رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
وزير التجارة السيرلانكي: نرغب في الاستفادة من التجربة القطرية في عديد المجالات

قال وزير الصناعة والتجارة السيرلانكي رشاد بدر الدين: "إن زيارة قطر تعتبر محطة بالغة الأهمية في تنمية العلاقات الثنائية بين البلدين"، مبيناً أن المنتدى يعقد في فترة مهمة من تاريخ العلاقات الاقتصادية بين قطر وسيرلانكا، كما أن من شأنه أن يخلق المزيد من الشراكات بين قطاع الأعمال في البلدين، خاصة أن الاتفاقيات الموقعة في هذا الصدد بين الطرفين من شأنها أن تشجع التعامل المشترك بينهما.وعبّر عن رغبة بلاده في الاستفادة من التجربة القطرية في عديد المجالات على غرار قطاع التعليم والتكنولوجيا والقطاع المالي وغيرها من المجالات التي تتميز فيها قطر. مؤكدا أن السوق القطرية وجهة مهمة لبلاده.ودعا وزير الصناعة رجال الأعمال البلدين إلى الاستفادة من فرص الاستثمار والشراكة، مضيفا:"السوق القطري يعد وجهة مهمة لسيرلانكا سيستفيد منها قطاع الأعمال من أجل تعزيز الاستثمار وتنمية المبادلات التجارية".وقال إن فوز قطر بتنظيم فعاليات كأس العالم للعام 2022 يعكس دور قطر في المنطقة.وقدم المسؤول السيرلانكي لمحة على مناخ الأعمال الاستثمار في بلاده ، مشيرا إلى موقعها الإستراتيجي في المحيط الهندي حيث تعتبر بوابة العالم، وبيئة تساهم في في تعزيز الاستثمارات المباشرة نظرا للتسهيلات والتشريعات.ونبه إلى أن سيرلانكا تعد وجهة سياحية مهمة، وأن 28 رحلة تربط بين قطر وسيرلانكا إلا أن عدد السياح القطريين إلى البلاد لم يزد على 1700 سائح مع نهاية العام 2016، مستعرضا في هذا الصدد أهم الوجهات السياحية في البلاد.وأشار بدر الدين إلى الاتفاقيات التي تجمع بلاده بدولة قطر والتي تمثل قاعدة لرفع حجم الاستثمارات و المبادلات بين البلدين.واستعرض بعض الخطوات التي اتخذتها دولته في بناء آلية لجذب الاستثمارات الخارجية، مشيرا إلى أن قطاع التصدير في البلاد يعد قطاعا حيويا تسعى الدولة إلى تعزيزه في الدولة في وقت تطبق فيه عددا من الإصلاحات لتسهيل العمليات التجارية والصفقات الاستثمارية وغير ذلك من المجالات.

