أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا جديدًا يقضي بتعديل آلية العمل في المدارس ورياض الأطفال الحكومية خلال الفترة من 8 إلى 12...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد السيد طلال الهذال، مدير برنامج الفاخورة، أن مؤسسة التعليم فوق الجميع قامت بإعادة أكثر من 19 مليون طفل إلى مقاعدهم الدراسية، خلال السنوات الماضية، كما قدمت أكثر من 10 آلاف منحة دراسية تعليمية للشباب بمختلف أنحاء العالم، لافتاً إلى أن قطر ساهمت بجزء كبير من هذه الجهود، التي تركز على عودة الطلاب إلى مقاعدهم الدراسية بمناطق النزاع، كما ساهمت هذه الجهود في إعادة بناء وإحياء 100 مؤسسة تعليمية بقطاع غزة بعد حرب 2014. وأشار خلال تصريحات خاصة لـالشرق، إلى أن الغرض من إحياء الذكرى الخامسة لليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، هو مساعدة الطلاب بمناطق النزاعات إلى العودة إلى مقاعدهم الدراسية، لافتاً إلى ارتفاع الهجمات على التعليم بنسبة 20 % عن العام الماضي، كما أنه يوجد في وقتنا الحالي أكثر من 19 مليون طفل سوداني لا يجدون مدارس، كذلك يوجد أكثر من 625 ألف طفل فلسطيني خارج التعليم، بالإضافة إلى الهجوم المتكرر على التعليم في العديد من مناطق العالم. وأعرب مدير برنامج الفاخورة، عن سعادته بالحضور الدولي الكبير الذي حظي به الحدث البارز الذي نظمته مؤسسة التعليم فوق الجميع، وذلك من خلال حضور عدد كبير من الشخصيات البارزة وممثلين عن الأمم المتحدة ومناصري قضايا الشباب، لافتاً إلى أن إحياء هذا اليوم يهدف إلى إيقاف الهجوم على التعليم بجميع مناطق العالم، وذلك من خلال إعلاء أصوات الطلاب المظلومين وإيصالها إلى العالم، حيث أكد جميع الحضور على الحاجة الماسة والمتزايدة لالتزام موحد نحو حماية التعليم في مناطق النزاع.
1608
| 10 سبتمبر 2024
- التعليم يعني صفوفا تكتظ بأطفال أبرياء يحلمون بالمستقبل - استشهاد 10 آلاف طالب في غزة وأكثر من 400 مدرس - تدمير 93 % من المدارس التي كانت مراكز للنازحين في القطاع - غزة أماطت اللثام عن وحشية عالم زعم أنه متحضر وظنناه كذلك وخاب ظننا - الأدراج في الصفوف لا تعلم من سيعود إليها ومن لا يعود - الهجمات على التعليم تتواصل دون انقطاع أكدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع عضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، أن الهجوم على التعليم لا يعني سوى الانقضاض الهمجي على حياة التلاميذ ومعلميهم، حتى لا يتبقى سوى الدمار والفراغ والظلام مخيما بعباءته القاتمة على أحلام بعثرت وآمال خيبت.. منوهة إلى أن من يستهدفون التعليم يدركون بلا شك ما يفعلون ويقصدونه مع سبق الإصرار. وقالت صاحبة السمو خلال احتفاء مؤسسة التعليم فوق الجميع باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات الذي يقام هذا العام تحت عنوان التعليم في خطر: التكلفة الإنسانية للحرب: عندما أتحدث عن الهجوم على التعليم لا أقصد، بطبيعة الحال، المعنى المجرد للتعليم وإنما دلالته الشاملة فالتعليم يعني صفوفا تكتظ بأطفال أبرياء يحلمون، ويحلم أهاليهم، بمستقبل يريدون من مركب التعليم أن يحملهم إليه، التعليم يعني أيضا معلمين يسخرون علمهم ويبذلون قصارى جهودهم من أجل تأهيل هؤلاء الأطفال لتحقيق أحلامهم وأحلام أهاليهم. - إبادة جماعية ومجازر يومية ونبهت سموها خلال الاحتفاء الذي أقيم امس بمركز قطر الوطني للمؤتمرات بالقول لا بدء أكثر إلحاحا وواقعية وأخلاقية من الاستهلال بغزة التي تتعرض لقصف وحشي يمثل إمعانا في الإبادة الجماعية بمجازر يومية متكررة كان من فظائعها المجزرة التي قتل فيها أكثر من مائة نازح فلسطيني كانوا يحتمون بمدرسة التابعين بمنطقة حي الدرج.. ولو أقدمت أية دولة في آسيا أو إفريقيا على ارتكاب هذه المجزرة لسارع المجتمع الدولي، بلا تردد، إلى حصارها ومعاقبتها. وأضافت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر أنه منذ السابع من أكتوبر من العام الماضي سجل استشهاد أكثر من 10000 طالب في غزة، وما لا يقل عن 400 مدرس، وتدمير 93% من المدارس التي كان معظمها بمثابة سكن في حالات الطوارئ ويحتمي بها النازحون الذين أصبحوا بلا مأوى بسبب الحرب، وفي هذا السياق، نتذكر أن تسعة عشر خبيرا ومقررا أمميا مستقلا حذروا ببلاغة، في أبريل الماضي، من إبادة تعليمية متعمدة في قطاع غزة. ومضت سموها بالقول لقد انقضى عام وحل آخر، ولا تزال الأدراج في الصفوف تنتظر طلبتها، دون أن تعلم من سيعود إليها ومن لا يعود، فمنهم من قضى نحبه استشهادا ومنهم من على فراش المرض مبتور الساعدين أو القدمين ومنهم من ينتظر قدره المجهول الذي يحاصره الموت من كل جانب ويتضاءل فيه الأمل بالسلام والحرية والعدالة.. لقد خذلناكم يا أطفال غزة، فلم يحمكم قانون دولي ولا شرعية أممية ولا اتفاقيات دولية. وتساءلت صاحبة السمو فماذا بعد؟ هل وصلنا إلى هذه الحال؟ وأية حال؟ هل استسلمنا إلى الحد الذي جعلنا نشاهد مدنا بأكملها تدمر وسكانا يستهدفون بالرصاص ويحرمون من العلاج الطبي ويعذبون ويجوعون، دون أن تكون لنا ردة فعل تناسب ما يحدث؟ هل وصلت بنا الحال أن نترك الأطفال وحيدين خائفين أسرى لشبح الموت في المستشفيات لم يبق فيها لا دواء ولا مداو؟ هل وصلت بنا الحال بحيث نسمح للمدارس المليئة باللاجئين اليائسين أن تستهدف عمدا بالقصف الجوي وإطلاق النار؟. - الهجمات على التعليم تتواصل ولفتت سموها إلى أن الهجمات على التعليم تتواصل دون انقطاع، حيث تتضرر المدارس من الحروب ويتشرد ملايين الطلبة، كما يحصل في السودان وأوكرانيا، ويدفع الطلبة الأبرياء في نيجيريا والكونغو الديمقراطية وكولومبيا وغيرها ثمنا باهظا للانقسامات المريرة.. لقد فشلنا كمجتمع دولي في حماية التعليم وفشلنا في حماية الطلبة. وتابعت رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع ليس بيننا من لا يعرف السياسات التي يدار بها العالم والآليات التي تنفذ بها هذه السياسات، ولكل ما نشهده نجد دائما تفسيرا ما، ولكن ما لا نجد له تفسيرا أن يسمح المجتمع الدولي للمعتدين على التعليم بتنفيذ هجماتهم وأن يفلتوا من العقاب دون أن يردعهم ردعا حاسما كما يفعل في حالات أخرى! وسوى ذلك، هناك تكاليف مادية بالمليارات تتطلبها إعادة إعمار البنى التحتية بما في ذلك المدارس والجامعات في غزة واليمن وسوريا وأوكرانيا وميانمار وغيرها، الأمر الذي يوجب توحيد المواقف والرؤى في أن الدول التي ترتكب التدمير تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة لإعادة إعمار ما خلفه تدميرها بمنظومة التعليم. - الأمل مرهون بالشباب وبينت سموها أنه في ظل كل هذه الأحوال التي تصدر اليأس، يبقى الأمل الوحيد مرهونا بالشباب، فهؤلاء الطلبة الذين يواصلون الاحتجاج ضد الحرب والمعاناة في جميع أنحاء العالم يرمزون إلى الفطرة السليمة لإنسانيتنا قبل أن تشوه بأجندات المصالح والبرغماتية السياسية. واعتبرت سموها أنه مع تزايد تحديات تغير المناخ والأمراض والحروب التي يواجهها هذا العالم الهش، فإنه يجب الاستفادة من موهبة وقدرة كل طفل وشاب لإطلاق إمكانياتهم، ومواصلة تعليمهم، وتأهيلهم للتدريس والقيادة والدفاع عن حق الأطفال والشباب بالسلام والتعليم..