أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن عدد سكان دولة قطر بلغ 3,214,609نسمة مع نهاية شهر ديسمبر 2025. ووفقا للمجلس الوطني للتخطيط، فقد سجل التعداد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
انطلقت اليوم، أعمال مؤتمر /إعادة إعمار التراث الثقافي بعد النزاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا/ الذي ينظمه معهد الدوحة للدراسات العليا على مدى يومين، بالتعاون مع متاحف قطر ومكتبة قطر الوطنية ومركز دراسات النزاع والعمل الإنساني. يشارك في المؤتمر متخصصون وباحثون من المنطقة العربية وأوروبا وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية لاستكشاف التحديات والفرص الخاصة بإعادة بناء التراث الثقافي بعد انتهاء النزاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع التركيز بشكل خاص على الدول العربية. وقال الدكتور عبدالوهاب الأفندي، رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا، في كلمته الافتتاحية، إن الأحداث والكوارث الأخيرة التي أصابت المنطقة وبقية دول العالم نبهتنا إلى هشاشة بعض جوانب وجودنا على هذا الكوكب، وعلى رأسها الكنوز الأثرية والثقافية الإنسانية بفعل الحروب والحرائق التي انتابت العالم في الأعوام القليلة الماضية، بالإضافة إلى الزلازل. وأضاف: من المفارقات، أن العصور التي كنا نسميها بربرية وهجمات البرابرة على أوروبا وهجمات المغول على العالم الإسلامي، لم تدمر من الآثار والكنوز التراثية، ما دمرته الحروب الحديثة، معددا بعضا من الدوافع التي أدت إلى هذا التدمير من قبيل الطمع وسرقة الآثار وتهريبها. وأكد على أن التحدي هو في إعادة البناء، وحماية ما تبقى، وهو ما اعتبره حاجة ملحة، مشيدا بما تقوم به قطر من خلال متاحف قطر في هذا المجال. وقال في هذا الخصوص: نعلق آمالا كبيرة على هذا المؤتمر ونؤكد على لعب دولة قطر لدور قيادي في مساعي إعادة الإعمار للتراث وصونه. من جهتها، أشادت الدكتورة أمل غزال، عميدة كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية في معهد الدوحة للدراسات العليا، بجهود المنظمين والمتطوعين في إنجاح المؤتمر، منوهة بأنه تم استقبال 160 ورقة علمية من كل أنحاء العالم للمشاركة وتم اختيار 27 منها، مشيرة إلى أن المؤتمر يتقاطع مع رسالة المعهد في استقطاب نخبة الطلاب العرب والأجانب، وسعيه لإنتاج معارف عربية من شأنها الاشتباك والتفاعل مع واقعنا اليوم. من جهته، قدم الدكتور غسان الكحلوت، مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني، لمحة موجزة عن المركز بوصفه مركزا مستقلا يسعى لإنتاج المعرفة التي تربط النظرية بالممارسة وينشر قيم الحوار والوساطة وإعادة الإعمار، مشيرا إلى أن المؤتمر يجسد قيم المركز ويعالج واحدة من أهم قضايا المنطقة التي تعاني من ويلات الحرب والكوارث ويهدف إلى حماية التراث الثقافي والتاريخي وصونه للأجيال القادمة. من جانبه، قدم الدكتور نور الله منور، زميل أبحاث ما بعد الدكتوراه في معهد الدوحة للدراسات العليا، كلمة مفاهيمية، أشار فيها إلى أن أحداث الحرب في أوكرانيا وبعض دول الشرق الأوسط أضرت بالمتاحف والآثار والسكان المحليين، ما انعكس على الأكاديمي والإعلامي بهذه المسألة، مبينا أن المؤتمر يجمع وجهات نظر مختلفة حول هذه القضية، بهدف سد الفجوة المعرفية لدى الباحثين في المنطقة حول الخطاب التراثي ودفعهم للتعمق بعلم الآثار، فضلا عن تبيان أن المنطقة ليست مجرد ساحة نزاع، بل مركزا معرفيا يلعب التراث دوراً محورياً فيه. وفي مداخلة لها حول /جهود دولة قطر في إعادة إعمار التراث الثقافي في المنطقة/، قالت الدكتورة فاطمة حسن السليطي مدير التعاون الدولي والشؤون الحكومية بمتاحف قطر، والمقرر العام للجنة حماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح باليونيسكو، إن للتراث الثقافي قيمة تتواصل بها الشعوب وهي ذات أوجه وأدوات عديدة وطالما ساهمت قطر في احتواء التراث كجزء لا يتجزأ منها والمساهمة في عدة مشاركات عالمية، لتعزيز دور الثقافة في التماسك الاجتماعي والتنمية المستدامة، بما يتضمنه ذلك من إعادة إعمار للتراث الثقافي. وبخصوص جهود متاحف قطر، في حماية التراث الثقافي العالمي، قدمت الدكتورة فاطمة حسن السليطي، مديرة إدارة التعاون الدولي ومكتب الرئيس التنفيذي في متاحف قطر، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، عددا من الأمثلة لما قامت به ورعته دولة قطر في إعادة إعمار التراث الثقافي وترميمه كبرامج عالمية مثل المشروع القطري السوداني للآثار وإقامة عدة معارض أبرزها معرض سفر ومعرض بغداد قرة العين اللذين استضافهما متحف الفن الإسلامي، مؤكدة أن متاحف قطر استثمرت خبراتها وإمكانياتها في توثيق التراث الثقافي لأجل الحفاظ وتعزيز السياحة المستدامة وإقامة المعارض حيث تستمر جهودها في الالتزام بحفظ تراث وثقافة المنطقة. وأكدت على أن فهم دور الثقافة، أساس لتعزيز التماسك الاجتماعي والتنمية المستدامة، وبذلك برزت قطر كفاعل جوهري في دعم إعادة إعمار التراث الثقافي ما بعد النزاع مع التركيز وتسليط الضوء على الحفاظ على التراث الثقافي وترميمه. ومباشرة بعد الجلسة الافتتاحية، تابع الحضور الجلسة الأولى الموسومة بـ/إغاثة التراث الثقافي: قطر والعالم/، أدارت أطوارها الدكتورة أمل غزال عميدة كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية في معهد الدوحة للدراسات العليا، وتحدث خلالها ستيفن إيبرت من مكتبة قطر الوطنية، عن جهود مكتبة قطر الوطنية في الحفاظ على التراث الوثائقي في المنطقة العربية. فيما تحدث جوان دينجوال ماكفرتي من جامعة كوبنهاغن بالدنمارك، عن جهود اليونيسكو لإعادة إعمار مواقع