أعلنت وزارة الداخلية أن فرقها المختصة تباشر عمليات البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية للدولة، وذلك إثر حادث سقوط طائرة مروحية، وفقًا لما أعلنته...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
صادق مجلس الشيوخ الأمريكي الأسبوع الماضي، على حزمة قوانين تفضي إلى فرض عقوبات جديدة على روسيا وإيران وكوريا الشمالية، وجعل صلاحية الرئيس دونالد ترامب برفع العقوبات التي تفرضها واشنطن، خاضعة لموافقة الكونجرس. وفي أحاديثٍ للأناضول، يرى خبراء اقتصاد، أن العقوبات الجديدة، ستؤثر بشكل كبير على اقتصاد روسيا، الذي بدأ ينتعش منذ الربع الأول من العام الجاري. ففي معرض تعليقه على قسم العقوبات الموجهة لروسيا، قال رئيس قسم الهندسة المالية في الأكاديمية الرئاسية الوطنية للاقتصاد الروسي، رئيس البنك المركزي السابق البروفيسور كونستانتين كوريشتشينكو إن العقوبات ستؤثر أكثر على دخول رؤوس الأموال الأجنبية إلى موسكو. وأشار أن العقوبات، ستؤثر أيضاً على وصول روسيا إلى المصادر التي تحتاج إليها بشكل كبير، من أجل تحقيق أهدافها التنموية التي كانت تسعى لتحقيقها. وتابع في ذات السياق بالقول "روسيا ستضطر إلى تجميد إصلاحاتها الهيكلية بسبب الردود القاسية المحتملة التي ستلجأ إليها لمواجهة العقوبات الأمريكية". ولفت أن الولايات المتحدة، بالعقوبات الجديدة اعترفت أن القوة العسكرية التي كانت تلجأ إليها في الماضي لإدارة العالم، لم تعد مجدية، وأن "الضغط العسكري يترك مكانه للضغط الاقتصادي؛ ولا شك أن واشنطن تسعى من خلال العقوبات إلى غض الطرف عن المشاكل التي يعاني منها اقتصادها". - عقوبات أهم من سابقاتها في ذات السياق قال الأستاذ في قسم المالية بجامعة الاقتصاد الجديد بروسيا، أوليغ شيبانوف، إن العقوبات الجديدة قد تكون أكثر أهمية من مثيلاتها السابقة.وأضاف أن العقوبات الجديدة، تستهدف بالدرجة الأولى قطاعي النفط والغاز الطبيعي في روسيا. وأشار أن " الاقتصاد الروسي - الذي بدأ بالارتفاع في الربع الأول من العام الجاري -، قد يتعرض لصدمة صغيرة، خاصة إذا حدثت ضغوط مماثلة لتلك التي مورست بحق إيران في مجال تصدير النفط، وعندها ستكون ردة فعل المستثمرين تجاه ذلك الأمر سريعة وغاضبة". ولفت أن الردّ الأوروبي حين تتضح تفاصيل ومعالم العقوبات، هو الذي سيعطي الشكل النهائي لمدى تأثيرها على الاقتصاد الروسي. - خطوط الأنابيب بدوره أشار رئيس قسم الاقتصاد في معهد الطاقة والمالية الروسي، ميشيل صاليخوف، إلى أن الاستثمارات الغربية ظلت بعيدة عن روسيا لفترة طويلة، وأن تأثير العقوبات الجديدة سيكون أقل من تأثير سابقاتها. وأفاد خطوط الأنابيب التي تستخدمها روسيا في تصدير الطاقة، واجهت على وجه الخصوص مخاطر بسبب العقوبات، وإنه "قد تحدث بعض العوائق فيما يخص الخط الفرعي لمشروعي السيل الشمالي 2، والسيل التركي (يهدفان لتصدير الغاز الروسي للدول الأوروبية)". ولفت أن شركة غازبرزم، عملاق الغاز الروسي، بدأت بشكل سريع على إنشاء مشروع السيل التركي في منطقة البحر الأسود، بسبب المخاطر التي قد تواجها من العقوبات. لكنه اعتبر أن "تلك المخاطر لن تؤثر على روسيا اقتصاديا، حتى أنه قد يكون من الأفضل احتفاظ غازبروم بالمبالغ التي ستنفقها على المشروع في حوذتها". تجدر الإشارة أنّ شركة غاز بروم، تهدف إلى تصدير 55 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي في العام إلى أوروبا، عبر مشروع السيل الشمالي2 الذي يبلغ طوله ألف و220 كيلو متر ويصل روسيا بالدول الأوروبية عبر بحر البلطيق. كما أن الشركة الروسية أعلنت في مايو الماضي، أنّها شرعت في أعمال مد خط أنابيب مشروع "السيل التركي"، لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر تركيا.ويتكون "السيل التركي" من خطي أنابيب لنقل الغاز الطبيعي، بسعة 31.5 مليار متر مكعب، ويُخصص أحد الخطين لنقل الغاز إلى تركيا، فيما يواصل الثاني طريقة إلى عدة دول في أوروبا. - العقوبات الجديدة ضد روسيا وبموجب العقوبات التي وافق عليها مجلس النواب الأمريكي وتنتظر مصادقة الرئيس دونالد ترامب، فإن مدة استحقاق المصارف الروسية التي تشملها العقوبات، لديونها من المؤسسات المالية الغربية تنخفص من 30 يوما إلى 14 يوم، فيما تتراوح مدة استحقاق شركات النفط والغاز الطبيعي الروسية من 90 يوما إلى 30 يوما. وفي حال دخلت العقوبات حيز التنفيذ فإنه ستفرض عقوبات مالية على شركات دول أوروبية مثل ألمانيا وفرنسا وهولندا والنمسا والمشاركة في مشاريع خطوط الأنابيب مثل السيل الشمالي والسيل التركي ومماثلاتها. جدير بالذكر أنه في ديسمبر 2016، اعتمدت واشنطن عقوبات ضد روسيا بسبب تدخلها المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة، التي فاز بها ترامب، وهو الأمر الذي نفته موسكو مرارًا. ومنذ ترشحه للرئاسة، وعد ترامب في أكثر من مناسبة بتحسين العلاقات مع موسكو، ودافع عن ذلك الموقف بالرغم من شبهات وجود علاقات تجمعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأعلن بوتين، الأحد الماضي، طرد 755 دبلوماسيًا أمريكيًا من بلاده، ردًا على العقوبات الأخيرة التي قررتها واشنطن.
