رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

583

أطباء بـ حمد الطبية لـ الشرق: 1980حالة تستقبلها طوارئ الأطفال والبالغين

03 مايو 2022 , 07:00ص
alsharq
هديل صابر

كشفت مؤسسة حمد الطبية النقاب عن أنَّ أقسام الطوارئ التابعة لها قد استقبلت في أول أيام عيد الفطر 1980 حالة، منها 365 حالة لبالغين، و1615 حالة لأطفال أغلبها حالات تشنج بسبب ارتفاع درجة الحرارة ونزلات معوية، مؤكدة أنه لم يتم تسجيل أي حالات خطيرة.

فيما أعلنت مؤسسة حمد الطبية استقبال خدمة الإسعاف لـ270 بلاغا من صباح أول أيام العيد وحتى الساعة 5 مساءً، من بينها 227 حالة مرضية، فيما كان عدد بلاغات الإصابات 43 إصابة، بينها 19 إصابة ناتجة عن حوادث سيارات، أما باقي الإصابات فكانت إصابات منزلية أو إصابات عمل أو إصابات ملاعب، حيث قام الإسعاف الجوي بنقل 3 بلاغات.

وشدد أحد أطباء الطوارئ في حديثه على ضرورة التوجه للمراكز الصحية التي تقدم خدمات خلال إجازة عيد الفطر منعا للتكدس والازدحام، حيث إنَّ أقسام الطوارئ تتبع نظاما عالميا يعرف بتصنيف الحالات من الدرجة الأولى للدرجة الخامسة، حيث إن حالات الدرجتين الأولى والثانية تعتبر من الحالات الحرجة وتقابل الطبيب فور وصولها لقسم الطوارئ، أما حالات الدرجة الثالثة فتنتظر أقل من ساعة، أما حالات التصنيف الدرجة الرابعة فتصل ساعات الانتظار إلى 4 ساعات، فيما نصحوا حالات الدرجة الخامسة بالتوجه إلى المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وهي الحالات المندرجة تحت حالات الزكام والسعال وبعض الحالات البسيطة، معتبرا أنَّ نظام تصنيف المرضى يهدف إلى وصول المريض في الوقت المناسبة للرعاية الطبية التي يحتاجها، كما أنه يمنع التكدس، لافتا إلى أنَّ المعيار في مقابلة الطبيب هو القياسات الحيوية الخاصة بالمريض.

ونصح طبيب آخر أولياء أمور الأطفال المصابين بالأمراض المزمنة كمرضى السكري، بعدم ترك الطفل للإفراط في تناول الحلويات والتأكد من إعطاء الأدوية للطفل في مواعيدها، محذرا من ترك الأطفال أمام المكسرات لوقوع حالات اختناق للطفل ناتجة عن تناولها.

الحالات بالطوارئ

وأعلن الدكتور يوسف الطيب استشاري طب الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية-، أن قسم الطوارئ بمستشفى حمد العام، استقبل 365 حالة من الساعة السادسة صباحا وحتى السادسة من مساء أول أيام عيد الفطر المبارك.

وفي هذا السياق أوضح الدكتور يوسف الطيب قائلا "إنَّ أغلب الحالات التي راجعت أقسام الطوارئ في مستشفيات مؤسسة حمد الطبية بأول أيام عيد الفطر حالات لها علاقة بالجهاز الهضمي، نتيجة الإفراط في تناول الطعام، كالغثيان وسوء الهضم والتلبك المعوي، وأنصح في هذا الصدد بتجنب الإفراط في الطعام من الوجبات خاصة المشبعة بالدهون والسكريات، وتعويض ذلك بالفواكه والبروتينات والخضراوات، وعدم الإفراط في المنبهات كالشاي والقهوة والمياه الغازية، لأنها تحتوي على مادة الكافيين الذي يزيد من در البول، الأمر الذي يتسبب في فقدان السوائل والإصابة بالجفاف، وأنصح مرضى الأمراض المزمنة بتناول جرعات الدواء في مواعيدها التي كانت قبل شهر رمضان".

تصنيف الحالات

وأشار الدكتور يوسف الطيب إلى أن قسم الطوارئ يعمل على مدار 24 ساعة، ويضم القسم مجموعة من أفضل الكوادر لاستقبال كافة الحالات، والقسم به العدد الكافي من الكوادر على مدار الساعة، خاصةً بالفترة المسائية في أيام العيد، الذي تزيد فيه المراجعات.

