أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نفذت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أضخم مائدة إفطار صائم في قطاع غزة بالتعاون مع شركائها المحليين، بمشاركة أكثر من 20 ألف صائم على مائدة واحدة، ضمن موائد نسائم الخير 1436 هـ، وبحضور ممثلين عن الوزارات الحكومية والمؤسسات الأهلية ولفيف من الدعاة والعلماء والوجهات والشخصيات الاعتبارية. وتأتي هذه المائدة الرمضانية، كجزء من البرامج والمشاريع التي تنفذها مؤسسة عيد الخيرية في فلسطين، وتشمل مشاريع إفطار الصائمين في التجمعات السكنية والمساجد والمؤسسات والتوزيع المنزلي، إضافة إلى مشاريع السلال الغذائية الرمضانية التي تستهدف الأسر المعوزة والفقيرة في محافظات غزة. وبهذه المناسبة ألقى السيد إسماعيل هنية كلمة عبر فيها عن سعادته بإقامة هذه المائدة التي تجمع أطياف الشعب الغزاوي ومحافظة خان يونس ورفح والوسطى وعددا من المناطق على مائدة إفطار واحدة في شهر رمضان تلك المائدة التي تضم أكثر من 20 ألف صائم من الفقراء والمحتاجين والأرامل وأسر الشهداء. ووجه خلال كلمته التي وصفها بأنها نابعة من قلوبنا وقناعاتنا كل الشكر والتقدير لدولة قطر الشقيقة أميرا وحكومة وشعبا ومؤسسات على وقوفهم المتواصل مع غزة ومع فلسطين في سنوات المحنة وفي ساعات العسرة وفي سنوات الحصار. من جانبه ألقى السيد علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية كلمة نقلها تلفزيون قطر، قال فيها إن هذه المائدة الأكبر التي تقام في غزة لإفطار الصائمين تأتي بدعم من صندوق الزكاة القطري التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عبر مؤسسة عيد الخيرية، وأضاف يجتمع اليوم أكثر من عشرين ألفا في هذا الإفطار الجماعي في غزة وخان يونس وعدد من المناطق، ومن خلفهم أكثر من ألف شخص يعملون على تنظيم هذا الإفطار، فالشكر لصندوق الزكاة على دعم المائدة والشكر للعاملين على تنظيم هذه الفعالية. وأوضح الهاجري أن عيد الخيرية قدمت من 2007 وحتى الآن في فلسطين مشاريع إغاثية وتنموية وطبية وموسمية أكثر من 200 مليون ريال، فالشكر لمن دعم وتبرع. وقدم الهاجري الشكر لسمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والقيادة القطرية وأهل قطر من مواطنين ومقيمين، لمعاونتهم لنا في هذه الأنشطة المتنوعة التي نراها واجبا لا بد منه، وهدية لإخواننا في غزة من أهل قطر.
988
| 05 يوليو 2015
أعلنت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أن لديها ضمن برنامج صناع البسمة 8 مشاريع طبية تشمل تشغيل كادر طبي لمدة شهر وحقيبة الإسعافات الأولية والكرسي المتحرك وتشغيل سيارة إسعاف لمدة شهر وشراء سيارة إسعاف وأدوية ميدانية لمستشفى ميداني وتجهيز غرفة عمليات وتشغيل مستشفى ميداني لمدة شهر. أكثر من 200 ألف مريض سوري استفادوا من إغاثات طبية قدمتها عيد الخيرية من بداية الأزمة وحتى الآن بتكلفة 50 مليون ريال، وشملت الإغاثات تشغيل مشاف ميدانية ودعم مراكز طبية وشراء معدات طبية وحقيبة إسعاف. وكانت المؤسسة قد أنفقت منذ بداية العام الجاري على الجهود الطبية ما يقرب من 12 مليون ريال، حيث اختتمت العام الماضي بإنفاق 38 مليون ريال. وقد وجهت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية نداء للمحسنين في أهل قطر لسرعة إغاثة إخوانهم في مختلف المحافظات السورية التي تشهد منذ أربعة أعوام حربا عنيفة؛ ما زاد في أعداد الشهداء والجرحى والمصابين. وذكرت عيد الخيرية أن لديها الآن 29 سيارة إسعاف بطواقمها الطبية تعمل على مدار الساعة في الصفوف الأمامية لإسعاف الجرحى. ويتعرض الأطباء السوريون للمخاطرة بحياتهم، وقد تركوا أبناءهم وبيوتهم في حاجة شديدة، ومن العاملين في القطاع الطبي من يتعرض للموت أو المرض ولا يجدون الرعاية وهم أولى الناس بها، فقد بذلوا وضحوا في إنقاذ الآخرين، وكفالة الطبيب 1800 ريال شهريا. وتعتمد المؤسسة الآن سياسة المخيمات الطبية حيث نفذت في مناطق اللاجئين وفي الداخل السوري، وكان آخرها المخيم الطبي لزراعة القواقع، بتكلفة 525 ألف ريال قطري، ونجح في زراعة القواقع لـ 7 أطفال من اللاجئين السوريين بالأردن، حيث تبلغ تكلفة زراعة القوقعة للطفل الواحد وفترة التأهيل 75.000 ريال. وهناك قائمة انتظار طويلة لأطفال ومرضى بحاجة إلى زراعة قوقعة، منهم 20 مريضا بحاجة ماسة لزراعتها تم اختيار هؤلاء الأطفال السبعة منهم، ويتبقى 13 طفلا ينتظرون من يمد لهم يد العون والمساهمة في توفير قيمة القوقعة البالغ 75 ألف ريال. وفي تصريح للدكتور خليل حجازي الطبيب الميداني وعضو اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية السورية أنه سعيد جدا بالرابطة التي تنطلق من رسالة الطب التي تقدم المساعدة إلى جميع المرضى، وأن المشكلة الحقيقية التي نواجهها اليوم هي نقص الكوادر البشرية التي تقوم عليها كل المشافي. مضيفا أنه يصل بنا الأمر أحيانا إلى الاستعانة بأشخاص ليسوا من أهل التخصص، بل تعليمهم متوسط، ونعطيهم دورات مكثفة ليقفوا مع الطبيب الجراح في غرفة العمليات، وأضاف أن الدعم اللوجيستي متوافر، ولكنه شدد على أهمية توافر الكادر الطبي المتخصص من أطباء وممرضين وأطباء تخدير وخاصة بعد انهيار البنية الطبية في سوريا بعد الأزمة. كشف حجازي أن الطبيب الواحد يقوم بالكشف على أكثر من 100 حالة يوميا، وهذا رقم مهول، ويحتاج إلى جهد كبير، وتكاليف عالية، بالإضافة إلى الرعاية الصحية لكثير من الحالات التي تتطلب متابعات دائمة كمرضى السكر والقلب وحالات الغسيل الكلوي المستمرة. وتقوم المؤسسة بتشغيل المشافي الميدانية والمراكز الطبية، فمثلا ترسل شهريا 1.4 مليون ريال للغوطة الشرقية لدعم القطاع الطبي الإغاثي، حيث إن 339 كادرا طبيا تكفلهم المؤسسة بتكلفة 600 ألف ريال شهريا، كما أنها تنفق 146 ألف ريال شهريا للمستودعات الطبية بالغوطة، بالإضافة لتشغيل 29 سيارة إسعاف بتكلفة 108 آلاف ريال، وتوفير 288 ألف ريال شهريا للنقاط الطبية والمشافي الميدانية في الغوطة. وذكرت المؤسسة أنها دفعت بثلاث سيارات إسعاف على الصفوف الأمامية مزودة بأطقم من الأطباء والمسعفين والأدوية لإسعاف الجرحى، لتبلغ عدد سيارات الإسعاف 29 سيارة، كما تم تزويد أقرب المشافي إليهم بثلاث سيارات أخرى لنقل الجرحى والمصابين.
622
| 22 يونيو 2015
خلال حفل كبير في مدينة غزة، الخميس الماضى حضره العشرات من المشايخ والوجهاء وممثلي الوزراء، أطلقت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية مشروع "كفاف" بالتعاون مع جمعية بن باز الخيرية، وتكلف المشروع مليون ريال، ومن المقرر أن يستفيد منه 5000 شخص. وبهذه المناسبة أشاد السيد علي الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية في مؤسسة عيد الخيرية، بصمود وثبات أهالي غزة. وأكّد أن المعونات التي تقدمها جمعيته لأهل غزة هي من أهل الخير في دولة قطر، لافتاً إلى أن هذا واجب إنساني وإسلامي تجاه غزة وفلسطين. وأشار الهاجري إلى اهتمام المؤسسة الكبير بدعم المحاصرين في غزة والقدس خصوصاً وفلسطين عموماً وأوضح أن مجموع المشاريع المنفذة في فلسطين تجاوز 270000000 ريال قطري، وأن ما يقدمونه واجب ديني إنساني، ونوه الهاجري بأن أكثر من 200 ألف صائم سيفطرون على موائد عيد الخيرية في رمضان القادم إن شاء الله، مبيناً أن هذه المشاريع الموسمية تكون فلسطين فيها في المقدمة. أما وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية يوسف إبراهيم، فقد أشار إلى أنّ هذا الاحتفال الذي تقيمه جمعية ابن باز، رسالة للجميع بأن غزة لن تستسلم ولن ترفع الراية. وأشاد بوقوف ابن باز، أمام المواطنين والموظفين والأسر المحتاجة، لافتاً إلى أن نسب البطالة شهدت معدلات غير مسبوقة خلال الأشهر الماضية بسبب الحروب المتكررة. ونوّه إبراهيم، بأن 120 ألف عامل فقدوا مصادر رزقهم في غزة بعد الحصار على قطاع غزة منذ تسعة أعوام. وطالب وكيل الشؤون الاجتماعية، بتكاتف الجهود وتكاملها مع كافة الجمعيات الخيرية، لمنع بعثرة الجهود وضمان تعميم الفائدة على كافة الأسر المحتاجة. من جهته أكد رئيس الجمعية عمر الهمص، خلال الحفل على أن الجمعية ورغم اختصاصها الدعوي إلا أنها رأت أنه من الواجب عليها العمل على رفع المعاناة عن الشعب الذي يُحارَب في لقمة عيشه. وأوضح الهمص، أن نسب العاطلين عن العمل تضاعفت في السنوات الأخيرة، الأمر الذي يضع أمامهم كجمعيات خيرية مسؤولية كبيرة تجاه هؤلاء الناس. وفيما يتعلق بمشروع كفاف الثاني، أوضح أن الأسر المستفيدة 5000 أسرة بتكلفة مليون ريال قطري، مقدمة من جمعية عيد بن محمد آل ثاني في قطر. وأوضح المهندس محمد مصطفى مدير المشاريع في جمعية ابن باز، أن المشروع مقدم لموظفي غزة المقطوعة رواتبهم في وزارات الشق المدني، حيث كانت المعايير بألا يزيد راتب الموظف على 1700 شيكل، ويزيد عدد أسرته على 7 أفراد. بدوره شكر الشيخ الدكتور سلمان الداية، جهود جمعيتي ابن باز وعيد آل ثاني على جهودهما في نصرة المساكين والفقراء والأيتام ودفع المعاناة عنهم. واختُتم الحفل بتقديم درع شكر من أهل غزة ممثلاً بفضيلة الدكتور سلمان الداية إلى مؤسسة الشيخ عيد الخيرية، حيث مثلها الشيخ عمر الهمص، كما قامت الجمعية بتقديم درع الأقصى لمؤسسة الشيخ عيد على دعمها المتواصل لمشاريعها المتنوعة. ومن الجدير بالذكر أن مشروع حملة كفاف لإغاثة متضرري الحصار يستهدف 5000 موظف من موظفي الخدمة المدنية الذين قطعت رواتبهم منذ أكثر من عام ونصف العام والبالغ عددهم 20000 موظف بسبب الحصار الخانق على قطاع غزة .
