تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اجتمع سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية، في العاصمة النرويجية أوسلو اليوم، مع سعادة السيد مورتين وولد النائب الثاني لرئيس البرلمان في مملكة النرويج. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، بالإضافة إلى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك .
1157
| 26 نوفمبر 2019
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي بالولايات المتحدة الأمريكية، وسعادة السيد كريس ميرفي عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وسعادة النائب تد دويتش رئيس اللجنة الفرعية المعنية بشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا والإرهاب الدولي التابعة للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، وسعادة السيناتور ديفيد بيردوا عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وسعادة السيناتور كوري غاردنر عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وسعادة السيناتور تيم كين عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، كلٌ على حدة، وذلك خلال زيارة سعادته إلى الولايات المتحدة. جرى خلال الاجتماعات استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، بالإضافة إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
1178
| 20 نوفمبر 2019
في إطار النشاطات التي يقوم بها قسم الشؤون الدولية في جامعة قطر، اختتم طلبة مقرر المنظمات الدولية زيارة ميدانية لوزارة الخارجية التي استقبلت حوالي مائة وثلاثين من الطلبة، حيث جرى اللقاء الأول مع الفتيات في مقر النادي الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية والذي كان في استقبالهنّ سعادة السفير يوسف لرم مدير إدارة المنظمات الدولية، ود. عبد العزيز الحرّ مدير المعهد الدبلوماسي في الوزارة وطاقم مرافق. افتتح اللقاء د. الحرّ الذي رحَّب بالمشاركات في الزيارة مثمنًا هذه المبادرة من قسم الشؤون الدولية، حيث أكد على أهمية المنظمات الدولية بالنسبة لدولة قطر، مشيرًا الى الدعوات العديدة التي أطلقتها الدولة وغيرها من البلدان، ومن الأمناء العامين للأمم المتحدة، والتي طالبت بضرورة إجراء إصلاحات في منظومة الهيئة وبعض المنظمات الدولية المرتبطة بها حتى يكون بمقدورها النهوض بأعبائها على أكمل وجه. كما تحدث الحرّ عن الحضور القطري المتنامي في المنظمات الدولية، ونجاحاتها المختلفة في هذا السياق وضرورة البناء على تلك النجاحات. قدم السفير في أعقاب ذلك؛ محاضرة عميقة ومفصلة عن الدور الذي تلعبه دولة قطر في المنظمات الدولية، حيث تطرق إلى محددات السياسات القطرية والمبادئ التي تنطلق منها الدولة في تعاطيها مع تلك المنظمات، كما تحدث عن القوة الناعمة التي استطاعت من خلالها قطر كسب وقوف الكثير من دول العالم إلى جانبها في العديد من الملفات الدولية والإقليمية الشائكة، وعن الدبلوماسية القطرية النشطة بهذا الصدد. وفي هذا الإطار تناول السفير تلك المنظمات التي تُعنى بحقوق الانسان والبيئة والدبلوماسية الإنسانية والصحة والتعليم والمناخ والعمل وغيرها من الملفات التي تنشط في إطارها دولة قطر.
1257
| 19 نوفمبر 2019
تسلم سعادة السيد تشواي ريونغ هاي رئيس هيئة الرئاسة لمجلس الشعب الأعلى بجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، أوراق اعتماد سعادة السيد محمد بن عبدالله الدهيمي سفيرا فوق العادة (غير مقيم) ومفوضا لدولة قطر لدى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية. خلال اللقاء نقل سعادة السفير، تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لفخامة كيم جونغ أون الزعيم الأعلى لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، متمنيَا لفخامته وللحكومة والشعب الكوري مزيدا من التقدم والازدهار. من جانبه، نقل سعادة السيد تشواي ريونغ هاي تحيات الزعيم الأعلى لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وتمنياته لدولة قطر قيادة وشعبا بالمزيد من التطور والنماء .
1361
| 16 نوفمبر 2019
اجتمع معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط ، وسعادة السيد خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى، في سلطنة عمان، كل على حدة، مع سعادة الشيخ جاسم بن عبد الرحمن آل ثاني سفير دولة قطر لدى السلطنة . جرى خلال الاجتماعين استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، بالإضافة إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
3116
| 14 نوفمبر 2019
عقدت في العاصمة التايلاندية بانكوك، جولة مشاورات سياسية بين وزارتي الخارجية في دولة قطر ومملكة تايلاند. وترأس الجانب القطري في المشاورات السياسية، سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية، بينما ترأس الجانب التايلاندي سعادة السيد ويشاوات إيسارا باكدي نائب وزير الخارجية . جرى خلال جولة المشاورات السياسية، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
1074
| 14 نوفمبر 2019
