جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ينظم مركز سوق واقف للفنون احتفالية خاصة بمناسبة "ليلة القرنقعوه"، وذلك يوم الأحد المقبل الرابع عشر من شهر رمضان الكريم في مقر المركز بسوق واقف. وتأتي هذه الفعالية، التي ستنطلق ابتداء من الساعة الثامنة مساء وتتواصل حتى الحادية عشرة ليلا، بهدف إحياء ليلة القرنقعوه التي تجسد أصالة الموروث القطري والخليجي، كونها ليلة تعكس التجانس بين أبناء المجتمع وترابط نسيجهم الاجتماعي. وستتضمن احتفالية مركز سوق واقف للفنون العديد من الفقرات الفنية والتراثية الموجهة للكبار وللأطفال، كما سيتم توزيع القرنقعوه على الاطفال، فضلا عن تنظيم فقرات فنية وتشكيلية بمشاركة الفنانين المنتسبين لمركز واقف للفنون. الجدير بالذكر أن "القرنقعوه" هو عادة اجتماعية خليجية، وإن اختلفت التسمية، ففي الإمارات يطلق عليها "حق الليلة"، وفي عُمان يطلق عليها "الطَلْبة"، وهي ليلة "القرقيعان" في السعودية والكويت، أما في البحرين وقطر فتُعرف بليلة "القرنقعوه". ويخرج الأطفال في هذه الليلة في أبهى حللهم، يرتدون الملابس التقليدية الزاهية، حيث ترتدي الفتيات "الثوب الزري"، وهو عبارة عن ثوب زاهي اللون مطرّز بخيوط ذهبية، يرتدينه فوق الملابس، ويضعن "البخنق"، وهو أيضا قطعة من القماش تغطي رؤوسهن، وتزيّنها خيوط ذهبية على الأطراف، وعادة يكون لونه أسود، بالإضافة إلى التقلّد بالحليّ الخليجية. أما الأولاد فيرتدون عادة الأثواب الجديدة، ويضعون على رؤوسهم "القحفية"، وهي عبارة عن طاقية مطرّزة يرتديها الأولاد في الخليج العربي ، وقد يرتدون كذلك "السديري" المطرّز. وعن معنى كلمة "قرنقعوه" أو "قرقيعان" هناك روايتان معروفتان، الأولى تذكر أنّها "قرّة العين"والقرّة هي ابتداء الشيء، وبمرور الزمان تحوّرت الكلمة، وصارت تُنطق "قرقيعان"، والثانية، أكثر قربا للمنطق، تقول إن الكلمة مشتقة من الصوت الذي يحدثه الأطفال والمحتفلون بهذه المناسبة من قرقعة وقرع على الأبواب والطبلة، وقديما أواني المطبخ. ويحتفل سكان منطقة الخليج العربي إلى الآن بليلة "القرنقعوه" وهي ليلة النصف من شهر رمضان المبارك"، حيث يستعدون لها بتحضير الحلويات والمكسرات، وتحيك النساء الأكياس القماشية ويتم توزيعها على الأطفال الذين بدورهم يرتدون الملابس التقليدية ويطوفون بعد الإفطار على المنازل وهم ينشدون احتفالا بهذه المناسبة أثناء جمعهم للهدايا والحلوى والمكسرات.
703
| 16 يونيو 2016
استعدادات مبكرة لتوفير المكسرات والحلوى والملابس التراثية امتحانات نهاية العام لن يكون لها تأثير يذكر على احتفال الأسر بليلة القرنقعوه بدأت المجمعات التجارية في التجهيز مبكرا لليلة النصف من رمضان (ليلة القرنقعوه) حيث بدأت في تجهيز كل المواد التي يحتاجها الأطفال للاحتفال بالليلة التراثية المنتظرة والتي تتحول فيها الدوحة إلى مهرجان كبير يشارك فيه الكبار والصغار محتفلين بليلة النصف من رمضان حيث يخرج الأطفال إلى المنازل المجاورة لهم وهم يرددون الأناشيد التراثية المميزة لهذه المناسبة وتقوم الأسر بمنحهم الحلوى والمكسرات في أجواء بهيجة تضفي الفرح على الشهر الفضيل. وما يميز هذه الاحتفالية هو ارتداء الأطفال الصغار للملابس التقليدية وهذا الأمر يهتم به أولياء الأمور بصورة واضحة حيث يقومون بتجهيز الأثواب وتطريزها وتجهيزها وشراء كافة الإكسسوارات التي تأتي معها حتى يظهر الابن في كامل زينته وكذلك تفعل الأمهات مع بناتهن حيث يقمن بتجهيز الدراعات وتزيينها بالحلي. وتحتفل الأسر القطرية في كل عام بهذه المناسبة وهو ما لفت نظر المجمعات التجارية التي أرادت الاستفادة هي الأخرى من هذه المناسبة فقامت بتوفير الأشياء التي يستخدمها الأطفال في هذه المناسبة مثل أكياس القرنقعوه والتي يضع فيها الأطفال نصيبهم من الحلوى والمكسرات التي تقوم الأسر بمنحها لهم، كما حاولت المنافسة في توفير أنواع عديدة من الحلوى والمكسرات وبالتأكيد لن يقتصر الأمر على المجمعات التجارية حيث بدأ الزحام على محلات الإكسسوارات في سوق واقف والأسواق القديمة وإن كانت الأسر حتى الآن مشغولة بامتحانات نهاية العام التي تأتي هذه السنة في شهر رمضان ولكن هذا الأمر بالتأكيد لن يكون له تأثير يذكر على احتفال الأسر بليلة القرنقعوه. ويشهد الاحتفال بليلة القرنقعوه في كل عام مشاركة عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات الكبرى التي تولي اهتماما كبيرا بالاحتفال بهذه الليلة من خلال توفير الحلوى والمكسرات والهدايا للأطفال وتنظيم البرامج الترفيهية الجاذبة لهم ويعتبر سوق واقف أحد أهم الأماكن التي تحتفل بليلة القرنقعوه في كل سنة إضافة إلى منطقة كتارا التي تشهد هي الأخرى عددا كبيرا من الفعاليات الجاذبة للأطفال وللأسر بشكل عام.