التراث الثقافي. وأثناء الجلسة الثانية والتي حملت عنوان /العواطف والتأثير وممارسات التعافي من خلال التراث الثقافي بعد النزاع/ والتي أدارتها أنيت لوسيك، من جامعة ليستر بالمملكة المتحدة، ألقت سارينا ويكفيلد من جامعة شيفيلد بالمملكة المتحدة بحثا حول التراث العلاجي بعد النزاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيما طرق كل من بول نيوسون من الجامعة الأمريكية في بيروت، وروث يونغ من جامعة ليستر، قضايا وتحديات إشراك المجتمعات المحلية في الآثار والتراث الأثري بعد النزاع.. فيما اختتمت الجلسة بمداخلة قدمها عمار عزوز من جامعة أكسفورد بعنوان /إعادة إعمار سوريا في المنفى/. وركزت الجلسة الثالثة على محور /الذاكرة المتنافسة عليها وإعادة إعمار التراث الثقافي/ وأدارتها فرح العريضي من معهد الدوحة للدراسات العليا، حيث قدم كل من كريج لاركن، وإينا رودولف من كلية الملك اللندنية، بحثا مشتركا بعنوان: /الذاكرة والعنف وإعادة الإعمار بعد النزاع: إعادة تخيّل الموصل/، وألقى جرويا باديسكو من جامعة كونستانز بألمانيا الضوء على /الجهات الفاعلة الدولية وإعادة الإعمار بعد النزاع من بيروت إلى البلقان/. أما جيهان سليم من جامعة ليدز، فناقشت في ورقتها البحثية /المشاركة في إنتاج الذاكرة: رؤية الشباب لماضي بيروت المتنازع عليه/. واختتمت الجلسة بورقة من تقديم منير صبيح أفاقي، من الجامعة التقنية التشيكية في براغ، وناقش فيها /ذكريات جماعية لكنها منقسمة: إمكانات العمارة التذكارية لما بعد الحرب في حلب/. في حين حملت الجلسة الرابعة عنوان /الجندرية والأقليات وإعادة إعمار التراث الثقافي/، أدارها الدكتور إسماعيل ناشف من معهد الدوحة للدراسات العليا، وألقت فيها ياسمين الخضري من الجامعة البريطانية في القاهرة، بين يدي الحضور الضوء على /وكالة المرأة الشرق أوسطية في الحفاظ على التراث الثقافي غير المادي/، بينما تحدثت إليانور تشايلدز من جامعة ديكين بأستراليا عن /تقاطع الجندرية والتدمير المتعمد للتراث الثقافي.. بينما ناقشت دوماجوي كربان من جامعة في رييكا، كرواتيا، /تأثير إعادة الإعمار على التراث الثقافي اليزيدي واللاجئين/. واختتمت أعمال اليوم الأول من المؤتمر بمحاضرة رئيسية تحت عنوان /تشكيل قوة الدولة (ما بعد) الاستعمارية وتفكيكها/، أدارها الدكتور نور الله منوّر، زميل أبحاث ما بعد الدكتوراه في معهد الدوحة للدراسات العليا، وتحدثت فيها كيارا دي تشيساري، أستاذة دراسات التراث بجامعة أمستردام، هولندا.
1614
| 07 مارس 2023
أطلقت متاحف قطر مبادرة الطلاب، التي تدعو الطلاب الخريجين والطلاب إلى تقديم مقترح عمل فني دائم أو مؤقت. وحددت يوم 20 أبريل المقبل كآخر موعد للتقديم. وسيتم تكليف الفنانين الذين يتم اختيارهم بتنفيذ مقترحاهم الفنية التي تقدموا بها، فيما ستعتمد معايير الاختيار على أخذ مقترح الطلاب والخريجين بعين الاعتبار فقط عند مطابقة المقترح الحد الأدنى لقائمة الشروط. ويُسمح للطلاب بالتقديم كأفراد أو كفريق، على أن يتم تصنيع وبناء العمل الفني المُقترح محلياً، كما يمكن أن تشمل الأعمال المقترحة التماثيل، والتركيبات الفنية، وبلاطات الفسيفساء، والوسائط الفنية المتعددة. ويجب أن يبلغ عمر الفنانين المشاركين الـ18، أو أن يكونوا قد تخرجوا خلال العامين الماضيين، وأن يمتلك الفنانون المؤهلات الكافية لتنفيذ المشروع المقترح، ويُمكن أن يكون لديهم مرشد للدعم.
525
| 05 مارس 2023
ندى رأفت الخراشي، تخرجت في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، والجامعة الشريكة لمؤسسة قطر وحصلت على بكالوريوس الفنون الجميلة في التصميم الداخلي عام 2017، وماجستير الفنون الجميلة في التصميم عام 2021، قامت ندى بابتكار مقعد فريد للجلوس في الأماكن العامة، استجابة للدعوة المفتوحة التي أطلقتها متاحف قطر حول موضوع «تقليل الاستخدام، إعادة الاستخدام وإعادة التدوير». عرضت القطعة خلال أسبوع ميلانو للتصميم 2022، كجزء من معرض روسانا أورلاندي رو للبلاستيك. ثم تم اختيارها كأحد المرشحين النهائيين لجائزة روسانا أورلاندي رو الدولية للبلاستيك 2022: التصميم الحضري والعام، ليفوز بالمركز الثالث عن هذه الفئة. جائزة رو للبلاستيك هي الجائزة الدولية لـ «RoGUILTLESSPLASTIC». جذبت الجائزة انتباه عدد متزايد من المصممين والمبتكرين ورجال الأعمال والشركات الناشئة والعلماء والباحثين وخبراء الاتصالات الذين لديهم شغف بابتكار مشاريع غير عادية ومؤثرة تنطوي على إعادة استخدام النفايات. تم الكشف عن قطعة الأثاث لأول مرة في M7 في مشيرب قلب الدوحة، خلال فعالية «قطر تبدع» 2022. والقطعة عبارة عن مقعدين للجلوس من الجهتين وغطاء مظلة مثقوب يسمح بمرور الضوء الخافت. وتشرح ندى كيف توصلت لمفهوم المقعد من اهتمامها بتخيل عالم صحي وعقلاني أكثر، وفي نفس الوقت يشارك به المجتمع وبشكل يومي. وتقول: «يدعو هذا التصميم إلى جمع صناديق البيض المحلية من المجتمع، ومحلات السوبر ماركت الكبيرة، ومزارع الدجاج، والأهم من ذلك، من الأسر والأشخاص»، وتضيف. «قمت في هذا المقعد، بجمع صناديق البيض غير المستخدمة من محلات السوبر ماركت المحلية مثل اللولو وكارفور. كما أنني اشتريت أيضا صناديق بيض معاد تدويرها لملء مساحات معينة. ولكن بالنسبة لمجموعات المقاعد العامة المستقبلية، سيتم جمع جميع الصناديق محليًا، وتصنيفها وفقًا لحجمها وستستخدم للإنتاج. وتقول ندى إنه وعلى المدى الطويل، يجب أن يحفز هذا المفهوم والمنتج النهائي السكان على تخصيص صناديق للتخلص من استخداماتهم اليومية من صناديق البيض. «مثل هذه المشاريع ضرورية كخطوة أولى نحو اليقظة الذهنية، لتحفيز علاقات يمكن أن تغير من تصرفات المستخدم وسلوكه».
