تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شارك جمهور مكتبة قطر الوطنية من الرواد والزائرين والأعضاء في بناء أطول جسر في العالم من قطع ومكعبات الليجو يبلغ طوله 33 مترا. وتحاكي هذه النسخة من الجسر المعلّق بمكتبة قطر الوطنية، النسخة الأصلية التي صمّمها الدكتور روبن شام، زميل معهد الهندسة المدنية، وتم تشييدها عام 2016 بالمملكة المتحدة من قبل شركة برايت بريكس، ومجموعة محترفو ليجو المعتمدون، بالتعاون مع مهندسين ومتطوعين من شركة آيكوم الهندسية. وسيستمر عرض الجسر في المكتبة حتى 6 يناير المقبل. وتأتي هذه الفعالية التي لها دلالة وبعد رمزيان، ضمن فعاليات المهرجان البريطاني في قطر 2018، وبالتعاون بين المكتبة والمجلس الثقافي البريطاني والسفارة البريطانية في قطر. ويرمز الجسر الذي يتكون من أكثر من 260 ألف قطعة من مكعبات الليجو للعلاقات الثقافية المتينة بين قطر والمملكة المتحدة في إطار العلاقات الثقافية الوطيدة بين البلدين. واكتمل تشييد الجسر اليوم، حينما قامت الدكتورة سهير وسطاوي المديرة التنفيذية لمكتبة قطر الوطنية، بوضع قطعة الليجو الأخيرة بحضور السيدة سام آيتون مديرة المجلس الثقافي البريطاني في قطر، والدكتور وسيم قطب مدير المهرجان البريطاني في قطر وممثلين من السفارة البريطانية في قطر. تجدر الإشارة إلى أن مكتبة قطر الوطنية، تضطلع بمسؤولية الحفاظ على التراث الوطني لدولة قطر من خلال جمع التراث والتاريخ المكتوب الخاص بالدولة والمحافظة عليه وإتاحته للجميع. وتوفر المكتبة فرصا متكافئة لجميع روادها للوصول إلى كافة المعلومات والخدمات التي توفرها، وتهدف إلى تمكين سكان دولة قطر من التأثير بشكل إيجابي في المجتمع عبر توفير بيئة استثنائية للتعلم والاكتشاف.
1116
| 02 ديسمبر 2018
تحتضن مكتبة قطر الوطنية معرض سوريا تحت الانتداب الفرنسي الذي يلقي الضوء على تاريخ سوريا من عام 1918 حتى 1946. ويصحب المعرض الذي افتتح الليلة الماضية، الزائرين في رحلة تاريخية تستكشف تأثير الأحداث السياسية على التراث الثقافي السوري إبان الانتداب الفرنسي. ويتضمن المعرض 40 مادة من المكتبة التراثية ومن مؤسسات ثقافية فرنسية، تتألف من وثائق وخرائط تاريخية، بالإضافة إلى كتب مطبوعة وصور فوتوغرافية. جدير بالذكر أن معرض سوريا تحت الانتداب الفرنسي يقام بالتوازي مع معرض سوريا سلاما الذي ينظمه متحف الفن الإسلامي في الدوحة بهدف إبراز الإرث الثقافي الغني لهذا البلد العربي الشقيق، والدعوة لحماية تراثه الفريد من المخاطر التي تحيق به. وتستمر فعاليات المعرض المقام بالتعاون بين مكتبة قطر الوطنية ومتحف الفن الإسلامي إلى 30 أبريل 2019. تجدر الإشارة إلى أن مكتبة قطر الوطنية تضطلع بمسؤولية الحفاظ على التراث الوطني لدولة قطر من خلال جمع التراث والتاريخ المكتوب الخاص بالدولة والمحافظة عليه وإتاحته للجميع. وتوفر المكتبة فرصا متكافئة لجميع روادها للوصول إلى كافة المعلومات والخدمات التي توفرها، وتهدف إلى تمكين سكان دولة قطر من التأثير بشكل إيجابي في المجتمع عبر توفير بيئة استثنائية للتعلم والاكتشاف.
751
| 24 نوفمبر 2018
انطلقت صباح أمس بمكتبة قطر الوطنية منافسات البطولة المحلية الحادية عشرة للروبوت، التي يشارك فيها أكثر من 120 فريقا من مدارس قطر للبنين والبنات في مختلف المراحل، وفي مسابقتي السومو وتتبع الخط، والتي تنظمها مدرسة هند بنت أبي سفيان الثانوية للبنات برعاية وزارة التعليم والتعليم العالي وبالشراكة مع مكتبة قطر الوطنية، حيث جرت المنافسات في ساحة المكتبة في أجواء حماسية. حضر الافتتاح السيد إسماعيل شمس مدير مدرسة أبو بكر الصديق وممثل الجمعية العربية للروبوت، والفاضلة مريم العوضي مديرة مدرسة هند بنت أبي سفيان الثانوية للبنات ومديرة اللجنة المنظمة للبطولة المحلية، وعدد من اختصاصيي مادة تكنولوجيا المعلومات بالوزارة. وأكدت العوضي أن الجديد هذا العام يتمثل في أن المنافسات تجري داخل مكتبة قطر الوطنية، في أجواء القراءة والاطلاع والبحث، وهذا لا شك سوف يدفع الطلاب المشاركين في البطولة على استكشاف هذا المكان الرائع، وزيارته مرة أخرى. وأضافت: إن البطولة ناجحة بكل المقاييس وأن المدارس أصبحت لديها خبرات كبيرة في مجال الروبوت، لا سيما أن البطولة تقام للعام الحادي عشر على التوالي، ولذلك نشهد ارتفاع مستوى المشاركات وقوة المنافسات. ووجهت السيدة العوضي شكرها إلى وزارة التعليم والتعليم العالي على دعم البطولة، وإلى مكتبة قطر الوطنية التي تستضيف فعاليات البطولة هذا العام، كما وجهت كل الشكر والتقدير الى مديري المدارس على اهتمامهم بالبطولة وتحفيز طلابهم على المشاركة فيها. من جهته أوضح الأستاذ صادر محمد الحكم المعتمد لمسابقات الروبوت أن مسابقة تتبع الخط تختبر قدرة الروبوت على تتبع الخط بدقة بأقصى سرعة ممكنة، مما يتطلب تصميم الروبوت بأسلوب يجمع بين الدقة والسرعة، وتنقسم المسابقة الى قسمين: المبتدئ والمتقدم حسب أعمار الطلاب، مشيراً إلى أن البطولة تتبع المواصفات التي وضعتها الجمعية العربية للروبوت. أما الأستاذ محمد حمدان حكم مسابقة السومو فأوضح أن المسابقة تختبر قدرة الروبوت على الروبوت المنافس في البقاء داخل الحلبة لأطول وقت ممكن وأن المسابقة يشارك فيها 65 فريقاً، وأنها تشهد منافسات قوية بين المدارس، حيث تتبارى المدارس في توفير أحدث نظم الروبوت وأجودها لخوض المنافسات. يشار إلى أن منافسات مسابقات الروبوت للسومو وتتبع الخط (مبتدئ ومتقدم) تستمر على مدار يومي الإثنين والثلاثاء 19-20 نوفمبر الجاري. وسوف يتم غداً تكريم الفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى في المسابقتين، كما تتأهل الفرق الفائزة إلى البطولة العربية للروبوت التي ستعقد في شهر يناير القادم بدولة الكويت الشقيقة.
