أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التوظيف للقطريين في عدد من المجالات والتخصصات، ويمكن للراغبين تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ضربت موجة برد قد تكون أسوأ عاصفة يشهدها الساحل الشرقي للولايات المتحدة هذا الشتاء، نصف البلاد، اليوم الإثنين، وأدت إلى إلغاء مئات الرحلات الجوية. وبعد شتاء معتدل بشكل غير معتاد وعلى الرغم من اقتراب فصل الربيع، غطت العاصفة "ستيلا" بالثلوج منطقة واسعة تمتد من وسط سلسلة جبال الأبالاش إلى منطقة نيو إنجلند. وحذرت أجهزة الأرصاد الجوية من أن العاصفة "ستيلا" يمكن أن تسبب هبوطا قياسيا في درجات الحرارة مساء الإثنين والثلاثاء، وكذلك عاصفة ثلجية تؤدي إلى خلل في الرحلات وانقطاعات في التيار الكهربائي. وأصدرت الأرصاد الجوية تحذيرا من عواصف ثلجية في نيويورك بينما يجعل الضباب السفر برا "بالغ الخطورة". ويفترض أن تصل العاصفة إلى واشنطن أيضا. وقالت الأرصاد الجوية إنها تتوقع "تساقط كميات كبيرة من الثلوج مما سيجعل السفر خطيرا. لا تسافروا إلا في حال الطوارئ واحتفظوا بمصابيح وبمواد غذائية ومياه في سياراتكم". وألغيت مئات الرحلات تحسبا للعاصفة، كما يقول موقع "فلايت-أوير" الذي يحصي كل تأخير آو إلغاء لرحلات.
1044
| 13 مارس 2017
رفضت محكمة فدرالية أمريكية، اليوم السبت، وقف قرار الهجرة الجديد الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا، قائلة إن المحامين الرافضين لهذا الإجراء عليهم تقديم وثائق أشمل للمحكمة. وطعنت ولايات بقيادة واشنطن ومينيسوتا على الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب في بادئ الأمر في يناير الماضي والذي سعى إلى منع دخول المسافرين من سبع دول وتعليق دخول اللاجئين إلى الولايات المتحدة. وأصدر جيمس روبرت، قاضي محكمة سياتل الجزئية بولاية واشنطن أمرا تقييدا للسياسة الأولى في الشهر الماضي وعندما أصدر ترامب نسخة معدلة يوم الاثنين الماضي تضم ست دول فقط سعى معارضون إلى وقف تنفيذها أيضا. ورفض روبرت تطبيق أمره الأول على قرار الهجرة الجديد، مشددا على أنه يتعين على الطاعنين تقديم شكوى معدلة تطعن بشكل مباشر على الحظر الجديد. واستبعد القرار التنفيذي الجديد لإدارة ترامب، العراق من قائمة الدول التي يشملها الحظر الذي شمل ست دول هي: سوريا وإيران واليمن والسودان وليبيا والصومال، غير أن الأمر التنفيذي استثنى رعايا الدول المحظورة ممن يحملون تأشيرات الدخول أو الحاصلين على الإقامة الدائمة.
317
| 11 مارس 2017
أعلن مسؤول أمريكي، اليوم الجمعة، أن دونالد ترامب الذي سيستقبل الثلاثاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في البيت الأبيض، يعتزم الإفادة من خبرتها حول كيفية التعامل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وهو أول لقاء بين الرئيس الجمهوري وميركل اللذين سيعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا. وقال المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه "يرغب الرئيس في الاستماع إلى وجهة نظر المستشارة حول خبرتها في التعامل مع بوتين". وسيكون الوضع في شرق أوكرانيا أيضا على جدول أعمال المسؤولين. وأضاف "يرغب ترامب أيضا في الإصغاء إلى آرائها حول عملية السلام في مينسك والطريقة التي يمكننا العمل فيها معا لتسوية النزاع في أوكرانيا". وتتهم كييف والغرب روسيا بانتظام بدعم المتمردين الانفصاليين في شرق أوكرانيا عسكريا وماليا. لكن موسكو التي فرض عليها الاتحاد الأوروبي عقوبات لدورها في النزاع، تنفي ذلك بشدة. وإذ شدد على أن ألمانيا "أحد أهم حلفاء" الولايات المتحدة، شدد المسؤول على التواصل "المنتظم" بين إدارة ترامب والحكومة الألمانية مشيرا خصوصا إلى اللقاء الذي تم منتصف شباط/فبراير بين نائب الرئيس مايك بينس وميركل. وكانت ميركل انتقدت بعض مواقف ترامب وخصوصا مرسومه المثير للجدل حول الهجرة. كما حذرته من الانطواء والحمائية. من جهته انتقد ترامب بشدة ميركل لقرارها "الكارثي" استقبال مئات آلاف طالبي اللجوء في بلادها، كما اتهم ألمانيا بـ"الهيمنة" على الاتحاد الأوروبي متوقعا أن تحذو دول أخرى حذو بريطانيا لجهة الخروج من الاتحاد الأوروبي. وردا على سؤال حول أجواء اللقاء على انفراد الذي سيجمع المسؤولين في المكتب البيضوي قال المسؤول الأمريكي أنه يتوقع "لقاء وديا وايجابيا جدا". وأضاف أنه سيتم تخصيص حيز مهم في المحادثات لدور حلف شمال الأطلسي ومسألة زيادة المساهمة المالية للدول الأوروبية.
