أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إدراج ثلاث جامعات مصرية ضمن قائمة الجامعات المعتمدة للدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) فقط، وذلك للدراسة في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تحت رعاية سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، وفي أجواء استعادت روح الموروث الشعبي القطري الأصيل، أحيت وزارة الثقافة ممثلة في إدارة الثقافة والفنون ليلة القرنقعوه بحديقة دحل الحمام، وذلك بحضور جماهيري كبير، تنوع بين أطفال وأولياء أمورهم، علاوة على حضور العديد من طلاب المدارس المستقلة والخاصة. الجابر: مثل هذه العادات الطيبة تعكس أصالة الموروث القطريوحظيت الاحتفالية بحضور عدد كبير من المقيمين العرب والأجانب، والذين أبدوا إعجابهم وسعادتهم بالاطلاع على الموروث الشعبي القطري المتمثل في احتفالية القرنقعوة، حيث جرى توزيع أكياس القرنقعوة والهدايا التذكارية على الحضور.فيما كان ختام الفعالية بأداء أغنية "الله يا عمري قطر"، وسط تفاعل كبير من جانب الحضور.وقال السيد محمد عيسى الجابر، المشرف العام على الفعالية، إن الحضور أبدوا تطلعا خاصا للاطلاع على الموروث الشعبي القطري الأصيل، والعمل على إحيائه بحضور هذه المناسبة العزيزة على قلوب أهل قطر.لافتا إلى أن إحياء هذه الليلة يأتي تأكيدا على أن مثل هذه العادات الطيبة تعكس أصالة الموروث القطري، الذي يحق لنا جميعا أن نفتخر به.وتابع عيسى الجابر: إن هذا الموروث انتقل من الأجداد إلى الأبناء، ومنهم إلى الأحفاد، لتتوارثه الأجيال القادمة.لافتة إلى أن الفعالية تضمنت برنامجا حافلا ومتنوعا من خلال إقامة مسرح في الهواء تم إعداده لهذه المناسبة، وشهد العديد من الفقرات الثقافية والترفيهية.ولفت الجابر إلى أن الفعالية بدأت بعرض للأطفال الذين ارتدوا الزي القطري الشعبي من البنين والبنات وهم يغنون أغنية القرنقعوة لتبدأ بعدها الفقرات الفنية والترفيهية ثم المسابقات وتوزيع أكياس المكسرات وتوزيع الهدايا على الفائزين في المسابقات والحضور.وقال السيد محمد عيسى الجابر إن الفعالية حققت هدفها برسم أجواء من البهجة والسعادة على وجوه الحضور، خاصة الأطفال، وأنها شملت أيضا ركنا خاصا بالحرف التقليدية القديمة في قطر، علاوة على الألعاب والأكلات الشعبية. واصفا الإقبال الذي حظيت به الفعالية يدل على مدى رغبة الجميع في إحياء التراث الشعبي الأصيل بدولة قطر، والحرص على إبرازه.وأضاف أن ليلة القرنقعوة تحمل أجواء رائعة يترقبها الأطفال والكبار من خلال التفاعل والمشاركة والحفاظ على عاداتها وتقاليدها، حيث تتناقلها الأجيال كتراث شعبي يعمل على توثيق العلاقات الاجتماعية والأخلاقية بين الأهل والجيران، وبث روح المودة والألفة والمحبة بينهم، "فرغم التطور الهائل الذي تشهده الحياة الاجتماعية، إلا أن هذه الليلة مازالت متواجدة ويحتفل بها كل سنة".وكانت وزارة الثقافة والفنون والتراث قد شاركت في إحياء ليلة القرنقعوة التي نظمها سوق واقف، وشاركت فيها عدة جهات بالدولة. ومثلت الوزارة إدارة التراث، التي قدمت أكياس القرنقعوة للحضور من الأطفال وذويهم في أجواء من السعادة والبهجة ارتسمت على وجود الجميع. تفاعل جماهيري مع برامج ومسابقات الإحتفاليةعبق الماضيتصادف ليلة النصف من شهر رمضان المبارك ليلة القرنقعوة وهي إحدى العادات الشعبية الرمضانية في دولة قطر والتي يردد الأطفال فيها أهازيج شعبية تتضمن عبارات مثل قرنقعوة قرنقعوة.. عطونا الله يعطيكم.. بيت مكة يوديكم.. يا مكة يا المعمورة.. وهم يرتدون ملابس تقليدية خاصة بهذه المناسبة يرددون خلالها هذه الأهازيج الشعبية، ويجوبون الفرجان (الحواري)، ويحصلون من ذويها على ما تجود به أيديهم من مكسرات وسكاكر وكاكاو وألعاب صغيرة حاملين معهم أكياسا قماشية ملونة ممزوجة بروح البراءة التي تحمل عبق الماضي والتطور الحالي.
627
| 02 يوليو 2015
تنظم إدارة التراث بوزارة الثقافة والفنون والتراث مساء غد الأحد ليلة تراثية حول العادات القطرية في رمضان قديما وذلك في مركز بيت الحكمة وذلك في إطار اهتمام الوزارة بإحياء التراث باعتباره مكونا رئيسا وعنصرا أصيلا من عناصر الهوية . تتضمن الأمسية مجموعة من الفعاليات منها محاضرة للباحث الشعبي خليفة السيد يتحدث فيها عن عادات شعبية عرف بها أهل قطر خلال شهر رمضان قديما ولا يزال بعضها يمارس حتى الآن، كما يتناول الحديث أيضا" المطبل أو المسحر " وكيف كان يدور في الفرجان لإيقاظ الناس ليلا لتناول وجبة السحور وما هي الأهازيج التي كان يرددها. ويلقي الباحث الضوء على بعض الأسماء التي مارست هذه المهنة، وحول الروابط الاجتماعية بين الأسر وصلة الأرحام وكيف كانت تزداد في رمضان وهي من العادات والخصال الحميدة التي لا تزال ممتدة حتى وقتنا هذا . كما يتطرق الباحث إلى التكافل الاجتماعي وتبادل الجيران أطباق الطعام قبيل الإفطار، ويفيض في الحديث حول أنواع الوجبات التي كانت تعد في شهر رمضان والمصطلحات الشعبية الرمضانية . كل هذا بجانب الحديث عن إحياء الشعائر الدينية الخاصة بالشهر الفضيل كتلاوة القرآن وصلاة التراويح . ويقام على هامش الأمسية التي يقدمها صالح غريب الصحفي والباحث في التراث الشعبي معرض للصور الفوتوغرافية التي وثقت للعادات القطرية في رمضان قديما ، ويتضمن صورا للمسحر وطرق إعداد الوجبات والمشروبات الرمضانية.
262
| 27 يونيو 2015
أصدر سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث قرارا اليوم بتعيين مدير لإدارة التدقيق الداخلي بالوزارة.وجاء في القرار أنه تم تعيين السيد سيف سعد سيف العسيري مديرا لإدارة التدقيق الداخلي بالوزارة.
608
| 15 يونيو 2015
إختتمت الليلة فعاليات وعروض الثقافة القطرية في القرية التراثية التي أقامتها وزارة الثقافة والفنون والتراث في ويسبادن بألمانيا خلال بطولة الصداقة القطرية الألمانية لقفز الحواجز، وسط حضور جماهيري كبير من الألمان والعرب المقيمين هناك.وعلى أنغام الموسيقى الشعبية وبمذاق القهوة العربية قدم زوار القرية التراثية القطرية في ويسبادن لوحة راقية لحوار الحضارات والشعوب وقدم الجناح القطري للحاضرين الهدايا التذكارية التي تترك انطباعا إيجابيا حول دولة قطر.ومن جهته أكد السيد فالح العجلان الهاجري مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والفنون والتراث رئيس وفد الوزارة نجاح هذه المشاركة في التعريف بالثقافة القطرية حيث توافدت الجماهير الألمانية للتعرف على الثقافة القطرية من خلال الأسئلة التي وجهوها إلى أعضاء الوفد القطري، مشيرا إلى أن وفد وزارة الثقافة استعد لهذه المناسبة من خلال تقديم الهدايا التذكارية والملصقات التعريفية باللغة الألمانية.وحرصت الفتيات والنساء على زيارة ركن رسم الحناء حيث قمن بنقش الحناء على أياديهن، كما ارتدين "البخنق" و"البطولة" وحرصن على التقاط الصور بالزي النسائي القطري.ومن جانبها قالت الزائرة شيلكا بيرهوف "لم تكن لدي أية معلومات عن الثقافة العربية أو الخليجية ومن خلال ما شاهدته في هذا المكان أصبح لدي حصيلة مبدئية يمكنني البناء عليها نحو معرفة أكثر للثقافة الخليجية وخصوصا القديمة أو التراثية، وما شاهدناه هنا جعلنا نتوق شوقا لزيارة دولة قطر".وشاهد الزوار الحرف التقليدية اليدوية وتعرفوا على طرق استخراج اللؤلؤ من أعماق البحر وكيفية استخدامه للتزيين، واستعانت إدارة الثقافة بخبراء في التراث صاحبوا الوفد ليقدموا عروضهم النظرية والعملية أمام الجمهور.
569
| 25 مايو 2015
تتواصل فعاليات دورة "تقنيات الكتابة المسرحية الحديثة" التي ينظمها قسم المسرح بوزارة الثقافة والفنون والتراث، ويقدمها المخرج والكاتب المسرحي العراقي كريم رشيد من مسرح الدولة البلدي في السويد، وتستمر حتى منتصف يونيو المقبل في قاعة جاسم زيني بمقر وزارة الثقافة.وإشتملت الدورة التي يشارك فيها 17 متدرباً من الشباب والفتيات تنوعت خبراتهم فكان من بينهم الهواة المتطلعون لتعلم مبادئ الكتابة المسرحية ومن لهم خبرة أولية.وقال المخرج كريم رشيد إنه تم التركيز خلال الأسبوع الأول للدورة على إجراء تمارين عملية في تنشيط المخيلة، الابتكار والتعبير، التكثيف اللغوي، مع ابتكار وتكوين الشخصيات، كما تعرف المشاركون على الحلول العملية لمعالجة المشاكل التي تواجه الكاتب مثل: نضوب المخيلة والإحساس بعدم الرغبة في مواصلة الكتابة، ميل الكاتب نحو الاستفاضة والإسهاب اللغوي، الفرق بين كتابة الرواية والكتابة الدرامية وما يعرف بلغة الوصف ولغة الحدث. وأشار المحاضر إلى أن المتدربين قد أبدوا استجابة واضحة وبالفعل شرعوا في كتابة نصوص مسرحية قصيرة تحت إشراف مدير الندوة، لتكون لاحقا مادة مقترحة للنشر في كتاب يتضمن عددا من مسرحيات الفصل الواحد تسهم في إعداد جيل جديد من الكتاب المسرحيين وتلافي أزمة النص المسرحي المحلي.وأضاف أن الموضوعات التي طرحها المشاركون تنوعت ما بين النصوص الفكرية الموجهة للكبار أو للطفل، لافتا إلى أنه تم التخطيط والبدء بمشروعات مسرحية للمشاركين، ما بين كتابة نصوص جديدة أو التدريب على تقنية الكتابة المسرحية المستمدة من الرواية.
