رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
أكثر من 132 ألف زائر لمتحف قطر الوطني منذ افتتاحه رسمياً

استقطب متحف قطر الوطني، منذ افتتاحه رسميا في 28 مارس الماضي، حتى الآن (132،645) زائراً، استكشفوا محتوى المتحف الثري والمتنوع، وذلك عبر رحلة زمنية تفاعلية قاموا بها في صالات العرض التفاعلية الإحدى عشرة. وتتميز كل صالة عرض بشخصية مستقلة وبيئة متكاملة، إذ تروي كل واحدة منها جزءا من قصة قطر، وذلك عبر مزيج خاص من الفن المعماري والموسيقى والشعر والمرويات التاريخية والروائح المثيرة للذكريات والمقتنيات الأثرية والتراثية والأعمال الفنية والأفلام المعروضة على نطاق ضخم،وغير ذلك من الوسائل. وقد نجح متحف قطر الوطني، في إحياء تاريخ قطر وتراثها وثقافتها بطريقة مبتكرة من خلال هذه الصالات التي تقدم تجربة ثرية للزوار، وتشكل في مجموعها ما يشبه الحلقة التي تحيط وتحتضن قلب المتحف المتمثل في قصر الشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني، الذي أعيد ترميمه وجددت معظم المباني بما في ذلك معظم أجزاء المتحف الأصلي الذي أنشئ في سبعينيات القرن العشرين. وتدمج محتويات المتحف العالم الطبيعي بالتاريخ والقطع التاريخية، وتمزج هذه الأشياء معا مع السرديات المعاصرة لتروي قصة قطر على مر الزمن، حيث يعرض المتحف آلافا من القطع والمقتنيات في سياقها الاجتماعي والتاريخي، ويبث الحياة فيها من خلال الوسائط الرقمية والنماذج المصممة حسب الحاجة، ومن خلال العمل مع حرفيّين متمرّسين من مختلف أنحاء العالم، تم صنع أكثر من 1400 مجسّم بديع وتعرض حالياً في المتحف، تشمل التاريخ الطبيعي والمعماري والأثري، ونسخا متطابقة من مستندات، نماذج قوارب، ومجسمات تعتمد على اللمس، ومجسمات للأطفال. يحتضن المتحف أعمالا فنية جديدة من إبداع 4 فنانين قطريين صمموها خصيصا للعرض في المتحف، وجاء تنفيذ الأعمال الجديدة ضمن برنامج الفن العام في متاحف قطر، ويشارك من خلالها الفنانون في رواية قصة قطر في الماضي والحاضر والمستقبل، حيث تلقي أعمالهم الضوء على عادات قطرية أصيلة وتكشف جانبا من حياة الشعب القطري، لتنضم بذلك إلى العديد من أعمال أبرز الفنانين القطريين الموجودة بصالات المتحف وساحاته العامة والتي تتوقف هي الأخرى عند لحظات مهمة في التاريخ القطريّ وتتناول موضوعات تتعلق بالهوية القطرية، والفنانون الأربعة هم عائشة ناصر السويدي، وعلي حسن، وبثينة المفتاح، والشيخ حسن بن محمد آل ثاني، وجرى اختيارهم جميعا - بعد بحثٍ مكثَّف - نظرا لتميّز أعمالهم ورؤاهم الفنية. تثقيف الجمهور تحيط بالمتحف حديقة للعامة تمتد على مساحة 112,000 متر مربع، وتشمل ساحات تعليمية تفاعلية ترحب بالعائلات، وممرات للمشي، وبحيرة، وتنتشر فيها نباتات قطرية مقاومة للجفاف، وتوفر الحديقة للأطفال ساحة للعب والتعلّم واستكشاف جوانب مهمة من الحياة في قطر على غرار ما يتعلمونه داخل المتحف، ويتيح المتحف باقة متنوعة من الأنشطة للمجتمع بأسره من خلال تخصيص مساحات لورش العمل والمسابقات ودروس تعليم الفنون، فضلاً عن تثقيف الجمهور حول جُملة من الموضوعات الثقافية والتاريخية، ومن أهم أدوار المتحف أيضاً دعم المناهج الدراسية الوطنية من خلال أنشطة مخصصة للطلاب، كما تحتضن الساحة الخارجية للمتحف عدداً من الأعمال الفنية لفنانين عالميين تحمل الطابع القطري الأصيل، لتشكل جزءاً رئيسياً في المناظر الطبيعية الخلابة التي تحيط بالحديقة، ومن تلك الأعمال الفنية منحوتة راية العز للفنان أحمد البحراني، ومنحوتة بوابة البحر للفنانة السورية سيمون فتال، وعمل فني ضخم للفنان الفرنسي جان ميشيل أوثونيل، بعنوان ألفا، إلى جانب العمل الفني طريقهم للفنان الفرنسي روش فاندروم.

2016

| 30 أبريل 2019

محليات alsharq
الأميرة دانا فراس تزور متحفيّ قطر الوطني والفن الإسلامي

قامت الأميرة دانا فراس، سفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة ورئيسة الجمعية الوطنية للحفاظ على البتراء، بجولة اليوم في متحف قطر الوطني ومتحف الفن الإسلامي، حيث تعرفت خلالها على مرافق المتحفين ومعارضهما الفنية. وكان في استقبال الأميرة في جولتها بمتحف قطر الوطني سعادة الشيخة آمنة بنت عبدالعزيز آل ثاني، مديرة متحف قطر الوطني، حيث قدمت لها شروحات عن مقتنيات المتحف. كما تم الاطلاع خلال الجولة، على مختلف صالات العرض التي تشمل بدايات التطور الجيولوجي لشبه جزيرة قطر، والبيئات الطبيعية فيها، والآثار والنقوش الصخرية في المواقع الأثرية، وعن حياة أهل قطر في البر والسواحل، والمعرض الرقمي. أما في متحف الفن الإسلامي، فقدمت الدكتورة جوليا جونيلا، مديرة المتحف شروحات للأميرة دانا فراس عن معرض /سوريا سلاما/ كما تجولت في أقسام المتحف وأجنحته المختلفة، واطَّلعت على مقتنياته من الآثار والتحف الإسلامية التي تضم نفائس نادرة من التراث، من بينها كتب ومخطوطات وقطع نقدية مصنوعة من الفضة والنحاس والبرونز، بالإضافة إلى مصنوعات من الزجاج والعاج والأنسجة والخشب والأحجار الكريمة، ومقتنيات فنية تم جمعها من ثلاث قارات، وتعود لأربعة عشر قرنا مضت. كما استمعت إلى شرح عن متحف الفن الإسلامي ومراحل إنشائه، ودوره في نشر العلم والثقافة، والتشجيع على الإبداع والتواصل مع ثقافات العالم وفنونه.

