رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
جولة مفاوضات "جنيف 8" تستأنف أعمالها يوم غد الإثنين

تستأنف مفاوضات جنيف 8 أعمالها يوم غد الإثنين بعد توقفها لأيام بسبب مغادرة وفد النظام السوري مقر الأمم المتحدة عائدا إلى دمشق. وأعلن السيد ستيفان دي ميستورا المبعوث الأممي إلى سوريا، في تصريحات، بأنه سيلتقي يوم غد بوفد المعارضة وبوفد النظام بعد عودته اليوم إلى جنيف لاستكمال المفاوضات دون أن يحدد جدول الاجتماعات، لافتا إلى أنه في الوقت الذي غاب فيه وفد النظام عن الجولة الثانية من المحادثات، واصل هو وفريقه في المقر الأممي بجنيف مشاوراتهم مع المعارضة. وقال إنه من غير الواضح حتى الآن إن كانت ستجري المفاوضات بشكل مباشر أو منفصل بين الوفدين، على مبدأ مفاوضات الغرفتين.. مشيرا إلى أنه سيلتقي مع وفد النظام أولا من أجل وضع جدول للاجتماعات التي تتواصل حتى الرابع عشر من ديسمبر الجاري. يشار إلى أن الجولة الأولى من جنيف 8 انطلقت في 28 نوفمبر الماضي واستمرت أربعة أيام، ثم توقفت لعدة أيام بعد مغادرة وفد النظام إلى دمشق، قبل أن تستأنف قبل يومين بلقاءات بين المعارضة والفريق الأممي فقط.

629

| 10 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
على الرغم من التوصل لتسوية.. عقبات تنتظر مفاوضات بريكست

على الرغم من توصل بريطانيا، اليوم الجمعة، إلى تسوية مع الاتحاد الأوروبي حول شروط الخروج من التكتل، لا تزال عقبات كبيرة تعترض توصل الطرفين إلى اتفاق حول المرحلة الانتقالية ومستقبل العلاقات التجارية بعد اقل من سنة. وحذر رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك من أن التحدي الأصعب لا يزال أمامنا، لان الانفصال صعب، لكن الأصعب هو الانفصال وبناء علاقة جديدة. وقال توسك أمامنا عمليا أقل من عام. ويريد الاتحاد الأوروبي أن تكون النسخة النهائية من اتفاق الخروج الكامل من الاتحاد الأوروبي جاهزة بحلول أكتوبر 2018 من أجل إعطاء الحكومة البريطانية والبرلمان الأوروبي الوقت الكافي للمصادقة على الاتفاق. وتخرج بريطانيا رسميا من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس 2019. وفي ما يلي بعض التحديات التي تواجه الطرفين في المفاوضات الجارية. المرحلة الانتقالية يتعين على قادة الاتحاد الأوروبي الذين سيجتمعون في قمة في بروكسل في 14 و15 ديسمبر الجاري، المصادقة على ما اعلنه المفاوضون الأوروبيون بشأن تحقيق تقدم كاف في مفاوضات الخروج من الاتحاد من أجل السماح ببدء المرحلة الثانية من المفاوضات حول المرحلة الانتقالية والعلاقات التجارية المستقبلية. توج الطرفان ستة اشهر من المحادثات الحادة والشاقة بالتوصل الجمعة إلى اتفاق حول الحدود الايرلندية، وفاتورة خروج بريطانيا من الاتحاد، وحقوق المواطنين الأوروبيين في بريطانيا كما وحقوق البريطانيين في دول التكتل. كما سيتعين على القادة الأوروبيين المصادقة على تسعة مبادئ توجيهية أبلغهم بها توسك. وتفرض هذه الشروط على بريطانيا، في المرحلة الانتقالية، احترام القوانين الأوروبية الحالية وأية قوانين جديدة أخرى، والالتزامات المتعلقة بالميزانية، والإشراف القضائي الأوروبي. وأشار توسك إلى مطالبة بريطانيا بمرحلة انتقالية تمتد لسنتين من أجل طمأنة مواطنيها وقطاع الأعمال، دون أن يشير إلى تبني هذا الطرح. وقال كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه إن المفاوضات حول المرحلة الانتقالية يمكن أن تبدأ مطلع العام المقبل، إلا أنه أوضح أن المفاوضات حول مستقبل العلاقات ستبدأ في وقت لاحق. وقال توسك إن الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى مزيد من الوضوح بشأن فهم بريطانيا للعلاقات المستقبلية بعد خروجها من السوق الموحدة التي تضم أكثر من 500 مليون شخص، والاتحاد الجمركي. في المقابل، طرح توسك على بريطانيا البدء بالعمل على شراكة وثيقة في مجال التجارة كما والتعاون في مجالات الأمن والدفاع والسياسة الخارجية. وقال توسك إن تعاونا كهذا يتطلب اعتماد مبادئ توجيهية إضافية العام المقبل. خطوط حمر ورأى بارنييه أنه وبالنظر إلى الشروط التي وضعتها بريطانيا فان اتفاق التجارة الحرة على غرار ذلك الموقع مع كندا بات النموذج المرجح اعتماده أساسا أوروبيا للاتفاق. وعلى سبيل المثال، فإن العلاقات التجارية الأوروبية مع كندا هي اقل تقاربا من تلك القائمة مع النروج التي ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي. ويصر بارنييه على الخطوط الحمر الخاصة التي يفرضها الاتحاد الأوروبي من اجل المحافظة على قواعد النزاهة في السوق الموحدة القائمة على ضمان حرية حركة البضائع والرساميل والخدمات والعمل. ويحذر بارنييه من إنه لم يقتنع جميع الفرقاء بعد بأن هناك نقاطا غير قابلة للتفاوض بالنسبة للاتحاد الأوروبي. وتخوفت المفوضية الأوروبية من أن تأييد بريطانيا للتعامل مع أيرلندا حتى بعد بريكست يبدو غير قابل للحل، مع إصرار لندن على الخروج من السوق الموحدة والاتحاد الجمركي. في المقابل، يتوقع بارنييه مفاوضات أكثر ليونة حول التعاون في مجالات الأمن والدفاع والسياسة الخارجية من اجل ضمان استقرار القارة. سيتولى بارنييه مناقشة اطار العلاقات المستقبلية فقط بدلا من التفاوض حول اتفاق تجاري جديد ما دامت بريطانيا جزءا من التكتل، بحسب ما اعلن مسؤول أوروبي قال إن التفاوض بشأن اتفاق حول التجارة الحرة يتطلب تفويضا جديدا. يقول قادة الدول الأوروبية إنه يمكن للمرحلة الجديدة من التفاوض أن تبدأ فقط عندما تطبق بريطانيا بشكل تام ما تعهدت به في المرحلة الأولى وتترجمه من الناحية القانونية بأسرع وقت ممكن. كذلك أبدت المفوضية قلقها حيال تحديد موعد انتهاء العمل بالحقوق التي يتمتع بها المواطنون الأوروبيون في بريطانيا. وتعتبر المفوضية أن الأجل يجب أن يكون بنهاية المرحلة الانتقالية وليس الموعد المحدد لخروج بريطانيا من التكتل في 2019.

