رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

322

وُصفت بأنها أقوى من 1000 رجل.. "طبيبة" تختار البقاء في حلب المدمَّرة

02 يناير 2017 , 03:39م
alsharq
القاهرة – وكالات

كشفت طبيبة الولادة الوحيدة المتبقية في شرق حلب، عن الحالة المزرية التي عاشتها مع ابنتها، في ظل التزامها بالمساعدة في توليد الأمهات خلال الحرب التي دمرت المدينة السورية.

وكانت مهمة الدكتورة فريدة في مساعدة الأطفال الرضع الأبرياء، الذين يولدون في مستشفى تنقصها الكثير من الإمدادات والمواد الغذائية والمياه النظيفة في المدينة السورية التي تعرضت للدمار.

وكانت تمشي كل يوم إلى عملها، وتصحب معها ابنتها البالغة من العمر ثمانية أعوام، إلى المدرسة التي تتعرض للقصف المستمر، إذ إن ذهاب الطفلة إلى تلك المدرسة كان بمثابة حكم الإعدام، ومع ذلك رفضت الدكتورة فريدة الاستسلام.

وخلال لقائها مع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قالت الدكتورة فريدة: "عملي هو روحي، ولا يمكنني أن أعيش بدون رؤية المواليد الصغار، ولا يمكنني التوقف لأصبح أمًا تقليدية أعمل في المطبخ".

وأشارت، قد تبدو الحياة المستحيلة في منطقة محاصرة أسوأ ما قد يحدث، لكن للأسف حدث أسوأ من ذلك.

في بداية ديسمبر الماضي، وبعد أن حل فصل الشتاء القارس، شنت قوات النظام السوري وحلفاؤها هجومًا كبيرًا على شرق حلب، ما اضطر المدنيين إلى الخروج من منازلهم.

وأصابت قذيفة، منزل الدكتورة فريدة، ما ألحق به أضرارًا فادحة. وكانت الأم الحنون تربي دجاجتين في منزل فارغ، بجوار منزلها، وذلك لتتمكن عائلتها من تناول البيض مرة ثانية، ونجت الدجاجتان من القصف، لكن المنزل لم ينج.

وتساءل العديد من الناس، لماذا بقيت الدكتورة فريدة تعيش في مكان لا تطبق فيه أية قوانين حربية، إذ إن المدارس والمستشفيات تعرضت للقصف، إضافة إلى منع دخول المساعدات.

وعلى عكس ملايين السوريين الذين فروا، تعتقد الدكتورة فريدة أن وظيفتها مهمة جدًا، بحيث تمنعها من المغادرة، وقالت إنها ساعدت يوميًا على ولادة ما يتراوح بين 10 إلى 15 طفلًا.

ويواجه هؤلاء الأطفال حديثو الولادة، مستقبلًا صعبًا، وكثير منهم لن يعرفوا شيئًا عن آبائهم، بل إن بعضهم قد يصبح أحد ضحايا الحرب الدامية الدائرة هناك.

لكن صرخاتهم الأولى والابتسامات التي اعتلت وجوه أمهاتهم، دفعت الطبيبة فريدة إلى البقاء، والعمل في شرق حلب.

تقول الدكتورة فريدة، مشيرة إلى قوات النظام السوري: "إنهم يريدون إيقاف الحياة في حلب، إنهم يريدون إخراج الجميع من حلب، فإذا توقفت الرعاية الصحية للنساء فسيغادرن المدينة، وعندما تغادر النساء سيذهب الرجال معهن وفي النهاية تصبح المدينة فارغة".

وكانت الدكتورة فريدة، تمشي إلى عملها في المستشفى المكتظة بضحايا الحرب، وذلك قبل أن يتم قصفها، وكان يصحبها زوجها وابنتها.

وكانت تمشي على طول الشوارع المهجورة، التي كان أصدقاؤها يعيشون فيها يومًا، حيث انهارت المباني وامتلأت الأرض بثقوب الصواريخ.

وتشير إلى أن "النساء اللواتي أنجبن في شرق حلب، كن سعيدات ويبكين عند رؤية أطفالهن، لكنهن لم يكنّ سعيدات عندما تعرضت المستشفى للقصف، فقد كن يعلمن أن المستشفيات مستهدفة من قبل القوات الجوية، وأن البقاء في المستشفى يهدد حياتهن".

وفي إحدى المرات، كانت هناك فرصة أمام الدكتورة فريدة، لمغادرة حلب والسفر إلى أي بلد عربي آخر، والحصول على راتب كبير، نظرًا لمهارتها العالية.

وتوضح قائلة "طلب مني أصدقائي السفر إلى الخارج، أن أذهب إليهم، وحينها سأكون طبيبة عادية، لكنني فضلت مساعدة الناس في حلب، فأنا مختلفة هنا ولدي قيمة، وكان علي أن أساعد الناس بعلمي ومعرفتي، ولا أريد أن أكون مثل أي طبيب آخر، فالطائرات تقصفنا يوميًا، ولا أحد يستطيع مساعدتنا، نحن فقط نريد الحرية والديموقراطية".

ووصفها زملاؤها بأنها "أقوى من ألف رجل" وهو الوصف الذي يجعلها تضحك.

الدكتورة فريدة

اقرأ المزيد

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

176

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2664

| 19 أكتوبر 2025

alsharq هام للمسافرين.. تعرف على المسموح به على الطائرة بشأن الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية

جددت الخطوط الجوية القطرية تأكيدها على أن سلامة المسافرين على متنها تتصدر دائماً قائمة أولوياتها، منبهة إلى مخاطر... اقرأ المزيد

7632

| 17 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية