رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزيرة التربية والتعليم تعتمد نتائج الدور الثاني للشهادة الثانوية العامة.. تعرف على نسب النجاح

اعتمدت سعادة السيدة/ بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي نتائج الدور الثاني لاختبارات الشهادة الثانوية للعام الأكاديمي 2022-2023، اليوم الخميس الموافق 31 أغسطس 2023م. وجاءت النتائج كالتالي، بحسب الموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم: - المسار العلمي: نهاري 51.42%.. تعليم كبار 14.29% - مسار الآداب والإنسانيات: نهاري 57.51%.. تعليم كبار 38.81% - المسار التكنولوجي: نهاري 44.16% - مدرستا قطر التقنيتان الثانويتان: نهاري 45.95%.. تعليم كبار 81.82% - مدرستا قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال الثانويتان: نهاري 00.00%.. تعليم كبار 50.00% - مدارس التربية السمعية: تعليم نهاري 100% - المسار الموازي/ تعليم كبار: تعليم كبار 39.13% وأعلن خالد عبد الله الحرقان، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التقييم، نتائج الشهادة الثانوية للدور الثاني لهذا العام، مهنئاً جميع الطلبة الناجحين في اختبارات الدور الثاني متمنيًا لهم المزيد من التفوق في حياتهم الدراسية والعملية في مستقبل الأيام.

2056

| 31 أغسطس 2023

محليات alsharq
وزيرة التربية والتعليم تعتمد نتائج الثانوية العامة

اعتمدت سعادة السيدة/ بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي نتائج الدور الأول لاختبارات الشهادة الثانوية العامة، للعام الأكاديمي 2023/2022، اليوم الإثنين الموافق 19 يونيو 2023. وتقدمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عبر حسابها بموقع تويتر بالتهنئة لجميع أبنائها الطلبة الناجحين في الدور الأول لاختبارات الشهادة الثانوية العامة، مضيفة: كما نحث أبنائنا المتعثرين في الدور الأول على مواصلة الاجتهاد والمثابرة لاجتياز اختبارات الدور الثاني بنجاح بإذن الله. وقال السيد/ خالد عبدالله الحرقان وكيل الوزارة المساعد لشؤون التقييم خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن نتائج الثانوية العامة اليوم الإثنين إن 28 طالباً وطالبة حققوا العلامة الكاملة 100% في الثانوية العامة، بينهم طالبة قطرية هي ريم الدوسري. وتقدمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عبر حسابها بموقع تويتر، بالتهنئة لجميع الطلبة الناجحين في الدور الأول لاختبارات الشهادة الثانوية العامة، وحثّت الطلبة المتعثرين في الدور الأول على مواصلة الاجتهاد والمثابرة لاجتياز اختبارات الدور الثاني بنجاح بإذن الله. وأدى 13497 طالباً وطالبة اختبارات الثانوية العامة هذا العام خلال الفترة من الأحد الموافق الثامن والعشرين من شهر مايو الماضي، حتى السابع من شهر يونيو الجاري. ويمكن للطلبة الإطّلاع على نتيجة الاختبارات من الموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم عبر بوابة خدمات الجمهور بطريقتين: الأولى: إدخال الرقم الشخصي وتاريخ الميلاد الثانية: إدخال الرقم الشخصي ورقم الجلوس للاطلاع على نتائج الثانوية العامة: https://shrq.me/nbqlzd

2194

| 19 يونيو 2023

محليات alsharq
إلغاء إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني

أصدرت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، قرارًا وزاريًا رقم 4 لسنة 2023، بتعديل بعض أحكام القرار الوزاري رقم 2 لسنة 2022، بالتقويم السنوي للمدارس للعام الأكاديمي 2022/2023، وبشأن التقويم السنوي للمدارس للأعوام الأكاديمية2023 /2024- 2024 /2025- 2025 /2026- 2026 /2027. ووفقاً للقرار الوزاري، فقد تقرر أن تكون مواعيد اختبارات الدور الثاني لجميع الصفوف (من الأول إلى الثاني عشر- نهاري وتعليم كبار)، للعام الأكاديمي 2022 /2023، اعتباراً من 20 أغسطس 2023، وحتى 24 من الشهر ذاته، ويلغى كل من يخالف أحكام هذا القرار، وعلى جميع الجهات المختصة تنفيذه، ويُعمل به من تاريخ صدوره. ويتضمن التقويم بدء دوام الموظفين في المدارس للعام الأكاديمي 2023- 2024 في 20 أغسطس 2023، ودوام الطلبة في 27 من الشهر ذاته، فيما تنطلق اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول يوم 10 اكتوبر 2023، وتنتهي 19 من الشهر ذاته، على أن يحصل الطلبة والمعلمون على إجازة منتصف الفصل الدراسي الاول لمدة أسبوع من 22 إلى 26 اكتوبر، بينما تنطلق اختبارات نهاية العام يوم 3 يونيو 2024 وتنتهي في 12 من الشهر ذاته.اما بالنسبة للعام الأكاديمي 2024/ 2025 فسيكون بدء الدوام للطلبة في الأول من سبتمبر2024، وبدء دوام الموظفين في 25 اغسطس 2024، فيما سيكون بدء دوام الطلبة للعام الأكاديمي 2025/2026 في 31 اغسطس 2025 وبدء دوام الموظفين في 24 اغسطس 2025. كما يبدأ الدوام للطلبة للعام الأكاديمي 2026/ 2027 في 30 اغسطس 2026، بينما يبدأ دوام الموظفين في 23 اغسطس 2026، فيما سيكون بدء دوام الطلبة للعام الأكاديمي 2027 /2028 في 29 اغسطس 2027. وقالت الوزارة في بيان، إنه قد روعي في التقويم السنوي للأعوام الأربعة القادمة، عدد من الأمور منها التوازن في أيام التمدرس بما يتناسب مع المعايير الدولية وأنظمة التعليم العالمية وتوفير القدر المناسب من الإجازات للطلبة والمعلمين بالمدارس، وإجراء اختبارات الدور الثاني في بداية العام الدراسي بدلاً من إجرائها في العطلة الصيفية واستثمار الأسبوع الأول من الفصل الدراسي الأول من بداية كل عام دراسي، وذلـك بتخصيص عدد ثلاثة أيام لغايات التدريب والتطوير المهني للموظفين في الميدان المدرسي. وتابعت أنه تم تخصيص اليوم الأول (الأحد)، من بدء الدوام في الفصل الدراسي الثاني (بعد إجازة منتصف العام الأكاديمي)، لغايات التدريب والتطوير المهني للموظفين، على أن يكون بدء دوام الطلبة يوم الاثنين، كما تم إلغاء إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني، واستبدالها بإجازة منتصف الفصل الدراسي الأول (أسبوع واحد في شهر أكتوبر) بعد اختبارات منتصف الفصل، لإتاحة الفرصة للطلبة والمعلمين لأخذ قسط من الراحة لتجديد النشاط، حيث إن الفصل الدراسي الثاني تتعدد فيه الإجازات الرسمية، مثل إجازات عيد الفطر وعيد الأضحى المبارك. وأضافت أن التقويم المدرسي يتسم بالمرونة الكافية لإجراء التعديلات التي تتناسب مع المستجدات ومعايير التعلم فيما يخص الزمن المعتمد للتمدرس، وتؤكد الوزارة حرصها على مصلحة الطلبة ونجاح العملية التعليمية لتحقيق الأهداف المنوطة بها.

