رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
عبد العزيز حاتم : لم أصدق هـذا الخبـر !

أكد عبد العزيز حاتم نجم منتخبنا الوطني أن مشاركة الادعم في التصفيات الأوروبية نهاية شهر مارس الجاري وخوض 3 مواجهات ضد كل من لوكسمبورغ واذربيجان وإيرلندا في ظرف عشرة أيام يعتبر شيئا هاما وفرصة كبيرة للاعبي العنابي، وقال: أنا أرى أن لاعبي الأدعم محظوظون بهذه المشاركة المميزة لأنه ليس من السهل لأي منتخب سواء عربي او آسيوي ان يحظى بهذه المشاركة المميزة والتي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى المشاركات العربية والآسيوية إن لم نقل الاولى على المستوى العالمي. أفضل تمثيل وأضاف لاعب العنابي قائلا: خوض هذه التصفيات الأوروبية ضد العديد من المدارس الكروية المختلفة أمام البرتغال وإيرلندا ولوكسمبورغ و...، هي تجربة جديدة ومفيدة للعنابي ولاعبيه من اجل الاحتكاك اكثر واكتساب خبرات أكبر، وقال: علينا ان نظهر بشكل جيد يليق باسم وتاريخ بطل آسيا لأننا نمثل الكرة الآسيوية والعربية في هذا الموعد الأوروبي، وقال: نسعى لإعطاء صورة جميلة ورائعة للكرة العربية في اوروبا. ضغوط كبيرة وعن الضغوط التي يعاني منها لاعبو العنابي بسبب كثرة المشاركات والرزنامة المتداخلة رد لاعب العنابي بالقول: نعم هناك مباريات كثيرة ونعاني من الضغط بكل صراحة ولكن هذا هو حال كرة القدم خاصة وأننا نمر بظروف استثنائية بسبب جائحة فيروس كورونا، وهو ما جعل الرزنامة تخضع لتغييرات في كل مرة، وقال: إذا نريد أن نظهر بوجه مشرف في كأس العالم 2022 علينا ان نتحمل كل شيء وان نستغل هذه الفرصة وان نتعلم أكثر من فترة الإعداد والتحضير. التجربة والاستفادة وأشار إلى أن الأدعم من خلال مشاركته في التصفيات الأوروبية والكأس الذهبية الكونكاكاف لن يكون مطالبا بالتأهل من التصفيات الأوروبية او الفوز بالكأس الذهبية، بقدر ما نحن مطالبون بفترة إعداد جيدة والاحتكاك بالمدارس المختلفة من اجل التحضير الجيد لمونديال قطر 2022، وقال نحن نريد ان نستفيد بشكل كبير من هذه التجارب والاستعدادات وان نعكس الصورة الإيجابية لبطل آسيا في التصفيات والكأس الذهبية. مفاجأة الاعتذار وعن رأيه في قرار الاعتذار عن بطولة كوبا امريكا التي كان من المفروض ان يشارك فيها العنابي هذه الصائفة قال عبد العزيز حاتم بصراحة لقد تفاجأت من خبر الاعتذار عن المشاركة في كوبا امريكا حتى إنني لم اصدق الخبر وكنت أقول بيني وبين نفسي هذا الخبر لا اساس له من الصحة وفي الاخير تأكدت من صحته. وقال: بالرغم من الضغط كان ستكون المشاركة رائعة ومواجهة البرازيل وكولومبيا والإكوادور البيرو لأنها منتخبات كبيرة والاستفادة كانت ستكون أكبر باللعب معهم ومواجهتهم. جاهزون للعودة وتابع عبد العزيز حاتم حديثه عن بطولة كوبا امريكا قائلا: لقد كانت مشاركتنا السابقة رائعة وبطولة في المستوى وبقيت ذكرى جميلة في كل أذهان لاعبي العنابي، وعن الفترة الطويلة التي لم يجتمع وينتظم فيها المنتخب في معسكر تدريبي بسبب جائحة فيروس كورونا قال: نعم لم نتجمع منذ 4 أو 5 أشهر عن آخر معسكر ولكن نحن متعودون في المنتخب على مثل هذه الفترات التي لا نتجمع فيها عندما لا تكون هناك منافسات او مباريات ودية، ولكن نحن جاهزون للعودة مرة اخرى والتغلب على الظروف الصعبة التي يعيشها العالم بسبب فيروس كورنا. طموح المونديال وعن طموحاته مع العنابي في الفترة القادمة وما هي أهداف منتخبنا مستقبلا قال عبد العزيز حاتم: طموحي هو تقديم مستوى أفضل من الذي قدمته وظهرته به مع الأدعم ففي الفترة الماضية وتحضير نفسي جيدا من خلال هذه الاستعدادات لأن بطولة كأس العالم لم تبق لها سوى سنة ونصف تقريبا وعلى كل لاعب أن يعد نفسه بشكل جيد من اجل التواجد مع المنتخب في مونديال 2022، ونريد الفوز بكل المباريات القادمة مع العنابي وإعطاء صورة على جاهزية منتخب البلد المضيف للبطولة انه جاهز لكأس العالم.

