رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
زعيم كوريا الشمالية يعتذر عن قتل رجل وحرقه كإجراء احترازي من كورونا 

قدم زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون اعتذارا نادرا لكوريا الجنوبية بعد قتل جنوده أحد مواطنيها قبل أيام وحرق جثته في البحر، في حادثة أغضبت الجارة الجنوبية. وفي رسالة بعث بها باسم الحزب الحاكم في بيونغ سانغ – بحسب الجزيرة نت - إلى الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن، وتم الكشف عن فحواها اليوم الجمعة، أعرب كيم عن أسفه لمقتل الرجل، وهو مسؤول في قطاع المصائد البحرية بكوريا الجنوبية، واصفا ما جرى بغير اللائق وبالأمر غير المتوقع حدوثه، وفق ما أوردته وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية. ووفقا للوكالة، فإن الزعيم الشمالي قال إنه يشعر بالأسف على تسبب الحادث في إثارة خيبة أمل الرئيس مون جيه-إن، ومن وصفهم بالأشقاء الجنوبيين. وفي الرسالة التي تلا نصها مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي، اعتذر كيم عما وصفها بخيبة الأمل التي تسببت فيها الحادثة لرئيس كوريا الجنوبية وشعبها بدلا من مساعدتهم على مواجهة فيروس كورونا الخبيث. ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، فمن النادر جدا أن تقدم كوريا الشمالية -بل كيم شخصيا- اعتذارا. وتأتي الرسالة في ظل الجمود الذي طرأ على العلاقات بين الكوريتين، ووسط توقف المحادثات النووية بين بيونغ يانغ وواشنطن. ملابسات الحادث والحادثة التي وقعت عند الحدود البحرية المتنازع عليها بين البلدين هي أول عملية قتل تنفذها القوات الكورية الشمالية بحق مواطن من الشطر الجنوبي منذ عقد من الزمن. وأقرت الرسالة التي بعث بها الزعيم الشمالي لنظيره الجنوبي بإطلاق 10 رصاصات على الرجل الكوري الجنوبي الذي رجحت سول أمس الخميس أنه ربما كان ينوي الانشقاق والعبور نحو كوريا الشمالية. وجاء فيها أنه دخل المياه الكورية الشمالية بشكل غير نظامي، ورفض التعريف عن نفسه بشكل مناسب، قبل أن يحاول الهرب، مشيرة إلى أن أفراد حرس الحدود أطلقوا النار عليه تماشيا مع الأوامر المطبقة في هذا الصدد. وفي حين تفيد الرواية الكورية الجنوبية بأن الجنود الكوريين الشماليين أحرقوا جثة الرجل بعد قتله كإجراء احترازي للوقاية من فيروس كورونا، ورد في رسالة كيم أنهم أحرقوا فقط أداة العوم التي استخدمها للوصول إلى الجانب الكوري الشمالي. وورد فيها أيضا أن الجنود عثروا فقط على أداة العوم وعليها آثار دماء، وأن جثة الرجل اختفت بعد إطلاق النار عليه. وأفاد مسؤولون عسكريون في سول بأن الرجل خضع للتحقيق لعدة ساعات وهو في البحر، وأعرب عن رغبته في الانشقاق، لكنه قتل بأمر من السلطات العليا في كوريا الشمالية. واختفى الرجل -الذي كان يرتدي سترة نجاة- من سفينة تقوم بدوريات قرب جزيرة يونبيونغ على الحدود الغربية الاثنين الماضي، وعثرت عليه القوات الكورية الشمالية في مياه الشطر الشمالي بعد نحو 24 ساعة. ووفق تقارير إعلامية كورية جنوبية، فإن القتيل في الأربعينيات من عمره، ولديه ولدان، لكنه طلق زوجته مؤخرا، وكان يعاني من مشاكل مالية. وكانت سول نددت أمس بما اعتبرته عملا وحشيا، وقالت إنها ستطلب توضيحات من بيونغ يانغ، وتعهدت بمحاسبة المسؤولين عن قتل المواطن الكوري الجنوبي.

