رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
10 إصدارات لـ"متاحف قطر" بمعرض الكتاب

تشارك متاحف قطر حاليا في معرض الكتاب بمجموعة من إصداراتها الجديدة التي تسعى من خلالها لمواصلة التزامها بالارتقاء بالوعي حيال الفنون والتراث والإبداع وبناء حس ثقافي ووطني لدى أفراد المجتمع. وتشارك متاحف قطر بعشرة إصدارات حديثة إلى جانب 100 مطبوعة أخرى، تتنوع بين كتب الرسوم التوضيحية الملوّنة، والكتب التي تسلط الضوء على أعمال فنية أبدعها نخبة من الفنانين المحليين والإقليمين والدوليين ممن تستضيفهم متاحف قطر لعرض أعمالهم في الدولة. وقالت السيدة نوف إبراهيم العبدالله، مدير إدارة المطبوعات في متاحف قطر "تعد مشاركتنا هذا العام هي الأكبر على مستوى جميع الدورات السابقة، وتتسم المجموعة الجديدة بطابعها المميز الذي يُحبّب القرّاء في الفنون والإبداع والتراث، فمن خلال مطبوعاتنا المميزة، سيتسنى لزوار جناح متاحف قطر استكشاف مجموعاتنا الفنية الدائمة والأعمال الفنية التي تضمها معارضنا الحالية وتلك السابقة والتفاعل مع تراث أمتنا وتاريخها الثقافي"، لافتة إلى أنه احتفاءً بالإصدارات الجديدة، تنظم متاحف قطر عددًا من الفعاليات والأنشطة الشيقة المخصصة لضيوف المعرض وللعائلات.

341

| 30 نوفمبر 2016

محليات alsharq
متاحف قطر تعرض أعمال بيكاسو وجاكوميتي فبراير القادم

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، تنظم متاحف قطر بالتعاون مع متحف بيكاسو الوطني ومؤسسة جاكوميتي، معرضا مخصصا لأعمال اثنين من أبرز فناني القرن العشرين، وهما بابلو بيكاسو (1881-1973) وألبرتو جاكوميتي (1901-1966) للمرة الأولى في الشرق الأوسط، وذلك في "مطافئ: مقر الفنانين" خلال الفترة من 23 فبراير إلى 21 مايو 2017. يقام هذا المعرض تحت إشراف كاترين غرينيير، مديرة مؤسسة جاكوميتي، ويضم أكثر من 120 عملا فنيا للفنانين المرموقين تم جلب بعضهما من المجموعات الفنية في متحف بيكاسو الوطني ومؤسسة جاكوميتي، واستعارة البعض الآخر من مجموعات فرنسية مذهلة وغيرها من المجموعات الدولية. وتتنوع هذا الأعمال بين اللوحات الفنية والمنحوتات والرسومات والصور والمقابلات مع الفنانين. ويأتي هذا المعرض تتويجا لعامين من البحث الذي أجرته مؤسسة جاكوميتي ومتحف بيكاسو الوطني، وفيه يُكشَف النقاب للمرة الأولى عن العلاقة غير المعروفة بين الفنَّانَين. فبرغم الفجوة العمرية الكبيرة بينهما، إلا أن هناك العديد من المواقف الشخصية والمهنية التي جمعت بينهما. وأفاد بيان صحفي لمتاحف قطر، بأن المعرض يتألف من ستة أقسام، ملقيا الضوء على زوايا مختلفة للإبداع الفني الذي أنتجه كل فنان، حيث يتتبع مسار تطوير أعمالهما الفنية منذ مرحلة الشباب وصولا إلى إبداعاتهم الحداثية، موضحًا التوافق بين أعمالهما ومدى تأثرها بالحركة السيريالية وعودة الواقعية في فترة ما بعد الحرب. ويضم المعرض أعمالًا بارزة لكل فنان منها: البورتريه الذاتي (1901)، امرأة تلقي حجرا (1931) والعنزة (1950) لبيكاسو، وزهرة في خطر (1932)، وامرأة طويلة القامة (1960)، والرجل الذي يمشي (1960) لجاكوميتي، إلى جانب مجموعة من المنحوتات النادرة الرقيقة، وبعض الأشياء التي اكتشفت مؤخرا ومنها رسومات وأرشيف للصور بالإضافة إلى نسخ طبق الأصل من أعمال الفنانين مخصصة لضعاف البصر. ومن المرتقب أن يعقد على هامش المعرض سلسلة من المحاضرات والبرامج التثقيفية المكثفة.

558

| 29 نوفمبر 2016

محليات alsharq
انضمام خمسة أعضاء جدد لمجلس أمناء "الدوحة للأفلام"

تستمر سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، المؤسس ورئيس مجلس الأمناء لمؤسسة الدوحة للأفلام، في رئاسة المجلس، وذلك خلال الإعلان اليوم عن تشكيل مجلس الأمناء الذي يضم خمسة أعضاء جدد يمثلون الوزارات والهيئات الرئيسية والمؤسسات الإعلامية الوطنية والدولية. كما يواصل سعادة منصور إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر والمستشار الخاص لسعادة رئيس مجلس الأمناء، وسعادة عيسى بن محمد المهندي رئيس مجلس إدارة نادي السباق والفروسية، حضورهما في المجلس. وينضم إلى المجلس الأعضاء الجدد وهم: سعادة الشيخ ثاني بن حمد بن خليفة آل ثاني، صاحب اهتمام كبير بالأفلام وعضو الأسرة الحاكمة، وسعادة صلاح بن غانم بن ناصر العلي المعاضيد وزير الثقافة والرياضة، وسعادة ناصر بن غانم الخليفي رئيس مجلس إدارة شركة قطر للاستثمار الرياضي والرئيس التنفيذي لمجموعة beIN الإعلامية، وسعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد بن جاسم بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، وسعادة الشيخ سيف بن أحمد بن سيف آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي ومدير مكتب رئيس الوزراء بالإنابة. يتمتع أصحاب السعادة أعضاء مجلس الأمناء بخبرات واسعة ومتنوعة في العمل مع مؤسسات وطنية ودولية، حيث سيعملون مع فريق مؤسسة الدوحة للأفلام لبناء منصة ثقافية قوية تعزز مكانة قطر كمنتج رائد للمحتوى الإبداعي من المنطقة العربية. حقبة جديدة وقالت سعادة الشيخة المياسة: "سيعمل مجلس الأمناء في مؤسسة الدوحة للأفلام على دعم المؤسسة مزيدا من النمو والانتقال إلى حقبة جديدة تركز على قيادة صناعة سينمائية قطرية حيوية، وتعزيز الجيل القادم من المواهب الذين يبتكرون محتوى قويا في الشرق الأوسط. وفي حين قطعت مؤسسة الدوحة للأفلام طريقا طويلا في تحقيق أهدافها التأسيسية، فإنه من المهم دائما إعادة النظر في أولوياتنا الاستراتيجية لتعكس تطلعات الشباب". وأضافت سعادتها: "مؤسسة الدوحة للأفلام مؤسسة سينمائية شابة ذات رؤية وطموح عالمي، وسيعمل المجلس الجديد على وضع المقاربات الابتكارية والإبداعية التي تلبي مهمة المؤسسة. كما سيركز الأعضاء أيضا على جعل صناعة الأفلام والثقافة جزءا من اهتمامات المجتمع القطري من خلال الاحتفال بتراثنا وقيمنا الغنية".