556
| 15 يونيو 2016
احتفل أطفال قطر مساء اليوم بليلة القرنقعوه والتي انتظروها بصبر طويل وترقب واضح منذ انتهائها في العام الماضي، فما إن يحل منتصف شعبان حتى تبدأ البيوت في الاستعداد للاحتفال بالقرنقعوه. وتكون البداية بالاحتفال بليلة النصف من شعبان وهي تشبه في عاداتها ما يحدث في منتصف رمضان ولكن الاختلاف في الاهتمام الكبير الذي تجده ليلة الكرنقعوه حيث يعمل الجميع على تجهيز كل مستلزماتها من ملابس وحلويات ومكسرات وتتولى العديد من الجهات تنظيم الاحتفال بها بعمل برامج جاذبة للأطفال لكي يحيوا التراث ويواصلوا في الاحتفالات الشعبية التي لا تزال تحتفظ حتى الآن بنكهتها المميزة فتكون ليلة مميزة يبتهج فيها الجميع فالصغار يمارسون كل الطقوس المحببة في هذا اليوم أما الكبار فإنهم يستعيدون الكثير من الذكريات المحببة ويرجعون إلى الوراء لسنوات خلت فتكون لحظة من التواصل الجميل ما بين الأجيال مع الاحتفاظ بالاختلاف الواضح بين الاحتفال اليوم واحتفال الأمس. الذي قادته قدماه إلى سوق واقف في الأيام الماضية فإنه بلا شك سيجد الكثير من الزحام خاصة في المحلات التي تتعامل مع لوازم الاحتفال بليلة القرنقعوه وكل الاحتفالات الوطنية والدينية فتجد الأسر تقود أطفالها لكي تشتري لهم ملابس المناسبة وقد تفننت المحلات في توفير كل اللوازم من أثواب مطرزة، دقلة، محازم، سديري، بشت، فتجد المهات يقسن الملابس لأبنائهن والأبناء ما بين معجب بهذا الثوب وآخر حزين لأنه لم يجد مقاسه المناسب ولكن في النهاية لن يخرج من السوق دون أن يستلم كافة ملابس ومستلزمات المناسبة المنتظرة والتي لا تزال تجذب اهتمام الجميع، فمهما تطور الزمان إلا أن الجميع في قطر لا يزال يتمسك بعبق الماضي ويجد فيه ملاذا آمنا لاستعادة الذكريات التي قارب عصر السرعة أن يطوي صفحتها ويدخلها في خزائن الماضي. ليست محلات الأزياء وحدها التي شهدت الزحام في الأيام الماضية بل أيضا محلات الحلويات والمكسرات والتي قامت بعمل عبوات مميزة لهذه المناسبة حتى توفر عناء البحث والتدقيق للزبائن فكان الزبون يدخل إلى المحل فيجد طلبه متوفرا وجاهزا وكل ما عليه فعله هو دفع النقود واستلام الكمية التي يريدها فيخرج سريعا فاسحا المجال أمام شخص آخر أو أسرة أخرى تريد هي الأخرى التجهيز للاحتفال بهذه الليلة المنتظرة . محلات الأزياء الشعبية والوطنية المنتشرة في سوق واقف لم تسلم من الزحام هي الأخرى فكل المحلات شهدت طيلة الأيام الماضية إقبالا كبيرا من المواطنين الذين توافدوا بكثرة من أجل إنهاء شراء مستلزمات ليلة الكرنكعوه وتجهيز أبنائهم لهذه المناسبة المنتظرة بشراء كل المستلزمات الخاصة بها والتي أصبح للأبناء فيها خيارا واضحا حيث يقومون باختيار الأزياء التي يريدونها والألوان التي يحبذونها وكل ما على الآباء هو التأكد من دقة القياسات وملاءمة الأزياء للأبناء وما بين تعليمات الآباء وبكاء الأطفال تكون عملية الشراء والبيع منهكة للجميع ولكنها لم تجعلهم يتراجعون فهذا اليوم لا بد من التجهيز له بصورة جيدة في كل عام. عبد الله محمد المشهداني مدير محل دامسة للبشوت أكد في حديثه أن الإقبال على الأزياء التراثية يكون دوما في الأعياد والمواسم لهذا فإن الجميع يعملون على التغيير في التفصيلات وإنزال موديلات جديدة من كل اللبسات وواصل المشهداني حديثه قائلا: هذا الزحام التي تشاهده في المحلات يكون موزعا على عدة مناسبات في العام فهناك الأعياد الدينية والعيد الوطني وهناك المناسبة التي يتم الاحتفال بها الآن مثل ليلة القرنقعوه لهذا نعمل على التجديد في كل التفصيلات الموجودة لدينا فنجد الثوب المطرز، الدقلة، السديري، البشت، المحازم، وهناك دقلة من قماش البشت وبالتأكيد فإن كل المحلات تعتمد على المواسم والقوة الشرائية المصاحبة لها وهو أمر جيد والحمد لله. وقال المشهداني: في مثل هذه الأيام يكون العمل متواصلا لساعات طويلة والإقبال كبيرا وهو ما يجعلنا نفتح المحلات في وقت مبكر ونغلق عند ساعة متأخرة فالجميع يريد أن يجهز أبناءه لهذه المناسبة والازدحام ليس عندنا في محلات الملابس فقط بل هناك زحاما آخر في محلات الحلويات فهذه الأشياء مرتبطة مع بعضها البعض والحمد لله فإن الإقبال لا يزال كبيرا على شراء الأزياء التراثية والوطنية ولا تزال الأسر القطرية متمسكة بالعادات والتقاليد الجميلة ولهذا فإننا نشاهد الأسر تأتي بأكملها فنرى الأب والأم والأبناء والجميع يتشارك لحظة اختيار الزي المناسب للأبناء وسط أجواء مريحة. وختم المشهداني حديثه: الأسعار متوازنة وهذا ما يجعل الإقبال كبيرا على شراء مستلزمات مناسبة الكرنقعوه وفي اعتقادي أن هذه الأسعار لن يحدث فيها تغيير فمثل هذه المناسبات تجد دوما الاهتمام من المواطنين وعلينا أن نعمل على توفير كل احتياجاتهم لها .
452
| 01 يوليو 2015
في ليلة احتفالية عامرة بمظاهر البهجة والسرور، أحيا آلاف الأطفال مساء أمس الاثنين، ليلة "القرنقعوه" التراثية، والتي نظمتها مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في المضمار الداخلي للشقب، وشاركوا مع عائلاتهم في مختلف الفعاليات والأنشطة التي أعدت خصيصاً للاحتفال بالليلة المميزة، وإحياء التراث والحفاظ على التقاليد القطرية الأصيلة في جو عائلي مميز. ومن بين الأنشطة والفعاليات المميزة التي نالت استحسان الأطفال، المسيرة التراثية التي أنشدت مجموعة من الأغاني التراثية والتقليدية بالإضافة إلى ركوب الخيل، ورواية القصص، والدمى المتحركة، والرسم على الوجوه، وتعلّم الحِرَف، بالإضافة إلى الحناء، والألعاب التقليدية مثل القيس والدحروي والطاقية، وغيرها من الأنشطة الممتعة لجميع أفراد العائلة، والتي تهدف إلى الحفاظ على تراث الأجداد والتعريف به للأجيال الحالية والقادمة، وتشجيع الصغار على تبني العادات الاجتماعية المفيدة التي تعزز الهوية القطرية في نفوسهم. وفي تصريحات صحفية قال المهندس سعد المهندي، رئيس مؤسسة قطر: إن القرنقعوه مناسبة تقليدية سنوية تحمل الكثير من المعاني الأصيلة في الثقافة القطرية مثل الكرم والعطاء. ولذلك قامت جميع مراكز وإدارات مؤسسة قطر بالتشارك بتقديم هذه المناسبة في الشقب لكي توفر تجربة تعليمية غنية من خلال الأنشطة الممتعة لجميع أفراد المجتمع في هذا المهرجان. ونحن نتطلع للترحيب بآلاف العائلات في رحاب المدينة التعليمية للاستمتاع بأمسية مليئة بالفعاليات للاحتفال بتراثنا الوطني العريق". وأعرب المشاركون عن تقديرهم للجهود المقدمة من مؤسسة قطر والتي تعودوا منها دائما أن تسهم في تنمية المجتمع وتزكي العادات والتقاليد القطرية الأصيلة، وتغرس روح الانتماء والهوية بين أبناء المجتمع القطري. وارتسمت ملامح الفرحة والسرور على وجوه الأطفال بحصولهم على الحلوى والهدايا وأكياس "القرنقعوه" التقليدية كما هو متعارف عليه كل عام، فضلاً عن ابتهاجهم لسماع القصص المخصصة للأطفال. وتعتبر "ليلة القرنقعوه" من أشهر الاحتفاليات الرمضانية الشعبية في المجتمعات الخليجية، حيث يقوم المشاركون بارتداء الملابس التقليدية والطواف على المنازل مرددين أجمل الأناشيد التراثية المحلية، ثم يقوم الأطفال بجمع الهدايا وأكياس "القرنقعوه" التي تحتوي على الحلوى والمكسرات والفواكه المجففة، من الأهل والجيران والأصدقاء، في جو رمضاني بهيج.