اختتمت مساء اليوم أعمال النسخة الرابعة عشرة من مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط، والتي جرت بالدوحة على مدى يومين، بمشاركة حوالي 270 شخصية بارزة من 73 دولة، وعقد خلالها مداخلات وندوات ناقشت عدداً من القضايا الاقتصادية في المنطقة والعالم. ويأتي انعقاد المؤتمر الذي ينظم بالتعاون بين اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات بوزارة الخارجية، ومركز تنمية الشرق الأوسط /CMED/ بجامعة كاليفورنيا-لوس انجلوس، في ظل ما يشهده العالم من تحديات اقتصادية وسياسية وأمنية وغيرها تحمل في ثناياها مخاطر كثيرة تهدد النظام والأمن العالميين، فضلا عن أن التطورات المتلاحقة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط تستدعي التعامل معها بأسلوب يحترم مبادئ الشرعية الدولية بمفهومها الحقيقي، وألا يكتفى برصد جميع الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني بل يتعين البحث في الطرق والوسائل الضرورية للالتزام بالمعنى الحقيقي للشرعية الدولية بما تتضمنه من احترام لحقوق الإنسان وكفالة الاحترام المتبادل في العلاقات الدولية بعيدا عن الأهواء السياسية ومنطق فرض القوة. وقال سعادة السيد سلطان بن راشد الخاطر وكيل وزارة التجارة والصناعة، في الكلمة الختامية، إن المؤتمر ومنذ إنشائه عام 2006 أصبح واحدا من أبرز المؤتمرات الاقتصادية الدولية المهمة، حيث ظل طيلة الفترة المنصرمة يعنى بالجانب الاقتصادي بمنطقة الشرق الأوسط وآسيا، ووضع التصورات والحلول والمبادرات المبتكرة لاقتصادات المنطقة وتطورات الأمور المتعلقة بها في المستقبل، وقد عـقد المؤتمر هذا العام وعالمنا المعاصر لا يزال يمر بظروف صعبة ومعقدة، وصار في أمس الحاجة للمبادرات والحلول الناجعة. وأوضح أن المؤتمر خلال جلساته وورش العمل في هذه الدورة ناقش العديد من القضايا الاقتصادية والسياسية المهمة ومنها المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط، وأثر الحملة الانتخابية الأمريكية عليه، وتأثير المواجهة بين إيران والولايات المتحدة على المنطقة، والعلاقات الصينية الشرق أوسطية، وكما ناقش المؤتمر أهم التطورات في مجالات التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة، والنمو الكلي، وفرص العمل والتوظيف، وريادة الأعمال، وتداعيات المناخ على الطاقة والاقتصاد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأشاد بجلسات المؤتمر ومديريها والمتحدثين على جهودهم الرائعة والمقدرة، مما أضفى على المؤتمر المصداقية وعزز مكانته كمنبر اقتصادي عالمي متميز، حيث جاءت المشاركات الدولية والإقليمية التي شهدها المؤتمر خلال اليومين الماضيين بفرص مثالية للحوار البناء وتبادل الآراء والأفكار لتحقيق الأهداف المرجوة. وأكد سعادته على المكانة المرموقة التي تبوأتها دولة قطر كمنصة عالمية للمؤتمرات والمنتديات الدولية، لبحث مختلف القضايا والتحديات التي تهم المنطقة والعالم أجمع، والتي تجمع في طياتها النخب السياسية والفكرية والأكاديمية، للحوار وتبادل الأفكار وصولا لتقديم حلول وترضيات تقود للتنمية الشمولية واستقرار المجتمعات. ولفت إلى أن هذا النجاح في دولة قطر يعزى للرؤية الثاقبة للقيادة الحكيمة، وللإرادة السياسية الوثيقة والالتزام الدقيق والجهود الحثيثة والمتصلة في تنفيذ متطلبات التنمية لتحقيق رؤية قطر 2030، والتي حققت لدى الدولة رصيدا زاخرا من الإنجازات المتواصلة والخبرات المتنوعة لاستدامة النجاح والتنمية. وأعرب عن الاعتزاز والفخر باستضافة دولة قطر لمؤتمرات وفعاليات دولية مهمة، ثقافية وسياسية واقتصادية، تمكنها من مواصلة مد جسور التعاون ونقل المعرفة إلى العالم وتلبية التزاماتها الإنسانية والدولية. وعبر سعادته في كلمته باختتام المؤتمر عن بالغ السرور بلقاء المشاركين في المؤتمر بالدوحة، متقدما بالشكر الجزيل للبروفيسور ستيفن سبيغل، وفريق عمل مركز تنمية الشرق الأوسط بجامعة كاليفورنيا لوس انجلوس، على جهودهم المقدرة وإسهاماتهم الفاعلة في تنظيم هذا الملتقى المهم وهو في نسخته الرابعة عشرة، بالتعاون مع اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات بوزارة الخارجية. وتقدم سعادته أيضاً بالشكر لكل من ساهم بورقة عمل أو مداخلة، ولضيوف المؤتمر الكرام على إثرائهم لمداولاته وإنجاحه بهذه الصورة المشرفة وتحقيق أهدافه، متمنيا لهم جميعا التوفيق والسداد. من جانبه، أوضح البروفيسور ستيفن سبيغل مدير مركز تنمية الشرق الأوسط /CMED/ جامعة كاليفورنيا-لوس انجلوس، في كلمته باختتام النسخة الـ14 لمؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط، أن المؤتمر ناقش العديد من القضايا التي تهم منطقة الشرق الأوسط والحلول التنموية الناجعة الممكن تطبيقها في هذه المنطقة التي تزخر بالكثير من الفرص الهائلة. ولفت إلى أنه من بين القضايا التي وضعت على طاولة النقاش خلال جلسات المؤتمر، التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، وريادة الأعمال كمحفز ومعزز للنمو في المنطقة، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وتمكين الشباب، وتعزيز دور المرأة في التنمية، والتحديات الناجمة عن التغير المناخي، والتطور التكنولوجي، والذكاء الاصطناعي، والاهتمام بالقطاع الزراعي كمحرك لكافة القطاعات الاقتصادية، والتكامل والتعاون ما بين منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية، وغيرها من القضايا التي تعود بالنفع على اقتصاد المنطقة. وأشار إلى أن المشاركين في المؤتمر أكدوا على أن التحديات الاقتصادية والسياسية في دول المنطقة ستدفعها لإعادة النظر في سياساتها المتبعة، خاصة مع عدم قدرة القطاع العام