3714

| 26 يناير 2023

محليات alsharq
وزيرة التربية والتعليم للطلبة المبتعثين: أنتم رأس مال قطر البشري

وزيرة التربية والتعليم للطلبة المبتعثين: أنتم رأس مال قطر البشري وزيرة التربية والتعليم تلتقي الطلبة المبتعثين بالخارج أكدت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي أهمية برنامج الابتعاث وفوائده في تطوير تجارب الطلاب وصقل شخصياتهم، إلى جانب الفوائد التي يعود بها على الدولة من خلال تنوع التخصصات الذي يُسهم في بناء قطر وتحقيق رؤيتها الوطنية 2023. وعقدت وزارة التربية والتعليم، ممثلة بقطاع شؤون التعليم العالي، لقاءً مفتوحًا اليوم مع الطلبة المبتعثين بالخارج، تخللته كلمة لسعادة الوزيرة، وحوار بين قيادات الوزارة وعدد من الطلاب المبتعثين للتعرف على تجاربهم عن قرب وتحسين آليات دعم الوزارة لهم مستقبلاً. ولفتت سعادتها، بحسب وزارة التربية والتعليم عبر تويتر، إلى أهمية تواصل المبتعثين مع القنصليات والملحقيات الثقافية في دول الابتعاث لمتابعة وحل أي مشكلات قد تطرأ. وأضافت سعادتها خلال كلمتها: أنتم رأس مال قطر البشري، وأنتم قوتها المعرفية المستقبلية، وعليكم نعول في إنجاز غايات وأهداف رؤية قطر الوطنية 2030، ولقد ذلل الوطن لكم كافة الصعاب لتنطلقوا نحو آفاق رحبة لتلقي العلم النافع الذي سيعود بالخير على بلادنا. فمستقبل هذا الوطن أمانة في أعناقكم، وعليكم بذل الجهد لأداء هذه الأمانة وتسليمها لمن سيأتي بعدكم لإكمال مسيرة النجاح والعطاء. وأشار الدكتور خالد العلي القائم بمهام وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي، خلال كلمته إلى أهمية تعرف المبتعثين على السياسات واللوائح بجامعاتهم، كما شدد على أهمية الابتعاث في رفد الوطن بالكفاءات والكوادر القادرة على تحقيق التقدم.

1493

| 26 ديسمبر 2022

محليات alsharq
وزير التربية والتعليم تؤكد أن التعليم حق من حقوق الإنسان وركيزة أساسية في الدستور القطري

أكدت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، أن التعليم حق من حقوق الإنسان، وركيزة أساسية في الدستور القطري. جاء ذلك في كلمة ألقتها سعادة الوزير في جلسة تسليط الضوء على التعليم في وقت الأزمات، خلال مشاركتها في قمة التحول في التعليم، التي عقدت بمقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك. ونوهت سعادتها إلى أن دولة قطر تعد من أعلى دول المنطقة استثمارا في التعليم، مؤكدة أنه بفضل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، أصبحت قضية التعليم عالميا إحدى الركائز الأساسية للبرامج الإنمائية الخارجية للدولة، مثمنة الدور القيادي لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة التعليم فوق الجميع لمناصرة أهداف التنمية المستدامة والتوجيه نحو توفير التعليم للأطفال في مناطق النزاعات. وأشارت سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، إلى أن دولة قطر في طليعة الدول التي قدمت المساعدات الإنمائية الدولية في قطاع التعليم، حيث قدمت الدعم لأكثر من 14 مليون طفل في أكثر من (60) دولة، وللعديد من المبادرات والبرامج والمشاريع التعليمية لدعم التعليم للأطفال في مناطق النزاعات، مؤكدة التزام الدولة بالعمل مع جميع الشركاء والمنظومة الدولية لتحويل أنظمة التعليم لتمكين الأطفال والشباب المتضررين من الأزمات من الحصول على فرص تعليم شاملة وعالية الجودة. كما أشادت بدور مؤسسة التعليم فوق الجميع في سعيها لحصول الأطفال الأكثر ضعفا في البلدان النامية على تعليم شامل وعالي الجودة، مؤكدة أن دولة قطر توفر لكل شاب الفرصة لتحقيق آماله وتطلعاته، مع تحويل المدارس إلى بيئات تعليمية آمنة وصحية وجذابة. وأبرزت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، أن التحدي الوحيد الذي سيشكل العقود المقبلة هو الحاجة العميقة والأساسية لتوفير التعليم الجيد والشامل للجميع، وخصوصا لأولئك الذين يعيشون في مناطق النزاعات. وكانت سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، قد أعربت في بداية كلمتها عن تقدير دولة قطر للدور الذي يقوم به سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة في خدمة التعليم، متوجهة بالشكر أيضا لنائبة الأمين العام على جهودها التحضيرية للقمة التاريخية. إلى ذلك شاركت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، في اختتام أعمال قمة تحول التعليم، والتي ثمنت دور دولة قطر كونها إحدى الدول الخمس التي كان لها دور قيادي في القمة، كما تم عرض مقدمة لبيان رؤية الأمين العام للأمم المتحدة حول تحول التعليم.

