أعلنت اللجنة الدائمة الموحدة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، عن فتح باب التسجيل للكليات العسكرية والأمنية لحملة الشهادة الثانوية العامة وما يعادلها للعام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اتهم الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، الولايات المتحدة الثلاثاء بالوقوف وراء اعتداء استهدف وحدة عسكرية فنزويلية، وتمت خلاله سرقة أعداد كبيرة من الأسلحة الآلية. وتعليقاً على هذه العملية وعلى تحركات أخرى مماثلة، قال مادورو خلال اجتماع بثت وقائعه في الإذاعة والتلفزيون، إن الإدارة الأمريكية تقف وراء كل هذه الهجمات. وأضاف أن سرقة 26 رشاش كلاشنيكوف هجومياً وثلاثة مسدسات خلال هجوم الاثنين على وحدة للحرس الوطني قد صدر أمر بها من ميامي في فلوريدا. وقد وقعت العملية في مدينة لاغونيتا دو لا مونتانا الصغيرة بولاية ميراندا، شمال البلاد. وأعلن مادورو أنه أمر العسكريين بإطلاق النار على منفذي تلك الأعمال. وقال أمرت القوات المسلحة بإطلاق النار على المجموعات الإرهابية. وأعلن شرطي فنزويلي سابق يدعى أوسكار بيريز مسؤوليته عن الحادث وبث مساء الإثنين شريطي فيديو لكشف تفاصيل الهجوم ورسائل على تويتر. وكتب أوسكار بيريز أن (البداية) (جينيسيس) عملية تكتيكية متقنة واصلنا خلالها استعادة أسلحة الشعب، من اجل الشعب. وعلى شريط الفيديو، يظهر وهو يخطب في مجموعة من الرجال ببزات عسكرية ويدعو إلى الإطاحة بحكومة الرئيس نيكولاس مادورو. وقال بيريز يجب الدفاع عن الشعب. نوجه نداء إلى القوات المسلحة للعمل من أجل استعادة النظام القانوني لأمتنا وتشكيل حكومة انتقالية جديرة بالثقة. واشتهر أوسكار بيريز خلال موجة من التظاهرات المطالبة باستقالة الرئيس مادورو والتي قتل خلالها 125 شخصاً بين إبريل ويوليو الماضيين. ففي 27 يونيو الماضي حلق بيريز ورجال آخرون لم تعرف هوياتهم فوق كراكاس على متن مروحية للشرطة العلمية استولوا عليها. وقد ألقوا أربع قنابل يدوية على محكمة القضاء العليا (المحكمة العليا في فنزويلا) واطلقوا النار على وزارة الداخلية، ولم تقع ضحايا. ومنذ ذلك الحين توجه إلى أوسكار بيريز تهمة شن هجوم إرهابي وصدرت في حقه مذكرة توقيف.
295
| 20 ديسمبر 2017
نجا نيكولاس مادورو رئيس فنزويلا منذ 2013 من سلسلة اختبارات صعبة كانت ستؤدي إلى سقوط أي رئيس دولة أخرى، لكنه صامد وسيترشح لولاية رئاسية جديدة في 2018. على الجبهة الاقتصادية، دمرت فنزويلا بسبب انهيار أسعار النفط الخام، ثروتها الرئيسية التي تؤمن 96% من عملاتها الصعبة. والى ذلك يضاف نقص في المواد الغذائية والأدوية وتضخم كبير متوقع في 2018 بنسبة 2.300%، كما يقول صندوق النقد الدولي. وتسبب هذا الوضع البالغ الصعوبة بتظاهرات يومية تقريبا استمرت أربعة أشهر، من إبريل إلى يوليو، طالبت باستقالة الرئيس مادورو، الذي تراجعت شعبيته كثيرا، وبالكاد بلغت نسبة مؤيديه 20% في سبتمبر، كما يقول مكتب داتاناليسيس. وفي ما يأتي الأسباب التي تفسر قدرة الزعيم الاشتراكي على الصمود. سيطرة على السلطات يدين مادورو وفريقه لبقائهم فترة طويلة في الحكم، إلى سيطرة على السلطات، مرتبطة بتحالف الأمر الواقع مع الجيش، وحضور اكثر وضوحا للعسكريين في قمة الحكم. ومع التعيينات الأخيرة لكبار الضباط في الوزارات الاستراتيجية للنفط والتجارة الخارجية، بات 14 من اصل 32 وزيرا من العسكريين في الخدمة أو متقاعدين. وفي تصريح، قال مايكل شيفتر رئيس مجموعة الحوار بين الأمريكيتين للدراسات في واشنطن، أن أحد