193
| 10 مارس 2017
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن واشنطن ستستضيف في 22 مارس اجتماعاً رئيسياً للدول الـ68 الأعضاء في الائتلاف الذي يقاتل ضد تنظيم "داعش". وسيترأس وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الاجتماع الذي يأتي في الوقت الذي تحارب فيه دول الائتلاف التنظيم في مدينة الموصل وتقترب من إحكام الحصار عليهم في الرقة. ومنذ توليه منصبه أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمراجعة الإستراتيجية العسكرية لتدمير تنظيم داعش، وقد تم تسليمه ملفاً سرياً حول الموضوع الشهر الماضي. وسيقود تيلرسون مع نظرائه العمل السياسي لتحضير الأرضية لإحلال الاستقرار في العراق وسوريا بعد تدمير آخر معقلين للتنظيم فيهما. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر للصحفيين إن "الوزير تيلرسون كان واضحاً بشكل جلي بأن هزيمة تنظيم داعش هو أولوية وزارة الخارجية في الشرق الأوسط". وتابع أن "هزيمة تنظيم داعش هو بداية عملية تقود إلى الاستقرار في سوريا"، وأضاف بان الاجتماع سيكون الأكبر للتحالف الدولي منذ تشكيله. وسيطلع الوزراء على التقدم الميداني، كما سيسعون لإيجاد أفكار جديدة لمحاربة دعاية التنظيم على الشبكة العنكبوتية التي تساعده على تجنيد المقاتلين. وفي 23 مارس ستنبثق عن الاجتماع الوزاري مجموعة عمل تضم مسؤولين عسكريين لوضع الخطط.
198
| 09 مارس 2017
كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم أنه لا يحمل هاتفه الذكي معه خلال حضوره جلسات للتفاوض بشأن قضايا "حساسة"، لتجنب تنصت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) عليه. ويأتي تعليق وزير الخارجية الروسي، الذي عادة ما يشارك في مفاوضات بشأن قضايا دولية معقدة مثل الحرب في سوريا والنزاع في أوكرانيا والبرنامج النووي الإيراني، غداة كشف موقع "ويكيليكس" عن برنامج قرصنة مفترض تستخدمه وكالة الاستخبارات المركزية ويسمح لها بتحويل التلفزيونات والهواتف المحمولة إلى أجهزة تنصت. وأضاف: "وحتى الآن، يبدو أن ذلك ساعدني على ألا أجد نفسي في وضع غير مستحسن". وقال ساخرا: "بإمكان قراصنة سي آي إيه الوصول إلى الهواتف الذكية والتلفزيونات لكن أيضا، كما سمعت، إلى البرادات وإحداث مشاكل في شبكة الكهرباء".
454
| 09 مارس 2017
كشف وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم الخميس، أنه لا يحمل هاتفه الذكي معه خلال حضوره جلسات للتفاوض بشأن قضايا "حساسة" لتجنب تنصت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) عليه. ويأتي تعليق وزير الخارجية الروسي، الذي عادة ما يشارك في مفاوضات بشأن قضايا دولية معقدة مثل الحرب في سوريا والنزاع في أوكرانيا والبرنامج النووي الإيراني، غداة كشف موقع "ويكيليكس" عن برنامج قرصنة مفترض تستخدمه وكالة الاستخبارات المركزية ويسمح لها بتحويل التلفزيونات والهواتف المحمولة إلى أجهزة تنصت. وأوضح لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني سيجمار جابريال "أنا شخصيا أحاول ألا أحمل معي هاتفي عندما يكون لدي مفاوضات بشأن مسائل حساسة". وأضاف "وحتى الآن، يبدو أن ذلك ساعدني على ألا أجد نفسي في وضع غير مستحسن". وقال ساخرا "بإمكان قراصنة (سي آي أيه) الوصول إلى الهواتف الذكية والتلفزيونات لكن أيضا، كما سمعت، إلى البرادات وإحداث مشاكل في شبكة الكهرباء". ونشر موقع "ويكيليكس" حوالي 9 آلاف وثيقة قال إنها جاءت من وكالة الاستخبارات المركزية في ما اعتبر أنه أضخم عملية نشر لوثائق سرية استخباراتية جرت حتى الآن. وذكر الموقع أن هذه الوثائق تدل على أن أجهزة الاستخبارات وضعت أكثر من ألف برنامج خبيث وفيروس وغيرها من البرامج التي تسمح باختراق أجهزة الكترونية والسيطرة عليها. وأضاف أن هذه البرامج استهدفت أجهزة الهواتف "أيفون" وأخرى تعمل وفق نظام "أندرويد (جوجل)"، الذي لا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستخدمه، إضافة إلى مايكروسوفت وأجهزة سامسونج التلفزيونية المرتبطة بالانترنت، لتحويلها إلى أجهزة تنصت بدون علم أصحابها. ومن ناحيتها، اعتبرت وكالة الاستخبارات المركزية أن نشر هذه الوثائق يساعد خصوم الولايات المتحدة.
