رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
المتحف الإسلامي يقدم روائع الحرير الذهبية

يتواصل في متحف الفن الإسلامي حاليا معرض «حرير العنكبوت الذهبي»، وذلك حتى 6 يوليو المقبل، حيث يقدم جميع المنسوجات الأربعة الجاهزة معًا لأول مرة، بجانب المخطوطات والأوراق التاريخية التي توثق هذه العملية. وتشمل المنسوجات رداءً بديعًا دون أكمام، ونسيج لامبا مقصّبًا، وشالًا من نسيج (تفتة) الشفاف، وشالًا منسوجًا من الساتان. ويذكر أنه لا توجد سابقة لمنسوجات حرير العنكبوت الذهبي في العالم بأسره، وتُعرض معًا لأول مرة في الشرق الأوسط. ويتضمن المعرض أيضًا مقطع فيديو مدته 15 دقيقة لسيمون بيرز يناقش فيه تاريخ حرير العنكبوت الذهبي. وقالت شيخة النصر، مدير متحف الفن الإسلامي، إن المعرض يتميز عن غيره من خلال تبني مبدأ الاستدامة كنهج رئيسي له، ويسلط الضوء على استخدام الحرير النباتي الصديق للبيئة في إنتاج معروضاته النهائية، وهو ما يعد تجسيدًا لموضوع الاستدامة الذي يأتي ضمن رؤية قطر الوطنية 2030. وقد استحضر سيمون بيرز، مبتكر «حرير العنكبوت الذهبي»، حقيقة أن كل قطعة نسيج تحكي قصة معاصرة، وتمثل ملتقى للتيارات الثقافية العالمية والاستعارات الانتقائية. وقال: أنتجت هذه القطع بعد عملية تفكر ودراسة متأنية، وبمهارات اكتُسبت بعد وقت طويل ومجهود كبير. وبالتالي، هي إبداعات تتمثل رسالتها في الوسيط الذي صنعت منه. وتمثل المنسوجات التي يقدمها سيمون بيرز ونيكولاس جودلي ثمار أكثر من عشرين عامًا من التجارب على هذه المادة، حيث شرع الثنائي، في عام 2004، في هذا المشروع الكبير لإنتاج وتصنيع المنسوجات المصنوعة من حرير العناكب. ويعتبر المتحف الإسلامي إحدى مؤسسات الفن الإسلامي الرائدة في العالم وأول متحف ذي مستوى عالمي في المنطقة. ويقدم للزوار في حلته الجديدة تجربة تعليمية أكثر ملاءمة وقربًا منهم، حيث تُعرض أكثر من 1000 قطعة لأول مرة في قاعات العرض الدائمة بالمتحف، تم اقتناء العديد منها وحفظها مؤخرًا، إلى جانب التحف الفنية التي اشتهر بها متحف الفن الإسلامي عالميًا.

578

| 21 مارس 2024

محليات alsharq
افتتاح معرض حرير العنكبوت الذهبي بمتحف الفن الإسلامي

افتتح مساء اليوم، بمتحف الفن الإسلامي، معرض /حرير العنكبوت الذهبي/ الذي سيستمر حتى السادس من يوليو المقبل. وتمثل المنسوجات التي يقدمها مبتكرا الحرير، سيمون بيرز ونيكولاس جودلي، ثمار أكثر من عشرين عاما من التجارب على هذه المادة. إذ شرع الثنائي، في عام 2004، في هذا المشروع الكبير لإنتاج وتصنيع المنسوجات المصنوعة من حرير العناكب الذهبية غازلة النسيج الدائري والموجودة في مدغشقر. وقالت السيدة شيخة النصر مدير متحف الفن الإسلامي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بهذه المناسبة، إن معرض /حرير العنكبوت الذهبي/، الذي يتم افتتاحه في شهر رمضان الفضيل، يعتبر فريدا من نوعه، نظرا لكونه يتميز عن غيره من خلال تبني مبدأ الاستدامة كنهج رئيسي له، ويلقي الضوء على استخدام الحرير النباتي الصديق للبيئة في إنتاج معروضاته النهائية، وهو ما يعد تجسيدا لموضوع الاستدامة الذي يأتي ضمن رؤية قطر الوطنية 2030. ونوهت إلى أن المنسوجات المعروضة، هي الوحيدة في العالم المصنوعة من الحرير الذهبي، وتعرض لأول مرة في الوطن العربي بقاعة المعارض بالطابق الرابع، لافتة في الوقت نفسه، إلى أن احتضان القاعة لهذا المعرض المتفرد، هو إيذان بتدشين هذه القاعة رسميا لأول مرة. وأشارت إلى أن الخيوط والمنسوجات المعروضة تم استخراجها من أكثر من مليون و500 عنكبوت، حيث إن هذه الطريقة مستدامة، وذلك بإرجاع هذه العناكب إلى الطبيعة بعد استخراجها لهذه الخيوط الذهبية.. كما أن المعطف المعروض، تم استلهام نقوشه من (الإزنيك) العثماني. وأفادت مدير متحف الفن الإسلامي، أن الثنائي سيمون ونيكولاس عملا على بحثهما وإنتاج القطع المعروضة ما يقارب عشرين عاما. من جهته، قدم سيمون بيرز، أحد منتجي القطع المعروضة، إلى جانب نيكولاس جودلي، أثناء جولة خاصة للإعلاميين، لمحة عامة عن التحف الفنية المعروضة، باسطا بين أيديهم، القصة التاريخية لإنتاج خيوط الحرير من العناكب، والذي بدأت إرهاصاته مع الفرنسي فرانسوا غزافييه بون عام 1709. وأماط اللثام عن كتاب /مخطوط يؤرخ لذلك، بعنوان /طرائق لصنع كميات لا متناهية من التصاميم المختلفة/ والذي يعد أقدم وأندر دراسة حول نظرية تصميم خيوط العنكبوت. إلى ذلك، يقدم معرض /حرير العنكبوت الذهبي/ جميع المنسوجات الأربعة الجاهزة معا لأول مرة، إلى جانب المخطوطات والأوراق التاريخية التي توثق هذه العملية. وتشمل المنسوجات رداء بديعا دون أكمام، ونسيج /لامبا/ مقصبا (واللامبا هو الاسم الذي يطلقه أهالي مدغشقر على القماش المستطيل المنسوج، وشالا من نسيج (تفتة) الشفاف، وشالا منسوجا من الساتان. يذكر أنه لا توجد سابقة لمنسوجات حرير العنكبوت الذهبي في العالم بأسره، وتعرض معا لأول مرة في المنطقة. ويتضمن المعرض أيضا مقطع فيديو مدته 15 دقيقة لسيمون بيرز يناقش فيه تاريخ حرير العنكبوت الذهبي. واستحضر سيمون بيرز، مبتكر /حرير العنكبوت الذهبي/، حقيقة أن كل قطعة نسيج تحكي قصة معاصرة للغاية، وتمثل ملتقى للتيارات الثقافية العالمية والاستعارات الانتقائية. وأضاف: أنتجت هذه القطع بعد عملية تفكر ودراسة متأنية، وبمهارات اكتسبت بعد وقت طويل ومجهود كبير. وبالتالي، هي إبداعات تتمثل رسالتها في الوسيط الذي صنعت منه. وعرض العديد من أعمال المبتكرين على مر السنين في مجموعات عامة وخاصة منها: المتحف البريطاني، لندن ومتحف متروبوليتان، نيويورك ومعهد شيكاغو للفنون والمتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي، نيويورك ومتحف كليفلاند للفنون، أوهايو متحف فاولر، جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس، والمتحف الميداني، شيكاغو، والمتحف الوطني للفن الإفريقي، سميثسونيان، العاصمة واشنطن، ومتحف الإثنوغرافيا، أوساكا، اليابان. ويعتبر متحف الفن الإسلامي إحدى مؤسسات الفن الإسلامي الرائدة في العالم وأول متحف ذي مستوى عالمي في المنطقة. والمتحف في حلته الجديدة يقدم للزوار تجربة تعليمية أكثر ملاءمة وقربا منهم، حيث تعرض أكثر من 1000 قطعة لأول مرة في قاعات العرض الدائمة بالمتحف، تم اقتناء العديد منها وحفظها مؤخرا، إلى جانب التحف الفنية التي اشتهر بها متحف الفن الإسلامي عالميا.