1897

| 18 أبريل 2019

محليات alsharq
متحف قطر الوطني يطلق سلسلة برامجه للجماهير

أطلق متحف قطر الوطني برامجه العامة التي تضم سلسلة من الأنشطة التثقيفية التي تتناول موضوعات عدة مرتبطة بالثقافة القطرية تحت عنوان قطر والبحر. وتتنوع أنشطة البرنامج بين المحاضرات التفاعلية وورش العمل للشباب والبالغين والعائلات، إلى جانب الفعاليات الخاصة بالجاليات. ويشارك في تقديم هذه الأنشطة خبراء محليون وفنانون من متحف قطر الوطني وغيره من المؤسسات التعليمية. ويأتي إطلاق البرنامج التزامًا من متحف قطر الوطني بالتحول إلى أحد أهم الأعمدة الثقافية في المجتمع القطري. ويشمل البرنامج العديد من الأنشطة منها: تتناول هذه الحلقة النقاشية لرواية القرصان للمؤلف عبد العزيز آل محمود، وهي رواية تلقي الضوء على القرصنة في البحار والمؤامرات السياسية والأحداث التاريخية المثيرة في شبه الجزيرة العربية. وسيدير النقاش الكاتب عيسى عبد الله، وذلك يوم الأربعاء 17 أبريل في مكتبة محمد جاسم الخليفي في متحف قطر الوطني. فيما ستقام الورشة الإبداعية الأولى بعنوان رسم بياني ملون للبحر. وستتبع الورشة خطوات الفنانين التقليديين، وستسمح للمشاركين بإنتاج ألوان خاصة عبر مزج أصباغ طبيعية من مصادر مختلفة. وخلال الورشة، سيتم تشجيع المشاركين على استخدام تجاربهم البصرية وذكرياتهم مع البحر كنقطة انطلاق لعمل رسم ملون جميل. تقام الورشة يوم الأربعاء 17 أبريل في استوديو التعليم بمتحف قطر الوطني. أما الورشة الثانية فتقام تحت عنوان الترخيم، يوم الأربعاء 24 أبريل في استوديو التعليم في متحف قطر الوطني. وتشجع هذه الورشة المشاركين على التأمل في العالم الطبيعي المحيط بهم، وخصوصًا الأمواج والرياح، لإنتاج عمل فني معبر باستخدام الإيبرو (الرسم على الماء). يدير هذه الجلسة النقاشية الدكتور فرحان سكل من إدارة الآثار في متاحف قطر تحت عنوان آثار الدوحة. وستناقش هذه الجلسة الشراكة التي تجمع بين متاحف قطر وكلية لندن الجامعية للكشف عن الطرق والأساليب التي اتبعها سكان الدوحة في حياتهم في الماضي والدور المحوري الذي لعبه البحر في حياتهم. تقام الجلسة يوم الخميس 18 أبريل في قاعة المحاضرات بمتحف قطر الوطني. تُقام هذه الورشة تحت عنوان حافظوا على البحار ويكتشف المشاركون في هذه الورشة الخاصة باليوم العالمي للأرض طرقًا جديدة لإعادة تدوير البلاستيك وإنقاذ بحارنا ومياهنا على المدى البعيد. تُقام الجلسة يوم الإثنين 22 أبريل في استوديو التعليم بمتحف قطر الوطني. وفي سياق آخر، ينظم متحف قطر الوطني المؤتمر الأول من نوعه في قطر الذي يركز على زوار المتاحف وما يرتبط بهم من دراسات. ويشمل المؤتمر عدة محاضرات ومجموعات عمل وحلقات نقاش. ويقدم الكلمة الرئيسية في هذا اليوم البروفيسور جون فولك، المدير التنفيذي لمعهد التعلم الابتكاري في جامعة ولاية أوريغون. كما تلقي الدكتورة كارين إكسيل، اختصاصي تطوير متاحف أول في متحف قطر الوطني، كلمة تناقش فيها احتياجات الزوار وتوقعاتهم حيال المتاحف وفهم دوافعهم.