626

| 28 نوفمبر 2016

تقارير وحوارات alsharq
حافظ علي لـ"الشرق": متاحف مشيرب وجهة مهمة بالمشهد الثقافي القطري

10 آلاف زائر منذ افتتاحه رسمياً صروحنا ساحة ثقافية لتبادل الأفكار وإثراء الحوار البيوت الأربعة خلفية تاريخية لمعالم قطرية بارزة متاحف مشيرب تعيدنا إلى نمط الحياة التقليدية لدينا مكتبة مهمة تضم المراجع اللازمة لإعداد الدراسات المتاحف .. تاريخ زاخر بالمعرفة في قالب فني جميل أكد السيد حافظ علي - رئيس متاحف مشيرب – أن متاحف مشيرب أصبحت وجهة أساسية ورئيسية ضمن المشهد الثقافي الكبير في قطر، لافتاً إلى أن المتاحف في أي بلد في العالم تمثل الهوية الثقافية للبلد والشعب معاً، وتعتبر من العلامات البارزة التي تعكس الحضارة في أي مجتمع. وقال في أول حوار خاص لـ(الشرق) إن قطر أولت كل الاهتمام بالمتاحف على اختلافها، وتعد المتاحف مكوناً رئيسياً من تاريخ البلاد وجسراً يربط تاريخنا العريق بحاضرنا ومستقبلنا، موضحاً أن أبواب المتاحف مفتوحة على الدوام للطلبة والباحثين الراغبين بالقيام بأبحاث ودراسات، حيث توجد هناك مكتبة مهمة تحتوي على المراجع اللازمة لإعداد تلك الدراسات. وإلى نص الحوار : * مر عام على تدشين متاحف مشيرب، فهل استطاعت تحقيق رسالتها المنشودة؟ - افتتحت متاحف مشيرب في أكتوبر 2015، والآن بعد أكثر من عام من افتتاحها نستطيع القول بأن المتاحف أصبحت وجهة بارزة ومهمة لسكان قطر وللزوار على حدّ سواء. تتركز رسالتنا على أن نحافظ على تاريخ هذه المنطقة الحيوية التي كانت مقراً للتجارة والأعمال والحياة، ونقدمها في قالب فني يوثق لتلك المراحل المهمة في تاريخ وطننا وفي مسيرته نحو التقدم. فالتاريخ جزء رئيسي من حياة كل وطن وكل شعب، ونحن نقدم لأجيالنا صورة عن ذلك الماضي العريق لنقول له بأن ما نعيشه اليوم لم يولد نتيجة صدفة بل نتيجة جهود الأجداد والقطريين الأوائل الذين تعبوا واجتهدوا لنصل إلى ما نحن عليه الآن. معالم بارزة * ما هي الإستراتيجية التي تقوم عليها متاحف مشيرب باعتبارها واجهة ثقافية؟ - متاحف مشيرب وجهة ثقافية بارزة في مشيرب قلب الدوحة وفي الدوحة بشكل عام، وهي تعكس تاريخ أربعة بيوت تراثية تم ترميمها في الحي التراثي ضمن المشروع، تعكس هذه البيوت خلفية تاريخية ذات معالم بارزة في تاريخ قطر، وتوفر ساحة ثقافية لتبادل الأفكار وإثراء الحوار حول الماضي والمستقبل، وتمثل متاحف مشيرب محطة مهمة لاسترجاع نمط الحياة التقليدي القائم على مظاهر التفاعل الاجتماعي والإحساس بالإخاء وحسن الجوار. ولقد اعتمدنا خلال عملية البناء المحافظة على البيوت التراثية وعلى معالمهما المعمارية والفنية لتكون شاهداً حياً على تاريخنا العريق، وفي الوقت نفسه اعتمدنا في هذه المتاحف تكنولوجيا حديثة وتفاعلية ومعاصرة تساعدنا على حمل الزوار إلى تلك الحقبة بطريقة مشوقة. وقد أصبحنا الآن وجهة أساسية ورئيسية ضمن المشهد الثقافي الكبير في قطر ونساهم في حفظ تاريخ أجدادنا للأجيال القادمة، خصوصاً وأننا نوثق لحقبة مهمة جداً تتمثل في حقبة اكتشاف النفط وبدء عملية التحول في قطر، وذلك لتكريم القطريين الأوائل الذين مهدوا الطريق للنهضة والتقدم في قطر. * البيوت التاريخية الأربعة تعكس تراث قطر وتاريخها العريق .. حدثنا عن ذلك؟ - تتألف متاحف مشيرب من أربعة بيوت تراثية تحكي كل منها فصلاً من فصول تاريخنا، وكما ذكرت تمت المحافظة على بيوت تراثية ويمكن للزائر مشاهدة ذلك عند زياته للمتاحف.، والمتاحف الأربعة هي "بيت بن جلمود" والذي يؤدي دوراً محورياً في التوعية ومحاربة مظاهر الاسترقاق على مستوى العالم، حيث يستعرض مظاهر الصبر والمثابرة في مواجهة العديد من المحن والصعاب الإنسانية. و"بيت الرضواني"، وهو يستعرض التحول الذي طرأ على حياة العائلة القطرية مع اكتشاف النفط وتوصيل الكهرباء في دولة قطر، كما يرسم هذا البيت في الأذهان صور الترابط الأسري والاجتماعي الذي كانت تتميز بها العائلات فيما بينها، بالإضافة إلى "بيت محمد بن جاسم" والذي من خلاله يتسنى للزائر التعرف على التحديات التي خاضتها دولة قطر من أجل المحافظة على التوازن بين متطلبات الحياة المعاصرة والتراث والثقافة القطرية. أما " بيت الشركة" والذي كان مقراً رئيسياً لأول شركة نفط عملت في قطر، فيروي قصص الرواد القطريين الذين عملوا بكد ونشاط في حقول النفط قديماً ووهبوا حياتهم من أجل بناء وطنهم وتأمين لقمة العيش لأبنائهم وأسرهم، وكانوا أول من ساهم في إحداث تحوّل حاسم في مسيرة نمو قطر خلال فترة اكتشاف النفط. زخم الفعاليات تعتبر متاحف مشيرب ساحة ثقافية لتبادل الأفكار، فما البرامج التي تقدمونها في هذا المجال؟ - متاحف مشيرب توفر مناخاً ملائماً للتبادل الثقافي وتبادل الأفكار ومساحة للتلاقي والتعرف على مختلف الثقافات. في هذا الإطار فإن متاحف مشيرب ترحب على الدوام بإقامة البرامج والمعارض، وقد استضفنا في المتاحف مؤتمراً بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف في شهر مايو، كما استضفنا مؤتمرات خاصة بشركة مشيرب العقارية، ونستضيف الآن معرض "شي عجيب" بالتعاون مع جامعة فرجينيا كومنولث في قطر في بيت الشركة ويستمر حتى 26 يناير 2017. وقد استلهم معرض «شي عجيب» هذا العام رؤيته من متاحف مشيرب، الأيقونة الثقافية الجديدة في قطر، حيث انبثقت فكرة الأعمال الفنية في المعرض من مواضيع الابتكار والتنمية الصناعية والنمو والتقدم التي يعبِّر عنها. ويأتي هذا التوجه الإبداعي انعكاساً للخلفية التاريخية التي يجسدها «بيت الشركة» حول مرحلة اكتشاف النفط في قطر وتفاصيل ظروف المعيشة التي عاشها الرواد الذين وضعوا الأسس الأولى لقطر الحديثة. دعم الهوية * برأيكم هل المتاحف تلعب دوراً في إثراء المعرفة؟ وهل أدت دورها؟ - المتاحف في أي بلد في العالم تمثل الهوية الثقافية للبلد والشعب وتعتبر من العلامات البارزة التي تعكس الحضارة في أي مجتمع، وهي المكان الذي يحفظ التاريخ للأجيال المتعاقبة وفي الوقت نفسه شكل من أشكال الفنون الجميلة. ولهذا أولت قطر كل الاهتمام بالمتاحف على اختلافها، ومتاحف مشيرب مكون رئيسي من تاريخ بلدنا وإن شاء الله نؤدي دورنا بالشكل المطلوب لتشكل متاحفنا جسراً يربط تاريخنا العريق بحاضرنا ومستقبلنا ولتكون شاهداً في كل الأوقات على تاريخنا. إلى الآن نستطيع أن نلمس الردود الإيجابية والإعجاب بمتاحف مشيرب من كل من زارها، وبالتالي فإن المتاحف تزخر بالمعرفة والمعلومات والحقائق في قالب فني جميل. تنوع الزائرين * كم وصل عدد زوار متاحف مشيرب منذ تدشينها رسمياً؟ - منذ افتتاح متاحف مشيرب استقبلنا عدداً كبيراً من الزوار، سواء من المقيمين في قطر أو من الزوار والسياح فاق 10 آلاف زائر، كما حظينا بزيارة العديد من الوفود الدبلوماسية والسفراء المعتمدين في قطر ووفود من طلاب المدارس والجامعات وكذلك الباحثين الذين اطلعوا على بيوت تراثية مختلفة ليستفيدوا منها في دراستهم وأبحاثهم. زيارات الطلاب * ماذا عن زيارات طلبة المدارس والجامعات؟ - أبوابنا مفتوحة على الدوام للطلبة من مختلف مدارس قطر لزيارة البيوت التراثية الأربعة وكذلك طلاب الجامعات الراغبين بالقيام بأبحاث ودراسات متعلقة، فلدينا مكتبة مهمة تحتوي على المراجع اللازمة لإعداد الدراسات ونحن من جهتنا مستعدون لتقديم المساعدة اللازمة في هذا الأمر.