العوامل الرئيسية هو سيطرة العسكريين. ومن خلال شرائهم وتقاسم الحكم معهم، تمكنت الحكومة من تحييد أقل تهديد يأتي من القوات المسلحة. وذكرت المعارضة أن التيار التشافي يسيطر أيضا على السلطات القضائية والانتخابية، وعلى الجمعية التأسيسية التي ستكون أساسية خلال الانتخابات الرئاسية في 2018. وترافق هذا التركيز للسلطة، في الأيام الأخيرة، مع سلسلة من الاعتقالات التي شملت مسؤولين سابقين لشركة النفط التي تملكها الدولة، وشخصيات من الحلقة الرئاسية الأولى. وقال المحلل اكسل كابريلس إن عملية التطهير هذه في القمة تعكس صراعا داخل التيار التشافي (تيمنا باسم الراحل هوغو تشافيز، الذي كان رئيسا من 1999 إلى 2013) قبل عام من الانتخابات الرئاسية. وأضاف في تغريدة على التويتر هذه مواجهة بين الذين يستفيدون من الفساد، إنها حرب داخلية بين مافيات ثورية لاتخاذ قرار يتعلق بمن يبقى مع الغنيمة. انقسام المعارضة من المقرر أن تستأنف الحكومة والمعارضة الجمعة الحوار في جمهورية الدومينيكان، لإيجاد حل للازمة السياسية الخطيرة السياسية والاقتصادية التي تعصف بالبلد النفطي. لكن شيفتر قال إن المعارضة في ادنى مستوياتها في هذه السنوات الأخيرة، مستنفدة، ومنهارة معنويا ومذعورة ومن دون استراتيجية سياسية قيادية. وأضاف أن مادورو سيحاول الاستفادة من هذا الضعف، بما في ذلك عبر انتخابات مبكرة. ويؤيد هذا التشخيص مكتب أوراسيا الذي يرى أن المعارضة يائسة إلى درجة تسمح بتخليها عن عدد من المطالب في هذه المفاوضات من أجل التوصل إلى تسوية. نظام محاباة لمواجهة النقص في صعيد المواد الغذائية الذي بلغ نسبة 80%، اطلق رئيس الدولة في 2016 برنامج المواد الغذائية المدعومة المخصصة للمناطق الشعبية، وتشمل ستة ملايين عائلة. لكن الاستفادة من هذا البرنامج، تحتم توافر بطاقة الوطن المزودة برمز يتيح في آن واحد التصويت والاستفادة من البرامج الاجتماعية. وترى المعارضة في هذه الوثيقة التي تسلمها 16 مليون شخص، آلية لمراقبة المجتمع. واعتبر العالم السياسي لويس سلامنكا أن الفريق الرئاسي يحاول ترسيخ نظام المحاباة للبقاء في الحكم. وأضاف انه لكل هذه الأسباب ما زلنا نعتقد أن مادورو سيكون قادرا على التحكم بنجاح بظروف الانتخابات العام المقبل للتأكد من الفوز والبقاء في الحكم.
2461
| 01 ديسمبر 2017
أعلن نائب الرئيس الفنزويلي طارق العيسمي، اليوم الأربعاء، أن الرئيس نيكولاس مادورو المنتخب في 2013 سيترشح لولاية ثانية في 2018. وقال العيسمي أثناء تجمع للحزب الاشتراكي الموحد الحاكم في فنزويلا إن شاء الله وبإرادة الشعب سيعاد (في 2018) انتخاب أخينا نيكولاس مادورو رئيسا للجمهورية. ومن المقرر أن تجري الانتخابات الرئاسية في هذا البلد النفطي في ديسمبر 2018، لكن خبراء يتوقعون أن تبكر الحكومة موعدها إلى مارس.
1183
| 29 نوفمبر 2017
استدعت فنزويلا، السفير الألماني لديها، احتجاجا على تصريحات للمتحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، انتقد فيها الحكومة في كراكاس. وقال خورخي أريازا وزير الخارجية الفنزويلي، عقب استدعاء السفير ستيفان هيرتسبرج وتسليمه خطاب احتجاج :"ليس لألمانيا ولا أي دولة أخرى، حق التدخل في شؤون فنزويلا الداخلية". وكان شتيفان زايبرت المتحدث باسم ميركل، قد قال يوم الإثنين الماضي "إن حكومة الرئيس نيكولاس مادورو عليها أن تنهي الاعتقالات العشوائية والعنف المفرط ضد منتقدي الحكومة"، كما رفض تشكيل "الجمعية التأسيسية" في فنزويلا، بديلا عن "الجمعية الوطنية" التي تسيطر عليها المعارضة.