226
| 09 مارس 2017
انتهكت روسيا معاهدة 1987، التي تنص على حظر الصواريخ المتوسطة المدى، وقامت بنشر منظومة صواريخ كروز قادرة على ضرب أوروبا الغربية، بحسب ما أعلن جنرال أمريكي، أمس الأربعاء. وقال الجنرال بول سيلفا، أمام لجنة من الكونجرس: "نعتقد أن الروس نشروا صواريخ كروز تنتهك روح وهدف معاهدة القوات النووية المتوسطة". وأضاف أن تلك الصواريخ "تشكل خطراً على معظم منشآتنا في أوروبا. ونعتقد أن الروس نشروها عمداً لتهديد حلف شمال الأطلسي ومرافق الناتو". ولم تكفّ الولايات المتحدة منذ سنوات عن إدانة سعي موسكو إلى التزود بمثل هذه الصواريخ. انتهاك لمعاهدة تاريخية وبالنسبة لواشنطن، فإن ذلك يشكل انتهاكاً فاضحاً لمعاهدة تاريخية تَفاوض حولها رونالد ريجن وميخائيل جورباتشيوف مطلع ثمانينات القرن الماضي، نصَّت على حظر هذه الصواريخ المتوسطة المدى من الترسانتين الروسية والأمريكية، وسمحت بإزالة 2700 منها. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" في منتصف فبراير عن مصادر أميركية لم تكشفها، أن روسيا بدأت تنشر على أراضيها صواريخ متوسطة المدى قادرة على ضرب أوروبا الغربية. وكانت "معاهدة القوات النووية المتوسطة" التي وُقِّعت العام 1987، وَضعت حداً نهائياً لأزمة الصواريخ الأوروبية، والسباق الصغير إلى التسلح الذي نجم عن نشر الاتحاد السوفيتي صواريخ نووية "إس إس-20" تستهدف عواصم أوروبا الغربية. وردَّ الحلف الأطلسي بنشر صواريخ نووية أمريكية "بيرشينج"، ما أدى إلى تظاهرات هائلة تدعو إلى السلام، ونقاشات وجودية للرأي العام الأوروبي حول شعار دعاة السلم الألمان "نصبح حمرا أفضل من أن نموت". وأوضح سيلفا أن البنتاجون يسعى إلى تحديد الخيارات الممكنة للرد على عملية النشر هذه، رافضاً إعطاء مزيد من التفاصيل. وقال إن "هدفنا هو إيجاد وسائل ضغط لإقناع الروس بالامتثال للمعاهدة". وتتهم روسيا أيضاً الولايات المتحدة بانتهاك المعاهدة. وترى موسكو أن النظام الدفاعي المضاد للصواريخ الذي نشره الأميركيون في بولندا ورومانيا خصوصاً، يمكن أن يستخدم في إطلاق صواريخ باتجاه روسيا.
264
| 09 مارس 2017
بعد أقل من شهر على تجربتها الصاروخية الأخيرة، عادت كوريا الشمالية من جديد تثير فزع العالم وتقلق جيرانها بتجربة باليستية جديدة اضطر معها مجلس الأمن الدولي للإعلان عن عقد جلسة طارئة لبحث تداعيات تلك التجربة وسبل إخضاع بيونج يانج للقرارات الدولية الخاصة بمنع إجراء تجارب صاروخية من هذا النوع، فيما تحركت كل من واشنطن وسول عسكريا تحسبا لمزيد من التجارب بعد إعلان كوريا الشمالية مساء أمس الأول أنها أطلقت 4 صواريخ باليستية قبالة بحر اليابان سقط 3 منها في البحر على مسافات تراوحت بين 300 و350 كيلومترا قبالة ساحل اليابان، وهو ما اعتبرته طوكيو "تهديدا خطيرا لأمنها القومي". رد فعل على المناورات العسكرية وجاءت تجربة الصواريخ الأربعة، وفقا لما أعلنته بيونج يانج: "كرد فعل على المناورات العسكرية السنوية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة التي يطلق عليها "فرخ النسر" منذ مطلع الشهر الجاري"، وهي المناورات التي تنظر لها كوريا الشمالية على اعتبارها "تحضيرات لشن حرب عليها"، كما تحدثت وسائل إعلام في كوريا الشمالية عن أن التجربة "موجهة ضد القواعد العسكرية الأمريكية في اليابان". وسبق أن أدان مجلس الأمن الدولي بشدة إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا في 11 فبراير الماضي، وأكد ضرورة أن تمتنع بيونج يانج عن القيام بالمزيد من مثل هذه الأعمال التي تهدد السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وشمال شرق آسيا بشكل عام. تجربة كوريا الشمالية بلورت تحالفاً ثلاثياً ضم كلا من الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وكوريا الجنوبية، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعم بلاده لمن أسماهم بـ"حلفائها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ". نشر منظومة "ثاد" وفي أول تحرك من قبل واشنطن وسول على التجربة الكورية الشمالية الأخيرة، بدأت القوات الكورية الجنوبية والأمريكية في عملية نشر منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكي المتقدم "ثاد" في شبه الجزيرة الكورية، خلال ساعات من إجراء التجربة الباليستية. و"ثاد"، هي منظومة الدفاع الجوي الصاروخي أنتجتها الولايات المتحدة الأمريكية عام 2008 ولديها القدرة على اعتراض وتدمير الصواريخ الباليستية طويلة ومتوسطة المدى كما أنها قادرة على اعتراض صواريخ على ارتفاع 93 ميلا . وكانت منصتا إطلاق صاروخي وبعض المعدات الأخرى قد وصلتا إلى قاعدة للقوات الأمريكية المتمركزة جنوب كوريا الجنوبية عبر طائرة نقل عسكرية من طراز "سي-17" مساء أمس الأول الإثنين، حيث من المقرر أن يتم نشر منظومة "ثاد" في ملعب للجولف ببلدة "سونج جو"، بإقليم كيونج شانج الشمالي، جنوب شرقي البلاد ويستغرق تركيب المنظومة بشكل شامل في شبه الجزيرة الكورية نحو شهرين. وقد اعتبرت الصين التحرك الثنائي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة "سلوكا خاطئا وتهديدا لفعالية أنظمتها الصاروخية"، ودعت الدولتين لوقف نشر المنظومة الدفاعية.. مبطنة تلك الدعوى بتهديد قوي أنها ستدافع "بحزم" عن مصالحها الأمنية. وهو ما نفته الخارجية الأمريكية على لسان المتحدث باسمها مؤكدة أن نشر واشنطن نظام الدفاع الصاروخي "ثاد" في كوريا الجنوبية إجراء دفاعي للتصدي لتهديدات كوريا