أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن انتهاء المرحلة التجريبية من برنامج قطر "جينوم" بعد نجاحه في تحليل 3 آلاف شريط وراثي كامل. وجاء تصريح صاحبة السمو في إطار كلمتها الترحيبية بمؤتمر القمة العالمي للإبتكار في الرعاية الصحية "ويش" الذى اختتم فعالياته مؤخرا. ويحتضن قطر "بيوبنك"، أحد أعضاء مؤسسة قطر، برنامج قطر "جينوم"، الذي أعلنت عنه صاحبة السمو خلال قمة "ويش" 2013، وتم تدشين المرحلة التجريبية من البرنامج في شهر سبتمبر 2015. ويهدف البرنامج إلى تصميم نظام رعاية صحية قوامه الطب الشخصي، وذلك عبر توظيف البيانات الحيوية من أجل تقديم سبل علاج شخصية عالية الجودة للمرضى في قطر. وفي معرض كلمتها، سلطت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر الضوء على القيمة الإضافية التي سيقدمها برنامج قطر "جينوم" لقطاع الرعاية الصحية القطري على المدى البعيد، وذلك عبر مساهمته في تسهيل تشخيص وعلاج نطاق واسع من الأمراض باستخدام أحدث تقنيات الطب الشخصي. ويوظف برنامج قطر "جينوم" مجموعة من العينات والبيانات الحيوية المستقاة من متطوعي قطر "بيوبنك" من أجل تحديد السمات الوراثية الخاصة بالمجتمع القطري، مما يمكن الباحثين من التقدم نحو تطوير نظام رعاية صحية شخصي في قطر. وقد تمكن قطر "بيوبنك" من جمع أكثر من 5 آلاف عينة حيوية من المواطنين القطريين والمقيمين في البلاد منذ فترة طويلة. وعلقت الأستاذ الدكتور أسماء آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة قطر "بيوبنك" ورئيس اللجنة الوطنية لبرنامج قطر "جينوم"، بالقول: "يمثل إعلان صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر عن انتهاء المرحلة التجريبية نقلة نوعية في مسيرة برنامج قطر "جينوم"، حيث يشير إلى تمكننا من تحليل ما يكفي من الأشرطة الوراثية للمساهمة بشكل مثمر في البحوث المعنية بالرعاية الصحية في قطر". وفي إطار دعمه لبرنامج قطر "جينوم"، وبالتعاون مع الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، أطلق قطر "بيوبنك" منحة "الطريق نحو الطب الشخصي" التي تهدف إلى دعم وتطوير البحوث الهادفة إلى توفير الرعاية الصحية التي تنظر بعين الاعتبار إلى الصفات الوراثية للمرضى. وتوظف المنحة الأشرطة الوراثية المقدمة من قبل برنامج جينوم قطر لدعم الخبراء والباحثين في علم الجينوم، بغية تمهيد الطريق نحو الرعاية الصحية الشخصية والمتكاملة في قطر.
322
| 11 ديسمبر 2016
أكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة الأهمية الكبيرة لمؤتمر الابتكار في الرعاية الصحية "ويش" الذي يجمع نخبة من أفضل الخبراء وواضعي السياسات والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم، معتبرة المؤتمر احدى المبادرات المهمة التي تحرص من خلالها دولة قطر على تطوير النظام الصحي مستفيدة من أفضل الخبرات العالمية، وجاعلة من الابتكار محور تطوير النظام الصحي في البلاد. وأوضحت سعادتها أن التوصيات والأبحاث والمبادرات المهمة للمؤتمر تساهم في صياغة سياسات فعالة للرعاية الصحية، مشيدة بمبادرات صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع التي ساهمت في إحداث تطوير نوعي للنظام الصحي في البلاد؛ وبالمضامين المهمة التي تضمنتها كلمة سموها في افتتاح المؤتمر حيث أكدت سموها "ان مبادئ الوعي الصحي المتقدّم تستدعي رؤية متطورة لرعاية صحيّة تتجاوز الحاضر وتقيم في المستقبل في عملية استباقية للتحديات المنظورة والمحتملة". وقالت سعادة وزيرة الصحة العامة "لذلك فإن دولة قطر تولي اهتماماً بالغاً للبحث العلمي في مختلف المجالات وخصوصاً المجال الصحي لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات الصحية وضمان التطوير والتحسين المستمر للخدمات الصحية في البلاد". وأشارت سعادتها إلى أن المؤتمر هذا العام يتصدى للعديد من القضايا الصحية المهمة على المستويين المحلي والعالمي، ومن أبرزها طيف التوحد، والتعليم الصحي المهني والطب الدقيق وعلم الجينوم، مؤكدة حرص وزارة الصحة العامة على الاستفادة المثلى من مخرجات المؤتمر. لقاء مع الوفود هذا وقد اجتمعت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة اليوم مع عدد من الوفود المشاركة في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش" المنعقد بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. وفي هذا الإطار اجتمعت سعادتها مع كل من سعادة السيد زاهد مالك وزير الصحة في جمهورية بنجلاديش، وسعادة الدكتورة روكساند غالافاند وزيرة الصحة في جمهورية مولدوفا، وسعادة السيدة أومي علي معليمو وزيرة الصحة في جمهورية تنزانيا، وسعادة الدكتور تالنتبك باتيراليف وزير الصحة في جمهورية قرغيزستان. كما اجتمعت سعادتها مع سعادة اللورد دايفيد بريور وكيل الدولة البرلماني للشؤون الصحية في المملكة المتحدة. وجرى خلال الاجتماعات مناقشة القضايا والموضوعات التي طرحها مؤتمر "ويش"، إلى جانب بحث تعزيز التعاون في المجالات الصحية.