3422

| 26 نوفمبر 2016

محليات alsharq
5 أفلام قطرية تشارك في فعالية فنية بلندن الخميس

تشارك 5 أفلام قطرية قصيرة في فعالية فنية تقام في العاصمة البريطانية لندن، غدا الخميس برعاية هيئة متاحف قطر ومؤسسة الدوحة للأفلام ومجلس الفنون البريطاني، وذلك ضمن فعاليات معرض الفن المعاصر من قطر الذي انطلق في 11 من نوفمبر الجاري، وستعقد قاعة الفنون "بي 21" حلقة نقاشية لمخرجي الأفلام القطرية الخمسة عقب عرض الأفلام، لمناقشة تجاربهم في الإخراج وصناعة الأفلام، كما ستقوم جامعة "سواس" البريطانية باستضافة المخرجين القطريين الخمسة يوم الجمعة لعقد ورشة عمل، مع طلبة الفنون بالجامعة البريطانية، وعدد من خبراء السينما البريطانيين حول الأفلام القطرية الخمسة، وذلك بعد عرضها بقاعة الاجتماعات بالجامعة، لتبادل التجارب والمعلومات الفنية حول صناعة السينما في قطر ومنطقة الخليج بشكل عام، وسيكون حضور الأفلام القطرية لجميع الفئات والأعمار والهيئات والمدارس مجانا. الأفلام القطرية الخمسة وسيكون فيلم "بدون" القطري للمخرج "محمد الإبراهيم" أول الأفلام التي ستعرض في هذه الفعالية الفنية، حيث إنه سيكون العرض الأول له أمام الجمهور البريطاني، وتصل مدة عرض الفيلم "بدون" القطري إلى 12 دقيقة، وكان الفيلم قد حصل على 3 جوائز قبل عرضه في بريطانيا، أولها جائزة أفضل الأفلام الروائية القصيرة في مهرجان "أبوظبي" السينمائي السابع، كما حصل فيلم "بدون" على الجائزة الثانية لأفضل فيلم قصير بمهرجان "دول مجلس التعاون الخليجي الثاني، والجائزة الثالثة التي حصل عليها فيلم "بدون" كانت أفضل سيناريو من نفس المهرجان، ويناقش الفيلم ظاهرة اجتماعية في الواقع العربي والخليجي ويتحدث عن حياة الأشخاص بدون جنسية ومعاناتهم خلال حياتهم اليومية، وتم إنتاج الفيلم في عام 2012 . والمخرجة القطرية "أمل المفتاح" ستقدم فيلمها القصير "الحمال" وهو وثائقي يتحدث عن حياة الحمالين الذين يعملون على مساعدة المتسوقين المتواجدين في سوق "واقف" في الدوحة . أما الفيلم الثالث الذي سيتم عرضه على الجمهور البريطاني خلال هذه الفعالية فهو الفيلم الكوميدي "10%" وهو للمخرج القطري "يوسف المعضادي" ويحكي عن شاب شغوف بجهاز الهاتف المحمول طوال ساعات يومه، ويتعرض للمعاناة بسبب اهتمامه الزائد بالهاتف المحمول، حيث يخسر وظيفته ويحطم سيارته ويقع في بالوعة، ويعتمد فيه المخرج على الرواية الشخصية للبطل . والفيلم الرابع وهو فيلم يتحدث خصيصا عن المرأة "جمانة الشرق الأوسط" وهو للمخرجة القطرية "سارة الدرهم" وفيه تعرض قصصا متنوعة عن النساء ومعظم الفيلم يدور في الدوحة وباريس، ومن بين الأفلام فيلم "جزاع" الوثائقي وهو يحكي حياة شخصية قطرية وعلاقتها الخاصة مع الصقر الذي تملكه والذي يكون اسمه "جزاع"، حيث تعرض المخرجة القطرية "عائشة المهندي" قصة حياة والدها والصقر "جزاع" الذي يملكه وتعرض عددا من رحلات القنص التي كان يقوم بها والدها مع صقره . وقد بدأت فعاليات معرض "الفن المعاصر من قطر" في 11 نوفمبر الجاري في العاصمة البريطانية لندن في أول احتفالية ضخمة يشارك فيها 26 فنانا وفنانة من قطر معاصرين وشباب مبدع، من كافة مجالات الفنون المعاصرة، وستستمر فعاليات المعرض حتى 20 ديسمبر القادم، من خلال 8 فعاليات فنية تقام في لندن، تقدم أكثر من 50 عملا فنيا قطريا في المعرض يعرض خلالها الفنانون القطريون ملامح الصورة التراثية والمعاصرة للشخصية القطرية والعربية، وكيفية الارتباط بين الحاضر والماضي في قطر، وتميزت الأعمال الفنية بالابتكار والحداثة على مستوى الفنون المعاصرة .

754

| 23 نوفمبر 2016

محليات alsharq
"متاحف قطر" تحتفي بمتطوعي "حُماة الزبارة"

كرمت متاحف قطر المتطوعين المشاركين في برنامج الحفاظ على موقع الزبارة الأثري التابع لليونسكو، البالغ عددهم " 50 " متطوعًا من قطر ومختلف دول العالم، وذلك في حفل عشاء أقيم مساء اليوم، بحضور عدد من كبار مسؤولي اليونسكو ومسؤولي متاحف قطر، بمتحف الفن الإسلامي. وشكّل البرنامج - الذي استمر على مدار 20 يومًا - جزءًا من حملة متطوعي التراث العالمي بمنظمة اليونسكو "معًا لأجل التراث"، وهي مبادرة تجري في إطار برنامج التعليم في مجال التراث العالمي التابع للمنظمة والذي يهدف إلى نشر الوعي بأهمية صون التراث العالمي وحمايته، مما يسهم في حثّ الشباب على تقدير التنوع الثقافي واحترامه والتحلي بالمسؤولية تجاه الحفاظ على التراث. وتوجه السيد علي الكبيسي، المدير التنفيذي لقطاع الآثار في متاحف قطر، بالشكر للمتطوعين على تكريس وقتهم وجهدهم للمشاركة في حملة الحفاظ على موقع الزبارة التاريخي الذي يعد أكبر المواقع التراثية في قطر والمدرَج مؤخرًا من قبل اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي قائلا "كم هو رائع أن يغتنم الشباب هذه الفرصة التطوعية الفريدة ليكتسبوا خلالها المهارات الفنية لحفظ الآثار في قطر ويستثمروا أجواء الود والتعاون الذي يتيحها هذا البرنامج الحيوي للتبادل الثقافي في التعرّف على بعضهم الآخر وبناء صداقات قوية". ولفت إلى أن قطر تفتخر بتراثها الغنيّ الممتد على مدار آلاف السنوات، لذا فإن الحفاظ على هذا التاريخ للأجيال القادمة مسألة حيوية، ويحق لكل متطوع أن يشعر ببالغ الفخر بدوره البارز الذي أداه لحماية هذا الموقع التراثي العالمي المبهر والحفاظ عليه. وتنوعت جنسيات المتطوعين في البرنامج لتشمل بلدان عدة منها إسبانيا ونيجيريا وألمانيا والعراق والأردن والمكسيك ومصر والإمارات العربية المتحدة وبنين وغانا واليمن وباكستان وتايوان وبلجيكا وتركمانستان والجزائر، إلى جانب 12 متطوعًا من قطر، وشارك جميع المتطوعين في سلسة من الأنشطة التوعوية والعملية في قلعة الزبارة والمنطقة المحيطة بها، وركزت الأنشطة على تقنيات الحفظ الوقائي للآثار، حيث تعاون المتطوعون خلالها مع فريق حفظ الآثار في متاحف قطر، وتعلموا أساسيات حماية مواد البناء وتدعيم الجص، وكيفية كتابة تقارير التوثيق والحفظ المتعلقة بالمواقع الأثرية. كما تدربوا على مبادئ التنقيب عن الآثار في قطر ومبادئ التوثيق الأثري.

