رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
إغلاق 13 منشآة غذائية منذ إنطلاق 2015

أغلقت البلديات 13 منشآة تجارية، من مطاعم، وكافتيريات، ومخابز وبقالات، منذ بداية العام الجاري، 2015، وحتى كتابة هذه السطور. وتشير اللائحة التي ينشرها موقع وزارة البلدية والتخطيط العمراني، إلى أن المنشآت المغلقة، تنوعت بين بقالات ومطاعم، ومخابز وبقالات، في مختلف مناطق الدولة. وكان لبلدية الدوحة نصيب الأسد في عدد الإغلاقات التي قامت بها البلديات، بـ9 إغلاقات، مقابل إغلاقين لبلدية الريان، واغلاق لبلدية الوكرة، وإغلاق للظعاين. وبحسب البيانات التي رصدتها "الشرق"، فإن أكثر الإغلاقات سجلت بحق المطاعم والكافتيريات. وتراوحت الإغلاقات بين الشهر والـ5 أيام، وكلها كانت إغلاقات كلية. وشهدت الحملة التي قامت وتقوم بها البلديات وكوادرها، ترحيبا شعبيا كبيرا، وطالب مواطنون ومقيمون بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسع العبث بصحة الإنسان.

270

| 22 يناير 2015

محليات alsharq
كيف ننتصر لرسول الله..؟ ( محصلة)

السؤال أعلاه، يثير حفيظة المسلمين في كل أرجاء العالم، فحتى مدرجات الملاعب، باتت مكانا لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم، بعد نشر مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية، رسوما مسيئة لخاتم الأنبياء والمرسلين. المسلمون في كل الأرض، استغاظوا من تلك الرسوم، لما حملته من إساءة إلى نبي جاء رحمة للعالمين، ولم يكن ناشرا لفكرة الدم، والقتل، رغم أن المجلة نشرت الصحف ردا منها على مقتل صحفيين فيها، على يد الأخوين المشتبه بهما، شريف وسعيد كواشي . حملات مقاطعة للبضائع الفرنسية انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي، وحملات ومطالبات بعدم سفر العقول المسلمة لفرنسا، كلها جاءت ردا على هذه الإساءات لرسولنا الكريم، فيما راحت بعض التحاليل السياسية والأمنية تشير بأصابع الإتهام إلى أجهزة أمنية غربية ‏وإسرائيلية بالحادثة؛ لإلصاق التهمة بالمسلمين من جديد، بعد انتهاء حمى الحادي عشر من سبتمبر،2001. المسيرة التي قامت في باريس وقادها زعماء حول العالم ومنهم عرب ومسلمين، جاءها سيل من الانتقادات، بعد رفع البعض فيها لرسوم مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، كما أن مشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بلمسيرة جلبت السخط على من يتظاهرون ضد الإرهاب، وهم قادته، كما يوصف نتنياهو بالعالم، ما جعل منها مدعاة للسخط فوق سخط الناس على الرسوم المسيئة بالصحيفة. المشايخ والدعاة، تصدوا عبر المنابر، والفضائيات، والإذاعات، للحادثة، مطالبين بنصرة رسول الله، وعدم السكوت على الحادثة، لان النبي محمد نبي العالمين، والداعي للحق، فيما استنكرت دول عربية ومسلمة حادثة الرسوم المسيئة، وسط سخط شعبي، عُبر عنه في مظاهرات جابت الميادين من المحيط إلى الخليج، بل وفي كل أرجاء العالم. الخارجية القطرية عبرت عن استهجانها واستنكارها لإعادة نشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة، وشددت على أن حرية التعبير لا تعني الإساءة للآخرين، أما منظمة الدعوة الإسلامية، وصفت الرسوم بالعمل الخبيث، فيما نددت هيئة كبار العلماء بالسعودية بنشر الرسوم، والديوان الملكي الأردني استنكر العمل، والبرلمان العربي، وكان للجزائرين دور بارز شهده القاصي والداني، وكذلم المغرب التي انسحي وزير خارجيتها من مسيرة باريس، موقف مسجل. وعودة إلى الدعاة، فقد ركزوا على قضية، لافتة للمسلمين، وهي "هل نكتفي بهذه الطريقة في نصرة رسول الله؟"،الشيخ عائض القرني دعا عبر حسابه بموقع "تويتر"، الخطباء في العالم الإسلامي إلى تخصيص خطبة الجمعة ،للحديث عن سيرة النبي وفضائله، حاثًّا كل مسلم محب للرسول ويغار عليه، على نشر سيرته، عبر تغريدة أو مقالة أو بيت شعر أو حديث أو عبرة. فيما حثَّ الشيخ صالح المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة، قادة العالم إلى وضع ميثاق دولي، يحرم ويجرم التعرض لأنبياء الله، مهما كان الباعث والدافع. من جهته، أشار الدكتور ناصر العمرعضو الهيئة العليا لرابطة علماء المسلمين، إلى أن إعادة نشر الصحيفة للرسوم المسيئة لنبينا محمد، لهي أكبر تأكيد على ضرورة عدم الثقة بالغرب، مرتئياً أن من أحسن الظن بالغرب فقد أساء الظن بربه. بالمحصلة فإن من يتساءلون عن الطريقة المثلى للرد على الرسوم المسيئة، يجيبهم الكاتب الجزائري أنور مالك بالقول: " حدثني صحفي من شارلي إيبدوأن رسوماتهم عن الرسول تدر عليهم أرباحا، قلت له:"هذه من بركات المصطفى يطعم حتى من يسيئون له"، صدمه جوابي فسكت!".