736

| 09 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
استقالة رياض حجاب رئيس الهيئة العليا السورية للمفاوضات

أعلن رياض حجاب رئيس الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة السورية استقالته اليوم الاثنين بعد فترة قاربت العامين. ولم يذكر بيان صادر عن حجاب السبب وراء الاستقالة من رئاسة الهيئة. وتمثل الهيئة العليا للمفاوضات كتلة المعارضة الرئيسية للحكومة وتضم جماعات سياسية ومسلحة ومثلت المعارضة في محادثات السلام.

541

| 20 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
ألمانيا.. مفاوضات شاقة لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة

تشهد ألمانيا مفاوضات شاقة لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة، في وقت لا يستبعد الوسط السياسي إعادة الانتخابات البرلمانية إذا لم يتوصل المتحاورون إلى صيغة توافقية بشأن العديد من القضايا الخلافية. وتثور أسئلة عن مدى قدرة الأحزاب المتفاوضة على الحكم أربع سنوات قادمة في ظل وجود خلافات حادة بينها بشأن قضايا متعددة بينها اللجوء ومنطقة اليورو وحماية البيئة. وتشارك في مفاوضات تشكيل الحكومة أربعة أحزاب هي: المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل، وحليفه المسيحي الاجتماعي الحاكم بولاية بافاريا الجنوبية، وحزب الخضر بزعامة جيم أوزدمير، والحزب الديمقراطي الحر برئاسة كريستيان ليندنر. ولجأت ميركل لهذا الائتلاف بعد انتخابات البرلمان الألماني نهاية سبتمبر الماضي ورفْض الحزب الاشتراكي مواصلة المشاركة في الائتلاف الكبير الذي حكم ألمانيا منذ 2013. وتعثرت المفاوضات الحالية مرات عدة بسبب خلافات مبدئية بين أطرافه حول ملفات اللجوء وحماية البيئة والسياسة المالية الأوروبية. الخلاف على أشدّه وأيد الاتحاد المسيحي والحزب الديمقراطي الحر تمديد قرار وقف إجراءات لمّ شمل اللاجئين الحاصلين على حماية جزئية، وهو القرار الذي اتخذته حكومة ميركل 2016. ويصر حزب الخضر على إلغاء هذا القرار بعد انتهائه في مارس القادم، ويطالب بإغلاق 20 محطة لتوليد الكهرباء من الفحم، وإيقاف إنتاج السيارات التي تعمل بالبنزين أو الديزل والتحول للسيارات الكهربائية بحلول عام 2030. ورفضت المستشارة ميركل هذه المطالب، معتبرة أن الاستجابة لها ستؤدي لتسريح أعداد كبيرة من العمال خاصة بالولايات الشرقية، مما سيؤدي إلى زيادة التأييد هناك لحزب "بديل لألمانيا" اليميني المتطرف. وقد تراجع الخضر عن مطلبه بشأن محطات الفحم والسيارات، إلا أن الخلاف بقي على أشدّه مع المسيحيين المحافظين والديمقراطيين الأحرار بشأن لمّ شمل اللاجئين الحاصلين على حماية جزئية مع أسرهم بألمانيا. وتوقع أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة هومبولدت في برلين تيمو لوشوكي أن تتجاوز الأحزاب الأربعة سريعا خلافاتها تجاه موضوع اللاجئين ومنطقة اليورو ومساعدة ألمانيا للدول المتعثرة فيها. وأوضح لوشوكي في حديث للجزيرة نت أن هذه الأحزاب بحاجة شديدة للتوافق على تشكيل الحكومة الجديدة لأن فشل مفاوضاتها مغامرة يمكن أن تعود عليها بتداعيات سلبية وتصبّ في مصلحة حزب "بديل لألمانيا". فشل المحادثات وقال إن استمرار خلافات الأحزاب قد يؤدي لانهيار مفاوضاتها التي بدأت قبل شهرين. وتوقع الإعلان عن تشكيل الحكومة أو الإقرار بفشل المحادثات الخميس القادم. وكشف استطلاع موسع للرأي أجرته القناة الأولى بالتلفزيون الألماني أن 53% من المواطنين يرون أن هذا الائتلاف المزمع تشكيله قليل الفائدة أو سيئ، في وقت قال 45% إنه جيد. وعكست هذه النتيجة تراجع شعبية الائتلاف المحتمل بنسبة 12% عما حصل عليه بعد الانتخابات الأخيرة. وقال رئيس الحزب الاشتراكي مارتين شولتس إن الفشل في تشكيل الحكومة الجديدة سيفرض إعادة الانتخابات البرلمانية. وفي المقابل، توقع كبير محرري صحيفة دير تاجستسايتونغ دانيال باكس أن يتمكن المتحاورون من تشكيل حكومة ائتلافية رغم خلافاتهم الكبيرة. واعتبر أن الدعوة لانتخابات مبكرة جديدة خيار سيئ سياسيا ومرفوض اقتصاديا. ورغم تراجع حجم تأييدها في الانتخابات التشريعية الأخيرة في ألمانيا، تربعت ميركل، على عرش أقوى امرأة في العالم للمرة السابعة على التوالي. فيما احتلت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الوصافة، بحسب مجلة "فوربس" الأمريكية. وأُعيد انتخاب ميركل لفترة رابعة في الوقت الذي حقق فيه القوميون نجاحا تاريخيا في الانتخابات الفيدرالية، وعلى الرغم من فوز ميركل فيها، إلا أن مراقبين في برلين وصفوا ذلك بأنه فوز خجول وفوز مر، فقد كانت النتائج هي الأسوأ للائتلاف الحاكم بقيادة ميركل المكون من الحزب المسيحي الديمقراطي وشقيقه البافاري، وكذلك الحزب الاشتراكي، وسجل الائتلاف تراجعا كبيرا، مقارنة بالانتخابات الماضية فيما أصبح الحزب اليميني الشعبوي "حزب البديل من أجل ألمانيا" ثالث قوة في البرلمان البوندستاج. فقد حصد تحالف ميركل 33% من الأصوات، بينما حصل الحزب الاشتراكي على 20.5% في أسوأ نتيجة له منذ نحو ستة عقود، وحصل حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للهجرة على 12.6% ليكون ثالث أقوى حزب في البلاد، وهي المرة الأولى التي يدخل فيها البرلمان منذ سبعين عاما.