465
| 13 يونيو 2015
تقيم مؤسسة "عيد الخيرية" مزاداً علنياً في الثالثة والنصف عصر السبت 13 يونيو لبيع 20 سيارة، ماركات مختلفة (جمس يوكن ـ جمس بيك أب ـ شفروليه كابرس ـ جمس سوبر بان ـ ميسوبيشي لانسر ـ تويوتا كامري ـ وكورولا ـ هوندا أكورد ـ تويوتا هايلوكس ـ تويوتا هايس ـ كيا ريو ) بالإضافة إلى 2 كرفان، وزورق صغير طراد.. وأوضحت "عيد الخيرية" أن ريع المزاد الخيري سوف يخصص حسب رغبة المتبرعين في إغاثة أهلنا في سوريا واليمن، ووقف القرآن، والدعوة، ومشاريع داخل قطر. وسوف يقام المزاد بساحة المقر الجديد للمؤسسة في المرخية، بحضور لجنة إدارية من المؤسسة لإنهاء الإجراءات القانونية والإدارية للسيارات، وقد أعلنت "عيد الخيرية" عن إقامة المزاد بعد موافقة وزارة الشؤون الاجتماعية، وإصدار التصريح. وقدمت "عيد الخيرية" وافر الشكر للمتبرعين بالسيارات من أهل الخير والمحسنين، من أهل قطر؛ من الشركات والأفراد.. من جهة أخرى يواصل "مركز الشيخ عيد الثقافي" التابع لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية سلسلة محاضرات "قضايا فقهية معاصرة"، التي يقدمها فضيلة الشيخ الدكتور علي بن أحمد السالوس أستاذ الفقه والأصول بكلية الشريعة بجامعة قطر، يوم السبت من كل أسبوع بعد صلاة العشاء، بجامع عمر بن الخطاب بمدينة خليفة الجنوبية، بالتعاون مع إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. ويدعو "مركز الشيخ عيد الثقافي" الجمهور الكريم لحضور هذه السلسلة المهمة من المحاضرات المتخصصة في القضايا الإسلامية المعاصرة، والاستفادة من الدروس في التفقه في الدين، ومعرفة القضايا التي يطرحها الشيخ خلال دروسه.. تجدر الإشارة إلى أن "مركز الشيخ عيد الثقافي" يهدف من تنظيم المحاضرات والدورات والبرنامج العلمية إلى إحياء التأصيل العلمي والمناشط العلمية في المجتمع، وتسهيل العلوم الشرعية لطالبيها، حرصاً منه على نشر العلم الشرعي، وتثقيف شرائح المجتمع، والتزود من الخير؛ بحضور مجالس العلم، والتفقه في الدين.
1394
| 12 يونيو 2015
أعلنت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أنها ستقوم بتنفيذ إفطار صائم في اليمن لمائتين وخمسين ألف صائم في صنعاء وعدن وأغلب المحافظات اليمنية. يأتي هذا في ظل الجهود الإغاثية التي تقوم بها المؤسسة حاليا لإغاثة الشعب اليمني. ومن المقرر أن تستمر هذه الإفطارات طوال الشهر الكريم ضمن خطة عيد الخيرة لإفطار 1.6 مليون صائم في 36 دولة، حيث قام المتبرعون بتغطية 17 دولة وبقيت 19أخرى، وتأمل المؤسسة أن تغطى كلها قبل بداية الشهر الكريم. وكانت المؤسسة قد وزعت مؤخرا مساعدات عاجلة على الشعب اليمني استفاد منها 60 ألف شخص، في صنعاء – تعز – إب – صعدة وإب وشبوة. وهدف المشروع لتوفير لتقديم المساعدات من المواد الغذائية على الأسر الفقيرة والمحتاجة من الشعب اليمني المتضرر من الأحداث الأخيرة، كما هدف إلى دعم الأسر النازحة في المخيمات والقرى المتناثرة في اليمن والتخفيف من معاناتها. وتوزعت الإغاثات الأخيرة على 4 أقسام منها مثلا توفير المأوى باستئجار شقق لأسر النازحين المشردين لمدة ستة أشهر، وتأثيث مساكن بالفرش والبطانيات وأفران الطبخ مع اسطوانات الغاز لتوفير المعيشة الكريمة لهم، بالإضافة إلى توفير الغذاء الضروري لـ 700 أسرة لمدة ثلاثة أشهر عن طريق توفير سبعمائة سلة غذائية تحوي المواد الغذائية والتموينية الأساسية التي تقوم عليها الحياة اليومية حيث تتكون السلة من كيس دقيق 50 كيلو، كيس قمح 25 كيلو، كيس أرز 10 كيلو، جالون زيت طبخ 20 لتر، كيس سكر 20 كيلو، 2 كرتون بقوليات متنوعة، 27 علبة غذاء، كرتون صلصة طماطم 25 علبة، علبة حليب كبيرة، ومساعدة طلاب العلم الوافدين الراغبين بالعودة إلى بلدانهم وأهليهم في ظل تلك الأحداث، إلى آخر المساعدات التي قدمتها عيد الخيرية واستفاد منها آلاف اليمنين. وصرح السيد علي بن عبد الله السويدي مدير عام مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أن الإغاثات قصدت الأحياء الفقيرة وإيواء المشردين وتوزيع الغذاء، وأشار السويدي إلى أن الإغاثات استفاد منها 13400 فردا، حيث تم إيواء 2400 مشرد وتم صرف إعانات شهرية لنحو 10500 من الفقراء والمحتاجين فقدوا أعمالهم وباتوا لا مورد لهم بالإضافة لتأثيث 400 منزل تعرض للنهب ومساعدة 100 طالب عالق في العاصمة اليمنية ويرغبون في العودة لبلادهم. وأشار السويدي إلى أن قيمة المواد الغذائية بلغت قرابة ثلاثة ملايين ريال ونفقات الإيواء قاربت مليون ريال. وصل إلى عيد الخيرية تقرير عن أوضاع اللاجئين والنازحين باليمن، وفيه يشير إلى وجود أعداد كبيرة من اللاجئين والنازحين في المحافظات اليمينية التي تشهد أوضاعا أمنية غير مستقرة. ويظهر التقرير أن أوضاع النازحين واللاجئين الإنسانية صعبة، حيث يفتقد الناس إلى الدواء والغذاء والماء وأبسط مقومات الحياة. ففي حضر موت هناك 1817 أسرة صومالية لجأت إلى اليمن بسبب الحروب الدائرة هناك ويقدر عدد أفراد هذه الأسر بنحو 11853 نسمة، ويتوزع هؤلاء اللاجئون على السكان الأصليين ولكن ما يقارب من ثلثهم يعيشون وضعا إنسانيا صعبا في مخيم جولة الرماية بمنطقة المكلا. ونظرا لقلة الغذاء والدواء والماء، فقد انتشرت الأمراض المزمنة بين اللاجئين الصوماليين بالإضافة للحرمان من التعليم. وتقدر إغاثة هذه الأسر بنحو 750 ألف ريال سنويا، تشمل فقط السلات الغذائية، أما التجهيزات المنزلية الأولية فتقدر تكلفتها لهذه الأسر بنحو سبعين ألف ريال، وعلاج المرضى لهذه الأسر يقدر بنحو 150 ألف ريال. وفي عدن 12 ألف لاجئ صومالي بمديرية دار سعد، يسكنون في بيوت من الخشب وبهم نسبة كبيرة من الأرامل والمعاقين ويحتاجون إلى إغاثات سنوية تقدر بخمسة وعشرين مليون ريال. وفي حجة ثلاثة مخيمات تضم 5400 أسرة نازحة تعيش في بيئة صحراوية جافة شديدة الحرارة صيفا، ولا كهرباء بها، ويعاني أهلها من الفقر والجوع، وتقوم بعض المنظمات الإنسانية ببعض الجهود الإغاثية ولكن كثيرا منها توقف مما فاقم الأوضاع هناك. والمخيمات الثلاثة تحتاج إلى مواد غذائية عاجلة وفرش وبطانيات وتقدر الإغاثة السنوية لهذه الأسر في مجال الغذاء والفرش والبطانيات فقط بما يزيد على 100 مليون ريال. وفي مخيم لحج تعيش 4500 أسرة صومالية أوضاعا صعبة وتقدر الإغاثة السنوية لهم ما يقرب من 8 ملايين ريال تشمل مساعدات غذائية وتجهيزات منزلية ومتطلبات صحية وعمليات قلب مفتوح لطفلين وفرص تعليمية بسيطة. ويبلغ إجمالي متطلبات اللاجئين والنازحين نحو 45 مليون ريال تتوزع على مخيمات في حضر موت وعدن وحجة ولحج.