مؤكدة بالقول قبل كل شيء: إننا بحاجة إليهم أحياء. - تكلفة باهظة للحروب وشددت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر على أن التكلفة الإنسانية للحرب على غزة لا يقبلها ذو ضمير وأخلاق ومبادئ إنسانية وإنني واحدة من الذين ينتابهم الغضب حيال ما يرتكب من جرائم بحق الفلسطينيين وبحق القانون الدولي. وعبرت سموها عن غضبها مما يجري بالقول أنا غاضبة من حجم وعدد الجرائم التي ترتكب في غزة، غاضبة من فرط الصمت الفاضح لإنسانيتنا التي هربت من واقع الفجيعة وانخرطت في ما يتعارض مع نبل مبادئها، غاضبة من مجتمع دولي يدعي أنه متحضر فإذا بغزة تطيح بادعائه وتعلن عن احتضاره، غاضبة من زعماء دول انتفضوا غضبا لحرب وصمتوا طويلا عن أخرى، غاضبة من زعماء دول يتحدثون كثيرا عن حقوق الإنسان وولاية القانون الدولي ويسكتون عما يجري في غزة من إبادة جماعية، غاضبة من زعماء كثيرا ما سمعناهم يقولون إن فلسطين قضيتهم المركزية ولا نرى شيئا من هذه المركزية في مواقفهم. غاضبة لهند (طفلة فلسطينية استشهدت برصاص الاحتلال واستشهد المسعفون الذين ذهبوا لإنقاذها وظلت في السيارة 12 يوما حتى رحلت قوات الاحتلال عن المكان) ومن رحل قبلها وبعدها، غاضبة والغاضبون كثر وغضب الرب ليس ببعيد، ومن يحلل عليه غضب الرب فقد هوى. - جرائم وحشية ضد الأطفال وأشارت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع عضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة إلى أن ما يحدث في غزة أماط اللثام عن وحشية عالم زعم أنه متحضر وظنناه كذلك وخاب ظننا. ولا أقصد هنا من يرتكبون الجرائم ويقتلون الأطفال والنساء فحسب، بل كل من دعم هذا العدوان الغاشم بالمال والعتاد ومن اختار الصمت أو التفرج على ما يجري في غزة، ومن شجع على العدوان بشكل سافر أو مستتر.. وبعد سقوط أقنعة البعض وغياب المرجعيات القيمية والثقافية لم تتبق لنا سوى مرجعية غزة: نساء وأطفالا يذكروننا بأن الله حق والدين حق والوطن حق، وإن إنسانا بلا كرامة لا يستحق الحياة.
994
| 10 سبتمبر 2024
- مدارس السلم ساهمت في تعليم أكثر من 10 آلاف طالب - من السودان إلى سوريا مروراً بكل مناطق النزاعات الطلبة والمعلمون عرضة للاستهداف - تدمير جميع جامعات غزّة و93 ٪ من مدارسها - 19 مليون طفل حُرموا من التعليم في السودان منذ بدء الحرب تخاطب صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التعليم فوق الجميع، صباح غد الاحتفاء الخامس بمناسبة باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، والذي تستضيفه مؤسسة التعليم فوق الجميع. وستلقي سموها كلمة رئيسية إلى جانب عدد من القادة العالميين وكبار الشخصيات من الأمم المتحدة ومناصري قضايا الشباب. ونوهت سموها بأهمية مدارس السلم التي أقامتها دولة قطر للأطفال المحرومين من التعليم بمناطق النزاعات مؤكدة أن المدارس استقبلت منذ إنشائها أكثر من 10 آلاف طالب للحصول على التعليم. وتأسست مدارس السلم عام 2018 ضمن مشروع سويا في قطر. وقادت دولة قطر وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر مبادرة الاعتراف باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، والذي اعترفت به الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميًا في 28 مايو 2020، وحدد القرار، الذي أيدته 62 دولة عضوا، 9 سبتمبر باعتباره اليوم الدولي للأمم المتحدة لحماية التعليم من الهجمات. ودعت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر إلى الوحدة لحماية التعليم من الهجمات محذرة من تزايد الهجمات التي تستهدف المدارس والطلاب والأكاديميين حول العالم. وبمناسبة اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات نشرت سموها منشورات على حسابها على منصة إكس تحث على الوحدة لمواجهة التحديات التي تواجه التعليم محذرة من تزايد الهجمات على المدارس حول العالم. وقالت: لنتحد من أجل حماية التعليم وبثت مقاطع تظهر الدمار الذي لحق بالمدارس جراء الهجمات في مناطق النزاع خصوصا في غزة. ومع عودة الأطفال إلى المدارس في مختلف أنحاء العالم ذكرت سموها أنه في مناطق النزاعات بقيت الكراسي فارغةً في الفصول الدراسية إن وُجدت. وأن الكثير من الأطفال فقدوا أصدقاءهم ومعلميهم وفي بعض الأحيان مدارسهم وحُرم الملايين منهم من فرصة التعلم في أمان. وفي منشور آخر حذرت سمو الشيخة موزا من استهداف الاحتلال للأكاديميين وقالت: استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي في حربها على غزّة الأكاديميين بشكل متعمّد وقد أثّرَ فقدانهم تأثيراً كبيراً على المجتمع الفلسطيني ما يصعّب من إمكانية استئناف التعليم بغزّة. مضيفة: تشهد غزّة هذا العام أفظع الجرائم التي ترتكبها قوّات الاحتلال الإسرائيلي بما في ذلك تدمير جميع جامعات غزّة و٩٣٪ من مدارسها وقصف المدارس التي يحتمي بها النازحون. وفي منشور آخر قالت سموها: من السودان إلى سوريا مروراً بكل مناطق النزاعات حول العالم، الطلبة والمعلمون عرضة للاستهداف، فلنتحد جميعاً من أجل حمايتهم وحماية التعليم من الهجمات. وقالت: 19 مليون طفل حُرموا من التعليم في السودان منذ بدء الحرب، فلنتحد من أجل حماية التعليم هناك. وقالت سموها في منشور بمناسبة اليوم الدولي لحماية التعليم: يُدمّرون المدارس، ويُعطّلون التعليم، لينهشوا قلب المجتمع وثقافته. يُمزّقون النسيج الاجتماعي، ويحُطمون مستقبل كلّ طفل فيه. فتُصبح الآمال والأمنيات هباءً في دائرة تتوسع وتمتلئ بالفقر والعنف. 8 هجمات يومياً على التعليم وذكرت مؤسسة التعليم فوق الجميع أنه تُسجل ثماني هجمات على التعليم كل يوم تستهدف الطلبة والمعلمين والمجتمعات. مؤكدة أنه من حقّ الأطفال جميعاً أن يذهبوا إلى مدارسهم دون خوف، ومن حقّ الشباب جميعاً التوق إلى بناء مستقبل أفضل، ومن حقّ اللاجئين أن يحصلوا على الأمان والتعلّم، وجدير بالمعلّمين جميعاً أن يكونوا نماذج ملهمة، وقد حان الوقت لنتحد من أجل حماية التعليم. وذكرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا أن 300 ألف من طلاب الوكالة بقطاع غزة ظلوا خارج المدارس. وقال فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” إن الفتيان والفتيات في جميع أنحاء المنطقة يعودون إلى مدارس الأونروا، باستثناء غزة. وأشار إلى أن أكثر من 600 ألف طفل يعانون بسبب الحرب من “صدمات نفسية عميقة، ويعيشون تحت الأنقاض”. إبادة التعليم في غزة ومع بداية العام الدراسي في أنحاء العالم يتم حرمان أطفال غزة من التعليم للعام الثاني على التوالي حيث يستهدف الاحتلال المدارس بشكل متعمد خاصة بعد أن تحولت إلى مناطق لإيواء النازحين ولم يستطع نحو 620 ألف طالب الانتظام في مدارسهم بغزة، بحسب وزارة التربية والتعليم الفلسطينية. ووفق معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، لم يتمكن نحو 80 ألفاً و568 من طلبة الجامعات والكليات بغزة، من الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية. وحذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من استهداف المدارس في غزة وطالبت بحمايتها وحماية الملاجئ من القصف. المدرسون فرق طوارئ وعلى عكس بقية المدرسين في أنحاء العالم انخرطت معظم طواقم التدريس في قطاع غزة في فرق الطوارئ التي تعمل على تقديم الخدمات للنازحين والسكان القاطنين في المناطق التي لا يشملها أوامر الإخلاء القسري في قطاع غزة. قطر بادرت و62 دولة دعمتها ودعت اليونيسف إلى حماية الطلاب في مناطق النزاعات وقالت: في عام 2019، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة أن يوم 9 سبتمبر من كل عام هو اليوم العالمي لحماية التعليم من الهجمات. وقدمت دولة قطر قرار إعلان أمس، وشاركت في رعايته 62 دولة. تم تصنيف اليونسكو واليونيسف كوكالات تابعة للأمم المتحدة مسؤولة عن زيادة الوعي بمحنة الملايين من المتضررين من الهجمات على التعليم على مستوى العالم. وحذر التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات من تزايد الهجمات على المدارس ولفت إلى إحصائية تقول إن عدد الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في مناطق الصراع وصلت إلى مستوى قياسي في عام 2023، ووقع عدد مقلق من هذه الانتهاكات في المدارس وحولها. في عامي 2022- 2023، حدد التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات أكثر من 6000 هجوم على التعليم في النزاعات المسلحة - بزيادة قدرها 20٪ عن العامين