رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
كوريا الشمالية تكثف العمل لإنتاج أجزاء لمفاعل نووي جديد

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الجمعة، إن كوريا الشمالية كثفت جهودها لإنتاج أجزاء لمفاعل نووي جديد تقوم ببنائه في الوقت الذي تواصل فيه العمل في المفاعل الرئيسي الموجود الذي يوفر الوقود لقنابلها الذرية. وأجرت كوريا الشمالية تجربتين نوويتين وعشرات من التجارب الصاروخية منذ بداية العام الماضي متحدية القوى الدولية ومثيرة مخاوف من نشوب صراع في شبه الجزيرة الكورية المدججة بالسلاح. وأسفرت تجربة صاروخية الشهر الماضي عن وضع الولايات المتحدة في مرمى نيران الصواريخ الكورية، وقالت بيونجيانج في وقت لاحق إن لديها خطة لإطلاق صواريخ صوب جزيرة جوام الأمريكية في المحيط الهادي في حين قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن أي تهديدات سيواجه "بنار وغضب". ولم يتضح ما إذا كان بوسع بيونجيانج تصغير قنبلة نووية بما يكفي لوضعها على رأس صاروخ من هذا القبيل، ومن المعتقد على نطاق واسع أنها لا تستطيع حتى الآن وقاية مثل هذا الرأس الحربي من الحرارة المتولدة عندما يعود صاروخ لدخول الغلاف الجوي للأرض. لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالت في تقرير لمؤتمرها العام السنوي إن جهود بيونجيانج لإنتاج مواد لازمة للقنابل النووية مستمرة، ولا تستطيع الوكالة دخول كوريا الشمالية وتراقب أنشطتها بشكل أساسي من خلال صور الأقمار الصناعية. وقال تقرير الوكالة الذي نُشر على الموقع الإلكتروني للمؤتمر العام "هناك ما يشير في منطقة بناء مفاعل المياه الخفيفة إلى زيادة في الأنشطة تتوافق مع صنع مكونات معينة للمفاعل، "الوكالة لم ترصد علامات على تسليم أو إدخال مكونات رئيسية إلى المبنى الذي يضم المفاعل". ومن المتوقع أن يكون المفاعل الجديد أكبر من المفاعل التجريبي الحالي في يونجبيون. لكن الوكالة قالت إنه لم تظهر علامات في العام الماضي على أن كوريا الشمالية استخدمت المختبر الواقع قرب مفاعلها الرئيسي، حيث تنتج عادة البلوتونيوم من قضبان الوقود المستنفد. ويبدو أن هذا يتناقض مع تقرير أصدره معهد بحثي أمريكي في الآونة الأخيرة وقال إن المختبر كان يعمل بشكل متقطع. وأضافت الوكالة أنه كانت هناك علامات على أن المفاعل التجريبياستمر في العمل، وقال تقريرها السابق إن هذا المفاعل أعيد تزويده بالوقود في 2015 وإن قضبان الوقود تلك سيتم التخلص منها على الأرجح بعد عامين. وأكد تقرير اليوم هذا التكهن قائلا إن من المتوقع استمرار دائرة الوقود تلك حتى أواخر 2017. وعلى الرغم من عدم معرفة الكثير عن جهود كوريا الشمالية لإنتاج اليورانيوم العالي التخصيب، وهو مادة أخرى يمكن أن تزود المفاعلات النووية بالوقود أشار التقرير إلى أن تلك الأنشطة استمرت في يونجبيون. وقال التقرير "هناك إشارات تتوافق مع استخدام منشأة التخصيب بالطرد المركزي الموجودة داخل المحطة، جرت عمليات تشييد مبنى يجاور منشأة التخصيب بالطرد المركزي المذكورة".

727

| 25 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
اليابان تعلن تشديد عقوباتها على كوريا الشمالية

أعلنت اليابان، اليوم الجمعة، تشديد عقوباتها على كوريا الشمالية من خلال تجميد أصول شركات صينية وناميبية يشتبه بقيامها بصفقات تجارية مع بيونج يانج، في سياق المساعي المبذولة لحض هذه الدولة على وقف برنامجها البالستي والنووي. وجاء قرار اليابان بعد أيام على قرار الولايات المتحدة فرض تدابير ضد 10 كيانات و6 أفراد من الصين وروسيا لاتهامهم بتقديم مساعدة مالية لكوريا الشمالية ولاسيما من خلال استيراد الفحم منها. وقال المتحدث باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوغا خلال مؤتمر صحفي "سنواصل توجيه نداءات شديدة (إلى كوريا الشمالية) لحضها على التحرك في اتجاه نزع الأسلحة النووية". وأضاف "حان الوقت لتشديد الضغوط". وتشمل العقوبات اليابانية الجديدة أربع شركات صينية وشركتين من ناميبيا إضافة إلى فردين.