266
| 10 يونيو 2015
أعلنت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أنها نفذت في السودان مشاريع خيرية قيمتها 218 مليون ريال، وتصدرت المشاريع الإنشائية هذه المشاريع، حيث نفذت المؤسسة 1621 مشروعا إنشائيا بتكلفة 99 مليون ريال، ثم تأتي المشاريع الإغاثية والتنموية والطبية في المرتبة الثانية، حيث بلغت تكلفتها 55 مليون ريال أنفقت على 1232 مشروعا. وبلغ حجم الإنفاق على الأيتام والأسر من 2007 وحتى الآن نحو 40 مليون ريال، لتأتي المشاريع الدعوية والتعليمية محتلة المركز الرابع بتكلفة 21 مليون ريال، ثم المشاريع الموسمية المتنوعة بتكلفة قدرها 3 ملايين ريال. وكانت المؤسسة نفذت منذ يناير 2015 حتى الآن 167 مشروعا بتكلفة قدرها عشرة ملايين ريال. كما كانت المؤسسة أصدرت كتيبا يرصد فيه الحصاد حتى نهاية أغسطس من العام الماضي، حيث كانت الإنجازات 192 مليون ريال، ليزيد حجم الإنفاق في هذه الفترة 26 مليون ريال. وذكر التقرير أن مجال الصحة شهد أكثر من 300 مشروع طبي منها 17 مركزا صحيا والباقي مشاريع متنوعة بتكلفة تقارب عشرين مليون ريال. أما مجال المياه فشهد تنفيذ ما يقرب من 600 مشروع في حفر الآبار وتوفير برادات المياه بتكلفة تقارب 9 ملايين ريال. وفي مجال التعليم نفذت المؤسسة ما يزيد على 300 برنامج تعليمي وتثقيفي بتكلفة تقارب 21 مليون ريال. ووفرت المؤسسة نحو 600 مشروع تنموي بتكلفة تقرب من عشرة ملايين ريال. وأما المشاريع الإنشائية فإنها شهدت نموا ملحوظا، حيث تم الانتها ء من قرية أم ضي 1 وتعاقدت المؤسسة هذا الشهر على تنفيذ أم ضي 2 بالإضافة لبناء قرية رونقتاس وقرية الأحمد وبناء ما يقرب من 400 مسجد ودارين للأيتام وبناء أكثر من 20 مدرسة ونحو 400 بيت للفقراء و15 مركزا إسلاميا. هذا ولم تغفل المؤسسة المساعدات الموسمية والإغاثات والمساعدات، حيث نفذت ما يقرب من 600 مشروع في هذا الجانب. كما أن المؤسسة تكفل ما يقرب من 6550 يتيما وأسرة بتكلفة تقدر بـ196 مليون من 2007 وحتى الآن. وتشهد المؤسسة اهتماما رسميا من الحكومة السودانية، حيث افتتح فخامة الرئيس السوداني عمر البشير مجمع الشيخ علي بن جبر آل ثاني الطبي بمنطقة الخرطوم بحري الذي قامت عيد الخيرية بتمويله، وبلغت تكلفته قرابة خمسة ملايين ريال قطري. بداية هذا العام. وخلال احتفاله بافتتاح المجمع قدم الرئيس السوداني الشكر لمن ساهم في إنشاء هذا الصرح، مؤكدا أن "قطر لها أيادٍ بيضاء كثيرة على أهل السودان والعالم الإسلامي، وامتدت لكثير من المسلمين في العالم العربي والإسلامي من خلال المنظمات والمؤسسات الخيرية القطرية والمحسنين القطريين". ونوه البشير بدور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر وحكومته وشعبه في دعم السودان وإقامة المشاريع الخيرية والإنسانية المتنوعة الإنشائية والإغاثية والصحية والتنموية والتعليمية، وقال: "إن السودانيين المقيمين في قطر يجدون كل التكريم والعناية والرعاية الكاملة من أمير البلاد وحكومته وشعبه". وذكر البشير أن هذا الصرح الطبي، مجمع الشيخ علي بن جبر آل ثاني، سيسهم في تقديم خدمات علاجية متكاملة، وأشاد بجهود مؤسسة الشيخ عيد الخيرية ومنظمة ذي النورين الخيرية في إحداث نقلة نوعية في العمل الصحي بالسودان عبر العيادات المتنقلة والمتحركة التي تصل إلى المحتاجين في مواقعهم بأطراف المدن والنازحين، وتقدم خدمات متكاملة. وأشار البشير إلى أن السودان "في أمس الحاجة لمثل هذا المشروع الطبي الذي يستفيد منه آلاف السودانيين ويساهم في دعم المنظومة الصحية وتقديم الرعاية الطبية للمرضى والتخفيف من آلامهم". وقال البشير: "إن السودان لا ينسى وقوف قطر مع السودان في قضية دارفور، وجهودها المتواصلة وحرصها على تحقيق السلام في دارفور، لافتا إلى أن قطر صبرت طوال ثلاثة أعوام حتى تحقق السلام، وأشاد بالجهود التي بذلها سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة بمجلس الوزراء. وأضاف البشير: "لا ننسى وقفة قطر معنا، حينما فقدنا عائدات دخل البترول بعد انفصال الجنوب، والصدمة التي أصابت الاقتصاد السوداني، فكانت دولة قطر هي التي وقفت وسندت ودعمت الاقتصاد السوداني في أحرج فتراته" وأهلنا يقولون شكرا قطر قيادة وحكومة وشعبا على ما تبذلونه لأهل السودان.
618
| 25 مايو 2015
أعلنت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أنها نفذت 99 مشروعاً تنموياً في 15 دولة بتكلفة تزيد على مليوني ريال من يناير 2015 وحتى الآن. وأتت فلسطين في مقدمة الدول المستفيدة من هذه المشاريع، حيث نفذت فيها مشاريع تنموية صغيرة بتكلفة تقارب مليون ريال. وكانت المؤسسة قد أطلقت مبادرة نماء في عامها الثاني بعد أن نجحت العام الماضي، واستفاد منها أكثر من ألفي أسرة بتكلفة تقارب 8 ملايين ريال، وأطلقت المؤسسة المبادرة في عامها الثاني مستهدفة 12 دولة هي: فلسطين واليمن وإثيوبيا والصومال والسودان وإندونيسيا وجزر القمر وباكستان وتايلاند ونيجيريا والنيجر وسوريا. وقدرت المؤسسة الميزانية التشغيلية للمبادرة التي ستستمر عاماً كاملاً بـ 10 ملايين ريال، خصصت لصندوق دعم الفقراء القادرين على العمل لتحويل الأسر الآخذة إلى أسر منتجة. وتوفر المبادرة فرصاً للتدريب والتأهيل لسوق العمل، كما أنها رصدت احتياجات هذه الأسر والمشاريع التي من الممكن أن يقوموا بها، حيث قدرت تكاليف المشاريع بأنها تبدأ من ألفي ريال. والمشاريع التنموية هي مشاريع صغيرة، تهدف المؤسسة من ورائها الى توفير فرصة عمل ومصدر دخل للفقراء، حتى تساعدهم على العمل والإنتاج، وهذه المشاريع أثبتت الدراسات الاقتصادية جدواها، وتعد من التنمية المستدامة في العمل الخيري، حيث يكون الفقير الآخذ معطياً بعد فترة. وتتبع المؤسسة سياسة واضحة في تمويل المشاريع التنموية، حيث تقيم دراسة ميدانية عن الحالات التي تحتاج إلى مساعدة، وترى المشروع المناسب الذي يمكن أن تعمل فيه، ثم تجهزه له بقرض حسن، يسدده من ربح المشروع على فترة زمنية تضمن للفقير دخلا مستمرا لقوت يومه وسدادا للأقساط في فترة مناسبة ليستفيد بعد ذلك بمشروعه كاملاً دون سداد لأقساط. وتقوم المؤسسة بالإشراف عليهم ومتابعتهم وتنظيم دورات علمية وتثقيفية ودعوية لهم. المشاريع التنموية في المؤسسة أنواع، الحيواني أو التجاري أو الزراعي أو الذي يركز على المساعدات، وفيما يأتي نذكر أمثلة من دول مختلفة على هذه المشاريع التي تحتاج إلى تمويل هذا العام: المشاريع التنموية التجارية المشاريع التنموية التجارية، تتمثل في شراء سيارة نقل، وماكينة طباعة ومكتب خدمات ومحلات بقالة ومواد بناء وإيجار بيت واستخدامه مدرسة قرآنية ودراجة هوائية ملحق بها صندوق لنقل الأغراض وشراء طاحونة، ومولد بخار وغيرها من التجارات البسيطة. المشاريع التنموية الحيوانية المشاريع التنموية الحيوانية، مثل شراء بقرة حلوب أو عنزة حلوب أو عربة كارو يجرها حصان أو حظيرة دجاج أو مشروع صيد. 3.المشاريع التنموية الحرفية المشاريع التنموية الحرفية، كبناء دار للتأهيل المهني، أو مساعدة مهني فقد وظيفته كي يلتحق بالعمل مرة أخرى، أو توفير مستلزمات لحرفة معينة، كتوفير مستلزمات لورشة نجارة أو مستلزمات لورشة تبريد وتكييف ونحو ذلك من المشاريع التي تساعد الحرفيين الفقراء على العودة إلى ممارسة مهنتهم. مشاريع تنموية زراعية مشاريع تنموية زراعية، مثل توفير بذور وتوزيع تقاوي وإيجاد معدات زراعية كشراء حراثة زراعية أو استئجار أو تملك أرض أو دفيئة زراعية. 5.مشاريع تنموية طبية مشاريع تنموية طبية، كتوفير معدات طبية، وشراء صيدلية يعود ريعها على المرضى. نفذت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أضخم مشروع لاستصلاح الأراضي ودعم المزارعين والتنمية الزراعية في قطاع غزة. وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروعين أكثر من 1.8 مليون ريال قطري ويساهمان في استصلاح أراضي المحررات بمبلغ 881.370 ريالا قطريا والتي يستفيد منها عدد كبير من الفلاحين، بالإضافة إلى تمكين عدد 1000 شخص من المزارعين من زيادة عجلة التنمية الزراعية، والاستمرار في فلاحة أراضيهم واستزراعها عبر المساعدات النقدية بتكلفة إجمالية تربو على 900.000 ريال وتعويضهم عن جزء من الخسائر التي لحقت بهم جراء القصف والعدوان الصهيوني والاعتداء الغاشم على أراضيهم بشكل مستمر؛ بهدف تبويرها وإفسادها، ومن ثم تجويع السكان وإخضاعهم.