836

| 26 أكتوبر 2017

اقتصاد alsharq
ارتفاع السيولة إلى 149.01مليون ريال

المنصوري:نتائج الشركات محفز للسوقعقل:البورصة بحاجة الى سيولة اضافيةبعد مكاسب صباحية أنهى المؤشر العام لبورصة قطر تداولات أمس متراجعاً متأثراً بهبوط 6 قطاعات، حيث انخفض المؤشر في نهاية التعاملات بنسبة 0.50% متدنياً إلى النقطة 8299.71، ليخسر 41.40 نقطة، مقارنة بإقفاله بجلسة الأحد. وتحسنت السيولة حيث بلغت 149.01 مليون ريال، مقابل 137.47 مليون ريال بالجلسة السابقة، وصعدت الكميات إلى 6.25 مليون سهم، مقابل 3.34 مليون سهم بجلسة الأحد.وتصدر سهم استثمار الكميات بنحو 956 ألف سهم، وحاز الوطني على النصيب الأكبر من قيم التداول بـ 29.9 مليون ريال مرتفعاً 0.64%.نتائج الشركاتوتوقع المستثمر عبد الله المنصوري أن يعود المؤشر العام لبورصة قطر لتألقه السابق خلال الجلسات المقبلة مع إعلانات الشركات القادمة . وقال إن النتائج الجيدة السابقة للشركات التي أفصحت عن نتائجها ، خاصة بنك قطر الوطني قد دعمت حركة السوق وعززت من صعود المؤشر ،وهو ما ينتظر أن يتحقق مع بقية الإفصحات ،حيث يعد الإعلان عن نتائج الشركات المحرك الأساسي للسوق .وقلل المنصوري من تراجع الأمس ،ووصفه بأنه طبيعي في ظل حالة الترقب والانتظار لنتائج الشركات . وقال إن بقاء المؤشر فوق مستوى 8250 يعتبر إيجابيا في ظل الظروف الحالية .وقال إن الأداء الإيجابي للإقتصاد القطري والنمو المستمر، فضلاً عن استمرار الصرف على مشاريع البنية التحتية ومشاريع مونديال قطر 2022 يدعم أداء الشركات.حركة المؤشروقال المحلل المالي أحمد عقل إن نتائج الإفصاح القادمة للشركات خلال الأسبوع سيكون لها دور كبير في حركة المؤشر العام خلال الجلسات المقبلة ،مشيرا لنتائج الرعاية الطبية وQNB الأسبوع الماضي التي جاءت كمحفز أسهمت في حركة إيجابية تفاعل معها المؤشر العام بارتفاعات جيدة . وقال إن السوق كان يشهد حالة من الترقب والانتظار من المستثمرين والمتعاملين قبل إعلان تلك النتائج ، ممايعني أن الإفصاحات عن البيانات المالية سيكون لها الأثر الأكبر في حركة السوق .وأشار للانخفاض الذي اعترى المؤشر العام أمس . وقال إن الإعلان عن النتائج يحدد وجه عمليات الشراء في السوق ،وقال إن المقصورة شهدت عمليات بيع وشراء،إلا أنه لم يكن هناك عمليات بيع ضاغطة على السوق .وقال إن السوق بحاجة إلى مزيد من السيولة .ووصف قدرة المؤشر العام المحافظ على مستوى 8250 بأنه مهم جدا . وأوضح أن منطقة 8400 و8600 تمثل مستويات مقاومة .لمت ابتصدر سهم مجمع شركات المناعي أمس القائمة الخضراء بـ 4.28%،حيث سجل مؤشر قطاع الخدمات والسلع الإستهلاكية، الذي شهد تداول 506.8 ألف سهم بقيمة 14.6 مليون ريال نتيجة تنفيذ 242 صفقة، ارتفاعا بمقدار 54.49 نقطة، أي ما نسبته % ليصل إلى 5.1 ألف نقطة.لمت داونتصدر سهم الدوحة القائمة الحمراء أمس بنسبة 6.67%،حيث سجل مؤشر قطاع التأمين، الذي شهد تداول 82.5 ألف سهم بقيمة 3.3 مليون ريال نتيجة تنفيذ 103 صفقات،انخفاضا بمقدار51.16 نقطة، أي ما نسبته 1.57% ليصل إلى 3.2 ألف نقطة.

448

| 17 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
السفير لي تشن: الصين تنظر إلى قطر كحليف مهم في الخليج

