رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
محسنون قطريون يمولون تنفيذ 165 مشروعاً للمياه في 26 دولة

بتكلفة 3 ملايين ريال ويستفيد منها 800 ألف شخص أعلنت منظمة الدعوة الإسلامية أنها تنفذ 165 مشروعاً للمياه، بتكلفة إجمالية بلغت نحو 3 ملايين ريال، تبرع بها بعض المحسنين القطريين من الرجال والنساء خلال النصف الأول من العام الجاري، ويستفيد منها أكثر من 800 ألف شخص في 26 دولة. وذلك ضمن مشاريع مكافحة العطش التي تنفذها المنظمة في 42 دولة أفريقية والعديد من الدول العربية والإسلامية. وأوضح الشيخ حماد عبد القادر الشيخ المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر أن 21 مشروعاً من هذه المشاريع تنفذ في نيجيريا، و17 منها في تشاد، و14 مشروعاً في غانا، و13 في الصومال، و12 في موريتانيا. إضافة إلى تنفيذ 11 مشروعاً في بنين، و7 مشاريع في كل من أوغندا والنيجر، و6 مشاريع في كل من السنغال والسودان وملاوي، و5 مشاريع في كل من أثيوبيا وسيراليون وجامبيا. وأضاف الشيخ حماد أن هنالك 4 مشاريع من هذه المشاريع تنفذ في كل من بوركينافاسو وجيبوتي وغينيا كوناكري، و3 مشاريع في كل من ساحل العاج وليبيريا ومالي، ومشروعين في كل من الكاميرون واليمن وتوجو، ومشروع واحد في كل من الكونغو الديمقراطية ورواندا وغينيا بيساو. وأشار إلى أن المنظمة وقفت على المعاناة الكبيرة والمستمرة للكثير من الشعوب الأفريقية وبعض الشعوب العربية والإسلامية في سبيل الحصول على المياه، حيث تبين أن هنالك شح كبير لها في الكثير من المناطق في قارة إفريقيا وبعض مناطق آسيا. مما أدى إلى الكثير من المعاناة لتلك الشعوب، وإصابة الكثير من أفرادها بالأمراض، خاصة الأطفال وكبار السن. وأدى كذلك إلى نزوح الكثير من الأسر بحثاً عن مصادر المياه، وما ترتب على ذلك من تشرد وضياع وترك لمقاعد التعليم وفقد لوسائل العيش الكريم. مؤكداً على أن مشاريع المياه تحظى باهتمام كبير من قبل المنظمة لأهميتها لحياة الإنسان والحيوان. حيث تخطط لحفر ألف بئر في هذا العام، مع التركيز على الآبار الارتوازية التي توفر كميات كبيرة من المياه وتغطي العديد من المناطق ويستمر عطاؤها لسنوات عديدة. علاوة على إنشاء عدد من السدود والحفائر لحفظ مياه الأمطار من الضياع والاستفادة منها في مواسم الجفاف في الشرب وري المشاريع الزراعية. وأشاد المدير العام لمكتب المنظمة في قطر بالمحسنين الذين تبرعوا لتنفيذ هذه المشاريع وغيرها من المشاريع الإنسانية التي نفذتها المنظمة. داعياً الله عز وجل أن يتقبل منهم ويجزيهم خيراً في الدنيا والأخرة. وحاثاً الجميع على الاستمرار في مساعدة الشعوب الفقيرة في الدول الإفريقية وغيرها من الدول العربية والإسلامية بدعم المشاريع الإنسانية التي تخطط المنظمة لتنفيذها في تلك الدول وخاصة مشاريع المياه.

510

| 10 أغسطس 2016

محليات alsharq
عيد الخيرية: 45 ألف يتيم يكفلهم محسنو قطر في 60 دولة

بتكلفة يزيد عن 9 ملايين ريال شهريا..*عيد الخيرية توفر البرامج التأهيلية والرعاية الشاملة للايتام تكفل مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أكثر من 45 ألفا من الأيتام والأسر في عشرات الدول حول العالم بتكلفة تزيد عن 9 ملايين ريال شهريا بدعم سخي من محسني قطر، الذين يسارعون في تقديم الكفالات ورعاية الأيتام، حيث ترعى المؤسسة الأيتام تربويا واجتماعيا وصحيا ودراسيا عبر شركائها المحليين في نحو 60 دولة، من خلال متابعهم في حفظ القرآن الكريم والمداومة على الصلاة، ومراقبة سلوكياتهم، بالإضافة إلى رعايتهم دراسيا وتوفير التعليم لهم، والرعاية الصحية عبر فحص دوري لهم وتوفير العلاج والدواء والعمليات اللازمة للمرضى ولذوي الاحتياجات الخاصة. فضلا عن البرامج التأهيلية والمشاريع الأخرى ذات الصلة كبناء المدارس والمعاهد العلمية ودور الأيتام والدعم النفسي للأطفال. وقد أطلقت عيد الخيرية العديد من المبادرات الهادفة لدعم وتأهيل الأيتام والأسر وتقديم الرعاية الشاملة لهم. وتقدم المؤسسة تقارير دورية كل ستة أشهر حيث تسلم لكافله، لمعرفة مردود صدقته، وتستمر الكفالة حتى بلوغ السن الشرعي 15 سنة وتكون الاستمرارية حسب رغبة الكافل. وخلال الشهر الماضي احتفل الأيتام الذين يكفلهم محسنو قطر عبر عيد الخيرية بيوم اليتيم في العالم الإسلامي الذي يوافق الخامس عشر من شهر رمضان من كل عام، ونظمت الجمعيات الخيرية المتعاونة مع المؤسسة في تلك الدول فعاليات متنوعة للأيتام بهذه المناسبة، حضرها آلاف الأيتام من الذكور والإناث وسط فرحة كبيرة بدت واضحة على وجوههم، وقدم الأطفال عبارات الشكر والعرفان لكفلائهم في قطر ولمؤسسة عيد والعاملين عليها على ما يقدمونه لهم من دعم ورعاية مستمرة. ويأتي الاحتفاء بالأيتام في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي بهدف تذكير المجتمعات بمعاناة اليتيم، وحثهم على بذل المزيد من الجهد في تقديم الرعاية له وكفالته، باعتبار حقّ اليتيم من أعظم الحقوق التي أمر بها الإسلام وكافة الأديان السماوية. وقد وضعت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية عددا من الضوابط لكفالة الأيتام حيث تكون الكفالة لمدة عام عن طريق الدفع النقدي أو الاستقطاع الشهري من الحساب البنكي، ويتاح للكافل اختيار اليتيم أو ترك الاختيار للجنة الأيتام حسب الحاجة. كما يمكن التبرع لدعم مشاريع الأيتام عبر الموقع الإلكتروني لعيد الخيرية www.eidcharity.net أو من خلال التواصل عبر المؤسسة على الهاتف 40405555 .

352

| 17 يوليو 2016

عربي ودولي alsharq
1.1 مليون صائم على موائد "عيد الخيرية" في 35 دولة

بتكلفة تزيد عن 14 مليون ريال بدعم أهل قطرتفطير 300 ألف صائم سوري و150 ألف فلسطيني و133 ألف يمني و50 ألفا في السودان والعراقمحسنو قطر أقاموا موائد إفطار صائم في المساجد التي بنيت على نفقتهم في 21 دولة أكثر من مليون ومائة ألف صائم خارج قطر أفطروا على موائد مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في 35 دولة حول العالم، بتكلفة تزيد عن 14 مليون ريال قطري، تبرع بها محسنو قطر، وتم تنفيذ موائد الإفطار بالتعاون مع شركاء المؤسسة في تلك الدول. وحرصت المؤسسة على تفطير الصائمين في الدول الفقيرة والمنكوبة لدعمهم والوقوف بجانهم خاصة في شهر رمضان، وعملت المؤسسة على تنفيذ مشروع إفطار الصائم للسوريين منذ بداية الأزمة ضمن جهود المؤسسة الإغاثية للشعب السوري، حيث قامت بتفطير 10000 آلاف سوري يوميا للنازحين في الداخل واللاجئين في الخارج بمعدل 300 ألف صائم خلال الشهر الفضيل. وفي إطار سعي المؤسسة لدعم الشعب الفلسطيني لتخفيف المعاناة عن الفقراء والمعوزين قامت بتفطير 5000 صائم يوميا بمعدل 150 ألفا طوال رمضان، خاصة مع ارتفاع الأسعار وعدم توفر فرص العمل للكثير منهم، حيث تم تنفيذ المشروع بأساليب متعددة من أبرزها، الإفطارات الجماعية في الأحياء السكنية المهمشة والمساجد والتجمعات، إضافة إلى التوزيع المنزلي على العائلات المتعففة في كافة محافظات غزة الخمس. وفي اليمن الذي يعاني أهله ويلات الحرب والنزوح أفطر على موائد عيد نحو 133 ألف صائم، كما قامت المؤسسة بتفطير نحو 50 ألف صائم في كل من السودان والعراق، وشهدت موائد الإفطار في كل من الهند والصومال وموريتانيا تفطير نحو 20 ألف صائم، بالإضافة إلى 13 ألفا في النيجر و10 آلاف في مالي وآلاف الصائمين في الدول الأخرى الذين تضرعوا لله قبل رمضان أن ييسر لهم من يتكفل بتوفير وجبة الإفطار التي تمثل قوت يومهم وتعينهم على صيام رمضان، ليمن الله على أهل قطر بهذا الفضل ويسارعوا في الإنفاق لإطعام الصائمين وتوفير الإفطار لهم. بادرة نوعية وفي بادرة نوعية قام محسنو قطر بإقامة موائد إطار صائم في المساجد التي بنيت على نفقتهم، حيث تابع كل محسن المسجد الذي بناه وأقام فيه مائدة إفطار، وذلك في 21 دولة، وأفطر على هذه الموائد مئات الآلاف من الصائمين. أما آليات التنفيذ خارج قطر فإن المؤسسة لها شراكات مع أكثر من 100 منظمة إنسانية دولية، تقوم هذه المنظمات بدور الترتيب على الأرض وتتولى عيد الخيرية التمويل والمتابعة والإشراف، أما هذه الجهات فإنها تستخرج التراخيص الصحية اللازمة من بلادها حسب الإجراءات القانونية وتتولى تنظيم باقي البرنامج وفق خطة معدة بالشراكة مع عيد الخيرية.