442

| 23 نوفمبر 2016

محليات alsharq
متاحف قطر تستقبل 20 فناناً ببرنامج "مطافئ"

إستقبلت متاحف قطر دفعة جديدة من منتسبي برنامج "مطافئ: مقر الفنانين" البالغ عددهم 20 مبدعًا ومبدعة، منهم "10" فنانين قطريين من مختلف التخصصات بما في ذلك الفن والتصوير والفيديو والتصميم والرسم والشعر، وذلك تحت الرعاية الكريمة لسعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر..يهدف البرنامج إلى توفير ساحة للتبادل الإبداعي ولدعم الفنانين المحليين لإنتاج أعمال إبداعية أصيلة، حيث يستقبل البرنامج مجموعة مختارة من الفنانين القطريين والمقيمين في دورته الزمنية التي تمتد على مدار تسعة أشهر.واختارت لجنة التحكيم المكونة من 4 اعضاء عدد 20 فناناً للإنضمام للبرنامج من إجمالي اكثر من 150 طلبًا استقبلته متاحف قطر للمشاركة في البرنامج، وتشكلت لجنة التحكيم من سعادة الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، العضو المنتدب – مركز قطر للقيادات، ووسام صالح المانع، المدير التنفيذي لمجموعة المانع، والفنان القطري فرج دهام، وريس هيمزوورث رئيس قسم الرسم والطباعة في جامعة فرجينيا كومنولث في قطر.وقال السيد خليفة العبيدلي، مدير مطافئ مقر الفنانين، "إنه لمن دواعي سرورنا أن نرحب بالدفعة الثانية من الفنانين المبدعين والمتميزين من مختلف التوجهات الفنية خلال فترة إقامتهم ببرنامج "مطافئ: مقر الفنانين، ولا أخفي عليكم مدى شغفي بهذه المبادرة الهامة لتطوير الفنانين في قطر والاحتفاء بالمواهب المحلية، كما أنها تعطي الفنانين الشباب مساحة للتطور وعرض أعمالهم والتعاون فيما بينهم"، لافتاً إلى أن هذه المبادرة تعكس رؤية متاحف قطر الداعمة للإبداع والابتكار في الحياة الثقافية للبلاد، متمنياً أن تساعد المرحلة الثانية من البرنامج هؤلاء الفنانين الواعدين في الإطلاق بأعمالهم نحو العالمية.

386

| 22 نوفمبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
"متاحف قطر" تستقبل دفعة جديدة من مبدعي "مطافئ: مقر الفنانين"

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، استقبلت متاحف قطر دفعة جديدة من منتسبي برنامج "مطافئ: مقر الفنانين" تتكون من عشرين مبدعا ومبدعة. وتعود بدايات برنامج "مطافئ: مقر الفنانين"، الذي يتخذ من مبنى مطافئ الدوحة القديم مقرا له، إلى مارس 2015. ويهدف البرنامج إلى توفير ساحة للتبادل الإبداعي ولدعم الفنانين المحليين لإنتاج أعمال إبداعية أصيلة، حيث يستقبل البرنامج مجموعة مختارة من الفنانين القطريين والمقيمين في دورته الزمنية التي تمتد على مدار تسعة أشهر. واختارت لجنة التحكيم المكونة من 4 أعضاء 20 فنانا للانضمام للبرنامج من إجمالي أكثر من 150 طلبا استقبلته متاحف قطر للمشاركة في البرنامج. وتتألف المجموعة المتأهلة، والتي تضم 10 قطريين، من فنانين من مختلف التخصصات بما في ذلك الفن والتصوير والفيديو والتصميم والرسم والشعر. وفي هذا السياق، رحب الفنان خليفة العبيدلي مدير "مطافئ مقر الفنانين"، في تصريح له بالمبدعين الجدد، مشيرا إلى أن هذه المبادرة التي وصفها بـ"الهامة" تسعى إلى تطوير الفنانين في قطر والاحتفاء بالمواهب المحلية، كما أنها تعطي الفنانين الشباب مساحة للتطور وعرض أعمالهم والتعاون فيما بينهم، فضلا عن كونها تعكس رؤية متاحف قطر الداعمة للإبداع والابتكار في الحياة الثقافية للبلاد. ويتضمن البرنامج توجيه المشاركين وتدريبهم على يد عدد من الفنانين البارزين محليا. كما يوفر للمشاركين فرصة الاحتكاك مع مجموعة من ألمع الأسماء الفنية العالمية الذين تستقطبهم متاحف قطر باستمرار إلى دولة قطر، بالإضافة إلى تواصلهم مع عدد من أمناء المتاحف والمؤرخين والأساتذة الجامعيين المشهورين عالميا. وكانت الدفعة الأولى من منتسبي البرنامج قد أنهت فترة إقامتها التي امتدت لتسعة أشهر في مطلع فصل الصيف الماضي، وشهدت نجاحا كبيرا توج بتنظيم معرض في كراج جاليري بمطافئ وضم أعمالا مختارة لجميع مبدعي ومبدعات البرنامج قاموا بإنتاجها خلال هذه الفترة الناجحة. يشار إلى أن برنامج "مطافئ: مقر الفنانين" يقع في قلب المجتمع الفني المزدهر في الدوحة، وقد تم تشييد مركز الدفاع المدني بالدوحة عام 1982، وأقام فيه لواء المطافئ حتى عام 2012 حتى تم تسليمه لمتاحف قطر لإعادة تأهيله وتحويله إلى مقر جديد لبرنامج الإقامة الفنية.

613

| 22 نوفمبر 2016

محليات alsharq
مسجد الرويس يرتدي حلة التطوير والترميم

تدشنه متاحف قطر خلال اليوم الوطني.. علمت "الشرق" أن متاحف قطر تعمل حالياً على بحوث وأنشطة ترميمية بمسجد الرويس والذي يعد من أقدم المساجد في الدولة، ويتوقع تدشينه وافتتاحه أمام الجمهور خلال اليوم الوطني 18 ديسمبر المقبل. وتأتي إعادة وتأهيل المسجد ضمن رؤية متاحف قطر في أن تصبح المواقع الأثرية مصدر إلهام للأجيال القادمة لاستكشاف الحضارة القديمة والتعرف على تاريخ قطر وماضيها، فقد تم مؤخراً إعادة ترميم عدد من المساجد في مختلف مناطق الدولة أبرزها مسجد أبو ظلوف ومخفر شرطة الرويس، ومساجد بمدينة الوكرة وسميسمة ودخان. وحرص فريق العمل على الاحتفاظ بالطابع القديم لمسجد الرويس وأصالته، والذي شيد في أربعينيات القرن الماضي، حيث تدرجت أعمال الترميم على مراحل عدة من تدعيم الجدران إلى إزالة الأقسام المنهارة من الأسقف ثم مراقبة الحالة الإنشائية للمسجد بمتابعة التصدعات والشقوق، كما تم التخطيط لدراسات لاحقة مثل دراسة التربة وأساسات المسجد والرامية إلى البحث عن حلول كفيلة بمنع التأثير السلبي لمياه البحر على الأساسات والجدران. ويعمل قوم فريق التراث الثقافي بمتاحف قطر على التنقيب في المواقع التراثية المهمة في قطر، وترميم الآثار والحفاظ عليها وتعريف الجمهور وزيادة الوعي بها، فضلاً عن دفع مجال الآثار قدمًا من خلال التعاون مع متخصصين إقليميين ودوليين، وربط الشعب القطري بماضيه، في حين يدعم القطاع عددًا من البعثات الدولية المختلفة، منها مشروع قطر - السودان الذي تم إطلاقه عام 2005، وتتنوع أنشطته بين المهام الأثرية والحفاظ على الآثار وإجراء الدراسات البحثية في السودان، ويغطى فترة تاريخية تمتد من قبل التاريخ وحتى العصر الإسلامي. كما يتم التركيز على ربط الشعب القطريّ بماضيه، من خلال التواصل المستمر مع أفراد المجتمع بغرض الارتقاء بوعيهم حيال المشروعات والبرامج المخصصة لتثقيف الجمهور، ومنها تنظيم جولات إرشادية لطلاب المدارس وكبار الشخصيات في المواقع التراثية، إلى جانب التنسيق مع منسقي الجولات السياحية في قطر. التراث الثقافي قطع فريق التراث الثقافي شوطًا كبيرًا خلال العام الماضي، حيث تم إجراء مشروع مسحي في جنوب قطر، وتم الانتهاء من الدراسات المسحية وأعمال التنقيب في العديد من المستوطنات التي جرى اكتشافها ومنها أسيله وروضة أثلم، وذلك بالتعاون مع بعثة المعهد الألماني للآثار، فضلاً عن أن تعاون مع جامعة قطر للبحث عن الآثار الغارقة، وستكون المرحلة الأولى بشمال قطر، ضمن مسح شامل، بالإضافة إلى توثيق عدد من المباني التراثية واكتشاف عظام بشرية تعود لفترة ما قبل الإسلام في ليشا وحلوان في شمال قطر.