461

| 14 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
مؤتمر "لكل أطياف سوريا" بروسيا في 18 نوفمبر

نقلت وكالة الإعلام الروسية عن مصدر قريب من محادثات السلام الخاصة بسوريا في آستانة قوله، اليوم الثلاثاء، إن أول مؤتمر يضم كل الأطياف السورية سيعقد في منتجع سوتشي الروسي على البحر الأسود في 18 من نوفمبر. وقال المصدر للوكالة إن المشاركين في المؤتمر يعتزمون مناقشة الدستور السوري في المستقبل.

309

| 31 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
انتهاء مفاوضات الأزمة القبرصية بدون التوصل إلى اتفاق

انتهت محادثات ماراتونية تهدف إلى إنهاء الأزمة القبرصية في ساعة مبكرة الجمعة بالفشل رغم جهود شجاعة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لتحريك العملية. والأزمة القبرصية واحدة من أقدم الأزمات السياسية في العالم، وقد بدأت محادثات في كران مونتانا في سويسرا في 28 يونيو وصفت بأنها الفرصة الأفضل لتوحيد الجزيرة المقسمة منذ 40 عاما. ويضع الفشل في التوصل لاتفاق حدا لأكثر من سنتين من جهود الأمم المتحدة لحل الخلاف. وقال الأمين العام انطونيو غوتيريش للصحفيين ""يؤسفني جدا أن أبلغكم أنه بالرغم من الالتزام القوي والكبير ومشاركة كل الوفود والأطراف المختلفة، فان المؤتمر حول قبرص قد اختتم من دون التوصل إلى اتفاق". وقبرص البالغ عدد سكانها مليون نسمة، مقسمة منذ اجتاح الجيش التركي في 1974 شطرها الشمالي ردا على انقلاب كان يهدف إلى إلحاق قبرص باليونان. غوتيريش نفسه كان متفائلا أواخر الأسبوع الماضي عندما انضم إلى المفاوضات التي وصفها بأنها "بناءة للغاية"، وحث حينها الطرفين المتنازعين في قبرص على الإمساك "بفرصة تاريخية للتوصل إلى تسوية شاملة للأزمة التي قسمت قبرص لعقود طويلة". لكن سرعان ما اتخذت الأمور منحى سلبيا واضطر غوتيريش للعودة الخميس مجددا إلى سويسرا في محاولة لإنهاء الجمود الذي طرأ على المفاوضات. وقد أمضى يوما كاملا في لقاءات مع الرئيس القبرصي اليوناني نيكوس اناستاسيادس ورئيس "جمهورية شمال قبرص التركية" مصطفى اكينجي إضافة إلى وزراء خارجية أوروبيين ووزراء الشؤون الأوروبية من اليونان وتركيا وبريطانيا أو الدول الضامنة كما تسمى. كما حضرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني المحادثات لإظهار الدعم للعملية التفاوضية. كما اتصل نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس باناستاسيادس واكينجي وحثهما على "اغتنام هذه الفرصة التاريخية لتوحيد الجزيرة ... لمصلحة جميع القبارصة" بحسب البيت الأبيض. ناس يصرخون لكن غوتيريش وجد نفسه مضطرا بعد تمديد المفاوضات إلى الجمعة وقبل ساعات من مغادرته لحضور قمة مجموعة العشرين في هامبورغ إلى الإقرار بأن المفاوضات انتهت "بدون نتيجة". وقبل وقت قصير على تصريحاته قال مصدر قريب من المفاوضات لوكالة فرانس برس أن لهجة المحادثات اتسمت بالحدة "وكان الناس يصرخون، الكثير من المشاعر". وقال غوتيريش "كان واضحا انه كانت هناك مسافة بارزة بين الوفود حول عدد من المواضيع وان التوصل الى اتفاق غير ممكن"، دون أن يعطي تفاصيل إضافية. وكان من الواضح خلال الأسبوع الماضي أن المفاوضات تواجه مشكلات متعلقة بالضمانات الأمنية وانسحاب القوات التركية، من بين قضايا أخرى. وطالب وزير الخارجية اليوناني نيكوس كوتزياس في وقت سابق هذا الأسبوع بانسحاب "القوات المحتلة" التركية من قبرص، فيما ردت أنقرة أن "تركيا لن تتراجع عن مسألة الأمن والضمانات". وتنشر تركيا أكثر من 35 ألف جندي في قبرص، وأي فرصة للتوحيد تتعلق بشكل كبير بخفض بارز للوجود العسكري التركي. وانتهت العديد من محادثات السلام السابقة بالفشل بسبب هذه المسألة، حيث يطالب القبارصة اليونان بانسحاب كامل لما يصفونه بالقوة المحتلة، فيما تخشى الأقلية الناطقة بالتركية من تفجرأعمال عنف إتنية في حال الانسحاب. ورغم عدم التوصل لاتفاق فإن غوتيريش أشاد بجهود الزعيمين القبرصيين والمجموعتين القبرصية والتركية، للتوصل إلى أرضية مشتركة. ومع الوسيط الدولي اسبن ايده إلى جانبه، أثنى غوتيريش على الفريق الدولي الذي "بذل كل ما هو ممكن لتقريب المواقف". وشدد غوتيريش أنه على الرغم من أن مؤتمر كران مونتانا لم يكن مثمرا "فان هذا لا يعني أن مبادرات أخرى لا يمكن تطويرها من اجل معالجة المشكلة القبرصية". وأضاف "إن الأمم المتحدة تضطلع بدور تسهيل المحادثات وسنكون دوما بتصرف الأطراف الراغبة في التوصل لاتفاق في هذه الحالة".