1172
| 17 مايو 2015
تشارك وزارة الثقافة والفنون والتراث في فعاليات بطولة فيسبادن لقفز الحواجز بمدينة "فيسبادن" الألمانية والمقرر انطلاقها يوم الجمعة المقبل 22 مايو الجاري ولمدة أربعة أيام حيث تعرض جانباً من الثقافة القطرية على هامش البطولة. وقال فالح العجلان الهاجري مدير إدارة الثقافة والفنون رئيس الوفد القطري في تصريح صحفي، إن المشاركات الثقافية في مختلف المجالات سواء كانت رياضية أم اقتصادية أم غيرها تكمن في تقديم الجانب الثقافي لبلادنا وتعريف الآخر بثقافتنا خاصة في ظل الصورة غير المكتملة التي قد تكون تشكّلت في عقول بعض الأوروبيين، مؤكداً أهمية هذه المشاركات في تقديم الجوانب التي توضح أصالة ثقافتنا وتبين تنوعها وعراقتها وتفاعلها مع ثقافات العالم المختلفة. وأوضح أن المشاركة القطرية ستحتوي على جناح الثقافة القطرية وبه عدة أقسام تعرض الحرف التقليدية والمأكولات الشعبية والفنون الشعبية من عرضة وموسيقى وغناء، كما سيكون هناك بيت الشعر "الخيمة العربية" حيث سيتم تقديم القهوة والتمر للترحاب بضيوف الجناح، وغيرها من الفعاليات التي تعكس الجوانب الثقافية المتنوعة لدولة قطر. ويضم وفد وزارة الثقافة فنانين ومثقفين في مختلف مجالات الثقافة حيث سيقدمون في ألمانيا عروضاً وفعاليات فنية وثقافية قطرية.
342
| 17 مايو 2015
تحت رعاية سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، تحتفل إدارة التراث بوزارة الثقافة، يوم الأحد المقبل، بيوم التراث العالمي، والذي سبق وحددته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" لتحتفل به دول العالم يوم 18 أبريل من كل عام. وقال السيد حمد حمدان المهندي، مدير إدارة التراث، في مؤتمر صحفي: إن الوزارة اعتادت الاحتفال كل عام بهذا اليوم، غير أنه "تأجل هذه السنة، ليقام في غير موعده، لظروف خارجة عن الإرادة". لافتا إلى حرص الإدارة على أن تشاركها الاحتفال بهذا اليوم المدارس داخل مقارها، "وفقا لما طرحناه في العام الماضي من توسيع دائرة الاحتفال بهذا اليوم". بعد وطني وتابع: إن العديد من الجهات بالدولة تحتفل بيوم التراث العالمي هذا العام، "ما يعكس أن الاحتفال أخذ بعدا وطنيا على مستوى أوسع، كما أن احتفالات المدارس ذاتها حققت ما نصبو إليه، لما تمثله المدارس من أهمية في دائرة اهتمامات اليونسكو، والتي تؤكد دائما على ربط التراث بالتعليم". ولفت المهندي إلى أنه "بعد تكريم رواة التراث في العام الماضي، فقد رأينا هذا العام تكريم الإعلاميين ممن كان لهم دور في التوعية بالتراث، وممن كانت لهم بصمات بارزة بشأنه، ومقابلة المعنيين بجمع التراث ورواته، وربما لا نتمكن في هذا التكريم من تغطية جميع الإعلاميين، غير أننا سنسعى لاحقا إلى تكريمهم". وقال المهندي: إنه سيجري في العام المقبل تكريم الباحثين المهتمين بالتراث، ممن أسهموا في قضايا التراث، وأضافوا إليه بصماتهم العلمية والبحثية والأكاديمية. لافتا إلى أن التكريم سيقام مساء يوم الأحد المقبل، وسيشهد إسهاما من قبل اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة، بجانب مكتب "اليونسكو" بالدوحة، "فهم شركاؤنا في الاحتفال بهذه المناسبة الدولية". وتابع: إن احتفال قطر بهذا اليوم يؤكد اهتمامها بالتراث الإنساني، ويلفت الانتباه إلى التراث المهدد بالاندثار والمخاطر التي يتعرض لها، ليكون حدثا بارزا يرتكز على تأصيل التراث الثقافي. مؤكداً أنه توافقا مع الدعوات العالمية لتعزيز ونشر قيم التراث وصيانته والحفاظ عليه، "وتأكيدا لهوية وأصالة وطننا والمحافظة عليه، معتمدين على القيم والمبادئ التي تنطلق منها رؤية قطر 2030، ومن ثوابت أصيلة لا تحيد عنها، يأتي احتفال الوزارة بهذا اليوم من منطلق مسؤولياتها تجاه تأصيل التراث ودعم الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة للمساهمة في الحفاظ على تراث الدولة". أجواء شعبية ومن جانبه، قال السيد عبد العزيز المطاوعة، منسق الفعالية: إن الاحتفال سيتضمن كلمة لسعادة الوزير، بالإضافة إلى كلمة المكرمين يلقيها نيابة عنهم أحدهم، يقوم بعدها سعادة الوزير بتسليم شهادات التكريم للمكرمين، بالإضافة إلى تقديم لوحات فنون شعبية مختلفة. وتابع المطاوعة: إن معايير اختيار المكرمين جاءت تقديرا للدور الذي بذلوه في التوعية بقضايا التراث من خلال المقابلات التي أجروها مع رواد التراث، سواء عبر برامج أو إنتاج أفلام تسجيلية. وبدوره، قال السيد ناصر الجابري، استشاري ثقافي بإدارة التراث: إن هذا الاحتفال يأتي في إطار حرص إدارة التراث على التوعية بقضايا التراث، على نحو الجهود التي قامت بها الإدارة خلال الفترة الأخيرة من تنظيم ورشة للتوعية القانونية بحماية التراث، علاوة على الندوة القانونية لحماية التراث الثقافي، خلاف الفعاليات الأخيرة التي تقيمها، وتعنى بالضرورة بالتوعية بقضايا التراث.
293
| 03 مايو 2015
أصدرت إدارة البحوث والدراسات الثقافية بوزارة الثقافة والفنون والتراث نشرة المعلومات الثقافية (احصائية المسرح) ضمن خطة استراتيجية التنمية الوطنية - قطاع الثقافة 2011-2016، وهى من اشراف الدكتور مرزوق بشير مدير إدارة البحوث والدراسات الثقافية والاستاذ محمد حسن الكواري القائم على إدارة المشروع. وتعد البيانات الاحصائية العنصر الأساسي في أي تخطيط تنموي حيث تظهر الإحصائيات الواقع الحقيقي لكل قطاع وبالتالي يسهل وضع الخطط والبرامج الكفيلة بتنمية هذا القطاع، "لذلك ارتأت إدارة البحوث في وزارة الثقافة من خلال مشروع استراتيجية التنمية الوطنية إصدار نشرات إحصائية ترصد مستوى النشاط الثقافي في قطر لتكون مرجعاً للباحثين والدارسين والمهتمين ولواضعي الخطط التنموية". وتوصف هذه النشرة الإحصائية الثقافية حول المسرح بأنها دراسة مقارنة للعروض المسرحية في قطر بين عامين منصرمين حديثاً 2012 و2013، حيث بلغت المسرحيات المعروضة في الدولة خلال عام 2012 (41)مسرحية، في حين بلغت 47 مسرحية في عام 2013. وتهدف إدارة البحوث والدراسات الثقافية من خلال هذه النشرة إلى تقديم صورة تفصيلية للفعاليات المسرحية التي أقيمت في الدولة خلال هذين العامين. وتم في هذه النشرة تصنيف العروض المسرحية حسب نوعها التراجيدي والكوميدي وحسب اللغة والشرائح المستهدفة وأماكن عرضها.
263
| 28 أبريل 2015
بدأت الاستعدادات على قدم وساق داخل أروقة جائزة الدولة لأدب الطفل لإقامة مؤتمر "ثقافة الطفل والهوية العربية: تحديات ورهانات"، والمقرر له 28 و29 أكتوبر المقبل. وبهذه المناسبة، نظمت وزارة الثقافة مؤتمرا صحفيا أمس تحت رعاية سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، للإعلان عن تفاصيل المؤتمر، بحضور سعادة الوزير، والذي تعهد بتقديم الدعم المادي والمعنوي لهذا المؤتمر، لافتا إلى أن الإعلان عن تنظيمه مبكرا جاء بهدف الاستعداد الجيد له، بما يليق بما سيناقشه المؤتمر من محاور لها علاقة بفلذات الأكباد وجيل المستقبل، وإعداده جيدا لجعله مواطنا صالحا يسهم في بناء وطنه. أهمية المؤتمر وأعرب د. الكواري عن سعادته للدور الذي تقوم به الجائزة، ليس فقط انطلاقا من كونها جائزة مادية، ولكن للأنشطة التي تقيمها، وتساير من خلالها حركة النهضة الثقافية التي تعيشها البلاد، "ما يجعلها تستحق الشكر على ما تقوم به". وقال إن أهمية المؤتمر تنبع من كونه سيقدم الأطروحات التي من شأنها أن تعمل على تدعيم الهوية العربية والإسلامية للطفل، والاعتناء بثقافته، "خاصة ونحن أحوج ما نكون إلى تعزيز هذه الهوية، نظرا لطبيعة العصر الذي نحياه، والمغريات الهائلة التي يتعرض لها الطفل، ما يتطلب تثقيفه عبر مجالات مختلفة". وتابع سعادته: إن المؤتمر سوف يعالج جوانب الطفل المختلفة، ويرصد التحديات التي تواجه ثقافة الطفل، وطرح الحلول لها، ما يجعله مؤتمرا مهما. وأعرب عن تطلعه إلى أن يصل المؤتمر إلى المستوى الذي تطمح إليه الوزارة في اختيار الشخصيات التي ستشارك فيه. كما أعرب عن ثقته بأن يسهم المؤتمر في تجسيد البيئة العلمية بالنسبة للطفل القطري، وأن تقوم المؤسسات التعليمية بدورها في المؤتمر لتسهم بدراساتها ومناقشاتها للوصول إلى تحقيق أهداف المؤتمر، "ليكون الطفل بحق هو طفل المستقبل في هذا الوطن الخلاق". محاور المؤتمر وبدوره، حدد الدكتور ربيعة الكواري، عضو لجنة أمناء الجائزة، محاور المؤتمر في بناء ثقافة الطفل في تجارب الأدباء والمؤسسات، والقراءة وسبل تعزيز التثقيف الواعي للطفل، وأهمية النصوص الأدبية في تثقيف الطفل العربي، والمدى الإعلامي وتأثيره في تثقيف الطفل، والثقافة الإلكترونية: مصادر وفرص وتحديات، والثقافة والأشخاص ذوو الإعاقة. وقال د. الكواري إن هذه المحاور الستة جاءت بعد مداولات معمقة، وأن الإعلان عنها قبل المؤتمر بفترة مناسبة جاء ليفسح المجال أمام كل المهتمين بأدب الطفل للمشاركة في هذا الحدث العلمي، واختيار العناوين المناسبة لقربها من تخصصهم الدقيق ضمن المحاور المطروحة. ومن جانبه، ثمن د. وليد الحديثي، الخبير الثقافي بالجائزة، دعم سعادة الوزير للمؤتمر والجائزة، ما جعلها في مستوى متميز وراق يليق بالنهضة الثقافية التي تعيشها قطر، "خاصة في ظل العولمة التي تأتي بقدر من السلبيات، كما تحمل جانبا آخر من الإيجابيات".