745
| 20 نوفمبر 2018
الزائرون اطلعوا على قرابة 10 ملايين صفحة قريباً.. رقمنة 900 ألف صفحة جديدة من وثائق وسجلات منطقة الخليج نعمل على نشر المعرفة مجانًا للجميع داخل وخارج قطر لدينا الكثير من المبادرات لغرس ثقافة القراءة حققنا الكثير من أهدافنا ولازال المشوار أمامنا طويلاً مكتبة قطر الوطنية وجهة رئيسية للثقافة والتعلم إثراء المكتبة التراثية بمواد تاريخية تحكي قصة قطر وتاريخ المنطقة مجموعة المكتبة تتنوع ونحرص على إثرائها دائماً المكتبة التراثية فريدة من نوعها ولا نظير لها في العالم العرب نعمل بفكرة أن المكتبات منشآت حية أدلة الموضوعات قسم ضخم يضم عديد المصادر التي تم تجهيزها بعناية للباحثين كشفت الدكتورة سهير وسطاوي، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية، أن عدد زائري مكتبة قطر الرقمية بلغ منذ إطلاقها أكثر من 1.1 مليون زائر، اطلعوا على نحو 10 ملايين صفحة، لافتة إلى أن المرحلة الثالثة ستبدأ مطلع العام المقبل، وسيتم رقمنة 900 ألف صفحة جديدة من الوثائق والسجلات حول تاريخ منطقة الخليج.. وأوضحت د. وسطاوي في حوار خاص لـ(الشرق)، أن هناك اتفاقيات وشراكات جديدة قادمة لإثراء المكتبة التراثية بالمواد التاريخية التي تحكي قصة قطر وتاريخ المنطقة، فضلاً عن دعم الإتاحة الحرة، واستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا الرقمية والمعلوماتية لنشر المعرفة مجانًا للجميع سواء داخل قطر أو خارجها، مؤكدة حرص مكتبة قطر الوطنية على التنوع وعلى إثراء مجموعة المكتبة بالجديد من الكتب ومصادر المعرفة بمختلف اللغات.. وأشارت المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية، إلى أن المكتبة وجهة رئيسية للثقافة والتعلم وملتقى لمختلف فئات المجتمع، موضحة بأن هناك قسما ضخما بعنوان أدلة الموضوعات على الموقع الإلكتروني للمكتبة يتضمن العديد من القوائم والمصادر التي تم تجهيزها بعناية، لمساعدة الباحثين والدارسين. الوجهة الأولى للمعرفة والثقافة *انطلق الموسم الثقافي الجديد، فما هي إستراتيجية مكتبة قطر الوطنية لهذا العام؟ **هدفنا الأساسي أن نكون الوجهة الأولى للمعرفة والثقافة التي تقصدها كل فئات المجتمع في قطر بلا استثناء، وأن يجد الجميع من أطفال ويافعين وعائلات وباحثين ودارسين ومتخصصين ما يلبي اهتماماتهم المعرفية والثقافية والتعليمية والمهنية أو حتى الترفيهية، سواء في الفعاليات المتنوعة التي ننظمها كالورش التدريبية والمحاضرات واللقاءات والمناقشات، أو من خلال مصادر المعلومات الرقمية ومجموعاتنا الضخمة الحافلة بالكتب في شتى مجالات المعرفة، ومن أجل ترسيخ مكانة قطر على الصعيد العالمي في نشر العلوم والمعرفة، سنواصل عقد الاتفاقيات والشراكات لإثراء المكتبة التراثية بالمواد التاريخية التي تحكي قصة قطر وتاريخ منطقة الخليج، بالإضافة إلى المشاركة في الفعاليات والمؤتمرات المحلية والدولية، ودعم الإتاحة الحرة، واستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا الرقمية والمعلوماتية لنشر المعرفة مجانًا للجميع سواء داخل قطر أو خارجها، وذلك من خلال بوابة مكتبة قطر الرقمية والمستودع الرقمي المتاح عبر الموقع الإلكتروني للمكتبة. أولوياتنا تقديم أنشطة متنوعة *بعد مرور عام على افتتاح المبنى الجديد، ما تقييمكم للبرامج والفعاليات التي قدمت؟ **من أهم أولوياتنا تقديم أنشطة متنوعة من خلال تنظيم الفعاليات والورش التدريبية والأنشطة والبرامج المختلفة التي تحفز أفراد المجتمع وتشجع الأطفال واليافعين على القراءة واكتساب المعرفة، وتجعلهم يصلون لمبتغاهم من المعرفة بسهولة ويسر، وأعتقد أننا قدمنا هذا بنجاح بدليل الإقبال الهائل على هذه الأنشطة، وبصفة عامة تنظم المكتبة في المتوسط نحو 80 فعالية شهريًا في مختلف المجالات، بما يلائم مختلف الفئات والشرائح، ولله الحمد شهدنا إقبالًا كبيرًا من الجمهور على الفعاليات والبرامج التي تم تقديمها. المكتبة أحدثت زخمًا معرفيًا غير مسبوق *وهل حققت المكتبة بهذه الفعاليات والبرامج أهدافها المرجوة؟ **بالتأكيد حققنا الكثير من أهدافنا، فقد أصبحنا بالفعل وجهة رئيسية للثقافة والتعلم وملتقى لمختلف فئات المجتمع، لقد أحدثت المكتبة زخمًا معرفيًا غير مسبوق، كما نجحنا في توظيف التكنولوجيا لإتاحة مصادر المعرفة لكل سكان قطر من مواطنين ومقيمين، وتوفير تجربة متميزة لرواد المكتبة، لكن تحقيق بعض أهدافنا أو كلها لن يوقفنا عن الطموح لتحقيق المزيد، فالمكتبات منشآت حية لذا سنواصل العمل دومًا في كل يوم بنفس الحماس كما لو كان هو أول يوم عمل للمكتبة. إثراء المكتبة *المكتبة خلال فترة وجيزة عقدت الكثير من الاتفاقيات والشراكات؟ **انطلاقاً من رسالتنا في الحفاظ على تراث الأمة، أبرمنا العديد من اتفاقيات الشراكة مع المكتبات والمؤسسات الأرشيفات الوطنية والجامعات والمؤسسات لإثراء المحتوى الثقافي والتراثي للمكتبة، وتعزز هذه الشراكات من قدرتنا على إتاحة المصادر الرقمية حول التاريخ والتراث والثقافة في دولة قطر والعالم العربي بصفة عامة، وقد احتفلنا هذا الشهر بمرور أربع سنوات على إطلاق مكتبة قطر الرقمية التي هي ثمرة شراكة وتعاون طويل المدى مع المكتبة البريطانية بدأ في 2012، وبينما أسفرت المرحلتان الأولى والثانية عن رقمنة مليون ونصف مليون صفحة متاحة الآن للجميع عبر بوابة مكتبة قطر الرقمية على الإنترنت، ستشهد المرحلة الثالثة التي تبدأ مطلع العام المقبل رقمنة 900 ألف صفحة جديدة من الوثائق والسجلات حول تاريخ منطقة الخليج، بالإضافة إلى مخطوطات المؤلفات العربية في مجال العلوم والطب والهندسة والفلك، وقد وقعنا مؤخرًا مذكرات تفاهم مع عدد من المؤسسات الإقليمية والدولية مثل المكتبة الوطنية التركية، والأرشيف العثماني، ومكتبة هولندا الوطنية، والأرشيف الهولندي الوطني، ومكتبة أذربيجان الوطنية، ومكتبة الصين الوطنية، وجامعة نيويورك، ومكتبة بوريس يلتسن الرئاسية في روسيا، والمكتبة الفرنسية الوطنية، وجامعة قطر، وجامعة نيويورك. صون التراث *ماذا عن المكتبة التراثية، وجهودكم في حفظ التراث وتاريخ قطر؟ **تمثل المكتبة التراثية قلب التاريخ النابض في المكتبة وتحظى بموقع متميز فيها، فهي تقع في القلب من المكتبة مكانًا ومكانة، وتضم المكتبة التراثية بعضًا من نفائس ونوادر المؤلفات والمخطوطات العربية والإسلامية، حيث تحتوي على حوالي 101 ألف و400 مادة تاريخية، تشمل أكثر من 26 ألف كتاب مطبوع، و4000 مخطوط تاريخي، و70 ألف صورة فوتوغرافية، و1400 خريطة، بالإضافة إلى عشرات الأطالس ومجسمات الكرة الأرضية، وآلات الرحالة، ومجموعة ضخمة من المواد الأرشيفية، كما تضم مجموعة واسعة من أوائل الكتب المطبوعة باللغة العربية واللغات الأوروبية، والمخطوطات، وخرائط، وصور تاريخية، ومجموعات أرشيفية، وكتابات للرحالة الذين زاروا منطقة الخليج على مر القرون، وقد صُمِّمت المكتبة التراثية في مستوى قواعد وأساسات مبنى مكتبة قطر الوطنية بما يرمز لأهمية التراث ويؤكد الصلة بين الماضي والحاضر والمستقبل، وللمكتبة التراثية أهمية كبرى ليس فقط على مستوى قطر بل على مستوى العالم أيضًا، فهي فريدة من نوعها ولا نظير لها في العالم العربي، وللحفاظ على موادها وتيسير اطلاع أجيال المستقبل على محتويات المكتبة التراثية، يعمل مركز الرقمنة المتطور بالمكتبة على رقمنة موادها ونشرها على الإنترنت بشكل مستمر سواءً من خلال مكتبة قطر الرقمية أو المستودع الرقمي على موقع المكتبة على الإنترنت، وبجانب المكتبة التراثية يمثل مركز الرقمنة ومركز الحفظ والصيانة صورة أخرى تعكس جهود المكتبة في حفظ التراث من خلال تحويله لصيغة رقمية أو صيانة المخطوطات الهشة أو التالفة وإصلاحها. *تحتضن المكتبة حالياً مليون كتاب، فهل تسعون إلى زيادة العدد في المستقبل؟ **المكتبات مثل الكائنات الحية تتطور وتنمو باستمرار، ونحن حريصون دومًا على التنوع وعلى إثراء مجموعة المكتبة بالجديد من الكتب ومصادر المعرفة بمختلف اللغات، وينتقي أخصائيو المعلومات بالمكتبة الكتب الجديدة بعناية فائقة حتى نلبي احتياجات أكبر عدد ممكن من جمهورنا المتنوع الاهتمامات، فهناك الأستاذ الأكاديمي والباحث والطالب في الجامعة والمهندس والطبيب والمعلم والطفل، وكل منهم لديه توقعات لمحتويات المكتبة من المصادر والمراجع، نحن حريصون جدًا فيما يتعلق باقتناء الكتب، فنحن لا نسعى للكم بل نضع الجودة على رأس قائمة أولوياتنا، مجموعة المكتبة تتنوع وتتجدد باستمرار، سواء بإضافة كتب جديدة أو المزيد من النسخ لكتب حالية تشهد إقبالًا في الاستعارة من الزائرين والأعضاء. خدمات متعددة *دوركم في استقطاب الباحثين وتوفير البيئة الخصبة لدعم المجال البحثي؟ **نوفر للباحثين حزمة كاملة من الأدوات والخدمات التي تمكنهم من البحث عن المعلومات اللازمة لأبحاثهم في مختلف المجالات والموضوعات، حيث لدينا العديد من الخدمات التي تخدم الطلاب والباحثين، وهي متاحة طوال الوقت. أولى هذه الخدمات اسأل أخصائيي المعلومات، وهي خدمة متميزة متاحة للجميع عبر موقع المكتبة تمكن أي شخص مهتم حتى لو لم يكن عضوًا في المكتبة من توجيه استفسارات بحثية لأخصائيي المعلومات عن المراجع المتعلقة بالموضوع الذي يريد البحث فيه، كما ولدينا باقة كبيرة من المصادر الإلكترونية وقواعد البيانات التي توفر آلاف الكتب الرقمية والدوريات العلمية في شتى الموضوعات والتخصصات، وهذه المصادر المعرفية متاحة لجميع السكان في قطر بشرط الحصول على العضوية المجانية في المكتبة. ومن الخدمات الأخرى التي نقدمها لأعضاء المكتبة فقط خدمة توفير المقالات العلمية والبحثية للباحثين الذين قد لا يجدون مبتغاهم من المراجع بين أرفف المكتبة أو في مصادرها الإلكترونية، فتسعى المكتبة إلى جلب المادة المطلوبة من خلال علاقاتها مع المكتبات الأخرى حول العالم، كما تدعم المكتبة الباحثين والنشر بالإتاحة الحرة بتقديم الدعم المالي لنشر الأبحاث والأوراق العلمية عبر منصات الإتاحة الحرة من خلال توفير قسائم تمويلية لمؤلفي الأبحاث بالتنسيق مع دور النشر وكبرى الدوريات العالمية، وعلى الموقع الإلكتروني للمكتبة يوجد هناك قسمٌ ضخم بعنوان أدلة الموضوعات يتضمن العديد من القوائم والمصادر التي تم تجهيزها بعناية، وتحتوي على المصادر التي يوصي بها أخصائيو المعلومات في المكتبة، وذلك لمساعدة الباحث في بدء عملية بحثه أو قراءاته في المجال أو التخصص الذي يرغب في التعمق فيه. وبجانب المجموعة الواسعة من المصادر الإلكترونية، نقدم أدوات بحثية تعين الباحثين في الاستشهادات المرجعية، كما تنظم ورشًا تدريبية مختلفة للباحثين حول هذه المصادر الإلكترونية والأدوات البحثية وكيفية إدارة المراجع والاستشهادات، والاستفادة من فهرس الموقع في كتابة الأبحاث وتنظيمها في حين تقدم مكتبة قطر الوطنية من خلال المكتبة التراثية ومكتبة قطر الرقمية معينًا ضخمًا من الوثائق والكتب والمصادر التاريخية، التي تشكل في مجموعها مرجعًا أساسيًا للباحثين والدارسين وجميع المهتمين بتاريخ دولة قطر والمنطقة. ذوو الاحتياجات الخاصة واهتمامات المكتبة *لدى المكتبة قسم خاص لذوي الاحتياجات الخاصة، أبرز البرامج والمشاريع المقدمة لهذه الفئة؟ **في إطار التزامنا بإتاحة كافة مصادرنا للجميع، تتضمن مجموعتنا الرئيسية موادًا أُعدَّت خصيصًا لذوي الاحتياجات الخاصة ، بما في ذلك الكتب المطبوعة بأحرف كبيرة، والكتب المسموعة، وتلك المطبوعة بـلغة بريل، وتحتوي المكتبة كذلك على غرفة للتكنولوجيا المساعدة صُمِّمت لتناسب ذوي الاحتياجات الخاصة ، فهي تحتوي على طاولات قابلة لتعديل الارتفاع، وأحدث المعدات والبرمجيات للمكفوفين وذوي الإعاقة البصرية والحركية، مثل أقلام المسح الضوئي المزودة بسماعات، ولوحات المفاتيح وأجهزة الماوس لذوي الإعاقات الحركية، وشاشات التكبير الإلكترونية المحمولة، وفي مجال الفعاليات، نظمنا العديد من الورش والفعاليات المنتظمة لذوي الإعاقة وعائلاتهم، منها المخيم الصيفي للمعاقين بصريًا، وورش عمل حول التطبيقات المجانية للمصابين بحالة التوحد وكيفية استخدام أجهزة التكنولوجيا المساعدة، كما نستضيف فعاليات مدارس المعاقين، ولدينا شراكات مع المؤسسات المحلية التي تخدم ذوي الاحتياجات الخاصة ، وفي إطار الاحتفال بالافتتاح الرسمي للمكتبة، أطلقنا نادي الكتاب للمكفوفين، الذي يعقد لقاءات منتظمة تشجع المصابين بالإعاقة البصرية أو ضعف البصر على تبادل شغف القراءة مع الآخرين في بيئة مشجعة وداعمة. معرض المكتبة التراثية والمعارض الرقمية *ختاماً ما خططكم للأعضاء والزوار في سبيل نشر العلم والمعرفة؟ **لقد أطلقنا مؤخرًا عدة مبادرات في مجال نشر المعرفة وغرس ثقافة القراءة، وجذب الشباب للقراءة والدراسة في مجالات العلوم، ومن مبادراتنا الأخيرة نادي الكتاب للمكفوفين، ونوادي الكتب المختلفة لليافعين والكبار، ومنتدى الكتاب العلمي، والمحاضرات الشهرية في مختلف المجالات والتخصصات، بالإضافة إلى معرض المكتبة التراثية والمعارض الرقمية، وستستمر المكتبة في القيام بدورها كمنارة للمعرفة ووجهة للتعلم والتثقيف، وسنعلن عن أي مشاريع أو مبادرات أخرى في حينها، علماً إن خلال نوفمبر الجاري استضفنا عدداً من الفعاليات والمحاضرات المتنوعة لكافة شرائح المجتمع. مرجع للباحثين أوضحت د. سهير وسطاوي أن مكتبة قطر الرقمية أصبحت مرجعًا ضخمًا ومفيدًا للباحثين في تاريخ الخليج والعلوم العربية ووصفها خبراء بأنها أكبر مشروع في العالم لرقمنة الوثائق والمخطوطات المرتبطة بدولة قطر والخليج والحضارة العربية والإسلامية، حيث وصل عدد زائري مكتبة قطر الرقمية منذ إطلاقها أكثر من 1.1 مليون زائر، اطلعوا على نحو 10 ملايين صفحة، الأمر الذي يؤكد الزخم الثقافي والفكري الذي أحدثته هذه البوابة الرقمية الفريدة على مستوى العالم العربي في دراسة تاريخ الخليج والعالم العربي والإسلامي بصفة عامة، ودورها في فتح مجالات جديدة من البحوث والإبداع من خلال إتاحة الوصول لمجموعات ثرية بالمعلومات التاريخية، ويكفي أن هذه الوثائق قبل عام 2014 كانت تستلزم السفر إلى لندن للاطلاع على جزءٍ يسير منها. إثراء المقتنيات أشارت د. سهير وسطاوي إلى أن المكتبة التراثية تحرص على إثراء مقتنياتها بالشراكة مع المراكز الأرشيفية الأخرى في العالم، في حين تلعب دورا مهما في خدمة البحث للطلبة والباحثين والمهتمين في مختلف مجالات البحوث، كما تنظم جولات تعريفية بأقسام المكتبة من أجل تعريف الزوار بمختلف مصادر المكتبة. تطور المكتبة قالت د. سهير وسطاوي إننا نفخر بالقرار الأميري الذي أعلن أن مكتبة قطر الوطنية هي المكتبة الوطنية الرسمية لدولة قطر، هذا القرار يمثل تطورًا حديثًا في دور المكتبة ووضعها الرسمي كهيئة مستقلة، وإذا طرأت أي مستجدات أخرى في هذا الصدد سنخبر بها الجميع في حينها.
