قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، اليوم الخميس، أن بلاده يمكن أن تستخدم كل ترسانتها العسكرية، بما في ذلك الأسلحة النووية، للدفاع عن حليفتيها اليابان وكوريا الجنوبية إذا لزم الأمر، وذلك إثر إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا الأحد الفائت. وفي بيان مشترك مع نظيريه الكوري الجنوبي والياباني قال تيلرسون أن "الولايات المتحدة لا تزال على التزامها الدفاعي لحليفتيها جمهورية كوريا واليابان، بما في ذلك التزامها بتوفير الردع الواسع معزز بقدراتها الكاملة في الدفاعين النووي والتقليدي". وأجرت كوريا الشمالية اختبارات لإطلاق صواريخ رغم العقوبات الدولية، والعام الماضي أجرت تجربتين نوويتين في مسعى لتطوير نظام أسلحة قادر على الوصول إلى الأراضي الأمريكية. وجاء في البيان أن تيلرسون ونظيريه الكوري الجنوبي يو بيونج-سي والياباني فوميو كيشيدا "يدينون بأشد العبارات" التجربة التي أجريت "بتجاهل سافر" لقرارات مجلس الأمن الدولي المتعددة. وأضاف أن الدول الثلاث ستعمل لضمان مواجهة أي انتهاكات مستقبلية "برد دولي أقوى"، مطالبة بيونج يانج بالتخلي عن برامجها النووية والصاروخية. وتنتشر قوات أمريكية بأعداد كبيرة في اليابان وكوريا الجنوبية منذ عقود، إلا أن التزامها الدفاعي يعقد العلاقات مع الصين، حليف كوريا الشمالية الرئيسي.
188
| 16 فبراير 2017
اعتقلت السلطات الماليزية، امرأة من ميانمار فيما يتعلق بتحقيق في وفاة كيم جونج نام، الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، حسبما أفادت وسائل إعلام، اليوم الأربعاء. ونقلت وكالة "برناما" الماليزية الرسمية للأنباء، عن نائب للمفتش العام للشرطة قوله إن المرأة اعتقلت في صالة الرحلات منخفضة التكلفة في مطار كوالالمبور الدولي. ولم يتوفر المزيد من التفاصيل. ولم يتسن الوصول للشرطة الماليزية للتعليق. وقال نواب برلمانيون في كوريا الجنوبية، في وقت سابق إن وكالة المخابرات في بلادهم تشتبه في أن عميلتين من كوريا الشمالية اغتالتا كيم جونج نام.
415
| 15 فبراير 2017
أعلنت سول، اليوم الأربعاء، أن الرجل الكوري الذي اغتيل في ماليزيا، هو كيم جونج نام، الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، مؤكدة بذلك صحة تقارير إعلامية أفادت بأنه تعرض لعملية اغتيال في مطار كوالالمبور. وقال المتحدث باسم وزارة شؤون التوحيد شونج جون هي: "إن حكومتنا واثقة من أن الرجل الذي اغتيل هو كيم جونج نام". وقبيل هذا التأكيد الرسمي، أعلن الرئيس الكوري الجنوبي هوانج كيو اهن أن اغتيال كيم جونج نام، "إذا تأكد" إنما يجسد "وحشية" النظام الحاكم في بيونج يانج و"افتقاره إلى الإنسانية". وبحسب المتحدث باسم الرئيس الكوري الجنوبي، فقد قال الأخير خلال ترؤسه اجتماعا طارئا لمجلس الأمن القومي إنه "إذا تأكد اغتيال كيم جونج نام فإن هذا سيكون نموذجا يثبت وحشية النظام الكوري الشمالي وافتقاره إلى الإنسانية". وأضاف: "نحن نأخذ هذه القضية على كثير من محمل الجد ونحن نبقي أعيننا على الشمال". صورة يعتقد أنها للأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية تعاون مع السلطات الماليزية وأكد الرئيس الكوري الجنوبي، أن حكومته على تعاون وثيق مع السلطات الماليزية من أجل جلاء ملابسات هذا الاغتيال الغامض. وبحسب قناة شوسون التلفزيونية الكورية الجنوبية، فان امرأتين مجهولتين استخدمتا حقنا مسممة لاغتيال الرجل البالغ 45 عاما أثناء وجوده في مطار كوالالمبور الاثنين، قبل أن تلوذا بالفرار في سيارة أجرة. من جهتها، أعلنت الشرطة الماليزية أنه تم نقل رجل كوري مريض لم تعرف هويته من مطار كوالالمبور الدولي إلى المستشفى وقد توفي في الطريق. وكان كيم جونج نام يعتبر وريثا للسلطة على رأس بلده لكنه خسر حظوة والده كيم جونج أيل بعد محاولة فاشلة لدخول اليابان بجواز سفر مزور لزيارة متنزه "ديزني لاند" الترفيهي. وكان يقيم منذ ذلك الحين خارج البلاد وبشكل خاص في منطقة ماكاو الإدارية الخاصة الصينية. وتولى كيم جونج أون شقيق كيم جونج نام السلطة في كوريا الشمالية بعد رحيل والدهما في ديسمبر 2011. وكان كيم جونج نام المعروف بتأييده للإصلاح في كوريا الشمالية، قال سابقا لصحيفة يابانية إنه يعارض نقل السلطات ضمن العائلة في بلاده. كما كان مقربا من زوج عمته جانج سونج ثيك الذي كان يعتبر المسؤول الثاني في كوريا الشمالية بشكل غير رسمي والمرشد السياسي للزعيم الحالي. وقد اعدم سونج ثيك في العام 2013. الصين تتابع تقارير الوفاة وأفادت الصحيفة الروسية الأسبوعية "ذي ارغومنتي اي فاكتي" أنه طرد من فندق فخم في ماكاو حين بلغت ديونه 15 ألف دولار. ومن جانبها، قالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الأربعاء، إنها تراقب التطورات عن كثب في أعقاب وفاة أخ غير شقيق لزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في ماليزيا بعد أن قالت حكومة كوريا الجنوبية إنها تعتقد أنه قتل. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، قال المتحدث قنج شوانج في إفادة صحفية يومية في بكين إنه على دراية بتقارير إعلامية عن الأمر وإن ما وصله هو أن السلطات الماليزية تحقق في الأمر. استهداف كيم جونج نام وسبق أن استهدف كيم جونج نام في السابق. ففي أكتوبر 2012 قال مدعون عامون في كوريا الجنوبية إن معتقلا كوريا شماليا بتهمة التجسس اقر بضلوعه في مؤامرة لتدبير حادث سير مفتعل بهدف قتل كيم جونج نام في الصين عام 2010. وفي 2014 أفادت معلومات أن كيم جونج نام، كان متواجدا في إندونيسيا حيث شوهد في مطعم إيطالي يديه رجل أعمال ياباني في جاكرتا، وانه كان يتنقل بين سنغافورة واندونيسيا وماليزيا وفرنسا. وفي العام 2012، أفادت صحيفة روسية أن كيم جونج نام يواجه مشاكل مالية بعدما قطعت عنه موسكو التمويل بسبب تشكيكه في سياسة الوراثة العائلية للسلطة.
385
| 15 فبراير 2017
قالت وزارة الخارجية البريطانية، إنها استدعت سفير كوريا الشمالية للتعبير عن إدانتها للتجربة التي أجرتها بيونجيانج على إطلاق صاروخ باليستي في مطلع الأسبوع. وقالت كوريا الشمالية اليوم الثلاثاء، إن تجاربها الصاروخية هي "إجراءات للدفاع عن النفس" ورفضت انتقاد مجلس الأمن الدولي للتجربة. وطالبت الولايات المتحدة بتحرك دولي ضد برامج بيونجيانج للأسلحة. وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية في بيان "نحث كوريا الشمالية على الكف عن أفعالها الاستفزازية التي تهدد السلام والأمن الدوليين، وأن تدخل مجددا في حوار مع المجتمع الدولي وتتخذ خطوات موثوقة وملموسة لوضع مصلحة شعبها على رأس أولوياتها بدلا من برامجها النووية والصاروخية". وأضافت "طُلب من السفير أن ينقل هذه الرسالة إلى بيونجيانج بأشد العبارات الممكنة".
212
| 14 فبراير 2017
أفادت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية، اليوم الثلاثاء، بأن "كيم جونج نام" شقيق الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" قد اغتيل في العاصمة الماليزية كوالالمبور. وذكرت "يونهاب" أن "كيم جونج نام" تعرض للاغتيال في مطار كوالالمبور يوم أمس الاثنين بعد أن هاجمته سيدتان مجهولتان بـ "إبر سامة". وأضافت أن المشتبهتين منفذتي العملية "تمكنتا من الفرار من موقع الحادث". ويعد "كيم جونج نام" الابن الأكبر للزعيم الكوري الشمالي السابق "كيم جونج إيل"، وكان يعيش في دولة أجنبية دون أن يكون له أي منصب رسمي في بلاده.
279
| 14 فبراير 2017
أكدت كوريا الجنوبية اليوم أنها ستنفذ خطة نشر منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكي المتقدم "ثاد" في القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية في غضون هذا العام كما كان مخططا لها، وذلك من أجل حماية الشعب وقوة التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة من تهديدات كوريا الشمالية النووية الصاروخية. وذكرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في بيان أنها ستزيل حالة الشكوك التي تكتنف الأمن الوطني من خلال التعاون الوثيق بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وبخصوص تكلفة تمركز القوات الأمريكية في البلاد، قالت الوزارة، إنها ستوضح للحكومة الأمريكية بصورة إيجابية بأن الحكومة الكورية الجنوبية تتحمل قدرا كافيا من تكلفة تمركز القوات الأمريكية في أراضيها، وستتخذ استراتيجية فعالة لتفاوض محتمل مع الولايات المتحدة حول هذه التكلفة. وأكدت على أنها ستواصل جهودها لتوسيع التعاون بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان في مجال الأمن لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية النووية والصاروخية.