329
| 30 نوفمبر 2016
استعرضت جلسات اليوم الثاني من مؤتمر "ويش" العديد من المحاور لعل أبرزها ما ماطرح حول المقاربات المبتكرة للوقاية ومواجهة العبء العالمي لإمراض القلب والأوعية الدموية حيث تضمنت الجلسة تعريف أمراض القلب والأوعية الدموية ومدى تسببها في حالات الوفيات على مستوى العالم حيث تؤكد الدرسات انها السبب الرئيسي في الوفيات حيث يبلغ عدد الوفيات بها على مستوى العالم 17.5مليون حالة سنويا بنسبة 31% من اجمالى الوفيات ،منهم 8.6مليون حالة وفيات في النساء و8.9مليون حالة في الرجال على المستوى العالمي. وأكدت المناقشات التي أدارها البروفيسور سنات ريدي رئيس مؤسسة الصحة العامة بالهند على ان السكتة الدماغية والتي تصل أعداد الوفيات نتيجتها على مستوى العالم حوالي 6.7 مليون حالة ،بالإضافة الى النوبة القلبية التي يموت بسببها 7.4 مليون حالة هما الأسباب الرئيسية للوفيات. وشددت المناقشات على إن دراسة صناع السياسات لإلية تفعيل المقاربات الحديثة لابد أن تبحث التدخلات المؤدية لذلك ،وهو ما يتطلب وفق رؤيتهم ان يتم فرض الضرائب على منتجات التبغ وحظر التدخين بالأماكن العامة وحظر الترويج للتبغ ،الى جانب توفير أدوية خافضة لضغط الدم والوقاية الثانوية الشاملة التي تلعب دورا مهما في خفض معدلات الوفيات بتلك الأمراض . وأشارت الجلسة إلى أن حياة الملايين من البشر معرضة للمخاطر اليوم وفي المستقبل مالم تكن هناك عناية اكبر بجهود الوقاية من هذه الأمراض ،لذلك من المهم أن يسعى صناع السياسات لتقديم وتمكين وتسريع تطبيق إستراتيجية الوقاية من الأمراض. الرعاية الصحية وخلال الجلسة العامة عن الانتشار العالمي للابتكار في الرعاية الصحية، ناقش المشاركون الحاجة إلى الابتكار فى الرعاية الصحية وخاصة احتياجات العاملين فى الخطوط الأمامية وقادة الرعاية الصحية فى هذا القطاع حيث تتعلق معظم احتياجات هذه الفئة بكيفية إدارة تقديم الرعاية، مؤكدين أن 70% من العاملين فى الخطوط الأمامية ركزوا على بعض الأمور الهامة خلال استطلاع آرائهم فى هذا الإطار وهي التعامل مع المرضى الذين يعانون من حالات صحية متعددة، وضمان الرعاية المناسبة فى المكان المناسب، وتوحيد الرعاية، والتكامل بين مستويات الرعاية. وأشاروا إلى أن مؤسسات الرعاية الصحية فى كل بلد تجابه مجموعة محددة جدا من الاحتياجات، ففي قطر على سبيل المثال يؤكد المسؤولون على ضرورة الحفاظ على أعلى مستوي من الخدمة مع مواكبة أفضل المعايير العالمية لإكتساب ميزة تنافسية وأنه فى حين يعتبر العاملون فى الخطوط الأمامية قضايا تقديم الرعاية مجالات احتياجات رئيسية فإن التواصل بين الطبيب والمريض قد جري ذكرها مرارا وهو أمر يتعلق بالحواجز اللغوية أو الثقافية أو كليهما بالنظر إلى أن القوى العاملة الطبية فى دولة قطر تضم نسبة عالية من الموظفين المقيمين. وأكد المشاركون أنه على الرغم من صعوبة تقديم توصيات تناسب جميع البلدان فى هذه الدراسة إلا أنه توجد اتجاها عامة وقايا مشتركة حول نشر الابتكار منها ضرورة تفهم العاملون فى الخطوط الأمامية وقادة الرعاية الصحية احتياجات بعضهما الآخر وبذل الجهود على المستوي التنظيمي لمواءمة هذه الاحتياجات ووضع إستراتيجية فعالة على مستوي النظام كما يجب إدخال ابتكارات جديدة فى تقديم الرعاية ضمن إطار الموارد المتاحة والقيود التنظيمية. التطوير والبحث أصدرت شبكة الأنظمة الصحية الرائدة تقريرا يمثل "رؤية دولية للمعلومات الخاصة بسلامة المرضى"، من أجل رعاية صحية آمنة وجهته الى مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش"، من خلال استعراض لأدبيات القضية ومسح نوعي لثماني منظمات، ويقارن التقرير بين الأساليب التي تتبعها النظم الصحة في قياس سلامة المرضى، كما يستعرض أيضا أنواع مصادر المعلومات المستخدمة وأغراضها. ويشير التقرير الى أن سلامة المرضى في مجال الرعاية الصحية أصبحت من المجالات ذات الأولوية من حيث التطوير والبحث خلال العقدين الماضيين، كما كانت موضوعا للعديد من المنشورات والاستقصاءات الكبرى. ويقدم التقرير عددا من الإحصائيات التي تكشف حجم المشكلة وتبين انها لا تزال تشكل تحديا كبيرا في جميع أنحاء العالم، حيث يتضرر واحد من كل 10 مرضى تقريبا أثناء تلقيهم الرعاية في المستشفى، ويصاب 7 من كل 10 مرضى بأمراض معدية مرتبطة بالرعاية الصحية، وفي الولايات المتحدة وحدها هناك 400 ألف حالة وفاة سنويا بسبب أخطاء قد يمكن تجنبها. واستعرض التقرير شبكة الأنظمة الصحية الرائدة وبرنامج تسريع الرعاية الصحية الأكثر سلامة. وطرح التقرير عددا من التوصيات التي يستطيع مقدمو الرعاية الصحية إتباعها لتحسين استخدام المعلومات من أجل توفير سلامة المرضى، منها استخلاص المزيد من الأدلة حول أكثر المؤشرات فعالية في قيادة التحسين، ومراقبة مجموعة مؤشرات معيارية داخل النظم الصحية من اجل متابعة التقدم الداخلي، بما في ذلك الوفيات بسبب ضعف الرعاية. كما أوصى التقرير بتطبيق نظام فعال للإبلاغ عن الحوادث، ووضع نظام لتبادل الدروس المستفادة بسرعة مع الجماهير المناسبة على المستوى المحلي والإقليمي والوطني، وشدد التقرير على ضرورة رعاية ثقافة "المصارحة" بدلا من "اللوم"، وتمكين جميع الموظفين من "الاعتراف" بالمسؤولية عن سلامة المرضى دون الخوف من العقاب.