1370

| 19 يناير 2015

محليات alsharq
بالفيديو..الأمير: علمتنا التجارب ألا نحول خلافنا السياسي إلى مجتمعاتنا

قال، صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، ان زعماء الخليج، يجتمعون اليوم "في ظل ظروف بالغة التعقيد، وسبيلنا في مواجهتها النهوض بالعمل المشترك، بما يلبي طموحات شعوبنا، ونأمل أن تؤسس هذه القمة، لذلك". واضاف سموه بعد أن أعلن افتتاح القمة ال35 للمجلس الأعلى، لمجلس التعاون لدول الخليج العربي، ان "السياق العالمي، والتغيرات العميقة التي تتسم بانعدام اليقين، القائمة في العالم الآن يدفعنا الى تعزيز تعاوننا الاقتصادي والتنموي". وتابع، ان الاتحاد الخليجي الذي تضمنته مبادرة أخي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز سيظل هدفا ساميا، ومنه إلى الاتحاد العربي بإذن الله ، غير أن الإيمان بهذا الهدف والإصرار على تحقيقه يتطلبان منا أن ندرك أن خير سبيل لتحويله إلى واقع هو التحرك بخطوات تدريجية قائمة على تكامل المصالح الاقتصادية والعلاقات الاجتماعية والثقافية بين شعوبنا، ولكنها واثقة وتؤدي في النهاية إلى تحقيق أهدافنا ومصالحنا المشتركة، تضاف الى رصيد انجازاتنا المسجلة في التاريخ، في ظل ظروف لم تكن ميسورة. وشدد الأمير: تعلمنا التجارب ان لا ينعكس الخلاف السياسي الذي قد يكون بين القادة أنفسهم على المجتمع، ويجب ان تكون علاقات شعوبنا الاخوية مفروغ منها حتى في الأزمات. وزاد سموه ان الممارسات وحدها تضع المشترك فوق المختلف، فهي التي تنقل المجلس الى المنظمة العربية الفاعلة، وعند اذ سنشكل نموذج للاطر العربية الأخرى، وازاء المخاطر التي تحيط بنا، يجب العلم ان الدول الكبرى لا تنتظر، وتنظر بلغة المصالح، ومن يثبت قوته على الأرض في الإقليم. ولفت سموه إلى ان الاحتلال الاسرائيلي يواصل سياسته بالاستيطان والاعتداء على المسجد الأقصى والمقدسات، وانتهاك الأعراف الانسانية، التي تدمر فرص تحقيق السلام، وأصبح حل الدولتين شعار بلا مضمون. وأشار سموه إلى أنه في هذا الصدد، "علينا اتخاذ وقفة جادة للدفاع عن مقدسات الأمة، ودعم الشعب الفلسطيني"، كما ان استمرار المجتمع الدولي في الصمت على هذه الممارسات جريمة"،وندعو القوى الدولية الفاعلة الى الضغط على اسرائيل، لانهاء معاناة الشعب الفلسطيني". وفي الملف السوري، صرح سموه ان الحالة في سوريا تزداد سوءا، بسبب غياب الرؤية الواضحة، وإصابة النظام الدولي في عطب نتيجة ازدواجية المعايير، "وكنا وما زلنا مع الحل السياسي في سوريا، مع ضمان حقوق الشعب السوري"، على أننا مع حق الشعب السوري في الدفاع عن نفسه، في ظل ما يحدث عليه من اعتداء، ويجب وقف الاعتداء والجرائم التي يرتكبها النظام. وقال سموه ان الأحداث القائمة في العراق واليمن وليبيا، تفرض علينا ان تكون هذه الملفات في قمتنا، وعلى المجتمعات والقوى السياسية فيها وضع الخلافات جانبا، لانهاء الأزمات بها. وحول الإرهاب، بين سمو الأمير انه وبما يشكلة من تهديد للأمن والسلم الأهلي، والتنمية، يفرض علينا معالجة أسباب الظاهرة الاجتماعية، ولا بد ان نعرف ان القمع والارهاب وسد الأمل يقود الى العنف ولا بد ان تتخذ أمور لتشذيب الارهاب في مجتمعاتنا، فالمتطرف في بلادنا لا يولد كذلك. وحول أمن الخليج، أكد سمو الأمير ان الخليج رحب في الاتفاق 5 +1 للملف