رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1674

باحثو دراسات عليا وطلاب جامعات لـ الشرق: التباعد الاجتماعي زاد فرص الاستفادة من التعلم الافتراضي

01 مارس 2021 , 07:00ص
alsharq
أحد مرافق المدينة التعليمية
وفاء زايد

أكد باحثو دراسات عليا وطلاب بجامعات المدينة التعليمية في لقاءات للشرق أهمية التعلم الإلكتروني في تحفيز الطلاب على تعلم مهارات تقنية جديدة تضيف إلى حياتهم الدراسية والبحثية خبرات متنوعة في مجالات علوم الحاسب الآلي، منوهين بأنّ الحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي كانا بمثابة فرصة جيدة للاستذكار والاطلاع والتركيز في الدروس.

وأشاروا إلى أنّ الجامعات هيأت لطلابها وباحثيها الدخول إلى شبكات افتراضية تعينهم على حضور المحاضرات الصفية الإلكترونية، أو متابعة ما يبحثون عنه في المكتبات الافتراضية.

رند الأغا: المهارات مكنت الطلاب من التغلب على صعوبات التكنولوجيا

قالت الطالبة رند الأغا متخصصة في هندسة البترول بجامعة تكساس: بعد عامين من كورونا صار الطلاب أكثر تعوداً على الاستخدامات التكنولوجية حتى المعلمين تغلبوا على الصعوبات التي كانت تواجههم عبر الإنترنت، مضيفة أنّ قدرات الطلاب مكنتهم من تجاوز المتاعب.

وأضافت أنّ الجامعة ساعدت الطلاب من خلال التعلم الإلكتروني والحضور التفاعلي في بعض المقررات العلمية والتجارب التي تتطلب حضوراً عملياً في المختبرات والمعامل، أما الأبحاث العملية فأقوم بإجرائها في المعامل داخل الحرم الجامعي.

وعلمتني كورونا أنّ الانسان لابد أن يقدر نعم الله عليه، وأخذ كل التدابير الوقائية لحماية الإنسان من العدوى والحفاظ على سلامته وسلامة الآخرين.

أحمد الشهابي: التعلم الإلكتروني له أثر إيجابي على المجتمع الطلابي

قال الطالب أحمد جابر الشهابي من جامعة نورثويسترن: أتابع مقرراتي الجامعية عبر الإنترنت، وهي تجربة جيدة لأنها تعلمنا مهارات الحاسب الآلي، وأحاول التغلب على صعوبة التواصل مع المعلمين وزملائي، أما إعداد البحوث فإنني أتابع ذلك من خلال المكتبات الافتراضية، وتجاوزت صعوبات التواصل الإلكتروني بالتعاون والتنسيق مع زملائي.

وأضاف أنّ كورونا فتحت أبوابا جديدة لطلاب وباحثين مثل التجارة الإلكترونية أو الاطلاع الإلكتروني أو إعداد أبحاث مفيدة.

وتعلمت من الوباء أنّ التعليم له أثر إيجابي على المجتمع، وأنصح زملائي بضرورة المثابرة والاجتهاد، والاستفادة من الدروس الإلكترونية والدورات التي تقدم دروساً في استخدامات الحاسب الآلي.

هاجر فرج: كوفيد -19 دافع للتفوق والطاقة الإيجابية

قالت الخريجة هاجر فرج المتخصصة في تصميم داخلي من جامعة فرجينيا كومنولث: تجربتي في فترة الامتحانات كانت عبر الموقع الافتراضي، ودفعتني الدراسة لتفريغ كل أوقاتي للاستذكار، فقد زاد الوقت المخصص للدراسة لساعات طوال اليوم.

وأضافت أنّ ساعات الدراسة زادت عن ذي قبل، وزاد التواصل مع الأساتذة بشكل مختلف حتى في طريقة تقديم الأبحاث والواجبات الجامعية، وهذا شكل جهداً إضافياً لي، وظروف كورونا جعلتني أقوى من قبل، وهيأت أمامي الوقت للتركيز والانتباه في كل دروسي، وحفزني للطاقة الإيجابية.