213

| 25 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
كوريا الشمالية تطور صواريخ يمكنها ضرب أي مكان في أمريكا

قال خبراء عسكريون اليوم الخميس، إن كوريا الشمالية كشفت عن صور لتصميم جديد لصاروخ في رسالة تفيد بأنها تعمل على صنع صاروخ باليستي عابر للقارات أكثر قوة من الصواريخ التي اختبرتها في السابق. وأضاف الخبراء إن مثل هذا الصاروخ، إذا تم تطويره، يمكنه الوصول إلى أي مكان على الأراضي الأمريكية بما في ذلك واشنطن ونيويورك. ونشرت وسائل الإعلام الحكومية في كوريا الشمالية صورا في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء للزعيم كيم جونج أون وهو يقف بجوار تصميم لصاروخ من ثلاث مراحل أطلقت عليه اسم هواسونج-13. وقال الخبراء الذي فحصوا الصور بعناية بحثا عن أي معلومات عن برامج الأسلحة الكورية الشمالية إنه ليس هناك ما يشير إلى أن الصاروخ قد تم تطويره بالكامل. ولكنهم قالوا على أي حال إن إطلاقه لم يختبر ومن المستحيل حساب نطاقه المحتمل. وتابعوا أن صاروخا من ثلاث مراحل سيكون أقوى من صاروخ من مرحلتين مثل هاوسونج-14 الذي أختبر مرتين في يوليو تموز. وقالت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وخبراء إن صاروخ هاوسونج-14 ربما يبلغ مداه نحو عشرة آلاف كيلومتر ويمكنه إصابة أجزاء من الولايات المتحدة لكن لا يمكنه الوصول إلى الساحل الشرقي. وقال كيم دونج يوب الخبير العسكري بمعهد دراسات الشرق الأقصى التابع لجامعة جيونجنام في سول "يمكننا توقع أن يكون مدى هاوسونج-13 هو 12 ألف كيلومتر وان بإمكانه الوصول إلى أي مكان من أراضي الولايات المتحدة الأمريكية". وأي مدى أكبر من 11 ألف كيلومتر يضع واشنطن ونيويورك داخل النطاق من أي مكان في كوريا الشمالية. تراجع حدة التوتر يقول الخبراء إن نوايا بيونجيانج من عرض تصميمات الصاروخ الجديد واضحة، فالصور مرفقة بتقرير لكيم وهو يوجه تعليمات بإنتاج المزيد من محركات الصواريخ والرؤوس الحربية خلال زيارة لأكاديمية علوم الدفاع وهي هيئة أسسها لتطوير الصواريخ الباليستية. وقال جوشوا بولاك خبير الأسلحة النووية ونظم الصواريخ "نفحص (هذه الصور) للتأكيد على الإنتاج المحلي للصواريخ والإعلان عما سيأتي بعد ذلك". ونشرت الصور بعدما بدا أن حدة التوتر بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة هدأت إلى حد ما بعد أن اختبرت بيونجيانج هاوسونج-14 ثم هددت بإطلاق صواريخ على جزيرة جوام الأمريكية. ولم يتضمن تقرير وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية الصادر مساء أمس التهديدات المعتادة للولايات المتحدة وأبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاؤله بشأن تحسن محتمل في العلاقات.

641

| 24 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
سول تأمل لجوء بيونج يانج إلى الحوار

أعربت وزارة الوحدة بكوريا الجنوبية اليوم الخميس، عن أملها في أن يؤدي ضبط النفس الذي تبديه كوريا الشمالية بعد تبني مجلس الأمن الدولي قرار العقوبات ضدها، إلى الحوار. وقال مصدر بالوزارة، في تصريح بثته وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية: "إن كوريا الشمالية تبدي ضبط النفس بعدم القيام باستفزازات بعد عقوبات مجلس الأمن الدولي".. معربا عن الأمل في أن يؤدي ذلك إلى الحوار. وأوضح المصدر، أن ترحيب دونالد ترامب الرئيس الأمريكي، وريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي بضبط النفس الذي تبديه كوريا الشمالية مؤخرا، يأتي في إطار الجهود لتخفيف التوتر ليس في شبه الجزيرة فقط، بل في شمال شرق آسيا. ولفت المصدر الكوري الجنوبي في الوقت نفسه، إلى أن كوريا الشمالية أجرت التجربة النووية الخامسة في 9 سبتمبر من العام الماضي بمناسبة الذكرى السنوية لإنشاء النظام الحاكم في بيونج يانج.. وقال إنه لهذا السبب فإن الحكومة الكورية الجنوبية تراقب عن كثب تحركات الشمال ذات الصلة.

211

| 24 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
بكين تدعو واشنطن إلى العدول عن عقوبات ضد جهات صينية

دعت الصين، الإدارة الأمريكية إلى التخلي عن قرارها بخصوص فرض عقوبات على شركات وشخصيات صينية، بحجة تقديم المساعدة لكوريا الشمالية في تطوير برنامجها النووي. جاء ذلك على لسان الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية، "هوا تشون ينج"، اليوم الأربعاء. ولفتت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، أن بلادها تطبق قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلق بنظام بيونج يانج، وأنها تتحرك وفقاً للقانون الدولي. وأضافت "ينج"، أن الشركات والشخصيات الصينية ستعاقب وفقاً لقانون البلاد، في حال تبين أنها انتهكت قرارات مجلس الأمن الدولي. وأشارت إلى أن فرض واشنطن، عقوبات على الشركات والشخصيات الصينية، لن تحل مشكلة البرنامج النووي الكوري الشمالي، وأن موقف البيت الأبيض هذا من شأنه أن يلحق الضرر في التعاون والثقة المتبادلة بين البلدين. وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان، أمس، أنها أدرجت بعض الشركات والشخصيات الصينية على قائمة "الذين ستفرض عليهم عقوبات"، لتقديمهم المساعدة لبرنامج الصواريخ النووية لكوريا الشمالية.

