أصدرت وزارة الداخليةبياناً حول أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في مقار العمل بمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. ودعت وزارة الداخلية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بعد ساعات فقط على تنديد الأمم المتحدة "الحازم" بالتجربة الصاروخية الأخيرة لبيونج يانج، أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون السبت ان بلاده شارفت على استكمال قوتها النووية، مشدداً على أن الهدف النهائي من حيازة السلاح الذري هو "تحقيق توازن قوى حقيقي" مع الولايات المتحدة. وتابع كيم متجاهلاً على ما يبدو البيان الصادر عن مجلس الأمن الدولي بعد ظهر الجمعة أن "الهدف النهائي هو تحقيق توازن قوى حقيقي مع الولايات المتحدة وجعل القادة الأمريكيين لا يتجرؤون حتى على التفكير بعد اليوم بخيار عسكري ضد جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية"، كما نقلت عنه وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية. وكان مجلس الأمن الدولي عقد اجتماعاً مغلقاً طارئاً بعد ظهر الجمعة في نيويورك رداً على إطلاق بيونج يانج في الصباح صاروخاً متوسط المدى حلق فوق اليابان. وندد البيان الصادر عن الجلسة "بشدة" بالتجربة الصاروخية معتبراً إنها خطوة "استفزازية للغاية". وطالب مجلس الأمن مساء الجمعة في بيانه النظام الكوري الشمالي بـ"التوقف فوراً" عن هذه "الأفعال الفاضحة"، مؤكداً أن "هذه الأفعال لا تهدد المنطقة فحسب بل جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة". إلا أن كيم جونغ-اون يرفض تعليق برنامجه الصاروخي والنووي، وصرح للوكالة الرسمية أن إطلاق صاروخ هواسونج-12 صباح الجمعة كان ناجحاً وأتاح زيادة "القدرات العسكرية" للبلاد.
273
| 16 سبتمبر 2017
أعرب مجلس الأمن الدولي في بيان صدر بإجماع أعضائه في ختام اجتماع طارئ الجمعة عن "إدانته الشديدة" لإطلاق كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً جديداً فوق اليابان، معتبراً هذه الخطوة "استفزازية للغاية". وطالب المجلس في بيانه النظام الكوري الشمالي بـ"التوقف فوراً" عن هذه "الأفعال الفاضحة"، مؤكداً أن "هذه الأفعال لا تهدد المنطقة فحسب بل جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة".
224
| 16 سبتمبر 2017
هبطت الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة مع تراجع الإقبال على قطاعي البنوك والتعدين اللذين ينطويان على قدر أكبر من المخاطرة بفعل إطلاق كوريا الشمالية صاروخا آخر، لكن أداء الأسواق الأسبوعي ما زال الأقوى منذ يوليو. وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي ومؤشر أسهم منطقة اليورو ستوكس 50 بنسبة 0.3 بالمائة، بينما هبط المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 1.1 بالمائة مع ارتفاع الجنيه الإسترليني. وخسر قطاع البنوك 0.9 بالمائة بعد مكاسب استمرت خمسة أيام متتالية. لكن الأسهم الأوروبية سجلت أفضل أداء أسبوعي في شهرين حيث بلغت أعلى مستوى في خمسة أسابيع يوم أمس الخميس. وقال خبراء لدى بنك جولدمان ساكس إن الأسهم الأوروبية ما زالت تجتذب مستثمرين قلقين بشأن التقييمات المرتفعة في أماكن أخرى مع تدفقات قوية من مستثمرين دوليين وأوروبيين. وفاقت أسهم منطقة اليورو في أدائها المؤشر ستوكس الأوسع نطاقا منذ بداية العام إلى الآن على الرغم من أن مستثمرين يتوقعون أن ارتفاع اليورو قد يقلص أرباح الشركات. وأغلق المؤشر كاك 40 الفرنسي منخفضاً 0.22 بالمائة، بينما نزل المؤشر داكس الألماني 0.17 بالمئة.