الايراني، ولا بد من جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية، وعهدنا ان نتحرك كرجل واحد، ولا بد ان نكون كالبنيان المرصوص، ورحب الأمير بإخوانه القادة في بلدهم الثاني قطر، وشكر أمير دولة الكويت، على جهوده المخلصة، خلال ترؤس بلاده الدورة السابقة، لما كان لها من جهود، وشكر أمين عام مجلس التعاون والقائمين عليه، في جهودهم لتعزيز دور المجلس. وتاليا نص كلمة الأمير كاملة: سم الله الرحمن الرحيم إخواني أصحاب الجلالة والسمو ، أصحاب المعالي والسعادة ، السيدات والسادة ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، يسرني في البداية أن أرحب بكم بين إخوانكم وأهلكم في بلدكم الثاني قطر . ويسعدني أن أتقدم ببالغ الشكر والتقدير لأخي صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح– أمير دولة الكويت الشقيقة – على جهوده المخلصة والمقدرة التي بذلتها دولة الكويت خلال ترؤسها للدورة السابقة، والتي كان لها الأثر البالغ في تعزيز مسيرة العمل المشترك بين دولنا وتعزيز مكانة المجلس الدولية والإقليمية . ويطيب لي أن أشكر معالي الأمين العام لمجلس التعاون والأمناء المساعدين وكافة موظفي الأمانة على جهودهم المخلصة في تعزيز دور مجلس التعاون الخليجي . أصحاب الجلالة والسمو ، أصحاب المعالي والسعادة ، نجتمع في ظل ظروف دولية وإقليمية بالغة التعقيد والدقة تفرض علينا مسؤوليات جساما ، وتضعنا أمام تحدي العمل على قدر هذه المسؤوليات . وسبيلنا في ذلك وحدة الصف والهدف ، وبذل مزيد من الجهود للنهوض بعملنا المشترك والارتقاء به إلى مستوى الطموح ، وبما يحقق آمال وتطلعات شعوبنا في الأمن والازدهار. وإذ نأمل أن تؤسس هذه القمة لانطلاقة جديدة في العلاقات الخليجية عبر تعزيز روح التآخي والتضامن فإن دولة قطر سوف تكون كعهدها مساهما فعالا في تعميق هذه العلاقات وتعزيز التعاون والتكامل في جميع المجالات التي تعود بالخير على دولنا وشعوبنا. ويدفعنا السياق السياسي والاقتصادي العالمي بتحولاته السياسية والاقتصادية العميقة التي تتسم بانعدام اليقين، وما يحمله من مخاطر إلى تعزيز آليات تكاملنا الاقتصادي والتنموي وغيرها من المجالات . ولا شك أن الاتحاد الخليجي الذي تضمنته مبادرة أخي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز سيظل هدفا ساميا، ومنه إلى الاتحاد العربي بإذن الله ، غير أن الإيمان بهذا الهدف والإصرار على تحقيقه يتطلبان منا أن ندرك أن خير سبيل لتحويله إلى واقع هو التحرك بخطوات تدريجية قائمة على تكامل المصالح الاقتصادية والعلاقات الاجتماعية والثقافية بين شعوبنا، ولكنها واثقة وتؤدي في النهاية إلى تحقيق أهدافنا ومصالحنا المشتركة. رصيدنا في هذا إنجازات مسجلة في صفحات التاريخ في ظل ظروف لم تكن سهلة ميسورة. ومن ناحية أخرى، تعلّمُنا التجاربُ الأخيرة ألا نسرع في تحويل الخلاف في الاجتهادات السياسية وفي تقدير الموقف السياسي، والتي قد تنشأ حتى بين القادة، إلى خلافات تمس قطاعات اجتماعية واقتصادية وإعلامية وغيرها. فإذا لم تستمر آليات التعاون والتعاضد ومؤسساتهما بالعمل في مراحل الاختلاف بالرأي فهذا يعني أننا لم ننجح في إرساء أسس متينة لهذه المنظمة بعد. وإذا لم تكن علاقات شعوبنا الأخوية مفروغا منها حتى في مراحل الأزمات، فهذا يعني أن يبقى مجلس التعاون جسما