317
| 12 أبريل 2015
جاء استحداث إدارة جديدة للفنون البصرية بوزارة الثقافة والفنون والتراث بمثابة دفعة جديدة لرفد الفنون البصرية بالدولة، وفي إطار إعادة هيكلة الوزارة، والتي دفعت أيضا بجانب هذه الإدارة أخرى معنية بالتعاون الدولي. في حديثها لـ"الشرق" تتعرض الفنانة هنادي الدرويش، مدير إدارة الفنون البصرية بوزارة الثقافة، إلى ملامح الإدارة الجديدة، والدور الذي ستقوم به لإثراء حركة الفنون البصرية بالدولة، وانفتاحها عربيا ودوليا، علاوة على مشاريعها المستقبلية. وتوجهت بالشكر إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وإلى سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، وذلك لدعمهم الدائم، وجهودهم المتواصلة في سبيل تحقيق نهضة الدولة، وإثراء مشهدها الثقافي. ولم يغفل الحوار الحديث عن دور الإدارة في دعم الفنانين القطريين، وانفتاحهم عربيا وعالميا، من خلال الأنشطة المختلفة التي تواصل الإدارة الجديدة تنظيمها، أو الأخرى التي ستستحدثها، وإلى تفاصيل ما دار: *ما أهمية تحويل قسم الفنون البصرية إلى إدارة جديدة بوزارة الثقافة والفنون والتراث؟ **بداية أتوجه بالشكر إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وإلى سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، وذلك لدعمهم الدائم لنا، ولجهودهم المتواصلة في سبيل تحقيق نهضة بلادنا، وإثراء المشهد الثقافي، ومنه حركة الفنون البصرية، والتي تشهد زخما هائلا، وتطورا وقتا بعد الآخر. ويأتي استحداث إدارة الفنون البصرية بوزارة الثقافة، في إطار إستراتيجية وزارة الثقافة والفنون والتراث ورؤية سعادة وزير الثقافة، والتي أوصى من خلالها بأن يصبح القسم إدارة تدير شؤون الفنون البصرية بوزارة الثقافة في دولة قطر. ومن هنا، فإنه نظرا للدعم الكبير الذي يوليه سعادة الوزير للفنون البصرية ودورها بالمجتمع كواجهة حضارية لدولة قطر بالداخل والخارج، وللمستوى المتميّز لبرامج الفنون البصرية سواء معارض دولية أو محلية وورش عمل نوعية، فقد حقق قسم الفنون البصرية خلال السنوات السابقة دوره الحقيقي من شمولية برامجه وتنوعها التي كانت تطمح للمزيد من الحركة والانتشار، وكان الوضع الإداري كقسم يحدّ كثيرا من انطلاق طموح القسم ليحقق أهدافا أكثر اتساعا وانتشارا عالميا ومحليا. ولهذا كله جاءت توصية سعادة الوزير لتحويل القسم إلى إدارة جديدة. *وما هو الدور الذي ستقوم به الإدارة لدعم الفنانين القطريين؟ **سيكون من مهام الإدارة الوليدة دعم كبير للفنانين القطريين داخليا وخارجيا، كما ستحقق لهم حرية التواصل مع كافة الهيئات الثقافية والفنية في قطر وأهمها التعاون مع متاحف قطر التي تتمتع بدور كبير ومؤثر في المشهد الثقافي والفني داخل الدولة وخارجها. مشاريع متوقعة *وما هي المشاريع المتوقعة للإدارة الجديدة خلال الفترة المقبلة؟ ** نعتزم وضع بروتوكول تعاون مع المتحف العربي ومشروع "مطافئ" الفني وأيضا مؤسسة مشيرب وكافة المؤسسات الفنية والثقافية في دولة قطر. ونتطلع إلى إصدار مجلة متخصصة في الفنون البصرية تطرح أهم الاتجاهات الفنية المعاصرة بالعالم، مستعينين بخبرة نقّاد وفنانين عرب وأجانب، وسنعمل على ترجمة أهم الإصدارات وستكون المجلة إلكترونيا على موقع الإدارة أيضا. وسوف تنظّم إدارة الفنون البصرية حدثا كبيرا عالميا، هو (سمبوزيوم دولي) ليقام كل عامين للفنون البصرية المعاصرة، وسيتم استضافة 20 فنانا محترفا من جنسيات مختلفة يبدعون جميعا على أرض قطر ولمدة عشرة أيام، وخلال تلك الفترة ستقام ندوات وحوارات على أعلى مستوى لمناقشة الفنانين وطرح شهاداتهم وفلسفتهم للجمهور يلي الورشة معرض كبير نستعرض من خلاله إبداعات من نتائج "السمبوزيوم". تصورات مستقبلية *وما هو التصور المستقبلي لإدارة الفنون البصرية الجديدة، بما يؤدي إلى إثراء حركة الفن التشكيلية بالدولة؟ **نستهدف تفعيل العديد من البرتوكولات الفنية والثقافية التي قامت وزارة الثقافة بالاتفاق عليها من خلال العلاقات الثقافية الخارجية مع الدول الشقيقة، ووضع أسس لبرامج مشتركة مع كافة الجامعات الدولية داخل قطر وجامعة قطر، بهدف اكتشاف المواهب الشابة والعمل على احتضانها لاكتمال المنظومة الثقافية والفنية سواء من الجانب الأكاديمي الذي تقوم به الجامعة أو من قبل الجانب الإبداعي الفني الحر الذي تقدمه إدارة الفنون البصرية. كما سنعمل على دعم المشاريع الفنية، والتعريف بالفنانين القطريين من خلال عرض أعمالهم في كافة المحافل الدولية الكبرى، ووضع برامج ورش طويلة المدى بمثابة دورات جادة مدتها من شهر إلى ثلاثة أشهر في أحد المجالات الفنية المهمة على سبيل المثال: فنون النحت والمجسم حيث سيتم وضع برامج لعمل ورش لتعليم ورفع مستوى الإبداع المجسم للفنانين القطريين والمقيمين. *وما هي الخطة التي ستنطلق منها الإدارة الجديدة لتحقيق أهدافها؟ ** تنطلق الإدارة من خطة شاملة ورؤية متكاملة لتطوير كل الورش الداخلية بالإضافة إلى استحداث ورش جديدة تهتم بالفنون المعاصرة من "فيديو آرت" وأعمال تركيب وكافة فنون "الديجيتال" و"الانيميشن" و"الفوتغرافيا" المعاصرة. توثيق الفنون البصرية *وما هي الجهود التي ستبذلها الإدارة لتوثيق الفنون البصرية داخل الدولة؟ ** صحيح.. هذا مشروع بدأناه بالفعل في قطر منذ سنوات، وسوف نستكمله بإصدارات علمية ودقيقة تفاديا لكل الملاحظات التي لاحقت الإصدارات الأولى. *سبق أن أقام قسم الفنون البصرية ورشة لإبداعات متحدي الإعاقة، فما هو الجديد الذي يمكن أن تقدمه الإدارة الوليدة لهذه الشريحة المجتمعية؟ ** أؤكد أن إدارة الفنون البصرية لن تتهاون في برامجها عن الاهتمام بإبداعات متحدي الإعاقة وسوف تعمل على التوسع في هذا المجال، وليس فنون الأطفال من متحدي الإعاقة وفقط، ولكن كافة الإعمار والشرائح المجتمعية بطرح برامج متخصصة من قبل مدربين وفنانين لهم الخبرات المؤهلة في التعامل مع الموهوبين من متحدي الإعاقة، وستعمل الإدارة على مشاركتهم بشكل كبير وفاعل في برامج ومعارض الإدارة سواء صالون الشباب أو المعرض العام بقطر ومعرض إبداعات الورش السنوي. حضور خليجي وعربي *وأين البعد العربي لحركة الفنون البصرية في اهتمامات الإدارة الجديدة؟ ** ضمن برامجنا الاهتمام بالفن العربي المعاصر، حيث سنعمل على تنظيم "سمبوزيوم" عربي إبداعي كبير للفنانين العرب يرتكز على الإبداع الجماعي والمناقشات المثمرة حول التجارب الفنية، وسيكون هذا "السمبوزيوم" بالتناوب مع السمبوزيوم الدولي أي سيقام كل عامين. كما يندرج ضمن اهتمامات الإدارة حدث هام يتم تنفيذه كل عامين هو ملتقى الخط العربي الذي يهتم بفنون الخط العربي الكلاسيكي والمعاصر، وسيكون على شكل ورشة عمل كبيرة يبدع فيها الفنانين بتجاربهم الفنية وهي نوع من تدريب الفنانين الشباب طرق وحرفية الخط العربي وجمالياته في العمل الفني ومن خلال الخامات المتعددة. ومن ضمن أولويات إدارة الفنون البصرية الاهتمام بالفنانين الشباب، ومن هنا سنعمل على تطوير فكرة صالون الشباب الثاني الدولي لدعم جسور التواصل بين الفنانين الشباب من قطر والفنانين الشباب من الدول العربية والعالم بصفة عامة. *وبالمقابل، أين هو البعد الإقليمي المتمثل في التواصل مع حركة الفنون البصرية بدول الخليج العربية؟ **سوف تستمر الإدارة في تنظيم التجمّع المهم وهو ملتقى الدوحة لفناني الخليج بشكل سنوي وبتطوير شامل للفكرة كي تدعم جسورا إبداعية وحوارية على أعلى مستوى بين دول مجلس التعاون الخليجي. وأؤكد أن كل هذه المهام تتطلب عملا هائلا وجهدا كبيرا، نسأل الله عز وجل أن يوفقنا فيه لخدمة الفن وللنهوض بالحركة التشكيلية والثقافية لدولتنا قطر، فالثقة الكبيرة التي أولاها لنا سعادة وزير الثقافة د. حمد بن عبدالعزيز الكواري ودعمه الكبير على كافة الأصعدة تجعلنا نبذل قصارى جهدنا لما فيه الخير لدولتنا الحبيبة قطر.
