رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
"متاحف قطر" تستقبل دفعة جديدة من مبدعي "مطافئ: مقر الفنانين"

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، استقبلت متاحف قطر دفعة جديدة من منتسبي برنامج "مطافئ: مقر الفنانين" تتكون من عشرين مبدعا ومبدعة. وتعود بدايات برنامج "مطافئ: مقر الفنانين"، الذي يتخذ من مبنى مطافئ الدوحة القديم مقرا له، إلى مارس 2015. ويهدف البرنامج إلى توفير ساحة للتبادل الإبداعي ولدعم الفنانين المحليين لإنتاج أعمال إبداعية أصيلة، حيث يستقبل البرنامج مجموعة مختارة من الفنانين القطريين والمقيمين في دورته الزمنية التي تمتد على مدار تسعة أشهر. واختارت لجنة التحكيم المكونة من 4 أعضاء 20 فنانا للانضمام للبرنامج من إجمالي أكثر من 150 طلبا استقبلته متاحف قطر للمشاركة في البرنامج. وتتألف المجموعة المتأهلة، والتي تضم 10 قطريين، من فنانين من مختلف التخصصات بما في ذلك الفن والتصوير والفيديو والتصميم والرسم والشعر. وفي هذا السياق، رحب الفنان خليفة العبيدلي مدير "مطافئ مقر الفنانين"، في تصريح له بالمبدعين الجدد، مشيرا إلى أن هذه المبادرة التي وصفها بـ"الهامة" تسعى إلى تطوير الفنانين في قطر والاحتفاء بالمواهب المحلية، كما أنها تعطي الفنانين الشباب مساحة للتطور وعرض أعمالهم والتعاون فيما بينهم، فضلا عن كونها تعكس رؤية متاحف قطر الداعمة للإبداع والابتكار في الحياة الثقافية للبلاد. ويتضمن البرنامج توجيه المشاركين وتدريبهم على يد عدد من الفنانين البارزين محليا. كما يوفر للمشاركين فرصة الاحتكاك مع مجموعة من ألمع الأسماء الفنية العالمية الذين تستقطبهم متاحف قطر باستمرار إلى دولة قطر، بالإضافة إلى تواصلهم مع عدد من أمناء المتاحف والمؤرخين والأساتذة الجامعيين المشهورين عالميا. وكانت الدفعة الأولى من منتسبي البرنامج قد أنهت فترة إقامتها التي امتدت لتسعة أشهر في مطلع فصل الصيف الماضي، وشهدت نجاحا كبيرا توج بتنظيم معرض في كراج جاليري بمطافئ وضم أعمالا مختارة لجميع مبدعي ومبدعات البرنامج قاموا بإنتاجها خلال هذه الفترة الناجحة. يشار إلى أن برنامج "مطافئ: مقر الفنانين" يقع في قلب المجتمع الفني المزدهر في الدوحة، وقد تم تشييد مركز الدفاع المدني بالدوحة عام 1982، وأقام فيه لواء المطافئ حتى عام 2012 حتى تم تسليمه لمتاحف قطر لإعادة تأهيله وتحويله إلى مقر جديد لبرنامج الإقامة الفنية.

601

| 22 نوفمبر 2016

محليات alsharq
مسجد الرويس يرتدي حلة التطوير والترميم

تدشنه متاحف قطر خلال اليوم الوطني.. علمت "الشرق" أن متاحف قطر تعمل حالياً على بحوث وأنشطة ترميمية بمسجد الرويس والذي يعد من أقدم المساجد في الدولة، ويتوقع تدشينه وافتتاحه أمام الجمهور خلال اليوم الوطني 18 ديسمبر المقبل. وتأتي إعادة وتأهيل المسجد ضمن رؤية متاحف قطر في أن تصبح المواقع الأثرية مصدر إلهام للأجيال القادمة لاستكشاف الحضارة القديمة والتعرف على تاريخ قطر وماضيها، فقد تم مؤخراً إعادة ترميم عدد من المساجد في مختلف مناطق الدولة أبرزها مسجد أبو ظلوف ومخفر شرطة الرويس، ومساجد بمدينة الوكرة وسميسمة ودخان. وحرص فريق العمل على الاحتفاظ بالطابع القديم لمسجد الرويس وأصالته، والذي شيد في أربعينيات القرن الماضي، حيث تدرجت أعمال الترميم على مراحل عدة من تدعيم الجدران إلى إزالة الأقسام المنهارة من الأسقف ثم مراقبة الحالة الإنشائية للمسجد بمتابعة التصدعات والشقوق، كما تم التخطيط لدراسات لاحقة مثل دراسة التربة وأساسات المسجد والرامية إلى البحث عن حلول كفيلة بمنع التأثير السلبي لمياه البحر على الأساسات والجدران. ويعمل قوم فريق التراث الثقافي بمتاحف قطر على التنقيب في المواقع التراثية المهمة في قطر، وترميم الآثار والحفاظ عليها وتعريف الجمهور وزيادة الوعي بها، فضلاً عن دفع مجال الآثار قدمًا من خلال التعاون مع متخصصين إقليميين ودوليين، وربط الشعب القطري بماضيه، في حين يدعم القطاع عددًا من البعثات الدولية المختلفة، منها مشروع قطر - السودان الذي تم إطلاقه عام 2005، وتتنوع أنشطته بين المهام الأثرية والحفاظ على الآثار وإجراء الدراسات البحثية في السودان، ويغطى فترة تاريخية تمتد من قبل التاريخ وحتى العصر الإسلامي. كما يتم التركيز على ربط الشعب القطريّ بماضيه، من خلال التواصل المستمر مع أفراد المجتمع بغرض الارتقاء بوعيهم حيال المشروعات والبرامج المخصصة لتثقيف الجمهور، ومنها تنظيم جولات إرشادية لطلاب المدارس وكبار الشخصيات في المواقع التراثية، إلى جانب التنسيق مع منسقي الجولات السياحية في قطر. التراث الثقافي قطع فريق التراث الثقافي شوطًا كبيرًا خلال العام الماضي، حيث تم إجراء مشروع مسحي في جنوب قطر، وتم الانتهاء من الدراسات المسحية وأعمال التنقيب في العديد من المستوطنات التي جرى اكتشافها ومنها أسيله وروضة أثلم، وذلك بالتعاون مع بعثة المعهد الألماني للآثار، فضلاً عن أن تعاون مع جامعة قطر للبحث عن الآثار الغارقة، وستكون المرحلة الأولى بشمال قطر، ضمن مسح شامل، بالإضافة إلى توثيق عدد من المباني التراثية واكتشاف عظام بشرية تعود لفترة ما قبل الإسلام في ليشا وحلوان في شمال قطر.