فوقيا. ثمة بديهيات في علاقات دول مجلس التعاون وشعوبه يجب ألا تكون موضع تساؤل في أي وقت. وحدها الممارسة التي تضع المشترك فوق المختلف عليه، وترفع التعاون فوق الخلاف، هي التي تحوّل مجلس التعاون الخليجي إلى كيان حقيقي، وتبني مضمونا لمقولة إن المجلس هو المنظمة العربية الفاعلة على الساحة الإقليمية والدولية. ويحق لنا عندئذ أن نأمل أن تشكّل نموذجًا للأطر العربية الأخرى. وإزاء التحديات والمخاطر التي تحيط بنا من كل جانب لا يجوز لنا أن ننشغل بخلافات جانبية حول التفاصيل. لقد آن الأوان أن يحدّد مجلس التعاون دوره وموقعه في الخارطة السياسية للإقليم بناء على مكانة دولِه الاستراتيجية ومقدراتها ومصالحها المشتركة. فالدول الكبرى لا تنتظر، ولا تصغي للمناشدات الأخلاقية. وهي كما يبدو تتعامل بلغة المصالح فقط، ومع من يثبت قوته على الأرض في الإقليم. أصحاب الجلالة والسمو ،أصحاب المعالي والسعادة ، تتكثّف مظاهر العدوان وإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية عبر النشاطات الاستيطانية والاعتداء على حرمة المسجد الأقصى المبارك وإجراءات تغيير هوية القدس الشريف وتدنيس مقدساته ، وممارساتها العدائية المنافية لأبسط الأعراف الدولية. وهي تضع المجتمع الدولي والعربي أمام مسؤولية كبرى. ففيما عدا خرقها المتواصل لحقوق الإنسان واضطهادها لسكان البلاد الأصليين، وممارستها سياسة الفصل العنصري تنذر الممارسات والسياسات الإسرائيلية بعواقب وخيمة على المنطقة، وتدمّر فرص تحقيق عملية السلام، وتحول حل الدولتين الذي توافق عليه المجتمع الدولي إلى شعار بلا مضمون وغير قابل للتحقّق. وفي هذا الصدد يتعيّن على العالمين العربي والإسلامي اتخاذ وقفة جادة وقوية للدفاع عن مقدسات الأمة، ولا سيما في القدس، والذود عنها وتقديم العون اللازم لدعم جهود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية. إن استمرار المجتمع الدولي في الوقوف متفرّجاً وصامتاً إزاء الممارسات الإسرائيلية غير المشروعة يعد جريمة كبرى بحق الإنسانية. ونحن ندعو المجتمع الدولي وبخاصة الأطراف الفاعلة في عملية السلام أن تفرض على إسرائيل الإذعان لجهود السلام والتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وتفضي إلى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وعدم السماح لإسرائيل بالمساس بوضع القدس الشرقية والمحافظة على المقدسات. أصحاب الجلالة والسمو ،أصحاب المعالي والسعادة ، تزداد الحالة في سورية مأساوية بالنسبة لهذا الشعب المنكوب. ومن أهم أسباب تفاقمها غياب رؤية واضحة لدى القوى المؤثرة في المجتمع الدولي لحل هذه الأزمة، وإصابة النظام الدولي بعُطْب حقيقي هو ازدواجية معايير الشرعية الدولية. وقد فشل مجلس الأمن فشلا ذريعا في حماية المدنيين من جرائم الحرب والإبادة الجماعية، في مقابل إصرار النظام السوري على رفض الحل السياسي واعتماد الحل العسكري الشامل. ونحن نؤكد هنا أننا كنا وما زلنا مع الحل السياسي الذي يحقن الدماء السورية، ويلبي مطالب الشعب السوري في التغيير والأمن والاستقرار عبر توفير الضمانات الكافية التي تكفل حقوق هذا الشعب وتحقيق مطالبه العادلة، والتمسّك بوحدة سورية أرضاً وشعباً. كما نؤكد أننا مع حق الشعب السوري في الدفاع عن نفسه ما دام الحل السياسي غير متوفر، وما دامت القوى