1230
| 11 أبريل 2015
قررت وزارة الثقافة والفنون والتراث استحداث إدارتين جديدتين ، الأولى جاءت تحت مسمى " ادارة الفنون البصرية " والثانية تحت مسمى " إدارة التعاون الدولي". وقد أصدر سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث قرارين وزاريين ، الأول حمل رقم 108 لسنة 2015 م بتعيين السيدة هنادي أحمد درويش جاسم الدرويش مديرا لإدارة الفنون البصرية وأن يحذف قسم الفنون البصرية من أقسام إدارة الثقافة والفنون المنصوص عليها بالمادة 16 من القرار الوزاري رقم 154لسنة 2011م ، وأن ينقل جميع موظفي القسم إلى إدارة الفنون البصرية. وجاء القرار الثاني لوزير الثقافة برقم 109 بتعيين السيد محمد أحمد منصور السعدي مديرا لإدارة التعاون الدولي ، وأن يندب المذكور للعمل مساعدا لمدير مكتب الوزير بالإضافة إلى عمله الأصلي. وجاء القراران الوزاريان عقب قرار مجلس الوزراء رقم 11 لسنة 2015م بتعديل تنظيم بعض الوحدات الادارية التي تتألف منها وزارة الثقافة والفنون والتراث وتعيين اختصاصاتها. جدير بالذكر أن السيدة هنادي الدرويش كانت تشغل موقع رئيسة قسم الفنون البصرية قبل أن تصبح مديرة إدارة الفنون البصرية وقد عملت رئيسة مجلس إدارة مركز إبداع الفتاة، وهي عضوة بالجمعية القطرية للفنون التشكيلية ،وشاركت هنادي بالعشرات من المعارض الفنية داخل قطر وخارجها. وأما السيد محمد السعدي فكان يشغل رئيس وحدة التعاون الدولي التابعة لمكتب وزير الثقافة ، قبل أن يصبح مديرا لإدارة التعاون الدولي، وهو حاصل على بكالوريوس علاقات دولية من جامعة ديجون في فرنسا، كما حصل على درجة الماجستير من HEC –PARIS .
310
| 08 أبريل 2015
تستعد وزارة الثقافة والفنون والتراث حالياً لإطلاق المهرجان الأول لمسرح الطفل في قطر، عقب إنتهاء إعداد اللائحة الخاصة بالمهرجان.صرح بذلك الفنان سعد بورشيد، رئيس قسم الأنشطة المسرحية في وزارة الثقافة ، مشيراً إلى أنه يجري حالياً الإستعداد للمهرجان، وإعداد لائحته الداخلية والصادر بشأنها قرار من سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، والذي أكد ضرورة الاعداد الجيد للمهرجان مع مراعاة عنصر الوقت حتى يقام في أقرب وقت. وأضاف أنه تعقد إجتماعات مكثفة حاليا مع عدد من أصحاب الكفاءات والقانونيين لتحديد موعد إقامة أول مهرجان لمسرح الطفل.. لافتا الى استفادة اللجنة المشكلة للاعداد لاقامة المهرجان من كافة الخبرات العربية ولوائح المهرجانات المماثلة ، واعادة صياغتها بما يتناسب مع التوجهات الثقافية والفنية في قطر، بهدف دعم مسرح الطفل، والخروج بالمهرجان المرتقب بمستوى متميز.وقال إن المهرجان سيشهد منافسة من قبل الفرق المسرحية والشركات ، وسيتم منح جوائز مجزية للفائزين في المجالات المسرحية المختلفة من تمثيل واخراج وتأليف وسنوغرافيا وغير ذلك ، معربا عن أمله في إخراج مهرجان يضيف للمسرح القطري ويليق به.وأوضح أن المهرجان وعلى الرغم من كونه محليا، الا أنه سوف يقبل نصوصا عربية أو عالمية، ولكن بما يتناسب مع القيم والعادات والتقاليد في دولة قطر، وأنه سيتم اختيار العروض من قبل لجان متخصصة .جدير بالذكر أن سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث قد أصدر قرارا في نهاية العام الماضي، بتشكيل لجنة لاعداد لائحة مهرجان مسرح الطفل، برئاسة السيد سعد بورشيد, وعضوية كل من الدكتور شحات محمد، والسيد غانم آل ذياب، والسيدة مريم الماجد، والسيدة حصة العوضي، والفنان عبدالعزيز جاسم، والفنان محمد البلم، والفنان حمد أشكناني، والسيد محسن فتح الله، والسيد توكل سعد الدين، والسيد أشرف علي مقرراً.من ناحية أخرى سوف تنطلق فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي 2015 ، في 23 ابريل الجاري وسوف تعقد اللجنة المنظمة للمهرجان مؤتمرا صحفيا صباح بعد غد الاثنين في مقر وزارة الثقافة والفنون والتراث للإعلان عن تفاصيل المهرجان .
290
| 04 أبريل 2015
تناولت ندوة حول حماية التراث الثقافي مفهوم الحماية القانونية للتراث الثقافي في ضوء الاتفاقيات الدولية، وشدد الخبراء المشاركون في الندوة على أهمية صون التراث الثقافي، والعمل على سن التشريعات اللازمة لحمايته. أدار الجلسة الأولى الخبير القانوني السيد يوسف الزمان، وشارك فيها كل من الدكتور حسام لطفي، أستاذ ورئيس قسم القانون المدني بكلية الحقوق بجامعة بني سويف المصرية، والخبير التونسي الدكتور وحيد الفرشيشي. وتناول الزمان في مقدمته لهذه الجلسة جهود وزارة الثقافة والفنون والتراث ممثلة في إدارة التراث في حماية التراث الثقافي غير المادي في دولة قطر، وأنها انطلقت لتحقيق هذا من خلال رؤية بعيدة المدى. لافتا إلى أن التراث الثقافي والطبيعي عموما مهددان بالتدمير والاندثار نتيجة الامتداد السكاني والمتغيرات الاقتصادية والعمرانية والمشاريع التحتية. وقال الزمان إنه لذلك فإن الدولة تعد حاليا لقانون جديد يعمل على حماية التراث الثقافي، ما يؤكد حرصها على الحفاظ على التراث الثقافي والعمل على صونه، واستثمار الوسائل التكنولوجية لتوظيفه في خدمة الأهداف التنموية. المشاركون بالجلسة الأولى ومن جانبه، تناول د.لطفي اتفاقيتا التراث الثقافي غير المادي وحماية تنوع أشكال التعبير الثقافي وتعزيزها، وذلك بالنسبة للمأثورات الشعبية"الفلكلور". وحدد أهمية الربط بين ما تضطلع به منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة"اليونسكو" من أعمال وما تسعى إليه منظمة التجارة العالمية من أهداف في التوصل إلى توازن مقبول بين المصالح، "فنوفر الحماية الفعالة للمأثورات الشعبية والمعارف التقليدية، وهما فرعان مستحدثان، يشار إليهما في قوانين الملكية الأدبية والفنية". ولفت إلى أن اتفاقية حماية أشكال التنوع الثقافي وتعزيزها وضعت في 20 أكتوبر 2005، ووافق المؤتمر الدوري للمنظمة الأممية عليها، لتستهدف فرض احترام تنوع أشكال التعبير، بهدف تمكين المجتمع الدولي من حصد مزايا التنوع الثقافي. وقال إن اتفاقية حماية التراث الثقافي غير المادي اعتمدت من المؤتمر العام لمنظمة"اليونسكو" أثناء الدورة الثانية والثلاثين عام 2003 بهدف حماية التراث الثقافي غير المادي بصفة خاصة في مجالات التقاليد وأشكال التعبير الشفهي، بما في ذلك اللغة كواسطة التعبير عن التراث الثقافي غير المادي. أما د.الفرشيشي فتعرض لتشريعات الملكية الأدبية والفنية وحماية التراث الثقافي غير المادي، مؤكداً أنه رغم أهمية الحماية التي توفرها التشريعات المتعلقة بحقوق الملكية الأدبية والفنية للفلكلور باعتباره من المكونات الأساسية للتراث الثقافي غير المادي، فإن آراء الخبراء والمتخصصين في القانون اختلفت حول مدى تناسب هذه الحماية مع خصوصيات التراث الثقافي غير المادي. وقال إن اعتماد اتفاقيات اليونسكو سنة 2003 يعد دليلا على تنامي الوعي بحجم الأخطار التي تهدد التراث الثقافي غير المادي بالتدهور والاندثار بفعل تنامي ظاهرة العولمة والتنميط الثقافيتين، وكذلك ظواهر الهجرة والنزوح والتصنيع وتسارع التحولات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية. أما الجلسة الثانية من ذات المحور العام، فترأسها الكاتب الدكتور ربيعة الكواري، وشارك فيها السيد خميس الشماخي، مدير العلاقات الثقافية بوزارة التراث والثقافة في سلطنة عمان، والدكتور علي فولاذ مستشار الحرف اليدوية بوزراة الصناعة والتجارة بالبحرين. وتناول الشماخي حماية التراث الثقافي من منظور اتفاقية تنوع أشكال التعبير وتعزيزها. وعرج على الاتفاقية الدولية لتعزيز التنوع الثقافي لعام 2005، ودورها في حماية التراث الثقافي، والتي تستهدف حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، وتشجيع الحوار بين الثقافات، لضمان قيام مبادلات ثقافية أوسع نطاقا وأكثر توازنا في العالم، دعما للاحترام بين الثقافات وإشاعة السلام.وحدد أهدافا أخرى لهذه الاتفاقية في تعزيز التواصل الثقافي بهدف تنمية التفاعل بين الثقافات بروح من الحرص على مد الجسور بين الشعوب. ولفت إلى أنه يتبع الاتفاقية صندوقا دوليا لدعم مشاريع التنويع الثقافي، الذي يهدف إلى تمويل المشروعات والأنشطة التي يتم إقرارها، بناء على توجيهات مؤتمر الأطراف لدعم التعاون لتحقيق التنمية المستدامة، والحد من الفقر، والتشجيع على قيام قطاع ثقافي نشيط في البلدان النامية. الجلسة الثانية ومن جانبه، تعرض د.فولاذ لمكافحة التعدي على الحقوق في منظومة حقوق الملكية الفكرية. ملقيا الضوء على تجربة البحرين في التعابير الفولكلورية "الحرف اليدوية". واصفا ما يتم بذله في البحرين في هذا السياق بأنه يحظى بالكثير من الإجراءات والبرامج والخطوات، لتقديم ورفع الصناعات اليدوية، التي تأسست من أجلها المراكز الحرفية. و قال إن هذه الصناعات التقليدية مهددة بسبب عدة عوامل، رصدها في انخفاض الإنتاجية والجودة، إلى جانب مشاكل الحصول على المواد الخام والتمويل. وتناول د.فولاذ تجربة التطبيق الإلكتروني الذي استحدثه في البحرين بهدف التسويق الثقافي للحرف اليدوية والتوعية بها، "وهو التطبيق الذي يعد قابلا على الهواتف الذكية، ما يجعله متميزا، وحظي بإقبال واهتمام كبيرين".
