رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
رفع مهارات 14 ألف عامل في مشاريع كأس العالم 2022

يبدأ قريبا عمال البناء باستادات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 برنامجا تدريبيا صمم خصيصا لهم، وذلك في سبيل تعزيز قيم الصحة والسلامة، وأيضا منحهم المهارات اللازمة التي تمكنهم من تطوير إمكانيات العمل المستقبلية. هذا البرنامج تحت رعاية اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وهي الجهة المسؤولة عن أعمال البنية التحتية لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. وسيقوم مركز قطر الدولي للسلامة وهو أحد أبرز المختصين في هذا المجال بتقديم البرنامج. وقد وقعت اللجنة العليا للمشاريع والإرث اتفاقية لسنة واحدة مع مركز قطر الدولي للسلامة وذلك لتدريب جميع العمال المشاركين في المشاريع المتعلقة ببطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 على مبادئ ومتطلبات السلامة، ومن خلال هذا التدريب الذي من المتوقع أن يبدأ في الأسابيع القليلة القادمة، سوف يتمكن حوالي 14.000 عامل من الوصول والاستفادة من هذه المبادرة التي تم إطلاقها. وسيعمل هذا البرنامج التدريبي على تقديم سلسلة من التدريبات والتمارين التي صممت خصيصا لتعزيز وتطوير المهارات الفنية لدى العمال، كما سيعمل أيضا على زيادة الإنتاج وترسيخ مبدأ السلامة، ومن ناحية أخرى يهدف البرنامج أيضا إلى تطوير بعض المهارات الخاصة والتي قد لا تندرج تحت مسمى المتطلبات المباشرة لعملهم، كذلك سيخضع العمال لدورات تدريبية حول عدد من الأمور الهامة، من بينها كيفية استخدام الصراف الآلي، وتعلم بعض المصطلحات والجمل الأساسية التي تمكنهم من التعبير عن أنفسهم باللغتين العربية والإنجليزية، وكذلك معرفة أماكن أقرب المستشفيات، كما ستعقد جلسات توعوية وتعريفية حول معايير رعاية العمال لدى اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وستقام أيضا ورش عمل حول كيفية تقديم الشكاوى في مكان العمل في حال نشوئها. وعقب بحث مفصل أجرته إدارة رعاية العمال لدى اللجنة العليا للمشاريع والإرث حول العائد الملموس من هذا البرنامج، اتضح جليا أن من بين أهم الأمور الرئيسية التي يتحتم معالجتها تعزيز فهم معايير الصحة والسلامة لدى العمال، وزيادة ثقتهم بأنفسهم، كذلك زيادة عدد الموظفين من أصحاب المهارات والإمكانيات التي ستمكنهم من مواجهة المستقبل. وتعقيبا على الاتفاقية، قال السيد محمد قطب