258
| 20 مايو 2015
افتتحت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في الربع الأول من العام الجاري 1178 مشروعاً إنشائياً بتكلفة تقارب 26 مليون ريال. جاء ذلك خلال التقرير ربع السنوي الذي أصدرته المؤسسة، حيث أفاد التقرير بأن المشاريع الإنشائية المنفذة موزعة على 12 مجالاً، تتصدرها مشاريع المساجد والآبار، حيث انتهت المؤسسة من بناء 122 مسجداً بتكلفة تتجاوز 8 ملايين ريال في الربع الأول من العام الجاري ليكون عدد المساجد التي افتتحتها المؤسسة منذ 2007 وحتى الآن 2680 مسجداً. وكانت المؤسسة قد اختتمت عام 2014 بإنفاق نحو اثنين وثمانين مليون ريال على المشاريع الإنشائية الخارجية، حيث افتتحت 433 مسجداً، وواحداً وعشرين مركزاً إسلامياً متكاملة خدماتها بالإضافة لخمسة عشر مركز تحفيظ، وشيدت المؤسسة دارين للأيتام وثماني وثلاثين مدرسة، وسلمت واحداً وستين بيتاً للفقراء، ووفرت أكثر من ألفي بئر وبراد مياه استفاد منها قرابة 668 ألف نسمة. وبعد هذا التقرير ربع السنوي يكون إنجاز المؤسسة من 2007 وحتى الآن في مجال المشاريع الخارجية 16886 مشروعاً بتكلفة تقارب 490 مليون ريال، توزعت على اثنين وثلاثين مجالاً، تتصدرها المشاريع الإنشائية وخاصة مشاريع بناء المساجد، حيث بنت المؤسسة 2680 مسجدا بتكلفة تقارب 213 مليون ريال، ثم تأتي مشاريع حفر الآبار في المرتبة الثانية، إذا انتهت المؤسسة من حفر 10337 بئراً بتكلفة تقارب 80 مليون ريال، ثم تأتي مشاريع المدارس والمعاهد في المرتبة الثالثة، حيث شيدت المؤسسة 187 مشروعاً تعليمياً بتكلفة تتجاوز 28 مليون ريال، كما افتتحت المؤسسة 35 داراً للأيتام وسلمت 484 بيتا للفقراء في مختلف دول العالم أبرزها في باكستان والسودان. وقدم السيد علي بن عبد الله السويدي المدير العام لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية شكره للمتبرعين الكرام الذين أولوا المؤسسة ثقتهم لتنفيذ هذه المشاريع التي تزيد يوماً بعد يوم، والتي نرى أثر نفعها على المسلمين في كثير من الدول التي تذهب إليها عيد الخيرية. ودعا السويدي المحسنين لمواصلة التبرع لهذه المشاريع الإنشائية التي يعم نفعها ويكثر خيرها زمنا طويلا، مشيراً إلى أنها من أفضل الصدقات، خاصة أنها تحل مشكلات المسلمين في 57 دولة حول العالم. وأضاف السويدي أن المؤسسة لديها خطة هندسية مدروسة، حيث تستقبل طلبات لمشاريع إنشائية من خلال الجمعيات المعتمدة لديها قانونياً، وتقوم بمعاينة المشروع على أرض الواقع ودراسة حاجة الناس إليه، ثم تقوم بعرضه للتسويق في الخطة السنوية، وبمجرد تعاقد المتبرع على المشروع تبدأ مراحل التنفيذ التي يمكن للمتبرع أن يطلع عليها، ويتسلم المتبرع تقريراً نهائياً بتنفيذ مشروعه مع الصور المصاحبة لهذا المشروع. وتتابع المؤسسة بصرامة تنفيذ هذه المشاريع بناء على الخطة الزمنية المدروسة، ولا تسمح بتأخر المشاريع إلا لظروف قاهرة.
410
| 04 مايو 2015
نجحت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في علاج ما يقرب من 15 ألف طفل يمني من مرض سوء التغذية حيث أنشأت 6 مراكز صحية في مختلف المحافظات المينية بالحديدة (الخوخة) – تعز (المخا، البرح، الراهدة، ماوية) – عدن. وصرح السيد علي الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية أن المؤسسة أنشأت 6 مراكز صحية بالمستشفيات اليمنية وأن هذه المراكز نجحت في علاج ما يقرب من 15 ألف حالة، وتكلفة تشغيل المركز شهريا 50 ألف ريال، وأن 160 ريالا شهريا تكفي لشراء الحليب لطفل واحد يعاني من سوء التغذية، وأن 1000 ريال هي قيمة. ويهدف المشروع إلى توفير المراكز الصحية المتخصصة في علاج سوء التغذية للأطفال وتوفير الدواء اللازم للأطفال المعرضين للمخاطر؛ بسبب سوء التغذية وفقدان الدواء اللازم، وتقديم النصائح والإرشادات الطبية والتوعوية للأسر التي تسهم في التقليل من الإصابة بالأمراض، رفع نسبة الوعي الصحي عند الأسر المستهدفة، والتخفيف من معانات الأسر في المناطق المستهدفة. ويستهدف المشروع الأطفال المصابين؛ بسوء التغذية في معظم محافظات اليمن. وفي جولة لفريق عيد الإغاثي حكت إحدى السيدات ظروف الفقر المدقع، حيث لا يجدون ثمن الخبز وينام أطفالها من ألم الجوع وتشير إلى لعبة أخرجتها لتقول: "لو وجدنا ثمن الخبز فإننا نعيش عليه طوال النهار، وإذا لم نجد فليس لي إلا أن ألهي الأطفال بهذه اللعبة، وتضيف: "لقد أصابنا المرض، ونذهب للمستشفيات ولا نجد من يعالجنا، وإذا وجدنا افتقرنا إلى ثمن الدواء". وكانت منظمة اليونيسيف قد كشفت في فبراير الماضي عن وجود ما يقرب من مليون طفل يمني يعانون من سوء التغذية، وحذرت المؤسسة من تفاقم الأزمة الإنسانية في ظل تدهور الاقتصاد حيث يصل عدد من يعانون من الفقر ومن هم تحت خط الفقر قرابة 60 في المئة من عدد سكان البلاد. أطلقت الأمم المتحدة نداء عاجلا لتوفير أكثر من مئتين وسبعين مليون دولار لتلبية الاحتياجات المنقذة للحياة والحماية ل 7.5 مليون شخص تضرروا من الصراع المتصاعد في اليمن. وكانت المؤسسةأعلنت الأسبوع الماضي أنها تستهدف إغاثة 100 ألف شخص في عدن بعد تواتر التقارير عن صعوبة الوضع الإنساني هناك، حيث يعاني السكان ندرة في الماء والغذاء والدواء. ويبلغ إجمالي تدخلات عيد الخيرية الإغاثية في اليمن 50 مليون ريال، حيث نفذت 183 مشروعا موسميا، بتكلفة تزيد على 6 ملايين ريال، و262 مشروعا إغاثيا طبيا من معدات وعلاج مرضى وأدوية بتكلفة تقارب ثمانية ملايين ريال. أما تكاليف الغذاء والأثاث والإيواء فقد بلغت ما يزيد على 28 مليون ريال، وأما البرامج التنموية فقد قاربت تكلفتها 411 ألف ريال.
504
| 30 أبريل 2015
شاركت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية في الدوحة بمركز قطر الوطني للمؤتمرات بعرض جهودها في رعاية الطفولة. وبهذه المناسبة صرح ممثل المؤسسة علي بن عبد الله السويدي أن المؤسسة ترعى الطفولة من خلال عدة أنشطة أبرزها كفالة الأيتام حيث بلغ عدد الأيتام والأسر المكفولة من المؤسسة حول العالم 40 ألفا. وأشار السويدي إلى أن المؤسسة تقوم برعاية الأطفال داخليا وخارجيا من خلال أنشطة تربوية وقرآنية، ويتخرج في المؤسسة أطفال صالحون حافظون للقرآن متزنون فكريا وثقافيا، وهذا يعد صمام أمان للمجتمع حيث يمنع الجريمة ويحد منها. وشدد على أن أطفال اليمن وسوريا وغيرها من مناطق النزاعات قنبلة موقوتة، ولا بد من توفير التعليم لهم حتى لا يكونوا أداة للمجرمين ومشاريع للجريمة. وأوضح أن جزءا من الإغاثة يذهب للدعم النفسي للأطفال اللاجئين والنازحين في سوريا. من جهتها قالت السيدة أمينة معرفية مديرة الفرع النسائي بالمؤسسة إن المؤسسة لديها روض القرآن وغيرها من أنشطة الأطفال التي تمتد إلى الخارج خاصة في مناطق اللاجئين في سوريا واليمن، وشددت على وضع الأطفال في سوريا حيث قالت: إن أطفال سوريا يعانون معاناة صعبة، فالأمية تزيد في الانتشار، ونحن أمام جيل ضائع يسهل تغيير هويته ومحو شخصيته ولا بد من خطة إنقاذ عاجلة. وحثت معرفية المنظمات الخيرية والإسلامية على أن يقوموا بخطة إنقاذ عاجلة لهؤلاء الأطفال الذين تجاوزوا الثانية عشرة سنة ولا يستطيعون القراءة والكتابة.