2021

| 15 مارس 2021

رياضة alsharq
اللجنة العليا تستعرض جهودها الرامية لإتاحة مونديال قطر 2022 للمشجعين من ذوي الإعاقة

سلطت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تسليم مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، الضوء على التزام دولة قطر باستضافة النسخة الأكثر إتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة في تاريخ بطولات كأس العالم، وذلك خلال جلسة حوارية عقدت مؤخرا عبر تقنية الاتصال المرئي على هامش الدورة السادسة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. تناولت الجلسة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في حضور مختلف الفعاليات والأحداث الرياضية، وأهمية تمكينهم للمشاركة بعدالة وإنصاف في الأنشطة الترفيهية والرياضية، وأدارتها السيدة نزهة شميم خان، رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وتطرقت المهندسة بدور المير مديرة الاستدامة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، خلال الجلسة، إلى جهود اللجنة العليا وشركائها لضمان إتاحة المونديال للجميع، مشيرة إلى تحقيق العديد من الإنجازات في هذا الصدد، ومن بينها الانتهاء من مشروعات عدة تهدف لتقديم تجربة استثنائية للزوار من الأشخاص ذوي الإعاقة ليحظوا بفرصة خوض تجربة آمنة وميسرة. وحول استعدادات دولة قطر لاستقبال ما يزيد عن مليون مشجع خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم /قطر 2022/، وتقديم تجربة ميسرة، استعرضت المير رحلة المشجع بداية من مكان إقامته وشرائه تذاكر المباريات، حيث يخصص الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عبر منصته الإلكترونية تذاكر للجماهير من ذوي الإعاقة. وأوضحت مديرة الاستدامة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أنه خلال رحلة المشجع جوا إلى قطر، ستقدم الخطوط الجوية القطرية، الناقل الوطني في قطر، باقة من الخدمات للمسافرين من الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث يجري حاليا مناقشة آلية تقديم هذه الخدمات خلال فترة البطولة. وتابعت المير قائلة إنه على صعيد الإقامة سيتاح أمام المشجعين من ذوي الإعاقة خيارات تلائم متطلباتهم، منها غرف في أفخم الفنادق العالمية، أو غرف في فنادق سياحية عائمة، أو شقق فندقية، وغيرها. وفيما يتعلق بتجربة المشجعين من ذوي الإعاقة في مطار حمد الدولي، أشارت مديرة الاستدامة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث إلى تخصيص مسارات خالية من العوائق، ومكاتب تسجيل دخول ملائمة لذوي الإعاقة، ودورات مياه متاحة وسهلة الاستخدام، بالإضافة إلى صالة استراحة مخصصة، علاوة على تسهيل انتقالهم من المطار إلى مقار الإقامة عبر سيارات الأجرة أو الانتقال عبر مترو الدوحة الميسر بالكامل. وسلطت المير خلال الجلسة النقاشية الضوء على جهود قطر واهتمامها بتجهيز استادات المونديال بما يلزم لإثراء تجربة المشجعين من ذوي الإعاقة، لتصبح أكثر إمتاعاً وتميزاً، ويتضمن ذلك بوابات ومسارات الدخول إلى الاستاد والخروج منه، والجلوس في مقاعد مريحة خلال متابعة المباريات، كما تتضمن هذه التجربة الدعم المقدم من المتطوعين وفرق العمل. وعلى صعيد الفعاليات الجماهيرية، تطرقت المير للاستعدادات حول تيسير الفرصة للمشجعين من ذوي الإعاقة للاستمتاع بمهرجان فيفا للمشجعين، مع مراعاة تطبيق معايير الفيفا فيما يتعلق بالإتاحة وسهولة الوصول عند الإعداد للمهرجان. وأكدت المهندسة بدور المير مديرة الاستدامة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أنه لضمان تعريف المشجعين من كافة دول العالم على أبرز الوجهات السياحية في قطر، تم التعاون مع عدد من الشركاء لإتاحة هذه المواقع والإسهام في إثراء تجربة المشجعين من ذوي الإعاقة. وأشارت إلى تسارع وتيرة التنمية في قطر، تماشيا مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 التي تحدد الأهداف والتطلعات للأعوام المقبلة، وتؤكد على أهمية دمج الأشخاص ذوي الإعاقة ودورهم الفعال في كافة مجالات المجتمع، معتبرة أن مصادقة دولة قطر عام 2008 على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان للأشخاص ذوي الإعاقة تعد إحدى المبادرات لتحقيق تلك الرؤية. وعلى صعيد جهود الاستدامة، أطلعت المهندسة بدور المير الحضور على استراتيجية الاستدامة الخاصة ببطولة كأس العالم لكرة القدم /قطر 2022/، وهي أول استراتيجية للاستدامة في تاريخ المونديال يجري التخطيط لها وإعدادها بشكل مشترك بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والبلد المضيف والجهة المحلية المعنية بتنظيم البطولة. وأوضخت أن استراتيجية الاستدامة تنص على تقديم تجربة شاملة وآمنة وميسرة للجميع خلال البطولة، الأمر الذي سيُسهم في أن تترك البطولة إرثاً قيماً من بنى تحتية وخدمات ومعايير ستعود بالنفع الكبير على الأجيال القادمة. وركزت المير الضوء على الدور الهام لمنتدى التمكين الذي أطلقته اللجنة العليا في 2016 لتطوير البنية التحتية من منظور شامل، وهو يعتبر أحد الشواهد الحية على الجهود الرامية لتحقيق هذا الهدف، لافتة إلى أن المنتدى يتألف من 80 عضواً ينتمون لـ 25 هيئة ومؤسسة، من الأشخاص ذوي الإعاقة وممثلين عن المنظمات المحلية المعنية بهذا الشأن. ويهدف المنتدى إلى ضمان توفير تجربة سلسة للجماهير من ذوي الإعاقة خلال البطولة عبر تقييم الخطط والتشاور بشأنها قبل الشروع في تنفيذها لضمان تحقيق النتائج المرجوة. وشددت على أن المنتدى تمكن منذ انطلاقه في طرح تحسينات لإثراء تجربة المشجعين من ذوي الإعاقة، ومن بينها إلزام كل متطوع وموظف بتلقي تدريب حول معايير الإتاحة وسهولة الوصول خلال البطولات والأحداث الكروية الكبرى، وتطوير العديد من أماكن الترفيه الرئيسية في الدوحة وتحسين مستوى إتاحتها لذوي الإعاقة. وأكدت المير على أنه كان من إحدى مخرجات المنتدى استحداث غرف للمساعدة الحسية في استادات المونديال تتيح الفرصة أمام ذوي الإعاقة الذهنية لحضور المباريات في غرف هادئة صممت خصيصاً لتلبي تطلعاتهم واحتياجاتهم. كما شددت مديرة الاستدامة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث خلال حديثها على حرص اللجنة العليا على الحصول على تعقيبات الأشخاص ذوي الإعاقة بعد حضور المنافسات التي تنظمها اللجنة العليا وذلك للاستفادة من آرائهم لتجويد الخدمات المقدمة في هذا المجال. واختتمت المير الحديث بالتأكيد على أن استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم تمثل فرصة قيمة لتطويع قدرة هذا الحدث في تقديم مشروعات وبرامج تثري حياة المجتمع المحلي وأجيال المستقبل، مؤكدة أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث تواصل جهودها لتنظيم بطولة مذهلة تمتاز ببنى تحتية متطورة وخدمات ميسرة تلبي احتياجات الجميع، كما تحرص دائما على تطوير خدماتها لتعم الفائدة على مجتمعاتنا وضيوفنا خلال المونديال وبعده، فضلا عن تطلعها للترحيب بالجميع في قطر بعد أقل من عامين، وتقديم تجربة لا تنسى لجميع الضيوف من كافة أنحاء العالم.