3176

| 15 أبريل 2019

محليات alsharq
4 أعمال لفنانين عالميين تزين متحف قطر الوطني

راية العز المعنى الذي يمثله اليوم الوطني لكل من يعيش على أرض قطر في طريقهم يستحضر التاريخ الطويل لنمط الحياة والتجارة البدوية بوابة البحر عمل فني مستوحى من النقوش الصخرية الموجودة في الجساسية ألفا يعكس جمال الخط العربي يحتضن متحف قطر الوطني، عدداً من الأعمال الفنية التي صممها نخبة من الفنانين المحليين والعالميين، لتشكل جزءاً من قصة قطر عبر الزمن، تستحضر الماضي والحاضر والتاريخ الطويل لنمط الحياة في قطر. وقد اختارت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، عدداً من الأعمال الفنية التي تحمل الطابع القطري الأصيل، وتم تدشينها في الساحة الخارجية للمتحف، لتشكل جزءاً رئيسياً في المناظر الطبيعية الخلابة التي تحيط بالحديقة والتي تبلغ مساحتها 112 ألف متر مربع. ومن تلك الأعمال الفنية منحوتة راية العز للفنان العراقي أحمد البحراني، ومنحوتة بوابة البحر للفنانة السورية سيمون فتال، وعمل فني ضخم للفنان الفرنسي الشهير جان ميشيل أوثونيل، يحمل اسم ألفا، إلى جانب العمل الفني طريقهم للفنان الفرنسي روش فاندروم. (راية العز) في البراحة سيري الزوار منحوتة راية العز للفنان العراقي أحمد البحراني، وتجسد المنحوتة القصة وراء الاحتفالات السنوية باليوم الوطني لدولة قطر، على هيئة مجموعة من الأيدي المتماسكة تتحد لرفع العلم القطري، وبفنه المتميز يبين البحراني قوة تمسك الأيادي بالعلم، ودعم كل يد للأخرى، مما يبقي العلم خفاقاً بقوة لا تنتهي. ويجسد هذا العمل المعنى الذي يمثله اليوم الوطني لكل من يعيش على أرض قطر، يحتفي العمل بقيادة قطر وبأهل قطر وكل من يعيش في دار العز، ويحتفي كذلك باللون العنابي، لون العلم الذي يسري حبه في عروق الشعب القطري من المواطنين والمقيمين، في حين يجسد البحراني من خلال هذه المنحوتة التنوع الثقافي والعرقي في قطر، ويبرز حقيقة أن القطريين والمقيمين يمثلون شعباً واحداً في هذا البلد. وعن هذا العمل الفني يقول الفنان العراقي أحمد البحراني في حوار سابق مع الشرق: أستطيع أن أقول إن مسيرتي الفنية تميزت بوجود محطات مهمة كان أغلبها في دولة قطر، ولكن هذا العمل بالتحديد (راية العز) يعني لي الكثير معنوياً فهو يتوج المسيرة الفنية والتاريخية في قطر التي تمتد منذ عقدين من الزمن، كما هو تكريم لحياتي الفنية في دوحة الخير وأعتبره وسام شرف. (في طريقهم) وبالقرب من القصر التاريخي، هناك عمل فني آخر، عبارة عن مجموعة نحتية للفنان الفرنسي روش فاندروم تحت عنوان في طريقهم، تستحضر التاريخ الطويل لنمط الحياة والتجارة البدوية من خلال أشكال الجمال الأربعة. وتعتبر الإبل من الحيوانات القوية المتميزة، التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحياة البدو، جاء الفنان روش فاندروم إلى قطر في بداية عام ٢٠٠٩ لدراسة هذا الارتباط والتعرف عليه بشكل مباشر، مدفوعاً برغبة قوية لتحقيق ذلك، وقام أثناء وجوده في الدولة بإنتاج رسومات مختلفة، حاول من خلالها تصوير القوة الكبيرة والطبيعة التي يمتاز بها الجمل، وإبراز العلاقة الوثيقة بين هذا الحيوان والإنسان، يرمز وجود الجملين الصغيرين في الجهة الأمامية من المنحوتة إلى ديناميكية هذه العلاقة. درس فاندروم العمارة في كلية الفنون الجميلة في باريس، وانضم خلال مسيرته الفنية إلى استوديو النحات تشارلز غادن، ولديه اهتمام كبير بالحيوانات المختلفة، فهو يقوم بالتقاط صور جميلة لها في وضعها الطبيعي، ثم يبث في هذه الصور روح الحياة من جديد، من خلال منحوتاته البرونزية المميزة. (بوابة البحر) منحوتة بوابة البحر للفنانة السورية سيمون فتال، التي تقع في الممشى باتجاه مدخل المتحف، مستوحاة من النقوش الصخرية الموجودة في الجساسية، ويمثل هذا العمل التداخل في الزمن بين الماضي والحاضر، تجسد منحوتة بوابة البحر ماضي دولة قطر وحاضرها، حيث تستلهم الفنانة في هذا العمل النقوش الصخرية التي تم اكتشافها في مواقع أثرية مختلفة في قطر، وتشمل هذه النقوش صورا لقوارب وأسماك، وغير ذلك، ما يؤكد أن قطر قد ارتبطت طوال تاريخها بالبحر، ولم تنفصل عنه، وقد اشتهر النواخذة والبحارة القطريون بالغوص لاصطياد اللؤلؤ، ووصل تجار اللؤلؤ في هذه الديار إلى أماكن مختلفة من العالم. ولا تزال قطر تعتمد حتى اليوم على البحر في تصدير ما تنتجه من نفط وغاز، وغير ذلك من السلع الأساسية. وولدت الفنانة فتال في العاصمة السورية دمشق، ونشأت في لبنان، وفي عام ١٩٨٨ التحقت بدورة فنية في معهد الفنون في سان فرنسيسكو. ثم تفرغت بعد ذلك لفن النحت والخزف. (ألفا) بالتناغم مع تصميم متحف قطر الوطني، ابتكر جان ميشيل أوثونيل عملا فنيا ضخما يضم 114 نافورة فردية داخل البحيرة، يحمل اسم ألفا، ويعد هذا العمل أكبر مشروع صممه أوثونيل على الإطلاق. وينهض العمل الفني ألفا كعيدان القصب السوداء المهيبة من بحيرة المتحف الممتدة بطول 900 متر، ومن الزوايا المختلفة تثير الصور الظلية المنعكسة على الماء جمال الخط العربي، وخلال ساعات النهار تتحول أجزاء العمل الفني كل نصف ساعة إلى نوافير، تطلق شلالات من المياه نحو السماء، أما في الليل تضاء شلالات المياه، الأمر الذي يبرز منحنيات تصميم المتحف، وتدور جماليات أوثونيل الساحرة حول فكرة الهندسة الحسية، باستخدام تكرار العناصر مثل الطوب أو حبات الخرز الذي يشتهر بها في أعماله، يكّون قطعا فنية تتراوح علاقتها بالمقياس الإنساني من الحميمية إلى الآثار. وتضيف النافورات حساً حركياً يعد جزءاً أساسياً من بنية المبنى المتدفقة ومحتوياتها، ولا توجد تيارات مياه عمودية؛ بل ترتفع المياه وتتساقط على هيئة تحاكي أشكال الخط العربي برشاقته المعهودة.