968
| 30 نوفمبر 2016
* وضع خطة وطنية لعلاج مرض الخرف وزيادة التوعية ناقش مجموعة من الخبراء و المتخصصين في مجال الرعاية الصحية مجموعة من ابرز القضايا الصحية الاكثر الحاحا في وقتنا الحالي حيث تم خلال ندوة حوارية عقدت على هامش اعمال مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (ويش)، حيث تم تسليط الضوء على كيفية تقديم الرعاية لمرضى السرطان باسعار معقولة و تم ايضا استعراض داء الخرف الذي اصبح يزداد بشكل مقلق. وقد أكد المتحدثين ان بحوث السرطان احرزت تقدما بارزا ادى الى تحسين اساليب فحص لمرض و تشخيصه وعلاجه وتعزيز مستوى المتابعة اللازمة للمرضى كما اصبحت الخبرة افضل في توجيه الانظمة الصحية بحيث تركز على احتياجات المرضى باتباع نهج المسار الموحد في الرعاية. وأشار الخبراء ان الدول تخصص موارد كبيرة لمنع انتشار مرض السرطان وخاصة من خلال اعتماد الابتكار والتكنولجيا في تقديم الراعاية الموجزة للحالات المرضية الحادة وتتراوح النسبة المخصصة للرعاية الصحية لمرضى السرطان في الدولالمتقدمة عالية الدخل بين 5 و 7 في المئة من تكاليف الرعاية الصحية اذ بلغت قرابة 290 مليار دولار في العام 2010 وحده ويعد مرض السرطان في العديد من بلدان العالم احد المجالات الثلاثة الاكثر انفاقا في مجال الرعاية الصحية . ويتوقع ان تزداد هذه التكاليف بسبب ارتفاع معدلات الاصابة بهذا المرض وكذلك التحسن الذي يطرأ على حياة المصابين جراء العلاج وما يقترن بذلك من اطالة في فترات العلاج و المتابعة . يضاف الىذلك الارتفاع المتزايد في تكاليف العلاج نفسه . خطة عمل وتم خلال الندوة اقتراح خطةعمل تضم اربع مجالات ذات اولوية مدعومة بدراسات حالات لتوجيه عملية تقديم قيمة افضل في توفير الرعاية الصحية لمرضى السرطان . كما اقترح الخبراء على النظم الصحية الممارسين الذين يواجهون هذا التحدي ان يعملو على الاستفادة من الاصلاحات والابكارات الناشئة وان يستفيدو من الانجازات الكبيرة التي حققت في مجال رعاية المرضى والتحكم بالمرض وشدد المشاركون على ضرورة توجيه الجهود نحو الهدف الجوهري الجديد المتمثل في توفير الرعاية لمرضى السرطان باسعار معقولة . وأوصى المتحدثين بضرورة ايجاد ادوات وانظمة لصنع القرار تشرك المرضى في خيارت العلاج وتكاليفه الى جانب تمكين مجموعات من المرضى الخاضعين للعلاج عبر توفير الارشاد المهني من المبادرة الى جميع المعارف المتعلقة بالتكاليف وكيفية تحملها و ضرورة اتخاذ اجراءات تضمن تلبية خيارات المرضى عند التخطيط لمرحلة الاحتضار . داء الخرف ناقش المشاركون في ندوة حوارية حول سياسات (ويش) قضية الاستجابة الدولية لمعالجة داءالخرف عبر الابتكار في السياسات وقد اصدر المنتدى تقريرا بهذا الشان تضمن كيفية الوقاية والحد من مخاطر المرض و ضرورة التشخيص و الرعاية الصحية والعلاج وبينو اهمية التوعية و التثقيف و المشاركة كما القو الضوء على البحوث و التجارب و التنظيم . واوصى المتحدثين بضرورة وضع خطة وطنية لعلاج مرض الخرف وزيادة التوعية بالمرض و توسيع نطاق انماط الحياة الصحية لتشمل الصحة الذهنية و تحسين قاعدة ادلة الوقاية الى جانب تحسين الرعاية الصحية لمرضى الخرف وتعزيز انظمة الرعاية الصحية والاجتماعية المتكاملة و المتناسقة واجراء دراسات طولية وتمويلها وتذليل العقبات التي تحول دون تطوير الادوية و الزام الحكومات بتحمل ما لايقل عن 1 في المئة من تكاليف الرعاية الصحية في البلاد . كما دعا المشاركون الى ضرورة زيادة الموازنة لتشجيع بناء القدرات لاستقطابالمزيد من العلماء و الاطباء وحشد موارد اضافية لتنويع المقاربات العلاجية ووضع خطط بحثية دولية من اجل زيادة التمويل .
358
| 30 نوفمبر 2016
أعلنت الهيئة المنظمة لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش" 2016 عن تنظيم ندوة على مدار يومين تتناول الأخلاق الإسلامية ضمن برنامج النسخة المقبلة للمؤتمر الذي تنطلق فعالياته بتاريخ 29 نوفمبر المقبل في الدوحة. وستناقش الندوة بعض الحلول المقترحة للقضايا الأخلاقية المتعلقة بعلم الجينوم في الدول العربية الإسلامية ومنطقة الخليج العربي، التي شهدت اهتماما متزايدا بهذا العلم في السنوات الأخيرة، وذلك بالاعتماد على عدد من السيناريوهات الافتراضية. كما ستتناول الندوة الإشكالات المتعلقة بما يسمى "عودة النتائج العرضية" التي تثير اهتمام المعنيين من العاملين في قطاع الرعاية الصحية وصناع القرار. وللمرة الأولى منذ انطلاق مؤتمر ويش، سوف تقدم ندوة الأخلاق الإسلامية تقريرا مفصلا بالسياسات المقترحة لتطوير التوجيهات الطبية الملائمة للسياق الثقافي العربي الإسلامي. كما ستناقش عددا من السيناريوهات الافتراضية لتوضيح التصور الإسلامي للحلول المقترحة. وفي هذا السياق، علّق الدكتور محمد غالي، مدير الندوة وأستاذ الدراسات الإسلامية وأخلاق الطب الحيوي في مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق، بجامعة حمد بن خليفة، قائلا:" سوف تسلط الندوة الضوء على مطلب التوازن بين الانفتاح على الممارسات الطبية الجديدة والالتزام بالتقاليد الإسلامية. وسوف نسعى إلى اقتراح السياسات الملائمة لقطاع الرعاية الصحية عبر أخذ هذين المنظورين في الاعتبار". من جهته، تحدث السيد إجبرت شلنجز، الرئيس التنفيذي لمبادرة ويش، عن أهمية الندوة قائلا:" يعتمد كل قرار طبي على خلفية أخلاقية، لذا بات من الضروري تحري الدقة في الجمع بين الالتزامات الأخلاقية والحلول الطبية لكل من يعنى بالرعاية الصحية، بدءا من مقدمي الرعاية والمرضى، ووصولاً إلى عائلات المرضى وصناع القرار. ولهذا السبب، حرصت مبادرة ويش على إدراج الندوات المتعلقة بالأخلاق الإسلامية والصحة في جميع نسخها، لكي يتمكن المعنيون من تسليط الضوء على القضايا الأخلاقية الناشئة في عصر الجينوم". وأضاف: "تكشف الجينوميات عن الأسرار الحيوية لتركيب الإنسان، مما يفسر دورها الرائد في الحقل الطبي، في حين تطرح الاكتشافات الجديدة معضلات أخلاقية جدية وغير معهودة للجميع. ومن هذا المنطلق، يسعدنا العمل مرة أخرى مع مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق من أجل التصدي لإعتى الإشكالات الأخلاقية المتعلقة بالطب الحديث". ويوفر مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية، إحدى المبادرات العالمية التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، منصة جامعة لآلاف الخبرات السياسية والأكاديمية والمهنية المعنية بنشر وتشجيع الابتكارات والممارسات الصحية السليمة. وسيتضمن برنامج المؤتمر سبع منتديات بحثية تسلط الضوء على أكبر التحديات التي تواجه قطاع الرعاية الصحية حول العالم، حيث من المقرر أن تخرج المنتديات تقارير علمية متداخلة التخصصات حول مواضيع الصحة السكانية، والعلاج الدقيق، والفوائد الاقتصادية المترتبة على الاستثمار في القطاع الصحي، ومسؤوليات العناية الصحية، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والتوحد، والحلول المعتمدة على علم السلوكيات. وسيدير الندوات نخبة من المختصين العالميين. كما ستصدر "ويش"، للمرة الأولى، تقريراً مفصلاً حول تأثير المبادرة محليا وعالميا فيما يخص المواضيع التي طرحت ضمن سياق المؤتمر، مثل مرض السكري وسلامة المرضى. وسيجري أيضا استعراض أحدث الابتكارات الصحية من مختلف أنحاء العالم ضمن مجريات المؤتمر، وخصوصا تلك المتعلقة بتصميم المشاريع الصحية وتنفيذها وتمويلها، بمشاركة عدد من المبتكرين الشباب، بالإضافة إلى التنويه بإنجازات القادة في قطاع الرعاية الصحية ممن هم دون سن الثلاثين.