3293

| 21 نوفمبر 2016

محليات alsharq
متاحف قطر تعقد مجلسها الأول للمدرسين

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، عقدت متاحف قطر اليوم، مجلسها الأول للمدرسين، تأكيدا على التزامها المستمر بالارتقاء بوعي أفراد المجتمع تجاه الفنون والتراث والإبداع. شارك في اللقاء الذي احتضنه متحف الفن الإسلامي، 200 معلم من مختلف أنحاء قطر وبحضور سعادة الشيخة المياسة التي دعت المعلمين للتواصل مع المسؤولين التربويين والمهنيين في متاحف قطر وزيادة التعاون معهم، واستمعت لآرائهم حول البرامج والموارد التعليمية المتاحة لدى متاحف قطر. كما حضر اللقاء كل من السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر ومستشار سعادة رئيس مجلس الأمناء، والسيدة فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، وألقى كل منهما كلمة أمام المشاركين. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، بهذه المناسبة، "نلتزم في متاحف قطر بإتاحة الفرص والموارد التعليمية لجميع أفراد المجتمع القطري، بمن فيهم المعلمون لتعزيز معارفهم الفنية والثقافية وتمكينهم من نقل هذه المعارف إلى جيل جديد من مبدعي المستقبل". وأضافت سعادتها: "لا نغفل أيضًا أهمية الاستمرار في عقد فعاليات على غرار هذا الإجتماع نظراً للفائدة الكبيرة التي نجنيها من آراء المشاركين وتعليقاتهم، وهو ما يساعدنا في تحسين أنشطتنا التعليمية بشكل مستمر وإضافة برامج أخرى تشحذ الطاقات الإبداعية لأفراد المجتمع وتثري خيالهم وتوسّع آفاقهم. لقد سعدنا بالتجاوب الكبير مع هذا اللقاء اليوم ونتطلع لعقد المزيد من الفعاليات المشابهة في المستقبل". وخلال هذا الاجتماع الذي تمحور حول الدور التعليمي والتثقيفي لمتاحف قطر، حظي المشاركون بجولة تعريفية في قاعات متحف الفن الإسلامي، واستكشفوا العديد من المقتنيات الفنية التعليمية، وقاموا بزيارة المركز التعليمي بمتحف الفن الإسلامي وتفقّدوا مكتبة المتحف وعددا آخر من مرافقه. وفي ذات السياق، أتاح هذا اللقاء فرصة للمعلمين للتعرّف على متاحف قطر والجهات التابعة لها، واستكشاف الموارد التعليمية التي توفرها، والمشاركة بآرائهم حول تلك الموارد، وطرح أفكارهم بشأن إضافة موارد جديدة في المستقبل، كما تعرّف المعلمون أيضًا على فرص التطوير المهني التي تخطط متاحف قطر لإتاحتها لهم من خلال برامج تدريب المعلمين وخاصة في مجال الفن التطبيقي وتاريخ الفن. وتسعى متاحف قطر عبر كافة إداراتها إلى أن تلبي أنشطتها التثقيفية والتعليمية اهتمامات المدرسين وأن تتوافق برامجها مع المناهج الدراسية. يشار أن متاحف قطر تقدم طيفًا واسعًا من البرامج التعليمية والأنشطة الحيوية في جميع أنحاء دولة قطر سنويًا، لا سيما الأنشطة التعليمية التي تتيحها لجميع الأعمار والفئات للاستمتاع بها والمشاركة فيها، ومنها جولات منتظمة للمعارض، وفصول لتعليم الفنون والخطوط، وورش عمل فنية. وتهدف جميع الأنشطة وورش العمل لتعزيز الروابط الأسرية وتعزيز المهارات الإبداعية وبناء الثقة وتحسين مهارات التواصل.

754

| 20 نوفمبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
العزاوي لـ"الشرق": "الرجل الطائر".. هديتي إلى مطار حمد الدولي

قطر أصبحت امتيازاً ثقافياً بالمنطقة الدوحة تزخر بمجموعة هائلة من أعمال المبدعين العرب يمثل الفنان العراقي ضياء العزاوي جزءًا أساسيًا في الحركات الثقافية منذ الستينيات وحتى يومنا، حيث يسعى من خلال أعماله الفنية إلى تحقيق رسالته نحو إعادة النظر في التواريخ الفنية والسرديات التي تعيد تعريف المنطقة، والمشهد التشكيلي العربي. "الشرق" التقت به في حوار خاص ليؤكد أن قطر قد أصبحت امتيازا ثقافيا هائلا في المنطقة، من خلال ما تقوم به من دور كبير في استقطاب الفنانين العرب ودعمهم اللامحدود لنشر أعمالهم الفنية، وإلى التفاصيل: دشنت متاحف قطر مؤخرًا معرض استعادي لأعمالك الفنية (من 1963 حتى الغد) حدثنا عن ذلك؟ أنا محظوظ جدًا بالدعم الكبير الذي أحظى به من متاحف قطر برعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وهذا الدعم ليس بغريب على مؤسسة ثقافية كبيرة تضع ضمن أولوياتها دعم الثقافة والفن على حد سواء. ومؤخرًا تدشين معرض بعنوان "أنا الصرخة أي حنجرة تعزفني؟" وهو معرض استعادي (من 1963 حتى الغد)، يضم أكثر من (500) قطعة فنية، مما يعد فرصة للباحثين بإجراء دراسات وبحوث وثائقية حول المجموعة الموجودة، وبشكل عام تربطني علاقة وطيدة مع متاحف قطر، حيث كانت أعمالي الفنية حاضرة بالمعرض الافتتاحي للمتحف العربي للفن الحديث وجاليري متاحف قطر الرواق عام 2010. جديد فني لديك مجموعة من الأعمال الفنية في أماكن مختلفة من الدوحة، فما أبرزها؟ لعبة الأحصنة الدوارة باسم "الشرق الساحر"، والتي صممتها في يونيو الماضي، كما أن لديّ مجموعة من الأعمال الفنية العامة التي من المقرر عرضها في أماكن مختلفة من الدوحة، وينتظر أن تدشن متاحف قطر قريبًا منحوتتين في مطار حمد الدولي بعنوان "الرجل الطائر" لينضما إلى مجموعة الرسومات والمنحوتات المتنامية للفنانين الدوليين والمحليين في المطار. وماذا عن احتضان دولة قطر لأعمالك الفنية..؟ قطر تمتلك مجموعة هائلة ومميزة من أعمال الفنانين العالميين، مما يجعلها بيئة خصبة لكافة الفنانين المبدعين، والأهم من ذلك أن جميعهم سواسية ولا يوجد هناك فرق بين أحد أو آخر، لأن الهدف الأساسي من وراء هذا الدعم هو إنشاء مجموعة قادرة على إجراء البحوث والدراسات التاريخية، وأنا سعيد جدًا بهذا الدعم الكبير. تحولات ثقافية كونك مقيما في قطر ما التغيرات الثقافية التي شهدتها قطر في الآونة الأخيرة؟ تعيش قطر انفتاحا ثقافيا كبيرا، فما تقدمه الدولة متمثلة في مؤسساتها الثقافية، من دعم المشاريع الثقافية والفنية، وإنشاء برامج لدعم الفنانين العرب والمحليين، فضلًا عن إنشاء عدد من المتاحف الفنية، يعد قفزة في المجال الثقافي عربيًا، كالمتحف العربي للفن الحديث والذي يعد انفرادا لا مثيل في المنطقة العربية، ومتحف الفن الإسلامي وهو أبرز المشاريع الثقافية في السنوات الأخيرة، إلى جانب طرح برنامج لدعم الفنانين العرب واستقطابهم وتسليط الضوء على أعمالهم الفنية، ولا ننسى برنامج "الإقامة الفنية" لدعم الفنانين من داخل قطر، وإن دل ذلك فإنما يدل على أن "قطر أصبحت امتيازا ثقافيا هائلا في المنطقة". تذوق فني هل الشعب القطري متذوق للفن ..؟ "تذوق الفن" لا يتعلق بالشعب القطري فقط إنما بالوطن العربي، لأن الفن يحتاج إلى مشروع تربوي ثقافي يرتبط بالمراحل الأولى منذ الطفولة، إذ إنه لا يمكن لأي شخص أن يبدأ من الصفر، ولا يمكن أن يُخلق الفرد وهو متذوق للفن دون أي وعي أو إدراك بأهمية هذا الفن! لذا فإننا بحاجة ماسة لمشروع تربوي لتعليم الشباب والصغار. تحديات فنية هل ترى أن المشهد الثقافي في قطر في تطور مستمر؟ المشهد الثقافي في قطر يشهد تطوراً ملحوظاً وبالغاً، قد يواجه هذا المشهد صعوبات وتحديات في كثير من الأحيان، إلا أن ذلك لا يعني إلغاء ميزة أساسية وهي وجود أفكار ومشاريع ثقافية فريدة من نوعها لا توجد بأي دول المنطقة.

