رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

2724

قائد ليبي يصف الإمارات بالسرطان في جسد الأمة ويكشف ما تفعله بالدول العربية

03 أغسطس 2020 , 04:54م
محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي
محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي
الدوحة - الشرق

 في كشف جديد لزيف سياسة النظام الإماراتي الذي يتبنى سياسة التسامح والحريات في العلن، لكنه يحاول بمؤامراته الأمنية وأمواله السياسية أن يصنع متغيرات إستراتيجية تصبُّ في مصلحته على الدوام في السر، اعتبر قائد بالجيش الليبي، أن حكومة الإمارات "سرطان بجسد الأمة العربية"، على خلفية تدخلها ووقوفها وراء الصراعات في دول عديدة بالمنطقة.

 العميد عبد الهادي دراه، المتحدث باسم غرفة عمليات تحرير سرت الجفرة،قال في حوار  بثته فضائية "فبراير" الليبية المحلية فجر الإثنين  أن حكومة الإمارات حاربت الربيع العربي، وسببت المشاكل والأزمات في اليمن وسوريا، موضحاً أن أبوظبي تحاول الدخول حتى للبرلمان التونسي، وعمل القلاقل في تونس والجزائر"، مستثنيا "الشعب الإماراتي الطيب الأصيل بحسب وكالة الأناضول للأنباء.

 وأوضح "دراه" أن الإمارات دعمت منذ البداية المتمرد الانقلابي خليفة حفتر بالأسلحة والعتاد، وتحاول عسكرة ليبيا كما فعلت في مصر، على حد تعبيره، مشددا على أن "الإمارات متورطة ولها يد كبرى في كل مشاكل العرب، وهي سرطان الأمة العربية".

وتتهم الحكومة الليبية ، المعترف بها دوليا، الإمارات إلى جانب مصر وفرنسا وروسيا، بدعم الانقلابي حفتر من أجل السيطرة على البلاد، وذلك في بلد يعاني منذ سنوات، من صراع مسلح، حيث تنازع مليشيا حفتر الحكومة، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين وتسبب بأضرار مادية واسعة.

ومؤخرا، سعت 4 كتل نيابية في تونس، إلى سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي، إثر اتهامه من دون دليل، بـ"سوء إدارة المجلس ومحاولة توسيع صلاحياته،  حيث قال رئيس كتلة حركة النهضة في البرلمان التونسي نور الدين البحيري إن ضغوطا تُمارس من داخل البلاد وخارجها بأموال إماراتية توزع على النواب من أجل سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي خلال جلسة التصويت، إلا أن محاولة الإمارات فشلت، حيث تجديد الثقة بالغنوشي، إثر سقوط لائحة سحب الثقة منه.

ويُنظر إلى تونس على أنها التجربة الديمقراطية الوحيدة الناجحة بين دول عربية شهدت ما تُسمى بـ"الموجة الأولى من ثورات الربيع العربي"، بداية من 2011، ومنها مصر وليبيا واليمن، لذلك تخشى وفق مراقبين، من تأثرها سلبا بالتجربة التونسية، لذا تقود ما تُسمى بـ"الثورة المضادة"، لإفشال الأنظمة الحاكمة في الدول التي شهدت تلك الثورات.

وفي اليمن، تنفق الإمارات أموالا طائلة، وفق مراقبين دوليين، لتدريب وتسليح قوات انفصالية تمردت على الحكومة الشرعية، وتهدف إلى فصل الجنوب عن الشمال.

مساحة إعلانية