1065
| 19 نوفمبر 2018
وقّعت مكتبة قطر الوطنية والأرشيف الدبلوماسي الفرنسي، مذكرة تفاهم للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وتتيح هذه الاتفاقية المبرمة تعزيز التفاعل والتعاون بين المؤسستين، وخاصة في مشاريع البحوث المشتركة. وقالت الدكتورة سهير وسطاوي، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية في تصريح اليوم، إن مذكرة التفاهم هي الخطوة الأولى في مشروع طموح لرقمنة السجلات والوثائق التاريخية في الأرشيف الدبلوماسي الفرنسي حول قطر ومنطقة الخليج ونشرها في مكتبة قطر الرقمية، منوهة بأن من شأن هذه الخطة، إثراء الوثائق والسجلات التاريخية لمجموعة المكتبة البحثية الحالية حول منطقة الخليج ، كما ستخدم جميع المهتمين بالتاريخ والتراث في دولة قطر والمنطقة. من جهته، قال سعادة السيد فرانك جوليه سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة: إننا نرحب بتوقيع هذه الاتفاقية التي ستعزز أواصر التعاون الثقافي بين هاتين المؤسستين المهمتين، وهو تعاون سيدعم الأبحاث رفيعة المستوى، ويمكننا من بدء العمل في مشاريع الرقمنة المهمة لوثائق الأرشيف. جدير بالذكر أن توقيع الاتفاقية الذي حضره كبار المسؤولين من كلا المؤسستين كان بين الدكتورة سهير وسطاوي، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية، بالنيابة عن المكتبة، وسعادة السيد فرانك جوليه سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، بالنيابة عن الأرشيف الدبلوماسي الفرنسي.
2103
| 12 نوفمبر 2018
د. سهير وسطاوي: أحرزنا تقدماً كبيراً في تعزيز الإتاحة الحرة للمعلومات في المكتبة ضمن فعاليات اجتماع الجمعية العامة لمنظمة المعلومات الإلكترونية للمكتبات، التقى اختصاصيو خدمات المكتبات والمعلومات من 37 دولة حول العالم في مكتبة قطر الوطنية الأسبوع الماضي، وذلك لمناقشة سبل تحسين إتاحة المعرفة والوصول للمعلومات في البلدان النامية والدول التي يمر اقتصادها بمرحلة انتقالية. خلال فعاليات الجمعية العامة التي استمرت ثلاثة أيام، تبادل شركاء منظمة المعلومات الإلكترونية للمكتبات الإنجازات التي حققوها والتحديات والتطورات التي يشهدها القطاع العالمي للمكتبات بمختلف أطيافه. كما ناقش الحاضرون سُبُل تعزيز المهارات المطلوبة لجمع البيانات والأبحاث الرقمية لقياس تأثير البحوث في هذا المجال، وقد سلّط الخبراء خلال هذا الاجتماع السنوي الضوء على التحديات التي يواجهها سكان الدول النامية في الوصول للمعلومات ونشر دراساتهم وأبحاثهم الأكاديمية على الإنترنت، ومن هذه التحديات ارتفاع تكاليف الاشتراك في الدوريات الإلكترونية والعوائق القانونية التي تحول دون الإتاحة الحرة للمعلومات وتبادلها والوصول إلى التكنولوجيا. وحول استضافة هذا الاجتماع العالمي المهم، علقت الدكتورة سهير وسطاوي، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية، بقولها: تيسير الوصول للمعلومات القيمة، وإتاحة المصادر الغنية بالمعلومات من أهم أهدافنا في المكتبة، وقد أتاحت الجمعية العامة لمنظمة المعلومات الإلكترونية للمكتبات فرصة فريدة لاختصاصيي المعلومات بالمكتبة لتبادل الخبرات مع الخبراء والمتخصصين من جميع أنحاء العالم وتعزيز التواصل المهني فيما بينهم، وأضافت:لقد أحرزنا تقدما كبيرا في تعزيز الإتاحة الحرة للمعلومات في المكتبة، وقد تجسَّد ذلك بإعلاننا مؤخرا عن جائزة جديدة لتكريم الأفراد الذين يقدمون مساهمات بارزة للجهود العالمية الداعمة للإتاحة الحرة، كما تقدم المكتبة للباحثين برنامج دعم الإتاحة الحرة الذي يغطي رسوم نشر المقالات والأبحاث في المطبوعات والدوريات الإلكترونية بنظام الإتاحة الحرة. من جانبها علقت السيدة ريما كوبرايت، مديرة منظمة المعلومات الإلكترونية للمكتبات، بقولها: إننا سعداء بشراكتنا مع مكتبة قطر الوطنية وباستضافة الجمعية العامة التاسعة عشرة لمنظمة المعلومات الإلكترونية للمكتبات في قطر، والتقى هنا اختصاصيو مكتبات من 37 دولة من أفريقيا وآسيا وأوروبا، وأود أن أشكر المكتبة على إثراء الاجتماع بجمال التصميم المعماري للمبنى. لقد كان اجتماعنا في قطر إنجازا مهما آخر في جهود المنظمة المستمرة للتعاون مع المكتبات في البلدان النامية والدول التي يمر اقتصادها بمرحلة انتقالية من أجل إتاحة مصادر المعرفة للباحثين والطلاب وأي شخص آخر يعاني من قدرة محدودة أو منعدمة على الوصول للمعلومات.