987

| 19 نوفمبر 2016

محليات alsharq
إعادة تأهيل المساجد التاريخية بشمال قطر

علمت "الشرق" أن متاحف قطر انتهت مؤخراً من إعادة تأهيل المساجد التاريخية بشمال الدولة، لا سيما في مدن الشمال والرويس وأبو ظلوف، على أن يتم فتح أبواب تلك المواقع التراثية أمام الجمهور قريباً. تسعى المتاحف من خلال هذه الخطوة إلى أن تصبح تلك المواقع مصدر إلهام للأجيال القادمة لاستكشاف الحضارة القديمة في خضم الحياة العصرية، إذ تم إجراء أعمال ترميم وإعادة تأهيل بمسجد أبو ظلوف ومخفر شرطة الرويس، ومساجد بمدينة الوكرة وسميسمة ودخان، فضلاً عن ذلك تم ترميم قصور بالوجبة والشمال وقرية المفير. وقامت متاحف قطر بالعمل على عدد من البيوت المهمة في جميع أنحاء البلاد بما في ذلك بيت عبدالله بن جاسم آل ثاني حيث كان يعيش، وبيوت لنجادة المشيدة من الحجارة والطين حيث كان يقطن العمال الفارسيون، ثم بيت الشيخ غانم بن عبدالرحمن آل ثاني الذي يعد معلما على شاطئ الوكرة. هذا ولدى متاحف قطر عدد من المشاريع الترميمية في جميع أنحاء قطر منها قيد التنفيذ وأخرى بمرحلة التخطيط. وتشمل تلك المواقع بيت الخليفي بكورنيش الدوحة ومسجدي الخليفات وبن وشيخ، ويشمل قطاع التراث الثقافي التابع لمتاحف قطر مجالات الآثار، والحفاظ المعماري والسياحة الثقافية، حيث تقوم إدارة الآثار والممارسات الأثرية في قطر بحفظها وحمايتها وتعزيزها، وذلك من أجل تحقيق التقدم في مجال الآثار بشكل عام، وفتح أبواب الحوار مع المجتمع الدولي. ويتم التركيز بشكل خاص على جمهور المدارس، حيث تم إبرام شراكة مع كلية لندن الجامعية في قطر لتقديم برامج لدراسات علم الآثار، وهو ما سيفتح المجال أمام السكان المحليين المهتمين بهذا الموضوع.

4785

| 13 نوفمبر 2016

محليات alsharq
روائع المتحف الإسلامي تعرض بـ"المتروبوليتان" الأمريكي

يتم عرضها ضمن معرض ضخم لـ"متاحف قطر" بنيويوركالشيخة المياسة: التعاون يؤكد التزامنا بتعزيز التبادل الثقافييعرض متحف المتروبوليتان للفنون بمدينة نيويورك الأمريكية "7"، روائع فنية من المجموعة الدائمة لمتحف الفن الإسلامي، وذلك ضمن معرضه الضخم المقام حاليا تحت عنوان "القدس 1000 -1400.. الجميع تحت سماء واحدة". ويسلّط المعرض - الذي يستمر حتى 8 يناير المقبل- الضوء على الدور الرئيسي الذي لعبته مدينة القدس في صياغة المشهد الفني من بداية الألفية الثانية وحتى عام 1400 ميلادية، حيث يضم المعرض قرابة 200 عمل فني تمت استعارتهم من أماكن مختلفة حول العالم، منها متحف الفن الإسلامي بالدوحة. من مقتنيات متحف الفن الإسلامي وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، إن متحف المتروبوليتان، يعد أحد أبرز المؤسسات الثقافية الرائدة في العالم، "ونفخر في متاحف قطر بأن نشارك العالم روائع التحف الفنية التي يضمها متحف الفن الإسلامي وغيرها من مقتنياتنا الأخرى، كما يسرنا أن نتعاون عن كثب مع متحف المتروبوليتان، أحد أبرز المؤسسات الثقافية الرائدة في العالم، وأن نعيره كنوزنا التي تنطق بتاريخ منطقتنا". وأضافت أن هذا التعاون وغيره من الشراكات المماثلة تؤكد التزام متاحف قطر بالتعاون المستمر مع كثير من المتاحف والمؤسسات الثقافية الكبرى في العالم، تشجيعًا للحوار الثقافي وتعزيزًا لمستوى التبادل الثقافي. إحدى القطع المشاركة بالمعرض ويرجع تاريخ الأعمال الفنية المُعارة من متحف الفن الإسلامي إلى متحف المتروبوليتان للقرن السابع الهجري وتشمل صينية من النحاس الأصفر، وحوضا من الفضة، ومبخرة وصندوق بخور تم صنعهما من النحاس والذهب والفضة، وقد اختارت الدكتورة مُنية شخاب أبو دية، أمينة بمتحف الفن الإسلامي، هذه الروائع الفنية تحديدًا باعتبارها من أفضل المقتنيات التي يضمها المتحف. يبرز المعرض عبر مقتنياته العادات الثقافية والنواحي الجمالية المختلفة التي اكتست بها القدس في العصور الوسطى، فمع مطلع الألفية الثانية تقريبًا، كانت القدس تحظى بأهمية عالمية قصوى بفضل موقعها ومكانتها كقبلة ورمز لديانات مختلفة، فعلى أرضها امتزجت التقاليد الدينية بما فيها من اختلاف وتشابه.

3447

| 08 نوفمبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
"متاحف قطر" تنفتح على "ثقافات من زوايا مختلفة"

دشنت متاحف قطر، معرض التصوير الفوتوغرافي “ثقافات من زوايا مختلفة"وذلك بالحي الثقافي كتارا.، ويأتي ضمن فعاليات العام الثقافي قطر-الصين، لتعزيز الحوار الثقافي بين البلدين ومد جسور التواصل بينهما. ويضم المعرض- الذي يستمر حتى 30 الجاري- مجموعة من الصور المبهرة التي التقطتها عدسات عدد من المصورين القطريين والصينين، ويقدم خلاله مصوران قطريان و4 مصورين صينيين مجموعة من الصور من داخل قطر والصين التقطتها عدسات المصورين خلال زيارة كل منهم لبلد الآخر في رحلة استغرقت أسبوعين، متخذين من التصوير الفوتوغرافي وسيلة لنقل نمط الحياة في البلدين والتعرف عليه. وتنقّل المصوران القطريان أحمد الخليفي وسعيد المري بين المراعي الشاسعة في شمال الصين. ففي قطر رصدت عدسات المصورين الصينيين العادات والتقاليد العريقة في المجتمع القطري مثل الحفاوة وكرم الضيافة، كما وَثَقَت صُورهم التطور العمراني المُدهش الذي شهدته دولة قطر، بالإضافة إلى المناظر الطبيعية التي تمتاز بها الدولة. وقال السيد محمد العثمان، مدير العلاقات العامة والدولية في متاحف قطر، " المعرض يُبرز الهدف الرئيسي لبرنامج العام الثقافي، وهو تعزيز التفاهم المشترك والتبادل الثقافي بين قطر والصين واطلاع كل شعب على ثقافة الآخر عن قرب. وتابع: المعرض يأتي كوسيلة لتحقيق هذا الهدف عبر تصويره لمشاهد من الحياة اليومية للشعبين القطري والصيني في شكل مجموعة من الصور المذهلة التي يتجلّى فيها الأسلوب الفني والتجربة الشخصية لكل مصور، وجميعها صور تزيد درجة الوعي والفهم بثقافة البلدين وحضارتهما".

