رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بيونغ يانغ تحذر من "نفاد صبرها" تجاه واشنطن

حذرت كوريا الشمالية، اليوم، من أن صبرها ينفد تجاه تصرفات الولايات المتحدة الأمريكية. واتهم بيان صادر عن متحدث باسم وزارة الخارجية في بيونغ يانغ، ونشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، الولايات المتحدة بـ تدبير وتنظيم اجتماع عقد في مجلس الأمن الدولي، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، تم خلاله إدانة تجربة صاروخية قامت بها كوريا الشمالية في أوائل أكتوبر الجاري. ووصف البيان اجتماع مجلس الأمن بأنه كان عبارة عن استفزاز شديد. كما أدان بيان المتحدث الكوري الشمالي، الذي لم تسمه الوكالة، قيام الولايات المتحدة مؤخرا بإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات.. معتبرا أن الهدف من ذلك كان الضغط على كوريا الشمالية. وحذر المتحدث من أن بيونغ يانغ قادرة على الرد، مستدركا لكننا نعتقد أن ذلك مبكر جدا، وأنه غير ضروري فعل ذلك. ويأتي هذا البيان عقب فشل محادثات نووية عقدت بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية الأسبوع الماضي في واشنطن، حيث اتهم الوفد الكوري نظيره الأمريكي بعدم تقديم أي أفكار جديدة على الطاولة من شأنها المساعدة في كسر الجمود الذي يخيم على المفاوضات الثنائية. وأطلقت كوريا الشمالية صاروخا باليستيا جديدا من على متن غواصة في 2 أكتوبر الجاري، في خطوة أثارت استياء واشنطن والدول الغربية. وأصدر مندوبو الدول الأوروبية الخمس الأعضاء في مجلس الأمن (فرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وبولندا) بيانا مشتركا، طالبوا فيه كوريا الشمالية بـاتخاذ خطوات ملموسة نحو التخلي عن برامجها للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية بشكل تام لا رجعة فيه ويمكن التحقق منه. واعتبر البيان، الذي صدر عقب اجتماع مغلق لمجلس الأمن المؤلف من 15 دولة بشأن كوريا الشمالية، أن التجربة الصاروخية الأخيرة التي قامت بها بيونغ يانغ كانت أكثر تحرك مثير للاستفزاز من كوريا الشمالية، منذ أن استأنفت الحوار مع الولايات المتحدة في 2018.. مشيرا إلى أن هذه التجربة جاءت بعد سلسلة من التجارب الصاروخية الأخرى على مدى الأشهر القليلة الماضية. ووصف أعضاء المجلس الأوروبيون هذه التجارب بأنها تقوض الأمن والاستقرار الإقليميين، وتمثل انتهاكا صريحا لقرارات مجلس الأمن الدولي.. وطالبوا المجلس بأن يطبق قراراته، وأن تظل العقوبات الدولية سارية وأن تطبق بشكل كامل وبصرامة.

608

| 10 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
بيونغ يانغ تستبعد اجراء محادثات جديدة مع واشنطن لحين انتهاء "سياستها العدوانية"

استبعدت كوريا الشمالية، اليوم، إجراء محادثات جديدة مع الولايات المتحدة، حتى تتخذ واشنطن خطوة كبيرة تجاه إنهاء سياستها العدوانية تجاه بيونغ يانغ. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية، في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، إنه ليس لدينا أي نية لإجراء مثل هذه المفاوضات المقيتة كما حدث هذه المرة، ما لم تتخذ الولايات المتحدة خطوة كبيرة لوقف سياستها العدوانية بصورة تامة ولا رجعة فيها تجاه كوريا الشمالية. وأضاف المتحدث الكوري، الذي لم تذكر الوكالة اسمه، إن مصير أي محادثات ثنائية مستقبلية يعتمد على الموقف الأمريكي، وأخر موعد لذلك هو نهاية العام الجاري. ويأتي هذا البيان عقب اتهام كوريا الشمالية للولايات المتحدة بإفشال المحادثات الثنائية الأخيرة التي جرت على مستوى فرق العمل السويد، والتي توقفت أمس السبت. وعقدت الجولة الأخيرة من المفاوضات عقب توقف استمر أشهر طويلة، منذ اجتماع القمة الذي عقد بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة الفيتنامية هانوي في فبراير الماضي. وحمل كيم ميونغ جيل كبير المفاوضين الكوريين الشماليين، الولايات المتحدة مسؤولية انهيار المحادثات.. وقال إن وفد التفاوض الأمريكي فشل في تقديم أي مقترح جديد على طاولة المفاوضات. وأشار كيم إلى ان الأمر سيعود للولايات المتحدة لتصحيح المسار والإبقاء على نافذة الحوار مفتوحة بين البلدين. وفي المقابل، قالت الولايات المتحدة إنها أجرت محادثات جيدة مع كوريا الشمالية في السويد. وأعلنت السيدة مورغان أورتيغاس المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن بلادها وافقت على دعوة الجانب السويدي للعودة إلى ستوكهولهم، من أجل مواصلة المحادثات مع كوريا الشمالية حول جميع المسائل العالقة.

