رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1544

الأمين العام للأمم المتحدة يطلق خطة دولية لإحياء بيروت

03 ديسمبر 2020 , 09:35ص
alsharq
أنطونيو غوتيريش
نيويورك - قنا

أكد السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة على أن المنظمة الدولية ستواصل دعم لبنان وشعبه لتحقيق تعاف مستدام وطويل الأمد.. عارضا خطة جديدة مشتركة لمساعدة الشعب اللبناني على التعافي والمضي قدما.

جاء ذلك خلال رسالته إلى مؤتمر افتراضي استضافته فرنسا /أمس/ من أجل حشد المساعدة الدولية للبنان في أعقاب انفجار الرابع من أغسطس الماضي الذي دمر مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت وأودى بحياة 193 شخصا وتسبب بجرح الآلاف وتدمير العديد من المنازل والمتاجر والأماكن ذات الطابع التراثي.

وأشار الأمين العام إلى "إطار الإصلاح والتعافي وإعادة الإعمار" الذي أعده البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة مسلطا الضوء على ما يعاني منه اللبنانيون لافتا أن المتضررين لم يتلقوا أجوبة شافية حتى بعد أربعة أشهر على انفجار المرفأ.

ودعا غوتيريش إلى تقييم الوضع في لبنان.. موضحا أن آثار جائحة كورونا "كوفيد-19" تسببت في لبنان كما في أماكن أخرى في مفاقمة الوضع الاقتصادي ومضيفا أن معدل الفقر في لبنان يرتفع فيما أُجهد قطاعا الصحة والتعليم، وقوضت إمكانية الوصول إلى الخدمات العامة، بما فيها المياه والكهرباء، بشكل خطير"بالنسبة للكثيرين، أصبح الغذاء يشكل تحديا يوميا. لا يستطيع عدد متزايد من العائلات اللبنانية - وكذلك اللاجئون والمهاجرون في لبنان - توفير تغذية كافية ومتوازنة".

من جهته كرر الرئيس الفرنسي خلال كلمته مطالبته السلطات اللبنانية بإجراء إصلاحات، وأكد أنه سيزور لبنان مرة جديدة خلال الشهر الجاري لحثهم مجددا على الوفاء بتعهداتهم.. مشيدا بوفاء الجهات الدولية بالتعهدات التي قطعتها في المؤتمر الأول الذي "جمع أكثر من 280 مليون يورو، ما ساهم في التصدي جزئيا للاحتياجات الفورية".

وقال الرئيس الفرنسي: "إن هذا الدعم لا يمكن أن يكون بديلا من تعهد القوى السياسية اللبنانية تشكيل حكومة بأسرع وقت وتنفيذ خارطة طريق للإصلاحات، من دونها سيتعذر إطلاق المساعدة الهيكلية الدولية".. مؤكداً أن دعم باريس للشعب اللبناني موجود وسيبقى ولكنه لا يمكن أن يحل مكان عمل السلطات المحلية.

وأشار إلى أن هذا المؤتمر الثاني يهدف إلى مساعدة لبنان على الوقوف واستعادة نشاطه وصورته.. مضيفا: "نحن لن نتخلى عن دعمنا وعن هدفنا في إعادة الأعمار ولا عن إصرارنا على معرفة كامل ملابسات الانفجار والتحقيقات بشأنه".

ومن ناحيته أكد السيد دافيد مالباس رئيس البنك الدولي على استعداد البنك لمساعدة اللبنانيين والمؤسسات في لبنان، بالمساهمة مع مؤسسات ودول أخرى .. مشيرا إلى التزام البنك بمساعدة لبنان على تنفيذ بنود خريطة الطريق لإعادة إعمار مرفأ بيروت بشكل أفضل. كما جدد الدعوة إلى السلطات اللبنانية لوضع شبكة أمان اجتماعي والانخراط في إصلاحات ضرورية شاملة، ومن بينها القطاع المالي.

كما كانت كلمة لرئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، الذي لفت إلى المساعدات التي قدمها المجلس لتلبية الحاجات العاجلة للبنانيين وبلغت أكثر من 70 مليون يورو.. وقال: "سنواصل تقديم دور فاعل للمساعدة. إننا نقوم بتكثيف نشاطاتنا في هذا المجال وأيضا في تلبية الحاجات الطبية والاجتماعية للاجئين السوريين، وقد بلغت مساعداتنا في هذا المجال نحو 100 مليون يورو إضافة إلى 69 مليون آخرين قدمتها دول أوروبية أخرى.

وأضاف أنه حان الوقت كي يأخذ القادة اللبنانيون المبادرة المطلوبة لتغيير المسار، أنه مسار صعب ولكن يجب تشكيل حكومة شفافة وقادرة لتنفيذ الإصلاحات الضرورية، ويجب العودة إلى المفاوضات مع صندوق النقد بشكل سريع، ونحن ملتزمون استقلال لبنان وسيادته وحريته، فهو صديق وشريك قديم للاتحاد الأوروبي، ويمكن للشعب اللبناني الاعتماد علينا".

تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر الدولي الثاني لدعم بيروت والشعب اللبناني قد انطلق /أمس/ عبر تقنية /الاتصال المرئي/ بالعاصمة الفرنسية باريس، وترأسه كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بحضور رؤساء دول ومنظمات دولية وصناديق متعددة الأطراف ومنظمات غير حكومية.

مساحة إعلانية