رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

708

يمهد الطريق أمام وحدة أفغانستان..

خليل زاد: اتفاق وشيك بين الولايات المتحدة وطالبان

02 سبتمبر 2019 , 06:30ص
alsharq
عواطف بن علي

 

دويتشه فيله: محادثات مكثفة في الدوحة

المبعوث الأمريكي يزور كابول للتشاور               

 

أعلن المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد، امس أن الولايات المتحدة وحركة طالبان الأفغانية أوشكتا ان تتوصلا لاتفاق لإنهاء 18 عاما من النزاع، وذلك قبيل زيارة يجريها لكابول حيث يلتقي مسؤولين أفغانا.

وكتب خليل زاد على تويتر "نحن على وشك إبرام اتفاق من شأنه ان يخفض العنف ويفتح الباب للأفغان من أجل الجلوس معا للتفاوض على سلام دائم"، وقال خليل زاد على تويتر" ان اتفاقا من هذا النوع سيمهد الطريق أمام أفغانستان موحدة وذات سيادة لا تهدد الولايات المتحدة أوحلفاءها أو أي دولة أخرى".

وقال المتحدث باسم طالبان في الدوحة سهيل شاهين السبت إن "إنجاز الاتفاق بات قريبا"ويركز الاتفاق على بدء الولايات المتحدة بسحب نحو13 ألف جندي مقابل تعهد طالبان ألا يتم استخدام أفغانستان كملاذ آمن للمقاتلين المتطرفين. وستشكل المفاوضات بين طالبان والحكومة الأفغانية، وأي وقف لإطلاق النار يمكن التوصل إليه، أساسًا لأي اتفاق.

اتفاق وشيك

قالت صحيفة "الغارديان" إن مفاوضي الولايات المتحدة وحركة طالبان على وشك التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يقلل القتال ويسمح بإجراء محادثات سلام كاملة بين الأفغان، ونقلت الغارديان ان خليل زاد بدا أنه مصمم على الاستمرار في الاتفاق حيث تخطط واشنطن لسحب 13000 من القوات الأمريكية المتبقية مقابل ضمانات طالبان بأن أفغانستان لن تستخدم كنقطة انطلاق لشن هجمات إرهابية.

ولم يذكر خليل زاد تفاصيل الاتفاق وتابع التقرير: قال أحد كبار قادة طالبان: "سنناقش الآن هذه التطورات مع قيادتنا الخاصة، بينما من المفترض أن يذهب زلماي خليل زاد إلى كابول ويبلغ القيادة الأفغانية بالقرارات التي اتخذت في محادثات السلام".لن ينهي الاتفاق القتال بين طالبان وقوات الأمن الأفغانية، ولكنه سيسمح ببدء محادثات سلام "بين الأفغان"، من المتوقع عقدها في العاصمة النرويجية أوسلو، فيما قال بعض مسؤولي طالبان إنهم سيوافقون على التحدث مع المسؤولين الأفغان فقط بصفتهم الشخصية، ولا يزالون يعارضون الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 28 سبتمبر.ولم يكن واضحًا أيضًا ما إذا كان الاتفاق سيغطي سحب جميع القوات الأمريكية البالغ عددها 13500 جندي أو المدة التي سيستغرقها الانسحاب حيث يوجد أكثر من 20 ألف جندي أجنبي في البلاد، معظمهم يعملون كجزء من مهمة بقيادة الناتو لتدريب ومساعدة القوات الأفغانية. ويشارك الآلاف من القوات الأمريكية أيضًا في مهمة منفصلة لمكافحة الإرهاب تقاتل الجماعات المسلحة مثل"داعش" و"القاعدة".

من جهة أخرى أورد تقرير لـ "دويتشه فيله" أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان في الجولة التاسعة للمحادثات الثنائية بين الجانبين تهدف إلى إنهاء الصراع المستمر منذ 18 عامًا في أفغانستان. الحكومة الأفغانية لم تشارك في المفاوضات لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق هذه المرة، فقد يكون هناك حوار بين الأفغان بين طالبان والمسئولين الحكوميين.

ويستمر ممثلو الولايات المتحدة وحركة طالبان في مناقشة التفاصيل البسيطة للاتفاق، لقد قيل لنا ان هذه التفاصيل ضرورية لتجنب أي خلط سياسي وقانوني في المستقبل لذلك يمكن الانتهاء من الاتفاق في أي لحظة. كما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،عدة مرات أنه يريد إنهاء الصراع الأفغاني، انه لن يسحب جميع القوات الأمريكية من أفغانستان حتى لو تم توقيع اتفاق مع طالبان.

النقاط الرئيسية

 أوضح تقرير" دويتشه فيله" أن المحادثات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان طويلة ومكثفة عادة ما تبدأ حوالي الظهر وتستمر حتى الثالثة أو الرابعة صباحًا، ومن المقرر أن يسافر زلماي خليل زاد، المبعوث الأمريكي الخاص لمحادثات السلام الأفغانية، إلى كابول لمناقشة الاتفاق النهائي بين الولايات المتحدة وحركة طالبان مع الرئيس الأفغاني أشرف غني ومسؤولي حكومته وقيل للصحفيين إنه سيغادر الأربعاء، لكن زيارته تأجلت، ربما لأن الاتفاق يحتاج إلى مزيد من العمل. بين التقرير أن انسحاب القوات الأمريكية هو قضية أخرى تتطلب مفاوضات مكثفة حيث قال أعضاء طالبان إنهم لا يتوقعون أن تسحب واشنطن جميع جنودها في المرحلة الأولى، لكن قد يكون هناك انسحاب آخر حسب وضع ما بعد الاتفاق في أفغانستان، إطلاق سراح سجناء طالبان هو أيضا موضوع رئيسي، تجري مناقشة قائمة السجناء، الذين سيتم إطلاق سراحهم نتيجة للاتفاق.

أحد مطالب الولايات المتحدة الرئيسية من طالبان هو أنه، كإجراء لمكافحة الإرهاب، تتعهد الحركة بوقف الهجمات على القوات الأمريكية وطرد المتشددين الأجانب الذين قد يلحقون الضرر بمصالح الولايات المتحدة من المناطق الخاضعة لسيطرة طالبان.

وتريد إدارة ترامب أيضًا أن تلتزم الحركة بشروط الاتفاق بعد توقيعه، الذي يتضمن عقد طالبان محادثات مع الحكومة الأفغانية وفرض وقف لإطلاق النار على مستوى البلاد. وأوضحت واشنطن أن انتهاك هذه الشروط قد يجبرها على إبقاء القوات المتبقية داخل أفغانستان. كما يقوم كلا الفريقين المفاوضين بالتشاور وإبلاغ قيادتهما يوميًا بالنتائج أيضا، فإن أي اتفاق نهائي يجب أن يمر عبر الرئيس ترامب.                        

مساحة إعلانية