608
| 30 يونيو 2015
يحتفل عدد كبير من مؤسسات الدولة اليوم وغدا بالقرنقعوه الذي يوافق 14رمضان حيث أعدت تلك المؤسسات برامج شيقة يستمتع بها الكبار والصغار ومن بين تلك المؤسسات كتارا والجمعية القطرية لذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع المركز الثقافي والمكتب التفيذي للجمعية الخليجية لذوي الإعاقة. ففي مؤسسة الحي الثقافي "كتارا" سيتم تنظيم فعاليات متنوعة ستتوزع على كامل أرجاء الحي الثقافي حيث تسعى المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا إلى تنظيم سلسلة من الفعاليات الهادفة إلى إحياء الموروث الشعبي والتعريف بالعادات والتقاليد الرمضانية الأصيلة ليعيش الأطفال وعائلاتهم أجواءَ احتفالية غاية في البهجة والفرح ووسط الأهازيج والأغنيات التي تعيد ذكريات الأمس وتجدد تراثه وتقاليده. كما سيتم تخصيص عدد من نقاط توزيع الهدايا حيث سيجد الأطفال مَن يقرقعهم ويهديهم ما يسعد قلوبهم البريئة من هدايا وحلويات، لتظلّ مثل هذه الاحتفالية سواء بالنسبة إلى الأطفال القطريين أو المقيمين عالقة في أذهانهم. وكان الحي الثقافي كتارا قد استقطب السنة الماضية قرابة 70ألف زائر من الأطفال والعائلات من مختلف الجنسيات عاشوا في رحاب الحيّ الثقافي أجواءَ تراثية مزدانة ببسمة الطفولة البريئة. فقد كان الأطفال كالبراعم الجميلة المتفتحة أنسًا وبهاءً بملابسهم التقليدية المطرزة والزاهية الألوان سواء كانوا من المواطنين أو من المقيمين الذين حرصوا بدورهم ليعيشوا هذه العادة. * القرنقعوه عادة أصيلةالقرنقعوه هي سلة كبيرة مصنوعة من سعف النخيل يحملها أطفال الحي أو "الفريج" ويطوفون بها على أبواب سكان الحي ويطلبون منهم المشاركة بوضع خليط من المكسرات فيها، وكان يطلق على هذه السلة "قرة العين" بحسب باحثين اجتماعيين إلاّ أنّ الكلمة تبدلت وتغيرت وأصبحت مع الزمن "قرنقعوه". وتجدر الإشارة إلى أنّ تسمية هذه الاحتفالية تختلف بين الدول الخليجية فيقال "القرنقعوه" في قطر والبحرين و"القرقيعان" في الكويت والمملكة العربية السعودية و"القرنقشوه" في سلطنة عمان وفي الإمارات "حق الليلة" أو "حق الله". ومع ذلك تظلّ الطريقة الاحتفالية متشابهة حيث يبدأ الاحتفال بعد صلاة المغرب مباشرة فيتجمع الأطفال في جماعات تطوف على البيوت وهم يرددون أهازيج خاصة بهذه المناسبة. ويتزين الأطفال في ليلة "القرنقعوه" بالملابس التقليدية الشعبية ذات الطابع الخليجي الخاص حيث يرتدي الأولاد الثياب البيضاء الجديدة ويعتمرون "القحفية" وهي طاقية مطرزة عادة بخيوط فضية بالإضافة إلى "الصديري" المطرز وهو رداء شعبي يلبس على الثوب ويتدلى حتى الخصر. أمّا الفتيات فيرتدين فوق ملابسهن العادية "الثوب الزري" وهو ثوب يشع بالألوان ومطرز بالخيوط الذهبية ويضعن أيضا "البخنق" لتغطية رؤوسهن وهو قماش أسود تزينه أيضا خيوط ذهبية في الأطراف إلى جانب وضع بعض الحلي التقليدية. ويردد الأطفال في ليلة القرنقعوه: "قرنقعوه قرقاعوه عطونا الله يعطيكم بيت مكة يوديكم يا مكة يالمعمورة يا أم السلاسل والذهب يانوره". * تراث خليجي تعد القرنقعوه من أبرز العادات والتقاليد المحفورة في ذاكرة الموروث الشعبي القطري، كونها من أهم ميادين هذا التراث الذي يتحكم في سلوك الأفراد، ويعزز من نسيج المجتمع، وترابط كيانه الاجتماعي. والقرنقعوة أو القرقيعان تعتبر عادة شعبية قديمة موروثة عن الآباء والأجداد، والذين توارثوها بدورهم فنقلوها إلى الأبناء والأحفاد. وهي بحسب العادات والتقاليد الخليجية تعني الشيء المخلوط المتعدد الأصناف. مثل هذه العادات نمت وترسخت عبر التاريخ، واستمد هذا النماء جذوره من التراث الشعبي الأصيل، حتى عشقها الصغار وأحبها الكبار، ما حدا بجميع أهل قطر المشاركة فيها، وهو ما يعكس قوة التلاحم الاجتماعي، وينم في الوقت نفسه عن ترابطه داخل المجتمع القطري. ولذلك، تسهم ليلة القرنقعوه وبشكل كبير في تعزيز التفاعل الاجتماعي بين أبناء الفريج الواحد، وهو ما يؤدي بدوره إلى إكساب شخصية الأطفال أنماطاً سلوكية تسهم في تشكيل شخصياتهم، وتغرس في نفوسهم القيم الدينية السامية لما يحتله شهر رمضان المبارك من مكانة متميزة في النفوس. * قيم دينية ومن هنا، توصف ليلة القرنقعوه بأنها أحد مظاهر العادات والتقاليد التي تضرب بجذورها في عمق التراث الشعبي الأصيل لدولة قطر ودول الخليج العربية، فهي عادة رمضانية موعدها ليلة النصف من رمضان، يشارك فيها