4316
| 29 مارس 2015
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اليوم، الأحد، على قرار مجلس الوزراء رقم 11 لسنة 2015 بتعديل تنظيم بعض الوحدات الإدارية التي تتألف منها وزارة الثقافة والفنون والتراث وتعيين اختصاصاتها. وقضى القرار بتنفيذه والعمل به من تاريخ صدوره وأن ينشر في الجريدة الرسمية.
219
| 22 مارس 2015
اختتمت اليوم أعمال الدورة التدريبية التي نظمتها إدارة التراث بوزارة الثقافة والفنون والتراث بعنوان "الحماية القانونية للتراث الثقافي القطري" على مدى يومين بمشاركة 50 متخصصا في مجال التراث بعدد من جهات الدولة. وجرى في ختام الحفل تكريم ممثلي المؤسسات المشاركة بشهادة موقعة بإسم سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث. وشمل التكريم كلا من الهيئة العامة للسياحة والمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" وكلية القانون جامعة قطر ووزارة الشباب والرياضة وإذاعة قطر وتلفزيون قطر، وهيئة متاحف قطر ووزارة الثقافة والفنون والتراث، ممثلة في إدارات التراث والمطبوعات والنشر والبحوث والدراسات والشؤون القانونية. وقال د. حسن البراوي أستاذ القانون المدني بجامعة قطر: إن الدورة خرجت بمجموعة من التوصيات، منها تشكيل لجنة تتولى تحديد المواد التراثية القطرية التي تستحق الحماية، وأضاف أن المشاركين في الدورة طالبوا بإنشاء أرشيف وطني قطري يتم فيه جمع التراث الشعبي القطري وضرورة سن قانون جديد يتضمن الحماية القانونية للتراث ويتضمن جميع البنود التي تضمن هذه الحماية، مثل الضبط القضائي، بالإضافة إلى نصوص رادعة لحماية التراث. وأشار البراوي إلى أن المشاركين أوصوا بأن يتم تحديد جهة تابعة لوزارة الثقافة والفنون والتراث تتولى مسألة حماية التراث والتنسيق بين كل الهيئات والمؤسسات المعنية في دولة قطر فيما يتعلق بتنظيم الأنشطة والفعاليات المتعلقة بالتراث، ودعوا إلى نشر ثقافة الحفاظ على التراث الشعبي في المدارس من خلال إدراج ذلك كمقرر ضمن المناهج التعليمية يتم تدريسه في جميع المراحل التعليمية. وطالبوا بأهمية زيادة الوعي المجتمعي بأهمية التراث الشعبي من خلال وسائل الإعلام المختلفة والندوات وورش العمل من أجل الحفاظ على الهوية القطرية. ومن جانبه توجه ناصر الجابري إستشاري ثقافي بإدارة التراث بالشكر إلى سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، لرعايته الدائمة للتراث، مما يدل على اهتمام الدولة بالتراث، وأن هذه المشاركة الواسعة لمختلف المؤسسات تؤكد نجاح هذا المسعى، الذي توج بمناقشات وتبادل أفكار في خدمة التراث. وقال الجابري إن الدورة جاءت تمهيدا للندوة الدولية التي تنظمها إدارة التراث تحت رعاية سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث وتنطلق يوم 29 مارس الجاري، تحت عنوان "الحماية القانونية للتراث الثقافي" بمشاركة خبراء دوليين من عدة دول عربية. نظم الحماية وقال عائض بن غيدة، من الشؤون القانونية في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: إن الدورة عبرت عن اهتمام المؤسسات المعنية بالثقافة والتراث بمناقشة وبحث كيفية تطوير نظم الحماية لهذا التراث والتدابير القانونية لحمايته والحفاظ عليه، إلى جانب الاطلاع على تجارب الدول في هذا المجال. وأضافت حصة غازي – باحثة أنشطة سياحية في قطاع التنمية السياحية بالهيئة العامة للسياحة، أن الدورات العديدة حول صون التراث وحمايته، ذات فوائد شخصية للمهتم بالتراث وموضوعية في خدمة الوطن وتراثه، إذ لابد من صياغة تشريعات تحمي هذا التراث. ولفتت إلى أن مفهوم الحماية القانونية للتراث يهم كل مواطن قطري، ومثل هذه الدورات التدريبية، تعزز هذا المفهوم، وتجعل التراث حيا في أذهاننا، وتؤكد دور الخبراء والمتخصصين في هذا المجال. وأكدت حصة على أهمية الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاتصال الحديثة في نشر وتوثيق التراث. جهود "متاحف قطر" وتحدث أحمد غيث الكواري، قانوني من هيئة متاحف قطر، عن الجهود التي تبذلها هيئة متاحف قطر في هذا المجال، للمحافظة على التراث والآثار، من خلال تعزيز قدرات منتسبيها عبر الدورات التدريبية الداخلية والخارجية، بالتعاون مع وزارة العدل ومركز حكم القانون. وقال الكواري إن متاحف قطر قطعت شوطا طويلا في هذا المجال، وقد منح بعض الموظفين صفة الضبطية القضائية بناء على قرار رقم 101 لسنة 2010 لحماية الآثار واتباع الأسس القانونية في صونها. وقالت مريم العلي رئيس قسم الأنشطة الثقافية بإدارة الثقافة: إن حفظ التراث للأجيال القادمة يتطلب مثل هذه الدورات التدريبية التي تساهم في تعميق الوعي بالأسس القانونية لحماية التراث المادي وغير المادي، وتكتسب التشريعات الخاصة بالتراث غير المادي أهمية خاصة. أما أحمد المفتاح من إذاعة قطر، فقال إن الحاجة ماسة لموضوع الحماية القانونية، ومرتبط ارتباطا وثيقا بقضايا التوثيق والملكية الفكرية وحقوق المؤلف، وهو أداة فعالة لحفظ التراث وحمايته من الاندثار، وهذه الدورات، تمثل منطلقا جيدا لبناء أرشيف إذاعي وتلفزيوني، تطلع عليه الأجيال، وتساهم في الاستفادة من تجارب الآخرين في هذا المجال. وشدد محمد حسن الكعبي من كلية القانون جامعة قطر على أهمية مثل هذه الدورة في ظل التحديات التي يواجهها التراث القطري، فالقانون احتياج مجتمعي، ونحن هنا للاستماع إلى أهل الشأن في متاحف قطر ووزارة الثقافة والمؤسسات الأخرى، للتعرف على الوجوه المطلوبة في الحماية القانونية لهذا التراث.
430
| 18 مارس 2015
انطلقت اليوم، الثلاثاء، أعمال الدورة التدريبية التي تنظمها إدارة التراث بوزارة الثقافة والفنون والتراث بعنوان: "الحماية القانونية للتراث الثقافي القطري"، ويقدمها د. حسن البراوي أستاذ القانون المدني بكلية القانون جامعة قطر، وحضور أكثر من 50 متخصصاً من جهات الدولة المعنية بالتراث. حضر حفل الافتتاح حمد حمدان المهندي مدير إدارة التراث وإبراهيم البوهاشم السيد المشرف العام على مجلة المأثورات الشعبية، وناصر الجابري استشاري ثقافي بإدارة التراث. وتأتي الدورة التي تستمر على مدى يومين، على هامش فعاليات الندوة الدولية التي تنظمها إدارة التراث، برعاية سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث وتنطلق يوم 29 مارس الجاري، تحت عنوان "الحماية القانونية للتراث الثقافي" بمشاركة خبراء دوليين من عدة دول عربية. وقال حمد المهندي إن أهمية هذه الدورة التدريبية تأتي انطلاقاً من كونها تسلط الضوء على قضية هامة جدا وهي قضية "الحماية القانونية للتراث الثقافي"، مشيراً إلى أن الهدف من هذه الندوة هو التأكيد على أن حماية التراث تبدأ من الجمع الميداني للمهتمين بقضايا التراث. وأضاف: "لاحظنا في الإدارة أن الحماية القانونية لم تأخذ حقها في الندوات والمؤتمرات وورش العمل المعنية، لذلك أردنا أن ننظم ندوة دولية تناقش هذه القضية المهمة، مسبوقة بدورة تدريبية وذلك بهدف إشاعة مفهوم الحماية القانونية للتراث غير المادي وخلق علاقة وطيدة ومباشرة بين القانونيين والمهتمين بهذا المجال". وشدّد على هامش الدورة التدريبية على أهمية الفولكلور الوطني والذي يمثل قيمة ذاتية مستقلة للمجتمع، "لذلك تجب حمايته وصون مردوده الثقافي والاجتماعي". وأضاف: "أصدرت إدارة التراث كتاباً تحت عنوان حماية المأثورات الشعبية في القوانين القطرية: دراسة مقارنة في ضوء التشريع القطري والاتفاقيات الدولية للدكتور حسن البراوي، بجانب إصدارها عددا لمجلة المأثورات الشعبية حول الحماية القانونية للتراث الثقافي غير المادي لدولة قطر"، وجميعها جهود من أجل إشاعة مفهوم التراث وسبل حمايته والمحافظة عليه من التلف والعبث به. وأوضح أن الهدف من حماية أشكال التعبير الثقافي التقليدي هو الإقرار بأن الشعوب والجماعات الأصلية والجماعات التقليدية وغيرها من الجماعات الثقافية تعتبر أن تراثها له قيمة ذاتية، بما فيها قيمة اجتماعية وثقافية واجتماعية وروحية واقتصادية وعلمية وفكرية وتجارية وتربوية. وقال إن الإدارة انتهت من مشروع قانون "صون التراث الثقافي غير المادي"، حيث أحيل هذا المشروع للشؤون القانونية، ثم لمكتب سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث، مُنوّهاً بأن المشروع الآن في "مرحلته الأخيرة"، مُعرباً عن سعادته لتبني دولة قطر مثل هذه القوانين المهمة التي تحمي تراثها المادي وغير المادي. بدوره، قال إبراهيم البوهاشم إن الدورة التدريبية ستتناول التعريف بالاتفاقيات والصكوك الدولية المعنية بالتراث الثقافي وعلاقتها بالجهود المبذولة على المستوى الوطني. وشدد على ضرورة حماية التراث الثقافي في دولة قطر، مُنوّهاً بأن هذه الحماية لا تأتي إلا عن طريق وضع قوانين صارمة تحمي التراث من العابثين به، سواء بمعرفة أو بدون معرفة. وأضاف: تتمتع دولة قطر اليوم باقتصاد مفتوح وحر، وقد نستورد العديد من المنتجات من الدول المختلفة التي لا تكون على دراية تامة بالتراث القطري الأصيل، لذلك قد نجد على سبيل المثال سدواً هنا يعبر عن دولة إفريقية أو آسيوية أخرى ولا يختص بدولة قطر. أما ناصر الجابري استشاري ثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث ومنسق هذه الدورة، فأشار إلى أن هذه الدورة تشارك فيها العديد من الجهات في الدولة وهي الهيئة العامة للسياحة والمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) وكلية القانون بجامعة قطر ووزارة الشباب والرياضة وإذاعة قطر وتلفزيون قطر، فضلاً عن مشاركة متاحف قطر ووزارة الثقافة والفنون والتراث ممثلة في إدارات التراث والمطبوعات والنشر والبحوث والدراسات والشؤون القانونية. ولفت الجابري إلى أن هذه الدورة تستهدف الباحثين في مجال التراث الثقافي الوطني من الجهات المعنية بالتراث الثقافي، علاوة على استهداف المهتمين بالتراث من القطاعات الوطنية، منوها بأن هذه الدورة التدريبية وتتبعها الندوة الدولية التي ستنطلق آخر هذا الشهر، تأتيان في سياق الحرص على تنفيذ قرارات الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية بالدول العربية. وقال د. البراوي خلال الدورة إن الدورة تسعى إلى التعريف بأهمية حماية التراث الثقافي القطري وشرح القوانين القطرية التي تهتم بحماية التراث الثقافي وبيان مدى توافق التشريعات القطرية مع التشريعات الأجنبية المقارنة والاتفاقيات الدولية وخلق وعي مجتمعي لدى المواطنين والمقيمين بأهمية توفير حماية قانونية للتراث الثقافي وتعزيز دور دولة قطر وبيان مدى التزامها بالتعهدات الدولية.
