أيدت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة بإلزام مطعم وشخص أن يؤديا لشركة تعنى بخدمات المقاهي مبلغاً قدره 69,872,125 ريالاً قيمة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أرسلت المجموعات الطبية الرئيسية في الولايات المتحدة نصيحة واضحة إلى النساء الحوامل أثناء الجائحة تقول: يرجى التفكير في تلقي اللقاح ضد فيروس كورونا. وقال الدكتور كريستوفر زان، نائب رئيس ممارسة الأنشطة في الكلية الأمريكية لأطباء الأمراض النسائية والتوليد، إن: الهيئات التنظيمية والخبراء الطبيون في الولايات المتحدة، ذكروا بوضوح أنه يجب أن تتمتع جميع الحوامل بمؤهلات خيار تلقي اللقاح، حسب موقع سي إن إن. وذكر الدكتور ريتشارد بيجي، وهو جزء في مجموعة خبراء التحصين والأمراض المعدية والتأهب للصحة العامة التابعة للكلية الأمريكية لأطباء الأمراض النسائية والتوليد :(ACOG) لا يوجد حقاً أي سبب نظري للاعتقاد بأن لقاح كورونا سيسبب ضرراً للأم أو لطفلها الذي لم يولد بعد، ونحن واثقون جداً من أنه سيوفر فوائد كبيرة لكل من الأم والطفل. تُعد هذه نصيحة رسالة قوية وواضحة يسعى أطباء أمراض النساء والولادة والجمعيات الطبية لإيصالها إلى النساء الحوامل والعائلات التي تشعر بالارتباك بسبب التوصيات المتضاربة التي طرحتها منظمة الصحة العالمية هذا الأسبوع. وأوصت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء، بعدم استخدام لقاح مودرنا أثناء الحمل إلا إذا كانت فائدة تطعيم المرأة الحامل تفوق مخاطر اللقاح المحتملة، كما هو الأمر لدى العاملين الصحيين والنساء الحوامل المصابات بأمراض مصاحبة والمعرضات لخطر الإصابة بحالة شديدة من كوفيد-19. ومن جهتهم، قال الأطباء لسي إن إن: إن أي مخاطر محتملة للقاح كانت قد ذكرتها منظمة الصحة العالمية هي مجرد توقعات مقارنة بخطورة الإصابة بفيروس كورونا على الأمهات وأطفالهن. وقالت أخصائية طب الأم والجنين في مستشفى تكساس للأطفال، الدكتورة كجيرستي أجارد: غياب البيانات لا يعادل خطر الضرر، وخاصةً عندما لا يشير العلم والبيولوجيا الأساسية إلى سبب معقول لحدوث ضرر. وصرح الأطباء الذين تحدثوا إلى سي إن إن بأن هناك عقود من بيانات السلامة التي تُظهر عدم وجود ضرر على المرأة الحامل أو طفلها نتيجة اللقاحات المعطلة، وهم يعتقدون أن البيانات يجب أن تنطبق أيضًا على لقاحات مودرنا وفايزر، والتي لم تُصنع من فيروس حي. وفي بداية ظهور فيروس كورونا لم تتوفر البيانات الكافية التي تؤكد أن فيروس كورونا يؤثر سلبًا على النساء الحوامل وأطفالهن، لكن الآن ومع توفر البيانات تغير هذا الاعتقاد بشكل كبير. وقالت أجارد الحاصلة على درجة الدكتوراه في علم المناعة: تزداد احتمالية دخول النساء الحوامل إلى المستشفى خمس مرات، وتزيد احتمالية حاجتهن للرعاية في وحدة العناية المركزة بمقدار ثلاث إلى أربع مرات، وتزيد احتمالية احتياجهن إلى تدابير إنقاذ الحياة مرتين أو ثلاث مرات. وأوضحت أجارد: رغم عدم اكتمال البيانات بعد، إلا أن هناك خطر ضئيل لوفاة الأمهات، وولادة جنين ميت، والولادة المبكرة بسبب كوفيد -19 أثناء الحمل. وأضافت أجارد إن قلب المرأة الحامل يضخ بمقدار أقوى بـ1.5 مرة من