448
| 23 أغسطس 2016
يشارك مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش"، أحد المبادرات العالمية التي أطلقتها مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، كمحاور رئيسي في جلسات مؤتمر "صحة وسلامة الموظفين"، الذي سيعقد في الدوحة خلال الفترة من 11 إلى 13 أكتوبر، 2015، تحت رعاية سعادة السيد عبد الله بن خالد القحطاني، وزير الصحة العامة، في الدوحة بدعم رسمي من المجلس الأعلى للصحة. وسيبحث مؤتمر"صحة وسلامة الموظفين" في جلساته التحديات الصحية في ظل التأكيدات التي تشير إلى أن أجواء الأعمال المتقلبة والعولمة وبيئات العمل الصعبة تعد من العوامل المسببة لهذه التحديات التي يواجهها أصحاب العمل والموظفين. ويهدف المؤتمر الى العثور على أفضل الطرق النوعية الكفيلة بتحقيق رعاية صحية عالية الجودة للقوى العاملة بغية الحد من الأعباء الاقتصادية للإصابات الحصية والمرضية في مكان العمل. وتحظى هذه المشاركة بأهمية خاصة لدى "ويش"، والتي تاتي في إطار التزامه برفع مستوى الرعاية الصحية عبر استخلاص ونشر أفضل الأفكار والممارسات القائمة على الأدلة، وذلك من خلال استمراره في العمل على تحقيق رؤية مؤسسة قطر الرامية لتعزيز دور قطر الرائد كمركز بارز للرعاية الصحية والابتكار. وسيتحدث السيد إيجبرت شيلينجز، الرئيس التنفيذي لمؤتمر "ويش"، في إحدى الجلسات التي تُعقد بعنوان "أعمال الصحة ومكاسب الوقاية: من المنظور التجاري" في اليوم الأول من المؤتمر في الساعة التاسعة صباحًا، عن العائد على الاستثمار التي توفره استرتيجيات برامج الرعاية الصحية والوقائية عندما تعمل بها الشركات التجارية. وفي تعليقه على هذه الفعالية، قال السيد إيجبرت شيلينجز: "الموظفون هم أهم مورد لأي شركة تجارية. وفي عالم يتميز بارتفاع حالات الإصابة بالأمراض المرتبطة بنمط الحياة، فإن ازدهار الشركات يعتمد بشكل متزايد على صحة موظفيها. إن 75 بالمائة من جميع تكاليف الرعاية الصحية للحالات التي لا يستطيع مقدمو الخدمة في نظام الرعاية الصحية علاجها بمفردهم يمكن الوقاية منها إلى حدٍ كبير. ولهذا السبب، يجب أن يطلع أرباب الأعمال على هذه الانظمة الصحية لاهميتها في مساعدة موظفيهم على الحد من عوامل المخاطر الصحية ومن بينها زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الجلوكوز والكوليسترول في الدم. لقد جاء هذا المؤتمر في وقت مناسب تماما لأنه يركز بشكل واضح على التحديات والفرص الموجودة في مجال صحة الموظفين." وتشتمل المواضيع الأخرى التي سيتم تناولها في هذه الفعالية على صحة موظفي الشركات والتنمية المستدامة والتحديات الطبية التي تواجه صناعة الطيران وتعزيز صحة ومرونة القوى العاملة والرعاية الصحية الرائدة عن بعد. ويبشر المؤتمر، الذي يضم أكثر من 30 متحدثًا ومواضيع مختارة تزيد على 20 موضوعًا، بتقديم خيارات ثرية من الجوانب التثقيفية والمناقشات المهنية الرائدة. وسيقدم المؤتمر نصائح وتوجيهات ثرية بشأن أفضل الممارسات من خلال الجلسات التفاعلية التي يقودها المتحدثون والمناقشات الفكرية الملهمة ودراسات الحالة الواقعية وورش العمل القائمة على الأنشطة العملية التي تمنح المشاركين تجربة تعلم فريدة تلبي احتياجاتهم المهنية، من خلال تضمين شعار "خطة العمل العالمية – تعزيز صحة العمال والمساهمة في ازدهار الأعمال." ويأمل "ويش"، من خلال مشاركته في المؤتمر، في ترجمة ما تمت مناقشته والعمل على تطبيقه كسياسات واقعية في اطار تقديم مبادرات مناسبة للرعاية الصحية المحلية.
336
| 07 أكتوبر 2015
يشارك مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش"، وهي مبادرة عالمية أطلقتها مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في منتدى آباك 2015، أحد أهم منتديات الرعاية الصحية في منطقة آسيا – المحيط الهادئ. و الذي سيعقد خلال الفترة من 23 و25 سبتمبر بمدينة أوكلاند النيوزيلندية. ويستعرض خبراء "ويش" في هذا المؤتمر دراسة بعنوان "رعاية صحية بكلفة معقولة لمرضى السرطان" في سياق جلستين يوم 24 سبتمبر. ويحضر المنتدى نخبة من الخبراء في مجال الرعاية الصحية، كالسيد إيجبرت شيلينجز، الرئيس التنفيذي لمؤتمر "ويش"، والبروفسور روبرت توماس، المستشار الرئيسي حول مرض السرطان في قسم فيكتوريا للصحة والخدمات الإنسانية، والسيد جانلوكا فونتانا، مدير مركز السياسة الصحية في إمبريال كوليدج. ويهدف "ويش" من مشاركته في هذا المنتدى الدولي إلى تعميم أفضل الممارسات في مجال الرعاية الصحية، وتشجيع الابتكار والنقاش البنّاء، بما يتسق مع رؤية مؤسسة قطر الرامية لإطلاق قدرات الإنسان، وإظهار دور دولة قطر الريادي في مجال الرعاية الصحي، مما بدوره ينعكس ايجابيا على المجتمع القطري ككل ومرضى السرطان بشكل خاص. كما يشهد المؤتمر تنظيم 42 جلسة مختلفة يلقي خلالها 130 متحدثاً محاضراتهم، ومن بينهم أسماء لامعة في عالم الصحة والطب كروبي واكس، والبروفسور تشارلز فنسنت، والبروفسور جوناثان جراي، والسيد إيتاي تالجام. يعتبر السرطان أولوية عالمية في مجال الرعاية الصحية، حيث تشير الإحصاءات إلى وفاة 8.2 مليون شخص بهذا المرض عام 2012، كما أصيب به في العام عينه نحو 14.1 مليون. وقد سجلت الإحصاءات زيادة عدد الوفيات بنسبة 10% خلال أربع سنوات فقط، فيما ازدادت كلفة علاج هذا المرض إلى زهاء 300 مليار دولار عالمياً كل عام. وتجدر الإشارة في هذا السياق أن 50% من حالات السرطان الجديدة و3/2 حالات الوفاة تقع في البلدان الفقيرة أو المتوسطة الدخل. أما السيد شيلينجز فسيترأس لجنة نقاش تضم السيد جانلوكا فونتانا، مدير مركز السياسة الصحية في إمبريال كوليدج، والسيدتين جسيكا بريست وديدي طومسون من مركز السياسة الصحية. وتسلّط هذه اللجنة الضوء على أهم مقررات تقرير "ويش" لهذا العام، والتي جاءت تحت عنوان "تطوير سلامة المريض: مقاربة للأنظمة عبر القطاع". وتركّز اللجنة على المسائل الجوهرية في مجال سلامة المريض وتقديم الحلول الابتكارية الناجعة، مشيرة في هذا السياق إلى "شبكة أنظمة الصحة الريادية"، وهي مبادرة مشتركة أطلقها مؤتمر "ويش" وإمبريال كوليدج.