403

| 07 نوفمبر 2016

محليات alsharq
"متاحف قطر" تدعم طلاب المدارس لإنتاج أعمال فنية

أطلقت متاحف قطر برنامجاً ثقافياً جديداً، يهدف إلى تشجيع الطلاب لإنتاج أعمال فنية مستوحاة من معارض الإقامة الفنية، وذلك بالتعاون مع فريق البرامج المدرسية وفريق مطافئ. وتسعى متاحف من خلال هذا البرنامج إلى دعم الطلاب وتحفيزهم على التفكير والإبداع، فضلاً عن إتاحة الفرصة أمام الطلبة المبدعين للانخراط في مجالات التصوير، والنحت، والتركيب وغيرهم من الفنون الأخرى. ويأتي البرنامج الجديد في إطار برنامج "الإقامة الفنية" الذي يطلقه "مطافئ : مقر الفنانين، سنوياً، لتوفير ساحة للتبادل الإبداعي، ولدعم الفنانين المحليين لإنتاج أعمال إبداعية أصيلة، حيث يستقبل البرنامج مجموعة مختارة من الفنانين القطريين والمقيمين في دورته الزمنية التي تمتد على مدار تسعة أشهر. وتعد معارض "الإقامة الفنية" تتويجا للإنجازات المتميزة التي يحققها منتسبو برنامج مطافئ: مقر الفنانين، حيث تلقى تلك المعارض الضوء على أعمالا مختارة لجميع مبدعي ومبدعات البرنامج قاموا بإنتاجها على مدار 9 أشهر من البحوث وإنتاج النماذج الأولية وصولا للصورة النهائية لأعمالهم، وتشمل هذه الأعمال طيفا مختلفا من الألوان الفنية كالتصوير والتصميم والعمارة، إذ تتيح معرض " الإقامة الفنية" لمنتسبي البرنامج منصة لإبراز أعمالهم وتسليط الضوء على مهاراتهم أمام وسائل الإعلام وأفراد المجتمع وهواة الفنون والثقافة وجامعي المقتنيات في دولة قطر. ويضم مبنى مطافئ الفنانين 24 استوديو، ويخصص 20 استوديو منها للفنانين المقيمين، فيما تخصص الأربعة المتبقية للفنانين الزائرين، إلى جانب احتواء المبنى على فضاء للعروض والتفاعل المجتمعي، ويتيح "مطافئ: مقر الفنانين" الفرصة أمام الفنانين المقيمين في قطر للإقامة لمدة تسعة أشهر، ويعطي البرنامج مساحة لكل فنان يستخدمها كاستوديو خاص به، يجتمع فيه مع الزملاء الفنانين ويعمل على تطوير تقنياته الفنية، كما يتيح له لقاء أمناء المتاحف وزيارة المعارض الخاصّة والمشاركة في النقاشات الفنية المختلفة.

383

| 01 نوفمبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
متحف الفن الإسلامي يحتضن غداً "المهرجان الصيني"

تحتضن حديقة متحف الفن الإسلامي بالدوحة غدا الأربعاء فعاليات المهرجان الصيني والذي سوف يعرض الثقافات الصينية الغنية والمتنوعة في قطر، ويستمر 4 أيام. ويأتي هذا المهرجان الذي يقدمه كل من متاحف قطر ووزارة الثقافة الصينية وإدارة الثقافة في مقاطعة تشجيانغ، ضمن فعاليات العام الثقافي "قطر ـ الصين 2016". ومن المرتقب أن تشتمل فعاليات المهرجان الصيني عروضا لأفضل الموسيقيين وفناني الاستعراض في مقاطعة تشجيانغ، حيث سيقدمون أجمل أعمالهم الفنية في الهواء الطلق وعلى خلفية معدة خصيصا لهذه المناسبة. كما سيضم المهرجان سوقا صينيا وبيتَ شايٍ صيني ومسرحا ومعرض صور فوتوغرافية وأكشاك طعام بالإضافة إلى منطقة مخصصة للأطفال. وفي ذات السياق، سيستفيد رواد المهرجان من جلسات لرواية القصص والمصنع الإبداعي ودورة لتعلم اللغة الصينية، فضلا عن فن قص الورق على الطريقة الصينية وفن النحت على الأرز وصناعة طائرات ورقية والفنوانيس الصينية الملونة وورشة خيال الظل، وموعد مع فن الخط الصيني. من جهة أخرى، يتواصل معرض "كنوز من الصين" في استقطاب الزوار من أجل الاطلاع على مقتنياته إلى غاية السابع من يناير المقبل ، ومن بين المقتنيات التي يضمها المعرض "محاربو جيش التيراكوتا" الذي أمر الإمبراطور الصيني الأول كين بصُنعِه لحمايته بعد وفاته. ويضم المعرض 116 قطعة يرجع تاريخها للفترة الممتدة بين العصر الحجري الحديث وحتى حكم سلالة تشينغ، وهي مدة تقدر بنحو ما يزيد عن 5 آلاف عام من تاريخ الصين. وتتنوع المعروضات بين الفخاريات، والبرونز، وأحجار الجاد، والخزف، والذهب، والفضة، والمينا، والعديد من الكنوز الصينية الأخرى التي تم اختيارها من 5 متاحف ومؤسسة تراثية من جميع أنحاء الصين. ويهدف المعرض إلى إحداث حالة من التكامل بين ثقافات الشرق والغرب، ومن ثم يتيح الفرصة أمام زائريه لتقدير ما تتميز به الثقافة والعادات الصينية من عمق وثراء.

555

| 01 نوفمبر 2016

محليات alsharq
الدوحة للأفلام تعرض مجموعة من الأفلام الصينية 3 نوفمبر المقبل

تقدم مؤسسة الدوحة للأفلام خلال الفترة ما بين 3 و7 نوفمبر المقبل مجموعة مختارة من الأفلام الصينية الحائزة على جوائز من الصين وهونج كونج في مسرح متحف الفن الإسلامي. وسيحظى عشاق الأفلام في قطر بفرصة اكتشاف التراث السينمائي الصيني الغني والمتنوع الذي يلقي الضوء على الصناعة السينمائية المزدهرة في الصين. وتأتي عروض أسبوع الأفلام الصينية ضمن برامج سينما مؤسسة الدوحة للأفلام، احتفالا بالروابط الثقافية بين قطر والصين لدعم مبادرة العام الثقافي التي تنظمها متاحف قطر، ولتؤكد على التزام المؤسسة المتواصل برفع الذائقة السينمائية لدى الجمهور وعرض مفاهيم ثقافية متنوعة للمجتمع المحلي. ويتضمن أسبوع الأفلام الصينية أفلام "غد أفضل" للمخرج جون وو، و"طريق التنين" من إخراج بروس لي، و"عودة إلى 1942" للمخرج فينغ زياو غانغ، و"حياة ساكنة" للمخرج جيا شانغكي، و"العودة للمنزل" من إخراج ييمو زانج، و"قصة الشرطة" من إخراج جاكي شان، و "حياة بسيطة" من إخراج آن هوي.

388

| 31 أكتوبر 2016

محليات alsharq
المتحف الإسلامي يحتضن المهرجان الصيني الأربعاء

تستعد متاحف قطر حاليًا، لإطلاق المهرجان الصيني، والذي يأتي في إطار العام الثقافي قطر - الصين، وذلك بالتعاون مع وزارة الثقافة الصينية وإدارة الثقافة في مقاطعة تشجيانغ، خلال الفترة من 2 إلى 5 نوفمبر المقبل، بحديقة متحف الفن الإسلامي. ويهدف المهرجان إلى إبراز الثقافة الصينية من خلال جمع العناصر الثقافية الإقليمية المختلفة التي تستطيع الصين أن تقدمها، وذلك بمشاركة مجموعة من أبرز الموسيقيين والاستعراضيين في مقاطعة تشجيانغ والذين سوف يقدمون أجمل أعمالهم الفنية، فضلاً عن تنظيم معرض صور فوتوغرافية تحكي عن الصين. ويتضمن المهرجان العديد من الأنشطة بما في ذلك الفنون والترفيه والطعام والبرامج التعليمية، كالسوق الصيني، وبيت الشاي الصيني، إلى جانب العروض والأفلام الصينية والأطباق الصينية الشهية وأنشطة خاصة للأطفال، في حين سيحظى الكبار والصغار بفرصة المشاركة في الورش والحرف اليدوية مثل التطريز وصناعة العقد الصينية وفن الخط، وصناعة الفوانيس الصينية وغيرها من الحرف. ومن بين المعارض التي شهدها العام الثقافي، معرض بعنوان "حرير من طريق الحرير"، والذي ركز على موضوع الحرير باعتباره أحد المنتجات المحلية لمقاطعة تشجيانغ وكان له دور بارز في الحركة التجارية التي شهدها طريق الحرير، وسلط المعرض الضوء على أعمال فنية صينية قديمة وحديثة مرتبطة بالحرير تصل تقريبًا إلى 100 قطعة فنية بجاليري متاحف قطر بكتارا. كما تم استعراض تاريخ الحرير وأهميته الثقافية التي يحظى بها منذ آلاف السنين، إلى جانب معرض "اللؤلؤ"، والذي استضافه المتحف الوطني الصيني بالعاصمة بكين، والذي استعرض نظرة العالم للؤلؤ القطريّ والصيني، والأهمية التي يتمتع بها اللؤلؤ الطبيعي في الدول الخليجية باعتباره أحد المكوّنات الرئيسية في تاريخ هذه المنطقة وأحد المقوّمات التي شكّلت هُويتها. وضمّ هذا المعرض 130 قطعة نادرة من مجموعة متاحف قطر، ومن بين المعروضات مجوهرات خلاّبة لمصمّمين عالميين، وتيجان ملكيّة ترجع للعصر الملكي في أوروبا، ومجوهرات مصنوعة من لآلئ نادرة تنتمي لمناطق مختلفة. احتفاء ثقافي وشهد العام الثقافي قطر – الصين، احتفالًا كبيرًا بالثقافة والفنون، من خلال عدد من الفعاليات الثقافية، حيث تم تنظيم معرضين بارزين في قطر ضمن برنامج مفعمٍ بالفعاليات الثقافية التي أقيمت على مدار العام، المعرض الأول كان بعنوان "ماذا عن الفن؟ فن معاصر من الصين!" وتم من خلاله عرض أعمال لـ15 فنانًا صينيًا معاصرًا، في حين تولى تقييمه الفنان الصينيّ المرموق دوليًا تساي جوه تشانج المقيم في نيويورك.