العظمى تهمّش قضية هذا الشعب في مقابل مصالحها الأخرى. ومن هنا فإننا ندعو المجتمع الدولي مجدّداً إلى التوافق الدولي والإقليمي، ونلحّ على أن يتخذ مجلس الأمن القرار اللازم لوقف أعمال القتل والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها النظام، وتحقيق الحل السياسي الذي يلبي تطلعات الشعب السوري. أصحاب الجلالة والسمو ، أصحاب المعالي والسعادة ، تفرض الأوضاع الراهنة في العديد من الدول العربية الشقيقة في ليبيا واليمن والعراق ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية من أجل مساعدة تلك الدول على تجاوز الظروف الراهنة. ونأمل أن تتوافق الحكومات والقوى السياسية في تلك الدول على مصالحات وطنية تضع حدا لأعمال العنف وتلبي تطلعات الشعوب في الأمن والاستقرار. وتتطلّب هذه المصالحة منهجا واقعيا وعقلانيا يقدم المصلحة الوطنية على المصالح الجزئية، ولا يقصي أيا من المكونات الاجتماعية أو السياسية، ويرفض العصبيات على أنواعها لأنها تفتت الكيانات السياسية. أصحاب الجلالة والسمو ،أصحاب المعالي والسعادة ، إن ظاهرة الإرهاب التي يشهدها عالمنا المعاصر، ومنطقتنا العربية على نحو خاص، وما تشكّله من تحدٍ خطير للأمن والاستقرار والتنمية تستدعي منا، ومن المجتمع الدولي بشكل عام، تكثيف الجهد الجماعي واتخاذ كافة التدابير اللازمة لمواجهتها واستئصال جذورها وعلاج أسبابها الحقيقية السياسية والاجتماعية والاقتصادية . وعلينا أن ننتبه إلى معادلة بسيطة تحولت إلى شبه بديهية تاريخية، وهي أن العنف والاضطهاد والقمع وسد آفاق الأمل يقود إلى العنف. لا مجال أمامنا إلا مواجهة الإرهاب، ولكن لا بد أن تبذل جهود لتجنيب المجتمعات العربية آفة التطرف والإرهاب بالوقاية قبل العلاج. فالشباب الذين ينجذبون إليه لا يولدون متطرفين، ولا الإرهاب صفة تميز دينا بعينه أو حضارة بعينها. والوقاية تكون بمعالجة الأسباب المتمثلة بنقص المناعة، وبتقليل احتمالات انتشار العدوى، قبل استفحال المرض. وبالنسبة للأمن في منطقة الخليج نشير هنا إلى أننا رحبنا بالاتفاق (5+1) بشأن الملف النووي الإيراني ، ونؤكد على موقفنا الثابت بضرورة التوصل إلى حل الخلافات بالطرق السلمية وجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل. كما نؤكد على ضرورة الحفاظ على علاقات التعاون وحسن الجوار مع الدول الشقيقة والصديقة التي تقع خارج منظومتنا. إخواني الأعزاء ، عهدنا أن نتحرك كرجل واحد إعمالاً لقول الله عز وجل (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) وأن نكون جميعاً كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً إعمالاً لقول نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضهُ بعضاً". وختاماً أكرر الترحيب بكم في الدوحة متمنياً أن تُكلَّل جهودُنا في هذه القمة بالسداد والتوفيق سائلاً المولى عز وجل أن نحقق ما نطمح إليه من تماسك وقدرة على تحقيق الآمال والطموحات المشروعة لشعوبنا في الاستقرار والتقدم والازدهار. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وكرم أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة بمناسبة منح منظمة الأمم المتحدة لسموه لقب "قائد إنساني" وبتسمية دولة الكويت "مركزا للعمل الإنساني" وذلك لجهود سموه المتميزة في العمل الإنساني الدولي.