395

| 07 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
السودان يرفض تجزئة المفاوضات بشأن منطقتي نزاع

أعلنت حكومة السودان رفض تجزئة المفاوضات بشأن منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان مع الحركة الشعبية قطاع الشمال والتي تتم برعاية "الآلية الإفريقية رفيعة المستوى". وقال وزير الإعلام السوداني الناطق الرسمي باسم الحكومة أحمد بلال عثمان في تصريح اليوم إن السودان متمسك بالتفاوض الشامل الذي يتضمن كافة الملفات بغرض الوصول إلى السلام الشامل وإن "أي توجهات من قبل الحركة الشعبية لا تقود إلى استدامة الأمن والسلام في المنطقتين لاتعنينا". وأشار إلى أن الحكومة ستتعامل مع الراغبين في السلام الذين يمثلون الأغلبية وأصحاب المصلحة الحقيقية ولن تلتفت إلى الدعوات التي ترمي لإطالة أمد الصراعات ومعاناة سكان المنطقتين. ووصف تصريحات قيادة الحركة الشعبية بإمكانية تشكيلها وفدين للتفاوض وعدم التفاوض مع الحكومة السودانية في الملفات السياسية بأنه مجرد مناورات سياسية ومماطلات لكسب الوقت لا تصب لصالح عملية السلام.

388

| 06 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
بريطانيا ترفض تأجيل مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي

قالت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، إنه لا تأجيل لموعد بدء مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي المقررة في 19 من يونيو، وحثت الناخبين على منحها تفويضا قويا في الانتخابات العامة الأسبوع المقبل. ويتوجه البريطانيون إلى صناديق الاقتراع في الثامن من يونيو للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المبكرة التي دعت إليها ماي سعيا لتعزيز الأغلبية التي تتمتع بها قبيل المفاوضات مع حلفائها الأوروبيين بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. غير أن هامش تفوقها في استطلاعات الرأي تقلص كثيرا في الأيام الأخيرة. وقالت ماي لأنصارها في تجمع في لندن "تلك المفاوضات ستبدأ بعد 11 يوما بالضبط من يوم الانتخابات ولن يكون هناك أي تأجيل لها، التأجيل لن يكون ممكنا، الأوروبيون مستعدون. هذا هو الجدول الزمني الذي تم تحديده".

247

| 29 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
دي ميستورا مستعد لجولة مفاوضات سورية جديدة في مايو المقبل

أعرب ستيفان دي ميستورا المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، استعداده لعقد جولة سادسة من المفاوضات حول سوريا في جنيف خلال شهر مايو المقبل. وقال دي ميستورا في إفادته أمام مجلس الأمن حول الوضع في سوريا إن "الوقت قد حان لانتقال المحادثات السورية من المرحلة التحضيرية إلى ما أبعد من ذلك"، مؤكدا استعداد الأمم المتحدة للقيام بدورها في هذا الشأن. من جانب آخر، أكد المبعوث الأممي ضرورة أن تجد واشنطن وموسكو سبيلا لاستقرار الوضع في سوريا، مشددا على أن الحل السياسي هو الوحيد الكفيل بإنهاء هذا الصراع الدامي. وأعرب دي ميستورا عن أمله في أن يسفر اجتماع طهران الذي سينعقد الأسبوع المقبل بمشاركة كل من تركيا وروسيا وإيران في تعزيز جهود وقف إطلاق النار في سوريا وذلك قبيل الاجتماع رفيع المستوى المقرر في أستانا أوائل مايو المقبل. وحول الهجوم الكيميائي الذي تعرضت له بلدة "خان شيخون" السورية في الرابع من الشهر الجاري، قال دي ميستورا لأعضاء المجلس: إن "هذا الهجوم المثير للغضب صدم ضمير الأسرة الإنسانية بأسرها". يذكر أن الجولة الخامسة من المفاوضات السورية غير المباشرة كانت قد اختتمت أعمالها في جنيف آخر مارس الماضي وذلك دون التوصل إلى اتفاق.

400

| 12 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
أحمد رمضان لـ"الشرق": لا فائدة من المفاوضات بعد مجزرة خان شيخون