502

| 23 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
زعيم كوريا الشمالية يأمر بزيادة إنتاج محركات الصواريخ والرؤوس الحربية

أصدر زعيم كوريا الشمالية كيم جون أون أوامره بزيادة إنتاج محركات الصورايخ والرؤوس الحربية للصواريخ الباليستية، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية رسمية، اليوم الأربعاء. يأتي ذلك وسط تبدّد التوترات على ما يبدو بين بيونج يانج وواشنطن، خصوصًا بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم بأنه يعتقد أن زعيم كوريا الشمالية "بدأ يحترم الولايات المتحدة". وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، اليوم، إن "الرئيس كيم جونج أون أصدر أوامره بإنتاج المزيد من محركات الصواريخ ذات الوقود الصلب وأطراف الرؤوس الحربية للصواريخ الباليستية العابرة للقارات خلال زيارة أجراها معهد المواد الكيميائية التابع لأكاديمية العلوم الدفاعية". يشار أنه في وقت سابق أمس، أعرب وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون عن ارتياحه إزاء الهدوء الذي تشهده شبه الجزيرة الكورية، في الآونة الأخيرة. وكانت التوترات بلغت أشدها بين واشنطن وبيونج يانج خلال الأسابيع القليلة الماضية عندما تبادل ترامب، ونظيره كيم جونغ اون تهديدات بالضرب المتبادل. وجاء التوتر على خلفية تقارير أمنية عن توصل حكومة بيونج يانج لطريقة وضع رؤوس نووية في صواريخها البالستية البعيدة المدى.

313

| 23 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
ميركل تعرض المساعدة لتفادي الصراع العسكري مع كوريا الشمالية

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الأربعاء، إن الصراع العسكري مع كوريا الشمالية يمكن تفاديه مضيفة أن بوسع ألمانيا المساعدة في التوصل إلى حل دبلوماسي للمواجهة بين بيونجيانج والولايات المتحدة. وقالت مشيرة إلى ألمانيا والاتحاد الأوروبي "يجب أن نقوم بالمزيد". وأضافت في حدث نظمته صحيفة هاندلسبلات "لا يمكننا ببساطة أن نصر على حل دبلوماسي بينما نكتفي بالجلوس ولا نفعل شيئا". وقالت ميركل، التي من المتوقع أن تفوز في الانتخابات المقررة الشهر المقبل، إن دول الاتحاد الأوروبي مثل ألمانيا وفرنسا يمكنها أن تلعب دورا نشطا في التوصل إلى حل سلمي للمواجهة مثلما فعلت في المحادثات مع إيران بشأن برنامجها النووي.

1841

| 23 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب: كيم جونج أون "بدأ يحترم" الولايات المتحدة

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، إن تصريحاته النارية ضد كوريا الشمالية بدأت تؤتي ثمارها وأن الزعيم كيم جونج-أون بدأ "يحترم" الولايات المتحدة. وقال ترامب أمام الآلاف من مؤيديه خلال تجمع في فينيكس بولاية أريزونا "قال البعض إنها كانت قوية جدا، إنها ليست قوية بما يكفي". وأضاف "لكن بالنسبة إلى كيم جونج أون، أحترم كونه بدأ على ما أعتقد يحترمنا. أحترم هذا كثيرا". وقال "ربما يسفر ذلك عن شيء إيجابي، على الأرجح لن يحصل، لكن ربما". ويتوافق كلام ترامب مع تصريحات أدلى بها وزير خارجيته ريكس تيرلسون في وقت سابق الثلاثاء وأشاد فيها بمستوى ضبط النفس لدى كوريا الشمالية، بعدم إجرائها أية تجارب نووية أو صاروخية ردا على فرض عقوبات دولية جديدة عليها. وتصاعد التوتر الشهر الماضي بين كوريا الشمالية من جهة والولايات المتحدة وحلفائها من جهة اخرى بعد قيام بيونغ يانغ باجراء تجربتين على صاروخين بعيدي المدى، ما يضع على ما يبدو مدنا اميركية في مرمى تلك النيران. وتوعد الرئيس ترامب بيونج يانج "بالنار والغضب" مثيرا المخاوف من نزاع إقليمي مدمر، فيما سارع مجلس الأمن إلى فرض عقوبات جديدة على الشمال.