818

| 20 مارس 2024

ثقافة وفنون alsharq
«حرير العنكبوت» يتجمل في متحف الفن الإسلامي

يقام في متحف الفن الإسلامي بدءا من غد معرض «حرير العنكبوت الذهبي»،، ويتواصل حتى 6 يوليو المقبل، في قاعة العروض المؤقتة في الطابق الرابع بالمتحف. ويضم المعرض أعمالًا رائعة لمبتكري حرير العنكبوت الذهبي سيمون بيرز ونيكولاس جودلي، وهي ثلاث منسوجات ورداء صنعت باستخدام حرير العناكب الذهبية غازلة النسيج الدائري والموجودة في مدغشقر. ويكشف المعرض النقاب عن عالم حرير العنكبوت الذهبي الرائع، مسلطاً الضوء على تاريخه الاستثنائي وخصائصه الرائعة، ويقدم ثلاث قطع رائعة من النسيج ومعطفاً مذهلاً من تصميم سيمون بيرز ونيكولاس غودلي، تُعرض معاً لأول مرة في الشرق الأوسط. والأعمال المعروضة مصنوعة من حرير العناكب الغازلة المدارية الموجودة في مدغشقر، والتي تشتهر بشباكها الذهبية. ويتضمن المعرض أيضاً خمس مخطوطات تصور المحاولات الأوروبية التاريخية لتوثيق أو إنتاج حرير العنكبوت. وعلى مدى قرون، داعب حلم حرير العنكبوت مخيلة الأشخاص الذين ظنوا أن بمقدورهم تحقيق ثروات طائلة من ورائه، إذ اعتبروه منافساً أو بديلاً للحرير الصيني الذي كان يكتسح خزائن الملابس وغرف النوم الفاخرة في أوروبا. يسرد معرض «حرير العنكبوت الذهبي» تاريخ حرير العنكبوت الاستثنائي، ويوثق أسماء الأشخاص المذهلين الذين أصروا على تطويع هذا النوع من الحرير منذ أن أطلق الفرنسي فرانسوا كزافييه بون فكرته في عام 1709. وتتطلب عملية استخراج أونصة واحدة (28 غراماً) من حرير العنكبوت الذهبي 23 ألف عنكبوت، فيما لا توجد سابقة لمنسوجات حرير العنكبوت بهذا الحجم، سواء من حيث التعقيد الفني أو من حيث جودة الحرير المستخدم. ومن بين المعروضات، معطف يحتوي على حرير مستخرج من 1.2 مليون عنكبوت، واستغرق إنتاجه أكثر من عامين، بما في ذلك أكثر من 6000 ساعة من أعمال التزيين والتطريز. ومن بين المقتنيات أيضاً، شال من نسيج (تفتة) الشفاف، ويمثل هذا الشال المحاولة الأولى لنسج حرير العنكبوت على النول، وجُمع الحرير من أكثر من 500 ألف عنكبوت غازل مداري ذهبي، علماً بأن خيطاً رفيعاً واحداً من هذه الخيوط لم ينقطع رغم تعرضها للشد أثناء عملية النسج، مما يؤكد المرونة والقوة غير العادية لحرير العنكبوت. تتميز هذه القطعة بالرشاقة والرقة وتبرهن على خفة الوزن التي يتميز بها حرير العنكبوت.

686

| 18 مارس 2024

ثقافة وفنون alsharq
«الحلي الأمازيغية» تتجمل في متحف الفن الإسلامي

أطلقت مبادرة الأعوام الثقافية، العام التقافي قطر-المغرب 2024 بافتتاح معرض خاص بالحُلي الأمازيغية من القصر الملكي المغربي، وذلك في متحف الفن الإسلامي، حيث يضم المعرض أكثر من 200 قطعة ذات أهمية تاريخية وثقافية تشكل جزءًا مهمًا من المتحف الوطني للحلي بمعرض الوداية الدائم في الرباط بالمغرب. وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها عرض المجموعة خارج المغرب، فيما يستمر المعرض حتى 20 مايو المقبل، وهو بمثابة تكريم للحرفيين الذين صنعوا هذه الكنوز، وعلى وجه الخصوص، النساء اللاتي حافظن على هذه التقاليد. وتُمثل مجموعة القصر الملكي الامازيغ في المغرب، من جبال الأطلس إلى الصحراء الكبرى، لتفتح نافذة فريدة على ثقافة البلاد. وتكشف هذه المشغولات اليدوية، التي تتميز بتقنيات وأشكال ومواد مختلفة، عن السمات الإقليمية المميزة لمراكز إنتاج الحلي الرئيسة في المغرب، وتعكس تراث المغرب الثري، مظهرة براعة صناعة تشكيل الأسلاك والترصيع واستخدام المرجان والعنبر والزجاج والخرز والعملات المعدنية. وترتبط الزخارف المستخدمة، بما في ذلك الأنماط الهندسية والتصوير المنمق للطبيعة، بنمط حياة الشعب الأمازيغي، عاكسة ارتباطهم العميق بالطبيعة والبيئة. وينظم معرض «الحلي الامازيغية للقصر الملكي» كل من المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمملكة المغربية ومتحف الفن الإسلامي. وتم تنظيمه بتنسيق من عادل الفقبر، المندوب العام للعام التقافي قطر - المغرب 2024. ويعد هذا المعرض باكورة فعاليات العام الثقافي قطر-المغرب 2024، الذي يقيم شراكات ثقافية طويلة الأمد بين قطر والدول الأخرى، ويهدف إلى تعزيز الاحترام بين الثقافات المتنوعة عبر تطوير برامج متعلقة بالجوانب الثقافية كافة، باعتبارها جزءًا من نسيج حياتنا اليومية. وستشمل السنة التقافية أكتر من 80 فعالية، معرض وبرنامج تبادل تقافي خلال سنة 2024، تمثل شهادة على أواصر الصداقة العميقة بين المغرب وقطر، وسبيلاً لتعزيز الروابط الثقافية وتمتين الجسور بين البلدين.

1010

| 22 فبراير 2024

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة للأفلام تقدم "سرديات منسوجة" بمتحف الفن الإسلامي

تقدم مؤسسة الدوحة للأفلام خلال الفترة من 25 إلى 27 يناير الجاري بمتحف الفن الإسلامي سلسلة عروض سينمائية تشمل عدة أفلام إيرانية في فعالية مستوحاة من معرض «أناقة إمبراطورية: منسوجات من إيران الصفوية» الذي أقامه متحف الفن الإسلامي. الفعالية تحمل عنوان «سرديات منسوجة» حيث تستكشف الأفلام التي تتضمنها الأنسجة الاجتماعية والثقافية التي تغلف الحياة الإيرانية. وبعدسة السينما، سيتعرف الجمهور على سرديات حيوية ومعقدة تعكس التراث والهوية الثقافية الإيرانية المتفردة. انضموا إلينا في هذه الرحلة السينمائية الرائعة من 25 إلى 27 يناير بمتحف الفن الإسلامي. تنطلق العروض يوم الخميس الموافق 25 يناير بفيلم «منير: تأملات في الفن الإسلامي» إخراج بهمان كياروستامي، ويدور الفيلم حول الفنانة الإيرانية منير شهرودي فارمنفرمايان الذي ذاع صيتها في السبعينيات عندما أطلقت سلسلة من الأعمال الهندسية القائمة على المرايا وتميزت بلغة فنية مستوحاة من الهندسة والحرف الإيرانية. والعرض الثاني يوم الجمعة الموافق 26 يناير حيث سيكون الجمهور ومحبي السينما الإيرانية على موعد مع فيلم «غبه» إخراج: محسن مخملباف. يحكي الفيلم قصة قبيلة من الرحالة في جنوب شرق إيران، والذين يتميزون بنسخ الغبه (السجاد الإيراني) تواجه شبه التلاشي. على ضفة أحد الأنهار، نرى امرأة مسنة وهي تغسل إحدى قطع السجاد وتتحدث إليها، ونكتشف أن الأشكال التي تظهر على هذه الغبة مرتبطة بقصة حب تمر بها فتاة صغيرة يمنعها أهلها من الزواج بالرجل الذي تحبه. وبينما تنطلق القبيلة في رحلة عبر السهوب، نرى ذلك الرجل وقد امتطى حصاناً ليتبع حبيبته. كما سيتم عرض فيلم «عبر أشجار الزيتون» للمخرج عباس كياروستامي، وهو تحفة فنية يتأمل فيها كياروستامي في السينما ومغالطاتها الرومانسية، مع التركيز على التقاليد الشعبية في شمال إيران وتضاريسها البديعة، مع سرد لحكاية حب من طرف واحد ينشأ في موقع تصوير أحد الأفلام.

484

| 20 يناير 2024

ثقافة وفنون alsharq
المتحف الإسلامي يستحضر تاريخ السوق القديمة

يتواصل في بازار متحف الفن الإسلامي، الذي يقام في حديقة المتحف، أيام الجمعة والسبت، حتى 9 مارس المقبل، منذ انطلاقته في 20 أكتوبر الماضي. ودعا متحف الفن الإسلامي الجمهور إلى الانضمام إلى البازار في عطلات نهاية الأسبوع للاستمتاع بمجموعة واسعة من الأكشاك والمحلات التجارية في ضوء الشمس. ويقدّم بازار متحف الفن الإسلامي، الذي يُذِكر الجمهور بتقاليد السوق القديمة، مجموعة من طاولات بيع منتجات المخابز والهدايا الفريدة والألعاب والملابس وغيرهم الكثير.