413
| 17 مارس 2015
تنظم إدارة التراث بوزارة الثقافة والفنون والتراث صباح غد الثلاثاء دورة تدريبية بعنوان "الحماية القانونية للتراث الثقافي القطري". وتأتي هذه الدورة التدريبية على هامش فعاليات الندوة الدولية التي تنظمها إدارة التراث تحت رعاية سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث وتنطلق يوم 29 مارس الجاري تحت عنوان "الحماية القانونية للتراث الثقافي" بمشاركة خبراء دوليين من عدة دول عربية. من جانبه، قال إبراهيم عبد الرحيم السيد، مدير إدارة التراث بوزارة الثقافة بالوكالة إن الدورة التدريبية هي استباقية للندوة، حيث دعت وزارة الثقافة المتخصصين وجهات معنية في الدولة للمشاركة بفعاليات هذه الدورة، مؤكدا حرص إدارة التراث على اتساع الفائدة، وتحقيق أهداف الدورة المتمثلة في التعريف بالقوانين والتشريعات ذات الصلة بالتراث الثقافي القطري. وأضاف إبراهيم السيد في تصريحات له اليوم، أن دورة "الحماية القانونية للتراث الثقافي القطري" سيتم خلالها التعريف بالاتفاقيات والصكوك الدولية المعنية بالتراث الثقافي وعلاقتها بالجهود المبذولة على المستوى الوطني. ولفت إلى أن إدارة التراث بوزارة الثقافة والفنون والتراث أنهت كافة الاستعداد للندوة الدولية التي تنطلق نهاية هذا الشهر، حيث تم توجيه الدعوات لجميع الجهات المهنية بقطر وخارج قطر للمشاركة في أعمال هذه الندوة الدولية. وأوضح ناصر الجابري استشاري ثقافي بإدارة التراث بوزارة الثقافة في تصريحات مماثلة أن دورة "الحماية القانونية للتراث الثقافي القطري" تستهدف إشاعة مفهوم الحماية القانونية للتراث الثقافي لدى العاملين في هذا الحقل، حيث تستهدف الدورة الباحثين في مجال التراث الثقافي الوطني من الجهات المعنية بالتراث الثقافي، علاوة على استهداف المهتمين بالتراث من القطاعات الوطنية. وتتناول الندوة التشريعات القانونية القطرية الخاصة بحماية التراث الثقافي المادي وغير المادي من خلال أوراق تستعرض الحماية القانونية للتراث الثقافي المادي وغير المادي في القانون القطري، وجهود وزارة الثقافة والفنون والتراث في إعداد مسودة مشروع قانون حماية التراث الثقافي غير المادي ومفهوم الحماية القانونية للتراث الثقافي في ضوء الملكية الفكرية والجوانب الفنية الخاصة بالتراث الثقافي المادي وغير المادي. وتأتى الندوة في سياق الحرص على تنفيذ قرارات الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية بالدول العربية والتي تدعو إلى وضع رزنامة لتنظيم سلسلة من الفعاليات العلمية والتدريبية في مجال التراث الثقافي المادي وغير المادي في الدول العربية، وتنفيذها بالتعاون مع الجهات ذات الصلة المحلية والدولية في كل دولة عربية وفق احتياجاتها الخاصة.
266
| 16 مارس 2015
إنطلاقاً من صون التراث الثقافي غير المادي وحمايته القانونية، تنظم إدارة التراث بوزارة الثقافة ندوة دولية بعنوان "الحماية القانونية للتراث الثقافي"، يوم 29 الجاري، ولمدة ثلاثة أيام ، برعاية سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، والذي سيفتتح الندوة، بمشاركة خبراء دوليين من عدة دول عربية. وقال إبراهيم عبدالرحيم السيد، مدير إدارة التراث بالوكالة، في مؤتمر صحفي اليوم ، إن الندوة ستتناول التشريعات القانونية القطرية الخاصة بحماية التراث الثقافي المادي وغير المادي، من خلال أوراق تستعرض الحماية القانونية للتراث الثقافي المادي وغير المادي في القانون القطري، وجهود وزارة الثقافة في إعداد مسودة مشروع قانون حماية التراث الثقافي غير المادي. وقال إن أوراق هذا المحور ستتناول إشكاليات وآليات الحماية القانونية للمأثورات الشعبية القطرية وفقا للقانون القطري رقم 7 لسنة 2002، بشأن حماية حق المؤلف والحقوق المجاورة، ومواد قانون الآثار القطري رقم 2 لسنة 1980 المعدل بموجب القانون رقم 23 لسنة 2010. لافتا الى دعوة جميع الجهات المعنية بالدولة لحضور فعاليات الندوة، "كما أن الجميع مدعو لحضورها، بهدف التوعية بالتراث". حماية التراث وأضاف إبراهيم السيد أن الندوة تأتي في سياق الحرص على تنفيذ قرارات الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية بالوطن العربي، والتي تدعو إلى وضع رزنامة لتنظيم سلسلة من الفعاليات العلمية والتدريبية في مجال التراث الثقافي المادي وغير المادي في الدول العربية، وتنفيذها بالتعاون مع الجهات ذات الصلة المحلية والدولية في كل دولة وفق احتياجاتها. وتابع : إن أوراق الندوة سوف تتناول مفهوم الحماية القانونية للتراث الثقافي في ضوء الملكية الفكرية، من خلال خمس أوراق، هي: دور الاتفاقيات الدولية في حماية التراث الثقافي، مرجعيات الحماية القانونية للتراث الثقافي في منظومة الملكية الفكرية، تشريعات الملكية الأدبية والفنية وحماية التراث الثقافي غير المادي، حماية التراث الثقافي من منظور اتفاقية تنوع أشكال التعبير الثقافي وتعزيزها، مكافحة القرصنة في منظومة حقوق الملكية الفكرية- تجربة مملكة البحرين في التعابير الفولكلورية (الحرف التقليدية). ولفت إلى أن أوراق هذا المحور سوف تناقش مجموعة من القضايا، تبدأ بمفهوم الحماية القانونية للملكية الفكرية، بالتركيز على التراث المادي وغير المادي، وعلاقة قوانين الملكية الفكرية بالاتفاقيات الدولية، والملكية الفكرية والحقوق المعنوية للتراث الثقافي والمصلحة العامة، والملكية الفكرية في البرامج التعليمية، وحقل التنمية المستدامة، وقضايا ومستجدات في موضوعة الملكية الفكرية فيما يتعلق بالبث الإذاعي، حق الأداء العلني- المواد السمعية البصرية- حماية قواعد البيانات وغيرها). وأوضح إبراهيم السيد، أن الندوة سوف تتناول الجوانب الفنية الخاصة بالتراث الثقافي المادي وغير المادي، بمناقشة أربعة أوراق تتعلق بالوسائل الفنية لحماية التراث الثقافي، وحمايته بين المحلية والدولية، وإعداد الملفات للقائمة العالمية لصون التراث الثقافي غير المادي، وتسجيل التراث الثقافي، باستعراض التجربة السعودية من خلال "اليونسكو". ولفت الى أن المشاركين سوف يتناولون الجهود الرسمية والأهلية في جمع مواد التراث الثقافي من الميدان، ومن الجماعات والمجموعات والأفراد، جمعًا علميًا موثقًا. دورة تدريبية ومن جانبه، قال السيد ناصر الجابري، استشاري ثقافي بإدارة التراث، إن الندوة سوف يسبقها دورة تدريبية يومي 17و18 بعنوان"الحماية القانونية للتراث الثقافي القطري"، وهى استباقية للندوة، "ودعت لها وزارة الثقافة متخصصون وجهات معنية في الدولة للمشاركة بها، حرصا من إدارة التراث على اتساع الفائدة، وتحقيق أهداف الدورة المتمثلة في التعريف بالقوانين والتشريعات ذات الصلة بالتراث الثقافي القطري، والتعريف أيضا بالاتفاقيات والصكوك الدولية المعنية بالتراث الثقافي وعلاقتها بالجهود المبذولة على المستوى الوطني". ولفت الجابري إلى أن الدورة تستهدف إشاعة مفهوم الحماية القانونية للتراث الثقافي لدى العاملين في هذا الحقل، بغرض استهداف الباحثين في مجال التراث الثقافي الوطني من الجهات المعنية بالتراث الثقافي الوطني ، علاوة على استهداف المهتمين بالتراث الثقافي من القطاعات الوطنية. ملامح المسودة وبدوره، قال د.حسن البراوي، أستاذ القانون المدني بجامعة قطر، إن المحور الثالث من محاور المؤتمر سوف يناقش أهم ملامح مسودة مشروع قانون حماية التراث الثقافي غير المادي، والذي أعدته وزارة الثقافة ضمن أهداف استراتيجية القطاع الثقافي للدولة 2011 – 2016، من أجل إحياء ورعاية التراث الثقافي وتنميته والحفاظ عليه للأجيال القادمة. وأضاف البراوي أن الحضور سيتنوعون من عدة دول عربية هى سلطنة عمان، السعودية، البحرين، مصر، تونس، السودان، المغرب، ممن لهم حضور في منظمتي "الويبو" واليونسكو"، ما يعطي بعدا دوليا للمحاور التي ستناقشها الندوة.