803

| 04 يوليو 2016

محليات alsharq
41 مليون ريال أنفقتها عيد الخيرية لإنشاء 2176 مشروعاً في 60 دولة

شيدها أهل قطر خلال النصف الأول من 201611 مشروعا إنشائيا أهمها بناء المساجد والمراكز الإسلامية والمدارس ودور الأيتام أعلنت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في تقريرها النصف سنوي للعام الجاري 2016 أن الأشهر الستة الماضية شهدت تنفيذ 2176 مشروعا إنشائيا بتكلفة 40.532.224 ريالا قطريا، تبرع بها محسنو قطر لإقامة وتشييد هذه المشاريع في نحو 60 دولة تعمل بها عيد الخيرية حول العالم. وقد تنوعت هذه المشاريع لتشمل 11 مشروعا إنشائيا مختلفا، يستفيد منها مئات الآلاف من المسلمين في قرى ومناطق تفتقر لمثل هذه المشاريع النافعة. 322 مسجداًحظيت مشاريع بناء وتجهيز المساجد بالاهتمام الأكبر من محسني قطر، حيث افتتحت عيد الخيرية 322 مسجدا خلال النصف الأول من العام بتكلفة 19.4 مليون ريال بنسبة 48 % من إجمالي المشاريع المنتهية خلال تلك الفترة، حيث يقبل المتبرعون على بناء المساجد لما لها فضل عظيم وأجر دائم كما جاء في حديث النبي "من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة"، وتعد المساجد منارة علمية واجتماعية لجميع المجتمعات المسلمة يؤدون فيها الصلوات الخمس والجمع والأعياد وتساهم في تعليمهم أمور دينهم وكتاب ربهم ويلتقون فيها في المناسبات الاجتماعية لتمثل لهم منارة لنشر العلم والمعرفة. 1644 بئراً وجاءت مشاريع المياه في المرتبة الثانية من حيث القيمة والأولى من حيث العدد الذي بلغ 1644 بئرا بتكلفة تقارب 10 ملايين ريال، حيث سعت المؤسسة لتأمين مياه الشرب للناس في عشرات الدول من خلال مشاريع المياه بحفر الآبار وتأمين المياه النقية الصالحة للشرب لعشرات الآلاف من السكان الذين لا يجدون سبيلا لتوفير المياه اللازمة للشرب والاستخدامات المعيشية فضلا عن استخدامها في الزراعة وتربية الماشية وكثير من الاستخدامات النافعة التي تحتاج جميعها للماء، قال الله "وجعلنا من الماء كل شيء حي"، وساهمت هذه الآبار في حل جزء كبير من مشكلات نقص المياه وندرتها وتوفير مياه الشرب والري والتخفيف على الناس مشقة الحصول على الماء. 34 مركزاً إسلامياً أنشأت المؤسسة 34 مركزا إسلاميا بتكلفة تزيد عن 6.1 مليون ريال، وتشتمل المراكز الإسلامية على مسجد لإقامة الصلاة وتجهيزها وفرشها، ويلحق ببعضها بيوت للأئمة ويتم كفالة الإمام في بعضها لسنة أو أكثر، كما يلحق ببعضها محلات وقف لرعاية تلك المراكز وأحيانا بيت للإمام أو لمدير المركز. كما تشتمل أغلب المراكز على مدرسة تضم عددا من الفصول الدراسية، بالإضافة إلى غرف لسكن الطلاب وخدمات ملحقة، مع تزويد الفصول بالطاولات وتجهيزها بوسائل التعلم، لتساهم بذلك في نشر العلم الشرعي وتنشئة أبناء المسلمين تنشئة صالحة في ظلال القرآن الكريم وربط الأجيال الناشئة بمصادر العلم الشرعي، وفهم الإسلام بصورته الصحيحة ومنهجه الوسطي السمح، وتصحيح الأفكار الهدامة في بيئات يبتعد بعضها عن تعاليم الدين الحنيف، فكانت هذه المراكز نبراسا ونورا يضيء آفاق الطريق وتدعم الحفاظ على الهوية والثقافة الإسلامية. 19 مركزا لتحفيظ القرآن وأنشأت المؤسسة 19 مركزا لتحفيظ القرآن الكريم لأبناء المسلمين بتكلفة تزيد عن مليون ريال، لتعليمهم كتاب الله وتدبر آياته وأحكامه، للحفاظ على الهوية والثقافة الإسلامية وموروثهم المقدس لخدمة دينهم ورسالته السمحة. 16 مدرسة ومعهدا افتتحت عيد الخيرية 16 مشروعا للمدارس والمعاهد العلمية بتكلفة أكثر من مليون ريال، تساهم في تحقيق نظام تعليمي وتربوي أصيل ينطلق من فكرة التأهيل التربوي والبناء السليم للفرد ليصل إلى الإسلام وتعاليمه ضمن تراث حضاري وفي الوقت نفسه يضمن تواصل الطلاب في تحصيلهم العلمي المتميز والراقي الذي يحتاجه أبناء البلد هناك، ومن ثم يستطيع هؤلاء الطلبة الالتحاق بالمدارس ثم الجامعات والمعاهد العلمية في التخصصات المختلفة ويمتلكون في الوقت نفسه العلم الشرعي الذي يؤهلهم للحفاظ على ثقافتهم وموروثهم الإسلامي بشكل صحيح يؤهلهم لخدمة دينهم ورسالته السمحة كل حسب تخصصه العلمي الأكاديمي الذي يتفوق فيه ويبدع لخدمة أمة الإسلام والإنسانية. ثلاثة دور للأيتام أنشأت المؤسسة ثلاثة دور للأيتام بتكلفة 987 ألف ريال لإيواء ورعاية الأطفال الأيتام الذين لا يجدون عائلا ولا كفيلا فضلا عن المشكلات الاجتماعية من التعليم والرعاية الصحية وسوء التغذية، فكانت هذه الدور التي توفر لهم السكن الآمن والرعاية الاجتماعية والتعليم والخدمات الصحية والعلاجية والتدريب والتأهيل، تحت إشراف نخبة من المشرفين التربويين المحليين، الذي يقدمون مع الرعاية توجيها تربويا مناسبا. 31 بيتا للفقراء وجاءت مشاريع بناء بيوت للفقراء سابع المشاريع المنتهية بعدد 31 بيتا بتكلفة 949 ألف ريال، لتساهم بذلك في توفير المسكن الآمن للأسر الفقيرة والمأوى المناسب الذي يحفظ كرامة الإنسان ويستر عورات النساء والأطفال لهذه الأسر المتعففة التي كانت بلا مأوى، ولم تجد المسكن الذي يؤوي أفرادها. ووفرت المؤسسة 92 برادا للمياه بتكلفة 175 ألف ريال للمساهمة في توفير المياه النقية الصالحة للشرب للأسر والأفراد في القرى والمناطق التي لا تتوفر بها شبكة مياه. مركز صحي وافتتحت المؤسسة مركزا صحيا، يساهم في الرعاية الصحية وتشخيص حالات المرضى ووصف العلاجات اللازمة للفقراء الذين لا يجدون قيمة الفحص الطبي ويتعرض بعضهم لمضاعفات صحية وتدهور في حالته، ومن ثم يؤثر على عمل رب الأسرة إن كان مريضا ويضاعف مشاكل الأسرة بتوقف عائلها عن العمل والحاجة لمن يكفلهم، فكان هذا المركز الصحي لدعم المرضى وعلاجهم بإذن الله. وساهمت المؤسسة في دعم 10 مشاريع إنشائية من خلال بعض المساهمات المالية التي بلغت نحو 308 آلاف ريال، لدعم هذه المشاريع واستكمال إنشائها. وعملت المؤسسة على تشغيل ثلاثة مشاريع علمية من المدارس والمعاهد العلمية ودور الأيتام من خلال توفير الميزانيات التشغيلية لها التي بلغت كلفتها 353 ألف ريال.

335

| 01 يوليو 2016

محليات alsharq
محسنو قطر يمولون تشييد 78 مسجداً في 17 دولة إفريقية

* بتكلفة 4.7 مليون ريال وتنفذها منظمة الدعوة الإسلامية أعلنت منظمة الدعوة الإسلامية أنها شرعت في تشييد 78 مسجداً جديداً في 17 دولة، بتكلفة إجمالية بلغت 4.7 مليون ريال، تبرع بها بعض المحسنين القطريين من الرجال والنساء خلال الستة أشهر الماضية، وتتسع هذه المساجد لأكثر من 40 ألف مصل، وسوف تجهز بكافة الاحتياجات الضرورية كالمآذن والمواضئ والفرش وأجهزة الصوت والإضاءة وغيرها. وتنوعتالمساجد ما بين الكبير الذي يتسع لأكثر من 550 مصليا والمتوسط الذي يتسع لأكثر من 350 مصليا. ويتم الاختيار وفقاً لرغبة المتبرعين ثم الدراسات الفنية التي تجريها المنظمة لاختيار المناطق الأكثر فقراً وأشد حاجة لهذه المساجد. وقال الشيخ حماد عبد القادر الشيخ، المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر: إن المنظمة قد شرعت فعلياً في تشييد 26 مسجداً منها في غامبيا و22 مسجداً في الصومال و5 مساجد في كل من أوغندا والسنغال و4 مساجد في سيراليون، إضافة إلى تشييد مسجدين في كل من غينيا كوناكري، السودان، ليبيريا ونيجيريا، ومسجد في كل من الكونغو الديمقراطية، النيجر، جزر القمر، رواندا، ساحل العاج، غينيا بيساو، مالي، وملاوي. مضيفاً أن هذه المساجد ستشكل نقلة نوعية للمسلمين في تلك الدول، حيث إن الكثير من المناطق التي شيدت فيها لا توجد بها مساجد، وبالتالي انتشار للجهل بين أوساط المسلمين خاصة الجهل بأمور الدين، مضيفاً ان اهتمام المنظمة بتشييد المساجد ينبع من الحاجة الماسة لها في الكثير من الدول الإفريقية، حيث إن هذه المساجد لا تمثل دوراً للعبادة فحسب، بل هي مؤسسات للتربية ومنارات للعلم والمعرفة، تعمل على جمع المسلمين وتوحيد كلمتهم وتهذيبهم وتأديبهم بآداب الإسلام السمحة، وتعليمهم العلوم الشرعية الصحيحة الخالية من البدع والدجل والخرافات. وجدد الشيخ حماد إشادته بالمحسنين القطريين الذين مولوا تشييد هذه المساجد وغيرها من المشاريع الخيرية التي تنفذها المنظمة في 42 دولة افريقية وغيرها من الدول العربية والإسلامية، شاكراً لهم دعمهم المتواصل لمشاريع المنظمة ووقوفهم بجانب الفقراء وتقديم يد العون لهم في كل زمان ومكان، حتى أن أياديهم البيضاء وصلت إلى أدغال افريقيا يمسحون بها رؤوس الأيتام ويضمدون بها جراح الفقراء والنازحين واللاجئين. وأشاد حماد بتسابقهم على فعل الخيرات خاصة تشييدهم لدُور العبادة التي تحتاجها الكثير من المجتمعات الإسلامية في افريقيا. منوهاً بأن خطة المنظمة في هذا العام في جانب تشييد المساجد تهدف إلى بناء 350 مسجداً جديداً، ومضاعفة عدد الدول التي سوف تُشيّد فيها إلى 34 دولة. مهيباً بالمحسنين الكرام الاستمرار في التبرع لتشييد هذه المساجد وغيرها من المشاريع الخيرية التي تنفذها المنظمة.

1242

| 30 يونيو 2016

عربي ودولي alsharq
محسنو قطر يفرّجون كُربة 170 موقوفاً بغزة

سددوا ذمماً مالية للغارمين الفلسطينيين بتبرع كريم من أهل الخير في قطر، وعبر جمعية الفلاح الخيرية الفلسطينية، أفرجت شرطة جباليا النزلة، شمال قطاع غزة عن 170 من النزلاء والغارمين على ذمم مالية، حيث تم تسديد مديونياتهم من أموال زكاة المحسنين في قطر مواطنين ومقيمين. وقال رئيس جمعية الفلاح رمضان طنبورة إن الإفراج عن النزلاء والموقوفين تم بعد جهود حثيثة واتصالات مكثفة مع الإخوة والأشقاء في دولة قطر، مؤكدا أن المفرج عنهم كانوا موقوفين على خلفية قضايا مالية فقط، ومبيناً أن عملية الإفراج تمت على ثلاث مراحل متواصلة، وبقيمة مالية بلغت 11 ألف دولار.