640

| 10 يناير 2024

ثقافة وفنون alsharq
معرض «مهشّم» في الغرفة الدمشقية بمتحف الفن الإسلامي

يتواصل في الغرفة الدمشقية بمتحف الفن الإسلامي معرض «مهشَّم» 2023 حتى 7 مايو المقبل، ويكشف المعرض النقاب عن العمل التركيبي الآسر الذي هو عبارة عن مجموعة من الطيور الزجاجية المُشكَّلة بإتقان للفنانة التركية فيليكشان أونار. في هذا العمل الفني المميز، تسلّط عدسة أونار الضوء على المآسي التي خلفتها الزلازل الأخيرة في جنوب شرق تركيا وشمال سوريا، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 55 ألف ضحية. تعالج أونار في أعمالها قضايا النزوح وتستكشف في رحلتها الإبداعية التأثير العميق الذي تتركه الاضطرابات السياسية والحروب والكوارث الطبيعية في نفوس الناس. وتعتبر الطيور اللغة الفنية المفضلة لدى أونار، أما الزجاج فهو المادة المثالية التي توظفها في أعمالها. كما تعتبر الطيور رموزاً للهشاشة والقوة معاً، وغالباً ما تُخضِع الطيور نفسها لعملية إصلاح وترميم في أعقاب الكوارث الطبيعية. تحاكي طيور أونار الزجاجية المنفوخة على قالب، تقنيةً يابانية تقليدية تُستخدم عادةً لإصلاح الخزف. تُعرف هذه التقنية باسم «كينتسوجي»، وفيها يتم لصق الأجزاء المهشَّمة بواسطة الذهب، بحيث تبقى التصدعات ظاهرة. وتشبّه أونار هذه التصدعات بالأضرار الناجمة عن الكوارث، وتؤكد أن الجمال يبقى رغم التحول والتغيير. تستخدم الفنانة طيورها الزجاجية كإشارات معاصرة للسياسة والمجتمع والتاريخ. تجدر الإشارة الى أن أعمال فيليكشان أونار عرضت في الغرفة الحلبية في متحف بيرغامون ببرلين، وفي متحف فيكتوريا وألبرت بلندن، وفي الغرفة الدمشقية في متحف درسدن الوطني بدرسدن. ودعا متحف الفن الإسلامي الجمهور لزيارة المعرض، وأوضح في بيان له أن الغرفة الدمشقية توجد في قاعة العرض 12 التي تحتفي بفنون الولايات العثمانية، وهي معروضة كجزء من المجموعة الدائمة في متحف الفن الإسلامي.

522

| 03 يناير 2024

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر: جولات فنية للجمهور بالمعارض

في إطار التزامها بترسيخ ثقافة المتاحف في المجتمع المحلي، تواصل متاحف قطر عرض برنامجها الغني للجمهور خلال شهر يناير المقبل، حيث أعلنت عبر موقعها الالكتروني عن عدد من الجولات الذاتية أو برفقة أحد الخبراء، ودعت المهتمين للتسجيل وحجز أماكنهم من الآن للاستمتاع بكل ما هو معرفي وفني وتاريخي. تم تصميم الجولات بما يتناسب مع الفئات العمرية التي تستهدفها متاحف وهي الأطفال والعائلات والبالغون، حيث سيتسنى للزوار المشاركة في تشكيلة رائعة من الأنشطة التي تتناول مواضيع محددة وجلسات لسرد القصص وأخرى لاستكشاف المكان، والالتقاء عن قرب بالأمناء والقيمين على المعارض، وهم شخصيات على معرفة عالية بالتفاصيل التاريخية والجمالية للقطع المعروضة، والمواضيع التي تتناولها. وتتيح الجولات إمكانية الوصول الحصري إلى كواليس المتاحف لفهم سير أعمالها والتعرف على طريقة تصميم صالات العرض وتوزيعها خاصة بعد عمليات التطوير التي شهدها متحف الفن الإسلامي وإضافة قاعات جديدة كلياً منها قاعة مخصصة لمنطقة جنوب شرق آسيا، إلى جانب الغرفة الدمشقية التي استغرق تجميعها ثلاث سنوات. ودعت متاحف قطر الجمهور للتسجيل في الجولات باللغة الانجليزية يوم الأحد والخميس في قاعات العرض الدائمة، وجولات باللغة العربية يوم الثلاثاء في الثانية عشرة ظهرا. وتتيح الجولات في متحف الفن الإسلامي التعرف على مجموعة المقتنيات المتميزة التي تمتد لأكثر من 1400 عام وتغطي ثلاث قارات. كما تضم الجولات ورشات عمل فنية، وجلسات للقراءة، وجلسات تثقيفية من دون حجز مسبق، وجلسات تدريب للمعلمين، وجولات إرشادية للعائلات والكبار والأطفال. وأعلنت متاحف عن استئناف جولات معرض «أناقةٌ إمبراطورية: منسوجات من إيران الصفوية» المقام في متحف الفن الإسلامي، وذلك برفقة الأمناء، حيث تقدم الشيخة الجوهرة خالد آل ثاني جولة 30 يناير، فيما تقدم نيكوليتا فازيو جولة الأول من فبراير، وتقدم الدكتورة تارا ديجاردان جولة 20 فبراير، الى جانب جولة يوم 5 مارس المقبل تقدمها تسليم ساني. تسلّط هذه الجولات الإرشادية الخاصة الضوء على سحر المنسوجات والتجارة والقوة في إيران الصفوية، وتدوم الجولة الواحدة 45 دقيقة. وضمن أنشطة شهر يناير سيكون الطلبة على موعد مع جولة في مكتبة متحف الفن الإسلامي، وسيتعرف المشاركون يومياً من 12:00 الى 1:00 ظهرا على مجموعات الكتب التي تضمها مكتبة متحف الفن الإسلامي، بما فيها الكتب التي تتناول الفن الإسلامي والقسم المخصص للأطفال في المكتبة.

596

| 30 ديسمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
شعراء لـ الشرق: قصائدنا جاءت دعماً لفلسطين وتعرية لجرائم العدوان

أقام متحف الفن الإسلامي أمس أمسية شعرية حملت عنوان «فلسطين حكاية الأرض»، شارك فيها الشعراء محمد إبراهيم السادة، عيسى الشيخ حسن، عبدالله سعيد لزيوح المري، محمد حسن الإبراهيم، بالإضافة إلى الناشط الاجتماعي جاسم الحمادي، وأكاديمية قطر للموسيقى. وحظيت الأمسية بحضور عدد كبير من الشعراء والمهتمين، بالإضافة إلى الجمهور من أصحاب الذائقة الشعرية، وجاءت دعمًا وتضامنًا مع غزة في ظل العدوان على القطاع. ووصف السيد سالم عبدالله الأسود، نائب مدير متحف الفن الإسلامي للتعليم وتوعية المجتمع، الأمسية بأنها جاءت تضامناً ونصرة للأشقاء في غزة. وقال لـ الشرق: أرتأينا في متحف الفن الإسلامي أن تمزج الأمسية التي يقيمها سنويًا بين نوعي الشعر، الفصيح والنبطي، لتكون تعبيرًا بسيطًا عن دعم الأشقاء في غزة. وأعرب عن سعادته بالحضور الجماهيري للأمسية، الأمر الذي جعلها تعكس أهمية الشعر ومكانته وتأثيره في المجتمع، «ومن هذا المنطلق كانت رؤية متاحف قطر ممثلة في متحف الفن الإٍسلامي، بأن يكون للشعر كلمته في التضامن الشعبي مع غزة، عن طريق اختيار نخبة من شعراء الفصحى والنبط». وقرأ الشعراء قصائد تمحورت حول تاريخ فلسطين، وإبراز صمود أهلها، وكشفت جرائم العدوان على غزة، دون إغفال صمود أبنائها أمام آلة الحرب، إذ قرأ الشاعر محمد إبراهيم السادة، قصيدة «حكاية الأرض». محدداً أهمية الشعر في كونه حاضراً في جميع الأحداث والمناسبات. وقال لـ الشرق: إن الشعر دائماً يوثق للأحداث، وأن إلقاء قصيدة، وربما بيتاً منه، يغني عن كتابات سردية، حافلة بالصفحات. وأضاف السادة أنه من هنا تأتي أهمية الشعر ومكانته البارزة في المجتمع، ما جعله حاضراً في العديد من الأمسيات والتجمعات الأدبية، التي تنظمها مختلف الجهات، ومنها المتحف الإسلامي، لتقديم وإيصال الرسالة الأدبية تجاه التضامن مع فلسطين. أما الشاعر عيسى الشيخ حسن فقرأ «خمسينيّة المجد والموت». وأكد لـ الشرق أن الكلمة تلعب دورًا حيويًّا في نصرة الحق، ومعاضدة أهلنا هناك في قطاع غزّة، ليس من باب «أضعف الإيمان» وإنّما من إيماننا أنّ «في البدء كانت الكلمة». وقرأ الشاعر محمد حسن الإبراهيم، قصيدة كتبها مع بدء العدوان، كانت بمثابة توثيق لتاريخه، وسلسلة جرائمه في حق الشعب الفلسطيني. وبالقدر الذي عكسته فيه جرائم الاحتلال، فقد رصدت صمود وإيمان الشعب الفلسطيني في مواجهة آلة الحرب. فيما جاءت قصيدة عبدالله سعيد لزيوح المري، لتعكس نضال الشعب الفلسطيني، وصموده في مواجهة الاحتلال. ومن جانبه، تحدث الناشط الاجتماعي جاسم الحمادي، عن برنامج «الشور شورك»، وسلسلة حلقاته التوعوية، لافتاً إلى أن البرنامج يستهدف إحداث التفاعل مع الجيل الجديد، وأن من بين السلسلة التي أطلقها «الأرض المباركة»». مشيراً إلى أهمية وتأثير الكلمة في النفوس والتأثير، ما جعلها عُرضة للتزييف والتشويه من خلال مصطلحات يروج لها الاحتلال، تدعم جرائمه، وتنال من العرب والمسلمين. وبدورها، قدمت أكاديمية قطر للموسيقى وصلات موسيقية عن القدس والقضية الفلسطينية.