421
| 04 أغسطس 2017
رحبت الخارجية الصينية اليوم بتصريحات أدلى بها وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون مؤخرا، وقدم فيها طمأنة بأن الولايات المتحدة لا تسعى لتغيير النظام في كوريا الشمالية. وقال وزير الخارجية الصيني وانج يي، في مؤتمر صحفي،" إن بكين تولي أهمية كبيرة لتصريحات تيلرسون حول كوريا الشمالية". ودعا وانج الولايات المتحدة وكوريا الشمالية إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإنهاء المشاكل بينهما عن طريق الحوار، قائلا " إن الصين تأمل من جميع الأطراف الالتقاء في منتصف الطريق، لإيجاد خطة محكمة لحل المخاوف الأمنية التي تنتاب كل طرف، من خلال آلية الحوار". وكان وزير الخارجية الأمريكي قد صرح، أول أمس الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة لا تسعى لانهيار النظام في كوريا الشمالية أو التعجل في إعادة توحيد شبه الجزيرة الكورية. لكن تيلرسون قال أيضا إن الولايات المتحدة لا تعتقد انه ستكون هناك محادثات بناءة إذا كانت كوريا الشمالية تنوي الإبقاء على أسلحتها النووية. وحث وزير الخارجية الأمريكي، مجددا، الصين على المساعدة في مواصلة الضغط على كوريا الشمالية، نظرا للعلاقات الاقتصادية الخاصة التي تجمع بين البلدين الآسيويين. وأضاف "إن مشكلة كوريا الشمالية ليست خطأ الصين، ولكن يجب على بكين المساهمة في خلق الظروف التي تسمح بإجراء محادثات بناءة".وتعتبر الصين الشريك التجاري الأكبر لكوريا الشمالية، كما أن الشركات الصينية تحتكر عمليا قطاع الاستثمار في الاقتصاد الكوري الشمالي، وخاصة في مجال الموارد الطبيعية. ويعول المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة، كثيرا على الصين لكبح كوريا الشمالية من خلال تكثيف الضغط عليها اقتصاديا، غير أن الصين تتبنى موقفا "عاقلا بعض الشيء" في تعاملها مع هذه القضية الحساسة. وقد أكدت بكين مرارا أنها لن تسمح بانهيار النظام في كوريا الشمالية، نظرا لما ينطوي عليه هذا الأمر من مخاطر اجتماعية كبيرة، خاصة من ناحية تدفق الهجرة على حدودها المشتركة مع بيونج يانج. وترى الصين أنه يجب ألا تتحمل وحدها مسؤولية حل الأزمة النووية لكوريا الشمالية، وتقول إن هناك دولا أخرى تتهرب من مسؤولياتها في جهود خفض التوترات.
272
| 03 أغسطس 2017
أعلنت الولايات المتحدة بدء تنفيذ قرارها بحظر سفر مواطنيها، إلى كوريا الشمالية، اعتباراً من الأول من سبتمبر المقبل. وقالت الجريدة الرسمية للحكومة الأمريكية إن وزارة الخارجية قررت أن التهديد الخطير باعتقال المواطنين الأمريكيين واحتجازهم لفترات طويلة في كوريا الشمالية يمثل خطراً على السلامة الجسدية للمواطنين الذين يسافرون إلى هناك. وذكر راديو "سوا" الأمريكي أن الحظر سيستمر عاماً كاملاً، مع وجود بعض الاستثناءات، وبإمكان وزير الخارجية إلغاؤه قبل انتهاء الفترة المحددة، ويستثنى من هذا الحظر الحالات الإنسانية والصحفيون بعد حصولهم على الموافقة. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت في 21 يوليو الماضي قرار حظر السفر، بعد شهر من وفاة طالب أمريكي عاد من كوريا الشمالية، حيث سجن هناك لمدة 18 شهراً وعاد في ظروف صحية صعبة أدت إلى وفاته.