الشمالية ولا يمثل تهديدا لبكين، وقد طرحت الصين حلاً للأزمة يتمثل في أن توقف كوريا الشمالية أنشطتها النووية مقابل وقف المناورات السنوية العسكرية المشتركة التي تجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وقال وزير الخارجية الصيني وانج يي اليوم، خلال مؤتمر صحفي في بكين، إن "هذين الإجراءين من شأنهما إعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات". وتنتظر الصين ردا على طرحها خلال الجولة الآسيوية المرتقبة لوزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، في كل من اليابان وكوريا الجنوبية والصين الشهر الجاري، وتعد جولة تيلرسون الأولى إلى منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ منذ أن أصبح وزيرا للخارجية، ومن المقرر أن يقوم بزيارة اليابان ولمدة تستغرق 5 أيام في 15 مارس الجاري وسيلتقي مسؤولين بارزين لبحث القضايا الثنائية ومتعددة الأطراف بما في ذلك التنسيق الاستراتيجي لمواجهة التقدم النووي والتهديد الصاروخي من جانب كوريا الشمالية. أزمة سداسية الأطراف ودخلت روسيا هي الأخرى على خط التوتر بالمنطقة لتصبح الأزمة سداسية الأطراف ونقلت مصادر إعلامية عن مسؤولين كبار بوزارة الخارجية الروسية والبرلمان يوم أمس"الثلاثاء" قولهم إن "نشر (ثاد) في كوريا الجنوبية يمثل تهديدا كبيرا لأمن روسيا، وسوف يدخل كعامل في حساب تخطيطها العسكري وسياستها الخارجية"، وتحدث ليونيد سلوتسكي الذي يرأس لجنة الشؤون الدولية بمجلس "الدوما" عن نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي في المنطقة، مشيرا إلى أنه "يتجاوز بوضوح مهمة ردع تهديد كوريا الشمالية". وقال "واشنطن تخلق قطاعا إقليميا جديدا من نظام الدفاع الصاروخي العالمي الأمريكي في شمال شرقي آسيا بالقرب من الحدود الروسية وقد يعرض هذا أمننا الوطني للتهديد". وتتسق مطالب الصين بوقف المناورات الأمريكية - الكورية مع موقف جارتيها روسيا وكوريا الشمالية وقدمت الأخيرة رسالة إلى مجلس الأمن الدولي يوم أمس "الثلاثاء" ذكرت فيها أن التدريبات المشتركة هي "أكثر المناورات الحربية النووية علنية" وأنها ربما تشعل "حربا حقيقية" وأن الوضع في شبه الجزيرة الكورية يتحرك ببطء مرة أخرى ليصبح على شفا "حرب نووية" وطالبت بيونج يانج مجلس الأمن بمناقشة التدريبات الأمريكية - الكورية الجنوبية قبل اتخاذ أي إجراءات ضدها. إلا أن الأزمة الدائرة حاليا بين كوريا الشمالية من جهة وكل من الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وكوريا الجنوبية من جهة لم تفض إلى تحالف بين بكين وبيونج يانج، بل على العكس فقد وجهت كوريا الشمالية "توبيخا" للصين، قائلة إن "الدولة التي تعد المساند الدبلوماسي الرئيسي لها، تتناغم مع السياسة الأمريكية المتحدة، وذلك على خلفية القرار الصيني بحظر واردات الفحم من كوريا الشمالية حتى نهاية العام بسبب برامجها النووية والصاروخية". برنامج نووي نشط وتمتلك كوريا الشمالية برنامجا نوويا نشطا ولديها القدرة على تخصيب اليورانيوم وإنتاج أسلحة البلوتونيوم المحظورة، إضافة إلى ترسانة من الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى وأطلقت بنجاح في عام 2012 صواريخ بعيدة المدى، وقد نشطت كوريا الشمالية في المجال الصاروخي والنووي في أعقاب الحرب العالمية الثانية، ومنذ ذلك الوقت تعمل بيونج يانج على تحسين قدراتها في تخصيب اليورانيوم الذي يمكنه إنتاج البلوتونيوم والمواد الانشطارية، كما أنها انسحبت من جانب واحد من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية في يناير 2003، وهي ليست طرفا في معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية ولا اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية وليست عضوا في نظام مراقبة تكنولوجيا المقذوفات. وفي العام ذاته، بدأت المحادثات السداسية بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية واليابان والصين وروسيا والولايات المتحدة بهدف نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية ومع ذلك، فقد تم تعليق هذه المحادثات منذ أبريل 2009، إلا أن بيونج يانج كشفت في عام 2010 عن برنامج التخصيب لإنتاج مفاعلات الطاقة وأجرت خمس تجارب لأسلحة نووية خلال الأعوام 2006 و2009 و2013 ومرتين عام 2016. وفي فبراير 2012، وافقت بيونج يانج على وقف التجارب النووية، تخصيب اليورانيوم، وتجارب الصواريخ بعيدة المدى مقابل الحصول على مساعدات غذائية وإثر خلاف مع الولايات المتحدة الأمريكية استأنفت كوريا الشمالية تجاربها وأعادت تشغيل جميع منشآتها النووية لتعمل بكامل طاقتها عام 2015. وخلال العام الماضي فقط أجرت كوريا الشمالية أكثر من 10 تجارب صاروخية أهمها ما تم في 24 مارس 2016 حيث أجرت تجربة إطلاق محرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب إلا أن الصاروخ بلغ مسافة 300 كيلومتر فقط وهو أقل من النطاق المتوقع له (3000) كيلومتر، وفي الفترة ما بين أبريل ويونيو 2016 أجرت ست تجارب فشلت الاختبارات الخمسة الأولى ووصل مدى الصاروخ السادس إلى أكثر من 400 كيلو متر. وفي شهر أغسطس، أطلقت بيونج يانج صاروخين بلغ مدى الأول 1000 كيلومتر سقط قرب المنطقة الاقتصادية غرب اليابان والثاني بلغ مداه 500 كيلومتر وسقط في منطقة تقع في مجال الدفاع الجوي الياباني وإثناء انعقاد قمة (G20) في "هانجتشو" في سبتمبر 2016 أجرت كوريا الشمالية تجربة إطلاق لـ3 صواريخ "سكود" سقطت على بعد 2000 كيلو غرب اليابان.