698
| 11 مارس 2015
في إطار انفتاح قطر على ثقافات العالم، وانطلاقاً من استحقاق عضويتها بالمنظمة الفرانكفونية، تشهد الدوحة إقامة الأسبوع الفرانكفوني خلال الفترة من 21 إلى27 مارس الجاري، وذلك بمشاركة عدة دول أوروبية وإفريقية وعربية. وبهذه المناسبة، وتحت رعاية سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، عقدت الوزارة مؤتمراً صحفياً، اليوم الثلاثاء، للإعلان عن تفاصيل الأسبوع، حضره سفراء الدول المشاركة بالأسبوع، والذي يأتي تنظيمه للعام الثاني على التوالي. يشهد الأسبوع العديد من الفعاليات الفنية والثقافية للدول المشاركة، وهي: فرنسا، كندا، بلجيكا، سويسرا، اليونان، السنغال، تشاد، مقدونيا، لبنان، بالإضافة إلى دولة قطر. ديوان شعري ويتضمن الأسبوع تدشين ديوان الشاعر القطري الشيخ مبارك بن سيف آل ثاني، إذ تمثل أشعاره مثالاً رائعاً عن الإبداع القطري الأصيل الذي لا يكتفي بمخاطبة القارئ العربي، بل يتخطاه ليخاطب بني البشر. ويتخذ الشاعر من هذا الديوان موقع الناطق باسم الخليج في جدارية يسرد فيها بأسلوب شعري راق تاريخ الخليج بحضاراته المختلفة وصولاً إلى ما بعد عصر البترول. الفعاليات تقام على مسرح قطر الوطني ومسرحي "كتارا"ويتضمن الأسبوع عرضاً موسيقياً لدولتي قطر والسنغال يوم 21 الجاري، بالإضافة إلى عرض موسيقي فرنسي في اليوم التالي، ويوم 23 مارس يتم تقديم عرض موسيقي كندي وآخر سنغالي، فيما تقدم بلجيكا عرضاً موسيقياً في اليوم التالي. كما تقدم لبنان عرضاً موسيقياً يوم 25 الجاري، فيما تقدم سويسرا عرضها الموسيقي في اليوم التالي، لتقدم مقدونيا عرضها يوم 27، وهي ختام الأسبوع الفرانكفوني، والذي يقام على مسرح قطر الوطني، بالإضافة إلى مسرحي الدراما والأوبرا في المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا). وفي بداية المؤتمر الصحفي رحّب الفنان سعد بورشيد، رئيس قسم الأنشطة المسرحية بوزارة الثقافة بالضيوف، مؤكداً أن الأسبوع يعكس ثقافة الدول الأعضاء بالمنظمة الفرانكفونية، وأن استضافة قطر له يُعزّز حرصها على أن تكون دولة فاعلة في هذه المنظمة بعد اختيارها كعضو مشارك في المنظمة عام 2012. وقال بورشيد إن الأسبوع سوف يتضمن عروضا موسيقية ومسرحية متنوعة للدول المشاركة، تعكس جميعها انصهار هذه الدول في الثقافة الفرانفكونية، لافتاً إلى مشاركة كورال سوار في الأسبوع، ما يؤكد الحرص على تنوع المشاركة بهذا الأسبوع الذي سيكون متميزاً بفضل إعداد دولة قطر له. حضور أوروبي ومن جانبه، أعرب سعادة السيد إريك شوفالييه، سفير فرنسا لدى الدوحة، عن سعادته لاستضافة قطر هذا الأسبوع، ما يعكس حرص الثقافة القطرية على الانفتاح والفاعلية في هذه المنظمة، التي تجمع ثقافات عربية وأوروبية وإفريقية، لافتاً إلى تنوع المشاركات الفرنسية من معارض كتب، علاوة على عروض فنية. عروض فنية وفعاليات ثقافية للدول المشاركةومن جانبه، قال السيد أندريه أندري دوبوا، سفير كندا، إن بلاده ستقدم العديد من الفعاليات الثقافية والفنية بهذا الأسبوع، "إذ سيشارك أشهر العازفين في كندا وهو لويزين بهذا الأسبوع بالإضافة إلى الأوركسترا الكندية"، واصفاً المشاركة بأنها ستكون قوية وفاعلة، كما كانت في العالم الماضي. وأعرب سعادة السيد لونيس ميتاكاس، سفير اليونان بالدوحة، عن سعادته بمشاركة بلاده في هذا الأسبوع، وتقديم العديد من الفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة، منها موسيقى وأفلام، تعكس جميعها ثقافة بلاده، وفاعليتها بالمنظمة الفرنكفوينة. وقال سعادة السيد كريستوف بايو، سفير بلجيكا لدى الدولة، إن بلاده سوف تشارك بالعديد من الفعاليات الثقافية والفنية المختلفة في هذا الأسبوع الذي يأتي انطلاقاً من تدعيم العلاقات بين الدول الأعضاء بالمنظمة الفرانكفوينة، مُوجّهاً الشكر إلى سعادة وزير الثقافة على دعمه لإقامة هذا الأسبوع. وبدوره، قال سعادة السيد مارتان أرشباخر، سفير سويسرا لدى الدوحة إن بلاده سوف تقدم عروضاً موسيقية، بالإضافة إلى فيلم "السبورة"، وهو فيلم تسجيلي يلقي نظرة عن قرية نائية بسويسرا، بالإضافة إلى معرض كتب من خلال المركز الثقافي الفرنسي بالدوحة. السينما الإفريقية أما سعادة السيد أبو بكر الصديق شرومة، سفير تشاد بالدوحة، فقال إن تنوع الثقافات وتعددها بالمنظمة يدل على أنها وعاء لكل هذه الثقافات، لافتاً إلى أن مشاركة بلاده ستتمثل في فيلم للمخرج محمد صالح هارون، والذي يوصف بأنه أول مخرج إفريقي يعمل على تحقيق نهضة السينما الإفريقية، بالإضافة إلى عرض فيلم يحكي واقع تشاد. أما سعادة السيد شيخ تيجاني سي، سفير السنغال لدى الدوحة، فقال إن اهتمام قطر بإقامة هذا الأسبوع يعكس ما توليه من اهتمام بكل ما يقرب الإنسانية في دوحة الخير، لافتاً إلى أن مشاركة بلاده بالأسبوع ستكون في حفل الافتتاح عبر فرقة موسيقية من خلال الموسيقار المخضرم السيد إسماعيل لو، والذي يتمتع برصيد موسيقي كبير يعود إلى 40 عاماً، ويعرف فنه في دول أوروبا وإفريقيا. وتابع: إنه ستشارك فرقة "دانيال سوارنو"، وهي فرقة سنغالية، نشأت عام 1966، وهي المشاركة التي تعكس اختيار وزارة الثقافة السنغالية لها بدقة انطلاقاً من عضوية السنغال بالمنظمة الفرانكفونية، والتي تضم خليطاً متجانساً من الثقافات الإفريقية والأوروبية والعربية، وأن هدفها هو الإنسانية، وإشاعة المحبة بين الجميع. وشارك بالمؤتمر الصحفي، السيد عبدالله المسلم، من مؤسسة الدوحة للأفلام، والذي أكد مشاركة المؤسسة في هذا الأسبوع، من خلال عرض 7 أفلام متنوعة ما بين كوميدية وتسجيلية، واصفاً إياها بأنها تتمتع بمستوى عال.