السابقين. وأكد التحالف أن هذه الاتجاهات مثيرة للقلق بشكل عميق، وهي توضح الحاجة الملحة للمجتمع الدولي لإعادة النظر في الجهود المبذولة لحماية الأطفال والتعليم بشكل أفضل في النزاعات المسلحة. وسيتطلب هذا العمل حتما استثمارات في عدد من المجالات، بما في ذلك المساءلة الأكبر لمرتكبي الهجمات على التعليم والمساعدة غير التمييزية للضحايا. وأضاف تقرير التحالف أن حماية التعليم في النزاعات المسلحة تعني أيضًا ضمان عدم فقدان الأطفال لفرص الوصول إلى التعليم، وأن تكون أنظمة التعليم الأوسع حساسة للصراع. مضيفا أن القيام بذلك لا يساعد فقط في حماية الأطفال في الأمد القريب، بل يضع الأساس اللازم لإعادة الإعمار بعد الصراع والمجتمعات الأكثر مرونة على المدى الطويل. أطفال أوكرانيا وحذرت منظمة اليونيسف من أن الهجمات المستمرة على التعليم داخل أوكرانيا إحدى مناطق النزاع وانخفاض مستوى الالتحاق بالمدارس في البلدان المضيفة، قد ترك 6.7 مليون طفل، تتراوح أعمارهم بين 3 و18 عاماً، يعانون من أجل التعلم. وقالت المديرة الإقليمية لليونيسف لمنطقة أوروبا وآسيا الوسطى، ريجينا دي دومينيسيس التي زارت أوكرانيا مؤخرا، إن الأطفال في جميع أنحاء البلاد تظهر عليهم علامات الحرمان من التعلم على نطاق واسع، بما في ذلك تدهور نتائج تعلم اللغة الأوكرانية والقراءة والرياضيات، حيث تركت الحرب التي سبقتها جائحة كوفيد- 19 الطلاب يواجهون أربع سنوات من تعطل التعليم. وأضافت دومينيسيس أن الهجمات على المدارس داخل أوكرانيا «استمرت بلا هوادة» ما أصاب الأطفال بالغبن الشديد وحرمهم من مساحات آمنة للتعلم. وقالت المسؤولة الأممية إن هذا الأمر «لم يترك أطفال أوكرانيا يكافحون من أجل التقدم في تعليمهم فحسب، بل إنهم يكافحون أيضاً للاحتفاظ بما تعلموه عندما كانت مدارسهم تعمل بكامل طاقتها». تدهور في المهارات وذكرت اليونيسف أنه وفقا لبيانات استطلاع أخير، أبلغ ما يقارب 57 في المائة من المعلمين عن تدهور في قدرات الطلاب في اللغة الأوكرانية. كما أبلغ ما يصل إلى 45 في المائة عن انخفاض مهارات الرياضيات، ونحو 52 في المائة قالوا إن هناك انخفاضاً في قدرات اللغة الأجنبية. وأضافت أن أحدث بيانات الالتحاق تفيد بأن ثلث الأطفال فقط في سن التعليم الابتدائي والثانوي المسجلين في المدارس في أوكرانيا يتعلمون عبر الحضور الشخصي بالكامل، فيما يتعلم ثلث الطلاب المسجلين من خلال نهج مختلط بين الحضور الشخصي والإنترنت، ويتعلم الثلث بشكل كامل عبر الإنترنت.
8866
| 08 سبتمبر 2024
أدانت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، القصف الذي تعرضت له مدرسة الخنساء الثانوية للبنات في السودان مؤخراً، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة عشرين آخرين، يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد مستمر للعنف في البلاد، مما أجبر الملايين على النزوح. وقالت المؤسسة إنه للعام الثاني على التوالي، تظل الغالبية العظمى من المدارس السودانية مغلقة، حيث يحرم أكثر من 17 مليون طفل من أصل 19 مليونًا في سن الدراسة من التعليم بسبب الحرب، ومنذ اندلاع الأزمة في أبريل 2023، تعرضت أكثر من 110 مدارس ومستشفيات للهجوم، علاوة على ذلك، تُستخدم مئات المدارس كملاجئ للنازحين داخليًا، مما يعيق إمكانية الوصول إلى التعليم، ومنذ بدء الصراع، غادر أكثر من 8.6 مليون شخص - أي ما يقرب من 16٪ من إجمالي سكان البلاد - منازلهم، وبسبب محاولاتهم للعثور على الأمان داخل السودان أو في البلدان المجاورة له، لدى السودان الآن أكبر عدد من النازحين في جميع أنحاء العالم. وبحسب تقرير «التعليم تحت الهجوم 2024» الصادر عن التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات، فإن الهجمات على التعليم زادت بنسبة 20% مقارنة بعامي 2022 و2023، بضمن الهجمات، وفي يناير 2024، نشرت مؤسسة التعليم فوق الجميع تقريرًا يدعو إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء الأزمة في السودان والتي قد تؤدي إلى حرمان جيل كامل من حقه في التعليم. إن الهجمات على التعليم لا تهدد العملية التعليمية فحسب، بل تؤدي أيضًا إلى تدهور الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، هذه الهجمات تعرض للخطر أسس وسبل عيش الملايين من الناس، وبالإضافة إلى إعاقة العملية التعليمية، فإن الهجمات على التعليم تفرض عواقب وخيمة على المدى القصير والطويل وتشكل انتهاكاً للعديد من المعاهدات والحقوق الدولية. وتلتزم مؤسسة التعليم فوق الجميع التزامًا راسخًا بتوفير الفرص المتساوية للحصول على التعليم، ومع شروع المؤسسة في الاحتفاء الخامس باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات في 9 سبتمبر 2024، فإنها تدعو المجتمع العالمي إلى الوقوف متحدًا لمكافحة التهديدات التي يتعرض لها التعليم والحفاظ على الحق في التعليم كمبدأ أساسي.
542
| 20 أغسطس 2024
وجهت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، دعوة إلى الجميع للاتحاد من أجل حماية التعليم، وذلك على خلفية الهجمات التي استهدفت مدارس ومنشآت تعليمية في قطاع غزة. وقالت صاحبة السمو في منشور على حسابها الرسمي بمنصة إكس: «يُفترض بالمدارس جميعها أن تكون مكاناً آمناً للطلبة. إلّا أنّه في العامين الماضيين سُجّلت حوالي ثماني هجمات على التعليم يومياً، مما أدى إلى الإضرار بعشرة آلاف طالب ومعلّم حول العالم وحرمان أعداد لا تحصى من الأطفال والشباب من أحلامهم أو حتى من حياتهم. فلنتحد جميعاً من أجل حماية التعليم في كل مكان». من جهتها، أدانت مؤسسة التعليم فوق الجميع، بشدة القصف الأخير الذي استهدف مدرسة التابعين بغزة والتي كانت تُستخدم كمأوى للمدنيين، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 100 شخص فجر السبت، معتبرة أن هذا الهجوم يعد جزءًا من سلسلة مستمرة من الاعتداءات على المنشآت التعليمية والبنية التحتية في قطاع غزة. وقالت المؤسسة التي تعتبر واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، في بيان، إن استهداف ملجأ مدني يُعتبر انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي، ويُصنف كجريمة حرب إذا تم عمداً. وأشارت إلى أنه «في الأول من أغسطس، أدت الحرب والتصعيد العسكري في قطاع غزة إلى قصف مدرسة دلال المغربي، وفي الثالث من أغسطس، تسببت الغارات الجوية المستمرة في قصف مدرستي الحمامة والهدى، مما أدى إلى استشهاد 17 شخصًا وإصابة 60 آخرين، وفي الرابع من الشهر ذاته، أسفرت الهجمات على مدرستي النصر وحسن سلامة عن استشهاد 30 شخصًا وإصابة 19 آخرين، وكانت مدرستا عبد الفتاح حمود والزهراء هدفًا لقصف متواصل في الثامن من أغسطس، مما أسفر عن استشهاد 17 شخصًا وإصابة 16 آخرين وفقدان عشرات الأشخاص». وأضافت أنه وفقًا لتقرير التعليم تحت الهجوم الصادر عن التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات لعام 2024، استُخدمت الأسلحة المتفجرة في ثلث الهجمات على التعليم خلال عامي 2022 و2023. واعتبرت أن قصف المدارس في غزة لا يؤدي إلى خسارة هائلة في الأرواح فحسب، بل تدمر العملية التعليمية أيضًا، مما يعطل تعليم الطلاب ويعرض سلامتهم للخطر، ويخلق آثارا مدمرة طويلة الأجل، كما يؤدي تدمير المنشآت التعليمية إلى عرقلة الوصول إلى الموارد التعليمية الأساسية، مما يهدد مستقبل جيل بأكمله، وتنتهك هذه الهجمات المعاهدات والقرارات الدولية التي تحمي قدسية العملية التعليمية في جميع أنحاء العالم. وأكدت مؤسسة التعليم فوق الجميع أنها تدافع عن الحق العالمي في التعليم في بيئة آمنة ومستقرة. وأشارت إلى أن المؤسسة التي تعتزم بالتعاون مع شركائها الاحتفاء الخامس باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، تحث المجتمع الدولي على إدانة الهجوم على مدرسة التابعين والتضامن مع الضحايا.