263
| 17 أغسطس 2017
قام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي يواجه معارضة في بلاده، الثلاثاء بزيارة مفاجئة لكوبا حيث زار ضريح الزعيم فيدل كاسترو، بحسب ما أعلنت الصحافة الرسمية الكوبية اليوم الأربعاء من دون تفاصيل إضافية. وكتبت صحيفة "جرانما" الرسمية "في الذكرى الحادية والتسعين لمولد القائد، لم يفوت الرئيس الفنزويلي فرصة تكريم الرجل الذي وقف دائما إلى جانب الثورة البوليفارية" التي أطلقها الرئيس الفنزويلي الراحل هوجو تشافيز. كذلك، نشر الحزب الشيوعي الكوبي صورا تظهر مادورو إلى جانب زوجته سيسيليا فلوريس والرئيس الكوبي راوول كاسترو ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز. توفي فيدل كاسترو في نوفمبر الفائت. ويقع ضريحه في مقبرة سانتا إيفيغينيا في مدينة سانتياجو دي كوبا التي تعتبر مهد الثورة الكوبية على بعد 960 كلم شرق هافانا.
335
| 16 أغسطس 2017
وصل نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، إلى كولومبيا في مستهل جولة في أمريكا اللاتينية تشمل أيضاً الأرجنتين وبنما وتشيلي. وكان في استقبال بنس وزيرة الخارجية الكولومبية ماريا أنجيلا هولجوين، وأعقب ذلك لقاء الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس. وحضر اللقاء الوزير الكولومبي لفترة ما بعد الصراع رفائيل باردو، ووزير الدفاع لويس كارلوس فيليجاس، ووزير المالية موريشيو كارديناس، ووزيرة التجارة ماريا كلاوديا لاكوتور، بالإضافة إلى وزيرة الخارجية هولجوين، وعدد من المسؤولين الأمريكيين. وتكتسب جولة بنس أهمية كبيرة لأنها تأتي على وقع تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "بخيار عسكري" ممكن في فنزويلا. وقال بنس، في تصريح صحفي قبل مغادرته، إن الغرض من الجولة، التي تستمر أسبوعًا، هو تعزيز التزام إدارة ترامب الجديدة بتعميق العلاقات الثنائية مع دول المنطقة، لاسيما في مجالات التجارة والاستثمار. ويرى محللون أن الجولة تهدف أيضًا إلى تنسيق رد دبلوماسي إقليمي للأزمة السياسية في كراكاس. وتعتبر كولومبيا، حليفة الولايات المتحدة، حيث أنها تتلقى ملايين الدولارات سنوياً من واشنطن، وتكن القليل من الود للرئيس الفنزويلي اليساري نيكولاس مادورو.
533
| 14 أغسطس 2017
تبحث دول أمريكا اللاتينية بقيادة بيرو توجيه توبيخ مكتوب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إن بلاده تنظر في "الخيار العسكري" فيما يتعلق بأزمة فنزويلا التي تستعد أيضا لرد من جانبها. وهدد ترامب أمس الجمعة بالتدخل العسكري في فنزويلا في تصعيد مفاجئ من جانب واشنطن. ووصفت الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية أمس الجمعة، تعبير ترامب المقتضب بأنه "ضرب من الجنون". ولم يذكر ترامب أي تفاصيل عن المعنى الذي قصده عندما استخدم تعبير الخيار العسكري. وكانت بيرو أول دولة تدين تهديد ترامب باستخدام القوة. وقال ريكاردو لونا وزير خارجية بيرو في بيان، إن بلاده تبحث حاليا إعداد رد مكتوب بالتعاون مع دول المنطقة. ويأتي ذلك بعد يوم واحد من طرد بيرو لسفير فنزويلا في ليما. وقال لونا "كل التهديدات الخارجية أو المحلية باللجوء للقوة تقوض هدف إعادة الحكم الديمقراطي إلى فنزويلا وكذلك المبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة". وتعاني فنزويلا من أزمة اقتصادية واجتماعية كبرى إذ يعاني ملايين الناس من نقص في الغذاء والدواء إضافة إلى زيادة معدل التضخم. وقتل ما يربو على 120 شخصا في احتجاجات مناهضة للحكومة منذ أبريل. وواجه الرئيس نيكولاس مادورو انتقادات واسعة من أنحاء العالم بسبب إصراره على تشكيل جمعية تأسيسية كاملة الصلاحيات يقول المنتقدون إنها تؤسس لدكتاتورية. ويقول مادورو إن الجمعية التأسيسية ستجلب السلام إلى الدولة العضو في منظمة "أوبك". والتزمت المعارضة الفنزويلية الصمت ولم تدعم فكرة التدخل الخارجي كما لم تدعم الرئيس الذي تصفه بالدكتاتور.
