رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

280

قراءة في الصحف العربية.. السبت 2 نوفمبر 2013

02 نوفمبر 2013 , 12:00ص
الشرق
القاهرة - ميرا رأفت

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم السبت 2 نوفمبر 2013: مصادمات دامية بين الإخوان والمعارضة بمصر، إسرائيل تشن غارة على سوريا.. و"النظامي" يتقدم بريفي دمشق وحلب، الاحتلال الإسرائيلي يرتكب معركة خان يونس بالقدس، قتلى لاجتياح الحوثيون دماج بالدبابات في اليمن، تصاعد أعمال العنف بالعراق.

صحيفة "الجمهورية" المصرية، تناولت المصادمات الدامية بين الإخوان والمعارضة بمصر.

حيث شهدت مسيرات الإخوان بالقاهرة والمحافظات مصادمات دامية بين أنصار المعزول والأهالي بسبب ترديد المتظاهرين لهتافات معادية للجيش والشرطة، وسقط عشرات المصابين بكدمات وسحجات، بالإضافة إلي اختناقات بقنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقتها الشرطة لفض الاشتباكات.

وألقت قوات الأمن بالإسكندرية القبض علي 45 من مثيري الشغب ومرتكبي أعمال العنف المنتمين لجماعة الإخوان، وأمرت نيابات شرق الإسكندرية بضبط وإحضار نائب المرشد العام للإخوان بالإسكندرية جمعة أمين، ومالك مدرسة المدينة المنورة التي ضبطت فيها بدلة عسكرية خاصة بالقوات المسلحة وجهاز كمبيوتر عليه خطط لتعطيل حركة مرور بالقاهرة والإسكندرية.

وتعطل مترو حلوان أكثر من ساعة عندما نزل أنصار المعزول إلي القضبان بمحطتي الملك الصالح ومارجرجس، وتم وقف القطارات عند محطة السيدة زينب حتى تمكنت قوات الأمن والعاملون بالمترو من إقناع المتظاهرين بترك القضبان والسماح باستمرار الحركة.

وفي الإسماعيلية، اقتحمت مسيرات الإخوان عدداً من المنشآت الحيوية بينها إستاد النادي الإسماعيلية، ومقر حي ثان وبعض المدارس، ووقعت اشتباكات بالأيدي بين الإخوان والأهالي، وحطم الإخوان مقهى في ميدان الممر، وسقط عدد من المصابين بجروح سطحية.

وفي البحيرة قال القيادي بحزب النور ياسر برهامي، "إن النصر والتمكين لشريعة الله لا يكون بالحمية والتهور والعنف والصدام"، مؤكدا "أن الجيش تعامل مع الشعب في كل الظروف بأدب ورُقي وتحضر.. وهذا الجيش العظيم يستحق التحية".

في حين نقلت صحيفة "الدستور" الأردنية، قيام إسرائيل بشن غارة على سوريا .. و"النظامي" يتقدم بريفي دمشق وحلب.

حيث شنت إسرائيل غارة على قاعدة عسكرية جوية في شمال غرب سوريا قصفت خلالها شحنة أسلحة مرسلة إلى "حزب الله اللبناني"، فيما تتقدم القوات النظامية ميدانيا في ريفي العاصمة دمشق وحلب.

وأكد مسؤول أمريكي حصول "ضربة إسرائيلية"، لكنه لم يعط أي إيضاح بشأن الهدف، واكتفى بالقول "في الماضي كانت الأهداف صواريخ مرسلة إلى حزب الله"، ورفض مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية التعليق على هذه المعلومات.

ميدانيا، تعرضت الأحياء الجنوبية لدمشق والمناطق المحيطة بها أمس الجمعة، لقصف عنيف من القوات النظامية التي تحاول فرض "فكي كماشة" للفصل بين هذه المناطق التي تعد معاقل لمقاتلي المعارضة، وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن القوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب الله ومسلحين موالين لها، حققت تقدما في بلدة السبينة جنوب دمشق، وسيطرت على مناطق فيها، وسط قصف عنيف تتعرض له البلدة منذ صباح أمس الجمعة، وأشار إلى تسجيل حالات نزوح ومخاوف شديدة على حياة المدنيين المتواجدين بكثافة في تلك المنطقة.

من جانبها، اهتمت صحيفة "الأيام" الفلسطينية، بوقوع معركة خان يونس وسط أعمال تخريب واسعة ومقتل البعض.