2247

| 20 سبتمبر 2022

محليات alsharq
وزير التربية والتعليم تستعرض جهود قطر للاستثمار في التعليم

أكدت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، أن التعليم حق أساسي للأطفال في أوقات الاستقرار والأزمات، وأشارت إلى أن التعليم بالنسبة للأطفال في أوقات الطوارئ في جوهره يتعلق بما هو أكثر من الحق في التعليم، كونه يقدم لهم الدعم النفسي والاستقرار لمساعدتهم على تجاوز الصدمات التي يتعرضون لها كل يوم. وأضافت سعادتها في جلسة التعليم والتعلّم في أوقات الطوارئ والأزمات الممتدة التي يتضرر فيها الأطفال والشباب ضمن فعاليات قمة تحوّل التعليم التي دعا لعقدها في نيويورك الأمين العام للأمم المتحدة خلال أيام 16 و17 و19 سبتمبر الجاري، أن التعليم يوفر إحساسًا بعودة الحياة إلى طبيعتها، ويعزز المرونة، ويدعم عمليات التعافي على المدى الطويل ويعيد بناء مستقبل أفضل. وقد تركّزت فعاليات يوم 16 سبتمبر على التعبئة بقيادة الشباب وشملت المشاركة الكاملة لمجموعة واسعة من أصحاب المصلحة، بهدف نقل التوصيات الجماعية للشباب حول تحول التعليم إلى صناع القرار والسياسات، على ضوء إعلان قمة الشباب، فضلا عن التركيز على تعبئة الجمهور العالمي والشباب والمعلمين والمجتمع المدني وغيرهم لدعم تحول التعليم في جميع أنحاء العالم. أما في يوم 17 سبتمبر (يوم إيجاد الحلول) فقد تضمن مشاركة هامة وفاعلة لسعادة وزير التعليم والتعليم العالي من خلال ثلاث مداخلات في ثلاث جلسات محورية، حول التعليم والتعلّم في أوقات الطوارئ والأزمات الممتدة التي يتضرر فيها الأطفال والشباب وتوطين التعليم من أجل مستقبل مستدام و تمويل التعليم: الابتكارات في الموارد التمويلية وتوسعة الحيز المالي للتعليم، وذلك لأهمية هذا اليوم الذي ركز على إيجاد الحلول، وتأكيد التزامات الدول تجاه ما نصت عليه وثائق الالتزامات الوطنية المنبثقة من المشاورات الوطنية والإقليمية التي كانت ضمن التحضيرات للقمة. وحول مساهمة قطر في المشاريع الإنسانية والتنمية المستدامة، أكدت سعادتها خلال جلسة التعليم والتعلّم في أوقات الطوارئ والأزمات الممتدة التي يتضرر فيها الأطفال والشباب أن دولة قطر تعد مساهمًا رئيسيًا في جميع أنحاء العالم، من خلال الاستثمار في التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي. وأشارت إلى أن صندوق قطر للتنمية خلال العقد الماضي قدم ما يقرب من مليار دولار كمنح لمشاريع تعليمية في 64 دولة، وأن مؤسسة التعليم فوق الجميع استطاعت الوصول إلى أكثر من 10 ملايين طفل خارج المدارس في 56 دولة وتعمل باستمرار على توسيع نطاقها وتأثيرها. ونوهت سعادة الوزير في كلمتها الافتتاحية بالجلسة بأن مؤسسة التعليم فوق الجميع، واستجابة للفاقد التعليمي أثناء وباء كورونا /كوفيد-19/ أنشأت بنكًا مبتكرًا لموارد التعليم مجاني التكلفة ومتعدد التخصصات، ما أدى إلى ضمان استمرارية التعلم لأكثر من 600000 طفل في 170 دولة بالرغم من انخفاض الموارد. وقالت إن المؤسسة أطلقت وشركاؤها مؤخرًا بوابة البيانات /TRACE/ لسد الفجوة العالمية للحصول على بيانات موثوقة عالية الجودة، ومتاحة للجميع، تجمع وتصور وتقدم تحليلا منسقا للبيانات المتعلقة بالهجمات على التعليم. وأوضحت أنه وعلى هذا النحو، تساعد /TRACE/ على ضمان توافر بيانات عالية الجودة في شكل سهل الاستخدام لمحاسبة المهاجمين، والدعوة إلى حماية التعليم، والاستجابة للهجمات في الوقت المناسب مما يساهم في دعم المدافعين وصانعي السياسات والمنظمات الإنسانية لفهم تحديات حماية جودة التعليم أثناء ظروف الصراع. وفي ختام كلمتها سلّطت سعادتها الضوء على أهمية أن تعمل كافة الأطراف المجتمعة على ضمان تخصيص نسبة أعلى من المساعدات الإنمائية ومن الإنفاق الحكومي لمنظومة التعليم والتعلم، بما يتماشى مع مشروع التزام التعليم في أوقات الأزمات، مبينة أن هذا ليس واجباً أخلاقياً فحسب، بل هو جوهري من أجل تحقيق التنمية المستدامة وعالم أكثر أماناً للجميع، وأنه يجب أن يعمل الجميع سوياً جنباً إلى جنب لبناء أنظمة تعليمية أقدر على الصمود في مواجهة الأزمات البيئية والصحية والصراعات العنيفة وغيرها من الأزمات الطبيعية والمناخية التي يجب علينا حتماً أن نعد العُدة للتصدي لها. وفي جلسة توطين التعليم من أجل مستقبل مستدام، ألقت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي كلمة افتتاحية أيضا في هذه الجلسة ركزت على أهمية توطين التعليم، وإيلاء اهتمام خاص لقضية ثنائية اللغة والقيم والهوية وتوطين محتوى المناهج الدراسية. وأعربت عن سعادتها بمشاركة العمل في هذا السياق مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وجمهورية جيبوتي التي تجمعها بقطر قواسم مشتركة، وكذلك المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو بدولة قطر. وأشارت إلى أن التركيبة السكانية لدولة قطر تتضمن، إلى جانب المواطنين القطريين، عددا هاما من مختلف الجنسيات الأخرى العاملة بالدولة، والمساهمة في تنميتها الوطنية، مما يجعل من دولة قطر بيئة متعددة الثقافات واللغات داعمة للتعايش والتفاهم المتبادل والسالم. كما أوضحت أن دولة قطر تدرك أهمية التنمية المستدامة كضرورة لازمة لتحقيق الرفاه في المستقبل وإرساء الأمن وتحقيق السلام في العالم، وقالت إن قطر دولة فتية وأغلب سكانها من فئة الشباب، وأن من الأهمية بمكان أن ننشئ ونربي مواطنين منفتحين على العالم الخارجي، ولكن وبما لا يقل أهمية، أن يكونوا متجذرين في أصولهم الوطنية ويمتلكون حسا بالمسؤولية المدنية، وقيما مثل الاعتزاز بثقافتهم وتراثهم وفهمهم لها، وشعور قوي بالهوية، يرتكز على القيم والمبادئ اللازمة لتحقيق الفائدة لمجتمعهم، والتمكن وإجادة استعمال اللغة العربية، لغتهم الأم، والتواصل مع مجتمعهم والتفاعل مع تحدياته، بما في ذلك التحديات المرتبطة بالاستدامة، على المستوى المحلي، بما يضمن شعورهم بالأمن والانتماء في هذه الأوقات المعقدة والصعبة التي نشهدها. وبما أن سياق فعاليات يوم الحلول قدم فيه أصحاب المصلحة المتعددون من الدول الأعضاء تحالفات للعمل أو مبادرات من شأنها أن تساهم في تحول التعليم، فقد قدمت سعادتها نبذة عن مبادرة دولة قطر راسخ منصة التعلم الرقمي الجديدة وهي إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، والتي تم إطلاقها بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع جمهورية جيبوتي والمكتب الإقليمي لليونسكو في دولة قطر. وتربط هذه المنصة جميع المعلمين والمؤسسات المحلية في دولة قطر، من القطاعين العام والخاص والمؤسسات الرئيسة الأخرى، في آلية مقننة لإرساء المعرفة التي يمكن أن تصل على الفور إلى قاعات الدراسة. وتم تطوير المحتوى على يد فرق من التربويين في مجال التعليم العام (من الروضة إلى الصف الثاني عشر) من ذوي الخبرات المحلية باللغتين العربية والإنجليزية . ويتضمن المحتوى روابط مع أهداف التنمية المستدامة المعنية، واقتران سياق تأثيرها في دولة قطر مع روابط مفصلة بمنهج الدراسة لتسهيل استعمالها في المدارس. وأشارت سعادتها إلى التحديات التي يواجهها الطلاب والمتمثلة في عدم توفر المحتويات الحديثة والمحدثة والأكثر فائدة باللغة العربية، وأنه باستعمال منصة التعلم راسخ لن يواجه طلابنا الناطقون باللغة العربية هذه المشكلة بعد الآن، وفي الوقت نفسه، سيتمكن الطلاب غير الناطقين باللغة العربية في دولة قطر، في مدارسنا الخاصة، من الحصول على مواد تعليمية باللغة الإنجليزية مصممة محليا ومرتبطة بالسياق الوطني. واختتمت كلمتها بالقول بأنه لا تفاضل بين أن نكون مواطنين منفتحين على الخارج في تعليمنا وفي وجهات نظرنا، وبين تعليم طلابنا على ترسيخ المواطنة في بلداننا، وأنه إن أردنا أن يدعم التعليم فعليا تحقيق أهدافنا للتنمية المستدامة، وإن أردنا فعليا أن تكون أنظمتنا التعليمية ذاتها مستدامة، يتوجب علينا توطين محتوى التعليم وطرائقه لكي نضمن توفير تعليم يلبي احتياجات الجميع، ويناسب الثقافة الوطنية. وفي الجلسة التي عنوانها تمويل التعليم: الابتكارات في الموارد التمويلية وتوسعة الحيز المالي للتعليم نوهت سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي في بداية الكلمة التي ألقتها بالأهمية البالغة لمحور الجلسة الذي يهدف للتوصل إلى حلول تتعلق بمسار العمل الخامس وهو تمويل التعليم، إذ إنه إحدى القضايا الرئيسية في قمة تحول التعليم. وذكرت أنه مع اقتراب الجميع من الموعد النهائي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في عام 2030، يجب على الدول أن تفي بالوعود التي قطعتها في إتاحة تعليم جيد لكل طفل. وقالت إن هذا الأمر يتطلب حتما استثمارا أكبر في التعليم، وأنه بما أن لدى العديد من البلدان سعة مالية محدودة لا تسمح لها بزيادة الإنفاق على التعليم، يجب علينا البحث عن طرائق مبتكرة بغية تخفيف حدة الضغوط المالية وزيادة مخصصات تمويل التعليم، من خلال تدبر وطرح حلول مبتكرة في مسعى نحو التعاطي مع التحديات التي تواجه التعليم على الصعيد العالمي، وذلك من خلال التوصل إلى أفضل السبل للاستثمار والإنفاق على التعليم بفعالية وكفاءة سواء كنسبة من الإنفاق الكلي أو كقيمة حقيقية. وأشارت سعادتها الى إنجازات مؤسسة التعليم فوق الجميع الدولية من خلال برنامج علم طفل، حيث استطاعت تمويل ما يقارب 950 مليون دولار أمريكي من مبلغ اجمالي 2.3 مليار دولار تم استثماره مع الشركاء العالميين في توفير التعليم الابتدائي لأكثر من 14 مليون طفل محروم من التعليم حول دول العالم. وأضافت أن تجربة برنامج علم طفلا مثال حي نستطيع جميعا أن نقتدي به لنعمل سويا مؤكدة أن الاحتمالات لا محدودة في هذا الجانب وستصب في مصلحة أولئك الذين طالهم التهميش تعليميا. وبينت سعادتها أن دولة قطر تدعم وبشدة الدعوات الموجهة إلى الدول المانحة لتخصيص نسب أعلى من المساعدات الإنمائية الرسمية بشكل مباشر إلى التعليم والتدريب، وأنها تؤيد أيضا الآلية المقترحة لإتاحة الفرصة للبلدان المثقلة بالديون لإعادة هيكلة وجدولة ديونها، وبالتالي توفير جزء من أموال فوائد الدين. ودعت المشاركين من البنك الدولي إلى الإسهام في التوصل إلى فهم أفضل لخيارات زيادة مخصصات التعليم في الموازنات كما دعت منظمة الشراكة العالمية من أجل التعليم، إلى المساعدة في وضع استراتيجيات مبتكرة لزيادة السعة المالية للتعليم. كما أشارت إلى النهج الذي تتبناه دولة قطر تجاه قضية تمويل التعليم على الصعيدين الوطني والعالمي، وأنها تولي ذلك اهتماما بالغا، وأظهرت التزامها اتجاه طلابها وطلاب العالم باتخاذها قرارا واعيا بالاستثمار في التعليم، لإيمانها بأن التعليم هو ركيزة النمو الاجتماعي، وأن دولة قطر جزء من النظام البيئي العالمي. جدير بالذكر، أن دولة قطر وفي إطار دعمها لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لقمة التحول في التعليم المنعقدة حاليا في نيويورك، تولت في شهر مايو الماضي قيادة الاجتماع التشاوري الإقليمي مع وزراء التربية والتعليم ومع الشركاء في التنمية، بما في ذلك ممثلو منظمتي اليونسكو والأمم المتحدة للطفولة اليونيسف ، وممثلون من منطقة غرب آسيا. كما عقدت اجتماعا تشاوريا وطنيا استعدادا لقمة تحول التعليم، نظمته اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم ومؤسسة التعليم فوق الجميع، بالشراكة مع اليونسكو واليونيسف وأكثر من 50 جهة من ذوي العلاقة بكلية الدراسات الإسلامية بالمدينة التعليمية. وتأتي مشاركة دولة قطر استجابة للأزمة العالمية في التعليم وهي أزمة المساواة والشمول والجودة والملاءمة، حيث توفر القمة فرصة فريدة لرفع مستوى التعليم إلى قمة جدول الأعمال السياسي العالمي وحشد العمل والطموح والتضامن والحلول لاستعادة الفاقد التعليمي المرتبطة بالوباء وزرع البذور لتحول التعليم في عالم سريع التغير. وسبق القمة الرئيسية التي تنعقد يوم 19 سبتمبر (يوم القادة) والتي خصصت لزعماء ورؤساء الدول والحكومات، فعاليات جانبية يومي 16 و17 سبتمبر الجاري.