البنات والأولاد على حد سواء. وغير هذا من دلالات، فإن ليلة القرنقعوه تَنُمّ عن قيم الكرم والدعاء بزيارة الأماكن المقدسة مثل (بيت مكة يوديكم) أي يَقسم لكم سبحانه وتعالى حجاً مباركاً، علاوة على الدعاء بطول العمر. ودأب المجتمع القطري على إحياء هذه المناسبة، والتي اختلف الرواة في تحديد أوقاتها، فمنهم من ذكر أنّ الأطفال يقصدون البيوت في الفترة المسائية بعد صلاة العصر وحتى صلاة المغرب، فيما يرى البعض الآخر أن وقتها يبدأ بعد صلاة المغرب إلى ما بعد صلاة العشاء أو صلاة التراويح. دور "المسحر" "المسحر" له نصيب أيضاً من ليلة القرنقعوه، إذ يشارك الجميع سعادتهم بتجواله بين البيوت بطبله مردداً الأدعية، ويستقبل ما يجود به الأهالي من نقودٍ أو أرزّ أو تمرٍ، ما جعل هذه الليلة محفورة في ذاكرة الوجدان الشعبي، بمساعدة الأهالي من الفريج الواحد بعضهم بعضا، ولكسب الأجر والثواب في هذا الشهر الفضيل. واستعداداً لهذه المناسبة، يشتري الأهالي الحلويات والمكسرات مثل بمختلف أصنافها وأشكالها، وتخلط بعضها مع بعض. وكان يستعيض البعض قديمًا بتوزيع التمر والأرز (العيش) وحب الهريس لعدم توافر الحلويات والمكسرات وقتها، فيما تقوم الأمهات بحياكة أكياس من بقايا ملابس قديمة أو من الأقمشة المتوافرة في المنزل، وتُعلّق حول الرقبة، ليجمع فيها الأطفال ما يقدمه لهم ذووهم من حلوى مثل:"كلهموه ، السنبل، الجوز، البيذان، بيض الصعو، النقل، النخي". هؤلاء الأطفال يتجمعون على شكل مجموعات من الجنسين من 6 سنوات إلى 12 سنة تقريبا بالنسبة للبنين ومن 6 إلى 9 سنوات بالنسبة للبنات وأحيانا أكبر من ذلك العمر- في جماعات ويسيرون نحو البيوت. * أهازيج القرنقعوه بعدها يطوف الأطفال المنازل مطلقين أهازيجهم الخاصة بالقرنقعوه وبعض الأدعية لأهالي البيوت، وترديد العديد من الأهازيج منها: قرنقعوه قرقاعوه عطونا الله يعطيكم بيت مكة يوديكم يا مكة يا المعمورة يا أم السلاسل والذهب يا نورة عطونا من مال الله يسلم لكم عبد الله عطونا ترسة ليان يسلم لكم عليان عطونا دحبة ميزان يسلم لكم عزيزان عطونا دحبة خيشه يسلم لكم عويشه قرنقعوه قرقاعوه يا بنيه يالحبابه أبوﭺ مشرع بابه باب الكرم ما صكه ولا حط له بوابه قرنقعوه قرقاعوه. وقد تختلف هذه الأهزوجة في بعض كلماتها بين مناطق قطر: قرنقعوه قرقاعوه عطونا الله يعطيكم عادت عليكم يالصيام عيد قصير عيد رمضان عطونا الله يعطيكم بيت مكة يوديكم قرنقعوه قرقاعوه. وبعد تكرار مثل هذه الأهازيج تقدم الأمهات الحلوى والمكسرات وبكمية تسعد الأطفال، حيث يتزاحم الأطفال ويتنافسون على جمع أكبر قدر ممكن منها. ومن الشائع أن يملأ الأطفال أكياسهم أكثر من مرة، ما يضفي على الليلة أجواء من البهجة والسرور بين الأطفال وسعادة ذويهم بهم، بل ومشاركتهم مشاعرهم هذه بإشاعة روح الألفة بين الجميع.
2445
| 29 يونيو 2015
ينظم المركز الثقافي للطفولة احتفالية بليلة القرنقعوه لهذا العام يوم 14 رمضان الجاري بمقره في "كتارا"، بهدف إحياء الموروث الشعبي الأصيل، وتعريف الأطفال بالعادات والتقاليد الرمضانية الشعبية، وإبراز التراث القطري لممارسة جميع العادات القديمة، تدريب الأطفال والناشئة على اكتساب مهارات شعبية قديمة، وتعريف أفراد المجتمع بماضي هذه الاحتفالية وقيمتها لدى المجتمع القطري. وقالت الأستاذة منى المزروعي مدير إدارة الأنشطة المجتمعية بالمركز: "إن المركز يحتفل للعام العاشر على التوالي بهذه المناسبة، وأن الاحتفالات هذه السنة جريا على عادة المركز في كل عام"، مضيفةً أن الاحتفال يستهدف إدخال البهجة لقلوب كل الأطفال من خلال تقديم الفقرات والبرامج الهادفة والممتعة وإلى تعريف الأطفال بتراث الآباء والأجداد وبالعادات والتقاليد الرمضانية. وينظم المركز في الاحتفالية عدة أقسام منوعة للطفل كقسم خاص لتزيين أكياس القرنقعوه ووضع إكسسوارات بسيطة عليها، وقسم خاص بالبخانق للفتيات، حيث ستقوم الفتيات بخياطته وتزيينه وستأخذ الطفلة البخنق كهدية لها في نهاية الورشة. وفي قسم الأكلات الشعبية ستقوم السيدات بتوزيع بعض الأكلات الشعبية والتعريف بها مثل: الخنفروش – الخبيص – الهريس – الثريد. وفي قسم الحناء ستتعلم الطفلة كيفية صناعة الحنة من حيث الأدوات إلى أن تتم فيها الحنة بالشكل النهائي، كما ستقوم المدربة الأخرى بنقش الحنة للفتيات. كما تتضمن الفعالية مسابقات ستقدم للأطفال على المسرح، بالإضافة إلى غيرها من الفقرات.