254
| 03 أغسطس 2017
أكدت مصادر أمريكية، اليوم الأربعاء، أن هناك مخاوف جديدة بشأن سلامة طائرات الركاب التجارية فرضتها التجربة الصاروخية الأخيرة التي قامت بها كوريا الشمالية، حيث سقط الصاروخ الباليستي الكوري على مقربة من مسار اتخذته طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الفرنسية إير فرانس قبل سقوطه بدقائق. وذكرت شبكة سي بي إس نيوز الأمريكية أن الصاروخ العابر للقارات الذي أشرف على إطلاقه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون يوم الجمعة الماضي، حلق لمدة 45 دقيقة تقريبا قبل أن يسقط في بحر اليابان، حيث كانت طائرة ركاب تحمل على متنها مئات الأشخاص قد حلقت فوقه قبل نحو 10 دقائق فقط من سقوط الصاروخ. وأضافت الشبكة أن إير فرانس أكدت أن الصاروخ لم يشكل خطرا على طائراتها، ولكن المواجهة القريبة نسبيا التي حدثت تثير تساؤلات جديدة ليس بشأن التهديد المستقبلي للصواريخ الكورية الشمالية فحسب، ولكن بشأن الخطر المحتمل الراهن على المدنيين المسافرين جوا أيضا. وأصدرت إير فرانس بيانا، ذكرت فيه "أن مناطق اختبار الصواريخ الكورية الشمالية لا تتداخل بأي شكل من الأشكال مع مسارات رحلات الخطوط الجوية الفرنسية".. مضيفة "نحن نحلل باستمرار مناطق الطيران التي يحتمل انطواؤها على مخاطر، ونوجه خطط رحلاتنا وفق هذه التحليلات". وكانت طائرة الركاب التابعة للخطوط الجوية الفرنسية قد أقلعت من طوكيو متجهة إلى باريس، يوم الجمعة الماضي، في تمام الساعة 9:55 صباحا، وعقب ذلك بـ 45 دقيقة أطلقت كوريا الشمالية صاروخا الباليستيا. وبينما كان الصاروخ الكوري الشمالي يحلق في الفضاء، كانت الطائرة الفرنسية تحلق أيضا وعلى متنها 332 شخصا. وقد اتخذت الطائرة الفرنسية مسارا جويا يبعد نحو 100 ميل عن ساحل اليابان، وهي نفس المنطقة تقريبا التي سقط فيها الصاروخ الكوري عقب ذلك بنحو 10 دقائق. وقال المدير السابق للمجلس الوطني لسلامة النقل في الولايات المتحدة مارك روزنكير، في تصريح لـ "سي بي إس نيوز"، إن صواريخ كوريا الشمالية "تشكل بالتأكيد خطرا على المجال الجوي التجاري". وأشار روزنكير إلى أن منظومة الطيران المدني العالمية ليست جاهزة للتعامل مع التجارب الصاروخية غير المتوقعة، مضيفا "لا أعتقد أن مراقبة الملاحة الجوية لديها القدرات التي تسمح لها بتحذير طائرات الركاب من وجود صاروخ كان يحلق في نفس مسار رحلتها".
647
| 02 أغسطس 2017
تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية هذا الأسبوع على خلفية التجارب النووية والصاروخية الكورية الشمالية والمناورات المشتركة الأمريكية الكورية الجنوبية، التي تعتبرها بيونج يانج "تهديدا لأمنها". وقد زاد التصعيد وتأجج القلق الدولي بعد تهديدات من واشنطن وبيونج يانج بتبادل الضربات النووية والصاروخية، وتهديدات كوريا الشمالية بضرب القواعد الأمريكية في كوريا الجنوبية واليابان وكذلك ضرب الأراضي الأمريكية بصواريخ نووية، حيث قالت "بيونج يانج" إن التجارب الصاروخية التي أجرتها مؤخرا "تجعل كامل الأراضي الأمريكية في مرمى صواريخها". وأضافت أن التجربة التي أجرتها يوم الجمعة الماضي "اختبرت قدرات الصاروخ على إعادة دخول الغلاف الجوي للأرض".. ويمكن للصاروخ الباليستي العابر للقارات أن يصل خارج الغلاف الجوي للأرض، باستخدام مسار إطلاق حاد إلى ارتفاع عال يسمح لكوريا الشمالية بتجنب مرور صواريخها فوق بلدان مجاورة. وعلى الرغم من الاختبارات المستمرة التي تجريها كوريا الشمالية، فإن الخبراء يرون أن بيونج يانج لا تمتلك حتى الآن القدرة على تطوير تكنولوجيا لتحميل رؤوس نووية على صاروخ طويل المدى وضمان وصوله إلى الهدف المقصود، لكن خبراء آخرين يعتقدون أنه وفقا للوتيرة الحالية لتجارب الإطلاق، فإن كوريا الشمالية يمكنها التغلب على هذه التحديات وتطوير سلاح نووي في غضون خمس إلى عشر سنوات يمكنه أن يصيب الولايات المتحدة. الصواريخ الباليستية وردا على التجربة الصاروخية لكوريا الشمالية، نشرت الولايات المتحدة نظاما للدفاع الصاروخي في كوريا الجنوبية للتصدي للتهديد الذي تشكله بيونج يانج، ومحور هذا النظام هو صاروخ "ثاد" الذي لا يحمل رأسا حربيا، لكنه مصمم لاعتراض وتدمير الصواريخ الباليستية داخل أو خارج الغلاف الجوي للأرض، غير أن هذا الإجراء أثار حفيظة العديد من دول المنطقة خاصة الصين التي ترتبط بعلاقات استراتيجية مع بيونج يانج، حيث قالت إن نشر نظام صواريخ "ثاد" يؤثر على التوازن الأمني الإقليمي، غير أن بكين أدانت إطلاق الصاروخ وحثت كل الأطراف المعنية على ضبط النفس وتجنب تصعيد التوترات.. لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقد مرة أخرى، الصين لعدم قيامها، حسب قوله، بما يكفي لوقف برنامج الأسلحة لبيونج يانج في الوقت الذي قال إنها "تجني مئات المليارات من الدولارات في التجارة مع الولايات المتحدة". أما نائبه مايك بنس فقال إن فترة "الصبر الاستراتيجي" مع كوريا الشمالية انتهت وإنها ستواجه عقوبات مشددة في استراتيجية الرئيس ترامب الجديدة.. في الوقت نفسه قال عضو جمهوري بمجلس الشيوخ الأمريكي إن الرئيس ترامب طرح خوض حرب ضد كوريا الشمالية كخيار متاح في التعامل معها. نزع فتيل التوتر وفي محاولة تهدف على مايبدو إلى نزع فتيل التوتر، قال ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي إن بلاده لا تسعى إلى توحيد متعجل لشبه الجزيرة الكورية، ولا تسعى إلى تغيير نظامها الحاكم، بل ترغب في إجراء حوار معها في مرحلة ما. وتمتلك كوريا الشمالية جيشا هو رابع أكبر جيش في العالم من حيث عدد الجنود إذ يبلغ قوامه 1.2 مليون جندي، بالإضافة إلى 4.5 مليون جندي في قوات الاحتياط، بينما تبلغ قيمة النفقات العسكرية السنوية 3.5 مليار دولار، وهي تمثل نحو 25% من ميزانية الدولة. وبالإضافة إلى القوات البرية والبحرية والجوية، تعتبر القوات البحرية الكورية الشمالية أصغر الوحدات العسكرية، لكنها تضم أسطولا من الغواصات يعتبر أكبر سلاح غواصات في العالم من حيث العدد، إذ يبلغ عددها مئة غواصة، وعلى الرغم من صغر حجم تلك الغواصات فإنها بالغة الخطورة، فبإمكان بعضها حمل صواريخ باليستية وباستطاعتها أن تحمل رؤوسا نووية، وفي مايو من العام الماضي أعلنت بيونج يانج أنها اختبرت إطلاق صاروخ باليستي من غواصة، كما تمتلك كوريا الشمالية أحد أقوى الجيوش الإلكترونية في العالم، وكانت بيونج يانج قد شنت هجوما إلكترونيا على الولايات المتحدة في نهاية عام 2014، وقد تمكنت بفضل تلك الهجمات من الكشف عن معلومات عسكرية لصالحها. قدرات نووية كبيرة وتملك كوريا الشمالية قدرات نووية كبيرة، وتعتقد أجهزة الاستخبارات في واشنطن وسول أن لدى بيونج يانج ما بين 10 و16 سلاحا نوويا، وأكثر من ألف صاروخ بالستي مختلفة المدى. وفي سبتمبر 2016، فاجأت كوريا الشمالية العالم بإجراء خامس تجربة نووية لها، اعتبرتها جارتها الجنوبية الأقوى.. وفي يناير من العام الماضي أجرت بنجاح أول تجربة لقنبلة هيدروجينية بإمكانياتها الذاتية، وباستخدام تقنياتها المحلية فقط، ولدى بيونج يانج مخزون هائل من الأسلحة الكيميائية، وقد هددت باستخدامه أكثر من مرة ضد سول، ويعتبر ثالث مخزون من الأسلحة الكيميائية على مستوى العالم. وعلى الرغم من أن الحد الأدنى لمدى الصواريخ العابرة للقارات هو نحو 5500 كيلومتر، فإن بيونج يانج تسعى إلى تطوير هذا النوع من الصواريخ بحيث يكون بعضها قادرا على قطع مسافة تصل إلى عشرة آلاف كيلومتر أو أكثر. ووفقا لتقديرات الخبراء العسكريين، تستطيع صواريخ منطلقة من أراضي كوريا الشمالية الوصول إلى مدينة نيويورك في زمن قدره 40 دقيقة، وإذا أطلقت كوريا الشمالية صاروخا من إحدى غواصاتها الكثيرة الموجودة في وسط المحيط الهادئ فيمكن أن تصل إلى الأراضي الأمريكية في زمن قدره 15 دقيقة، أما فسحة الوقت التي قد يملكها الرئيس الأمريكي ليقرر توجيه الضربة الثأرية فلن تزيد على 10 دقائق، في حال أطلقت كوريا الشمالية الصواريخ البعيدة المدى من أراضيها. أمريكا تفتقر إلى ما يحصنها وفي الوقت ذاته يرى محللون عسكريون أن الولايات المتحدة "تفتقر إلى ما يحصنها من الإصابة بالصواريخ بنسبة 100 في المائة".. وعلى الرغم من إدراك واشنطن لهذا الأمر، فإن القوات الأمريكية "تنهك نفسها في التدرب على إمكانية التصدي لصاروخ عابر للقارات، وهو نفس نوع الصواريخ التي تصر كوريا الشمالية على اختبارها وتطويرها وزيادة قوتها وكفاءتها القتالية، وهو عمل لابد منه لأنه يتيح للقوات تجنب عنصر المفاجأة إذا ما وقعت الواقعة". وهكذا يستمر السجال والحرب الإعلامية بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية، لتشغل بال العالم بالكامل، أو تقسمه إلى فريقين، الأول يتابع الأزمة لمعرفة ما ستؤول إليه في نهاية المطاف، والبعض الآخر يتابع التهديدات المتبادلة وهو على قناعة بأنه لن يحدث شيء، وأن الأمور ستبقى تحت السيطرة رغم أن الأصابع ما تزال على الزناد، لأن كلا من الطرفين يملك ما يمكن وصفه بأنه "رادع كاف" للطرف الآخر، كما أن كل طرف يملك ما يدفع كثيرا من دول العالم إلى التحرك الفوري واتخاذ موقف حاسم قبل أن تتطور المسألة لتصبح معركة مدمرة مفروضة على الجميع، تضر بالكرة الأرضية وكل من يعيش عليها، ومن الواضح أن لدى كثير من دول العالم والمحللين أيضا قناعة بأنه لا شيء سيحدث، ولكن الاستعدادات على الأرض تقول إن كلا الطرفين يتحسب لاحتمالات أن يقدم الآخر على خطوة عنيفة مفاجئة، ويعمل على أن يكون جاهزا لها، خاصة كوريا الشمالية، التي ترفض التواجد الأمريكي حول شبه الجزيرة الكورية، وتورط بعض جيرانها في تقديم يد العون للأمريكان. وحسب المحللين، فإن الولايات المتحدة لن تكون البادئة أبدا في أي معركة غير سياسية، إلا إذا تأكدت من أن الأمر تجاوز صيغة التهديدات الجوفاء إلى صيغة الحرب الرسمية، هنا فقط يمكن أن تتحرك لتوجيه ضربة وقائية تحميها وتحمي أراضيها من أي سلاح كوري شمالي. وتصر بيونج يانج على تطوير الصواريخ العابرة للقارات كونها تعد "رمزا للتعبير عن القوة" إذ أنها تتيح للبلد الذي يملكها تصويب قوة نارية هائلة على أعدائه رغم وجودهم على الطرف الآخر من الأرض، خصوصا أن كل الأطراف تنظر إلى هذا المبدأ القائم على الردع على أنه ساعد في استتباب السلام في السابق لأنه لا يمكن لطرف أن ينتصر في حرب نووية دون أن يتكبد خسائر هائلة. ويبدو أن كوريا الشمالية تأمل أن تساعد تجاربها النووية والصاروخية في نهاية المطاف في جلب الولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات، وانتزاع بعض التنازلات لصالحها.