60973

| 18 سبتمبر 2022

محليات alsharq
وزيرة التربية والتعليم: رواتب وأجور المعلمين في قطر من بين الأكثر في المنطقة

أكدت سعادة السيدة بُثيّنة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي أن رواتب وأجور المعلمين في قطر من بين الأكثر في المنطقة وأنه تم دراسة العديد من مطالبهم وتمت معالجتها خلال السنوات الماضية. وقالت في مقابلة مع برنامج الخلاصة على تلفزيون قطر مساء اليوم السبت رداً على سؤال يتعلق بمطالب المعلمين: المعلمون محور أساس من محاور العملية التربوية ولهم كل التقدير والاحترام على كل ما يبذلونه لأبناءنا الطلبة.. تم دراسة الكثير من المطالب وتم معالجتها خلال السنوات الماضية.. أؤكد أن أوضاع المعلمين اليوم في قطر تعتبر جيدة جداً وأفضل من دول أخرى كثيرة. وأضافت: إذا نظرنا إلى أوضاعهم اليوم في قطر نجد هناك الدعم من جانبين، الأول المادي، فهم يعتبرون من أكثر الرواتب والأجور في المنطقة، وهناك الجانب المعنوي والاستثمار في بناء القدرات. وأشارت إلى أن هناك جهود كثيرة ومنذ زمن طويل مثل مبادرة طموح وهي ابتعاث واستقطاب خريجين الثانوية لدخول مهنة التدريس حيث بدأ البرنامج منذ عام 2011 وانضم إلينا اليوم أكثر من 1200 طالب وطالبة. وتابعت: هناك مبادرة تمهين للخريجين من غير كلية التربية وغير حاملي المؤهلات التربوية والذين يطمحون في الانضمام إلى وزارة التربية والتعليم والانخراط في مهنة التعليم، وكذلك منظمة علّم لأجل قطر قامت بجهود كبيرة في هذا المجال، وآخر مبادرات الوزارة بداية موفقة وهي دعم وتمكين الخريجين الجدد للانخراط في هذه المهنة.

7026

| 03 سبتمبر 2022

محليات alsharq
وزيرة التربية والتعليم تدعو لبحث سبل تحوّل التعليم في ظل ما يواجهه من تحديات