3627

| 25 سبتمبر 2020

اقتصاد alsharq
المبادلات بين قطر وكوريا الجنوبية تتجاوز 13 مليار دولار

استضاف بنك الدوحة ندوة إلكترونية امس، بعنوان فرص ومجالات التعاون الثنائي بين قطر وكوريا الجنوبية وخلال كلمته بالندوة، أشار سعادة السيد محمد أحمد الحايكي، سفير دولة قطر لدى كوريا الجنوبية، إلى أن كوريا الجنوبية تعد ثاني أهم شريك تجاري لقطر، كما تحدث عن أهمية دور بنك الدوحة في دعم العلاقات الثنائية بين البلدين وتناول دور قطر في توسيع إمداداتها من الغاز الطبيعي المسال. كما أشاد سعادته بجهود كوريا الجنوبية في التعامل مع جائحة كوفيد-19. كما أشاد أيضًا بالدور الذي تلعبه الشركات الكورية في العديد من مشاريع تطوير البنية التحتية في دولة قطر. الاتفاقيات الثنائية وقد سلط السيد بيونغ تشل، المدير العام لإدارة الشؤون الدولية بهيئة الإشراف المالي، الضوء على الاتفاقيات التي وقعتها كوريا الجنوبية وقطر في الآونة الأخيرة، حيث بإمكان كوريا الجنوبية المشاركة في المشاريع المتعلقة باستضافة مونديال كأس العالم 2022، كما بإمكان الشركات الكورية استكشاف مجالات التعاون في مجال التكنولوجيا المالية والابتكار المالي. ومن جانبه، تحدث الدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة عن الاقتصاد العالمي قائلا: وفقًا لتقرير صندوق النقد الدولي في يونيو 2020، من المتوقع أن يسجل الاقتصاد العالمي نموا بنسبة -4.9% في 2020 كما من المتوقع أن يبلغ معدل النمو في مجموعة الاقتصاديات المتقدمة -8.0٪ في 2020، في حين يُتوقع أن يبلغ النمو في مجموعة الأسواق الناشئة والاقتصاديات النامية -3.0٪ خلال نفس العام. وقد سلط الدكتور ر. سيتارامان الضوء على الاقتصاد الكوري الجنوبي قائلاً: وفقًا لتقرير صندوق النقد الدولي في يونيو 2020، من المتوقع أن ينكمش الاقتصاد الكوري الجنوبي بنسبة 2.1٪ في عام 2020. وقد قام البنك المركزي في كوريا الجنوبية في شهر مايو 2020 بخفض سعر الفائدة القياسي بربع نقطة مئوية ليصبح 0.5٪. وفي شهر يونيو 2020، أعلنت حكومة كوريا الجنوبية عن ميزانية إضافية ثالثة لمكافحة كورونا بقيمة 29 مليار دولار أمريكي. العلاقات الثنائية كما تناول الدكتور ر. سيتارامان العلاقات الثنائية بين قطر وكوريا الجنوبية قائلا: التقى رئيس وزراء كوريا الجنوبية بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري في شهر أغسطس من عام 2018. كما زار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، كوريا الجنوبية في شهر يناير من عام 2019. وخلال هذه الزيارة تم التوقيع على خمس مذكرات تفاهم بين البلدين بالإضافة إلى مذكرات أخرى تم توقيعها مع مؤسسات القطاع الخاص. وفيما يتعلق بالعلاقات التجارية بين قطر وكوريا الجنوبية، قال الدكتور ر. سيتارامان: تجاوز حجم التبادل التجاري بين قطر وكوريا الجنوبية 13 مليار دولار في عام 2019. وهناك اتفاقية بين شركة كوجاز وشركة راس غاز لتوريد 7 ملايين طن سنويًا حتى 2024-2026 وتم زيادة الكمية إلى 9 ملايين طن بناءً على الاتفاقية المبرمة عام 2012. وفي يونيو 2020 وقّعت قطر صفقة بقيمة حوالي 20 مليار دولار مع كل من شركة دايو لبناء السفن والهندسة البحرية وشركة هيونداي للصناعات الثقيلة وشركة سامسونج للصناعات الثقيلة. الفرص المتاحة وسلط الدكتور ر. سيتارامان الضوء على الفرص المتاحة في مختلف القطاعات، حيث قال: بإمكان البلدين استكشاف فرص التعاون في مختلف المجالات المتعلقة بالثورة الصناعية الرابعة، والزراعة الذكية، والتعلم الإلكتروني، وتطبيقات المدن الذكية في كوريا الجنوبية. وتعد قطر سوقا مهما لكوريا الجنوبية في المجالات الهندسية والإنشائية. وقد شارك العديد من شركات البناء الكورية في مشاريع البنية التحتية المختلفة مثل طريق لوسيل السريع، وشركة أم الحول للطاقة، وشركة هيونداي للهندسة والإنشاءات. كما يتم إصدار كفالات الأداء وسندات العطاء لمشاركة الشركات الكورية في مشاريع البنية التحتية في قطر. كذلك يمكن إصدار كفالات الأداء وكفالات العطاءات لدعم مشاركة الشركات الكورية في مشاريع البنية التحتية في قطر. ويمكن كذلك إصدار خطابات الاعتماد بأنواعها المختلفة لصادرات النفط الخام وشحنات الغاز الطبيعي المسال من قطر إلى كوريا. وهناك الحوالات والمدفوعات الخاصة بصادرات قطر إلى كوريا. ويمكن فتح خطابات اعتماد في قطر للسيارات وغيرها من واردات قطر من كوريا. كما يمكن التعاون بين البنوك القطرية والبنوك الكورية في مجال المشاركة في المخاطر لمعاملات التجارة العالمية. كما أبدت الشركات الكورية اهتماما في المشاركة في مشروع توسعة حقل الشمال للغاز الأمر الذي يعزز فرص التآزر بين البلدين.

1932

| 16 يوليو 2020

اقتصاد alsharq
تراجع صادرات السيارات في كوريا الجنوبية بنسبة 33.4 % بسب كورونا

سجلت صادرات السيارات الكورية اليوم الثلاثاء تراجعا بنسبة 33.4 % في الستة أشهر الأولى من عام 2020 مقارنة بالعام السابق وفقا لبيانات صادرة عن وزارة التجارة والصناعة والطاقة. وقامت شركات السيارات المحلية بتصدير 826,710 وحدة من السيارات في الفترة من يناير إلى يونيو، ومن حيث القيمة بلغت صادرات البلاد من السيارات 15.76 مليار دولار أمريكي في الفترة المذكورة، تراجعا بنسبة 27.3 % على أساس سنوي. ويرجع سبب تراجع إنتاج كوريا الجنوبية الكلي من السيارات بنسبة 19.8 % على أساس سنوي إلى 1,627,534 سيارة في النصف الأول من العام، نظرا لتقليل أيام العمل ونقص بعض قطع الغيار، كما ويأتي تراجع الصادرات في الوقت الذي تسبب فيه ( كوفيد-19 ) في غلق الكثير من الدول حول العالم، مع تعليق موزعي السيارات الكورية بالخارج أنشطتهم كما تسببت الأزمة الاقتصادية في تردد المستهلكين قبل شراء سيارات جديدة. على صعيد آخر ارتفعت مبيعات السيارات محليا بنسبة 7.2 % إلى 930,464 وحدة في النصف الأول من العام نظرا لفعاليات الترويج ومجهودات التسويق المقدمة من قبل الشركات.