328

| 30 يونيو 2016

محليات alsharq
20 ألف صائم جيبوتي يستفيدون من إفطارات المحسنين القطريين

أعلن مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر أن تنفيذ مشروع "إفطار صائم" الذي دأبت المنظمة على إقامته سنوياً يسير بصورة جيدة وكما خطط له، وما زال مستمراً بشقيه الموائد الرمضانية وتوزيع السلال الغذائية على الفقراء في 44 دولة في قارتي أفريقيا وآسيا. مستهدفاً به أكثر الفئات حاجة وفقراً في تلك الدول. وقال الشيخ حماد عبد القادر الشيخ، المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، إنه قد تم تنفيذ هذا المشروع بدولة جيبوتي، حيث إن أكثر من 20 ألف صائم من الفقراء وأسر الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة واللاجئين اليمنيين المتواجدين بجيبوتي استفادوا من افطارات المحسنين القطريين. ولفت إلى أنه قد تم توزيع 2000 سلة غذائية، تحتوي الواحدة منها على 25 كيلو سكر و25 كيلو أرز و25 كيلو دقيق و20 كيلو تمر و10 لترات من زيت الطعام، يستفيد منها نحو 18 ألف شخص من الأسر المتعففة، وهي تكفي مؤونة الأسرة من المواد الغذائية الضرورية لمدة شهر كامل، كما أقيمت أكثر من 10 موائد رمضانية بالعاصمة جيبوتي استفاد منها أكثر من 2000 صائم. مشيراً إلى أن توزيع السلال الغذائية قد حضره عدد من المسؤولين بالدولة على رأسهم ممثل لوزارة الشؤون الاجتماعية، وقد تمت تغطيته بواسطة الإذاعة والتلفزيون الجيبوتي، إضافة إلى عدد من مراسلي بعض الهيئات والمنظمات الإسلامية على رأسهم مراسل منظمة التعاون الإسلامي. وأشاد الحضور بدولة قطر وبدورها الريادي في العمل الخيري، وبالمحسنين القطريين الذين تبرعوا بهذه المساعدات الرمضانية التي استفادت منها شريحة كبيرة من الفقراء خلال هذا الشهر المبارك. وأكد الشيخ حماد على أن المنظمة تحرص على أن تصل مثل هذه المساعدات الإنسانية إلى أكثر فئات المجتمع استحقاقاً لها دون النظر للعرق أو القبيلة أو المنطقة. مضيفاً أن المنظمة من خلال بعثاتها الإقليمية والمكاتب التابعة لها تذهب لهؤلاء الفقراء في أماكنهم وإن كانت نائية أو أن طريق الوصول إليها وعراً. ولفت إلى أن هناك الكثير من الفقراء في هذه الدولة وغيرها من الدول ينتظرون مثل هذه المساعدات في هذا الشهر الفضيل. مهيباً بالجميع الاستمرار في التبرع لهذا المشروع في ما تبقى من هذا الشهر. وحاثاً إياهم للإسراع في إخراج زكاة فطرهم قبل وقت كاف لتصل لمستحقيها قبل صلاة العيد، علماً بأن المنظمة تستقبل أموال زكاة الفطر عبر موقعها الرئيسي بمدينة خليفة الجنوبية ومكاتب تحصيلها الفرعية في كل من معيذر، العزيزية، الوكرة والخور، إضافة إلى موظفيها المنتشرين بالأسواق والمجمعات التجارية أو الاتصال بالخط الساخن (66064066)، داعياً الله أن يخلف على الجميع خيراً في الدنيا والآخرة.

576

| 29 يونيو 2016

عربي ودولي alsharq
عيد الخيرية: محسنو قطر يساعدون آلاف الأسر المتعففة بغزة في رمضان

* قصة رجل ستيني لم يجد قوت يومه وعجز عن العمل بسبب المرض فرزقه الله بإفطار صائم * لا يدري فاعل الخير الذي تكفل بهذه الحالة مقدار الفرحة التي دخلت هذا البيت ما أن فتح الفلسطيني حسن الغلبان باب منزله ليجد فريق مؤسسة عيد الخيرية أمامه، حتى أزاح وجهه جانباً ليبدأ في البكاء، وكأنه كان ينتظر وعداً من السماء، فرب العزة الذي أصر عليه بالدعاء، ليفرج كربه ويخفف عوزه دون أن يسأل الناس إلحافاً، لم تطل استجابته فحضرت نعماؤه وكثرت خيراته. وسرعان ما كفكف الستيني دموعه، وبدأ في السلام على فريق عيد الخيرية مرحباً بهم في منزله، الذي تحيطه بعض قطع القماش البالية ويغطيه صفيح مثقوب وجدران متشققة وأرضية طينية، مع بعض الأثاث البالي، ليجلسوا جميعاً على الأرض شغفاً بسماع حكاية المسن وبجواره ابناه المعاقان. وبصوت متحشرج بدأ يروي حكايته مع البؤس والفقر، فهو أب لخمسة معاقين، توفي منهم ثلاثة وبقي اثنان يعانيان من إعاقة جسدية وعقلية، وهو في منتصف الستينيات من عمره ومصاب بمرض القلب والضغط، كما أن نفسه تأبى سؤال الناس أو طلب المساعدة من المؤسسات واللجان الخيرية. دعاء فاستجابة ويتساءل "قلت في نفسي كيف سأتدبر إفطاري أنا وزوجتي؟ وماذا سيأكل أبنائي؟ وأنا لم أطرق باب أهل الخير، وأقطن في منطقة زراعية وطرقها وعرة بعيدة عن المدينة، فمن سيسأل عني؟ ويضيف باكياً فرحاً: "رفعت يدي إلى السماء داعياً ربي بعد صلاة الفجر، وإذا بكم قبل المغرب تطرقون باب منزلي، فبكيت عندها فرحة باستجابة الله عز وجل لدعائي؟". خلال توزيع وجبات الإفطار تعود الابتسامة مجدداً لأبي محمد وهو يطعم معاقيه من وجبات إفطار الصائم التي تسلمها من فريق عيد الخيرية مع سلة غذائية متكاملة، وضمان توفير إفطار يومي لعائلته طيلة شهر رمضان. وبكلمات بسيطة يقول: "رغم حاجتي الماسة، لكن سعادتي كانت أكبر عندما يساند أهل قطر أشقاءهم في فلسطين، هي إخوة الإسلام والعروبة". وتقع دمعات وكلمات أبو محمد في نفوس فريق عيد الخيرية، ليواصل مشوار البحث عن المتعففين والمساكين، فتجوب قافلة الخير المخيمات والمناطق الحدودية والأحياء المهمشة، فلا تترك باباً من أبواب الخير إلا وطرقته ولا مجالا إلا وضربت فيه بسهم وافر. من الموت للحياة ويتكرر مشهد عائلة الغلبان مع عائلات كثيرة في قطاع غزة، أدخلت مؤسسة عيد الخيرية الفرحة في قلوب كبارها ورسمت الابتسامة على شفاه صغارها من خلال مشاريعها الرمضانية المتعددة، مثلما هو الحال مع أسرة اليتيم المكفول بالمؤسسة عبد المجيد الفقعاوي (11 عاماً)، التي انتقلت من حافة الموت إلى بداية طريق الحياة. فمعيل الأسر توفي قبل ست سنوات على دراجة نارية، وبحادثة مشابهة توفي الابن الأكبر، لتبقى الأم مع ثمانية من أبنائها، ليس لها بعد الله إلا أهل الخير، الذين ساندوها عبر مؤسسة عيد الخيرية فكفلوا أحد الأبناء وضمنوا للعائلة رعاية متكاملة في كافة المشاريع. وهكذا شيئاً فشيئاً تخلصت الأم المكلومة من إحساسها باليأس، لتستشعر بأن لها أشقاء يحملون معها هموم أبنائها، وإخوة يقفون بجانبها متى مالت عليها الدنيا، فمرارة الفراق وقساوة الحياة وعيش الترمل واليتم لا يمكن وصفها بالكلمات كما تقول. وكانت مفاجأة فريق "عيد الخيرية" بزيارتها حاملاً معه كفالة ابنها المالية الدورية وسلة غذائية رمضانية وهدايا متنوعة وكسوة وعيدية، بمثابة بلسم يداوي جراحها المفتوحة، لتعلو الفرحة محياها، وهي تحتضن صغارها بين يديها كما العصفور يحنو على فراخه. وتختصر الأرملة سعادتها بالدعاء لمن يقتطع من قوت أبنائه هناك في قطر، ليطعم أفواه جوعى ويكسو أجساداً لا يسترها سوى بعض الملابس الرثة. موائد إفطار الصائمين قطوف العطاء وتمضي "عيد الخيرية" بقطوف العطاء، لتضع في كل زقاق بصمة، وتصنع بين ثنايا المعاناة أملاً، وتزرع في قلوب المساكين – وأمثالهم ممن انكسرت نفوسهم من قهر الفقر والفاقة – سنابل العز والكرامة، لتنتج رحيقاً مختوماً من الرحمة تطبيقاً لشعارها "عيد الخيرية.. رحمة للإنسانية". وعن قطوف المؤسسة التي تتدلى في كل موطئ خير بقطاع غزة خلال شهر رمضان، يسرد منسق فريق "عيد الخيرية" الرمضاني بغزة الشيخ أسامة دويدار، حكايا استعادة الحياة للمتعففين بالابتسامة والأمل قبل تقديم المساعدة، "فرغم حاجة الفلسطينيين الماسة للمساعدات بكافة أنواعها، لكن حاجتهم للتقدير والإحساس بمعاناتهم أكبر بكثير". ويقول "هذا ما لمسناه خلال جولات قافلة الخير التي بدأتها عيد الخيرية منذ مطلع شهر رمضان، وهذا ما نجحنا فيه بفضل الله عز وجل، فكنا ننصت لمعاناتهم ونحتضنهم عند بكائهم ونبث فيهم الأمل عند يأسهم، فرسالة الرحمة تبدأ بالدعم المعنوي قبل المادي".