3391

| 15 أبريل 2019

ثقافة وفنون alsharq
4 أعمال لفنانين عالميين تزين متحف قطر الوطني

راية العز المعنى الذي يمثله اليوم الوطني لكل من يعيش على أرض قطر في طريقهم يستحضر التاريخ الطويل لنمط الحياة والتجارة البدوية بوابة البحر عمل فني مستوحى من النقوش الصخرية الموجودة في الجساسية ألفا يعكس جمال الخط العربي يحتضن متحف قطر الوطني، عدداً من الأعمال الفنية التي صممها نخبة من الفنانين المحليين والعالميين، لتشكل جزءاً من قصة قطر عبر الزمن، تستحضر الماضي والحاضر والتاريخ الطويل لنمط الحياة في قطر. وقد اختارت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، عدداً من الأعمال الفنية التي تحمل الطابع القطري الأصيل، وتم تدشينها في الساحة الخارجية للمتحف، لتشكل جزءاً رئيسياً في المناظر الطبيعية الخلابة التي تحيط بالحديقة والتي تبلغ مساحتها 112 ألف متر مربع. ومن تلك الأعمال الفنية منحوتة راية العز للفنان العراقي أحمد البحراني، ومنحوتة بوابة البحر للفنانة السورية سيمون فتال، وعمل فني ضخم للفنان الفرنسي الشهير جان ميشيل أوثونيل، يحمل اسم ألفا، إلى جانب العمل الفني طريقهم للفنان الفرنسي روش فاندروم. راية العز في البراحة سيري الزوار منحوتة راية العز للفنان العراقي أحمد البحراني، وتجسد المنحوتة القصة وراء الاحتفالات السنوية باليوم الوطني لدولة قطر، على هيئة مجموعة من الأيدي المتماسكة تتحد لرفع العلم القطري، وبفنه المتميز يبين البحراني قوة تمسك الأيادي بالعلم، ودعم كل يد للأخرى، مما يبقي العلم خفاقاً بقوة لا تنتهي. ويجسد هذا العمل المعنى الذي يمثله اليوم الوطني لكل من يعيش على أرض قطر، يحتفي العمل بقيادة قطر وبأهل قطر وكل من يعيش في دار العز، ويحتفي كذلك باللون العنابي، لون العلم الذي يسري حبه في عروق الشعب القطري من المواطنين والمقيمين، في حين يجسد البحراني من خلال هذه المنحوتة التنوع الثقافي والعرقي في قطر، ويبرز حقيقة أن القطريين والمقيمين يمثلون شعبا واحداً في هذا البلد. وعن هذا العمل الفني يقول الفنان العراقي أحمد البحراني في حوار سابق مع الشرق: أستطيع أن أقول إن مسيرتي الفنية تميزت بوجود محطات مهمة كان أغلبها في دولة قطر، ولكن هذا العمل بالتحديد (راية العز) يعني لي الكثير معنوياً فهو يتوج المسيرة الفنية والتاريخية في قطر التي تمتد منذ عقدين من الزمن، كما هو تكريم لحياتي الفنية في دوحة الخير وأعتبره وسام شرف. في طريقهم وبالقرب من القصر التاريخي، هناك عمل فني آخر، عبارة عن مجموعة نحتية للفنان الفرنسي روش فاندروم تحت عنوان في طريقهم، تستحضر التاريخ الطويل لنمط الحياة والتجارة البدوية من خلال أشكال الجمال الأربعة. وتعتبر الإبل من الحيوانات القوية المتميزة، التي ترتبط ارتباطا وثيقا بحياة البدو، جاء الفنان روش فاندروم إلى قطر في بداية عام ٢٠٠٩ لدراسة هذا الارتباط والتعرف عليه بشكل مباشر، مدفوعاً برغبة قوية لتحقيق ذلك، وقام أثناء وجوده في الدولة بإنتاج رسومات مختلفة، حاول من خلالها تصوير القوة الكبيرة والطبيعة التي يمتاز بها الجمل، وإبراز العلاقة الوثيقة بين هذا الحيوان والإنسان، يرمز وجود الجملين الصغيرين في الجهة الأمامية من المنحوتة إلى ديناميكية هذه العلاقة. درس فاندروم العمارة في كلية الفنون الجميلة في باريس وانضم خلال مسيرته الفنية إلى استوديو النحات تشارلز غادن، ولديه اهتمام كبير بالحيوانات المختلفة، فهو يقوم بالتقاط صور جميلة لها في وضعها الطبيعي، ثم يبث في هذه الصور روح الحياة من جديد، من خلال منحوتاته البرونزية المميزة. بوابة البحر منحوتة بوابة البحر للفنانة السورية سيمون فتال، التي تقع في الممشى باتجاه مدخل المتحف، مستوحاة من النقوش الصخرية الموجودة في الجساسية، ويمثل هذا العمل التداخل في الزمن بين الماضي والحاضر، تجسد منحوتة بوابة البحر ماضي دولة قطر وحاضرها، حيث تستلهم الفنانة في هذا العمل النقوش الصخرية التي تم اكتشافها في مواقع أثرية مختلفة في قطر، وتشمل هذه النقوش صورا لقوارب وأسماك، وغير ذلك، ما يؤكد أن قطر قد ارتبطت طوال تاريخها بالبحر، ولم تنفصل عنه، وقد اشتهر النواخذة والبحارة القطريون بالغوص لاصطياد اللؤلؤ، ووصل تجار اللؤلؤ في هذه الديار إلى أماكن مختلفة من العالم. ولا تزال قطر تعتمد حتى اليوم على البحر في تصدير ما تنتجه من نفط وغاز، وغير ذلك من السلع الأساسية. وولدت الفنانة فتال في العاصمة السورية دمشق، ونشأت في لبنان، وفي عام ١٩٨٨ التحقت بدورة فنية في معهد الفنون في سان فرنسيسكو. ثم تفرغت بعد ذلك لفن النحت والخزف. ألفا بالتناغم مع تصميم متحف قطر الوطني، ابتكر جان ميشيل أوثونيل عملا فنيا ضخما يضم 114 نافورة فردية داخل البحيرة، يحمل اسم ألفا، ويعد هذا العمل أكبر مشروع صممه أوثونيل على الإطلاق. وينهض العمل الفني ألفا كعيدان القصب السوداء المهيبة من بحيرة المتحف الممتدة بطول 900 متر، ومن الزوايا المختلفة تثير الصور الظلية المنعكسة على الماء جمال الخط العربي، وخلال ساعات النهار تتحول أجزاء العمل الفني كل نصف ساعة إلى نوافير، تطلق شلالات من المياه نحو السماء، أما في الليل تضاء شلالات المياه، الأمر الذي يبرز منحنيات تصميم المتحف، وتدور جماليات أوثونيل الساحرة حول فكرة الهندسة الحسية، باستخدام تكرار العناصر مثل الطوب أو حبات الخرز الذي يشتهر بها في أعماله، يكّون قطعا فنية تتراوح علاقتها بالمقياس الإنساني من الحميمية إلى الآثار. وتضيف النافورات حسا حركيا يعد جزءا أساسيا من بنية المبنى المتدفقة ومحتوياتها، ولا توجد تيارات مياه عمودية؛ بل ترتفع المياه وتتساقط على هيئة تحاكي أشكال الخط العربي برشاقته المعهودة.

5023

| 12 أبريل 2019

محليات alsharq
رئيس جمهورية بلغاريا يقوم بزيارة لمتحف قطر الوطني

قام فخامة الرئيس رومين راديف رئيس جمهورية بلغاريا، والوفد المرافق له اليوم، بزيارة لمتحف قطر الوطني. ورافق رئيس جمهورية بلغاريا خلال الجولة بالمتحف، سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، حيث قدمت سعادة الشيخة آمنة بنت عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني مديرة متحف قطر الوطني، شروحا ضافية عن الكنوز الثمينة التي يضمها متحف قطر الوطني. كما تم الاطلاع خلال الجولة، على مختلف صالات العرض التي تشمل بدايات التطور الجيولوجي لشبه جزيرة قطر، والبيئات الطبيعية فيها، والآثار والنقوش الصخرية في المواقع الأثرية، وعن حياة أهل قطر في البر والسواحل، والمعرض الرقمي. كما اطلع رئيس جمهورية بلغاريا على أهم القطع والمقتنيات المتعلقة باللؤلؤ وتصميم المجوهرات، بالإضافة إلى صالات العرض الخاصة بالتاريخ القطري الحديث منذ اكتشاف النفط والغاز. وفي ختام جولته، وقّع فخامة الرئيس رومين راديف، في السجل الذهبي لمتحف قطر الوطني.. وقال في كلمة له: متحفكم مذهل.. شكرا جزيلا لإبقاء هذا التاريخ المميز حيّا. وقد حضر الجولة سعادة السيد راشد بن علي الخاطر سفير دولة قطر لدى جمهورية بلغاريا، وسعادة السيد ميتين حسين كازاك سفير جمهورية بلغاريا لدى الدولة والسيد أحمد النملة، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمتاحف قطر.