970
| 05 مارس 2023
تعرض متاحف قطر بعض الكنوز الدفينة من إندونيسيا والموجودة ضمن مجموعاتها ومتاحفها الشهيرة، وذلك احتفالاً بالعام الثقافي قطر - إندونيسيا 2023. وقالت عائشة غانم العطية، مدير إدارة الدبلوماسية الثقافية في متاحف قطر، إن المقتنيات المذهلة والصور الفوتوغرافية المؤثرة المعروضة في متحف الفن الإسلامي ومتحف لوسيل تسلط الضوء على الروابط العميقة بين الثقافتين الإندونيسية والقطرية، فنحن نتشارك الكثير من حيث التراث الديني ونتشابه في تقديرنا للتاريخ وتطلعنا للمستقبل. أنا متحمسة ليتعرف شعب قطر أكثر على هذا البلد الجميل من خلال القصص التي ترويها هذه القطع. وقال سعادة السيد رضوان حسن، سفير جمهورية إندونيسيا لدى دولة قطر: إندونيسيا هي أول دولة في جنوب شرق آسيا تشارك في مبادرة الأعوام الثقافية، وهو ما يُبرهن على ارتباطنا التاريخي وتعاوننا المتزايد عبر العديد من القطاعات. وأضاف: سيشكل هذا العام احتفالًا مبهجًا بفضل ما يمكن أن يحدث عند اجتماع ثقافتين. أتوق ليشهد ذلك شعبا قطر وإندونيسيا. وبعد مشروع تحسين المرافق وإعادة تصور وتركيب صالات عرض المجموعة الدائمة الذي أجراه متحف الفن الإسلامي مؤخراً، قدم المتحف صالات عرض جديدة ورائعة مخصصة لمنطقة جنوب شرق آسيا، وهو جانب لا يتم التطرق له عادةً في متاحف الفن الإسلامي، وتُذكِّر صالات العرض الزوار بأن المنطقة اليوم هي موطن لأكبر جالية إسلامية من جميع أنحاء العالم. كما تتوفر مجوهرات من الذهب الإندونيسي والمنسوجات من بين المعروضات. وتسلط صالات العرض الضوء على العلاقة بين الثقافات المختلفة من خلال المعروضات الخاصة بتجارة السلع وتبادل الأفكار عبر العالم الإسلامي وغيره من المناطق. وقالت شيخة ناصر النصر، نائب المدير للشؤون المتحفية بمتحف الفن الإسلامي: في متحف الفن الإسلامي، نروي قصة انتشار الإسلام في جميع أنحاء العالم والتأثير الذي أحدثه على الفن والثقافة. يكمل متحف الفن الإسلامي بحلته الجديدة هذه القصة بإضافة صالات عرض في منطقة المحيط الهندي وجنوب شرق آسيا. وقال د.جايلز هدسون، قيم الصور الفوتوغرافية، بينما تستكشف متاحف قطر ومؤسساتها التأثير الدائم لطرق التجارة النشطة التي تنقل الأشخاص والأشياء والأفكار حول العالم، فإن هذه الصور المؤثرة تنقل انتشار وتأثير الإسلام في جميع أنحاء العالم وكيف أحدث تأثيرًا عميقًا في طريقة تعامل الناس مع بعضهم البعض حتى يومنا هذا. وسيشمل برنامج العام الثقافي قطر-إندونيسيا 2023 الذي يستمر لمدة عام مجموعة من العروض، والمعارض، والفعاليات الرياضية وفعاليات الطهي، ومشاريع التصوير الفوتوغرافي، وبرامج الإقامة والتطوع، وغيرها الكثير. وكانت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، قد أطلقت مبادرة الأعوام الثقافية في عام 2012، وهي تبادل ثنائي سنوي يعمق التفاهم بين قطر ودولة شريكة وشعبها من خلال عام من البرامج الثقافية. وسيركز العام الثقافي قطر-إندونيسيا 2023 على المشاريع التي من شأنها تعزيز الصناعات الإبداعية في كلا البلدين مع التركيز على الشراكات المستدامة وطويلة الأجل.
778
| 27 فبراير 2023
دعت متاحف قطر الفنانين للمشاركة في جداري آرت، والذي يجمع المبدعين من أجل بث الحيوية والمعنى والفن في جدران المدينة من خلال تزيينها بالجداريات وفن الشارع. ويستهدف البرنامج تنشيط المناطق الحضرية العامة في المدينة وتعزيز اللمسات الفنية فيها، وتحويلها إلى وجهات سياحية تستحق الزيارة. وذكرت المتاحف أنه يمكن للفنانين أن يكونوا في أي مرحلة من مراحل حياتهم المهنية، وأنه يجب أن يمتلكوا مهارات فنية قوية وأن يتمكنوا من تنفيذ المشروع المقترح. لافتة إلى أن المشاركين الذين سيقع عليهم الاختيار سيحصلون على عقد لتنفيذ الأعمال الفنية العامة المقترحة. ويأتي البرنامج ضمن أهداف ورؤية متاحف قطر في الخروج بالتجربة الثقافية من الأماكن المغلقة كالمتاحف إلى العالم الخارجي وذلك بهدف جذب وإشراك أكبر عدد ممكن من الجماهير، إلى جانب رعاية ودعم المواهب الناشئة، وخلق الأجواء الملائمة للإبداع واكتشاف وتنشئة المواهب والمهارات الجديدة وإلهام الأجيال القادمة من المنتجين والمبدعين الثقافيين. وينطلق البرنامج من الدور الذي يلعبه الفن العام في إثارة النقاش حول قضايا الساعة، وإلهام الإبداع في المساحات الحضرية المشتركة التي يجب أن يستمتع بها أفرد المجتمع، فيما ينتظر أن يسعى الفنانون المشاركون إلى تقديم أفكارهم الإبداعية في جعل الجدران في كافة أرجاء المدينة تنبض بالحيوية والنشاط والمعنى.
