رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

920

موظفون: المرأة "المديرة" لا تحظى بالقبول التام من الجنسين

02 مارس 2015 , 06:34م
الشرق
بيان مصطفى

أيهما يتمتع بمهارات قيادية أكفأ ومهارة تحفيز الموظفين لزيادة كفاءتهم فى العمل؟ من الأقدر فى التفاعل البناء ليكون ناجحا على خلق أجواء وظيفية تساعد على الإنتاج؟ فى ظل تعدد الآراء حول معيار النجاح فى المهمة الإدارية بين الرجل والمرأة وتردد الأقاويل حول سوء استخدام المديرات لمناصبهن.

ورفض الكثير من الموظفين أن تقوده مديرة، اخترنا أن نناقش بعض الموظفين والموظفات عن مدى رضاه على أداء المديرين وارتباط فعالية القيادة بجنس المدير، وصحة الصورة النمطية التى يلصقها البعص بالمرأة المديرة، وهو ما رفضته بعض الموظفات، لافتات الى أنها مجرد أخطاء فردية، ومؤكدات أن الإخفاق فى المهمة الإدارية يرجع إلى افتقار بعض المديرات للقدرة على القيادة وتطوير المهارات الذاتية، ليتقن فن التعامل مع الموظفين. "الشرق" توجه هذه الأسئلة لموظفين وموظفات يعملن فى مؤسسات مختلفة.

تقول آمنة المطوع، مسؤولة علاقات عامة فى مؤسسة دريمة: هناك صورة نمطية خاطئة عن المرأة التى تشغل منصبا إداريا، مشيرة إلى وجود بعض المديرات اللاتي لا يمتلكن مهارات المرونة فى الإدارة، بالإضافة إلى أن بعضهن صارمات، مما يزعج الموظفين لاهتمامهن بجميع التفاصيل، وتستطرد المطوع: من خلال تجربتى مع مديرتى الناجحة، أؤكد أنّه لا يمكن تعميم هذا المفهوم على جميع المديرات.

وترى السيدة بدرية كافود، مهندسة معمارية، أن بعض الموظفات لا يقبلن أن تديرهن امرأة، معللة ذلك بكثرة الخلافات بينهن بسبب عدم قدرتها على إدارة ضغوط حياتها الشخصية، ولطبيعة تعدد أدوار المرأة، واهتمامها بجميع التفاصيل، مشيرة إلى أن هذه الإشكالية تتلاشى فى ظل امتلاك المرأة لمهارات القيادة، لافتة إلى أن انتشار ظاهرة الواسطة، وعدم وجود معايير مهنية لارتقاء الموظف، سواء كان من الذكور أو الإناث، ليصل إلى منصب إدارى دون امتلاكه أدوات القيادة الناجحة، من أسباب عناء كثير من الموظفين، فعدم نجاح بعض المديرات لا يعنى الحكم على جميعهن بعدم القدرة على القيادة، فالمرأة أو الرجل يستطيعان النجاح فى المناصب الإدارية إذا توافرت فيهما القدرات القيادية، وقدرتهما على مشاركة مرؤوسيهم أفكارهم، وتجنب الديكتاتورية التى تتسبب فى إفشال المؤسسة.

ومن خلال تجربتها فى الإدارة ترفض نوال المنصوري، أخصائية تمريض فى مؤسسة إحسان، أن يتم تعميم الأخطاء الفردية لبعض المديرات، لافتقادهن لمهارات القيادة والتفاعل ضمن مجموعات العمل لخلق روح الفريق بين الموظفين، وترى المنصورى أنه من خلال عملها وتجربتها فى الإدارة، استطاعت النجاح فى وظيفتها، لافتة إلى معايشتها لبعض المديرات اللاتن يرتكبن أخطاء إدارية كثيرة لافتقارهن للخبرة الإدارية، فى حين يلمع اسم المرأة التى ترأست العديد من المناصب، وفيما يتعلق برفض بعض الموظفين أن تترأسهم امرأة، ترى المنصورى أن الرجل الشرقى لا زال يرفض أن تترأسه مديرة بسبب بعض المفاهيم التى اعتاد عليها، ولكن هذه النظرة تتلاشى فى ظل استيعابهم لأسباب النجاح الحقيقية وأهمية اختيار الشخص المناسب فى المكان الذى يمتلك مهاراته.

ويرى المهندس إيهاب مدحت،المدرب المعتمد فى التنمية البشرية، أن المهمة الإدارية تعتمد على تطوير المهارات بغض النظر عن جنس الشخصية التى تتولى الإدارة، فنجاح المدير أو المديرة يعتمد على امتلاك القدرة على تنمية الذات، مشيرا إلى قدرة المرأة على إدارة شؤون أسرتها، ويرى مدحت أن كثيرا من المؤسسات حققت أكبر الانجازات بقيادة مديرات أكفاء امتلكن أدوات القيادة الفعالة، وفيما يتعلق باهتمام المرأة بالتفاصيل، يقول المهندس إيهاب: الأشخاص الذين ينتبهون لجميع التفاصيل قادرون على الخروج بأفضل نتائج.

مساحة إعلانية