461

| 06 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
واشنطن: موقف بيونغ يانغ "لا يعكس مضمون أو روح محادثات ستوكهولم"

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن التعليقات المبكرة لوفد كوريا الشمالية إلى المحادثات النووية في ستوكهولم لا تعكس مضمون أو روح المحادثات التي استمرت لثماني ساعات ونصف الساعة. جاء ذلك في أعقاب إعلان السيد كيم ميونج جيل كبير مفاوضي كوريا الشمالية عن انهيار المحادثات حول البرنامج النووي لبيونغ يانغ، التي كانت استؤنفت في وقت سابق اليوم، في العاصمة السويدية ستوكهولم، على مستوى فرق العمل بين بلاده والولايات المتحدة الأمريكية، وتحميله الولايات المتحدة مسؤولية إفشالها. وأفادت الوزارة في بيان لها، بأن الوفد الأمريكي استعرض عددا من المبادرات الجديدة التي من شأنها أن تسمح لنا بإحراز تقدم في كل من الركائز الأربع لبيان سنغافورة المشترك، في إشارة إلى ما تم التوصل إليها في القمة الأولى التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في سنغافورة في يونيو عام 2018. وأشار البيان إلى أن الوفد الأمريكي ناقش أيضا أهمية المشاركة المكثفة لحل العديد من القضايا التي تهم كلا الجانبين. وأضاف أن الولايات المتحدة اقترحت قبول دعوة مضيفينا السويديين للعودة إلى ستوكهولم للقاء مرة أخرى في غضون أسبوعين، بغرض مواصلة المناقشات حول جميع المواضيع وذكر أن وفد الولايات المتحدة قبل هذه الدعوة. ولفتت الخارجية الأمريكية إلى أنّ واشنطن وبيونغ يانغ لن تتمكّنا من تخطّي إرثٍ من سبعين عامًا من الحرب والأعمال العدائيّة في شبه الجزيرة الكوريّة، في يوم واحد.. هذه مسائل مهمّة وتتطلّب التزاماً قويّاً من البلدين. وكان كبير مفاوضي كوريا الشمالية قد حمل الولايات المتحدة مسؤولية إفشال مفاوضات ستوكهولم حول البرنامج النووي لبيونغ يانغ، قائلا إن فشل المفاوضات التي لم تحرز أي تقدم سببه فقط الولايات المتحدة التي لم تتراجع عن موقفها المعتاد. ووصل مسؤولون أمريكيون وآخرون كوريون شماليون إلى ستوكهولم، خلال اليومين الماضيين ، لبدء محادثات بشأن نزع الأسلحة النووية الكورية الشمالية في محاولة لإنهاء جمود استمر شهورا. واجتماع ستوكهولم، هو أول محادثات رسمية على مستوى فرق العمل منذ اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في يونيو الماضي، واتفاقهما على استئناف المفاوضات التي توقفت بعد قمتهما الفاشلة في فيتنام في فبراير الماضي.

511

| 06 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
بيونغ يانغ تعلن فشل مفاوضات ستوكهولم وتحمل واشنطن المسؤولية

أعلن كبير مفاوضي كوريا الشمالية عن انهيار المحادثات النووية التي كانت تجري، في العاصمة السويدية ستوكهولم، على مستوى فرق العمل بين بلاده والولايات المتحدة الأمريكية. وقال السيد كيم ميونج جيل المفاوض الكوري الشمالي، في تصريحات للصحفيين اليوم، إن المفاوضات لم تف بتوقعاتنا وانهارت في نهاية المطاف. وحمل المسؤول الكوري الشمالي الولايات المتحدة مسؤولية إفشال المفاوضات حول البرنامج النووي لبيونغ يانغ، التي كانت استؤنفت في وقت سابق اليوم، بعد تعثر استمر عدة أشهر. وأضاف أن فشل المفاوضات التي لم تحرز أي تقدم سببه فقط الولايات المتحدة التي لم تتراجع عن موقفها المعتاد. ووصل مسؤولون أمريكيون وآخرون كوريون شماليون إلى ستوكهولم، خلال اليومين الماضيين ، لبدء محادثات بشأن نزع الأسلحة النووية الكورية الشمالية في محاولة لإنهاء جمود استمر شهوراً. واجتماع ستوكهولم، هو أول محادثات رسمية على مستوى فرق العمل منذ اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في يونيو الماضي، واتفاقهما على استئناف المفاوضات التي توقفت بعد قمتهما الفاشلة في فيتنام في فبراير الماضي.