مقبلون على حقبة جديدة من التطور والإنتاج ودعم التكنولوجياأكد سعادة لي تشن، سفير الصين لدى الدولة، على عمق العلاقات الثنائية بين قطر والصين، قائلا: إن تلك العلاقات تعود إلى عام 1988، ومنذ ذلك الحين حافظت الدولتان على التنسيق الوثيق والتعاون الجيد في القضايا الإقليمية والدولية وعلى الدعم المتبادل في القضايا ذات الاهتمام المشترك والمصالح الجوهرية. وأضاف السفير الصيني في لقاء مع الصحافة المحلية انه منذ عام 2014 أصبحت العلاقات في مستوى التعاون الاستراتيجي، خاصة بعد زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى الصين حيث اتفق الجانبان على إقامة علاقات الشراكة إستراتيجية مما أدخل العلاقات الصينية القطرية إلى مرحلة جديدة. وشدد على أن الصين تنظر إلى قطر كحليف مهم في منطقة الخليج.وحول العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري بين البلدين، قال السفير لي تشن إن التعاون بين الصين وقطر حقق نتائج مثمرة في مجالات التجارة والطاقة والاستثمارات والتعاون المالي، فقد ازدادت التجارة بين البلدين بشكل سريع، ورغم تراجع الاقتصاد العالمي وانخفاض سعر النفط والغاز، إلا أن الصين حافظت على مكانتها كرابع أكبر شريك تجاري لقطر وثاني أكبر مصدر لوارداتها وتعد قطر ثاني أكبر مُصدر للغاز الطبيعي المسال للصين. وأشار إلى أنه فى النصف الأول من العام الجاري، بلغ حجم التجاري بين البلدين 3.3 مليار دولار أمريكي بزيادة 19.8% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. وشهد التعاون الاستثماري بين الصين وقطر تطورا ملحوظا، حيث بلغ حجم الاستثمار المباشر الصيني في قطر حوالي 403 ملايين دولار حتى عام 2016. بينما اتفق البلدان على تخصيص صندوق للاستثمار بمبلغ 10 مليارات دولار. خلال المؤتمر الصحفي كما حقق التعاون بين البلدين في مجال البنية التحتية أيضا نتائج مثمرة، حيث توجد في الوقت الحالي مجموعة كبيرة من الشركات الصينية فى البنية التحتية تعمل في قطر، وبعضها يشارك في مشاريع إستراتيجية مهمة بقطر كميناء حمد ومشاريع مونديال 2022. وأصبح التعاون المالي بين الصين وقطر نقطة مضيئة لامعة في علاقاتهما. فقد وقع الجانبان على اتفاقية لتبادل العملات بقيمة 35 مليار يوان صيني، وقبل ثلاث سنوات تم افتتاح مركز مقاصة وتسوية عملة اليوان الصيني في الدوحة وهو أول مركز في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا بل إن قطر هى عضو مؤسس في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية الذي أسس بدعوة من الصين وهي من أولى الدول التي أيدت وشاركت بنشاط في مبادرة "الحزام والطريق" التى طرحتها الصين. ونبه السفير الصيني إلى أن قطر دولة مهمة ذات تأثير فريد في المنطقة، وتلعب الدوحة دوراً إيجابياً في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، سواء من خلال الوساطة فى حل المنازعات، أو تقديم مساعدات إنسانية وإنمائية لبعض الدول. قطر غنية بالطاقة وهى تستثمر مواردها فى البناء الاقتصادي والثقافي والتعليمي والصحي وقبل كل ذلك الاهتمام ببناء الإنسان القطري وحققت طفرة هائلة وصارت رائدة فى المنطقة فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وحول أزمة الخليج قال السفير لي تشن: إن بلاده ظلت تتابع الوضع في دول الخليج. إن بقاء منطقة الخليج على الاستقرار والحفاظ على وحدة مجلس التعاون الخليجي وتوحيد جهود الدول الخليجية في مكافحة الإرهاب تتفق والمصلحة المشتركة لدول المنطقة والمجتمع الدولي، مشيرا إلى أن الرؤية الصينية فى إيجاد الحل للأزمة قائمة على دعم الحل السياسي والدبلوماسي، ودعم تسوية الخلافات الراهنة في إطار مجلس التعاون الخليج، مع التمسك بمبدأ الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وكذلك دعم جلوس الأطراف المعنية على الطاولة للحوار في أسرع وقت.وفي ما يخص توقيع اتفاقية التعاون الأمني بين قطر والصين مؤخرا، أوضح السفير لي تشن أن هذه الاتفاقية ترتكز على تعزيز أوجه التعاون الاستراتيجي والتنسيق بين دولة قطر والصين في المجالات الأمنية المختلفة. والاتفاقية سوف ترتقى بتعاون الجانبين فى المجال الأمنى ومنها مكافحة الإرهاب الى مستوى جديد وهى تصب فى مواصلة تعزيز علاقة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وبشأن المؤتمر التاسع عشر للحزب الحاكم في الصين الذي يعقد هذا الأسبوع في بكين والذي دعيت لحضوره الشرق ، قال السفير لي تشن إن هذا المؤتمر من أهم الفعاليات التي تعقد في الصين كونه يحدد سياسة الصين في الأعوام المقبلة، مؤكدا أن بلاده مقبلة على حقبة جديدة من التطور والإنتاج ودعم التكنولوجيا في الصناعات من خلال رؤية هذا المؤتمر، الذي سوف يفتح آفاق جديدة للسياسة الصينية في الداخل والخارج.