3339

| 21 نوفمبر 2016

محليات alsharq
متاحف قطر تعقد مجلسها الأول للمدرسين

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، عقدت متاحف قطر اليوم، مجلسها الأول للمدرسين، تأكيدا على التزامها المستمر بالارتقاء بوعي أفراد المجتمع تجاه الفنون والتراث والإبداع. شارك في اللقاء الذي احتضنه متحف الفن الإسلامي، 200 معلم من مختلف أنحاء قطر وبحضور سعادة الشيخة المياسة التي دعت المعلمين للتواصل مع المسؤولين التربويين والمهنيين في متاحف قطر وزيادة التعاون معهم، واستمعت لآرائهم حول البرامج والموارد التعليمية المتاحة لدى متاحف قطر. كما حضر اللقاء كل من السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر ومستشار سعادة رئيس مجلس الأمناء، والسيدة فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، وألقى كل منهما كلمة أمام المشاركين. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، بهذه المناسبة، "نلتزم في متاحف قطر بإتاحة الفرص والموارد التعليمية لجميع أفراد المجتمع القطري، بمن فيهم المعلمون لتعزيز معارفهم الفنية والثقافية وتمكينهم من نقل هذه المعارف إلى جيل جديد من مبدعي المستقبل". وأضافت سعادتها: "لا نغفل أيضًا أهمية الاستمرار في عقد فعاليات على غرار هذا الإجتماع نظراً للفائدة الكبيرة التي نجنيها من آراء المشاركين وتعليقاتهم، وهو ما يساعدنا في تحسين أنشطتنا التعليمية بشكل مستمر وإضافة برامج أخرى تشحذ الطاقات الإبداعية لأفراد المجتمع وتثري خيالهم وتوسّع آفاقهم. لقد سعدنا بالتجاوب الكبير مع هذا اللقاء اليوم ونتطلع لعقد المزيد من الفعاليات المشابهة في المستقبل". وخلال هذا الاجتماع الذي تمحور حول الدور التعليمي والتثقيفي لمتاحف قطر، حظي المشاركون بجولة تعريفية في قاعات متحف الفن الإسلامي، واستكشفوا العديد من المقتنيات الفنية التعليمية، وقاموا بزيارة المركز التعليمي بمتحف الفن الإسلامي وتفقّدوا مكتبة المتحف وعددا آخر من مرافقه. وفي ذات السياق، أتاح هذا اللقاء فرصة للمعلمين للتعرّف على متاحف قطر والجهات التابعة لها، واستكشاف الموارد التعليمية التي توفرها، والمشاركة بآرائهم حول تلك الموارد، وطرح أفكارهم بشأن إضافة موارد جديدة في المستقبل، كما تعرّف المعلمون أيضًا على فرص التطوير المهني التي تخطط متاحف قطر لإتاحتها لهم من خلال برامج تدريب المعلمين وخاصة في مجال الفن التطبيقي وتاريخ الفن. وتسعى متاحف قطر عبر كافة إداراتها إلى أن تلبي أنشطتها التثقيفية والتعليمية اهتمامات المدرسين وأن تتوافق برامجها مع المناهج الدراسية. يشار أن متاحف قطر تقدم طيفًا واسعًا من البرامج التعليمية والأنشطة الحيوية في جميع أنحاء دولة قطر سنويًا، لا سيما الأنشطة التعليمية التي تتيحها لجميع الأعمار والفئات للاستمتاع بها والمشاركة فيها، ومنها جولات منتظمة للمعارض، وفصول لتعليم الفنون والخطوط، وورش عمل فنية. وتهدف جميع الأنشطة وورش العمل لتعزيز الروابط الأسرية وتعزيز المهارات الإبداعية وبناء الثقة وتحسين مهارات التواصل.

772

| 20 نوفمبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
العزاوي لـ"الشرق": "الرجل الطائر".. هديتي إلى مطار حمد الدولي

قطر أصبحت امتيازاً ثقافياً بالمنطقة الدوحة تزخر بمجموعة هائلة من أعمال المبدعين العرب يمثل الفنان العراقي ضياء العزاوي جزءًا أساسيًا في الحركات الثقافية منذ الستينيات وحتى يومنا، حيث يسعى من خلال أعماله الفنية إلى تحقيق رسالته نحو إعادة النظر في التواريخ الفنية والسرديات التي تعيد تعريف المنطقة، والمشهد التشكيلي العربي. "الشرق" التقت به في حوار خاص ليؤكد أن قطر قد أصبحت امتيازا ثقافيا هائلا في المنطقة، من خلال ما تقوم به من دور كبير في استقطاب الفنانين العرب ودعمهم اللامحدود لنشر أعمالهم الفنية، وإلى التفاصيل: دشنت متاحف قطر مؤخرًا معرض استعادي لأعمالك الفنية (من 1963 حتى الغد) حدثنا عن ذلك؟ أنا محظوظ جدًا بالدعم الكبير الذي أحظى به من متاحف قطر برعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وهذا الدعم ليس بغريب على مؤسسة ثقافية كبيرة تضع ضمن أولوياتها دعم الثقافة والفن على حد سواء. ومؤخرًا تدشين معرض بعنوان "أنا الصرخة أي حنجرة تعزفني؟" وهو معرض استعادي (من 1963 حتى الغد)، يضم أكثر من (500) قطعة فنية، مما يعد فرصة للباحثين بإجراء دراسات وبحوث وثائقية حول المجموعة الموجودة، وبشكل عام تربطني علاقة وطيدة مع متاحف قطر، حيث كانت أعمالي الفنية حاضرة بالمعرض الافتتاحي للمتحف العربي للفن الحديث وجاليري متاحف قطر الرواق عام 2010. جديد فني لديك مجموعة من الأعمال الفنية في أماكن مختلفة من الدوحة، فما أبرزها؟ لعبة الأحصنة الدوارة باسم "الشرق الساحر"، والتي صممتها في يونيو الماضي، كما أن لديّ مجموعة من الأعمال الفنية العامة التي من المقرر عرضها في أماكن مختلفة من الدوحة، وينتظر أن تدشن متاحف قطر قريبًا منحوتتين في مطار حمد الدولي بعنوان "الرجل الطائر" لينضما إلى مجموعة الرسومات والمنحوتات المتنامية للفنانين الدوليين والمحليين في المطار. وماذا عن احتضان دولة قطر لأعمالك الفنية..؟ قطر تمتلك مجموعة هائلة ومميزة من أعمال الفنانين العالميين، مما يجعلها بيئة خصبة لكافة الفنانين المبدعين، والأهم من ذلك أن جميعهم سواسية ولا يوجد هناك فرق بين أحد أو آخر، لأن الهدف الأساسي من وراء هذا الدعم هو إنشاء مجموعة قادرة على إجراء البحوث والدراسات التاريخية، وأنا سعيد جدًا بهذا الدعم الكبير. تحولات ثقافية كونك مقيما في قطر ما التغيرات الثقافية التي شهدتها قطر في الآونة الأخيرة؟ تعيش قطر انفتاحا ثقافيا كبيرا، فما تقدمه الدولة متمثلة في مؤسساتها الثقافية، من دعم المشاريع الثقافية والفنية، وإنشاء برامج لدعم الفنانين العرب والمحليين، فضلًا عن إنشاء عدد من المتاحف الفنية، يعد قفزة في المجال الثقافي عربيًا، كالمتحف العربي للفن الحديث والذي يعد انفرادا لا مثيل في المنطقة العربية، ومتحف الفن الإسلامي وهو أبرز المشاريع الثقافية في السنوات الأخيرة، إلى جانب طرح برنامج لدعم الفنانين العرب واستقطابهم وتسليط الضوء على أعمالهم الفنية، ولا ننسى برنامج "الإقامة الفنية" لدعم الفنانين من داخل قطر، وإن دل ذلك فإنما يدل على أن "قطر أصبحت امتيازا ثقافيا هائلا في المنطقة". تذوق فني هل الشعب القطري متذوق للفن ..؟ "تذوق الفن" لا يتعلق بالشعب القطري فقط إنما بالوطن العربي، لأن الفن يحتاج إلى مشروع تربوي ثقافي يرتبط بالمراحل الأولى منذ الطفولة، إذ إنه لا يمكن لأي شخص أن يبدأ من الصفر، ولا يمكن أن يُخلق الفرد وهو متذوق للفن دون أي وعي أو إدراك بأهمية هذا الفن! لذا فإننا بحاجة ماسة لمشروع تربوي لتعليم الشباب والصغار. تحديات فنية هل ترى أن المشهد الثقافي في قطر في تطور مستمر؟ المشهد الثقافي في قطر يشهد تطوراً ملحوظاً وبالغاً، قد يواجه هذا المشهد صعوبات وتحديات في كثير من الأحيان، إلا أن ذلك لا يعني إلغاء ميزة أساسية وهي وجود أفكار ومشاريع ثقافية فريدة من نوعها لا توجد بأي دول المنطقة.