454

| 30 نوفمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
أمسية شعرية تضامناً مع فلسطين بالمتحف الإسلامي

يستضيف متحف الفن الإسلامي أمسيته الشعرية السنوية بعد غد، وتتمحور حول التعرف على تاريخ فلسطين وتسليط الضوء عليه، وذلك تضامنًا مع أهلنا في غزة، وذلك في ضوء الأحداث الجارية في فلسطين. وقال السيد سالم عبدالله الأسود، نائب مدير متحف الفن الإسلامي للتعليم وتوعية المجتمع: تعتبر الأمسية الشعرية السنوية من أهم البرامج التي يقدمها المتحف، وتتناول موضوعًا مختلفًا كل عام. ونظرًا للوضع الراهن في المنطقة بشكل عام وفي فلسطين على وجه الخصوص، قررنا أن يكون موضوع أمسيتنا الشعرية لهذا العام هو فلسطين. وسوف تكون هذه الأمسية مختلفة، وستتضمن قصائد من الشعر العربي الفصيح والشعر النبطي، وسيحضرها بعض المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك تعبيرًا عن تضامننا مع إخوتنا في غزة.» وسيشارك في الأمسية التي تحمل عنوان «فلسطين – حكاية الأرض» كل من الشعراء: محمد إبراهيم الساده، وعبد الحميد اليوسف، ومحمد ياسين صالح، وعيسى الشيخ حسن، ومحمد سعيد لزيوح. ومن بين المشاركين الناشط جاسم الحمادي وأكاديمية قطر للموسيقى.

442

| 27 نوفمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
«أصفهان نصف العالم» في المتحف الإسلامي

دعا متحف الفن الإسلامي الجمهور إلى الانضمام للفعالية التي سيقيمها بمكتبة المتحف يوم 29 الجاري، ضمن جلسات مجلس نادي الكتاب، وذلك لمناقشة كتاب «أصفهان نصف العالم» للكاتب سايروس ليروي كاولين وبالدريدج سينجر. وسيتخلل الجلسة تنظيم جولة في معرض الكتب النادرة في مكتبة المتحف. وخاطب المتحف الراغبين في المشاركة بقوله: «انضم إلينا في جلسة نادي الكتاب هذا الشهر في مكتبة متحف الفن الإسلامي حيث نشرع في رحلة آسرة لاستكشاف مدينة أصفهان الساحرة من خلال الرسومات الرائعة والروايات الشخصية العميقة للحياة اليومية. يكشف هذا الكتاب الرائع الستار عن النسيج الغني لأصفهان، ويتطرق إلى كل جانب من جوانب الحياة الفارسية الحديثة قبل بداية التغريب».

462

| 09 نوفمبر 2023

محليات alsharq
وزارة التربية والتعليم تفتتح معرض "مبدعو الفنون البصرية" السادس

افتتحت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع متحف الفن الإسلامي، معرض /مبدعو الفنون البصرية/ السادس للعام الأكاديمي 2023 - 2024 تحت عنوان الفن والعلوم. وحضر الافتتاح سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، والسيد محمد سعد الرميحي الرئيس التنفيذي بالإنابة لمتاحف قطر. ويهدف المعرض إلى نشر الذائقة الفنية للمجتمع، وتسليط الضوء على مخرجات الفنون بالمدارس الحكومية والدولية والخاصة، حيث سيتم في هذا السياق عرض 398 عملا فنيا للطلبة ومعلميهم، تبرز علاقة الفن بالعلوم المختلفة. وأكدت السيدة مريم نعمان العمادي مدير إدارة التوجيه التربوي في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بهذه المناسبة، حرص الوزارة على تنظيم ورعاية مبدعو الفنون البصرية باعتبارها ضرورة تربوية وثقافية، من شأنها أن تشبع ميول الطلاب، وتنمي قدراتهم وتشحذ استعداداتهم وتحقق لهم مسلكا إيجابيا واتزانا عاطفيا، من خلال المشاركة وتبادل الخبرات الفنية المختلفة. واعتبرت العمادي المعرض تظاهرة فنية بصرية كبيرة، وتحديا لقدرات الطلاب الذهنية والخيالية، التي تواكب الحركات الفنية المعاصرة في كبرى الدول فنيا، وذلك عبر استخدام المنهج التجريبي في أنماط فنية جديدة ومبتكرة، تؤكد نمو الابتكار والخيال للطلاب، ما انعكس في تطويع الأداة والخامة وأسلوب عرض الموضوع ووعي الطلاب. كما أشادت بالتنظيم المميز للمعرض، وشكرت كافة الجهات المساهمة في تنظيمه. من ناحيته، نوه السيد سالم عبد الله الأسود، نائب مدير متحف الفن الإسلامي للتعليم وتوعية المجتمع، بالتعاون الوثيق بين متاحف قطر، ممثلة بمتحف الفن الإسلامي، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وذلك دعما للأبناء الطلبة من الجنسين، وسعيا لاحتضان هذه المعارض التي توثق الصلة بين المتحف وطلاب المدارس، سواء الحكومية أو الخاصة، فضلا عن مد جسور التعاون ونشر الثقافة المتحفية بينهم. وأضاف الأسود قائلا: وكوننا مركزا ثقافيا تربويا، فإننا ندعو أبناءنا وبناتنا الطلاب للمشاركة في الورش الفنية والبرامج الثقافية الأكاديمية التي نطرحها، وتتوافق مع المناهج الدراسية لجميع المراحل التعليمية، وإلى قضاء فترة التدريب الميداني التطوع المقرر في المتحف. وأعرب عن سعادته بهذا المعرض وبما يحتويه من أعمال، داعيا إلى استمرار التعاون بين الجانبين، ما سيكون له الأثر الكبير في إفادة الأبناء الطلبة والطالبات. ويشمل المعرض تنوعا في المشاريع الإبداعية للطلاب منها أعمال مسطحة وثنائية البعد، وأعمال الفن الرقمي، ولوحات الرسم على القماش والفيديو، وتصاحبه إقامة ورش فنية بمعدل ورشتين أسبوعيا، تبدأ اعتبارا من بعد غد /الثلاثاء/. وستقام الورش في القاعات التعليمية بالمركز التعليمي بمتحف الفن الإسلامي، وتستهدف طلبة المدارس الموهوبين في دولة قطر بمختلف مراحلهم الدراسية. كما ستقام على هامش فعاليات المعرض ندوة فنية ثقافية بعنوان /جدلية العلاقة بين الفن والعلوم/، وذلك يوم الخميس الموافق 16 نوفمبر الجاري، على أن تختتم الفعاليات بحفل تكريم للمدارس والطلبة وجميع المشاركين يوم الأحد الموافق 19 من الشهر ذاته.