639
| 25 فبراير 2023
تطلق متاحف قطر أسبوع الاستدامة لعام 2023، وذلك بهدف إشراك موظفيها والمجتمع في مجموعة متنوعة من الأنشطة ذات التوجه المستدام، ولرفع مستوى الوعي بين الجمهور، من خلال فعاليات توفّر لهم الأدوات والمعارف التي تحفّز فيهم حس الاهتمام بشأن تطبيق أنشطة مستدامة وصديقة للبيئة. وقال الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر أحمد النملة: نحرص في متاحف قطر على دعم النظام البيئي الثقافي للدولة، من خلال مبادرات ترتكز على الابتكار والاستدامة. إننا نستضيف أسبوع الاستدامة لعام 2023، وذلك تماشياً مع رؤية قطر الوطنية لعام 2030 ورؤية متاحف قطر التي تفيد تشكيل عامل فاعل في تنمية ثقافة تكون أكثر استدامةً وحداثة، يعيش الناس في انسجام مع الطبيعة. نشجع الجمهور على الانضمام إلينا هذا الأسبوع لمعرفة المزيد عن الممارسات المستدامة التي من شأنها أن تضمن لنا مستقبلًا أفضل لدولتنا. وسيتضمّن افتتاح الأسبوع، المقرر له اليوم، زرع شُجيرات في حديقة متحف الفن الإسلامي، وسيكون وذلك من خلال التبرع بنباتات مجانية في حديقة المتحف، وسيحصل المتطوعون على شُجيرات وشتلات نباتية مجانية للعناية بها في منازلهم. وسيتم إجراء حوار حول الاستدامة غدا في متحف قطر الوطني، وهو حوار تثقيفي خاص لفائدة المدارس والجامعات، يسلّط الضوء على أهمية تطبيق أنشطة الاستدامة في الحياة اليومية، وعلى الآثار البيئية الناجمة عن البيئة العمرانية تجاه تغير المناخ، كما سيتطرّق إلى أدوات قياس الآثار الكربونية. وسيكون يوم التبرع وإعادة التدوير في متحف الفن الإسلامي ومتحف قطر الوطني 21 فبراير، وسيضمّ كل من المتحفين مناطق مخصصة لجمع التبرعات التي ستُقدّم إلى قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري. وسيتم تخصيص يوم 21 الجاري، لإطفاء الأنوار، تماشيًا مع جهود الحد من الاستهلاك غير الضروري للطاقة، حيث تعتزم متاحف قطر إطفاء أنوارها في جميع المؤسسات التابعة لها خلال الليل لمدة نصف ساعة. وسيعقد يوم 22 الجاري، فعالية بعنوان «الاستدامة في الفنون والثقافة»، وذلك بالتعاون مع مطافئ: مقر الفنانين، يناقش خلالها الفنانون والخبراء ممارسات الفن المستدام، فيما ستتاح يوم 23 الجاري حملة تنظيف الشاطئ، وسوف يتم تخصيصها للمتطوعين، إلى جانب موظفي متاحف قطر، وسيحصلون على شهادة تقدير عرفانًا بجهودهم في دعم المجتمع المحلي.
1017
| 19 فبراير 2023
أعلنت متاحف قطر اليوم انطلاق أولى فعاليات أسبوع الاستدامة اعتبارا من الغد بمشاركة مجتمعية من خلال سلسلة فعاليات توفر للمجتمع الأدوات والمعارف التي تحفز فيه حس الاهتمام بشأن تطبيق أنشطة مستدامة وصديقة للبيئة. وسينطلق أسبوع الاستدامة الذي تطلقه متاحف قطر غدا /الأحد/ بزرع شجيرات في حديقة متحف الفن الإسلامي وسيحصل المشاركون على شجيرات وشتلات نباتية مجانية للعناية بها في منازلهم. وفي يوم 20 فبراير يستضيف متحف قطر الوطني حوارا تثقيفيا خاص للمدارس والجامعات، يسلط الضوء على أهمية تطبيق أنشطة الاستدامة في الحياة اليومية، وعلى الآثار البيئية الناجمة عن البيئة العمرانية تجاه تغير المناخ، كما سيتطرق إلى أدوات قياس الآثار الكربونية. وسيخصص يوم الثلاثاء 21 فبراير للتبرع وإعادة التدوير في متحف الفن الإسلامي ومتحف قطر الوطني ، حيث سيضم كل من المتحفين مناطق مخصصة لجمع التبرعات التي ستقدم إلى قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري. وتحت عنوان يوم إطفاء الأنوار تعتزم متاحف قطر في يوم 21 فبراير، وتماشيا مع جهودها للحد من الاستهلاك غير الضروري للطاقة، إطفاء أنوارها في جميع المؤسسات التابعة لها خلال الليل لمدة نصف ساعة. وفي إطار الاستدامة في الفنون والثقافة تعقد بالتعاون مع مطافئ: مقر الفنانين بالدوحة، يوم 22 فبراير جلسة نقاشية حول ممارسات الفن المستدام. وستختتم الفعاليات بحملة تنظيف الشاطئ يوم 23 فبراير، حيث ستتاح للمتطوعين فرصة المشاركة في حملة لتنظيف الشاطئ، إلى جانب موظفي متاحف قطر، وسيحصل المشاركون على شهادة تقدير عرفانا بجهودهم في دعم المجتمع المحلي. وقال السيد أحمد النملة الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر : في متاحف قطر، نحرص على دعم النظام البيئي الثقافي لدولة قطر، من خلال مبادرات ترتكز على الابتكار والاستدامة ، ونستضيف أسبوع الاستدامة لعام 2023، وذلك تماشيا مع رؤية قطر الوطنية لعام 2030 ورؤية متاحف قطر التي تفيد تشكيل عامل فاعل في تنمية ثقافة تكون أكثر استدامة وحداثة.
668
| 18 فبراير 2023
تقيم متاحف قطر في ليوان، أستديوهات ومختبرات التصميم، اليوم السبت فعالية بعنوان سوق الحراج: المعمل المدني في النجمة، وذلك امتداداً لسلسلة هذه الفعالية التي تقام خلال الفترة من 11 إلى 25 فبراير، بواقع أيام 11 و18 و25 الجاري. ويقوم مختبر النجمة الحضري خلال الفعالية بالتحقيق وتوثيق التكوين المكاني والاجتماعي والثقافي لسوق الحراج، وهو سوق للسلع المستعملة ومواد البناء في حي النجمة. ويبحث معمل النجمة الميداني الحضري في البنية المكانية والاجتماعية والثقافية لسوق الحراج ويوثقها، كون السوق مخصصة لبيع السلع المستعملة ومواد البناء في حي النجمة. ويجري المشاركون بحثاً عن السوق ودورها ضمن محيطها، ويُوثقونها ومن ثم ينتجون لوحة حضرية بتقنية الكولاج تمثل نتائجهم وملاحظاتهم. وأتاح ليوان للمشاركين اختيار موضوع بحثهم، من خلال عدة محاور، هي التصميم العمراني للسوق، وهندستها المعمارية، وحركة الناس فيها، وسهولة الوصول إليها، قطاع الأعمال ومشهد البيع بالتجزئة في السوق وعلاقتها بالاقتصاد الإبداعي والحرفي، تاريخ السوق وتراثها وروايتها، والتكوين الاجتماعي والثقافي للسوق وجوارها. وخلال الفعالية يتم استخدام أساليب وتقنيات مختلفة لإعداد الكولاج، منها التصوير الفوتوغرافي، والرسم، والشِّعر، والكتابة. كما يمكن للمشاركين اختيار العمل ضمن مجموعة أو بشكل فردي. ومن المقرر عرض عمل لوحة الكولاج الحضرية لحي النجمة لكل مشارك في معرض، فيما ستُعرض مخرجات الورشة في معرض جماعي في ليوان.