2756

| 11 أبريل 2019

محليات alsharq
ثالث أغلى سجادة في العالم بمتحف قطر الوطني.. تعرف عليها

يضم متحف قطر الوطني عدداً من التحف النفيسة التي تعد من النوادر الفنية والتاريخية، ومن ضمنها سجادة بارودا المرصعة بمليون ونصف مليون حبة لؤلؤ طبيعي، وقد صنعت هذه التحفة بطلب من المهراجا الهندي الذي اعتنق الاسلام غيكوار خاند راو حاكم ولاية بارودا عام ١٨٦٥ لتكون غطاء لقبر الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة ، وبخلاف حبات اللؤلؤ تحتوي هذه السجادة كذلك على الألماس والياقوت والزمرد، ووصفها زبائن دار سوذبي للمزادات بأنها: أحد أروع القطع الفنية التي صنعت على الإطلاق. وقالت ماري جو أوتيسا المدير العالمي لقطع السجاد في دار سوذيبيز للمزادات: تعد سجادة بارودا علي رأس قائمة الأعمال التي طرحت في الدوحة وذلك لارتباطها بتراث المنطقة، مضيفة: تتميز هذه السجادة الرائعة بسطح كامل مزخرف باستخدام قرابة مليون ونصف مليون حبة لؤلؤ بحري طبيعية تعرف باسم بصره تم جمعها من مياه الخليج العربي، كما تم اختيار التصميم وزين بحبات خرز زجاجية ملونة، وتم تغطية الحواف بأكملها بالذهب المطعم بالألماس والأحجار الكريمة الوفيرة، وبينما يبدو هذا العمل فريداً من نوعه، فإنه يعكس جزءاً من التصميم الهندي في القرن الثامن عشر، ويبدو واضحاً في مركز السجادة ثلاثة أشكال وردية دائرية صنعت من قطع الألماس وضعت علي أرضية من الذهب والفضة، كما تم إضافة المزيد من الألماس علي الحواف، وتم تطعيمها جميعاً بأحجار من الياقوت الأزرق والياقوت الأحمر والزمرد علي خلفية من الذهب. الجدير بالذكر أن صنع هذه السجادة استغرق 5 سنوات لإتمامها ولم يمهل القدر صاحبها المهراجا لينفذ أمنيته بأن يغطى بها قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وأرسلت بعد ذلك إلى الحكومة الهندية لتكون من ممتلكاتها قبل أن تعرض في مزاد لدار سوذبي أقيم في قطر عام 2009 لتباع بمبلغ 5,5 مليون دولار.

13646

| 09 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
وفد برلماني يتفقد معالم الدوحة

تفقد وفد برلماني مكون من 200 شخص معالم دولة قطر السياحية والتراثية والتعليمية أمس، من بينها متحف قطر الوطني ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، للاطلاع على الطفرة التنموية التي تشهدها دولة قطر في كافة المجالات. اصطحب الوفد سعادة السيد فهد بن مبارك الخيارين السكرتير العام لمجلس الشورى، مؤكدا أن الأصالة القطرية العربية أبهرت وفود الجمعية العامة الـ 140 للاتحاد البرلماني الدولي. وأكد عدد من البرلمانيين أن قطر أصبحت منارة يشار لها بالنبان والتقدم، مشيدين بالتصميم الرائع لمتحف قطر الوطني، والمنظومة التعليمية بالدولة. ونوهت غابريلا بارون رئيسة الدوة الـ 139 للاتحاد البرلماني وعدد من البرلمانيات بوجودهن في قطر ونشرن صورا لهن مع عدد من المشاركات على حسابهن على تويتر.

426

| 08 أبريل 2019

محليات alsharq
منحوتة الوطن الأم تبرز أهمية المرأة في بناء الوطن

العمل يعكس العلاقة بين الأرض والوطن الأم والهوية الوطنية الشيخة مريم آل ثاني: فخورة بعرض منحوتة والدي بالمتحف يعتبر العمل الفني الوطن الأم للفنان الشيخ حسن بن محمد آل ثاني من أهم الأعمال الفنية التي تعرض بمتحف قطر الوطني، حيث يبرز العمل العلاقة بين الأرض والوطن الأم والهوية الوطنية. وتعبر المنحوتة - التي تم وضعها أمام مدخل صالات العرض الدائمة- عن ارتباط الفنان بالأرض، وعن موضوعات أخرى كالأمومة والهوية الوطنية، في حين يحتفي هذا العمل بالمرأة القطرية التي تنتمي للجيل القديم، والتي ما تزال ترتدي البطّولة إلى الآن. ويعود تاريخ العمل الأصلي للفنان حسن بن محمد آل ثاني للعام 2002، وتم الاتفاق مع متاحف قطر لتكون النسخة الحالية من المنحوتة جزءاً من المجموعة الفنية لديها، ويمكن للزائر مشاهدة قارب شراعي قديم على رمال الشاطئ كجزء من الهوية الوطنية. وحول العمل الفني قالت الشيخة مريم بنت حسن آل ثاني، ابنة الفنان الشيخ حسن بن محمد آل ثاني، وأمينة القطع الفنية بمتاحف قطر، إن المنحوتة تمثل أهمية المرأة في بناء الوطن، ويسعدني أن أرى عمل والدي الشيخ حسن بن محمد آل ثاني في متحف قطر الوطني، وأنا فخورة بهذا العمل الذي يبرز العلاقة بين الأرض والوطن الأم والهوية الوطنية، لافتة إلى أن المنحوتة ضخمة واحتاجت إلى 20 شخصا لحملها ووضعها أمام مدخل صالات العرض الدائمة. ويعد الفنان الشيخ حسن بن محمد آل ثاني مقتنٍ وباحُث، بدأ مسيرته الفنية منذ ثمانينيات القرن العشرين، حيث أبدى اهتماما كبيرا بالفن الحديث والمعاصر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما يعتبر في طليعة المهتمين بالمؤسسات الفنية والثقافية والتعليمية في قطر، وقد تكللت جهوده الفنية بافتتاح المتحف العربي للفن الحديث، تعكس الأعمال الفنية للشيخ حسن آل ثاني التي تشمل الرسم والتصوير والنحت، ارتباطا عميقاً بتاريخ قطر وعاداتها وتقاليدها، وقد تأثر في هذه الأعمال بعلاقته مع الكثير من الفنانين العرب. واختارت متاحف قطر أربعة فنانين قطريين، أبدعوا أعمالاً فنية خصيصاً لمتحف قطر الوطني، وذلك ضمن برنامج الفن العام في متاحف قطر، يشارك من خلالها الفنانون في رواية قصة قطر في الماضي والحاضر والمستقبل، وتلقي أعمالهم الضوء على عادات قطرية أصيلة وتكشف جانبًا من حياة الشعب القطري، لتنضم إلى العديد من أعمال أبرز الفنانين القطريين الموجودة بصالات المتحف وساحاته العامة والتي تتوقف هي الأخرى عند لحظات مهمة في التاريخ القطريّ وتتناول موضوعات تتعلق بالهوية القطرية، والفنانون الأربعة هم عائشة ناصر السويدي، وعلي حسن، وبثينة المفتاح، والشيخ حسن بن محمد آل ثاني. وجرى اختيارهم نظرًا لتميّز أعمالهم ورؤاهم الفنية. واستلهم كل فنان في عمله أحداثًا تاريخية وذكريات شخصية ليُخرج في النهاية منتجًا إبداعيًا يتماشى مع مضمون متحف قطر الوطني، كاشفًا من خلاله للزائرين جانبًا من قصة قطر وحياة شعبها بطريقة مبتكرة. ولدى متاحف قطر إستراتيجية واضحة لإعداد جيل جديد من الفنانين التشكيليين القطريين ليكون لهم مكانتهم على الساحة العالمية في مجال الفنون عبر مشاريعها المستمرة والتي تساعد على صناعة نجوم في مجال الفنون التشكيلية، من خلال برنامج الإقامة الفنية الذي يعد ساحة لتبادل الإبداع الفني، ورعاية المواهب والطاقات الفنية الشبابية.