1372
| 12 نوفمبر 2018
حققت مكتبة قطر الوطنية العديد من الانجازات والمشاريع، التي ساهمت بشكل كبير في إحداث نقلة واضحة في العلم والمعرفة بالشرق الأوسط، وتشكيل هوية فريدة في تنمية المعارف المختلفة، وقد شهدت المكتبة منذ افتتاحها في نوفمبر الماضي وحتى الآن (396.280) زائرا، في حين وصل عدد الأعضاء المسجلين الجدد في المكتبة (88.390) عضواً جديداً، وتم إعارة (686,671) كتاباً، وذلك حسب آخر إحصائية حصلت عليها الشرق. وانطلاقًا من وظيفتها كمكتبة عامة، توفر مكتبة قطر الوطنية لجميع المواطنين والمقيمين في دولة قطر فرصًا متكافئة للاستفادة من مرافقها وتجهيزاتها وخدماتها التي تدعم الإبداع والاستقلال في اتخاذ القرار لدى روادها، ومن خلال نهوضها بكل هذه الوظائف تتبوأ المكتبة دورًا رياديًا في قطاع المكتبات والتراث الثقافي في الدولة. وتعد مكتبة قطر الوطنية من أكبر داعمي المكتبة الرقمية العالمية، حيث ساهمت فيها حتى الآن بأكثر من 345 مؤلفا ومخطوطة تاريخية، وقد تم رقمنة 3.5 مليون صفحة حتى الآن من الوثائق التاريخية، والمخطوطات العربية والإسلامية، نشر منها على مكتبة قطر الرقمية نحو مليون ونصف مليون وثيقة، وأصبحت متاحة للمطالعة والقراءة، في حين أن هناك تعاونا واسع النطاق مع كبرى المكتبات العالمية من مختلف أنحاء العالم لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون في المشاريع ذات الاهتمام المشترك. تم تصميم مبنى مكتبة قطر الوطنية على مساحة قدرها 45.000 متر مربع، وفق أحدث معطيات التكنولوجيا الحديثة، حيث تبلغ السعة الإجمالية لعرض الكتب في المكتبة مليون و200 ألف كتاب تقريباً، منها أكثر من 150 ألف كتاب ومجلة في مكتبة الأطفال واليافعين، في حين توفر المكتبة أكثر من 200 مصدر إلكتروني يمثل كل منها نافذة على أحدث ما وصلت إليه المعرفة الإنسانية من كتب ومجلات ودوريات أجنبية في مختلف التخصصات. وتساهم المكتبة التراثية، التي تقع في منتصف المبنى، قلب مكتبة قطر الوطنية وبتصميم معماري متميز يجعلها تشبه المواقع الأثرية، بطريقة فريدة في إثراء المشهد الثقافي لدولة قطر، حيث توفر أكثر من ( 26) ألف كتاب مطبوع باللغة العربية وباللغة الإنجليزية وغيرهما من اللغات، في حين تضم ما يزيد على ( 1.300 ) خريطة و(4.000 ) مخطوطة، وآلاف الصور الفوتوغرافية ومجسمات لكوكب الأرض، وكتابات الرحالة والمستكشفين ممن حطّوا رحالهم في منطقة الخليج العربي، في حين لدى المكتبة أرشيف يحتوي على المواد الأرشيفية التاريخية والثقافية القيّمة لدولة قطر ومنطقة الخليج والشرق الأوسط والتي تم اقتناؤها من مصادر محلية وإقليمية وعالمية. توفر مكتبة قطر الوطنية، مصادر ومواد معرفية تم إنتاجها خصيصاً لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة لتتناسب مع احتياجاتهم، وذلك في إطار جهود المكتبة المتواصلة بتوفير مئات الآلاف من الكُتُب والمواد المعلوماتية والتعليمية في جميع مجالات المعرفة، وتقدم المكتبة الدعم والمساندة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد تم تجهيز المبنى ليستوعب المستخدمين من هذه الفئة، وإتاحة الفرصة أمامهم للتنقل بحرية في أرجاء المكتبة وبين الأرفف من خلال الممرات المائلة، بهدف الوصول إلى مصادر المعلومات والمواد المعرفية بما في ذلك الكتب الإلكترونية، والكتب المسموعة، ومقاطع الموسيقى والفيديو. وقد صمم مكتبة قطر الوطنية المعماري الهولندي رم كولهاس في قلب المدينة التعليمية ، وصنف المبنى ضمن أفضل 10 مبان خلال العام 2018 ، وذلك وفق تصنيف موقع «Dezeen» البريطاني أحد أهم المواقع لمهندسي وطلاب العمارة، حيث ذكر الموقع أن مبنى المكتبة صمم على مساحة قدرها 45.000 متر مربع، وفق أحدث معطيات التكنولوجيا الحديثة بما يحفز الزوار على استكشاف مسيرة تطور المعرفة من الماضي إلى الحاضر، كما روعي في تصميم المبنى تحقيق التوازن بين توافر المحتوى المعرفي وسهولة الوصول إليه من جهة، والمحافظة على هذا المحتوى وصونه في مكان آمن من جهة أخرى.
5999
| 09 نوفمبر 2018
اختُتِمت بمكتبة قطر الوطنية سلسلة من الفعاليات التي سلّطت الضوء على التزام المكتبة بنشر المطبوعات والمصادر الإلكترونية وإتاحتها للاطلاع مجانًا بلا أي رسوم، وذلك بمناسبة الأسبوع العالمي للإتاحة الحرة. وأعلنت المكتبة عن جائزة جديدة لتعزيز الإتاحة الحرة للعلوم لتكريم الأفراد والمؤسسات بهدف دعم مجهوداتهم وتوسيع نطاق تأثيرها، حيث ستوفر المكتبة الدعم للباحثين الراغبين في نشر الكتب والمقالات بالإتاحة الحرة من خلال برنامج دعم الإتاحة الحرة الذي يُغطي رسوم نشر المقالات والأبحاث بنظام الإتاحة الحرة. وأبرمت المكتبة العديد من الاتفاقيات مع دور النشر لدعم برنامج دعم الإتاحة الحرة وتوسيع نطاق الاستفادة منه. وتم خلال الفعاليات مناقشة عدد من الموضوعات أبرزها كيف يُمكن لدولة قطر تصميم نظم مفتوحة شاملة وعادلة لخدمة الاحتياجات المعرفية لمجتمع متنوع الثقافات واللغات، وهذا هو العام الأول الذي تحتفل فيه المكتبة بالأسبوع العالمي للإتاحة الحرة بعد إعلانها كمكتبة وطنية رسمية للدولة. وعُرض ولأول مرة في قطر الفيلم الوثائقي جدار السداد: تجارة الأبحاث الأكاديمية الذي أكد ضرورة الإتاحة الحرة للأبحاث والدراسات العلمية، وتناول الأسباب ووجهات النظر وراء تطبيق نموذج الأعمال الحالي الذي تنتهجه دور النشر الأكاديمية الربحية، فيما اختتم الأسبوع فعالياته بعروض تقديمية ومحاضرات ومناقشات تحت شعار تصميم أسس عادلة للمعرفة المفتوحة: دور المكتبة الوطنية. وقال د. ريتشارد أوكينيدي، نائب رئيس مؤسسة قطر للبحوث والتطوير والابتكار: الإتاحة الحرة والعادلة للمعرفة لها تأثير جوهري على إعداد أجيال المستقبل من الباحثين والعلماء في قطر فالمعرفة هي وقود الأبحاث والابتكار، وإتاحة الوصول للمعرفة التي تحتويها الدراسات والأبحاث الأكاديمية، سيعزز حب الاطلاع والتجريب وريادة الأعمال، وستؤدي إلى توسيع نطاق المشاركة في تنفيذ البحوث والابتكار. أما د. عبد الستار الطائي، المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، فأضاف يقدم لنا النشر بالإتاحة الحرة فرصة لتوسيع نطاق الاطلاع المجاني على مخرجاتنا البحثية وتعزيز تأثيرها على مستوى العالم، لم تعد القضية الآن حول مدى ضرورة الإتاحة الحرة والفورية للمطبوعات البحثية، بل أصبحت تتعلق بمدى سرعتنا في تحقيقها وبأكثر الوسائل والمناهج استدامة واستمرارًا. وصرحت سوزان ريلي، مدير شؤون المحتوى الرقمي واستخداماته في مكتبة قطر الوطنية، بقولها: سعدنا بمشاركة العديد من الجهات والمؤسسات والأطراف في هذه الفعاليات، الأمر الذي يؤكد التزامنا المشترك بتعزيز الوصول للمعرفة. وأتطلع للتعاون مع مختلف الجهات المعنية لتحقيق الرؤية المشتركة بيننا وهي السعي لإتاحة المعلومات مجانًا لكافة أفراد المجتمع في داخل وخارج قطر.
961
| 08 نوفمبر 2018
قامت فخامة الرئيسة بيديا ديفي بهانداري رئيسة جمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية، والوفد المرافق لها اليوم، بزيارة إلى كل من مكتبة قطر الوطنية ومتحف الفن الإسلامي، وذلك في إطار زيارتها الحالية للبلاد. ورافقت فخامتها الدكتورة سهير وسطاوي، المدير التنفيذي للمكتبة، في جولة بين مرافق المكتبة وأقسامها المختلفة، حيث تعرفت من خلالها فخامة الرئيسة على الكنوز التراثية التي تزخر بها المكتبة والمصادر المعرفية المتنوعة التي تقدمها للرواد والزائرين. جدير بالذكر أن مكتبة قطر الوطنية التي سجلت أكثر من 100 ألف عضو، قد استقبلت ما يزيد عن 370 ألف زائر منذ أن فتحت أبوابها للجمهور في نوفمبر 2017. وعلى مدار العام الماضي، وقّعت المكتبة العديد من مذكرات التفاهم واتفاقيات الشراكة مع مؤسسات قطرية ودولية في إطار جهود المكتبة لحفظ التراث ونشر المعرفة وتعزيز التعليم والبحوث. كما تجولت فخامتها في أقسام متحف الفن الإسلامي وأجنحته المختلفة واطلعت على مقتنياته من الآثار والتحف الإسلامية التي تضم نفائس نادرة من التراث، من بينها كتب ومخطوطات وقطع نقدية مصنوعة من الفضة والنحاس والبرونز، بالإضافة إلى مصنوعات من الزجاج والعاج والأنسجة والخشب والأحجار الكريمة، ومقتنيات تم جمعها من العالم الإسلامي. ويهدف متحف الفن الإسلامي، الذي صممه المعماري الشهير آي. إم. باي، لأن يصبح مركزاً للمعرفة ومصدراً للإلهام. وقد أصبح المتحف رمزًا من رموز قطر ويمثل أحد أوجه التزام متاحف قطر بتحويل دولة قطر إلى عاصمة للفن والثقافة. وسيستضيف المتحف تزامنًا مع احتفالاته بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيسه في نوفمبر القادم معرضًا ضخمًا بعنوان سوريا سلاما مبحرًا في التاريخ الثقافي السوري الضارب بجذوره في القدم، ومبرزًا الدور الرئيسي الذي اضطلعت به سوريا في إثراء تاريخ الحركة الفنية والثقافية في العالم.