874
| 18 فبراير 2023
وجهت متاحف قطر دعوة إلى الفنانين القطريين للمشاركة في مسابقة «اكتشف الأندلس»، وتقرر أن يكون 28 فبراير الجاري، هو آخر موعد لتلقي المشاركات. ووجه متحف الفن الإسلامي دعوة إلى جميع الفنانين والمصممين القطريين للانضمام إليه في رحلة فريدة إلى موطن الفن والثقافة الإسلامية في إسبانيا، الأندلس. وذكر المتحف أن مدة هذه الرحلة الفنية ستصل إلى 12 يوماً في الأندلس، إسبانيا، وأنه سيتم اختيار الفنانين القطريين بناءً على أعمالهم الفنية والمقابلة الشخصية للانضمام إلى فريق متحف الفن الإسلامي. ومن المقرر أن تبدأ الرحلة من غرناطة، حيث حملت هذه المدينة أسرار بنو الأحمر وتتجسد في قصر الحمراء، بينما ستكون المحطة التالية، مدينة قرطبة حيث كانت عاصمة الدولة الأموية في الأندلس، وذلك لاكتشاف جامع قرطبة والذي كان دائماً رمزاً ومثالاً للتسامح والتعايش بين الثقافات والديانات في الأندلس. وسوف يشارك الفنانون القطريون المشاركون في الرحلة في ورش عمل فنية في الهندسة الإسلامية، وصناعة العطور، بالإضافة إلى الزليج والنقش على الجلود، وغيرها من الفنون التقليدية التي اشتهرت بها الأندلس. ومن معايير المشاركة في رحلة «اكتشف الأندلس»، أن يكون المشارك قطري الجنسية، وألا يقل عمره عن 18 سنة، وأن يكون فنانًا أو مصممًا، بالإضافة إلى ضرورة أن تكون لديه خبرة في المعارض الفنية أو شارك فيها. ودعا متحف الفن الإسلامي الراغبين في المشاركة إلى ضرورة تعبئة النموذج المدرج على موقعه عبر «الإنترنت». فيما سبق أن نظم المتحف رحلة فنية مماثلة إلى تركيا، عبر نسختين لها، بمشاركة عدد من الفنانين القطريين، وشهدتا تفاعلاً من جانب الفنانين القطريين المشاركين فيها، حيث أنتجوا على إثرها أعمالاً فنية، استوحوها من نفائس العمارة التركية العريقة. ويستهدف المتحف الإسلامي من وراء تنظيمه لمثل هذه الرحلات، إتاحة الفرصة أمام الفنانين القطريين المتميزين للتفاعل مع المبدعين الذين يشاركونهم طريقة التفكير ذاتها، والتعرف على الفنون والثقافة الفريدة والمميزة لمختلف البلدان. كما تعد مثل هذه الرحلات بمثابة مصدر إلهام للفنانين المشاركين، الذين يعملون على إنتاج أعمال فنية تساهم في تعزيز المشهد الثقافي المزدهر في قطر.
632
| 12 فبراير 2023
تواصل متاحف قطر إقامة ورشها حول ابتكار منحوتات خشبية معاصرة، حيث تقيم جلسة جديدة من جلسات هذه الورش، يوم 16 فبراير الجاري، منذ أن بدأتها في 5 الجاري، وحتى 22 من ذات الشهر. كما تقام هذه الورشة أيضا أيام 19 و22 فبراير، وذلك في مقر ليوان، استديوهات ومختبرات التصميم، وهي من تنظيم سوزانا جمعة، فنانة متعددة التخصصات ومهندسة تصميم وعمارة داخلية. ويقوم المشاركون خلال هذه الورش بتطوير تصميم خشبي من رسومات فنية ثنائية الأبعاد، انطلاقاً من أن الخشب يعد من أكثر المواد شيوعاً واستخداماً في عدد لا يحصى من الأشياء في الحياة اليومية. وخلال هذه الورشة يقوم المشاركون بإعداد تصميم خشبي من رسومات فنية ثنائية الأبعاد، ثم ينشر النجار الخشب ويُركبه، ويعقب ذلك طلاء التحفة الخشبية، وذلك سواء تعلق الأمر بأرضية خشبية متقنة الصنع أو منحوتة فنية ما، فإن إبداع الأعمال الخشبية لا حدود له. وخلال هذا الجزء من ورشة العمل، يتعرف المشاركون على نظرية الألوان الأساسية لتلوين الأعمال الخشبية. ومع نهاية ورشة العمل، سيتمكن المشاركون من صنع منحوتة خشبية ملونة مقاسها 30×30×10 سم بناءً على الرسم ثنائي الأبعاد. كما سيتعرف المشاركون على مهارات وتقنيات النجارة الأساسية، وكيفية عمل تصميم ثلاثي الأبعاد من رسم ثنائي الأبعاد، وأنواع الفرش ومزج الألوان، والتوازن المادي الأساسي للتركيبات ثلاثية الأبعاد، والحصول على فرصة لإبداع عمل فني، وكذلك للتعرف على الأدوات والتقنيات ذات الصلة.
790
| 11 فبراير 2023
تقيم متاحف قطر ورشة جديدة بعنوان مغامرة فنان، في غرفة الورش الفنية في متحف الفن الإسلامي، وذلك يومي 15 و 16 مارس المقبل. وتتوجه هذه الورشة إلى الأطفال، من عمر 5– 7 سنوات، وتأتي في إطار سلسلة من الورش التي تقيمها المتاحف بغية تنمية المهارات والمواهب الإبداعية. ودعت المتاحف الشريحة المستهدفة إلى الانضمام لهذه الورشة، للتعرف على عالم الفن من خلال أنشطة تفاعلية متنوعة، تتضمن سرد قصص للتعريف بعالم الفن، نشاط باستيل جالاكسي باستخدام الطبشور، التلوين بالفقاعات، وصنع الكولاج باستخدام مختلف المواد الملونة المختلطة.
