تستعد المدارس الحكومية والخاصة في الدولة لإجراء اختيارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2026/2025 يوم الأحد المقبل الموافق 12 أبريل 2026 وتستمر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظمت وزارة الثقافة ندوة بعنوان: «قطر والدبلوماسية الثقافية»، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض الدوحة الدولي للكتاب.حضر الندوة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وعدد من كبار الشخصيات، وجمع من المثقفين وجمهور المعرض. وشارك في الندوة كل من سعادة د.ناصر بن حمد الحنزاب مندوب دولة قطر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، والسيد علي زينل مندوب قطر الدائم لدى «اليونسكو» السابق، وأدارها د.نوزاد عبد الرحمن الهيتي أستاذ بالمعهد الدبلوماسي واستشاري اقتصادي. واستعرض السيد علي زينل جهود دولة قطر المتواصلة لتعزيز دبلوماسيتها الثقافية، والتي شملت الكثير من المبادرات كان آخرها إقامة احتفالية نظمتها وزارة الثقافة في مقر «اليونسكو» بباريس بمناسبة مرور 20 عاما على اتفاقية التراث الثقافي غير المادي 2003. وأشار إلى عدد من المبادرات الأخرى، وأهمها مبادرة «الأعوام الثقافية»، التي بدأت عام 2012 مع اليابان، وشملت عددا كبيرا من الدول لتتواصل هذا العام مع المملكة المغربية، وكذلك إنشاء البيت الثقافي العربي «الديوان» في العاصمة الألمانية برلين، الذي افتتح خلال العام الثقافي قطر – ألمانيا 2017، وجائزة قوس النصر لسباق الخيل والتي تقام في العاصمة الفرنسية ويصاحبها العديد من الفعاليات الثقافية. كما تطرق إلى جهود المؤسسات الخاصة والأفراد في تعزيز الدبلوماسية الثقافية القطرية، مستشهدا بمبادرة «المجلس.. حوار الثقافات» وهو معرض ثقافي يضم مقتنيات فريدة من متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني الذي انتقل إلى عدة عواصم عالمية. ومن جهته تناول سعادة د.ناصر الحنزاب، اهتمام دولة قطر المبكر بالدبلوماسية الثقافية منذ عهد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني «طيب الله ثراه»، الذي طبع الكتب على نفقته الخاصة في الهند وأرسلها في مختلف البلاد لنشر المعرفة، ما يدل على وجود نهج لدولة قطر في هذا الشأن مازال متواصلا حتى اليوم. وأشار إلى تأسيس جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، ودورها الذي يؤكد هذا النهج وما تقوم به الجائزة من التعريف بالثقافات، كما اهتمت بتوقيع اتفاقية مع اليونسكو لترجمة إصداراتها الخاصة بطريق الحرير. وقال إن هناك إرادة سياسية في الدولة للتعريف بالثقافة القطرية، مشيدا بجهود وزارة الثقافة على المستوى المحلي والدولي في هذا الخصوص ومنها معرض الثقافة الذي أقيم في مقر اليونسكو مؤخرا حيث حضره أكثر من 300 دبلوماسي حول العالم وشكل نقطة تحول في التعريف بالثقافة القطرية في مقر يضم ممثلين لكل دول العالم. وأكد أن دولة قطر لعبت دورا جوهريا في ترسيخ الأمن والسلام الدوليين على المستوى الإقليمي والدولي من خلال ترسيخ ثقافة الحوار بين الشعوب. وقال إن قطر تقود العديد من الجهود الدولية في تعزيز السلام وإيجاد الاستقرار وخاصة في نطاق اختصاصات عمل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، التي ترسم السياسات الدولية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأضاف إن دولة قطر عضو مجلس تنفيذي في «اليونسكو»، وتترأس هيئة الاتفاقيات والتوصيات فيها، وذلك نتيجة لجهود دولة قطر الثقافية عالميا . وأشار إلى أن أهداف «اليونسكو» تتقاطع مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهتم بالثقافة والتراث، لافتا إلى حرص وزارة الثقافة على تسجيل عدد من عناصر التراث الثقافي غير المادي على قائمة اليونسكو ومن أبرزها البشت، والعرضة القطرية. ونوه سعادته بالكثير من المبادرات للدولة لنشر التعليم في العالم ومن ذلك مبادرة علم طفلا ومؤسسة التعليم فوق الجميع التي تبنت تعليم حوالي 17 مليون طفل حول العالم وغيرها من المبادرات التي تعزز الدبلوماسية الثقافية لدولة قطر. هديل صابر توقع كتابها «مسافة عناق» وقعت الزميلة الصحفية هديل صابر إصدارها «مسافة عناق» في دار يلدز، على هامش فعاليات وأنشطة معرض الدوحة للكتاب، مخصصة نسبة من مبيعات الكتاب لصالح المشاريع الخيرية في فلسطين بالتنسيق مع أحد الجمعيات الخيرية المرخصة في دولة قطر، كبادرة منها لدعم القضية الفلسطينية لاسيما في ظل الأحداث التي يشهدها سكان غزة منذ قرابة السبعة أشهر جرَّاء جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضدهم الاحتلال «الإسرائيلي». وحضر حفل التوقيع كوكبة من الكتَّاب والمهتمين وعدد من زوار المعرض، الذين حرصوا على اقتناء عدد من النسخ ممهورة بتوقيع الكاتبة. ويتضمن الكتاب والذي يعد الإصدار الثالث للكاتبة هديل صابر بعد إصدارها الأول» على ضفاف الغياب» والذي أصدر بالتعاون مع دار كلمات الكويتية، والإصدار الثاني «أتوكأ عليَّ» والذي أصدر بالتعاون مع دار مداد الإماراتية للنشر والتوزيع، مجموعة من النصوص النثرية متنوعة ترصد حالة مشاعرية معينة عاشها المؤلف أو ترجمها المؤلف وفق رؤيته النثرية، إذ كانت أغلب النصوص مختزلة إلا نصا واحدا بعنوان «رسالة إليك» كان من أطول النصوص التي تضمنها الكتاب والتي تشير الكاتبة إلى أنَّ هذا النص كان يحاكي حالة أحد المحيطين بها إلا أنها استوحت من الحادثة ما دفعها لكتابة هذا النص. أصدرته دار الشرق.. تدشين كتاب «كورونا بعين قطرية» لأحمد الجابر شهد الصالون الثقافي في معرض الدوحة للكتاب، تدشين كتاب «كورونا بعين قطرية»، الصادر عن دار الشرق، لمؤلفه الكاتب أحمد بن محمد الجابر، وقدمه سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، بحضور حشد من المثقفين والمهتمين. وقال سعد الرميحي: إن الكاتب أحمد الجابر بعد كتابه عن زيارته لكوريا الشمالية، وإبداعه في انجاز هذا الكتاب، يأتي هذه المرة من خلال كتابه الجديد، ليوثق هذا الوباء الخطير الذي ضرب العالم، وغير الكثير من العادات والتقاليد، ويسجل كيف تمكنت قطر من احتواء الجائحة، والتغلب عليها. وقدم السيد سعد الرميحي للكتاب واصفاً إياه بأنه يستحق أن يمنح جائزة، كون التدوين من أهم مميزات الكاتب النبيه، والذي يعرف أهمية تدوين مثل هذه المرحلة، «لأن الباحث سيحتاج إليها يوماً ما». مثمناً جهود الجابر في توثيق الجائحة. داعياً الأجيال القادمة إلى الاطلاع على مثل هذه الكتب القيمة.أما السيد أحمد الجابر، فوصف كتابه بأنه يوثق تجربة قطر في التعامل مع تلك الجائحة العالمية، وكيف تصدت لها في مراحلها المختلفة. وقال: إنه تناول في كتابه نشأة الجائحة، وأن أهم فصوله الوقوف على تأثير كورونا على كافة مناحي الحياة العامة في مختلف المجالات، والتي معها تغيرت العديد من المفاهيم، علاوة على تغير أسلوب الحياة آنذاك.لافتاً إلى أنه حرص خلال الكتاب على تناول أهم قرارات الدولة في الحفاظ على الحياة العامة في المجتمع والتغلب على الأزمة، إلى أن انقشعت، وتم مواجهتها. ووصف الكتاب بأنه توثيقي، لكل ما تمكن من توثيقه، داعياً الجميع إلى تناول الجائحة كل في مجاله، ليكون توثيقها، من خلال مجالات مختلفة. عرض «عرائس جاسم» يبهر الصغار نجحت عرائس مجسمات شخصيات مجلة جاسم، التي تصدرها دار الشرق، في جذب الأطفال والتفاعل معهم في فعالية أقيمت في جناح دار الشرق H1-70 بـمعرض الدوحة الدولي للكتاب. وأضفى عرض عرائس جاسم أجواء من البهجة والسعادة على الأطفال الحاضرين، حيث التقطوا مع الشخصيات الصور التذكارية الخاصة، وحصلوا على هدايا مقدمة من المجلة، الأمر الذي أشاع أجواء من البهجة والمتعة بينهم.
804
| 16 مايو 2024
أكد سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، يعزز نشر الثقافة في المجتمع، وقال سعادته في منشور عبر منصة إكس: تشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى معرض الدوحة الدولي للكتاب 33 يشكل ركنا أساسيا لدعم المسيرة الثقافية، ويحفز دعمه الدائم دور النشر القطرية على الاستمرار في الانتاج الثقافي كما يعزّز نشر الثقافة في المجتمع القطري وتنمية حاضنته الثقافية لتوطين القراءة ويشجّع دور النشر من الدول الصديقة والشقيقة على المشاركة الفاعلة لتطوير التبادل الثقافي.