852

| 05 نوفمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
ورشة «أناقة إمبراطورية» بمتحف الفن الإسلامي

ينظم المركز التعليمي بمتحف الفن الإسلامي يوم 7 نوفمبر الجاري ورشة «أناقة إمبراطورية» للأطفال من 12–14 عاماً، وذلك في إطار معرض «أناقة إمبراطورية: منسوجات من إيران الصفوية» الذي يستمر الى غاية 20 ابريل المقبل، حيث سيتعرف المشاركون على الأزياء الصفوية، وسيتمكنون من تصميم معاطفهم الخاصة باستخدام الطين. ويسلط معرض «أناقة إمبراطورية» الضوء على الدور المحوري الذي لعبته المنسوجات الحريرية خلال الفترة الصفوية (1501–1736م). ويسرد المعرض تاريخ إنتاج الحرير بملمسه الفاخر وندرته ومعالجته المعقدة، فقد كان عبر التاريخ سلعة ثمينة فاخرة تختص بطبقة النبلاء والأثرياء، ويتغنى الناس بجماله ونعومته. منذ القرن السادس الميلادي، دأبت إيران على إنتاج حرير عالي الجودة حظي بتقدير واسع، وصُدِّر إلى مناطق عديدة حول العالم. في عهد الشاه عباس الأول (حكم 1588–1629م)، الشاه الخامس في السلالة الصفوية (1501–1722م)، عاشت إيران حقبة من القوة السياسية والإبداع الفني، وأصبح الحرير صناعة تشرف عليها الدولة؛ رفدَت اقتصادَ البلاد وأمدّت السوقَ المحلية، والأسواق التصديرية الواسعة الممتدة من إنجلترا إلى تايلاند، والتي كانت توّاقة لاقتناء هذا القماش الرائع. تجاوز تطور صناعة الحرير الآثار الاقتصادية إلى تطوير الفنون وتعزيز التبادل الثقافي. يوفر هذا المعرض فرصة فريدة لاستكشاف الجوانب التاريخية والاقتصادية والفنية لصناعة الحرير وأنماط الأزياء في الحقبة الصفوية، ويركز على العاصمة أصفهان كونها قلب الدولة الصفوية، وهو ثمرة تعاون مع المتحف الوطني للفنون الآسيوية في واشنطن (الولايات المتحدة الأمريكية). يُختتم المعرض بأعمال فنية معاصرة مستوحاة من المنسوجات التاريخية الرائعة المعروضة، كُلّف بتنفيذها مصممون يقيمون في قطر، وهذه الأعمال المعاصرة هي دليل على استمرار الحرير الصفوي بإلهام العقول المبدعة حتى يومنا.

410

| 04 نوفمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
المتحف الإسلامي يقدم «أناقة إمبراطورية»

افتُتِح معرض «أناقة إمبراطورية: منسوجات من إيران الصفوية» بمتحف الفن الإسلامي، ويقام في قاعة الشيخ سعود بالمتحف حتى 20 أبريل المقبل. ويسلط المعرض الضوء على أهمية المنسوجات الحريرية في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والفنية النابضة في الإمبراطورية الصفوية (1501-1736م). ويقدم المعرض السياق الجغرافي والتاريخي الذي سَنَّ فيه الحاكم الصفوي الشاه عبّاس الأول احتكار الحرير وأطلق صناعة المنسوجات الممولة من الدولة. ويركز الجزء الثاني على أصفهان التي كانت عاصمة الإمبراطورية وقلبها التجاري في ذلك الوقت. أما الجزء الثالث فيستكشف فنون وممارسات التمثيل الذاتي في المجتمع الصفوي من خلال الأزياء، وربط المنسوجات التاريخية مع الرسوم اللوحات المعاصرة والمصادر المكتوبة لها. بينما يشكل القسم الرابع والأخير «شغف الأزياء»، نقطة وصل بين الماضي والحاضر من خلال تقديم مجموعة مختارة من القطع والملابس وحقائب اليد التي كُلّف بها مصممون مقيمون في قطر واستوحوا تصميماتها من المنسوجات الصفوية واللوحات التي تضمها مجموعة المتحف الإسلامي الدائمة. وقالت د. جوليا غونيلا، مدير متحف الفن الإسلامي: يفتخر متحف الفن الإسلامي بتنظيم المعرض الذي يضم مجموعة من المنسوجات الفريدة بلغت أكثر من 100 قطعة اختيرت من مجموعة متحف الفن الإسلامي ومتاحف قطر الدائمة، وقطع فنية مُعارة من مكتبة قطر الوطنية، بالإضافة إلى 20 قطعة من منسوجات البروكار الحريري النفيس، و12 سجادة تعود إلى الحقبة الصفوية. ونتطلع، من خلال تقديم مجموعتنا في هذا المعرض، لتعميق فهم وتقدير الفن الإسلامي، وإظهار تنوع الثقافة الإسلامية الهائل في جميع أنحاء العالم. واستكمالًا للمعرض، أطلق المتحف، ولأول مرة في تاريخه، سلسلة مدونات صوتية (بودكاست) سردية تتألف من ست حلقات تحكي القصة الرائعة عن الدولة الصفوية ومنتجاتها الحريرية من خلال عدة قطع مختارة من المعرض.

820

| 24 أكتوبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تفتتح معرض "أناقة إمبراطورية" بمتحف الفن الإسلامي

افتتحت متاحف قطر، اليوم، معرض أناقة إمبراطورية: منسوجات من إيران الصفوية بمتحف الفن الإسلامي. ويستمر المعرض الذي يقام في قاعة الشيخ سعود بالمتحف حتى 20 أبريل 2024، ويسلط الضوء على أهمية المنسوجات الحريرية في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والفنية النابضة. ونظرا للدور القوي الذي لعبته هذه المنسوجات كوسائط تجسد الأفكار الفنية الحديثة وقتذاك، والتي حفزت مبدعيها على تبني لغة بصرية جديدة، فقد كانت من بين أكثر السلع الفاخرة تداولا في جميع أنحاء العالم في ذلك الوقت. كما يزدان بمجموعة من أربع صور زيتية بالطول الكامل تقدم لمحة عن التنوع السكاني والثروة اللذين تميزت بهما عاصمة الإمبراطورية الصفوية أصفهان. ويبدأ المعرض الذي ينظم بإشراف الدكتورة نيكوليتا فازيو، القيم الفني في متحف الفن الإسلامي، بتقديم السياق الجغرافي والتاريخي الذي سن فيه الحاكم الصفوي الشاه عباس الأول احتكار الحرير وأطلق صناعة المنسوجات الممولة من الدولة. ويركز الجزء الثاني على أصفهان التي كانت عاصمة الإمبراطورية وقلبها التجاري في ذلك الوقت. أما الجزء الثالث فيستكشف فنون وممارسات التمثيل الذاتي في المجتمع الصفوي من خلال الأزياء، وربط المنسوجات التاريخية مع الرسوم واللوحات المعاصرة والمصادر المكتوبة لها. بينما يشكل القسم الرابع والأخير شغف الأزياء، نقطة وصل بين الماضي والحاضر من خلال تقديم مجموعة مختارة من القطع والملابس وحقائب اليد التي كلف بها مصممون مقيمون في قطر واستوحوا تصميماتها من المنسوجات الصفوية واللوحات التي تضمها مجموعة متحف الفن الإسلامي الدائمة. واستكمالا للمعرض، أطلق متحف الفن الإسلامي، ولأول مرة في تاريخه، سلسلة مدونات صوتية (بودكاست) سردية تتألف من ست حلقات تحكي عن الدولة الصفوية ومنتجاتها الحريرية من خلال عدة قطع مختارة من المعرض وتأثيرها الممتد على الممارسات الإبداعية المعاصرة. ونوهت د. جوليا غونيلا، مدير متحف الفن الإسلامي بتنظيم المعرض الذي يضم مجموعة من المنسوجات الفريدة بلغت أكثر من 100 قطعة اختيرت من مجموعة متحف الفن الإسلامي ومتاحف قطر الدائمة، وقطع فنية معارة من مكتبة قطر الوطنية، بالإضافة إلى 20 قطعة من منسوجات البروكار الحريري النفيس، و12 سجادة تعود إلى الحقبة الصفوية، موضحة أنه يهدف إلى تعميق فهم وتقدير الفن الإسلامي، وإظهار تنوع الثقافة الإسلامية الهائل في جميع أنحاء العالم. وقد أضيف إلى المعرض قسم يركز على تصاميم الأزياء المعاصرة. حيث يعرض خمسة فنانين محليين تصاميم أزياء مستوحاة من المنسوجات الخلابة التي يقدمها المعرض. وتشمل القطع المشاركة: قفطانا وسجادة من تصميم ياسمين منصور، وسترتين للجنسين للمصمم أرمان منصوري، وسبع حقائب يد مصنوعة يدويا ووشاحا لجواهر الدرويش، وعباية بديعة لنور آل ثاني، وفستانا بطبعة نباتية صديقة للبيئة للمصمم روني حلو. وقد تم اختيار هؤلاء المصممين الخمسة بالتعاون مع M7 - مركز قطر الإبداعي للابتكار وريادة الأعمال في مجالات الأزياء والتصميم، وبدعم من تارا ديجاردان، القيم الفني في متحف الفن الإسلامي. كما يتيح المعرض للزوار أيضا استكشاف كنوز أصفهان من خلال معرض الكتب النادرة أهلا بكم في أصفهان الذي يقام في مكتبة متحف الفن الإسلامي خلال الفترة من 23 أكتوبر 2023 حتى 30 يناير 2024. وتوفر هذه المجموعة دليلا شاملا لأصفهان خلال الإمبراطورية الصفوية، وتمكن الزوار من الاطلاع على تاريخ إيران وثقافتها الضاربة في عمق التاريخ، واستكشاف الأعاجيب المعمارية الشهيرة، والروائع الفنية، والمأكولات اللذيذة، والتقدم العلمي الرائد، والمنظور الأوروبي المثير للاهتمام حول طراز المدينة المميز. وتتوفر مجموعة رائعة من المنتجات المستوحاة من الأعمال الفنية المعروضة في هذا المعرض، وذلك في متجر هدايا متحف الفن الإسلامي وعلى متجر إن-كيو الإلكتروني www.inq-online.com. كما تم إصدار ألبوم خاص بالمعرض، وهو مطبوعة تولت تحريرها نيكوليتا فازيو، وتتضمن الأبحاث الأصلية التي أجراها فريق متحف الفن الإسلامي وباحثون دوليون، ومجموعة مختارة من القطع، مع تفاصيل مدرجة في الكتالوج وصور. جدير بالذكر أن المتحف الوطني للفنون الآسيوية التابع لمؤسسة سميثسونيان، كان قد وضع تصورا لمعرض أناقة إمبراطورية: منسوجات من إيران الصفوية واستضافه في العاصمة واشنطن في إطار العام الثقافي قطر أمريكا 2021.