801
| 08 مارس 2017
تعتزم الخرطوم استضافة مؤتمر اقتصادي سوداني أمريكي هو الأول من نوعه بين البلدين منذ رفع العقوبات الأمريكية، يهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي. وذكر وكيل وزارة الخارجية السوداني، عبد الغني النعيم، أن المؤتمر الذي ستستضيفه الخرطوم خلال الأيام القليلة المقبلة ستشارك فيه جهات فاعلة معنية بالاستفادة القصوى من القرار الأمريكي برفع العقوبات الاقتصادية عن السودان من خلال الفرص الاستثمارية الواعدة التي يذخر بها السودان، مشيراً إلى وجود مجالات رحبة للشركات الأمريكية للاستثمار. وأكد أن الخرطوم تحرص على تطوير وتمتين العلاقات الاقتصادية مع واشنطن، والعمل على إعلاء المصالح المشتركة العليا بين البلدين، متوقعاً أن تشهد المرحلة المقبلة شراكات تدفع بهذه الاتجاهات نحو ترقية التعاون الاقتصادي لمدى أوسع وأكبر مما هو عليه الآن.
283
| 08 مارس 2017
أعلن وزير الأمن الداخلي الأمريكي جون كيلي، الاثنين، أن واشنطن تدرس فصل أطفال المهاجرين غير الشرعيين عن أهاليهم في محاولة جديدة لردع أقصى عدد من الأشخاص الذي يريدون الدخول بشكل غير شرعي إلى الولايات المتحدة. وعند سؤاله عن إمكانية فرض خطوة كهذه في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، أجاب كيلي "أنا مستعد لفعل أي شيء لردع القادمين من أميركا الوسطى عن الدخول في هذه الشبكات الخطيرة جدا من أجل القدوم إلى الولايات المتحدة مرورا بالمكسيك". وأضاف: "لدينا خبرة طويلة في التعامل مع القصر غير المصحوبين بأولياء أمورهم، وذلك من خلال تسليمهم إلى دائرة الخدمات الصحية والإنسانية التي بدورها ترسلهم إلى حضانات أو توصلهم بأقارب لهم في الولايات المتحدة". وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد توعد ببناء جدار على الحدود مع المكسيك لمنع دخول مهاجرين اعتبرهم تجار مخدرات ومجرمين.
468
| 07 مارس 2017
طلبت الولايات المتحدة واليابان، اليوم الإثنين، عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث قيام كوريا الشمالية بإطلاق صواريخ بالستية في الساعات الماضية. وقال دبلوماسي في مجلس الأمن، إن الاجتماع قد يعقد الأربعاء حين يعود السفراء الأعضاء من جولة في الدول الأربع المحاذية لبحيرة تشاد.
175
| 06 مارس 2017
شهدت مسيرات لأنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أقيمت في العديد من ولايات البلاد شجارًا ومواجهات بين مؤيدين للرئيس ومعارضين له. ونظم مؤيدو ترامب في حوالي 30 ولاية أمريكية مسيرات داعمة له في مواجهة الإعلام ومؤسسات المجتمع والمدني وممثلي الأقليات، المناهضة لسياساته. وبينما سارت الفعاليات بهدوء نسبي في الكثير من المدن والولايات كالعاصمة واشنطن ونيويورك وميتشيجان وفلوريدا، وقعت مواجهات في ولايات أخرى منها كاليفورنيا ومينيسوتا بين المؤيدين والمعارضين لترامب. وتدخلت الشرطة لفض المواجهات بين الطرفين، وألقت القبض على 17 شخصًا من المتشاجرين في كاليفورنيا ومينيسوتا وواشنطن وتينيسي. ووجه مؤيدو الرئيس الأمريكي رسائل مؤيدة له أمام "برج ترامب" في مدينة نيويورك. وعلى الرغم من إقامة المسيرات في الكثير من المدن إلا أنه لوحظ أن المشاركة كانت أقل بالمقارنة مع المسيرات المعارضة للرئيس الأمريكي. وشهد الكثير من المدن الأمريكية والعالمية منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهام منصبه في يناير الماضي، مظاهرات مناهضة له ولسياساته، وعلى الأخص المتعلقة منها باللاجئين والمسلمين والأقليات. نظم مؤيدو ترامب مسيرات داعمة له نظم مؤيدو ترامب مسيرات داعمة له نظم مؤيدو ترامب في حوالي 30 ولاية أمريكية مسيرات داعمة له نظم مؤيدو ترامب مسيرات داعمة له
281
| 05 مارس 2017
اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، سلفه باراك أوباما، بالتجسس على محادثاته الهاتفية قبل فوزه بالانتخابات الرئاسية الأخيرة. وقال ترامب في تغريدة على "تويتر" إنه "شيء فظيع.. لقد اكتشفت للتو أن أوباما تنصت على محادثاتي الهاتفية في برج ترامب قبيل إعلان فوزي في الانتخابات". وأضاف متسائلاً: "هل من القانوني أن يقوم رئيس بالتجسس على مرشح للرئاسة؟"، موضحا أن "التجسس" تم في أكتوبر، دون الإشارة إلى كيفية اكتشافه لذلك. وعلى إثر ذلك، توعد ترامب باللجوء إلى محام واتخاذ إجراءات قانونية بحق أوباما. وفي تغريدة أخرى، ذكر الرئيس الأمريكي أن أوباما تلقى 22 زيارة من قبل السفير الروسي في واشنطن، سيرجي كيسلياك، الذي يتهم أعضاءٌ في إدارته بامتلاك علاقات سرية معه. وحتى الساعة 13.50 تج، لم يعلق أوباما على هذا الأمر.