469

| 27 يونيو 2016

محليات alsharq
"راف" تكرّم آل عبدالغني لدعمهم العمل الخيري والإنساني في قطر

ضمن برنامج "زيارة المجالس القطرية" الذي تنفذه مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، خلال شهر رمضان المبارك، قام وفد من سفراء الرحمة "رحماء" بالمؤسسة في مقدمتهم الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، رئيس مجلس الأمناء والمدير العام، والسيد علي يوسف الكواري مدير إدارة تنمية الموارد المالية والتسويق ومدير العلاقات العامة والسيد حسين أمان العلي المدير التنفيذي لحملة "خيرنا لأهلنا" بزيارة لمجلس آل عبدالغني بالوكرة. وكان الوجيه محمد بن عبدالله آل عبدالغني والسيد سلمان بن عبدالله آل عبدالغني، مستشار المشاريع الاستراتيجية وأحد سفراء الرحمة في "راف"، وعدد من آل عبدالغني في استقبال الوفد والترحيب به. تكريم عبدالرحمن آل عبدالغني وتقديرا للجهود الكبيرة التي تقوم بها أسرة آل عبدالغني الكرام في دعم مسيرة العمل الخيري والإنساني في قطر، وعلاقة الشراكة والتعاون القائمة بين مؤسسة عبدالله عبدالغني للتواصل الحضاري "حضارة" ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" ، قام الدكتور عايض القحطاني مدير عام راف بتكريم الوجيه محمد بن عبدالله آل عبدالغني، والسيد سلمان بن عبدالله آل عبدالغني، والسيد عبدالرحمن بن عبدالله آل عبدالغني، الذي تسلم شهادة التقدير نيابة عنه شقيقه السيد يوسف بن عبدالله آل عبدالغني. وخلال الزيارة استعرض وفد سفراء الرحمة جانبا من الجهود الكبيرة التي تقوم بها مؤسسة "حضارة"، منوهين بالدعم الكبير الذي يتم تقديمه من أسرة آل عبدالغني الكرام لمختلف المشاريع التنموية والإغاثية والتعليمية التي تنفذها "راف"، خاصة الجهود التي يقوم بها السيد سلمان بن عبدالله آل عبدالغني الذي يحرص، رغم انشغالاته الكبيرة، على أن تكون له مساهماته وبصمته الواضحة في العمل الخيري والإنساني، ليس في مؤسسة عبدالله عبدالغني للتواصل الحضاري "حضارة"، التي يترأس مجلس إدارتها، والتي لها بصمات رائدة في المجتمع القطري، وإنما في مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" التي اختارته مستشارا للمشاريع الاستراتيجية، وأحد سفراء الرحمة فيها. مدير عام راف يكرم سلمان آل عبدالغني يذكر أن برنامج زيارة المجالس في مؤسسة "راف" يعد واحدة من المبادرات الكبيرة التي أطلقتها مؤسسة "راف" لتعزيز أواصر العلاقات الطيبة التي تربطها بمختلف شرائح المجتمع، والفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال، وتعريفهم بالمشاريع والأنشطة التي تنفذها لصالح الملايين من الفقراء والمحتاجين حول العالم. ويهدف برنامج زيارة المجالس للوصول لأكبر قدر من شرائح المجتمع، والاستماع إلى أصحاب الحكمة والخبرة والتخصص في مختلف المجالات، وكما يقال: فالمجالس مدارس، وتنقسم زيارات المجالس إلى ثلاثة أنواع، منها زيارات لمجالس شبابية، وزيارة لمجالس الوجهاء، وزيارة المجالس العامة، وتحرص المؤسسة على أن يكون أحد الدعاة الكبار من ضيوف المؤسسة على رأس وفد المؤسسة خلال الزيارة، التي تتم إدارتها بصورة تشبه الندوات والمناقشات الهادفة وسط أجواء إيمانية يستفيد منها كل الحضور.

6244

| 27 يونيو 2016

محليات alsharq
5.4 مليون ريال تكلفة مشاريع عيد الخيرية خلال رمضان في 60 دولة

*المشروعات نُفذت بتبرعات من محسني قطر * 373 مشروعا إنشائيا افتتحتها عيد الخيرية في رمضان * تضمنت 309 بئر وبراد و 45 مسجدا و6 مراكز إسلامية و3 بيوت للفقراء ومدرستين أعلنت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أنها انتهت من تنفيذ 373 مشروعا إنشائيا خلال الـ 15 يوما الأولى من رمضان بتكلفة 5.332.361 ريالا قطريا، تبرع بها أهل قطر لإقامة هذه المشاريع التي تنوعت لتشمل سبعة مشاريع إنشائية مختلفة، يستفيد منها مئات الآلاف من المسلمين في نحو 60 دولة تعمل بها عيد الخيرية حول العالم. بناء المساجد حظيت مشاريع بناء وتجهيز المساجد بالاهتمام الأكبر من محسني قطر، حيث افتتحت عيد الخيرية 45 مسجدا خلال النصف الأول من رمضان بتكلفة نحو 2.5 مليون ريال بنسبة 47% من إجمالي المشاريع المنتهية خلال تلك الفترة، حيث يقبل المتبرعون على بناء المساجد لما لها فضل عظيم وأجر دائم كما جاء في حديث النبي "من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة".. وتعد المساجد منارة علمية واجتماعية لجميع المجتمعات المسلمة يؤدون فيها الصلوات الخمس والجمع والأعياد وتساهم في تعليمهم أمور دينهم وكتاب ربهم ويلتقون فيها في المناسبات الاجتماعية لتمثل لهم منارة لنشر العلم والمعرفة. حفر الآبار وتأمين المياه وجاءت مشاريع المياه في المرتبة الثانية من حيث القيمة والأولى من حيث العدد الذي بلغ 309 بئرا وبرادا بتكلفة 1.457.345 ريالا، حيث سعت المؤسسة لتأمين مياه الشرب للناس في عشرات الدول من خلال مشاريع المياه بحفر الآبار وتأمين المياه النقية الصالحة للشرب لعشرات الآلاف من السكان الذين لا يجدون سبيلا لتوفير المياه اللازمة للشرب والاستخدامات المعيشية فضلا عن استخدامها في الزراعة وتربية الماشية وكثير من الاستخدامات النافعة التي تحتاج جميعها للماء، كما قال الله سبحانه وتعالى "وجعلنا من الماء كل شيء حي". وقد ساهمت هذه الآبار في حل جزء كبير من مشكلات نقص المياه وندرتها وتوفير مياه الشرب والري والتخفيف على الناس مشقة الحصول على الماء. المراكز الإسلامية أنشأت المؤسسة 6 مراكز إسلامية بتكلفة 842 ألف ريال، وتشتمل المراكز الإسلامية على مسجدا لإقامة الصلاة وتجهيزها وفرشها، ويلحق ببعضها بيوت للأئمة ويتم كفالة الإمام في بعضها لسنة أو أكثر، كما يلحق ببعضها محلات وقف لرعاية تلك المراكز وأحيانا بيت للإمام أو لمدير المركز.. كما تشتمل أغلب المراكز على مدرسة تضم عددا من الفصول الدراسية، بالإضافة إلى غرف لسكن الطلاب وخدمات ملحقة، مع تزويد الفصول بالطاولات وتجهيزها بوسائل التعلم، لتساهم بذلك في نشر العلم الشرعي وتنشئة أبناء المسلمين تنشئة صالحة في ظلال القرآن الكريم وربط الأجيال الناشئة بمصادر العلم الشرعي، وفهم الإسلام بصورته الصحيحة ومنهجه الوسطي السمح، وتصحيح الأفكار الهدامة في بيئات يبتعد بعضها عن تعاليم الدين الحنيف، فكانت هذه المراكز نبراسا ونورا يضيء آفاق الطريق وتدعم الحفاظ على الهوية والثقافة الإسلامية. مراكز تحفيظ القرآن كما أنشأت المؤسسة 3 مراكز لتحفيظ القرآن الكريم لأبناء المسلمين بتكلفة 295 ألف ريال، لتعليمهم كتاب الله وتدبر آياته وأحكامه، للحفاظ على الهوية والثقافة الإسلامية وموروثهم المقدس لخدمة دينهم ورسالته السمحة. المدارس والمعاهد العلمية وكانت عيد الخيرية قد افتتحت مشروعين للمدارس والمعاهد العلمية بتكلفة 119 ألف ريال، لتساهم في تحقيق نظام تعليمي وتربوي أصيل ينطلق من فكرة التأهيل التربوي والبناء السليم للفرد ليصل إلى الإسلام وتعاليمه ضمن تراث حضاري وفي الوقت نفسه يضمن تواصل الطلاب في تحصيلهم العلمي المتميز والراقي الذي يحتاجه أبناء البلد هناك.. ومن ثم يستطيع هؤلاء الطلبة الالتحاق بالمدارس ثم الجامعات والمعاهد العلمية في التخصصات المختلفة ويمتلكون في الوقت نفسه العلم الشرعي الذي يؤهلهم للحفاظ على ثقافتهم وموروثهم الإسلامي بشكل صحيح يؤهلهم لخدمة دينهم ورسالته السمحة كل حسب تخصصه العلمي الأكاديمي الذي يتفوق فيه ويبدع لخدمة أمة الإسلام والإنسانية. بيوت للفقراء وجاءت مشاريع بناء بيوت للفقراء سادس المشاريع المنتهية بعدد 3 بيوت، لتساهم بذلك في توفير المسكن الآمن للأسر الفقيرة والمأوى المناسب الذي يحفظ كرامة الإنسان ويستر عورات النساء والأطفال لهذه الأسر المتعففة التي كانت بلا مأوى، ولم تجد المسكن الذي يؤوي أفرادها. مركز صحي وافتتحت المؤسسة مركزا صحيا، يساهم في الرعاية الصحية وتشخيص حالات المرضى ووصف العلاجات اللازمة للفقراء الذين لا يجدون قيمة الفحص الطبي ويتعرض بعضهم لمضاعفات صحية وتدهور في حالته، ومن ثم يؤثر على عمل رب الأسرة إن كان مريضا ويضاعف مشاكل الأسرة بتوقف عائلها عن العمل والحاجة لمن يكفلهم، فكان هذا المركز الصحي لدعم المرضى وعلاجهم بإذن الله. مساهمات في مشاريع إنشائية وقد ساهمت المؤسسة في دعم ثلاثة مشاريع إنشائية من خلال بعض المساهمات المالية التي بلغت نحو ستين ألف ريال، لدعم هذه المشاريع واستكمال إنشائها.

839

| 25 يونيو 2016

محليات alsharq
بالصور.. 45 ألف يتيم يكفلهم محسنو قطر إحتفلوا بيوم اليتيم في العالم الإسلامي

احتفل 45 ألف يتيم يكفلهم محسنو قطر بيوم اليتيم في العالم الإسلامي الذي وافق الخامس عشر من رمضان. ونظمت الجمعيات المتعاونة مع عيد الخيرية في 61 دولة فعاليات متنوعة للأيتام بهذه المناسبة، ومن هذه الدول إندونيسيا والسودان وفلسطين ودول أخرى. 9 آلاف ريال سنويا كي تكفل أرملة وأيتامها وبهذه المناسبة قال السيد علي بن عبد الله السويدي في كلمة مسجلة تذاع في حفل الأيتام بمختلف الدول التي أقيمت فيها الفعاليات: "إننا نحتفل باليوم الإسلامي العالمي لليتيم، وهناك مؤسسات كثيرة ترعى الأيتام، ومنها مؤسسة الشيخ عيد الخيرية التي لديها الآن 45 ألف يتيم تكفلهم وترعاهم".ولفت السويدي إلى أن كفالة اليتيم ليست قاصرة على دفع الكفالة الشهرية، وإنما تمتد إلى الرعاية بمختلف صورها، تلك الرعاية التي تجعل من راعي اليتيم وكافله مندرجا تحت حديث رسول الله –صلى الله عليه وسلم- "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين". تنفيذ مشروع إطعام أسرة يتيم في اليمن وكانت منظمة التعاون الإسلامي قد أهابت بالدول الأعضاء والمنظمات الإنسانية، تنظيم أنشطة للتوعية بقضايا الأيتام واحتياجاتهم، بمناسبة يوم اليتيم في العالم الإسلامي، الذي يوافق الخامس عشر من رمضان.وأوضحت المنظمة، في بيان لها، أن الاحتفاء بهذا اليوم يهدف إلى تذكير المجتمعات في الدول الأعضاء بمعاناة اليتيم، وحثهم على بذل المزيد من الجهد في تقديم الرعاية له وكفالته، باعتبار حقّ اليتيم من أعظم الحقوق التي أمر بها الإسلام وكافة الأديان السماوية. نناشد أهل الخير المساهمة في كسوة العيد للأيتام وذكّر البيان بأن منظمة التعاون الإسلامي تهتم دوما بقضايا الأيتام، حيث كانت قد أطلقت برامج لكفالة ورعاية الأيتام إبان كارثة تسوناني التي ضربت إندونيسيا وعدداً آخر من الدول، إلا أن احتياجات الأيتام في مناطق الأزمات والكوارث ما زالت ضخمة.تجدر الإشارة إلى أن الدورة الأربعين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء التي انعقدت في كوناكري، جمهورية غينيا، في ديسمبر 2013م كانت قد أصدرت قراراً تم فيه تحديد يوم الخامس عشر من رمضان من كل عام يوما لليتيم في العالم الإسلامي للتوعية بقضاياهم واحتياجاتهم.