1950

| 10 مارس 2021

رياضة alsharq
رسميًّا.. الاتحاد الآسيوي يعلن مواعيد مباريات تصفيات مونديال قطر 2022

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الجمعة، أن معظم المباريات المتبقية في المرحلة الثانية من تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال 2022، تأجلت إلى يونيو المقبل بسبب تفشي فيروس كورونا. وقال الاتحاد، إن أربع مباريات ستقام في مواعيدها وأماكنها المحددة دون تغيير في 25 و30 مارس المقبل، بينما ستقام بقية المباريات بصورة مجمعة في مكان واحد، ما بين 31 مايو و15 يونيو المقبلين، وفقا لما ذكرته وكالة رويترز. وأضاف الاتحاد القاري في بيان: لا يزال الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يضع صحة وسلامة اللاعبين والفرق على رأس الأولويات، وسيتعاون مع الاتحادات الوطنية في القارة من أجل مراقبة الوضع في المنطقة عن كثب. وكان من المقرر أن تبدأ مباريات المرحلة الثانية من تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال 2022، التي يتنافس فيها 40 منتخبا آسيويا عبر ثماني مجموعات، في مارس المقبل، بعد تأجيلها من العام الماضي بسبب جائحة فيروس كورونا. وتتأهل الفرق الفائزة بصدارة المجموعات الثماني، بالإضافة لأفضل أربعة فرق تحتل المركز الثاني، إلى الدور الثالث من التصفيات. وتملك آسيا 4 مقاعد في نهائيات كأس العالم، بالإضافة إلى منتخبنا الوطني، بطل آسيا، الذي ضمن مقعده في البطولة باعتباره ممثلاً عن الدولة المضيفة، فضلا عن مقعد آخر من خلال مباراة فاصلة مع أحد المنافسين من قارة أخرى.

3455

| 19 فبراير 2021

رياضة alsharq
 سفيرا اللجنة العليا للمشاريع والإرث ينوهان بالنجاح التنظيمي لمونديال الأندية "قطر 2020"