534
| 12 أغسطس 2017
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الخيار العسكري مطروح ضمن أجندة واشنطن فيما يتعلق بالتعامل مع التوترات الداخلية في فنزويلا. جاء ذلك في تصريح للصحفيين بولاية نيوجيرسي، الجمعة، حول خيارات واشنطن للتعامل مع أعمال العنف في فنزويلا. وقال ترامب إن لدى إدارته العديد من الخيارات بالنسبة لأحداث فنزويلا، مؤكّدًا أن من بينها "الخيار العسكري". وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن بلاده لديها قوات في العديد المناطق حول العالم، وبالتالي فإنها ستدرس هذا الخيار بالنسبة لفنزويلا أيضًا. والثلاثاء الماضي، دعا الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" الحكومة والمعارضة في فنزويلا إلى الجلوس على طاولة المفاوضات لإيجاد حل للأزمة بينهما بما يحقق مصالح الشعب الفنزويلي. وتشهد فنزويلا الواقعة في أمريكا الجنوبية، منذ نحو أربعة أشهر، احتجاجات ضد الرئيس نيكولاس مادورو للمطالبة بإزاحته عن الحكم وإجراء انتخابات رئاسية جديدة، وقتل خلال تلك الاحتجاجات أكثر من 110 أشخاص. وتقول المعارضة إن مادورو يسعى من وراء انتخاب جمعية تأسيسية جديدة مؤخراً، أغلبية أعضائها من الموالين له، إلى تعديل الدستور بما يتيح له تمديد فترة بقائه في السلطة، وتطالب بإجراء انتخابات لاختيار رئيس جديد للبلاد.
254
| 12 أغسطس 2017
أقالت الجمعية التأسيسية الجديدة في فنزويلا، اليوم السبت، النائبة العامة لويزا أورتيجا من مهامها، وهي تعتبر من ابرز مناهضي الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو. وقالت الجمعية إن "المدافع عن الشعب" طارق وليم صعب سيحل مؤقتا مكان أورتيجا، كما قررت الجمعية أن تكون ولايتها لسنتين كحد أقصى.
251
| 05 أغسطس 2017
أعلن الاتحاد الأوروبي، رفضه الاعتراف بالجمعية التأسيسية التي انتخبت في فنزويلا، الأحد الماضي، وطالب بتعليق بدء مهامها. وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني، إن "انتخاب الجمعية التأسيسية فاقم الأزمة في فنزويلا.. إن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء لا يستطيعان في ضوء ذلك الاعتراف بالجمعية التأسيسية التي دعا إلى إنشائها الرئيس نيكولاس مادورو". وكشف الاتحاد الأوروبي في وقت سابق، أنه يدرس "سلسلة من الإجراءات" الهدف منها دفع سلطات فنزويلا إلى التحاور مع المعارضة للخروج من الأزمة القائمة في البلاد منذ أشهر. ويحظى مادورو وجمعيته التأسيسية بتأييد السلطات القضائية والعسكرية، وتؤكد الحكومة أن الجمعية التي ستبدأ عملها رسمياً، غدا الخميس، في مقر البرلمان الفنزويلي، ستكون "سلطة استثنائية" قادرة على حل البرلمان، وسترسي السلام في البلاد وتتيح لها النهوض اقتصاديا من جديد.
323
| 03 أغسطس 2017
يصوت الناخبون في فنزويلا، اليوم الأحد، لاختيار أعضاء جمعية تأسيسية من المتوقع أن تمنح مسؤولي الحزب الاشتراكي الحاكم سلطات كاسحة وقد تمدد حكم الحزب الذي لا يحظى بشعبية في البلد العضو في أوبك. وتعهد الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تراجعت شعبيته جراء الانهيار الاقتصادي الذي شهدته البلاد خلال فترة حكمه، بأن تعمل الجمعية التأسيسية على إرساء السلام بعد أربعة شهور من احتجاجات المعارضة التي سقط خلالها أكثر من 115 قتيلا. أحزاب المعارضة وتقاطع أحزاب المعارضة التصويت الذي وصفته بأنه اقتراع مزور ويعتزم أنصار المعارضة تنظيم مظاهرات في أنحاء البلاد خلال اليوم مما يثير إمكانية وقوع اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن. ويقول معارضون إن الجمعية التأسيسية ستسمح لمادورو بحل الكونجرس الذي تهيمن عليه المعارضة وتأجيل الانتخابات المستقبلية وإعادة كتابة القواعد الانتخابية للحيلولة دون هزيمة الاشتراكيين في الانتخابات. ويأتي التصويت بعد تأجيل الانتخابات المحلية ورفض مادورو المتكرر للالتزام بقرارات الكونجرس. إدانة عالمية وأثار التصويت إدانة عالمية إذ فرضت الولايات المتحدة وهي أكبر سوق للنفط الفنزويلي عقوبات الأسبوع الماضي على 13 قياديا بالحزب الاشتراكي وأرجعت ذلك جزئيا للتصويت. وتوعدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات اقتصادية إضافية إذا جرى التصويت. وقالت كولومبيا المجاورة إنها لن تعترف بالنتيجة. وقال فريدي جيفارا زعيم المعارضة في مؤتمر صحفي أمس السبت "بحلول الغد سيتضح أن هذا ليس تزويرا دستوريا فحسب إنما أيضا أكبر خطأ تاريخي يمكن أن يرتكبه مادورو وزمرته". الجمعية التأسيسية وسيسأل التصويت اليوم الناخبين ما إذا كانوا يريدون المضي قدما في تشكيل الجمعية التأسيسية التي ستكون مؤلفة من 545 عضوا من بين أكثر من 6100 مرشح يمثلون مجموعة كبيرة من حلفاء الحزب الاشتراكي. وتشير نتائج استطلاعات الرأي إلى أن أغلبية الفنزويليين يعارضون الجمعية. وتقول المعارضة إن أكثر من سبعة ملايين ناخب من إجمالي عدد السكان البالغ نحو 32 مليونا رفضوا بشكل كاسح اقتراح مادورو من خلال استفتاء غير رسمي أجرته الشهر الجاري. ويسعى بعض خصوم الحكومة إلى منع التصويت. في ولاية تاتشيرا الغربية حرق مئات الأفراد أمس السبت ماكينات التصويت التي أقيمت في مدرستين. وقال ممثل للمعارضة إن التصويت لن يجري في نحو 50 مركز اقتراع في هذه الولاية لأن المتظاهرين دمروا الأدوات الخاصة بالتصويت أو منعوا الحكومة من تركيبها.