552
| 07 فبراير 2023
أعلنت متاحف قطر مواصلة أنشطة برامجها الشهرية لعام 2023، وذلك في إطار سعيها المستمر لتوفير مصادر إلهام للتفاعل الخلّاق بين أبناء المجتمع. وخططت متاحف قطر لسلسلة من ورش العمل والفعاليات والأنشطة المجانية خلال شهر فبراير الجاري، وذلك وفق برنامج يقوده المجتمع الإبداعي المتنوع في قطر، ويستمدّ فكرته من هذا المجتمع، بهدف تيسير سبل التبادل بين الجمهور والفنون بشتى أشكالها، بدءًا من سرد القصص، ومرورًا بالجولات الإرشادية التفاعلية، ووصولًا لورشات العمل الفنية. وتقام في متحف قطر الوطني، جلسة سرد القصص، وسيشهد جولة إرشادية للبيئات الطبيعية في قطر ولمبادرات الاستدامة، بجانب سرد قصة «أنا حقاً أريد الفوز». ومن بين الورش، تلك التي تقام في متحف الفن الإسلامي، حيث يشهد ورشة خط الرقعة للمبتدئات من السيدات، بجانب دورة عن التصميم العثماني، وورشة عمل فنية، يقوم الطلاب خلالها بإبداع رسمة بالألوان المائية باستخدام تقنيات الرسم والتلوين بالألوان المائية على الورق، بجانب ورشة أخرى يتعرف خلالها المشاركون على الفن الإسلامي. ودعا قيّمو متحف لوسيل الجمهور إلى جولة في معرض «حكايات عالم يجمعنا»، للاطلاع على مقتنيات الفن الاستشرافي المصنّفة عالميًا، والمصنوعات الأثرية، والوسائط التي تعود إلى العصور القديمة وحتى القرن الحادي والعشرين. كما يشهد جاليري متاحف قطر، ورشة «أطلق العنان لخيالك»، وهي ورشة للكتابة الإبداعية، بجانب ورشة بعنوان «كن جزءًا من تحفتك الفنية المفضّلة!». كما دعت المتاحف الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 10 أعوام فما فوق إلى استكشاف الهندسة المعمارية التي تعكس تاريخ الناس في القدم، وثقافتهم وظروف حياتهم، لا سيما تلك البيوت المبنية من الطين، وذلك في إطار معرض مطاحن الفن. كما دعت الأطفال للمشاركة في مبادرتهم «دَدُ ينطلق في جولته»، وذلك في «دَدُ»، متحف الأطفال في قطر. وفي متحف: المتحف العربي للفن الحديث، تقام دروس الفن مع إسماعيل عزام، وذلك في موسم جديد لدروس الفن بـ»مَتحف»، للتعرف على تقنيات رسم الشخصيات (البورتريه)، باستخدام مجموعة من الوسائط المتنوّعة.
885
| 02 فبراير 2023
تنظم متاحف قطر زيارة لفعالية اليوم المفتوح باستوديوهات ومختبرات ليوان، وذلك يوم 7 فبراير المقبل. ودعت المتاحف إلى الانضمام إلى هذه الزيارة التفاعلية، التي تمتد من 4 إلى 8 مساء في ليوان، استوديوهات ومختبرات التصميم، واللقاء مع عدد من ألمع المبدعين في قطر. وخلال اليوم المفتوح، سيكون المشاركون على موعد مع مبدعين يتشاركون طريقة التفكير، وستتاح لهم فرصة استكشاف العديد من وسائل الرفاه في ليوان، بما في ذلك فضاءات العمل المشتركة الفريدة من نوعها، والاستوديوهات، ومختبر النماذج الأولية والتصوير الفوتوغرافي، ومعمل الطين وصناعة الجلد، وغيرها. كما سيلتقي المشاركون بالفنانين المقيمين في ليوان، ويستكشفون استوديوهاتهم التي تعرض أحدث أعمالهم، بما في ذلك الفائزون في فاشن ترست العربية محمد بن شلال وروني حلو، وتايب بالعربي، أول منصة تجريبية في المنطقة مخصصة للخط العربي، والمفجر، مشروع ترميم بشمال قطر، وجلد، صناعة الجلود الرائدة في قطر، ومصممة الفخار نورة الملحم، ومعمل كارتييه، وسول قطر، بالإضافة إلى فنانين مختارين من الذين ساهموا في التصميم الداخلي لفندق ذا نيد، إلى غير ذلك من أمسية مليئة بالمرح، تتخللها عروض حية.
318
| 28 يناير 2023
أكدت الدكتورة فاطمة حسن السليطي مديرة التعاون الدولي والشؤون الحكومية في متاحف قطر أن تجربة قطر في استخدام الدبلوماسية الثقافية خلال استضافتها لمونديال كأس العالم 2022، شكلت نمطا غير مسبوق في حجم التأثير المباشر على الجماهير من كافة أنحاء العالم، وتجاوزت أبعاد نجاحه الفترة الزمنية المقام فيها، لافتة إلى أن هذه التجربة أحد أبرز نماذج الدبلوماسية الثقافية الناجحة والتي تمت من خلالها تعريف جماهير العالم بالثقافة والهوية القطرية العريقة وتاريخها. جاء ذلك خلال المحاضرة التي أقيمت تحت عنوان الدبلوماسية الثقافية: دور متاحف قطر، ونظمها مركز كتارا للدبلوماسية العامة بالتعاون مع متاحف قطر، وذلك بحضور المهندس درويش أحمد الشيباني الرئيس التنفيذي لمركز كتارا للدبلوماسية العامة وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في الدولة إلى جانب حشد من العاملين في قطاع الثقافة والتعليم والاعلام.
1001
| 23 يناير 2023
أكدت الدكتورة فاطمة حسن السليطي مديرة التعاون الدولي والشؤون الحكومية في متاحف قطر، أن تجربة قطر في استخدام الدبلوماسية الثقافية خلال استضافتها كأس العالم FIFA قطر 2022، شكلت نمطا غير مسبوق في حجم التأثير المباشر على الجماهير من كافة أنحاء العالم. جاء ذلك خلال محاضرة أقيمت اليوم في متحف قطر الوطني تحت عنوان /الدبلوماسية الثقافية دور متاحف قطر/، ونظمها مركز كتارا للدبلوماسية العامة بالتعاون مع متاحف قطر، وذلك بحضور المهندس درويش أحمد الشيباني الرئيس التنفيذي لمركز كتارا للدبلوماسية العامة وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في الدولة، إلى جانب حشد من العاملين في قطاع الثقافة والتعليم والإعلام. وقالت الدكتورة فاطمة السليطي، إن التجربة القطرية في الدبلوماسية الثقافية تجاوزت أبعاد نجاح الفترة الزمنية المقام فيها المونديال، والتي تم من خلالها تعريف جماهير العالم بالثقافة والهوية القطرية العريقة وتاريخها. وأكدت أن متاحف قطر حرصت على ترسيخ مفاهيم الدبلوماسية الثقافية، حيث أبرزت أهمية وجود شبكة متنامية من المتاحف، والمواقع الأثرية، والمهرجانات في تعزيز الهوية الوطنية الثقافية الأصيلة والملهمة، مشيرة إلى تجربة قطر الناجحة في حماية تراثها المادي ونسيجها الثقافي من خلال تمكنها من صون المتاحف وممتلكات الدولة الثقافية ومواقعها التراثية وترميمها وتوسيع نطاق عملها وتأثيرها، حيث ساهمت بتعزيز الترابط فيما بين دول العالم بإنشاء مراكز الفنون والثقافة، ومراكز اللغات، والمشاريع المعمارية، لافتة إلى أن متاحف قطر أشرفت منذ تأسيسها في عام 2005، على تطوير عدد كبير من المتاحف. وقالت إن ما شهدناه في الفترة