على القيام بكل شيء بشكل منفرد، بل لابد من إشراك القطاع الخاص لاسيما وأن هذا من شأنه أن يقدم قوى دافعة لما فيه مصلحة الشعوب ويساعد في تنويع الاقتصاد في دول المنطقة، ويقدم أيضا الحلول المبتكرة للكثير من المشاكل. وشدد المشاركون أيضا على أهمية تعزيز نمو القطاع الخاص باعتباره مسؤولا عن استحداث أكثر من 90 بالمئة من الوظائف، حيث يتعين على دول المنطقة أن تتخذ الخطوات المطلوبة لتعزيز نموها من خلال تعزيز الحوكمة وتقوية مؤسساتها، وذلك من خلال اعتماد الإصلاحات الكلية ومكافحة الفساد، وذلك بجانب التنويه بأهمية ريادة الأعمال كطريقة للنهوض من الركود الاقتصادي واستحداث المزيد من الوظائف وتحسين مبادئ الحوكمة بما يعزز اقتصادات المنطقة. ولفت المشاركون في المؤتمر إلى أن قضية التغير المناخي ستلقي بظلالها هي الأخرى على المنطقة، فهي لها تأثيرها المباشر على خفض الطلب على النفط والغاز ومن هنا ظهرت الحاجة للتعويل على مصادر الطاقة المتجددة والتنويع الاقتصادي، إذ تفرض قضية التغير المناخي تحديات كبيرة تستدعي اتخاذ خطوات مبكرة واستباقية للحد من الكثير من المخاطر، منوهين بضرورة التعاون ما بين الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هذا الإطار من أجل حل معظم القضايا المتعلقة بتغير المناخ، فالمبادرات المشتركة يمكنها أن تعزز من التفاعل والتعاون والتنسيق الوثيق ما بين دول المنطقة. كما تطرق المشاركون أيضا لأهمية تنشيط وتعزيز الاهتمام بالقطاع الزراعي، صاحب التأثير المباشر على كافة القطاعات الأخرى بأي دولة في المنطقة، وذلك نظرا لأهمية قضايا الأمن الغذائي التي تفرض تحديات ملحة تستدعي إيجاد الحلول الناجعة للتصدي لها. وفيما يتعلق بالتطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، أفاد المشاركون في المؤتمر بأن التقدم التكنولوجي أخذ حيزا كبيرا من الحياة في العقد الماضي وأحدث تغييرا في قطاع الحوكمة وأثر على الأمن الاقتصادي، داعين الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتطوير الهيكليات التنظيمية والمؤسسية وتعزيز المعرفة والاستفادة من التطورات التكنولوجية من خلال توفير بنية تحتية تعنى بالتطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي وسن التشريعات الضرورية لهذا الأمر حتى يمكنها التصدي للتحديات التي يفرضها هذا القطاع. وأشار المشاركون أيضا إلى أن أحد التحديات التي تفرض نفسها على المنطقة هو التحدي الديمغرافي، خاصة أن حوالي 63 بالمئة من سكان المنطقة العربية دون سن الـ36 من العمر، جلهم من الشباب، مؤكدين على أهمية التركيز على الشباب لتأثيرهم المباشر في هذه المنطقة من ناحية الاستقرار السياسي والاقتصادي على المدى الطويل، مؤكدين ضرورة توفير فرص العمل للشباب وخاصة النساء، وذلك عبر العديد من الوسائل أهمها تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص الأمر الذي يسهم بصورة مباشرة في الحد من البطالة. وفي نهاية حفل الاختتام قام البروفيسور ستيفن سبيغل مدير مركز تنمية الشرق الأوسط /CMED/ جامعة كاليفورنيا-لوس انجلوس، بتقديم هدية تقديرية إلى سعادة السفير عبدالله بن عبدالرحمن فخرو المدير التنفيذي للجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات، على جهوده التي بذلها طوال فترة تنظيم المؤتمر.
1102
| 13 نوفمبر 2019
تسلم سعادة السيد نيكوس ذنذياس وزير الخارجية اليوناني، رسالة خطية، من سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين. قام بتسليم الرسالة سعادة السيد عبد العزيز علي النعمة سفير دولة قطر لدى الجمهورية اليونانية، خلال اجتماعه مع سعادة وزير الخارجية اليوناني.
454
| 12 نوفمبر 2019
وقعت وزارة الخارجية، مساء اليوم، مذكرة تفاهم مع مكتب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشباب، لدعم التعاون في البرامج والمشاريع المشتركة، وذلك على هامش النسخة الشبابية الثانية لمنتدى الدوحة. وقع المذكرة كل من سعادة الدكتور يوسف بن سلطان لرم مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية، والسيدة جايثما ويكرامانياكي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشباب. وأوضح سعادة الدكتور يوسف بن سلطان لرم ، أن المذكرة تهدف لدعم مكتب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشباب، لمدة ثلاث سنوات، متضمنة الدعم التعاوني في البرامج والمشاريع محل الاهتمام المشترك والتي يتم الاتفاق عليها بين الجانبين..مشيراً إلى أن مدة المذكرة قابلة للتجديد بموافقة الطرفين وستكون هناك متابعة لتقدم هذه البرامج والمشاريع إضافة إلى عقد اجتماعات ولقاءات تشاورية دورية. ونوه سعادته بأن التعاون بين دولة قطر ومكتب مبعوث الأمين للأمم المتحدة للشباب، ليس بجديد، فقد كان هناك تعاون سابق في دعم دولة قطر لمؤتمر السلام والأمن الذي عقد في النصف الأول من العام الجاري..لافتاً إلى أن هذا التعاون يساهم في تعزيز جهود دولة قطر في استراتيجيتها وعلاقتها مع الأمم المتحدة خاصة أنه في السنوات الأخيرة تم توقيع العديد من الاتفاقيات بين الطرفين في مختلف المجالات والتي تصب جميعها في تعزيز العلاقات مع الأمم المتحدة. من جانبها أوضحت السيدة جايثما ويكرامانياكي، أن هذه الشراكة مع دولة قطر تأتي في إطار تمكين مشاركة الشباب في عدد من المجالات وخاصة تحقيق التنمية المستدامة والمشاركة في تحقيق الأمن والسلام.