2581

| 08 أبريل 2019

محليات alsharq
متحف قطر الوطني يصمم برامج متخصصة لاستكشاف تاريخ الدولة

حظي متحف قطر الوطني منذ افتتاحه رسمياً، بعدد كبير من الزوار والسياح، الذين أمضى عدد منهم ساعات طويلة من أجل الاستمتاع بالتجارب والمشاهد التي يعرضها المتحف. وينطلق الزائرون في رحلة زمنية عبر صالات العرض التي تتميز كل واحدة منها بشخصية مستقلة وبيئة متكاملة، إذ تروي كل صالة جزءًا من قصة قطر، وذلك عبر مزيج خاص من الفن المعماري والموسيقى والشعر والمرويات التاريخية والروائح المثيرة للذكريات والمقتنيات الأثرية والتراثية والأعمال الفنية والأفلام المعروضة على نطاق ضخم، وغير ذلك من الوسائل. وتنقسم قصة قطر التي يرويها متحف قطر الوطني إلى ثلاثة فصول وهي البدايات، والحياة في قطر، وتاريخ قطر الحديث، يبدأها مع العصور الجيولوجية السحيقة التي لم يكن للاستيطان البشري خلالها اى وجود في شبه جزيرة قطر، ثم يتنقل عبر العصور حتى يحط الرحال في وقتنا الحاضر.. وقد طور متحف قطر الوطني مجموعة واسعة من مصادر التعلم الممتعة للمدارس والأسر والشباب، حيث تسهم صالات العرض التفاعلية العملية، والمسارات الأسرية، وكتيبات الأنشطة الطلابية، والعربات الفنية، والملاعب الخارجية في تهيئة بيئة ديناميكية وممتعة للمتعلمين الصغار، وفي هذا الإطار يقدم المتحف مجموعة واسعة من الأنشطة والفعاليات للمدارس، فمن خلال الاستعانة بالأفكار والموضوعات المعروضة في المعارض، أنشئت برامج متخصصة تساعد الطلاب في استكشاف تاريخ دولة قطر القديم والحديث، ويتم وضع كافة البرامج التعليمية وفقًا لأهداف المناهج الوطنية، وتتكون هذه البرامج من ورش العمل الإبداعية التي تدعم وتثري خطط دروس المعلمين، ومن الموضوعات التي يتم تناولها: التنوع النباتي والحيواني في قطر، والسفر والملاحة، والتصاميم المستقبلية، والروابط الدولية والمعيشة في العالم المعاصر. ◄ ساحات التعلم كما يوفر متحف قطر الوطني ست ساحات للتعلم فيما بين الأجيال داخل صالات المتحف الرئيسية تشتمل على معروضات صممها مصممو شركة أوبرا أمستردام الهولندية، هذا إلى جانب مناطق للعب في الحديقة، وتشمل كل ساحة من الساحات الست حوالي خمسة معارض تفاعلية مصغرة، وتستهدف الفئات العمرية المختلفة بدءًا من الأطفال الصغار ووصولًا إلى الأطفال قبل سن المراهقة، حيث تشجعهم هذه الساحات على الانخراط في محتوى المعرض والتفاعل فيما بينهم بطرق ممتعة ومرحة ومبدعة، الساحة الأولى من ساحات التعلم بين الأجيال تدعو الزائرين للعب والتصميم، وأن يصبحوا جزءًا من قصة الطبيعة في دولة قطر؛ فمن خلال سلسلة من المعروضات التفاعلية الصغيرة سيستكشفون النباتات والحيوانات المحلية وميزتها الفريدة التي تسمح لها بالبقاء على قيد الحياة في المناخ القاسي، وفي النهاية يُطلب من الزوار تقديم تعهد بالإسهام في الحفاظ على بيئتهم وحمايتها، أما الساحة الثانية تستكشف الآثار في دولة قطر، فمن خلال سلسلة من المعروضات التفاعلية الصغيرة، يتم تشجيع الزوار على أن يتقمص كل منهم دور عالم آثار، حيث يستكشفون كيف اعتاد الناس في دولة قطر العيش منذ سنوات عديدة، ومن خلال جمع وفحص القطع الأثرية المتبقية التي جرى اكتشافها في مختلف المواقع الأثرية بجميع أنحاء دولة قطر، يجرب الزوار بشكل علمي حياة علماء الآثار، بينما الساحة الثالثة تركز على كيفية اعتماد الحياة بدولة قطر في الماضي على الحركة الموسمية، كما تسلط سلسلة من عروض الألعاب التفاعلية المصغرة الضوءَ على كيفية انتقال الناس بحثًا عن الماء والغذاء، وكذلك كيفية متابعة الخبراء والملاحين لمسارات الحيوانات ومسارات رحلات الطيور والنجوم لمساعدتهم في العثور على طريقهم، الساحة الرابعة تسلط الضوء على حياة البر ويتعين على الزائر حزم أغراضه وتحميلها على جمل والبدء في رحلة البحث عن من مكان جديد، حيث وتدعو الساحة الرابعة الزوار إلى اكتشاف كيف يعيش الناس وفقًا لإيقاعات الفصول، وكيف يقضون أيامهم مع أسرهم، وكيف يعملون معًا لرعاية بعضهم البعض ورعي حيواناتهم، وفي الساحة الخامسة دعوة موجهة للانضمام لطاقم صيد اللؤلؤ، ومن خلال سلسلة من المعروضات التفاعلية، يُطلب من الزوار القيام بأدوار مختلفة على متن قارب الصيد، حيث يتعين على أفراد الطاقم التعاون من أجل البقاء على قيد الحياة تجنبًا لأخطار البحر وجمع أكبر عدد ممكن من اللؤلؤ، ساحة التعلم الأخيرة تستكشف تيسير الطاقة لحياة الناس في الوقت الحاضر، حيث يتم تقديم دعوة للزوار للتسوق في متجر البقالة من أجل اكتشاف جميع منتجات البقالة المصنوعة من المنتجات البترولية، ويشجع معرض آخر الزوار على العمل معًا ضمن فريق واحد بهدف تسخير وجمع أكبر قدر ممكن من الطاقة لتزويد قطر بها. ◄ مغامرات بصرية هذا ويحكى متحف قطر الوطني تاريخ دولة قطر وتطورها في شكل قصة تتكشف ملامحها عبر سلسلة من الأفلام والوسائط المتعددة والمقتنيات الأثرية والتراثية والمجوهرات، وغيرها من الكنوز الثمينة والمخطوطات والوثائق، وحول الحديقة تنتشر أعمال فنية أبدعها فنانون بارزون بتكليف من متحف قطر الوطني لإضافة عناصر بصرية جديدة للقصة التي يرويها المتحف، وعلى طول مسار المتحف، يتم سرد القصة في أجواء سينمائية مبهرة من خلال سلسلة من ثمانية أفلام أنتجت خصيصًا لمتحف قطر الوطني من قبَل صانعي أفلام عالميين مشهورين بالتعاون مع مؤسسة الدوحة للأفلام، تمتد هذه العروض السينمائية على الجدران المنحنية والممتدة لصالات العرض، فتغمر زوَّار المتحف بشحنات عاطفية مُفعمَة بأجواء رحلتنا، وقد عبر كل صانع من صناع الأفلام عن فصل من فصول قصتنا بطريقته الخاصة؛ ليخوض الزائر بذلك مغامرة ممتعة ومتجددة دائمًا ومليئة بالمفاجآت البصرية.