995

| 19 نوفمبر 2016

محليات alsharq
إعادة تأهيل المساجد التاريخية بشمال قطر

علمت "الشرق" أن متاحف قطر انتهت مؤخراً من إعادة تأهيل المساجد التاريخية بشمال الدولة، لا سيما في مدن الشمال والرويس وأبو ظلوف، على أن يتم فتح أبواب تلك المواقع التراثية أمام الجمهور قريباً. تسعى المتاحف من خلال هذه الخطوة إلى أن تصبح تلك المواقع مصدر إلهام للأجيال القادمة لاستكشاف الحضارة القديمة في خضم الحياة العصرية، إذ تم إجراء أعمال ترميم وإعادة تأهيل بمسجد أبو ظلوف ومخفر شرطة الرويس، ومساجد بمدينة الوكرة وسميسمة ودخان، فضلاً عن ذلك تم ترميم قصور بالوجبة والشمال وقرية المفير. وقامت متاحف قطر بالعمل على عدد من البيوت المهمة في جميع أنحاء البلاد بما في ذلك بيت عبدالله بن جاسم آل ثاني حيث كان يعيش، وبيوت لنجادة المشيدة من الحجارة والطين حيث كان يقطن العمال الفارسيون، ثم بيت الشيخ غانم بن عبدالرحمن آل ثاني الذي يعد معلما على شاطئ الوكرة. هذا ولدى متاحف قطر عدد من المشاريع الترميمية في جميع أنحاء قطر منها قيد التنفيذ وأخرى بمرحلة التخطيط. وتشمل تلك المواقع بيت الخليفي بكورنيش الدوحة ومسجدي الخليفات وبن وشيخ، ويشمل قطاع التراث الثقافي التابع لمتاحف قطر مجالات الآثار، والحفاظ المعماري والسياحة الثقافية، حيث تقوم إدارة الآثار والممارسات الأثرية في قطر بحفظها وحمايتها وتعزيزها، وذلك من أجل تحقيق التقدم في مجال الآثار بشكل عام، وفتح أبواب الحوار مع المجتمع الدولي. ويتم التركيز بشكل خاص على جمهور المدارس، حيث تم إبرام شراكة مع كلية لندن الجامعية في قطر لتقديم برامج لدراسات علم الآثار، وهو ما سيفتح المجال أمام السكان المحليين المهتمين بهذا الموضوع.

4863

| 13 نوفمبر 2016

محليات alsharq
روائع المتحف الإسلامي تعرض بـ"المتروبوليتان" الأمريكي

يتم عرضها ضمن معرض ضخم لـ"متاحف قطر" بنيويوركالشيخة المياسة: التعاون يؤكد التزامنا بتعزيز التبادل الثقافييعرض متحف المتروبوليتان للفنون بمدينة نيويورك الأمريكية "7"، روائع فنية من المجموعة الدائمة لمتحف الفن الإسلامي، وذلك ضمن معرضه الضخم المقام حاليا تحت عنوان "القدس 1000 -1400.. الجميع تحت سماء واحدة". ويسلّط المعرض - الذي يستمر حتى 8 يناير المقبل- الضوء على الدور الرئيسي الذي لعبته مدينة القدس في صياغة المشهد الفني من بداية الألفية الثانية وحتى عام 1400 ميلادية، حيث يضم المعرض قرابة 200 عمل فني تمت استعارتهم من أماكن مختلفة حول العالم، منها متحف الفن الإسلامي بالدوحة. من مقتنيات متحف الفن الإسلامي وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، إن متحف المتروبوليتان، يعد أحد أبرز المؤسسات الثقافية الرائدة في العالم، "ونفخر في متاحف قطر بأن نشارك العالم روائع التحف الفنية التي يضمها متحف الفن الإسلامي وغيرها من مقتنياتنا الأخرى، كما يسرنا أن نتعاون عن كثب مع متحف المتروبوليتان، أحد أبرز المؤسسات الثقافية الرائدة في العالم، وأن نعيره كنوزنا التي تنطق بتاريخ منطقتنا". وأضافت أن هذا التعاون وغيره من الشراكات المماثلة تؤكد التزام متاحف قطر بالتعاون المستمر مع كثير من المتاحف والمؤسسات الثقافية الكبرى في العالم، تشجيعًا للحوار الثقافي وتعزيزًا لمستوى التبادل الثقافي. إحدى القطع المشاركة بالمعرض ويرجع تاريخ الأعمال الفنية المُعارة من متحف الفن الإسلامي إلى متحف المتروبوليتان للقرن السابع الهجري وتشمل صينية من النحاس الأصفر، وحوضا من الفضة، ومبخرة وصندوق بخور تم صنعهما من النحاس والذهب والفضة، وقد اختارت الدكتورة مُنية شخاب أبو دية، أمينة بمتحف الفن الإسلامي، هذه الروائع الفنية تحديدًا باعتبارها من أفضل المقتنيات التي يضمها المتحف. يبرز المعرض عبر مقتنياته العادات الثقافية والنواحي الجمالية المختلفة التي اكتست بها القدس في العصور الوسطى، فمع مطلع الألفية الثانية تقريبًا، كانت القدس تحظى بأهمية عالمية قصوى بفضل موقعها ومكانتها كقبلة ورمز لديانات مختلفة، فعلى أرضها امتزجت التقاليد الدينية بما فيها من اختلاف وتشابه.