أشاد محمد سعدون الكواري ووائل جمعة سفيرا اللجنة العليا للمشاريع والإرث، بالنجاح التنظيمي المميز لبطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم /قطر 2020/ المقامة حاليا، وذلك في ظل أزمة جائحة كورونا الراهنة، معتبرين أنها مقدمة جيدة وخطوة مهمة على طريق الإعداد لاستضافة مونديال 2022 الذي سيقام للمرة الأولى في العالم العربي والشرق الأوسط. ورأى الكواري، خلال حديثه المفتوح مع وسائل الإعلام عبر تقنية التواصل المرئي، أن استضافة أبطال القارات الست وإقامة منافسات بطولة كأس العالم للأندية في ظل هذه الظروف الراهنة تحد كبير خاصة في ظل تعرض العالم لموجة ثانية من الوباء، خاصة أن غالبية الدوريات الكبرى في القارة الأوروبية تقام بدون حضور جماهيري. وأضاف أن قطر نجحت بصورة كبيرة في تنظيم البطولة حتى الآن، وقدمت رسالة مهمة إلى العالم بشأن جاهزيتها لاستضافة مونديال 2022، في ظل تشغيل وتجربة ملعبين جديدين من ملاعب المونديال، وهما أحمد بن علي و المدينة التعليمية، مشددا على أن قدرة قطر على استضافة أي أحداث رياضية في الوقت الحالي أمر مفروغ منه. ونوه الكواري سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث، إلى النقلة النوعية التي تعيشها قطر في البنية التحتية والمنشآت الرياضية استعدادا للمونديال، والتي ستكون بمثابة الإرث للمنطقة العربية عامة، لافتا إلى أنه بالنسبة للملاعب، فقد تم افتتاح أربعة ملاعب وتشغيلها وهي خليفة الدولي، أحمد بن علي، والجنوب، والمدينة التعليمية، مع الانتهاء من ملعب البيت، واكتمال أعمال الإنشاء بنسبة 90% في ملاعب الثمامة، ولوسيل، ورأس أبو عبود. واعتبر أن مشاركة النادي الأهلي المصري صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب سواء على المستوى العربي أو الإفريقي، في النسخة الحالية من مونديال الأندية أحد أهم أسباب نجاح البطولة من الناحية الجماهيرية في ظل تواجد جالية مصرية كبيرة في الدوحة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن التغطية الإعلامية تأثرت نوعا ما بعدم تواجد أحد الفرق الأوروبية ذات الشعبية في الوطن العربي مثل ريال مدريد أو برشلونة أو ليفربول، وأيضا بسبب عدم حضور وسائل الإعلام العالمية بسبب الاجراءات الاحترازية الصحية والأزمة الراهنة التي يمر بها العالم. ورأى الكواري أن النظام الجديد لمونديال الأندية بمشاركة 24 فريقا، الذي سيقام بدلا من بطولة كأس القارات، والذي كان من المقرر أن يبدأ اعتبارا من النسخة المقبلة في الصين، سيكون أفضل بصورة كبيرة من الناحية الفنية، لافتا إلى أن هذا النظام سيزيد من القيمة الفنية والترويجية للبطولة، في ظل تواجد ستة أندية من أبرز الأندية الأوروبية، كما أنه سيعطي لجميع الفرق نفس الفرص للمنافسة. بدوره، اعتبر وائل جمعة سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن مونديال الأندية بمثابة بطولة ترفيهية وتكريمية للأندية الأبطال في قاراتها، رافضا فكرة إقامة البطولة من 24 فريقا، خاصة أن الأجندة الدولية مزدحمة ولن تسمح بإقامة بطولة بهذا الحجم. ونوه جمعة هو الآخر، خلال حديثه مع وسائل الإعلام، بالاختلاف الكبير في المستويات والفروق الفنية بين الأندية العربية ونظيرتها الأوروبية، مشددا على صعوبة تفوق ممثل العرب في مونديال الأندية أو أي فريق عربي، والفوز على الفريق الأوروبي المتواجد في البطولة، والمرشح الأول دائما لحصد اللقب. وأوضح سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن البلاد العربية تمتلك المواهب القادرة على المنافسة على مختلف الأصعدة وخاصة الأوروبي، وهناك الكثير من الأمثلة في الدوريات الأوروبية المختلفة، ولكنه شدد على أن الاحترافية منقوصة في العالم العربي، كما أنه لا يوجد تخطيط سليم ولا استغلال للقدرات والخامات الموجودة. وأشاد جمعة بالتنظيم المميز لمونديال الأندية في قطر للنسخة الثانية تواليا، وخاصة في ظل ظروف أزمة الجائحة الراهنة، مشيرا إلى أن المنظومة الصحية في قطر تعاملت مع هذا الوضع الاستثنائي بصورة مميزة عبر الفقاعة الصحية التي شملت جميع المشاركين في البطولة من لاعبين ومسؤولين وإداريين ومرافقين وجماهير. وأوضح سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن تواجد اللاعبين في فقاعة طبية أمر صعب، ويراه البعض تقييدا للحرية، لكنه شدد على أنه من الأمور الإيجابية في ظل جائحة كورونا من أجل الحفاظ على آمن سلامة الجميع، فضلا عن أن كرة القدم عمل احترافي ويجب على اللاعبين التكيف مع مثل هذه الأمور. وأكد جمعة أن النجاح المميز في تنظيم مونديال الأندية هو بمثابة خطوة جديدة في طريق الإعداد لتنظيم بطولة كأس عالم تاريخية في 2022، وتقديم تجربة استثنائية لجميع زوار المونديال، مشيرا إلى أن قطر لم تترك شيئا للصدفة، خاصة في ظل البنية التحتية المميزة ومنشآت البطولة والرفاهية المتواجدة فيها، فضلا عن تقارب الملاعب الذي يسمح للمشجع بحضور أكثر من مباراة في نفس اليوم، وهي ميزة لم تكن متواجدة في أي بطولة سابقة.