824
| 12 أغسطس 2024
أدانت مؤسسة التعليم فوق الجميع الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على مدرستي النصر وحسن سلامة في غزة، والتي أدت إلى استشهاد ما لا يقل عن 30 شخصًا في اليومين الماضيين، معتبرة أن هذه الهجمات تأتي كجزء من سلسلة من الهجمات المتواصلة على المنشآت التعليمية التي هي بمثابة ملاجئ للنازحين داخلياً. وشنت قوات الإحتلال، السبت الماضي، غارة جوية على مدرسة حمامة، مما أسفر عن استشهاد 17 شخصًا على الأقل، وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، أدى هجوم آخر على مدرسة دلال المغربي إلى سقوط المزيد من الضحايا، ويعد هذا الاستهداف الممنهج للبنية التحتية والمنشآت التعليمية انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي، وذلك بموجب اتفاقية جنيف وقرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة. وقالت المؤسسة، في بيان، إن الاستهداف المستمر للمدارس في غزة يهدد الأرواح، ويزيد من تفاقم المشاكل الداخلية، ويؤدي إلى صدمات كبيرة على المدى القصير والطويل، كما أنه يحرم الأطفال والشباب من حقهم الأساسي في الحصول على التعليم في ظروف آمنة ومستقرة. وأشار البيان إلى استشهاد أكثر من 39,480 فلسطينيًا، منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023، بالإضافة إلى ازدياد عدد الهجمات على التعليم عالميًا بنسبة 20٪ مقارنة بالعامين الماضيين، وذلك بالأخص في دولة فلسطين كواحدة من الدول التي لديها أكبر عدد من الهجمات على التعليم، وفقًا للتحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات (GCPEA ) وتقريره عن الهجمات للتعليم 2024. وبحسب الدفاع المدني الفلسطيني، تعرضت ثلاث مدارس تؤوي النازحين للقصف في غضون 48 ساعة، مما أدى إلى استشهادهم وخسائر بشرية كبيرة، وفي أعقاب هذه الأحداث، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن القوات الإسرائيلية استهدفت حتى الآن 172 ملجأ يستضيف عشرات الآلاف من اللاجئين النازحين داخلياً، بما في ذلك 152 مدرسة حكومية ومدرسة تابعة للأونروا، حيث استشهد أكثر من 1,040 شخصاً، كما أفادت مجموعة التعليم أن 625,000 طفل في المدارس في غزة قد فقدوا عامًا دراسيًا كاملًا. ودعت مؤسسة التعليم فوق الجميع المجتمع الدولي بشكل عاجل إلى الوفاء بالتزاماته بموجب القانون الدولي لمنع الهجمات على التعليم وتكثيف الجهود لحماية الأطفال والمدارس، مؤكدة على أهمية حماية التعليم في أوقات النزاع وتعزيز العمل لحماية الطلاب والمدارس في جميع أنحاء العالم، خصوصا وأن العالم يستعد في التاسع من سبتمبر المقبل للاحتفال باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات.
174
| 07 أغسطس 2024
احتفت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، وبدعم من شريكها الاستراتيجي صندوق قطر للتنمية، بتخريج الدفعة الأولى المتمثلة بعدد خمسة وعشرين طالباً من اللاجئين الأفغان الذين يمثلون جزءًا من المجموع الكلي البالغ 250 طالبًا في مشروع قطر للمنح الدراسية للطلاب الأفغان من جامعة بارد الأمريكية العريقة في نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية. لقد منح هذا المشروع الفرصة للطلبة الأفغان لاستكمال تعليمهم العالي بعد انقطاعهم عنه نظراً للظروف في وطنهم بالإضافة لتمكينهم ليصبحوا نواة التطور والتقدم في مجتمعاتهم. علق السيد طلال الهذال، مدير برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع على نجاح الخريجين قائلاً: «نحن فخورون بخريجينا، حيث يؤكد نجاحهم اليوم على الدور الحاسم الذي يلعبه التعليم العالي في تمكين الشباب بشكل عام واللاجئين والنازحين بشكل خاص، لقد تمكنا من خلال هذا المشروع من تقديم فرص حقيقية لهؤلاء الشباب من خلال هذا المشروع، نحن قادرون على تقديم فرص تغيير حياة هؤلاء الشباب المميزين، مما يمكنهم من الوصول إلى أهدافهم الأكاديمية وتجهيزهم لبدء مسيرة مهنية ناجحة والمساهمة ببناء مجتمعاتهم، حيث تعمل الفاخورة على تعزيز التأثير الإيجابي في المجتمعات من خلال الشراكات الاستراتيجية الدولية». وقال السيد جونا كوكودينياك، نائب الرئيس التنفيذي لمعهد التعليم الدولي: «تهانينا لطلاب مشروع قطر للمنح الدراسية المتخرجين من كلية بارد والكليات والجامعات الأخرى في جميع أنحاء الولايات المتحدة. يمثل هذا اليوم إنجازًا كبيرًا لهؤلاء الشباب، لم يتغلبوا على الصعوبات الكبيرة للحصول على شهاداتهم فحسب، بل قدموا مساهمات عديدة لجامعاتهم وهم على استعداد لتولي مناصب ريادية في المستقبل». وبفضل مشروع قطر للمنح الدراسية للطلاب الأفغان، يقدم المشروع الفرصة لمئتين وخمسين طالبا أفغانياً، موزعين بالتساوي بين الشبان والشابات، لمواصلة دراستهم بمنح دراسية كاملة في أكثر من 40 كلية وجامعة في 17 ولاية أمريكية بما في ذلك جامعة روتجرز، وكلية بارد، وجامعة تكساس في أوستن، وغيرها.
536
| 05 يونيو 2024
استضافت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، بنجاح فعالية البيت المفتوح «آي إيرن- قطر» لعام 2024، من خلال برنامجها أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، أقيم الحدث في المدرسة الفلسطينية وعرض مجموعة واسعة من المشاريع للطلاب في قطر، حيث يحتفل هذا الحدث السنوي بالإنجازات التعليمية والابتكارات للعام الدراسي 2023-2024، مع التأكيد على قوة التعلم القائم على المشاريع والتبادل الثقافي للشبكة الدولية للتعليم والموارد «آي إيرن». وفي هذا الصدد قال السيد عبدالله العبدالله، المدير التنفيذي لبرنامج روتا، التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «منصاتنا الرقمية لتدريب المعلمين باللغتين العربية والإنجليزية مصممة لتعزيز بيئة مواتية لعدد متزايد من المعلمين والميسّرين، هذا النهج الإستراتيجي يمكّن من تفاعل أكبر للطلاب في مشاريع آي إيرن، والتي تهدف إلى تحقيق تأثير إيجابي في المجتمعات حول العالم».
