رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1923

لولوة الخاطر توضح لـ CNN دور قطر في تشغيل مطار كابول

02 سبتمبر 2021 , 09:51م
alsharq
السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، مساعدة وزير الخارجية
الدوحة – موقع الشرق

قالت سعادة السيدة لولوة الخاطر، مساعدة وزير الخارجية إن مشاركة دولة قطر في أفغانستان ليست أمنية وإنما لتسهيل عمليات تشغيل مطار كابول.

وأوضحت سعادتها في مقابلة مع شبكة CNN أن هذا الدور القطري تم بناء على طلب من شركائنا الدوليين لكي نعمل مع القوة هناك على الأرض في أفغانستان لاستئناف العمليات في المطار بحيث يمكن للرحلات المغادرة وكذلك الرحلات الداخلية استئناف العمليات العادية.

وتابعت سعادتها: بعد أن غادر العديد من الخبراء والمشغلين أفغانستان، والعديد منهم من الشركات الأجنبية أساساً لم يتبق لدى طالبان سوى القليل من الخبرة لإدارة المطار، هذا جانب واحد من الأمر، الجانب الآخر هو في الواقع أن البنية التحتية الفعلية والعديد من المعدات تالفة أو تم الاستيلاء عليها بالفعل.

واستطردت: بالطبع هناك لعبة إلقاء اللوم هناك بين الأطراف المختلفة على الأرض، من قام بهذا أو ذلك، لكن دورنا ودور فريقنا الفني هناك بشكل أساسي هو التسهيل والعمل مع الشركاء الدوليين لاستئناف العمليات في المطار.

وفي ردها على سؤال هل ستوفر قطر الأمن وستشغل المطار، وإذا كان كذلك فإلى متى؟ قالت سعادتها: حسناً ليس الأمن، وهذا لا يزال موضع نقاش، يبدو أن طالبان مصرة على الجانب الأمني، ومع ذلك، فإن ما لا يدركونه هو أن تأمين المطار  مختلف تماماً عن تأمين الجانب الخارجي أو محيط المطار، لذلك فهم لا يدركون أشياء مثل القياسات الحيوية وكل الإجراءات التي يجب أن يتخذها أي مطار دولي من أجل التشغيل".

وتابعت: لذلك نحاول التفاوض حول هذا الأمر لشرح مدى تعقيد العملية، لكن الأمن بالتأكيد عنصر لن يكون معنا كدولة قطر، ونحن نناقش هذا الأمر مع طالبان والشركاء الدوليين.. وسيكون دورنا هو المساعدة الفنية وكذلك المساعدة في نهاية المطاف بالطائرات أيضاً".

وفي ردها على سؤال حول مدى الثقة في وعود طالبان وهل هناك قلق من أن تأتي الأمور بنتائج عكسية، قالت سعادتها: لدينا مخاوفنا واهتماماتنا، لا شك في ذلك، هذا يجب أن يكون عملية بناء ثقة، لقد اتفقنا جميعاً مع الشركاء الدوليين على أن التسرع في الاعتراف ليس بالضرورة القرار الأكثر حكمة الذي يجب اتخاذه الآن، ومع ذلك فإن الحوار البناء مهم للغاية.

وتابعت: ستكون عملية لبناء الثقة، ومن المهم جداً أن نستفيد من البراغماتية التي أظهرها طالبان حتى الآن.

واستطردت سعادتها: تحتاج طالبان إلى المجتمع الدولي، هم يدركون ذلك ولهذا علينا أن نستفيد من تلك اللحظة، وعزلهم كلياً لن يفيد في هذه الحالة، ولهذا علينا أن نفكر في طرق أخرى للتعامل معهم بدون تقويض حقوق الإنسان وبدون تقويض حقوق المرأة وبدون تقويض كل المعايير الدولية التي نتبناها جميعاً.

وأوضحت: نعتقد أن هناك فرصة حقيقية هنا لترشيد تصرفاتهم العامة، والآن قد يستغرق تغيير أيديولوجيتهم سنوات وعقوداً إذا كان سيحدث أساساً، لكن ترشد تصرفاتهم العامة يجب أن يكون هدفنا الواضح والعملي للغاية

وقالت سعادتها: نحن لا نهتم ولا يجب أن نهتم بأفعالهم الخاصة داخل مجالاتهم الخاصة، لكن ما يجب أن يهم هو محيطهم العام وما يجب أن يهم هو تصرفاتهم العامة، وما يجب أن يهم هو المصلحة الجماعية لشعب أفغانستان.

ولفتت إلى أنه "في نهاية المطاف، لا ينبغي أن تركز فقط على النخبة في المجتمع الأفغاني، يجب أن ننظر إلى المجتمع الأوسع، المناطق الريفية، المقاطعات الأخرى، هؤلاء الناس سيعانون اقتصادياً في نهاية المطاف ما لم نقفز كمجتمع دولي ونساعد، وهذا للأسف لا يمكن ان يحدث دون التعامل مع جميع الأطراف على الأرض".

وأضافت: كنا نضغط من أجل حكومة شاملة مع طالبان في مناقشاتنا السابقة، وما زلنا حتى هذه اللحظة، ندفع بمشاركة المزيد من النساء، وكنا ندفع من أجل تعليم المرأة، هناك العديد من الدول الإسلامية التي تشارك في نقاشات معهم بما في ذلك قطر، فلدينا تعليم النساء ولدينا مشاركة النساء في القوى العاملة، واكثر من 50% من القوى العاملة لدينا من النساء.

مساحة إعلانية