2167
| 09 نوفمبر 2019
وقعت دولة قطر وجمهورية ليتوانيا، مذكرة تفاهم بشأن إجراء المشاورات السياسية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك بين وزارتي الخارجية في البلدين. وقع على المذكرة نيابة عن حكومة دولة قطر سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية، فيما وقعها نيابة عن جمهورية ليتوانيا سعادة السيد نيريس جرماناس نائب وزير الخارجية.
567
| 07 نوفمبر 2019
** العلاقات مميزة بين قطر والأمم المتحدة منذ العام 1971 ** قطر ملتزمة بدورها تجاه الأمم المتحدة باستمرار تقديم الدعم والمساعدات ** الاحتفال باليوم العالمي للأمم المتحدة يتوج ما حققته الشراكة بين قطر والأمم ** السليطي: ما تقدمه قطر من مساعدات إنمائية وإنسانية عززت عمل الأمم المتحدة ** باوليني: العلاقة بين قطر والأمم المتحدة مبنية على التفاهم والاحترام المتبادل أشاد سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية، بالعلاقات المميزة بين قطر والأمم المتحدة منذ انضمام الدولة للمنظمة في عام 1971، مشيرا إلى تشكيل الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في نيويورك في ذات العام بهدف تمثيل البلاد وإدارة علاقاتها مع المنظمة، ومن ثم توالى افتتاح البعثات القطرية الممثلة في الأمم المتحدة في مختلف مدن العالم. وأكد أن الشراكة الإستراتيجية بين قطر والأمم المتحدة عملت على تحقيق أهدافها بما في ذلك الحفاظ على الأمن والسلام الدوليين، ودعم جهود التنمية الدولية وتعزيز حقوق الإنسان وترسيخها وتوفير الإغاثات الإنسانية بالإضافة للمشاركة في الجهود والمبادرات الجماعية بمعالجة التحديات الحالية والناشئة التي تواجه العالم. جاء ذلك في كلمته صباح اليوم بالنادي الدبلوماسي خلال احتفالية نظمتها وزارة الخارجية بالشراكة مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم ، احتفاء بالتعاون القائم بين دولة قطر والأمم المتحدة، بحضور سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية، وسعادة الدكتور أحمد المريخي المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة، والسيدة آنا باوليني مدير مكتب اليونسكو بالدوحة، وعدد من المسؤولين بوزارة الخارجية وممثلي مؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات العمل الاجتماعي والخيري. وثمن سعادة الأمين العام لوزارة الخارجية الشراكة الاستراتيجية بين قطر والأمم المتحدة والتي عملت على تحقيق أهدافها بما في ذلك الحفاظ على الأمن والسلام الدوليين، وقال إن هذه الاحتفالية تأتي اعتزازا وتتويجا لما حققته الشراكة المتميزة بين دولة قطر والأمم المتحدة، كما تأتي استكمالا للاحتفال الباهر باليوم العالمي للأمم المتحدة والذي أقيم في نيويورك الأسبوع المنصرم برعاية دولة قطر. كما تأتي هذه الاحتفالية للتعبير عن الاعتزاز بما حققته الشراكة بين الطرفين من نقلة نوعية في تاريخ العلاقات الدولية خاصة وفي الحياة الإنسانية عامة. وأكد سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية، التزام دولة قطر بدورها تجاه الأمم المتحدة من خلال استمرار تقديم مساهمات مالية سخية للعديد من هيئات المنظمة، وافتتاح عدة مكاتب للأمم المتحدة في الدوحة، بالإضافة إلى مشاركة دولة قطر الفاعلة في اجتماعات الأمم المتحدة والجهود الجماعية، إذ إنها تلعب دور الوسيط في الأزمات الدولية وتعمل على تعزيز حوار الأديان ودعم تحالف الحضارات وحماية حقوق الإنسان بالداخل والخارج والمشاركة في صنع القرار بتمويل التنمية والإغاثة وإعادة الإعمار. وشدد سعادته على أن دعم دولة قطر للأمم المتحدة نابع من إيمانها الراسخ بقدرة المنظمة على تجاوز الأزمات الدولية من خلال عملها على تحقيق السلم والأمن الدوليين ومكافحة الإرهاب وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومواجهة التحديات المشتركة وفي مقدمتها تحديات المناخ والتغيرات المناخية والتي دعمت قطر خطط الأمم المتحدة لمواجهتها. من جهتها قالت الدكتورة حمدة السليطي أمين عام اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم في كلمتها خلال الحفل، إن الهدف من هذه الاحتفالية هو تذكير العالم بأهمية وضرورة تفعيل وتعزيز دور هذه المنظمة لكي تحقق الأهداف التي من أجلها تأسست في الرابع والعشرين من أكتوبر 1945 وهي تحقيق الأمن والسلم الدوليين. وأشادت الدكتورة السليطي بالنجاح الذي حققته هيئة الأمم المتحدة على مدار السنوات الطويلة من عمرها والذي تمثل في منجزات كثيرة بالمجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والبيئية والثقافية والتعليمية، والتي أسهمت