1057

| 14 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
كوريا الجنوبية والهند تبحثان هاتفيا تعزيز التعاون الدفاعي

بحث السيد جونغ كيونغ-دو وزير الدفاع الكوري الجنوبي، خلال اتصال هاتفي، مع نظيره الهندي السيد راجناث سينغ علاقات التعاون بين البلدين في مجالات الدفاع. وذكرت وكالة أنباء (يونهاب) أنه جرى خلال الاتصال أيضا مناقشة سبل التعامل مع أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، كما اتفق الوزيران على تعزيز التعاون بين بلديهما فيما يتعلق بالرد على التهديدات الأمنية غير التقليدية مثل الأمراض المعدية والتهديدات السيبرانية.

760

| 11 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
سول وواشنطن تؤكدان عزمهما على إيجاد حل اعاجل لتقاسم تكاليف الدفاع

أكدت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية على عزمهما على إيجاد حل في القريب العاجل فيما يتعلق بمفاوضات تقاسم تكاليف تمركز القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، والتي وصلت إلى طريق مسدود حاليا. وجاء هذا الاتفاق في مؤتمر صحفي عقده السيد جو سيه- يونغ النائب الأول لوزيرة الخارجية الكورية الجنوبية، بعد اجتماعه مع نظيره الأمريكي ستيفن بيغون في الدورة الثامنة للاجتماع الاستراتيجي لنائبي وزيري الخارجية الكوري الجنوبي والأمريكي. وقال النائب الأول لوزيرة الخارجية الكورية : تفاهم الجانبان فيما يخص مسألة مفاوضات تقاسم تكاليف الدفاع على بذل جهودهما المستمرة للتوصل إلى نتيجة مرضية للجانبين خلال الأيام المقبلة.. مضيفا أن الجانبين اتفقا على مواصلة التشاور الوثيق حول مسألة دعوة كوريا الجنوبية إلى قمة الدول السبع وعقد محادثات موسعة ذات صلة حسب ما اتفق عليه زعيما البلدين أثناء مكالمة هاتفية جرت بينهما في يوليو الماضي. وذكر أنه تبادلنا وجهات النظر أيضا في أوضاع شبه الجزيرة الكورية والعلاقات الأمريكية والصينية والعلاقات الكورية واليابانية، واتفقنا على السعي للتعاون والتنسيق بين سياسة الجنوب الجديدة التي تنتهجها حكومتنا واستراتيجية المحيطين الهندي والباسيفك الأمريكية. وكان نائب وزير الخارجية الأمريكي قد عقد محادثات مباشرة مع مسؤولين كوريين رفيعي المستوى اليوم، للبحث عن سبل تحريك المياه الراكدة في المحادثات النووية مع كوريا الشمالية، وذلك على الرغم من تكرار بيونغ يانغ التعبير عن موقفها الرافض لعقد محادثات مع الجانب الأمريكي. هذا وقد توقفت المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية منذ المحادثات على مستوى العمل التي أجرتها الدولتان في السويد في أكتوبر الماضي، حيث تظل وجهات نظر البلدين مختلفة إلى حد كبير حول كيفية المطابقة بين خطوات نزع السلاح النووي الشمالي في مقابل الحصول على تخفيف للعقوبات من قبل واشنطن. جدير بالذكر أن بيغون يخطط لزيارة اليابان غدا الخميس قبل عودته إلى الولايات المتحدة.

912

| 08 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
بيونغ يانغ ترفض مجددا إجراء محادثات مع واشنطن

أكدت كوريا الشمالية مجددا أنها لا تعتزم إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، وذلك قبيل ساعات من وصول كبير المبعوثين النوويين للولايات المتحدة إلى سول لمناقشة كيفية كسر الجمود في المفاوضات النووية مع بيونغ يانغ. وقال كوون جونغ-غون المدير العام لوزارة الخارجية الكورية الشمالية، الذي يتولى الشؤون الأمريكية، إنه لا يزال هناك أناس يتحدثون عن التوسط في اجتماع بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية حتى بعد أن أوضحت النائبة الأولى لوزير الخارجية تشوي سون هوي أن الشمال لن يجري محادثات مع الولايات المتحدة. وأضاف كوون، في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، مرة أخرى، ليس لدينا نية للجلوس وجها لوجه مع الولايات المتحدة. وكانت تشوي سون قد أدلت يوم السبت الماضي ببيان مماثل قالت فيه إن كوريا الشمالية لا تشعر بالحاجة إلى الجلوس مع الولايات المتحدة، في حين اتهمت واشنطن بـالاستفادة من الحوار بين البلدين باعتباره أداة للتعامل مع أزمتها السياسية، على حد قولها. وجاء بيان كوون في الوقت الذي من المقرر أن يزور نائب وزير الخارجية الأمريكي ستيفن بيجون سول، في وقت لاحق من اليوم، وسط تكهنات بأنه قد يسعى لبدء المفاوضات النووية المتعثرة مع كوريا الشمالية. وذكرت وكالة أنباء (يونهاب) أن الحديث عن قمة أخرى بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب اكتسب زخما منذ أن قال الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن مؤخرا إنه سيدفع لعقد مثل هذا الاجتماع قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر المقبل. وقال كوون إن النائبة الأولى لوزير الخارجية أوضحت مؤخرا، في بيان، موقفها حول شائعة بشأن قمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.. وذكر البيان أيضا، ملمحا إلى الرئيس الكوري الجنوبي هناك (الرجل) أشار مرة أخرى إلى نيته في التوسط بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة. وأضاف أنه مع ذلك، يقول الجنوب باستمرار إنه لم يكن هناك أي تغيير في جهوده للتوسط في قمة بين بيونغ يانغ وواشنطن، وأن جهود الجنوب ليصبح (الوسيط) ستثبت عدم جدواها، وسيظهر الوقت ما إذا كانت جهوده ستنجح، أم أنه سيعاني فقط من الضياع والسخرية، على حد قوله.