236
| 20 سبتمبر 2015
صدر عن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش" تقريرٌ جديد بعنوان "الانتشار العالمي للابتكار في الرعاية الصحية: تسريع رحلة الابتكار"؛ يدرس التقرير كيف يمكن للبلدان المختلفة أن تضمن بأفضل شكل ممكن نجاحَ تنفيذ الابتكارات الجديدة في الرعاية الصحية، ويحدد أهم عوامل التمكين المطلوبة لضمان التبني السريع والفعال للابتكارات الصحية الجديدة من تقنيات وسياسات وممارسات جديدة في جميع مستويات النظام الصحي للدولة. و يركز البحث الجديد على ثماني دراسات حالة جرت في الأرجنتين، وإنجلترا، والنيبال، وسنغافورة، والسويد، والولايات المتحدة، وزامبيا، حيث انتشرت ابتكارات صحية متباينة إلى حد كبير بنجاح وسرعة وأدت إلى نتائج محسّنة ملموسة. وقد صنّف الباحثون عوامل التمكين الرئيسية في الرؤية والاستراتيجية والقيادة. و منظمات أو برامج أو مشاريع مخصصة لتشجيع الانتشار. و تمويل محدد للبحث والتطوير والانتشار. و قنوات وشبكات تواصل بين مختلف مكونات الرعاية الصحية، وكذلك مع القطاعات الأخرى والجمهور. وتُظهر هذه العوامل الأربعة مجتمعةً القيمة الجليّة لحُسن التنظيم والتمويل وإدارة عملية التغيير، مع التركيز الخاص على موضوع الانتشار. ففي جميع الحالات المدروسة، لم يحدث التبني السريع مصادفة، بل تمت إدارته للوصول إلى هدف معين. يبرز التقرير أيضًا أهمية مشاركة الجمهور لخلق طلب اجتماعي على الابتكار (سوق طلب) وضمان توفير الزمان والمكان الملائمين لتعلم أساليب العمل الجديدة واعتمادها. وفي هذا الإطار وجد الباحثون أن تعزيز هذه السلوكيات من شأنه أن يساعد على إيجاد دوافع للتغيير ضمن أنظمة الرعاية الصحية. القيود النظرية وبهذه المناسبة، علّق البروفيسور جريج بارستون، مدير مجموعة الانتشار العالمي للابتكار في الرعاية الصحية والمستشار لمدير معهد الابتكار في الرعاية الصحية في إمبريال كوليدج لندن، بقوله: "رأينا في "ويش" بعض الابتكارات الطبية الجديدة المذهلة وسمعنا بشكل مباشر من المصدر أمثلة رائعة عن ممارسات مبدعة لتحسين تقديم الرعاية للمرضى. ولذلك نأمل أن يساعد بحثنا الجديد واضعي السياسات وأخصائيي الرعاية الصحية على التحرر من قيود النظرية التقليدية للابتكار وتجهيز أنفسهم بالأدوات العملية والمعرفية المطلوبة للتغلب على العوائق الشائعة، وتنفيذ ابتكارات الرعاية الصحية ونشرها بشكل أسرع ضمن النظم الصحية في بلادهم". من جهته قال البروفيسور اللورد دارزي، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش"، ومدير معهد الابتكار في الرعاية الصحية في إمبريال كوليدج لندن: "سيثبت هذا البحث الجديد، الذي ننشره اليوم، قيمته وأهميته الكبرى لصناع السياسات في العالم؛ إذ يُعد أداة رئيسية يمكن استخدامها في تحسين انتشار الابتكار ومواجهة التحديات المستجدة في الرعاية الصحية. فإذا استطعنا تحديد نوع بيئة العمل التي تساعد البلدان في تسهيل رعايتها للسكان بطرق مبتكرة ويمكن الحصول عليها، فإن الفائدة ستعمّنا جميعًا، بصرف النظر عن المكان الذي نعيش فيه أو أسلوبنا في المعيشة". ويُعد التقرير الجديد أحدثَ حلقة من حلقات دراسة الانتشار العالمي للابتكار في الرعاية الصحية، ويهدف إلى إلهام الدول وتشجيعها على تبني أفضل الأفكار والطرق الجديدة لتحقيق النجاح في نشر الابتكارات في الرعاية الصحية، بما فيها الممارسات والتقنيات والسياسات المختلفة. واللافت للنظر أن التقرير يبدأ من حيث وصل تقرير العام 2013 الذي قيّم انتشار الابتكارات الصحية في ثماني دول مختلفة وحدد ثلاثة مستويات للتأثير على كيفية تبنّي الابتكارات بسرعة ويُسر ضمن النظم الصحية المختلفة وهي: خصائص النظام الصحي، وعوامل التمكين المؤسسية‘، والسلوكيات في الخطوط الأمامية.