في استقلال دول كثيرة وحل الخلافات السياسية بين دول أخرى، بجانب مساعدات إنمائية وفنية قدمتها للدول النامية لمساعدتها على استثمار مواردها الطبيعية، وتنمية ثرواتها الوطنية والبشرية ومشروعاتها التنموية ورعاية حقوق الإنسان في مجالات الصحة والتعليم والثقافة. وتابعت الدكتورة حمدة السليطي: هذا فضلا عن تقديم المساعدات الطبية لمحاصرة الأمراض المعدية، وبناء المؤسسات التربوية لتوفير فرص التعليم لكثير من أطفال العالم المشردين، وإقامة المؤتمرات التي تعزز الحوار والتقارب بين ثقافات الشعوب وتدعو للتعايش السلمي فيما بينها، بجانب إصدار العديد من التشريعات والاتفاقيات لحماية حقوق المرأة، والطفل، والمسنين، وذوي الإعاقة. وطالبت أمين عام اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، الأمم المتحدة بضرورة إحداث إصلاحات جذرية في جميع مؤسساتها وهيئاتها بحيث تكون لقراراتها المصداقية والتأثير بعيدة عن هيمنة بعض الدول، وأن يكون للمنظمة الدور الأكبر والمؤثر في إنهاء ويلات الحروب والمجاعات والنزاعات الدولية وفي تحقيق احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وأضافت ومن هذا المنطلق واعتبارا من يناير 2020 ستطلق حملة أمم-75 حوارات على جميع الأصعدة، من الفصول الدراسية إلى المجالس الإدارية، ومن البرلمانات إلى مجالس البلديات. بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس، للاستماع إلى آمالهم ومخاوفهم، وللاستفادة من أفكارهم وخبراتهم. ولفتت السليطي إلى ما تقدمه دولة قطر، ولا زالت من مساعدات إنمائية وإنسانية لهيئات ومؤسسات ومكاتب هيئة الأمم المتحدة على مستوى العالم لدعم وتعزيز أهدافها في مجالات عملها، والتي ساهمت في بناء مؤسسات تربوية ومدارس في البلدان الفقيرة في آسيا وأفريقيا، ووفرت فرص التعليم لملايين الأطفال حول العالم، وشاركت بالمال والخبرة في مكافحة الأمراض المعدية في مناطق النزاعات، إيمانا من الدولة بحق الإنسان أن يعيش حياة أفضل بغض النظر عن جنسه، أو لغته، أو عقيدته. بدورها أشادت السيدة آنا باوليني مدير مكتب اليونسكو بالدوحة في كلمتها بدور دولة قطر الداعم لمنظمة اليونسكو مدللة على ذلك باستضافة دولة قطر لمكتب المنظمة، مشيرة إلى أن العلاقة بين الطرفين مبنية على التفاهم والاحترام المتبادل. وعبرت السيدة آنا باعتزازها بالعمل ضمن عائلة الأمم المتحدة، مؤكدة أن القانون الذي تنتهجه الأمم المتحدة يسعى لتحقيق الأمن والسلم، كما أن الخطط الموضوعة من قبل منظمات الأمم المتحدة تسعى لمعالجة المشاكل في العالم ونشر السلام وإنقاذ حياة الأشخاص، ما يتطلب دعم ومساعدة من الدولة وهو ما يعد حجر أساس لصناعة مستقبل أفضل. وفي ختام كلمتها قدمت السيدة آنا باوليني مدير مكتب اليونسكو بالدوحة شكرها لدولة قطر لتهيئتها لهذه الفرصة للتذكير بالقيم النبيلة لمساعدة الإنسانية والنهوض بها، وتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز جودة التعليم. كما تطرقت للتحديات التي لازالت تواجه تحقيق أهداف الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو كالتمييز العنصري والتمييز ضد المرأة، ومشاكل المساواة بين الجنسين والتي لاتزال آثارها باقية بحسب وصفها. كما أشادت السيدة آن بالجهود الكبيرة التي حققتها دولة قطر في تمكين المرأة وذلك من خلال التشريعات والقوانين بجانب التعليم، والذي مكن المرأة القطرية من تبوء المناصب القيادية، بجانب تمثيل دولة قطر في المحافل الدولية والمنظمات الأممية التابعة للأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية. وفي جلسة حوارية أقيمت على هامش الاحتفال وأدارها سعادة السفير طارق علي الأنصاري مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية، أشارت السيدة آمال المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي إلى الدور المهم الذي تلعبه المؤسسة في المجتمع، باعتبارها أحد القطاعات التنموية المهمة التي تربط بين كافة قطاعات الدولة سواء الحكومي أو الخاص أو المدني. وأشارت المناعي إلى أن العلاقة التي تربط المؤسسة بالأمم المتحدة تتمحور في العضوية الاستشارية التي حصلت عليها المؤسسة في العام 2016، لافتة في ذات الصدد إلى الفعاليات الدولية الكبيرة التي كلفت المؤسسة بتنظيمها كمؤتمر الإعاقة والتنمية والذي سيقام في ديسمبر المقبل، بمشاركة كافة منظمات الأمم المتحدة، موضحة أن هناك جلسة مهمة ستعقد بالتعاون مع وزارة الخارجية واليونسكو تتعلق بالتعليم وهي تحاكي التقارب بين اتفاقية حقوق الأشخاص المعاقين وأجندة التنمية المستدامة للأمم المتحدة وتعظيم الاستفادة في التعليم