187
| 14 فبراير 2017
أدان مجلس الأمن الدولي بالإجماع التجربة الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية أول أمس الأحد، مهددا بيونغ يانغ بـ"أخذ مزيد من التدابير المهمة" بحقها. ووافق أعضاء المجلس الـ15، بمن فيهم الصين الحليفة الأساسية لكوريا الشمالية، على مشروع القرار الذي أعدته الولايات المتحدة والذي يؤكد أن التجربة الصاروخية تشكل "انتهاكا خطرا" لقرارات الأمم المتحدة المتصلة بالبرنامجين النووي والصاروخي لكوريا الشمالية. وأكد مجلس الأمن في قراره أن "الوقت حان لمحاسبة كوريا الشمالية، ليس بالأقوال وإنما بالأفعال". وصدر القرار خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن بطلب من الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية غداة إطلاق بيونغ يانغ صاروخا بالستيا قطع نحو 500 كيلومتر باتجاه الشرق قبل أن يسقط في بحر اليابان الذي يسميه الكوريون الشماليون البحر الشرقي. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعهد أمس الرد "بشدة" على التجربة الصاروخية الكورية الشمالية التي اعتبرها كثيرون تحديا لترامب. وقال ترامب في مؤتمر صحفي مشترك في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو إن "كوريا الشمالية هي بالتأكيد مشكلة كبيرة جدا... سنتعامل معها بشدة". وتحظر قرارات الأمم المتحدة على بيونغ يانغ أي أنشطة بمرتبطة بالبرنامج النووي أو البالستي. ومنذ أول تجربة نووية كورية شمالية في 2006، فرض مجلس الأمن عقوبات ست مرات على النظام لكن من دون أن يثنيه عن طموحاته النووية. وكانت كوريا الشمالية أكدت أول أمس الأحد أنها اختبرت بنجاح صاروخا بالستيا جديدا متوسط المدى يمكنه حمل رؤوس نووية، مضيفة أن الزعيم كيم جونغ أون أشرف على عملية إطلاق "بوكجوكسونج2". ووصف وزير الدفاع الكوري الجنوبي اختبار الصاروخ الجديد بأنه "استفزاز مسلح، يهدف إلى اختبار ردة فعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه كوريا الشمالية".
207
| 14 فبراير 2017
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الإثنين، إنه سيتعامل مع كوريا الشمالية على نحو "قوي للغاية" بعد أن قالت إنها أجرت تجربة ناجحة على نوع جديد من الصواريخ الباليستية. وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو "كوريا الشمالية مشكلة كبيرة بكل تأكيد وسوف نتعامل مع ذلك على نحو قوي للغاية". ولم يكشف الرئيس الأمريكي أي تفاصيل بشأن الكيفية التي سيرد بها على أفعال كوريا الشمالية. من ناحية أخرى، دافع ترامب عن سياسته "الحكيمة" بشأن الهجرة، وقال ترامب "نحن لا نستطيع أن ندع الأشرار يدخلون" الولايات المتحدة، وتابع "لن أسمح بذلك تحت إدارتي، فمواطنو هذا البلد يريدون ذلك إنه موقف حكيم".
205
| 13 فبراير 2017
انتقدت كوريا الشمالية الإثنين العقوبات الدولية المفروضة على الأدوات والتجهيزات الرياضية، معتبرة إنها تؤثر سلبا على فرصها بالمنافسة الرياضية على الساحة العالمية. وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم يونج-اون تعهد عام 2015، بان بلاده ستصبح قوة رياضية عالمية خلال "بضع سنوات"، إلا أن بيونج جانج تخضع لعقوبات دولية قاسية على خلفية برنامجها النووي. ويمنع قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2270 الصادر في مارس 2016، بيونج يانج من استيراد التجهيزات الرياضية بما فيها عدة التزلج، اليخوت، الأحذية الجبلية وحتى طاولات البليارد. كما يمنع استيراد بنادق منافسات الرماية، أو القوس والنشاب. وقال الأمين العام المساعد للجنة الاولمبية الكورية الشمالية كانج ريونج-كيل في بيان أن "عددا محدودا من الدول الأوروبية وشركاتها انخرطت بشكل أعمى في محاولات مؤذية لتسييس الرياضة". أضاف "الأسلحة الرياضية لا يمكن بأي شكل من الأشكال تحويلها إلى صواريخ، كما انه لا يمكن استخدامها لإطلاق صواريخ". واعتبر أن العقوبات تندرج في إطار "مشروع سياسي شرير" لعزل كوريا الشمالية والحؤول دون بلوغها المنافسات الدولية كدورة الألعاب الأولمبية، معتبرا أن ذلك "عمل حقير، غير قانوني وغير أخلاقي". وأتت العقوبات في مارس في أعقاب تجربة نووية كورية رابعة. وفي الشهر نفسه، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ومقره مدينة زوريخ السويسرية، انه سيعلق منح كوريا الشمالية زهاء 1,7 مليون يورو، كان من المقرر أن تخصص لدعم مشاريع تنمية كرة القدم، بسبب العقوبات السويسرية المفروضة على بيونج يانج.