1008
| 16 مايو 2024
بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، شهد معرض الدوحة الدولي للكتاب، ندوة بعنوان «هوية وذاكرة المكان» ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض. شارك في الندوة كل من المهندس والمصمم المعماري إبراهيم الجيدة والفنان التشكيلي والكاتب محمد على عبدالله، وأدارها د. علي عبدالرؤوف خبير التخطيط العمراني. وتناول الحضور التطورات المعمارية التي طرأت على الدوحة، منذ الانتقال الحضري، وحتى الحداثة الحضرية، ما ساهم في تطور المدينة، علاوة على ما تطرق إليه المشاركون في الندوة من تطور في الطرز المعمارية أيضاً، وما اتسمت به من عمارة. ومن جانبه، سلط المهندس إبراهيم الجيدة في مداخلته الضوء على التطور الحضري في قطر منذ أن تم اكتشاف النفط وخلال العقود الثلاثة الأكثر أهمية، وهي عقود الخمسينيات والستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، حيث استعرض مجموعة نادرة من الصور الفوتوغرافية والرسومات والمخططات المعمارية. كما تناول الجيدة التغيرات المعمارية التي حدثت في الدوحة منذ الانتقال الحضري في الخمسينيات، إلى الضرورة الحضرية في الستينيات، وحتى الحداثة الحضرية في السبعينيات. وقال: إن كل عقد شهد أحداثًا ساهمت في تطور المدينة. لافتا إلى حركة العمران خلال الستينيات والتي أسماها بتسميتها “الديكو» العربي وهو طراز معماري خاص يظهر في كثير من الكنائس والقصور في الدولة. ومن جهته، قدم الفنان التشكيلي محمد علي عبدالله عرضا تقديميا يحتوي على مجموعة من الصور التي تظهر أنماط العمارة المختلفة من عمارة القلاع والحصون والعمارة السكنية وكذلك عمارة المساجد والمباني الأخرى من قصور وبيوت وأهم الذكريات التاريخية الني ارتبطت بهذه الأماكن. يواصل استقطابه للكُتّاب والجمهور.. قطر الماضي في جناح دار الشرق أعادت دار الشرق إصدار ملحق «قطر الماضي»، لعرضه ضمن جناحها في معرض الدوحة الدولي للكتاب، وهو الملحق الذي أصدرته جريدة الشرق في 17 ديسمبر عام 2007، بمناسبة اليوم الوطني للدولة آنذاك. يضم الملحق صفحات وقصاصات نشرت في الخمسينيات والستينيات عن قطر في مطبوعات عربية، واستحوذ الملحق على اهتمام زائري المعرض، وحرصهم على اقتناء نسخ منه، لما تميز به من رصد لإرث قطر العريق، وطبيعة الحياة خلال هذه الفترة. وصدرت الشرق، الملحق بكلمة افتتاحية. أكدت خلالها أن «الملف يبرز جوانب مختلفة من المجتمع القطري، ولكن في عقود وسنوات ماضية، وهو ما دفعنا للبحث عن الكيفية التي يمكننا بها إبراز تلك الجوانب لهذا الجيل، فكانت فكرة هذا الملتقى القائمة على الاسترشاد بمواد صحفية نشرها عدد من المطبوعات العربية عن دولة قطر في عقود ماضية، وتحديداً خلال فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي. وأكدت الافتتاحية حرص الشرق على إعادة نشر هذه الجوانب التاريخية من المجتمع للتذكير بالحياة التي كان يعيشها الأجداد والآباء وما بذلوه من جهد في سبيل تقدم المجتمع وتطوره، وما تحقق من انجازات كبرى على مختلف الأصعدة، ما يجعل الملحق يمثل سجلاً تاريخياً. إلى ذلك، حرص عدد كبير من المؤلفين والكتاب ورواد المعرض على زيارة جناح دار الشرق في المعرض، واقتناء الملحق، بالإضافة إلى اقتناء إصدارات دار الشرق المتنوعة في مختلف حقول الثقافة والمعرفة. المركز القطري للصحافة يشارك في المعرض يُشارك المركز القطريّ للصحافة في فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، المنعقد في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، خلال الفترة من 9 إلى 18 مايو 2024 تحت شعار: «بالمعرفة تُبنى الحضارات». يعرض المركز إصداراته في جناح دار الشرق H1-70 ، وذلك ضمن اتفاقية وقّعها مع مجموعة دار الشرق لتوزيع إصدارات المركز في المعرض. تشمل إصدارات المركز، مجالات: الصحافة الرياضية، والثقافية والاجتماعية. وقال السيد صادق محمد العماري، مدير عام المركز القطري للصحافة: «يسرّنا المشاركة لأول مرة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، بدورته الثالثة والثلاثين التي من المقرّر أن تشهد أكبر مشاركة دولية في تاريخ المعرض، وذلك من خلال شراكاتنا مع مجموعة دار الشرق، حيث ستكون إصداراتنا المختلفة متوفرة في جناح الدار، وذلك للراغبين بالحصول عليها والاستفادة من محتواها المتنوع، حيث نسلط فيها الضوء على الإرث الرياضي والثقافي من منظور صحفي». وأضاف: «يشكل معرض الدوحة الدولي للكتاب منصة دولية نتواصل عبرها مع المهتمين بشؤون الصحافة، سواء من المؤلفين أو الكتّاب الصحفيين، وأيضًا الجمهور بمختلف أطيافه واهتماماته، بما يساهم في نشر رسالة المركز، وإبراز دوره في المشهد الثقافي». وأشار المدير العام إلى أن إصدارات المركز المشاركة في المعرض هي كتاب: «ريشة المونديال»، ويتضمن الأعمال الكاريكاتيرية التي نُشرت في الصحف بمناسبة كأس العالم، ويشارك فيه الفنانون: سلمان المالك، وعبدالعزيز صادق، ومحمد عبداللطيف، وسعد المهندي، ود. عبدالله السبيعي، وكتاب «إرث المونديال.. صور من قلب الحدث «، وهو ألبوم فاخر بمشاركة مصورين محترفين من قطر والخليج والعالم قاموا بتسجيل لحظات حاسمة في مونديال قطر 2022، وكتاب: «صباح الأحد - الجزء الثالث « للكاتب والإعلامي الأستاذ مبارك بن جهام الكواري، ويضم مقالاته المنشورة في الصحف المحلية، وكتاب: «على سِيف شرق» للأستاذ سلطان الجاسم، ويتضمن ألبومًا لصور قديمة نادرة عن أحداث محلية ورياضية في فترة الخمسينيات والستينيات. وقال: «ندعو الزملاء الصحفيين وطلبة الصحافة والإعلام والباحثين في الشأن الصحفي وجميع الراغبين في الاطّلاع على إصداراتنا إلى زيارتنا في جناح دار الشرق في المعرض، آملين أن تكون مشاركتنا فاعلة ومؤثرة». الابتكار في القطاع الحكومي بمعرض الكتاب نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، ندوة بعنوان «الابتكار في القطاع الحكومي» ضمن فعاليات الصالون الثقافي. وشارك في الندوة كل من السيدة مشاعل علي الحمادي وكيل الوزارة المساعد لشؤون الحكومة الرقمية في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسيد رائد إبراهيم العمادي مدير شؤون التطوير الحكومي في ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، وتناولت الندوة واقع الابتكار وكيفية تعريف العامة والمنتفعين بالخدمات الحكومية به. وقال العمادي، لـ»قنا»، إن الندوة هدفت إلى توصيل المفهوم الصحيح عن الابتكار إلى الجمهور، لافتا إلى أنه عملية تتطلب تضافر جميع الجهود. واشار إلى أن المحاولات في مجال الابتكار ينتج عنها نجاح يستفيد منه المستخدم لا سيما في ظل محاولات فتح المجال أمام المنتفعين من الخدمات الحكومية لطرح الأفكار التي تساعد على الابتكار. تدشين كتاب «معاني القرآن الكريم» شهد الصالون الثقافي تدشين ترجمة كتاب»معاني القرآن الكريم» إلى اللغة المليبارية، للمؤلف حسين عبده، وعلى هامش التدشين، أقيمت جلسة نقاشية مع المترجم، أدارها الكاتب صالح غريب. وقال المترجم حسين عبده إن الكتاب يقدم دروسًا بسيطة في قواعد اللغة العربية، مما يسهل فهم اللغة عبر دراسة القرآن الكريم، واللغة نفسها. لافتاً إلى أن ترجماته من اللغة العربية إلى اللغة المليبارية، حيث سبق أن ترجم أحد مؤلفات العلامة الراحل الشيخ يوسف القرضاوي، وكذلك ترجمته لكتاب «على قدر أهل العزم»، لمؤلفه سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية. محمد صالح.. «أموي عائد إلى مضر» بين الارتحال والعودة.. تتهادى قصائد الشاعر محمد ياسين صالح وهو الأموي الدمشقي الذي يُعدّ أكثر من تغنّى شعراً بدولة قطر.. وتفجّر إبداعاً عبر قصائد جمعها في مجموعة صدرت حديثاً عن دار روزا بعنوان «أموي عائدٌ إلى مضر»، فكأنّ قصائده انطلقت من ذلك العصر الأمويّ الخالد لتستقر في أرض تميمية مضريَة، تجسد حالة فكرية واندماجية منذ وصوله إلى الدوحة قادماً من ديار الغرب حيث نال البكالوريوس والماجستير. وقال الشاعر محمد ياسين صالح: هي كلمات أهديها إلى وطن يزين خريطة الأمجاد والمكارم، إلى وطن نكتمل به ونفخر، فيه يلتئم شتات النفس، وتجتمع بقايا الذاكرة. وقد كتب مقدمة الديوان الأديب علي المسعودي كما رسم لوحاته التي توزعت في صفحات الديوان وسلطت الضوء على زوايا قطرية مضيئة تمثل نهضة البلاد العمرانية والإنسانية. ويعد هذا الديوان ، الذي سيتم تدشينه في معرض الكتاب، هو الثاني للشاعر محمد ياسين صالح بعد ديوانه الأول «القرية التي كنا فيها»، ويُعرف أنه نال شهرة واسعة بعد حصوله على «فصيح العرب»، وتقديمه البرنامج الأدبي «تأملات».