408

| 05 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
كوريا الشمالية: إطلاق صاروخ بوكوكسونغ "رسالة صارمة موجهة لقوى وحشية"

عبرت كوريا الشمالية عن اعتزامها عدم الاستسلام لأية ضغوط من القوى الخارجية مع إبراز قدراتها العسكرية التي استعرضتها من خلال إطلاق الصاروخ الباليستي المنطلق من غواصة بوكوكسونغ قبيل انعقاد محادثات العمل للمفاوضات النووية مع الولايات المتحدة المقررة اليوم في السويد. وقالت صحيفة رودونغ المتحدثة باسم حزب العمل الشيوعي الحاكم في كوريا الشمالية، في مقال لها اليوم ، إن إطلاق صاروخنا من طراز بوكوكسونغ.. النجم القطبي، هو ليس مجرد استعراض لأسلحتنا الاستراتيجية فقط بل هو أيضا بيان صارم موجه الى العالم أجمع على وجه الخصوص جماعة متمردة وحشية تحاول تغيير تيار التاريخ الى عكس الاتجاه السليم. وركزت الصحيفة على ميزة صاروخ بوكوكسونغ قائلة يمكن ان نحدد هدف الإصابة لصاروخ بوكوكسونغ من أي مكان تحت البحر الواسع والعميق ، وان قطر الإصابة يمكن تقديره.. مؤكدة أن هذا الصاروخ عبارة عن قنبلة موقوتة على ظهر القوى العدوانية ، وأخطر سلاح يستهدف العدو . وفسر المراقبون ما نشرته الصحيفة بأنها كشف للنقاب عن اعتزام كوريا الشمالية عدم قبول مطالب الجانب الأمريكي في المفاوضات الخاصة بتفكيك الأسلحة النووية وذلك مع التركيز على استعدادها بالقوة العسكرية الكافية لمواجهة الضغوط من القوى المعارضة لها. وكانت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون قد أعلنت الليلة الماضية أن أحدث اختبار صاروخي لكوريا الشمالية كان صاروخا باليستيا قصير المدى إلى متوسط المدى وتم إطلاقه من منصة بحرية وليس من غواصة. وأعلنت كوريا الشمالية عن اطلاق هذا الصاروخ الباليستي أمس الأول الأربعاء بعد يوم من إعلان وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن وبيونغ يانغ ستجريان محادثات حول تقليص البرنامج النووي الكوري الشمالي بعد توقف دام عدة أشهر وتجارب صاروخية متعددة. وقد دعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا أمس الخميس إلى عقد جلسة مغلقة اليوم لمجلس الأمن الدولي لبحث الأوضاع بعد التجربة الصاروخية الكورية الشمالية ..ورأت الدول الثلاث، في بيان لها ، أنه يجب ابقاء الضغوط على كوريا الشمالية.

1207

| 04 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
اليابان تؤكد على ضرورة نشر منظومة الدفاع الصاروخي "إيجيس أشور"

أكد وزير الدفاع الياباني تارو كونو على الحاجة لمنظومة دفاع صاروخي أرضية في أعقاب تجربة إطلاق صاروخ بالستي من غواصة قامت بها كوريا الشمالية أمس الأول الأربعاء. وأكد تارو كونو ، في كلمة له اليوم، أنه من الحيوي للغاية أن تنشر البلاد منظومة إيجيس أشور المصممة لتعقب واعتراض صواريخ قادمة نحو البلاد، مضيفا أن بيونغ يانغ تمتلك عددا معتبرا من الصواريخ البالستية التي يمكنها الوصول إلى اليابان. كما أعرب عن دعمه للمحادثات على مستوى العمل بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية المقرر إجراؤها في ستوكهولم نهاية الأسبوع الحالي، مشيرا إلى أن تلك المحادثات هي العامل الرئيسي لتحقيق نزع نووي كامل وقابل للتحقق منه ولا رجعة عنه في كوريا الشمالية. وأضاف وزير الدفاع الياباني في سياق متصل، أن اليابان والولايات المتحدة الأمريكية تتفقان على أنه يجب على كوريا الشمالية وقف تجارب الإطلاق الاستفزازية للصواريخ أيّا كان مداها، والتي تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة. وتؤكد الحكومة اليابانية على أنه من المرجح أن الصاروخ الكوري الشمالي الذي أطلق أمس الأول الأربعاء، كان صاروخا بالستيا يطلق من الغواصات ويصل مداه إلى 2500 كيلومتر. وأعلنت كوريا الشمالية عن إطلاق صاروخ باليستي أمس الأول الأربعاء بعد يوم من إعلان وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن وبيونغ يانغ ستجريان محادثات حول تقليص البرنامج النووي الكوري الشمالي بعد توقف دام عدة أشهر وتجارب صاروخية متعددة. وقد دعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا أمس الخميس إلى عقد جلسة مغلقة اليوم لمجلس الأمن الدولي لبحث الأوضاع بعد التجربة الصاروخية الكورية الشمالية ..ورأت الدول الثلاث، في بيان لها، أنه يجب إبقاء الضغوط على كوريا الشمالية.