1206

| 21 يونيو 2016

محليات alsharq
محسنو قطر يكفلون 10 آلاف يتيم في فلسطين

احتفلت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية مع الأيتام في غزة بيوم اليتيم في العالم الإسلامي الذي يصادف منتصف رمضان من كل عام، وصرحت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أنها قدمت كفالات الأسر والأيتام؛ بسبب العدوان والحرب على الفلسطينيين وحصار قطاع غزة وقصفه لها الذي خلف حاجات إنسانية كبيرة، ألقتْ بثقلِها على الأيتام وأسرهم، ولذا حظي هذا القطاع الهام بنحو 145 مليون ريال، توزعت على كفالات الأسر والأيتام، ومشاريع التأهيل المهني للأيتام، ومشاريع تعزيز القدرات الدراسية، والبرامج التربوية الخاصة، بالإضافة إلى بناء دور الأيتام، ودورات التوعية، والحقائب المدرسية. وأصدرت المؤسسة تقريرها عن مشاريع عيد الخيرية في فلسطين وظهر من التقرير أن المؤسسة من 2007 حتى الآن أنفقت 319 مليون ريال لدعم الشعب الفلسطيني، كما اشتملت كفالة الأسر والأيتام والإغاثات وبناء المساجد والمدارس التعليمية والمشاريع الموسمية والرعاية الصحية. وأنفق المحسنون 145 مليونا لكفالة الأسر والأيتام و72 مليونا للمساعدات و36 للمشاريع الموسمية و26 للتنمية والمياه. ويعاني الشعب الفلسطيني أوضاعاً مأساوية من عقود مضت، بسبب الحرب والعدوان والحصار الخانق المفروض عليها اقتصاديا بشتى أنواعه، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية وحصار مؤسساتها وجميع سبل الحياة، مما يجعل اخوتنا في فلسطين بحاجة ملحة للدعم والمساعدة في جميع المجالات الإنسانية والإغاثية والإنشائية والتعليمية والتنموية والصحية وغيرها. وكان لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية جهود كبيرة نحو أهلنا في محافظات غزة ومناطقها، وبلغ مجموع ما أنفقته المؤسسة من 2007 وحتى الآن نحو 319 مليون ريال، وما زالت الجهود مستمرة، لدعمهم وتوفير احتياجاتهم الضرورية. ومنذ مطلع هذا العام 2016 حتى بداية يونيو أنفقت المؤسسة في فلسطين نحو 15 مليون ريال أكثرها على كفالات الأسر والأيتام حيث بلغت نحو 10 ملايين ريال، فضلا عن المساعدات الغذائية ومشاريع الرعاية الصحية. كفالات الأسر والأيتام سبب العدوان والحرب على الفلسطينيين وحصار قطاع غزة وقصفه لها حاجات إنسانية كبيرة، ألقتْ بثقلِها على الأيتام وأسرهم، ولذا حظي هذا القطاع الهام بنحو 145 مليون ريال، توزعت على كفالات الأسر والأيتام، ومشاريع التأهيل المهني للأيتام، ومشاريع تعزيز القدرات الدراسية، والبرامج التربوية الخاصة، بالإضافة إلى بناء دور الأيتام، ودورات التوعية، والحقائب المدرسية. ونالت المشاريع الإغاثية مبلغ 72 مليون ريال، ساهمت في بناء بيوت للفقراء وللأسر المتضررة من العدوان الغاشم، ومنها إغاثات لتوفير الغذاء والكساء مثل كسوة الشتاء، وتوفير المواد الغذائية، وتوفير الملابس والأدوات المنزلية والأغطية واسطوانات الغاز وغيرها. أما المشاريع الموسمية فنالت أكثر من 36 مليون ريال وتوزعت على السلال الرمضانية، ومشاريع إفطار الصائمين، والأضاحي، وزكاة الفطر، بالإضافة إلى البرامج الرمضانية الدعوية. وتتضمن مشاريع لاستصلاح الأراضي الزراعية ودعم المزارعين والتنمية الزراعية في قطاع غزة وسعت المؤسسة أيضا في حفر الآبار لتوفير المياه للشرب والري الزراعي في المناطق الفقيرة بموارد المياه، وتوفير برادات المياه للأهالي من الفقراء والمعوزين، وبلغ ما أنفق في هذا المجال 26 مليون ريال. وكان للمدارس والمعاهد التعليمية والمراكز الإسلامية نصيب من جمل المشاريع المنفذة، حيث بلغ ما أنفق فيها 23 مليون ريال، توزعت على بناء المدارس والمراكز التعليمية والميزانيات التشغيلية للمعاهد العلمية، وكفالة المعلمين والطلاب، ودورات توعوية بالإضافة إلى دعم المكتبات والملتقيات. وأنفقت المؤسسة نحو 3.6 مليون ريال في القطاع الصحي، الذي توزع على بناء المراكز الصحية وتأثيثها وتجهيزها وعلى البرامج العلاجية وتوفير المعدات الطبية والكلف التشغيلية، بالإضافة إلى علاج المرضى من الفقراء سواء الطلاب أو الأسر او الأيتام حيث نفذت المؤسسة مشروع الأيام العلاجية الذي استفاد منه الآلاف وساهم في علاجهم وتقديم الرعاية الصحية لهم. وكان لبناء المساجد للعبادة والتثقيف الديني والرعاية الاجتماعية من خلال حلقات القرآن الكريم والدروس والمحاضرات الدينية التثقيفية جانب من اهتمامات عيد الخيرية المتنوعة في جميع المجالات، حيث أنفقت نحو 3.2 مليون ريال لتشييد المساجد وترميمها وتجهيزها لما لها من دور مهم في حياة المسلمين.

413

| 20 يونيو 2016

عربي ودولي alsharq
900 يتيم سوري كفلتهم "راف" في الربع الأول من العام الجاري

محسنو قطر تبرعوا لهم بـ 1.5 مليون ريال تواصل مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" تنفيذ مشاريع كفالة الأيتام السوريين، وقد بلغ عدد الأيتام الذين استفادوا من كفالات "راف" خلال الربع الأول من العام الجاري 900 يتيم ويتيمة من أبناء الأسر النازحة، حيث تسلموا كفالات تجاوزت قيمتها 1.5 مليون ريال تبرع بها محسنون ومحسنات من قطر. تم تنفيذ هذه المشاريع في درعا وإدلب وريف دمشق بالتعاون مع هيئة الشام الإنسانية ورابطة أهل حوران ومؤسسة إشراقات "منتدى المرأة السورية"، شركاء "راف" في الداخل السوري، كما تمت كفالة عدد من الأيتام ضمن مشروع "تعاضد" لدعم الأسر السورية اللاجئة في تركيا ولبنان والأردن. وتشمل الكفالات المقدمة للأيتام الرعاية الكاملة، وتوفير المصروفات اللازمة لهم للمعيشة والعلاج والكسوة، لضمان حياة كريمة لهم وللتخفيف مما ألم بهم جراء الأحداث الدائرة منذ أكثر من خمس سنوات، والتي تركت وراءها آلاف الأيتام الذين هم في أمس الحاجة للرعاية والكفالة. وتولي مؤسسة راف كفالة الأيتام السوريين ورعايتهم أولوية قصوى ضمن برامجها ومشاريعها التي تتوجه بها للاجئين والنازحين السوريين سواء من خلال مكتبها في الأردن أو ممثليها في تركيا أو شركائها في الداخل السوري، وقد نفذت العديد من مشاريع كفالة الأيتام ضمن الزيارات التي يقوم بها سفراء الرحمة إلى دول الجوار السوري، كمشروع عمارات الأيتام في الأردن، والمشاريع التعليمية ومشاريع الرعاية الطبية والكفالات في لبنان، ومشروعات مدينة "راف – آي إتش إتش لبناء الإنسان" التي تقدم خدمات متكاملة والتي سيتم افتتاحها قريبا. وتحرص "راف" على التواصل مع هؤلاء الأيتام وزيارتهم والاحتفاء بهم، في كافة المناسبات أو من خلال الزيارات الدورية، لأنهم يمثلون أمانة كبيرة تسعى راف لأدائها والقيام بها على أكمل وجه. وتشهد مشاريع كفالة الأيتام في "راف" إقبالا كبيرا من محسني ومحسنات قطر، طلبا للمثوبة والأجر الواردة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله" ، وأحسبه قال: "كالقائم الذي لا يفتر وكالصائم الذي لا يفطر". والغالب في اليتيم أن يكون مسكيناً. ودعت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" المحسنين والمحسنات لمزيد من الدعم والمساندة للشعب السوري الشقيق خاصة مشاريع كفالة الأيتام، مذكرة بفضل كفالة الأيتام في ديننا الحنيف، وما رتبه الإسلام من ثواب في الآخرة على كفالة الأيتام، حيث مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة كما جاء في الحديث الذي رواه سهل بن سعد رضي الله عنه، والذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم: " أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين، وأشار بأصبعيه، يعني السبابة والوسطى".