4234

| 06 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
بالصور.. رئيس الوزراء الإيطالي يزور متحف قطر الوطني

قام دولة السيد جوزيبي كونتي رئيس وزراء الجمهورية الإيطالية، والوفد المرافق له اليوم، بزيارة لمتحف قطر الوطني. ورافق رئيس وزراء الجمهورية الإيطالية خلال الجولة بالمتحف، سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، حيث قدمت سعادتها شروحاً ضافية عن الكنوز الثمينة التي يضمها متحف قطر الوطني. كما تم الاطلاع خلال الجولة، على مختلف صالات العرض التي تشمل بدايات التطور الجيولوجي لشبه جزيرة قطر، والبيئات الطبيعية فيها، والآثار والنقوش الصخرية في المواقع الأثرية، وعن حياة أهل قطر في البر والسواحل، والمعرض الرقمي. كما اطلع رئيس الوزراء الإيطالي على أهم القطع والمقتنيات المتعلقة باللؤلؤ وتصميم المجوهرات، بالإضافة إلى صالات العرض الخاصة بالتاريخ القطري الحديث منذ اكتشاف النفط والغاز. وفي ختام جولته، وقّع دولة السيد جوزيبي كونتي في السجل الذهبي لمتحف قطر الوطني.. وقال في كلمة له: أود أن أهنئ دولة قطر وشعبها على المتحف الجديد الملهم، والذي سيمثل ذاكرة لتاريخ الدولة. وأضاف: زيارة متحف قطر الوطني تظهر مجتمعاً يكتسب قوته من ثقافته ومعرفته. كما أنه يظهر دولة يجتمع فيها الناس من مختلف الثقافات ليسهموا في التنمية، مؤكداً على أن الحفاظ على الميراث الثقافي هو هدف مشترك لبلدينا، من أجل ضمان انتقاله إلى الأجيال القادمة، حتى يعرفوا جذورهم وهويتهم. وهو الأمر الضروري في عملية بناء مستقبلهم بشكل أفضل. وقد حضر الجولة سعادة السيد عبدالعزيز بن أحمد المالكي الجهني سفير دولة قطر لدى الجمهورية الإيطالية، وسعادة السيد باسكوالي سالزانو سفير الجمهورية الإيطالية لدى الدولة والسيد أحمد النملة، المدير التنفيذي لمتاحف قطر بالوكالة.