212
| 13 أبريل 2015
افتتحت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية، "مركز النور الإسلامي" في مدينة "رفيسك" بالعاصمة السنغالية داكار بتكلفة تصل إلى أكثر من نصف مليون ريال. وذكرت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية، في بيان صحفي اليوم، أن المركز يضم مدرسة علمية تربوية إسلامية على مساحة 525 مترا مربعا تشتمل على 12 فصلا دراسيا لجميع المراحل الدراسية من الابتدائية إلى الثانوية لتعليم ودراسة العلوم العصرية والقرآن الكريم وعلومه، بالإضافة إلى مسجد كبير يسع لقرابة 200 مصلٍ مع كفالة الإمام لمدة سنة. ويساهم المشروع بشكل رئيس في دعم المنظومة التعليمية وتعليم النشء والطلاب من أبناء جمهورية السنغال ، القرآن الكريم، وبناء جيل إسلامي واعد في واحدة من الدول الإسلامية الكبرى من حيث عدد السكان بالقارة الإفريقية. وأوضح قطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن مركز النور الإسلامي تبلغ تكلفته الإجمالية 534 ألف ريال، ويساهم أيضا في نشر العلم الشرعي وتنشئة أبناء المسلمين تنشئة صالحة في ظلال القرآن الكريم وإتباع الشرع الحنيف، وفهم الإسلام بصورته الصحيحة ومنهجه الوسطي السمح. كما يساهم المشروع في العناية بالقرآن المصدر الأول للتشريع الإسلامي، ونشر العلوم الشرعية والثقافة الإسلامية، وتربية أبناء المسلمين تربية صحيحة وغرس القيم والمبادئ النبيلة التي حث عليها ديننا الحنيف. يذكر أن المشروع تم تنفيذه عبر شركاء المؤسسة المحليين في السنغال من الجمعيات الموثوقة، بدعم كريم من محسني أهل قطر من المواطنين الذين يحرصون على دعم ورعاية المشاريع التعليمية والمراكز الإسلامية بشكل كبير.
538
| 06 أبريل 2015
قالت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية إنها نجحت في تشغيل أكثر من 10 مخابز بالداخل السوري، حيث أنتجت أكثر من 45 مليون رغيف استفادت منها 2،520،000 أسرة سورية نازحة، بتكلفة قاربت سبعة ملايين ريال. بدأ المشروع مع اشتداد الأزمة، حيث عملت المؤسسة على مساعدة السوريين على إنتاج الخبز من خلال توفير الطحين والدعم بالسولار، حيث العناء الشديد في توفير هاتين السلعتين. ويحتاج المخبز 45 طن طحين شهرياً حتى يعمل بشكل يومي، وتقدر تكلفة الطن بألفي ريال شاملة الأجور والمكان والتوزيع والمصاريف الأخرى، ويكفي هذا الطن لإطعام 1500 أسرة. وتتم عملية التوزيع بشكل منتظم، حيث تراعي المؤسسة أسر الشهداء في المقام الأول ثم توزع على عموم السكان ولا تفرق بين أحد. وكانت المساعدات التي قدمتها المؤسسة إلى سوريا قد بلغت نحو 205 ملايين ريال، منها 88 مليون ريال لتأمين المواد الغذائية. أما تأمين المأوى والإيجارات للاجئين فقد بلغت تكلفته ما يزيد على 64 مليون ريال وتكلفت المشافي الطبية والمساعدات الدوائية وعلاج الجرحى ما يزيد على 43 مليون ريال، هذا بالإضافة للدعم النفسي الذي تكلف أكثر من 6 ملايين ريال والمشاريع الموسمية التي بلغت قيمتها ما يزيد على ثلاثة ملايين ريال. وفي جولة لفريق الإغاثة شوهد أطفال يبحثون في القمامة وينقبون في الأرض على فتات الخبز، حيث قال أحدهم: "العالم نسينا، نأكل من القمامة، ننام جوعى ونستيقظ جوعى، ما لنا غير الله". ويضيف أبو ماهر أن عدة وفيات حدثت بالفعل بسبب سوء التغذية، لكنهم لم يتمكنوا من توثيق جميع الحالات؛ بسبب ضعف التواصل بين المراكز الصحية والأهالي. وقد شهد كفر بطنة بالغوطة الشرقة أكثر من حالة وفاة نتيجة الجوع والحصار، حيث توفي رجل أربعيني جوعاً بعد أن التصق لحمه بعظمه في نهاية يناير من العام الجاري. وكان لهذا المشروع أسباب ومبررات ملحَّة دعت هيئة الشام للإسراع في القيام بهذا المشروع، ومن هذه الأسباب انقطاع الخبز بشكل كامل عن الأهالي. والضعف العام في الوارد المالي للأهالي وعدم وجود أي أعمال للشباب، ما سبَّبَ عدم مقدرة المستهلك على شراء الخبز الحر بأسعار مرتفعة. وارتفاع أسعار المواد بشكل كبير — والارتفاع الكبير لسعر الخبز من 15 ليرة إلى 150 ليرة.. وكثرة العائلات النازحة إلى المنطقة وحاجتها الماسة لمادة الخبز.. والحصار المفروض على الأهالي. وما إن تمت الموافقة على المشروع حتى تم وضع آلية للعمل لضمان حسن سير المشروع تمثلت في شراء الطحين والمحروقات ومستلزمات الخبز من المناطق المجاورة، وتحضير الخبز في فرن القرية وتوزيعه على الأهالي من خلال جداول تم اعتمادها حسب عدد الأشخاص ومراكز مخصصة لتسليم الخبز، كما تم تشكيل لجنة وتكليفها بمتابعة تأمين المستلزمات والمواد الأولية. وخلال العمل على تنفيذ المشروع بدأت النتائج الإيجابية بالظهور، حيث تم التغلب على غلاء مادة الخبز وتأمينها بالسعر والوقت المناسبين في ظل الحصار وغياب الجهات الإغاثية، وهذا سبب ارتياحاً وهدوءاً نفسياً للأهالي. يشار إلى أن المشروع واجهته عدة عقبات وتحديات تمثلت في الحصار المفروض على القرى، وصعوبة تأمين المواد الأولية للخبز وعدم مقدرة الأهالي على تسديد قيمة الخبز الحر بسبب غلاء أسعاره وقلة العمل لدى أبناء القرية.
288
| 21 مارس 2015
يواصل مركز الشيخ عيد الثقافي التابع لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية مساء الغد محاضرات "قضايا فقهية معاصرة"، التي يقدمها فضيلة الشيخ الدكتور علي بن أحمد السالوس أستاذ الفقه والأصول بكلية الشريعة بجامعة قطر، يوم السبت من كل أسبوع بعد صلاة العشاء بجامع عمر بن الخطاب بمدينة خليفة الجنوبية، بالتعاون مع إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. ويدعو مركز الشيخ عيد الثقافي الجمهور الكريم حضور هذه السلسلة الهامة من المحاضرات المتخصصة في القضايا الإسلامية المعاصرة، والاستفادة من الدروس في التفقه في الدين ومعرفة القضايا التي يطرحها الشيخ خلال دروسه. تجدر الإشارة أن مركز الشيخ عيد الثقافي يهدف من تنظيم المحاضرات والدورات والبرنامج العلمية إحياء التأصيل العلمي والمناشط العلمية في المجتمع، وتسهيل العلوم الشرعية لطالبيها، حرصاً منه على نشر العلم الشرعي وتثقيف شرائح المجتمع والتزود من الخير بحضور مجالس العلم والتفقه في الدين.
447
| 06 مارس 2015
يمثل فرع الوكرة بعيد الخيرية نموذجا مصغرا لبرامج وأنشطة وفعاليات مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في مدينة الوكرة. وقدم الفرع خلال عام 2014 العديد من البرامج والفعاليات الثقافية والتربوية والاجتماعية التي تخدم جميع شرائح المجتمع من أهل الوكرة. وصرح رئيس المجلس التنفيذي لفرع الوكرة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين بأن الفرع يحرص على تقديم برامج ثقافية وتربوية تعزز الأخلاق وتبني الأجيال وتساهم في رفعة الوطن، حيث أسس الفرع خلال العام الماضي مركزا شبابيا توعويا يساهم في توعية النشء بأمور دينهم وتربيتهم وفق ضوابط الشرع والأخلاق والفضائل الإسلامية، من خلال إقامة أنشطة دعوية وبرامج متخصصة، ليكونوا نواة صالحة في مجتمعهم، كما تم دعم ثقافة العمل التطوعي من خلال إقامة فعاليات وبرامج ومهرجانات ثقافية للرجال والنساء ساهمت في انخراط فئات شبابية في العمل التطوعي ودعم الأنشطة المجتمعية. وقال البوعينين إن اللجنة الثقافية قدمت برامج وفعاليات هادفة لتثقيف الجمهور وملء أوقاتهم بما هو نافع ومفيد كان منها: ملتقى نسائم الخير الذي أقيم خلال شهر رمضان وضم ثلاث محاضرات جماهيرية استفاد منها 1500 شخص من الرجال والنساء كما أقيمت ندوات ودورات تربوية تثيقية استفادة منها 2150 شخصا. ونظم الفرع مسابقة رواد المساجد الرمضانية الرابعة شارك فيها 800 شخص من الرجال والنساء وفاز فيها 33 رجلا و 39 امرأة. وبين البوعينين أن مسابقة أجيال الرمضانية جاءت في نسختها الثالثة لتحفيز الشباب على الاهتمام بالقرآن الكريم والسنة النبوية، وحرصت المسابقة على اكتشاف المواهب في حسن الصوت وسلامة اللغة وقوة التعبير من خلال أفضل مؤذن وأفضل مرتل للقرآن وأفضل خطيب، حيث حصد اثنان من الشباب جوائز أحسن مؤذن، وفازا بمبلغ 3000 ريال، وفاز 6 آخرون بجوائز أحسن مرتل وحصدوا 12000 ريال مكافأة، وفاز 3 بجائزة أحسن خطيب ونالوا 9000 ريال مكافأة، كما استضاف فرع الوكرة في الأسبوع الأخير من شهر رمضان اثنين من القراء بجامع صهيب الرومي لإحياء ليالي الشهر بالقرآن الكريم . ووزع الفرع أكثر من 1400 مادة دعوية خلال العشر الأوائل من رمضان تضمنت محاضرات إيمانية دعوية في سي دي. من جهته أوضح مدير فرع الوكرة المهندس عبدالعزيز جاسم حاجي أن الفرع نظم حملة "ركاز" لتعزيز الأخلاق بالتعاون مع مؤسسة "ركاز" لتعزيز الأخلاق، التي تهدف إلى تعزيز المسؤولية الذاتية لدى الشباب وحثهم على التصرف بمسؤولية لتحقيق المصلحة الفردية والجماعية، استفاد منها 300 شخص من الجمهور بحديثة الوكرة وتم توزيع مواد دعوية عليهم، كما استفاد منها 1700 طالب في عدد من المدارس عبر 17 لقاء تربويا. ولفت حاجي إلى أن قافلة سيلين الدعوية المتنقلة ساهمت في توعية وتوجيه الشباب وإرشادهم إلى فضائل الأعمال من المحافظة على إقامة الصلوات وحسن الأخلاق وبر الوالدين وغيرها من أمور الدين، وقد استفاد منها 2740 شخصا في نسختها الرابعة، حيث استضافت 12 داعية من المشايخ المعروفين، قاموا بزيارة 63 مخيما شبابيا، وأقيمت ثلاث محاضرات في مخيم المؤسسة، وتم توزيع 1400 مادة دعوية، حيث حرصت عيد الخيرية من خلال قافلة سيلين الدعوية الوصول للشباب في أماكن تخييمهم خلال فترة الشتاء في منطقتي سيلين والعديد. وأضاف أن الفرع نظم العديد من المحاضرات الدعوية في 5 مساجد بالوكرة استفاد منها 350 شخصا، وواصل الفرع إقامة البرامج التربوية بالمدارس بالتعاون مع 5 مدارس بهدف المساهمة في دعم قيامها بالدور التربوي الأمثل وترشيد سلوكيات الطلاب وحثهم على التزام الأخلاق الفاضلة.