255

| 23 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
كوريا الشمالية: لن نتخلى عن أسلحتنا النووية

قال جو يونج تشول مبعوث كوريا الشمالية إلى مؤتمر نزع السلاح النووي إن ترسانة بلاده للردع والدفاع عن النفس ولن تبحث أبدا على طاولة المفاوضات. وجاءت تصريحاته في المؤتمر الذي يعقد تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف بعد أن قال روبرت وود المبعوث الأمريكي إلى المؤتمر إن الأولوية القصوى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب هي حماية بلاده وحلفائه ضد "التهديد المتنامي" من كوريا الشمالية. وقال جو "الإجراءات التي تتخذها جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية لتعزيز قدرتها النووية على الردع وتطوير صواريخ عابرة للقارات مبررة وهي خيار شرعي للدفاع عن النفس في وجه مثل هذه التهديدات الواضحة والحقيقية" مشيرا إلى "التهديدات النووية الدائمة" من الولايات المتحدة. وأضاف "طالما تستمر السياسة العدائية الأمريكية والتهديد النووي كما هو عليه فان جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية لن تضع قدرتها الدفاعية للردع على طاولة المفاوضات".

283

| 22 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الياباني الجديد: حان وقت الضغط على كوريا الشمالية

دعا وزير الخارجية الياباني الجديد، تارو كونو، اليوم الثلاثاء، إلى ضرورة إبقاء الضغط الدولي على كوريا الشمالية إلى حين أن تظهر بوضوح أنها ستتخلى عن برنامجها النووي. وقال كونو "ليس هذا وقت مناقشة (استئناف) المحادثات السداسية" في إشارة إلى المفاوضات الدولية التي تضم الكوريتين والولايات المتحدة وروسيا والصين واليابان بشأن نزع السلاح النووي على شبه الجزيرة الكورية. وقال الوزير في مقابلة مع مجموعة من الصحفيين "هذا وقت ممارسة الضغط".

633

| 22 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
تقدير موقف للمركز العربي.. أزمة الصواريخ الكورية.. خيارات صعبة لمواجهة مستحيلة