2674
| 18 فبراير 2015
شهدت فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش"، ، منتدىً نقاشيًا شارك فيه نخبة من أبرز الاختصاصيين في مجال مكافحة السرطان لتناول مشكلة زيادة الأعباء المصاحبة للإنفاق العالمي على علاج السرطان وتقديم الرعاية الصحية للمصابين به. وجرى خلال المنتدى إطلاق تقرير جديد تحت عنوان "تقديم الرعاية الصحية لمرضى السرطان بأسعار معقولة: تحدٍ أمام نظم الرعاية الصحية" تضمّن مجموعة من الأدلة القاطعة التي توضح الحجم الحقيقي للإصابة بالمرض وتكلفة علاجه المرتفعة التي يتكبّدها الاقتصاد العالمي. وأوضح التقرير أن العبء المصاحب للسرطان ستزداد حدته خلال الفترة المقبلة في ظل التوقع بارتفاع نسبة المصابين الجدد بالسرطان لتتراوح ما بين 16-32 في المائة على مدار الأعوام العشرة القادمة. وكشف التقرير أيضًا عن توقعات مفزعة بشأن زيادة معدلات الإصابة بالسرطان في الفترة ما بين عامي 2008 و2030 لتصل إلى 65 في المائة في البلدان ذات الدخل المرتفع، و80 في المائة في البلدان ذات الدخل المتوسط، وحتى 100 في المائة في البلدان الأكثر فقرًا. كما تعرّف صناع السياسات على الأسباب الثلاثة الرئيسية التي تسهم في زيادة حجم الإنفاق على المرض والمتمثلة في الإفراط في العلاج والتدخلات غير الضرورية، والفصل بين القيمة وتبني التكنولوجيا، وعدم الكفاءة في تقديم خدمات الرعاية لمرضى السرطان. وتجاوبًا مع ذلك، قدم التقرير أربع سياسات لمواجهة هذه الأسباب، وهي: ضمان مشاركة المريض في الرعاية الشخصية، وتحسين عملية صنع القرار، وخفض التكاليف مع التمسّك بمعايير الرعاية، ورصد مكافآت للنتائج. كما اشتمل التقرير على خارطة عمل من شأنها مساعدة الأطراف المعنيّة في تنفيذ هذه السياسات. تجدر الإشارة إلى أن التقرير استند إلى عدد من المشروعات المبتكرة من مختلف أنحاء العالم لإثبات كيفية زيادة الكفاءة وتحسين الوسائل العلاجية. أسعار معقولة وتعليقًا على هذا الأمر، قال البروفيسور روبرت توماس، رئيس منتدى "توفير الرعاية الصحية لمرضى السرطان بأسعار معقولة": "نسعى من خلال جهودنا إلى تشجيع الحكومات وصنّاع السياسات ومنظمات الرعاية الصحية على الاهتمام بمشكلة القدرة على تحمّل النفقات المترتبة على علاج مرض السرطان وتقديم الرعاية للمصابين له. فتلك مشكلة رئيسية وواقعية تواجه المرضى في مختلف أنحاء العالم. ولا يمكن للوضع الحالي أن يستمر في ظل الارتفاع الشديد للتكلفة الفردية والإجمالية لعلاج السرطان وفي ظل إمكانية تقديمنا لرعاية أفضل. وسيقدم منتدى اليوم حلولًا عملية يمكن تنفيذها. وتشمل تلك الحلول مسارات سريرية فعّالة للمرضى ذات تكلفة معقولة لتحل محلّ التدخلات غير الضرورية، إلى جانب تقديمها لأسس مرجعية يمكن الاستعانة بها في مجموعة مختلفة من البيئات الطبية لتحسين القيمة المقدّمة للمرضى وكذا لمقدمي الرعاية". من جانبه، قال البروفيسور اللورد دارزي، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحة "ويش" ومدير معهد الابتكار في مجال الصحة العالمية التابع لجامعة إمبريال كوليدج لندن: "للسرطان تأثير كبير في حياة ملايين الأشخاص حول العالم، وتزداد حدته بوضوح مع ارتفاع معدلات الشيخوخة بين السكان. ولا سبيل لمساعدة المرضى في الحصول على ما يحتاجونه من علاج إلا بالتأكد من الاستخدام الأمثل للأموال المنفقة على علاج المرض حول العالم. ويتضمن هذا التقرير خارطة عمل واقعية وواضحة لمساعدة صنّاع السياسات واختصاصيي الرعاية الصحية في مواجهة التحديات التي تعترض محاولاتنا لتوفير رعاية ذات تكلفة معقولة لمرضى السرطان يستفيد منها أجيال المستقبل". خدمات الرعاية من جهتها، قالت صاحبة السمو الملكي الأميرة الأردنية غيداء طلال، رئيس هيئة أمناء مؤسسة الحسين للسرطان وإحدى المشاركات بالمنتدى: "لطالما كانت القدرة على تحمل تكاليف علاج السرطان وإتاحة خدمات الرعاية للمرضى المحورين الرئيسين لنموذج رعاية مرضى السرطان الذي تنتهجه مؤسسة الحسين للسرطان، وأتطلع إلى مشاركة خبراتنا في تطوير هذا النموذج ومناقشة المقترحات الرامية إلى تحسين هذا النموذج كما ورد في التقرير". وقد أوصى التقرير بضرورة توفير الرعاية الصحية لمرضى السرطان بأسعار معقولة و تسهيل مشاركة المريض في اتخاذ القرارات السريرية و الحرص على أن تكون الفترة الانتقالية لمرضى السرطان متسقة وموحدة عبر اتباع مسارات سريرية تسترشد بالتكلفة القضاء على الهدر في أنظمة خدمات رعاية مرضى السرطان و إيجاد نماذج جديدة لتحديد تكلفة الأدوية على أساس مبدأ "دفع تكاليف الرعاية الصحيةعلى أساس النتائج المتحققة" و تطبيق أنظمة مكافأة الرعاية المسؤولة و وضع خطط لاستخدام تقنيات متطورة مرتبطة بطب الجينيوم هذا ويعد تقرير تقديم الرعاية الصحية لمرضى السرطان بأسعار معقولة واحدًا من بين ثمانية تقارير يُكشَف عنها في مؤتمر "ويش" 2015 المنعقد حاليًا في دولة قطر والذي يجمع تحت مظلته نخبة من أبرز الخبراء الدوليين في مجال الصحة وعدد من رؤساء الدول والوزراء والأكاديميين والأطباء السريريين وصناع القرارات وقادة الأعمال لمناقشة حلول مبتكرة لعدد من أكثر القضايا الصحية إلحاحًا في العالم. وستتناول التقارير الأخرى التي سينشرها "ويش" موضوعات تدور حول إيصال الرسائل المعقدة بشأن الصحة، والسكري، ومنتدى التغطية الصحية الشاملة، والخرف، وسلامة المرضى، والصحة النفسية ورفاه الأطفال، وصحة الأمهات والأطفال حديثي الولادة. يشار إلى أن مؤسسة قطر أطلقت مؤتمر "ويش" بهدف تحفيز ونشر الابتكار وتبني أفضل الممارسات في مجال الرعاية الصحية. ويتماشى المؤتمر مع رؤية مؤسسة قطر ورسالتها الرامية إلى إطلاق قدرات الإنسان وتعزيز دور دولة قطر الرائد كمركز صاعد للابتكار في الرعاية الصحية.