832
| 02 أغسطس 2017
أعلنت القوات الجوية الأمريكية، اليوم، أنها تعتزم، غدا الأربعاء، القيام بتجربة إطلاق لصاروخ باليستي عابر للقارات. وقال الناطق باسم القوات الجوية الأمريكية مارك جراف، في بيان نقلته شبكة فوكس نيوزالأمريكية، إن "التجربة يتم التخطيط لها منذ فترة طويلة"، واصفا إياها بـ"التجربة الروتينية". وأضاف أن تجربة الإطلاق "ستتيح لسلاح الجو الأمريكي فرصة تقييم قدرات صواريخه الباليستية العابرة للقارات، من أجل الحفاظ على قدرات ردع نووية موثوقة". وستعد هذه التجربة الرابعة التي تقوم بها الولايات المتحدة على صاروخ باليستي عابر للقارات خلال العام الجاري، ويتوقع أن يقطع الصاروخ الباليستي الجديد مسافة تبلغ 4 آلاف ميل فوق المحيط الهادي. ويأتي الإعلان عن هذه التجربة عقب أيام من إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا عابرا للقارات، يقول خبراء إنه قادر على ضرب الأراضي الأمريكية.
863
| 01 أغسطس 2017
قال سيناتور جمهوري، اليوم الثلاثاء، إن الرئيس دونالد ترامب، أخبره أنه مستعد لخوض حرب لتدمير كوريا الشمالية ولن يسمح لها بتطوير صاروخ طويل المدى قادر على حمل رأس نووية. وصرح السيناتور ليندسي جراهام، المتشدد بشأن السياسة الخارجية، لشبكة إن بي سي "يوجد خيار عسكري وهو تدمير برنامج كوريا الشمالية وكوريا الشمالية نفسها". والأسبوع الماضي، أعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، أن بلاده تستطيع الآن ضرب أي هدف في الولايات المتحدة بعد تجربة صاروخ بالستي عابر للقارات. وتحاول القوى العالمية كبح برنامج كوريا الشمالية للأسلحة من خلال فرض عقوبات دولية، إلا أنها فشلت في وقف التجارب الصاروخية التي تجريها بيونج يانج. وقال جراهام إنه إذا فشلت الدبلوماسية وخصوصا ضغوط الصين على حليفتها كوريا الشمالية، في وقف برنامج بيونج يانج، فإنه لن يكون أمام الولايات المتحدة من خيار سوى القيام بعمل عسكري مدمر. ونقل عن ترامب قوله "لقد تأجل حل المسألة لمدة عشرين عاما، ستندلع حرب مع كوريا الشمالية بسبب برنامجها الصاروخي اذا واصلت محاولة ضرب أميركا بصواريخ بالستية عابرة للقارات". وأضاف "لقد قال لي ذلك، وأنا أصدقه، لو كنت مكان الصين لصدقته كذلك ولفعلت شيئا حيال الامر. يمكن وقف كوريا الشمالية اما عسكريا أو دبلوماسيا". واكد "افضّل المسار الدبلوماسي، ولكن لن يتم السماح لهم بامتلاك صاروخ يضرب أميركا بسلاح نووي".
388
| 01 أغسطس 2017
حثت الصين، اليوم الاثنين، الولايات المتحدة على عدم الربط بين الملف الكوري الشمالي والمحادثات التجارية الجارية بين البلدين، ردًا على اتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبكين بـ"عدم التحرك" وسعيه لزيادة الضغوط على بيونج يانج بعد تجربتها الصاروخية الاخيرة. وشدد نائب وزير التجارة الصيني كيانج كيمينج على أن "مشكلة الملف النووي الكوري الشمالي والعلاقات التجارية الصينية الأميركية مسألتان مختلفتان لا تداخل بينهما ويجب عدم بحثهما بشكل مترابط". وجاء بيان نائب وزير الخارجية الصيني ردا على تغريدة لترامب على موقع التواصل الاجتماعي " تويتر"، التي وسع فيها نطاق تهديداته ضد الصين. وكان ترامب كتب في تغريدة على تويتر "أشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء الصين، لقد سمح لهم قادتنا السابقون الـغبياء بكسب مئات مليارات الدولارات سنويا في التجارة، ورغم ذلك لا يفعلون شيئا من أجلنا مع كوريا الشمالية سوى الكلام". وأضاف الرئيس الاميركي "لن نسمح بأن يستمر ذلك، الصين يُمكنها بسهولة حل هذه المشكلة!"، وذلك بعد إطلاق كوريا الشمالية، الجمعة الماضية، صاروخا بالستيا عابرا للقارات، هو الثاني من نوعه في غضون شهر. ومن جهتها، أكدت وزارة الخارجية الصينية على حسن نوايا بكين وقالت إن "الصين ملتزمة منذ سنوات بنزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة، وأنها غير مسؤولة عن مشكلة كوريا الشمالية النووية وتسويتها التى تتطلب جهودا بالتشاور بين جميع الأطراف". وأعلن ترامب ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بعد مكالمة هاتفية، اليوم الاثنين، عن " تشكيل كوريا الشمالية تهديدا خطيرا ومتناميا للولايات المتحدة، واليابان، وجمهورية كوريا (الجنوبية)، كما وبلدان اخرى قريبة وبعيدة"، بحسب بيان للبيت الأبيض. وتعهد الزعيمان زيادة الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية على بيونج يانج التي اعتبرا أن برنامجها الصاروخي يشكل تهديدا خطيرا ومتناميا. وكان ترامب حذر، السبت الماضي، بأنه لن يسمح للصين بـ"عدم التحرك" حيال كوريا الشمالية، داعيا أياها إلى كبح جماح جارتها.