382
| 04 مارس 2017
امتطى رايان زينك، وزير الداخلية الأمريكية الجديد، حصاناً في شوارع العاصمة واشنطن ليصل إلى مكان عمله، في أول يوم عمل. وكان رايان، الذي كان سابقاً نائباً جمهورياً عن ولاية مونتانا في الكونجرس، قد أدى اليمين الدستورية ليتولى عمله الجديد على رأس وزارة الداخلية الأمريكية، الأربعاء الأول من مارس، بحسب موقع "هافينجتون بوست - عربي". وهو مُكلفٌ بإدارة وحِفظ ما يزيد على 640 مليون فدان من الأراضي التي تمتلكها الحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة، سواء كانت حدائق أو موارد طبيعية تشمل نفطاً، ومعادن، ومياهاً. وصل رايان إلى مبنى الوزارة على حصانٍ يُدعى "تونتو" عقب جولةٍ قصيرةٍ على ظهره في شوارع العاصمة. ويُعد رايان آخر الوزراء الذين أُضيفوا إلى حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقاً لما ذكر موقع "إنترناشيونال بيزنس تايمز" الأمريكي. وكان رايان قائداً عسكرياً، ولديه خلفية في الجيولوجيا، وكعضوٍ في الكونجرس عن ولاية مونتانا، عمل رايان في اللجان الفرعية للأراضي الفيدرالية وموارد الطاقة والمعادن. وذكرت جماعات بيئية أنه دعم تشريعاتٍ مُضرَّةً وضد الحياة البرية، إلا أنه في نوفمبر، وافق على مشروع قانونٍ لحماية حقوق المياه في محمية قبيل بلاكفييت الهندية في ولايته. لكن مشكلة الأراضي الفيدرالية بارزةٌ بصورةٍ أكبر في الولايات الغربية، مثل ولايتيّ مونتانا وأوريجون، وذلك لأن ما يقرب من نصف أراضي هذه الولايات تمتلكها الحكومة الفيدرالية. وجزء كبير من المشكلة له علاقة بواقع أن معظم الحدائق الوطنية الكبيرة تقع في الولايات الأمريكية الغربية، أما في باقي أميركا فتمتلك الحكومة 4% فقط من الأراضي. كان رايان قد تعهَّد بأن يبدأ العمل على الفور، وقال إنه يعرف أنه سيكون "مسؤولاً عن إنجاز الكثير من الأمور". وكتب رايان على موقع تويتر أنه كان قد "شعر بالتواضع أمام الاستقبال الحميم هذا الصباح عند الوزارة". في حين مدح رئيسه الجديد قائلاً: "إنه رئيس عظيم وقائد سأكافح بجانبه". ومن جانبها، قالت السيناتورة الديمقراطية ماريا كانتويل، وهي زعيمة الديمقراطيين في لجنة الطاقة والموارد الطبيعية بمجلس الشيوخ، إنها غير مقتنعة بأن رايان زينك سيتمكن من "الوقوف في وجه ترامب" ومنع شركات النفط والغاز والتنقيب من استغلال الأراضي العامة بشكلٍ غير ملائم. في حين قال زعيم الأقلية الديمقراطية، السيناتور تشاك شومر، إن رايان يثير "القلق" حيال "كل مُحبٍ لحدائقنا الوطنية الكبيرة والعظيمة". لكن رايان تعهَّد بأن يضع حوالي 12 مليار دولار كاحتياطي مالي لإجراء صيانة وإصلاحات في الحدائق الوطنية، كما تعهَّد بأن يقف في وجه أي محاولةٍ لبيعِ أو نقل الأراضي الفيدرالية أو التخلي عنها.
585
| 03 مارس 2017
تعتزم المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، لقاء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 14 مارس في واشنطن، وفق ما أفاد مصدر حكومي ألماني وكالة فرانس برس الجمعة. وقال المصدر إن "التحضير لهذا اللقاء قائم"، فيما صرح المتحدث باسم المستشارة شتيفان سيبرت لفرانس برس "لا ننفي هذا الأمر".