597

| 07 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
سول تسعى لاستئناف المفاوضات بين بيونغ يانغ وواشنطن

ذكرت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية اليوم، أنها ستبذل أقصى جهودها لاستئناف الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة في أسرع وقت ممكن، وذلك بعد أن أوضحت بيونغ يانغ أمس الأول السبت، أنها لا ترى أي ضرورة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة. وأفاد السيد يو سانغ-غي المتحدث باسم الوزارة، بأن الحكومة الكورية الجنوبية تتمسك بموقفها القائم بشأن العمل على إجراء المحادثات بين الطرفين بهدف تحقيق نزع السلاح النووي وإحلال السلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية. وكانت النائبة الأولى لوزير الخارجية في كوريا الشمالية تشوي سون-هي، قالت إنه لا داعي للجلوس وجها لوجه مع الولايات المتحدة التي تعتبر الحوار بينها، وكوريا الشمالية ليست إلا أداة لمعالجة أزمتها السياسية. وأشارت إلى أن العداء المستمر من الولايات المتحدة دفع بلادها إلى اتخاذ قرار بالتوقف عن المزيد من المفاوضات. وكان رئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن قد قال يوم الأربعاء الماضي، إنه ينبغي على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الالتقاء مجددا قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل، مما سيساعد في استئناف المفاوضات النووية المتعثرة. يذكر أن محادثات نزع السلاح النووي بين بيونغ يانغ وواشنطن قد وصلت إلى طريق مسدود بعد انتهاء القمة الثانية، بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكيم جونغ أون في العاصمة الفيتنامية (هانوي) في فبراير العام الماضي، دون التوصل إلى اتفاق حول كيفية مطابقة خطوات نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية مع تخفيف العقوبات من جانب واشنطن .

998

| 06 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
سول تكثف مساعيها لعودة بيونغ يونغ إلى طاولة الحوار برعاية واشنطن

أكدت السيدة كانغ كيونغ-هوا وزيرة خارجية كوريا الجنوبية اليوم، أن بلادها تبذل الجهود الشاملة لكي تعود كوريا الشمالية إلى طاولة الحوار. وأكدت الوزيرة كانغ في مؤتمر صحفي، أن الحكومة تراقب عن كثب الوضع في شبه الجزيرة الكورية وتحافظ على موقف الاستعداد الثابت وتركز جهودها على خلق زخم للحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.. مضيفة أن الحكومة ستعمل أيضا على تعزيز التعاون مع الدول الرئيسية وغيرها من المجتمع الدولي بناء على التعاون بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وذكرت أن كوريا الشمالية لا تتخذ حاليا مزيدا من الإجراءات التي تؤدي إلى تدهور الوضع في شبه الجزيرة الكورية، لكن الحكومة لا تتراخى في إدارة الوضع في شبه الجزيرة الكورية. وأشارت الوزيرة إلى أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تجريان تشاورا وثيقا بشأن زيارة مسؤول أمريكي رفيع المستوى إلى كوريا الجنوبية في هذا الشهر، في إشارة على ما يبدو إلى نائب وزير الخارجية والمبعوث الأمريكي الخاص لشؤون كوريا الشمالية السيد ستيفن بيجون. وبحسب المصادر، من المرجح أن يزور بيجون كوريا الجنوبية في يوم 7 يوليو الجاري.

568

| 02 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
رئيس كوريا الجنوبية يدعو لقمة بين ترامب وكيم قبل انتخابات أمريكا

ذكر المكتب الرئاسي في سول اليوم ، أن الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن، يعتزم بذل أقصى جهد له لإجراء محادثات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر المقبل. ونقلت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية عن مسؤول رفيع المستوى في المكتب الرئاسي لم تكشف عن هويته، قوله، إن الرئيس مون صرح بذلك أثناء مباحثات قمة عبر الفيديو عقدت يوم أمس الثلاثاء مع الرئيس مون والسيد تشارلز ميشيل رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي، والسيدة أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية. وأكد مون على أن الكوريتين يجب ألا تتراجعا عما حققتاه من تقدم وإنجاز حتى الآن في العلاقات الثنائية، مؤكدا على عزمه على السعي بصبر للحفاظ على زخم الحوار بين الكوريتين والولايات المتحدة. وأعرب الرئيس الكوري عن تقديره للاتحاد الأوروبي بشأن دعمه المستمر للمحادثات الثلاثية بين الكوريتين والولايات المتحدة ومبادرة السلام في شبه الجزيرة الكورية.