370

| 30 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
"متاحف قطر" توفر "500" قطعة فنية لشعار "حنظلة"

توفر متاحف قطر لهواة جمع التحف والمقتنيات، قطعا فنية لشعار "حنظلة"، صممها الفنان العراقي ضياء العزاوي عام 2011 تكريمًا لروح صديقه الفلسطيني رسام الكريكاتير ناجي العلي، وذلك من خلال منافذ البيع التابعة لمتاحف قطر المنتشرة في أنحاء مختلفة من الدولة. وجاء تدشين قطع "حنظلة" تزامناً مع افتتاح المعرض الاستعادي الضخم للفنان العزاوي بعنوان "أنا الصرخة أية حنجرة تعزفني؟"، بالمتحف العربي للفن الحديث وجاليري متاحف قطر الرواق، حيث تم ترقيم القطع وتبلغ عددها (500) قطعة فنية، ليتسنى لهواة جمع التحف باقتناء القطعة الخاصة. وتعد "حنظلة"، شخصية كرتونية ابتدعها العلي عام 1969، تمثل صبياً في العاشرة من عمره، أدار ظهره في سنوات ما بعد 1973 وعقد يديه خلف ظهره، ليصبح حنظلة بمثابة توقيع ناجي العلي على رسوماته. وصمم العزاوي مجموعة من الأعمال الفنية العامة التي من المقرر عرضها في أماكن مختلفة من الدوحة ليستمتع بها أفراد المجتمع المحلي وضيوف قطر على حد سواء، كما صمم العزاوي في يونيو الماضي لعبة الأحصنة الدوارة باسم "الشرق الساحر"، وهي متاحة الآن أمام الجمهور بحديقة متحف الفن الإسلامي.

601

| 23 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
معرض "فتات" محاولات فنية لإيجاد تفسير حول تدمير العراق

افتتحت متاحف قطر مساء اليوم، معرض "فتات" للفنان العراقي الكندي محمود عبيدي والذي يرصد من خلاله آثار الفوضى الخلّاقة التي أدت إلى تدمير العراق، ويعبر عن تفاعله حيال مشاهد سقوط بغداد شيئًا فشيئًا، وذلك بجاليري متاحف قطر بالحي الثقافي كتارا. ويسلط عبيدي في معرضه-الذي يستمر لغاية 30 يناير المقبل- الضوء على ما تم سرقته وتدميره في بغداد في محاولة لجمع أشلائها مجددًا، في حين يظهر الفنان محاولاته في إيجاد تفسير لكل هذا الدمار الذي لحق بحضارة يتجاوز عمرها 8 آلاف عام في وقت قصير. وحول المعرض أوضح عبيدي أنه "أحاول استعادة ما فُقِد، أجريت بحثًا عما نُهِب وما دُمِر وكل ما فُقِد. لقد سرقوا كل شيء، حتى الملابس لم يتركوها، لذا أخذت كل ما سُرِق ووضعته على الجدران أيضًا"، لافتاً إلى أن موضوعات المعرض تدور حول الذاكرة والنسيان والمنفى وأحزانه وعن معنى الوطن ومدى قدرة المرء على التحمّل. وقال خالد يوسف الإبراهيم، المدير التنفيذي للتخطيط الاستراتيجي بمتاحف قطر" محمود عبيدي من الأصدقاء القدامى لمتاحف قطر، وبصمته في تطوير المشهد الفني والثقافي في دولة قطر واضحة للجميع سواءً عبر أعماله الفنية المتميزة الذي شارك بها في برنامج مطافئ: مقر الفنانين أو من خلال معرضه الفردي الحالي. "فتات: معرض لمحمود عبيدي" هو أحد أكثر المعارض المدهشة والمثيرة للتفكير التي ينظمها عبيدي حتى الآن"،. وأوضح أنه بالإضافة إلى هذا المعرض يستضيف المتحف العربي للفن الحديث حاليًّا عملًا تركيبيًا جديدًا لعبيدي تحت عنوان "سماوات عادلة" يستمر حتى 8 يناير المقبل.

600

| 17 أكتوبر 2016

محليات alsharq
متاحف قطر تدشن معرض "أنا الصرخة .." للعراقي ضياء العزاوي

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، دشنت متاحف قطر اليوم معرضًا ضخمًا للفنان العراقيّ ضياء العزاوي بعنوان "أنا الصرخة أية حنجرة تعزفني ؟.ويقام المعرض في توقيت متزامن بمتحف: المتحف العربي للفن الحديث وجاليري متاحف قطر الرواق على مساحة تشغل 9 آلاف متر مربع ويضم أكثر من 500 قطعة فنية، يفتح المعرض أبوابه للجمهور غدا في " متحف" وبعد غد في "الرواق" ويستمر حتى 16 أبريل 2017.ويستعرض المعرض المسيرة المهنية الطويلة والمميزة للعزاوي في عالم الإبداع الفنيّ، إذ يسلّط الضوء على الأعمال الفنية التي أنتجها العزاوي على مدار خمسين عامًا منذ أن كان طالبًا في معهد الفنون الجميلة بالعراق في ستينات العام الماضي. وتتنوع محتويات المعرض بين اللوحات والمنحوتات والرسم والطباعة، إضافة إلى دفتر الفنان ونسخ أصلية ومحدودة لقطع فنية تعرض لأول مرة.ويتم توزيع الأعمال الفنية على قسمين في المعرض، يتتبع القسم الأول العلاقة بين الصورة والنص في أعمال العزاوي في "متحف" ويركز على بدايات اهتمامه بالمصادر التاريخية والشعبية من أجل اقتفاء تبعات لقاءاته مع شعراء عرب وعراقيين، كمحمود درويش وبدر شاكر السياب ومظفّر النوّاب، ويتتبع التغيّرات التي طرأت على ممارسته الفنية، فيما يتعلق بتقنيات الطباعة الفنية، وتدعيم الصلة التي تربط بين الصورة والنص، وهو ما تجلّى في التأويل الشخصي للعزاوي لمفهوم "دفتر الفنان" الذي تطوّر على امتداد القرن العشرين، بينما يرصد القسم الآخر المقام في "الرواق" تفاعل الفنان مع اللحظات السياسية الكبرى في تاريخ العراق والعالم العربي، لا سيما فلسطين.

