رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

197

رأس الحربة الياباني يرغب بأن تمتد قصة عشقه للدوحة إلى 2022

02 أغسطس 2016 , 11:01م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

كانت بطولة الأمم الآسيوية تحت 23 سنة التي احتضنتها الدوحة في يناير الماضي بمثابة منصة انطلاق لأمل كرة القدم اليابانية تاكوما أسانو الذي تألق بقوة ليقدم نفسه لعشاق ومحبي الكرة الآسيوية، حيث سجل النجم الصاعد ثنائية حين حلّ بديلًا في الشوط الثاني للمباراة النهائية ليعوّض تأخر منتخب الساموراي بهدفين أمام خصمه اللدود، كوريا الجنوبية. لكن الوافد الجديد على أرسنال الإنجليزي والبالغ من العمر 21 عامًا يرى أن الستار لم يُسدل بعد على قصة عشقه للدوحة.

وأجرى موقع اللجنة العليا www.sc.qa مقابلة حصرية مع أسانو الذي شارك في خمس مباريات دولية مع المنتخب الياباني الأول وذلك قبل أيام من إتمام انتقاله إلى وصيف الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي.

وصرّح أسانو أنه يرغب في قيادة منتخب الساموراي الأزرق في كأس العالم لكرة القدم قطر 2002 لمحاكاة الإنجاز الذي حققه نظيره الكوري الجنوبي بالوصول إلى نصف نهائي نسخة 2002.

وفي هذا الصدد قال لاعب سانفريسي هيروشيما السابق الذي يستعد لقيادة الخط الأمامي لمنتخب بلاده المشارك في دورة الألعاب الأولمبية التي تحتضنها ريو دي جانيرو:"تملك اليابان فرصة التأهل إلى نصف النهائي في 2002، وسيكون كل شيء ممكنًا إن بذلنا أقصى ما بوسعنا في كل مباراة، سواءً في التصفيات أو في البطولة ذاتها، حيث سيكون عمري 28 عامًا في نوفمبر 2022 وأتمنى أن أبلغ ذروة مسيرتي آنذاك، بيد أنني أرى أن التفكير في ذلك الآن سابق لأوانه". وينصب تركيز أسانو في الوقت الحالي نحو الدور الثالث لتصفيات كأس العالم 2018 والبطولة ذاتها التي ستحتضنها روسيا.

وكانت القرعة قد أوقعت اليابان، بطل آسيا خمس مرات، في المجموعة الثانية الصعبة التي تضم عملاقي الخليج، السعودية والإمارات، بالإضافة إلى منتخب أستراليا بطل آسيا، والعراق، الذي بلغ نصف نهائي كأس الأمم الآسيوية 2015، ومنتخب تايلاند المغمور نسبيًا.

وفي معرض حديثه عن التصفيات قال تاكوما "أنا على يقين من أنه سيتم اختياري لقائمة المنتخب في التصفيات، وتملك اليابان حظوظًا قوية للتأهل إلى نهائيات روسيا، وأنا أريد أن أستغلّ فرصة خوض التصفيات لأشارك في أول كأس عالم في مسيرتي".

وفي بحثه عن مصدر للإلهام في نهائيات 2018 و2022، يرى أسانو أنه ليس بحاجة للذهاب خارج اليابان، إذ يقول "أتحفز كثيرًا من مشاهدة كيسوكي هوندا، وشينجي أوكازاكي، وشينجي كاجوا. وهؤلاء لاعبون كبار، وأشعر أنه يتعين علي أن أتخطى المعايير العالية التي رسّخوها، هناك فرصة للسير على خطاهم، ولانتهازها علي أن أبذل قصارى جهدي كل يوم، لكن هذا ليس بالأمر اليسير".

وقد أسهم أسانو بهدوئه أمام المرمى في الدوحة في قيادة فريقه للفوز، كما أكّد المهاجم الواعد أنه يملك عقلًا ناضجًا بنجاحه في تحويل التوقعات العالية من الجمهور الياباني ومحبي الكرة الآسيوية إلى طاقة إيجابية، إذ قال في هذا الصدد:"لا أشعر بأي ضغط على الإطلاق، لكن بلا شك يراودني شعور بثقل حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي كلاعب كرة محترف، وأنا سعيد بهذا الشعور لأنه يشجعني على الظهور بشكل أفضل".

إن مثل هذه الثقة الكبيرة تجعل الكثير ينسى أن أسانو لا يزال في بداية مسيرته الدولية.

وفي تعليقه على هدفه في اكتساح منتخب بلاده لنظيره البلغاري الشهر الماضي في نصف نهائي كأس كيرين بنتيجة 7 - 2، قال لاعب المدفعجية الجديد "كنت سعيدًا للغاية بتسجيل أول هدف دولي لي مع المنتخب الأول، تمنيت أن يحدث ذلك في أقرب فرصة".

ويبدو أن مستقبلًا دوليًا لامعًا في انتظار أسانو الذي سبق له الفوز بلقب الدوري الياباني مرتين بقميص سانفريسي هيروشيما في 2013 و2010، كما أنه مقبل على خوض مسيرة مهمة في شمال لندن تحت قيادة المدرب المحنك أرسين فينجر الذي سبق له تدريب ناجويا جرامبوس الياباني.

لكن المهاجم الياباني الواعد يتحلى بالهدوء ويدرك اللحظة التي ربما انطلقت فيها مسيرته كنجم محتمل للكرة الآسيوية والعالمية، إذ قال في هذا الصدد "إنها بلا شك اللحظة التي أحرزتُ فيها هدفي الثاني (الثالث لليابان في الدقيقة 81) في الدوحة، تلك هي اللحظة الأفضل في حياتي".

وإذا نجح أسانو في تكرار الأمر ذاته بعد ست سنوات من الآن، فربما ستطلق الدوحة على النجم الياباني لقب ابنها بالتبني.

مساحة إعلانية