1150

| 04 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
كوريا الشمالية تختبر صاروخاً باليستياً بنجاح

اختبرت كوريا الشمالية بنجاح إطلاق صاروخ باليستي جديد من غواصة، وذلك قبل محادثات نووية جديدة مع الولايات المتحدة. وقال محللون إن الإطلاق الذي حدث الأربعاء هو أكثر تجارب كوريا الشمالية استفزازا منذ أن استأنفت الحوار مع الولايات المتحدة في 2018 وإنها تسعى من خلاله للتذكير بقدرات الأسلحة التي تعكف بدأب على تطويرها بما فيها الصواريخ الباليستية العابرة للقارات. وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون بعث بتهانيه الحارة لخبراء الدفاع الذين نفذوا الاختبار، مما يشير إلى أنه لم يكن حاضرا في عملية الإطلاق كما كان يفعل في اختبار منظومات الأسلحة الجديدة السابقة. وذكرت الوكالة الكورية أن الصاروخ الجديد، بوكوكسونج-3، انطلق في وضع رأسي في المياه قبالة مدينة وونسان بشرق البلاد. وأضافت الاختبار الناجح للنوع الجديد من الصواريخ الباليستية التي تنطلق من الغواصات ينطوي على دلالة كبيرة إذ أنه يؤذن بمرحلة جديدة في احتواء التهديد الذي تمثله قوى خارجية على جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ويزيد من تعزيز قوتها العسكرية للدفاع عن النفس. وقالت إن الاختبار ليس له تأثير سلبي على أمن البلدان المجاورة، ولم تذكر تفاصيل أخرى عن الإطلاق. وأظهرت صور نشرتها صحيفة رودونج سينمون الرسمية في كوريا الشمالية صاروخا مطليا بالأبيض والأسود ينطلق من المياه، ثم يشتعل محرك الدفع لإطلاقه في عنان السماء. ودعت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية كوريا الشمالية للكف عن الاستفزازات والحفاظ على التزامها بالمفاوضات النووية، فيما أبدت كوريا الجنوبية قلقا قويا، وأدان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إطلاق الصاروخ قائلا إنه يمثل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي. وأطلقت كوريا الشمالية الصاروخ بعد بضع ساعات من إعلان استئنافها المحادثات مع الولايات المتحدة بعقد مفاوضات على مستوى مجموعات العمل يوم الخامس من أكتوبر. ونقلت وكالة يونهاب عن كيم ميونج جيل كبير مفاوضي كوريا الشمالية قوله للصحفيين في بكين نحن متوجهون لإجراء مفاوضات بين جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والولايات المتحدة على مستوى فرق العمل. وتابع ظهرت إشارة جديدة من الجانب الأمريكي، لذا فإننا ذاهبون ولدينا توقعات كبيرة وتفاؤل بشأن النتائج.

373

| 03 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
محادثات بين أمريكا وكوريا الشمالية السبت

ذكرت وكالة الأنباء الكورية المركزية، أمس، أن كوريا الشمالية والولايات المتحدة اتفقتا على إجراء محادثات على مستوى مجموعات العمل السبت الموافق الخامس من أكتوبر، في تطور قد يكسر شهوراًٍ من الجمود منذ فشل اجتماع قمة بين زعيمي البلدين في فبراير. والمحادثات التي تهدف لتفكيك برنامجي الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية لكوريا الشمالية متعثرة منذ انتهاء القمة الثانية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في فيتنام دون اتفاق. وذكرت وكالة الأنباء الكورية نقلاً عن بيان صدر باسم تشوي سون هوي نائبة وزير الخارجية أن البلدين اتفقا على إجراء اتصالات مبدئية في الرابع من أكتوبر تعقبها محادثات على مستوى مجموعات العمل. ولم يشر البيان إلى مكان إجراء المحادثات أو أي تفاصيل أخرى. وقالت تشوي في البيان يستعد مبعوثو جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية لدخول مفاوضات على مستوى مجموعات العمل مع الولايات المتحدة. وأضافت أتوقع أن تسرع المفاوضات على مستوى مجموعات العمل التطوير الإيجابي للعلاقات بين جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية والولايات المتحدة في الإشارة للاسم الرسمي لكوريا الشمالية. وعلى الرغم من أن كوريا الشمالية أبدت مؤخرا استعدادها لإجراء محادثات على مستوى مجموعات العمل فإن الرسائل التي بثها إعلامها الرسمي ألمحت إلى أن واشنطن يتعين أن تبدي المزيد من المرونة. وقال كبير المفاوضين النوويين لكوريا الشمالية كيم ميونج جيل في بيان الشهر الماضي إن الولايات المتحدة ينبغي أن تعرض طريقة الحساب الملائمة في المحادثات المقبلة. وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الشهر الماضي إن واشنطن مستعدة للاجتماع مع نظرائها من كوريا الشمالية وترى أن من المهم فعل ذلك لكن مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون حذر الاثنين من أن كوريا الشمالية ليس لديها أي نية للتخلي عن أسلحتها النووية. وقال البيت الأزرق الرئاسي في كوريا الجنوبية في بيان نرحب باتفاق كوريا الشمالية والولايات المتحدة على إجراء مفاوضات على مستوى مجموعات العمل في الخامس من أكتوبر.