328
| 04 يونيو 2024
أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع، عن تقديمها 927 منحة دراسية كاملة للطلاب الفلسطينيين المستحقين، للدراسة في جامعة بيرزيت للعام الدراسي 2023-2024، وذلك للمساهمة في دعم مساعيهم للحصول على التعليم العالي. جاء ذلك من خلال شراكة جديدة لمؤسسة التعليم فوق الجميع مع جامعة بيرزيت، ضمن برنامج قطر للمنح الدراسية، وبدعم من شريكها الاستراتيجي صندوق قطر للتنمية. يُعد برنامج قطر للمنح الدراسية جزءًا هامًا من الجهود العالمية التي تبذلها مؤسسة التعليم فوق الجميع لتعزيز التنمية التعليمية، ويهدف إلى دعم الشباب الفلسطيني المهمشين والمتفوقين أكاديميًا والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، ويبرز هذا البرنامج الالتزام المشترك بين مؤسسة التعليم فوق الجميع وجامعة بيرزيت لتسهيل الوصول إلى التعليم العالي، بما يتماشى مع الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، وتحديدًا الهدف 4.3، والذي يعزز المساواة في الوصول إلى التعليم الجيد وميسور التكلفة. وفي هذا الساق أكد السيد طلال الهذال، مدير برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع على الأثر التحويلي لهذه المنح الدراسية بقوله: «التعليم هو شريان حياة حيوي في الضفة الغربية، حيث يواجه الطلاب تحديات عديدة تعيق تطورهم، ومن خلال تقديم هذه المنح الدراسية، فإننا لا ندعم الطلاب بشكل فردي فحسب، بل نستثمر أيضًا في النسيج الأوسع للمجتمع الفلسطيني، ونهدف إلى تجهيز هؤلاء الشباب بالتعليم والفرص اللازمة للنجاح، مما يعزز مجتمعاتهم ويساهم في النمو والازدهار في جميع أنحاء المجتمع الفلسطيني». ستقدم جامعة بيرزيت منحًا دراسية كجزء من هذا البرنامج عبر مجموعة متنوعة من التخصصات، مما يضمن فرصة تعليمية شاملة للطلاب، وتغطي المنحة الرسوم الدراسية بالكامل وتشمل الدعم من خلال الخدمات الأكاديمية والطلابية، مما يخلق بيئة يزدهر فيها الطلاب أكاديميًا وشخصيًا.
1270
| 22 مايو 2024
وقّعت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، اتفاقية استراتيجية جديدة لمدة خمس سنوات مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تهدف إلى معالجة التحدي العالمي المتمثل في الأطفال غير الملتحقين بالمدارس، بما في ذلك اللاجئون والنازحون داخلياً وأطفال المجتمعات المضيفة، تبني هذه الاتفاقية الجديدة على نجاح تسجيل أكثر من 1.6 مليون طفل في 14 دولة على مستوى العالم منذ عام 2012. تم توقيع الاتفاقية في الدوحة، قطر، في 29 أبريل 2024، من قبل سعادة السيد فيليبو غراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والسيد فهد السليطي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، وستركز الشراكة على دعم وتعزيز وحماية حق التعليم للأطفال والشباب، وخاصة في البلدان التي تأثرت بالنزاعات، وتهدف الشراكة إلى توسيع الوصول إلى التعليم الجيد لعدد أكبر من الأطفال المهمشين والمعرضين للخطر على مستوى العالم، وتتوافق هذه المبادرة بشكل وثيق مع الهدف الرابع من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، الذي يدعو إلى توفير التعليم الشامل والجيد للجميع بحلول عام 2030. قال سعادة السيد فيليبو غراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: « يوجد حالياً أكثر من سبعة ملايين طفل لاجئ حالياً غير ملتحقين بالمدارس، وهم معرضون للتخلف عن الركب إذا لم يحصلوا على فرص التعليم، ولذا، يعد الالتزام المستمر من مؤسسة التعليم فوق الجميع بدعم التعليم ضروريًا لضمان حق التعليم لجميع الأطفال الذين اضطروا على الفرار. معاً، نفتح أبواباً لفرص جديدة ومستقبل أكثر إشراقاً للأطفال اللاجئين». من جانبه، علّق الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، السيد فهد السليطي، على الشراكة قائلاً: «التحالف بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومؤسسة التعليم فوق الجميع يعكس قوة الشراكات الفعالة، لقد حققنا معًا نتائج مذهلة، إذ إن التعليم لا يعرف حدودًا، فهو عنصر أساسي لإطلاق الإمكانيات وتشكيل مستقبل أكثر إشراقًا للجميع، من خلال جهودنا المشتركة، نسعى لبناء عالم يسوده المساواة وتكافؤ فيه فرص التعليم، مما يساهم في إثراء الحياة وتحويل المجتمعات».
900
| 30 أبريل 2024
تعاونت مؤسسة التعليم فوق الجميع، وبنك التنمية للبلدان الأمريكية والشراكة العالمية للتعليم لدعم التعليم في جمهورية هايتي بقيمة إجمالية تصل إلى 44 مليون دولار أمريكي لدعم التعليم في جمهورية هايتي في مشروع جديد لمدة خمس سنوات يستفيد منه 155,000 طفل محروم من التعليم الجيد، حيث يركز المشروع على تعزيز الوصول إلى التعليم الجيد للأطفال المهمشين، بما في ذلك الأطفال المعرضون لخطر التسرب من المدارس الابتدائية، والأطفال غير الملتحقين بالمدارس، والطلاب ذوو الإعاقة. كما سيعمل المشروع على تعزيز قدرات وزارة التربية الوطنية الهايتية لتحقيق أهدافها التعليمية من خلال تحسين العملية التعليمية وتطوير نظم إدارة المعلومات لديها. هذا التطوير سيساعد على إصلاح إدارة القطاع التعليمي بطريقة أفضل وكفاءة أعلى. إضافة إلى ذلك، سيعالج المشروع التحديات الصعبة التي تواجهها الأسر الهايتية مثل انعدام الأمن الاقتصادي والغذائي بتوفير الوجبات الغذائية المدرسية التي من شأنها أن تعمل على رفع مستوى التحصيل الدراسي وتحسين استمرار ذهاب الأطفال للمدرسة. تمثل هذه الشراكة بين مؤسسة التعليم فوق الجميع وبنك التنمية للبلدان الأمريكية والشراكة العالمية للتعليم التزامًا راسخًا بمعالجة الأزمة التعليمية في هايتي، من خلال دمج الموارد والخبرات، كما تلتزم بخلق تغيير إيجابي ودائم يعود بالنفع على الأطفال الهايتيين ومجتمعاتهم. وقال فهد السليطي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «إن دعم الوصول إلى التعليم الابتدائي النوعي والاستمرار به في هايتي ليس فقط واجبًا أخلاقيًا ولكنه استثمار إستراتيجي يُسهم في استقرار البلاد وتنميتها على المدى الطويل». وأضاف: «تُعد هذه الشراكة خطوة كبيرة إلى الأمام في مهمتنا لضمان حصول الأطفال الأكثر عرضة للخطر - بغض النظر عن ظروفهم - على التعليم، ومن خلال توحيد الجهود، نعمل على تعزيز تأثيرنا للوصول إلى المزيد من الأطفال المهمشين والغير ملتحقين بالمدارس في هايتي».
256
| 24 أبريل 2024
تنظم مؤسسة التعليم فوق الجميع مؤتمر إمباور 2024 لمدة ثلاثة أيام في قاعة متحف قطر الوطني في الفترة من 25 إلى 27 أبريل بمشاركة 250 شابًا من قطر (تتراوح أعمارهم بين 16 و30 عامًا). وسيتضمن خطابات قوية وحلقات نقاش مع قادة الشباب العالميين، وورش عمل يقودها الخبراء، وجلسات تفاعلية، وفرصا للتواصل، ومعرضًا للأعمال الفنية المتعلقة بالموضوع الذي أنشأه فنانون محليون. وعلى مدار الخمسة عشر عامًا الماضية، حظي مؤتمر تمكين الشباب السنوي «إمباور» الذي ينظمه برنامج أيادي الخير نحو آسيا، التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، بالاعتراف الدولي باعتباره منتدى يستفيد فيه القادة الشباب من التعلم التجريبي وتبادل الأفكار من خلال التعلم مع الشباب ذوي التفكير المماثل، لقد خلقت الحروب والصراعات المستمرة حول العالم، كما هو الحال في غزة والسودان وأوكرانيا، أزمات إنسانية تتطلب اهتمامنا وعملنا العاجل، يدرك برنامج روتا الحاجة إلى الدعوة والعمل الإنساني الذي يقوده الشباب لدعم المجتمعات المتضررة من الحروب والصراعات، علاوة على ذلك، يعد من الضروري توجيه تضامن الشباب وطاقتهم الإبداعية للتعرف على الأزمات الإنسانية وتحديد طرق فعالة وذات مغزى للاستجابة لها. ولذلك فإن موضوع إمباور 2024 سيركز على «دور الشباب في أوقات الحرب والصراع». وبالنظر إلى الوضع الحالي للأحداث على الصعيدين الإقليمي والعالمي، يرى برنامج روتا أن مؤتمر إمباور 2024 هو منتدى مهم لإظهار أهمية التعامل مع الشباب وفرصة في الوقت المناسب لتسهيل إجراء مناقشة بناءة بشأن استجابة الشباب في قطر للحروب والصراعات في جميع أنحاء العالم.