247
| 31 يوليو 2017
قال الرئيس دونالد ترامب، إنه يشعر بخيبة الأمل في الصين لعدم إقناعها كوريا الشمالية بالتخلي عن برامجها النووية والصاروخية، ووصم قادة أمريكا السابقين بالغباء لسماحهم لبكين بجني المليارات. وبحسب روسيا اليوم، دون الرئيس الأمريكي ترامب في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" يقول إن أمل الولايات المتحدة في الصين قد خاب، لأن الأخيرة لم تقم بأي شيء لحل المشاكل المتراكمة مع كوريا الشمالية. وأردف "إنني أشعر بخيبة أمل شديدة في الصين. قادتنا السابقون أغبياء لأنهم سمحوا للصينيين أن يجنوا سنويا مئات مليارات الدولارات من التجارة، ولكنهم لم يفعلوا شيئا لنا أبدا مع كوريا الشمالية سوى الأحاديث، نحن لن نسمح لهذا أن يستمر طويلا، الصين باستطاعتها حل هذه المشكلة بسهولة".
192
| 30 يوليو 2017
أعلنت كوريا الجنوبية، اليوم الأحد، أنها تعتزم تعزيز القدرات الدفاعية عن المجال الجوي للعاصمة سول وضواحيها من خلال تحسين صواريخ باتريوت في محاولة مواجهة التهديدات الصاروخية لكوريا الشمالية. ونقلت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية عن وزير الدفاع الكوري الجنوبي سونج يونج قوله، خلال زيارته بطاريات صواريخ /باتريوت/ بالقرب من العاصمة سول للنظر في الجاهزية القتالية للجيش الكوري الجنوبي، "إن وزارة الدفاع ستعزز القدرات الدفاعية عن المجال الجوي في سول وضواحيها من خلال تحسين صواريخ باتريوت"، مضيفا أنها ستنشئ نظام المواجهة المتفرد للتهديدات النووية والصاروخية الكورية الشمالية في وقت قريب. وأكد أن إطلاق كوريا الشمالية صاروخا بالستيا عابرا للقارات قبل يومين، يعتبر "استفزازا متهورا يشكل تهديدا لشبه الجزيرة الكورية والمجتمع الدولي"، موجها أمرا بالحفاظ على الاستعداد التام لرد فعل صارم على أي استفزاز صاروخي لكوريا الشمالية. وكانت القوات الجوية اليابانية والأمريكية أجرت مناورات مشتركة، عقب يومين من إطلاق كوريا الشمالية صاروخا بالستيا عابرا للقارات.
234
| 30 يوليو 2017
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن خيبة أمله حيال سكوت الصين على التجارب الصاروخية التي تجريها كوريا الشمالية، رغم قدرتها على حل الأزمة بسهولة. وقال ترامب في تغريدة على حسابه الخاص في تويتر اليوم الأحد: "أُصبت بخيبة أمل كبيرة، فالقادة الأمريكيون الحمقى السابقون سمحوا لهم بجني مئات مليارات الدولارات سنويًا من التجارة". وتابع ترامب قائلاً: "رغم ذلك فإنّ بكين لم تفعل شيئًا تجاه كوريا الشمالية من أجل الولايات المتحدة، فلن نسمح باستمرار هذا الوضع، الصين بإمكانها حل أزمة كوريا الشمالية بسهولة". وجاءت تصريحات ترامب عقب إعلان بيونج يانج أمس السبت نجاح إطلاق صاروخ باليستي ثانٍ عابر للقارات، لديه القدرة على الوصول إلى الأراضي الأمريكية. وأول أمس الجمعة، رصدت واشنطن واليابان إطلاق كوريا الشمالية صاروخًا باليستيًا باتجاه السواحل اليابانية. وطالب الاتحاد الأوروبي، من كوريا الشمالية، التوقف عن الممارسات "الاستفزازية" التي تؤجج التوترات الإقليمية والعالمية، كما بحث قادة عسكريون من أمريكا وكوريا الجنوبية، "خيارات الرد العسكري". ومطلع يوليو الجاري، أعلنت كوريا الشمالية نجاحها في إطلاق أول صاروخ بالسيتي عابر للقارات يسمّى "هواسنج 14". وحسب التقارير الإعلامية، وصل الصاروخ إلى ارتفاع ألفين و802 كلم، وقطع مسافة 933 كلم، في زمن قدره 39 دقيقة، قبل أن يسقط في البحر.