والتوظيف والصحة وغيرها من المجالات المهمة. ونوهت المناعي إلى أن المؤسسة لعبت دورا كبيرا في تصميم استراتيجية التنمية الوطنية، كما انها مسؤولة حاليا عن أكثر من 42 مشروعا وهي بحاجة لخبرات منظمات الأمم المتحدة في بناء القدرات، وتابعت علاقتنا تشاركية وتبادلية حية ومستدامة، ونحن كمنظمة مجتمع مدني نلعب دورا يتيح لنا فرصة لتطوير أنفسنا وتعزيز خبراتنا وبناء قدراتنا. من جانبه أشار الدكتور عبدالعزيز محمد الحر مدير المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية في مداخلته خلال الجلسة إلى الشعور المتزايد بانحسار دور المنظمات الدولية وعدم قدرتها على التفاعل مع القضايا الدولية، مؤكدا أن هذا الشعور تنامى مع تصاعد التيارات اليمينية في أوروبا وأمريكا، وأن النقاش بين المعنيين يدور الآن حول آلية إعادة هيكلة المنظمات لنفسها وإعادة الثقة من جديد بقدرتها على استعادة فاعليتها، وقدرتها على التفاعل مع الأزمات. كما تطرق الدكتور الحر لهيئة اليونيتار وهو جناح تدريبي تابع للأمم المتحدة، مؤكدا أن التعاون القائم بين وزارة الخارجية ممثلة بالمعهد الدبلوماسي واليونيتار يعد فرصة كبيرة لبناء القدرات، بجانب الاستفادة من الاستشارات والتعاون، مشيرا في ذات السياق إلى التعاون القائم وغير المسبوق بين الوزارة والهيئة في مجال الكفاءات المهنية للعمل الدبلوماسي، بما يسهم في وضع آليات لتأطير العمل الدبلوماسي ووضع الأسس المهنية والتدريبية المنهجية. كما لفت الدكتور الحر إلى أن الاستفادة من الهيئات والمنظمات الدولية والتعاون معها يتم على عدة مستويات، ويجب تحديد الاحتياجات والخبرات المطلوبة من قبل الدولة، وذلك بغية تحقيق أقصى استفادة، مشيرا إلى المنحة السخية التي قدمتها دولة قطر ممثلة بوزارة الخارجية لليونيتار لتدريب الكوادر الدبلوماسية في الدول المهمشة. بدورها أشادت السيدة آنا باوليني مدير مكتب اليونسكو بالدوحة في مداخلتها خلال الجلسة بالتعاون القائم مع اللجنة الوطنية للثقافة والعلوم وعملهم سويا مع الحكومة، والتخطيط المشترك على المدى البعيد، مؤكدة أن هذا التعاون هو ما يحقق نجاح الطرفين. ولفتت مديرة مكتب اليونسكو بالدوحة إلى الأنشطة التي يقوم بها مكتب اليونسكو وبالدور الكبير الذي لعبته اليونسكو في دعم خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وبالأخص البند الرابع منها والمتعلق بالتعليم، وبالتعاون الوثيق بين اليونسكو واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم. وحول التعليم في قطر، أوضحت السيدة باوليني أن دور المكتب يتمثل في متابعة ومراجعة والتأكد من جودة التعليم بمختلف مراحله من الطفولة وحتى التعليم العالي، مشيرة إلى تحقيق دولة قطر في العام 2017/ 2018 الهدف الرابع للتنمية. وأشارت في هذا السياق إلى التحديات التي تواجه هذه المساعي ومنها مطابقة نوعية التعليم لاحتياجات سوق العمل خصوصا إذا ما أخذ بالاعتبار تقلبات الاقتصاد، بجانب اتجاه قطر نحو اقتصاد مبني على المعرفة، وهو ما يتطلب مزيدا من العمل والجهود والدعم لتحقيق الأهداف المطلوبة وتعزيز جودة التعليم وتحقيق المساواة في التعليم. وأوضحت مديرة مكتب اليونسكو بالدوحة أن مساهمة اليونسكو لا تنحصر في الجانب الإنساني فقط بل إن اليونسكو تلعب دورا تنمويا وله إسهامات في مجال إدارة الأزمات وتطوير الإنسان، مشيدة بدعم دولة قطر لمبادرة التعليم فوق الجميع ولكافة الأنشطة التي تقوم بها وتدعمها قطر والتي هي محل تقدير وامتنان من قبل مكتب الدوحة أو المقر الرئيسي لليونسكو. من جانبها استعرضت الدكتورة حمدة السليطي خلال مداخلتها في الجلسة، نشاط اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم والقيم التي تعمل عليها، مشيرة إلى أن اللجنة وضعت مجموعة من القيم والتي حرصت على أن تكون أساس عملها وبرامجها، منها احترام الثقافات والجودة والشفافية، مشرة إلى أن تلك القيم تستند على المواثيق الدولية والمنظمات الدولية والتربوية. واستعرضت الدكتورة السليطي البرامج والأنشطة التي تنظمها وتنفذها اللجنة والتي لم تقتصر على المؤسسات بل إنها شملت المجتمع بكافة شرائحه والمدارس، ومنها مشروع يتم بالتعاون مع منظمة اليونسكو ويركز على أربعة أنشطة أساسية تتمثل في سفراء اليونسكو وبرنامج المدرسة الخضراء، وحوار الثقافات، والانتماء الوطني وهي برامج تخدم محاور العمل المختلفة لمنظمة اليونسكو في مجال العلوم والتكنولوجيا والإعلام. وأوضحت السليطي أن اللجنة تلعب دور حلقة الوصل بين المؤسسات والجهات الرسمية وبين اليونسكو، مؤكدة أن هناك برامج وأنشطة تعرف المجتمع ومؤسساته بدور اللجنة.