أكد أحمد رمضان، رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن المعارضة تجري حاليا مراجعة شاملة لعملية التفاوض مع النظام بعد مجزرة خان شيخون، مشددا على أنه لا فائدة من المفاوضات إذا لم توقف المجازر اليومية التي يرتكبها الأسد بحق أبناء الشعب السوري، خاصة ما حدث في خان شيخون من استخدام الأسلحة السامة ضد الأبرياء. وقال في تصريحه لـ"الشرق"، إن آلية التفاوض التي تستخدمها الأمم المتحدة هي آلية بيروقراطية وتحتاج إلى مراجعة حقيقية، كونها تساهم في استمرار النظام بارتكاب المزيد من المجازر، وعلى الإفلات من المحاسبة على جرائمه المتكررة. وأوضح أن نظام الأسد يستغل المفاوضات ويلعب بها، مثلما يلعب بعنصر الوقت، مضيفا بأن المفاوضات لو كانت تركزت على عملية الانتقال السياسي لما وقعت مثل هذه المجازر. وأشار إلى أن القوى الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية حذرت مرارا من أن استخدام بشار الأسد للأسلحة الكيماوية والأسلحة المحرمة دوليا، هو خط أحمر، ولكن للأسف الشديد استخدم النظام كل أنواع الأسلحة الكيماوية والمحرمة دوليا ضد الشعب السوري الأعزل دون أن تحرك هذه القوى ساكنا، وهو ما كان مسوغا للنظام باستخدام المزيد من تلك الأسلحة لقمع الثورة السورية. وطالب رئيس الدائرة الإعلامية للائتلاف بضرورة انعقاد مجلس الأمن بشكل عاجل، تنفيذا للمادة الـ21 من القرار الدولي رقم 2118 التي تنص على أنه في حال استخدام النظام السلاح الكيميائي فعلى مجلس الأمن أن يتخذ القرار وفقا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يسمح بالتدخل لحماية الشعوب ووقف النزاع. وأوضح رمضان أن الائتلاف السوري أرسل مذكرات إلى العديد من الدول والمنظمات الدولية حول جريمة الكيماوي في خان شيخون، من بينها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي، لشرح تداعيات الجريمة الإرهابية التي استخدم فيها نظام الأسد السلاح الكيماوي ضد المدنيين بمدينة خان شيخون في إدلب. وأكد أن هذا الهجوم يخرق كافة قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالملف السوري، إضافة إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في ديسمبر الماضي، مطالبا باتخاذ إجراءات فورية ضمن جلسة الأمن المخصصة لبحث الموضوع، لضمان التحقيق في هذه الهجمة ومحاسبة المسؤولين عنها. ولفت إلى أن هذه الهجمات تذكرنا بالمجزرة المروعة التي حدثت في أغسطس من عام ٢٠١٣ في الغوطة الشرقية وراح ضحيتها آلاف المدنيين، مؤكدًا أن هذا الهجوم الإرهابي هو تحد صارخ للقرارات الدولية واتفاقيات حظر الأسلحة الكيماوية.

525

| 05 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
اختتام المفاوضات السورية "جنيف 5" دون التوصل إلى اتفاق

اختتمت اليوم الخميس، الجولة الخامسة من المفاوضات السورية "جنيف 5" والتي تعقد برعاية الأمم المتحدة، دون التوصل إلى اتفاق. وقال المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، خلال مؤتمر صحفي في ختام المفاوضات، إن "فرقاء الأزمة السورية حققوا تقدما في هذه الجولة، وكانوا جادين خلال المفاوضات"، مشيرا إلى أنه تمت مناقشة السلال الأربع التي كانت مقترحة خلال المفاوضات بطريقة جدية وفعالة. وأضاف "وزعنا ورقة غير رسمية لتحفيز المحادثات، كما أن الأطراف المشاركة قدمت أيضا مساهمات خطية وشفهية حول السلال الأربع".. موضحا أن جميع الأطراف أبدت استعدادها للمشاركة في الجولة القادمة من المحادثات في جنيف، والتي لم يحدد لها تاريخ بعد. ووصف "دي ميستورا" الوضع على الأرض بأنه "مقلق للغاية".. معبرا عن أمله في إعادة إحياء نظام وقف إطلاق النار في سوريا خلال محادثات أستانا المقبلة. في نفس السياق، قال رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات السورية نصر الحريري إنه "لا يمكن الآن القول بأن مفاوضات (جنيف 5) كانت ناجحة أو فاشلة". وأضاف الحريري، خلال مؤتمر صحفي عقب لقائه المبعوث الأممي، "نعرف أننا جئنا إلى مفاوضات صعبة وشاقة مع طرف لا يريد الوصول إلى الحل السياسي"، مشيرا في الوقت ذاته إلى حدوث "تقدم نسبي". واعتبر أن الهدف من المفاوضات هو تشكيل هيئة الحكم الانتقالي في سوريا.. مضيفا أن نظام الأسد ما زال يرفض مناقشة أي بند غير ما يسميه "محاربة الإرهاب"، متهما النظام بأنه "أول من نسق وجذب الإرهاب إلى المنطقة، في حين يستمر في استخدام الأسلحة واستهداف المدنيين والحصار والتجويع والأسلحة الكيميائية". وقال الحريري إنه يجب تقديم المسؤولين عن المجازر التي ارتكبت، وترتكب، بحق المدنيين في سوريا إلى العدالة، مضيفا "أقول للعالم أجمع إننا لن نتنازل عن سوريا جديدة خالية من الطغيان وكافة أشكال التطرف والإرهاب". وكانت الجولة الخامسة من المفاوضات السورية في جنيف قد انطلقت الخميس الماضي.. وناقش المشاركون في هذه الجولة أربع سلال، هي تشكيل هيئة الحكم الانتقالي، وقضية الدستور، والانتخابات ومكافحة الإرهاب. واعتبر وفد النظام السوري أن بند مكافحة الإرهاب "يجب أن تكون له الأولوية المطلقة".. بينما أصر وفد المعارضة على بحث تشكيل هيئة الحكم الانتقالي قبل كل شيء باعتباره مظلة شاملة للعناوين الأخرى.