رئيس إدارة رعاية العمال للجنة العليا: "يمثل هذا البرنامج خطوة كبيرة في جهودنا الرامية إلى الإيفاء بوعودنا حول حماية العمال ورعايتهم في مشاريعنا". وتابع: "نريد أن تشكل فرصنا الوظيفية تأثيرا أعمق من كونها مجرد مهمة يؤديها العامل في الاستادات وحسب. نطمح إلى المشاركة بشكل مباشر في التنمية الاجتماعية والإنسانية، نريد أن نتأكد من تمتع العمال بفهم شامل وتطبيق صحيح لما تعنيه مفاهيم الصحة والسلامة بالنسبة لهم، وأخيرا نأمل أن نمنح جميع العاملين لدينا الخبرات والمؤهلات والمهارات اللازمة التي ستجعلهم مستعدين بشكل أفضل لأي مهن مستقبلية عند انتهاء مشاريعنا". وقد كان الهدف الرئيسي من تأسيس مركز قطر الدولي للسلامة في عام 2001 يتحور حول تقديم التدريب الخاص بمقومات الصحة والسلامة في مجالي النفط والغاز، بالإضافة أيضا لبعض التدريبات الخاصة بالسلامة من الحرائق لخدمات الطوارئ في دولة قطر. واستنادا على ما يزيد عن خمسة عشرة عاما من الخبرة في هذا المجال، سيقوم مركز قطر الدولي للسلامة بتقديم مقررات التدريب باللغة الانجليزية والهندية/ الأوردو والتاجولوجية والماليالامية وذلك حتى تتماشى مع تعدد الجنسيات العاملة في مشاريع اللجنة العليا، وستكون هنالك خيارات مرنة لمواعيد عقد هذه التدريبات تشمل فترات العمل الصباحية أو المسائية وأيضا خلال أيام العمل الاعتيادية وعطل نهاية الأسبوع وذلك حتى تتوافق مع ساعات عمل عمال اللجنة العليا. والمقرر سيتم تقديمه في مركز التدريب الحديث لدى مركز قطر الدولي للسلامة وأيضا في مواقع العمل أو أماكن السكن التابعة للجنة العليا. ومن المتوقع أن يبدأ التدريب على هذا البرنامج خلال الشهر القادم، حيث سيلتزم مركز قطر الدولي للسلامة بتقديم تقارير ربع سنوية حول نجاح التدريب، وكذلك عمل استبيانات ميدانية لقياس مستوى الرضا لدى العمال. وقال السيد سونيا رايس مدير الأعمال بمركز قطر الدولي للسلامة: "نحن فخورون جدا بهذه الشراكة مع اللجنة العليا حول هذا المشروع الهام، لقد قدمنا مثل هذه الخدمات من قبل في بيئة خالية من الحوادث وذلك لعدة سنوات في قطر، والآن سوف نبذل كل ما بوسعنا لمنح أفضل الخدمات الممكنة للجنة العليا وعمالها". وأضاف: "نفخر بأننا قادرون على اكتشاف مواطن التطور لدى الناس، وهذا أمر تبرع فيه اللجنة العليا أيضا. كما نسعى ونبذل قصارى جهدنا لتوفير بيئة عمل آمنة ومراعاة مقومات ومتطلبات الصحة والسلامة ومعايير رعاية العمال في كل ما نقوم به".