411

| 09 ديسمبر 2014

عربي ودولي alsharq
مغردون: العالم كله في قطر.. والثقة تجددت في2019

أثار فوز قطر بشرف تنظيم بطولة كأس العالم لألعاب القوى 2019، ردود فعل، يمكن وصفها بالمذهلة، في العالمين الحقيقي والرقمي، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. قطر الدولة صغيرة المساحة، عظيمة الشأن، استطاعت الظفر، بشرف الفوز في اقامة 6 بطولات عالمية، يحبس العالم كله أنفاسه اليها تبدأ في 2015 وتنتهي في 2022، ولا يعلم "ماذا بعد". تغريدات مشيدة بفوز قطر بحقوق تنظيم بطول العالم لألعاب القوى 2019 "تويتر" موقع التواصل الاجتماعي، الأنشط خليجيا، ظل على مدار يومين شاهدا على هذا الانجاز، ليس على مستوى المغردين في قطر، وانما في كل دول الخليج، الذين راحوا يذكرون البطولات الـ6، التي فازت قطر بحق تنظيمهن، بدأ من كأس العالم لكرة اليد 2015 وحتى كأس العالم لكرة القدم درة الألعاب 2022. ابتسام آل سعد، وضعت في تغريدة "تويترية" لها، سلسلة البطولات التي فازت قطر، بشرف تنظيمهن، مكتوبات بخط اليد، وهن: " كأس العالم لكرة اليد 2015، كأس العالم للملاكمة2015، كأس العالم للدراجات 2016، كأس العالم للجمباز2018، كأس العالم لألعاب القوى 2019، كأس العالم لكرة القدم 2022"، مؤكدة ان "حروف قطر القليلة لا تكفي لاستعراض تفوق قطر.. لكن الورقة والقلم أكثر عدلا". المغردة المشهورة سارة، فدونت عبارة، "ألف ألف ألف مبروك لقطرنا وفوق اصعدي"، فيما عبر أهل الخليج بطريقة مختلفة، فالدكتور حافظ المدلج، صرح عبر "تويتر" ان "ألف مليون مبروك اختيار الدوحة لتنظيم بطولة العالم لألعاب القوى 2019، عودتنا قطر على تقريب البعيد، وعلى أبطال الخليج الاستعداد لحصد الميداليات". تغريدات مشيدة بفوز قطر بحقوق تنظيم بطول العالم لألعاب القوى 2019 "هاشتاق" ابتدعة مهنئو قطر، حمل اسم "#قطر_من_إنجاز_لإنجاز"، زغرد فيه الخليج فرحا بفوز قطر، فتكلم عماد المنصح بالقول: "مبروك"، أما منصور البدر فهنأ بـ:"ألف مبروك للأشقاء في قطر الفوز باستضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2019". بدوره عبر حمد المجيغير عن فرحته بطريقته، فقال: "سيسأل أحدهم أين العالم؟، وسيجيبه الجميع في قطر"، بدوره قال جاسم الرميحي، في تغريدة له: "ليس بغريب على قطر الإنجازات، وليس غريب على العالم أن يثق بقطر، الف مبروك لنا وللخليج وللعرب". ناصر بن سالمين، تذكر تصريح سمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يوم فازت قطر بشرف تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022، حيث قال "قطر جزء من امة عربية عظيمة"، معقبا بن سالمين بعدها، ألف مبروك قطر. عزام الرواس، قال : "أنشهد هيبة ربي يحفظه ويحفظكم يا اهل قطر الطيبين"، كاتبا ما ورد على صورة للوفد القطري بالتصويت الذي تنافست فيه الدوحة إلى جانب برشلونة الاسبانية، ويوجين الاميركية. تغريدات مشيدة بفوز قطر بحقوق تنظيم بطول العالم لألعاب القوى 2019 سلمان بن يوسف، اعتبر الأمر ليس بالجديد؛ لأن هذا ما عودتنا عليه قطر، فيما غرد علي العنزي: "باسمي واسم جميع النصراويين نبارك لقطر الخير فوزها بتنظيم بطول العالم، الف مبروك تستاهلون. معظم تغريدات "تويتر"، الوارد بها لفظة #قطر# خلال اليومين الماضيين، تناولت الفوز، وكان للقاء القمة الخليجية الاخير عظيم الأثر في توحيد الصف الخليجي والعربي مع فوز قطر بشرف تنظيم هذه البطولة، التي ستشهد هي وباقي البطولات التي ستنظمها قطر، تاج فخر للدولة والخليج وكل العرب.