وأشاد الدكتور يوسف الطيب بنظام تصنيف الحالات المتبع في قسم الطوارئ بحمد الطبية، قائلا "إنه يعتبر نظاما عالميا، ويتوزع من الدرجة الأولى للدرجة الخامسة، وأن حالات الدرجة الأولى والثانية تعتبر حالات حرجة تقابل طبيب الطوارئ فوراً، أما حالات الدرجة الثالثة فتنتظر أقل من ساعة، وتنتظر حالات الدرجة الرابعة ما يصل إلى 4 ساعات، ناصحاً حالات الدرجة الخامسة بالتوجه إلى المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، مثل حالات الزكام والكحة وبعض الحالات البسيطة، مؤكدا أن نظام تصنيف المرضى يهدف إلى وصول المريض في الوقت المناسب للرعاية الطبية التي يحتاجها، وأن هذه أهمية التصنيف، حيث يمنع التكدس، والمريض الذي يقابل الطبيب يكون بناءً على حالته والعلامات الحيوية الخاصة به.

نعمل بكامل طاقتنا

وبدوره قال الدكتور محمد العامري -رئيس قسم الأطفال مدير طوارئ الأطفال بمؤسسة حمد الطبية- إن أقسام طوارئ الأطفال استقبلت في أول أيام عيد الفطر (1615) حالة موزعة على 905 حالات استقبلها قسم طوارئ الأطفال بالسد، واستقبل قسم طوارئ الأطفال بالريان 403 حالات، من بينها حالة تشنج بسبب ارتفاع درجة الحرارة أدخلت للعناية المركزة، أما قسم طوارئ المطار فاستقبل 209 حالات، واستقبل قسم طوارئ الأطفال في الظعاين 98 حالة.

وأضاف الدكتور محمد العامري قائلا "إنَّ أغلب الحالات التي تكررت في أول أيام عيد الفطر هي حالات الزكام وارتفاع درجات الحرارة، إضافة إلى عدد من النزلات المعوية، وارتفاع درجة الحرارة للأطفال حديثي الولادة، وإن كان عددهم قليلا جداً، كما لم يتم استقبال أي حالة خطيرة".

وأشار الدكتور محمد العامري إلى أن أقسام طوارئ الأطفال على أتم الاستعداد طوال العام، للعمل 24 ساعة، وأن الطاقم الطبي والتمريضي متواجدون بنسبة كبيرة، وتعمل بطاقتها الكاملة على مدار الساعة، وهو الاستعداد الذي تعمل عليه أقسام طوارئ الأطفال طوال العام وليس في المناسبات وحسب.

ونصح الدكتور محمد العامري في ختام حديثه أولياء أمور الأطفال المصابين بالأمراض المزمنة كمرضى السكري، بعدم ترك الطفل للافراط في تناول الحلويات والتأكد من إعطاء الأدوية للطفل في مواعيدها، وعدم ترك الأطفال أمام المكسرات، لأن بعض الحالات تحضر للطوارئ بسبب اختناق الطفل الناتج عن تناول المكسرات، مشيرا إلى أن مرضى السكري من الأطفال يجب عدم حرمانهم من بعض الأطعمة، ولكن استبدالها ببعض الحلويات غير المحلاة بالسكر، وأن تجنبها يكون أفضل.

10 دقائق مدة تنفيذ البلاغ

أكد السيد علي درويش - مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية–، أن عدد البلاغات التي وردت إلى قسم الإسعاف من صباح أول يوم العيد وحتى الساعة 5 مساءً، بلغ 270 بلاغا، من بينها 227 حالة مرضية، أما الإصابات فبلغت 43 إصابة، بينها 19 إصابة ناتجة عن حوادث سيارات، أما باقي الإصابات فهي إصابات منزلية أو إصابات عمل أو إصابات ملاعب، وقام الإسعاف الجوي بنقل 3 بلاغات.

وأشار إلى أن أغلب الحالات التي تكررت في اليوم الأول لعيد الفطر، كانت لحالات مرضية كالتلبك المعوي أو الصداع والآلام في الجسم، وأن هذا الأمر متعارف عليه بعد شهر رمضان.

وأضاف السيد علي درويش قائلا "إنه بالنسبة لعدد المركبات العاملة في عيد الفطر، فقد خصصت خدمة الإسعاف 115 سيارة، من بينها سيارات نقل المرضى، ومشرفو الإسعاف، ومسعفو الحالات الحرجة، وقد تم تخصيص الدراجات للدخول في الأماكن التي يصعب وصول السيارات لها، حيث تم تخصيص 6 دراجات في مطار حمد الدولي، وكذلك تخصيص عدد من السيارات في الحي الثقافي "كتارا" وأسباير.

وأكد السيد علي درويش حرص خدمة الإسعاف على تغطية الفعاليات المقامة بمختلف المناطق، بناءً على طلب كل فعالية، كما أن توزيع السيارات في دولة قطر بفعالية يؤدي في النهاية لتغطية أي فعالية من دون تواجد السيارات في مقر الفعالية، لافتا إلى أنَّ متوسط وقت الوصول لمكان البلاغ بالنسبة لـ 90 % من البلاغات في مدة لا تراوح الـ 10 دقائق داخل مدينة الدوحة وضواحيها، و15 دقيقة خارج مدينة الدوحة.

مساحة إعلانية