508
| 15 سبتمبر 2017
قال روبرت وود مبعوث الولايات المتحدة لشؤون نزع الأسلحة اليوم الجمعة، إن بلاده تريد استنفاد كل الخيارات الدبلوماسية حيال برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية وتريد القضاء على أي ثغرات في العقوبات المفروضة عليها. وقال وود في مؤتمر صحفي في جنيف "لم تسنح فرصة للعقوبات بعد لتؤلم بشدة كما نود وهذا يأتي من حقيقة أنها لم تطبق بالكامل". وقال مسؤولون من كوريا الجنوبية واليابان، إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخاً مر فوق جزيرة هوكايدو اليابانية للمرة الثانية قبل أن يسقط في المحيط الهادي اليوم الجمعة في تصعيد جديد للتوتر بعد قيام بيونجيانج بتفجير أقوى قنابلها النووية في الآونة الأخيرة. وقال وود إن كوريا الشمالية استغلت "ثغرات" في نظام العقوبات للحصول سراً على عتاد لبرامجها النووية والصاروخية وقال "نريد إغلاق تلك الثغرات". وقال وود لدى سؤاله عن إمكانية توجيه ضربة عسكرية أمريكية "لا نستبعد أي خيارات.. نحن نتبع المسار الدبلوماسي الآن... تلك هي المرحلة التي نحن بها. نريد استنفاد كل الخيارات الدبلوماسية". وأضاف أن الصين لديها ذات المصلحة التي لدى بلاده في سعيها لنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية وساعدت في الضغط على كوريا الشمالية من خلال تأييدها لقرارين من مجلس الأمن. لكنه قال إن هناك المزيد الذي بإمكان الصين فعله وأشار إلى أن الوقت قد حان لاستخدام "الميزة الفريدة" التي لدى بكين.
709
| 15 سبتمبر 2017
دعا الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة إلى "مفاوضات مباشرة" مع كوريا الشمالية لخفض التوتر بعد إطلاق بيونج يانج صاروخا جديدا، بحسب ما أعلنت الرئاسة الروسية. وأعلن الكرملين في بيان أن الرئيسين أكدا خلال اتصال هاتفي بينهما "وحدة الموقف إزاء الطابع غير المقبول للتصعيد" في شبه الجزيرة الكورية. وأضاف إنهما اتفقا على "ضرورة حل هذا الوضع البالغ التعقيد حصريا بالوسائل السياسية والدبلوماسية من خلال استئناف المفاوضات المباشرة". ونددا "بشدة بالأعمال الاستفزازية لكوريا الشمالية التي تنتهك بشكل خطير قرارات مجلس الأمن الدولي". من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية تأييدها تعزيز العقوبات المفروضة على بيونج يانج. وصدرت ردود الفعل هذه بعد إطلاق كوريا الشمالية صاروخا جديدا عبر أجواء اليابان، بعد أقل من أسبوع على تبني مجلس الأمن قرارا ينص على حزمة ثامنة من العقوبات في محاولة لإقناع بيونج يانج بالتخلي عن برامجها البالستية والنووية.
253
| 15 سبتمبر 2017
أطلقت سيول صاروخين باليستيين باتجاه بحر اليابان صباح اليوم، إثر إجراء بيونج يانج اختبارا صاروخيا جديدا، كما دعت لمواجهة التهديد الشمالي عبر زيادة القدرات الدفاعية والجهود الدولية. وقالت السلطات العسكرية بكوريا الجنوبية اليوم إن الجيش أجرى تدريبات بالذخيرة الحية، انطوت على صاروخين من نوع "هيونمو-2"، اللذين "أطلقا من منطقة محاذية للجزء الغربي من الحدود بين الكوريتين، بعد 6 دقائق من إقلاع الصاروخ الكوري الشمالي". وكانت بيونج يانج قد أطلقت صباح اليوم صاروخا باليستيا يعتقد أنه متوسط المدى، وقطع مسافة 3,700 كيلومتر على ارتفاع 770 كيلومترا كحد أقصى، محلقا فوق شمال اليابان قبل سقوطه في مياه المحيط الهادئ. وأضافت السلطات في سيول أن الصاروخ الأول أصاب هدفا "بدقة" على بعد 250 كيلومترا في بحر اليابان (الذي يطلق عليه في كوريا الجنوبية بحر الشرق)، وهي نفس المسافة التي تفصل بين منطقة التدريبات، ونقطة إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي قرب مطار بيونج يانج الدولي. وشدد الجيش الكوري الجنوبي على أن إطلاق الصاروخ جرى في وقت كان الصاروخ الكوري الشمالي فيه لا يزال في الجو، "ما يدل على استعداد سيول للرد الفوري على أي استفزاز من قبل كوريا الشمالية". وأشار الجيش إلى أن الإطلاق الثاني كان فاشلا حيث سقط الصاروخ في البحر بعد قليل من إقلاعه، مضيفا أن السلطات المعنية تقوم بتحليل أسباب سقوطه. تزامنا مع ذلك، دانت حكومة كوريا الجنوبية اختبار بيونغ يانغ الصاروخي الجديد، واصفة إياه بأنه "تحد خطير للسلام والأمن في المنطقة والعالم أجمع"، وأشارت إلى أنها سترد على هذا التحدي من خلال التعاون الوثيق مع المجتمع الدولي، والاعتماد على التحالف مع الولايات المتحدة. من جهته، أمر رئيس كوريا الجنوبية، مون جيه إن، الجيش برفع مستوى جاهزيته لمواجهة استفزازات محتملة جديدة من قبل بيونغ يانغ. وقال الرئيس خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي اليوم الجمعة: "لا بد من اتخاذ إجراءات صارمة وفعالة لصد تهديدات كوريا الشمالية". كما دعا مون إلى التأكد من الاستعداد لمواجهة استخدام بيونج يانج المحتمل للأسلحة البيولوجية والكيميائية، بالإضافة إلى القنبلة الكهرومغناطيسية.