1312
| 31 أكتوبر 2019
تسلم سعادة الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة الكويت الشقيقة، رسالة من سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، تتضمن دعوة سعادته للمشاركة في الاجتماع الوزاري لفريق الاتصال المعني بالصومال التابع لمنظمة التعاون الإسلامي المزمع عقده في الدوحة في الثالث من نوفمبر المقبل. قام بتسليم الرسالة سعادة السيد بندر بن محمد العطية سفير دولة قطر لدى دولة الكويت، خلال اجتماع سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي معه اليوم.
379
| 31 أكتوبر 2019
تلقى سعادة السيد خورخي فاوري وزير الخارجية بجمهورية الأرجنتين، رسالة خطية من سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، تتصل بالعلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها. قام بتسليم الرسالة سعادة السيد بتال بن معجب الدوسري سفير دولة قطر لدى الأرجنتين، خلال اجتماعه مع سعادة السيد مارسيلو سالفيا مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية الأرجنتينية.
818
| 31 أكتوبر 2019
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، مقتل الناطق باسم تنظيم داعشالملقب بـأبو الحسن المهاجر الذي كان يعتبر خليفة محتملا لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، في هجوم منفصل شنته القوات الأمريكية في منطقة /جرابلس/ شمالي سوريا. ونقلت شبكة فوكس نيوزعن مسؤول بارز في وزارة الخارجية الأمريكية، رفضت الكشف عن اسمه، مساء اليوم، قوله إن أبو الحسن المهاجر لقي مصرعه في هجوم منفصل شنته القوات الأمريكية مشابه لعملية تصفية البغدادي، معتبرة المهاجر الشخصية القيادية الثانية في داعشمثلما كان يعد خليفة للبغدادي. وأكد المصدر أن العملية العسكرية الأمريكية لتصفية المهاجر وقعت في منطقة جرابلسشمالي سوريا، على بعد 3 ساعات من المكان الذي قتل فيه أبو بكر البغدادي على أيدي قوات أمريكية خاصة بالقرب من بلدة بريشا الحدودية مع تركيا. تأتي هذه التصريحات متطابقة مع ما أعلنه القائد العام لـقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أمس /الأحد/ بأنه تم استهداف أبو الحسن المهاجر الساعد الأيمن لأبو بكر البغدادي والمتحدث باسم تنظيم /داعش/ في قرية عين البيضة بالقرب من /جرابلس/، لافتا إلى أن العملية التي تمت بعد وقت قصير من استهداف البغدادي، تمت بالتنسيق المباشر بين استخبارات قواته والجيش الأمريكي في إطار استمرار ملاحقة قادة التنظيم.
2157
| 29 أكتوبر 2019
أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف مسجدا في جنوب غرب فرنسا، وأدى إلى إصابة شخصين بجروح. وجددت وزارة الخارجية في بيان اليوم، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. وشدد البيان على رفض دولة قطر التام لاستهداف دور العبادة وترويع الآمنين. وعبرت الوزارة عن تمنيات دولة قطر للجريحين بالشفاء العاجل.
548
| 29 أكتوبر 2019
تسلمت سعادة السيدة خوانا ألكسندرا هيل تينوكو وزيرة العلاقات الخارجية بجمهورية السلفادور، رسالة خطية، من سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، تتصل بالعلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها. قام بتسليم الرسالة السيد طارق عثمان العثمان القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة دولة قطر لدى جمهورية السلفادور، خلال اجتماعه مع سعادة وزيرة العلاقات الخارجية بجمهورية السلفادور.
616
| 27 أكتوبر 2019
أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير، الذي وقع في محافظة صلاح الدين شمالي العراق، وأدى إلى مقتل اثنين من عناصر الأمن وإصابة ثلاثة آخرين. وجددت وزارة الخارجية في بيان أمس، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. وعبر البيان عن تعازي دولة قطر لذوي الضحيتين وحكومة وشعب العراق، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل. *مقتل لواء في الشرطة: وكانت وزارة الدفاع العراقية، أعلنت اليوم، مقتل عنصرين أمنيين وإصابة ثلاثة آخرين بهجوم لتنظيم داعش الإرهابي على نقطتين أمنيتين في محافظة صلاح الدين شمالي البلاد. وذكرت خلية الإعلام الأمني (تتبع للدفاع) في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، أن مسلحي داعش، هاجموا نقطتين أمنيتين في منطقة حقول علاس بمحافظة صلاح الدين الإثنين، كما انفجرت عبوة ناسفة في مركبة تابعة للقوات الأمنية. وأضافت الخلية، أن الهجوم أدى إلى مقتل عنصرين اثنين من القوات الأمنية. وأوضحت، أن القوة التي حاولت إخلاء القتيلين، تعرضت لإطلاق نار مباشر، ما أدى إلى جرح 3 عناصر من القوات الأمنية. كما أعلن وزير الداخلية العراقي ياسين الياسري اليوم أن قائد فرقة في الشرطة الاتحادية قتل في هجوم لمسلحي تنظيم داعش الإرهابي شمالي البلاد. وقال الياسري، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء العراقية الرسمية، إن قائد الفرقة الرابعة شرطة اتحادية اللواء الركن علي اللامي استشهد أثناء التصدي لاعتداء من قبل عصابات داعش الإرهابي. وقال مصدر أمني في الشرطة للأناضول، طالباً عدم ذكر اسمه، إن اللامي قتل خلال هجوم شنه مسلحو داعش في محافظة صلاح الدين شمالي البلاد.