1733

| 09 فبراير 2021

رياضة alsharq
اللجنة العليا للمشاريع والإرث تحتفي بتخريج الدفعة الأخيرة من برنامج المجموعة الشبابية

احتفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تسليم مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، مؤخرا بتخريج الدفعة الأخيرة من برنامج المجموعة الشبابية الذي أطلقته قبل سنوات لتأهيل الشباب للمشاركة في استعدادات قطر لاستضافة أول نسخة من بطولة كأس العالم في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي. وضمت آخر دفعات المجموعة الشبابية 54 شابا تتراوح أعمارهم بين 14 و21 عاما، وينتسبون إلى مدارس وجامعات مختلفة في قطر. وشارك الخريجون على مدار عامين في ورش عمل أشرف عليها موظفو اللجنة العليا وشركاء مونديال قطر 2022، وتناولت جوانب مختلفة متعلقة بالبطولة. كما زار الخريجون استادات المونديال، وتطوعوا في العديد من الفعاليات التي نظمتها اللجنة العليا. وأوضحت لانا كايد، مديرة التواصل المجتمعي والبرنامج الثقافي في اللجنة العليا، أن البرنامج أتاح الفرصة أمام الشباب على مدار خمسة أعوام لمشاركة اللجنة العليا في تحضيراتها لاستضافة النسخة المقبلة من كأس العالم، مشيرة إلى تخصيص برنامج لخريجي المجموعة الشبابية سينتقلون من خلاله للمستوى التالي من المشاركة مع اللجنة العليا، وسيمكنهم من تعزيز المهارات والمعلومات الجديدة التي اكتسبوها خلال فترة التحاقهم ببرنامج المجموعة الشبابية. ورأت كايد أن هؤلاء الشباب هم الجيل المقبل من القادة في قطر، ولذا فنحن متحمسون لمساهماتهم في تنظيم نسخة مبهرة من كأس العالم تخلدها الذاكرة في عام 2022. وتعليقا على إتمامها برنامج المجموعة الشبابية، قالت أصيلة أحمد - إحدى المشاركات - إن البرنامج يساعد في تمكين الجيل المقبل في قطر عبر إلقاء مزيد من الضوء على التأثير الكبير لجيل الشباب على مستقبل قطر، موضحة أن هذا التأثير لا يتوقف على مونديال 2022 فحسب، بل يشمل الاقتصاد والإعلام أيضا. من جانبه، اعتبر علي درويش، أحد أعضاء الدفعة الأخيرة من المجموعة الشبابية، أن البرنامج أتاح له نظرة عن قرب على خطط اللجنة العليا لمونديال قطر 2022 وسمح له باكتشاف ما يدور وراء كواليس التحضير لبطولة كأس العالم. ونظرا لظروف جائحة كوفيد-19، لم يتسن للجنة العليا إقامة حفل تخرج لأعضاء الدفعة الأخيرة من المجموعة الشبابية، لكنها حرصت على تكريم الخريجين من خلال منحهم هدايا وشهادات تقدير. يشار إلى أن اللجنة العليا أطلقت برنامج المجموعة الشبابية فيالعام 2015، وأتاح البرنامج منذ ذلك الحين الفرصة أمام أكثر من 180 طالبا من 20 دولة لإثراء معلوماتهم عن قطر، وتنمية المهارات التي من شأنها تعزيز دراستهم الأكاديمية. وتعتزم اللجنة العليا البدء من الآن وحتى موعد انطلاق منافسات بطولة كأس العالم في تنظيم فعاليات مخصصة للخريجين، وإشراكهم في الأحداث المرتبطة بالمونديال.

2282

| 10 يناير 2021

رياضة alsharq
أسطورة كرة القدم "كافو" البرازيلي: مونديال قطر 2022 تجربة استثنائية للجميع

