رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

721

متطوعو قطر الخيرية أعدوا 100 ألف حقيبة صحية لمواجهة كورونا

02 مايو 2020 , 07:00ص
alsharq
عبدالعزيز حجي
عمرو عبدالرحمن

 

قال عبدالعزيز جاسم حجي مدير إدارة خدمة العملاء بقطر الخيرية، إن قطر الخيرية احدى منظمات المجتمع المدني ومن ضمن مسؤوليتها المساهمة في الارتقاء بالعمل الصحي، وتعزيز مفهوم مجتمع خال من الأمراض، ولهذا صممنا برامج وفعاليات ومشاريع كثيرة تساهم في جهود الحد من انتشار فيروس كورونا، وعلى سبيل المثال تم إطلاق برنامج توزيع السلال الغذائية على الفئات العمالية، وبرامج توعوية بعمل مطويات توعوية بسبع لغات، بالإضافة إلى إنتاج عدة مقاطع فيديو ونشرها في وسائل التواصل الاجتماعي حول الإجراءات التي يجب اتباعها للوقاية من فيروس كورونا المستجد.

وأضاف حجي خلال مداخلته على برنامج "المسافة الاجتماعية" أن قطر الخيرية لها باع طويل في العمل التطوعي، و70% من البرامج الاجتماعية والصحية لقطر الخيرية القائمين عليها من المتطوعين، ولهذا دور المتطوعين في أزمة كورونا دور مهم للغاية، فهم من أعدوا السلال الغذائية، وتجهيز الوجبات، والعمل اللوجستي مع وزارة الصحة في منطقة مكينس، وكذلك خدمات النظافة الشخصية، لافتاً إلى أن المتطوعين هم من أعدوا 100 ألف حقيبة صحية قامت قطر الخيرية بتوزيعها ضمن البرامج الموجهة لأزمة كورونا.

* حملة بالخير اطمئن

أما عن حملة "بالخير اطمئن" الرمضانية، قال مدير إدارة خدمة العملاء بقطر الخيرية، إن قطر الخيرية أعلمنت عن إطلاق حملتها الرمضانية للعام 1441هـ / 2020 م التي تنفذها في قطر و30 دولة حول العالم، وتبلغ قيمة مشاريعها المستهدفة أكثر من 119 مليون ريال، وينتظر أن يبلغ عدد المستهدفين منها حوالي 2,4 مليون شخص اعتماداً على تبرعات أهل الخير في قطر ودعمهم السخي لها. وهي بمثابة دعوة للتراحم والبذل والعطاء، لبث روح الطمأنينة في قلوب المستفيدين من هذه المشاريع الخيرية.

وتتضمن الحملة الرمضانية ثلاثة مشاريع موسمية رئيسة: هي إفطار الصائم: "السلال الغذائية والوجبات"، وتوزيع زكاة الفطر، وكسوة العيد، وتشتمل على مساعدات خاصة لمواجهة فيروس كورونا داخل قطر وخارجها، وتأتي في إطار توجهات دولة قطر ورؤيتها في دعم الجهود الخاصة بمواجهة هذه الجائحة، وتخفيف معاناة المتضررين منها داخل وخارج الدولة وبالتنسيق مع الجهات الحكومية والمحلية المعنية، كما تتضمن فضلا عن ذلك برامج إعلامية تنتجها قطر الخيرية وتبثها بالتعاون مع وسائل الإعلام القطرية وعلى حساباتها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، إضافة لمشاريع تطوعية وفعاليات توعوية تنفذ عن بعد.

* مقتضيات السلامة

كما أوضح أن قطر الخيرية تحرص على مراعاة مقتضيات السلامة العامة والأخذ بالإجراءات الاحترازية نظراً للظروف المرتبطة بفيروس كورونا، سواء ما يتعلق بتنفيذ مشاريعها الرمضانية أو التبرع لها. ومن هذا المنطلق ستكون موائد إفطار الصائم داخل قطر وخارجها، من خلال توزيع السلال الغذائية ووجبات الإفطار فقط باستخدام سيارات مخصصة لهذا الغرض كما أن تطبيق وموقع قطر الخيرية الالكترونيين وخدماتهما المطوّرة وأدواتها الرقمية المتنوعة الأخرى تمكن المتبرعين من زكاتهم وصدقاتهم وهم في بيوتهم، بكل سهولة ويسر. كما يتم تعقيم مقار قطر الخيرية باستمرار، وكذلك الأموال.

وتابع: "جائحة كورونا أكبر تحد واجه قطر الخيرية، وهذا دعانا إلى تعديل الخطط، واستبدال المشاريع لتكون خاصة بالأزمة كالمشاريع التي حاولنا أن نركز فيها على الإغاثة العاجلة، وتوزيع مستلزمات النظافة الشخصية".

وأكد حجي أن قطر الخيرية ستقوم أيضا بإطلاق رابط لتقديم طلبات المساعدة تسهيلا لذوي الحاجة وتوفير سلال غذائية بالتعاون مع شركة الميرة للمواد الاستهلاكية، وسيتم الاعلان عنه في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي لتسهيل طلب المساعدة من مختلف فئات المجتمع.

 

مساحة إعلانية