قالت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي أنه بالرغم من التقدم الذي أحرزته دولة قطر في التعليم الأساسي والتعليم العالي، والإصلاحات والالتزامات التي حققتها في الآونة الأخيرة لتحسين عمليات التعلم ومخرجاتها إلا أنه علينا الآن وتحت ضوء التحديات التي واجهها التعليم مؤخرا في قطر وفي سائر أنحاء العالم، أن نتجه نحو مراجعة خططنا وسياساتنا لبحث سبل تحوّل التعليم بما يحقق أهداف الهدف الرابع للتنمية المستدامة وشمولية التعليم وجودته والنظر فيما ينبغي تغييره وما ينبغي تعزيزه وما ينبغي استحداثه . جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها سعادتها في افتتاح الاجتماع التشاوري الوطني لدولة قطر استعداداً لقمة تحوّل التعليم، ونظمته اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم ومؤسسة التعليم فوق الجميع، على مدى يومين، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونسيف . ويأتي عقد القمة المذكورة ، اعترافاً بأن التعليم حق من حقوق الإنسان وأساس للسلام والتنمية المستدامة ، وتسعى إلى تجديد الالتزام العالمي بالتعليم باعتباره منفعة عامة ذات أولوية، بالإضافة إلى تعبئة الطموح والتضامن للعمل المشترك وإيجاد الحلول نحو تشكيل مفهوم جديد للتعليم ، فضلا عن هدفها المتمثل في تسريع جهود التعافي من خسائر التعلم الناتجة عن جائحة كورونا / كوفيد-19/ وتنشيط الجهود الرامية إلى تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالتعليم وجودته ، وإعداد المجتمعات للمستقبل بصورة أفضل. ومن المقرر عقد مؤتمر ما قبل القمة للإعداد لها في العاصمة الفرنسية باريس يومي 29 و30 يونيو الجاري . واستعرضت سعادتها مهمة الاجتماع التشاوري المتمثلة في تحديد المجالات ذات الأولوية لتحقيق التحول في التعليم، بما في ذلك الإجراءات التحولية لإلحاق جميع الأطفال بالمدارس، وضمان اكتسابهم مهارات القراءة والكتابة والحساب، والمهارات النفسية والاجتماعية المناسبة، وإيلاء الاهتمام لاحتياجات الفئات الأكثر تهميشًا، بما في ذلك الأطفال ذوي الإعاقة، ومناقشة كيفية تعزيز قدرات المعلمين، وتزويدهم بالأدوات والإمكانات اللازمة لتمكينهم من التدريس وفق أعلى معايير الجودة، سواء باللغة العربية أو بأي من اللغات العديدة الأخرى التي تُستعمل في التدريس في دولة قطر، وتعزيز التكنولوجيا كأحد مجالات التحول، وكيفية تسخيرها لدعم تحسين طرق التعليم والتعلم، وكيفية بناء رأس مالنا البشري من خلال تطوير المزيج المناسب من المهارات اللازمة لتحقيق النماء والازدهار في سياق اقتصاد المعرفة في القرن الحادي والعشرين. ونوهت سعادة الوزير إلى أن أهداف الاجتماع التشاوري تشمل دعم تحقيق هدف قمة تحوّل التعليم ، الرامي إلى وضع رؤية مشتركة، وتحقيق الالتزام الدولي، ومواءمة الإجراءات الواجب اتخاذها على كافة الأصعدة لتحول التعليم من الآن وحتى عام 2030، وتحديد تجارب دولة قطر وتوثيقها بشكل شامل فيما يتعلق بالإنجازات الكبيرة والمهمة، والممارسات الجيدة، والدوافع المهمة لتحول التعليم، والبناء عليها من أجل تحقيق مستقبل أفضل. كما تتضمن مواءمة الدروس المستفادة والتحديات التي تواجه دولة قطر مع التحديات والتجارب الإقليمية، بهدف تعزيز مشاركة دولة قطر في قمة تحوّل التعليم التي ستعقد في شهر سبتمبر في نيويورك، معربة عن تطلعها إلى مشاركة مثمرة من الحضور للتوصل إلى اقتراحات فاعلة لتطوير قطاع التعليم في دولة قطر. وقالت إن الاجتماع التشاوري الوطني يجمع أكثر من 50 جهة من أصحاب المصلحة تحت سقف واحد، لمناقشة الإجراءات العاجلة اللازمة لتعافي نظامنا التعليمي وتحوله بطرق تعيد الأمل إلى جيل كامل من الأطفال والشباب الذين قد يتعرض مستقبلهم للتحديات ، لا سيما في سياق جائحة كورونا /كوفيد ــ 19/ . وأوضحت سعادتها أن أهم أهداف المشاورات الوطنية تتمحور حول تبادل الأفكار المبتكرة والخطط الاستراتيجية ، لوضع رؤية مشتركة في تطوير مجال التعليم لدولة قطر بما يلائم القرن الواحد والعشرين ، من الآن وحتى 2030 وما بعده، والعمل على تصميم البرامج المناسبة لرفع مستوى المخرجات العملية التعليمية ، وتحسين نظم التعلم لضمان أسس شاملة تساعد في تحقيق رؤية دولة قطر الوطنية 2030. وأوضحت أنه تحقيقًا لهذه الغاية، وتمهيدًا للاجتماع التحضيري بباريس ، ولقمة تحوّل التعليم ذاتها، عقدت دولة قطر اجتماعًا تشاوريًا إقليميًا مع وزراء التربية والتعليم، ومع الشركاء في التنمية، بما في ذلك ممثلي منظمتي اليونسكو واليونيسيف، وممثلين من منطقة غرب آسيا في شهر مايو الماضي ، ساعد في تحديد وجهات نظر البلدان والشركاء في المنطقة ، فيما يتعلق على وجه الخصوص بثلاثة أسئلة محورية وجوهرية في تحوّل التعليم تتمثل في ماهية العناصر في أنظمة التعليم بالدول العربية وفي دول منطقة غرب آسيا التي أثبتت نجاحها وينبغي مشاركتها كممارسة فُضلى مع بقية دول العالم، والجوانب التي يرى أنها لم تعد مناسبة الآن، ويجب استبدالها، بما في ذلك السياسات والممارسات التي لم تكن فعالة في السنوات الأخيرة، ثم ماهية عناصر التعليم الأساسية التي تحتاج إلى التغيير من أجل التعامل مع التحديات التي تواجه المنطقة في الوقت الحاضر. وقد شاركت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في الجلسة العامة في الاجتماع التشاوري وعنوانها تحول التعليم في قطر، ومثلتها فيها الدكتورة نوف الكعبي مدير إدارة السياسات والأبحاث التربوية. وهدفت مشاركة الوزارة إلى تحديد دور التعليم في التوجه نحو تشكيل مستقبل مشترك يسهم في تحول التعليم ومراجعة الممارسات والمفاهيم، والتطلع إلى وضع أهداف فاعلة لعام 2030 وما بعده، مع تقديم بعض الأمثلة والحلول لتحقيق هذا الهدف . ولفتت الدكتورة الكعبي إلى أن جائحة كورونا /كوفيد-19/ زادت معدلات التغيب والتسرب بشكل كبير خلالها، ناهيك عن التحديات التي يواجهها الطلاب الأكثر ضعفا مثل المتحدثين بلغة غير أصلية، والطلاب ذوي الإعاقة، والطلاب من الأسر المحرومة اقتصاديا، كما أثرت على اقتصادات الدول والجهات المهمشة والعائلات ذات الدخل المحدود. ونبهت إلى أن هناك الكثير من الممارسات والمفاهيم الخاطئة التي يجب أن نتخلى عنها على الفور منها فكرة أن التعلم يحدث داخل الفصول الدراسية فقط، وأنه يتعين في هذا السياق النظر لبعض النماذج الناجحة والتركيز على التطوير والبحث، والعمل على التعافي من الجائحة وردم فجوة النوع الاجتماعي وتعزيز التكنولوجيا في غرف الصف، ودعت إلى وضع العنصر البشري في جوهر العمل . كما شاركت الوزارة في الجلسة المعنية برفع طموح أهداف التعليم الوطني ومعاييره مع عدة جهات أخرى مشاركة في الاجتماع، بهدف التعرف على التنقيحات - بناء على الدروس المستفادة- التي يجب إجراؤها فيما يتعلق بأهداف التعليم الوطني ومعاييره، لإبراز مستوى أعلى من الطموح المطلوب للتعافي من أزمة الجائحة، وتسريع التقدم نحو تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المعني بجودة التعليم. وقد ناقش الاجتماع التشاوري في يومه الأول، موضوع التوعية بملحقات الهدف الإنمائي الرابع من أهداف التنمية المستدامة العالمية من خلال خمس جلسات، في حين تناول في يومه الثاني التوعية بأهمية العمل والاحتياجات المحلية من خلال خمس جلسات عمل أيضا، غطت عدة أهداف منها أهمية الوصول الشامل والمنصف والآمن والصحي في التعليم للطلاب ذوي الإعاقة، ودعم المعلمين للحفاظ على جودة التعليم، والتوفيق بين التعليم البيئي وتغير المناخ، والهوية المحلية واللغة العربية والثقافة القطرية، وتعزيز التعليم العالي في تنمية مهارات جديدة لسوق العمل، والتحولات الرقمية في مجال التعليم. ومن المقرر إعداد تقرير عن المخرجات والنتائج المرجوة من الاجتماع التشاوري، حول تعهدات دولة قطر في مجال التحول في التعليم لعرضه ومناقشته في الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة في باريس في نهاية يونيو الجاري، لتثري في هذا الصدد، تقرير القمة الذي سيعده الأمين العام للأمم المتحدة، والذي سيغذي بدوره عمل اللجنة التوجيهية رفيعة المستوى للهدف الرابع من أهاف التنمية المستدامة . كما ستصب النتائج في صميم الاستعدادات للمنتدى السياسي رفيع المستوى لعام 2023 تحت إشراف الجمعة العامة للأمم المتحدة، وقمة الأمم المتحدة المقترحة للمستقبل، وكذا الحصول على وثيقة وطنية شاملة للإنجازات المهمة والممارسات الجيدة والدافع لتحول التعليم، وتحقيق التوازن والتوافق مع متطلبات سوق العمل.

2428

| 16 يونيو 2022

محليات alsharq
وزيرة التربية والتعليم تجتمع مع نظيرها الماليزي

اجتمعت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، مع سعادة داتوك الدكتور نور عيني أحمد وزير التعليم العالي في ماليزيا، الذي يزو البلاد حاليا. جرى، خلال الاجتماع، استعراض التعاون في مجالات التربية والتعليم والتعليم العالي، والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها.

1530

| 19 مايو 2022

محليات alsharq
وزيرة التربية والتعليم تجتمع مع المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة جنوب آسيا

اجتمعت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي ،اليوم، مع سعادة السيد جورج لاريا أدجي المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة /يونيسيف/ لمنطقة جنوب آسيا. جرى خلال الاجتماع مناقشة مجالات التعاون التربوي والتعليمي والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزيها.