547

| 30 أغسطس 2017

رياضة الشرق
الذوادي: تصميم استاد الثمامة مزيج متناغم بين تقاليدنا التي نفخر بها وتطلعنا للمستقبل

قال السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث إن تصميم استاد الثمامة الذي تم الكشف عنه اليوم، والمستوحى من "القحفية" هو مزيج متناغم بين تقاليدنا التي نفخر بها، وتطلعنا للمستقبل، مشيرا إلى أن الرجل القطري خاصة والعربي عامة مرتبط بشكل كبير بالقحفية التي ترافقه منذ أيام صباه الأولى وعلى اختلاف مسمياتها وأنماطها بحسب المنطقة الجغرافية، كانت على مر الأجيال إحدى الخطوات المبكرة التي ترسم ملامح شخصية الرجل القطري". واعبر السيد حسن الذوادي ،في تصريحات له اليوم، عن سعادته بإطلاق تصميم استاد الثمامة سادس الاستادات المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 ، مشيرا إلى أن "هذا التصميم الذي يعكس ثقافتنا وتقاليدنا ويذكرنا في هذه الأوقات بالذات بما يجمعنا كشعوب خليجية وعربية"، مؤكدا على التزام دولة قطر برؤيتها لكأس العالم 2022 كبطولة للمنطقة والعالم العربي وبحرصها على أن تتاح الفرصة لكل الخليجيين والعرب للمساهمة في تنظيم البطولة، والأبواب ما تزال مفتوحة لهم جميعا منذ اليوم وحتى أن نستقبلهم كضيوف ومشجعين عام 2022 لنحتفل سوية بأول بطولة لكأس العالم لكرة القدم في المنطقة". وأكد الذوادي "أن تصميم الاستاد الذي أبدعته أيد قطرية تمثلت في المهندس المعماري القطري إبراهيم الجيدة يعكس التزام اللجنة العليا بتوظيف الهوية والتراث القطريين وتعزيز تنمية الاقتصاد المحلي، حيث استلهم التصميم من قبعة الرأس التقليدية التي يرتديها الرجال في العالمين العربي والإسلامي لا سيما في منطقة الخليج، التي تشكل جزءا أساسيا من لباس الرأس اليومي رفقة "الغترة" و"العقال" ويطلق عليها في قطر تحديدا اسم القحفية وذلك لكونها تغطي "قحف الرأس" أي قشرته ". وشدد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث على أن التصميم الفريد يعكس إيمان قطر بأن بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 بطولة تمثل العالم العربي والمنطقة. وأضاف "لقد كنا حريصين أشد الحرص على الجمع ما بين الماضي والمستقبل، خصوصا عندما يتعلق الأمر بتصاميمنا، وهو أمر واضح للعيان في استاد البيت في مدينة الخور، كما الحال في بقية الاستادات، لذلك يأتي استاد الثمامة بتصميمه المرتبط مباشرة بالهوية القطرية ليشكل إضافة مميزة إلى قائمة مشاريعنا". وحول التعاون مع المعماري القطري إبراهيم الجيدة، قال الذوادي: "آمنا منذ البداية بأن بطولة كأس العالم هذه ستكون عاملا محفزا وداعما لدفع عجلة الصناعة والاقتصاد المحليين ، فدائما ما كنا نحرص من خلال عطاءاتنا على أن نساهم في تطوير الإمكانات والطاقات المحلية". وأوضح أن إبراهيم الجيدة يعد من أبرز المهندسين المعماريين في قطر، حيث يعتبر مبنى وزارة الداخلية في قطر خير مثال على ذلك، وهذا ما دفعنا للاعتقاد بأنه يملك كافة الإمكانات التي تؤهله لقيادة العمل في استاد الثمامة، حيث التمسنا في الجيدة مقدارا كبيرا من الشغف والالتزام لإنجاز هذا المشروع" ، مشيرا إلى أنه " كان من الجوهري لنا تسليط الضوء على هذه الموهبة وبالنظر إلى سجله الحافل وخبرته الطويلة، فقد أدركنا مبكرا أهمية الاستفادة من موهبته في أحد الاستادات الخاصة بنا". وعلى الرغم من أنه الاستاد السادس الذي تكشف اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن تصميمه، إلا أن استاد الثمامة هو الأول الذي يتم الإعلان عنه رقميا، وعلل الذوادي هذه الخطوة قائلا: "أردنا أن نكثف من نشاطنا الرقمي حتى تتسنى لنا فرصة الوصول إلى قطاع واسع من الجمهور ، حيث قلنا منذ اليوم الأول إن بطولة كأس العالم لكرة القدم هذه خاصة بالعالم العربي، لذلك من المهم جدا لنا أن يحتفل العالم العربي معنا وينضم لنا في هذا الإعلان، لا سيما وأن الاستاد مستلهم من القحفية التي تشكل موروثا نتشاركه جميعا".

511

| 20 أغسطس 2017

رياضة الشرق
الفيفا: قطر تحترم حقوق العمال في منشآت مونديال 2022

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن قطر تحترم بشكل كامل حقوق العمال في مواقع البناء لمنشآت مونديال 2022 تماما كما هو الحال في روسيا التي تستعد لاحتضان بطولة كأس العالم 2018. وقالت فاطمة سامورا الأمينة العامة للاتحاد الدولي لكرة القدم في مؤتمر صحفي في موسكو قبيل انطلاق كأس القارات 2017 إن التجاوزات في مواقع بناء منشآت مونديالي 2018 و 2022 هي "صفر". وأضافت الأمينة العامة للفيفا: "دولة قطر تطبق تعليمات الفيفا تطبيقا تاما وتحترم حقوق العمال بشكل كامل" لافتة الى أن هناك من يأتي إلى قطر للتعلم من قانون العمالة الجديد ومحاولة زرع مبادئه عند العودة إلى بلدانهم.

312

| 18 يونيو 2017