902
| 14 مايو 2024
قام سعادة وزير الثقافة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني بزيارة لجناح قطر الخيرية بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الثالثة والثلاثين، واطلع على الأعمال القصصية للفائزين في النسخة السادسة من «كتاب المستقبل» التابع لقطر الخيرية. وحث المشاركين فيه على مواصلة مشوارهم في الكتابة الإبداعية. وتم في اليوم الثالث للمعرض تدشين المجموعة القصصية للفائزين في النسخة السادسة من «كتّاب المستقبل»، بحضور الطلاب الفائزين وأسرهم بالإضافة إلى عدد من الزوار والمهتمين والكتاب. وتشارك قطر الخيرية في المعرض من خلال جناح يبرز مجموعة من الأنشطة والمشاريع الثقافية والتنموية التي تنفذها قطر الخيرية من أهمها مشروع «كتّاب المستقبل». ويعرض الجناح إصدارات الطلبة الفائزين في جميع نسخ البرنامج بدءا من النسخة الأولى وحتى السادسة، إضافة إلى التعريف بموقعي قطر الخيرية ومنصة ازدهار الإلكترونيين. وأكد السيد عبد الرحمن الهاجري مدير إدارة البرامج وتنمية المجتمع بقطر الخيرية أهمية مشاركة قطر الخيرية في معرض الدوحة الدولي للكتاب سنويا من منطلق ايمانها بأهميته ودوره في تشجيع المجتمع على القراءة التي تعد بوابة المعرفة، واهتمامها بالجانب الثقافي والمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، لافتا إلى أن جناح قطر الخيرية يركز هذا العام على ابراز مشروع كتّاب المستقبل الذي يرفد المشهد الثقافي بكتاب واعدين. انطباعات الزائرين وشهد الجناح إقبالا من زوار المعرض من مختلف الأعمار والجنسيات وأعربوا عن اعجابهم ببرامج قطر الخيرية الثقافية والتنموية، حيث أعربت السيدة مريم الحمادي مديرة إدارة التعاون الدولي بوزارة الثقافة، عن تقديرها لجهود قطر الخيرية ومشاركتها في هذه الدورة والدورات السابقة من معرض الكتاب، مشيدة بتطور ونمو البرنامج الذي ازداد فيه عدد الكتّاب والمشاركين خاصة إشراك المكفوفين في برنامج كتاب المستقبل التي اعتبرتها سابقة مفيدة، داعية لمواصلة مثل هذه الأعمال. من جهتها أعربت الدكتورة جميلة المصلى (وزيرة سابقة للتضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة في المغرب)، عن سعادتها بزيارة الجناح وقالت إن البرامج التي اطّلعت عليها في جناح قطر الخيرية برامج مهمة جدا وأثنت على برنامج كتّاب المستقبل وإصدار قصص موجهه للأطفال والناشئة المحتاجة للدعم والتشجيع مضيفة أن الأسلوب القصصي والروائي هو الأجمل والأقرب للنفس ويكون له صدى ثقافي أكبر. تدشين القصص وفي مستهل جلسة تدشين المجموعة القصصية للطلاب الفائزين بالنسخة السادسة من «كتاب المستقبل»، أشاد الكاتب والإعلامي صالح غريب بقصص الطلبة وببرنامج كتّاب المستقبل واعتبره إضافة جديدة للمشهد الثقافي معربا عن سعادته بوجود هذه الطاقات الشابة في المعرض وهم ينتقلون من مرحلة إلى أخرى ويقدمون كل جديد كل عام. وقال إن هذا المشروع يجد كل الدعم والاهتمام من وزارة الثقافة لأنه يدعم المشهد الثقافي القطري، مضيفا أن جميع القصص التي تم تدشينها في المعرض حققت نجاحا واقبالا من زوار المعرض. بدورهم أعرب الطلاب الفائزون عن سعادتهم بالتدشين وقال الطالب محمد فيصل الأنصاري الفائز بالمركز الثالث من المرحلة الإعدادية عن قصة «بطلة الظل» إن قيام قطر الخيرية بطباعة قصصنا الفائزة بالبرنامج مبادرة جيدة اسعدتنا كثيرا لأنها حولت أحلامنا إلى واقع، فيما عبرت الطالبة حمده عبد الله المناعي الفائزة بالمركز الأول من المرحلة الابتدائية عن شكرها لقطر الخيرية لأنها اتاحت لهم هذه الفرصة التي أسهمت في تنمية مهاراتها في كتابة القصة وقالت إنها سعيدة بحضور تدشين القصص. وفي نهاية حفل التدشين قام الطلبة الفائزون بالنسخة السادسة بالتوقيع على قصصهم التي تم اهداؤها لسعادة وزير الثقافة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني. وتدعو قطر الخيرية الجمهور لزيارة جناح قطر الخيرية (رقم 42 – البوابة رقم 3) في معرض الدوحة الدولي للكتاب، المقام في الفترة من9 - 18 مايو الجاري 2024 ، حيث يمكنهم اقتناء اصداراتها والتعرف على مشاريعها الثقافية والتنموية.
680
| 13 مايو 2024
شهدت مسابقة مثايل للشعر النبطي التي تنظمها وزارة الثقافة، منافسة قوية بين مجموعة من الشعراء المشاركين في ختام المرحلة الثالثة من المسابقة، حيث تأهل للنهائي الشاعر السعودي محمد ماجد الجهني، ليلتقي مع أقرانه الشعراء في المرحلة النهائية التي ستعقد نهاية العام الجاري. ويتوج في مسابقة مثايل شاعر كل شهر على مدى تسعة أشهر، ليتبارى الشعراء التسعة على اللقب والمراكز التي تليه بعد ذلك كتصفيات نهائية. وشارك في هذه المرحلة التي أقيمت في مقر درب الساعي كل من الشعراء، محمد ماجد الجهني من السعودية، وحمود عبدالله المخيني من سلطنة عمان، وحشان مصلح الوعلة من السعودية، وعبد الناصر عبد الحميد من سوريا، وعبد الله مساعد الحارثي من السعودية، فقرة ارتجال، يكتب فيها الشعراء أبياتا شعرية تجاري البيت الشعري هل المال ليت المال في كف خير للشاعر القطري إبراهيم النعيمي.
716
| 09 مايو 2024
نظمت وزارة الثقافة الورشة الإقليمية: الثقافة والاستدامة، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، وحضرها وفود من مختلف الدول العربية، وتستمر لمدة يومين. وقال السيد عبد الرحمن عبد الله الدليمي مدير إدارة الثقافة والفنون بالوزارة: إن أدوار الثقافة تعاظمت في حياتنا المعاصرة، فالآداب والفنون وسائر أشكال التعبير الثقافي على تنوعها وثرائها لم تعد ضربًا من ضروب الترفيه والترف الفكري، بل أصبحت حمّالة للهوية الوطنية وللقيم الإنسانية الكونية، وصمّام أمان للشعوب في مواجهة التغيرات المجتمعية والبيئية والرقمية.وأكد الدليمي أن وزارة الثقافة تنخرط مع سائر الدول الشقيقة في تبني الخيارات التي وضعتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم حول أهمية التعاون الثقافي العربي في تطوير سياسات مشتركة ومستدامة، من شأنها الإسهام في التنمية الثقافية، واستلهامًا من الرؤية الوطنية 2030 بأن تكون قطر دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة. بدوره، قال د.حميد سيف النوفلي مدير إدارة الثقافة في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو): إن أهمية الورشة تكمن في أنها تبحث تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة عام 2020 على مستوى الوطن العربي.وكشف السيد صلاح الدين زكي، مدير مكتب اليونسكو بالدوحة، أن منظمة اليونسكو سوف تعلن خلال هذه الورشة عن مبادرة جديدة للمنظمة حول عمل مشروع جديد عن الإحصائيات بخصوص دور الثقافة في التنمية المستدامة.