611
| 15 سبتمبر 2017
دعت الولايات المتحدة الخميس الصين وروسيا إلى "التحرك مباشرة" لكبح كوريا الشمالية بعد أطلاقها صاروخا بالستيا متوسط المدى فوق اليابان. وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في بيان "الصين تزود كوريا الشمالية بمعظم نفطها. روسيا أكبر مشغّل للقوة العاملة من كوريا الشمالية". وتابع "على الصين وروسيا أن تظهرا عدم تسامحهما مع اطلاق الصواريخ المتهور هذا عبر اتخاذ إجراءات مباشرة من جانبهما". وأكد البنتاغون الخميس أن كوريا الشمالية اطلقت صاروخا باليستيا متوسط المدى فوق اليابان باتجاه المحيط الهادي، مضيفا أن الصاروخ لم يشكل أي تهديد للولايات المتحدة. وتأتي عملية الأطلاق التي جرت من قرب بيونج يانج بعد فرض مجلس الأمن الدولي بداية الأسبوع مجموعة ثامنة من العقوبات على كوريا الشمالية حول برامجها النووية والصاروخية. ووصف تيلرسون هذه الإجراءات الجديدة بأنها "الأرض وليس السقف، من الإجراءات التي يجب علينا أن نتخذها. نحن ندعو كل الدول لاتخاذ إجراءات جديدة ضد نظام كيم". وأضاف "هذه الاستفزازات المتواصلة تعمّق فقط العزلة الاقتصادية والدبلوماسية لكوريا الشمالية". ومن المرتقب أن يعلق الرئيس دونالد ترامب على اطلاق الصواريخ المتجدد فوق اليابان، لكن بحسب البيت الأبيض فقد تم اطلاعه على تفاصيل ما جرى. مجلس الأمن ومن جهة أخرى، يعتزم مجلس الأمن الدولي، عقد اجتماع، في وقت لاحق اليوم الجمعة، لمناقشة تداعيات التجربة الصاروخية، بحسب بيان صادر عن الأمم المتحدة. وذكر البيان أن "الاجتماع ينعقد في تمام الساعة 15.00 بالتوقيت المحلي (19.00 تغ)، بشكل مغلق، بناء على طلب من الولايات المتحدة الأمريكية، واليابان". وفجر اليوم، أعلن الجيش الكوري الجنوبي، أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخًا "مجهولًا" من العاصمة، بيونج يانج، جاء ذلك بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الجنوبية (يونهاب)، عن بيان صادر من هيئة الأركان في البلاد. وقال البيان "أطلقت كوريا الشمالية (فجر الجمعة)، صاروخًا من منطقة ما بالعاصمة بيونج يانج، وعبر الصاروخ الأجواء اليابانية، ووصل شمال المحيط الهادئ". وأوضح الجيش في بيانه، أن الصاروخ وصل لارتفاع 770 كلم، وقطع في الفضاء مسافة بلغت 3 آلاف و 700 كلم. أما التلفزيون الياباني "إن إتش كي"، فأشار إلى احتمال توجه صاروخ بيونج يانج إلى شمال شرقي اليابان.
299
| 15 سبتمبر 2017
أعلن الرئيس الكوري الجنوبي "مون جيه-إن" رفضه لدعوات تسليح بلاده نوويا، من خلال تطوير أنظمتها النووية الخاصة، أو إعادة نشر الأسلحة التكتيكية الأمريكية بكوريا الجنوبية مرة أخرى، قائلا "خيار التعامل بالمثل مع كوريا الشمالية سيؤدي إلى تقويض الاستقرار بشمال شرق آسيا، ويقدح شرارة تسابق التسلح بالإقليم". واستبعد الرئيس الكوري، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية، المخاوف بشأن إمكانية حدوث "شقاق" محتمل بين سول وواشنطن حول منهجية التعامل مع تصعيد كوريا الشمالية لتمردها، مشددا على متانة التعاون القائم على اتفاقية التحالف طويل الأمد بين الجانبين. وقال "أتوافق مع الرأي القائل إن كوريا الجنوبية يتعين عليها تعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة تصعيد القدرات النووية والصاروخية لـ"بيونج يانج"، إلا أنني أرفض فكرة أن تطور كوريا الجنوبية من قدرات تسلحها النووي من خلال تطوير أنظمتها النووية الذاتية، أو تسعى لإعادة نشر الصواريخ التكتيكية الأمريكية بأراضيها". وأضاف الرئيس الكوري "سيتعذر علينا المحافظة على السلام بين الكوريتين، من خلال سعينا لاتخاذ موقف مبني على أن نستعد نوويا لمواجهة تسلح بيونغ يانغ النووي.. وفوق كل ذلك، فإن هذا الموقف يقوض جهود بناء السلم والاستقرار في إقليم شمال شرق آسيا بأسره، عبر إثارة سباق التسلح النووي بالمنطقة".