318
| 30 يوليو 2017
أمرت وزارة الخارجية الأمريكية، عائلات دبلوماسييها العاملين في فنزويلا بمغادرة البلاد بسبب الأزمة السياسية وأعمال العنف التي تشهدها. وأوضحت الخارجية الأمريكية، في بيان لها بثه راديو "سوا" الأمريكي اليوم الجمعة، أنها "أذنت أيضا بالمغادرة الطوعية للموظفين الحكوميين العاملين في سفارة الولايات المتحدة في كراكاس". وأشارت إلى أنه تم فرض قيود على تحركات المتعاقدين المحليين مع السفارة في كراكاس وسائر أنحاء البلاد، محذرة المواطنين الأمريكيين من السفر إلى هذه الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية التي اجتاحتها أشهر من الاحتجاجات العنيفة المناهضة للحكومة. واتهمت الخارجية الأمريكية، السلطات الفنزويلية باعتقال مواطنين أمريكيين، واحتجازهم لفترات طويلة بدون أدلة. ويأتي هذا القرار قبل أيام من إجراء انتخابات الجمعية التأسيسية التي دعا إليها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث تخشى الخارجية الأمريكية من وضع سياسي وأمني في فنزويلا لا يمكن التنبؤ به. وكان الرئيس الفنزويلي نيكولاس اقترح أمس "الخميس" إجراء حوار مع المعارضة قبل انتخابات الجمعية التأسيسية، الأحد المقبل لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه سيسير حتى النهاية في مشروعه لتعديل الدستور. يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت أمس الأول الأربعاء، فرض عقوبات على 13 مسؤولا كبيرا في فنزويلا، وذلك قبل الاقتراع المتوقع لانتخاب جمعية تأسيسية لإعادة صياغة دستور البلاد، وهو الأمر الذي ترفضه المعارضة، كما تعارضه واشنطن، حيث تشمل العقوبات تجميد الأصول المملوكة للمسؤولين الفنزويليين في الولايات المتحدة وحظر سفرهم إليها ومنع الأمريكيين من الدخول في أي تعاملات تجارية معهم.
370
| 28 يوليو 2017
عمّ إضراب عام في فنزويلا، اليوم الخميس، بدعوة من المعارضة، احتجاجاً على خطة الرئيس، نيكولاس مادورو، تشكيل جمعية تأسيسية، نهاية يوليو الجاري، لإعادة صياغة الدستور. يأتي ذلك بعد تنظيم المعارضة، الأحد الماضي، استفتاءً رمزيًا ضد إعادة صياغة الدستور، شارك فيه أكثر من 7 ملايين مواطن فنزويلي، وأبدى 95% منهم معارضتهم لخطة الرئيس. وأدت مظاهرات، بدأت بالتزامن مع الدعوة لإضراب عام يمتد لمدة 24 ساعة، ويشارك فيه القطاع الخاص، بدعم من نقابات عمال، وغرف صناعة وتجارة، إلى توقف الحركة المرورية في العاصمة كاراكاس، بشكل كبير. ويقول المتظاهرون إنهم سيواصلون المظاهرات إلى أن يتخلى مادورو عن منصبه. من جهة أخرى، استمرت الشركات المملوكة للدولة في عملها، فيما توعد وزير العمل، نيستور أوفاليس، بمعاقبة الشركات المشاركة في الإضراب العام. من جانبه، أعلن اتحاد نقابات العمال الفنزويلية، المعروف بقربه من المعارضة، عن مشاركة 12 مؤسسة، على الأقل، من بين 20 عضوة فيه. وسابقاً، صرح مادورو بأن الطريق الوحيد للخروج من الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تواجهها البلاد، هو إعادة صياغة الدستور، معلناً 30 يوليو الجاري موعداً لإجراء انتخابات، لتحديد ممثلي الجمعية. يذكر أن فنزويلا تشهد تظاهرات يومية، منذ مطلع أبريل الماضي، تطالب برحيل الرئيس مادورو، يتخلل بعضها مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن. وتقول المعارضة إن مادورو يسعى من وراء مقترحه، لتمديد فترة بقائه في السلطة.