980
| 23 أبريل 2024
في إطار الجهود المتضافرة لتقديم الدعم الإنساني في قطاع غزة، وبمبادرة من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، أطلقت مؤسسة التعليم فوق الجميع حملة كسوة العيد للأطفال في غزة، وذلك بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري، ومركز المنارتين، ومركز ومسجد المجادلة. وستوفر الحملة مجموعة واسعة من الملابس الجديدة للأطفال من عمر 0 إلى 16 سنة، وسيبدأ استقبال التبرعات اعتبارًا من اليوم الرابع والعشرين من شهر رمضان وحتى أول أيام عيد الفطر المبارك، في نقاط التجميع المخصصة عند مركز ومسجد المجادلة ومركز المنارتين بالمدينة التعليمية. وقال السيد فهد السليطي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: تبذل المؤسسة جهودًا حثيثة لتقديم المساعدات الإنسانية في قطاع غزة. هذه الجهود تمثل منارة للرحمة وإضاءة لروح المجتمع، وتعكس التزامنا العميق بالوحدة الإنسانية. إن العطاء يصبح قناة للأمل والكرامة، ويجعل من كل قطعة من الملابس رمزًا لتصميمنا الجماعي على تخفيف المعاناة وتعزيز الروح الإنسانية. لكن رؤيتنا تتخطى الدفء الذي تقدمه هذه الملابس لتشمل دعمًا أوسع، بما في ذلك خدمات الصحة النفسية، والأنشطة الترفيهية، والمنح الجامعية، ومستلزمات النظافة، والمبادرات الشبابية، ووجبات الطعام للنازحين. وفي شهر رمضان، نجدد التزامنا العميق، مدركين أن هذه الفترة هي زمن للعطاء والتأمل المتزايدين، وقد أعددنا نظام دعم متكاملاً لتلبية الاحتياجات المعقدة لمن يعيشون في ظروف صعبة، مع غرس شعور أعمق بالتعاطف والتضامن. ومن جانبه، أشاد السيد فيصل محمد العمادي، الأمين العام للهلال الأحمر القطري، بالشراكة الاستراتيجية مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، والتي أثمرت العديد من الإنجازات الإنسانية لصالح المحتاجين في بلدان عدة، مضيفاً: هذا ليس التعاون الأول بيننا، ولن يكون الأخير بإذن الله. نكثف الجهود ونشحذ الهمم لإغاثة أهلنا في غزة، ولا نتأخر أبدأً عن المشاركة في أي عمل من شأنه دعم صمودهم وتلبية احتياجاتهم الأساسية في هذه الظروف العصيبة. وتقود مؤسسة التعليم فوق الجميع، بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، ومن خلال شبكتها من المتطوعين الشباب، موجة تحويلية من المبادرات التي توصل الدعم الضروري إلى آلاف الأطفال والشباب، وتشمل سبل الدعم هذه البرامج التعليمية والتدخلات الصحية والنفسية والاجتماعية، حيث تجسد هذه المبادرات استجابة شاملة للاحتياجات العاجلة للمتضررين من الأزمة المستمرة في قطاع غزة. ومن خلال التعاون مع الشركاء المحليين والالتزام، يعمل هؤلاء القادة الشباب على معالجة التحديات المباشرة، مع وضع الأساس لمستقبل مفعم بالأمل والنشاط في غزة. ومنذ 1 مارس 2024، عُرقلت مساعي أكثر من 625 ألف طالب في قطاع غزة للحصول على التعليم، وتعرضت 392 مؤسسة تعليمية لأضرار جسيمة، كما قُتل 4,851 طالبًا و239 معلمًا، واستخدم النازحون 318 مبنى مدرسيًا كملاجئ، وتعرض 142 منها للهجوم. وفي الوقت الحالي، يعيش أكثر من مليون شخص في 145 مدرسة تابعة للأونروا، ويحتاج جميع الأطفال في القطاع (البالغ عددهم مليون طفل تقريبًا) إلى دعم إضافي يستهدف صحتهم النفسية، كما تُقدر احتياجات التمويل بـ 855 مليون دولار للاستجابة لاحتياجات التعليم الاساسية للأطفال وموظفي المدارس، بحسب مجموعة التعليم باليونيسف. ويمكن للأفراد الراغبين في المساهمة ودعم كسوة العيد في غزة تقديم مساهماتهم من خلال التبرع بالملابس الجديدة مباشرةً بعد صلاة التراويح وحتى منتصف الليل، بوضعها في صناديق الملابس المخصصة في مركز المجادلة النسائي ومسجد المنارتين في المدينة التعليمية. كما يمكن تقديم التبرعات عن طريق زيارة الموقع الإلكتروني: https://donate.educationaboveall.org.
738
| 03 أبريل 2024
استجابة للأزمة الإنسانية الكبيرة في غزة، كثفت مؤسسة التعليم فوق الجميع جهودها لتقديم الدعم الإغاثي والتعليمي للمجتمعات المتضررة من الحرب خلال شهر رمضان المبارك. أدى النزاع المتصاعد إلى نزوح الملايين وإصابة أو استشهاد الكثيرين، مما زاد الوضع الصعب في غزة سوءًا، ولمعالجة هذه الاحتياجات الملحة، تعهدت مؤسسة التعليم فوق الجميع بتقديم المساعدة لـ 233,000 مستفيد، بحزم إغاثة بقيمة 33 مليون ريال قطري. يركز تدخل مؤسسة التعليم فوق الجميع في غزة على المساعدة الإنسانية الشاملة، التي تشمل الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي لمعالجة الصدمات، والأنشطة الترفيهية لتعزيز تماسك المجتمع، ومستلزمات الصحة والنظافة المصممة للنساء والفتيات، بالإضافة إلى ذلك، يتم تقديم منح دراسية للشباب والأطفال الفلسطينيين لضمان استمرار تعليمهم، بينما يدعم توفير الوجبات الأسر والأطفال النازحين، مما يخفف من انعدام الأمن الغذائي الحالي، وتهدف حملة رمضان لمؤسسة التعليم فوق الجميع إلى دعم السكان المعرضين للخطر والنازحين، وتوفير السلع والخدمات الأساسية لتخفيف المصاعب التي يواجهها المجتمع، ومن خلال تعبئة الجهود المحلية والإقليمية، تسعى المؤسسة إلى إبراز صمود أهل غزة، وزيادة الوعي والتعاطف مع محنتهم، وإعطاء الأولوية للمساعدات المقدمة لأكثر الفئات تهميشًا واحتياجًا. خلال شهر رمضان المبارك، تنفذ مؤسسة التعليم فوق الجميع وشركاؤها 16 مبادرة متنوعة تهدف إلى دعم أكثر من 25 ألف مستفيد، بما في ذلك توفير وجبات ساخنة للأطفال، والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، وملابس العيد وألعاب الأطفال، ومستلزمات النظافة للنساء، وتوزيع حلوى رمضان، ووجبات إفطار عائلية، وباقات صلاة، وبطولة كرة القدم الرمضانية القديمة والعديد من المبادرات الأخرى لسكان غزة.
828
| 28 مارس 2024
رحبت مؤسسة التعليم فوق الجميع بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (قرار مجلس الأمن رقم 2728) الذي يطالب بوقف إطلاق نار فوري في غزة وإطلاق سراح جميع الرهائن، وبموجب ميثاق الأمم المتحدة وقواعد مجلس الأمن والاجتهادات الصادرة عن محكمة العدل الدولية، فإن القرار ملزم قانونًا. يأتي هذا القرار بعد استشهاد أكثر من 32 ألف فلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023، معظمهم من النساء والأطفال، بينما يعاني باقي السكان من مجاعة كارثية تحت الاحتلال، مما يؤزم أسوأ أزمة إنسانية في العالم. وكمؤسسة تنمية وتعليم عالمية ملتزمة بتعزيز الوصول إلى التعليم والدفاع عن حقوق الأطفال والشباب في المناطق المتأثرة بالنزاعات، تدين مؤسسة التعليم فوق الجميع بشكل قاطع قتل المدنيين واستخدام الغذاء والمساعدات كأسلحة حرب. نؤمن إيمانا راسخا بأن وقف إطلاق النار هو خطوة أولى حاسمة نحو تهيئة بيئة مواتية للحق في الحياة والحق في التعليم وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة في غزة. ندعو جميع الأطراف إلى الامتثال لأحكام القرار من خلال تنفيذ وقف إطلاق نار فوري ورفع جميع العراقيل أمام وصول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في غزة، ويجب على جميع الأطراف الوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي، وإعطاء الأولوية لحماية المدنيين، وخاصة الأطفال والشباب.
