رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

213

"راف" تنظم ورشة عمل لتحديد الاحتياجات التدريبية

04 مارس 2015 , 08:45م
alsharq

في مستهل فعالياته لعام 2015، نظم مركز راف للتدريب ودراسات المجتمع المدني التابع لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية ورشة عمل حول تحليل وتحديد الاحتياجات التدريبية للمؤسسة، خلال الفترة المقبلة، شارك فيها الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء والمدير العام للمؤسسة، وأكثر من 20 مشاركاً من مديري الإدارات ورؤساء الأقسام والمستشارين في "راف"

وقد أقيمت الورشة بمركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير وقدمها الأستاذ جمال حميد المليكي "باحث"، حيث تناول أبرز الاحتياجات التدريبية للعاملين بمؤسسة "راف" والخبرات والمهارات اللازمة لتطوير أدائهم لأرقى مستوى.

وفي تصريح صحفي بهذه المناسبة، أكد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني المدير العام لـ"راف" أن المؤسسة حرصت على تنظيم هذه الورشة للوقوف على أبرز احتياجاتها التدريبية والتطويرية الهادفة للارتقاء بالعمل الإنساني والخيري بالمؤسسة، ورفع قدرات كوادر المؤسسة في مختلف المجالات، خاصة في الجوانب الإدارية والتنفيذية التي يتطلبها العمل الخيري والإنساني سواء داخل الدولة أو خارجها.

ونوّه د. القحطاني بالجهود الكبيرة التي يقوم بها مركز راف للتدريب ودراسات المجتمع المدني وتوسع أنشطته داخليا وخارجيا خلال الفترة المقبلة، مشيدا بجهود القائمين عليه، وحرصهم على تنظيم الدورات وورش العمل الهادفة.

وكانت ورشة العمل التي نظمتها مؤسسة راف قد شهدت نقاشاً ثرياً بين المحاضر والمشاركين فيها حول الاحتياجات التدريبية للمؤسسة، وقد تم تقسيم المشاركين في الورشة إلى 4 مجموعات، تناولت كل مجموعة جانباً من جوانب العملية التطويرية، وما يلزم من خبرات ومهارات للارتقاء بأداء المؤسسة تجاه جمهورها سواء من المحتاجين أو المانحين.

وركّز المحاضر في الورشة على تحليل وتحديد الاحتياجات التدريبية للعاملين في مؤسسة "راف" باعتبارها مؤسسة إنسانية تهدف للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين والفقراء والمساكين ليس في قطر فحسب بل على مستوى أرجاء العالم، مبينا أن الخبرات التي يمتلكها الإنسان كثيرة جدا، وما عليه سوى توظيفها التوظيف الأمثل في ما يقوم به من مهام.

وقال المليكي إن الإنسان عندما يريد أن يقدم ما لديه من خبرات ومعارف للآخرين يجد نفسه أمام سؤالين جوهريين، هما: كيف أتمكن من تحويل هذه الخبرة المتراكمة (معرفيا وممارسة) إلى منهج تدريبي متكامل وفق المعايير المعمول بها في التدريب؟، وكيف أستطيع أن أقدم هذه الخبرة للآخرين كتدريب بمعنى كيف أستطيع تحويل الفكرة المجردة إلى تمرين تشاركي أستطيع من خلاله أن أخلق بيئة تشاركية وتفاعلية لأتمكن من نقل المعارف وإكساب المهارات وتعزيز القناعات والاتجاهات نحو ما يخدم الهدف الذي أسعى لتحقيقه.

مساحة إعلانية