293
| 20 يوليو 2017
طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الإثنين بإلحاح من نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، سحب مشروع تشكيل جمعية تأسيسية متوعداً إياه بـ"اجراءات اقتصادية قوية وسريعة" غداة الاستفتاء الرمزي للمعارضة الذي أعلن فيه 7,6 ملايين فنزويلي تأييدهم سحب المشروع. وقال ترامب في بيان إن "الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الايدي بينما فنزويلا تنهار. إذا فرض نظام مادورو جمعيته التأسيسية في 30 يوليو، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات اقتصادية قوية وسريعة" ولم يتحدث بالتفصيل عن هذه التدابير. وكان البيت الأبيض رحب بالاستفتاء الرمزي الذي نظمته المعارضة الفنزويلية الأحد ضد هذا المشروع، وشارك فيه 7,6 ملايين مواطن كما تفيد الأرقام النهائية، من أصل 19 مليون ناخب. وكانت المعارضة الفنزويلية التي تشجعت بهذه المشاركة الكثيفة، دعت الإثنين إلى إضراب عام يستمر 24 ساعة الخميس، لمحاولة وقف مشروع الرئيس الاشتراكي تعديل الدستور. وأعلن القيادي في المعارضة فريدي جيفارا نائب رئيس البرلمان، في مؤتمر صحفي: "ندعو البلاد بأسرها إلى إضراب عام وبلا عنف هذا الخميس لمدة 24 ساعة، وذلك لممارسة الضغط (على الحكومة) والاستعداد للتصعيد النهائي الأسبوع المقبل" الذي سيشهد انتخاب اعضاء الجمعية التأسيسية في 30 يوليو الحالي. دعا الرئيس الأمريكي إلى "إجراء انتخابات حرة ونزيهة" في فنزويلا، مؤكداً أن "الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الفنزويلي في سعيه لجعل بلده مجدداً دولة ديموقراطية بالكامل ومزدهرة". وخلال الاستفتاء، قتلت امرأة برصاص مسلحين على دراجة نارية أمام مكتب تصويت في كراكاس. والبرلمان هو جهاز السلطة الوحيد في فنزويلا الذي يشرف عليه المعادون للتيار التشافي تيمناً باسم هوغو تشافيز الذي كان رئيساً من 1999 حتى وفاته في 2013 وخلفه مادورو. وفي إطار "الهجوم" الذي تشنه المعارضة على رئيس الدولة، ينوي النواب أن يعينوا الجمعة قضاة جدداً في المحكمة العليا المتهمة بخدمة السلطة. وسيوقع أعضاء تحالف "طاولة الوحدة الديمقراطية" الذي يقف وراء استفتاء الأحد، الأربعاء أيضا اتفاقا على تشكيل "حكومة وحدة وطنية" جديدة. وكرر فريدي جيفارا من جهة أخرى استعداد المعارضة للحوار، لكنه اشترط أن تتراجع الحكومة عن الدعوة إلى جمعية تأسيسية مقرر انتخاب اعضائها ال545 في 30 يوليو الجاري. وقال المحلل لوي سلامنكا: "من يستطيع أن يجعلها تفهم ذلك؟ أخاطب القوات المسلحة". وبعد أكثر من ثلاثة أشهر من التظاهرات العنيفة التي أسفرت عن 96 قتيلاً في هذا البلد المأزوم، تأمل "طاولة الوحدة الديموقراطية" في اجراء انتخابات مبكرة قبل نهاية ولاية مادورو في ديسمبر 2018. ويؤكد مادورو أن الهدف من الجمعية التأسيسية هو تعديل الدستور المعمول به حاليا لضمان الاستقرار السياسي والاقتصادي لفنزويلا. وتعتبر المعارضة هذه الجمعية التأسيسية التفافا على البرلمان الذي تسيطر عليه منذ 2016. الشعب ينتظر وقال فيليكس سيخاس مدير معهد دلفوس لاستطلاعات الرأي: "يتعين على المعارضة إعداد خارطة طريق بعدما أثارت آمالا كثيرة، وإلا فإن شرعيتها قد تتعرض لنكسة، الشعب ينتظر خطوات حازمة". وتعتبر الحكومة أن الاستفتاء "غير شرعي". وقد طلب مادورو، من معارضيه الأحد "ألا يفقدوا صوابهم" لدى صدور النتائج، داعياً إياهم إلى "الحوار". وبالنسبة إلى استفتاء 30 يوليو، يستطيع الرئيس أن يعول على دعم السلطات الانتخابية والقضائية، باستثناء المدعية العامة المهددة بالإقالة والجيش. واعتبر لويس فنسنت ليون، رئيس معهد داتانالاسيس لاستطلاعات الرأي أن التحدي الذي تواجهه المعارضة بات استخدام النتائج من أجل "كسر الخصم، وهذا ما يمكن أن يشكل ضغطاً من أجل تفاوض يمكن أن يؤدي إلى توافر فرصة سلمية للتغيير". في المقابل، يتعين على الحكومة تجنب مشاركة ضعيفة في 30 يوليو، لأن "شرعية" الجمعية التأسيسية ستكون ضئيلة. ويقول معهد داتانالاسيس إن 70% من الفنزويليين يرفضون المشروع. وحصل الاستفتاء الرمزي الأحد على دعم الأمم المتحدة والولايات المتحدة وعدد كبير من حكومات أمريكا اللاتينية وأوروبا. الاتحاد الاوروبي دعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موجيريني الحكومة الإثنين إلى القيام "بخطوات سياسية" من أجل "خفض التوتر" كتعليق "عملية الجمعية التأسيسية". ووصف نيكولاس مادورو هذه الدعوة بأنها "وقحة". وتتهم المعارضة الحكومة بأنها مسؤولة عن الأزمة الاقتصادية في فنزويلا من جراء تراجع أسعار النفط الذي يؤمن 95% من العملات الصعبة. وقد ازداد التضخم ثلاث مرات، وتواجه المواد الغذائية والأدوية نقصا حادا.