524
| 09 مايو 2024
أصدر نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، العدد 63 من مجلة الجسرة الثقافية، وذلك بالتزامن مع انطلاق معرض الدوحة للكتاب. واحتفى العدد بالثقافة الفلسطينية. وتحت عنوان»الهوية والمسؤولية الثقافية»، استهل السيد إبراهيم الجيدة، رئيس مجلس إدارة النادي، افتتاحية العدد. منوهاً بزيارة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، للنادي، والحوار مع أعضاء مجلس إدارته، خلال افتتاح سعادته لفعاليات فنية بالنادي. مؤكدًا على الدعم الذي توليه دولة قطر للنادي ومجلة الجسرة ممثلة في وزارة الثقافة. وأعرب الجيدة عن تطلعه لازدهار النادي كشعلة نشاط للثقافة بمفهومها الشامل وبيت لكل المبدعين والكتاب والفنانين القطريين. مؤكداً أن يد «الجسرة» ممدودة لكل القراء في قطر والعالم العربي، وقراء العربية في المهاجر من خلال الموقع الإلكتروني. وألقى العدد الضوء على معرض جماعة الفنون التشكيلية القطرية الذي افتتحه سعادة وزير الثقافة، وتغطية لأمسيات الجسرة والمؤسسات الثقافية القطرية لنصرة القضية الفلسطينية بما يؤكد وقوف المبدع القطري مع قضاياه الوطنية والعربية. وقدم العدد ملفًا بعنوان «صارت تُسمى فلسطين» تناول القضية الفلسطينية من وجهة النظر الثقافية، وذلك عبر مساهمات لنخبة من الكُتّاب والمثقفين العرب.
316
| 08 مايو 2024
استقبل سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، السيدة هوندا اكيكو نائبة الوزير البرلماني للتعليم والثقافة والعلوم والتكنولوجيا في اليابان، جرى خلال المقابلة بحث أوجه التعاون المشترك بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها في المجال الثقافي.
356
| 06 مايو 2024
أعلنت وزارة الثقافة أسماء الشعراء المتأهلين لنهائي الشهر الثالث من مسابقة «مثايل» للشعر النبطي، وهم: محمد ماجد الجهني، حمود عبدالله المخيني، حشان مصلح الوعلة، عبدالناصر عبدالحميد المصطفى، عبدالله مساعد الحارثي. ومن المقرر أن يتنافس المتأهلون في وقت لاحق على التأهل لنهائي المسابقة، التي سيقام حفل ختامها خلال شهرديسمبر المقبل. وتدور الحلقة الثالثة من برنامج المسابقة حول «التبذير»، حيث يتم طرح موضوع قيمي كل شهر، وصولاً إلى الشهر الأخير للمسابقة.
400
| 05 مايو 2024
يترقب الناشرون والجمهور النسخة الثالثة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، والتي ستنطلق الخميس المقبل، لمدة 10 أيام، تحت شعاربالمعرفة تُبنى الحضارات، وتحل سلطنة عمان، ضيف شرف هذه الدورة. وبثت وزارة الثقافة، سلسلة فيديوهات لعدد من المثقفين والمبدعين، ثمنوا الدورة المرتقبة للمعرض، ودورها في توطين الكتاب، ودعم القراءة. ووصف سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان، عضو مجلس الشورى، المعرض بأنه استطاع الحفاظ على استمراريته في حب القراءة وتشجيع أفراد المجتمع عليها، لافتًا إلى أهمية الفعاليات المصاحبة للمعرض بكل ما تعكسه من حراك إنساني، تستطيع أن تكسر الجمود الذي قد يراه البعض في الكتاب. وأكد العبيدان أن المجتمع القطري تترسخ لديه ثقافة القراءة أكثر من أي وقت مضى، فلدينا جيل قارئ أكثر من السابق، كما حافظنا على أن تكون هناك استمرارية في القراءة، وحب الاطلاع، ما أوجد لدينا جيلاً مثقفًا وقارئًا، وهو أمر يُحمد لدولة قطر. ورأى السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، أن المعرض يكتسب أهمية كبيرة عربيًا ودوليًا، حيث يساهم في تلبية احتياجات القراءة لدى الجمهور، وتشجيعهم على اقتناء كل جديد من الإصدارات المتنوعة، وتعزيز ثقافة القراءة، ونشر المعرفة لدى المجتمع، بالإضافة إلى احتفائه بالمفكرين والمثقفين مما يثري الساحة الثقافية بالدولة. وقال البوعينين: إن المعرض فرصة للقاء المثقفين على اختلاف مجالاتهم، كما يساهم في دعم صناعة النشر المحلية والعربية، ما يضفي عليه أهمية كبيرة، إذ يحتوي على الكثير من العناوين في مختلف حقول الثقافة والمعرفة، كما تساهم الفعاليات المصاحبة له في تحفيز القراءة، وتوطين الكتاب، وترجمة الكتب، ما يدعم التنوع الثقافي، والاطلاع على مختلف الثقافات. وقالت د. عائشة يوسف المناعي: إن المعرض يُحفز الشباب والنساء والرجال والأطفال على القراءة واقتناء الكتاب ليكون جزءا مهما في حياتهم. فيما أكد د. يوسف بن محمد العبيدان أن المعرض إضافة علمية وحافز للباحثين والقراء على التزود بالمعرفة. وأعتبره د. عيسى صالح الحر، مرشد تربوي وأسري، يجمع العلوم والثقافات والأفكارمن كل بقاع الأرض. ووصفه الكاتب عبدالعزيز الخاطر المعرض بأنه ظاهرة ثقافية، يحتفي بها المثقفون ومحبو القراءة. داعيًا الجميع إلى قراءة كل شيء، دون التوقف عند اتجاه معين في القراءة. واعتبره الإعلامي والشاعر حسن المهندي ملتقى للمبدعين والمتميزين، ويسهم في المطالعة والقراءة والبحث. وقال الكاتب والإعلامي عبدالله حيي السليطي: إن المعرض يُعد فعالية ثقافية تساهم في نشر المعرفة، ويشهد مشاركة مختلف دور النشر، وإقامة ندوات وفعاليات ثقافية. كما وصف الباحث جاسم إبراهيم المريخي المعرض بأنه داعم قوي ومهم للحركة الثقافية العربية عامة والخليجية خاصة، وفرصة للتفاعل بين الناشر والمؤلف والقارئ في مكان واحد.
942
| 03 مايو 2024
أعلن نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، عن نتيجة مسابقته الرمضانية 2024، وذلك بعد قيام اللجنة المكلفة بتجهيز ومتابعة المسابقة الدينية الرمضانية والمكونة من السيد محمد سعيد العبدالله والسيد بشير الهادي والسيد علي رجب عمر. وقامت اللجنة بفرز إجابات المسابقة الدينية التي نفذها النادي، وذلك بطرح سؤال يومي تم نشره في جريدة «الشرق» يوميا، إضافة إلى نشر «بوست» يومي بأسئلة المسابقة. وتم إجراء قرعة بين الإجابات الصحيحة لتحديد الفائزين وأسفرت النتائج عن فوز الآتي أسماؤهم: أطول عمر، محمد محمود، محمد عبدالله، أنس الرحمن محمد، محمود محمد، سارة أحمد، رسيل فؤاد، مروان النفاتي، طولي طارة، ضياء الدين مرموم. ودأب النادي على إقامة هذا المسابقة سنويًا خلال الشهر الكريم تحت عنوان «مع القرآن في شهر القرآن»، لحث الشباب على التعايش مع كتاب الله تعالى وتصفحه.
474
| 01 مايو 2024
أعلنت وزارة الثقافة عن مشاركتها في الدورة 33 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي تنطلق فعالياته اليوم وتستمر حتى 5 مايو المقبل. وتتضمن مشاركة وزارة الثقافة عرض الإنتاج الفكري القطري، والترويج للمكتبة الإلكترونية الخاصة بالوزارة، علاوة على تعزيز التواصل الثقافي والفكري. وتشارك في دورة المعرض الحالية مجموعة من دور النشر القطرية؛ منها دار الوتد، ودار جامعة قطر للنشر، ودار جامعة حمد بن خليفة للنشر. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين مدير إدارة المكتبات ومعرض الدوحة الدولي للكتاب: تحرص الوزارة على المشاركة في مثل هذه المعارض الدولية، التي تعكس جوانب من الأدب والثقافة القطرية، حيث تشهد المشاركة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب عرض إصدارات الوزارة المتنوعة والجديدة في مختلف علوم المعرفة، من الروايات والقانون والعلوم الاجتماعية والإنسانية، إضافة إلى عرض الإصدارات المميزة من كتب الأطفال والناشئة.