وأنصح زملائي الاستفادة من الحجر المنزلي والتفرغ للجلوس مع الذات ودراسة احتياجاتهم النفسية ومعرفة كيفية استغلال الوقت واستثماره في تحقيق فوائد وأن يكون الوباء دافعاً للتفوق.

وقالت: حفزتني كورونا لإنتاج الجديد، وكان مشروع تخرجي عبارة عن مكان يساعد الناس على بدء عمل أو مشروع جديد في حياتهم، وركزت على أهمية البيئة البشرية في حياة كل إنسان لأنها تعود على الشخص بفوائد كثيرة، واعكف حالياً على تصميم أماكن تكون صالحة لبيئات أعمال مرنة، وكوفيد 19 أثر على طريقة تفكيري وإنتاجي.

علي حسين: الوباء علمنا الوقاية وكيفية إدارة الوقت

قال علي حسين الشهابي في السنة الأولى لتخصص هندسة: إنّ الحصص الإلكترونية سهلت على الطلاب متابعة موادهم عبر الإنترنت، وصار بإمكان الجميع الجلوس في الحصص في أوقات محددة.

أما بالنسبة للأبحاث فإنّ الكمبيوتر يساعد الطلاب على إنجازها من خلال البحث الإلكتروني في المكتبات الافتراضية.

ونصح زملاءه بالتركيز في الدروس الإلكترونية، لأنّ كورونا علمت الطلاب أهمية الوقاية في كل الأمور، وأخذ الحيطة والحذر من البيئة المحيطة، وأن يكون الانسان جاهزاً لأيّ طارئ، وأهمية إدارة الوقت.

وقال: إنّ التكنولوجيا سهلت لنا الكثير من الأمور سواء في شراء الأطعمة أو التسوق أو في استعمال الأجهزة الإلكترونية وهذا أضاف لي الكثير من الخبرات، مضيفاً أنه بالتقنية صار الإنسان يتحرك في كل مكان.

إيمان العبيدي: التعلم عن بُعد يكمل مسار العملية التعليمية

قالت الطالبة إيمان العبيدي إنّ السنة النهائية في المرحلة التعليمية تعتبر سنة محورية في حياة أي طالب لأنّ الجامعات تقبل الطلاب بناءً على آخر نسبة حصلوا عليها، لذلك بحثت عن خطط بديلة للمعلومات التي أسعى للحصول عليها خاصة ً الفيديوهات التعليمية التي قد تصل لأكثر من 20 دقيقة وأتابعها بدقة حيث انني أكرر الفيديو مرات لأحصل على المعلومة بشكل جيد.

وأفضل الحضور المباشر أو متابعة المعلمين بشكل تفاعلي لأنّ هذا يضيف الكثير من الفائدة للطلاب، وأشارت إلى أنّ تنظيم الوقت يتطلب منها المتابعة وإعداد ملخصات لكل مادة.

والتعلم عن بعد يكمل مسار العملية التعليمية، وفي نفس الوقت يحتاج إلى متابعة دؤوبة من قبل الطالب للوقوف على كل معلومة.

وأتاحت لي كورونا وللشباب أيضاً مجالاً للتدريب والتطوير عن طريق الورش التدريبية التي تعقد إلكترونياً وساعدتني في مواقع التواصل الاجتماعي بالتفاعل مع الآخرين ومع رواد الأعمال.

ونصحت زملاءها بالمتابعة الدقيقة للدروس وحسن إدارة الوقت لتجاوز الوضع الراهن.

لولوة النصر: تحديث التعلم الافتراضي يتطور

قالت الطالبة لولوة محمد النصر في السنة الثانية جامعة تكساس إنّ التعلم الإلكتروني يتطور بشكل مستمر مع اهتمام الجامعة بتحديثه للطلاب، مضيفة ً أنها تفضل التفاعل المباشر مع المحاضرات إلا أنّ الظروف الراهنة تفرض تحديات أمام الطلاب.