449
| 18 يوليو 2017
تحدد المعارضة الفنزويلية، اليوم الإثنين، إستراتيجيتها لمحاولة وقف مشروع الرئيس نيكولاس مادورو لتعديل الدستور، وذلك بعد أن حظيت بدعم أكثر من سبعة ملايين مشارك في استفتاء رمزي. وقال خوليو بورجس رئيس البرلمان الذي تهيمن عليه المعارضة الإثنين "إن العالم والقصر الرئاسي يجب أن يصغيا إلى صرخة بلد الآن علينا أن نترجم التفويض الذي تلقيناه". وبعد أكثر من 3 أشهر من التظاهرات العنيفة، يأمل التحالف المعارض "طاولة الوحدة الديمقراطية" الذي كان وراء التصويت الرمزي، أن يدفع باتجاه انتخابات سابقة لأوانها قبل نهاية ولاية مادورو في ديسمبر 2018. في المقابل ستكون مهمة الجمعية التأسيسية التي يريد الرئيس مادورو إنشاءها وسينتخب أعضاؤها الـ545 في 30 يوليو، تعديل الدستور المعمول به حاليا لضمان الاستقرار السياسي والاقتصادي لفنزويلا. وتعتبر المعارضة هذه الجمعية التأسيسية التفافا على البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة منذ 2016. استشارة شعبية وشارك 7,2 ملايين من 19 مليون ناخب في الاستشارة الشعبية غير الملزمة التي نظمتها المعارضة وذلك بعد فرز 95% من البطاقات. وبحسب رئيس البرلمان فإنه بعد فرز الـ5% المتبقية يمكن أن يرتفع عدد المشاركين إلى 7,5 ملايين مضيفا أن هذا العدد كاف حسابيا لإلغاء ولاية مادورو لو تعلق الأمر باستفتاء قانوني وليس استشارة شعبية غير ملزمة. وبحسب نتائج استشارة المعارضة فإن 98,3% من المشاركين فيها ردوا بالإيجاب على الأسئلة الثلاثة المطروحة من المنظمين وهي رفض الجمعية التأسيسية وإجبار القوات المسلحة على احترام الدستور الحالي ودعم تنظيم انتخابات بهدف تشكيل حكومة "وحدة وطنية". وقُتلت امرأة وأصيب ثلاثة أشخاص بجروح في إطلاق نار الأحد أمام مركز تصويت في كراكاس، خلال الاستفتاء الرمزي، بيد مجهولين على درّاجة نارية أطلقوا النار في حيّ بغرب العاصمة الفنزويلية. وكانت المعارضة الفنزويلية حاولت تنظيم استفتاء إقالة للرئيس في 2016 لكن السلطات الانتخابية أوقفت العملية. وحصلت المعارضة في الانتخابات التشريعية الأخيرة في نهاية 2015 على 7,7 ملايين صوت. "عدم فقدان صوابها" وقال المحلل السياسي جون ماغدالينو "نلحظ طلبا مستمرا للتغيير السياسي" في حين قال فليكس سيجاس مدير معهد لاستطلاع الرأي، "يجب أن تكون للمعارضة خارطة طريق بعد أن أشاعت الكثير من الأمل، وإلا فإن مشروعيتها قد تتأثر، الشعب ينتظر أفعالا حازمة". في المقابل تعتبر الحكومة الاستشارة الرمزية "غير قانونية". ودعا الرئيس مادورو الأحد المعارضة إلى "عدم فقدان صوابها" مع نتائج الاستشارة وإلى أن "تأتي للجلوس للحوار". وفي ما بدا محاولة لعدم ترك الساحة خالية للمعارضة الأحد، دعت الحكومة في اليوم ذاته المواطنين الفنزويليين إلى اختبار أجهزة التصويت في استفتاء 30 يوليو. ويلقى الرئيس مادورو دعم الجيش والقضاء واللجنة الانتخابية. التحديات وقال لويس فيسنتي ليون وهو أيضا مدير معهد سبر آراء إن التحدي القائم أمام المعارضة بات كيفية استخدام نتائج الاستشارة الرمزية "لكسر المنافس ما يمكن أن يضغط لإجراء مفاوضات ق تؤدي إلى فرصة سلمية للتغيير". في المقابل سيكون على الحكومة تفادي مشاركة ضعيفة في استفتاء 30 يوليو وإلا فإن شرعية الجمعية التأسيسية ستتأثر. وحظيت استشارة المعارضة الرمزية الأحد بدعم الكنيسة الكاثوليكية والأمم المتحدة ودول عدة من أمريكا اللاتينية وأوروبا والولايات المتحدة وجمعيات. وقدم إلى فنزويلا خمسة رؤساء سابقين من أمريكا اللاتينية وهم خورخي كويروغا (بوليفيا) وفنسنت فوكس (المكسيك) واندرس باسترانا (كولومبيا) ولورا شينشيلا وميغيل انخيل روديريغز (كوستاريكا). وتحمل المعارضة الحكومة مسؤولية الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها فنزويلا التي تدهور اقتصادها خصوصا بسبب تراجع سعر النفط الدخل الأساسي للبلاد.