286
| 30 أبريل 2024
أعلنت وزارة الثقافة عن فتح باب المشاركة في مسابقة تصميم سارية لعلم دولة قطر، لتكون معلمًا فنيًّا في مواقع مختلفة بالدولة، ابتداءً من أمس، وحتى 25 يونيو المقبل، على أن يتم إرسال التصميم إلى بريد إلكتروني، حددته الوزارة عبر منصاتها الرقمية. وقدمت الوزارة عبر منصاتها الرقمية مقطع فيديو ترويجي للمسابقة، لتصميم وتنفيذ سارية لعلم دولة قطر، لتكون معلماً فنيًا في مواقع مختلفة في الدولة، ووجهة سياحية للزائرين، على أن يكون التصميم ذا طابع فني مبتكر يعكس فرادة الفكرة ومهارة التنفيذ، ومستوحى من العناصر البيئية والتاريخية للمجتمع القطري للتعبير عن التكاتف والوحدة الوطنية ورفعة دولة قطر. وتستهدف المسابقة تحويل فكرة التصميم الإبداعي لسارية العلم إلى معلم فني ذي مكونات جاذبة ليكون وجهة سياحية للزوار ومعلما وطنيا للمواطنين والمقيمين. وسيتم تكريم الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى بجوائز نقدية ودروع تكريم، حيث سيتوج الفائز بالمركز الأول بمبلغ 100 ألف ريال قطري، بينما سيحصل صاحب المركز الثاني على 70 ألف ريال قطري، فيما سيكون نصيب صاحب المركز الثالث 50 ألف ريال قطري. كما سيتم توزيع شهادات شكر وتقدير على جميع المشاركين في المسابقة. شروط المسابقة ومن شروط مسابقة تصميم سارية العلم، أن يكون المشارك قطري الجنسية، وأن يتضمن التصميم شرحًا مفصلًا وشاملاً لفكرة ومراحل العمل، والمشاركة بتصميم واحد فقط، وأن يكون مقترح التصميم مبتكرًا غير مكرر، ولا يُسمح باستخدام تصاميم سابقة تم تقديمها إلى جهات أو مسابقات أخرى في الدولة، كما لا يُسمح للمشارك ترشيح عمله إلى أية جهة أو مسابقات أو مشاريع أخرى إلى حين الإعلان عن نتائج المسابقة، شريطة أن تؤول جميع حقوق الملكية الفكرية للتصميم الفائز إلى وزارة الثقافة، مع ضرورة أن تتسم فكرة التصميم بالوضوح والقابلية للتنفيذ، ويكون للجنة التحكيم الحق في استبعاد أي تصميم يخالف أيًا من الشروط والمواصفات المعتمدة، مع ضرورة الالتزام بأن آخر موعد لتسليم التصاميم 25 يونيو المقبل. ومن متطلبات المشاركة والتقديم في المسابقة، تقديم ملخص وصفي شامل لكافة المعلومات والمواصفات الفنية والهندسية للسارية ويشمل ذلك القياسات والأبعاد والمواد الخام المطلوبة للتنفيذ، وأن يكون التصميم ثلاثي الأبعاد وذا واجهتين على الأقل، مع تقديم رسوم توضيحية للفكرة المبدئية للعمل، مع استخدام البرامج الخاصة بالتصميم مثل تقديم شرح توصيفي لمواد التصنيع المستخدمة في العمل.
852
| 23 أبريل 2024
أعلنت وزارة الثقافة تعيين السيدة مريم ياسين الحمادي مديرًا لإدارة التعاون الدولي، والسيد عبدالرحمن عبدالله حمد الدليمي مديرًا لإدارة الثقافة والفنون. جاء ذلك في إطار الدفع بآليات جديدة للحفاظ على زخم المشهد الثقافي، بما يعزز من حضوره الدائم. وقد شغلت السيدة مريم الحمادي، مديراً لإدارة الثقافة والفنون، ومديراً عاماً للملتقى القطري للمؤلفين، وساهمت خلال توليها الموقعين في إثراء العمل الثقافي. كما أن لها العديد من الإصدارات التي تدعم الهوية الوطنية. أما السيد عبدالرحمن الدليمي فهو مؤلف وشاعر وله العديد من المشاركات الثقافية المتنوعة، وحضور بارز بالمشهد الثقافي، كما أصدر ديواناً شعرياً، ويعتبر من الكوادر النشطة في شتى صنوف الثقافة.
1944
| 23 أبريل 2024
نظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، جلسة نقدية لرواية «ملحمة الجلمود» للدكتورة الروائية شعاع اليوسف، قدمتها الصحفية والباحثة في مجال الأدب والدراسات الثقافية سمية تيشة. وشهدت الجلسة، دراسة نقدية للرواية الصادرة عام 2021، وتطرقت لعدة قضايا وموضوعات مختلفة ناقشتها الرواية، إذا وثقت د. شعاع اليوسف قصصا وأحداثا حقيقية وقعت في قطر والأحساء بالسعودية والبحرين بين الأعوام 1932-2018، مما يمكن عدّ الرواية بمثابةِ مرجع تاريخى يمكن العودة إليه والاستفادة منه. وتطرقت الجلسة إلى قضايا المرأة التي أخذت مساحة كبيرة في الرواية، إلى جانب دراسة شخصية «الجلمود» والتركيبة النفسية لهذه الشخصية التي كانت تبحث عن الكمال. كما تناولت الجلسة توظيف «التراث» في الرواية وحرص الكاتبة على ربط الماضي بالحاضر، والكشف عن أسرار التراث العربي ومكنوناته. وفي نهاية الجلسة تناولت سمية تيشة التقنيات السردية التي وطفتها د. شعاع اليوسف في إيصال ما تريده أو ما تريده شخصيات الرواية بما في ذلك الشخصية الرئيسية «الجلمود»، التي تدور حولها الأحداث. وتوجت الجلسة الحوارية بتقديم دروع النادي وشهادات التقدير لكل من الكاتبة البروفيسور شعاع اليوسف والاستاذة سمية تيشة قدمها لهما السيد محمد الدرويش.
766
| 22 أبريل 2024
أعلنت وزارة الثقافة أن التسجيل لهذا الشهر في مسابقة «مثايل» للشعر النبطي، سوف يُغلق اليوم. وتدور المسابقة خلال جولتها الثالثة لشهر أبريل الجاري حول «التبذير». وتأتي هذه الحلقة بعد بث الحلقة الثانية للمسابقة قبل أيام، ودارت حول «الصدق»، فيما دارت الحلقة الأولى حول قيمة «التغافل»، لتتوالى على مدى الأشهر المقبلة على هذا النحو، بتناول موضوعات قيمية.
738
| 21 أبريل 2024
نظمت وزارة الثقافة بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» في فرنسا احتفالا خاصا بالذكرى الـ 20 لاتفاقية 2003 والخاصة بصون وحماية التراث الثقافي غير المادي، وذلك بحضور عدد من السفراء والمسؤولين في اليونسكو الى جانب السيدة سيمونا ميريلا ميكوليسي، رئيسة المؤتمر العام لليونسكو، والسيدة فيرا الخوري رئيسة المجلس التنفيذي لليونسكو، والسيد لازار إيلوندو أسومو مدير التراث العالمي في اليونسكو. واستهدفت المناسبة إبراز جهود دولة قطر في حماية وصون التراث الثقافي غير المادي، حيث أقرت الاتفاقية الحاجة إلى حماية التراث الحي وتعزيز الحوار بين الشعوب والتنوع الثقافي، والإبداع البشري. الحفاظ على الهوية وقال سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني، سفير دولة قطر لدى الجمهورية الفرنسية: إن اهتمام دولة قطر العميق والتزامها الثابت بالمبادئ المنصوص عليها في الاتفاقية ليس مجرد اهتمام رمزي؛ فهو جزء لا يتجزأ من رؤيتنا وتطلعاتنا الوطنية. مؤكدا حرص «حكومتنا الرشيدة على الحفاظ على الهوية الوطنية لدولة قطر، وتحقيقًا لهذه الغاية، تعتبر رؤية قطر الوطنية 2030 بمثابة منارة لامعة تنير طريقنا نحو التنمية المستدامة والحفاظ على الثقافة وتعزيزه عالمياً، ويكمن في صميم رؤية قطر الوطنية تقدير عميق لأهمية الحفاظ على تراثنا الثقافي غير المادي، أي التقاليد والعادات والممارسات التي تناقلتها الأجيال، مما يثري مجتمعنا ويشكل هويتنا الجماعية، وباعتبارنا أوصياء على هذا التراث الذي لا يقدر بثمن، فإننا ندرك مسؤوليتنا في الحفاظ عليه وتعزيزه لصالح الأجيال الحالية والمستقبلية». وتابع سعادته: من خلال المبادرات ومثل هذا المعرض الثقافي، تسعى قطر إلى الاحتفال ومشاركة أشكال التعبير الثقافي المتنوعة التي تجسد روح أمتنا، وهكذا، فمن العادات التقليدية إلى تقاليد الطهي والحرف اليدوية، يُعد تراثنا الثقافي غير المادي مصدرًا للفخر والمثابرة ووحدة المجتمع، وفي هذا الصدد، سيكون من الضروري الاعتراف بالجوانب الأخرى من التراث غير المادي الغني لدولة قطر وحمايته، وتحقيقًا لهذه الغاية، فقد اقترحت دولة قطر مؤخراً سمات أخرى من تراثها ليتم صونها، بما في ذلك الحناء، وهي ممارسة تراثية قديمة نعتز بأهميتها الجمالية والاجتماعية، كما تم اقتراح اعطاء الأولوية للحفاظ على التراث والمهارات والممارسات العريقة المرتبطة بالزي التقليدي المعروف باسم «البشت». ولا نغفل الأهمية الثقافية للرقص التقليدي القطري «العرضة» كمرشح لضمه للقائمة، بالإضافة إلى ذلك، فقد اقترحنا إضافة ثوب «النشل « إلى قائمة الترشيحات، وهو زي نسائي قطري تقليدي، فضلا عن الخط العربي، وهو تراث مشترك بين الدول العربية، ومن خلال توسيع تركيزنا ليشمل هذه الجوانب التي لا تقدر بثمن من تراثنا غير المادي، فإننا نتطلع إلى دعم منظمة