294

| 31 مارس 2017

تقارير وحوارات alsharq
هل أوشك دي ميستورا على الرحيل؟

انزلقت محادثات السلام السورية التي تستضيفها الأمم المتحدة في جنيف إلى مشاحنات بيروقراطية منذ استئنافها هذا العام وحتى المتفائل يجد صعوبة في استنتاج أنها تتقدم صوب تسوية بين الأطراف المتحاربة. لكن خلف الكواليس تركزت الشائعات على سؤال واحد يبدو أنه يهدف لمنع الوسيط ستافان دي ميستورا من تحقيق أي تقدم: هل هو على وشك الرحيل؟ ورغم أن دبلوماسيين غربيين حريصون على بقائه فقد نقلت وسائل إعلام روسية عن مصادر لم تنشر أسماءها القول إن تفويض دي ميستورا ينتهي اليوم الجمعة، وإنه سيتقاعد بشكل رسمي في أبريل قبل جولة جديدة من المحادثات في مايو. وتقول تقارير روسية أخرى إن الدبلوماسي المخضرم الذي أتم السبعين من عمره في يناير سيبقى في منصبه ستة أشهر أخرى. ميزان القوى وينظر على نطاق واسع إلى روسيا، أهم حلفاء بشار الأسد، على أنها تمسك بميزان القوى في المحادثات وفي ميدان القتال. وفي العام الماضي وجه وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اتهاما لدي ميستورا "بتخريب" محادثات السلام قبل أن يتقبل وجوده مرة أخرى فيما يبدو. ويقول دبلوماسيون إنهم لا يعرفون ما الذي يفكر فيه الأمين العام الجديد أنطونيو جوتيريش الذي تولى منصبه في الأول من ينايرـ لكنهم يقولون إن اسم منسقة الأمم المتحدة في لبنان سيجريد كاج يطرح كخليفة محتمل لدي ميستورا. ورفض دي ميستورا قول إن كان سيرحل أم سيبقى لأن تحوله إلى بطة عرجاء قد يقوض قدرته على دفع المفاوضين السوريين صوب التوصل إلى اتفاق. وقال هذا الشهر إنه لدى وصول أمين عام جديد للأمم المتحدة فإن كبار المسؤولين بالأمم المتحدة يبقون 3 أشهر أخرى على أقصى تقدير أو ربما لفترة أطول إذا طلب منهم رئيسهم ذلك. وقال دي ميستورا "لكن هناك أيضا شخصا مهما يحدد لي إلى متى ينبغي أن أبقى، إنها زوجتي. وهناك مفاوضات فعلا بشأن ذلك". بطة عرجاء ويقول دبلوماسيون غربيون إن دي ميستورا، الذي تولى هذا الدور في يوليو 2014 بعد أن فشل سلفاه الأخضر الإبراهيمي وكوفي عنان في تحقيق السلام، شكل فريقا قويا وإن المحادثات ستنتفع من بقائه. وقال دبلوماسي "سمعنا هذا النوع من الشائعات من قبل، بالطبع هناك الكثير منها في هذه الجولة، لكن لا يوجد شيء لتأكيد أو نفي إن كان سيرحل بالفعل". وتابع يقول "هناك بعض الضغوط من خلال تصريحات إعلامية وتسريبات من الجانب الروسي، هذا هو مصدر الضغط الرئيسي الذي لاحظته، لا أفهم بشكل كامل ما الذي ينوي الروس فعله بذلك". وذكر دبلوماسي غربي آخر أن المعارضة السورية "مشغولة للغاية" بالقضية. لكن العضو في وفد المعارضة بسمة قضماني قالت لرويترز إنه لا يوجد تفضيل محدد بشأن هوية الوسيط ما دام أي وافد جديد لن يضيع شهورا ليستوعب القضايا والشخصيات المشاركة فيها. وقالت "ينبغي لهذا الشخص أن يكون ملما بكل شيء بشكل كامل وألا يعيد عقارب الساعة إلى الوراء.. بعد 6 سنوات لا يمكنك أن تبدأ من جديدـ هذا أكبر ما يشغل بالنا".

448

| 31 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
انطلاق "جنيف 5" الجمعة ‎بدلا من الخميس

قال فرحان حق، نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن جولة مفاوضات جنيف الخاصة بسوريا ستبدأ بعد غد الجمعة. جاء ذلك في تصريحات أدلي بها المسؤول الأممي للصحفيين بينهم مراسل الأناضول، في مقر المنظمة الدولية بنيويورك. وأوضح حق أن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا والمتواجد حاليا في روسيا، سيتوجه غداً الخميس إلى أنقرة لإجراء مزيد من المشاورات. ورداً على أسئلة الصحفيين بشأن أسباب انطلاق جولة المفاوضات يوم الجمعة وليس غداً الخميس كما كان معلنا من قبل، بيّن حق بالقول: "سوف يبدأ المتفاوضون في الوصول إلى جنيف غداً، وستيفان دي يمستورا سيكون موجودا في أنقرة في اليوم نفسه، على أن تنطلق جولة المفاوضات الجمعة". يشار إلى أن جولة المفاوضات هذه هي الخامسة التي تستضيفها جنيف بين أطراف الأزمة السورية، وتأتي في ظل استمرار النظام وداعمين من الميليشيات الأجنبية، بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ أواخر ديسمبر/كانون أول الماضي.

252

| 22 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
الحكومة السودانية "مستعدة" لاستئناف مفاوضات النيل الأزرق وجنوب كردفان

أكدت الحكومة السودانية استعدادها لاستئناف الجولة الجديدة من المفاوضات بشأن منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان مع الحركة الشعبية قطاع الشمال دون أية شروط مسبقة. وقال عضو الوفد الحكومي المفاوض حسين حمدي في تصريح له اليوم، "نحن في كامل جاهزيتنا لمواصلة المفاوضات، وعند مواقفنا المعلنة بأن تتم وفق ما هو متفق عليه مع الآلية الإفريقية رفيعة المستوى برئاسة ثامبو إمبيكي والتي تتولى أمر الوساطة الإفريقية"، مشيرا إلى أن الحكومة في انتظار زيارة إمبيكي التي ستحدد ملامح المرحلة المقبلة في ظل متغيرات داخلية وخارجية تصب لصالح السلام. وحول المقترح الأمريكي للمساعدات الإنسانية، أشار عضو التفاوض الحكومي إلى أن موقف الخرطوم ثابت بقبول المقترح الأمريكي، مضيفا "نطالب أن يكون قبول (الحركة الشعبية قطاع الشمال) به غير مشروط"، مجددا دعوة الحكومة للحركات المسلحة بالاستفادة من الأجواء الإيجابية الراهنة داخليا وخارجيا. يشار إلى أن زيارة الوسيط الإفريقي ثامبو إمبيكي للخرطوم تأجلت عدة مرات، وقال سفير الاتحاد الإفريقي لدى السودان محمود كان إن ذلك يأتي من أجل مزيد من المشاورات بين كافة الأطراف المعنية بعملية السلام واستصحاب المستجدات الإيجابية التي تمت للدفع بالجولة المقبلة لتحقيق النجاحات المرجوة منها. يذكر أن إطلاق الأسرى المتبادل خلال الأيام الماضية بين الحكومة والحركة الشعبية قطاع الشمال أدى لوجود مواقف إيجابية تؤشر بأن الجولة المقبلة ستنعقد في أجواء تعتبر الأفضل من سابقاتها.