326

| 10 يونيو 2016

محليات alsharq
مليون ريال من محسني قطر لبناء 12 مسجداً في توجو

افتتحتها "راف" مؤخراً وتخدم 50 ألف مسلم مرافق خدمية بكل مسجد تشتمل على بئر وقفية ومطحنة وكفالة الإمام لمدة عامين بمساهمات محسني ومحسنات قطر قاربت على مليون ريال، افتتحت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مؤخرا 12 مسجدا جديدا في جمهورية توجو، تقدم خدماتها المتعددة لأكثر من 50 الف مسلم في عدة مناطق. وقد شملت هذه التكلفة وقف مطحنة حبوب للإنفاق من ريعها على صيانة وتطوير المسجد، وبئر مياه لخدمة المصلين وسقيا جيران المسجد والماشية، كما يلحق بالمساهمات كفالة الإمام والداعية الراتب في هذا المسجد لمدة سنتين، ومنحه دراجة نارية تساعده على التنقل والدعوة والتعليم في القرى المحيطة بالمسجد. وجاد المحسنون بهذه المساهمات الكريمة في ثوابهم وثواب ذويهم، حيث تم إنشاء هذه المساجد مع ملحقاتها وتجهيزاتها الكاملة من فرش ومكبرات صوت ومرواح، لتكون نموذجا لمنارات العلم والهدى التي تساهم في تطوير المجتمع المحيط بها، ولهذا أصبحت هذه المساجد كالمراكز الإسلامية متعددة الأنشطة. منارات الهدى وأصبحت هذه المساجد بمثابة مدارس يتعلم فيها أبناء القرية مبادئ القراءة والكتابة وأبجديات العلوم المختلفة، علاوة على حفظ كتاب الله وحسن تلاوته للكبار والصغار، بما يضاف لها من نشاط اقتصادي لأهالي القرى الذين يعيشون على الزراعة ورعي الماشية. بئر سقيا ملحق بالمسجد وقف وباتت هذه المساجد تلعب دورا كبيرا في هداية الناس فأقبل المئات على الدخول في الإسلام، بسبب توافر الدعاة وتفرغهم للدعوة، ولإقبال الأهالي على المساجد، التي نشرت السلام والمحبة بين أهل القرية، وقوت الروابط والأواصر بين العائلات، وكانت قبلتهم لفض المنازعات، ووجهتهم في التعاضد بالأفراح والملمات، كما تساعد توجيه المهتدين الجدد فكريًا وثقافيًا وفقًا لتعليم القرآن الكريم والسنة. وبنيت هذه المساجد في الأماكن الأشد احتياجا في القرى بعدة مناطق من جمهورية توجو، خاصة في المناطق النائية التي تبعد عن المدن، حرصا من راف على تقديم خدمات نوعية للمسلمين في هذه القرى، ولتلبية حاجتهم ومساعدتهم اقتصاديا، وللحفاظ على هويتهم. طلبا للفضل ويقبل المحسنون القطريون على بناء المساجد لما في بناء المساجد من فضل، وكونها سبيلاً إلى الجنة وإلى الفوز بمرضاة الله تعالى كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ بَنَى للهِ مَسْجِدًا، صَغِيرًا كَانَ، أَوْ كَبِيرًا، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ، أخرجه التِّرْمِذِي، صحيح الترغيب والترهيب. وقوله صلى الله عليه وسلم: "سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته: من عَلّم علماً، أو أجرى نهراً، أو حفر بئراً، أو غرس نخلاً، أو بنى مسجداً، أو ورّث مصحفاً، أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته". بالإضافة لما يلحق بها من سقي الماء كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم "من حفر بئر ماء لم تشرب منه كبد حرى من جن ولا إنس ولا طائر إلا آجره الله يوم القيامة" رواه البخاري في تاريخه وصححه الألباني. وترحب مؤسسة "راف" بكل من وضع ثقته، من المحسنين، وساهم بمشروعاتها المتعددة والمستمرة والتي منها ما هو داخل قطر ومنها ما يمتد لأكثر من 97 دولة من دول العالم كمشاريع خيرية وإغاثية لتكون رحمة للإنسانية وفضيلة في كل مكان وهى ترحب بكل من أراد المساهمة في مسيرتها للعطاء من أهل قطر الخير سواء بالمساهمة العينية من سيارات أو عقارات أو غيرها والمساهمة المادية على حساباتها البنكية وللتواصل مع المؤسسة خط المتبرعين 55341818.

556

| 09 يونيو 2016

محليات alsharq
عيد الخيرية: 700 ألف ريال لكفالة 538 يتيماً و100 طالب جامعي بجزر القمر

* قافلة "الدعوة حياة 4" تسلم كفالات الأيتام والرسوم الجامعية * د. شريف مولانا: نثمن جهود عيد الخيرية في دعم المشاريع لتنمية الشعب القمري شهدت قافلة الدعوة حياة 4 لعيد الخيرية بجزر القمر تدشين الدفعة الأولى لكفالات 538 يتيماً قدمها أهل قطر لمكفوليهم القمريين، بالإضافة إلى تسليم الرسوم الجامعية لـ 100 من الطلاب الأوائل بجامعة جزر القمر من مختلف الكليات والمعاهد يكفلهم محسنو قطر عبر مكتب مؤسسة عيد الخيرية بالعاصمة موروني. جاء ذلك خلال حفل رسمي أقيم تحت رعاية فخامة الرئيس القمري العقيد غزالي عثمان، وحضره نائب رئيس جمهورية جزر القمر جعفر أحمد سيد ونائب رئيس البرلمان الاتحادي د. شريف مولانا ومفوض التعليم بجزيرة القمر الكبرى زكي شريف موسى ورئيس جامعة جزر القمر د. سعيد برهان عبدالله ورئيس القضاة الشرعيين محمد سيد عثمان وعدد من مديري المنظمات المحلية والدولية وعلماء ودعاة ولفيف من المواطنين إلى جانب المستفيدين من الأيتام وأوصيائهم وطلاب وطالبات جامعة جزر القمر. مشاريع استثمارية وألقى د. شريف مولانا نائب رئيس البرلمان الإتحادي القمري كلمة ثمن فيها جهود مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في شتى المجالات الإنشائية والتنموية والتعليمية بالإضافة إلى المشاريع الاستثمارية ومنها مصنع مياه سلسبيل للمياه المعدنية وهو مشروع استثماري وقفي يصرف ريعه على الأعمال الخيرية التي تنفذها المؤسسة عبر مكتبها في جزر القمر، حيث تبلغ تكلفة المشروع وتوسعته قرابة ثمانية ملايين ريال ويوفر فرصا للعمل ودعم المشاريع التنموية ويساهم في تنمية الاقتصاد القمري. خلال تدريس حفظة القرآن الكريم وقال رئيس قافلة الدعوة حياة بجزر القمر خلال إلقائه كلمة عيد الخيرية إن المؤسسة تولي الشعب القمري أهمية كبرى من خلال دعم المشاريع التعليمية وكفالة الأيتام والأسر وتنفيذ المشاريع الإنشائية والصحية والتنموية التي يدعمها أهل قطر. 538 يتيماً تكفلهم المؤسسة بنحو 600 ألف ريال وأضاف أن مشروع كفالة الأيتام يمثل أحد المشاريع الاجتماعية التي تقدمها المؤسسة للقمريين من خلال كفالة اليتيم ذكرا كان أو أنثى منذ ولادته وحتى بلوغه حيث يبلغ عدد أيتام عيد المكفولين بالجزر القمرية الثلاث 538 يتيماً بتكلفة نحو 600 ألف ريال قطري، تقدم لهم عبر مكتب المؤسسة بجزر القمر بالتعاون مع شركائها المحليين على ثلاث دفعات سنويا لرعايتهم المعيشية والصحية والتعليمية وتوفير متطلباتهم الأساسية. دعم 100 طالب أما المشروع التعليمي فيتمثل في تكريم طالب العلم المتميز ليكون حافزاً له ولأقرانه في سبيل طلب العلم النافع والاجتهاد في تحصيله، كون التعليم الجيد أحد أبرز أركان التنمية الشاملة وأهم ما تحتاجه بلداننا العربية والإسلامية للرقي بها في شتى المجالات، وتقوم عيد الخيرية بدعم محسني قطر بدفع رسوم 100 طالب جامعي من الأوائل في مختلف الكليات على مستوى الجامعة القمرية بتكلفة مائة ألف ريال، لتنشئة جيل متعلم مثقف يساهم في رقي المجتمع ونهضته. مجموعة من الطلاب المكفولين من جانبه أكد د. سعيد برهان رئيس جامعة جزر القمر أهمية العناية بطلاب الجامعة كونهم أحد أهم ركائز التنمية والتقدم للمجتمع، وأشاد بدعم أهل قطر ورعايتهم للطلاب القمريين المتفوقين، والمساهمة في إعدادهم لتولي المناصب القيادية بالدولة بعد تخرجهم ومن ثم النهوض والرقي في جميع مجالات الحياة. وكان للأيتام المكفولين من قبل المؤسسة دور بارز من خلال تقديم عرض مسرحي هادف يبين الأثر الإيجابي لدعم اليتيم ورعايته، واختتموا عرضهم بأنشودة جماعية شكروا فيها المتبرعين القطريين الذين أولوهم الرعاية وقدموا لهم الكفالات. وشارك دعاة قافلة الدعوة حياة في تكريم أسرة اليتيم المثالية والأم المثالية وكذا اليتيمة المثالية واليتيم المثالي والوصي المثالي لعام 2016، داعين الأيتام ومن وأسرهم ببذل المزيد من الجهد لتحقيق التميز الدراسي والمعرفي الذي ينير لهم طريق العلم والتقدم وتنمية ذاتهم ومجتمعهم.

571

| 31 مايو 2016

محليات alsharq
عيد الخيرية: نازحو حلب بحاجة إلى الطحين والطن بـ 1000 ريال

مساعدات محسنو قطر وصلت أهلنا في حلب وينتظرون المزيد من الخيام والغذاء والدواء 5 ريال تطعم نازحا سوريا يوميا من خلال استقطاع عبر رسائل SMS على رقم 920309 محسنو قطر لبوا النداء وسارعوا بالتبرع بملايين الريالات لإغاثة السوريين في حلب نشكر إذاعة القرآن الكريم على جهودها في دعم المبادرات الإنسانية والخيرية أعلنت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أنها تشغل حاليا 14 مخبزا في الداخل السوري على مدار الساعة لتوفير الخبز الذي يعد الغذاء الأساسي لعشرات الآلاف من الناحين في عدد من المحافظات والمناطق السورية بعد أن تعرضوا للقصف الجوي وإلقاء البراميل المتفجرة وتهدمت عليهم البيوت والأسواق والمشافي، فخرجوا من قراهم ومدنهم تاركين خلفهم كل شيء بحثا عن الحياة في مناطق أكثر أمنا. وأوضحت المؤسسة أنه مع استمرار القصف الجوي وإلقاء القنابل العنقودية والبراميل المتفجرة تزداد الأوضاع سوءا، وأن أهل حلب بحاجة ملحة إلى توفير الطحين في مخيمات النزوح، حيث إن تكلفة طن الطحين 1000 ريال، يكفي لإنتاج 600 كيس خبز يحوي كل كيس 8 أرغفة أي أن الطن الواحد يوفر 4800 رغيفا، يتم توزيعها بالتعاون مع شركاء المؤسسة المحليين على الأسر والأفراد المتضررين، ليسدوا بها جوعهم وتوفر لهم جزءا من الغذاء الضروري. إغاثات شاملة وكانت المؤسسة قد افتتحت قبل يومين مطبخا خيريا لتوفير 1500 وجبة غذائية يوميا للمتضررين والنازحين من مدينة حلب، بتكلفة 250 ألف ريال شهريا، لتواصل بذلك جهودها الإغاثية في توفير مئات الخيام والكرفانات لإيواء النازحين، وتشغيل غرفتي عمليات ميدانيا لعلاج الحالات الطارئة، واستنفار 25 سيارة بمنظومة الإسعاف لإغاثة الجرحى والمصابين. وأوضحت عيد الخيرية أنه يمكن لكل فرد من أهل قطر من المواطنين والمقيمين على أرضها أن يطعم نازحا كل يوم من خلال استقطاع يومي بقيمة 5 ريالات عبر رسائل SMS على الرقم 920309. تبرع لتسد جوعهم وبينت أن التبرع بـ 50 ر.ق تطعم 10 نازحين، والمساهمة بـ 500 ريال تطعم 100 نازحين وتسد جوعهم، وقيمة إطعام 1500 نازح 8300 ريال . في حين يمكن لأهل قطر تشغيل مطبخ خيري متكامل يطعم 45 ألف نازحا شهريا بقيمة 250 ألف ريال. كما يمكن توفير سلة غذائية متكاملة للأسر النازحة بالتبرع بـ 150 ريالا تكفي إطعامهم ثلاثة أسابيع. شكرا أهل قطر وتقدم عيد الخيرية الشكر لأهل قطر رجالا ونساء الذين لبوا النداء وسارعوا بالتبرع وجادوا بملايين الريالات لإغاثة أهلنا النازحين من حلب وتغطية الاحتياجات الطارئة من المواد الإغاثية والطبية، مؤكدة أن مساعدات أهل قطر وصلت إلى أهلنا في حلب، لكنهم ينتظرون المزيد من الخيام والغذاء والدواء فليس لهم بعد الله إلا ما يقدمه لهم أهل الخير. شكرا إذاعة القرآن الكريم كما تشكر المؤسسة إذاعة القرآن الكريم على جهودها في دعم المبادرات الإنسانية والخيرية، من خلال تخصيص حملات للتبرع عبر البث الإذاعي للمؤسسات والجمعيات الخيرية التي ساهمت في تبرع أهل قطر بملايين الريالات لدعم وإغاثة أهلنا السوريين في حلب.