تصاعدت حدة التصريحات العدائية بين الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الشمالية إلى مستوى غير مسبوق، ووصل الأمر حدّ التهديد المتبادل بحرب نووية. فقد بدأ التصعيد مع إجراء كوريا الشمالية تجربتي إطلاق صاروخين باليستيين عابرين للقارات في تموز/ يوليو الماضي، تزامنًا مع صدور تقدير استخباري أميركي يرجح نجاح بيونغ يانغ في تطوير رؤوس نووية صغيرة يمكن تحميلها على صواريخ عابرة للقارات؛ وهو ما يعني تجاوز عتبة رئيسة في طريق تحول بيونغ يانغ إلى قوة نووية كاملة. كما أشار تقدير استخباري أميركي آخر إلى أن كوريا الشمالية قد تكون رفعت مخزون ترسانتها من القنابل النووية إلى ستين، وأصبحت تملك القدرة على إنتاج محركات صواريخ، وأنها وصلت، أو اقتربت من الوصول، إلى القدرة على ضرب البر الأميركي. في حين بات مؤكدًا الآن أن الصواريخ الباليستية الكورية الشمالية قادرة على ضرب جزر أميركية في المحيط الهادئ، مثل هاواي وغوام. تصعيد أميركي في ضوء هذه التقديرات، بادرت إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى تشديد الضغوط على كوريا الشمالية؛ ففي الخامس من آب/ أغسطس الجاري، وردًا على تجربتي إطلاق الصاروخين الباليستيين الشهر الماضي، فرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بإجماع أعضائه، بمن فيهم روسيا والصين، عقوبات جديدة على بيونغ يانغ. وتستهدف هذه العقوبات تخفيض عائدات الصادرات الكورية، والتي تبلغ نحو ثلاثة مليارات دولار سنويًّا، بنحو الثلث. وبمقتضى هذا القرار، فإنه سيتم حظر صادرات كوريا الشمالية من الفحم والحديد الخام والرصاص الخام والمأكولات البحرية. كما أنه يحظر على الدول استقبال أعداد أكبر من الكوريين الشماليين العاملين في الخارج، ويحظر أي مشروعات مشتركة جديدة معها وأي استثمار جديد في مشروعات مشتركة حالية. ومثلت موافقة بيجين على هذا القرار ضربة كبيرة لنظام بيونغ يانغ؛ إذ تُعدّ الصين أكبر شركائه التجاريين، وقد جاءت الموافقة الصينية في ظل تهديدات إدارة ترامب للصين بالتصعيد معها في ملف العلاقات التجارية المختلة بين الطرفين. وجدت بيونغ يانغ العقوبات الجديدة "مفتعلة"، وحذرت مما "سيتبعها من إجراءات عنيفة"، كما أشارت إلى أن تجربتي الصاروخين العابرين للقارات اللتين أجرتهما في تموز/ يوليو الماضي تثبتان أن الولايات المتحدة بكامل أراضيها أصبحت داخل نطاق صواريخها، وأن هذه الصواريخ وسيلة مشروعة للدفاع عن النفس. وردّ ترامب على ذلك بقوله: إن تهديدات كوريا الشمالية ستواجه "بنار وغضب وقوة لم يرها العالم من قبل قط"، لتنطلق بذلك حرب تصريحات وتهديدات متبادلة وغير مسبوقة في حدتها. فقد رأت كوريا الشمالية أن الولايات المتحدة تسعى لشن "حرب نووية استباقية" عليها، وهددت بأنها قد تطلق أربعة صواريخ باليستية نحو جزيرة غوام الأميركية في المحيط الهادئ على أن تسقط على بعد 30 إلى 40 كيلومترًا منها. وتقع غوام على بعد نحو 3000 كيلومتر إلى الجنوب الشرقي من كوريا الشمالية، ويقطنها نحو 163 ألف نسمة وبها قاعدة عسكرية أميركية تشمل أسطولًا من الغواصات وقاعدة جوية ومجموعة من خفر السواحل. وعلى الرغم من أن التهديد الكوري لم يأت على ذكر استخدام صواريخ نووية موجّهة نحو غوام، كما أنه كان واضحًا بأنها لن تضرب الجزيرة مباشرة، فإن ترامب رد بتهديد مقابل قال فيه: "إذا تفوّه [كيم] بتهديد واحد ... أو إذا فعل أي شيء فيما يخص غوام أو أي مكان آخر يتبع الأراضي الأميركية أو حليفًا لأميركا فسيندم". النزول عن الشجرة مع وصول التوتر إلى هذا المستوى، تصاعد القلق، إقليميًا، وداخل الولايات المتحدة، من احتمال نشوب حرب نووية نتيجة حسابات خاطئة من أحد الطرفين أو كليهما. فبدأت التحركات الساعية لتهدئة التوتر. ففي الخامس عشر من الشهر الجاري أعلنت كوريا الشمالية أن كيم أرجأ قرار إطلاق صواريخ صوب جزيرة غوام الأميركية في انتظار ما ستفعله أميركا. وفي اليوم التالي، امتدح ترامب كيم لقراره "الحكيم" هذا. وكان وزير الخارجية ريكس تيلرسون يكرر منذ بدء الأزمة أن الولايات المتحدة لا تمانع إقامة حوار مع كوريا الشمالية، إذا أوقفت تجارب إطلاق الصواريخ. كما أعلن ترامب في الحادي عشر من الشهر الجاري بعد اجتماع مع مجلس الأمن القومي بأنه يتمنى أن ينجح الجهد الدبلوماسي مع كوريا الشمالية، مضيفًا: "لا أحد يفضل حلًا سلميًا أكثر من الرئيس ترامب". وكان وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان كتبا في مقال مشترك لهما في صحيفة وول ستريت جورنال في الثالث عشر من الشهر الجاري أن الولايات المتحدة لا تسعى لتغيير النظام في بيونغ يانغ، وبأنها تهدف إلى التوصل إلى حل دبلوماسي يضمن نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية. وفي مؤشر على أن الولايات المتحدة تبحث عن حلول سلمية عبر توظيف الضغطين الاقتصادي والدبلوماسي على بيونغ يانغ، أشارت بعض التقارير الإعلامية إلى أن الطرفين يجريان اتصالات سرية عبر "قناة دبلوماسية خلفية". وأشارت تلك التقارير إلى أن جوزيف يون مبعوث الولايات المتحدة الخاص بشؤون كوريا الشمالية يفاوض الدبلوماسي البارز من كوريا الشمالية في الأمم المتحدة باك يونج إل. غير أن مسؤولين أميركيين آخرين أكدوا أن هذه الاتصالات تتم منذ عدة أشهر ضمن ما يعرف بـ "قناة نيويورك". دوافع الطرفين للتهدئة من الواضح أن آخر شيء يريده نظام كيم جونغ أون هو الدخول في حرب مع الولايات المتحدة نتيجتها معروفة، سواء أكانت على المستوى التقليدي أم تطورت إلى استخدام أسلحة نووية. لذلك مال إلى التهدئة من خلال إعلانه إرجاء إطلاق الصواريخ باتجاه غوام. أما أميركيًا، فيمكن تلخيص أسباب التهدئة في التالي: المواقف الإقليمية المعارضة للتصعيد من جهة حلفاء واشنطن في المنطقة وغيرهم؛ فقد اعترضت كوريا الجنوبية على التصعيد ودعوات الحرب؛ إذ صرح رئيسها، مون جيه - إن، بأن بلاده لن تسمح بأي عمل عسكري في شبه الجزيرة الكورية، وبأن قرارًا في هذا الصدد تتخذه كوريا وحدها ولا يمكن لأي طرف آخر، في إشارة إلى الولايات المتحدة، أن يقرره نيابة عنها. ويمكن تفهّم القلق الكوري الجنوبي؛ بما أن الحرب ستعني سقوط عشرات الآلاف من القتلى والجرحى في كوريا الجنوبية، حتى من دون استخدام كوريا الشمالية الأسلحة النووية. الأمر نفسه ينطبق على اليابان بحكم قربها الجغرافي من كوريا الشمالية ووقوعها في مدى قذائفها وصواريخها قصيرة المدى. كما عارضت الصين التصعيد؛ لأن الحرب قد تؤدي إلى سقوط حليفها نظام كوريا الشمالية، وموجات نزوح بشرية هائلة نحو حدودها. وبحسب افتتاحية لصحيفة جلوبال تايمز الصينية، والتي يعتقد على نطاق واسع أنها تمثل الموقف الرسمي الصيني، فإنه يتعين على الصين أن توضح أنه إن بادرت كوريا الشمالية بشن هجوم صاروخي على الأراضي الأميركية، وردّت الولايات المتحدة عليه عسكريًّا، فإن الصين ستكون محايدة. أما إن بادرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بشن ضربات استباقية ومحاولة إطاحة النظام في بيونغ يانغ، فإن الصين ستمنعهما من ذلك. معارضة المؤسسات الدبلوماسية والعسكرية والاستخباراتية الأميركية لشن حرب على كوريا الشمالية قبل استنفاد الوسائل الدبلوماسية والاقتصادية جميعًا؛ وهو ما أشار إليه وزيرا الدفاع والخارجية الأميركيان في مقالهما المذكور سابقًا. وتدرك تلك المؤسسات أن في مرمى صواريخ كوريا الشمالية قرابة 130 ألف مواطن أميركي يقيمون في كوريا الجنوبية، وقرابة 30 ألف جندي أميركي آخرين منتشرين في المنطقة الحدودية بين الكوريتين، فضلًا عن وقوع 170 ألف مواطن أميركي و12000 جندي آخرين في جزيرة غوام الأميركية في مرمى الصواريخ الكورية الشمالية. خاتمة يبدو واضحًا أنّ طرفي الأزمة نجحا في احتوائها في هذه المرحلة، وقد حقق كل منهما مكاسب منها؛ فقد تمكنت إدارة ترامب من دفع بيونغ يانغ إلى التراجع عن تهديداتها بضرب محيط جزيرة غوام، فضلًا عن نجاحها في فرض عقوبات اقتصادية جديدة على كوريا الشمالية عبر مجلس الأمن، بموافقة روسيا والصين. لكنّ كوريا الشمالية تمكنت هي الأخرى من إثبات قدراتها في مجال إنتاج الصواريخ الباليستية وإطلاقها، والتي باتت تصل إلى مدى أبعد، وتهديد أراضٍ أميركية، ولو بعيدًا عن البر الأميركي الرئيس، من دون أن تدفع ثمنًا كبيرًا في المقابل، بل يبدو أن بيونغ يانغ نجحت في جر واشنطن إلى حيث تريد؛ أي بدء مفاوضات جدية تأمل في نهايتها أن تحصل على اعتراف أميركي بنظامها ونفوذها بصفتها قوة إقليمية في شرق آسيا، كما تأمل في توقيع معاهدة عدم اعتداء مع واشنطن ورفع العقوبات الاقتصادية عليها، وفق ما جاء في نموذج الاتفاق النووي الإيراني في مرحلة باراك أوباما. فهل تقبل إدارة ترامب ذلك؟ لا يبدو هذا واضحًا الآن، لكن الواضح أن كوريا الشمالية أصبحت من أبرز التحديات أمام إدارة ترامب المثقلة بالمشكلات سواء في الداخل أو الخارج.