397

| 13 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
منصة موسكو للمعارضة السورية تعلن انتهاء مفاوضات "جنيف 4" الجمعة

أعلن نمرود سليمان عضو وفد "منصة موسكو" للمعارضة السورية هنا اليوم، أن الجولة الرابعة من محادثات جنيف المنعقدة حاليا بشأن تسوية الأزمة في سوريا ستنتهي في الثالث من مارس الجاري على أن تتم الدعوة للجولة الخامسة من المفاوضات في 20 من الشهر ذاته. وذكرت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية أن الوفد التابع لـ"منصة موسكو" قد التقى غينادي غاتليوف نائب وزير الخارجية الروسي في جنيف اليوم وأكد له أهمية بحث 4 مسائل، وهي: هيئة الحكم الانتقالي، والدستور السوري الجديد، وإجراء الانتخابات، ومحاربة الإرهاب، وذلك بالتوازي مع المفاوضات. وتابع سليمان قائلاً "لا مانع من تجزئة الوفود إلى مجموعات عمل، وكل مجموعة تناقش سلة واحدة وتسير الأمور بالتوازي، وبلا أولويات". وانطلقت الجولة الرابعة من المحادثات السورية في جنيف الأسبوع الماضي برعاية أممية حيث يشارك فيها وفدا نظام الأسد والمعارضة، وذلك في مسعى لتسوية الأزمة في سوريا المستمرة منذ نحو ست سنوات.

266

| 01 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
الجزائر تفاوض واشنطن لتسليم أحد سجناء جوانتانامو

قال وزير العدل الجزائري، الطيب لوح، اليوم الإثنين، إن "بلاده تفاوض واشنطن حاليا من أجل ترحيل أحد آخر سجينين يحملان جنسيتها مازالا يقبعان في معتقل جوانتانامو". وأوضح لوح، في حوار مع الإذاعة الجزائرية الحكومية، أن "هناك مفاوضات تجري في الوقت الحالي بين وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية والسلطات الأمريكية، بشأن تسليم أحد المعتقلين الاثنين المتبقيين بجوانتانامو". ولم يكشف الوزير عن هوية السجينين، وكذا سبب اقتصار التفاوض على أحدهما فقط. وسابقا كشفت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان "مستقلة" أن السجينين الجزائريين اللذان مازالا يقبعان بمعتقل جوانتانامو، هما، سوفيان برهوني من مواليد 1973، وعلي عبد الرحمان عبد الرزاق من مواليد 1970". وأوضحت الرابطة، أن "الجانب الأمريكي لم يوجه أي تهم لهما حتى الآن ودون محاكمة؛ ما يشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي والقيم الإنسانية". وفي أغسطس الماضي، أعلنت وزارة العدل الجزائرية، أنها "تتابع باستمرار التعاون مع نظيرتها الأمريكية وضع اثنين من سجنائها في معتقل جوانتانامو، بالتنسيق مع السلطات الأمريكية". وعام 2008، شرعت السلطات الجزائرية في استقبال سجنائها في هذا المعتقل على فترات، وبلغ عدد المرحلين لحد الآن 19 سجينا. ومثل السجناء المرحلون أمام محاكم جزائرية، حيث استفاد أغلبهم من البراءة من تهمة "الانتماء لجماعة إرهابية تنشط في الخارج".

357

| 27 فبراير 2017

تقارير وحوارات alsharq
تواصل مفاوضات السلام السورية في جنيف وتصعيد عسكري على الأرض

بدأ اليوم الأول من المفاوضات الفعلية حول سوريا في جنيف، اليوم الجمعة، في وقت شهد الوضع العسكري على الأرض تصعيدا مع مقتل 42 شخصا في تفجير انتحاري في مدينة الباب التي أعلن مقاتلو المعارضة استعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية خلال الساعات الماضية. وأسفر هجوم انتحاري بسيارة مفخخة الجمعة عن مقتل 42 شخصا معظمهم من مقاتلي المعارضة شمال شرق مدينة الباب في ريف حلب غداة إعلان سيطرة المعارضة على المدينة، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة. وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن "انتحاريا استهدف مقرين للفصائل المقاتلة في منطقة سوسيان الواقعة شمال غرب مدينة الباب" في شمال سوريا، مرجحا أن "ترتفع الحصيلة نظرا لوقوع عشرات الإصابات بعضها بليغة". من جهة أخرى، قتل 32 مقاتلا على الأقل إثر غارات شنتها طائرات النظام السوري على معاقل الفصائل المعارضة غرب مدينة حلب التي سيطر عليها الجيش منذ نحو شهرين، حسبما أفاد المرصد. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "يريد النظام تعزيز مواقعه حول حلب متذرعا بقصف المعارضة للمدينة بالقذائف من أجل شن غارات". وعلى الرغم من وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نهاية ديسمبر برعاية روسيا حليفة سوريا، وتركيا التي تدعم المعارضة، لم يتوقف العنف فعليا في سوريا، ولا يشمل وقف إطلاق النار بعض الجماعات وخصوصا تنظيم الدولة الإسلامية. وأسفر النزاع في سوريا عن سقوط أكثر من 310 آلاف قتيل منذ اندلاعه في مارس 2011، وإلى نزوح نصف السكان أي حوالي 13 مليون نسمة. اجتماعات وفي محاولة جديدة لإيجاد حل لهذا النزاع الدامي، بدأت الجمعة في جنيف المحادثات الفعلية برعاية الأمم المتحدة وفي حضور وفود الحكومة والمعارضة السوريتين. وكانت جولة المفاوضات افتتحت الإثنين، بكلمة ألقاها الموفد الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا في حضور الوفود المشاركة، تحدث فيها عن "مسؤولية تاريخية" للفرقاء. وقال دي ميستورا "لديكم فرصة ومسؤولية تاريخية بعدم الحكم على الأجيال القادمة من الأطفال السوريين بسنوات طويلة من النزاع الدامي والمرير". وأضاف أن "الشعب السوري ينتظر منكم إنهاء هذا النزاع ويحلم بالخروج من هذا الكابوس"، داعيا الحكومة السورية ووفود المعارضة إلى "العمل معا" لأن "لا حل عسكريا" للنزاع. وسيعقد دي ميستورا الجمعة سلسلة من اللقاءات الثنائية لتحديد ما إذا كانت المفاوضات ستجري وجها لوجه بشكل مباشر، وفي جولات سابقة العام الماضي، جرت المفاوضات في قاعتين منفصلتين وقام مبعوث الأمم المتحدة بدور الوسيط. وأعلنت الهيئة العليا للمفاوضات، أكبر وفد للمعارضة، قبولها بإجراء مفاوضات مباشرة، لكن الوفد الحكومي لم يبد أي رأي بعد. وجلس دي ميستورا الخميس وحوله ممثلون للدول الداعمة لسوريا في وسط القاعة، فيما جلس وفد الحكومة السورية إلى الجانب الأيمن وقبالته وفود المعارضة السورية المتمثلة أساسا بوفد الهيئة العليا للمفاوضات ومنصتي موسكو والقاهرة. ويشكل جدول أعمال المفاوضات قضية بالغة الحساسية أيضا لوسيط الأمم المتحدة، فقد ذكر دي ميستورا أن جولة المفاوضات الحالية ستركز على عملية الانتقال السياسي في سوريا، بما فيها وضع دستور وإجراء انتخابات. ومنذ بدء مسار التفاوض، تطالب المعارضة بهيئة حكم انتقالي ذات صلاحيات كاملة تضم ممثلين للحكومة والمعارضة، مع استبعاد أي دور لبشار الأسد، في حين ترى الحكومة أن مستقبل الأسد ليس موضع نقاش وتقرره فقط صناديق الاقتراع، ويطالب النظام بالتركيز على القضاء على الإرهاب في سوريا. وقال دي ميستورا الخميس "لا أتوقع معجزات، (العملية) لن تكون سهلة لكن علينا أن نبدأ ونستطيع أن نقوم بعمل جيد".