293
| 10 مارس 2015
تواصلت لليوم الثالث على التوالي الورشة التفاعلية في حصر التراث الثقافي غير المادي التي تنظمها إدارة التراث بوزارة الثقافة والفنون والتراث بالتعاون مع منظمة اليونسكو، وتستمر حتى الخميس المقبل.وتطرقت الورشة يوم أمس الى تجربة دولة قطر في جمع وتوثيق التراث، وخطوات إعداد إطار لحصر التراث الثقافي غير المادي، والمواقف والأخلاقيات والمسؤوليات في عملية الحصر القائمة على المجتمعات المحلية والجماعات، واختتمت الجلسة بعرض ملامح عامة حول أساليب وتقنيات استحصال المعلومات والبيانات.وفي استعراضه لتجربة دولة قطر قدم الاستاذ محمد سعيد البلوشي، استشاري تراث في إدارة التراث بوزارة الثقافة والفنون والتراث، صورة كرونولوجية شاملة تعكس الأسس التي طبقتها دولة قطر في مجال جمع التراث الشعبي بداية من الجمع غير المنظم الذي قام به الهواة والمهتمون بالتراث الشعبي، بحيث نتج عن هذه الجهود جمع الشعر النبطي، والقصص الشعبية، والامثال، والسير التي شكلت النواة الاولى في إنجاز دراسات أكاديمية دقيقة وموسعة من خلال المؤسسات الحكومية. ثم تطرق عرض البلوشي الى دور الجمع الحكومي المنظم ممثلا في إذاعة وتلفزيون قطر منذ تأسيس الإذاعة عام 1968في جمع كل ما يتعلق بالفنون الشعبية من ضمنها تسجيلات الموسيقى الشعبية، حيث تمكنت الإذاعة خلال هذه الفترة من تسجيل أكثر من 200 أغنية شعبية. في حين ساهم تلفزيون قطر منذ تأسيسه عام 1970بتقديم العديد من البرامج والمقابلات في التراث.كما توقف البلوشي عند دور إدارة الثقافة والفنون، قبل انضمامها الى وزارة الثقافة والفنون والتراث، حيث كانت إدارة الثقافة والفنون تقوم بجمع وتسجيل وتدوين ودراسة وتحليل التراث الشعبي القطري وفق أسس علمية ومخطط منهجي مدروس ومتكامل. وفي هذا الإطار أشار البلوشي الى ان تأسيس قسم الفنون والصناعات الشعبية بالإدارة، ساهم بشكل كبير في جمع ودراسة الموسيقى والغناء الشعبي، بالإضافة الى حماية وتطوير الحرف والصناعات الشعبية. وأضاف ان عمليات الجمع الميدانية تطورت بإنشاء وحدة أرشيف الفلكلور القطري عام 1986تحت إشراف قسم الفنون والصناعات الشعبية الذي ساهم في تطوير العمل بالجمع والتسجيل مع الرواة. وفي محور آخر ضمن تجربة قطر في جمع التراث تطرق الاستاذ محمد سعيد البلوشي، استشاري تراث في إدارة التراث بوزارة الثقافة والفنون والتراث خلال ورقته التي قدمها اليوم الى عمليات الجمع التي تمت في مركز التراث الشعبي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية منذ تأسيسه عام 1982 الى غاية اغلاقه عام 2005، وقد تم طبع الكثير من هذه المشروعات في كتب. وذكر البلوشي بعض الإنجازات التي تمت في قطر منها "المستوحات الميدانية لدور الطرب" و"أزياء وزينة المرأة القطرية". كما تحدث عن دور إدارة التراث بوزارة الثقافة والفنون والتراث التي تم تأسيسها بقرار أميري سنة 2009، لتعنى بالتراث القطري والعربي والإسلامي وجمع وتدوين وتوثيق مواد التراث الشعبي، حيث اعتمدت إدارة التراث في تفعيل ذلك على هيكلة ادارية تضم قسم جمع وأرشفة التراث، وقسم المناسبات والفعاليات، وذلك من خلال العمل على تعزيز الهوية بمشاريع الجمع والمسح الميداني للتاريخ الاجتماعي للمجتمع القطري، وإقامة معرض التراث الشعبي المدرسي المتنقل، والمسابقات التراثية المدرسية، وبرنامج "مجلس أهل البحر" كما تعمل إدارة التراث سنويا على تنظيم عدد من الفعاليات والانشطة، فضلا عن مشروع إدماج التراث في المنظومة التعليمية.وبالتطرق الى التعاون الدولي في مجال التراث الشعبي، اشار البلوشي الى انعكاسات انضمام وزارة الثقافة والفنون والتراث الى عدد من الاتفاقيات الدولية على مستوى إبراز دور دولة قطر في المحافل التراثية الدولية، وفي هذا الصدد ذكر بالمكتسبات التي تحققت عبر الانضمام الى اتفاقية حماية التراث الثقافي غير المادي، التي ترتب عنها تسجيل المعارف الإنسانية في قائمة التراث ك"الصقارة".وختم البلوشي عرضه حول تجربة قطر في جمع التراث بذكر البرامج والمشاريع التي تتعاون فيها إدارة التراث مع عدد من الجهات في قطر، وهي: مؤسسة قطر للتربية والعلوم وخدمة المجتمع، المؤسسة العامة للحي الثقافي - كتارا، المجلس الأعلى للتعليم، هيئة متاحف قطر، وزارة البلدية والتخطيط العمراني، وزارة العدل، جامعة قطر ومشروع "مشيرب". كما ذكر بمشاريع الجمع الميداني المنجزة في إدارة التراث وهي : مشروع المأكل والمشرب في المجتمع القطري، مشروع استثمار الحكاية الشعبية ومشروع تدوين أرشيف إدارة التراث.وفي تعقيبه على عرض تجربة قطر في جمع التراث ذكر الاستاذ ابراهيم السيد مدير إدارة التراث بالوكالة في وزارة الثقافة والفنون والتراث بالدور الذي لعبه مركز التراث الشعبي لدول مجلس التعاون لدول الخليج في إصدار مجموعة هامة من الكتب وصلت الى 65 إصدارا فضلا عن التقارير والدراسات. وتكملة لهذه الجهود في جمع التراث القطري ذكّر ابراهيم السيد بالعمل الذي تقوم به مجلة المأثورات في نشر مجموعة من الدراسات بشكل دوري تخص التراث الشعبي القطري والعربي بشكل عام بالإضافة الى إصدار كتاب مرفق مع المجلة يعنى بالقضايا والأسئلة المطروحة في مجال التراث الشعبي العربي.كما أشار الى المشاريع المستقبلية في جمع "القهوة" و"المجلس" في أفق عام 2016. وايضاً مشروع تقييم وحصر كل المقالات التي صدرت عن قطر في مجال التراث بالاضافة الى منجزات اخرى اشار اليها الاستاذ مسعود بشير السليطي، خبير التراث في بوزارة الثقافة والمشرف العام والمنسق لورشة عمل حصر التراث الثقافي غير المادي، ممثلة في مركز الحرف، وإصدار نشرة تراثية تحت إشراف د. مصطفى مبارك الصادرة عن قسم الفنون والصناعات الشعبية بوزارة الثقافة، وكتاب "الاغنية الشعبية" لمؤلفه المرحوم د. محمد الدويك.وفي الحصة الثانية من الورشة التفاعلية لحصر التراث غير المادي قدم أ. د. مصطفى جاد تعريفات تخص تحديد الإطار العام لعملية حصر التراث غير المادي، وشرح المواقف والأخلاقيات والمسؤوليات في عمليات الحصر القائمة على الجماعات، والعوائق التي يمكن ان يصطدم بها جامع المعلومة.وتفصيلا لذلك تحدث جاد عن السلوكيات والمواقف والقيم والمعتقدات التي يجب أخذها بعين الاعتبار اثناء عمليات الجمع والاستماع، من قبيل أسلوب الحوار وطرح الأسئلة واحترام الثقافة والاخلاق الخاصة بالجماعة ومن ضمنها المعتقدات والاعراف والقيم.وأضاف جاد بان القائم على عمليات الحصر عليه ان يكون على قناعة مسبقة بكون ما يقوم به هو في خدمة المجتمع بالدرجة الاولى، وهكذا فان عملية الحصر السليم والناجع تتأسس بداية على قيم الترحيب وبث الإحساس بالراحة والأمان في نفوس مصادر جمع المعلومة، ثم تقبل الناس والاستماع اليهم باهتمام والتعلم منهم انطلاقا من معايشتهم، ومعرفة خبراتهم الشعبية خاصة اذا كان جامع المعلومة ينتمي الى ثقافة او مجتمع مختلف... وهي أمور تبني وتعزز مهارات جامع المعلومة وتجعله مدركا بالاشخاص او الجماعات التي يتوجه اليها.وأضاف أن من غايات المبادئ والاخلاقيات في عملية حصر التراث غير المادي القائم على المجتمع هي حماية مصلحة الناس وهو ما تنص عليه اتفاقية اليونسكو في تخصيصها على حفظ وصون حقوق الناس.واشار مصطفى جاد في هذا الصدد الى المعضلات الناجمة عن عملية التوثيق حينما لا تحترم إجراءات الوصول الى المادة الموثقة، كعدم الشفافية، والتسجيل السري واجراءات عمليات التعويض المادي لصالح مصدر المعلومات وكلها أمور تؤثر سلبا على قوائم الحصر بحيث ترفض اليونسكو الموافقة على المشاريع المقدمة للاعتراف بها ما لم تحترم بنود الاتفاقية والإطار العام لعملية حصر التراث الثقافي غير المادي.وفي نفس هذا السياق تضمن عرض أ. د. اسماعيل الفحيل تعريفات أساسية تخص إجراءات عملية الحصر ومن جملتها الموافقة الحرة والمسبقة والواعية من طرف مصدر المعلومة، وشرح الفحيل مفهوم الاتفاق سواء كان مع الفرد او الجماعات او أعضاء المجتمع ككل، معتبرا بأن هذه الأطراف تمتلك الحق في إعطاء او حجب موافقتها بشأن مشروع ما او أنشطة تؤثر على المجتمع او الأفراد او الموارد الطبيعية.كما أكد الفحيل على ان الاتفاق بين جامع المعلومة ومصدرها يكون حرا وطوعيا وليس فيه اغراء او رشوة او استغلال. وختم الفحيل عرضه بالتطرق الى التحديات التي يواجهها جامع التراث الثقافي غير المادي، بداية من التعرف على المجتمع المقصود وإيجاد الطريقة الملائمة للتواصل معه خاصة اذا كان للمادة المراد حصرها اكثر من ممثل داخل المجتمع. كما ضرب الفحيل بعض الأمثلة فيما يخص الاثار السلبية المُحتملة للحصر القائم على المجتمع، منها استبعاد البعض من المشاركة بسبب الافتقار الى المعرفة التقنية، وزيادة التوثر بين أصحاب المصالح أو المشاركين، او الاخلال بالثقة والامانة بسبب فقدان السرية، كما يحتمل ان تكون بعض المواد كالصورة او وثائق معينة لها حقوق مادية او متعلقة بحماية الخصوصية.
1532
| 02 مارس 2015
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إدراج ثلاث جامعات مصرية ضمن قائمة الجامعات المعتمدة للدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) فقط، وذلك للدراسة في...
194628
| 29 يناير 2026
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة مخالفة مرورية، تشكل خطرًا على سلامة مستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. ووفق المادة (94)...
33104
| 29 يناير 2026
قررت جهات التحقيق المختصة في مصر، إحالة محامٍ وصاحب مكتب تسويق عقاري وآخر إلى المحاكمة الجنائية، وذلك على خلفية اتهامهم بخطف رجل أعمال...
9712
| 31 يناير 2026
صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية، يقضي بأن تسدد شركة إخبارية لموظفة كانت تعمل لديها في الشأن الإعلامي مبلغاً قدره 1000 دولار...
6846
| 30 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر فبراير 2026، مسجلة انخفاضاً مقارنة بشهر يناير الجاري. وجاءت الأسعار كالتالي:الديزل:...
3882
| 31 يناير 2026
أفادت وكالة رويترز في خبر عاجل باتجاه الذهب لتسجيل أسوأ أداء يومي منذ 1983 وينخفض 12% في أحدث المعاملات، مضيفة بحسب الجزيرة عاجل...
3646
| 30 يناير 2026
توفيت الفنانة السورية هدى شعراوي اليوم الخميس، في منزلها بقلب العاصمة دمشق، عن عمر ناهز 87 عاماً. وأفادت صحيفة الوطن السورية بالعثور على...
3534
| 29 يناير 2026