333
| 13 فبراير 2017
اعتبرت روسيا إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي، تحديا وتجاهلا لقرارات مجلس الأمن الدولي، مؤكدة أن هذا الأمر يدعو للقلق. وقال متحدث من المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الروسية، اليوم الإثنين: "نقيم الإطلاق الصاروخي لكوريا الشمالية، الذي نفذ يوم أمس الأحد، كتحدٍّ وتجاهل جديد لمطالب قرارات مجلس الأمن الدولي المعنية، وهذا لا يمكن له، أن لا يدعو للأسف والقلق". كما دعت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها الأطراف المعنية إلى الامتناع عن الخطوات التي يمكن أن تؤدي للمزيد من التصعيد، بعد إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا جديدا يوم أمس. كما أعربت الخارجية عن ثقتها بأن السبل السياسية الدبلوماسية، هي الطريق الوحيد لحل أزمات شبه الجزيرة الكورية، بما في ذلك النووية. وكانت كوريا الشمالية قد أجرت أمس تجربة لصاروخ باليستي متوسط المدى، مشيرة إلى أنها تمكنت من اختبار إمكانية تزويد الصاروخ برأس نووي، وقدراته على تفادي الاعتراض.
242
| 13 فبراير 2017
أطلقت كوريا الشمالية، صباح اليوم الأحد، صاروخاً بالستياً باتجاه بحر اليابان، ما أثار إدانات واسعة من شتى الجهات العالمية. وتمثل التجربة الصاروخية أول اختبار لتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتخاذ نهج متشدد تجاه نظام كوريا الشمالية الذي أجرى العام الماضي تجارب نووية وصاروخية بمعدل لم يسبق له مثيل في انتهاك لقرارات الأمم المتحدة. وتأتي التجربة الصاروخية الجديد بعد يوم من اجتماع قمة لترامب ورئيس الوزراء الياباني تشينزو آبي بواشنطن وبعد أن قال الرئيس الأمريكي إنه اتفق على العمل من أجل ضمان دفاع قوي ضد تهديد كوريا الشمالية. وأكد ترامب، خلال اللقاء مع رئيس الوزراء الياباني، دعم بلاده المطلق لطوكيو أمام التجارب الصاروخية التي تجريها كوريا الشمالية. بريطانيا وأدان وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إجراء كوريا الشمالية، اليوم الأحد، اختبارا لصاروخ بالستي متوسط المدى. وقال جونسون في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "تويتر": "أدين التجربة التي قامت بها كوريا الشمالية لصاروخ بالستي، وأؤكد أنّ بريطانيا ستواصل العمل مع شركائها وحلفائها الدوليين للرد بكل حزم على هذه التصرفات التي تهدد الأمن والسلم العالميين". الناتو من جهته، أدان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، يانس شتولنيرغ، التصرف الكوري الشمالي. وقال شتولنيرغ، في بيان له، إن هذه الخطوة "تعد انتهاكاً آخراً لقرارات مجلس الأمن الدولي، وتقويضاً للأمن الإقليمي والدولي". ودعا كوريا الشمالية إلى "عدم إثارة المزيد من التوترات وإعادة الانخراط في حوار ذي مصداقية مع المجتمع الدولي". وأكد شتولنيرغ على "ضرورة أن تمتنع كوريا الشمالية عن المزيد من الاستفزازات، ووقف كل عمليات الإطلاق باستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية والتخلي نهائياً عن هذه البرامج بطريقة كاملة يمكن التحقق منها ولا رجعة فيها". الاتحاد الأوروبي وأدان الاتحاد الأوروبي، السلوك الكوري، معتبرا أن تجاهل بيونغ يانغ المتكرر لالتزماتها الدولية "أمر استفزازي وغير مقبول". وقالت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، في بيان: إن "إطلاق كوريا الديمقراطية (الشمالية) صاروخا بالستيا يعد انتهاكا جديدا لقرارات مجلس الأمن الدولي". وأضافت موغريني أن "تجاهل كوريا الديمقراطية المتكرر لالتزاماتها الدولية أمر استفزازي وغير مقبول". ودعت بيونغ يانغ إلى وقف جميع عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية والتخلي نهائيا عن برامجها الصاروخية بطريقة لا رجعة فيها ويمكن التحقق منها، كما هو مطلوب من مجلس الأمن. وأشارت المسؤولة الأوروبية أنها ستطرح مناقشة الاستجابة الدولية إزاء الانتهاكات الكورية المتكررة لالتزاماتها الدولية خلال الأيام المقبلة على وزراء خارجية الشركاء الدوليين. تركيا من ناحية أخرى، أدانت الخارجية التركية بشدة، قيام كوريا الشمالية، اليوم الأحد، بإجراء اختبار لصاروخ بالستي متوسط المدى. وقالت الوزارة في بيان لها، إن هذا الإطلاق يشكل انتهاكاً جديداً لالتزامات كوريا الشمالية تجاه المجتمع الدولي. وأشارت إلى أن التجربة لن تجلب النفع للجهود الرامية لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة. ودعت الوزارة كوريا الشمالية لإنهاء تجاربها الصاروخية الباليستية وغيرها من الأنشطة التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، والتنفيذ الكامل لالتزاماتها