210
| 30 يوليو 2017
أعلن الجيش الأمريكي أن قاذفتي قنابل أمريكيتين من طراز "بي - 1 بي" حلقتا فوق كوريا الجنوبية، اليوم الأحد، في استعراض للقوة ضد كوريا الشمالية لإطلاقها صاروخا باليستيا عابرا للقارات. وأوضحت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية أن مهمة القاذفتين اللتين تتمركزان في قاعدة" غوام" جاءت ردا على "برامج الصواريخ الباليستية والنووية في كوريا الشمالية وكجزء من استمرار التزام الولايات المتحدة الصارم تجاه حلفائها". وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت صاروخا باليستيا عابرا للقارات ليلة "الجمعة" الماضية، وهو الإطلاق الثاني من نوعه تقوم به في أقل من شهر.
206
| 30 يوليو 2017
قالت كوريا الشمالية، اليوم السبت، إنها أجرت تجربة ناجحة أخرى لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات أثبت قدرته على ضرب كل البر الرئيسي الأمريكي مما أثار تحذيرا شديدا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتوبيخا من الصين. وأكدت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، أشرف بنفسه على إطلاق الصاروخ أثناء الليل، يوم الجمعة، وقال إنه "تحذير شديد" للولايات المتحدة، وإنها لن تكون بمأمن من الدمار إذا حاولت شن هجوم. وبث التلفزيون الكوري الشمالي الرسمي صورا لعملية إطلاق الصاروخ مخلفا كتلة من اللهب في الظلام وكيم وهو يهلل مع مساعديه العسكريين. ونقلت الوكالة عن كيم قوله في تباه "تجربة الإطلاق أكدت مجددا إمكانية الاعتماد على نظام الصاروخ الباليستي العابر للقارات وأظهرت القدرة على القيام بإطلاق مفاجئ لصاروخ باليستي عابر للقارات في أي منطقة وفي أي مكان وفي أي وقت وأثبتت بوضوح أن البر الرئيسي الأمريكي بالكامل يقع في مرمى نيران صواريخ جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية" في إشارة إلى الاسم الرسمي لكوريا الشمالية. وإليك 8 معلومات عن صاروخ كوريا الشمالية الجديد: 1- عملية الإطلاق جرت حوالي الساعة 14:45 بتوقيت جرينتش وأنطلق لمدة 47 دقيقة و12 ثانية. 2- وصل الصاروخ إلى أقصى ارتفاع بلغ 3724.9 كيلومتر. 3- الصاروخ قطع مسافة 998 كيلومترا. 4- الصاروخ قادر على السفر لمسافة تتراوح بين 3400 و5500 كيلومتر. 5- قادر على الوصول لولاية كاليفورنيا في الساحل الغربي للولايات المتحدة. 6- مداه يتضمن مدن لوس أنجلوس ودنفر وشيكاغو. 7- عملية الإطلاق أظهرت انفصالا مرحليا ناجحا ودقة تحكم وتوجيه الصاروخ للسماح للرأس الحربي بالدخول من جديد في الغلاف الجوي. 8- ويتماشى مسار الصاروخ مع التقديرات التي قدمتها القوات المسلحة الكورية الجنوبية والأمريكية واليابانية والتي قالت إن من المعتقد أن الصاروخ من فئة الصواريخ الباليستية العابرة للقارات. وجاءت عملية الإطلاق الجديدة بعد مرور أقل من شهر على إجراء كوريا الشمالية أول تجربة لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات في تحد لسنوات من الجهود التي قادتها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان لكبح الطموحات النووية لبيونج يانج.
992
| 29 يوليو 2017
طالب الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، كوريا الشمالية بالتوقف عن الممارسات "الاستفزازية" التي تؤجج التوترات الإقليمية والعالمية. جاء ذلك في بيان للاتحاد نشره على موقعه، عقب ساعات من إطلاق بيونغ يانغ تجربة صاروخية جديدة باتجاه سواحل اليابان وقال الاتحاد "ننتظر من كوريا الشمالية الامتثال دون تأخير، وبشكل كامل ودون قيد أو شرط، إلى قرارات مجلس الأمن الدولي، والانخراط في مفاوضات جدية من أجل نزع سلاحها النووي بالطرق السلمية". وأشار الاتحاد إلى التزامه "بدعم جميع الوسائل السلمية لتعزيز عمليات التفاوض بين الفاعلين الرئيسيين". وأكد الاتحاد الأوروبي في بيان اليوم، أن كوريا الشمالية تمثل "تهديدا للسلم والأمن العالميين". وأوضح أن الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، فديريكا موجيريني، ستبحث مسألة كوريا الشمالية خلال اجتماعاتها المقبلة في العاصمة الفلبينية مانيلا، يومي 6 و7 أغسطس المقبل، دون تفاصيل. تجدر الإشارة إلى أن كوريا الشمالية أطلقت مساء اليوم الجمعة، تجربة صاروخية جديدة باتجاه سواحل اليابان. وسقط الصاروخ، في المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان، وتمتد 200 ميل بحري (370 كلم) من سواحلها، في بحر اليابان، بعد استمراره بالهواء نحو 45 دقيقة، وفق وكالة "كيودو" اليابانية. ومنذ عام 2006 يفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على كوريا الشمالية على خلفية تجاربها الصاروخية.
173
| 28 يوليو 2017
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، اليوم الجمعة، أن قائدي الجيشين الاميركي والكوري الشمالي بحثا "خيارات رد عسكري"، إثر اطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا عابرا للقارات. وأفاد بيان للجنرال جو دنفورد، قائد أركان الجيوش الأميركية، أنه تباحث والجنرال هاري هاريس قائد قيادة المحيط الهادىء في البحرية الاميركية، مع الجنرال لي سون جين قائد اركان جيوش كوريا الجنوبية. وعبر دونفورد وهاريس أثناء الاتصال عن الالتزام الثابت بالتحالف الاميركي الكوري الجنوبي، موضحا أنه تم بحث "خيارات رد عسكري".