286

| 24 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
المعارضة السورية تطالب بإجراء مفاوضات مباشرة مع النظام

أكد المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية، سالم المسلط، اليوم الأربعاء، في جنيف أن المعارضة تطالب "بمفاوضات مباشرة" مع النظام السوري على أن تبدأ بمناقشة "هيئة حكم انتقالي". وقال المسلط لفرانس برس "نطالب بمفاوضات مباشرة نحن هنا لنفاوض، لنبدأ بمفاوضات مباشرة تبدأ بمناقشة هيئة حكم انتقالي". وتشارك الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية في مفاوضات جنيف التي تبدأ الخميس برعاية الأمم المتحدة. وخلال الجولات الثلاث السابقة من المحادثات التي عقدت في جنيف في فبراير ومارس وإبريل 2016، لم ينجح وسيط الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا في جمع مندوبي المعارضة والحكومة حول طاولة واحدة. هذه المرة، قال انه يأمل أن يوافق الجانبان على الجلوس حول طاولة واحدة لإجراء محادثات مباشرة. لكنه بدا حذرا الأربعاء خلال لقائه الصحفيين. وقال في هذا الصدد "أولا أريد أن أتحدث إلى الوفود صباح الغد في الاجتماعات الثنائية"، وأشار المسلط إلى أن المعارضة كانت طلبت إجراء محادثات مباشرة في الجولة الأخيرة في إبريل. وتطالب المعارضة بتنحي رئيس النظام بشار الأسد وإنشاء هيئة انتقالية تتولى تنظيم انتخابات. والنظام على استعداد لقبول إجراء انتخابات بعد التوصل إلى حل لكن ليس لمناقشة مصير الرئيس.

347

| 22 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
"إعلان تونس" يساند المقترحات التوافقية للأطراف الليبية

أكد "إعلان تونس" مساندة بلدان جوار ليبيا للمقترحات التوافقية للأطراف الليبية قصد التوصل إلى صياغات تكميلية وتعديلات تمكن من تطبيق اتفاق الصخيرات، مع عدم إقصاء أي طرف من أجل تحقيق المصالحة الشاملة في البلاد. ونص "إعلان تونس" الذي تم التوصل إليه في ختام اجتماع وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر، اليوم وتم التوقيع عليه في القصر الرئاسي بتونس العاصمة، على "مواصلة السعي الحثيث من أجل تحقيق المصالحة الشاملة في ليبيا دون إقصاء، في إطار حوار ليبي - ليبي بمساعدة من الدول الثلاث وبرعاية من الأمم المتحدة، على أن يضم الحوار كافة الأطراف الليبية، مهما كانت توجهاتها أو انتماءاتها السياسية، شرط استعدادها للحلول السياسية وعدم ضلوعها في الأعمال الإرهابية". كما جدد الإعلان "رفض دول جوار ليبيا، الثلاث، لأي حل عسكري للأزمة الليبية، ولأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية لليبيا، باعتبار أن التسوية لن تكون إلا بين الليبيين أنفسهم".. مشددا على التمسك بسيادة الدولة الليبية ووحدتها الترابية وبالحل السياسي، كمخرج وحيد للأزمة على قاعدة الاتفاق السياسي الليبي الموقع بالصخيرات في 17 ديسمبر 2015، باعتباره إطارا مرجعيا. واتفق المجتمعون على أن يكون إعلان تونس الوزاري، "أرضية لتكثيف وتعزيز الحوار بين الأطراف الليبية، في إطار جدول زمني محدد يتم التوافق بشأنه لاحقا بعد التشاور مع الأطراف الليبية المعنية والأمم المتحدة، باعتبارها الراعي الرسمي للاتفاق السياسي الليبي، ولأي تفاهمات جديدة تتعلق بتعديله، على أن تقوم الدول الثلاث، بشكل مشترك ورسمي، بإحاطة الأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام لجامعة الدول العربية ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، بإعلان تونس، لدعم التسوية السياسية الشاملة في ليبيا، باعتباره وثيقة رسمية لدى المنظمات الثلاث". يذكر أن الاتفاق السياسي الليبي الذي تم توقيعه في 17 ديسمبر 2015 بمدينة الصخيرات المغربية، ينص على تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا تقود مرحلة انتقالية من عامين وتنتهي بإجراء انتخابات تشريعية.

238

| 20 فبراير 2017