رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1349

بسبب مرضه.. الرئيس النيجيري يتعرض للضغوط حتى يستقيل

02 مايو 2017 , 06:46م
alsharq
لاجوس - أ ف ب

طلبت شخصيات بارزة في المجتمع المدني النيجيري، اليوم الثلاثاء، من الرئيس محمد بخاري "74 عاما" أن يقدم استقالته، مؤكدة أن وضعه الصحي لا يسمح بقيادة البلاد.

وفي رسالة وقعها 13 من هذه الشخصيات في نيجيريا، بينها فيمي فالانا الناشط الحقوقي وخبير الشؤون السياسية جبرين إبراهيم، قال هؤلاء أنهم "مضطرون لأن ينصحوه بالتقيد بتعليمات أطبائه ليخلد إلى الراحة دون مزيد من التأخير".

وأضافت الرسالة الموقعة في الأول من مايو وتسلمت وكالة فرانس برس نسخة منها، أن غيابه المتكرر عن تسيير شؤون الحكم "غذى التكهنات والشائعات" المتصلة بوضعه الصحي.

وقد عاد الرئيس النيجيري مطلع مارس من زيارة استمرت ثمانية أسابيع إلى لندن، حيث تابع علاجا من مرض لم يتحدد.

وقد تسلم نائبه ييمي اوسينباجو الحكم بالوكالة أثناء غيابه، طبقا لأحكام الدستور.

ومذاك، تغيب بخاري عن آخر جلستين لمجلس الوزراء. ولم يشارك في صلاة الجمعة الماضي في المسجد، كما أنه تغيب أيضا عن الاحتفال بزواج أحد أحفاده.

ولدى عودته من لندن، قال انه "لا يتذكر أنه كان مريضا إلى هذا الحد"، واكتفى بالقول "لا أتذكر المرة الأخيرة التي أجريت لي فيها عملية نقل دم"، من دون أن يكشف عن طبيعة مرضه.

وتساءل وولي سوينكا الحائز جائزة نوبل للآداب ولا يزال ناشطا جدا في المجتمع الأهلي، "لماذا يخفي عنا الرئيس وضعه الصحي؟". وأضاف "عليه أن يدرك أنه جزء من الحياة العامة".

والوضع الصحي لرئيس الدولة مسألة حساسة في نيجيريا، منذ توفي العام 2010 الرئيس عمر يار ادوا بسبب مشاكل في الكلى أخفاها فترة طويلة عن المواطنين.

واستشفاؤه في الخارج أسفر عن اضطراب سياسي استمر أشهرا حتى وفاته التي أوصلت أخيرا إلى الحكم الشخصية الثانية في الدولة، نائب الرئيس غودلاك جوناثان لإكمال الولاية. ثم فاز جوناثان بالانتخابات الرئاسية عام 2011.

وإذا اضطر بخاري إلى التوقف عن ممارسة الحكم، فسيخلفه نائب الرئيس اوسينباجو حتى الانتخابات المقبلة في فبراير 2019.

مساحة إعلانية