334
| 14 سبتمبر 2017
بثت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية، اليوم الخميس، تقريرا يهدد باستخدام بيونج يانج للأسلحة النووية "لإغراق" اليابان وتحويل الولايات المتحدة إلى "رماد وظلام" لدعمهما قرارا لمجلس الأمن الدولي وعقوبات ضدها بسبب أحدث تجاربها النووية. ودعت أيضا لجنة السلام الكورية الشمالية لآسيا والمحيط الهادي، والمعنية بعلاقات بيونج يانج الخارجية ودعايتها، إلى حل مجلس الأمن الذي وصفته بأنه "أداة للشر" تتكون من دول "مرتشية" تتصرف بأوامر الولايات المتحدة. إغراق جزر الأرخبيل وقالت اللجنة في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية "جزر الأرخبيل الأربع ينبغي إغراقها في البحر بقنبلة جوشي النووية. لم تعد هناك حاجة إلى وجود اليابان بالقرب منا". وجوشي هي العقيدة الفكرية الرسمية لكوريا الشمالية وتمزج بين الماركسية والقومية القائمة على الاعتماد على الذات، وقد أطلقها مؤسس الدولة كيم إيل سونج جد الزعيم الحالي كيم جونج أون. وتصاعد التوتر في المنطقة بشدة منذ أجرت كوريا الشمالية سادس وأقوى تجاربها النووية في الثالث من سبتمبر. وأيد مجلس الأمن، الذي يضم 15 عضوا، بالإجماع يوم الإثنين قرارا أعدته الولايات المتحدة وجولة جديدة من العقوبات ردا على التجربة حيث حظر صادرات كوريا الشمالية من المنسوجات وهي ثاني أكبر صادراتها بعد الفحم والمركبات المعدنية، كما قيد وارداتها من الوقود. وردت كوريا الشمالية على إجراءات المجلس، التي أيدتها الصين وروسيا اللتان تتمتعان بحق النقض "الفيتو"، بتكرار التهديدات بتدمير الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية. تحويل أمريكا إلى رماد وجاء في البيان "فلنحول الولايات المتحدة إلى رماد وظلام. فلنُنفس عن غضبنا بحشد كل ما أعددناه حتى الآن من وسائل الانتقام". واختصت كوريا الشمالية في تهديداتها اليابان ووصفتها بأنها "ترقص على نغمة" الولايات المتحدة وقالت إنه يجب عدم الصفح أبدا عن عدم تقديمها اعتذارا مخلصا عن "جرائمها التي لن تغفر أبدا ضد شعبنا"، في إشارة على ما يبدو إلى العدوان الياباني إبان الحرب. كما نعت الشمال كوريا الجنوبية بعبارة "الخونة وكلاب" الولايات المتحدة. وانتقدت اليابان البيان الكوري الشمالي بشدة. إعلان استفزازي وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا في مؤتمر صحفي اعتيادي اليوم الخميس: "هذا الإعلان استفزازي وشائن إلى أقصى حد. إنه يزيد بشدة التوتر في المنطقة وغير مقبول بالمرة". وكانت كوريا الشمالية قد رفضت بالفعل قرار مجلس الأمن الذي يفرض عقوبات عليها بسبب أحدث تجاربها، وتعهدت بالمضي قدما في برامجها النووية والصاروخية في تحد للضغوط الدولية. والقرار الصادر عن مجلس الأمن يوم الاثنين خضع للتعديل بحيث يكون أخف وطأة من المسودة التي طرحتها الولايات المتحدة، وذلك بغية كسب تأييد الصين وروسيا. فالقرار في صيغته الأخيرة لم يصل إلى حد فرض حظر كامل على صادرات النفط إلى كوريا الشمالية، ومعظمها من الصين. وتحظر العقوبات الأخيرة أيضا على الشركات الأجنبية الدخول في مشروعات تجارية مشتركة مع كيانات كورية شمالية.
381
| 14 سبتمبر 2017
بحث وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، هاتفياً اليوم الأربعاء، مع نظيره الألماني السيد زيغمار غابرييل اليوم، ملف كوريا الشمالية، والتسوية السورية، ومبادرة نشر بعثة أممية بشرق أوكرانيا. وذكرت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها بثته وكالة "سبوتنيك" للأنباء أن الوزيرين "نددا بنشاط كوريا الشمالية الصاروخي النووي، وأشارا إلى ضرورة حل قضية شبه الجزيرة الكورية بالأساليب السياسية - الدبلوماسية". كما تطرق الجانبان إلى قضايا دولية أخرى، بما في ذلك مبادرة نشر بعثة أممية في منطقة النزاع المسلح بجنوب شرق أوكرانيا من أجل حماية بعثة المراقبين التابعة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي، وبحثا كذلك تسوية الأزمة السورية.