484
| 18 فبراير 2015
صدر عن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش" تقريرٌ جديد بعنوان "الانتشار العالمي للابتكار في الرعاية الصحية: تسريع رحلة الابتكار". يدرس التقرير كيف يمكن للبلدان المختلفة أن تضمن بأفضل شكل ممكن نجاحَ تنفيذ الابتكارات الجديدة في الرعاية الصحية، ويحدد أهم عوامل التمكين المطلوبة لضمان التبني السريع والفعال للابتكارات الصحية الجديدة من تقنيات وسياسات وممارسات جديدة في جميع مستويات النظام الصحي للدولة. ويركز البحث الجديد على ثماني دراسات حالة جرت في الأرجنتين، وإنجلترا، والنيبال، وسنغافورة، والسويد، والولايات المتحدة، وزامبيا، حيث انتشرت ابتكارات صحية متباينة إلى حد كبير بنجاح وسرعة وأدت إلى نتائج محسّنة ملموسة. وقد صنّف الباحثون عوامل التمكين الرئيسية في الرؤية والاستراتيجية والقيادة.. ومنظمات أو برامج أو مشاريع مخصصة لتشجيع الانتشار.. وتمويل محدد للبحث والتطوير والانتشار.. وقنوات وشبكات تواصل بين مختلف مكونات الرعاية الصحية، وكذلك مع القطاعات الأخرى والجمهور. تُظهر هذه اولعوامل الأربعة مجتمعةً القيمة الجليّة لحُسن التنظيم والتمويل وإدارة عملية التغيير، مع التركيز الخاص على موضوع الانتشار. ففي جميع الحالات المدروسة، لم يحدث التبني السريع مصادفة، بل تمت إدارته للوصول إلى هدف معين. كما يبرز التقرير أيضًا أهمية مشاركة الجمهور لخلق طلب اجتماعي على الابتكار (سوق طلب) وضمان توفير الزمان والمكان الملائمين لتعلم أساليب العمل الجديدة واعتمادها. وفي هذا الإطار وجد الباحثون أن تعزيز هذه السلوكيات من شأنه أن يساعد على إيجاد دوافع للتغيير ضمن أنظمة الرعاية الصحية. * القيود النظرية وبهذه المناسبة، علّق البروفيسور جريج بارستون، مدير مجموعة الانتشار العالمي للابتكار في الرعاية الصحية والمستشار لمدير معهد الابتكار في الرعاية الصحية في إمبريال كوليدج لندن، بقوله: "رأينا في "ويش" بعض الابتكارات الطبية الجديدة المذهلة وسمعنا بشكل مباشر من المصدر أمثلة رائعة عن ممارسات مبدعة لتحسين تقديم الرعاية للمرضى. ولذلك نأمل أن يساعد بحثنا الجديد واضعي السياسات وأخصائيي الرعاية الصحية على التحرر من قيود النظرية التقليدية للابتكار وتجهيز أنفسهم بالأدوات العملية والمعرفية المطلوبة للتغلب على العوائق الشائعة، وتنفيذ ابتكارات الرعاية الصحية ونشرها بشكل أسرع ضمن النظم الصحية في بلادهم". ويُعد التقرير الجديد أحدثَ حلقة من حلقات دراسة الانتشار العالمي للابتكار في الرعاية الصحية، ويهدف إلى إلهام الدول وتشجيعها على تبني أفضل الأفكار والطرق الجديدة لتحقيق النجاح في نشر الابتكارات في الرعاية الصحية، بما فيها الممارسات والتقنيات والسياسات المختلفة. واللافت للنظر أن التقرير يبدأ من حيث وصل تقرير العام 2013 الذي قيّم انتشار الابتكارات الصحية في ثماني دول مختلفة وحدد ثلاثة مستويات للتأثير على كيفية تبنّي الابتكارات بسرعة ويُسر ضمن النظم الصحية المختلفة وهي: خصائص النظام الصحي، وعوامل التمكين المؤسسية، والسلوكيات في الخطوط الأمامية.
356
| 18 فبراير 2015
ركزت مؤسسة حمد الطبية على العديد من الابتكارات الصحية خلال مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية لعام 2015 المنعقد في الدوحة هذا الاسبوع، وكانت إحدى أبرز الابتكارات هي مشروع Q Stent والذي يستخدم في جراحات القلب. وتأتي فكرة هذا المشروع من قبل أطباء في مستشفى القلب بالتعاون مع نادي قطر للعلوم. وقد بدء طبيب في مستشفى القلب بمشروع Q Stent أثناء بحثه عن حل لمشكلة تحدث أثناء إجراء جراحات مطولة للقلب حيث يتضخم حجم قلب المريض ولا يمكن إغلاق صدره على الفور، وعندها تعمل أداة Q Stent لتعقيم صدر المريض المفتوح وبالتالي ضمان سلامة المريض. ومن المتوقع أن تحل هذه الأداة مكان الأداة التي تستخدم حالياً وهي أداة مصنوعة يدوياً، وتعمل على على إيجاد حل جزئي للحفاظ على تعقيم الصدر المفتوح. وقد تم تصميم أداة Q Stent بحيث توفر الدعم لعظم القص مع توفير مساحة كافية لعضلة القلب المنتفخة، وتتكون أداة Q Stent من كتلة صلبة واحدة ودون أي أجزاء متحركة فيها حيث تعمل على تقليل مخاطر إصابة المريض بالعدوى والإصابات بعد إجراء هذا النوع من العمليات. من جانبه قال الدكتور عبد العزيز الخليفي، رئيس قسم جراحة القلب بمستشفى القلب: "في أغلب الأحيان تكون أفضل الابتكارات بسيطة جداً لكنها توفر أمثل الحلول للمشكلات التي تواجهنا باستمرار وتشكل أداة Q Stent الذي قام باختراعه فريقنا مثالاً على تلك الابتكارات، ويواجه الأطباء حول العالم مشاكل في العمليات التي تمتد لوقت طويلة حيث يتوسع القلب ومن ثم إيجاد حلول لدعم صدر المريض المفتوح، لذا قرر الطبيب رشيد مظهر إجراء حل لهذه المشكلة يتمثل بتصميم أداة Q Stent وقد قمنا بتقديم طلب براءة اختراع لمكتب مجلس التعاون الخليجي وباعتقادي ستسهم هذه الأداة في مساعدة جراحي القلب على مستوى العالم." من جانبه قال الدكتور رشيد مظهر، استشاري جراحة القلب في مستشفى القلب إن هذه الأداة ستستخدم بشكل واسع في جراحات القلب للأطفال وأضاف: "إن صغر حجم القفص الصدري عند الأطفال يعتبر مشكلة بعد الإجراء الجراحي للقلب والذي يؤدي إلى انتفاخه لذا قمنا بابتكار أداة Q Stent بمقاسات متعددة لتناسب الأطفال والبالغين وأشعر بأن هذه الأداة ستساعد في كثير من الجراحات التي يتم إجراؤها للقلب في المستقبل." وقد قدم فريق من مكتب النظام الصحي الأكاديمي بمؤسسة حمد الطبية لتشجيع ودعم البحوث وتطورات المشاريع داخل المؤسسة ملف براءة الاختراع لأداة Q Stent لشركة محلية للمتابعة.