2117

| 15 أكتوبر 2016

محليات alsharq
متاحف قطر تدشن معرض الفنان العراقي العالمي ضياء العزاوي

تحت الرعاية الكريمة لسعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، تدشّن متاحف قطر غدا معرضًا ضخمًا للفنان العراقيّ المرموق دوليًا ضياء العزاوي بعنوان "أنا الصرخة أي حنجرة تعزفني؟ *ضياء العزاوي: معرض استعادي (من 1963 حتى الغد). يقام المعرض في توقيت متزامن بمتحف: المتحف العربي للفن الحديث وجاليري متاحف قطر الرواق على مساحة تشغل 9 آلاف متر مربع ويضم أكثر من 500 قطعة فنية. ويُفتَتح المعرض في متحف: المتحف العربي للفن الحديث غدا 16 أكتوبر يليه الافتتاح بجاليري متاحف قطر الرواق في 17 أكتوبر ويستمر حتى 16 أبريل 2017. تتولى التقييم الفني للمعرض كاثرين ديفيد نائب مدير مركز بومبيدو في باريس. ويعد هذا المعرض غير مسبوق في حجمه وطبيعة محتوياته التي تستعرض المسيرة المهنية الطويلة والمميزة لضياء العزاوي في عالم الإبداع الفنيّ، إذ يسلّط المعرض الضوء على الأعمال الفنية التي أنتجها العزاوي على مدار خمسين عامًا منذ أن كان طالبًا في معهد الفنون الجميلة بالعراق في ستينيات العام الماضي. وتتنوع محتويات المعرض بين اللوحات والمنحوتات والرسم والطباعة، إضافة إلى دفتر الفنان ونسخ أصلية ومحدودة لقطع فنية تعرض لأول مرة. وتعليقًا على افتتاح المعرض، قال عبد الله كروم، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث: "يواصل متحف من خلال استضافته لمعرض ضياء العزاوي الاستعادي تحقيق رسالته الرامية إلى إعادة النظر في التواريخ الفنية والسرديات التي تعيد تعريف المنطقة. فالفنان شاهد على عصره، ومن ثم تقدم أعماله الفنية بصور شتى تفاعلًا مع التغيير السياسي والاجتماعي. والعزاوي يمثل جزءًا أساسيًا في الحركات الثقافية منذ الستينيات وحتى اليوم. كما أن مفهوم المعرض والقراءة المتحفية التي تقدمها كاثرين ديفيد تمثل إضافة كبيرة لتطوير التواريخ الفنية والحوارات المتحفية على المستوى العالمي. فمن خلال معارض كهذه، نسعى لجعل الفن جزءًا لا يتجزّأ من الحياة اليومية من خلال إتاحته لجمهور عريض من مواطني دولة قطر وضيوفها". يهدف المعرض إلى رصد مسار الحداثة الفنية وإبراز الأسلوب الفني للفنان العراقيّ. وسيتم توزيع الأعمال الفنية على قسمين في المعرض، يتتبع القسم الأول العلاقة بين الصورة والنص في أعمال العزاوي، بينما يرصد القسم الآخر تفاعل الفنان مع اللحظات السياسية الكبرى في تاريخ العراق والعالم العربي، لاسيَّما فلسطين. وكلا القسمين مستمدان من لقاء مع الشاعر مظفر النواب في عام 1968. وعلى هامش المعرض، ستتاح أمام هواة جامعي المقتنيات فرصة لشراء مجموعة من الأعمال الفنية التي أبدعها الفنان ضياء العزاوي من خلال منافذ البيع التابعة لمتاحف قطر المنتشرة في أنحاء مختلفة من الدولة، وتشمل هذه الأعمال أوشحة حريرية ونسخا مصغرة طبق الأصل من منحوتة البرونز "حنظلة" وهي شخصية كرتونية لطفل لاجئ عمره 10 سنوات اشتهرت في العالم العربي كرمز للنضال صممها العزاوي في 2011 تكريمًا لروح صديقه الفلسطيني رسام الكريكاتير ناجي العلي. بدأ ضياء العزاوي (ولد في بغداد 1939، ويعش ويعمل في لندن) حياته الفنية في 1964 فور تخرجه من معهد الفنون الجميلة ببغداد وحصوله على درجة جامعية في الآثار من بغداد سنة 1962. ويتمتع العزاوي بعلاقات وثيقة مع متاحف قطر، حيث كانت أعماله الفنية حاضرة في المعرض الافتتاحي لمتحف: المتحف العربي للفن الحديث وجاليري متاحف قطر الرواق في عام 2010. كما توجد أعماله في موسوعة متحف للفن الحديث والعالم العربي، وهو مشروع إلكتروني رائد طورته متاحف قطر بالتعاون مع مؤسسة قطر ومتحف لتوثيق أعمال الفنانين العرب في القرنين العشرين والواحد والعشرين.

2011

| 15 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تفتتح معرض "أنا الصرخة" السبت المقبل

تفتتح متاحف قطر السبت المقبل معرض "أنا الصرخة أي حنجرة تعزفني؟" للفنان العراقيّ ضياء العزاوي، والذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، وذلك بتوقيت متزامن في المتحف العربي للفن الحديث وجاليري متاحف قطر للمرة الأولى. ويتناول المعرض -الذي سيستمر حتى 16 ابريل المقبل- الفن الحديث والمعاصر، حيث سيتم عرض أعمال متنوعة نفذت بأحجام ومواد مختلفة، وهي تشمل اللوحات والمنحوتات والرسم والطباعة، إضافة إلى دفتر الفنان، كما سيتم إدراج نسخ أصلية ومحدودة من الأعمال الفنية التي تعرض لأول مرة، في حين يتناول المعرض السيرة الابداعية للفنان منذ السيتينيات حينما كان طالباً في العراق وخلال مسيرته التي تمتد 5 عقود من العمل بمختلف الوسائط والخامات الفنية وحتى يومنا هذا. ويعتبر المعرض أحد أضخم المعارض الاستعادية للفنان العراقيّ ضياء العزاوي المرموق دوليًا وأحد أشهر فناني الفن الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويأتي امن إدارة وتنظيم كاثرين ديفيد نائب مدير مركز بومبيدو في باريس. الجدير بالذكر أن الفنان ضياء العزاوي يُقيم ويعمل بين العاصمتين البريطانية لندن والقطرية الدوحة)، جرّاء التزامه على المستويين السياسيّ والاجتماعيّ، يركّز العزاوي على الحالات الإنسانية، وكذلك على التاريخ والسياسة في العالم العربي، وقد تأثر نتاجه الفني بالثقافة الفولكلورية والأساطير الشعبية، وكذلك بالحروب التي عاصرها والعنف المتجذر في تاريخ العراق.

317

| 11 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تفتتح معرض "أنا الصرخة" السبت المقبل

تفتتح متاحف قطر السبت المقبل معرض "أنا الصرخة أي حنجرة تعزفني؟" للفنان العراقيّ ضياء العزاوي، والذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، وذلك بتوقيت متزامن في المتحف العربي للفن الحديث وجاليري متاحف قطر للمرة الأولى. ويتناول المعرض -الذي سيستمر حتى 16 ابريل المقبل- الفن الحديث والمعاصر، حيث سيتم عرض أعمال متنوعة نفذت بأحجام ومواد مختلفة، وهي تشمل اللوحات والمنحوتات والرسم والطباعة، إضافة إلى دفتر الفنان، كما سيتم إدراج نسخ أصلية ومحدودة من الأعمال الفنية التي تعرض لأول مرة، في حين يتناول المعرض السيرة الابداعية للفنان منذ السيتينيات حينما كان طالباً في العراق وخلال مسيرته التي تمتد 5 عقود من العمل بمختلف الوسائط والخامات الفنية وحتى يومنا هذا. ويعتبر المعرض أحد أضخم المعارض الاستعادية للفنان العراقيّ ضياء العزاوي المرموق دوليًا وأحد أشهر فناني الفن الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويأتي امن إدارة وتنظيم كاثرين ديفيد نائب مدير مركز بومبيدو في باريس. الجدير بالذكر أن الفنان ضياء العزاوي يُقيم ويعمل بين العاصمتين البريطانية لندن والقطرية الدوحة)، جرّاء التزامه على المستويين السياسيّ والاجتماعيّ، يركّز العزاوي على الحالات الإنسانية، وكذلك على التاريخ والسياسة في العالم العربي، وقد تأثر نتاجه الفني بالثقافة الفولكلورية والأساطير الشعبية، وكذلك بالحروب التي عاصرها والعنف المتجذر في تاريخ العراق.