1073
| 31 أكتوبر 2018
أعلنت مكتبة قطر الوطنية اليوم، أن تاريخ العالم وثقافته يحظى بقسط وافر من الاهتمام في فعالياتها خلال شهر نوفمبر المقبل، حيث ستتاح الفرصة لروّاد المكتبة خلال هذا الشهر للمشاركة في مجموعة متنوعة من الفعاليات والمعارض والمحاضرات التي تناقش وتعرض قضايا عالمية مهمة مثل البيئة والحرب والسلام. وفي هذا الصدد، ستلقي محاضرة ضمن سلسلة محاضرات حول البيئة والمناخ يوم الخميس 1 نوفمبر، الضوء على أحدث الأدلة العلمية التي تؤكد التغير المناخي، والعواقب التي تحيق بالعالم إذا أخفقت الحكومات والمجتمعات في اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمواجهة التغيرات المناخية والحد من تأثيراتها. وتنظم المكتبة هذه المحاضرة بالتعاون مع حركة الشباب العربي للمناخ في قطر. وتحتفي المكتبة بقيمة السلام ونبذ الحرب عبر استضافة معرض نهاية الحرب (1918) بالشراكة مع السفارة الفرنسية في قطر والمعهد الفرنسي في الدوحة. ويمتد المعرض خلال الفترة من 4 إلى 20 نوفمبر، وقد اختير توقيته ليتزامن مع الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى ويحتوي المعرض على مواد نادرة من متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني. وقال الدكتور ستوارت چيمز هاميلتون نائب المدير التنفيذي لشؤون العلاقات الدولية والاتصال في مكتبة قطر الوطنية، في تصريح بالمناسبة، إن زوار المكتبة في نوفمبر، سيكتشفون الماضي واستجلاء المستقبل، مضيفا تمكننا دراسة الأحداث التي شكّلت عالمنا من استخلاص العبر والدروس التي تجعلنا نلتمس دروبنا ومساراتنا التي نختارها للمستقبل خاصة في ظل قضايا خطيرة مثل التغير المناخي. وفي سياق آخر، وللاحتفاء بالشعر العربي والإسباني والفرنسي، تدعو المكتبة أفراد المجتمع للمشاركة في الأمسية الشعرية في 16 نوفمبر، وهي فعالية تنظمها المكتبة بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس. وفي 18 نوفمبر وبالشراكة مع الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات الإفلا، تنظم المكتبة معرض العالم من خلال الكتب المصورة، الذي يلقي الضوء على باقة من أفضل كتب الأطفال من شتى أنحاء العالم، وهي مجموعة من الكتب اختارها أخصائيو المكتبات لتمثل بلادهم ومناطقهم. ويحتفي هذا المعرض الذي يقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط، بأهمية كتب الأطفال في تنمية مهارات التعلّم في سن مبكرة، وتعريف الأطفال بهويّتهم الثقافيّة واللغويّة، وإثراء أفكارهم ومعارفهم. وفي إطار الاحتفال باليوم العالمي للطفل في 20 نوفمبر، تقدم الخبيرة التربوية زينب المحمود من مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي /أمان/ محاضرتين لتشجيع الأطفال واليافعين على معرفة حقوقهم والحفاظ على سلامتهم وحمايتهم من أي أخطار. إلى ذلك، تحيي أوركسترا قطر الفلهارمونية حفلتها الشهرية المعتادة في 22 نوفمبر وتعزف من خلالها مقطوعات موسيقية على الآلات الوترية وآلات النفخ من مؤلفات موتسارت. وتستضيف المكتبة في 23 نوفمبر معرض سوريا تحت الانتداب الفرنسي (1918 1946)، بالتعاون مع متحف الفن الإسلامي في قطر، ويركز على الفترة التي خضعت سوريا خلالها للاحتلال الفرنسي من 1918 حتى 1946. ويستمر المعرض حتى 30 أبريل 2019. وفي محاضرة بالمكتبة يوم 25 نوفمبر، يقدم السيد روبرت وارد، مدير التحرير بوحدة الإيكونوميست للمعلومات، معلومات تحليلية حول التطورات الاقتصادية والسياسية، ويعرض التوقعات الاقتصادية للمناطق المختلفة. كما يتطرّق إلى الدول وبيئات الأعمال التي توفر أفضل الفرص للنمو والاستثمار. وهي محاضرة موجهة لخبراء الاستراتيجيات الاقتصادية والباحثين وجميع المهتمين بمجال الاقتصاد والأعمال. وفي إطار المهرجان البريطاني في قطر للعام 2018، تنظم المكتبة بالتعاون مع المجلس البريطاني والسفارة البريطانية في قطر معرضاً بعنوان مهندسو قطر الصغار: بناء الجسور بين المجتمعات من 27 نوفمبر إلى 12 ديسمبر. ويضم المعرض أكبر جسر معلّق في العالم مصنوع من قطع الليجو. وفي إطار العام الثقافي قطر روسيا 2018، تنظم مكتبة قطر الوطنية في 29 نوفمبر أمسية الموسيقى الكلاسيكية والتقليدية الروسية بالتعاون مع المركز الدولي للموسيقى في الدوحة، حيث تعزف نينا إيفانوفا، عازفة البيانو الروسية الشهيرة، بعض المقطوعات الكلاسيكية لأشهر الموسيقيين الروس مثل تشايكوفسكي وسكرايبن ورحمانينوف. كما تتضمن الأمسية كذلك عزفًا لفرقة كاميرتون، التي ستؤدي بعض الأغنيات الشعبية الروسية. ومن الفعاليات الأخرى التي ستنظمها المكتبة طوال شهر نوفمبر إطلاق كتاب التعليم العالي الغربي في السياقات العالمية ومحاضرة كيف تصبح مؤثرًا حقيقيًا في مواقع التواصل الاجتماعي، وبطولة الروبوت التعليمية، ومحاضرة بعنوان الحديث عن محنة المرض: الصعوبة والفوائد.
980
| 30 أكتوبر 2018
تحتفل مكتبة قطر الرقمية حالياً بمرور أربع سنوات على تدشينها، زار خلالها ما يزيد على 1.2 مليون مستخدم موقعها الإلكتروني المتاح باللغتين العربية والإنجليزية، وبلغ عدد مشاهدات صفحاتها أكثر من 10 ملايين مشاهدة. تتيح مكتبة قطر الرقمية لكافة الزائرين في مختلف أنحاء العالم الاطلاع المجاني على مجموعة مهمة من المقتنيات التاريخية في المكتبة البريطانية هي ثمرة شراكة طويلة المدى بين مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومكتبة قطر الوطنية، والمكتبة البريطانية، لرقمنة المجموعات التاريخية المتعلقة بتاريخ قطر ومنطقة الخليج العربي ومخطوطات العلوم العربية، كما أتاحت المكتبة الرقمية، التي تحتوي على بيانات وصفية للمواد المرقمنة باللغتين العربية والإنجليزية، مجموعات الوثائق والمخطوطات التاريخية لأي باحث أو أكاديمي أو طالب أو مهتم في أي مكان في العالم بأسره، وذلك بعد أن كانت متاحة فقط للاطلاع في الغرف المخصصة للقراءة بالمكتبة البريطانية. وقد مددت مكتبة قطر الوطنية في وقت سابق هذا العام اتفاقية الشراكة مع المكتبة البريطانية التي بدأت في عام 2012 من أجل إضافة 900 ألف صفحة رقمية إلى مجموعة تضم 1.5 مليون صفحة منشورة حتى الآن في الموقع الإلكتروني لبوابة مكتبة قطر الرقمية. وقد احتفلت مكتبة قطر الرقمية بهذه المناسبة، بالمكتبة البريطانية في لندن، بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء مكتبة قطر الوطنية، والسيدة كارول بلاك، رئيس مجلس إدارة المكتبة البريطانية. وقالت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني في كلمتها خلال الحفل: يقال إن المكتبات تمنحنا القوة، والقدرة على إلقاء نظرة عبر التاريخ، واكتشاف ما يمكن أن يخبرنا به الماضي عن حاضرنا ومستقبلنا. لكن الاستفادة من هذه القوة يعتمد على إمكانية الوصول إليها، فالوصول إلى هذا الكمّ من المعرفة حول العالم من خلال التجول ليس متاحًا للجميع، وهذا ما يحفزّنا للاستفادة من إمكانيات العصر الرقمي، من أجل توفير المعرفة للعالم بأسره. فبفضل العصر الرقمي لم يعد الوصول للمكتبات محصورًا بالمباني. وها نحنُ، نجتمع اليوم هنا للاحتفال بمشروع نموذجي، يُجسّد كيفية تحويل المكتبات إلى منصات مفتوحة للجميع. المكتبات تفتح لنا آفاقًا جديدة على العالم، ونحن نفتح آفاق مكتبتنا الرقمية إلى العالم أجمع. وكانت سعادتها قد قامت قبل الاحتفال بجولة في استوديو الرقمنة بالمكتبة البريطانية، حيث يتم رقمنة المواد المرتبطة بالخليج العربي ، من ملفات موسيقية وخرائط وسجلات السفن وتقارير ومراسلات وخطابات، وأوراق خاصة ومطبوعات تاريخية، وفهرستها بالكامل ثم نشرها على الموقع الإلكتروني لمكتبة قطر الرقمية (www.qdl.qa). من جانبها قالت السيدة كارول بلاك : المجموعات التي تحويها المكتبة البريطانية هي المادة الخام للأبحاث التاريخية ،وخلال السنوات الأربع الماضية، ساعد مشروع مكتبة قطر الرقمية في إتاحة مجموعاتنا المذهلة الغنية بالوثائق المرتبطة بتاريخ الخليج والعلوم العربية والإسلامية لاطلاع الباحثين حول العالم.. مضيفة ونحن سعداء بإتاحة هذه المصادر القيمة مجانًا على نحو غير مسبوق من قبل بفضل التعاون مع مؤسسة قطر ومكتبة قطر الوطنية عبر الشراكة الوطيدة والمثمرة، ونتوقع إتاحة الاطلاع للمزيد من المجموعات في المرحلة الثالثة من الشراكة التي ستبدأ مع مطلع العام الجديد.