1465

| 03 أبريل 2019

تقارير وحوارات alsharq
سنترال مدخَن عمل فني جديد يعيد إحياء التراث القطري

متحف قطر الوطني فضاء شامخ وتفاعلي أدعو الجميع لزيارته سنترال مدخَن فكرة عالمية طبقتها باستخدام التراث العمل يبني فكرة الأنظمة المنزلية بطراز صناعي أسلط الضوء على عادات قطر الأصيلة لكشف حياة الشعب القطري فخورة للغاية بعملي الجديد ويضيف إلى مسيرتي الفنية أعمالي الفنية تعكس التغير المتسارع في البلاد والعولمة والتقاليد الإقامة الفنية يفتح أبوابه للفنانين لممارسة الإبداع بطريقة احترافية تخوض الفنانة التشكيلية عائشة ناصر السويدي تجربة مختلفة ومميزة مع عملها الفني سنترال مِدخَن الذي أنجزته خصيصاً لمتحف قطر الوطني ، ويزين حالياً صالة كبار الزوار. يأخذ العمل الفني سنترال مِدخَن التراث التقليدي والمحلي إلى مفهوم عالمي في تبنيه لفكرة الأنظمة المنزلية بطراز صناعي، حيث استوحت الفنانة فكرة العمل من عادة قطرية، واستطاعت بتحويل هذه العادة إلى مفهوم عالمي يمكن تطبيقه في البيوت. وعائشة ناصر السويدي هي إحدى خريجات برنامج الإقامة الفنية الذي يُقام سنويًّا في مطافئ: مقر الفنانين، وهي أيضًا من المشاركات في المعرض المرموق دوليًّا الفن المعاصر قطر،حيث تعكس تصاميمها التغير المتسارع في البلاد، والعولمة، في حين تسلط الضوء على عادات قطرية أصيلة تكشف جانبًا من حياة الشعب القطري. في حوارها لـ الشرق أوضحت الفنانة التشكيلية عائشة ناصر السويدي، أن اختيارها ضمن الفنانين الأربعة لعرض أعمالهم الفنية بمتحف قطر الوطني ، يمثل إنجازاً حقيقياً في مسيرتها الفنية، لافتة إلى أن عملها الفني سنترال مِدخَن يحاكي التراث القطري ويعيد الذكريات القديمة بأسلوب عصري حديث، مشيرة إلى أن أعمالها الفنية أغلبها تتضمن الخبرات والسلوكيات القديمة، مع التصميم المعاصر للأشياء المستخدمة داخل المنزل للحفاظ على شعور التواجد بالوطن. *سنترال مِدخَن عمل فني أبدعته خصيصاً لمتحف قطر الوطني الجديد، حدثينا عنه؟ - سنترال مِدخَن مستوحى من فكرة الأنظمة المنزلية، حيث تم تصميمه لتوزيع الرائحة في أكثر من اتجاه واحد ومكان، وهذا العمل التفاعلي عند تركه غير مستخدم أيضاً يخلق منظرا جمالياً قوياً يشيد الضوء على أهمية التصميم في مختلف المجالات والصناعات، يأخذ هذا العمل التراث التقليدي والمحلي إلى مفهوم عالمي في تبنيه لفكرة الأنظمة المنزلية بطراز صناعي. فكرة العمل *كيف جاءتكِ فكرة هذا العمل الفني؟ - أنا مصممة قطرية متعددة التخصصات، وأعمالي الفنية تعكس دائماً التغير المتسارع في البلاد، والعولمة، والعادات والتقاليد المختلفة، من خلال استخدام القطع والأدوات التقليدية أو المعتادة المستخدمة في المنزل بشكل يومي، بحيث أعيد تعريف بعض المفاهيم الحديثة في التصميم، واختبرها مع العادات والتقاليد في تراثنا لاستكشاف مدى تفاعل الناس وردود أفعالهم مع العمل الفني، ومن هذا المنطلق جاءت فكرة سنترال مِدخَن، حيث استوحيت فكرتها من المكيفات القديمة لتوزيع رائحة العود في أكثر من اتجاه واحد ومكان، وهي فكرة عالمية طبقتها باستخدام التراث. * اختياركِ ضمن الفنانين الأربعة لعرض أعمالهم في متحف قطر الوطني، ماذا يمثل لكِ؟ -فخورة جداً بهذا الإنجاز الذي حققته خلال مسيرتي الفنية، فاختياري ضمن الفنانين الأربعة لعرض أعمالهم في متحف قطر الوطني، يمثل لي الكثير بل ويضيف لمسيرتي قيمة فنية كبيرة، وهذا ما يدفعني إلى العمل باستمرار على طرح الأفكار المميزة وإبداع أعمال فنية تبقى خالدة على مر العصور. دمج التراث بالحداثة * أعمالكِ وتصاميمكِ الفنية تدمج بين التراث والحداثة؟ -لديّ ارتباط وثيق بالتراث، في حين أنني ألجأ للحديث والمعاصرة، وأحاول الدمج بين التراث والحداثة بحيث أعطي كل ذي حق حقه، وأغلب أعمالي الفنية أعيد فيها الذكريات القديمة بأسلوب حديث، لتقريب المعنى إلى الأذهان بعيداً عن التعقيد، كما وتتضمن أعمالي الفنية الخبرات والسلوكيات القديمة، مع التصميم المعاصر للأشياء المستخدمة داخل المنزل للحفاظ على شعور التواجد بالوطن، مع تناول مواضيع الذاكرة، والحنين إلى الماضي، وما يتركه الزمن من آثار. *متحف قطر الوطني، صرح معماري ثقافي تعليمي، ما الذي سيضيفه للأجيال القادمة؟ -متحف قطر الوطني، من المتاحف الرائدة في منطقة الشرق الأوسط، بل العالم أجمع، من حيث التصميم المعماري المدهش، والمحتوى والمعروضات الثمينة والنادرة، فالمتحف صوت لقصة قطر وشعبها منذ البداية، ونقطة مضيئة في تعزيز الهوية الوطنية، في حين يعد فضاء شامخا وتفاعليا، من خلال مجموعة واسعة من التجارب المتميزة، كما ويعكس المتحف جزءًا من حياة كل مواطن ومواطنة ويمثل امتدادًا لجذوره وهويته، عبر صالاته التي تستخدم جميعها أساليب مبتكرة في سرد الحكايات لينطلق الزائر في رحلة زمنية ثم ينتقل من محطة إلى أخرى عبر التاريخ وصولاً إلى وقتنا الحالي. دعم الفنانين *كيف وجدتِ دعم الدولة للفنانين القطريين؟ -الدولة تولي الفنانين القطريين والمواهب الفنية اهتماما بالغاً، حيث إن متاحف قطر توفر العديد من البرامج والمبادرات لدعم هؤلاء الفنانين وأنا منهم، ويعد برنامج الإقامة الفنية من البرامج التي توفر فرصة للفنانين القطريين والمقيمين في قطر لتطوير ممارستهم ومهاراتهم الفنية، إذ يفتح البرنامج أبوابه لكثير من الفنانين لممارسة الفن بطريقة احترافية، وعرض أعمالهم الفنية في قطر وخارجها، وقد حظيتُ شخصياً بهذه الفرصة حيث شاركتُ في معرض الفن المعاصر قطر في إطار العام الثقافي قطر ألمانيا. *ختاماً ما المسؤولية التي تقع على عاتقكِ بعد هذا التقدير لأعمالكِ الفنية؟ -مسؤولية كبيرة بكل تأكيد، تدفعني إلى مزيد من العطاء والإبداع، والتطلع لتقديم أعمال فنية مبتكرة ومميزة سواء بداخل قطر أو خارجها، والحقيقة أنا فخورة جداً بهذا الإنجاز وسعيدة أن أحظى بمثل هذا الدعم الكبير، إن دل ذلك فإنما يدل على اهتمام الدولة بالطاقات الشبابية والمواهب الفنية، فكل الشكر والتقدير لسعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، على دعمها واهتمامها الكبير بالفن والفنانين، والشكر موصول لكل الداعمين لنا.

4459

| 31 مارس 2019