1417

| 16 أكتوبر 2017

اقتصاد alsharq
اللجنة العليا للمشاريع والبنك التجاري يدعمان العاملين

اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تنفيذ مشاريع كأس العالم قطر 2022 وتهيئة الأرضية اللازمة لاستضافة البطولة، تتعاون مع البنك التجاري لتسهيل عملية تحويل الأموال بالنسبة للعاملين في المشاريع الخاصة بالبطولة إلى بلادهم من خلال استخدام الخدمات المصرفية عبر الإنترنت والجوال الخاصة بالبنك والتي تتيح إجراء حوالات نقدية دولية آمنة وبتكلفة مخفّضة. ويذكر أن الاتفاقية التي تم توقيعها مع البنك التجاري، أول البنوك الوطنية في القطاع الخاص في قطر، تتيح الفرصة للعاملين في مشاريع اللجنة العليا للمشاريع والإرث لإرسال الأموال إلى بلادهم بكل راحة وسهولة وأمان، ودون الحاجة للذهاب إلى شركات الصرافة أو تحمّل مصاريف إضافية لديها باستخدام تطبيق الخدمات المصرفية عبر الجوال من البنك التجاري. وبالإشارة إلى أنّ أكثر من 8,000 عامل من العاملين في المشاريع التابعة للجنة العليا والخاصة باستضافة بطولة كأس العالم 2022 عملاء لدى البنك التجاري، يتم تحويل ما يزيد على 16 مليون ريال قطري (أكثر من 4 ملايين دولار أمريكي) شهريا إلى الهند، ونيبال، وبنجلادش، وسريلانكا والفلبين. وفي تعقيبه على الاتفاقية، قال السيد خالد غانم الكبيسي، رئيس المجموعة الاستشارية والمشاريع الخاصة باللجنة العليا للمشاريع والإرث: "نحن نعتز بالاشتراك مع البنك التجاري في هذه المبادرة ونشيد بالجهود المتميزة التي تم بذلها بهذا الخصوص حتى الآن". كما أضاف: "لقد أتاح التدريب الذي أجراه البنك التجاري الفرصة للعاملين على التعرف على مزايا هذه الخدمة والبدء باستخدامها مباشرة. نحن ندرك أهمية الوقت والمال بالنسبة للجميع ونأمل أن تعمل هذه الخدمة المتميزة على توفير المزيد منها لعاملينا". وفي تعليقه على الموضوع، قال السيد أميت ساه، مدير عام تنفيذي ورئيس الخدمات المصرفية الاستهلاكية لدى البنك التجاري: "يستمر البنك التجاري في الاستثمار في التكنولوجيا التي تعمل على تطوير طريقتنا في أداء أعمالنا لخدمة العملاء والمجتمع القطري. وسنواصل ريادتنا للابتكار في القطاع المصرفي، وطرح مثل هذه المبادرات يُعدّ أمرا أساسيا بالنسبة لنا لتحقيق هذا الهدف".

769

| 09 أكتوبر 2017

اقتصاد alsharq
المهندي: مشاريع البنية التحتية ستخدم 15 ألف قطعة أرض خلال العام الجاري

إنجاز 60% من المشاريع المرتبطة بإقامة كأس العالم 2022قال سعادة الدكتور المهندس سعد المهندي رئيس هيئة الأشغال العامة: "إن حرص معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، على المتابعة الدقيقة لتطور تنفيذ المشاريع التي تقوم بها (أشغال) يعد دعماً كبيراً وتقديراً لأهمية هذه المشاريع سواء بالنسبة لتطوير خدمات البنية التحتية المقدمة للمواطنين، أو على مستوى التطور الاقتصادي والعمراني للدولة بوجه عام".وأضاف: "إن الاهتمام والدعم الذي تحظى به الهيئة والمشاريع التي تنفذها يعزز من عزمنا وإصرارنا على تنفيذ المهمة الموكلة إلى الهيئة على أكمل وجه وفقاً للخطط الزمنية الموضوعة".. وتقدم بالشكر لكل الوزارات والجهات الخدمية على دعمها وتعاونها مع هيئة الأشغال العامة في تنفيذ مشاريعها الحيوية.تسريع وتيرة العمل وأكد التزام "أشغال" بالوفاء بمتطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية وفقاً لتوجيهات معاليه التي توجه بتسريع وتيرة العمل والإنجاز سواء فيما يتعلق بإنهاء أعمال البنية التحتية لأراضي المواطنين أو مشاريع البنية التحتية الضخمة التي تنفذها الهيئة في كافة مناطق الدولة، "حيث ستخدم مشاريع البنية التحتية خلال عام 2017 أكثر من 15 ألف قطعة أرض، منها 10,221 قسيمة ستخدمها مشاريع البنية التحتية المتكاملة و2962 قسيمة ستخدمها مشاريع الصرف الصحي و1925 قسيمة تتضمنها مشاريع تسوية الأراضي، وقد سلمنا بالفعل البنية التحتية لأكثر من 1466 قسيمة لأراضي للمواطنين الجديدة في الربع الثالث من 2017، وسنسلم قبل نهاية 2017 البنية التحتية أكثر من 1829 قسيمة أرض".مشروعات كأس العالم 2022كما أكد رئيس هيئة الأشغال العامة التزام الهيئة بتنفيذ المشاريع الخاصة بمتطلبات إقامة كأس العالم 2022 في الموعد المحدد والتي تتضمن 117 كيلومتراً من الطرق السريعة والرئيسية و153 كيلومتراً من الطرق الداخلية، حيث تم الانتهاء من حوالي 60% منها.