اليونسكو لضم هذه الجوانب إلى قائمة التراث غير المادي لدولة قطر ضماناً لنهج شامل يكفل حماية تراثنا الثقافي للأجيال القادمة، علاوة على ذلك، فإن التزام قطر بالاتفاقية يعكس التزامنا بالتعاون والتضامن الدوليين في مجال الحفاظ على التراث الثقافي، ومن خلال المشاركة النشطة في جهود اليونسكو الرامية إلى حماية التراث الثقافي غير المادي، فإننا نساهم في حوار عالمي يتجاوز الحدود ويعزز التفاهم والتسامح والاحترام المتبادل بين الأمم». الاحتفاء بالموروث ومن جانبه، قال سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة: إنه يسعدنا افتتاح المعرض التراثي والثقافي للاحتفاء بالموروث القطري في مقر اليونسكو بباريس. موضحا أن المعرض الذي تنظمه الوزارة بهذه المناسبة يعزز الحوار بين الشعوب والتنوع الثقافي والإبداع البشري، ويهدف إلى زيادة الوعي بأهميته، والذي يحتوي على جزء مهم من العناصر التراثية القطرية من حرف وصناعات وعادات وتقاليد. وأكد أن المعرض يعبر عن المكانة المميزة التي توليها دولة قطر للتراث الثقافي غير المادي، ولعملها الدؤوب في المحافظة على تراثها، حيث عملت دولة قطر على أن تصون تراثها غير المادي، فسارعت إلى تسجيل الملفات في القائمة التمثيلية للتراث الإنساني العالمي لليونسكو، ومنها سجلت ملف « المجلس «والقهوة العربية»، مضيفا أن وزارة الثقافة تعمل مع مجموعة من الدول منذ أشهر على إعداد ملف « البشت» لتسجيله ضمن القائمة أيضا، ويمثل «البشت «والصقارة «والمجلس «والقهوة « عناصر ثراء لثقافتنا، وتعكس إرثا توارثته الأجيال ليبقى منيعا أمام خطر التلاشي وليكون معبرا عن إبداعاتنا المستمرة، ومتفاعلا مع بيئتنا وتاريخنا، ولا تتوقف قيمة هذه العناصر التراثية المسجلة وغيرها من العناصر التي يقدمها هذا المعرض عند حدود نفعها لهويتنا، وإنما تعزز من حضور تراثنا ضمن المقومات التراثية الإنسانية، وتساهم بشكل ثقاقي في إثراء التنوع الثقافي في العالم. وأضاف أن التراث الثقافي غير المادي يحتل مكانة مميزة في عمل منظمة اليونسكو، والتي أرست من خلال اتفاقية عام 2003 الأطر التشريعية لصونه، وتؤمن دولة قطر بأن هذا التراث الذي تناقلته الشعوب منذ القدم، ويشكل إرثا حضاريا متنوعا للإنسانية جمعاء، ويساعد صونه في بناء هوية ذاتية للمجتمع مما يمكنه من تعزيز الحوار بينه وبين مجتمعات أخرى، لأن التراث الثقافي والحوار متلازمان ويينهما صلة عضوية. التعايش مع الثقافات وبدوره، قال سعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب مندوب دولة قطر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»: إن دولة قطر عملت منذ انضمامها لمنظمة اليونسكو، وبإيمانها العميق بالأهداف النبيلة، لتعزيز السلام والأمن الدوليين من خلال مجالات اختصاصاتها، ولتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز مفاهيم التعايش مع الثقافات المختلفة، وتمكين المجتمعات المحلية من خلال الثقافة، في وقتٍ لا يخفى عليكم، حيث نواجه جميعنا تحديات عصرية، بالغة الأهمية والأثر على حاضرنا ومستقبلنا، فنحن نعيش عصر التواصل السريع. وأكد سعادته أن دولة قطر تسعى من خلال تنفيذ خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على المستوى الوطني، تحت القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، في نطاق تحقيق أهداف رؤيتها 2030 الوطنية، إلا أن المحافظة على تراثها الثقافي، ركيزة أساسية لتعزيز ثقافتها كأحد الأركان الأساسية للتنمية على المستوى الوطني والدولي، وتعزيز قيمها التي تجسد عناصر هويتها القطرية والعربية والإسلامية بالإنفتاح على الآخر. ولفت إلى ان المحافظة على الثقافة والحرف التقليدية هي من أهم التحديات التي تواجه العديد من المجتمعات في عالم يتسم بالتحول نحو العولمة وزيادة التواصل بين الشعوب، مضيفا انه لمواكبة التحديات المتعلقة بالتراث الثقافي لاتفاقية 2003، المتعلقة بحمايته وتعزيز القيم الإنسانية، قامت دولة قطر بتعزيز دور التراث الإنساني من خلال وضعها كأحد المستهدفات في استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لعام (2024 - 2030)، لتمكين الإنسان القطري لإطلاق طاقته في الإبداع وتمكينهم بالمهارات العالية، من خلال المشاركة المباشرة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحقيق الرؤية الوطنية 2030. وأوضح أنه حرصاً على تعزيز التراث غير المادي، بدأت دولة قطر باستكمال عدد من الملفات الوطنية والمشتركة لتسجيلها في قائمة التراث غير المادي، وذلك لتعريف العالم بتراثنا العريق، ودور المجتمع القطري في إحياءه للأجيال القادمة، لذلك نسقت دولة قطر للمرة الأولى منذ انضمامها للاتفاقية حماية التراث غير المادي، بقيادة ملف «البشت» كملف عربي مشترك، اضافة إلى عدد من الملفات الوطنية، التي سوف تتم مناقشتها خلال اجتماع لجنة التراث غير المادي في ديسمبر المقبل. يذكر أن المعرض التراثي لوزارة الثقافة يحتوي على المجلس والحرف والصناعات التقليدية ، والصقار الذي تم تسجيله في القائمة عام 2015، وكذلك الفنون الشعبيّة، لإبراز ثراء وتنوع الثقافة القطرية، إلى جانب تقديم فنون الطهي الشعبي القطري، ويضم المعرض أيضًا جناحًا للصور التي تبرز إنجازات دولة قطر في صون التراث غير المادي.
802
| 16 أبريل 2024
نظمت وزارة الثقافة، اليوم، بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ في فرنسا، احتفالا خاصا بالذكرى الـ20 لاتفاقية 2003 والخاصة بصون وحماية التراث الثقافي غير المادي، وذلك بحضور السيدة سيمونا ميريلا ميكوليسي رئيسة المؤتمر العام لليونسكو، والسيدة فيرا الخوري رئيسة المجلس التنفيذي لليونسكو، والسيد لازار إيلوندو أسومو مدير التراث العالمي في اليونسكو وعدد من السفراء والمسؤولين. وتهدف هذه المناسبة إلى إبراز جهود دولة قطر في حماية وصون التراث الثقافي غير المادي، حيث أقرت الاتفاقية الحاجة إلى حماية التراث الحي وتعزيز الحوار بين الشعوب والتنوع الثقافي، والإبداع البشري. وفي هذا السياق، قال الدكتور غانم بن مبارك العلي الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، في كلمته في الحفل: يسعدنا اليوم افتتاح المعرض التراثي والثقافي للاحتفاء بالموروث القطري في مقر اليونسكو في باريس. وأوضح العلي أن المعرض الذي تنظمه وزارة الثقافة بمناسبة احتفالية الذكرى الـ20 لاتفاقية 2003 والخاصة بصون وحماية التراث الثقافي غير المادي، يعزز الحوار بين الشعوب والتنوع الثقافي والإبداع البشري، ويهدف إلى زيادة الوعي بأهميته، والذي يحتوي على جزء مهم من العناصر التراثية القطرية من حرف، وصناعات وعادات وتقاليد. وأكد الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، أن المعرض يعبر عن المكانة المميزة التي توليها دولة قطر للتراث الثقافي غير المادي، وعملها الدؤوب في المحافظة على تراثها، حيث عملت دولة قطر على أن تصون تراثها غير المادي، فسارعت إلى تسجيل الملفات في القائمة التمثيلية للتراث الإنساني العالمي لليونسكو، ومنها ملفات المجلسو القهوة العربية، مضيفا أن وزارة الثقافة تعمل مع مجموعة من الدول منذ أشهر على إعداد ملف البشت لتسجيله ضمن القائمة أيضا، ويمثل البشتو الصقارة والمجلس والقهوة عناصر ثراء لثقافتنا، وتعكس إرثا توارثته الأجيال ليبقى منيعا أمام خطر التلاشي وليكون معبر عن إبداعاتنا المستمرة، ومتفاعلا مع بيئتنا وتاريخنا، ولا تتوقف قيمة هذه العناصر التراثية المسجلة وغيرها من العناصر التي يقدمها هذا المعرض عند حدود نفعها لهويتنا، وإنما تعزز من حضور تراثنا ضمن المقومات التراثية الإنسانية، وتساهم بشكل ثقافي في إثراء التنوع الثقافي في العالم. وأضاف أن التراث الثقافي غير المادي يحتل مكانة مميزة في عمل منظمة اليونسكو، والتي أرست من خلال اتفاقية عام 2003 الأطر التشريعية لصونه، وتؤمن دولة قطر بأن هذا التراث الذي تناقلته الشعوب منذ القدم، ويشكل إرثا حضاريا متنوعا للإنسانية جمعاء، ويساعد صونه في بناء هوية ذاتية للمجتمع مما يمكنه من تعزيز