257
| 13 سبتمبر 2017
وعدت كوريا الشمالية أمس بتسريع برامجها العسكرية المحظورة رداً على العقوبات "الشريرة" التي فرضها مجلس الأمن الدولي بعد التجربة النووية السادسة التي أجرتها بيونج يانج. وقالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية في بيان نشرته وكالة الأنباء الكورية المركزية: إن "تبني قراراً آخر حول عقوبات غير شرعي وشرير قادته الولايات المتحدة كان فرصة لتأكيد أن الطريق الذي اختارته جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية كان صحيحاً بالمطلق". وأضاف البيان "جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ستضاعف جهودها لزيادة قوتها للحفاظ على سيادة البلاد وحقها في الوجود". وفرض مجلس الأمن الدولي بالإجماع مجموعة ثامنة من العقوبات لدفع بيونج يانج إلى التخلي عن برنامجيها النووي والبالستي. وأكد خبراء أمريكيون أن التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية في الثالث من سبتمبر حررت طاقة قدرها 250 كيلوطناً أي أكبر بـ16 مرة من القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما، ما يشكل زيادة كبيرة عن التقديرات السابقة. وسجل المعهد الأمريكي للجيولوجيا خلال التجربة حدوث زلزال قوته 6.3 درجة، لكن منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية والوكالة النروجية لرصد الزلازل "نورويجين سيزميك آراي (نورسار) أكدتا أن قوة الزلزال بلغت 6.1 درجة. نتيجة لذلك، قال الموقع الإلكتروني المتخصص "38 نورث" في جامعة جون هوبكينز في واشنطن إنه أعاد النظر في تقديراته السابقة لقوة الزلزال، مشيرًا إلى "250 كيلوطناً". وتراوحت التقديرات الرسمية لقوة انفجار الثالث من سبتمبر بين 50 كيلوطناً حسب سيول و160 كيلوطناً برأي اليابان. أما موقع "38 نورث" فقد تحدث عن 100 كيلوطن. وقال مسؤولون أمريكيون من جهتهم: إنهم يواصلون محاولة التحقق من أن التجربة كانت لقنبلة هيدروجينية، مشيرين إلى أن "تأكيد كوريا الشمالية بأن القنبلة هيدروجينية ما زال غير مثبت". وقال موقع "38 نورث": إن صوراً التقطت بالأقمار الاصطناعية الجمعة بعد خمسة أيام على التجربة النووية تكشف نشاطات جديدة على مستوى بوابات موقع التجارب في بونغي-ري. وتظهر في الصور شاحنات متوقفة وعربات ومعدات أخرى. وقال: إن "الأعمال على الموقع قد تكون متركزة على إعداد هذه الأنفاق لتجربة جديدة تحت الأرض". من جانبها، قالت كوريا الجنوبية: إنها تأكدت من أن آثاراً عثرت عليها لغاز الزينون المشع نتجت عن تجربة نووية لكوريا الشمالية في وقت سابق هذا الشهر لكنها لم تتمكن من تأكيد ما إذا كانت التجربة لقنبلة هيدروجينية كما زعمت بيونج يانج. وقالت لجنة السلامة والأمن النووي: إن أجهزة رصد الزينون في شمال شرق البلاد عثرت على آثار نظير الزينون 133 تسع مرات بينما رصدت المعدات المتنقلة قبالة الساحل الشرقي للبلاد آثاراً للنظير المشع أربع مرات. ورحبت منظمة الأمم المتحدة باعتماد مجلس الأمن الدولي بالإجماع قراراً جديداً لتشديد العقوبات على كوريا الشمالية رداً على التجربة النووية السادسة التي أجرتها في الفترة الماضية.