149
| 03 مارس 2017
طلب البرلمان الأوروبي، اليوم الخميس، من المفوضية الأوروبية العودة سريعا عن قرار إعفاء المواطنين الأمريكيين من تأشيرات دخول إلى الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد رفض واشنطن القيام بالمثل لرعايا 5 دول أوروبية. وأعلن البرلمان الأوروبي في بيان أن "المفوضية الأوروبية ملزمة قانونا باتخاذ إجراءات لإعادة العمل مؤقتا بتأشيرات دخول مواطني الولايات المتحدة بالنظر إلى رفض واشنطن إعفاء مواطني 5 دول أوروبية من تأشيرات الدخول إلى أراضيها". وتبنت غالبية من النواب الأوروبيين الخميس في تصويت برفع اليد مشروع قرار غير ملزم في هذا الصدد يطلب من المفوضية الأوروبية التحرك "بحلول شهرين". ويأتي التصويت، بينما يسود الحذر العلاقات بين بروكسل وواشنطن منذ انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة وتوجيهه مرات عدة انتقادات للاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى ترحيبه بخروج بريطانيا من أوروبا. ولا يزال يتعين على رعايا خمس دول من الاتحاد الأوروبي (28 دولة) هي بلغاريا وكرواتيا وقبرص وبولندا ورومانيا الحصول على تأشيرات للزيارات القصيرة إلى الولايات المتحدة. منذ العام 2014 تطالب المفوضية الأوروبية التي لا تفرض أي تأشيرات على الأمريكيين الذين يدخلون إلى الاتحاد الأوروبي لفترة تقل عن 3 أشهر، واشنطن بالقيام بالمثل بحيث يستفيد مجمل سكان الاتحاد الأوروبي البالغ عددهم 500 مليون نسمة من الإعفاء نفسه. إلا أن بروكسل ترفض أن تجعل من الأمر مسألة خلاف مع الولايات المتحدة. ففي ديسمبر 2016، أكد وزير الهجرة الأوروبي ديمتريس افراموبولوس أن الملف "بين الأولويات مع الإدارة الأمريكية الجديدة"، لكنه أوضح أن المفوضية الأوروبية عليها "أن تأخذ في الاعتبار تبعات فرض التأشيرات على العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي وللدول الأعضاء فيه". في إبريل، اعتبرت المفوضية أن مثل هذا الإجراء سيكون ضارا وسينطوي على عواقب سلبية في عدة مجالات من بينها التجارة والسياحة.
1952
| 02 مارس 2017
قصفت مقاتلات روسية قوات تدعمها الولايات المتحدة في العديد من القرى الصغيرة شمال سوريا، بعد أن اعتقدت خطأ أن قوات تنظيم "داعش" تتواجد في تلك المنطقة، حسبما أعلن جنرال أمريكي بارز، اليوم الأربعاء. وصرح الجنرال ستيفن تاونسند للصحفيين أن مقاتلات روسية وأخرى تابعة للنظام السوري قصفت قرى إلى الجنوب الشرقي من مدينة الباب في محافظة حلب الثلاثاء، ما أسفر عن عدد غير محدد من الإصابات. وقال أن الروس على ما يبدو لاحظوا خروج عدد من مقاتلي تنظيم "داعش" من المنطقة، ولذلك افترضوا خطأ أن القوات القادمة هي من التنظيم. وصرح للصحفيين "قصفت عدد من المقاتلات الروسية ومقاتلات النظام (السوري) بعض القرى التي أعتقد أنهم ظنوا أن داعش يسيطر عليها.. ولكن كان على الأرض في الحقيقة عدد من عناصر التحالف الذي ندعمه". وقوات التحالف العربي السوري هي جزء من تحالف أوسع يدعى "قوات سوريا الديمقراطية" التي تتألف من فصائل كردية وعربية تدربها الولايات المتحدة وتقدم لها المشورة لقيادة القتال ضد تنظيم "داعش". وأضاف تاونسند أن القوات الأمريكية كانت على بعد أقل من 5 كيلومترات من القرى التي تعرضت للقصف ولاحظوا القصف. وأضاف أن الجنود الأمريكيين أبلغوا عن الخطأ الذي تم إبلاغ الروس به بسرعة عن طريق خط خاص مخصص لمنع التصادم بين قوات الطرفين بعد الاتفاق عليه بين البلدين لتجنب حدوث أية أخطاء. وقال تاونسند "أصبح واضحا أن الضربات تصيب عددا من مواقع التحالف السوري". وأوضح "تم إجراء بعض الاتصالات السريعة عبر قنوات منع التصادم، واستقبلها الروس وأوقفوا القصف هناك".
427
| 01 مارس 2017
أكد المتحدث الصحفي باسم، الرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء، أن الكرملين يرى وجود تقارب في المصالح الروسية الأمريكية، وخاصة في مجال مكافحة "الإرهاب". وقال بيسكوف "يوجد تطابق في المصالح بين موسكو وواشنطن في بعض المجالات، كما أن هناك اختلافات وآراء متناقضة في مجالات أخرى، حيث تتباعد وجهات نظرنا وتتعاكس تماما.. وهذا شيء طبيعي". وأضاف "لقد سمعنا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدلي بتصريحات مختلفة، ونحن ننتظر بصبر بعض الأفعال التي تتبع تلك التصريحات، حتى يتسنى لنا فهم موقعنا لدى الإدارة الأمريكية الجديدة". وأشار إلى أن الرئاسة الروسية "ليست مندهشة" من أن الخطاب الأول للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الكونجرس، لم يتضمن أي كلمة حول روسيا.