767

| 31 مارس 2022

محليات alsharq
وزيرة التربية والتعليم تترأس اجتماعاً مع وزراء ومسؤولي التعليم في 7 دول

نظمت مؤسسة التعليم فوق الجميع اجتماعاً برئاسة سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، بمشاركة وزراء ومسؤولي التعليم في أوغندا، الصومال، سيراليون، تنزانيا، وجنوب السودان، وباكستان، وهايتي، وذلك على هامش النسخة العشرين من /منتدى الدوحة 2022/ والذي اختتم أعماله أمس /الأحد/. وتناول الاجتماع عدداً من قضايا التعليم بهدف تحسين الوصول إلى التعليم الجيد الشامل والعادل، وتعزيز فرص التعلم للأطفال غير الملتحقين بالمدارس، حيث يعد قطاع التعليم من أهم القطاعات التنموية، وهو الوسيلة الأكثر فاعلية للحد من الفقر وتحقيق النمو الاقتصادي، والركيزة الأساسية لتحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة. شارك في الاجتماع إلى جانب سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، كل من سعادة السيد نيسمي مانيجات وزير التربية الوطنية والتدريب المهني في هايتي، وسعادة السيد عبدالرحمن محمد عبدلي وزير الدولة للتربية والثقافة والتعليم في الصومال، وسعادة السيد أدولف فوستين ماكيندا وزير التعليم والعلوم والتكنولوجيا بجمهورية تنزانيا المتحدة، وسعادة السيدة أووت دينق أكويل وزيرة التعليم العام في جنوب السودان، وسعادة الدكتور ديفيد موينينا سنجه وزير التعليم الأساسي والثانوي العالي في سيراليون، وسعادة السيدة كيتي لامارو السكرتير الدائم لوزارة التعليم والرياضة في أوغندا، وسعادة السيد محمد فاروق السكرتير المشترك لوزارة التعليم والتدريب المهني الاتحادي الباكستانية، والسيد فهد السليطي المدير التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع.

3025

| 28 مارس 2022

محليات alsharq
وزيرة التربية والتعليم تكرم المرشحات للوسام الخليجي أثناء جائحة كورونا

كرمت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، المرشحات للوسام الخليجي أثناء جائحة كورونا 2020ــ 2021 الذي تنظمه لجنة مرشدات الخليج لدول مجلس التعاون سنوياً للمراحل الإرشادية المختلفة لمن تركوا بصمة عطاء في مختلف الأنشطة المتميزة. وخلال الحفل الذي أقيم في مقر جمعية الكشافة والمرشدات القطرية قالت السيدة فوزية عبدالعزيز الخاطر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية الكشافة والمرشدات القطرية، إن المخيم الكشفي الذي يقام تحت شعار لقاء المحبة يهدف إلى تعزيز أواصر التعاون بين المرشدات والزهرات اللاتي تم تكريمهن لدورهن البناء والخلاق في رفد التجربة الكشفية والارشادية بكل متميز ومبدع ونافع. وفي تصريح لها أعربت السيدة عائشة الشيراوي رئيسة لجنة البرامج بجمعية الكشافة والمرشدات القطرية عن سعادتها بتكريم الزهرات، والمرشدات، والمرشدات المتقدمات ممن كان لهن عمل مميز من خلال البرامج والأنشطة أثناء جائحة /كوفيد-19/ والمساهمة في تحقيق رؤية ورسالة جمعية الكشافة والمرشدات القطرية. وأضافت، أن اللجنة تسعى دائماً لتحقيق استراتيجية جمعية الكشافة والمرشدات القطرية التي تهدف للارتقاء بالحركة الكشفية الارشادية من خلال إبراز أهم المشاركات التي تضع بصمة مختلفة في جميع المحافل الوطنية والعالمية ، وتعزيز وتكريم المراحل الكشفية الارشادية من الفئات السنية المختلفة المتميزة لتصبح رائدة الأنشطة في دولة قطر وخارجها، وذلك بالتعاون مع المنظمات الكشفية والإقليم العربي. وتابعت الشيراوي بأنه رغم كل التحديات التي واجهتنا في جائحة كورونا /كوفيد - 19/ تمكنا من إبراز الأنشطة والبرامج عبر البرامج الافتراضية المتعددة من المحيط إلى الخليج، وحرصنا على تطبيق مجالات المناهج الكشفية ، وتعزيز التربية الوطنية والقومية ، واخترنا برامج هادفة تخدم المجال الديني ، والثقافي ، والعلمي ، والفنون والمهارات ، والجانب الصحي والرياضي. وقالت السيدة هند الهولي رئيسة لجنة مرشدات دول مجلس التعاون الخليجي ورئيسة جمعية المرشدات الكويتية ، إن لجنة مرشدات دول مجلس التعاون الخليجي تأسست عام 1996 ، حيث شاركت دولة قطر لأول مرة في حركة المرشدات والزهرات من خلال المؤتمر العربي الرابع عشر، ومنذ ذلك الوقت وحتى عام 2001 تحول مقر اللجنة إلى دولة الكويت وتم وضع الخطط والأنشطة التي تصب في مصلحة الفتيات والقائدات مثل الدورات التدريبية للقائدات ، وأنشطة المخيمات ، واللقاءات مع لجنة الزهرات ، ومنتديات للشابات، كما تكونت لجنتان وهما التدريب والبرامج اللتان تؤهلان القائدات ليصبحن كوادر فنية قادرة على تدريب جميع المرشدات في دول مجلس التعاون الخليجي.

930

| 24 مارس 2022

محليات alsharq
وزير التربية والتعليم تشارك في اجتماع مجلس إدارة مركز اليونسكو الإقليمي

شاركت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم في اجتماع مجلس الإدارة السابع لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، والذي عقد عبر الاتصال المرئي. وتم في الاجتماع عرض ومناقشة تقرير الإنجازات للعام 2021، والخطة الاستراتيجية للمركز للأعوام 2022-2028. يذكر أن مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم - ومقره السعودية - تأسس في ا?كتوبر تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ ، وبموجب الاتفاقية المبرمة بين المملكة العربية السعودية والمنظمة في هذا الشأن.

1547

| 10 مارس 2022

محليات alsharq
وزيرة التربية: جائزة التميز العلمي مرآة تعكس المستوى العالي لمخرجات قطر التعليمية

