رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

306

وزير الاقتصاد: جادون بدعم المشروعات متناهية الصغر

02 نوفمبر 2014 , 08:03م
الشرق
عمرو عبدالرحمن

افتتح وزير الاقتصاد والتجارة، سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، صباح الأحد، معرض المشاريع الريادية الثالث الذي يقيمه دار الإنماء الاجتماعي في الفترة من 2 إلى 5 نوفمبر الجاري.

ويقام المعرض، بمركز قطر الوطني للمعارض، بمشاركة أكثر من 75 رائد أعمال و71 مشروع ناشئ.

وزير الاقتصاد والتجارة، قال على هامش افتتاح المعرض، ن الشركات والمشروعات الصغيرة التي يشملها المعرض كانت في يوم من الأيام مجرد أفكار، وأصبحت الآن حقيقة بفضل جهود دار الإنماء الاجتماعي في ترجمة هذه الأفكار إلى مشروعات ريادية وتقديم كافة سبل الدعم لأصحاب المشروعات للمساعدة في إدارتها وتسويقها، مما أسهم في تطوير المشروعات وزيادة حجمها وإمكاناتها إلى أن وصل الأمر لقيام بعض هذه الشركات الناشئة لتصدير منتجاتها للخارج.

تنوع اقتصادي

وأضاف سعادته: "دار الإنماء يلعب دوراً أساسياً في ريادة الاعمال في الدولة، وبالتأكيد هذه الأفكار والمشروعات الناشئة كان وراءها جهود كبيرة حتى تترجم إلى واقع"، مشيراً إلى أن هذا المعرض يمثل الطريق الصحيح لتحقيق رؤية قطر 2030 من خلال التنوع الاقتصادي والخروج من عباءة اقتصاد الغاز والبترول، والإسهام في زيادة نسب المشروعات الصغير والمتناهية الصغير والأسر المنتجة، وقدرة الشباب على الإبداع والابتكار وتكليل أفكارهم ومجهوداتهم وتحويلها إلى مشروعات ناجحة ومتميزة.

وأكد آل ثاني، أن الدولة شريكة في هذه المبادرة بالدعم الذي يمكن أن يتم تقديمه، وأنها تظهر جدية كبيرة في دعم مثل هذه المشاريع وتشجيع الأسر والشباب وحثهم على ريادة الأعمال والابتكار بمختلف قطاعاتها، متمنياً لأصحاب المشاريع التوفيق والسداد، وأن تتضاعف عدد المشاريع الريادية الناجحة التي تطرح أفكارا ورؤى جديدة ومبتكرة خلال السنوات المقبلة.

تتويج للإنجازات

ومن جانبها قالت الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، السيدة آمال المناعي، ان "دار الإنماء الاجتماعي تتوج التسعة عشر عاما من انطلاقها بهذا الإنجاز وهو معرض المشاريع الريادية الثالث 2014، والذي حرصت فيه الدار على الخروج بتظاهرة منظمة ومرتبة يفخر بها الجميع، مؤكدة أن ال 71 مشروعا المشارك بالمعرض تم انتقاؤها بعناية وننشد من خلال هذا المعرض الاختلاف والتميز".

وزادت المناعي، ان "قرية التكنولوجيا ونظم المعلومات التي تم تدشينها لأول مرة من المشروعات الجديدة، والتي أبهرت الجميع:، مشيدة بإطراء سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة "على هذه القرية التي يجب أن تصنف مشروعاتها على أنها صغيرة وليست متناهية الصغر".

وأشارت إلى أن "المشروعات هي ثمرة العديد من المؤسسات العاملة في قطاع ريادة الأعمال التي نسعى الأخذ بيدها للوصول لمراحل متقدمة وأن تكون مشروعات لديها ثقافة ريادة الأعمال، وحول أبرز المشروعات التي يتضمنها المعرض قالت "لقد تم تقسيم المعرض إلى خمس قرى هي: التكنولوجيا والمشاريع العامة، والمنسوجات، والتصميم والابتكار، وقرية الجمال، وقرية الأطعمة، وقالت المناعي إن المشروع الذي بدا مبسطا وتطور عبر هذه السنوات مستهدفا رفاهية الأسرة وحفز قدرات وإمكانات الشباب للابتكار، تأهل في معرضه الثاني الذي أقيم في العام 2011 لتدشين أول حاضنة للأعمال على مستوى دولة قطر والمنطقة في مساحة تبلغ 2800 متر مربع هذه الحاضنة تم استكمال إنشاؤها في العام 2013 وتضم 300 من منافذ العرض والخدمات وتوفر فرص العمل لأكثر من 600 شاب".

الارتقاء بالمشروعات

وفي ذات السياق قال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني إن هناك جهودا كبيرة تبذل من قبل الحكومة الرشيدة لدولة قطر نحو الارتقاء بقطاع ريادة الأعمال وتشجيع المشروعات في كافة مجالاتها، لافتا للجهود المميزة والملموسة لدار الانماء الاجتماعي في تنظيم هذا المعرض في نسخته الثالثة والتي تتطور تطورا ملحوظا عاما بعد آخر.

وأكد الشيخ فيصل، أن ما يراه الآن هو نماذج مشرفة لشباب مبدع وخلاق قادر على الانضمام لقائمة رجال الأعمال مستقبلا، متمنيا لهم كل التوفيق ومواصلة رحلة العمل نحو تحقيق الذات، مشيدا بالتنظيم الكبير الذي يتميز به المعرض والجهود الكبيرة المبذولة في هذا الصدد.

واعرب عن آمله في دعم القطاعين العام والخاص لمشروعات الشباب في كافة المجالات من خلال إعطائهم فرص للدخول لهذا المجال والنجاح فيه، "وكلنا ثقة بأن هاتين القطاعين لن يقصروا في هذا الأمر".

واستغرق الإعداد والتحضير لمعرض المشروعات الريادية عامين من العمل الدؤوب، ليكون من المنافذ الترويجية التسويقية للمشاريع الريادية وأداة داعمة للرياديين لعرض مالديهم من مشاريع رائدة في مجال المشاريع الصغيرة والمشاريع متناهية الصغر، وذلك لأن المعرض يقام بدعم ورعاية مؤسسات رائدة في مجال التنمية المجتمعية هدفها من المشاركة تمكين الرياديين القطريين.

مساحة إعلانية