400
| 27 مارس 2024
استضافت مؤسسة التعليم فوق الجميع والإدارة العامة للأوقاف، إفطارًا بالدوحة لتكريم الطلاب المتفوقين على أدائهم الأكاديمي ببرنامج قطر للمنح الدراسية، والترحيب بالمستفيدين الجدد، حيث تم الاحتفاء بتقديم أكثر من 100 من المستفيدين الجدد من المنح الدراسية، و36 خريجاً، وتكريم 57 طالباً لتميزهم في الأداء الأكاديمي للعام الدراسي 2023- 2024. رحبت الإدارة العامة للأوقاف ومؤسسة التعليم فوق الجميع بممثلين عن المنظمات الشريكة والجامعات والسفارات، كما حضر الحفل، وكيل وزارة التربية والتعليم الفلسطيني، وسعادة الشيخ الدكتور خالد بن محمد آل ثاني مدير عام الإدارة العامة للأوقاف، والسيد فهد بن حمد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، والدكتور فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي في مؤسسة قطر. كما استقطب الحدث أكثر من 300 مشارك، بما في ذلك الطلاب وأولياء أمورهم، وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات المحلية بما في ذلك جامعة قطر، وجامعات مؤسسة قطر، وكلية أوريكس الجامعية بالتعاون مع ليفربول، وأكاديمية قطر للمال والأعمال بالشراكة مع جامعة نورثمبريا، وجامعة لوسيل، وكلية الريان الدولية بالشراكة مع جامعة ديربي البريطانية، ومعهد الدراسات العالمية بالشراكة مع جامعة ولاية أركنساس. بالإضافة إلى ذلك، حضر الحفل شخصيات بارزة من سفارات اليمن وفلسطين وباكستان والهند ولبنان. برنامج قطر للمنح الدراسية في قطر هو برنامج فريد من نوعه يوفر المنح الدراسية للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و25 عامًا والذين أمضوا معظم سنوات حياتهم في قطر لاستكمال تعليمهم العالي في الجامعات التي تتخذ من الدوحة مقرًّا لها، حيث يتم تنفيذ البرنامج من قبل مؤسسة التعليم فوق الجميع وبدعم من المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية بالإدارة العامة للأوقاف، كما يتم دعم المستفيدين للالتحاق بالجامعات المرموقة في الدولة، وتتعاون مؤسسة التعليم فوق الجميع أيضًا مع مؤسسة «صلتك» لربط الخريجين بالتوظيف، مما يضمن الانتقال السلس إلى حياتهم المهنية. وبهذه المناسبة رحب الشيخ الدكتور خالد بن محمد بن غانم آل ثاني المدير العام للإدارة العامة للأوقاف بالملتحقين الجدد وبارك للخريجين والمتفوقين، موضحاً الدور الهام الذي يلعبه الوقف في مجالات الحياة المتنوعة، سواء منها الدينية والتعليمية والصحية والأسرية والاجتماعية، داعياً الطلاب والطالبات بأن يكونوا سفراء للعلم سفراء للوقف ولا ينسوا الواقفين الكرام من دعواتهم في هذا الشهر الفضيل، ومتوجهاً كذلك بالشكر الجزيل على الشراكة المجتمعية مع مؤسسة التعليم فوق الجميع وجميع الجامعات والجهات المشاركة، والتي من خلالها يحقق الوقف شعاره «الوقف شراكة مجتمعية». من جانبه، قال السيد طلال الهذال، مُدير البرنامج: «تدعم مؤسسة التعليم فوق الجميع ملايين الأطفال والشباب في جميع أنحاء العالم لضمان حصولهم على تعليم آمن وجيد، ويؤكد الحفل على هذا الالتزام ويرسخ التعهد الذي يقدمه برنامج قطر للمنح الدراسية للجيل القادم من القادة وصناع التغيير في قطر.
552
| 19 مارس 2024
أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع عن مبادرة جديدة بالتعاون مع سدرة للطب، لتقديم دعم الصحة النفسية لطلاب مدارس السّلم في قطر، حيث يمثل هذا التعاون علامة بارزة في التزام مؤسسة التعليم فوق الجميع بضمان رفاهية الطلاب ذوي الدخل المنخفض، وتمكينهم من الوصول إلى خدمات الصحة النفسية عالية الجودة. تم تأسيس مدارس «السّلم» في إطار مشروع «سويًا» التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، والتي تم إنشاؤها من خلال اتفاقيات ثلاثية مع وزارة التعليم والتعليم العالي في قطر ومختلف الهيئات المانحة، تلعب دورًا حاسمًا في توفير التعليم للطلاب غير القادرين على الوصول إلى التعليم العام أو التعليم الخاص بسبب العوائق المالية أو اللوجستية أو غيرها. حاليًا، تقدم مدارس السّلم الخمسة التعليم لأكثر من 3600 طالب تتراوح أعمارهم بين 7 و 18 عامًا. سيقدم قسم الصحة النفسية للأطفال والمراهقين في سدرة للطب دعمًا شاملاً للصحة العقلية لطلاب مدارس السّلم من خلال هذه الاتفاقية، وستشمل هذه الخدمات التقييمات النفسية والعقلية، وإدارة الأدوية، ورعاية المتابعة لقضايا الصحة النفسية، بالإضافة إلى اختبارات وتقييمات معيارية متخصصة لقياس الذكاء. قال السيد طلال الهذال، مدير برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «تجسد هذه الشراكة التزامنا بالرفاهية الشاملة لطلابنا، وإدراكنا أن الصحة النفسية أساسية للنجاح التعليمي، ويتيح لنا التعاون مع سدرة للطب مواجهة التحديات الشديدة للصحة النفسية التي لا يمكن إدارتها ضمن موارد المدارس، مما يضمن حصول طلابنا على الدعم الذي يحتاجونه لتحقيق النجاح». وستكون خبرة سدرة للطب في الطب النفسي للأطفال والمراهقين مفيدة في توفير رعاية صحية نفسية فعالة وفي الوقت المناسب، وستتم إدارة الإحالات من خلال عملية مبسطة، مما يضمن معالجة الحالات العاجلة والروتينية ضمن أطر زمنية محددة. وقال رئيس قسم الطب النفسي في سدرة للطب، البروفيسور محمد وقار عظيم: «إن تعاوننا مع مؤسسة التعليم فوق الجميع يمثل نموذجاً متميزاً وفريداً، حيث يسهل الوصول إلى خدمات الدعم النفسي للطلاب الذين يكونون بأمس الحاجة إليها، ومن خلال توفير هذه الخدمات، فإننا نسعى جنباً إلى جنب لخلق بيئة تعليمية تحتضن ثقافة طلب الدعم وتشجع عليه، هذه الشراكة تعكس التزامنا بتوفير أعلى مستويات الدعم النفسي لطلاب مدارس السّلم». تتضمن الشراكة أيضًا عملية رصد وتقييم قوية فعالية وتأثير خدمات الصحة النفسية المقدمة، بهدف التحسين المستمر لجودة الرعاية وإمكانية الوصول إليها وملاءمتها. تعكس هذه الاتفاقية رؤية مشتركة للاستثمار في مستقبل الأطفال والشباب في قطر، وضمان حصول كل طفل، بغض النظر عن خلفيته، على دعم الصحة النفسية الذي يحتاجها للنجاح في المدرسة وخارجها.