327
| 24 يونيو 2015
كجزء من أنشطة حملتها الرمضانية الثامنة، احتفلت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، بليلة القرنقعوة في مركز رعاية الأطفال في مستشفى حمد وأطفال قسم إعادة تأهيل الأطفال في مستشفى الرميلة. ويتم الاحتفال بليلة القرنقعوة التي تعد احتفالا وطنيا تقليديا يقام في 14 رمضان من كل عام، حيث تقوم روتا كالمعتاد بتنظيم أنشطة وفعاليات خاصة للاحتفال بهذه المناسبة مع الأطفال، حيث التقت هذا العام مع أطفال مستشفى الرميلة في قسم "ماي جيم" الذي يوفر منطقة ألعاب تناسب مع متطلبات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. إلى جانب احتفالها مع مركز رعاية الأطفال في مستشفى حمد. وقد قام متطوعو روتا بتوزيع الحقائب المليئة بالحلوى والألعاب على الأطفال الذين قاموا بغناء الأغنية الخاصة بالقرنقعوة. من جهته قال السيد محمد عبدالله الصالح مدير إدارة البرامج الوطنية في «روتا» "يؤكد هذا النشاط التزامنا الكبير بالتواصل مع المجتمع المحلي في كافة المناسبات ورد الجميل له، ونحرص من خلال القرنقعوة الى إعادة الحفاظ على تراثنا التقليدي، وإدخال البهجة والسعادة على قلوب الأطفال الأقل حظاً خلال شهر رمضان المبارك". وقال السيد جورج تافولا، مدير البرنامج التطوعي في مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا: "يسرنا أن نرسم البسمة على شفاه أطفالنا وأن نحتفل معهم بليلة القرنقعوة، أود أن أتقدم بالشكر إلى كل متطوع شارك معنا بهذه الفعالية". من جهته قال السيد ستيفن كيلي مدير عام شركة أوكسيدنتال قطر: "يسرنا أن ندعم أنشطة وفعاليات روتا مع المجتمع المحلي طيلة شهر رمضان المبارك والمشاركة باحتفالات القرنقعوة مع أطفال مستشفى حمد والرميلة". وقال أحد المتطوعين المشاركين في الاحتفالات: "هذه هي المرة الاولى التي اشارك في هذه الفعالية مع الاطفال يسرني أن أكون ممن ساهموا في رسم البسمة على وجوه الاطفال، لقد استمتعت بهذه التجربة المميزة ويسرني أن أكون جزءا منها". يذكر أن حملة روتا الرمضانية "مشاركة الخيرات" تتضمن العديد من الأنشطة منها احتفالات القرنقعوة مع الأطفال في المستشفيات، وأعمال إعادة تأهيل المدرسة البنجلادشية في أبو هامور، بالإضافة إلى توزيع وجبات إفطار خاصة لمؤسسات مجتمعية، وتوزيع مواد غذائية على أكثر من 200 عائلة متعففة.
362
| 17 يوليو 2014
أقامت شركة قطر للبتروكيماويات (قابكو) رائدة إنتاج البتروكيماويات في المنطقة احتفالها مؤخراً بليلة القرنقعوه أمام مقرها الرئيس على الطريق الدائري الرابع بالدوحة وناديها بمدينة مسيعيد الصناعية. وقد كانت دعوة المشاركة في الاحتفال مفتوحة للجمهور، فشارك حوالي 2.000 طفل من أبناء موظفي قابكو والضيوف. وبهذه المناسبة قال الدكتور محمد يوسف الملا نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لقابكو "نؤمن في قابكو بأهمية الاحتفال بروح شهر رمضان المبارك تخليداً للتقاليد والثقافة القطرية من خلال مشاركة الموظفين وعائلاتهم ومن خلال مشاركة المجتمع المحلي، وقد أسعدنا مشاركة الجميع بهجة هذه الليلة من ليالي التراث القطري". ويعتبر التنوع الثقافي واحداً من الصفات المميزة لقابكو، حيث تعتمد الشركة على موظفيها من 43 دولة مختلفة على توثيق العلاقات الاجتماعية بينهم، فخلال العام تقيم قابكو العديد من الأنشطة الاجتماعية العائلية التي تهدف إلى نشر العادات والتقاليد الوطنية. وللاحتفال بهذا التقليد القطري الشهير، أقامت قابكو ليلة احتفالية لتقديم الهدايا، تستطيع العائلات فيها الاستمتاع بالتراث المحلي، ورواية القصص حول أصول القرنقعوه التاريخية والأطعمة الشعبية، وقد استحضرت قابكو إلى الأذهان جو القرنقعوه التقليدي بشكل نموذجي، من خلال ملابس الأطفال التقليدية، وحقائبهم المليئة بالحلوى والمكسرات والأهازيج الشعبية التراثية. والقرنقعوه هو الاحتفال بليلة النصف من رمضان يحتفل به الأطفال في الليلة الرابعة عشرة من شهر رمضان، ويحتفل بليلة القرنقعوه بشكل رئيس في كل من قطر والكويت والبحرين ويشارك به الكثير من الأطفال في المنطقة كل عام. ومن العادات الخاصة بتلك الليلة أنه بعد صلاة المغرب يرتدي الأطفال الملابس التقليدية ويمرون يقرعون الأبواب في أحيائهم لجمع الحلويات والمكسرات، كمظهر من مظاهر الاحتفال، ويستخدم الأطفال أكياس خاصة فضفاضة تتدلى بين الرقبة والكتف في حين يقومون بغناء الأغنية الخاصة بالقرنقعوه، ويرجع أصل كلمة " القرنقعوه " أو "القرقيعان" من الكلمة الخليجية " قرع" وهو صوت طرق الأشياء. وبهذه المناسبة نوه الدكتور محمد يوسف الملا إلى أن "تقاسم ثقافتنا وتقاليدنا مع موظفينا ومجتمعنا من خلال الاحتفال المبهج بليلة القرنقعوه، من الأمور المهمة لنا فالاحتفال بليلة القرنقعوه يشكل جزءا من تراثنا وثقافتنا المرتبطة بشهر رمضان والتي نتقاسمها مع أجيالنا الشابة، وكم نحن سعداء بنجاح هذه الأمسية بمشاركة العديد من العائلات".