276
| 25 يناير 2015
قال السيد علي بن عبد الله السويدي المدير العام لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية، ان المؤسسة قدمت نحو 13 مليون ريال لأربعة عشر مشروعا إغاثيا لصالح مسلمي ميانمار في الداخل والخارج، وأن نحو نصف مليون استفادوا من هذه الإغاثات. جاء ذلك خلال استقبال السويدي مدير اتحاد روهينغا الدكتور وقار الدين أركان الذي سلم السويدي ملفا عن آفاق التعاون بين الاتحاد والمؤسسة لصالح مسلمي الروهينغا الذين يعانون من الاضطهاد الديني. وأشار السويدي إلى أن المؤسسة قدمت في العام الماضي فقط 14 مشروعا إغاثيا، فضلا عن تقديم مشاريع تنموية لأسر اللاجئين، بالإضافة للمشاريع الموسمية التي منها برنامج إفطار الصائم لمائة ألف مسلم وبرنامج توفير عشرة آلاف سلة غذائية وغيرها من المشاريع التنموية والمساعدات. واستعرض جهود الاتحاد لصالح مسلمي مينمار وذكر أن الاتحاد أسس تحت رعاية أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي عام 2011 بموجب قرار اجتماع وزراء خارجية أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي في كازخستان، وهو مسجل رسكيا بالولايات المتحدة وله علاقات بالمنظمات الدولية وينضوي تحته خمس منظمات تعمل داخل بورما. وأضاف وقار أن الاتحاد يعد الممثل الشرعي الوحيد لمسلمي الروهينغا في أركان بورما، وهم أكثر الأقليات اضطهادا على وجه الأرض حيث يقتل الأطفال والشيوخ والنساء وتحرق منازلهم وتنهب أموالهم وتصادر ممتلكاتهم، مما أجبر 140 ألف مسلم على النزوح إلى أماكن وعرة داخل أركان دون مأوى ولا أي مقوم للحياة. وأشار وقار إلى أن الذين خرجوا من ديارهم لجوءا إلى الدول الأخرى يعانون أشد المعاناة، حيث لا يجدون الغذاء والدواء، ومن يموت منهم لا يجد أهله ثمنا لدفنه. ولفت وقار إلى أن الحملة المنظمة لإبادة مسلمي مسلمي الروهينغا نتج عنها حتى الآن هجرة ما يزيد على مليون بورمي ولا يزال مسلسل الهجرة متواصلا حتى الآن. وعن إنجازات الاتحاد أشار وقار إلى أن بقدراته المحدودة استطاع إقناع الكونكرس الأمريكي فصدار تشريع قانون لمطالبة حكومة بورما بحمالية الروهينغا من العنف البوذي وإعادة جسيتهم إليهم وإعطائهم كافة حقوقهم ولعب دورا على المستوى الحقوقي والتواصل مع محكمة الجنايات الدولية. وبين وقار أن الاتحاد له مشاريع خيرية لصالح مسلمي الروهينغا تشمل إنشاء قناة تلفزيونية باللغة المحلية والإنجليزية والعربية والتواصل مع المحطات الدولية لمواصلة التعريف بالقضية وتذكير المجتمع الدولي بها. والمشروع الثاني يتمثل في توزيع إغاثات عاجلة على النازحين واللاجئين البورميين خاصة في أركان التي لا يوجد بها أي مقوم من مقومات الحياة ويحتاج النازحون هناك إلى دواء وغذاء وماء، ولفت إلى أن 11 مخيما في الداخل يحتاجون بشدة لهذا المشروع الذي يخدم 239 ألف شخص، وبين وقار أن التكلفة التقديرية لهذا المشروع الإغاثي تقدر بنحو 1.610.810 دولار في الشهر، وأن الفرد يحتاج كي يعيش 60 دولارا شهريا كي ينفقها على الأرز والعدس والزيت والتونا والحمص والدقيق والسكر والحليب والمعكرونة والشاي والقهوة. وعن اللاجئين في بنغلاديش قال وقار إن المشروع الإغاثي يشملهم أيضا حيث إن أحد عشر مخيما يضمون 34 ألف أسرة في حاجة للمساعدات الإغاثية السابقة والتكلفة التقديرية لهم مليونا دولار، لتكون التكلفة الإجمالية لهذا المشروع في الداخل والخارج أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون دولار. وأضاف وقار أن مسلمي مينمار يحتاجون لرعاية طبية حيث يحتاجون لمركز صحي سعته أربعون سريرا وعيادتين متنقلتين وسيارتي إسعاف، وأن ذلك تبلغ تكلفته 254 ألف دولار.
480
| 06 يناير 2015
افتتحت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية، 433 مسجدا في عام 2014م، تبرع بها محسنو قطر رجالا ونساء، بتكلفة بلغت 31.235.790 ريالا. وصرح علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية، بالمؤسسة بأن دولتي السودان ونيجيريا كان لهما النصيب الأكبر من المساجد المنفذة عام 2014 بناء على رغبة المتبرعين حيث بلغ عددها 80 مسجدا في كل منهما. بينما بلغ عددها في موريتانيا 62 مسجدا، و55 مسجدا في باكستان، و45 في النيجر، و27 في اليمن، و18 في إندونيسيا، و13 في الصومال، و12 في فلسطين، و9 في كل من غانا وكينيا، و7 في توغو، و5 في السنغال، ومساجد أخرى متفرقة في عدد من الدول. وأوضح الهاجري أن هذه المساجد تختلف مساحاتها واتساعها للمصلين وتجهيزها حسب رغبة المتبرعين، ويلحق ببعضها بيوت للأئمة وتتم كفالة الإمام لسنة أو أكثر، كما يلحق ببعضها محلات وقف لرعاية تلك المساجد. وأشار إلى أن تشييد المساجد في هذه الدول يتم عبر شركاء المؤسسة المحليين من الجمعيات الموثوقة، وفق دراسات معتمدة، وتشرف المؤسسة على كثير من المساجد عبر مكاتبها في تلك الدول وزيارات مسؤولي قطاع المشاريع الخارجية للوقوف على أعمال التشييد وافتتاحها. وقال الهاجري إن سكان هذه الدول يستفيدون من المساجد المشيدة في إقامة الصلوات الخمس والجمع والأعياد، كما تقام فيها المحاضرات والدروس، وحلقات لحفظ وتعليم القرآن، لتكون بيوت الله بمثابة مركز ومنارة لنشر الأخلاق الفاضلة وتربية أبناء المناطق المجاورة على أحكام الشرع وغرس القيم النبيلة في شرائح المجتمع. وأضاف المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية أن مشاريع المساجد تشكل تواصلا مهما لأبناء القرى والمناطق المستفيدة المقامة بها مع الجهات الدينية لتلقي العلم الشرعي، كما تسهم في توفير مكان لإقامة المناسبات الدينية المختلفة، وتحفز كذلك الأهالي لدعم الأنشطة الثقافية من خلال هذه المساجد، فهي تساهم بذلك في نشر الوعي والمعرفة بين سكان القرى والمدن، لتكون بذلك دورا للعبادة والعلم ومدارس تربوية تسهم في بناء مجتمعات قوية. وشيدت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية هذه المساجد بدعم المتبرعين من أهل قطر، انطلاقا من عدة أهداف أهمها، تفعيل دور المسجد في حياة المسلم كمكان للعبادة، وإحياءً لرسالة المسجد في نشر العلوم الإسلامية، وإقامة العديد من الأنشطة الدعوية والثقافية والتعليمية. ولفت الهاجري إلى أن مشاريع المساجد يتم تجهيزها وتشييد المئذنة وتوفير خزان كبير للمياه وإجراء جميع التشطيبات اللازمة وإقامة عدد من دورات المياه والمواضئ وغيرها من التجهيزات وفرشها بالسجاد وتوفير الإضاءة اللازمة ومكبرات الصوت. وأشاد المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بالمؤسسة بالمتبرعين الكرام من الرجال والنساء من أهل قطر الذين لا يألون جهدا في دعم وتمويل تنفيذ المشروعات الخيرية النافعة للمسلمين المتمثلة في بناء المساجد التي يذكر فيها اسم الله وتقام فيها الصلوات والعبادات ودروس العلم الشرعي لتفقيه الناس في أمور دينهم وحلقات تحفيظ القرآن، التي تعود بالأجر والخير على كل من ساهم فيها ودعمها ولو بالقليل.