1184

| 19 نوفمبر 2014

عربي ودولي alsharq
الخطيب: مخطط كبير يدبر للمنطقة.. وكلنا مهددون

هاجم رئيس الائتلاف السوري المعارض السابق معاذ الخطيب، الائتلاف والقائمين عليه حاليا، واصفا رئيسه الحالي أحمد الجربا بصاحب اليد النظيفة العامل وسط اللصوص. جاء هذا في ندوة أقامتها جريدة "الشرق" مساء اليوم الأحد، حضرها سفير الائتلاف في الدوحة نزار الحراكي، وأدارها رئيس التحرير الزميل جابر الحرمي، قال خلالها " ان الائتلاف ونتيجة ضيق الافق والعقم السياسي، الذي يعاني منه أعضاؤه مدعو للتقاعد والانصراف، وهذا سيكون أفضل له". وأوضح الخطيب ان السياسة غائبة عن الائتلاف، كما ان هناك فجوة بين العمل السياسي الذي يقوم به، والعمل الميداني الذي تقوم به المعارضة على الأرض، ما يجعل المعارضة السورية تسير بلا نور، وتمشي في العتمة. وأكد ضرورة خط طريق سياسي للمعارضة السورية، يسير بموازاة العمل الميداني العسكري، في ثورة تطفئ شمعتها الرابعة، محصت خلالها المعارضة تمحيصا، لافتا إلى أن بديل الائتلاف يجب ان يكون من الجسم الثوري في الداخل السوري. وكشف الخطيب عن معلومات دولية قال انها وصلته- لا استقراءات أو مؤشرات- تؤكد أن الحل في سوريا ليس عسكريا، وأن ما يخطط له اكبر من ذلك، وأن مخططا كبيرا يوضع للمنطقة للقضاء عليها. وأردف قائلا : "وتخيلوا لو أن تركيا تورطت والخليج تورط وايران تورطت في حرب، فأكبر قوة اقتصادية، وأكبر قوة مالية، وأكبر قوة عسكرية، تدخل في حرب طاحنة، ما يعني ان المنطقة كلها مهددة". وردا على سؤال حول ماهية تلك المخططات، أجاب، بانه لا يعرف ماهيتها، لكن المنطقة مقبلة على واقع جديد، لا يعرف فيه اكثر من إقامة مصالح الدول العاملة في المشهد السوري. واكد الخطيب ان التحالف الدولي، وعلى رأسه اميركا، يسعى لتوريط تركيا في الحرب على داعش، لافتا إلى أن الوضع في تركيا لا يحتمل المشاركة في أي حروب، لان ذلك سيكلفها كثيرا، ما يجعل "الاخوة في تركيا بموقف حرج للغاية"، متمنيا ان يخرجوا منه سالمين. ووجه الخطيب شكره لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معتبرا ان الائتلاف لولاهما ممثلين بدولتيهما لما تمكن من الصمود، وذات الأمر ينطبق على الثورة السورية برمتها. وأشار الخطيب إلى ان الخاسر منذ بداية الثورة السورية، وحتى بعد دخول التحالف الحرب على سوريا، تحت مسمى الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية، المعروف بداعش هو الشعب السوري. "داعش" في قلب المشهد الخطيب، تعرض خلال الندوة لتنظيم داعش، معتبر إياه " صنيعة إيرانية، حيث