359

| 02 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
واشنطن وبيونغ يانغ تعلنان استئناف المفاوضات الأسبوع المقبل

أكدت الولايات المتحدة أن المفاوضات مع كوريا الشمالية ستستأنف الأسبوع المقبل. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس يمكنني أن أؤكد أن مسؤولي الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية يخططون للقاء خلال الأسبوع المقبل. ولم تدل أورتاغوس بمزيد من التفاصيل حول الاجتماع. كما أعلنت كوريا الشمالية أن المفاوضات المتعثرة مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن برنامجها للأسلحة النووية، ستُستأنف خلال الأسبوع الجاري على مستوى فرق العمل. وأوضحت السيدة تشوي سون هوي النائبة الأولى لوزير خارجية كوريا الشمالية، وفقا لما نقلته اليوم وسائل الإعلام الرسمية لبيونغ يانغ، أن بيونغ يانغ وواشنطن اتفقتا على تنظيم اتصال مبدئي في الرابع من أكتوبر الجاري، على أن يتم عقد المحادثات على مستوى العمل في اليوم التالي. وأعربت النائبة الأولى لوزير خارجية كوريا الشمالية، عن أملها في أن تعزز المحادثات التطور الإيجابي في العلاقات بين البلدين، دون أن تشير إلى المكان الذي ستُعقد فيه المحادثات. ومن جانبها، قالت السيدة كيم مين جونغ المتحدثة الرسمية للمكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية إن بلادها ترحب بالاتفاق بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة لعقد المحادثات النووية على مستوى العمل في الـ5 من أكتوبر الجاري. وأعربت عن أملها في أن يتمكن الجانبان من إحراز تقدم في المفاوضات المقبلة على المستوى العملي لنزع السلاح النووي بشكل كامل وإحلال السلام الدائم. يذكر أن بيونغ يانغ أعربت مؤخرا عن نيتها العودة إلى طاولة الحوار بعد فترة من التوترات الناجمة عن استيائها من التدريبات العسكرية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، اتفقا خلال قمة جمعتهما على الحدود بين الكوريتين أواخر يونيو الماضي، على عقد مفاوضات على مستوى مجموعات العمل بين البلدين من أجل التوصل إلى تفاصيل اتفاق محتمل. وعقدت آخر قمة بين الزعيمين بفيتنام في فبراير الماضي وانتهت بالفشل، حيث لم يتمكن الجانبان من التوصل إلى توافق بشأن القضية المركزية المتمثلة في نزع السلاح النووي لبيونغ يانغ.

382

| 01 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
كوريا الشمالية تتطلع لأن يتخذ ترامب قرارا حاسما لتحسين العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ

أكدت كوريا الشمالية، اليوم، أنها تتطلع لأن يتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارا حاسما لتحسين العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ. وأشاد السيد كيم كي-كوان، مستشار وزير الخارجية الكوري الشمالي، بالرئيس ترامب، قائلا إنه قد يكون مختلفا عن القادة الأمريكيين السابقين الذين افتقروا إلى الحس السياسي والقرار الحاسم. وأضاف المسؤول الكوري الشمالي أن الاجتماعات بين الرئيس الأمريكي وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أصبحت مناسبة تاريخية للتأكيد على الإرادة السياسية في إنهاء العلاقات العدوانية بين البلدين وتحقيق السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.. موضحا أن كوريا الشمالية أعادت مواطنين أمريكيين احتجزتهم بسبب ممارستهم الأفعال العدوانية ضدها، كما أعادت رفات الجنود الأمريكيين إلى الولايات المتحدة من أجل بناء الثقة والوفاء بالإعلان المشترك بين بيونغ يانغ وواشنطن. ورغم ذلك، أشار مستشار وزير الخارجية الكوري الشمالي إلى أن الولايات المتحدة لم تحقق أي شيء للوفاء بالإعلان المشترك بين البلدين في قمة سنغافورة، وتراجعت العلاقات الثنائية بينهما بسبب استئناف التدريبات العسكرية المشتركة بين واشنطن وسول التي تعهد ترامب بتعليقها، بجانب تشديد العقوبات على كوريا الشمالية.. مشيرا إلى أنه يشك في أن عقد اجتماع آخر بين كوريا الشمالية و الولايات المتحدة سيؤدي إلى اختراق جديد في العلاقات الثنائية بينهما. ويسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إرغام كوريا الشمالية على التخلص من سلاحها النووي ، وفي سبيل ذلك عقد ، إلى الآن ثلاثة لقاءات مع الزعيم كيم جونغ أون، الأول في سنغافورة عام 2018، والثاني في العاصمة الفيتنامية /هانوي/ في فبراير الماضي، والثالث في المنطقة المنزوعة السّلاح التي تفصل الكوريّتين في يونيو الماضي.. لكن تلك اللقاءات لم تسفر عن أي شيء ملموس .