338
| 31 ديسمبر 2014
احتفالا بيوم المعاق العالمي قامت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية بالتعاون مع المركز الاجتماعي الثقافي للصم البكم برعاية فعاليات رياضية وثقافية وترفيهية للمعاقين. وفي ختام الفعالية، قال مدير المؤسسة، المهندس عبد الله النعمة إن رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة مبدأ حثنا عليه الإسلام، وشجعت عليه بيئتنا العربية ووطننا قطر، ومن هذا المنطلق حرصت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية على رعاية هذه الفئة من المجتمع. وأشار إلى أن رعاية الصم البكم من أولويات المؤسسة قامت بعمليات جراحية في الداخل والخارج قام عليها الدكتور مازن المبارك، وقد نجحنا مؤخرا في إقامة مخيم طبي في الأردن وأجريت جراحات لسبعة أطفال سورين حيث زرعت لهم قواقع أعادت لهم السمع، وبدأت ألسنتهم تستعيد طلاقتها في النطق. وقال النعمة: إن هذه الفعاليات المقامة اليوم والتي رعتها عيد الخيرية تأتي في هذا الإطار، لحث هذه الفئة على أن تخرج ملكاتها وتستثمر طاقتها، وكلنا أمل في شفائها إن شاء الله. وشكر النعمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لحكومة دولة قطر على رعايتها واهتمامها بذوي الاحتياجات الخاصة ونقدر مركز قطر للصم البكم، كما نثمن جهود العاملين في هذا المجال والعمل الخيري بصفة عامة.
496
| 06 ديسمبر 2014
اختتمت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية فعاليات الملتقى الدعوي الأول في القارة الإفريقية الذي نظمته المؤسسة طوال الأسبوع الماضي بالعاصمة السودانية الخرطوم تحت شعار "الداعية المتميز" بمشاركة 50 عالما وداعية يمثلون 27 دولة، وعقد الملتقى، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الإسلامي بالسودان، مستهدفا الرقي والتطوير لمسؤولي الدعوة والرعاية الاجتماعية بالجمعيات الإفريقية الشريكة الذين تتنوع ثقافتهم وتجاربهم وخبراتهم الدعوية والعلمية. وهدف الملتقى إلى تلاقي الأفكار وتبلور النقاشات بيما يخدم الدعاة ويثري ثقافاتهم ودعوتهم، ومواكبة التطورات التقنية والتكنولوجية، ورفع كفاءة الداعية الأفريقي، ومجابهة التحديات التي تستهدف العقيدة الإسلامية، والخروج بثلة من الدعاة المتميزين من مختلف الدول المشاركة، ممن لهم تأثير وحضور، ينشرون فكرا معتدلا قوامه تأسيس علمي متين وفقه في الواقع ومواكبته. أهم توصيات المؤتمر واتفق المشاركون بالملتقى على الخروج بجملة من التوصيات الهامة في ختام أعماله يوم الخميس الماضي، أهمها: العمل على إقامة الملتقى الدعوي بشكل دوي كل عام، العناية ببناء الدعاة وتأهيلِهم في كافة الجوانب التي يتطلبها العملُ الدعويُّ الراشد، وجعلُ البناءَ الشاملَ للدعاة أولويةً في أعمال الجمعيات والمؤسسات الدعوية. والقيام بمساندةُ مراكز التأهيل الدعويّ، ومراكز البحوث والدراسات الدعوية، والمراكز التعليمية في القارة بما يمكِّنها من أداء أدوارها في بناء الدعاة وتطويرهم بفاعلية، والاهتمام بتنسيق الجهود الدعوية في القارة وزيادة الأعمال المشتركة بين المؤسسات التي تعمل في القارة من الجهات المانحة، والجمعيات، والاتحادات والكيانات الدعوية والعلمية والإعلامية، والعملُ على توسيع دائرة الاستفادة من نتائج الملتقى عن طريق نقل الخبرات والمعارف والمهارات التي جرى تداولها في الملتقى للدعاة الميدانيين العاملين، ودعاة الصف الثاني المرتقبين. وخلص الملتقى الى ضرورة إثراءُ الملتقيات الدعوية المحلية والإقليمية بالمواد العلمية المعدة مسبّقا من دعاة وعلماء القارة، العنايةُ بالتخطيط الدعوي وبناءُ البرامجِ الدعويّةِ الميدانيةِ على دراسات تستوعبُ احتياجاتِ الواقعِ، وترقّي العملَ وتحسّن نتائجَه وآثارَه، تهيئةُ السبلِ للتواصل الفاعل البناء بين العلماء والدعاة في القارة، والاستفادة في ذلك من التقنيات الحديثة ووسائط التواصل الاجتماعي، العنايةُ بمخرجاتِ ورش العمل والأوراق العلمية وتضمينها الخطط الدعوية والبرامج بما يحقق الاستفادة من نقاط القوة والفرص. وتم التوافق على تجاوز نقاط الضعف وتوقي المهددات، إعطاءُ فرصٍ أكبر َ للعاملين في الميدان من دعاةِ القارةِ لشرحِ المشكلاتِ وطرحِ الحلول من الواقع الذي يعيشونه، الاهتمامُ بالمرأةِ الداعيةِ وتطويرِها والارتقاءِ بأدوارِها في الدعوة والتربية والفكر، العنايةُ بتخليص النيِّات، وتصحيحِ المقاصدِ والغاياتِ، والالتجاء ُ إلى الله العليِّ الجليلِ في الدقيقِ والجليلِ من الأعمال. نجاح فعاليات المؤتمر وتحقيق أهدافه وقد سبق الجلسة الختامية للملتقى العديد من الفعاليات واللقاءات والزيارات الهادفة للإعداد والوقوف على جميع الأمور والمتطلبات التي تساهم في نجاح فعاليات المؤتمر وتحقيق أهدافه، كان منها: لقاء دعوي مفتوح تم عقد لقاء دعوي مفتوح حضره جميع الدعاة والعلماء المشاركين بالملتقى للتباحث والتشاور ووضع تصورات جديدة للعمل الدعوي في إفريقيا ومناقشة عددا من القضايا الملحة ووضع حلول جذرية لها تخدم مجال الدعوة وترقى بفكر الدعاة وتطوير أساليب الدعوة. زيارات هامة لمدير إدارة الدعوة بـ"عيد الخيرية" وقام السيد راشد الهاجري مدير إدارة الدعوة بقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية بزيارات هامة للوصول إلى آخر المستجدات في العمل الدعوي والوقوف على ما تحتاجه الدعوة الإسلامية، كان منها زيارة مسؤولي قناة النور الفضائية لبحث وسائل الدعوة الحديثة المقدمة في البرامج لأهمية الإعلام في المنظومة الدعوية. وزار الهاجري الدكتور عصام البشير في مكتبه بمجمع الفقه الإسلامي وبحثا سبل تجديد الخطاب الديني وكيفية مواجهة الإشكالات التي تعيث الدعوة، وأكدا على أهمية الملتقيات الدعوية التي تستقطب أكثر الدعاة شهرة في مجال الدعوة الإسلامية والعمل على تطويرهم وتحديث الخطاب وفهم فقه الواقع والإسلام الوسطي. وزار أيضا المدير التنفيذي للمنتدى الإسلامي بالخرطوم الدكتور عبد الله الفايز الذي أكد حرص المنتدى على الشراكة الفاعلة مع مؤسسة عيد الخيرية في كل الفعاليات الثقافية والتي تهتم وتختص بشؤون الدعوة وأعرب عن سعادته بهذه الزيارة الكريمة من وفد مؤسسة عيد الخيرية. وأكد السيد راشد الهاجري خلال لقائه في الإذاعة السودانية على أهمية الملتقيات الدعوية في نقل الخبرات واكتساب الحقائق العلمية التي تؤدي إلى التباحث المتبادل وطرح الأفكار والاستفادة من الخبرات الدعوية للدعاة. قطر قدمت الكثير للقارة الأفريقية وأضاف الدكتور حمزة الشيخ الأمين العام لدار مصحف أفريقيا أن القارة الأفريقية تحتاج إلى تعاون الجميع والبذل والعطاء من أجل وصول كتاب الله إلى جميع بلدان أفريقيا التي تعاني ندرة شديدة موضحا أنه في أحدى الزيارات علم أن المصحف الواحد قد يقرأ من قبل سكان القرية الواحدة والذي قد يستغرق وقتا طويلا. وتابع الشيخ: " أنهم تعرضوا مرة إلى أزمة شديدة في توفير المصاحف فما كان منهم إلا أن توجهوا إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية والذي بدوره قام بإرسال ماكينة طباعة جديدة فورا لتعمل في مطابعنا بالدار وتساعد في تحقيق قفزات كبيرة في عدد إصداراتنا القرآنية". ولفت إلى التبرع الكريم من الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وحرمه الكريم، بمليون دولار لدار مصحف أفريقيا، فقد تعودنا من دولة قطر تقديم الخير والعطاء، وأثنى على جهود سمو أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي لا يدخر جهدا في تقديم كل ما يساعدنا على تحقيق رسالتنا الدعوية في أفريقيا. كما أشاد الأمين العام لدار مصحف أفريقيا بجهود مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في هذا الملتقى الدعوي الأول بالقارة الإفريقية.
