رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

195

مؤتمر امبارور 2015 يوجه رسالة سلام من الشباب الى العالم

01 أبريل 2015 , 08:47م
الشرق
الدوحة - الشرق

أطلقت مؤسسة ايادي الخير نحو اسيا روتا مؤتمر إمباور لتمكين الشباب منذ سبع سنوات، وذلك التزاماً منها بإعداد الشباب وتأهيلهم من أجل مستقبل أفضل، في سياق سعي مؤسسة قطر لبناء مجتمعات قوية ومستدامة،وإطلاق قدرات الشباب في قطر والمنطقة.

وتساعد هذه القمة الطلابية على تحقيق أهداف مؤسسة قطر في هذا المجال، من خلال تمكين الشباب، وتوعيته، وتدريبه على استلام زمام القيادة في المستقبل.

وانطلقت فعاليات إمباور 2015 في الثاني عشر من مارس الجاري، واستمرت لمدة ثلاثة أيام برعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا.وشارك في مؤتمر إمباور 2015 حوالي 450 شاباً وفتاة، ممن تتراوح أعمارهم ما بين 16 إلى 27 عاماً، يمثلون المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، وتركيا، وتونس، وليبيا، والجزائر، ومصر، وكمبوديا، وماليزيا، وأذربيجان، والمملكة المتحدة، وهولندا، واليونان، وأثيوبيا، وكندا، والولايات المتحدة الأمريكية، وقيرغيزستان، وبوليفيا، وسيريلانكا، إلى جانب المشاركين من دولة قطر.

وفي هذا الصدد، يقول السيد عيسى المناعي، المدير التنفيذي لمؤؤسة روتا: ""على الرغم من أننا بدأنا بمئة مشارك في عام 2009، فقد أصبح مؤتمر إمباور من أكبر الملتقيات الشبابية، وقد تحول اليوم إلى منبر لا يضاهى من أجل التغيير المنشود، وذلك نتيجة لجهود الشباب المشارك، والمبادرات الفاعلة التي يطلقوها، والتي حازت على انتباه صناع القرار في العالم. إن الأحداث التي يعاني منها العالم، وبخاصة في المنطقة العربية، دفعتنا إلى التفكير في كيفية الإسهام في تعزيز الأمن والرفاه والرخاء العالمي. ومؤتمر إمباور هو منبر لتبادل المعارف والأفكار، وحافز لشباب العالم للعب أدوار إيجابية في مجتمعاتهم".

وعبّر المشاركون من مختلف الجنسيات عن سعادتهم بالمشاركة في مؤتمر إمباور 2015 لتمكين الشباب، وعن سعادتهم بنجاحه، حيث يمثل إمباور منصة للشباب لمناقشة القضايا المجتمعية من خلال لعب أدوار فاعلة تدعم وتعزز عملية تكوين مجتمعات سلمية داخل حدودهم الجغرافية وخارجها، وبذلك ينعم العالم بأسره بالسلام، من خلال بناء جسور للتواصل بين الشباب لتحقيق السلام المستدام.

ويقول مهند البحري من ليبيا: "إن مؤتمر روتا يمكن أن نصفه بالرائع، حيث يجمع شباب من مختلف أنحاء العالم، والجميل في مؤتمر إمباور، الذي تقيمه مؤسسة روتا، أننا نتعلم الكثير ونستفيد من خلال ورش العمل التي ركزت على تنمية المهارات الشخصية لدى الشباب من أجل إنشاءمجتمعات سلمية. وأفضل ما تعلمته هنا أننا نتعامل مع الشخص كإنسان وليس كحامل جنسية معينة، وأتمنى أن أفيد بلدي ليبيا في مجال التنمية المجتمعية".

مساحة إعلانية