1148

| 22 أكتوبر 2023

محليات alsharq
البازار يعود إلى حديقة المتحف الإسلامي

يعود بازار متحف الفن الإسلامي لاستقبال الجمهور في حديقة متحف الفن الإسلامي في الفترة من 20 أكتوبر الجاري ، وحتى مارس المقبل، ليقدم عطلات نهاية أسبوع حافلة بالثقافة والفن والترفيه. وقد أصبح هذا الحدث السنوي، الذي يستضيفه متحف الفن الإسلامي، أحد أهم معالم التقويم الثقافي في دولة قطر، حيث يجمع المقيمين والزوار على حد سواء خلال عطلات نهاية الأسبوع، ويملأها ترفيهًا واستكشافًا. ويأتي البازار ليحتفي بتراث قطر الغني، ويعرض المواهب المحلية، ويشكل منصة مزدهرة للحرفيين ورواد الأعمال لعرض حرفهم. يضم بازار متحف الفن الإسلامي مجموعة واسعة من المصنوعات اليدوية، والمجوهرات، والمنسوجات، والمنتجات التقليدية، وغيرها. كما يمكنكم الاختيار بين مجموعة متنوعة من الحلويات والحلويات التقليدية المحلية والعالمية، والتي تضيف إلى العروض اللذيذة الخاصة بعربات وأكشاك الطعام المتواجدة بالفعل في حديقة متحف الفن الإسلامي. ومع اعتدال الجو، يوفر بازار متحف الفن الإسلامي ملتقى مثاليًا لجميع الأعمار، سواء كانوا يبحثون عن نزهة ممتعة أو قضاء وقت ممتع مع العائلة. وقالت د. جوليا غونيلا، مديرة متحف الفن الإسلامي: يسرنا أن نرحب بعودة بازار متحف الفن الإسلامي ليخدم أفراد المجتمع. يجسد هذا الحدث السنوي روح التنوع الثقافي والإبداع في قطر، ويوفر منصة شاملة للأشخاص من جميع الخلفيات للالتقاء والاستمتاع بالطقس والاحتفال بالاكتشافات الرائعة. ويعد بازار المتحف الإسلامي حدثًا مناسبًا للعائلة بدخول مجاني، وهو مفتوح أيام الجمعة من الساعة 2:00 ظهرًا حتى 10:00 مساءً وأيام السبت من الساعة 10:00 صباحًا حتى 8:00 مساءً. ودعا المتحف إلى استثمار هذه الفرصة الفريدة للانغماس في النسيج الثقافي في قطر وتجربة الجوهر النابض بالحياة لبازار متحف الفن الإسلامي.

1090

| 15 أكتوبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
دعوة للتعرف على مقتنيات المتحف الإسلامي

دعا متحف الفن الإسلامي الأطفال والعائلات إلى الانضمام إلى نشاط «يوم الأسرة»، والذي يقام في ردهة المتحف يوم 14 أكتوبر الجاري. وخاطب المتحف الشريحة المستهدفة. قائلاً: «انضم إلينا في يوم الأسرة الشهري الذي يُقام في ردهة متحف الفن الإسلامي. نستلهم أفكار يوم الأسرة كل شهر من مجموعة متحف الفن الإسلامي.». وذكر أنه «في يوم الأسرة لشهر أكتوبر، سيتعرف المشاركون على الأنماط الهندسية المختلفة الموجودة في مقتنيات متحف الفن الإسلامي». ويضم المتحف واحدة من أعظم مجموعات الفن الإسلامي في العالم، وهى مجموعات متنوعة من المقتنيات تشمل المشغولات الخشبية والخزف والمجوهرات والنسيج والمسكوكات والزجاج. وتحمل هذه المقتنيات الفنية أبعاداً دينية وأخرى دنيوية تعكس المناطق المتعددة التي أتت منها، حيث جاءت هذه القطع الفنية من خزائن الأمراء ومن بيوت الناس البسطاء أيضاً. وتحكي كل قطعة منها حكاية رائعة عن نفسها وعن العالم الذي أتت منه.

968

| 09 أكتوبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
الشرق ترصد أعمال فناني معرض «اكتشف الأندلس»