465
| 13 يوليو 2014
في إطار مهرجانها الرمضاني واحتفالآ بليلة القرنقعوه التراثية، تنظم المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، بالتعاون مع عدد من المؤسسات في الدولة، وهي مؤسسة التعليم فوق الجميع والمجلس الأعلى للتعليم وموفنبك تاور، سلسلة من الفعاليات الهادفة إلى إحياء الموروث الشعبي وتعريف الأطفال بالعادات والتقاليد الرمضانية الأصيلة. وذلك يوم السبت 14 رمضان من الساعة السابعة مساءً وحتى منتصف الليل، حيث ستنطلق الفعاليات من الواجهة البحرية أمام المسرح المكشوف لتصل إلى المبنى 12، وسيعيش الأطفال وعائلاتهم أجواءً احتفالية غاية في الروعة والجمال بين النجوم والمجرات ووسط الأهازيج والأغنيات التي تعيد ذكريات الأمس وتجدد تراثه وتقاليده. وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسةالعامة للحي الثقافي كتارا: إن احتفالات هذا العام، وكما جرت العادة، ستتميز بالجديد وإبداع أشكال مختلفة ومنوعة من الأنشطة والفعاليات، مشيرا إلى أنه سيكون للكتب وللقراءة حضور قوي في احتفالات القرنقعوه هذا العام. وتوجه بخالص الشكر والتقدير لكافة الجهات المتعاونة مع الحي الثقافي على تنفيذ هذه الأنشطة المكثفة. وأوضح الدكتور السليطي، أن احتفاء كتارا بهذه المناسبات التراثية يعكس اهتمامها بترسيخ الهوية القطرية العربية الأصيلة في نفوس النشء، والتي تنمي ثقافة الطفل في جميع المجالات، وخصوصًا تلك التي تذكّر وتعرف الطفل بالعادات والتقاليد الشعبية القديمة وتحيي الموروث القطري وتبرزه بهدف المحافظة عليه، وأضاف، كذلك نسعى إلى إدخال البهجة والفرح والسعادة لقلوب كل الأطفال من خلال تقديم الفقرات والبرامج الهادفة والممتعة ، مؤكدا أن الإقبال الكبير الذي شهده احتفال العام الماضي، والذي وصل إلى ما يقارب نحو 20 ألف زائر ليلة القرنقعوه، دليل على مدى تشوقهم لإحياء العادات والتقاليد القطرية الرمضانية الشعبية. أنشطة متنوعة وينظم الحي الثقافي احتفالاته من خلال إعداد أنشطة منوعة ومفيدة للطفل بالمبنى 12، حيث أعدت مؤسسة التعليم فوق الجميع مجموعة من الأنشطة ومن بينها الرسم بالحناء الذي يعتبر أحد أهم العادات في تزين البنات والنساء في قطر وفي الخليج بوجه عام، كما سيسعد الأطفال بالركن الخاص بالرسم على الوجوه، أما في ركن الأعمال اليدوية والحرفية سيتعرف الأطفال على الأعمال الحرفية القديمة. وبدوره ينظم المركز الأعلى للتعليم مجموعة من الأنشطة المهمة والهادفة والمفيدة، والتي من بينها مقدمة مبسَّطة حول المكتبة، وكيفية تنظيمها وإعداد البطاقات الخاصة بها، إضافة إلى تعليم الأطفال كيفية إعداد ألبوم الصور للمبتدئين من خلال إعداد النصوص والرسومات الخاصة بألبوم الصور الشخصي وسيتخلل هذه الأنشطة التعليمية حلقات القراءة والحوار التي ستوسع آفاق المعرفة والإدراك لدى الأطفال، كما سيتعلم الأطفال تصميم نماذج مرحة تساعد في وضع علامات تحديد عند قراءة الكتب. وتحرص المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بشكل خاص على تنفيذ جولة للأطفال، حاملين في أيديهم أكياس "القرنقعوه" والهدايا الخاصة بهذه المناسبة وهم يغنون الأغنية الشعبية التراثية القديمة التي غناها آباؤهم وأجدادهم من قبلهم.
2707
| 11 يوليو 2014
تصادف ليلة النصف من شهر رمضان المبارك "ليلة القرنقعوه" وهي إحدى العادات الشعبية الرمضانية في دولة قطر والتي يردد الأطفال فيها أهازيج شعبية تتضمن عبارات مثل "قرنقعوه قرنقعوه.. عطونا الله يعطيكم.. بيت مكة يوديكم.. يا مكة يا المعمورة.." ، وهم يرتدون ملابس تقليدية خاصة بهذه المناسبة يرددون خلالها هذه الأهازيج الشعبية ، ويجوبون الفرجان "الحواري" ، ويحصلون من ذويها على ما تجود به أيديهم من مكسرات وسكاكر وكاكاو وألعاب صغيرة حاملين معهم أكياسا قماشية ملونة ممزوجة بروح البراءة التي تحمل عبق الماضي والتطور الحالي .وتعد "ليلة القرنقعوه" من المناسبات الاجتماعية التراثية المتعارف عليها في أغلب الدول الخليجية وإن اختلفت التسمية من منطقة إلى أخرى ، وتعرف دولة في قطر والبحرين بليلة "القرنقعوه" وفي الإمارات يطلق عليها اسم "حق الليلة" أو "حق الله" وفي عمان يطلق عليها "الطَلْبة".. وهي ليلة "القرقيعان" في السعودية والكويت .وتحمل هذه الليلة أجواء رائعة يترقبها الأطفال والكبار من خلال التفاعل والمشاركة والحفاظ على عاداتها وتقاليدها ، حيث تتناقلها الأجيال كتراث شعبي يعمل على توثيق العلاقات الاجتماعية والأخلاقية بين الأهل والجيران ، وبث روح المودة والألفة والمحبة بينهم ، فرغم التطور الهائل الذي تشهده الحياة الاجتماعية ، إلا أن هذه الليلة مازالت متواجدة ويحتفل بها كل سنة.وفي دولة قطر ، تساهم معظم المؤسسات والهيئات الحكومية والإدارات والشركات والمراكز والوزارات في الاحتفال بهذه المناسبة ، لا سيما وزارة الثقافة والفنون والتراث حيث تحتفل القرية التراثية التابعة للوزارة بهذه الليلة من خلال تقديم برنامج حافل تشارك فيه الأسر والأطفال وتقدم فيه الأنشطة التراثية والثقافية والترفيهية وتوزع فيه أكياس "القرنقعوه" وصندوق المبيت والهدايا على الأطفال داخل وخارجها ، إضافة إلى الأنشطة الأخرى المصاحبة للبرنامج كالحرف الشعبية التي تمارسها السيدات والأطفال والألعاب الشعبية والمسحر الذي يقوم بجولة داخل القرية إحياءً لتلك العادة القديمة التي كانت تهدف إلى تذكير الصائم بموعد السحور. أما المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" ، فستحتفل بمناسبة "القرنقعوه" في المبنى رقم "12" في أجواء احتفالية تقدم خلالها باقة من الأنشطة المميزة والفقرات المتنوعة التي تمزج بين الأفكار والرؤى والفنون وتنطلق هذه الفعاليات من أمام المسرح المكشوف على الواجهة البحرية لشاطئ "كتارا" ، ويشتمل برنامج الليلة على العديد من الفقرات والأنشطة الترفيهية التي تسعد قلوب الأطفال وعائلاتهم ، ومن هذه الأنشطة مكتبة الأطفال لتعليمهم كيفية التعامل مع المكتبة ، وإعداد البطاقات الخاصة بها ، وكيفية إعداد ألبوم الصور للمبتدئين ، وإعداد النصوص والرسومات الخاصة بألبوم الصور المصغّر ، إضافة إلى حلقات القراءة والحوار، وتخصيص ركن لعرض الأكلات الشعبية التقليدية والحرف اليدوية والرسم بالحناء وعرض فيلم قصير عن "ليلة القرنقعوه" على مسرح الدراما وعرض مسرحي للأطفال على مسرح دار الأوبرا. ويحتفل المركز الثقافي للطفولة بليلة "القرنقعوة" بتقديم مسرحية بعنوان "واعد لول والحين" في قاعة الأوبرا مبنى "16" بكتارا باللون الشعبي ، ويقدمها نخبة من الممثلين المعروفين ، وتهدف المسرحية إلى إحياء الموروث الشعبي الأصيل ، وتذكير وتعريف أطفالنا بالعادات والتقاليد الرمضانية الشعبية ، وإبراز التراث والعادات الجميلة القديمة ، وهي من الأمور التي يسعى المركز إلى تحقيقها في مثل هذه الفعاليات الشعبية .فيما تحتفل الجمعية القطرية للتصوير الضوئي بورشة تصوير للأطفال خاصة بليلة "القرنقعوه"، إضافة الى إقامة استوديو لتصوير الأطفال في هذه الليلة بمقر الجمعية بـ"كتارا" وآخر بالهلال ، فيما ينظم مركز قطر للتراث والهوية احتفالية خاصة بالقرنقعوه تشمل فقرات متنوعة ترفيهية وثقافية تساهم في تذكير الأبناء بتلك المناسبة التراثية ومشاركة الجاليات للتعرف على عادة "القرنقعوه" عن قرب ، وكذلك الجمعية القطرية للسرطان ، حيث تحتفل بهذه الليلة من خلال توزيع أكياس "القرنقعوه" وتقديم الاغاني الشعبية والفقرات الترفيهية والثقافية ومسابقات الاطفال.وينظم متحف قطر الوطني بالاشتراك مع عدد من إدارات متاحف قطر احتفالية خاصة بليلة "القرنقعوه" مساء غد "الجمعة" بقاعة الرواق بحديقة متحف الفن الاسلامي ، وتتضمن العديد من الفعاليات منها المسابقات وتزيين أكياس "القرنقعوه"، كما يصنع الأطفال جنبا إلى جنب مع أسرهم مناظير خاصة بهم لرؤية القمر ليلة "القرنقعوه"، والتعلم عن مراحل تشكل القمر وصلته بالتقويم الرمضاني ، كما يبتكرون جداراً خاصا بهم يتم تزيينه بمزيج من الكتابات الفنية باستخدام الكلمات المكونة لأغنية "القرنقعوه" التقليدية.وسوف يتم عرض مسرحية العرائس "يوم الختمة" للأطفال، والمستوحاة من قصة الأطفال التراثية "يوم الختمة" للكاتبة والشاعرة القطرية حصة العوضي ، إضافة إلى فعاليات أخرى مصاحبة منها عرض "عرائس القرنقعوه" والألعاب القطرية التقليدية للأطفال ، ركن الأطعمة القطرية التقليدية ، ركن الحلويات البرازيلية ، وسوف يتم منح هدايا وجوائز قيمة بعد كل نشاط للمشاركين .كما تتشارك الاحتفال بهذه المناسبة الترثية عدة مؤسسات منها مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ، حيث تنظم احتفاليتها في الميدان الداخلي للشقب اليوم "الخميس"، وتتميز بأجوائها التراثية والألعاب والأغاني والأكلات الشعبية وركوب الخيل وتوزيع الهدايا على الأطفال ، وكذلك مؤسسة اسباير التي ستحتفل مساء غد "الجمعة" بهذه المناسبة متضمنة إلى الجانب التراثي أنشطة رياضية وفقرات ترفيهية ومسابقات وجوائز.
1196
| 10 يوليو 2014
تقيم ادارة التراث بوزارة الثقافة والفنون والتراث احتفالية خاصة بمناسبة ليلة القرنقعوه، مساء يوم السبت المقبل في القرية التراثية ، تتضمن العديد من الفعاليات والأنشطة،وتقام تحت رعاية سعادة الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، وتتزامن مع حملات ترويجية تقيمها إدارة التراث إحياء لذات الليلة في مجمعات "سيتي سنتر، اللاند مارك، فلاجيو". وقال السيد حمد حمدان المهندي، مدير إدارة التراث :إن إحياء هذه الليلة يأتي ضمن أهداف الوزارة لتحقيق الأهداف المنصوص عليها للحفاظ على التراث الشعبي.. لافتا إلى أن الاحتفالية ستتوسع هذا العام من القرية التراثية إلى المحال التجارية للوصول إلى المتواجدين في هذه المواقع، عن طريق الشخصيات الكرتونية التي ستتجول في المجمعات التجارية، "وهى شخصيات تمثل أب وأم وطفل يرتدون جميعا الأزياء الشعبية يقابلون بها زائري المجمعات التجارية ، وتقديم الهدايا إليهم، ومنها المكسرات داخل أكياس ، فضلا عن توزيع كتيبات توثيقية لهذه الليلة". وأضاف أن المجتمع القطري دأب على إحياء هذه المناسبة في منتصف شهر رمضان، ولكن تختلف أوقاتها في بعض مناطق قطر..منوها بأن بعض الرواة يذكرون أن الأطفال يقصدون البيوت في الفترة المسائية بعد صلاة العصر وحتى صلاة المغرب، فيما حدد البعض الآخر من الرواة الوقت من بعد صلاة المغرب إلى بعد صلاة العشاء أو صلاة التراويح، حيث يجتمع أطفال الفريج الواحد من الجنسين في جماعات ويسيرون نحو البيوت، وأثناء تردديهم أهزوجة القرنقعوه أو القرقيعان، يستخدم الأطفال حصوتين صغيرتين ويفضل نوع من الحصى يسمى ( الصمي) للصوت الذي يحدثه عند طرق بعضها مع بعض لتحدث صوتا يشبه (القرقعة) وذلك لتوقيع الإيقاع الذي يغنون وفقه وهم متجهون نحو البيوت. ومن جانبه، قال السيد ناصر الجابري، مستشار ثقافي، إن إحياء ليلة القرنقعوة في القرية التراثية سيتخذ أشكالا متنوعة منها تقديم الأكلات الشعبية المجانية على زائري القرية ، إضافة إلى تقديم صورة مصغرة لعادة القرنقعوة، ومحاولة انعكاس لواقع التراث الشعبي، بما تضمه القرية من بيوت تراثية، حيث سيقوم الأطفال بجمع القرنقعوة من البيوت، والقيام بتوزيعها بعد ذلك على الحضور في أجواء تعكس التراث القطري الشعبي الأصيل. وقالت أمل العلي، رئيس قسم الفعاليات بإدارة التراث : إن احياء هذه الليلة ليس طابعا احتفاليا بالمعنى المتعارف عليه، ولكنه فرصة لاستحضار هذه المناسبة والتعايش معها، عن طريق الشخصيات الكرتونية التي سوف تنتشر في المجمعات التجارية لاستحضار هذه المناسبة في نفوس روادها، علاوة على الأنشطة التي ستقام بالقرية التراثية .. داعية الأطفال والعائلات الى زيارة القرية التراثية والاستمتاع بلية القرنقعوة عبر مختلف الفعاليات والأنشطة .