أعربت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن خالص الشكر والتقدير وعظيم الامتنان، لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه»، لتشريفه ورعايته المتواصلة لجائزة التميز العلمي منذ انطلاقتها قبل خمسة عشر عاماً، ما يدل على اهتمام سموه وحرصه على تشجيع وتكريم المتميزين علمياً، وتعبير عن إيمان سموه بأن ثروة قطر الحقيقية تكمن في ثروتها البشرية، التي تمثلها النخبة المتميزة من المكرمين في جميع فئات الجائزة، لا سيما والجميع يعيش في عالم متغير يتسم بالتنافسية. وقالت سعادتها في الاحتفال بجائزة التميز العلمي في دورتها الخامسة عشرة أمس: إن هذه الجائزة أضحت مشروعاً وطنياً، ترعاه الدولة وتهتم به، ليس فقط لأنها تعكس استثمار الوطن في الإنسان القطري، ولكن لأنها «إحدى وسائلنا الفاعلة لاكتشاف المواهب وبناء قدراتنا الوطنية العلمية، ما سيعزز رأس مالنا البشري والمعرفي لبناء مجتمع المعرفة الذي نصبو إليه». ونوهت سعادة وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي بأن جائزة التميز العلمي تعد مرآة تعكس المستوى عالي الجودة، ونوعية مخرجات قطر التعليمية بكل مراحلها الدراسية، ما يساهم في أن يحقق المتميزون الفائزون جميع المواصفات والشروط المعيارية للتميز، وهي معايير رفيعة المستوى، شملت المستوى الأكاديمي، والسمات الشخصية، والتنمية الذاتية، والإسهامات المجتمعية، والقيادة التربوية الفاعلة، ومهارات التخطيط، إضافة إلى امتلاك الرؤى العلمية كمتطلب أساسي لمواكبة تحديات القرن الحادي والعشرين. وزير البيئة: أدعو كافة المؤسسات إلى الاستفادة من المتميزين أكد سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر بن أحمد بن علي آل ثاني، وزير البيئة والتغير المناخي، على الدور المهم لجائزة التميز العلمي من حيث ترسيخ ثقافة التميز في المجتمع، وتشجيع الأفراد والمؤسسات للسير في هذا الاتجاه لتحقيق أهداف وخطط الدولة التنموية في إطار رؤيتها الوطنية 2030. وقال سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية «قنا» أمس، على هامش الاحتفال بجائزة التميز العلمي في دورتها الخامسة عشرة: إن رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه» للجائزة على مدى السنوات الماضية منذ انطلاقتها، تؤكد اهتمام سموه بالمنظومة التعليمية في قطر، ودعمه الكبير لمسيرتها. ودعا سعادة الوزير كافة المؤسسات والهيئات التعليمية والوزارات والجهات الحكومية وغيرها إلى الاستفادة من المكرمين المتميزين. د. إبراهيم النعيمي: الاحتفاء بالمتميزين سياسة قطرية ثابتة ثمن الدكتور إبراهيم النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى - حفظه الله – بشموله حفل التميز العلمي وحرصه على تكريم الفائزين بجائزة التميز العلمي، مؤكداً أن ذلك بمثابة أكبر دعم من قيادتنا الرشيدة للكوادر الوطنية المتميزة، والدعم اللامحدود الذي تقدمه القيادة لعملية التعليم إيماناً منها بدورها في خطط التنمية التي تنتهجها الدولة. وقال إن الاحتفاء بالمتميزين علمياً يُعد سياسة ثابتة تنتهجها دولة قطر، وذلك في إطار تقدير أبنائها المتفوقين وإطلاق قدراتهم وإمكاناتهم وحثهم على الإبداع والابتكار وتشجيعهم على أن يكون التميز هو طريقهم للعمل والدراسة والتفوق العلمي، مؤكداً أن الدولة تبذل الكثير في مجال تطوير التعليم وتحديث البنية التعليمية وإثرائها بالجديد في شتى حقول المعرفة ومختلف مجالات العلم، حيث مهدت للطلاب طريق التميز، وعملت على إثراء البيئة المدرسية وتحديث مكوناتها وصولاً للتميز. علي البوعينين: تطوير مستمر لمعايير الجائزة قال السيد علي عبدالله البوعينين القائم بمهام الرئيس التنفيذي لجائزة التميز العلمي: إن الجائزة في عامها الخامس عشر، وهو احتفال بمرور خمسة عشرة عامًا على الجائزة، وقد حققت تقدمًا كبيرًا ونجحت في تحقيق أصداء كبيرة في المجتمع القطري، وأصبحت أعداد المشاركين في ازدياد، ونحن فخورون بوصول أبنائنا وبناتنا الطلاب لهذه المرحلة من التميز، ونأمل أن يستكملوا مسيرتهم العملية، ودراساتهم المستقبلية. وأضاف إن الوزارة تهدف في كل عام إلى دراسة المعايير وتطويرها، لإتاحة كل ما يساعد الطلاب لتحقيق التميز الذي نحرص عليه، ونحن سعيدون بوصول الجائزة إلى هذه المرحلة. ولفت إلى أن هناك بعض المعايير تمت إضافتها، وتعديل البعض الآخر، لكن أبرز ما يميز هذه النسخة من الجائزة أن العدد أكبر من النسخ السابقة، كما أن الطلاب في الكليات العسكرية أكثر من كل سنة، ونحن فخورون بوجودهم ومشاركتهم بالجائزة. فوزية الخاطر: التعليم يحتل سلم أولويات اهتمام القيادة الرشيدة أعربت السيدة فوزية عبدالعزيز الخاطر وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم، عن سعادتها بتشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لحفل يوم التميز العلمي، مؤكدة أن الرعاية الكريمة التي حظي بها الحفل من سموه تأكيد على اهتمامه الكبير بالعملية التعليمية، حيث يحتل التعليم سلم أولويات اهتمام القيادة الرشيدة. وقالت إن عدد الطلاب الفائزين بجائزة التميز العلمي يزداد عاماً بعد الآخر، حيث إن اجتياز 72 طالبا معايير واختبارات جائزة التميز العلمي التي تتسم بالصرامة والقوة، إنما هو دليل على قوة بناء العملية التعليمية ومخرجاتها بجميع المراحل الدراسية، لافتة إلى أن الوزارة حملت على عاتقها تحقيق هدف الدولة من إخراج كوادر وطنية متسلحة بأحدث ما وصل إليه العلم الحديث من تقدم بجميع الفروع والمناهج، مما يدل على أن المدارس بخططها حققت هدفها، كما أن الوزارة بإستراتيجيتها ومتابعتها الدقيقة للعملية التعليمية بدأت تقطف ثمارها من خلال رؤية هذه السلة المتميزة من أبنائها يكرمون من قيادتنا الرشيدة.

2551

| 03 مارس 2022

محليات alsharq
وزيرة التربية والتعليم تجتمع مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط

اجتمعت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، مع سعادة السيد جيمس كليفرلي وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والوفد المرافق له، الذي يزور البلاد حالياً. جرى خلال الاجتماع استعراض مجالات التعاون التربوي والتعليمي بين البلدين، والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها.

2225

| 30 يناير 2022

محليات alsharq
وزير التربية والتعليم: قطر شهدت نمواً متزايداً ومتنوعاً في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي

أكدت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، أن دولة قطر شهدت نمواً متزايداً ومتنوعاً في أعداد مؤسسات التعليم العالي بالتعاون مع أرقى مؤسسات التعليم العالي العالمية ذات السمعة المرموقة، ليصل عدد تلك المؤسسات في عام 2021 إلى (32) مؤسسة تعنى بالتعليم العالي، وتقدم (365) برنامجاً أكاديمياً في شتى المسارات التعليمية المتخصصة لتوفر مجموعة من الخيارات التعليمية للطلبة الراغبين بإكمال دراستهم الجامعية، يضاف إلى ذلك ابتعاث الطلبة للدراسة في مؤسسات تعليمية خارج الدولة. ونوهت سعادتها في كلمة دولة قطر التي ألقتها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الثامن عشر للوزراء المسؤولين عن التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي، المنعقد في الجزائر حاليا، إلى أن قطر حققت نمواً مطرداً في عدد مؤسسات البحث العلمي ومراكزه، ليصل عددها إلى (33) مركزاً ومؤسسة، تتنوع اهتماماتها بموضوعات مختلفة كالبيئة والطاقة، والطب، وريادة الأعمال والحوسبة، والدراسات الاجتماعية والإنسانية والتربوية والابتكارات التكنولوجية والتنمية المستدامة. وقالت إنه يجب التفكير في مستقبل التعليم في السنوات المتبقية من خطة التنمية المستدامة 2030 ، والتعرف على الاحتياجات الأكثر إلحاحاً الناجمة عن جائحة /كوفيد-19/، وتحديد التحديات والأولويات، لوضع خطط التعافي منها وتلبية تلك الاحتياجات في ضوء أهداف التنمية المستدامة 2030، وثمنت في سياق متصل قيام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم /الألكسو/ ، بإدراج مشروع الخطة العربية للتعليم في حالات الطوارئ والأزمات ضمن برامجها. وأوضحت سعادتها أن الجامعة هي محور الارتكاز في النظام التعليمي لأي بلد كان، كونها تسهم بفاعلية في تكوين رأس المال البشري المتميز بالمهارات والقدرات العلمية العالية، مضيفة في هذا الصدد إننا في حاجة إلى إنتاج سياسات تعليمية، قادرة على إعداد وتأهيل خريجين لوظائف المستقبل بمتغيراته المتسارعة وتحدياته الخطيرة .. فنحن نعيش عصراً يتسم بالمستجدات المتلاحقة في مجالات المعرفة والتربية والتعليم والتدريب، وما يرافق ذلك من تطورات تكنولوجية واجتماعية واقتصادية وبيئية، وتطور في الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن من أبرز تحديات التعليم والتعلم الجامعي سيكون تسخير هذا الذكاء الاصطناعي في تحسين عملية التعليم والتعلم، وإيجاد فرص تعّلم جديدة للطلبة الجامعيين وتزويدهم بالمهارات والمعارف التي تؤهلهم للولوج في سوق العمل المحلية والدولية بنجاح. وكانت سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي قد توجهت في مستهل كلمتها بالشكر والتقدير إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية على جهودها وتعاونها في استضافة وتنظيم هذا المؤتمر الذي قالت إنه سيسهم في دعم وتعزيز التعاون والشراكة بين الدول العربية ومنظمة /الألكسو/ لتنفيذ العديد من البرامج والمشروعات المشتركة. يذكر أن أعمال المؤتمر تتمحور حول /التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي في أفق 2030- الرؤية والتوجهات/.