287
| 17 يوليو 2017
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ببرقية تهنئة إلى فخامة الرئيس نيكولاس مادورو رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية بمناسبة ذكرى يوم استقلال بلاده. وبعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير ببرقية تهنئة إلى فخامة الرئيس نيكولاس مادورو رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية بمناسبة ذكرى يوم استقلال بلاده. كما بعث معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ببرقية تهنئة إلى فخامة الرئيس نيكولاس مادورو رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية بمناسبة ذكرى يوم استقلال بلاده.
251
| 05 يوليو 2017
ارتفع عدد ضحايا المظاهرات المناهضة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إلى 80 قتيلاً، خلال نحو 3 أشهر. وأوضحت النائبة العامة الفنزويلية لويسا أورتيجا دايز، أنّ مظاهرات أمس السبت في مدينة بركيسيميتو، أسفرت عن مقتل 4 أشخاص وجرح 8 آخرين. وشهدت العاصمة كاراكاس، مسيرات مؤيدة للنائبة العامة دايز، تخللتها اشتباكات مع قوات الأمن، ما أسفر عن جرح عدد من المواطنين. وتشهد فنزويلا، تظاهرات يومية منذ مطلع أبريل الماضي، تطالب برحيل رئيس البلاد، وتتخلل التظاهرات مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن. وكانت المعارضة دعت إلى تظاهرات في البلاد، رفضًا لمقترح الرئيس مادورو، صياغة دستور جديد، تقول إنه يسعى من ورائه لتمديد استمراره في السلطة. وتحمل المعارضة مادورو مسؤولية الأزمة التي تشهدها البلاد، وسط انتقادات واسعة لسياساته.
423
| 02 يوليو 2017
مساحة إعلانية
أعلنت اللجنة الدائمة الموحدة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، عن فتح باب التسجيل للكليات العسكرية والأمنية لحملة الشهادة الثانوية العامة وما يعادلها للعام...
16190
| 24 يناير 2026
أعلنت القوات المسلحة القطرية، أمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال حفل التخرج المشترك للكليات العسكرية،...
6472
| 22 يناير 2026
أكد رامز الخياط، الرئيس التنفيذي لمجموعة باور إنترناشونال القابضة والرئيس التنفيذي في شركة أورباكون القابضة أن مشروعي شركاته في تطوير وتشغيل مطار دمشق...
4418
| 24 يناير 2026
استقبل صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، الطفل القطري راشد الشمري، في لفتة حظيت بتفاعل واسع على المستويين الشعبي...
4386
| 22 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن تكون الأجواء غائمة جزئياً إلى غائمة، مع فرص لهطول أمطار تتراوح في شدتها ما بين الخفيفة إلى المتوسطة...
4340
| 22 يناير 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، أن آخر الصور الجوية توضح اقتراب كتلة غبارية من أجواء البلاد، ومن المتوقع أن...
4222
| 25 يناير 2026
شهدت محافظة القليوبية شمال مصر، اليوم الجمعة، حادثًا مأساويًا أدى إلى وفاة أم وأطفالها الأربعة نتيجة استنشاق الغاز داخل منزلهم بمنطقة أم بيومي...
4084
| 23 يناير 2026