505

| 06 أكتوبر 2017

اقتصاد alsharq
السبيعي: خطط لتوقيع اتفاقيات نقل جوي في المستقبل القريب

احتلت خطط قطر الرامية لزيادة حركة المسافرين وتوسيع نطاق وصولها إلى مجموعة واسعة من الوُجهات غير المستغلة، صدارةَ النقاشات بين سعادة السيد عبد الله بن ناصر تركي السبيعي، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني وفريق من مجموعة أكسفورد للأعمال.. وكان ممثلو المجموعة قد التقوا السيد السبيعي مع بدء العمل في التقرير: قطر 2017، وهو تقرير شركة النشر والأبحاث والاستشارات العالمية بشأن اقتصاد البلاد. وقد أبدى رئيس الهيئة العامة للطيران المدني في قطر ثقته بشأن قدرة قطر على إبرام اتفاقيات أخرى إضافةً إلى اتفاقيات النقل الجوي الثماني التي تمّ توقيعها بالفعل في هذا العام، والتي وفرت للبلاد إمكانية الوصول إلى العديد من الأسواق للمرة الأولى، بما في ذلك وُجهات رئيسية في أمريكا اللاتينية ودول البلقان. وقال سعادة السيد عبد الله بن ناصر تركي السبيعي لفريق مجموعة أكسفورد للأعمال: "على الرغم من التحديات الأخيرة، لدينا توقعات كبيرة في الشهور المتبقية من عام 2017".. وأضاف قائلاً: "بالنظر نحو المستقبل، نتوقع أن نوقّع المزيد من اتفاقيات النقل الجوي لمواصلة توسيع مجال وصولنا". وشملت المواضيع الأخرى التي تناولها اللقاء التوسعات المزمعة لمطار حمد الدولي، والتي تشكل جزءاً رئيسياً من تحضيرات قطر لاستضافة كأس العالم 2022، بالإضافة إلى جهود التنويع الاقتصادي الأوسع نطاقاً. وقد صّرح السيد السبيعي لفريق مجموعة أكسفورد للأعمال بأنه من المتوقع أن تبدأ في الأشهر القادمة أعمال تصميم المشروع، الأمر الذي سيُمكِّن المطار من استيعاب 53 مليون مسافر سنوياً. ..وكان الدور الرئيسي المخصص للناقل الوطني، الخطوط الجوية القطرية، بوصفها دافعاً للنمو، أحد المواضيع الأخرى في المحادثة، حيث أفاد السيد السبيعي بأن الهيئة العامة للطيران المدني في قطر وضعت خططاً لزيادة الدعم لشركة الطيران، بإضافتها طرقاً جديدة إلى قائمة الوُجهات التي تُخدِّمُها وسعيها لزيادة أعداد المسافرين. كما سلط الضوء على قرار الهيئة العامة للطيران المدني بتحديث نظام الأرصاد الجوية لديها، تمشياً مع خطط أوسع للاستثمار في التقنيات الجديدة. كما تضمن جدول الأعمال كذلك منافع افتتاح مكتب جديد في مونتريال في إطار منظمة الطيران المدني الدولي.وأضاف رئيس الهيئة قائلاً: "تشير هذه التطورات الإيجابية، التي يوفر الكثير منها مزيداً من الفرص للخطوط الجوية القطرية، إلى وجود مستقبلٍ مشرق".

1446

| 17 سبتمبر 2017