المعتاد لتوفير الدم الكافي للطفل والمشيمة، لذلك يمكن للإصابة بفيروس كورونا أن يسبب الوفاة لأن الإفراط في عمل القلب والذي يُسمة ارتفاع النتاج القلبي أن يُعرض النساء الحوامل لخطر الإصابة بمشاكل قصور القلب. كما وتزيد احتمالية الإصابة بتجلط الدم أثناء الحمل والذي يزيده فيروس كوفيد-19 سوءًا. ووجدت البيانات الجديدة أنه قد يكون للتطعيم أيضاً مزايا كبيرة للطفل، كما وأوضح البحث الذي صدر الجمعة في مجلة JAMA Pediatrics Pediatrics أن الأمهات المصابات بحالات كوفيد-19 بدون أعراض أو ذات أعراض نقلن أجساماً مضادة للفيروس إلى أطفالهن حديثي الولادة عبر المشيمة. ويركز موقف مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC والولايات المتحدة على عملية اتخاذ القرار بشكل فردي.
6133
| 02 فبراير 2021
مع بدء حوالي 65 دولة تطعيم شعوبها ضد فيروس كورونا كوفيد 19، إلا أن هناك اعتقادات خاطئة شائعة رغم تأكيدات الأطباء والجهات الصحية المعنية في العالم على فاعلية اللقاحات وعدم تسجيل آثار جانبية خطيرة لها بعد إعطاء أكثر من 64 مليون جرعة. ورصد موقع سي إن إن اليوم بعض الاعتقادات الشائعة التي تتردّد بشأن لقاحات كوفيد 19، موضحاً نقلاً عن المحللة الطبية في CNN، الدكتورة لينا وين، وهي طبيبة طوارئ وأستاذة زائرة في معهد Milken Institute of Public Health بجامعة جورج واشنطن، أهمية مساعدة الجميع لإقناع الناس بتلقي اللقاح وتصحيح المفاهيم المغلوطة، كونه أفضل وسيلة لإنهاء الوباء. وقالت إنها تسمع الكثير عن الاعتقادات الشائعة بشأن لقاحات كورونا من مرضاها، وهي: (1) لقاح كوفيد-19 سيتسبب بإصابتك بكورونا تقول الدكتورة لينا وين إن لقاحات كورونا في الولايات المتحدة لا تحتوي على فيروس حي، لذلك لا يمكن الحصول على الفيروس من لقاح كوفيد-19. (2) تأثير اللقاح على الشفرة الجينية يعتبر الـmRNA جزءاً من الشفرة الجينية التي تعلم الخلايا كيفية صنع البروتين، الذي ينشط الاستجابة المناعية، ويعلم أجسامنا كيفية الاستجابة لفيروس كورونا في حال الإصابة به مستقبلاً. ولا يدخل الـmRNA أبداً إلى نواة خلايا البشر، حيث يتواجد حمضنا النووي. وبالتالي، لا يتفاعل اللقاح مع الحمض النووي للأشخاص على الإطلاق، ما يعني أنه لن يغير من شفرتنا الجينية، بحسب الدكتورة وين. (3) القلق من تقنية mRNA الجديدة وقالت وين إن تقنية mRNA كانت قيد التطوير بالفعل لأكثر من عقد من الزمن، كما أنه لم يتم اتباع أي طرق مختصرة في البحث العلمي أو عمليات الموافقة. وأوضحت: نعم، طور العلماء اللقاحات في وقت قياسي، لكن هذا بسبب ذهاب المجتمع العلمي أكمله إلى العمل. وبعد تفشي متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، تم بذل الكثير من العمل لبدء تطوير اللقاح، مشيرة إلى أن لجان خارجية من علماء مستقلين فحصت البيانات، ولم يتم اتخاذ أي طرق مختصرة لترخيص اللقاح. واستثمرت حكومة الولايات المتحدة وحكومات أخرى الكثير من الأموال في عملية البحث، ما ترتب على ذلك إنتاج لقاحين آمنين وفعالين للغاية. واتُبعت كل مرحلة من مراحل البحث السريري، مع تطوع عشرات الآلاف من الأشخاص في التجارب السريرية. (4) ردود فعل تحسسية ناتجة عن اللقاح