2183

| 01 يوليو 2020

اقتصاد alsharq
جهود حكومية لاحتواء تأثير كورونا على الاقتصاد الكوري الجنوبي

اعلنت كوريا الجنوبية اليوم أنها سوف تخصص دعما ماليا لقطاع صناعة الشحن في البلاد الذي تأثر سلبا بسبب ازمة وباء كورونا، في حين اظهرت بيانات رسمية تراجع الصادرات الكورية بنسبة 10.9 % في يونيو الماضي وللشهر الرابع على التوالي . صرح بذلك السيد كيم يونج بيوم نائب وزير المالية الكوري في حفل تدشين إحدى أكبر سفن الحاويات في العالم ، والتي ستستخدمها شركة الشحن الكورية الجنوبية HMM .. مشيرا إلى إن صناعة الشحن في بلاده هو قطاع اساسي لضمان قدرتها التنافسية التصديرية. وقال كيم في تصريح نقلته وكالة (يونهاب) الكورية الجنوبية إن كوريا الجنوبية ستنعش صناعة الشحن الخاصة بها باستخدام صندوق بقيمة 40 تريليون وون (33.3 مليار دولار أمريكي) تم إنشاؤه لتوفير السيولة للقطاعات الصناعية الرئيسية. وبلغت الصادرات الكورية الشهر الماضي 39.2 مليار دولار، مقارنة بـ44 مليار قبل عام، وفقا لبيانات صادرة من وزارة التجارة والصناعة والطاقة. وشهدت الواردات كذلك تراجعا بنسبة 11.4 % لتصل إلى 35.5 مليار دولار، ما أدى لفائض تجاري بلغ 3.67 مليار دولار. وتخطت صادرات البلاد الواردات لمدة 98 شهرا على التوالي حتى أبريل قبل أن تتحول إلى عجز في مايو. ويتوافق تراجع الصادرات في يونيو مع توقعات السوق ، فوفقا لاستبيان أجرته (يونهاب إينفوماكس)، الذراع المالية لوكالة (يونهاب) للأنباء، كان من المتوقع ان تتراجع الصادرات في يونيو بنسبة 9 % مقارنة بعام سابق. ويتواصل تراجع الصادرات من المنتجات الرئيسية في ظل الوباء، على الرغم من أن صادرات بعض المنتجات أظهرت تعافيا الشهر الماضي حيث انخفضت صادرات البلاد من السيارات بنسبة 33.2 % في يونيو الماضي مقارنة بعام سابق، مقارنة بالتراجع بنسبة 54 % على أساس سنوي في مايو. كما تراجعت صادرات المنتجات البتروكيماوية بنسبة 11.8 % على أساس سنوي في يونيو. وفيما عدا الصادرات الى الصين التي ارتفعت بنسبة 9.5 % على أساس سنوي في يونيو، استمر تراجع الصادرات لباقي الشركاء التجاريين الرئيسين بسبب الوباء. فقد تراجعت الصادرات للولايات المتحدة بنسبة 8.3 % على أساس سنوي في يونيو، على الرغم من أنها حققت انتعاشا بنسبة 29 % قبل شهر. وسجلت الصادرات للاتحاد الأوروبي تراجعا بنسبة 17 % على أساس سنوي في الشهر نفسه. ووفقا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، من المتوقع أن ينكمش الاقتصاد الكوري وهو رابع أكبر اقتصاد في آسيا بنسبة 1.2 % هذا العام.

747

| 01 يوليو 2020

اقتصاد alsharq
سول تعتزم فرض ضريبة جديدة على الأرباح اعتبارا من 2022

تعتزم كوريا الجنوبية فرض ضريبة جديدة على الأرباح الموحدة من جميع الاستثمارات المالية اعتبارا من عام 2022 . وقال السيد هونغ نام كي وزير المالية الكوري في تصريح له اليوم ، إن الحكومة تخطط لفرض ضريبة على أرباح رأس المال في الاستثمار في الأسهم بما يتجاوز 20 مليون وون (16,632 مليون دولار ) بدءًا من عام 2023. وأوضح ان الحكومة ستخفض تدريجيا ضريبة معاملات الأسهم إلى 0.15 % في 2023 من 0.25 % الحالية بهدف تنشيط الاستثمار المالي من خلال تحسين ترشيد الضرائب ، لافتا الى أن خطة ضريبية معقدة على المنتجات المالية قوضت الاستثمار. وأشار إلى أنه اعتبارًا من عام 2022 ، ستخضع الأرباح الموحدة من جميع الاستثمارات المالية لمعدل ضريبة واحد. يشار إلى أنه في الوقت الحالي ، تفرض كوريا الجنوبية ضريبة على أرباح رأس المال على كبار المساهمين الذين يمتلكون أكثر من مليار وون من الاسهم في شركة واحدة .

567

| 25 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
سول وواشنطن تؤكدان تمسكهما بالحفاظ على السلام في شبه الجزيرة الكورية