الماضية من تبني قطر لمفهوم تداخل الدبلوماسية الثقافية مع ريادة الأعمال لتحقيق نتائج طويلة المدى، عبر احتضان العديد من المشاريع التي تتمحور حول الابتكار في الثقافة والإبداع وتسخير التكنولوجيا، ساهم في تصدير منتجات ثقافية رائدة مثلما شهدنا الانتشار الواسع في الارتداء العفوي للزي القطري خلال المونديال من قبل الزائرين من حول العالم. وأشارت السليطي إلى أن متاحف قطر تطلق وتدعم بشكل مستمر تماشياً مع رؤيتها ومن خلال المركز الإبداعي، عدداً من المشاريع والمبادرات الفنية والإبداعية، مثل مبادرة الأعوام الثقافية والتي بدأت مع اليابان عام 2012 ثم دول المملكة المتحدة، البرازيل، تركيا، الصين، ألمانيا، روسيا، الهند، فرنسا، وصولا إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 2021 ثم في عام 2022 كان العام الثقافي مع دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، حيث تعتبر الأعوام الثقافية بمثابة مناسبات تحتفي بتعزيز التفاهم والصداقة بين الشعوب، مشيرة إلى عقد الكثير من الاتفاقيات التي تعزز الدبلوماسية الثقافية من أبرزها المعارض الدولية، وعقد شراكات مع متاحف في دول أخرى، مثل متحف متروبوليتان للفنون. وأوضحت أن استثمار قطر في بناء قطاع ثقافي قوي يحافظ على التاريخ والآثار والتراث له دور كبير في تحقيق رؤية قطر 2030، كما يلعب دوراً مهما في تعزيز الدبلوماسية الثقافية والمساهمة في نمو مجتمع قائم على المعرفة، وبناء مدن ومجتمعات محلية مستدامة، لافتة إلى الدور الذي تقوم به كافة مؤسسات الدولة الثقافية. وأضافت الدكتورة فاطمة حسن السليطي مديرة التعاون الدولي والشؤون الحكومية في متاحف قطر، أن متاحف قطر تسعى إلى ابتكار أسلوب يحسن من جودة الحياة، من خلال خلق رابط بين جميع نواحيها، كالرياضة، والفن والعمل، والصحة، والتعليم، وغيرها، مؤكدة في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن رؤية متاحف قطر هي أن تمكن قطر من إثراء الدبلوماسية الثقافية من خلال استراتيجية متجددة تحدد أهدافها الثقافية، ومنها استمرار مبادرة الأعوام الثقافة وحتى عام 2028، والعمل على تحقيق الجانب الثقافي في رؤية قطر 2030. من جهته، قال المهندس درويش أحمد الشيباني الرئيس التنفيذي لمركز كتارا للدبلوماسية العامة إن الدبلوماسية الثقافية تعتبر الجوهر والأساس للدبلوماسية العامة، مضيفا أن النجاح الذي حققته دولة قطر في ميدان الدبلوماسية العامة يعتمد على وجود بنية تحتية متطورة ومؤسسات ثقافية ورياضية مرموقة، إلى جانب توفر الجمهور الواعي والبيئة الآمنة، موضحا أن استضافة قطر للمونديال ساهمت في تغيير الصورة النمطية وتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإنسان العربي التي كانت سائدة في الخارج، مؤكدا أن الزي القطري مثل الغترة والعقال/ أصبح من الرموز الثقافية الناصعة التي تعكس أصالة الثقافة القطرية والعربية، ومثمنا دور الدبلوماسية الثقافية في تغيير المؤشرات السلبية إلى نتائج إيجابية بناءة، ومشيدا بالدور الحيوي للجهات الرسمية والمؤسسات الثقافية والتعليمية في دولة قطر مثل وزارة الثقافة ومتاحف قطر ومؤسسة قطر، في بناء الجسور مع أبناء المجتمع وإطلاق المشاريع المبتكرة والمتطورة في ميدان الدبلوماسية العامة، وهو ما يعزز من مكانة الدولة ويقرب بين الشعوب والمجتمعات. وكان مركز كتارا للدبلوماسية العامة قد أطلق خطته التدريبية للدبلوماسية العامة القطرية خلال شهر يناير الجاري، وتتضمن سلسلة من المحاضرات التثقيفية والدورات التدريبية، وذلك بالتزامن مع إطلاق حملة إعلامية توعوية بالتعاون مع القنوات الفضائية المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي تشتمل على مجموعة من اللقاءات التلفزيونية مع نخبة من أصحاب السعادة الوزراء والسفراء والدبلوماسيين والأكاديميين.
1416
| 22 يناير 2023
احتفلت شركة إن- كيو إنتربر ايسز، الذراع التجاري لمتاحف قطر، وإحدى الشركات التابعة والمملوكة بالكامل لمتاحف قطر، بافتتاح كافيه # 999 في مطافئ - مقر الفنانين يوم 18 يناير تحت إدارة إن- كيو بالاتفاق مع مجموعة دوكاس باريس. يقدم كافيه #999 إبداعات الطهي الإيطالية الأصيلة بشكلِ جديد أعدّه طهاة دوكاس باريس بقيادة الشيف جيريمي تشميناد بصفته الشيف التنفيذي وفابيو فيورافانتي كرئيس للطهاة. يعتبر المقهى ثالث وأحدث المطاعم التي تطلقها مجموعة دوكاس باريس في الدوحة بالتعاون مع متاحف قطر. احتفاءً بالمناسبة أقيمت مأدبة غداء إيطالية متميزة بحضور السيد آلان دوكاس، مؤسس مجموعة دوكاس باريس والسيد أحمد النملة، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر ونخبة من كبار الضيوف. تعليقًا على الافتتاح، قال فيل لوري، مدير عام إن-كيو: : نفخر بإطلاق كافيه #999 رسميًّا في مطافئ - مقر الفنانين بالدوحة، وهو التعاون الثالث من نوعه في الشراكة الطويلة بين متاحف قطر والسيد آلان دوكاس الذي يشاركنا شغفنا بالفن والتراث والثقافة. من هنا نأخذ الضيوف في رحلة فنية وشهية إلى إيطاليا وسط ديكور على نمط الريترو بوب القديم والنابض بالحياة. تشكل كافيه #999 الوجهة المثالية لتناول الطعام في المطافئ مع إطلالة على حديقة البدع وجمال أفق الخليج الغربي. نتطلع إلى الترحيب بالجميع ونعدهم بتجربة استثنائية تثري تجربتهم الثقافية معنا. من جانبه، قال السيد خليفة أحمد العبيدلي، مدير مطافئ - مقر الفنانين: إن إعادة افتتاح كافيه #999 بقائمة أطباقه الجديدة وأجوائه النابضة تمثل لحظة متميزة بالنسبة لنا. ونحن نفخر بقدرتنا على امتاع فنانينا في كافيه #999 بمزيج شهي من فن الطهو والفنون البصرية. وفي هذا السياق ندعو الفنانين للتعاون وإحياء مواهبهم على جدران كافيه #999 في مطافئ، حيث ابتكرنا هذا المفهوم الجديد للمطعم الذي يجمع الفنانين ليختبروا معا تجربة ملهمة هنا في ملتقى الفنانين في الدوحة . بدوره، قال السيد آلان دوكاس: نسعى جاهدين من خلال تعاوننا مع متاحف قطر نحو تقديم مفاهيم جديدة وتجارب متميزة لتناول الطعام في قطر. نحن نلتزم بمعايير عالية في الطهي والتقديم مع المحافظة على الحفاوة والعفوية في استقبال الزوار القدامى والجدد لكافيه # 999 .