الناشئة بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي. اليابان واعتبر رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الذي يزور الولايات المتحدة هذه التجربة "غير مقبولة"، وهي الأولى لصاروخ بالستي تجريها بيونغ يانغ بعد الانتخابات الاميركية في نوفمبر. وأضاف أن "على كوريا الشمالية أن تحترم بشكل كامل قرارات مجلس الأمن الدولي". كما قال الناطق باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوغا إن التجربة "استفزاز واضح لليابان والمنطقة". كوريا الجنوبية قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن التجربة "تهدف إلى لفت الانتباه العالمي إلى كوريا الشمالية من خلال عرض قدراتها النووية وفي مجال الصواريخ"، وتابع "نعتقد أيضا أن الأمر يتعلق باستفزاز مسلح يهدف إلى اختبار رد فعل الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس ترامب". واعتبر المتخصص في شؤون كوريا الشمالية يانغ مو جين الذي يتخذ مقرا في سيول أن التجربة قد تكون من ضمن الاحتفالات بذكرى مولد الزعيم الراحل كيم جونغ آيل في 16 فبراير. من جهته، توعد رئيس كوريا الجنوبية بالوكالة هوانغ غيو-آهن بالرد على إطلاق الصاروخ "بعقوبة مناسبة". فرنسا شجب الحكومة الفرنسية إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ بالستي في بالبحر في وقت مبكر من اليوم الأحد في أول خطوة من نوعها تقدم عليها بيونجيانج منذ انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقالت وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية في بيان قصير اليوم: "تشجب فرنسا إطلاق كوريا الشمالية الصاروخ في 12 فبراير في انتهاك لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة." وأضاف البيان: "تجدد فرنسا التأكيد على تضامنها مع شركائها في منطقة آسيا والمحيط الهادي التي يهدد البرنامج الكوري الشمالي النووي والبالستي أمنها". وألمحت الإدارة الأميركية إلى أن رد واشنطن سيكون محسوبا لمنع تفاقم التوترات في المنطقة.
814
| 12 فبراير 2017
أطلقت كوريا الشمالية، صاروخاً بالستياً باتجاه بحر اليابان بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، التي اعتبرت أن الأمر يتعلق بـ"استفزاز" يهدف إلى اختبار الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب. وأوضحت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في بيان، اليوم الأحد، أن الصاروخ أطلق نحو الساعة 07.55 بالتوقيت المحلي الأحد (22.55 ت ج السبت) انطلاقاً من قاعدة بانجيون الجوية الواقعة في غرب كوريا الشمالية، لافتة إلى أنه اتجه نحو الشرق باتجاه بحر اليابان. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع لوكالة الصحافة الفرنسية "يجب تحديد نوع هذا الصاروخ البالستي بدقة". وأضاف أن الصاروخ قطع تقريباً مسافة 500 كلم قبل أن يسقط في المياه. واستناداً إلى وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء، يعتقد الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية قد تكون اختبرت صاروخ موسودان المتوسط المدى. استفزاز مسلح وقال بيان وزارة الدفاع الكورية الجنوبية "نعتقد أن الأمر يتعلق باستفزاز مسلح يهدف إلى اختبار رد فعل الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس ترامب". وهذه أول عملية إطلاق لصاروخ بالستي تجريها كوريا الشمالية منذ انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة في نوفمبر الماضي. وقد جاءت بينما كان ترامب يقضي عطلة نهاية الأسبوع في مقره في مارا لاجو في ولاية فلوريدا مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الذي يقوم منذ الجمعة بزيارة للولايات المتحدة. في أكتوبر 2016 أطلقت كوريا الشمالية مرتين صواريخ موسودان من القاعدة البحرية نفسها. واعتبرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن إطلاق الصاروخ الأحد "يهدف إلى لفت الانتباه العالمي إلى كوريا الشمالية من خلال إظهار قدراتها النووية وفي مجال الصواريخ". وتابع بيان الوزارة "نعتقد أيضاً أن الأمر قد يكون متعلقاً بمحاولة استفزاز بالسلاح بهدف اختبار رد فعل الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس ترامب". و"موسودان" صاروخ بالستي من إنتاج كوريا الشمالية، وقد كشف عنه النظام الشيوعي للمرة الأولى خلال عرض عسكري في أكتوبر 2010. وتحظر قرارات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية تطوير أي برنامج بالستي أو نووي. ويأتي ذلك فيما كان ترامب يقضي عطلة نهاية الأسبوع في دارته بفلوريدا مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الذي يقوم منذ الجمعة بزيارة