376
| 14 سبتمبر 2017
أكد خبراء أمريكيون، اليوم الأربعاء، أن التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية في الثالث من سبتمبر حررت طاقة قدرها 250 كيلوطن أي أكبر بـ16 مرة من القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما، ما يشكل زيادة كبيرة عن التقديرات السابقة. وكانت بيونج يانج ذكرت أن الاختبار الذي جرى قبل 10 أيام كان لقنبلة هيدروجينية صغيرة إلى درجة تسمح بوضعها على صاروخ. ودفعت هذه التجربة مجلس الأمن الدولي إلى فرض مجموعة ثامنة من العقوبات على كوريا الشمالية. وسجل المعهد الأمريكي للجيولوجيا خلال التجربة حدوث زلزال قوته 6,3 درجات. لكن منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية والوكالة النروجية لرصد الزلازل "نورويجين سيزميك آراي (نورسار) أكدتا أن قوة الزلزال بلغت 6,1 درجات. نتيجة لذلك، قال الموقع الالكتروني المتخصص "38 نورث" في جامعة جون هوبكينز في واشنطن أنه أعاد النظر في تقديراته السابقة لقوة الزلزال، مشيرا إلى "250 كيلوطن". وبذلك يكون التفجير أقوى بـ16 مرة عن الطاقة التي حررتها القنبلة الأمريكية التي قصفت بها هيروشيما وبلغت 15 كيلوطن في 1945. وتراوحت التقديرات الرسمية لقوة انفجار الثالث من سبتمبر بين 50 كيلوطن حسب سيول و160 كيلوطن برأي اليابان. أما موقع "38 نورث" فقد تحدث عن 100 كيلوطن. وقال مسؤولون أمريكيون من جهتهم أنهم يواصلون محاولة التحقق من أن التجربة كانت لقنبلة هيدروجينية، مشيرين إلى أن "تأكيد كوريا الشمالية بأن القنبلة هيدروجينية ما زال غير مثبت". وقال موقع "38 نورث" إن صورا التقطت بالأقمار الاصطناعية الجمعة بعد 5 أيام على التجربة النووية تكشف نشاطات جديدة على مستوى بوابات موقع التجارب في بونغي-ري. وتظهر في الصور شاحنات متوقفة وعربات ومعدات أخرى. وقال إن "الأعمال على الموقع قد تكون متركزة على إعداد هذه الأنفاق لتجربة جديدة تحت الأرض".
327
| 13 سبتمبر 2017
وعدت كوريا الشمالية، اليوم الأربعاء، بتسريع برامجها العسكرية المحظورة ردا على العقوبات "الشريرة" التي فرضها مجلس الأمن الدولي بعد التجربة النووية السادسة التي أجرتها بيونج يانج. وقالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية في بيان نشرته وكالة الأنباء الكورية المركزية إن "تبني (قرار آخر حول عقوبات) غير شرعي وشرير قادته الولايات المتحدة كان فرصة لتأكيد أن الطريق الذي اختارته جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية كان صحيحا بالمطلق". وأضاف البيان "جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ستضاعف جهودها لزيادة قوتها للحفاظ على سيادة البلاد وحقها في الوجود". وفرض مجلس الأمن الدولي بالإجماع مجموعة ثامنة من العقوبات لدفع بيونج يانج إلى التخلي عن برنامجيها النووي والبالستي. ودانت كوريا الشمالية الثلاثاء العقوبات الأخيرة التي وصفتها ب"الخبيثة"، محذرة من أنها ستلحق بواشنطن "أشد الألم الذي لم تعرفه أبدا في تاريخها". وتفرض العقوبات الجديدة التي صاغتها الولايات المتحدة وتبناها مجلس الأمن الدولي بالإجماع حظرا على استيراد النسيج من كوريا الشمالية وتضع قيودا على تزويدها بمنتجات النفط. ويأتي القرار، الذي تم تمريره بعدما اضطرت واشنطن إلى التخفيف من اقتراحاتها الأولية لضمان حصوله على دعم الصين وروسيا، بعد شهر فقط على حظر مجلس الأمن الدولي صادرات الفحم والرصاص والمأكولات البحرية، ردا على إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ بالستي عابر للقارات. وأكد خبراء أمريكيون الأربعاء أن التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية في الثالث من سبتمبر حررت طاقة قدرها 250 كيلوطن أي اكبر ب16 مرة من القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما، ما يشكل زيادة كبيرة عن التقديرات السابقة.
317
| 13 سبتمبر 2017
أكدت اللجنة الأولمبية الدولية أن أزمة كوريا الشمالية المتصاعدة لم تعط أي دلالة حتى الآن على وجود أي تهديد أمني لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقررة بمدينة "بيونجتشانج" الكورية الجنوبية في العام المقبل 2018. وقال توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية إن الألعاب الشتوية العام المقبل غير مهددة حتى الآن، لافتاً إلى أنه لا يوجد أي تلميح إلى أن هناك أي تهديد أمني للألعاب في ظل العلاقات المتوترة بين كوريا الشمالية وبعض الدول الأخرى. وأوضح باخ، في تصريحات صحفية خلال تواجده في العاصمة البيروفية ليما، أن اللجنة الأولمبية على تواصل مع الحكومات المعنية بهذه الأزمة، ولا يوجد أي مخاوف بشأن أولمبياد 2018 الشتوية المقررة خلال فبراير المقبل. وأعرب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية عن أمله في التوصل إلى حل دبلوماسي لهذه الأزمة قبل انطلاق منافسات الألعاب الشتوية، معتبراً أن الباب سيكون مفتوحا لمشاركة رياضيي كوريا الشمالية، وأن اللجنة الأولمبية الدولية مستعدة لدعمهم من أجل التأهل. وستقام ألعاب بيونجتشانج، وهي أول ألعاب أولمبية شتوية تقام في قارة آسيا خارج اليابان، خلال الفترة من التاسع وحتى الخامس والعشرين من فبراير المقبل. وكان مجلس الأمن الدولي قد صوت في وقت سابق اليوم بالإجماع على فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية رداً على أحدث وأقوى تجربة نووية تجريها بيونج يانج حتى الآن.