576

| 27 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
كوريا الشمالية: المحادثات مع الولايات المتحدة ستتم في غضون أسابيع

قال مسؤول كوري شمالي اليوم، إن المحادثات على مستوى العمل مع الولايات المتحدة الأمريكية ستتم على الأرجح في غضون بضعة أسابيع، لكنه أكد على أن أي نقاش حول نزع السلاح النووي لن يصبح ممكنا إلا بعد إزالة كافة التهديدات التي يتعرض لها النظام الشمالي. وذكر المسؤول في البيان الذي أوردته وكالة أنباء يونهاب إن موقف كوريا الشمالية واضح جدا، ومناقشة نزع السلاح النووي لن يصبح ممكنا إلى في حال إزالة التهديدات والعقبات التي تهدد أمن البلاد وتعرقل تنميتها. وأضاف أن الأمر عائد للولايات المتحدة لما قد ينتج عن المفاوضات بين بيونغ يانغ وواشنطن سواء كان ذلك فرصة لتحسين العلاقات أو مناسبة لإثارة أزمة تتسبب في مزيد من العداء بينهما. في والوقت ذاته رفضت السيدة كانغ كيونغ-هوا وزيرة خارجية كوريا الجنوبية التعليق على تقرير إخباري أفاد بأن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيارة بيونغ يانغ لعقد قمة ثالثة بينهما. وذكرت صحيفة جونغ-أنغ إلبو اليومية التي تتخذ من سول مقرا لها، في وقت سابق من اليوم أن الدعوة قد تم تقديمها في رسالة شخصية لم يكشف عنها بعث بها كيم إلى ترامب في 15 أغسطس الماضي، وهي رسالة منفصلة عن خطاب آخر كشف عنه ترامب يوم 9 أغسطس . ولدى سؤالها عما إذا كان هناك أي احتمال أن يجتمع ترامب وكيم قبل استئناف المحادثات النووية على مستوى العمل بين البلدين، وصفت الوزيرة الأمر بأنه توقع مبالغ فيه. يذكر أن بيونغ يانغ عرضت مؤخرا العودة إلى طاولة الحوار مع واشنطن في أواخر الشهر الجاري، بعد فترة من التوترات الناجمة عن ردود فعلها الغاضبة إزاء التدريبات العسكرية المشتركة بين الجنوب والولايات المتحدة والتي تم إجراؤها الشهر الماضي، ولكنها دعت الولايات المتحدة في نفس الوقت إلى التوصل إلى نهج جديد في التعامل مع النظام، مما يلمح إلى جولة جديدة من المفاوضات الشاقة. وعلى سؤال حول إمكانية حضور الزعيم الكوري الشمالي اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في وقت لاحق من هذا الشهر، قالت كانغ إنه لا توجد أي علامات واضحة حول استعداد كوريا الشمالية لحضور الاجتماع، على الرغم من أنه لا يمكن استبعاد الاحتمال تماما.

622

| 16 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
كوريا الشمالية تطلق مقذوفين مجهولي النوع