الحوار بينه وبين مجتمعات أخرى، لأن التراث الثقافي والحوار متلازمان وبينهما صلة، وكلما قمنا بحماية التراث الثقافي حققنا ديمومة الحوار وبلغنا به أفق التنمية المستدامة، لذلك فلنعمل معا على تعزيز إيمان الأجيال بتراثنا الثقافي وليكن هذا المعرض وسيلة من وسائل التقارب والتفاعل الثقافي بيننا. من جانبه، قال سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني سفير دولة قطر لدى الجمهورية الفرنسية، في كلمته أثناء الحفل: إنه لمن دواعي سروري البالغ أن أقف أمامكم اليوم في مقر اليونسكو للاحتفال بهذه المناسبة الهامة، ألا وهي إقامة معرض ثقافي من قبل وزارة الثقافة في دولة قطر، احتفالا بالذكرى العشرين لاتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي. وأضاف سعادته أن اهتمام دولة قطر العميق والتزامها الثابت بالمبادئ المنصوص عليها في الاتفاقية ليس مجرد اهتمام رمزي فهو جزء لا يتجزأ من رؤيتنا وتطلعاتنا الوطنية. وأكد سعادته حرص حكومتنا الرشيدة على الحفاظ على الهوية الوطنية لدولة قطر، وتحقيقا لهذه الغاية، تعتبر رؤية قطر الوطنية 2030 بمثابة منارة لامعة تنير طريقنا نحو التنمية المستدامة والحفاظ على الثقافة وتعزيزه عالميا، ويكمن في صميم رؤية قطر الوطنية تقدير عميق لأهمية الحفاظ على تراثنا الثقافي غير المادي، أي التقاليد والعادات والممارسات التي تناقلتها الأجيال، مما يثري مجتمعنا ويشكل هويتنا الجماعية، وباعتبارنا أوصياء على هذا التراث الذي لا يقدر بثمن، فإننا ندرك مسؤوليتنا في الحفاظ عليه وتعزيزه لصالح الأجيال الحالية والمستقبلية. وأضاف سعادته: من خلال المبادرات ومثل هذا المعرض الثقافي، تسعى قطر إلى الاحتفال ومشاركة أشكال التعبير الثقافي المتنوعة التي تجسد روح أمتنا، وهكذا، فمن العادات التقليدية إلى تقاليد الطهي والحرف اليدوية، يعد تراثنا الثقافي غير المادي مصدرا للفخر والمثابرة ووحدة المجتمع، وفي هذا الصدد، سيكون من الضروري الاعتراف بالجوانب الأخرى من التراث غير المادي الغني لدولة قطر وحمايته، وتحقيقا لهذه الغاية، فقد اقترحت دولة قطر مؤخرا سمات أخرى من تراثها ليتم صونها، بما في ذلك الحناء، وهي ممارسة تراثية قديمة نعتز بأهميتها الجمالية والاجتماعية، كما تم اقتراح إعطاء الأولوية للحفاظ على التراث والمهارات والممارسات العريقة المرتبطة بالزي التقليدي المعروف باسم /البشت/، ولا نغفل الأهمية الثقافية للرقص التقليدي القطري /العرضة/ كمرشح لضمه للقائمة، بالإضافة إلى ذلك، فقد اقترحنا إضافة ثوب /النشل/ إلى قائمة الترشيحات، وهو زي نسائي قطري تقليدي، فضلا عن الخط العربي، وهو تراث مشترك بين الدول العربية، ومن خلال توسيع تركيزنا ليشمل هذه الجوانب التي لا تقدر بثمن من تراثنا غير المادي، فإننا نتطلع إلى دعم منظمة اليونسكو لضم هذه الجوانب إلى قائمة التراث غير المادي لدولة قطر ضمانا لنهج شامل يكفل حماية تراثنا الثقافي للأجيال القادمة، علاوة على ذلك، فإن التزام قطر بالاتفاقية يعكس التزامنا بالتعاون والتضامن الدوليين في مجال الحفاظ على التراث الثقافي، ومن خلال المشاركة النشطة في جهود اليونسكو الرامية إلى حماية التراث الثقافي غير المادي، فإننا نساهم في حوار عالمي يتجاوز الحدود ويعزز التفاهم والتسامح والاحترام المتبادل بين الأمم. وأعرب سعادته في ختام كلمته، عن خالص امتنانه لليونسكو وجميع شركائنا الموقرين لدعمهم وتعاونهم الذي لا يقدر بثمن في هذا المسعى، متمنيا أن يكون هذا المعرض الثقافي بمثابة شهادة على القوة الدائمة للتراث الثقافي غير المادي لإلهام حياتنا وتوحيدها وإثراء حياتنا. من جانبه، قال سعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب مندوب دولة قطر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ في كلمته في الحفل: يشرفنا أن نجتمع اليوم، للاحتفال معا، في مقر اليونسكو، بالثقافة والتراث القطري العريق، وذلك انطلاقا من حرص دولة قطر على تعزيز أهداف وقيم اتفاقية 2003 لحماية التراث الثقافي غير المادي، والتي صادقت عليها دولة قطر في عام 2008. وأضاف أن دولة قطر عملت منذ انضمامها لمنظمة اليونسكو، وبإيمانها العميق بالأهداف النبيلة، لتعزيز السلام والأمن الدوليين من خلال مجالات اختصاصاتها، ولتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز مفاهيم التعايش مع الثقافات المختلفة، وتمكين المجتمعات المحلية من خلال الثقافة، في وقت لا يخفى عليكم، حيث نواجه جميعنا تحديات عصرية، بالغة الأهمية والأثر على حاضرنا ومستقبلنا، فنحن نعيش عصر التواصل السريع. وأكد سعادته أن دولة قطر تسعى من خلال تنفيذ خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على المستوى الوطني، تحت القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، في نطاق تحقيق أهداف رؤيتها وطنية 2030، إلا أن المحافظة على تراثها الثقافي، ركيزة أساسية لتعزيز ثقافتها كأحد الأركان الأساسية للتنمية على المستوى الوطني والدولي، وتعزيز قيمها التي تجسد عناصر هويتها القطرية والعربية والإسلامية بالانفتاح على الآخر. ولفت إلى أن المحافظة على الثقافة والحرف التقليدية هي من أهم التحديات التي تواجه العديد من المجتمعات في عالم يتسم بالتحول نحو العولمة وزيادة التواصل بين الشعوب، مضيفا أنه لمواكبة التحديات المتعلقة بالتراث الثقافي لاتفاقية 2003، المتعلقة بحمايته وتعزيز القيم الإنسانية، قامت دولة قطر بتعزيز دور التراث الإنساني من خلال وضعها كأحد المستهدفات في استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لعام (2024 - 2030)، لتمكين الإنسان القطري لإطلاق طاقته في الإبداع وتمكينهم بالمهارات العالية، من خلال المشاركة المباشرة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحقيق الرؤية الوطنية 2030. وأردف أنه على المستوى الدولي، تعمل دولة قطر من خلال وزارة الثقافة بتعزيز الحوار بين الثقافات المختلفة، ومن خلال منظمة اليونسكو، والمؤسسات الدولية الأخرى لنظام متعدد الأطراف، بهدف تقوية جسور التواصل بين شعوب العالم، وتعزيز دور التفاهم والسلام من خلال المجالات الثقافية المختلفة. وتابع سعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب مندوب دولة قطر الدائم لدى منظمة اليونسكو: حرصا على تعزيز التراث غير المادي، بدأت دولة قطر باستكمال عددا من الملفات الوطنية والمشتركة لتسجيلها في قائمة التراث غير المادي، وذلك لتعريف العالم بتراثنا العريق، ودور المجتمع القطري في إحياءه للأجيال القادمة، لذلك نسقت دولة قطر للمرة الأولى منذ انضمامها للاتفاقية حماية التراث الغير المادي، بقيادة ملف /البشت/ كملف عربي مشترك، إضافة إلى عدد من الملفات الوطنية، التي سوف تتم مناقشتها خلال اجتماع لجنة التراث الغير مادي في ديسمبر المقبل. جدير بالذكر أنه أقيم بهذه المناسبة معرض يبرز التراث الثقافي القطري، ويحتوي المعرض على المجلس، بالإضافة إلى معرض للحرف والصناعات التقليدية الذي يسلط الضوء على الحرف والصناعات ويعزز الاعتراف بأصحاب هذه الحرف، بالإضافة إلى الصقار الذي تم تسجيله في القائمة في عام 2015، وكذلك الفنون الشعبية التي قدمت عروضا للفنون البحرية ومنها فن الفجري، وذلك لإبراز ثراء وتنوع الثقافة القطرية، إلى جانب تقديم جانبا من فنون الطهي الشعبي القطري حيث تم استعراض الأطباق المميزة من الأكلات القطرية التي تزخر بها المائدة القطرية، كما ضم المعرض أيضا جناحا للصور التي تبرز إنجازات دولة قطر في صون التراث غير المادي. وتقود دولة قطر صاحبة مبادرة تسجيل /البشت/ على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/، الجهود العربية لمتابعة إجراءات التسجيل وذلك بالتعاون مع الـألكسو، حيث عملت الدولة من قبل على تسجيل عدد من الملفات العربية المشتركة مثل ملفي /النخلة/ و/الخط العربي/، إلى جانب ملف النقش على المعادن والذي سيتم تسجيله قريبا على القائمة التمثيلية للتراث العالمي بمبادرة وقيادة العراق، ويشارك فيه 14 دولة عربية.