301

| 11 أكتوبر 2016

محليات alsharq
متاحف قطر: التنقيب لأول مرة عن الآثار الغارقة ..والبداية بشمال قطر

أعلنت متاحف قطر برنامج معارضها التي ستفتتحها قريبًا ، بالإضافة إلى الأنشطة التي ستطلقها هذا الخريف، وذلك بحضور ممثلين عن المتاحف والبرامج المختلفة التابعة لمتاحف قطر، وذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته اليوم. وخلال هذا المؤتمر ثمن الحضور دعم سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، للمواقع التراثية في الدولة. ولفت السيد خالد الإبراهيم، المدير التنفيذي للتخطيط الإستراتيجي بمتاحف قطر، إلى سلسلة المعارض التي أقامتها متاحف قطر خلال الفترة الماضية، والأخرى المستقبليلة، والتي تدور ضمن ثلاثة محاور ضمن أهداف متاحف قطر. وأشار إلى معرض "اللؤلؤ: كنوز من البحار والأنهار"، والذي تقيمه حاليا متاحف قطر في المتحف الوطني الصيني ببكين، وانطلق يوم 27 الشهر الماضي، ويتواصل حتى 8 يناير المقبل، "وهو المعرض المشهور دوليا ، ويأتي في إطار العام الثقافي بين قطر والصن بعد النجاح الهائل الذي حققه المعرض في الأعوام السابقة في عدة دول". وقال إن من بين هذه السلسلة معرض الفنان الكندي العراقي الأصل، محمود عبيدي، والذي يرصد خلاله آثار الفوضى الخلّاقة التي أدت إلى تدمير العراق، وتعبيره عن مدى تفاعله حيال مشاهد سقوط بغداد شيئًا فشيئًا، وقيامه بتسليط الضوء على ما تم سرقته وتدميره في بغداد في محاولة لجمع أشلائها مجددًا، ومحاولة ايجاده تفسير لكل هذا الدمار الذي لحق بحضارة يتجاوز عمرها 8 آلاف عام في وقت قصير. ومن جانبه، تناول السيد علي جاسم الكبيسي، المدير التنفيذي لشؤون الآثار بالوكالة- قطاع الآثار، أهمية التراث ، ودوره في احترام العادات وتقديرها جنبًا إلى جنب مع استشراف المستقبل. لافتا في سياق حديثه بالإنابة عن قطاع التراث الثقافي في متاحف قطر إلى أنه يضم تحت مظلته أقسامًا ووحدات عديدة، منها الآثار وحفظ التراث والسياحة الثقافية. "وتشمل مهام عملنا في قطاع التراث الثقافي التنقيب عن الآثار وحمايتها في كافة أنحاء دولة قطر، إلى جانب تنفيذ أنشطة موجهة لخدمة تراث الدولة وزيادة الوعي بها". وتعرض لآخر المستجدات التي تم تحقيقها ، وأبرزها التنقيب في المواقع التراثية الهامة في قطر، وترميم الآثار والحفاظ عليها وتعريف الجمهور بها، ودفع مجال الآثار قدمًا من خلال التعاون مع متخصصين إقليمين ودوليين، وربط الشعب القطري بماضيه. وقال إن قطاع التراث الثقافي بمتاحف قطر يدعم عددًا من البعثات الدولية المختلفة، منها مشروع قطر - السودان الذي تم إطلاقه عام 2005، وتتنوع أنشطته بين المهام الأثرية والحفاظ على الآثار وإجراء الدراسات البحثية في السودان، ويغطى فترة تاريخية تمتد من قبل التاريخ وحتى العصر الإسلامي. ويتم من خلاله تمويل 41 بعثة سودانية وأجنبية من المملكة المتحدة وإيطاليا وفرنسا وبولندا وألمانيا والولايات المتحدة.واصفا هذا المشروع بأنه "يعد أحد أضخم الاستثمارات الموجودة في العالم في مجال اكتشاف ثقافة وتاريخ الأمم". وأضاف أن هناك تركيز على ربط الشعب القطريّ بماضيه، "وحرصت وحدة السياحة الثقافية التابعة لقطاع التراث الثقافي بمتاحف قطر على التواصل المستمر مع أفراد المجتمع بغرض الارتقاء بوعيهم حيال المشروعات والبرامج المخصصة لتثقيف الجمهور، ومنها تنظيم جولات إرشادية لطلاب المدراس وكبار الشخصيات في المواقع التراثية، إلى جانب التنسيق مع منسقي الجولات السياحية في قطر". ولفت إلى تعاون وحدة السياحة الثقافية مع مجموعة من الشركاء والجهات المختصة مثل الهيئة العامة للسياحة واللجنة الأولمبية القطرية ومشرفي الجولات والفنادق لتزويدهم بالمعلومات اللازمة للارتقاء بالوعي بهدف زيادة أعداد الزائرين للمواقع التراثية في دولة قطر.معرجاً على برنامج التطوع العالمي بمدينة الزبارة الاثرية -٢٠١٦، ضمن حملة "معاً من أجل التراث"، التابعة لمركز التطوع العالمي باليونسكو في الفترة من ٥-٢٥ نوفمبر المقبل بمشاركين من دول مجلس التعاون وكافة دول العالم. وبدوره، وصف السيد حمد بن ناصر العثمان، مدير العلاقات العامة والدولية بمتاحف قطر، العام الثقافي بين قطر والصين بأنه أدى الى تعزيز التفاهم المشترك بين الجانبين ، وتحقيق التواصل بينهما، ما يعكسه أنه حقق نجاحاً كبيراً على غرار الأعوام الثقافية التي تقيمها قطر مع دول العالم. وعرج على المعارض التي تقيمها متاحف قطر خلال الفترة المقبلة، ومنها المهرجان الصيني ، والمقرر اقامته خلال الفترة من 2 إلى 5 نوفمبر بحديقة المتحف الإسلامي ، "ويجرى تنظيمه بالتعاون مع وزارة الثقافة الصينية. "وسيحتفي المهرجان بالثقافتين الصينية والقطرية من خلال تقديم أنشطة مليئة بالمرح بحديقة متحف الفن الإسلامي على مدار عطلة الأسبوع، وسيشارك فيه مجموعة من أبرز الموسيقيين والاستعراضيين على مسرح كبير في وسط أجواء صينية يساعد في تهيئتها بعض العناصر التي ستقام في محيط المهرجان كالسوق الصيني وبيت الشاي الصيني ومعرض الصور وأكشاك الطعام والمنطقة المخصصة للأطفال، إلى جانب العروض والأفلام الصينية والأطباق الصينية الشهية وأنشطة الأطفال". جهود توعوية بمنطقة الزبارة وفي رده على سؤال لـ"الشرق" حول توعية الزيارات المدرسية والأخرى المتنوعة لمنطقة الزبارة الأثرية. قال السيد علي جاسم الكبيسي إن هناك حرص على اتاحة المنطقة للزيارات المدرسية والسياحية والأخرى المتنوعة على مدار العام، من خلال التنسيق مع متاحف قطر، وأن هذه الجهود التوعوية تجد أصداء إيجابية. وفي تصريحات أخرى مغايرة، كشف الكبيسي، عن إنه بالتعاون بين متاحف قطر وجامعة قطر فسوف يتم قريبا البحث عن الآثار الغارقة ، وستكون المرحلة الأولى بشمال قطر، ضمن مسح شامل . وقال إن التنقيب عن الآثار وترميمها والحفاظ عليها والتعريف بها، "قطع فيه فريقنا شوطًا كبيرًا خلال العام الماضي، ففي مجال الآثار أجرينا مشروعًا مسحيًا في جنوب قطر. كما انتهينا بالتعاون مع بعثة المعهد الألماني للآثار من الدراسات المسحية وأعمال التنقيب في العديد من المستوطنات التي جرى اكتشافها ومنها أسيله وروضة أثلم، ونقّبت كلية لندن الجامعية في قطر وأجرت دراسات في فويرط وأم الماء، ووثقنا عددًا من المباني التراثية واكتشفنا عظامًا بشرية تعود لفترة ما قبل الإسلام في ليشا وحلوان (شمال قطر). برامج مطافئ قطر أما السيد خليفة العبيدلي، مدير مطافئ قطر- مقر الفنانين، فتعرض إلى برامج مطافئ قطر خلال الفترة الماضية، والأخرى التي ستقيمها مستقبلاً، وقال "إذ سبق أن أجرينا جلسات لإختيار الفنانين، وتقدم لنا 150 فناناً، وقع الإختيار على 19 منهم". لافتا إلى بدء برنامج جديد يوم 19 أكتوبر الجاري، وسيتم اختيار فيلم لعرضه بسينما المطافئ، ليتناول كل الجهود المبذولة في مطافئ قطر، كما سيتم تنظيم محاضرة شهرية، يدعى إليها المعنيون والجمهور، بالإضافة إلى تنظيم جلسة بعنوان "جلسة كرك"، يشارك فيها الفنانين لإبداء مقترحاتهم بشأن مختلف البرامج الفنية المتعلقة بمطافئ قطر.