حيث استشهد 4 مقاومين وأصيب 2 آخران بجروح متفاوتة، كما أعلن عن إصابة 5 جنود إسرائيليين بينهم ضابطان، خلال اشتباكات مسلحة عنيفة اندلعت في محيط بلدة القرارة الحدودية شرق محافظة خان يونس خلال ساعات فجر أمس الجمعة، عقب توغل قوات إسرائيلية كبيرة مدعومة بدبابات وطائرات مروحية واستطلاعية في البلدة.

وبحسب المصادر المتعددة، فإن المعركة التي وصفت بالعنيفة، بدأت عقب تسلل قوة إسرائيلية خاصة عند الأطراف الشرقية من بلدة القرارة، وتحديدا في محيط النفق المكتشف مؤخرا، حيث تمكنت مجموعة من المقاومين من اكتشاف أمر المجموعة، وقاموا بتفجير عبوة ناسفة شديدة الانفجار في أفرادها، وأطلقوا النار وقذائف الهاون تجاه الجنود، ما تسبب في إصابة خمسة منهم حسب ما أكدته مصادر الاحتلال.

وعلى الفور تدخلت قوة إسرائيلية كبيرة تساندها دبابات وطائرات عمودية مقاتلة لنجدة الجنود، الذين وقعوا في "كمين محكم"، وبدأت الدبابات والطائرات بإطلاق القذائف والنيران من الأسلحة الرشاشة تجاه المقاومين، ما أسفر عن استشهاد أحدهم من "كتائب القسام" الجناح المسلح لحركة "حماس"، إضافة إلى إصابة 2 آخرين بجروح متفاوتة.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن العملية كانت تستهدف في البداية جزءا من نفق كبير حفر في الأراضي الإسرائيلية، انطلاقا من القطاع واكتشف في الـ7 من أكتوبر، وأكد الجيش الإسرائيلي أن النفق مخصص "لنشاطات إرهابية".

من جهة أخرى، ألمحت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، إلى اجتياح الحوثيون لدماج باليمن رغم وجود اللجنة الرئاسية.

حيث اجتاحت جماعة الحوثين أمس الجمعة، منطقة دماج في محافظة صعدة التي تعد معقلا للجماعة السلفية، في ظل وجود اللجنة الرئاسية الخاصة بحل مشكلة دماج بين الحوثيين والسلفيين، في وقت يواصل فيه الحراك الجنوبي مقاطعة مؤتمر الحوار الوطني.

وقالت مصادر في اللجنة الرئاسية للصحيفة، إن جماعة الحوثين المتشددة تواصل منذ عدة أيام خرق الهدنة التي توصلت إليها اللجنة، ولم تكتف بالقصف المدفعي وإنها استخدمت، أمس الجمعة، الدبابات لمهاجمة واجتياح منطقة دماج بالدبابات والأسلحة الثقيلة في محاولة لتطهير المنطقة من السلفيين الذين يخالفون الحوثيين في الرأي المذهبي، وأضافت المصادر، التي رفضت الإفصاح عن هويتها، أن أطفالا ونساء سقطوا قتلى في القصف الحوثي المتواصل على دماج، وأن القصف استهدف منازل أبرز القيادات في التيار السلفي في المنطقة التي تمتد على مساحة نحو كيلومترين ويقطنها أكثر من 15 ألف نسمة.

وأكدت المصادر مقتل العشرات لأيام متوالية في قصف الحوثيين على دماج، إضافة إلى تدمير عدد من المنازل في القصف، ووجه الكثير مناشدات إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي، والمبعوث الأممي جمال بن عمر، لسرعة التدخل لوقف ما سمي "الإبادة الجماعة" للسلفيين في منطقة دماج.

وأخيرا، أشارت صحيفة "الأيام" البحرينية، إلى مقتل 10 أشخاص أمس الجمعة، وأصيب مثلهم في سلسلة حوادث عنف متفرقة في مدينة بعقوبة على بعد 57 كم شمال شرقي بغداد.

وذكرت المصادر أن عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق في قرية أبو كرمة في ناحية أبي صيدا شمال شرق بعقوبة، انفجرت وأدت إلى مقتل مدنيين 2 وإصابة 8 آخرين بينهم 4 نساء بجروح متفاوتة، فيما قتل مؤذن جامع القدس في حي فلسطين بانفجار عبوة ناسفة موضوعة قرب منزله وسط قضاء المقدادية شرقي المدينة.

وقالت، إن عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق بداخل حديقة عامة في حي المصطفى وسط بعقوبة، استهدفت تجمعا لمدنيين أسفرت عن مقتل 7 أشخاص بينهم وإصابة 2 بجروح.

مساحة إعلانية