رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
الأدعم يتقدم في تصنيف الفيفا

تقدم منتخبنا الوطني لكرة القدم ثلاثة مراكز في تصنيف الفيفا حيث صعد للمركز ٩٣ بعد أن كان يحتل المركز ٩٦ ، ويأتي تقدم الأدعم بعد أن تمكن من الفوز وديا على المنتخب السويسري في عقر داره وتعادل مع ايسلندا ببلجيكا خلال ( الفيفا داي )هذا الشهر وضمن المعسكر الاعدادي الاوروبي الذي خاضه منتخبنا في اطار الاستعداد للاستحقاق الأبرز بطولة كأس آسيا مطلع العام المقبل.

506

| 30 نوفمبر 2018

رياضة alsharq
الأدعم ..  صاعد وواعد 

عقب ختام مشاركته في بطولة الصداقة منتخبنا يخطط للمستقبل بخطوات ثابتة وواثقة نجوم جدد اقتنصوا الفرصة لإثبات وجودهم بجدارة تمكن منتخبنا الوطني لكرة القدم ان ينال تقدير واحترام جميع المتابعين لبطولة الصداقة الدولية الودية الثلاثية بعد ان فاز على العراق بثلاثة اهداف مقابل هدفين ثم التعادل مع المنتخب السوري بهدفين لمثلهما ، ولم يكن هذا التقدير او الاشادة بالادعم من اجل النتائج الايجابية التي حققها في المباراتين ، ولكن بسبب الاداء المتميز من حيث المستوى واجادة اللاعبين الذين شاركوا في المباراتين بالاضافة إلى انه وضح للجميع ان الاتحاد القطري لكرة القدم يبني منتخبا للمستقبل ليس لعام او عامين وانما ربما يكون ممتدا على مدار عقد من الزمن لمدة عشر سنوات كاملة خاصة ان معظم اللاعبين متوسط اعمارهم تحت 23 سنة ، وهو مايعني ان المستقبل ينتظر هذا الجيل من اللاعبين الذين يمكن الاعتماد عليهم. كما انه يجب الاشادة بروح الاصرار الموجودة حاليا خاصة ان المنتخب اصبح لايعرف الاستسلام او اليأس ويتمكن للعودة في المباراة من جديد ففي المباراة الاولى تمكن المنتخب العراقي من التعادل بعد ان تقدمنا بهدف ، ولكن الادعم استطاع ان يعود بهدفين ليفوزبثلاثة اهداف مقابل هدفين ، وفي المباراة الثانية استطاع المنتخب السوري ان يتقدم بهدف ، ولكن عاد منتخبنا مرة اخرى وسجل هدفين متتاليين ،وبالرغم من ان المواجهة انتهت بالتعادل إلا ان الامر الايجابي ان منتخبنا رفض الخسارة . ومن المكاسب ايضا ان اللاعبين لعبوا مباراتين قويتين في غضون ثلاثة ايام ولم يهتز اداؤهم وهي ايجابية تؤكد ان عقلية اللاعبين اختلفت وتطورت ولم يعد هناك حديث عن حجة الارهاق والتعب ، والمطلوب الاستمرارية على نفس المستوى من الاداء والروح القتالية العالية . مع كل الاشادات التي نالها منتخبنا فإنه لايجب ان نغض الطرف عن الاخطاء او السلبيات التي وقعت في المباراتين واهمها الاخطاء الفردية من اللاعبين لاسيما المدافعين ولابد من علاج هذه الاخطاء ، وكذلك عدم التركيز في اعقاب اي هدف نقوم بتسجيله وهو ماحدث في مباراتي العراق وسوريا على التوالي . 