أكد أسطورة كرة القدم البرازيلي ماركوس إيفانغيليستا دي مورياس المعروف بـكافو، سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن بطولة كأس العالم لكرة القدم /قطر 2022/ ستمثل تجربة استثنائية للجميع، وأن المشاركة في منافساتها حلم يراود جميع لاعبي كرة القدم في العالم، مشددا على أن البطولة تحمل أهمية خاصة للكثيرين، وعلى وجه الخصوص نجوم اللعبة الذين نجحوا في التتويج باللقب مع منتخبات بلادهم. وقال كافو ، في حوار لموقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث بث مساء اليوم، إنه لا شك أن المونديال يعد بطولة للعالم كله، ولذلك يحق لأي دولة المنافسة على استضافة هذا الحدث الكبير الذي يمثل تنظيمه في قطر أهمية خاصة لعشاق كرة القدم في المنطقة، حيث ستتاح الفرصة أمام الملايين من المشجعين في قطر والمنطقة للاستمتاع لأول مرة بالحدث الرياضي الأبرز في العالم على مقربة منهم. وفي ظل استعدادات قطر المتواصلة على صعيد البنية التحتية وتجربة المشجعين فإن الجميع على موعد مع نسخة استثنائية من كأس العالم في 2022. وأضاف أن القائمين على الإعداد لمونديال قطر 2022، يحرصون على أن تترك البطولة إرثا يمتد أثره إلى أنحاء مختلفة من العالم، حيث إنه من المؤكد أن هذا الالتزام تجاه استدامة البطولة سيترك أثراً إيجابياً على البيئة، ويضع معايير جديدة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى في المستقبل، ويشمل ذلك إعادة الاستفادة من أجزاء استادات المونديال، بعد اسدال الستار على منافساته، بهدف دعم إنشاء بنية تحتية رياضية في بلدان نامية. وتابع قائلا إن مباريات البطولة ستقام في توقيت يتمتع فيه العديد من اللاعبين بأعلى مستوى من اللياقة البدنية، بخلاف موعد إقامة النسخ السابقة التي كان ينضم فيها اللاعبون إلى صفوف منتخباتهم الوطنية بعد موسم طويل مع أنديتهم، وإذا أضفنا إلى ذلك الأجواء المناخية الرائعة التي تتمتع بها قطر في هذا الوقت من العام، فهذا يعني أننا سنشاهد مباريات مثيرة ستشهد بلا شك تألق نجوم العالم في أجواء مثالية. وتطرق كافو إلى أن بطولة العالم في قطر ستكون الأكثر تقاربا في المسافات في التاريخ الحديث للمونديال، حيث تقع الاستادات على مسافات قريبة من بعضها، وسيتسنى للمنتخبات والمشجعين الإقامة في مكان واحد خلال البطولة، معتبرا أن ذلك سيحقق حلم عشاق وجماهير كرة القدم خلف الشاشات أو في الاستادات، ففي اليوم الواحد، ستقام أربع مباريات في دور المجموعات على استادات قريبة من بعضها البعض، ما يعني إمكانية حضور مباراتين في اليوم أو أكثر، وهذا شيء لم يحدث قط في التاريخ الحديث لبطولات كأس العالم. كما رأى أن المنتخبات المشاركة ستستفيد أيضاً من الإقامة في مقر واحد، لتتجنب بذلك عناء السفر الطويل بين كل مباراة وأخرى، ما يمنح اللاعبين بلا شك المزيد من الوقت للتدريب والراحة والتركيز على جودة الأداء على أرضية الملعب. واعتبر كافو اللاعب الوحيد في العالم الذي شارك في نهائي ثلاث نسخ متتالية من المونديال من 1994 وحتى 2002، أن كأس العالم يمثل أهمية بالغة لأنه يتيح لكل لاعب تحقيق الحلم الذي يراوده وهو أن يكون بطلاً للعالم، لافتا إلى أنه في بطولات كأس العالم، يلعب بجوارك وينافسك أفضل اللاعبين في العالم، ولذلك فهو الحدث الذي يرغب أي لاعب أن يسجل حضوره فيه، ولا شك أن جميع لاعبي العالم يتطلعون للفوز بلقب النسخة المقبلة من المونديال الذي ستستضيفه قطر في 2022. يشار إلى أن النجم البرازيلي كافو، الذي يبلغ من العمر 50 عاماً، نجح في قيادة منتخب السامبا للفوز ببطولة كأس العالم 2002 التي استضافتها كل من كوريا الجنوبية واليابان، بعد أن أحرز مع منتخب بلاده لقب البطولة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994، كما شارك ضمن منتخب البرازيل في نهائي مونديال 1998 أمام منتخب فرنسا مستضيفة البطولة والفائزة باللقب. ويعد كافو الأكثر مشاركة مع المنتخب بين جميع اللاعبين في تاريخ البرازيل، حيث شارك ضمن منتخب بلاده في 142 مباراة. وتترقب جماهير كرة القدم في أنحاء العالم النسخة المقبلة من المونديال التي تستضيفها قطر بعد أقل من عامين. ومع توالي المحطات البارزة على طريق الإعداد للحدث الرياضي الأبرز في العالم يتزايد الحماس لدى مشجعي كرة القدم في قطر والمنطقة لمنافسات أول نسخة من المونديال في العالم العربي والشرق الأوسط.

3255

| 06 يناير 2021

رياضة alsharq
إذاعة كولومبيا: قطر تُظهر استعدادها وقدرتها التنظيمية خلال الجائحة

سلط الموقع الرسمي لإذاعة هنا كولومبيا الضوء على استعدادات قطر لاحتضان بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، مثنيا على سير الاستعدادات و عدم تأثرها بأزمة فيروس كورنا التي شلت كثيرا من القطاعات والاقتصادات حول العالم، لتمضي قطر قدما نحو استضافة تاريخية للمونديال الكروي الأول في العالم العربي. وذكر التقرير أن قطر التي ستستضيف في عام 2022 من استضافة أول بطولة كأس العالم لكرة القدم في الشرق الأوسط والعالم العربي ، تمكنت من تنظيم فعاليات خلال الوباء ، واختبار تحضير أماكن البطولة وعملياتها ، مما أدى إلى تحسين تجربة المشجعين وضمان سلامة وصحة ورفاهية جميع المشاركين. واستدلت الإذاعة الكولومبية ببيان اللجنة العليا للمشاريع والإرث 2022 ، الذي كشف أنه في الأشهر الثلاثة الماضية ، استضافت قطر مباريات دوري أبطال اسيا لكرة القدم ، بما في ذلك النهائي نفسه ، وكذلك نهائي كأس الأمير أرقى مسابقة في قطر . وأضافت: في عودة منافسة الأندية، الأولى لكرة القدم في آسيا ، لعب أكثر من 900 لاعب كرة قدم وموظف من 30 فريقًا إجمالي 76 مباراة ، جميعهم لعبوا في عدة ملاعب مخصصة لكأس العالم 2022 وكان هذا أكبر حدث رياضي، منذ تفشي وباء كوفيد 19 . وذكرت كولومبيا اليوم أنه خلال كل تلك اللقاءات ، تم الحفاظ على سلامة اللاعبين والمسؤولين ومنظمي الفرق والمتفرجين من خلال سلسلة من الإجراءات التي تضمنت: اختبار كوفيد19 الإلزامي ، ووسائل النقل الآمنة ، والتطهير المنتظم لجميع الملاعب ، بما في ذلك التدريب والتسهيلات الإعلامية ، فضلا عن تواجد الكوادر الطبية في الملاعب طوال فترة المسابقة .