478
| 12 سبتمبر 2017
قالت مسؤولة نزع السلاح بالأمم المتحدة، إن كوريا الشمالية لا تريد بدء حرب نووية والعالم لا يريد الإطاحة بزعيمها كيم جونج أون. وقالت إيزومي ناكاميتسو، الممثلة السامية لشؤون نزع السلاح بالأمم المتحدة: إن هناك أملا لنهاية سلمية للتوتر الناجم عن طموحات كوريا الشمالية النووية. وقالت في مؤتمر صحفي في جنيف "لا اعتقد أن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية (كوريا الشمالية) تريد بدء حرب نووية". وأقر مجلس الأمن بالإجماع فرض عقوبات أكثر صرامة على كوريا الشمالية أمس الاثنين بسبب سادس وأقوى تجربة نووية تجريها مما أثار حربا كلامية بين دبلوماسيين في مؤتمر نزع السلاح في جنيف. وقال ناكاميتسو، ردا على سؤال عما إذا كان الضغط على كوريا الشمالية يدفع العالم إلى شفا حرب نووية إن مسؤولي الأمم المتحدة على اتصال مع جميع الأطراف ولا أحد، بما في ذلك كوريا الشمالية، يرى حلا عسكريا للأزمة. وأضافت "هذا وضع كارثي للغاية... اعتقد أننا جميعا ندرك عواقب التصعيد العسكري.. 'الحل العسكري'. لذلك نظل نقول إن ذلك لن يكون حلا لأي طرف بما في ذلك جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية". وأبدت الممثلة السامية أملها في أن يؤدي تصاعد التوتر النووي إلى إحراز تقدم في محادثات نزع السلاح مثلما حدث في السابق. وقالت "عندما يقول الناس إننا لا يمكننا مناقشة نزع السلاح لأن مناخ الأمن الدولي صعب والتوتر شديد للغاية فإن هذا غير دقيق تاريخيا". وعرض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش القيام بدور في الوساطة وكذلك سويسرا. وقالت ناكاميتسو إنه لم يجر حتى الآن اتخاذ خطوات تجاه ذلك لكن الأمم المتحدة مستعدة للتدخل إذا طلب منها ذلك. وتابعت "نحن بالتأكيد نعد أنفسنا ونبحث الاحتمالات في إطار خطط الطوارئ المعتادة التي نضعها.
282
| 12 سبتمبر 2017
أعلنت الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، أن مجلس الأمن الدولي ألغى، بناء على طلب من موسكو، بند الحظر النفطي من قائمة العقوبات على كوريا الشمالية. ونقلت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك" عن المتحدثة باسم الخارجية، ماريا زاخاروفا، قولها اليوم، إنه "تم اتخاذ جميع المطالب الروسية المبدئية بشأن قرار مجلس الأمن الدولية فرض عقوبات على كوريا الشمالية، بعين الاعتبار". وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي، أنه "في فترة العمل القصيرة على القرار الذي أراده صانعوه أداة لخنق مواطني كوريا الشمالية، توصّلنا لإلغاء النقاط غير المقبولة مطلقا، من ذلك بند طرد العمالة الأجنبية، لتعارضه مع البعد الإنساني". وتابعت: "تمكنت موسكو من استثناء المشروع المشترك بين كوريا الشمالية وروسيا في راجين، من قائمة العقوبات، "كما لم نسمح بأن يضم القرار شرط حق اعتراض وتفتيش السفن بالقوة بالمياه الدولية، وأزلنا أيضا بند الحظر النفطي". ومساء أمس الإثنين، اعتمد مجلس الأمن الدولي، بالإجماع، قرارًا أمريكيًا بفرض حزمة جديدة من العقوبات على كوريا الشمالية؛ بسبب مواصلة الأخيرة برامجها النووية والباليستية. ونص القرار فرض حظر على تصدير الغاز الطبيعي والنفط إلى بيونغ يانغ. وتم تحديد الكمية القصوى التي سيُسمح لكوريا الشمالية باستيرادها، بـ500 ألف برميل في الأشهر الثلاثة الأولى؛ اعتبارا من مطلع أكتوبر المقبل. ومن المنتظر أن ترتفع هذه الكمية إلى مليوني برميل شهريًا، اعتبارا من يناير المقبل، ولمدة 12 شهرا. ويتضمن القرار الذي يحمل الرقم 2375، حزمة من العقوبات التي تستهدف صادرات كوريا الشمالية ولاسيما المنسوجات (ما يقرب من 800 مليون دولار سنويا).