386

| 21 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
كوريا الجنوبية تحذر بيونج يانج من أي استفزازات جديدة

صرح رئيس كوريا الجنوبية، مون جيه إن، أثناء ترأسه اجتماع مجلس الوزراء في القصر الرئاسي اليوم الإثنين، أن التدريبات العسكرية المشتركة بين القوات الكورية والأمريكية "أولجي لمحاكاة الحرية" هي تدريبات سنوية ذات طابع دفاعي، لا تحمل نية لتصعيد حدة التوتر العسكري في شبه الجزيرة الكورية بل تهدف إلى مراجعة القدرة الدفاعية للقوات النظامية والمدنية لحماية الشعب والحفاظ على سلامته. وقال الرئيس مون إن على كوريا الشمالية عدم تشويه مساعينا للحفاظ على السلام واستخدام المناورات كمبرر للقيام باستفزازات عسكرية، وعليها أن تدرك أن استفزازاتها هي السبب في استمرار المناورات العسكرية في الجنوب. وأشار مون، في سياق متصل إلى أن كوريا الشمالية لم توقف خطواتها لتطوير أسلحتها النووية والصاروخية مما دفع المجتمع الدولي لتعزيز عقوباته وضغوطه عليها، وأضاف بالقول نأمل في الحيلولة دون اندلاع حرب أخرى في شبه الجزيرة الكورية وإحلال السلام بصورة دائمة، موضحا أن الحكومة ستبذل قصارى جهودها لعدم تطور الوضع الحالي إلى أزمة تؤدي إلى الحرب وذلك بالتعاون مع المجتمع الدولي على أساس التحالف الكوري الأمريكي. وحث كوريا الشمالية على المشاركة في مرحلة استقرار السلام في شبه الجزيرة الكورية بالكف عن التصرفات التهديدية والاستفزازات الإضافية، قائلا باب الحوار دائما مفتوح لحل سلمي. من جهتها انتقدت كوريا الشمالية المناورات العسكرية المشتركة بين القوات الكورية الجنوبية والأمريكية، ووصفتها بأنها عمل يصب الزيت على النار ضمن الوضع المتوتر حاليا في شبه الجزيرة الكورية. وقامت السلطات الكورية الشمالية بوضع ملصقات مناهضة للولايات المتحدة في أنحاء مختلفة من العاصمة "بيونج يانج" بينما يبث التلفزيون المركزي الكوري الشمالي فيديوهات دعائية تثير جوا من الحرب ضد الولايات المتحدة.