وقالت وين: يمكن أن تحدث تفاعلات الحساسية لأي منتج طبي تقريباً. وفي غرفة الطوارئ، نعالج تفاعلات الحساسية تجاه الطعام والأدوية طوال الوقت، فعلاجها أسهل بكثير من علاج كوفيد-19. ولكن، ليس واضحاً حتى الآن سبب حدوث هذه الحساسية النادرة جداً. لذلك، يطلب من كل شخص البقاء لمدة 15 دقيقة بعد تلقيه لقاح كورونا. وإذا كان لديك تاريخ من ردود الفعل التحسسية الشديدة، سيُطلب منك الانتظار لمدة 30 دقيقة. وفي حال حدوث أي مضاعفات تحسسية، يمكن علاجها باستخدام حاقن إبينفرين الآلي. ولكن، تبقى فوائد اللقاح تفوق مخاطره غير الشائعة، والتي يمكن علاجها لردود الفعل التحسسية. والسبب الوحيد الذي يمنعك من الحصول على اللقاح هو إذا كان لديك رد فعل محدد معروف تجاه أحد مكونات اللقاح نفسه. (5) لا فائدة من اللقاح لأن مدة المناعة ضد كورونا غير معروفة وصحيح أن مدة المناعة ضد كورونا غير معروفة حتى الآن، لكن أوضحت الدكتورة وين أنه يجب أن تستمر لعدة أشهر على الأقل. وقالت: لا نعرف ما إذا كانت الحماية المناعية من اللقاح تتضاءل بمرور الوقت. ومن الممكن أيضاً أن تنشأ طفرات كافية تحتاج إلى تكوين لقاحات جديدة، وقد يحتاج الأشخاص الذين تلقوا اللقاح بالفعل إلى جرعة معززة..... ولكن، لمجرد أنك قد تحتاج إلى الحصول على اللقاح مرة أخرى في وقت لاحق، لا يعني أنك لا يجب أن تحصل عليه في المرة الأولى. وعلى سبيل المثال، فكر في لقاح الإنفلونزا، فقط لأنك يجب أن تحصل عليه كل عام، لا يعني أنه لا يجب أن تحصل عليه على الإطلاق. (6) ماذا عن الشباب والأصحاء؟ في الوقت الحالي، يجب إعطاء الأولوية للأشخاص الذين هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض خطيرة. وفي النهاية، عندما يكون هناك إمدادات كافية من اللقاح، من المهم تطعيم الجميع. وقالت وين: يجب أن نسعى بجهد من أجل تحقيق مناعة القطيع عن طريق التطعيم. هذا هو المستوى الذي سيتباطأ عنده الفيروس بشكل كبير، ونأمل أن يتوقف انتشاره. وقدّر خبراء الصحة العامة مثل الدكتور أنتوني فاوتشي، أننا بحاجة إلى تلقيح ما بين 70٪ إلى 85٪ من السكان للوصول إلى هذه النقطة. (7) التوقف عن الكمام بعد تلقي اللقاح وأوضحت وين أن لقاح كوفيد-19 يحمي من الإصابة بالمرض بشدة والوفاة، لكن من غير المعروف ما إذا كان يمنع حامل الفيروس من نقل العدوى إلى الآخرين، قائلة: يبدو أن اللقاح فعال بنسبة 95٪، وهو أمر مذهل، لكنه ليس بنسبة 100٪. لذلك، من المهم توخي الحذر حتى بعد التطعيم. ولكن، ربما سنتمكن من التخلص من أقنعة الوجه عند اقترابنا من مناعة القطيع. (8) القلق من الآثار طويلة المدى للقاح تقول الدكتورة وين: يجب أن نعترف بأن اللقاحات جديدة نسبياً، لذلك لا نعرف العواقب طويلة المدى. ولكن لا يوجد سبب للاعتقاد بأن اللقاحات ستسبب آثاراً سيئة على المدى الطويل، مضيفة: لدينا تاريخ طويل في تطوير اللقاحات، وعلمياً، لا يوجد دليل على ضرر طويل الأمد لتلك اللقاحات. وأظهر إحصاء لرويترز اليوم ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس حول العالم العالم إلى أكثر من 103.19 مليون شخص، في حين وصل إجمالي الوفيات إلى مليونين و233556 منذ اكتشاف الوباء في الصين في ديسمبر 2019.