4040
| 24 أكتوبر 2018
نظمت مكتبة قطر الوطنية مساء اليوم، الملتقى الأول للكتّاب القطريين، والذي يأتي في إطار رؤية المكتبة لدعم هؤلاء الكتّاب، والاهتمام بإنتاجاتهم الأدبية، فضلاً عن إنشاء مركز متميز عالمياً في مجالات التعلم والبحوث والثقافة، وإنشاء نوادي الكتب القطرية. وسيكون الملتقى الذي من المخطط أن يُقام سنوياً، بمثابة جسر التواصل بين القراء والأدباء والمؤلفين القطريين، ويسهم في إثراء شغف الجمهور بالقراءة، ويعزز معرفة الكتاب بآراء القراء ووجهة نظرهم حول أعمالهم ومؤلفاتهم. وفي بداية الملتقى أوضحت السيدة مها النعيمي اختصاصي معلومات بمكتبة قطر الوطنية والمشرف العام على الملتقى، أن الملتقى يمثل منبراً للحوار بين الكتاب والأدباء القطريين وجمهورهم من القراء والكتاب الناشئين الموهوبين، في حين يعد منصة للنقاش والحوار في القضايا الهامة المتعلقة بالكتابة والتأليف، لافتة إلى أن هناك خطة بأن يكون الملتقى سنوياً، وأن يتم توسيعه على امتداد أكثر من يوم تصحب خلاله العديد من الفعاليات للكتّاب والمؤلفين . وحول رسالة وأهداف ملتقى الكتّاب القطريين قالت النعيمي إنه يعد الأول من نوعه في المكتبة الوطنية، حيث يهدف إلى جمع الكتّاب والأدباء القطريين تحت سقف واحد وإتاحة الفرصة للجمهور للالتقاء بالكتاب والأدباء القطريين وتوفير منصة للنقاش والحوار في القضايا الهامة المتعلقة بالكتابة والتأليف، وجذب الجمهور للمكتبة ودعوتهم للاستفادة من مصادرها ومراجعها وفعالياتها المختلفة، مشيرة إلى أن رسالة الملتقى هي تعزيز الحس الوطني للكتاب القطريين والشعور بالانتماء إلى مكتبة قطر الوطنية في أجواء تسودها الثقافة والمعرفة. كما تحدثت في الملتقى الدكتورة موزة المالكي الكاتبة والمرشدة النفسية موضحة أهمية إلمام الكاتب بجميع القضايا والظواهر بمجتمعه حتى يكون مرآة حقيقية لمجتمعه وطالبت بأهمية رجوع الكتاب وطلاب الدراسات العليا والمؤسسات لترجمة المؤلفات العالمية لما لها من أهمية قصوى في تقارب الثقافات وحوار الحضارات . من جهته بين الدكتور أحمد عبدالملك الروائي وأستاذ الإعلام المشارك بكلية المجتمع خلال مداخلته في الملتقى على أهمية الكتابة والتدوين والتوثيق التاريخي في المجتمع من خلال الكتب والموسوعات ومراكز الأبحاث المنتشرة بالدولة.. داعيا الشباب الممارسين للكتابة الإبداعية لضرورة المعرفة والاطلاع واتقان اللغة العربية ومهارات الكتابة الإبداعية التي تقيمها المراكز الشبابية والمؤسسات الثقافية بالدولة وعدم الاستعجال بنشر الأعمال الركيكة أدبيا قبل مراجعتها وعرضها على نخبة من الأكاديميين وأهل الخبرة . جدير بالذكر، أن مبنى مكتبة قطر الوطنية فريد من نوعه، وقد صممه المعماري الهولندي الشهير رِم كولهاس،وهو مفتوح للجميع بلا استثناء وتم افتتاحه في شهر أبريل الماضي ، والعضوية فيه متاحة مجانًا بدون أي تكلفة لأي شخص لديه بطاقة هوية قطرية، وهو مُجهز بالكامل لاستقبال كافة الزوار من ذوي الاحتياجات الخاصة . ويحتوي المبنى على أكثر من مليون كتاب ورقي والعديد من الدوريات والمصادر الالكترونية وعدد من الابتكارات التكنولوجية المصممة خصيصًا، مثل النظام الآلي لفرز الكتب، وشاشات الوسائط التفاعلية، ومحطات استعارة الكتب وإعادتها تلقائيا التي تسهل عملية استعارة الكتب في أي مكان بالمكتبة وتقيم المكتبة فعاليات وأنشطة ثقافية متنوعة بشكل أسبوعي .