244

| 21 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
بدء المناورات العسكرية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة

بدأت اليوم الإثنين المناورات العسكرية المشتركة بين القوات الأمريكية والكورية الجنوبية، "أولتشي حارس الحرية" التي تستمر حتى يوم الحادي والثلاثين من شهر أغسطس الجاري. ويشارك في هذه المناورات السنوية هذه المرة 50 ألفا من الجنود الكوريين و17 ألفا و500 جندي أمريكي، وستركز المناورات على حماية كوريا الجنوبية من تهديدات كوريا الشمالية النووية والصاروخية، وإسقاط أي صواريخ كورية شمالية، والرد على أي هجوم. وتجدر الإشارة إلى أن عددا من القادة العسكريين الأمريكيين قد قاموا بزيارة لكوريا الجنوبية تزامنا مع بدء المناورات العسكرية المشتركة، حيث وصل أمس الأحد، كل من قائد القوات الأمريكية في المحيط الهادي الأدميرال "هاري هاريس" والقائد الاستراتيجي الأمريكي الجنرال "جون هايتين" وحضرا مراسم تنصيب رئيس هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنرال "تشونغ كيونغ دو". كما سيقوم مدير هيئة الدفاع الصاروخي الأمريكية الجديد الفريق "سام جريفز" بزيارة لكوريا الجنوبية في غضون هذا الأسبوع. ومن المقرر أن يعقد أولئك القادة العسكريون الأمريكيون مؤتمرا صحفيا مشتركا هذا الأسبوع، حيث يتوقع أن يرسلوا عبره برسالة تحذير قوية إلى كوريا الشمالية.

772

| 21 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
كوريا الجنوبية تدعو جارتها الشمالية إلى التوقف عن "مغامراتها النووية"

دعا لي ناك- يون، رئيس الوزراء الكوري الجنوبي بيونج يانج إلى عدم المضي قدما في "مغامراتها النووية".. معتبرا تصريح الرئيس الكوري الشمالي بأن بلاده سوف تتجاوز الخط الأحمر بسعيها لامتلاك صاروخ نووي عابر للقارات "خطأ استراتيجيا". وشدد يون، في تصريحات اليوم، على ضرورة أن يدرك الرئيس الكوري الشمالي "التحذير السياسي" الموجه إليه من سول، وأن يعي بخطورة الوضع بشكل كامل وعدم المضي إلى أبعد من ذلك (تطوير البرامج النووية والصاروخية)".. لافتا إلى أن "استفزازات" بيونغ يانغ يمكن أن تحد من المرونة السياسية لسول في تعاطيها مع ملف جارتها الشمالية. وجدد عدم تأييد بلاده لنشوب أي نوع من الاشتباكات العسكرية في شبه الجزيرة الكورية، لكنه أقر بأن تجاوز بيونج يانج للخط الأحمر بمواصلة جهودها لامتلاك صاروخ نووي يعد "خطأ استراتيجيا بكل المقاييس". يذكر أن الرئيس الكوري الشمالي أكد في تصريحات سابقة، أن بلاده ماضية في تجاربها الصاروخية.. مشددا على أحقية بيونج يانج في تطوير قدراتها العسكرية.

366

| 20 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
كوريا الشمالية: المناورات بين أمريكا وكوريا الجنوبية سلوك متهور

حذرت كوريا الشمالية، اليوم الأحد، من المناورات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والمقرر أن تبدأ غدا الاثنين، ووصفتها بأنها "سلوك متهور يدفع الوضع إلى حرب نووية لا يمكن السيطرة عليها". وهددت كوريا الشمالية وفق صحيفة "رودونج سنمون" الحكومية الرسمية بأن جيشها يمكن أن يستهدف الولايات المتحدة في أي وقت، مؤكدة على عدم مقدرة أي شخص على تفادي الضربة التي لا ترحم من قبل جيشها. ومن جانبهم، أكد المسؤولون الأمريكيون أن مناورات "أولشي فريدم جارديان" السنوية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مستمرة كما هو مقرر بالرغم من تهديدات كوريا الشمالية، بحسب ما ذكرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية. وكانت وزارة الدفاع الأمريكية سابقاً قد أعلنت أن كوريا الجنوبية وقيادة القوات المشتركة الأمريكية سيعقدون المناورات العسكرية السنوية من 21 إلى 31 أغسطس. وتعتبر بيونج يانج المناورات العسكرية تدريباً على الغزو ولكن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تصران على أن المناورات دفاعية فقط. وقد تصاعدت حدة التوترات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية خلال الأسابيع الأخيرة. ففي الأسبوع الماضي أعلنت بيونج يانج أنها وضعت الصيغة النهائية لخطة لإطلاق أربعة صواريخ باتجاه جزيرة "جوام" الأمريكية.