للولايات المتحدة. رد فعل ترامب ولم يصدر تعليق فوري من ترامب على عملية إطلاق الصاروخ. وعند سؤاله عن الموضوع خلال ظهور مقتضب له قبل عشاء مع آبي وزوجتيهما، تجاهل الرئيس الأمريكي السؤال. ولاحقاً أكد ترامب دعم الولايات المتحدة الكامل لليابان. وقال ترامب "أريد أن يفهم العالم أجمع وأن يكون مدركاً بأن الولايات المتحدة (تقف) 100% وراء اليابان حليفتها الكبيرة"، وذلك بعد قليل من تنديد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي من على المنصة نفسها بعملية إطلاق صاروخية "غير مقبولة" من جانب كوريا الشمالية. وشدد آبي على أن "كوريا الشمالية يجب أن تحترم بالكامل قرارات مجلس الأمن الدولي". وقال مسؤول في البيت الأبيض لوكالة الصحافة الفرنسية "نحن على علم بتلك المعلومات ونتابع الوضع عن كثب"، مضيفاً تم وضع الرئيس في صورة ما حصل. وأعطى مسؤول أمريكي دفاعي في واشنطن رداً مماثلاً، وقال "نحن نقيم (الوضع) وسنحصل على معلومات إضافية قريباً". ويعبر اليابان بانتظام عن قلقه إزاء مواصلة كوريا الشمالية برامجها في مجال التسلح النووي والصواريخ. وكان وزير الدفاع الأمريكي الجديد جيمس ماتيس قد حذر في وقت سابق هذا الشهر، خلال زيارة له إلى سول، بيونج يانج من خوض أي مغامرات، قائلاً عقب لقاء مع نظيره الكوري الجنوبي هان مين كو إن "أي هجوم على الولايات المتحدة أو على حلفائنا سيهزم، وأي استخدام للأسلحة النووية سيقابل برد سيكون فعالاً وساحقاً". وفي وقت سابق كان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون أعلن في خطاب أن بلاده "في المراحل الأخيرة" قبل اختبار صاروخ بالستي عابر للقارات، مؤكداً أن بيونج يانج اكتسبت في 2016 "صفة القوة النووية" وباتت بذلك "قوة عسكرية لا يستطيع أقوى الأعداء المساس بها". وتسعى كوريا الشمالية لامتلاك تكنولوجيا تتيح لها تهديد الأراضي الأمريكية بالسلاح النووي، منتهكة بتجاربها قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي بهذا الصدد.
274
| 12 فبراير 2017
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة تقف وراء اليابان تماما بعد التجربة الصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية. وقال ترامب للصحفيين في بيان مشترك مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في ولاية فلوريدا: "أريد أن يفهم العالم أجمع وأن يكون مدركا بأن الولايات المتحدة تقف 100% وراء اليابان حليفتها الكبيرة"، وذلك بعد قليل من تنديد آبي بعملية إطلاق صاروخية "غير مقبولة" من جانب كوريا الشمالية. وشدد آبي على أن "كوريا الشمالية يجب أن تحترم بالكامل قرارات مجلس الأمن الدولي". وكانت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، أعلنت في وقت سابق اليوم أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا باليستيا، نحو البحر الشرقي، في منطقة بانج هيون بإقليم بيونج آن الشمالي، موضحة أن الصاروخ قطع مسافة تبلغ حوالي 500 كيلومتر.
200
| 12 فبراير 2017
جرى اتصال هاتفي، اليوم، بين وزير الخارجية الكوري الجنوبي يون بيونغ سيه ، ونظيره الأمريكي ريكس تيلرسون ، تم خلاله بحث التجارب النووية لكوريا الشمالية . وذكرت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية ، في بيان ، أن الوزير يون أشار خلال الاتصال الى أن كوريا الشمالية تقترب من المرحلة النهائية لتطوير أسلحتها النووية على الرغم من الجهود التي بذلتها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة خلال العشرين سنة الماضية. وأضاف وزير خارجية كوريا الجنوبية أن القضية النووية الكورية الشمالية ستصبح أخطر القضايا الأمنية والدبلوماسية التي تواجهها إدارة ترامب الأمريكية، مؤكدا على أن الحكومتين الكورية الجنوبية والأمريكية عليهما أن تحافظا على الاستعدادات التامة لمواجهة أي أعمال استفزازية محتملة من قبل كوريا الشمالية. وذكر أن سياسة "السلام من خلال القوة" التي تتبعها إدارة ترامب، هي مناسبة في الوقت الذي تهدد فيه كوريا الشمالية بتوجيه ضربة استباقية ضد كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، مؤكدا على ضرورة الإصرار على موقف عدم قبول البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية والتنفيذ المخلص للعقوبات والضغوط ضدها . وبدوره، قال وزير الخارجية الأمريكي إنه يتفق تماما مع خطورة تهديدات كوريا الشمالية النووية وضرورة التعاون الوثيق بين كوريا الجنوبية الولايات المتحدة. واقترح تطوير نهج مشترك بين البلدين لمواجهة القضية النووية الكورية الشمالية التي تعد تهديدا مباشرا، وإدراج هذا الموضوع ضمن جدول أعمال اجتماع وزيري خارجية البلدين.