أكدت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية تمسكهما بالحفاظ على السلام في شبه الجزيرة الكورية ودعم الجهود الدبلوماسية الحالية لمتابعة نزع السلاح النووي الكامل لكوريا الشمالية. جاء ذلك وفقا لما أوردته وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية في بيان مشترك صدر اليوم بمناسبة الذكرى السنوية السبعين لاندلاع الحرب الكورية. وقال وزير الدفاع الكوري جيونغ كيونغ-دو ونظيره الأمريكي مارك إسبر في البيان المشترك: إن وزارتي الدفاع الكورية الجنوبية والأمريكية تتمسكان بإرادة قوية بالحفاظ على السلام في شبه الجزيرة الكورية. وأضاف الوزيران: ندعو كوريا الشمالية إلى الالتزام بالوعود التي تعهدت بها في البيان المشترك الصادر عن القمة التي عقدت في سنغافورة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، والاتفاقية العسكرية المبرمة في 19 سبتمبر بين الكوريتين. كما شددا على دعم الجهود الدبلوماسية الحالية لمتابعة نزع السلاح النووي الكامل لكوريا الشمالية وفقا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وذكرا في البيان أن الحرب الكورية التي اندلعت في 25 يونيو من عام 1950 قد جعلت التحالف العسكري بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة قويًّا بمثابة قرابة الدم. وجددا التزام وزارتي الدفاع الكورية الجنوبية والأمريكية بالحفاظ على موقف دفاعي مشترك لضمان السلام والازدهار الدائمين في شبه الجزيرة الكورية من خلال تبادل المعلومات والتشاور رفيع المستوى بشأن السياسات والتدريبات المشتركة. وإلى جانب ذلك، أكد إسبر التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن جمهورية كوريا الجنوبية، حسبما قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية. كما اتفق الوزيران على مواصلة السعي لخلق تآزر في استراتيجية مشتركة للحفاظ على السلام والأمن في شمال شرق آسيا من خلال التعاون بين سيول وواشنطن وطوكيو والتعاون المتعدد الأطراف.

832

| 25 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
سول: نتوقع تراجع استفزازات كوريا الشمالية لنا بعد ازالة مكبرات الصوت الدعائية

أعلنت كوريا الجنوبية اليوم، عن قيام كوريا الشمالية بسحب نحو عشرة مكبرات صوت دعائية ضد الجنوب بعد مرور 3 أيام من إعادة تركيبها ، في بعض المناطق الحدودية بالقرب من بلدة تشول وون بإقليم كانغ وون، شرق سول. وقالت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية إن إزالة مكبرات الصوت بعد 3 أيام من إعادة تركيبها، له علاقة بأوامر أصدرها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون بتعليق الخطط للعمل العسكري ضد كوريا الجنوبية أثناء اجتماع في وقت سابق اليوم للجنة العسكرية المركزية لحزب العمال. وقال مسئول حكومي في بيونغ يانغ بأمر كيم جونغ-أون يتوقع تعليق عملية نشر المنشورات الى الجنوب والحرب الإعلامية عبر مكبرات الصوت أيضا. وبهذا يتوقع تراجع كوريا الشمالية عن الاستفزازات العسكرية التي أعلنت عن عزمه القيام بها، مما يؤدى الى تهدئة مستوى التوتر في شبه الجزيرة الكورية أيضا -حسب الوكالة. وكانت كوريا الشمالية قد بدأت إعادة تركيب مكبرات الصوت الدعائية في المناطق الحدودية يوم 21 يونيو الجاري ، حيث رصدت سول نحو 30 وحدة من مكبرات الصوت على الأقل تمت إعادة تركيبها وسط التوتر العسكري المتصاعد بين الكوريتين.

639

| 24 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
بيونغ يانغ تهدد بارسال 12 مليون منشور دعائي الى كوريا الجنوبية

ذكرت وسائل الإعلام الرسمية بكوريا الشمالية اليوم الاثنين بأن بيونغ يانغ تستعد لإرسال حوالي 12 مليون منشور دعائي إلى كوريا الجنوبية بواسطة حوالي 3 آلاف بالون، قائلة إن وقت العقاب الانتقامي يقترب بسرعة. وهددت كوريا الشمالية بإرسال منشورات دعائية إلى الجنوب انتقاما من فشله في منع المنشقين الكوريين الشماليين والنشطاء الآخرين من إرسال منشورات مناهضة لبيونغ يانغ إليها على الرغم من اتفاق قمة 2018 الذي يحظر مثل هذا النشاط. وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية اليوم إنه تمت طباعة 12 مليون منشور من جميع الأنواع في مؤسسات النشر والطباعة على جميع المستويات في العاصمة، مشيرة الى ان هناك معدات ووسائل مختلفة لتوزيع المنشورات، بما في ذلك أكثر من 3,000 بالون من أنواع مختلفة قادرة على نشر المنشورات في عمق كوريا الجنوبية. ولم تذكر وكالة الأنباء موعد إرسال المنشورات، لكن يبدو أن كوريا الشمالية سترسل المنشورات في غضون بضعة أيام. ويرى البعض أنها سترسل المنشورات في يوم 25 يونيو بمناسبة الذكرى السنوية السبعين للحرب الكورية. وأعربت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية يوم امس السبت عن أسفها إزاء خطة كوريا الشمالية لإرسال منشورات وطالبت بيونغ يانغ بسحب خطتها على الفور، واصفة ذلك بأنه يمثل انتهاكا لاتفاق القمة بين الكوريتين. ورفضت جبهة الوحدة لكوريا الشمالية التي تعاملت مع الشؤون بين الكوريين، الطلب وقالت إنها لا تنوي إلغاء أو تعديل خطة إرسال المنشورات، واصفة اتفاقية القمة بأنها وثيقة ميتة. يذكر أن إرسال منشورات دعائية إلى الجنوب هو أحد الإجراءات الانتقامية التي تعهد الشمال باتخاذها ردا على المنشورات المناهضة لبيونغ يانغ التي يرسلها المنشقون في الجنوب عبر بالونات كبيرة إلى الشمال. وعبرت كوريا الشمالية عن الاستياء بشأن فشل الجنوب في منع المنشقين الكوريين الشماليين والنشطاء الآخرين من إرسال منشورات دعائية تنتقد قادتها.