335
| 12 سبتمبر 2017
أكد السياسي الإيطالي أنطونيو رازين، أن زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، يعتبر من عشاق نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم. وقال أنطونيو رازين في تصريحات لجريدة " The Sun"، إن الزعيم الكوري اعترف بنفسه، بأنه من عشاق فريق الشياطين الحمر. وأشار رازي إلى أن كيم جونج أون يتابع جميع البطولات الكبرى لكرة القدم، وهو من عشاق كرة القدم منذ أن كان شابا، وخلال دراسته في سويسرا، وفقا لما نشره موقع روسيا اليوم. كما كشف السياسي الإيطالي، أن الزعيم الكوري يأمل في ظهور لاعبين من كوريا الشمالية في الدوري الإنجليزي، ودوريات أخرى تحظى بشعبية كبيرة.
264
| 12 سبتمبر 2017
أكدت الصين، اليوم الثلاثاء، دعمها لقرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة باتخاذ التدابير الضرورية حيال التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية في الثالث من سبتمبر الجاري. وقال قنج شوانج المتحدث باسم الخارجية الصينية، في تصريحات اليوم، إن القرار الأممي الذي أيدته الصين يعكس الموقف الجماعي لأعضاء مجلس الأمن الدولي لحماية والسلام والاستقرار العالميين على شبه الجزيرة الكورية وفي المنطقة، ودفع عملية نزع الأسلحة النووية من المنطقة، والتمسك بالحظر الدولي للانتشار النووي، مشددا على أن بكين تعارض بحزم نشر نظام "ثاد" للدفاع الصاروخي في كوريا الجنوبية، والذي سيلحق ضررا بالغا بالأمن الاستراتيجي للصين ودول أخرى في المنطقة، وسيدمر الثقة والتعاون بين الأطراف المعنية في قضية شبه الجزيرة الكورية. وأوضح أن القرار الأممي دعا إلى تسوية سلمية عبر الوسائل الدبلوماسية والسياسية، ودعم استئناف المحادثات السداسية لاتخاذ تدابير تفضي إلى خفض حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية. وأشار المتحدث إلى موقف الصين الثابت المتمثل في نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية والحفاظ على السلام والاستقرار هناك وحل المشاكل من خلال الحوار والمشاورات، داعيا بيونج يانج إلى الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي ووقف تطوير صواريخ نووية، كما حث واشنطن وسول على تجنب أي إجراءات قد تزيد الوضع تعقيدا، والعمل على الدفع باتجاه الحوار والمفاوضات وبذل جهود متضافرة لتحقيق السلام والاستقرار على شبه الجزيرة. وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى قرارا بالإجماع بفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية بسبب تجربتها النووية التي أجرتها في الثالث من سبتمبر الجاري والتي مثلت انتهاكا لقرارات سابقة كان قد أصدرها في حقها.
200
| 12 سبتمبر 2017
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة الداخليةبياناً حول أهمية الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في مقار العمل بمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص. ودعت وزارة الداخلية...
36028
| 08 مارس 2026
قالت الخطوط الجوية القطرية إن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكد للسفر بين 28 فبراير و22 مارس 2026 يمكنهم الاستفادة من أحد الخيارين التاليين:...
32936
| 09 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية تشغيل جدول رحلات جوية محدود من وإلى الدوحة. وبالإشارة إلى البيان الصادر عن الهيئة العامة للطيران المدني بدولة قطر...
22526
| 08 مارس 2026
تعمل الخطوط الجوية القطرية علىتشغيل جدولمحدود للرحلات الجوية من وإلى الدوحةبعد الاستئناف الجزئي لحركة الملاحة الجوية في دولة قطر عبر مسارات جوية مخصصة...
14888
| 10 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارة إلى البيان الصادر عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء بتاريخ 2 مارس 2026 بشأن العمل عن بعد،...
11170
| 08 مارس 2026
أصدرت وزارة الداخلية مجموعة من الإرشادات الأساسية لمرتادي الأسواق والمجمعات التجارية، للتعامل مع التنبيهات الاحترازية والإشعارات الوطنية بشكل آمن ومنظم. وأوضحت الوزارة أن...
9894
| 09 مارس 2026
أوضح مكتب الاتصال الحكومي الحقائق المتعلقة بما يتم تداوله من معلومات مضللة، وذلك في إطار الحرص على إتاحة المعلومات الموثوقة والدقيقة،، مع التأكيد...
9326
| 09 مارس 2026