رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

3668

 بعد 3 عقود من الحظر.. الجماهير العراقية تتشوق للمباراة الرسمية الأولى لمنتخبها في بغداد

01 مارس 2022 , 10:10ص
alsharq
بعد ثلاثة عقود من الحظر.. الجماهير العراقية تتشوق للمباراة الرسمية الأولى
بغداد - قنا:

 بعد معاناة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، لم تر فيها الجماهير العراقية منتخب بلادها على الملاعب الوطنية، جاءت موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" برفع الحظر عن الملاعب العراقية، في خطوة انتظرها عشاق الساحرة المستديرة طويلا.

وتتشوق الجماهير العراقية المحبة لكرة القدم للظهور الرسمي الأول لمنتخب أسود الرافدين على ملاعب بغداد، بعد عقود من حرمانها من مؤازرة منتخب بلادها في المناسبات الرسمية بسبب حظر إقامة المباريات الدولية في العراق.

وحرم العراق بصورة شبه كاملة من استضافة مباريات دولية منذ عام 1990، ورفع الفيفا الحظر جزئيا في عام 2016، وسمح بإقامة مباريات ودية على ملاعب البصرة وأربيل وكربلاء.

وأكد عدنان درجال رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم موافقة الفيفا على إقامة مباراة منتخب العراق أمام نظيره الإماراتي في ملعب المدينة الدولي في بغداد، ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022.

وقال درجال إن "موافقة الفيفا جاءت بعد الجهود التي بذلت من قبل الاتحاد ووزارة الشباب والرياضة، والتحركات الإيجابية والنجاح الباهر في تنظيم المباريات الدولية التي أقيمت ببغداد في الفترة الأخيرة".

وبين أن نجاح الاتحاد بالحصول على قرار رفع الحظر جاء بدعم مباشر من السيد مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي إضافة إلى دعم وإسناد الاتحاد الآسيوي والاتحادات العربية ورئيس اتحاد مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكذلك الدور البارز للجماهير الرياضية التي عكست الصورة الحضارية في المباريات الدولية الودية التي أقيمت في البصرة وكربلاء وأربيل.

وأشار إلى أن دور الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد غربي آسيا، بنقل نهائي بطولة غرب آسيا للشباب وإقامتها في ملعب المدينة ببغداد كان الخطوة الأولى بقرار رفع الحظر لحقته موافقة الاتحاد الدولي على إقامة مباراة أوغندا الودية في بغداد، وخلال ساعات كان هناك مؤشر إيجابي بالنسبة لنا على موافقة الاتحاد الدولي على خوض المباراة المقبلة أمام الإمارات في التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال.

وكشف درجال أنه لا توجد أي اشتراطات من قبل الاتحاد الدولي بخصوص مباراة العراق المقبلة، والقرار جاء بعد قناعة الفيفا بقدرة العراق على تنظيم المباراة، "وهمنا النجاح فيها لنؤكد للجميع أن العراق قادر على استضافة المباريات الدولية وأن عودة المباريات إلى العاصمة بغداد هو استحقاق طبيعي".

وعن التحضيرات لاستضافة هذه المباراة، قال درجال "نحن مقبلون على عمل كبير لتغيير عمل منظومة اتحاد الكرة، ودراسة واقع الكرة، وستتم دعوة عدد من الشخصيات لمناقشة استراتيجية وعمل منظومة الاتحاد قبل الشروع بتطبيقها على أرض الواقع".

وبعد إعلان القرار دخلت المؤسسات الرياضية العراقية في استنفار كامل بغرض تهيئة كل الأجواء الملائمة لإنجاح اللقاء الكروي بين المنتخب العراقي ونظيره الإماراتي على ملعب المدينة في بغداد في الرابع والعشرين من مارس المقبل في إطار الجولة التاسعة من المجموعة الأولى ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال.

أما النائب الأول لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم علي جبار فأكد أن النجاحات السابقة للمباريات الدولية التي أقيمت في مختلف الملاعب العراقية أسهمت بشكل كبير في الحصول على قرار رفع الحظر الدولي.

وأضاف أن هذه الخطوة بداية للعمل بجدية أكثر للنهوض بالواقع الرياضي في العراق خاصة مع إعطاء الأولوية لملف البنى التحتية للمؤسسات التي تعنى بالشباب والرياضة وتحقيق المزيد من الانجازات الرياضية، معبرا عن أمله في أن تعود الكرة العراقية لمكانتها الطبيعية عربيا وإقليميا ودوليا.

 

كشف السيد أحمد الموسوي المتحدث باسم الاتحاد العراقي لكرة القدم أن اتحاد الكرة سيخاطب نظيره السوري من أجل إقامة المباراة الأخيرة للمنتخب العراقي مع نظيره السوري في بغداد بدلا من إقامتها في الإمارات.

وأرجع الموسوي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، قرار الفيفا برفع الحظر عن الملاعب العراقية إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم رأى نجاح العراق في استضافة نهائي غرب آسيا للشباب وبعدها لقاء العراق وأوغندا الودي الذي استضافته بغداد أيضا، مضيفا أن اللجان المعنية رفعت تقارير إيجابية للاتحاد إلى جانب متابعة وزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة والتنسيق مع الاتحادين الدولي والآسيوي، وكلها أثمرت عن رفع الحظر عن الملاعب بعد غيابها لسنوات طويلة عن احتضان المباريات الرسمية.

ومن جهته وصف نعيم صدام لاعب المنتخب العراقي السابق، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، قرار الفيفا برفع الحظر عن ملاعب العراق بالتاريخي، بعد المحاولات الكثيرة والكفاح من أجل أن يعود المنتخب العراقي إلى ملاعبه وجماهيره.

وثمن كافة الجهود التي بذلت من أجل صدور هذا القرار الذي يعيد للساحرة المستديرة رونقها المعروف في الملاعب العراقية.

وتوقع اللاعب نعيم صدام بأن يكون لهذه الخطوة وما بعدها من تألق للمنتخب العراقي خلال الفترة المقبلة خاصة في ظل أنه سيلعب على أرضه وبين جماهيره وأن يعود المنتخب إلى منصات التتويج من جديد لما تشكله هذه الخطوة من حافز معنوي كبير للاعبين.

ومن جهته، اعتبر المدرب راضي شنيشل قرار رفع الحظر عن الملاعب العراقية بأنه جاء في توقيت مناسب جدا من أجل المنافسة على المركز الثالث في مجموعتهم ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.

وقال شنيشل، في تصريح صحفي، إن "قرار رفع الحظر جاء بتوقيت جيد وبفترة تصب بمصلحة المنتخب العراقي إذا ما تعاملنا معها باحترافية، وإن الأرض والجمهور ورقتان مهمتان تلعب عليهما أكثر المنتخبات، لما لهما من أثر كبير على رفع العامل النفسي وبالتالي انعكاسه على مستوى المنتخب الوطني وأداء اللاعبين، لاسيما أن مباراة الإمارات هي الحاسمة كون الفريق المنافس هو الوحيد على البطاقة الثالثة".

وتابع شنيشل أن المنتخب العراقي لم يحقق الفوز منذ 10 مباريات وتحقيق نتيجة طيبة أمام الإمارات سيعيد ثقة الجماهير به، مشددا على أن تنظيم المباراة يجب أن يكون في أعلى مستوى واستغلال قرار رفع الحظر بالشكل الأمثل.

مساحة إعلانية