اعتبرت المناورات بين واشنطن وسيول تعوق السلام أطلقت كوريا الشمالية، أمس، مقذوفين مجهولي النوع من سواحلها الشرقية باتجاه بحر الشرق، وهو خامس إطلاق من نوعه في أغسطس وحده، والتاسع منذ مطلع العام الجاري. جاء ذلك حسبما نقلت وكالة يونهاب للأنباء عن هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية. وقالت الهيئة إن تقديراتها ترجح أن المقذوفين هما صاروخان قصيرا المدى.وأضافت أن الصاروخين حلقا لمسافة 380 كيلومترا على ارتفاع 97 كيلومترا. وذكرت أن الجيش الكوري الجنوبي يراقب الوضع عن كثب تحسبا لاحتمال حدوث عمليات إطلاق إضافية مع الحفاظ على وضعية الاستعداد.من جانبه، علق الرئيس الأمريكي دونال ترامب على ذلك الإطلاق قائلا إنه لا يعتقد أن زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، انتهك أي اتفاق معه. وقال ترامب لصحفيين في البيت الأبيض: كيم يحب تجربة الصواريخ، وهو واضح معي. وأضاف: لم نتفق أبدا على تقييد الصواريخ قصيرة المدى. وأردف: نحن نراقب ما يجري. والجمعة، قال وزير الخارجية الكوري الشمالي ري يونغ هو، في تصريح نشرته وكالة الأنباء الرسمية، إن الولايات المتحدة مخطئة في حساباتها في حال تمسكت بموقفها العدائي وحاولت مواجهتنا باستخدام فرض العقوبات علينا.ووصف ري، نظيره الأمريكي مايك بومبيو بأنه سم قاتل للدبلوماسية كونه لا يسهم سوى في تعقيد محادثات نزع السلاح النووي. وتابع الوزير قائلاً نحن مستعدون لكل شيء سواء للحوار أو للمواجهة.ويسعى الرئيس الأمريكي لإقناع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بإنهاء عزلة بلاده والتخلي عن ترسانته النووية.وحذرت كوريا الشمالية من أن المناورات المشتركة لكوريا الجنوبية مع الولايات المتحدة، يمكن أن تعيق تحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية.وأدان متحدث باسم الخارجية الكورية الشمالية، الخميس، ما وصفه بـالتحركات العسكرية الخطيرة والغريبة لكوريا الجنوبية، وخاصة شراء مقاتلات من طراز F-35A من الولايات المتحدة، بحسب يونايتد برس انترناشونال. ووصف المتحدث بيع واشنطن الأسلحة لسيول بأنه استفزاز شديد.

348

| 25 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
ترامب: زعيم كوريا الشمالية قدم اعتذارا بشأن التجارب الصاروخية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تقدم بـاعتذارات إليه إثر قيام بيونغ يانغ مؤخرا بإطلاق صواريخ بالستية، وأنه عبر عن رغبته في لقائه لاستئناف المفاوضات النووية. وكتب الرئيس الأمريكي على صفحته الرسمية على موقع تويتر قائلا، إن كيم جونغ أون بعث برسالة شرح فيها بلطف بالغ أنه يريد أن نلتقي لبدء التفاوض فور انتهاء المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. وتابع ترامب بالقول إن الرسالة كانت طويلة وتضمنت في معظمها شكاوى من المناورات العسكرية بين واشنطن وسول. كما أشار ترامب إلى أن كيم قدم اعتذارات عن إطلاق صواريخ بالستية قصيرة المدى، وقال إن هذه التجارب الصاروخية ستتوقف عندما تنتهي التدريبات العسكرية. وأكد الرئيس الأمريكي أنه يتطلع للقاء الزعيم الكوري الشمالي في المستقبل القريب.وكان ترامب قد أعلن أمس /الجمعة/ تلقيه رسالة رائعة جديدة من الزعيم الكوري الشمالي دون أن يكشف عن تفاصيلها. وبدأت المناورات العسكرية المشتركة بين واشنطن وسول /الاثنين/ الماضي، ومن المقرر أن تنتهي خلال أسبوع.وقالت كوريا الشمالية إن تجاربها الصاروخية الأخيرة أتت احتجاجا على تلك التدريبات.

671

| 10 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
ترامب: تجارب كوريا الشمالية الصاروخية لا تنتهك اتفاقنا مع كيم

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة إن التجارب الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية في الآونة الأخيرة ربما تنتهك قرارات الأمم المتحدة لكنها لا تنتهك اتفاقه مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون. وقال ترامب أيضا في سلسلة تعليقات على تويتر إنه لا يعتقد أن كيم يريد أن يسبب له خيبة الأمل بانتهاك الثقة بينهما مضيفا أن هناك الكثير جدا الذي يمكن أن تكسبه كوريا الشمالية... وأيضا، هناك الكثير جدا الذي يمكن أن تخسره. وامتدح الرئيس الأمريكي، زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، في طريقة إدارته لبلاده، حيث أضاف في تغريدة اخرى، نشرتها سبوتنيك،أن الزعيم كيم لديه رؤية رائعة وجميلة لبلاده، ومن الممكن أن يجعلها حقيقية إذا تعاون مع الولايات المتحدة فقط، ومعي كرئيس. وتابع بالحديث عن كيم جونغ أون حيث قال إنه سيفعل الشيء الصحيح، لأنه ذكي جدا ولا يريد إحباط صديقه، الرئيس ترامب.