250
| 28 يوليو 2017
فرضت اليابان، اليوم الجمعة، عقوبات إضافية أحادية الجانب، على كوريا الشمالية، في ظل استمرار التوتر في المنطقة. وأدرجت اليابان شخصيات وكيانات جديدة على لائحتها السوداء، بعد يوم من مصادقة مجلس الشيوخ الأمريكي، أمس، على تشريع يقضي بفرض مزيد من العقوبات على كوريا الشمالية. ووفق وكالة "كويودو" للأنباء، قال وزير الخارجية الياباني فوميو كيشيدا، في تصريحات للصحفيين، إنه جرى إدراج 9 أشخاص و5 كيانات بينها مصرف وشركة صينيين، على لائحة العقوبات. وشدد كيشيدا، على أهمية زيادة الضغوط على بيونغ يانغ، لدفعها للإقدام على خطوات ملموسة فيما يتعلق بحل قضايا مثل: تطوير قدراتها النووية والصاروخية، وخطف مواطنين يابانيين في سبعينات وثمانينات القرن الماضي. وذكرت الوكالة، أنه ستُجمد ممتلكات الأشخاص والشركات المرتبطة بكوريا الشمالية المدرجة على قائمة العقوبات. ومن بين الكيانات التي طالتها العقوبات مصرف "داندونج" الصيني، وشركة شحن صينية، متهمين بغسيل أموال لصالح كوريا الشمالية. وبدوره، وصف متحدث وزارة الخارجية الصينية، "لو كانج"، القرار الياباني بـ"الخاطئ"، ودعاها إلى العدول عنه فورا. وأردف قائلا: "في حال أصرت اليابان على هذا الموضوع، فإن ذلك سيشكل عوائق سياسية كبيرة على صعيد العلاقات الثنائية وتعاون البلدين فيما يتعلق بشبه الجزيرة الكورية". وأقر مجلس الشيوخ الأمريكي، أمس، تشريعا يقضي بفرض عقوبات جديدة ضد روسيا وإيران وكوريا الشمالية، ويمنح الكونغرس سلطة الموافقة أو الطعن فيما يتعلق بصلاحية الرئيس دونالد ترامب، برفع عقوبات مفروضة.
278
| 28 يوليو 2017
أفادت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، اليوم الجمعة، بأن كوريا الشمالية أطلقت تجربة صاروخية جديدة باتجاه اليابان. وبحسب قناة "سي إن بي سي" الأمريكية، فإن الصاروخ الكوري سقط على بعد نحو 230 ميلا من السواحل اليابانية، بعد استمراره بالهواء نحو 45 دقيقة. وجاء إعلان البنتاجون عن تجربة بيونج يانج، بالتزامن مع تصريح رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، بوصول معلومات إليه تفيد "بتعرض بلاده إلى تجربة صاروخية مصدرها كوريا الشمالية". وقال رئيس الوزراء لشبكة "إن إتش كي" اليابانية، إنه تلقى معلومات حول إطلاق بيونغ يانغ صاروخا جديدا. ولفت إلى إمكانية سقوطه في "المنطقة الاقتصادية الخاصة باليابان".
286
| 28 يوليو 2017
أوضحت وزارة الوحدة بكوريا الجنوبية اليوم الجمعة، أن حكومة سول ما زالت تصر على سياستها تجاه كوريا الشمالية بفرض العقوبات جنبا إلى جنب مع إجراء الحوار حتى لو ارتكبت استفزازا جديدا مثل إطلاق صاروخ. وقالت لي يو جين، نائبة المتحدث باسم الوزارة في مؤتمر صحفي دوري اليوم ونقلته وكالة أنباء "يونهاب" الكورية، إن الحكومة ستفرض الضغوط والعقوبات ضد استفزازات كوريا الشمالية، إلا أنها في نفس الوقت ستترك باب الحوار مفتوحا أمامها. وأكدت على ضرورة الحل السلمي للقضية النووية الكورية الشمالية وتحسين العلاقات بين الكوريتين في نفس الوقت من أجل إحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية.
225
| 28 يوليو 2017
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية أن فرقها المختصة تباشر عمليات البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية للدولة، وذلك إثر حادث سقوط طائرة مروحية، وفقًا لما أعلنته...
19494
| 22 مارس 2026
لم يكتف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) بإلغاء تتويج السنغال بالبطولة ومنح اللقب للمغرب، بل بدأ أيضًا في إلغاء الجوائز الفردية التي تم...
17676
| 20 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه في إطار عمليات البحث والانقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم...
15676
| 22 مارس 2026
كشفت السيدة رانيا البرديني، رئيس قسم الإعلام بالهلال الأحمر القطري عن أن تبرعات حملة ليلة 27 من رمضان التي جاءت تحت عنوان قطر...
12134
| 21 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار عمليات البحث والإنقاذ الجارية عن المفقودين إثر حادث سقوط الطائرة المروحية في المياه الإقليمية للدولة، فقد أسفرت...
7530
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه بعد انتهاء عمليات البحث والإنقاذ عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم الأحد...
6666
| 22 مارس 2026
دعت الوكالة الوطنية للأمن السيبراني المستخدمين إلى تثبيت التحديثات الأمنية التي أعلنت عنها شركة أبل فور توفرها، مع ضرورة توخي الحذر من فتح...
6134
| 21 مارس 2026