يقام حالياً في متحف الفن الإسلامي معرض «اكتشف الأندلس 2023 - إسبانيا»، والمستوحى من المعالم التاريخية وتقنيات الفن الإسلامي التقليدية في إسبانيا، وذلك بمشاركة عدد من الفنانين القطريين. المعرض جاء ضمن مبادرة «اكتشف» السنوية، والتي قام الفنانون على إثرها برحلة فنية لزيارة المعالم التاريخية الرئيسية في مدن إسبانية، فأنتجوا العديد من الأعمال الفنية المميزة. في حديثهم لـ الشرق، يستعرض الفنانون مراحل إنجاز هذه الأعمال، ومدى أهميتها في إكسابهم خبرات فنية من ناحية، وكيف يمكن أن ينعكس ذلك على المشهد الفني القطري من ناحية أخرى. موجهين الشكر لوزارة الخارجية ومتاحف قطر على دعمهما لتنظيم هذه الرحلة. فاطمة المالكي: استوحيت من قصر الحمراء تصميم قطعة مجوهرات تؤكد الفنانة فاطمة المالكي أنه لفت انتباهها خلال زيارتها إلى قصر الحمراء، مجلس السلطان والنوافذ المطلة عليه، حيث كان يستقبل السفراء وضيوفه وكانت النساء في القصر يتابعن هذه الأحداث من وراء هذه النوافذ، «فاستوحيت منها لوحتي حسناء، حيث يرمز الطاووس في العمل إلى السلطان والمرأة من وراء الأرابيسك المغطي للنوافذ». وتصف جدران القصر بأنها غنية بالزخارف الجبسية، ولذلك «استوحيت منها تصميم قطعة مجوهرات حلق (زهرة)، حيث اشتهرت الأندلس باستخراج المعادن ومنها الذهب، كما استوحيت من الحدائق الغناء المحيطة بالقصر أعمالي (الزاهي وغرناطة)، وهى حرق وطرق على الجلد الطبيعي، (مندرين وجوري )، وتجسد الطبيعة الغناء في الأندلس. كما تصف الفنانة فاطمة المالكي، وهى عضو بالجمعية القطرية للفنون التشكيلية، الرحلة بأنها كانت مهمة، كونها تثري آفاق الفنان، و»تركز على تاريخنا الإسلامي بكل تفاصيله الجميلة واعتزازنا بهويتنا الإسلامية وإبرازها من خلال الفن». روضة السويدي: صممت الأزياء القطرية بطريقة معاصرة تقول الفنانة ومصممة الأزياء روضة السويدي: إن أعمالها تكمن في تصميم الأزياء القطرية بطريقة معاصرة مع دمج الفن الإسلامي، وهى «التصاميم المستوحاة من دمج الزخارف الإسلامية التي تم استكشافها في رحلة الأندلس المنسقة من قبل المتحف الإسلامي». ووجهت الشكر إلى وزارة الخارجية ومتاحف قطر على دعمهما للفنانين والمصممين القطريين، وتنظيم هذه الرحلة، بهدف تطوير مهارات الفنانين بمثل هذه الرحلات التي تساعدهم على توسيع معارفهم الفنية والاطلاع على فنون البلدان الأخرى». خالد الجناحي: دمجت الخط العربي بزخارف الأندلس الفنان خالد الجناحي، دمج خلال أعماله بين الخط العربي والزخارف الهندسية والنباتية في الأندلس. واصفًا الرحلة بأنها كانت مهمة لاستكشاف الفنون الإسلامية، واستخلاص الأفكار، لإقامة معرض فني عن بلاد الأندلس. ويقول: استفدنا من هذه الرحلة التعرف على أصدقاء جدد، وكذلك التعرف على فنون وطبائع أهل البلد، والذي كان تحت ظل الخلافة الإسلامية يوماً ما، فكان أهلها مبدعين في شتى المجالات العلمية والفنية. معرباً عن أمله في ضرورة أن يتعمق كل فنان في فنه، ويتعرف على صنوف الثقافات المختلفة، وألا يقيد نفسه في خط معين، ويستفيد من خبرات الآخرين، ويسهم في تثقيف نفسه فنياً، ما سيساعده على الإبداع أكثر، بما يفتح له آفاقًا للتفكير بشكل أكبر». خلود الدوسري: صورت الذكريات بالواقعية الانطباعية تؤكد الفنانة خلود الدوسري أن عملها يركز على تصوير اللحظات والمشاعر التي انتابتها أثناء زيارتها للمعالم وشوارع بلاد غرناطة وقرطبة. ووصفت أعمال زملائها الفنانين بأنها غنية بالفن الأندلسي الإسلامي، وما يزخر به من زخارف وخط عربي وهندسة إسلامية وتقنيات مختلفة، «لذلك اتجهت اتجاهًا مختلفًا، حيث صورت الذكريات بأسلوب واقعي انطباعي يبعث المشاعر التي انتابتني لحظتها بهدف إيصالها للمشاهد». وتقول: إن «الرحلة طورت من معرفتي الفنية وساعدتني على فهم تاريخ بداية الفنون الاسلامية والأندلسية، كما أن الورش التي تم تنظيمها من قبل المتحف والمراكز الفنية في الأندلس وسعت معرفتي بتقنيات جديدة وخامات متنوعة، منها الجلد والجبس وتقنية إضافة الذهب في العمل الفني». وتصف الرحلة بأنها «مفيدة وشيقة، تعلمت منها الكثير كوني أيضا طالبة تسعى للتعرف على أنواع الفنون الإسلامية، ما جعلها فرصة ذهبية لإبراز قدراتي في مجال الفنون التشكيلية في قطر» . في البوعينين: جسدت المقرنصات بأسلوبي الخاص تقول الفنانة في البوعينين: إن أغلب أعمالها بالمعرض استوحتها من زيارتها لقصر النصريين، أحد قصور الحمراء، «وشدتني الزخارف الموزعة بإتقان على جدرانه الداخلية واستخدامه لفن التوريق والخط الكوفي، فأعجبني تمازج اللون الأزرق مع لون الجبس الأبيض في المقرنصات التي تزين أسقف وجدران قصور الحمراء، حيث تعتبر المقرنصات من العناصر المهمة والمميزة في العمارة الإسلامية، فأحببت نقلها بأسلوبي الخاص في أعمالي بالمعرض». وتصف الرحلة بأنها كانت فرصة للتعرف على مجموعة رائعة من الفنانين، «واستفدنا من خبرات بعضنا البعض، كما كانت الورش المصاحبة مثمرة ومتنوعة في أكثر من مجال، ما سهل علينا اختيار مواضيع المعرض». ملاك خالد: قمت بتصوير ونحت أقواس الأندلس تؤكد الفنانة ملاك خالد أنها ركزت بشكل خاص على مجالي التصوير والنحت، وقامت بتصوير ونحت الأقواس الموجودة في الأندلس، متأثرة في أعمالها بالمدرسة الواقعية والتأثيرية. لافتة إلى أن الرحلة استهدفت تطوير مهاراتها الفنية وتعميق فهمها للفن الاسلامي والحضارة الإسلامية في الأندلس، من خلال التعرف على تجاربها وإنتاجها الفني. وتقول: إن الرحلة أسهمت في إثراء التنوع الثقافي والفني، علاوة على تعزيزها للتبادل الثقافي، وكذلك التعرف على التراث الفني الإسلامي في الأندلس، والوقوف على تأثير هذه الثقافة على العالم، كما ساهمت الرحلة في بناء شبكة علاقات فنية وثقافيه قيمة بين الفنانين المحليين ونظرائهم الدوليين، ما يفتح أبواباً جديدة للتعاون والشراكة في المستقبل، ما يعكس أن للرحلة تأثيرا كبيرا في إحداث النمو الفني والثقافي، وإثراء الفنان وإبراز المشهد الفني بشكل أوسع». غادة السويدي: أعمالي أعادت الزوار لزمن الأندلس تؤكد الفنانة غادة السويدي، مصممة جرافيكس، أن لديها اهتمامات في مجالات متعددة في الفن الرقمي والتقليدي، وفي هذا المعرض، «ركزت على الفن التقليدي القديم الذي يعتمد على استخدام مواد من الأرض كالأحجار الكريمة والتربة لاستخراج الألوان الطبيعية، كما استخدمت الألوان الطبيعية في جميع اللوحات مع الذهب الخالص». وتقول: إنها استخدمت هذه الطريقة التقليدية، «لأن هذا ما شعرت به عندما كنا في الأندلس وبالأخص قصر الحمراء الذي رأينا فيه الألوان التقليدية مثل اللازورد والملاكيت في الزليج الموجود في القصر، ومن خلال لوحاتي وددت أن يشعر من يطالعها أنه في زمن الأندلس من خلال تجسيد المناظر الجملية هناك».وتتابع: إن مثل هذه الرحلات تفتح آفاقًا جديدة للفنان، وتسهم في توسيع خبراته من خلال الورش المقدمة، وكذلك المشاركة في المعرض الذي تم تنظيمه في أعقاب الرحلة، بمشاركة الفنانين المشاركين في الرحلة «. نورة الملحم: صممت بلاطاً مستوحى من قصر الحمراء تقول الفنانة نورة الملحم، مصممة متعددة التخصصات: إن بحثها تضمن إنتاج نماذج أولية باستخدام وسائط مختلفة، مثل الوسائط النظرية والرقمية، تمزج تصاميمها بين الاستدامة والتقاليد. لافتة إلى مشاركتها خلال الرحلة في ورش عمل متنوعة، شملت فنون الأندلس التقليدية، وساهمت هذه الورش في تنمية مهاراتي في مجال دراسات التصميم الإسلامي، وعند زيارتي لقصر الحمراء انبهرت بجمال الزخارف الإسلامية، وصممت بلاطًا مستوحى من البلاط النصري في قصر الحمراء، وتم ترتيب كل عنصر بعناية فائقة. وتصفت تصميمات هذه البلاطة بأنها «تعكس جوانب بصرية، مدمجة بمجموعة غنية من الأشكال والألوان التي زينت جدران القصر وأسقفه وأرضياته». وتتابع الفنانة نورة الملحم: «إلهامي ينبع من حرفية فناني النصري الذين أبدعوا تكوينات معقدة من الجمال الفني العميق، وتصاميم الأشكال الهندسية الرائعة التي تزين القصر الإسلامي».

1068

| 04 أكتوبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
افتتاح معرض "اكتشف الأندلس 2023 - إسبانيا" بمتحف الفن الإسلامي