872
| 22 يناير 2023
يختتم اليوم بمتحف قطر الوطني معرض (حياة الترحال من منظور جديد) الذي تنظمه متاحف قطر. المعرض الذي افتتحته سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر في السابع والعشرين من أكتوبر الماضي. يستكشف «حياة الترحال من منظور جديد» حياة الرعاة الرحَّل وشبه الرحل في ثلاث مناطق متميزة وهي الصحراء الوسطى وقطر ومنغوليا. ويضم مجموعة غنية من القطع والصور التاريخية واللقطات الأرشيفية، ويسلط الضوء على جمال وتعقيدات الحياة الاجتماعية للرعاة الرحّل الذين ينتقلون بحثاً عن الماء والمراعي. وإضافة إلى مقتنيات متحف قطر الوطني الدائمة ومتاحف قطر الأخرى، يضم المعرض قطعاً مستعارة من المتاحف الدولية بما في ذلك متحف منغوليا الوطني، ومتحف دوكيه برانلي، ومتحف العالم في فيينا، وغيرها.
820
| 14 يناير 2023
تحتضن مطافئ: مقر الفنانين اليوم وغداً، ورشة لتدريب المعلمين، على هامش معرض «اكتشف الجزيرة»، والذي تقيمه متاحف قطر حالياً في «مطافئ». ويتم إقامة الورشة اليوم باللغة العربية، بينما ستقام غدًا باللغة الإنجليزية، وذلك في غرفة التدريس في مطافئ. ودعت متاحف قطر إلى الانضمام إلى فريق التعليم والتوعية في هذه الجولة الإرشادية وورشة العمل المخصصة للمعلمين، حيث سيتعرّف المشاركون خلالها على معرض «اكتشف الجزيرة»، لفهمه وإيضاح أهم النقاط والرسائل التي يحملها. وتهدف هذه الورشة إلى توسيع معارف المعلمين وخلق بيئة جذابة للطلاب بعيداً عن الفصول الدراسية. وسيكون هناك أيضاً ملف كدليل للمعلمين لتسهيل إيصال رسائل المعرض وتاريخه للطلاب.
638
| 11 يناير 2023
أطلقت متاحف قطر، دعوة عامة دعت فيها مشغلي منافذ بيع المأكولات والمشروبات لإدارة مقهى في مركز الزوار في الزبارة. والمقهى حاليًا تحت الإنشاء والتجهيز والمركز كذلك مازال خاضعًا لأعمال البناء والتجهيزات المتبقية. ويمكن للمشغلين المهتمين إرسال ملف تعريف الشركة إلى جانب مقترحاتهم الخاصة بتصميم المقهى (بما في ذلك الأبعاد)؛ والقائمة (شاملة الأسعار)؛ وصور التعبئة والتغليف، والزي الرسمي للموظفين، ووثائق اعتماد الشركة بما في ذلك السجل التجاري وقيد المنشأة، والبطاقة الشخصية للكفيل. وسيتم تقييم المشغلين من مقدمي العطاءات المشاركين للمقهى وفقًا لقوة المفهوم من حيث - على سبيل المثال لا الحصر - القائمة والأسعار والأفكار الإبداعية. بالإضافة إلى ذلك، ستستند الاختيارات إلى التصميم والإعداد، وجودة المنتجات، والتواجد على مواقع التواصل الاجتماعي. كما سيتم الأخذ في الاعتبار الخبرة القوية في إدارة منافذ بيع المأكولات والمشروبات.
1187
| 10 يناير 2023
دعت مؤسسة الدوحة للأفلام الجمهور إلى زيارة معرض «إنتاج»، المقام حالياً في سكة وادي مشيرب. وذكرت المؤسسة عبر حسابها على «تويتر»: ما زال بإمكانكم زيارة معرض «إنتاج» في سكة وادي مشيرب يوميًا من السبت للخميس 10 صباحًا وحتى 10 مساءً وأيام الجمعة من 2 ظهرًا وحتى 10 مساءً. ويعرف أن «إنتاج»، هو معرض متعدد الوسائط يتتبع تاريخ السينما والتلفزيون والمسرح في قطر، ويتواصل في سكة وادي مشيرب حتى 22 يناير الجاري، وذلك ضمن فعاليات تجربة الدوحة للأفلام. «إنتاج» من إعداد الشيخ خليفة بن عبدالله آل ثاني، ويُنظم بالشراكة مع وزارة الثقافة ومشيرب العقارية ومتاحف قطر، وبالتعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام بصفة «الشريك الإعلامي». ويقدم «إنتاج» معلومات حول تطور كل شكل من أشكال الفنون وتأثيره على الثقافة المعاصرة، ويأخذ زائريه في رحلة إلى «عصر الرواة القصص التفاعلي»، حيث يعرض أعمالاً ملهمة لفنانين محليين في مجالات فنية متنوعة. واحتفالاً بأفضل أعمال صناعة الأفلام القطرية والعربية والفنون الإبداعية، قامت تجربة الدوحة للأفلام، خلال السنة الماضية، بتوسيع احتفالاتها ببرنامج مكثف من العروض والمعارض المتعددة الوسائط، وجيكدوم الذي يعد أكبر فعالية للثقافة الدارجة في قطر، بالإضافة إلى مجموعة من الحفلات الموسيقية الحيّة ضمن إيقاعات أجيال.
853
| 08 يناير 2023
مساحة إعلانية
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن عدد سكان دولة قطر بلغ 3,214,609نسمة مع نهاية شهر ديسمبر 2025. ووفقا للمجلس الوطني للتخطيط، فقد سجل التعداد...
71576
| 05 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن وظائف جديدة في 13 تخصصاً، موضحة الشروط اللازمة والمستندات المطلوبة للتقديم. وبحسب الموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم تتوفر...
53564
| 04 يناير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون رقم...
23912
| 06 يناير 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رياح شمالية غربية نشطة إلى قوية السرعة على مختلف المناطق. ونوهت أرصاد قطر عبر حسابها بمنصة اكس، بأن...
7366
| 04 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي موعد اعتماد ونشر نتائج الفصل الدراسي الأول للصفوف من الحلقات وحتى الحادي عشر للعام الأكاديمي 2025/2026 عبر...
6096
| 04 يناير 2026
أعلنتجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عن إطلاق ثلاثة برامج أكاديمية جديدة لفصل الخريف 2026، وذلك لتعزيزقطاع الرعاية الصحية والعلوم التطبيقية في دولة قطر. وتشمل...
5980
| 05 يناير 2026
أعلنت اللجنة التنفيذية لجائزة قطر للتميز العلمي نتائج الدورة التاسعة عشرة لعام 2026، عقب اعتمادها من مجلس أمناء الجائزة برئاسة سعادة السيدة لولوة...
4886
| 06 يناير 2026