3497

| 08 نوفمبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
"متاحف قطر" تنفتح على "ثقافات من زوايا مختلفة"

دشنت متاحف قطر، معرض التصوير الفوتوغرافي “ثقافات من زوايا مختلفة"وذلك بالحي الثقافي كتارا.، ويأتي ضمن فعاليات العام الثقافي قطر-الصين، لتعزيز الحوار الثقافي بين البلدين ومد جسور التواصل بينهما. ويضم المعرض- الذي يستمر حتى 30 الجاري- مجموعة من الصور المبهرة التي التقطتها عدسات عدد من المصورين القطريين والصينين، ويقدم خلاله مصوران قطريان و4 مصورين صينيين مجموعة من الصور من داخل قطر والصين التقطتها عدسات المصورين خلال زيارة كل منهم لبلد الآخر في رحلة استغرقت أسبوعين، متخذين من التصوير الفوتوغرافي وسيلة لنقل نمط الحياة في البلدين والتعرف عليه. وتنقّل المصوران القطريان أحمد الخليفي وسعيد المري بين المراعي الشاسعة في شمال الصين. ففي قطر رصدت عدسات المصورين الصينيين العادات والتقاليد العريقة في المجتمع القطري مثل الحفاوة وكرم الضيافة، كما وَثَقَت صُورهم التطور العمراني المُدهش الذي شهدته دولة قطر، بالإضافة إلى المناظر الطبيعية التي تمتاز بها الدولة. وقال السيد محمد العثمان، مدير العلاقات العامة والدولية في متاحف قطر، " المعرض يُبرز الهدف الرئيسي لبرنامج العام الثقافي، وهو تعزيز التفاهم المشترك والتبادل الثقافي بين قطر والصين واطلاع كل شعب على ثقافة الآخر عن قرب. وتابع: المعرض يأتي كوسيلة لتحقيق هذا الهدف عبر تصويره لمشاهد من الحياة اليومية للشعبين القطري والصيني في شكل مجموعة من الصور المذهلة التي يتجلّى فيها الأسلوب الفني والتجربة الشخصية لكل مصور، وجميعها صور تزيد درجة الوعي والفهم بثقافة البلدين وحضارتهما".

411

| 07 نوفمبر 2016

محليات alsharq
"متاحف قطر" تدعم طلاب المدارس لإنتاج أعمال فنية

أطلقت متاحف قطر برنامجاً ثقافياً جديداً، يهدف إلى تشجيع الطلاب لإنتاج أعمال فنية مستوحاة من معارض الإقامة الفنية، وذلك بالتعاون مع فريق البرامج المدرسية وفريق مطافئ. وتسعى متاحف من خلال هذا البرنامج إلى دعم الطلاب وتحفيزهم على التفكير والإبداع، فضلاً عن إتاحة الفرصة أمام الطلبة المبدعين للانخراط في مجالات التصوير، والنحت، والتركيب وغيرهم من الفنون الأخرى. ويأتي البرنامج الجديد في إطار برنامج "الإقامة الفنية" الذي يطلقه "مطافئ : مقر الفنانين، سنوياً، لتوفير ساحة للتبادل الإبداعي، ولدعم الفنانين المحليين لإنتاج أعمال إبداعية أصيلة، حيث يستقبل البرنامج مجموعة مختارة من الفنانين القطريين والمقيمين في دورته الزمنية التي تمتد على مدار تسعة أشهر. وتعد معارض "الإقامة الفنية" تتويجا للإنجازات المتميزة التي يحققها منتسبو برنامج مطافئ: مقر الفنانين، حيث تلقى تلك المعارض الضوء على أعمالا مختارة لجميع مبدعي ومبدعات البرنامج قاموا بإنتاجها على مدار 9 أشهر من البحوث وإنتاج النماذج الأولية وصولا للصورة النهائية لأعمالهم، وتشمل هذه الأعمال طيفا مختلفا من الألوان الفنية كالتصوير والتصميم والعمارة، إذ تتيح معرض " الإقامة الفنية" لمنتسبي البرنامج منصة لإبراز أعمالهم وتسليط الضوء على مهاراتهم أمام وسائل الإعلام وأفراد المجتمع وهواة الفنون والثقافة وجامعي المقتنيات في دولة قطر. ويضم مبنى مطافئ الفنانين 24 استوديو، ويخصص 20 استوديو منها للفنانين المقيمين، فيما تخصص الأربعة المتبقية للفنانين الزائرين، إلى جانب احتواء المبنى على فضاء للعروض والتفاعل المجتمعي، ويتيح "مطافئ: مقر الفنانين" الفرصة أمام الفنانين المقيمين في قطر للإقامة لمدة تسعة أشهر، ويعطي البرنامج مساحة لكل فنان يستخدمها كاستوديو خاص به، يجتمع فيه مع الزملاء الفنانين ويعمل على تطوير تقنياته الفنية، كما يتيح له لقاء أمناء المتاحف وزيارة المعارض الخاصّة والمشاركة في النقاشات الفنية المختلفة.

387

| 01 نوفمبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
متحف الفن الإسلامي يحتضن غداً "المهرجان الصيني"

تحتضن حديقة متحف الفن الإسلامي بالدوحة غدا الأربعاء فعاليات المهرجان الصيني والذي سوف يعرض الثقافات الصينية الغنية والمتنوعة في قطر، ويستمر 4 أيام. ويأتي هذا المهرجان الذي يقدمه كل من متاحف قطر ووزارة الثقافة الصينية وإدارة الثقافة في مقاطعة تشجيانغ، ضمن فعاليات العام الثقافي "قطر ـ الصين 2016". ومن المرتقب أن تشتمل فعاليات المهرجان الصيني عروضا لأفضل الموسيقيين وفناني الاستعراض في مقاطعة تشجيانغ، حيث سيقدمون أجمل أعمالهم الفنية في الهواء الطلق وعلى خلفية معدة خصيصا لهذه المناسبة. كما سيضم المهرجان سوقا صينيا وبيتَ شايٍ صيني ومسرحا ومعرض صور فوتوغرافية وأكشاك طعام بالإضافة إلى منطقة مخصصة للأطفال. وفي ذات السياق، سيستفيد رواد المهرجان من جلسات لرواية القصص والمصنع الإبداعي ودورة لتعلم اللغة الصينية، فضلا عن فن قص الورق على الطريقة الصينية وفن النحت على الأرز وصناعة طائرات ورقية والفنوانيس الصينية الملونة وورشة خيال الظل، وموعد مع فن الخط الصيني. من جهة أخرى، يتواصل معرض "كنوز من الصين" في استقطاب الزوار من أجل الاطلاع على مقتنياته إلى غاية السابع من يناير المقبل ، ومن بين المقتنيات التي يضمها المعرض "محاربو جيش التيراكوتا" الذي أمر الإمبراطور الصيني الأول كين بصُنعِه لحمايته بعد وفاته. ويضم المعرض 116 قطعة يرجع تاريخها للفترة الممتدة بين العصر الحجري الحديث وحتى حكم سلالة تشينغ، وهي مدة تقدر بنحو ما يزيد عن 5 آلاف عام من تاريخ الصين. وتتنوع المعروضات بين الفخاريات، والبرونز، وأحجار الجاد، والخزف، والذهب، والفضة، والمينا، والعديد من الكنوز الصينية الأخرى التي تم اختيارها من 5 متاحف ومؤسسة تراثية من جميع أنحاء الصين. ويهدف المعرض إلى إحداث حالة من التكامل بين ثقافات الشرق والغرب، ومن ثم يتيح الفرصة أمام زائريه لتقدير ما تتميز به الثقافة والعادات الصينية من عمق وثراء.

557

| 01 نوفمبر 2016

محليات alsharq
الدوحة للأفلام تعرض مجموعة من الأفلام الصينية 3 نوفمبر المقبل

تقدم مؤسسة الدوحة للأفلام خلال الفترة ما بين 3 و7 نوفمبر المقبل مجموعة مختارة من الأفلام الصينية الحائزة على جوائز من الصين وهونج كونج في مسرح متحف الفن الإسلامي. وسيحظى عشاق الأفلام في قطر بفرصة اكتشاف التراث السينمائي الصيني الغني والمتنوع الذي يلقي الضوء على الصناعة السينمائية المزدهرة في الصين. وتأتي عروض أسبوع الأفلام الصينية ضمن برامج سينما مؤسسة الدوحة للأفلام، احتفالا بالروابط الثقافية بين قطر والصين لدعم مبادرة العام الثقافي التي تنظمها متاحف قطر، ولتؤكد على التزام المؤسسة المتواصل برفع الذائقة السينمائية لدى الجمهور وعرض مفاهيم ثقافية متنوعة للمجتمع المحلي. ويتضمن أسبوع الأفلام الصينية أفلام "غد أفضل" للمخرج جون وو، و"طريق التنين" من إخراج بروس لي، و"عودة إلى 1942" للمخرج فينغ زياو غانغ، و"حياة ساكنة" للمخرج جيا شانغكي، و"العودة للمنزل" من إخراج ييمو زانج، و"قصة الشرطة" من إخراج جاكي شان، و "حياة بسيطة" من إخراج آن هوي.