288
| 14 مارس 2024
تستضيف مؤسسة التعليم فوق الجميع والإدارة العامة للأوقاف في الخامسة من مساء الأحد المقبل 17 مارس الجاري إفطارًا احتفاليًا في منتجع ومركز اجتماعات شيراتون الدوحة لتكريم الطلاب المتفوقين على أدائهم الأكاديمي، وأيضًا الترحيب بطلابنا الجدد للعام الدراسي 2023 وتكريم الخريجين في إطار برنامج قطر للمنح الدراسية. يحضر المناسبة سعادة الشيخ الدكتور خالد بن محمد آل ثاني مدير عام الإدارة العامة للأوقاف، السيد فهد بن حمد السليطي المدير التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، الدكتور فرانشيسكو مارميليجو رئيس مؤسسة قطر. وبرنامج قطر للمنح الدراسية هو برنامج فريد من نوعه يوفر المنح الدراسية للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و 25 عامًا والذين أمضوا معظم سنوات حياتهم في قطر من استكمال تعليمهم العالي في الجامعات التي تتخذ من الدوحة مقرا لها، بما في ذلك جامعة قطر، جامعات المؤسسة التعليمية، جامعة الريان، جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة كالجاري في قطر، ويتم تنفيذ البرنامج كم مؤسسة التعليم فوق الجميع وبدعم من الأوقاف. \ وكانت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر أطلقت مؤسسة «التعليم فوق الجميع» عام 2012، حيث تهدف المؤسسة إلى تغيير العالم من خلال توفير فرص التعليم للأطفال، إيمانا منّا بأن التعليم هو أفضل سبيل للخروج من وطأة الفقر، وتأسيس مجتمعات تنعم بالعدل والسلم، وإطلاق الإمكانات الكاملة لكل طفل وشاب، وخلق الظروف المناسبة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs) التي وضعتها الأمم المتحدة. وتعمل مؤسسة «التعليم فوق الجميع» في مختلف أنحاء العالم من خلال أربعة برامج وأقسام، هي: علِّم طفلا (EAC)، والفاخورة، وأيادي الخير نحو آسيا (روتا)، وحماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن (PEIC)، إدارة تطوير الابتكار.
268
| 14 مارس 2024
أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع ومركز قطر للتطوير المهني عن شراكة جديدة تهدف إلى تعزيز الإرشاد والتوجيه المهني للطلبة في مدارس السّلم، في إطار مشروع «سويًا» التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، وسيستفيد من هذا التعاون 347 طالبًا و77 معلمًا في أربع مدارس من خلال توفير تدريب شامل، ودعم التخطيط للفعاليات المرتبطة بالمسارات المهنية، وزيادة فرص التوظيف والتدريب. من المقرر أن يؤدي التعاون بين مؤسسة التعليم فوق الجميع ومركز قطر للتطوير المهني إلى إطلاق سلسلة من المبادرات الرئيسية لتحسين الآفاق المهنية للطلبة داخل مدارس السّلم، حيث يعد برنامج التدريب والتطوير جزءًا أساسيًا في هذه المبادرات، وهو مصمم لتزويد المعلمين والمرشدين بأحدث الأدوات والمنهجيات، ويضمن هذا البرنامج أن يكون المعلمون مستعدين جيدًا لتوجيه الطلبة في مساراتهم المهنية، وتزويدهم بالرؤى والتوجيهات اللازمة لمستقبلهم. قال السيد طلال الهذال، مُدير برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «هذه الشراكة مع مركز قطر للتطوير المهني تُعد خطوة مهمة في سعينا لتمكين الشباب في قطر عبر التعليم، بدمجنا للتوجيه المهني الشامل والدعم في المناهج الدراسية لمدارس السّلم، نحن لا نكتفي بتقديم التعليم، بل نهيئ الطلبة أيضًا لاتخاذ قرارات واعية بخصوص مستقبلهم، جهودنا المشتركة ستكفل تزويد كل طالب بالموارد والفرص اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل بثقة. معًا، نبني أساسًا لحياة أكثر إشراقًا وازدهارًا المستقبل لطلبتنا ومجتمعنا». دمج التطوير المهني في التنمية من جانبه، أكد السيد سعد الخرجي، مدير البرامج والخدمات المهنية في مركز قطر للتطوير المهني، أن مركز قطر للتطوير المهني يسعى باستمرار لإيجاد سبل جديدة لدمج خدمات التوجيه والتطوير المهني في عملية التنمية الاستراتيجية الوطنية في دولة قطر بشكل عام، وفي قطاع التعليم بشكل خاص. وأضاف: «إن شراكتنا مع مؤسسة التعليم فوق الجميع تتيح لنا توسيع نطاق وصولنا إلى الطلبة والشباب الذين يحتاجون إلى التوجيه المهني، وبالتالي، تمكننا من تعزيز قدراتهم على اتخاذ قرارات أكاديمية ومهنية مستنيرة تضمن لهم النجاح في المستقبل». بالإضافة إلى دعم الإرشاد المهني، تؤكد الشراكة على أهمية اكتساب الخبرة العملية واستكشاف مختلف المجالات المهنية من خلال تنظيم الفعاليات والمعارض المهنية وغيرها من الأنشطة التي تُعتبر حاسمة في تعريف الطلبة على المجموعة الواسعة من الفرص المهنية المتاحة أمامهم، وفي مساعدتهم على مواءمة تطلعاتهم الشخصية مع الفرص المتاحة ومع متطلبات التنمية الوطنية. علاوة على ذلك، ستوفر مبادرة التوظيف والتدريب للطلبة إمكانية الوصول المباشر إلى برنامج «مهارات قابلية التوظيف» التابع لمركز قطر للتطوير المهني، والذي يهدف إلى سد الفجوة بين التعليم وسوق العمل من خلال تزويد الطلبة بالمهارات القابلة للنقل وفرص التدريب العملي. وستتيح الدورات التدريبية ضمن هذا البرنامج للطلبة اكتساب خبرات عملية في المجالات التي يختارونها، مما يعزز قابليتهم للتوظيف والتحاقهم بسوق العمل بعد التخرج.
352
| 11 مارس 2024
افتتحت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري وبتصميم من معماريي زها حديد، قرية كتارا في مدينة قباسين، شمال شرق الباب في شمال سوريا. وتبرز هذه المبادرة التزام المؤسسة بتوفير التعليم والمأوى للفئات الأكثر ضعفاً وتهميشاً حول العالم، ودعم الجهود الإنسانية والتنموية في المناطق المتأثرة بالنزوح والنزاعات. وقرية كتارا هي تجسيد للابتكار والأمل، وتهدف إلى منح العائلات النازحة حياة كريمة تتجاوز قيود مخيمات اللاجئين. وتم تشييد القرية لتلبية أعلى المعايير الإنسانية والبيئية، وتتميز بمرافق تعليمية وصحية وخدمية، وتوفر بيئة مستدامة وشاملة للأفراد الذين يسعون لإعادة بناء حياتهم وسط النزاعات والنزوح. ومع تجهيزها بأربعة مرافق تعليمية مصممة بمساحة 175 مترًا مربعًا، توفر القرية بيئة تعليمية معاصرة مصممة خصيصاً لاحتياجات الأطفال النازحين، حيث تم تطويرها بالتعاون مع معماريي زها حديد. وفي تصريح له، قال السيد محمد سعد الكبيسي من مؤسسة التعليم فوق الجميع: «في مؤسسة التعليم فوق الجميع، نعتبر التعليم ركيزة أساسية لإحداث التغيير والتنمية المستدامة. إن قرية كتارا تجسد هذا المبدأ، حيث تقدم للأطفال والشباب الفرصة للتعلم والتطور ضمن بيئة تعليمية آمنة وملهمة». من جانبه، نوه السيد فيصل محمد العمادي، الأمين العام بالوكالة للهلال الأحمر القطري، إلى اعتزازه بهذه الشراكة الرائدة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، والتي أثمرت على مر السنين عشرات المشاريع الإنسانية الناجحة لمساعدة ضحايا النزاعات والكوارث في كل مكان، وتغيير حياتهم إلى الأفضل، مؤكداً حرص الهلال الأحمر القطري على تقديم كل ما يلزم من تفاهم وموارد لتعزيز التنسيق والتعاون بين الطرفين.
520
| 10 مارس 2024
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا جديدًا يقضي بتعديل آلية العمل في المدارس ورياض الأطفال الحكومية خلال الفترة من 8 إلى 12...
107394
| 05 مارس 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق شركة إغلاقاً إدارياً لمدة شهر، وفرض غرامة مالية بقيمة مليون ريال قطري، لمخالفته أحكام المادة (10) من...
46384
| 04 مارس 2026
أعلنت سفارة جمهورية مصر العربية في الدوحة عن إجراءات للمصريين الراغبين في السفر إلى مصر في ظل الظروف الراهنة في المنطقة. ودعت المصريين...
38622
| 05 مارس 2026
قالت الخطوط الجوية القطرية: يمكن للمسافرين ممن يمتلكون حجزاً مؤكداً للسفر في الفترة الممتدة بين 28 فبراير 2026 و10 مارس 2026 الاستفادة من...
26782
| 04 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدرت وزارة الداخلية تنويها بشأن الحفاظ على السلامة العامة عند سماع دوي انفجارات. وقالت الوزارة في منشور على حسابها بمنصة إكس: حرصاً على...
18986
| 06 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطريةأنها ستستمر في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس،...
16846
| 04 مارس 2026
كشف مصدران، لشبكةCNN، أن قاذفتين إيرانيتين كانتا على بُعد دقائق من ضرب أهداف داخل قطر، قبل أن تُسقطهما طائرة قطرية. ووفق (CNN)، أرسل...
16366
| 05 مارس 2026