374
| 25 أكتوبر 2014
استقبل السيد علي بن عبد الله السويدي مدير عام مؤسسة الشيخ عيد الخيرية السيد أبو عبيدة خيري حافظ رئيس الهيئة العربية الدولية لإعمار غزة ونائبه د.علي الزغموت وم محمد غزال أمين السر والوفد المرافق لهم. ورحب السويدي بالوفد مبينا أن عيد الخيرية باتت الآن منتشرة في أكثر من خمسين دولة وتأتي فلسطين في المرتبة الأولى في اهتمامنا، مشيرا إلى أن حملة كلنا غزة تأتي استكمالا لجهود المؤسسة التي لن تتأخر عن أهل غزة. واستفسر السويدي عن حجم الدمار في قطاع غزة ومقارنته مع الحرب السابقة في 2012 فذكر حافظ أن حجم الدمار في هذه الحرب أكبر، حيث إننا قمنا بدراسة في عام 2012 وكانت الخسائر تقدر بـ350 مليون دولار، والآن الخسائر وصل حجمها لنحو 7 مليارات دولار. إيواء قبل الشتاء ولفت حافظ إلى أن الأولوية الآن هي تسكين قرابة 300 ألفا دمرت الحرب بيوتهم، مشيرا إلى أنهم أطلقوا حملة "إيواء قبل الشتاء" حيث توفير كرافانات، وبدأت المرحلة الأولى ببناء 2000 كرافان سلم منها أول أمس 170 كرافان. وقال حافظ إن الكرافان مكون من غرفتين وصالة وحمام ومطبخ، ويتم تصنيعه محليا حيث الجهود المحلية تقوم بتدبير أمورها في توفير المواد الخام وتصنيعها بواسطة الأيدي العاملة في قطاع غزة، مشيرا إلى أن تكلفة الكرافان تقدر بسبعة آلاف دولار، بالإضافة لتسليم الأسرة التي تسكن الكرافان ثلاثة آلاف دولار أخرى للتأثيث والنفقات الضرورية التي تحتاجها الأسرة. رئيس هيئة إعمار غزة يقدم درع الهيئة إلى السويدي وعن صعوبة إدخال مواد البناء إلى قطاع غزة قال حافظ إن هذا لا يزال قائما، ولكن غزة بها الآن مواد بناء ولكنها قليلة، وعندنا تقنيات نستعين بها في ترشيد استخدام الإسمنت ونأمل أن يكون الوضع الراهن مؤقتا، كما أن مؤتمر إعادة الإعمار القادم في القاهرة نعول عليه في إدخال مواد البناء الضرورية. وقال حافظ إن تكلفة بناء الكرافان تقدر بسبعة آلاف دولار، أما تكلفة بناء البيوت فإن العمل فيها يجري على مرحلتين: الأولى إعادة بناء البيت بالكامل وهذا يتكلف في حدود 35 ألف دولار، أي أن تكلفة المتر يقدر بنحو 350 دولار تقريبا، أما المرحلة الثانية أو الأولوية الثانية فتأتي في إعادة تأهيل البيوت المدمرة جزئيا، وأما الأحياء المدمرة مثل الخزاعية والشجاعية وسهيلة وغيرها فهذه تحتاج إلى إزالة كاملة للأنقاض ثم بنية تحتية جديدة ثم بناء وهذه أصعب المراحل. دعوة للمساهمة ودعا حافظ للمساهمة في برنامج الإيواء العاجل –إيواء قبل الشتاء- حيث إن تكلفة البرنامج 100 مليون دولار والحاجة إليها ماسة الآن قبل حلول فصل الشتاء القارس في قطاع غزة. أعادة بناء مسجد الفوز جدير بالذكر أن الهيئة العربية الدولية لإعمار غزة انطلقت في مارس 2009 من بيروت بعد اجتماع قيادات وممثلي الهيئات الهندسية (اتحادات ونقابات) وجمعيات رجال الأعمال العربية والإسلامية ومجموعة من الشخصيات الوطنية والقومية تحت شعار "يداً بيد لإعمار قطاع غزة" لتدارس مبادرة نقابة المهندسين الأردنيين ومنتدى الأعمال الفلسطيني لتشكيل "الهيئة العربية الدولية لإعمار غزة" ، حيث رحب جميع الحاضرين بالمبادرة، وبعد يومين من النقاش والحوار، أعلن المجتمعون عن تأسيس الهيئة العربية الدولية لإعمار غزة. قامت الهيئة بإنشاء مكتب لها في مدينة غزة بالتعاون مع نقابة المهندسين في محافظات غزة، وقامت بتجهيزه بعدد من المهندسين ذوي الخبرة، والكوادر الفنية والإدارية المناسبة، وما يلزمهم من معدات وأجهزة هندسية، وتكون مهمته جمع المعلومات وحصرها عن المباني المدمرة واحتياجات القطاع للإعمار وبالتنسيق مع الجهات المعنية في قطاع غزة، ويمكن من خلاله تنسيق جهود الهيئة ميدانياً للمساهمة في الإعمار. وتسعى الهيئة لتنفيذ خطة إنقاذ عاجلة للمتضررين من العدوان الأخير على قطاع غزة وتتضمن الخطة مشاريع السكن المؤقت، وإصلاح بعض آبار المياه المدمرة، وإصلاح بعض المدارس وتأهيلها بشكل مستعجل، وإعادة تأهيل بعض المستشفيات، وقد وضعت الخطة لتنفيذ المشاريع. وعن أهم إنجازات الهيئة قال حافظ: هناك مشاريع متعددة منها بناء مستشفى الأطفال بدير البلح بتمويل من البنك الإسلامي، حيث تكلفت 8 ملايين دولار وترميم مستشفى الشهيد محمد الدرة، ومشروع إنشاء العيادة النهارية بمستشفى غزة الأوروبي برفح لعلاج الأورام، ومشروع إعادة تأهيل وترميم قسم الأطفال في مستشفى بيت حانون، و مشروع إعادة إعمار وحدات سكنية دمرها الاحتلال الصهيوني.
337
| 22 سبتمبر 2014
نفذت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية منذ إنشاء المؤسسة وحتى الآن 599 مشروعا طبيا ، استفادت منها 24 دولة بتكلفة تزيد على 23 مليون ريال، منها نيجيريا ونيبال ومصر وفلسطين ومالي وسيرلانكا وكينيا وكوسوفا ومالي، وغيرها من الدول التي لها جمعيات خيرية معتمدة لدى وزارة الشؤون الاجتماعية بالبلدين وعبر القنوات الرسمية. وتشمل المساعدات الطبية شراء كراسي للمعاقين، وتجهيزغرف عمليات وأجهزة غسيل كلوي ورسم قلب ومساعدات لمرضى السرطان الذين يعالجون بالكيماوي والقسطرة وغيرها من المعدات التي يحتاجها المرضى، وكانت المؤسسة قد نفذت في عام 2013 نحو 116 برنامجا طبيا بتكلفة زادت على أربعة ملايين ريال استفادت منها 13 دولة. المساهمات تبدأ من 100 ريال وتبدأ المساهمات في المشاريع الطبية من 100 ريال وحتى ثلاثة ملايين ريال، حيث رصدت المؤسسة في عام 2014 الحاجة إلى معدات طبية في السنغال والصومال والفلبين واليمن وإثيوبيا وإندونيسيا وتونس وفلسطين وكوسوفا ومالي ونيجيريا. المعدات الطبية أولوية هذا وتعد المعدات الطبية أولوية في العمل الصحي، حيث هناك مستشفيات تقل بها الأجهزة؛ مما يضطر المرضى للوقوف طوابير، وصرح السيد علي بن عبدالله السويدي مدير عام مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أن المؤسسة تهدف من إقامة مشروعاتها الطبية والصحية إلى تجهيز مستشفيات المنهل وتزويدها بالأجهزة والمعدات والمستلزمات الطبية الحديثة، والارتقاء بالخدمات الصحية التي تقدمها لعموم الناس، والمساهمة في تحسين الجودة للخدمات الصحية. وأضاف: تساهم هذه المستشفيات المجهزة بالمعدات والأجهزة والمستلزمات الطبية في علاج وإسعاف عشرات بل مئات الآلاف من المرضى، وتعمل على إنقاذ حياتهم وإسعافهم بالسرعة الممكنة ومن ثم تقديم العلاج والأدوية اللازمة لهم، وخاصة النساء والأطفال، نظراً لما تعرضت له تلك الدولة العربية المسلمة الشقيقة من أزمات غير مسبوقة في التاريخ المعاصر خلال الفترات الماضية، أتت على الأخضر واليابس وتسببت في كارثة إنسانية وانتشار الفقر والبطالة والأمراض، وتحتاج إلى تضافر الجهود لفترة طويلة، للحيلولة دون انتشار الأمراض الوبائية، وتحقيق الوقاية وتقديم الخدمات الطبية والعلاجية اللازمة للمرضى. وصرح السيد علي بن خالد الهاجري رئيس إدارة المشاريع أن توفير الأجهزة والمستلزمات الطبية، يعد من مشروعات الرعاية الصحية والطبية الهامة، نظراً لوجود نقص كبير في الأجهزة والمستلزمات اللازمة والضرورية في المستشفيات، حيث تعاني أغلب المستشفيات من قلة المعدات والأجهزة الطبية، مع ضعف الإمكانات المادية لتوفيرها لعامة الشعب من الأطفال والنساء والرجال، فكان هذا المشروع لازما وهاما حيث يسهم بشكل كبير في تجهيز المستشفيات بالمعدات والأجهزة الطبية اللازمة لتشخيص الأمراض وتوفير العلاج المناسب، وحتى تتمكن تلك المستشفيات من أداء عملها المنوط بها في علاج المرضى والجرحى وإنقاذ حياة الناس من شبح المرض والهلاك.
408
| 21 يوليو 2014
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
22912
| 25 مايو 2026
في إطار تطوير الخدمات الرقمية ورفع كفاءة العمليات الداخلية قام ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بأتمتة خدمة احتساب مكافأة نهاية الخدمة ضمن نظام...
17096
| 25 مايو 2026
الكيلو بـ 750 ريالاً والحبة الواحدة يتجاوز سعرها 200 ريال، هكذا تداول مستخدمو منصة إكس في قطر سعر مانجو ميازاكي بأحد المتاجر المعروفة...
15268
| 25 مايو 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، فإن عطلة العيد ستكون على النحو التالي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
13390
| 24 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
جددت وزارة الداخلية التنويه بخطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت عبر حسابها...
8542
| 24 مايو 2026
-إطار تشريعي جديد لضمان جودة التعليم وحماية الطلبة - يجوز للوزارة تأسيس مدارس خاصة مجانية أو غير ربحية - ضرورة توافق الكتب الدراسية...
7654
| 26 مايو 2026
أعلنت الهيئة العامة للجمارك أنه يجب على جميع المسافرين القادمين إلى دولة قطر أو المغادرين منها الإقرار عن الأموال أو المعادن الثمينة أو...
5790
| 26 مايو 2026