247
| 17 فبراير 2015
أعلنت مجلة الشؤون الصحية عن نشر إصدارها لشهر سبتمبر حول سياسات الرعاية الصحية الدولية والذي يتضمن 10 مقالات كتبها مؤلفون ومساهمون في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش" ويعد مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش" أحد مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع التي تهدف إلى نشر ثقافة الابتكار وأفضل الممارسات في مجال الرعاية الصحية من خلال شبكة عالمية من خيرة صنّاع السياسات والأكاديميين والمختصين الدوليين. وتماشيا مع رؤية ومهمة مؤسسة قطر لإطلاق قدرات الإنسان، يسعى مؤتمر "ويش" إلى تسليط الضوء على الدور الريادي الذي تلعبه دولة قطر كمركز ناشئ للابتكار في الرعاية الصحية. واحتفالا بهذه المناسبة، عقد لقاء اليوم في نادي الصحافة الوطني في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة الأمريكية، بحضور أكثر من 150 مشاركا من الشخصيات البارزة الممثلة للأوساط الأكاديمية والمنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وقطر.. وعقب الكلمة الافتتاحية لرئيس تحرير مجلة الشؤون الصحية السيد آلان ويل، ناقش البروفيسور اللورد دارزي أوف دينام، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش" ومدير معهد الابتكار في مجال الصحة العالمية في إمبريال كوليدج لندن، العديد من القضايا المهمة حول السياسات الصحية الدولية مع السيد مارك ماكليلان، مدير المبادرة العالمية للابتكار الصحي في معهد بروكنجز بواشنطن العاصمة. وفي وقت لاحق خلال الفترة الصباحية قام عدد من كاتبي التقارير التابعين لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش" باستعراض نتائج تقاريرهم حول عدد من المواضيع ابتداءً من نشر ثقافة الابتكار في الرعاية الصحية على المستوى الدولي وحتى السياسات الصحية واستخدام البيانات الضخمة. وعلى هامش الحفل استضاف مؤتمر "ويش" مأدبة غداء حضرها كل من الدكتور محمد فتحي سعود كبير مستشاري صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر ، والبرفيسور اللورد دارزي تم خلالها تقديم لمحة عن مؤسسة قطر والمدينة التعليمية للمشاركين في الحدث من الأكاديميين. وتعد مجلة الشؤون الصحية المجلةَ الرائدة في الفكر والسياسات والبحوث الصحية من خلال تركيزها على قضايا السياسات العامة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. كما تسلط المجلة الضوء على أهمية التحليل وتسهل المناقشات الجارية حول سبل تحسين الرعاية الصحية.
319
| 09 سبتمبر 2014
أعلن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش" عن إطلاق النسخة الأولى من مسابقة "معارض الابتكارات" التي تتيح الفرصة لمبتكري الرعاية الصحية لعرض مشاريعهم أمام قرابة ألف خبير وصانع قرار عالمي أثناء النسخة القادمة من المؤتمر المزمع إقامتها يومي 17 و18 فبراير المقبل. وكانت القمة الافتتاحية لمؤتمر "ويش" التي انعقدت في ديسمبر 2013 قد شهدت عرض مجموعة من الابتكارات وتخصيص مساحة فريدة من نوعها فتحت المجال أمام المشاركين في المؤتمر للالتقاء بالمبتكرين والاطلاع على مشاريعهم. وأطلق "ويش" في هذا العام عملية انتقاء محددة الشروط لاختيار عروض الابتكارات في العديد من المجالات التي من شأنها إحداث تغيير في مستقبل الرعاية الصحية على المستوى العالمي. ويتعين على صاحب كل مشروع مبتكر ولديه اهتمام بالمشاركة في "معارض الابتكارات" أن يقوم بتحميل فيديو مدته دقيقتان ليقدم من خلاله لمحة عن فائدة مشروعه سواء كان في مجال الخدمات أو الحلول الرقمية. وذكر بيان صحفي لمؤتمر "ويش" أن المجال مفتوح لتقديم مشاريع وابتكارات في مختلف مجالات الرعاية الصحية إلا أن التركيز في مؤتمر 2015 على المشاريع التي تتصل بتحديات الرعاية الصحية السبعة التي سوف تناقشها القمة وهي (إيصال الرسائل المعقدة بشأن الصحة، وتقديم الرعاية لمرضى السرطان بأسعار معقولة، والخرف، والسكري، وسلامة المرضى، والتغطية الصحية العالمية، والصحة النفسية عند الأطفال والشباب). وسيقوم باختيار الفائزين البروفيسور اللورد دارزي رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمؤتمر "ويش" ورئيس مجلس إدارة معهد الابتكار في مجال الصحة العالمية التابع لإمبريال كوليدج لندن وفريق تيم براون لاستشارات الأفكار العالمية وبرايت سايمونز رجل الأعمال والمبتكر في مجال الشؤون الاجتماعية ورئيس شبكة mPedigree. وقال اللورد دارزي إن تنظيم "معارض الابتكارات" سيكون نموذجا هاما في الترويج للابتكارات القيمة التي لم يتم عرضها من قبل ونشر المعلومات حولها. وأشار إلى أن الفعالية كانت العام الماضي واحدة من أكثر الفعاليات إقبالا خلال القمة الافتتاحية للمؤتمر.. مبينا أن هذا العام يوجد سعي لإلهام المبتكرين وإتاحة فرصة ذهبية أمامهم للفوز بدعم الأفراد والمؤسسات واستثماراتهم وذلك لمساعدتهم في صنع تغيير حقيقي في حياة الملايين. ويشار إلى أن آخر موعد لتقديم الطلبات هو 31 أكتوبر القادم وذلك من خلال الموقع الرسمي لمؤتمر "ويش" على شبكة الانترنت. والجدير بالذكر أن "ويش" هو مؤتمر عالمي يعنى بشؤون الرعاية الصحية العالمية ويكرس جهوده للترويج لأفضل الممارسات والأفكار الصحية التي تستند إلى الأدلة ونشرها في العالم. ويعد المؤتمر إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وينعقد تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة المؤسسة. وانطلقت النسخة الأولى من المؤتمر في الدوحة بمشاركة أكثر من 1000 من قادة الرعاية الصحية من شتى أنحاء العالم وذلك في إطار سعي "ويش" من خلال القمم السنوية ومجموعة مبادراته الطموحة إلى خلق مجتمع عالمي يضم كبار المبتكرين في مجال السياسات والبحوث والصناعات المرتبطة بالرعاية الصحية.
242
| 18 أغسطس 2014
مساحة إعلانية
أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
16998
| 15 يناير 2026
قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
16922
| 14 يناير 2026
بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
14668
| 14 يناير 2026
كشف الإعلامي نزيه الأحدب، معدّ ومقدم برنامج «فوق السلطة» على قناة الجزيرة، عن تعرضه لمحاولة نصب من شخص انتحل صفة ضابط شرطة قطري...
11914
| 14 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت وزارة الداخلية اتخاذها الإجراءات الاحترازية اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين، وذلك في ضوء التطورات الإقليمية، مشددة في الوقت نفسه على...
10350
| 14 يناير 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها الصادر اليوم الخميس، نص المرسوم الأميري رقم (122) لسنة 2025 بتعيين وكيل لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والذي نص...
9560
| 15 يناير 2026
حلّ جواز السفر القطري بالمرتبة الثانية عربياً والـ 47 عالمياً، وفق أحدث تصنيف صادر عن مؤشر هينلي henleyglobal العالمي لجوازات السفر لعام 2026....
7192
| 15 يناير 2026