387

| 04 مايو 2016

محليات alsharq
محسنو قطر يفزعون لإنقاذ أهل حلب تفاعلاً مع نداء عيد الخيرية

* تبرعاتهم وصلت إلى 2 مليون ريال خلال 72 ساعة * زيادة عدد سيارات الإسعاف إلى 100 سيارة وطواقم المسعفين إلى 400 مسعف * الغارات تستهدف المستشفيات والمباني والأسواق والطرق ومحطات المياه ومراكز الدفاع المدني * منع صلاة الجمعة بمساجد حلب لأول مرة منذ دخول الإسلام.. واستشهاد آخر طبيب أطفال فزعة أهل الخير في قطر لإغاثة إخوانهم السوريين المنكوبين في حلب وسرعة استجابتهم للنداء الإغاثي لعيد الخيرية؛ مكنت المؤسسة من تنفيذ تدخل إنساني عاجل بقيمة 1.5 مليون ريال للمساهمة في إنقاذ أرواح العشرات من النساء والأطفال وكبار السن والمدنيين من تحت الأنقاض وبين ركام الأحياء السكنية والمستشفيات المدمرة في مدينة حلب السورية. 6 ملايين ريال لأهل حلب وأعلنت عيد الخيرية أن مساعداتها الإغاثية تستهدف زيادة الطواقم الطبية وغرف العمليات الجراحية والإسعافات الأولية وتقديم مساعدات طبية وإغاثية عاجلة بقيمة 6 ملايين ريال لأهل حلب. وقالت إن المأساة الإنسانية التي يتعرض لها أهلنا في حلب لا يتصورها عقل، حيث قتل وأصيب المئات من أبناء حلب، وتحتاج لمزيد من الدعم المادي وتضافر كل الجهود الإغاثية لإنقاذ المدنيين من القصف الجوي والبراميل المتفجرة، الذي يتعرضون له منذ ثمانية أيام متواصلة ويستهدف المستشفيات والمباني والأسواق والطرق ومحطات المياه ومراكز الدفاع المدني في رسالة مفادها القضاء على جميع مقومات الحياة لإبادة الشعب السوري الأعزل في حلب. استشهاد آخر طبيب أطفال وبالأمس استشهد آخر طبيب أطفال في حلب، وعُلقت صلاة الجمعة في سابقة هي الأولى منذ دخول الإسلام المدينة قبل نحو 1400 سنة. وكانت عيد الخيرية قد وضعت طواقمها الطبية والإسعافية في سوريا في حالة استنفار كامل للوصول للمناطق المتضررة ونقل الجرحى وتقديم الإسعافات العاجلة للمصابين، حيث تعمل 40 سيارة إسعاف وقرابة 150 مسعفا، حيث تحركت 25 سيارة إسعاف من نطاق العمل في الشمال السوري لتشارك في عمليات الإنقاذ ونقل الجرحى في مدينة حلب. زيادة سيارات الإسعاف وأكدت المؤسسة أن تواصل القصف الجوي يستدعي زيادة عدد سيارات الإسعاف إلى 100 سيارة على الأقل، بالإضافة إلى زيادة عدد طواقم المسعفين إلى 400 مسعف، وتتكلف قيمة سيارة الإسعاف المجهزة 50،000 ريال قطري، بالإضافة إلى 2000 ريال قطري تكلفة طاقم إسعاف مكون من 4 أفراد. وتعمل المؤسسة بشكل عاجل لتجهيز عدد من المستشفيات الميدانية في مناطق آمنة لتقديم العلاج وإجراء العمليات الجراحية العاجلة لإنقاذ حياة المصابين.

721

| 30 أبريل 2016

محليات alsharq
611 مليون ريال إيرادات "راف" تبرع بها محسنو قطر 2015

في حفل حاشد، أعلنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" إنجازات حصادها خلال العام 2015، مؤكدة أنها استقبلت تبرعات بلغت أكثر من 611 مليون ريال قطري تبرع بها محسنون ومحسنات من قطر، بزيادة تقارب 97% عما حققته من إيرادات العام قبل الماضي الذي بلغت إيراداتها فيه 310 ملايين ريال. كما حققت المؤسسة زيادة في مصروفاتها تقارب 60% عما كانت عليه العام قبل الماضي، حيث بلغ إجمالي نفقات المؤسسة أكثر من 520 مليون ريال منها 101 مليون ريال لمشاريعها الداخلية، وأكثر من 418 مليونا لمشاريعها الخارجية. جاء ذلك في كلمات المتحدثين في حفل نظمته المؤسسة بأبراج أزدان أمس بحضور سعادة الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني عضو مجلس الإدارة، وسعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني رئيس مجلس الإدارة، وسعادة الشيخ عبدالله بن ثاني آل ثاني، ضيف الشرف في الحفل، وسعادة السيد رشيد خاليكوف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشراكات الإنسانية للشرق الأوسط وآسيا الوسطى والسيد خالد بن عبدالواحد الحمادي مدير عام هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، والسيد مسعود محمد آل مذكور الخالدي عضو مجلس الإدارة المدير العام للأكاديمية الوطنية للتدريب التخصصي (نابت). كما حضر الحفل الذي قدمه الإعلامي عبدالعزيز العبيدلي حشد من ممثلي المؤسسات الإنسانية والخيرية القطرية وممثلي الجاليات المقيمة في قطر، ومديري وموظفي راف. شكر وعرفان وفي كلمته خلال الحفل، رفع سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني رئيس مجلس الإدارة أسمى آيات الشكر والعرفان لقيادتنا الرشيدة الرائدة في مجال الخير ونجدة الإنسان، وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير حفظهما الله ، كما قدم شكره لكل من ساهم في أعمال الخير من المحسنين والمتطوعين والشكر موصول لجميع منسوبي المؤسسة على جهدهم وحرصهم وتفانيهم. مبادرات نوعية وقال سعادة الشيخ د. خالد بن ثاني آل ثاني لقد شهد العام الماضي توسيع دائرة نشاطنا الإنساني مركزين على النوعية والتنموية والاستدامة كمنطلقات في عملنا وقراراتنا ، وتلبية لتوجيهات المؤسس، ومنطلقات المرحلة الراهنة ، فقد تم اطلاق حزمة من المبادرات النوعية الرائدة على المستوى الإقليمي والدولي، خصوصا في المجالات التعليمية والصحية والتنموية داخل الوطن وخارجه. وأضاف أننا نعتمد منهجية الاستجابة الانسانية وفق أولوية الاحتياجات الانسانية وإشباعها وفق أفضل الفرص الممكنة ووفق آلية تنسجم مع متطلبات الجودة والأداء والتمكين والأهمية ، كما أننا انتهجنا التدريب وبناء القدرات وتعزيز الإمكانيات المؤسسية لمنسوبينا، وللشركاء المتعاملين معنا حول العالم، وفق منصة موحدة مدروسة وعميقة العهد، حيث إننا نستند في عملنا الإنساني على رؤية قطر 2030 ، وعلى استراتيجيات الشراكة والعمل المشترك، ولقد وضعنا نصب أعيينا رضا المتبرعين كمؤشر لنجاحنا في تحقيق أهدافنا ، والعمل كفريق واحد، في انسجام وتناغم يجعل من عملية الإنجاز إيقاعا رائعا. قطر أحد أكبر 20 داعما وفي كلمته خلال الحفل، أشاد سعادة السيد رشيد خاليكوف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشراكات الإنسانية بالجهود الكبيرة التي تبذلها دولة قطر لدعم القضايا الإنسانية حول العالم، مؤكدا أن دولة قطر التي تعتبر أول دولة يزورها بعد توليه منصبه الجديد، وبفضل توجهات قيادتها الرشيدة أضحت واحدة ضمن أكبر 20 مانحا على مستوى العالم. وتقدم سعادة السيد رشيد خاليكوف بالشكر لسعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني رئيس مجلس إدارة راف على دعوته لحضور مؤتمر إنجازات راف 2015، مشددا على " أنه لشرف لي أن أحضر هذا الحدث الهام، فمؤسسة راف تواصل مسيرتها لتكون في طليعة المؤسسات الإنسانية خاصة في الشرق الأوسط. وأوضح أن راف قامت بالكثير في سبيل دفع عجلة الحوارات الانسانية في المنطقة، إضافة إلى التبرعات المالية والمادية الملحوظة، عن طريق الشركات الحقيقية الفاعلة والآليات الملائمة لتحديات القرن الـ 21 وليست العبارات الطنانة، منوها بأن الإدراك المتزايد للثقافة الخيرية في دول الخليج وما لازمها من زيادة في الجهود الإنسانية المبذولة، وأنه تم تعيينه بصفته الأمين العام المساعد للشراكات الإنسانية لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وهي خطوة تؤكد الأهمية التي يضعها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية والأمم المتحدة للشراكات كاستراتيجية. علاقات متينة وأكد على العلاقات الجيدة والمتينة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية مع مؤسسة راف، وأن هناك شراكة استراتيجية بينهما تمثلت في خطوات عملية منها: توقيع مذكرة تفاهم وشركة استراتيجية في ديسمبر من عام 2014، وتنظيم دورات تدريبية مشتركة لبناء قدرات العاملين في الحقل الإنساني في عدة مجالات منها: تنمية قدرات إدارة المشاريع، وهيكلة العمل الإنساني، والمعايير الدنيا للاستجابة الإنسانية لمشروع اسفير ، والتي عقدت في ماليزيا ومالي وتركيا خلال عام 2015، وعمل منتديات استشارية لتسليط الضوء على القضايا الإنسانية. وتعهد خاليكوف بدعم جهود فريق راف المثالي بكل السبل الممكنة، وكل المؤسسات الإنسانية القطرية الأخرى، لتحقيق انجازات إنسانية جديدة عام 2016 والسنوات القادمة بإذن الله. 611 مليون ريال من ناحيته أكد د. عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء مدير عام "راف" أن المؤسسة شهدت العام الماضي تحقيق إنجازات ونجاحات كبيرة، حيث بلغت إيراداتها 611,997,991 ريالا قطريا بزيادة قدرها 97 % عن عام 2014، الذي حققت فيه إيرادات بلغت 310 ملايين ريال، مشيرا إلى أن بند المصروفات شهد قفزة كبيرة أيضا، حيث بلغت 520.025.088 ريالا قطريا، منها 101,357,975 ريالا لمشاريع الداخل، و 418,667,113 ريالا، للمشاريع الخ وحازت المشاريع الإغاثية على نسبة 47% من النفقات، والإنشائية على 29%، والتعليمية على 14%، الرعاية الاجتماعية على 10%. وقال د. القحطاني إنه وبنظرة سريعة على خريطة عملنا نجد أن "راف" نفذت في قارة آسيا 1156 مشروعا بتكلفة 285.831.035 ريالا ، ونفذت في قارة إفريقيا 2092 بتكلفة بلغت 128,088,009 ريالا، وفي قارة أوروبا نفذت 34 مشروعا بتكلفة 4.414.840 ريالا، وفي أمريكا: نفذت مشروعين بتكلفة : 1,540,189 ريالا. وأضاف أن مشاريع الاستجابة الطارئة للأزمات التي تمر بها المنطقة والعالم شكلت أهم أولويات عملنا، وشغلت القضية السورية حيزا كبيرا من نشاطات راف نظرا لحجم المأساة الكبير، حيث بلغت نفقات راف لإغاثة الشعب السوري الشقيق 210.407.513 ريالا، توزعت على الداخل السوري واستفاد منها 6.710.38 لاجئا في دول الجوار أو أوروبا، ونازحا في الداخل السوري. الشكر للمحسنين من ناحيته، أشاد الدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي للمؤسسة بالجهود الكبيرة التي بذلها المحسنون القطريون لدعم مشاريع المؤسسة التي استفاد منها أكثر من 12.7 مليون إنسان في أكثر من 90 دولة على مستوى العالم العام الماضي، مؤكدا أنه لولا هذا الدعم والمساندة من المحسنين القطريين والمقيمين لما تحقق هذا الإنجاز غير المسبوق سواء في عدد المشاريع أو نوعيتها أو عدد المستفيدين منها، منوها بجهود سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني المؤسس والرئيس الفخري الذي يخصص جزءا كبيرا من وقفية سعادته لتمويل مشاريع المؤسسة. 101 مليون ريال وفي كلمته عن مشاريع القطاع الداخلي أن الدكتور يحيى بن حمد النعيمي مساعد المدير التنفيذي لبرامج ومشاريع القطاع الداخلي، إن مؤسسة راف استطاعت أن تحقق إنجازات كبيرة في خدمة المجتمع القطري الذي تتوجه إليه انطلاقا من القاعدة الشرعية " الأقربون أولى بالمعروف، حيث بلغ إجمالي النفقات على المشاريع الداخلية 101 مليون و357 ألفا و975 ريالا قطريا، وهو رقم يؤكد أن "راف" تولي المجتمع القطري أهمية بالغة، منوها بأهم مشاريع المؤسسة لصالح المجتمع القطري وهو مشروع " إعفاف" الذي يتم حاليا تنظيم النسخة السابعة منه والتي ستحقق الهدف الرئيسي من إطلاقه وهو تزويج 1000 شاب قطري. آلاف العمالة الوافدة وأضاف د. النعيمي أن عشرات الآلاف من العمالة الوافدة والأسر المتعففة والمحتاجة استفادت من خدمات بيت الطعام القطري الذي قام بتوزيع مواد غذائية جافة ومواد عينية على 57,595 مستفيدا ، وتوزيع وجبات طعام جاهزة على 11.299 أسرة، و10 آلاف عامل، كما وزع 29 الف وجبة على الصائمين في رمضان، ولحوم الأضاحي على 900 أسرة، والسلال التموينية على ألفي اسرة، 2196 عامل، واللحوم على الف أسرة، وسقيا الماء على 1200 عامل. 82 فعالية جماهيرية وقال د. النعيمي إن الإدارة الثقافية نفذت بالتعاون مع اسباير زوون، وازدان موول 82 فعالية جماهيرية، وحضرها ما يزيد على 16.700 شخص، ووزعت إصدارات بلغت 11,660 إصدار في رمضان، وتم زيارة 30 مجلساً من مجالس وجهاء أهل قطر. 3 ملايين زائر واشار إلى أن موقع مستشارك الخاص التابع للمؤسسة استقبل ما يزيد على 3 مليون زائر منذ إطلاقه، وقدم المستشارون فيه والبالغ عددهم 69 مستشارا حوالي 20.400 آلاف استشارة في الجانب التربوي والنفسي والاجتماعي وتطوير الذات. 474 برنامجا وقال إن مركز شباب المجتمع شهد تنفيذ 474 برنامجا ثقافيا وتربويا ودعويا تضمنت العديد من الأنشطة والفعاليات والمحاضرات ورحلات العمرة والرحلات التربوية الداخلية والخارجية التي استفاد منها طلبة المدارس والجامعات وأعضاء المركز، وقد بلغ عدد المستفيدين من البرامج أكثر من 17.738 الف شخص، كما نفذ مركز راف للتدريب ودراسات المجتمع المدني 53 برنامجا، بمشاركة 1649 متدربا من 120 مؤسسة محلية ودولية، اجتازوا 714 ساعة تدريبية فعاليات نسائية ونوه د. النعيمي بالأنشطة التي شهدتها الإدارة النسائية مثل حملة "نوري اكتمل" لتشجيع الفتيات على ارتداء الحجاب و الالتزام بالأخلاق الكريمة والتي شاركت فيها 200 فتاة، وملتقى الدرة لطالبات المرحلتين الإعدادية والثانوية، وبرنامج مدارسة لتصحيح و تدبر القرآن عبر الهاتف، ومقعد الضحى: وهو برنامج دعوي ترفيهي تثقيفي يستفيد منه الأمهات والجدات، وملتقى تبادل الأفكار الدعوي الثالث، ونادي مهج للأطفال من 4 إلى 6 سنوات بنين وبنات و من 6 إلى 9 سنوات، والملتقى التربوي الثالث.