267
| 07 فبراير 2017
أعلنت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية اليوم الجمعة، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج-اون عزل رئيس أجهزة استخباراته بتهمة استغلال السلطة، وتحدثت عن تنفيذ أحكام بالإعدام في عدد كبير من العاملين في هذه الأجهزة. وقال جيونج جون-هي المتحدث باسم الوزارة الكورية الجنوبية إن وزير أمن الدولة الكوري الشمالي كيم ون-هونج عزل منتصف يناير في إطار تحقيق حول الفساد واستغلال السلطة استهدف أجهزته. وأضاف إن "كيم جونج-اون عزل كيم ون-هونج أحد اقرب مستشاريه الذي شارك في حكمه القائم على الرعب"، موضحا أنه تم خفض رتبة الجنرال. وأكد مسؤول في وزارة التوحيد الكورية الجنوبية، طالبا عدم الكشف عن هويته أن عددا غير محدد من مسؤولي وزارة أمن الدولة الكورية الشمالية اعدموا.
187
| 03 فبراير 2017
حذر وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس كوريا الشمالية اليوم الجمعة، من رد فعل "حاسم وساحق" إذا اختارت بيونجيانج أن تستخدم الأسلحة النووية فيما طمأن كوريا الجنوبية بأن الدعم الأمريكي مستمر في نهاية زيارة استمرت يومين. وقال ماتيس في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية "أي هجوم على الولايات المتحدة أو حلفائها سيتم دحره وأي استخدام للأسلحة النووية سيقابل برد سيكون حاسما وساحقا". وتأتي تصريحات ماتيس في ظل القلق من أن كوريا الشمالية ربما تستعد لإجراء تجربة إطلاق جديدة لصاروخ باليستي فيما قد يكون تحديا مبكرا لإدارة الرئيس الجديد دونالد ترامب. وأجرت كوريا الشمالية التي عادة ما تهدد بسحق كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أكثر من عشرين تجربة صاروخية العام الماضي كما أجرت تجربتين نوويتين في تحد لقرارات وعقوبات الأمم المتحدة. ووفقا لمؤسسة 38 نورث البحثية الأمريكية فيبدو أن بيونجيانج أعادت تشغيل مفاعل في مجمع يونجبيون وهو المنشأة النووية الرئيسية التي تنتج البلوتونيوم الذي يمكن استخدامه في برنامجها للأسلحة النووية. وقال ماتيس "كوريا الشمالية تواصل إطلاق الصواريخ وتطوير برنامجها للأسلحة النووية وتمضي في استخدام لغة التهديد." وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي هان مين كو إن زيارة ماتيس وهي الأولى له منذ توليه منصبه تبعث برسالة واضحة عن مساندة الولايات المتحدة القوية لسول. ومن المقرر أن يغادر ماتيس سول اليوم متوجها إلى اليابان.
283
| 03 فبراير 2017
قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، اليوم الإثنين، إن كوريا الشمالية يبدو أنها بصدد إطلاق صاروخ موسدان الباليستي متوسط المدى بدلا عن صاروخ طويل المدى لكونها لا زالت تفتقر للتكنولوجيا ذات الصلة. وأوضح مسؤول بوزارة الدفاع الكورية الجنوبية، وفق ما بثته وكالة يونهاب للأنباء، أنه لا توجد هناك علامات تشير إلى إطلاق وشيك لصاروخ باليستي بعيد المدى عابر للقارات من قبل كوريا الشمالية، "إلا أننا نراقب عن كثب أية نشطات عسكرية جديدة في كوريا الشمالية، حيث إنها يمكن أن تطلق صاروخا باليستيا بعيد المدى في أي وقت في حال أصدر الرئيس كيم جونج أون أمرا بذلك". وكانت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة قد توافرت لديهما مؤشرات تفيد بأن كوريا الشمالية نصبت صاروخين على منصات متحركة وهو ما يشير إلى أن التجربة قد تتم في وقت أقرب مما كان متوقعا. يذكر أن بيونج يانج اختبرت إطلاق 8 صواريخ موسدان خلال الفترة من أبريل وحتى أكتوبر من العام الماضي.
205
| 30 يناير 2017
ذكرت مصادر حكومية بكوريا الجنوبية، اليوم الخميس، إنه تم رصد علامات تشير إلى أن كوريا الشمالية أنتجت مؤخرا صاروخين جديدين من المفترض أنهما صاروخان بالستيان عابران للقارات"ICBM". وأشارت المصادر، إلى أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون قال في خطابه له بمناسبة حلول العام الجديد، إن بلاده في المرحلة النهائية لتجربة إطلاق "ICBM"، وبالتالي تزداد إمكانية إجراء كوريا الشمالية لتجربة إطلاق "ICBM" بشكل أسرع مما كان متوقعا في وقت سابق. وأوضحت المصادر، في تصريحات بثتها وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب"، أن كلا من هذين الصاروخين يتألفا من مرحلتين، ولا يتجاوز طولهما 15 مترا، وهذا أقصر من صاروخ بالستي عابر للقارات من طراز KN-08 أو KN-14. وقالت وزارة الدفاع وهيئة الأركان المشتركة في سول إنهما تراقبان عن كثب تحركات كوريا الشمالية المرتبطة بـ "ICBM".