وأضافت أنّ الجامعة هيأت مقررات يمكن حضورها عن طريق التعلم الافتراضي أو بالحضور المباشر ويترك الخيار للطلاب.

وأشارت إلى أنها تغلبت على الصعوبات بالتركيز ومتابعة الدروس التي يشرحها معلمو المواد، مؤكدة ً أنّ التكنولوجيا باتت أمراً مهماً للطلاب وأنه لا يمكن الغياب عن حصة جامعية وإلا فقد الطالب التركيز في المقرر.

وقالت: في حال طال الوضع الراهن فإنّ الطلاب اعتادوا على الدراسة الإلكترونية وتمكنوا من إيجاد حلول لدراساتهم، مضيفة ً أنها تتابع أبحاثها الجامعية عن طريق الدخول الإلكتروني لموقع المكتبة الجامعية من خلال الرقم السري والبحث عن الكتاب المطلوب.

وتعلمت من كورونا أهمية الصحة والعائلة وتقدير الأمور ومعرفة ثمنها وأهميتها في حياة الجميع.

وعلمتني كورونا أنه بمقدوري إدارة شركة كاملة وأنا في المنزل من خلال التقنية عن بعد أو التواصل مع أشخاص خارج الحدود.

وأضافت أنها ترى العالم من حولها يستفيد من الأوضاع الراهنة بالبحث عن طرق جديدة لمساعدة الناس منها البيع والشراء وإدارة الأعمال وكل الأمور آخذه في التقدم حتى الموضوعات الطبية والعلاجية.

وقالت أدرس في جامعة تكساس هندسة كهربائية واخترت هذا التخصص لأنه الأقرب لميولي، وطموحي للمستقبل إكمال دراستي العليا، وأنصح زملائي بضرورة الاجتهاد والتأقلم مع الوضع الجديد والبحث عن المذاكرة والاستيعاب.

ياسر حسين: الاستفادة من الفرص المتاحة

قال الخريج ياسر حسين، تخصص إدارة وحدة الأعمال الاستراتيجية بجامعة الدراسات العليا باريس فرع قطر إنّ الجامعة هيأت للطلاب كيفية توظيف العلوم في الحياة العملية، وكيفية الاستفادة من المعلومات وتطبيقها على مواقف تصادف الإنسان في عمله.

وأضاف أنّ التحديات الموجودة حفزت الطلاب والباحثين للبحث عن حلول، داعياً زملائه الطلاب إلى الاستفادة من الفرص المتاحة وفتح علاقات جديدة مع أشخاص وأساتذة والبحث عن حلول قابلة للتطبيق.

وقال بصفتي خريجاً من إحدى الجامعات المرموقة عالمياً إنّ الدراسة العليا هي تكوين شخصية اجتماعية وعلمية مناسبة تنمي الانسان لتعلم شيء مفيد وكيفية تكوين شبكة علاقات مساندة مستقبلاً

اقرأ المزيد

alsharq  الدوحة "عاصمة السياحة الخليجية" لعام 2026

أعلنت اللجنة المختصة بعاصمة السياحة الخليجية عن فوز مدينة الدوحة بلقب /عاصمة السياحة الخليجية لعام 2026/، وذلك في... اقرأ المزيد

124

| 31 ديسمبر 2025

alsharq أهم الفعاليات المحلية والاقتصادية والثقافية في قطر لعام 2026

تستعد دولة قطر لاستضافة مجموعة واسعة من الفعاليات والمؤتمرات العالمية والمحلية خلال عام 2026، والتي تغطي قطاعات التكنولوجيا،... اقرأ المزيد

184

| 31 ديسمبر 2025

alsharq "التعاون الإسلامي" تدين قرار سلطات الاحتلال بمنع عمل المنظمات الإنسانية الدولية في غزة

أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأخير بمنع 37 منظمة غير... اقرأ المزيد

90

| 31 ديسمبر 2025

مساحة إعلانية