1721
| 23 أكتوبر 2018
تنظمه مكتبة قطر الوطنية مساء اليوم.. الملتقى يدعم رؤية المكتبة في إنشاء نوادي الكتب القطرية يسعى إلى إبراز دور الكتّاب القطريين خطة لوضع برامج متنوعة لدعم تعليم مهارات الإبداع نستهدف إقامة الملتقى سنوياً ولأكثر من يوم تنظم مكتبة قطر الوطنية مساء اليوم، الملتقى الأول للكتّاب القطريين، والذي يأتي في إطار رؤية المكتبة لدعم الكتّاب القطريين، والاهتمام بإنتاجاتهم الأدبية، فضلاً عن إنشاء مركز متميز عالمياً في مجالات التعلم والبحوث والثقافة، وإنشاء نوادي الكتب القطرية. وسيكون الملتقى -الذي من المخطط أن يُقام سنوياً- بمثابة جسر التواصل بين القراء والأدباء والمؤلفين القطريين، يسهم في إثراء شغف الجمهور بالقراءة، ويعزز معرفة الكتاب بآراء القراء ووجهة نظرهم حول أعمالهم ومؤلفاتهم. وأوضحت السيدة مها النعيمي، اختصاصي معلومات، بمكتبة قطر الوطنية، والمشرف العام على الملتقى، في تصريحات خاصة لـ (الشرق)، أن الملتقى يمثل منبرا للحوار بين الكتاب والأدباء القطريين وجمهورهم من القراء والكتاب الناشئين الموهوبين، في حين يعد منصة للنقاش والحوار في القضايا الهامة المتعلقة بالكتابة والتأليف، لافتة إلى أن هناك خطة بأن يكون الملتقى سنوياً، وأن يتم توسيعه على امتداد أكثر من يوم تصحب خلاله العديد من الفعاليات للكتّاب والمؤلفين. ولفتت في هذا الإطار إلى أن مكتبة قطر الوطنية تخطط لوضع برامج متنوعة ومتعددة خلال الأشهر القادمة لدعم تعليم مهارات الكتابة الإبداعية بهدف إبراز دور الكتاب القطريين ومدى تعاونهم مع المكتبة لإنجاح هذه البرامج والفعاليات. وحول رسالة وأهداف ملتقى الكتّاب القطريين. قالت إنه يعد الأول من نوعه، حيث يهدف إلى جمع الكتّاب والأدباء القطريين تحت سقف واحد وإتاحة الفرصة للجمهور للالتقاء بالكتاب والأدباء القطريين وتوفير منصة للنقاش والحوار في القضايا الهامة المتعلقة بالكتابة والتأليف، وجذب الجمهور للمكتبة ودعوتهم للاستفادة من مصادرها ومراجعها وفعالياتها المختلفة، ورسالة الملتقى هي تعزيز الحس الوطني للكتاب القطريين والشعور بالانتماء إلى مكتبة قطر الوطنية في أجواء تسودها الثقافة والمعرفة. دعم المبدعين وحول الجديد الذي سوف يضيفه الملتقى عن بقية الملتقيات التي تُقام للكتّاب القطريين. قالت إنه سيكون الأول في مكتبة قطر الوطنية التي تعتبر صرحاً ومنارةً نفتخر بها كقطريين ومقيمين، حيث سيقام الملتقى بين رفوف مليئة بالكتب الغنية في جميع المجالات المختلفة، كتب تجمع بين عبق الماضي وأصالة الحاضر، والملتقى بمثابة جلسة تعارف ودية بين الكتّاب وبين جمهور القراء، في حين سيكون الملتقى بمثابة جسر التواصل بين القراء والأدباء والمؤلفين القطريين، يثري شغف الجمهور بالقراءة ويعزز معرفة الكتاب بآراء القراء ووجهة نظرهم حول أعمالهم ومؤلفاتهم، وكل ذلك يصب في مصلحة الأدب والكتابة. ولفتت إلى أهمية دعم الكتّاب القطريين، إذ له أهمية بالغة في تحقيق رؤية المكتبة الوطنية المتمثلة في إنشاء مركز متميز عالمياً في مجالات التعلم والبحوث والثقافة، وإتاحة الفرصة للكتاب القطريين والجمهور للتواصل وتبادل الآراء، وإنشاء حوار منتظم بين الطرفين جزء من رسالة المكتبة لنشر المعرفة والحفاظ على الثقافة القطرية وإنمائها وإثرائها، ويتسق هذا الدعم مع جهد المكتبة في دعم إنشاء نوادي الكتب القطرية، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات في المجالات المختلفة العلمية والفنية. برامج متنوعة حول الخطة المرتقبة للكتّاب القطريين لما بعد الملتقى، قالت إن مكتبة قطر الوطنية تخطط لوضع برامج متنوعة ومتعددة خلال الأشهر القادمة لدعم تعليم مهارات الكتابة الإبداعية وفنونها المختلفة، وفي هذا الصدد تبرز أهمية تعاون الكتاب القطريين لإنجاح هذه البرامج والفعاليات. لافتة إلى أنه لدينا مخطط بأن يكون الملتقى سنوياً، بالإضافة إلى توسيعه على امتداد أكثر من يوم تصحبه خلالها العديد من الفعاليات للكتّاب والمؤلفين، وتتوقف الخطط المستقبلية على أصداء الملتقى الأول، ونحن متفائلون كثيرًا في هذا الصدد. مركز للمعرفة وعن جهود مكتبة قطر الوطنية في تشجيع الكتاب القطريين على الاستمرارية، قالت إن أقلام كتّابِنا وعقولهم النيرة هي نعمة من الله يحق لهم أن يفخروا بها، ونحن أيضاً نفخر بهم وبكتاباتهم ومؤلفاتهم، ولقاء الكتاب والأدباء القطريين في المكتبة الوطنية فرصة مثالية تتيح لهم الوصول لأكبر شريحة من قرائهم ومحبيهم، وإنشاء قناة تواصل دائمة بينهم، ونحن دائماً نفتح أبوابنا ونكرس جميع مرافقنا في المكتبة لدعم أدبائنا وكتابنا ونرحب بهم وبأفكارهم التي تثرى ثقافتنا العربية وتعلي من شأن قطر كمركز للثقافة والمعرفة.
1338
| 23 أكتوبر 2018
عقدت اللجنة المنظمة للبطولة المحلية الحادية عشرة للروبوت مؤتمراً صحفياً بمكتبة قطر الوطنية ، للإعلان عن تفاصيل البطولة شارك فيه كل من السيدة مريم العوضي مديرة مدرسة هند بنت ابي سفيان الثانوية للبنات ومديرة البطولة، والسيد إسماعيل شمس مدير مدرسة أبو بكر الصديق وممثل الجمعية العربية للروبوت، والسيد غسان سبسبي رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات بوزارة التعليم والتعليم العالي. حيث تقرر أن تعقد البطولة المحلية الحادية عشرة للروبوت في نوفمبر القادم برعاية وزارة التعليم والتعليم العالي وتنظيم مدرسة هند بنت ابي سفيان الثانوية للبنات، ممثلة في السيدة مريم العوضي مديرة المدرسة ورئيسة لجنة الروبوت بوزارة التعليم ، والمنظم المعتمد لمسابقات الروبوت محليا ودوليا لدولة قطر. ووجهت السيدة العوضي شكرها إلى وزارة التعليم والتعليم العالي ومكتبة قطر الوطنية التي تستضيف فعاليات البطولة هذا العام. وأضافت أن منافسة مسابقة السومو وتتبع الخط (مبتدئ ومتقدم ) سوف يشارك فيها 120 فريقا من مدارس قطر للبنين والبنات بمختلف المراحل على مدار يومين خلال الفترة من 19ـ 20/ 11/ 2018 بالشراكة مع مكتبة قطر الوطنية. وسيتم تأهيل الفرق الفائزة إلى البطولة العربية بالكويت التي ستقام في شهر يناير القادم ، أما التسجيل في بطولة الجونيور و fll ، فيبدأ الأسبوع القادم وستقام المنافسات في شهر فبراير من العام القادم. وكشف الأستاذ اسماعيل شمس ممثل الجمعية العربية للروبوت ان البطولة تم تقسيمها قسمين فتعقد منافسات السومو وتتبع الخط أولا في مكتبة قطر الوطنية، وتنظم مسابقة جمع الكرات في مدرسة البيان المسؤولة عن هذا النوع من المنافسات. وأشار إلى تنظيم مسابقة FLL ARABIA التي سوف تنظم في الأردن ، والمسابقة العربية المفتوحة للروبوت في الكويت. وأثنى على استضافة مكتبة قطر الوطنية للمسابقة التي يشارك فيها نخبة من طلابنا المتميزين، وتعطي الفرصة للمدربين للاطلاع على ما هو جديد من خلال المكتبة والمبادرات التي تقوم بها بين فترة وأخرى. وأعتقد أن مكتبة قطر سوف تعطي جانب الروبوت هذا أهمية كبيرة في المستقبل، وسوف تنظم فعاليات أخرى تتعلق بالمهارات العلمية والمتصلة بالروبوت. من جهته أوضح الأستاذ غسان السبسبي انه بعد 11 عاماً صار لدينا خبرة جيدة في تنظيم البطولة، والمسابقة بشكل عام تخدم موضوع المهارات العملية بشكل كبير، فتوجه الوزارة الحالي هو موضوع الكفايات التي توجد في كل المناهج، ويطلب من الطلاب والمعلمين تحقيقها . ومسابقة الروبوت تحقق الكثير من الكفايات، بالإضافة إلى التكامل بين العلوم والفنون Stem ، فيبتعد الطالب من خلال الروبوت عن الدرس النظري التقليدي والمفاهيم التي يحفظها عن ظهر قلب.
724
| 21 أكتوبر 2018
مساحة إعلانية
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
26456
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
15640
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
11848
| 14 مايو 2026
قضت محكمة الاستثمار والتجارة ـ الدوائر الاستئنافية بشطب اسم مدير مخول بالتوقيع من قائمة المدراء المخولين بالتوقيع بالسجل التجاري للشركة محل الخلاف وإلزام...
4342
| 13 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يتوقع أن تحل أول أيام عيد الأضحى المبارك في دولة قطر، فلكياً، يوم الأربعاء 27 مايو الجاري. وكانت دار التقويم القطري قد أعلنت...
4268
| 13 مايو 2026
- كيان قانوني ومقر مناسب وكوادر مؤهلة أبرز الاشتراطات -أكثر من 330 مكتب سفر وشحن جوي تعمل في السوق المحلي والتوسع قائم على...
3760
| 13 مايو 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن الموظفين الذين قدموا أداءً استثنائيًا في مراكز الخدمات الحكومية خلال شهر ابريل 2026. وقال ديوان الخدمة...
3686
| 13 مايو 2026