534
| 22 أكتوبر 2019
وقعت دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، اتفاقية توأمة بين مدينتي الدوحة وتشارلستون بولاية ساوث كارولينا، وذلك في إطار تعميق الشراكة القطرية الأمريكية الإستراتيجية في جميع المجالات، وتعزيز العلاقات بين الشعبين القطري والأمريكي. وقع الاتفاقية من الجانب القطري سعادة الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة، وعن الجانب الأمريكي السيد جون تيكلينبرغ عمدة مدينة تشارلستون. وتهدف اتفاقية التوأمة، إلى تقوية التعاون المشترك واستكشاف فرص الشراكة المستقبلية بين الجانبين، بما في ذلك التعاون في المجال التجاري والثقافي وبحث إمكانية استضافة وفد تجاري يمثل مدينة تشارلستون لزيارة الدوحة والاطلاع عن كثب على الفرص الاستثمارية التي تقدمها المدينة. وقال سعادة الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني سفير دولة قطر، في كلمة أمام حفل التوقيع، إن اتفاقية التوأمة تعكس الرغبة الصادقة لدى الجانبين في زيادة التفاهم والتعايش بين الشعبين القطري والأمريكي على جميع المستويات. وأكد أن العلاقات بين قطر والولايات المتحدة قوية وتعود إلى عقود خلت، وأنها لا تقتصر على الجوانب العسكرية والأمنية، مضيفا بل تمتد الى أبعد من ذلك لتشمل تطوير التجارة والاستثمارات الثنائية، وكذلك التعاون التعليمي والثقافي. وتطرق سعادته إلى أوجه التعاون القائم بين الجانبين، مبيناً أنه بالإضافة إلى ست جامعات، تستضيف دولة قطر أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى قيام أكثر من 650 شركة أمريكية باختيار مدينة الدوحة وجهة لاستثماراتها. وأشار إلى التزام دولة قطر باستثمار 45 مليار دولار في الاقتصاد الأمريكي بحلول عام 2020، في قطاعات رئيسية مثل البنية التحتية والقطاع التكنولوجي والعقارات، موضحا أن تلك الاستثمارات ساهمت في خلق الآلاف من فرص العمل في جميع أنحاء البلاد. وقال سعادة الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني، إن قرار دولة قطر توقيع اتفاقية التوأمة مع مدينة تشارلستون، نابع من القناعة الكاملة بأن مدينتي الدوحة وتشارلستون لديهما الكثير من الأمور المشتركة التي ستساهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي، لتمكين مواطنيهما من العيش في بيئة تفضي إلى الابتكار وريادة الأعمال والتسامح والحوار بين الثقافات. وأضاف أن الدوحة تسعى إلى أن تحذو حذو مدينة تشارلستون التي تعتبر من بين أهم المدن السياحية الأمريكية من خلال ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية عالمية في المستقبل، وذلك من خلال جذب 5 ملايين سائح بحلول عام 2023، و7 ملايين بحلول عام 2030، مبيناً أنه من خلال العمل معاً، سيكون بإمكان دولة قطر تحقيق هذا الهدف. وأكد سعادته في ختام كلمته، أن دولة قطر شرعت في العقدين الماضيين، وانطلاقًا من تصميمها الحقيقي على بناء مجتمع منفتح ومرن ومتطلع ومتسامح وشامل، في رعاية عدد من برامج التبادل التي تهدف إلى تعزيز التفاهم بين الشعوب من مختلف الثقافات والديانات والأعراق.
1049
| 22 أكتوبر 2019
مساحة إعلانية
تبدأ الخطوط الجوية القطرية في نقل العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي (RUH) بالسعوديةاعتباراً من الأربعاء المقبل الموافق 25 فبراير 2026. وستشغّل...
52928
| 21 فبراير 2026
الدوحة – موقع الشرق حل جواز السفر القطري في المرتبة الثانية عربيا والـ 46 عالميا في قائمة مؤشر هينلي لجوازات السفر، الذي أنشأته...
27298
| 22 فبراير 2026
أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم الأحد، عن إطلاق حملة كسوة العيد...
14840
| 22 فبراير 2026
-دعوى بـ 45 ألف ريال تنتهي بالرفض لأن العلاقة التعاقدية هي الفيصل صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية بأنه لا توجد مستحقات...
7618
| 22 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعرب عدد من أولياء الأمور عن استيائهم من اختلاف مواعيد المدارس الخاصة والدولية خلال شهر رمضان عن المواعيد الرسمية التي أقرتها وزارة التربية...
4720
| 21 فبراير 2026
أعلنت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، في مصر، عن زيادة رسوم تأشيرة الدخول الاضطرارية بالمنافذ المصرية، لتصبح 30 دولارًا بدلًا من 25 دولارًا،...
3594
| 22 فبراير 2026
شهدت ولايات مكسيكية، على رأسها خاليسكو، احتجاجات واسعة على مقتل نيميسيو أوسيغيرا، المعروف بـإل مينشو، زعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد، في عملية قادها...
2296
| 23 فبراير 2026