كشف متحف الفن الإسلامي، مساء اليوم، الستار عن المعرض الفني /اكتشف الأندلس 2023 ـ إسبانيا/ المستوحى من المعالم التاريخية وتقنيات الفن الإسلامي التقليدية في إسبانيا، ويستمر إلى السادس عشر من الشهر الجاري. يضم المعرض الذي افتتحته سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية والسيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمتاحف قطر، أعمالا لعشرة فنانين قطريين هم : (في عبدالله البوعينين، غادة السويدي، روضة السويدي، أحمد نوح، فاطمة المالكي، جابر حنزاب، خالد الجناحي، ملك خالد، خلود الدوسري، ونورة الملحم).. حيث سبق أن زاروا ثلاث مدن في إسبانيا هي: غرناطة، وقرطبة، ومدريد، وذلك في إطار التعاون التعليمي بين وزارة الخارجية ومتحف الفن الإسلامي. وضمن مبادرة /اكتشف/ السنوية، قام الفنانون المشاركون برحلة لزيارة المعالم التاريخية الرئيسية في غرناطة وقرطبة مثل قصر الحمراء، وباتيو دي لوس للعطور، ومعهد آل آيري للفنون، حيث تعلم الفنانون تقنيات وطرق الحفر، وكذلك الرسم بألوان التيمبرا والتذهيب على الجبس، كما زاروا مدينة الزهراء والبيت العربي، حيث شاركوا في ورشة عمل للطباعة بقوالب اللينولين. بعد ذلك، عكف كل فنان على إنتاج أربعة إلى خمسة أعمال فنية من وحي تلك الرحلة، واستعد للمشاركة في جلسة نقاشية عامة تتعلق بتجربته الإبداعية في إسبانيا. وقال السيد سالم عبدالله الأسود، نائب مدير متحف الفن الإسلامي للتعليم وتوعية المجتمع في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن المعرض الذي أقيم بالتعاون بين وزارة الخارجية ومتحف الفن الإسلامي، يمثل نتاجا مبدعا لمجموعة من الفنانين القطريين الموهوبين الذين شاركوا في الرحلة، منوها في الوقت نفسه، بأن هذه الشراكة القيمة ساهمت في تعزيز الفن والتعليم وتشجيع المواهب الشابة، وتحقيق الأهداف التعليمية والفنية. وأكد أن الهدف من هذه الرحلات الفنية ضمن /اكتشف/، هو إيجاد نواة من الفنانين القطريين لديهم معرفة وإلمام بالفنون الإسلامية، حيث إن الفنانين الذين شاركوا في النسختين السابقتين والذين زاروا الهند وتركيا على التوالي يقومون بتوجيه الطلاب في ورش فنية بمتحف الفن الإسلامي، كاشفا في الوقت نفسه، أن الرحلة المقبلة، ستكون العام المقبل (2024) إلى المملكة المغربية. من جهتها، قالت السيدة نورة المعضادي، رئيس قسم تعليم الفن بمتحف الفن الإسلامي في تصريح مماثل لـ/قنا/، إن هذا المعرض، هو نتاج رحلة فنية تعليمية فنية لمجموعة من الفنانين القطريين، حيث إنه في كل رحلة يتم اختيار بلد يزخر بمآثر إسلامية. وأشادت المعضادي بمدى التقدم الهائل لدى الفنانين العشرة المشاركين وما استفادوا منه من خلال ما تم تقديمه لهم في ورش مكثفة، على أيدي فنانين متخصصين في الفن الإسلامي، منوهة بأن ما يعرضه الفنانون في هذا المعرض، هو نتاج بحث وتعلم مستمرين خلال الرحلة. من جهته، أوضح الفنان العراقي العالمي إسماعيل عزام، عضو لجنة تحكيم /اكتشف/، أن اختيار هؤلاء الفنانين بادئ الأمر، تم خلاله مراعاة التنوع والاختلاف في تجاربهم ومدارسهم ومشاربهم الفنية من أجل إثراء تجربة الرحلة. وأشار عزام، بأن الفنانين فاجؤوه بما قدموه من أعمال فنية، أكثر مما توقعه، خصوصا أنه أثناء الرحلة الفنية كان يطلع فقط على الاسكيتشات، وليس على الأعمال النهائية. وأكد الفنان إسماعيل عزام، أن رحلة الفنانين المشاركين لن تتوقف عند هذه المحطة، بل سينطلقون إلى عالم أرحب من الإبداع، خصوصا وأن /اكتشف/ أكسبتهم الثقة في أنفسهم، وزودتهم بعدد من المهارات. من جانبهم، أشاد عدد من الفنانين المشاركين، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بالتجربة الفنية التي خاضوها، واكتشاف الفن الإسلامي في حاضرة الأندلس، منوهين إلى أنها تجربة لن تنسى، أعادتهم إلى قرابة ألف عام، حيث كان المسلمون آنذاك متقدمين في كل مجالات العلوم والفنون، وبنى الذين جاؤوا من بعدهم على ما وصلوا إليه. وفي هذا الصدد، قال الفنان أحمد نوح: عندما زرت هذه المآثر الإسلامية الشاهدة على غنى إرث الحضارة الإسلامية في الأندلس، ووقفت على جنة العريف، وهي موجودة في قصر الحمراء، وكانت مصيفا للأمراء، آثرت أن أقدم عملا فنيا يتزامن مع افتتاح معرض /إكسبو 2023 الدوحة/ للبستنة الدولي المقرر انطلاقه غدا /الإثنين/، من أجل تبيان علم البستنة الذي برع فيه المسلمون وطوروه على يد علماء مشهورين أمثال ابن بصّال الطليطلي، وهو عالم نبات وأحد أشهر علماء الفلاحة في القرن الخامس الهجري، وغيره كثير. وأشار إلى أن لوحة جنة العريف، لم يدخل عليها أي لون، وأنها كلها بتقنية الكولاج عن طريق الورق. كما أشارت الفنانة فيّ البوعينين، إلى أن الأندلس معروفة بثرائها العمراني الإسلامي، وتعرفت على كيف كان الفنانون المسلمون يستخرجون الألوان الطبيعية الأساسية، فضلا على النهل من الورش الخاصة بالتعامل مع الجبس وطريقة التذهيب، وهو ما استلهمته ووظفته في أعمالها الفنية. وألقت الفنانة فاطمة المالكي في أعمالها الفنية، الضوء على احترام المسلمين في الأندلس للمرأة والإعلاء من شأنها، حيث إن باحة السلطان كان بها شرفات ومشربيات، حيث إن النساء كنّ يتابعن ما يجري من أحداث بعيدا عن أعين الرجال، بالإضافة إلى تصميمها أقراطا مستوحاة من النقوش الجبسية في قصر الحمراء. بدوره، أعرب الفنان جابر حنزاب عن انبهاره بما وصلت إليه العمارة الإسلامية في الأندلس والتي تعتبر إلى حد الآن إعجازا فنيا وهندسيا رغم مرور ما يقارب ألف سنة عليها. وأضاف: حاولت أن أنقل ما لفت انتباهي للمشاهد، وذلك بالتقاط صور للمآثر التي زرناها وإضافة رسومات توضح القصة التاريخية التي تأثرت بها. أما الفنانة غادة السويدي، فأشارت إلى أنها حاولت أن تقدم لوحاتها بألوانها الطبيعية من أحجار وطين، بعيدا عن الألوان الصناعية، حتى تنقل صورة عن مشاهداتها للأندلس، وترحل بالزائر إلى هناك عبر أعمالها الفنية، حتى يشعر أنه في نفس المكان. في حين أن الفنانة ومصممة الأزياء روضة السويدي، آثرت أن تبدع في مجال تخصصها، ووظفت الزخارف الإسلامية في الأزياء النسائية ودمج العباءة القطرية مع هذه الزخارف التي تزخر بها الأندلس وخصوصا في قصر الحمراء. كما صممت الشال بألوان فاتحة من الزهور التي تعبق بها جنة العريف في هذا القصر البديع. جدير بالذكر، أن برنامج /اكتشف/، يعد أحدث الأنشطة التي أطلقتها إدارة التعليم بمتحف الفن الإسلامي، وتهدف إلى إلهام الجيل المقبل من المبدعين من خلال تعريفهم على أشكال جديدة من الفنون. ووضعت اللجنة المشرفة على البرنامج، عدة معايير للاختيار، منها أن يكون المرشح قطريا لم يسبق له المشاركة من قبل في هذه الرحلة، وأن يتمتع بخبرة جيدة في مجال الفن، وإعطاء فرصة لاكتشاف المواهب القطرية الجديدة التي لم تظهر من قبل، فضلًا عن اختيار بعض الفنانين ذوي الخبرة الكبيرة ودمجهم مع الجيل الناشئ من أجل تبادل الأفكار والخبرات وخلق بيئة جيدة للتعلم. وتهدف الرحلة إلى إكساب الفنانين القطريين خبرة جديدة في الفن الإسلامي، من خلال المشاركة في ورش عمل فنية، وزيارة معالم الأندلس، واستكشاف عجائب عالم الفن الإسلامي الأصيل.

1068

| 01 أكتوبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
«اكتشف الأندلس» في المتحف الإسلامي

يشهد متحف الفن الإسلامي خلال الفترة من 1 إلى 16 أكتوبر المقبل، عرض أعمال الفنية، عبارة عن تركيب فني، وذلك خلال معرض يحمل عنوان «اكتشف الأندلس»، وسط دعوة الجمهور لاكتشاف الفنون والعمارة الأندلسية من خلال رؤية 10 فنانين قطريين معاصرين. ويُسلط هذا المعرض، الذي سيقام في ردهة المتحف الإسلامي، الضوء على التراث الغني للفنون والهندسة المعمارية الأندلسية من خلال أعمال هؤلاء الفنانين، كما يستكشف بتفاصيله الغنية النسيج المعقد للتأثيرات الإسلامية المتشابكة داخل المناظر الطبيعية الحضرية. وسوف تعكس الأعمال المعروضة تجارب ورؤى الفنانين التي اكتسبوها خلال هذه الرحلة الرائعة. وذكرت متاحف قطر، عبر موقعها الإلكتروني، أنه «في وقت سابق من هذا العام، قام متحف الفن الإسلامي ووزارة الخارجية بدعوة 10 فنانين قطريين للانطلاق في رحلة تعليمية آسرة إلى مدينتين رئيسيتين في إسبانيا – غرناطة وقرطبة – من خلال برنامج «اكتشف الأندلس». وسبق أن وجهت متاحف قطر دعوة إلى الفنانين القطريين للمشاركة في مسابقة «اكتشف الأندلس»، حيث وجه المتحف الإسلامي دعوة إلى جميع الفنانين والمصممين القطريين للانضمام إليه في رحلة فريدة إلى موطن الفن والثقافة الإسلامية في إسبانيا، الأندلس. وتم اختيار الفنانين القطريين بناءً على أعمالهم الفنية والمقابلة الشخصية للانضمام إلى فريق المتحف. وبدأت الرحلة من غرناطة، حيث حملت هذه المدينة أسرار بنو الأحمر وتتجسد في قصر الحمراء، بينما كانت المحطة التالية، مدينة قرطبة حيث كانت عاصمة الدولة الأموية في الأندلس، وذلك لاكتشاف جامع قرطبة والذي كان دائماً رمزاً ومثالاً للتسامح والتعايش بين الثقافات والديانات في الأندلس. وشارك الفنانون القطريون المشاركون في الرحلة في العديد من الورش الفنية، والتي تعكس الفنون المختلفة التي اشتهرت بها الأندلس.

1082

| 19 سبتمبر 2023