1995

| 03 يناير 2021

رياضة alsharq
غرف لتنمية القدرات الحسية لذوي الاحتياجات الخاصة في ملاعب مونديال قطر 2022

كشف موقع كيو لايف Q LIFE ، اليوم ، عن توفير غرف لتنمية القدرات الحسية في الاستادات للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة في ملاعب مونديال قطر لكرة القدم 2022، ويأتي ذلك في إطار سعي دولة قطر لأن يكون مونديال 2022 النسخة الأكثر شمولًا في تاريخ البطولة وأن تكون متاحةً للجميع. وقال الموقع في تقريره إن اللجنة العليا للمشاريع والإرث ملتزمة بجعل مونديال 2022 الأكثر وصولاً في التاريخ ، وتنعكس هذه القيم من خلال توفير غرف لتنمية القدرات الحسية في استادات الجنوب وخليفة الدولي ، وهي غرف مصممة لتوفير بيئة هادئة لذوي الاحتياجات الخاصة خلال أيام المباريات الصاخبة والمزدحمة بالجماهير. وقال موقع كيو لايف إن تصميم هذه الغرف تم بالشراكة مع مركز أونتاريو للتعليم الخاص (OCSE) ، الذي يدعم بفخر الجهود المبذولة لبناء مرافق تدعم تطوير مجتمع شامل وواعي. واستوحت السيدة مريم الراشدي مؤسس OCSE الفكرة خلال عمل منتدى إمكانية الوصول التابع للجنة العليا للمشاريع، ومن ثم تبرع مركز أونتاريو للتعليم الخاص بالموارد للمشروع التجريبي في استاد خليفة الدولي. وفي تعليقها على توفير الغرف الحسية خلال المونديال قالت الراشدي : وقالت: كانت هناك حاجة إلى بيئة يمكن أن تساعد ذوي الاحتياجات الإضافية على التعامل مع الإثارة والتحفيز اللذين يحدثان في لعبة كرة القدم. مضيفة أن هذه الغرفة الحسية لم تكن أبدا من متطلبات الفيفا، ولكن كانت دولة قطر تفكر في الأشخاص ذوي الإعاقات الإدراكية الذين يحتاجون إلى دعم إضافي من أجل مشاهدة مباريات كرة القدم . وتم تجهيز هذه الغرف الحسية بمجموعة من معدات التهدئة ، بما في ذلك البالونات الملونة وأكياس القماش وأقلام الكرة وعروض بروجيكتر على السقف ، بالإضافة إلى المفروشات الناعمة والإضاءة الهادئة وتقنية لحجب الضوضاء. وتسمح هذه الميزات للأشخاص ذوي الإعاقة ، وكذلك أسرهم وأصدقائهم ، بالاستمتاع بمباريات كرة القدم في بيئة ترحيبية وشاملة وهادئة. وهذه الغرف تعتبر مجرد واحدة من المبادرات المطبقة لتلبية احتياجات الأشخاص الذين يعانون من إعاقات جسدية وإعاقات معرفية. وتلتزم اللجنة العليا للمشاريع والإرث وأصحاب المصلحة بإعطاء الأولوية لإمكانية الوصول والدفاع عنها في مونديال 2022 وما بعده من بطولات.

4466

| 28 ديسمبر 2020

رياضة alsharq
 رئيس الاتحاد الاسيوي: تدشين استاد "أحمد بن علي" يمثل مؤشرا حقيقيا لجاهزية قطر لكأس العالم 2022