2399

| 05 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تبحر إلى بكين عبر "كنوز اللؤلؤ"

تعرض متاحف قطر حاليا معرضها الشهير دوليًا "اللؤلؤ.. كنوز من البحار والأنهار" بالمتحف الوطني الصيني في العاصمة الصينية بكين، والذي بدأته أمس، ويتواصل حتى 8 يناير المقبل، مدفوعةً بالنجاح الهائل الذي حققه المعرض خلال الأعوام السابقة في اليابان والمملكة المتحدة والبرازيل وتركيا. يُقام المعرض بالتعاون بين متاحف قطر ووزارة الثقافة الصينية، وبرعاية مدير المتحف الوطني الصيني ببكين، سعادة السيد لو تشانغشن، ويأتي في إطار أنشطة العام الثقافي قطر- الصين 2016 الذي يهدف إلى الاحتفاء بالعلاقات الثقافية بين قطر والصين وتعزيز التفاهم المتبادل وتعميق العلاقات الثقافية والتاريخية والدبلوماسية المشتركة. وتُعد هذه هي المرة الأولى التي يستضيف فيها المتحف الوطني الصينيّ معرضًا دوليًا يسلّط الضوء على التاريخ والأساطير والخرافات المتعلقة باللؤلؤ ويستعرض نظرة العالم للؤلؤ القطريّ والصيني. ويضم المعرض 130 قطعة نادرة من مجموعة متاحف قطر، إلى جانب تحفة صينية من مجموعة المتحف الصيني الوطني تعود للعصر الإمبراطوري، مانحًا الزائرين فرصةً لا تتكرر كثيرًا للاستمتاع بمشاهدة واحدة من أرقى مجموعات جواهر اللؤلؤ بالعالم. ويبرز المعرض أهمية اللؤلؤ الطبيعي في دول الخليج العربية باعتباره أحد المكونات الرئيسية في تاريخ المنطقة وأحد المقومات التي شكّلت هويتها. ويضم مجموعة من المقتنيات ذات البعد التاريخيّ للبلدين، إذ توثّق محتوياته مدة زمنية تتخطى ألفي عام كان اللؤلؤ حاضرًا فيها بقوة، بداية من العصر الروماني حتى القرن الحادي والعشرين. ومن بين المعروضات مجوهرات خلابة لمصممين عالميين، وتيجان ملكية ترجع للعصر الملكي في أوروبا، ومجوهرات مصنوعة من لآلئ نادرة تنتمي لمناطق مختلفة. وأعرب محمد العثمان، مدير العلاقات العامة والدولية بمتاحف قطر، عن سعادته بعرض هذه المجموعة بالمتحف الوطني الصيني، "فهي خير برهان على التركيز الذي توليه متاحف قطر للفنون والإبداع والتراث ومد الجسور بين الثقافات وتعزيز التفاهم المشترك، انسجامًا مع هدفها المتمثل في عرض مقتنياتها في أنحاء مختلفة من العالم". وأضاف: "يضم المعرض باقة من المقتنيات المدهشة تمثل أهمية تاريخية خاصة لكل من قطر والصين، ونأمل أن يكون المعرض أداةً لتعزيز العلاقات الثقافية والدبلوماسية المشتركة بين قطر والصين ودعم التفاهم المتبادل بينهما. كما نتقدم ببالغ الشكر والامتنان لسعادة السيد لو تشانغشن وفريق عمله على الجهود التي بذلوها من أجل تنظيم المعرض". أقسام المعرض ينقسم المعرض إلى 6 أقسام تتناول أكثر من 12 عنوانًا. وهذه الأقسام هي "التاريخ الطبيعي للؤلؤ" و"اللؤلؤ في الخليج العربي" و"اللؤلؤ في التاريخ" و"اللؤلؤ الطبيعي في المياه العذبة" و"روّاد ثقافة اللؤلؤ" و"زراعة اللؤلؤ على الطريقة الصينية". وأكبر هذه الأقسام هو "اللؤلؤ في التاريخ" حيث يشغل نصف مساحة المعرض تقريبًا ويحتوي على تحفة من مجوهرات اللؤلؤ يرجع تاريخها للعصور الوسطى في أوروبا.

503

| 28 سبتمبر 2016

محليات alsharq
متاحف قطر تفتتح معرض "اللؤلؤ: كنوز من البحار والأنهار" في بكين

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر افتتحت متاحف قطر معرضها الدولي "اللؤلؤ: كنوز من البحار والأنهار" الليلة الماضية في المتحف الوطني الصيني في العاصمة الصينية بكين، مدفوعةً بالنجاح الهائل الذي حققه المعرض في الأعوام السابقة في اليابان والمملكة المتحدة والبرازيل وتركيا. ويقام المعرض بالتعاون بين متاحف قطر، ووزارة الثقافة الصينية ضمن أنشطة العام الثقافي قطر - الصين 2016 الذي يهدف إلى الاحتفاء بالعلاقات الثقافية بين البلدين وتعزيز التفاهم المتبادل وتعميق العلاقات الثقافية والتاريخية والدبلوماسية . وتعد هذه هي المرة الأولى التي يستضيف فيها المتحف الوطني الصيني معرضًا دوليًا يسلّط الضوء على التاريخ والأساطير والخرافات المتعلقة باللؤلؤ ويستعرض نظرة العالم للؤلؤ القطريّ والصيني. وأوضح بيان صحفي صادر هنا اليوم أن هذا المعرض يضم 130 قطعة نادرة من مجموعة متاحف قطر، إلى جانب تحفة صينية مدهشة من مجموعة المتحف الصيني الوطني تعود للعصر الإمبراطوري. ويبرز المعرض الأهمية التي يتمتع بها اللؤلؤ الطبيعي في الدول الخليجية باعتباره أحد المكونات الرئيسية في تاريخ هذه المنطقة وأحد المقومات التي شكّلت هويتها ، ويضم مجموعة من المقتنيات المذهلة ذات البعد التاريخيّ للبلدين، إذ توثّق محتويات المعرض مدة زمنية تتخطى ألفي عام كان اللؤلؤ حاضرًا فيها بقوة، بداية من العصر الروماني حتى القرن الحادي والعشرين. ومن بين المعروضات مجوهرات لمصممين عالميين، وتيجان ملكية ترجع للعصر الملكي في أوروبا، ومجوهرات مصنوعة من لآلئ نادرة تنتمي لمناطق مختلفة. وينقسم المعرض إلى 6 أقسام تتناول أكثر من 12 عنوانًا. وهذه الأقسام هي "التاريخ الطبيعي للؤلؤ" و"اللؤلؤ في الخليج العربي" و"اللؤلؤ في التاريخ" و"اللؤلؤ الطبيعي في المياه العذبة" و"روّاد ثقافة اللؤلؤ" و"زراعة اللؤلؤ على الطريقة الصينية". وأكبر هذه الأقسام هو "اللؤلؤ في التاريخ" حيث يشعل نصف مساحة المعرض تقريبًا ويحتوي على تحف من مجوهرات اللؤلؤ يرجع تاريخها للعصور الوسطى في أوروبا. يذكر أن قطر كانت مركزًا حيويًا للنقل قديمًا، وتحديدًا في فترة استخدام "طريق الحرير البحري"، وكان لها ثقلها في تجارة اللؤلؤ باعتبارها نقطة التقاء مهمة بين الثقافتين الشرقية والغربية.

598

| 28 سبتمبر 2016