333
| 19 يناير 2017
قال الأمين العام للأمم المتحدة السابق، بان كي مون، بشأن قضية نشر منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكي "ثاد" في شبه الجزيرة الكورية، إنه من الطبيعي أن الحكومة الكورية الجنوبية اتخذت هذا القرار في ظل الوضع الأشبه بالحرب في شبه الجزيرة الكورية. وذكر بان كي مون، المتوقع أن يخوض انتخابات الرئاسة في كوريا الجنوبية في تصريح صحفي في أعقاب الزيارة التفقدية إلى القاعة التذكارية لحادثة إغراق السفينة تشون آن الحربية في مدينة بيونج تيك، أن خلفية القرار، هي الدفاع عن البلاد ضد التهديدات العسكرية من كوريا الشمالية نتيجة مواصلتها لتطوير الأسلحة النووية والصواريخ البالستية، مضيفا أن هذا الإجراء من جانب الحكومة مناسب. وأشار إلى المشاكل الناجمة عن هذا القرار مع الدول المجاورة، موضحاً أنه يعتقد بأنه يمكن حلها بالطرق الدبلوماسية. يذكر أن كوريا الجنوبية قد وافقت على نشر منظومة "ثاد" الأمريكية في يوليو الماضي للتعامل بشكل أفضل مع تطور التهديدات النووية والصاروخية الكورية الشمالية. وتعتبر سول هذه الخطوة وسيلة للدفاع عن البلاد على نحو أفضل، لكن بكين تعارض بشكل صارم نشر منظومة "ثاد"، مشيرة إلى أنها تقوض مصالحها الوطنية وزعزعة استقرار ميزان القوى في شمال شرق آسيا.
505
| 15 يناير 2017
قال وزير الدفاع الأمريكي، آشتون كارتر، إن بلاده "لن تسقط بالضرورة الصاروخ الباليستي الذي قالت كوريا الشمالية إنها ستطلقه في إطار تجربة تعتزم القيام بها قريبا، إلا إذا كان يشكل تهديدا للأراضي الأمريكية". وأضاف كارتر، خلال مؤتمر صحفي وداعي، أورده راديو "سوا" اليوم الأربعاء، أنه "إذا كان الصاروخ يشكل تهديدا سنعترضه.. وإذا لم يشكل تهديدا لن نسعى بالضرورة لفعل ذلك". وأوضح وزير الدفاع الأمريكي، أن ترك الصاروخ يتابع مساره من دون اعتراضه "قد يكون أمرا من مصلحة الولايات المتحدة لأن ذلك يتيح لنا أولا توفير مخزوننا من الصواريخ الاعتراضية، ويتيح لنا ثانيا جمع معلومات عن مساره". وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون قد أعلن قبل أيام أن بلاده ستختبر قريبا صاروخا عابرا للقارات، فيما قال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إن واشنطن "ستمنع كوريا الشمالية من امتلاك صاروخ مماثل". يذكر أن بيونج يانج أجرت خلال عام 2016، تجربتين نوويتين وأطلقت عدة صواريخ .
290
| 11 يناير 2017
مساحة إعلانية
قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
23604
| 18 مارس 2026
أصدرت وزارة التجارة والصناعة تعميماً لأصحاب المصانع والمنشآت التجارية بشأن الربط الإلكتروني وتسجيل كميات مخزون السلع والمبيعات والخدمات لديها. ويقضي التعميم بأن يتعين...
14082
| 19 مارس 2026
في إطار الحرص على السلامة العامة، تهيب وزارة الداخلية القطرية بالجميع التقيد بالإجراءات الاحترازية عند إقامة المناسبات الاجتماعية، بما في ذلك حفلات الزواج...
13586
| 18 مارس 2026
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، مساء اليوم الثلاثاء، عن سحب لقب كأس أمم أفريقيا 2025 من منتخب السنغال ومنحه للمنتخب المغربي، بسبب...
7854
| 18 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك، أعلنت الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية (ضمان) عن تأجيل استقطاع أقساط سلف المتقاعدين المستحقة لشهر مارس 2026....
6504
| 18 مارس 2026
أعلنت لجنة تحري رؤية الهلال بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن يوم غدٍ الخميس الموافق 19 مارس 2026، هو المتمم لشهر رمضان المبارك لعام...
5594
| 18 مارس 2026
تتوقع قطر للطاقة أن تبلغ قيمة الأضرار التي لحقت بمدينة راس لفان الصناعية جراء الهجمات الصاروخية التي وقعت يوم الأربعاء 18 مارس2026 ،...
4480
| 19 مارس 2026