327
| 01 مارس 2017
قال وزير العدل الجزائري، الطيب لوح، اليوم الإثنين، إن "بلاده تفاوض واشنطن حاليا من أجل ترحيل أحد آخر سجينين يحملان جنسيتها مازالا يقبعان في معتقل جوانتانامو". وأوضح لوح، في حوار مع الإذاعة الجزائرية الحكومية، أن "هناك مفاوضات تجري في الوقت الحالي بين وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية والسلطات الأمريكية، بشأن تسليم أحد المعتقلين الاثنين المتبقيين بجوانتانامو". ولم يكشف الوزير عن هوية السجينين، وكذا سبب اقتصار التفاوض على أحدهما فقط. وسابقا كشفت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان "مستقلة" أن السجينين الجزائريين اللذان مازالا يقبعان بمعتقل جوانتانامو، هما، سوفيان برهوني من مواليد 1973، وعلي عبد الرحمان عبد الرزاق من مواليد 1970". وأوضحت الرابطة، أن "الجانب الأمريكي لم يوجه أي تهم لهما حتى الآن ودون محاكمة؛ ما يشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي والقيم الإنسانية". وفي أغسطس الماضي، أعلنت وزارة العدل الجزائرية، أنها "تتابع باستمرار التعاون مع نظيرتها الأمريكية وضع اثنين من سجنائها في معتقل جوانتانامو، بالتنسيق مع السلطات الأمريكية". وعام 2008، شرعت السلطات الجزائرية في استقبال سجنائها في هذا المعتقل على فترات، وبلغ عدد المرحلين لحد الآن 19 سجينا. ومثل السجناء المرحلون أمام محاكم جزائرية، حيث استفاد أغلبهم من البراءة من تهمة "الانتماء لجماعة إرهابية تنشط في الخارج".
357
| 27 فبراير 2017
دعت الولايات المتحدة الأحد روسيا والانفصاليين الذين تدعمهم في شرق أوكرانيا إلى أن يحترموا "فورا" الهدنة الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ في 20 فبراير. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر في بيان "ندعو روسيا والقوات الانفصالية التي تدعمها إلى احترام فوري لوقف إطلاق النار وسحب كل الأسلحة الثقيلة والسماح بتحرك مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في شكل كامل ومن دون معوقات". وأصيب 16 جنديا أوكرانيا في الأيام الأخيرة في مواجهات جديدة في شرق أوكرانيا حيث صادر المتمردون الموالون لروسيا الجمعة طائرة من دون طيار لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بحسب ما أعلن الجيش الأوكراني السبت. وأضافت الخارجية الأمريكية في بيان شديد اللهجة: "تتابع الولايات المتحدة من كثب تصاعد أعمال العنف في شرق أوكرانيا في الأسابيع الأخيرة والفشل الدائم للقوات الانفصالية الموالية لروسيا في احترام وقف إطلاق النار المدرج في اتفاقات مينسك". وتابع البيان: "ندين استهداف مراقبي بعثة مراقبة خاصة من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الجمعة ومصادرة القوات الانفصالية الموالية لروسيا لطائرة من دون طيار، من الضروري أن توقف هذه القوات هجماتها على البنى التحتية المدنية بما في ذلك شبكة الصرف الصحي في دونيتسك". والجمعة، صادر المتمردون الموالون لروسيا في جمهورية دونيتسك الانفصالية المعلنة من جانب واحد طائرة من دون طيار لمراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا على بعد حوالى 16 كلم من دونيتسك. وكان المراقبون يستعدون لإطلاق الطائرة للتحقق من معلومات حول تعرض شبكة الصرف الصحي لنيران بحسب منظمة الأمن والتعاون. وبعد أكثر من أسبوعين من اندلاع مواجهات أوقعت نحو ثلاثين قتيلا، أعلن وزيرا الخارجية الروسي سيرجي لافروف والأوكراني بافلو كليمكين وقفا جديدا لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 20 من فبراير الجاري. وأوقع النزاع في شرق أوكرانيا الذي اندلع بين المتمردين الموالين لروسيا والقوات الأوكرانية في أبريل 2014 أكثر من 10 آلاف قتيل. وفي ختام لقاء في 16 فبراير الجاري في بون مع لافروف، اقترح وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون التعاون مع روسيا إذا كان ذلك يخدم "مصالح الشعب الأمريكي" وطلب من موسكو احترام اتفاقات مينسك في أوكرانيا. ووقعت هذه الاتفاقات في 2015 ودعت إلى "وقف فوري وشامل لإطلاق النار" والسحب السريع للأسلحة الثقيلة من على جانبي الحدود. وسمحت الوثيقة بتطبيق هدنات عدة لكن أعمال العنف تتكرر.
195
| 26 فبراير 2017
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التوظيف للقطريين في عدد من المجالات والتخصصات، ويمكن للراغبين تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة...
28312
| 21 يناير 2026
أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، اعتبارًا من...
8560
| 20 يناير 2026
وفرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خدمة التقديم على المقاعد الدراسية بالمدارس الخاصة ورياض الاطفال (مجانية - مخفضة- بقيمة القسيمة التعليمية) . وتشمل...
6700
| 20 يناير 2026
سادت حالة من الحزن في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية عقب وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي (30 عامًا) والذي كات متطوعا في تنظيم البطولة،...
4578
| 20 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
ترأس سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، الاجتماع العادي الذي عقده...
4492
| 21 يناير 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التجنيد للقطريين، موضحة الشروط والمستندات المطلوبة لضمان استيفاء المتقدمين للمعايير اللازمة. وأوضحت الوزارة أن الشروط المطلوبة للتجنيد...
4234
| 21 يناير 2026
أعلنت القوات المسلحة القطرية، أمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال حفل التخرج المشترك للكليات العسكرية،...
4046
| 22 يناير 2026