767

| 20 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
الولايات المتحدة تتعهد بالدفاع عن اليابان ضد أي هجوم

أكد الجنرال جو دنفورد رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي على التحالف القوي بين بلاده واليابان..مشيرا إلى أن الولايات المتحدة مستعدة للدفاع عن الأرخبيل في حال وقوع أي هجوم. وذكر الجنرال دنفورد خلال لقائه، اليوم، شينزو آبي رئيس الوزراء الياباني بالالتزام الأمريكي الثابت تجاه أمن اليابان.. مضيفا أن واشنطن أوضحت لبيونج يانج ودول المنطقة أن أي هجوم يستهدف اليابان أو الولايات المتحدة يعادل الهجوم ضد البلدين. ومن جهته، قال آبي إن اليابان يقدر تأكيد دونالد ترامب الرئيس الأمريكي بوضوح وضع كل الخيارات على الطاولة لحماية التحالف بين البلدين.

202

| 18 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الروسي ونظيره الألماني يبحثان هاتفيا الأزمة الكورية

بحث سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي، في اتصال هاتفي اليوم، مع نظيره الألماني زيجمار جابريل، الوضع في شبه الجزيرة الكورية. وذكرت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها، أن الوزيرين ناقشا الوضع حول كوريا الشمالية وسبل التغلب على أزمة تصاعد التوتر في المنطقة، وشددا على عدم وجود بديل لتسوية سياسية دبلوماسية للمشاكل التي تعصف بشبه الجزيرة الكورية، مع تفضيلهما خريطة الطريق الروسية الصينية للتسوية للأزمة. وكان لافروف قد بحث مع نظيره الصيني، وانغ يي، في اتصال هاتفي آخر يوم الثلاثاء الماضي، الوضع في شبه الجزيرة الكورية.

305

| 18 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
بالصور.. ملصقات في كوريا الشمالية تتباهى بالقدرة على قصف أمريكا

نشرت كوريا الشمالية، اليوم الخميس، ملصقات دعائية تتباهى بأن الأراضي الأمريكية صارت "في مرمى نيراننا" وتدين العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على بيونجيانج لتجاربها الصاروخية الأخيرة. وتمثل الملصقات الملونة وعبارات التحدي المكتوبة عليها أحدث إشارة إلى التوتر بين واشنطن وبيونجيانج بسبب برنامج التسلح النووي الكوري الشمالي. وتشيع الصور العسكرية والشعارات المناهضة للولايات المتحدة في دعاية كوريا الشمالية. وظهرت في أحد الملصقات صواريخ منطلقة من منصات صوب خريطة للولايات المتحدة تشتعل فيها النيران. وقال شعار كتب باللون الأزرق "كل البر الأمريكي في مرمى نيراننا". وظهر في ملصق آخر العلم الأمريكي ممزقا وقد حمل عبارات "الخيار العسكري.. الضربة الوقائية.. قرار العقوبات" بينما تخرج من علم كوريا الشمالية صواريخ حمراء كتب عليها "ردنا". ولم تذكر وكالة الأنباء المركزية الكورية وهي وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية سببا لنشر الملصقات الآن. وفي الأسبوع الماضي حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كوريا الشمالية من أن بلاده ستواجه تهديدات بيونجيانج بالنار والغضب. وأعقب ذلك إعلان كوريا الشمالية أنها تدرس خططا لتوجيه ضربة صاروخية لجزيرة جوام الأمريكية في المحيط الهادي. ولاحقا امتدح ترامب ما وصفه بالقرار "الحكيم" من جانب الرئيس الكوري الشمالي كيم جونج أون بإرجاء قرار ضرب جوام.

585

| 17 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
بنس: ندرس كل الخيارات للتعامل مع كوريا الشمالية

قال نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، اليوم الأربعاء، إن "كل الخيارات" قيد البحث فيما يتعلق بالتعامل مع كوريا الشمالية. وأضاف للصحفيين في سانتياجو عاصمة تشيلي أن على دول أمريكا اللاتينية أن تقطع العلاقات مع كوريا الشمالية. وتصاعدت حدة التوتر في الآونة الأخيرة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية عندما هددت بيونج يانج بإطلاق صواريخ صوب جزيرة جوام الأمريكية.

297

| 16 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
الأمين العام للأمم المتحدة يعرض التوسط في محادثات كوريا الشمالية

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، اليوم الأربعاء، إن الوقت حان "لخفض حدة الخطاب وزيادة المساعي الدبلوماسية" بشأن كوريا الشمالية مشيرا إلى أنه أبلغ روسيا واليابان والولايات المتحدة والصين وكوريا الشمالية والجنوبية باستعداده للتوسط في محادثات لحل الأزمة. وأضاف للصحفيين "نقلت هذه الرسالة أمس لممثلي المحادثات السداسية.. حل هذه الأزمة ينبغي أن يكون سياسيا. العواقب المحتملة للعمل العسكري مروعة بدرجة يتعذر معها حتى التفكير فيه".

189

| 16 أغسطس 2017