503

| 12 يناير 2016

محليات alsharq
محسنو قطر يشيدون 54 منزلاً لأسر الأيتام في أوغندا

افتتحت منظمة الدعوة الإسلامية 8 منازل جديدة لأسر الأيتام بدولة أوغندا، ليصل بذلك عدد المنازل التي شيدها بعض المحسنين القطريين في هذه الدولة إلى 54 منزلاً، بلغت تكلفتها الإجمالية أكثر من 1.2 مليون ريال. وذلك ضمن مشروعها الذي يهدف لتوفير السكن المناسب لأسر الأيتام الأشد فقرا في قارة إفريقيا. وأفاد الشيخ حماد عبدالقادر الشيخ المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر بأن البعثة الإقليمية للمنظمة في إقليم وسط إفريقيا والتي تتخذ من أوغندا مقراً لها قد افتتحت هذه المنازل التي تستفيد منها شريحة مهمة من الشرائح الضعيفة في المجتمع. مضيفاً أنه قد تم افتتاح 6 منازل منها في محافظة بوتمبالا في كل من قرية كيكونيو، كبيبي، سيتا، كتمبا، كيروكولا وكباسالي، فيما تم افتتاح المنزلين الآخرين في محافظة كاسيسي في قريتي كيابولوكيا وكيانزي. وأشار الشيخ إلى أن المنظمة تهدف من هذا المشروع إلى توفير السكن الملائم لأكثر أسر الأيتام حاجة له، والمساهمة في لم شملها واستقرارها وحفظها وتهيئة الجو المناسب لها لتنشئة هؤلاء الأيتام التنشئة السليمة التي لا تتأتى في ظل عدم الاستقرار الذي تعيشه الكثير من هذه الأسر في الكثير من الدول، إضافة إلى تخفيف معاناتهم بتوفير بعض احتياجاتهم الضرورية وتمكينهم من التفرغ لإنجاز الاحتياجات الأخرى. مؤكداً على أن هذه المنازل قد شكلت نقلة نوعية كبيرة لهؤلاء الأيتام وأسرهم، فوفرت لهم المسكن الآمن الذي يقيهم من تقلبات الطقس ويحترم خصوصيتهم ويحفظ حقهم في الحياة الكريمة. وأشاد المدير العام لمكتب المنظمة بالمحسنين القطريين الذين تبرعوا بتكلفة تشييد هذه المنازل، داعياً الله عز وجل أن يجزيهم خيراً ويتقبل منهم. منوهاً إلى أن هنالك الكثير من أسر الأيتام في قارة إفريقيا بلا مأوى وينتظرون من المحسنين مساعدتهم في تشييد منازل لهم. مؤكداً على أن المنظمة ومن خلال بعثاتها المنتشرة في 40 دولة إفريقية على أتم الاستعداد لتشييد المزيد من هذه المنازل.

2242

| 15 نوفمبر 2015

محليات alsharq
محسنو قطر ينفذون 236 مشروعا للفقراء في 24 دولة

نفذت منظمة الدعوة الإسلامية خلال الأشهر الثلاثة الماضية بتمويل من محسنين قطريين، 236 مشروعا إنتاجيا للأسر الفقيرة وأسر الأيتام في 24 دولة. وبلغت كلفة هذه المشاريع التي جاءت ضمن مشاريع المنظمة التنموية الهادفة لتقليل حدة الفقر ومساعدة الشعوب الفقيرة لتوفير احتياجاتها المعيشية الضرورية، نحو مليون ريال قطري ويستفيد منها 2500 شخص في تلك الدول. وقال الشيخ حماد عبدالقادر الشيخ، المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، إن هذه المشاريع تتمثل في المشاريع الزراعية الصغيرة والمحال التجارية ووسائل النقل الصغيرة وتربية الأبقار والأغنام والدواجن وطواحين الغلال وماكينات الخياطة، إضافة إلى المشاريع الحرفية ومشاريع التدريب المهني. وأوضح الشيخ في تصريح صحفي أن هذه المشاريع تتناسب كثيرا مع المجتمعات الريفية الفقيرة المستفيدة منها، وذلك لتوافقها مع بيئتها المحلية، ولما اكتسبه أفرادها من خبرات كبيرة في القيام بمثل هذه المشاريع..مؤكدا على الأهمية الكبيرة لهذه المشاريع في تلك المجتمعات الفقيرة، حيث إنها تعمل على توفير فرص العمل للكثير من الفقراء والمحتاجين العاطلين عن العمل، وتدر لهم ولأسرهم دخلا يستطيعون من خلاله الاعتماد على أنفسهم، وتوفر الكثير من السلع والخدمات التي تحتاجها مجتمعاتهم المحلية، بجانب مساهمتها في تنمية وتطوير هذه المجتمعات وصولا إلى الاكتفاء الذاتي. وأشاد المدير العام لمكتب المنظمة في قطر بالمحسنين الذين تبرعوا بتكلفة هذه المشاريع، داعيا الله أن يتقبل منهم ويجزيهم خيرا، وحث الجميع على دعم مثل هذه المشاريع المهمة التي تخدم الأسر الأشد فقرا وحاجة في الدول الأفريقية، وتساهم في استقرارها في مناطقهم وتنمية مجتمعاتهم وتطويرها.

302

| 13 أكتوبر 2015