رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1170

الغاية من الضربات الروسية في سوريا لا تزال مجهولة

01 أكتوبر 2015 , 12:32م
alsharq
واشنطن – وكالات

باشرت روسيا أمس الأربعاء شن عمليات قصف في سوريا غير أن أهداف موسكو لا تزال موضع تشكيك ما بين ضرب تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" أو تعزيز نظام الرئيس السوري بشار الأسد عسكريا.

قوة متنوعة

وتنشر روسيا، بحسب مصادر أمريكية، 32 طائرة حربية في سوريا هي 4 قاذفات سي-34 و12 قاذفة سو-25 و12 طائرة هجوم أرضي سي-24 و4 مطاردات سو-30.

وتتمركز الطائرات في مطار تم تحويله إلى قاعدة عسكرية قرب اللاذقية.

كما تنشر روسيا ميدانيا أكثر من 500 جندي من مشاة البحرية يعتبر الأمريكيون أن مهمتهم الرئيسية هي حماية القاعدة. وإذا ما أضيف إليهم أفراد الطواقم المتعلقة بالطائرات من طيارين وموظفي الصيانة وفرق الدعم، عندها يرتفع عدد العناصر الروس على الأرض إلى حوالي ألفين.

وتنشر روسيا أيضا حوالي عشرين مروحية وعددا من الدبابات والمدرعات لنقل الجند.

وأفاد الأمريكيون بأن روسيا أخطرتهم قبل ساعة بالضربة الأولى الوشيكة من خلال جنرال روسي أبلغ السفارة الأمريكية في بغداد.

لكن الواقع أن الروس لم كشفوا سوى معلومات ضئيلة ولم يحددوا موقع الغارات، كما أنهم طلبوا من الأمريكيين تفادي المجال الجوي السوري خلال عملياتهم، بحسب الأمريكيين.

وبالتالي، فإن الوضع بعيد عن "منع حصول تضارب" مثلما دعا إليه البنتاجون من خلال تبادل معلومات من أجل الحد إلى أقصى قدر ممكن من مخاطر وقوع حوادث جوية بين طائرات قوات مختلفة تتدخل في نزاع متعدد الأطراف كما في سوريا.

تواصل مباشر

غير أن وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر أعلن أمس أن موسكو وواشنطن وافقتا على إقامة خطوط تواصل مباشرة بين القوات الأمريكية والروسية لمنع وقوع حوادث على الأرض.

وقال كارتر إن المباحثات لإقامة هذه الخطوط ستبدأ "في الأيام القليلة القادمة".

وفي حال عدم وجود تواصل مع الروس يقول العسكريون إنه سيتحتم على الطائرات الأمريكية الاعتماد على أنظمة راداراتها للتعرف على الطائرات الأخرى من حولها والعمل على منع حصول تضارب.

تؤكد موسكو أن غارتها الأولى استهدفت تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، لكن الأمريكيين يرجحون أن يكون الروس استهدفوا مجموعات المعارضة لنظام بشار الأسد.

ويقول البعض ومنهم السناتور الأمريكي جون ماكين رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ إن الروس يلعبون لعبة مزدوجة ولا يسعون في الحقيقة سوى إلى "إبقاء نظام الأسد القاتل في السلطة" من خلال ضرب المعارضة.

نشر بطاريات

وأشار قائد قوات الحلف الأطلسي في أوروبا الجنرال فيليب بريدلوف الاثنين إلى أن الروس نشروا في سوريا بطاريات صواريخ مضادة للطائرات سام 15 وسام 22 لن تكون مجدية ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الذي لا يملك طائرات.

وتملك الطائرات الروسية ورقة تفتقر إليها قوات الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة لتوجيه عملياتها الجوية وهو التعاون مع نظام بشار الأسد وأجهزة استخباراته.

لكن الخبراء العسكريين يشيرون إلى حدود عمليات القصف الروسية في المستقبل في نزاع تجري معاركه في المدن وبين مجموعات تتجنب التنقل في وحدات، أكانت من المعتدلين أو غير المعتدلين.

ولا يكشف الانتشار العسكري الروسي في الوقت الحاضر عن رغبة في خوض معارك على الأرض.

وفي مطلق الأحوال أعلن أشتون كارتر أنه مهما فعل الروس فان الائتلاف سيواصل قصفه لمواقع تنظيم الدولة الإسلامية مؤكدا "لا نعتزم إدخال أي تغيير كان على عملياتنا".

مساحة إعلانية