18 لاعباً وبالرغم من ان منتخبنا لعب مباراتين في 72 ساعة فقط إلا ان الجهاز الفني للمنتخب بقيادة الاسباني فيلكس سانشيز قد منح الفرصة لـ18 لاعبا من اصل القائمة التي تضم 21 لاعبا ، وهو عدد كبير في مدة زمنية قصيرة نسبيا ، ولكن بالرغم من مشاركة عدد كبير من اللاعبين على مدار المباراتين إلا ان المنتخب لم يفقد هويته او تجانسه في المباراتين ولم يهتز المستوى على مدار المواجهتين، ظهر بمستوى متميز يوحي بأن هناك عملا وجهدا مبذولين مع عناصر الادعم ، واللاعبون الذين شاركوا في المباراتين هم: سعد الشيب و محمد البكري حارسي المرمى – بيدرو ميجيل – محمد علاء – احمد علاء – عبد الكريم حسن – بسام الراوي – طارق سلمان – احمد معين – عاصم مادبو – عبد العزيز حاتم – اكرم عفيف – حسن الهيدوس – المعز علي – اسماعيل محمد – كريم بوضياف وسالم الهاجري . 3 لم ينالوا الفرصة لم يتمكن ثلاثة لاعبين فقط لا غير من الحصول على فرصتهم في المشاركة بمباراتي العراق وسوريا في بطولة الصداقة الدولية، ولو في اجزاء من المباراتين وهم يوسف حسن واحمد فتحي و سلطان البريك ، ومن المؤكد انهم سينالون الفرصة في الفترة القادمة لاسيما ان ظروف البطولة لم تسمح بوجود اكثر من ثلاثة منتخبات وبالتالي كان من الصعب اللعب بالقائمة بالكامل على مدار المواجهتين. الثبات الانفعالي لاشك ان صغر متوسط أعمار لاعبي منتخبنا سلاح ذو حدين لان قلة الخبرات امر يجب علاجه بالتدريج لاسيما ان هناك مواقف تحتاج إلى ثبات انفعالي من اللاعبين ووضح هذا بشدة عندما وقعت الهوشة بين احد لاعبي المنتخب السوري واكرم عفيف لاعب منتخبنا الصاعد ، وكان قرار الجهاز الفني بقيادة فيلكس سانشيز صائبا عندما قام بتغييره واخراجه من الملعب لاسيما انه كان يخشى عليه من ان ينال الانذار الثاني ، وهو حدث يجب الاستفادة منه للتعلم وعدم تكرار مثل هذا الانفعال مرة اخرى. اختيارات تكتيكية خلال المباراتين اللتين خاضهما منتخبنا الوطني امام كل من العراق وسوريا وضح ان هناك لاعبين تم اختيارهم لأنهم يلعبون اكثر من دور تكتيكي في وقت واحد ويمكن الاستفادة باللاعب في اكثر من مركز مثل بيدرو ميجيل في الظهير الايمن وقلب الدفاع ، وعبد العزيز حاتم كمحور ارتكاز و لاعب وسط متقدم خلف المهاجمين في بعض الاحيان ، وسالم الهاجري لاعب خط وسط وشارك كقلب دفاع امام سوريا ، وهي اختيارات تمنح الجهاز الفني مرونة في تطبيق اي طريقة اسلوب لعب ويساعد على مواجهة اي منافس بأسلوب متزن . صدارة عفيف مستمرة حافظ اكرم عفيف لاعب منتخبنا الوطني على صدارته لقائمة هدافي بطولة الصداقة الدولية بعد ان سجل في مرمي سوريا ليرفع رصيده إلى ثلاثة اهداف في مباراتين لينفرد بالصدارة بفارق هدفين عن اقرب منافسيه خاصة ان هناك ستة لاعبين سجل كل منهم هدفا واحدا وهم عبد العزيز حاتم واسماعيل محمد من منتخبنا و كل من احمد ياسين وحسين علي لاعبي المنتخب العراقي وعمر السومه وزاهر ميداني لاعبي المنتخب السوري ، ولكن لاعبي منتخبنا الثلاثة لن يتمكنوا من زيادة رصيدهم من الاهداف بعد ان اختتموا مشاركتهم وخاضوا المباراتين امام العراق وسوريا على التوالي ، ولكن مازالت حظوظ لاعبي العراق وسوريا قائمة لأنهما سيلعبان سويا غدا الثلاثاء. بسام القيصر مرشح للقب أحسن لاعب دخل بسام الراوي لاعب منتخبنا الوطني ونادي الدحيل في دائرة الترشيحات للقب احسن لاعب في بطولة الصداقة بعد المستوى المتميز الذي ظهر به مع المنتخب الوطني ، بادائه الهادئ والمتمكن من قدراته ويشبه إلى حد كبير القيصر بيكنباور.

799

| 25 مارس 2018