388

| 22 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
بيونغ يانغ: سنواصل إرسال المنشورات المناهضة لسول عبر الحدود

أكدت كوريا الشمالية اليوم أنها لا تنوي التراجع عن خطتها المتعلقة بإرسال منشورات مناهضة لحكومة سول، عبر الحدود، إلى الشطر الجنوبي .. ووصفت الاتفاقية المبرمة بين الكوريتين والتي تحظر هذا النوع من التصرفات بـالوثيقة الميتة. وقال المتحدث باسم إدارة (الجبهة المتحدة) في كوريا الشمالية نحن ندرك بالفعل أن إرسال المنشورات للجنوب يعد خرقا للاتفاقية المبرمة بين البلدين.. ولكن ليس لدينا نية إعادة النظر أو تغيير الخطة في الوقت الذي انهارت فيه بالفعل العلاقات بين الكوريتين. وأضاف، في بيان نقلته وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية يتعين على السلطات الكورية الجنوبية التوقف عن الحديث عن الاتفاقية التي أصبحت بالفعل اتفاقية ميتة. ويعد إرسال منشورات مناهضة لسول عبر الحدود إحدى الخطوات الانتقامية لبيونغ يانغ التي توعدت بها ردا على إرسال منشقين شماليين بالجنوب منشورات مناهضة للشمال باستخدام بالونات عملاقة. ووصفت كوريا الشمالية، الشطر الجنوبي بـالعدو وتوعدت بقطع جميع خطوط الاتصال بين البلدين غضبا من المنشورات..وتأزم الوضع الأسبوع الماضي على إثر قيام الشمال بتفجير مكتب الاتصال المشترك بقرية كيسونغ الحدودية الذي افتتح كنتيجة لقمة 2018 التي جمعت قائدي البلدين. ومن جانبها أعربت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية عن أسفها لخطة الشطر الشمالي بإرسال منشورات مناهضة .. وحثت بيونغ يانغ على التراجع عن الخطة فورا، ووصفتها بأنها انتهاك للاتفاقية المبرمة بين الشقيقتين في قمة 2018. كما سعت حكومة كوريا الجنوبية لإصدار تشريع يحظر إرسال المنشورات المعادية لبيونغ يانغ عبر الحدود، وتقدمت بدعوى قضائية في هذا الصدد ضد منظمتين لمنشقين كوريين شماليين..ولكن بيونغ يانغ انتقدت سول لتحركها على نحو متأخر جدا ..وقال المتحدث باسم إدارة (الجبهة المتحدة) قبل أن يتحدثوا متأخرا عن الانتهاكات والمبادئ، كان عليهم أن ينظروا إلى الجهة التي اخطأت أولا وتواطأت في أعمال أشعلت فتيل الصراع بين البلدين، ولمن أفسدوا الوضع ليتحول إلى هذا الوضع الكارثي.. حسب تعبيره.

492

| 21 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
سول: كوريا الشمالية اعادت نشر جنودها بنقاط مراقبة داخل منطقة منزوعة السلاح

اتهمت كوريا الجنوبية، جارتها الشمالية بإعادة نشر جنود حراسة بنقاط للمراقبة في المنطقة منزوعة السلاح بموجب الاتفاق العسكري الموقع بين البلدين عام 2018. ونقلت وكالة (يونهاب) الكورية الجنوبية للأنباء عن مصادر حكومية في سول قولها اليوم، إن سلطات بيونغ يانغ أعادت جنودها إلى نقاط المراقبة الواقعة في الجانب الشمالي من المنطقة منزوعة السلاح، بعد أن ظلت هذه النقاط خالية من أي وجود عسكري بموجب الاتفاق المذكور. وكان المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للجيش الكوري الشمالي قد قال أمس الأربعاء إن الشرطة المدنية التي تم سحبها من نقاط بالمنطقة منزوعة السلاح بموجب الاتفاق العسكري بين الكوريتين، ستعاد إليها مرة أخرى لتعزيز الحراسة على خط الحدود مع رفع مستوى الحراسة إلى نظام المهام القتالية. ويشغل جيش كوريا الجنوبية 89 وحدة من نقاط المراقبة، بينما تشغل كوريا الشمالية حوالي 150 نقطة للمراقبة داخل المنطقة منزوعة السلاح. وزادت حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية خلال الأيام القليلة الماضية، بعدما فجرت كوريا الشمالية مكتب الاتصال المشترك في منطقة كيسونغ الحدودية أمس الأول الثلاثاء، بعد أيام من احتجاجها على إرسال منظمات ونشطاء يتمركزون بكوريا الجنوبية، منشورات دعائية مناهضة لها عبر الحدود.

840

| 18 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
سول: الجيش يراقب التحركات العسكرية لكوريا الشمالية على مدار الساعة

حذر الجيش الكوري الجنوبي اليوم من أن كوريا الشمالية ستدفع الثمن إذا اتخذت خطوات عسكرية ضد الجنوب. وقال جون دونغ-جين رئيس عمليات هيئة الأركان المشتركة ،في تصريح له، إن هذه الخطوات تدمر جهود الكوريتين التي تواصلت لمدة عقدين لتطوير العلاقات الكورية والحفاظ على السلام في شبه الجزيرة الكورية.. إذا خطت كوريا الشمالية هذه الخطوات بالفعل، ستدفع الثمن بكل تأكيد . وأكد أن الجيش يراقب التحركات العسكرية الكورية الشمالية عن كثب على مدار الساعة ويحافظ على وضع استعداد قوي، مضيفا سنستمر في بذل الجهود لإدارة الوضع بثبات ولمنع تحول هذا التصعيد إلى أزمة عسكرية. يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان كوريا الشمالية بأنها ستعيد قواتها إلى المجمع الصناعي بقرية /كيسونغ/ على الحدود الغربية ومنطقة منتجع كومكانغ السياحية على الساحل الشرقي، في أحدث إجراء ضد كوريا الجنوبية بشأن مزاعم حول إرسال منشورات مناهضة لبيونغ يانغ عبر الحدود. وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي الكوري الشمالي إن بيونغ يانغ ستستأنف جميع أنواع التدريبات العسكرية المنتظمة بالقرب من الحدود بين الكوريتين في خطوة واضحة لإلغاء الاتفاق العسكري للحد من التوتر الموقع بين الكوريتين عام 2018. يشار إلى أن كوريا الشمالية فجرت مكتب الاتصال المشترك بمدينة كيسونغ الحدودية يوم أمس الثلاثاء بعد سلسلة من التصريحات التي رفعت حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