295
| 09 يوليو 2014
تحتفل مؤسسة أسباير زون يوم الجمعة القادم بليلة القرنقعوه وتعتبر هذه الليلة التي ينتصف فيها شهر رمضان المبارك، مناسبة اجتماعية مهمة وتقليداً شعبياً راسخاً يعكس أصالة التراث القطري الذي تناقلته الأجيال. ويقام الاحتفال هذا العام بشكل مبتكر يجمع بين الرياضة وبين العادات والتقاليد التراثية المرتبطة بالمناسبة، ويشارك فيه العديد من الجهات الرياضية في الدولة، وعلى رأسها اللجنة الأولمبية، واللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة اليد 2015، ودوري نجوم قطر لكرة القدم والاتحاد الدولي لألعاب القوى، ونادي لخويا ونادي الجيش. وحول هذه الفعالية، صرّح السيد ناصر عبدالله الهاجري، مدير الاتصال المؤسسي بأسباير زون، قائلا " تفخر أسباير بكونها الوجهة الأمثل للعائلات خلال شهر رمضان الكريم، وعلى مدار العام بأكمله، وذلك نتيجة للفعاليات المميزة التي تقدمها على الدوام، والتي حازت على إعجاب الجميع. وفي هذه المناسبة، يسرّني أن أدعو جميع أفراد المجتمع القطري للمجيء إلى أسباير والاحتفال معنا بليلة القرنقعوه لهذا العام، وذلك لنتشارك معاً فرحة وبهجة هذا الشهر الكريم، ولكي نحتفي سوياً بثراء وأصالة التراث القطري". ويهدف احتفال القرنقعوه إلى مكافأة الأطفال على صيامهم النصف الأول من شهر رمضان، ولتشجيعهم على المواظبة وصوم النصف الثاني منه. كما أنه يهدف لتكريم "المسحر" الذي ينذر نفسه خلال هذا الشهر لإيقاظ الصائمين حتى يتناولوا طعام السحور. وتحتفي مؤسسة اسباير زون بهذه المناسبة كل عام، في سياق سعيها الدائم لإحياء التراث القطري والحفاظ عليه، فضلاً عن تعزيز ارتباط الجيل الجديد بالعادات الأصيلة، وتعريف الوافدين وأبنائهم بالتاريخ والتراث القطري. وقد شهدت احتفالية العام الماضي إقبالاً جماهيرياً كبيراً ونجاحاً مميزاً تجلّى بمشاركة أكثر من 6000 شخص. ويعتبر مهرجان أسباير الرمضاني فعالية خاصة، تعكس التزام أسباير زون المستمر بتشجيع أفراد المجتمع على تبني أسلوب حياة صحي ونشط، من خلال مجموعة من المنافسات الرياضية، وحصص التوعية بالتغذية السليمة، والمواعظ الدينية، التي يمكن للجميع الاستمتاع بها، والاستفادة منها.
332
| 08 يوليو 2014
اطلقت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع خلال شهر رمضان المبارك واحتفالا بدور المؤسسة في دعم وتطوير الأبحاث والابتكارات العربية والإسلامية مسابقة المؤسسة عبر موقع إنستغرام وقد بدأت المسابقة ابتداء من اليوم الأول لشهر رمضان وتستمر لمدة 3 أسابيع حيث ستقوم مؤسسة قطر من خلالها بطرح مجموعة من الاسئلة على متابعيها عن بعض أشهر الشخصيات العلمية من الباحثين والمخترعين في التاريخ الإسلامي و سيتم نشر السؤال عبر موقع إنستقرام يوميًا عند الساعة 1 ظهرًا ويتوجب على الراغبين بالمشاركة ترك إجاباتهم كتعليق على الصورة على موقع إنستقرام. يمكن الإجابة بكلا اللغتين العربية والإنجليزية. وسيتم احتساب أول خمس إجابات صحيحة على كل صورة، وسيتم منحهم نقاط حسب الترتيب التالي المركز الأول 10 نقاط اما المركز الثاني 8 نقاط والمركز الثالث 6 نقاط والمركز الرابع 4 نقاط اما المركز الخامس 2 نقاط كما سيتم نشر الإجابة لكل سؤال عند الساعة 10 صباحًا لليوم الذي يلي نشر السؤال وعند نهاية المسابقة، سيكون هناك 3 فائزين، فائز لكل أسبوع وسيتم اختيار الفائز الأسبوعي عن طريق جدول النقاط الكلي في نهاية كل أسبوع، مع مراعاة أن الجدول يتم تصفيره مع نهاية كل أسبوع عند إعلان الفائز ويعاد تشغيله مرة أخرى مع بداية الأسبوع التالي. وستقوم مؤسسة قطر بالإعلان عن الفائزين عبر موقع إنستقرام و تويتر وعبر موقع مؤسسة قطر. شروط المسابقة المسابقة متاحة لجمٌع الفئات العمرٌة و تنطلق المسابقة ٌمن الأحد 29 يوليو على حساب مؤسسة قطر على موقع إنستقرام، وتستمر لمدة 3 أسابٌع. وتدور المسابقة حول العلماء والمخترعين المسلمون حٌث سيتم نشر صورة ألحد العلماء ٌومٌا بالإضافة إلى تعلٌق ٌساعد و . ٌتوجب على الراغبين بالمشاركة ترك إجاباتهم كتعلٌق على الصورة على موقع إنستقرام. ٌمكن الإجابة باللغتين العربٌية و الانجليزية ولن ٌتم قبول أي إجابات ٌتم مشاركتها على موقعً توٌتر أو فٌسبوك.ليلة القرنقعوه ومن جانب اخر وفي اطار احتفال مؤسسة قطر بكافة المناسبات الاجتماعية واحياء الثرات فقد قررت المؤسسة اقامة حفل كبير يضم اكثر من 3000 طفل وأسرهم في مهرجان ليلة القرنقعوه. وتشمل هذه الفعالية الكبيرة طيف واسع من الأنشطة التقليدية للأطفال، بما في ذلك رواية القصص، وتعلم الحرف، والألعاب، والحناء، والرسم على الوجه، وركوب الخيل. كما سيتم توفير الخدمات الغذائية أثناء المهرجان.
383
| 04 يوليو 2014
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
43094
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
12934
| 29 نوفمبر 2025
انتقلت إلى رحمة الله تعالى سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، شقيقة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل...
12696
| 29 نوفمبر 2025
أوضح مدير منصة هيا قطر للسياحة سعيد علي الكواري، آلية حصول الزوار غير المقيمين في دول مجلس التعاون على بطاقة هيا، مبينا أن...
10910
| 29 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين ومخبز في الدوحة والوكرة لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
8662
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
5284
| 28 نوفمبر 2025
تحظى بطولة كأس العرب لكرة القدم FIFA قطر2025، التي تنطلق يوم الإثنين المقبل، باهتمام جماهيري كبير، بعدما تم بيع 700,699 تذكرة، في حين...
5054
| 29 نوفمبر 2025