11692

| 28 ديسمبر 2021

محليات alsharq
وزيرة التربية والتعليم تلتقي الطلبة القطريين المبتعثين للدراسة في فرنسا

التقت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، بالطلبة القطريين المبتعثين للدراسة في جمهورية فرنسا، بحضور سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة. واطلعت سعادتها، خلال اللقاء، على أحوال الطلبة الأكاديمية والاجتماعية، واستعرضت معهم الدور المنوط بهم في تحقيق احتياجات الدولة من التعليم النوعي، كما حثتهم على الجد والاجتهاد وضرورة التميز في مساراتهم الأكاديمية، واستمعت لمقترحاتهم مؤكدة متابعة الوزارة لملاحظاتهم ومتطلباتهم. كما أكدت سعادتها أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعمل جاهدة على زيادة عدد الطلاب المبتعثين، مشيدة بالعلاقات المتميزة التي تربط قطر وفرنسا في مختلف المجالات. ووجهت سعادة الوزير الطلاب باستغلال فرصة الدراسة الجامعية والتسلح بالعلم والمعرفة والمهارات، ومخالطة الطلاب للاطلاع على الثقافات المختلفة، وأهمية الاجتهاد وتكوين النفس ليتمكنوا من الوصول وبسهولة لأعلى المناصب. ومن جهتهم، تطرق الطلاب، بهذه المناسبة، للتحديات التي يواجهونها كمبتعثين للدراسة في فرنسا لاسيما التحديات الأكاديمية مثل اللغة والثقافة وغيرها، وتحدثوا عن تخصصاتهم واهتماماتهم العلمية، وأشادوا بالدعم الأكاديمي المقدم لهم من الملحقية الثقافية بباريس. من جانبه، تحدث سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، إلى الطلاب حاثا إياهم على التحلي بالصبر والمثابرة والاستفادة من الخبرات التي مروا بها أثناء الدراسة وفي حياتهم اليومية كطلاب مبتعثين في فرنسا، مشدداً على ضرورة تطوير مهاراتهم الحياتية وسلوكياتهم والتعايش مع الثقافات المختلفة حولهم. بدوره، ذكر الدكتور ناصر الحنزاب، مندوب دولة قطر لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ والمشرف على الطلاب، أن الملحقية ترحب بجميع طلاب دولة قطر وهي على أتم الاستعداد لمساعدتهم للمشاركة في المؤتمرات والفعاليات التي تحدث في المنظمة الدولية وغيرها من المنظمات، للاستفادة منها ولزيادة المعرفة لديهم.

2273

| 14 نوفمبر 2021

ثقافة وفنون alsharq
قطر تشارك في أعمال الدورة الـ 41 للمؤتمر العام لليونسكو

تشارك دولة قطر في أعمال الدورة الـ 41 للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ في الذكرى الـ 75 لتأسيس المنظمة، والتي انطلقت اليوم وتستمر حتى الرابع والعشرين من نوفمبر الجاري في العاصمة الفرنسية باريس. يترأس وفد دولة قطر المشارك في المؤتمر، سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي. ومن المقرر أن تشارك سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، في الاجتماع العالمي للتعليم (GEM)، والذي يهدف إلى تحفيز الالتزامات السياسية العالمية لزيادة تسليط الضوء على أهمية التعليم، وضرورة الاستثمارات في القطاعات التعليمية كمحرك أساسي للتعافي من آثار جائحة /كوفيد-19/، وتسريع خطة الوصول الى أهداف 2030، ومن أجل تحويل مستقبل التعليم للأفضل. وعلى هامش أعمال الدورة الـ41، اجتمعت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي مع سعادة الدكتورة ستيفانيا جيانيني المدير العام المساعد للتربية في /اليونسكو/. جرى خلال الاجتماع مناقشة تنفيذ خطة العمل المشتركة بين دولة قطر واليونسكو، فضلا عن استعراض أوجه التعاون في مجالات التعليم بين الجانبين، وسبل تعزيزها. وكانت السيدة أودري أزولاي المديرة العامة لليونسكو، قد ألقت في بداية المؤتمر العام للمنظمة كلمة الافتتاح، أكدت فيها دعم الدول على تخطي آثار جائحة كورونا /كوفيد-19/، ونوهت بالدور المحوري لوسائل التعليم الرقمي لتخطي هذه الأزمة التي عصفت بالعالم. وأُعيد اليوم، انتخاب السيدة أودري أزولاي لتولي منصب المديرة العامة لليونسكو بناءً على توافق الآراء، حيث حظي ترشيحها بدعم واسع النطاق من الدول الأعضاء، إذ حصلت في التصويت على 155 صوتاً من أصل 169. كما تم انتخاب رئيس المؤتمر للدورة الحالية، ونواب الرئيس وتشكيل اللجان.

1891

| 09 نوفمبر 2021

محليات alsharq
قطر: خطاب الكراهية ينتهك كرامة الإنسان ويساهم في خلق مناخ العنف

أكدت دولة قطر، على أن خطاب الكراهية ينتهك كرامة الإنسان، ويساهم في خلق مناخ العنف، مشيرة إلى أن كثرة استخدام تكنولوجيا المعلومات فاقم هذا الوضع. جاء ذلك في كلمة سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، التي ألقاها نيابة عنها سعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب مندوب دولة قطر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/، أثناء مشاركة دولة قطر في المؤتمر الوزاري لوزراء التعليم، لمكافحة خطاب الكراهية من خلال التعليم، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي. وشددت سعادتها في كلمتها على حرص دولة قطر على نشر مفاهيم التسامح ولغة الحوار واحترام الرأي والرأي الآخر في سياساتها التعليمية وأطرها الدراسية بهدف عدم التمييز بين المتعلمين على اختلاف أجناسهم وأعراقهم وجنسهم. ودعت المجتمع الدولي إلى تشجيع المزيد من البحوث والدراسات والابتكارات التكنولوجية الخاصة بالعلاقة بين استخدام التكنولوجيا الحديثة والشبكة العنكبوتية ووسائل التواصل الاجتماعي ومراعاة تلك العناصر عند رسم السياسات التعليمية، وأكدت على أهميتها في تعزيز خطاب التسامح وتقبل الآخر. كما أكدت سعادة السيدة بثينة بنت علي بن الجبر النعيمي، في كلمتها على ضرورة أن تقوم منظمة /اليونسكو/ بإشراك القطاع الخاص وشركات التواصل الاجتماعي للإسهام في تعزيز دعم مبادئ الأمم المتحدة الهادفة لمواجهة خطاب الكراهية ومحاربته، عبر نشرها لرسائل تعزيز قيم التسامح ونبذ العنف والانفتاح والسلام واحترام حقوق الإنسان. ولفتت إلى أن نشر ثقافة الحقد وإقصاء الآخر تتنافى مع المواثيق والأعراف الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، كما أنها تتنافى مع رسائل السلام للأديان السماوية، التي تدعو للمحبة والتفاهم بين البشر.

1593

| 26 أكتوبر 2021