447

| 17 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
سول: كوريا الشمالية تفجر مكتب الاتصال المشترك في المنطقة الحدودية

قالت كوريا الجنوبية إن كوريا الشمالية فجرت مكتب الاتصال المشترك بين الكوريتين في مدينة كيسونغ الحدودية بعد أن تم رصد صعود الدخان مصحوبا بصوت انفجار من منطقة مجمع كيسونغ الصناعي بعد ظهر اليوم. ونقلت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية عن وزارة الوحدة في سول فجرت كوريا الشمالية مقر مكتب الاتصال المشترك بين الكوريتين في كيسيونغ في الساعة الثانية و49 دقيقة بعد ظهر اليوم. وبهذا، تلاشى مكتب الاتصال الذي افتتح في كيسيونغ في سبتمبر عام 2018، نتيجة اعلان بانمونجوم الموقع بين زعيمي الكوريتين عقب لقائهما في 27 من أبريل في نفس العام. وعززت السلطات العسكرية في كوريا الجنوبية عقب الانفجار مستوى المراقبة على كوريا الشمالية مع الاحتفاظ بحالة التأهب استعدادا لأي اشتباك عسكري عابر في المنطقة المنزوعة السلاح مع التزام جميع الضباط في الوحدات العسكرية في الجبهة الأمامية بمهامهم. وكانت هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي الكوري الشمالي قد هددت في بيان صباح اليوم بإعادة دخول مناطق حدودية تم نزع سلاحها بموجب اتفاقيات بين الكوريتين، وإرسال منشورات دعائية إلى الجنوب. وقالت إنها ستضع خطط العمل العسكري للحصول على موافقة من اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال ( الحاكم) الأمر الذي اعتبرته سول انتهاكاً لاتفاقية بانمونجوم المشتركة بين الكوريتين. يشار إلى أن البند 1 من المادة 2 في إعلان (بانمونجوم) الذي اتفق عليه زعيما الكوريتين في عام 2018، نص على أن الكوريتين اتفقتا على وقف بث الدعاية عبر مكبرات الصوت وإرسال المنشورات الدعائية وغيرها من الأعمال العدائية في خط الحدود العسكري وإزالة المعدات ذات الصلة. وجاء هذا الانفجار بعد ثلاثة أيام من تحذير كيم يو-جونغ، النائبة الأولى لمدير حزب العمال الحاكم وهي الشقيقة الصغرى للزعيم كيم جونغ-أون، في بيانها الصادر بتاريخ 13 من الشهر ستشهدون مشهدا لانهيار مكتب الاتصال المشترك الذي لا جدوى له بصورة كاملة .

1150

| 16 يونيو 2020

اقتصاد alsharq
سول تعتمد على المشاريع الخارجية لدعم القطاع الخاص وانعاش الاقتصاد

كشفت كوريا الجنوبية اليوم عن مجوعة تدابير لمساعدة القطاع الخاص بالفوز بالمشروعات الخارجية الضخمة في عدد من الدول في محاولة لإنعاش نمو الاقتصاد وسط تفشي جائحة فيروس كورونا ( كوفيد -19 ). ونقلت وكالة (يونهاب) الكورية الجنوبية عن السيد هونغ نام-كي نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية قوله إن الحكومة ستختار 30 مشروعا رئيسيا في الخارج تتمتع بإمكانية كبيرة للفوز بها خلال السنتين المقبلتين وتبلغ تكاليفها أكثر من 100 مليار دولار، موضحا أن الحكومة ستساعد الشركات المحلية بأكبر قدر ممكن للحصول عليها. وأوضح أن الحكومة ستبذل كل ما في وسعها لتحقيق الهدف المتمثل في أن تفوز بـ 30 مليار دولار من المشاريع الخارجية خلال هذا العام على الرغم من أزمة كورونا. وقررت الحكومة تشغيل برنامج دعم مالي بقيمة 15 تريليون وون للحصول على مزيد من الطلبات الخارجية ، كما تعتزم أولا تخصيص 3.7 تريليون وون(3.06 مليار دولار) لمساعدة الشركات في الفوز بالطلبات الخارجية من 30 مشروعا محددا. ولم تكشف الحكومة عن أسماء المشاريع الخارجية، غير أن القطاع الصناعي يتوقع أن تشمل مشاريع مرتقبة في بنغلاديش وميانمار وغيرهما. كما تعتزم الحكومة الكورية الجنوبية في إطار اجراءاتها لتنشيط الاقتصاد تقليص فترة دراسة الجدوى الاقتصادية للمشاريع الخارجية التابعة للقطاع الحكومي من 7 أشهر ونصف حاليا إلى أقل من 4 أشهر.

922

| 15 يونيو 2020