706
| 16 أبريل 2024
تقيم وزارة الثقافة احتفالًا خاصًا بالذكرى الـ 20 لاتفاقية 2003 والخاصة بصون وحماية التراث الثقافي غير المادي، حيثُ سيقام بهذه المناسبة غدا معرض يبرز التراث الثقافي القطري بمقر منظمة اليونسكو بباريس. وقالت الشيخة نجله فيصل آل ثاني مدير إدارة التراث والهوية بوزارة الثقافة: حرصًا على الاحتفال بمرور أكثر من عشرين عامًا على الاتفاقية الأولى لصون التراث الثقافي غير المادي والتي اعتمدها المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في 17 أكتوبر 2003 في باريس، يأتي هذا المعرض الذي تنظمة الوزارة والذي يحتوي على العديد من الفعاليات التي تساهم في تفعيل الاتفاقية والتي تتضمن تسجيل عدد من عناصرها في القائمة التمثيلية لليونسكو مثل المجلس والقهوة والصقارة والنخلة، موضحة أن هناك عددًا من الملفات التي تعمل عليها وزارة الثقافة لتسجيلها أيضًا. وأضافت أننا نعمل الآن على الإعداد لفيلم تسجيلي عن عناصر التراث الثقافي غير المادي القطرية المسجلة على قوائم الاتفاقية، مشيرة إلى أن وزارة الثقافة تسعى دائمًا من خلال إقامة هذه الفعاليات إلى نشر الوعي لدى المجتمع المحلي وتعريف المجتمع الدولي بدور دولة قطر في صون وحفظ التراث الثقافي غير المادي.
258
| 14 أبريل 2024
شهد مسرح درب الساعي في منطقة أم صلال اختتام الحلقة الثانية من مسابقة «مثايل» التي تنظمها وزارة الثقافة للشعر النبطي، وذلك بتأهل الشاعر القطري حمد بن جابر الجرحب إلى نهائي المسابقة. وتنافس على نهائي هذه المرحلة خمسة شعراء هم: راشد محمد آل سنيد، وحمد جابر الجرحب، وعبدالهادي سيف الهاجري، وزياد فيحان العتيبي، ومنصور سعد الخنفري. وبدوره، أبدى الشاعر حمد بن جابر الجرحب، سعادته الكبيرة بالتأهل إلى نهائي المسابقة، في موسمها الأول، مؤكداً أنه كانت لديه ثقة بأن المتأهل سيكون مستحقًا لذلك، في ظل تقارب المستويات بين الشعراء المتنافسين، ما جعل المنافسة بينهم قوية. ووجه الشكر إلى لجنة التحكيم على إنصافها، وملاحظاتها، التي وجهتها إليه. داعيًا شعراء النبط إلى المشاركة في هذه المسابقة خلال الحلقات المقبلة، في ظل ما تتسم به المسابقة من أهمية كبيرة، جعلتها مسابقة عالمية، وليست فقط قطرية. وتبارى الشعراء الخمسة أمام لجنة التحكيم المشكلة من كل من: الشاعر حمد بن صالح المري، وحمد بن عبدالله النعيمي من دولة قطر، والشاعر ضيدان المريخي من السعودية، والشاعر مشعل الزعبي من دولة الكويت، والشاعر محمود بن وهقة من سلطان عمان. وقرأ الشعراء خمس قصائد دارت حول موضوع «الصدق» كأحد الموضوعات القيمية التي يتم اختيارها مع كل مرحلة من مراحل المسابقة، التي تتواصل حتى شهر ديسمبر المقبل، حيث تختتم المسابقة تزامناً مع احتفالات اليوم الوطني للدولة 2024. وعكست القصائد التي قرأها الشعراء جودة أبياتهم الشعرية، وملامستها لموضوع الحلقة، وغوصهم في مضمون معنى «الصدق»، فيما أبدى أعضاء لجنة التحكيم تقديرهم لمستوى قصائد الشعراء شكلاً ومضمونًا، الأمر الذي عكس بدوره هدف المسابقة في دعم المواهب الشعرية وصقلها. وناقش أعضاء لجنة التحكيم الشعراء كلا على حدة، وأبدوا ملاحظاتهم على القصائد التي أُلقيت أمامهم. مؤكدين أن الشعراء أشبعوا موضوع الحلقة بمضمون قصائدهم، علاوة على التزامهم بالشكل الفني للقصائد الشعرية. وبدوره، قال الشاعر ضيدان المريخي، عضو لجنة التحكيم، إن الشعر حضر بكل تفاصيله في موضوع هذه الحلقة، حيث أبدع الشعراء وأقنعوا في نفس الوقت، واصفًا المنافسة بين الشعراء خلال هذه الحلقة بأنها كانت قوية، ما يعكس بالتالي عمق القصائد التي ألقاها الشعراء. وقال إنه كعادة المسابقات ووفق آليتها، فإنه لابد من وجود فائز فيها، من خلال تقييم لجنة التحكيم، معرباً عن أمله في أن يكون هناك مزيد من الإبداع الشعري خلال الحلقات القادمة على غرار الحلقتين السابقتين. وأضاف أن المسابقة سوف تفرز مواهب شعرية واعدة، على غرار الفائز بالحلقة الثانية، حيث يصل عمره إلى 21 سنة، ما يعكس أن نتاج المسابقة مبشر للغاية. فقرة الارتجال وفي الفقرة الثانية من المسابقة، وهى فقرة الارتجال، كتب كل شاعر ثلاثة أبيات من شطر الشاعر الراحل «سعد الشاعر»، في مدة لا تزيد عن عشر دقائق، حيث طُلب من الشعراء تضمين هذا الشطر بثلاثة أبيات، ثم يلقيها كل شاعر لاحقًا أمام لجنة التحكيم. وفي هذا السياق، يعتبر الشاعر سعد بن علي بن محمد المسند المعروف بـ»سعد الشاعر»، من أعلام الشعر في قطر. ولد عام 1858 في مدينة الخور، وكان شغوفًا بكتابة الشعر وحفظه، وامتازت قصائده بالصدق في رسم المشاهد اليومية للحياة القطرية، وتوفى عام 1946، ودُفن في مسقط رأسه. مكانة الشعر وحل الشاعران ناصر عبدالله العجمي وعبدالودود ايده، ضيفين على الحلقة، بعرض مقطع مصور لهما، تناولا فيه أهمية الشعر ومكانته في المجتمع، واصفين مسابقة «مثايل» بأنها تختص بالقيم، وأنها منقبة استأثرت بها المسابقة دون غيرها من المسابقات. وأكد الشاعران أهمية الشعر النبطي. لافتين إلى أنه ليس أقل قيمة عن الشعر الفصيح، «فهو إرث للشعر الفصيح في جميع وظائفه». وعرضت الحلقة تقريراً مصوراً لكل شاعر من الشعراء الخمسة، تحدث فيه عن موهبته الشعرية، وبداياته التي ساهمت في تطور ملكة الشعر لديه. وتتطلع وزارة الثقافة من خلال المسابقة إلى دعم المواهب الشعرية الشابة، لتصبح علامة مضيئة في عالم الإبداع الشعري على المستوى العربي، وليعبر منها الشعراء إلى بوابة التألق، رافدين الساحة الشعرية القطرية والعربية، وذلك بعد الوصول بعطائهم الإبداعي إلى الجمهور عبر مسابقة تكون جاذبة للمتابعين ومحبي الشعر. موضوع الحلقة القادمة تم فتح باب التسجيل والمشاركة في الحلقة الثالثة من المسابقة، حيث يقوم الراغبون في المشاركة بتعبئة الاستمارة المرفقة بموقع المسابقة، ليقوم فريق البرنامج لاحقًا بالتواصل مع الشعراء المتأهلين لهذه الحلقة، والتي ستدور قصائدها حول موضوع «التبذير»، كما ستكون متاحة لجميع الشعراء في جميع الدول العربية وغيرها. وسيكون عدد الأبيات المطلوبة 12 بيتًا، فيما تتواصل هذه المرحلة خلال الفترة من 12 إلى 21 أبريل الجاري. وقام فريق البرنامج بتلحين قصيدة الشاعر عمر فهد الودعاني الدوسري، المتأهل إلى نهائي المسابقة عن الحلقة الأولى، حيث تم إنشاد القصيدة في مقطع مصور.
772
| 14 أبريل 2024
مساحة إعلانية
تستعد المدارس الحكومية والخاصة في الدولة لإجراء اختيارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2026/2025 يوم الأحد المقبل الموافق 12 أبريل 2026 وتستمر...
46492
| 04 أبريل 2026
تفاعلت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، مع منشور لولي أمر أحد طلاب المدارس الخاصة بشأن...
39500
| 03 أبريل 2026
أوضحت وزارة الداخلية خطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت وزارة الداخلية عبر...
23862
| 05 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بقطاع الشؤون التعليمية، عن تعديل موعد إجازة نهاية الأسبوع المطولة لشهر أبريل 2026، وذلك تماشياً مع...
16564
| 06 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضحت وزارة الداخلية أبرز الحالات والمواقف التي تتطلب التواصل الفوري مع غرفة خدمات الطوارئ عبر الرقم (999)، وتستدعي إسناد التعامل للجهات المختصة، وتجنّب...
10398
| 03 أبريل 2026
تواصل الخطوط الجوية القطرية تعافيها التدريجي، حيث سيّرت أمس الخميس أكبر عدد رحلات منذ بداية الحرب، بواقع 238 رحلة، وذلك بعد تخطيها حاجز...
6146
| 03 أبريل 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية مصحوبة برياح قوية متوقعة على بعض مناطق الساحل الليلة.. وفي عرض البحر أمطار رعدية مصحوبة برياح...
4172
| 04 أبريل 2026