قال الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والنائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للعبة، إن تدشين استاد أحمد بن علي رابع ملاعب نهائيات كأس العالم 2022 يمثل مؤشرا حقيقيا عن جاهزية دولة قطر لاحتضان منافسات أول بطولة كأس عالم في الشرق الأوسط. وشهد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدمأمس مراسم افتتاح الملعب الذي احتضن المباراة النهائية لكأس سمو الأمير المفدى، بين فريقي السد والعربيالتي انتهت بفوز السد (2-1). وأضاف الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة ،في تصريح له اليوم، ننظر بعين الإعجاب والتقدير لحجم الجهد المبذول من الأخوة في دولة قطر من أجل تسريع وتيرة التحضيرات لاستضافة نهائيات كأس العالم ، ونرى في مناسبة افتتاح استاد احمد بن علي، تأكيدا واضحا على تسارع العمل في سبيل استكمال تجهيز الملاعب التي ستحتضن مباريات الحدث العالمي الكبير. وجدد دعم الإتحاد الآسيوي لكرة القدم لدولة قطر في مساعيها لتنظيم أفضل كأس عالم في تاريخ كرة القدم ، مبينا أن النجاح المنتظر لدولة قطر في التنظيم سيكون نجاحا للقارة الآسيوية بأسرها وسيوجه رسالة مفادها أن آسيا هي أكبر ملعب لكرة القدم في العالم . ومن جهة أخرى ، هنأ رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم نادي أولسان هيونداي الكوري الجنوبي الذي فاز بلقب دوري أبطال آسيا 2020 بعدما تغلب على بيرسيبوليس الإيراني /2-1/ في المباراة النهائية التي أقيمت يوم السبت على ستاد الجنوب في الدوحة، قائلا أولسان هيونداي يستحق الإشادة والتقدير بعدما قدم مستويات رائعة، وأريد أن أهنئ كافة أفراد الفريق من لاعبين وجهاز فني وإداري، والذين بذلوا جهود كبير من أجل تحقيق هذا الإنجاز. وأوضح: كان هذا العام حافلا بالتحديات للجميع في عالم كرة القدم، ويفتخر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بنجاحه في تنظيم دوري أبطال آسيا بصورة مميزة وبشكل آمن، من أجل مصلحة الأندية والاتحادات الوطنية. كما أشاد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالاتحاد القطري لكرة القدم والحكومة القطرية ، على استضافة البطولة هذا العام بنظام التجمع، وأعرب عن تقديره لجهود الطواقم الطبية في قطر ، حيث عادت كرة القدم الآسيوية، وبالتحديد دوري أبطال آسيا 2020 خلال شهر سبتمبر، وتزامن ذلك مع إطلاق حملة (كرة القدم للأبطال) من أجل التعبير عن الشكر لكل العاملين في المجال الطبي وفي الخطوط الأمامية. وأضاف الشيخ سلمان: باسم أسرة كرة القدم الآسيوية، أريد أن أؤكد من جديد امتناننا للاتحاد القطري لكرة القدم، والسلطات القطرية وكل الأندية المشاركة ، كانت إقامة هذه البطولة عمل جماعي رائع عبر عن وحدة وتضامن أسرة كرة القدم الآسيوية. وتابع الأهم أن نقدم التقدير للفريق الطبي في قطر، وأطباؤنا وكافة العاملين في الخطوط الأمامية، إلى جانب الوفد الرسمي في قطر ، إنجازاتنا لم تكن لتتحقق لولاكم، وهذا النجاح هو بفضلكم جميعا، بعدما أكدتم تفانيكم والتزامكم .

3044

| 19 ديسمبر 2020

رياضة alsharq
الإسباني إنييستا يشيد بملاعب مونديال قطر 2022

أشاد الإسباني أندريس إنييستا صانع ألعاب فريق فيسيل كوبي الياباني بتحضيرات قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 ، واصفا ملاعب البطولة بالرائعة وخاصة استاد المدينة التعليمية الذي يستضيف حاليا بعض مباريات دوري أبطال آسيا لأندية الشرق. وقال إنييستا ،في تصريح صحفي، إن هذه التحضيرات الجيدة ستجعل هذه البطولة حدثا مميزا للجماهير واللاعبين والمسؤولين على حد سواء، معربا عن إعجابه بملاعب المونديال الثلاثة التي تقام عليها منافسات دوري أبطال آسيا، والتنظيم الجيد لهذه المنافسات التي تستضيفها قطر. وأعرب اللاعب الإسباني الذي قاد فريقه فيسيل كوبي الياباني للتأهل إلى دور الستة عشر من دوري أبطال آسيا 2020 لأندية الشرق بعد فوزه على جوانجزهو ايفرجراند الصيني (3-1)، عن رغبته في زيارة قطر مرة أخرى خلال الفترة المقبلة، متطلعا للقدوم إلى قطر للتواجد في كأس العالم 2022 ولكنه لن يلعب بالتأكيد في هذه المرة بعد اعتزاله اللعب الدولي عقب مشاركته في كأس العالم الأخيرة روسيا 2018. واعترف إنييستا بعدم تمكنه من زيارة صديقه المقرب تشافي هيرنانديز المدير الفني لفريق السد القطري، بسبب الاجراءات الصحية الصارمة المتبعة في البطولة والخاصة ببروتوكولات كوفيد - 19 ، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنهما كانا على اتصال قبل قدومه إلى قطر . ومثل اللاعبان أندريس إنيستا وتشافي هيرنانديز المقيم في قطر منذ عام 2015 وسفير كأس العالم FIFA قطر 2022، ثنائياً رائعاً وشراكة ناجحة في خط الوسط سواء مع برشلونة أو منتخب إسبانيا، وفاز الثنائي معا بسبعة ألقاب في الدوري الإسباني وأربعة ألقاب دوري أبطال أوروبا، وبطولة كأس العالم 2010.

2529

| 27 نوفمبر 2020