683

| 02 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
الخارجية الأمريكية تستبعد عقد لقاء ثالث بين الرئيس ترامب والزعيم الكوري الشمالي

استبعدت وزارة الخارجية الأمريكية عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقاء ثالثا مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال الفترة القادمة. وقال السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي، في تصريحات على هامش اللقاء الحواري في النادي الاقتصادي بواشنطن اليوم، إن جدول أعمال الرئيس ترامب لا يشمل لقاء مع الزعيم الكوري الشمالي في الفترة المقبلة، مستبعدا تنظيم لقاء ثالث بينهما على الأقل في المدة القريبة. ونفى الوزير وجود ترتيبات لعقد جديد بين الجانبين.. مشددا على أن هذه المسألة ليست مدرجة ضمن جدول أعمال ترامب. يشار إلى أن العلاقات بين بيونغ يانغ وواشنطن فترت منذ فشل قمة هانوي في شهر فبراير الماضي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الذي يطالب برفع العقوبات المفروضة على بلاده، مقابل البدء بنزع السلاح النووي لبلاده.

641

| 29 يوليو 2019

عربي ودولي alsharq
بيونغ يانغ: المحادثات النووية معرضة للخطر بسبب التدريبات العسكرية بين سول وواشنطن

حذرت كوريا الشمالية اليوم، من أن المناورات العسكرية الأمريكية - الكورية الجنوبية التي ستجرى الشهر المقبل ستؤثر على المحادثات المقترحة في الملف النووي بين بيونغ يانغ وواشنطن. وقالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية، في بيانين نقلتهما وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية اليوم، إن الولايات المتحدة في طريقها على ما يبدو نحو عدم تنفيذ وعدها بعدم إجراء تدريبات عسكرية مع كوريا الجنوبية، مما يعرض المحادثات الرامية لتخلي بيونغ يانغ عن أسلحتها النووية للخطر. وأضافت الوزارة أن نهج الولايات المتحدة بالتخلي من جانب واحد عن التزاماتها يدفع بيونغ يانغ إلى إعادة النظر في التزاماتها بعدم المضي قدما في تجارب الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية العابرة للقارات. ونددت كوريا الشمالية على مدى سنوات بالتدريبات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لكن في الأشهر القليلة الماضية زادت من انتقادها في ظل توقف المحادثات مع واشنطن وسول. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أول اجتماع مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون في سنغافورة شهر يونيو من العام الماضي إنه سيوقف التدريبات بعد أن اتفق الزعيمان على العمل باتجاه نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية وتحسين العلاقات. ومن المتوقع إجراء التدريبات في أغسطس المقبل، ونددت بيونغ يانغ على مدى سنوات بالتدريبات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

867

| 16 يوليو 2019

عربي ودولي alsharq
بومبيو يأمل من واشنطن وبيونغ يانغ أن تكونا "أكثر إبداعا" في المحادثات النووية

أعرب السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي عن أمله بأن تتحلى الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بـ مزيد من الإبداع في المحادثات النووية، في وقت يدفع فيه البلدان تجاه استئناف المفاوضات الرامية إلى نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية. وقال بومبيو، في مقابلة إذاعية نقلها موقع إذاعة صوت أمريكا اليوم، آمل أن تعود كوريا الشمالية إلى طاولة الحوار بأفكار لم تكن لديهم في أول مرة، ونحن نأمل أن نكون أكثر إبداعا أيضا. وأضاف أن مهمة الرئيس دونالد ترامب لم تتغير، وهي تركز على النزع الكامل والنهائي للسلاح النووي من كوريا الشمالية وبطريقة يمكننا من التحقق منها. ولم يذكر بومبيو أية تفاصيل عن الموعد المحتمل لاستئناف المحادثات بين واشنطن وبيونغ يانغ. وتأتي تصريحات وزير الخارجية الأمريكي بعد أن حث الرئيس الصيني شي جين بينغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب، مؤخرا، على إظهار بعض المرونة في التعامل مع كوريا الشمالية وتخفيف العقوبات عليها. والتقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في ثلاث مناسبات، وعقدا قمتين رسميتين بشأن القضية النووية. وفشلت أخر قمة رسمية عقدت بين الرئيسين في فيتنام بشهر فبراير الماضي في التوصل لاتفاقية رسمية، حيث أصرت الولايات المتحدة على ضرورة نزع كوريا الشمالية سلاحها النووي بشكل كامل، في حين دفعت بيونغ يانغ تجاه تخفيف العقوبات المفروضة عليها. جدير بالذكر أن كوريا الشمالية جمدت برامج اختبار القنابل النووية والصواريخ الباليستية منذ عام 2017 .. لكن مسؤولون أمريكيون يعتقدون، رغم ذلك، أن بيونغ يانغ واصلت توسيع ترسانتها عن طريق إنتاج وقود قنابل وصواريخ جديدة.

474

| 16 يوليو 2019