396

| 31 أكتوبر 2016

محليات alsharq
المتحف الإسلامي يحتضن المهرجان الصيني الأربعاء

تستعد متاحف قطر حاليًا، لإطلاق المهرجان الصيني، والذي يأتي في إطار العام الثقافي قطر - الصين، وذلك بالتعاون مع وزارة الثقافة الصينية وإدارة الثقافة في مقاطعة تشجيانغ، خلال الفترة من 2 إلى 5 نوفمبر المقبل، بحديقة متحف الفن الإسلامي. ويهدف المهرجان إلى إبراز الثقافة الصينية من خلال جمع العناصر الثقافية الإقليمية المختلفة التي تستطيع الصين أن تقدمها، وذلك بمشاركة مجموعة من أبرز الموسيقيين والاستعراضيين في مقاطعة تشجيانغ والذين سوف يقدمون أجمل أعمالهم الفنية، فضلاً عن تنظيم معرض صور فوتوغرافية تحكي عن الصين. ويتضمن المهرجان العديد من الأنشطة بما في ذلك الفنون والترفيه والطعام والبرامج التعليمية، كالسوق الصيني، وبيت الشاي الصيني، إلى جانب العروض والأفلام الصينية والأطباق الصينية الشهية وأنشطة خاصة للأطفال، في حين سيحظى الكبار والصغار بفرصة المشاركة في الورش والحرف اليدوية مثل التطريز وصناعة العقد الصينية وفن الخط، وصناعة الفوانيس الصينية وغيرها من الحرف. ومن بين المعارض التي شهدها العام الثقافي، معرض بعنوان "حرير من طريق الحرير"، والذي ركز على موضوع الحرير باعتباره أحد المنتجات المحلية لمقاطعة تشجيانغ وكان له دور بارز في الحركة التجارية التي شهدها طريق الحرير، وسلط المعرض الضوء على أعمال فنية صينية قديمة وحديثة مرتبطة بالحرير تصل تقريبًا إلى 100 قطعة فنية بجاليري متاحف قطر بكتارا. كما تم استعراض تاريخ الحرير وأهميته الثقافية التي يحظى بها منذ آلاف السنين، إلى جانب معرض "اللؤلؤ"، والذي استضافه المتحف الوطني الصيني بالعاصمة بكين، والذي استعرض نظرة العالم للؤلؤ القطريّ والصيني، والأهمية التي يتمتع بها اللؤلؤ الطبيعي في الدول الخليجية باعتباره أحد المكوّنات الرئيسية في تاريخ هذه المنطقة وأحد المقوّمات التي شكّلت هُويتها. وضمّ هذا المعرض 130 قطعة نادرة من مجموعة متاحف قطر، ومن بين المعروضات مجوهرات خلاّبة لمصمّمين عالميين، وتيجان ملكيّة ترجع للعصر الملكي في أوروبا، ومجوهرات مصنوعة من لآلئ نادرة تنتمي لمناطق مختلفة. احتفاء ثقافي وشهد العام الثقافي قطر – الصين، احتفالًا كبيرًا بالثقافة والفنون، من خلال عدد من الفعاليات الثقافية، حيث تم تنظيم معرضين بارزين في قطر ضمن برنامج مفعمٍ بالفعاليات الثقافية التي أقيمت على مدار العام، المعرض الأول كان بعنوان "ماذا عن الفن؟ فن معاصر من الصين!" وتم من خلاله عرض أعمال لـ15 فنانًا صينيًا معاصرًا، في حين تولى تقييمه الفنان الصينيّ المرموق دوليًا تساي جوه تشانج المقيم في نيويورك.

384

| 30 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
"متاحف قطر" توفر "500" قطعة فنية لشعار "حنظلة"

توفر متاحف قطر لهواة جمع التحف والمقتنيات، قطعا فنية لشعار "حنظلة"، صممها الفنان العراقي ضياء العزاوي عام 2011 تكريمًا لروح صديقه الفلسطيني رسام الكريكاتير ناجي العلي، وذلك من خلال منافذ البيع التابعة لمتاحف قطر المنتشرة في أنحاء مختلفة من الدولة. وجاء تدشين قطع "حنظلة" تزامناً مع افتتاح المعرض الاستعادي الضخم للفنان العزاوي بعنوان "أنا الصرخة أية حنجرة تعزفني؟"، بالمتحف العربي للفن الحديث وجاليري متاحف قطر الرواق، حيث تم ترقيم القطع وتبلغ عددها (500) قطعة فنية، ليتسنى لهواة جمع التحف باقتناء القطعة الخاصة. وتعد "حنظلة"، شخصية كرتونية ابتدعها العلي عام 1969، تمثل صبياً في العاشرة من عمره، أدار ظهره في سنوات ما بعد 1973 وعقد يديه خلف ظهره، ليصبح حنظلة بمثابة توقيع ناجي العلي على رسوماته. وصمم العزاوي مجموعة من الأعمال الفنية العامة التي من المقرر عرضها في أماكن مختلفة من الدوحة ليستمتع بها أفراد المجتمع المحلي وضيوف قطر على حد سواء، كما صمم العزاوي في يونيو الماضي لعبة الأحصنة الدوارة باسم "الشرق الساحر"، وهي متاحة الآن أمام الجمهور بحديقة متحف الفن الإسلامي.

615

| 23 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
معرض "فتات" محاولات فنية لإيجاد تفسير حول تدمير العراق

افتتحت متاحف قطر مساء اليوم، معرض "فتات" للفنان العراقي الكندي محمود عبيدي والذي يرصد من خلاله آثار الفوضى الخلّاقة التي أدت إلى تدمير العراق، ويعبر عن تفاعله حيال مشاهد سقوط بغداد شيئًا فشيئًا، وذلك بجاليري متاحف قطر بالحي الثقافي كتارا. ويسلط عبيدي في معرضه-الذي يستمر لغاية 30 يناير المقبل- الضوء على ما تم سرقته وتدميره في بغداد في محاولة لجمع أشلائها مجددًا، في حين يظهر الفنان محاولاته في إيجاد تفسير لكل هذا الدمار الذي لحق بحضارة يتجاوز عمرها 8 آلاف عام في وقت قصير. وحول المعرض أوضح عبيدي أنه "أحاول استعادة ما فُقِد، أجريت بحثًا عما نُهِب وما دُمِر وكل ما فُقِد. لقد سرقوا كل شيء، حتى الملابس لم يتركوها، لذا أخذت كل ما سُرِق ووضعته على الجدران أيضًا"، لافتاً إلى أن موضوعات المعرض تدور حول الذاكرة والنسيان والمنفى وأحزانه وعن معنى الوطن ومدى قدرة المرء على التحمّل. وقال خالد يوسف الإبراهيم، المدير التنفيذي للتخطيط الاستراتيجي بمتاحف قطر" محمود عبيدي من الأصدقاء القدامى لمتاحف قطر، وبصمته في تطوير المشهد الفني والثقافي في دولة قطر واضحة للجميع سواءً عبر أعماله الفنية المتميزة الذي شارك بها في برنامج مطافئ: مقر الفنانين أو من خلال معرضه الفردي الحالي. "فتات: معرض لمحمود عبيدي" هو أحد أكثر المعارض المدهشة والمثيرة للتفكير التي ينظمها عبيدي حتى الآن"،. وأوضح أنه بالإضافة إلى هذا المعرض يستضيف المتحف العربي للفن الحديث حاليًّا عملًا تركيبيًا جديدًا لعبيدي تحت عنوان "سماوات عادلة" يستمر حتى 8 يناير المقبل.

604

| 17 أكتوبر 2016