استطاعت هذه الدولة الوصول إليه بعد ان تكونت بذرته في الداخل السوري"، على انه اعاد التاكيد على ان الفكرة التي ينطلق منها داعش، مختبئة في "داخلنا جميعا"، وهي فكرة التناحر والصراع المذهبي، والديني. وتحدث الخطيب والحراكي، بان إيران مفتاح الحل ومفتاح المشكلة، وهي من ضحكت في يوم على الجميع بما فيهم أميركا. وردا على سؤال، حول ما إذا كانت المعارضة السورية أخطأت عندما سمحت للمقاتلين القادمين من الخارج بالانخراط في صفوفها، أكد الخطيب أن البداية لم تكن كما هو حاصل الآن، حيث ان جميع المنخرطين في المشهد السوري يضعون مصالحهم، وخطوطهم الحمر اولا، ولا يأبهون بإيجاد نهاية لمعاناة الشعب السوري. وأجاب الحراكي عن ذات السؤال، بتأكيده على ان الكثير من المقاتلين قدموا إلى الشام لما ورد في الاحاديث النبوية عن فضلها وفضل القتال فيها، لكن من تلقفهم بالمحصلة هم التنظيمات المتشددة. الحراكي، في بداية كلامه قال أنه لامس تنظيم "داعش" عن قرب، مميطا اللثام عن ان هذا التنظيم، الذي شكلت نواته من متشددي القاعدة الذين كانوا في السجون العراقية وغيرها من السجون والمواقع، وجمعوا بشكل مرتب، بحوزته أحدث انواع الأسلحة، والسيارات الحاملة لمضادات الطائرات، والأسلحة الثقيلة، والسيارات الأميركية العسكرية المتطورة. ولفت الحراكي، إلى أن ما يثير التساؤلات في قصة داعش، هو مصادر التدريب والتمويل، حيث ان التنظيم في بداياته كان يذهب للمعارضة السورية والجماعات التي تسيطر على بعض المناطق ويعرض عليهم المال مقابل تسليم المناطق التي يسيطرون عليها، واذا ما وافقت فإن الذبح سيكون لهم. وبين انه التقى سرا بأعضاء من المقاومة العراقية، قبيل ظهور "داعش" والتنظيمات المتشددة، وفي ذلك اللقاء، حذر الحاضرون، الحراكي من حدوث ما يحصل الآن في سوريا، التي انطلق منها سايكس وبيكو جديد. واستهجن الحراكي، سقوط مجاميع الجيش العراقي الذي كلف تشكيله 20 مليار دولار، امام بعض الدواعش في مناطق الموصل، معربا عن استغرابه من عدم مهاجمة تنظيم الدولة المناطق الشيعية، واكتفائه بمهاجمة المناطق السنية والمناطق المحاذية لتركيا. وفي ختام الندوة ، أجمل الخطيب، الموقف بان القضية السورية تسير إلى المجهول حاليا، وأنه بدون موقف سياسي واضح، لن تنهى مأساة شعب يرى بان لا تراجع عن الحرية أصلا، بيد ان المشهد معقد للغاية ويزداد تعقيدا، والدول المنخرطة في القضية السورية، وصلت إلى ما يعرف بـ"الثقب الأسود" في تعاملها مع المشهد. يمكنكم مطالعة تفاصيل الندوة كاملة في جريدة "الشرق".

587

| 19 أكتوبر 2014