5296
| 02 فبراير 2021
كشفت صحيفة فايننشال تايمز عن أن سلالة جديدة من كورونا تم اكتشافها في بريطانيا ويطلق عليها (B.1.1.7)، يقول العلماء إنها ستجعل اللقاحات الحالية أقل فعالية في منع عدوى الإصابة بها. ونقلت الصحيفة البريطانية عن هيئة الصحة العامة في إنجلترا - في إفادة فنية اليوم الثلاثاء - إن الباحثين اكتشفوا 11 حالة في المملكة المتحدة مصابة بالسلالة الجديدة (B.1.1.7) اكتسبت طفرة تسمى (E484K)، والموجودة في المتغيرات التي تغذي طفرات (كوفيد – 19) في جنوب إفريقيا والبرازيل. وأجرى علماء جامعة كامبريدج بالفعل اختبارات معملية أولية على فيروس (B.1.1.7) مع الطفرة المضافة، ووجدوا أن الأجسام المضادة المستخرجة من دماء الأشخاص الذين تلقوا لقاح فايزر كانت فعالة بنسبة 10% فقط في تحييد الفيروس الذي يحمل طفرة E484K مثل تلك التي لم تفعل ذلك. ويقول د.رافي جوبتا - الذي قاد الدراسة - : يشير عملنا إلى أن اللقاح من المرجح أن يكون أقل فعالية عند التعامل مع هذه الطفرة. أضاف: نحن بحاجة إلى التخطيط للجيل القادم من اللقاحات لإدخال تعديلات على المتغيرات الجديدة. ونحتاج أيضًا إلى زيادة اللقاحات بأسرع ما يمكن وعلى أوسع نطاق ممكن للحد من انتقال العدوى على مستوى العالم . ومع ذلك، يتوقع العلماء أن اللقاحات الحالية لا تزال تقلل الأمراض الشديدة والوفيات بين الأشخاص الذين يتم تلقيحهم، على الرغم من أنها تصبح أقل فعالية في منع العدوى. ويقول وزير الصحة البريطاني مات هانكوك للنواب إنه تم العثور أيضًا على 11 حالة طفرة مثيرة للقلق في بريستول و32 حالة في ليفربول. ويضيف: في كل الأحوال، من الضروري أن يبقى الناس في منازلهم وأن يغادروا المنزل فقط حيث يكون ذلك ضروريًا للغاية. وتابع بقوله: عندما تعرض عليك سلطتك المحلية اختباراً ، يجب أن تقبل العرض لأننا نعلم أن حوالي واحد من كل ثلاثة أشخاص مصابين بفيروس كورونا ليس لديهم أعراض ولكن لا يزال بإمكانهم تمريره .
3621
| 02 فبراير 2021
مواصلة لجهودها الإنسانية الهادفة للتخفيف من معاناة المتضررين من جائحة كورونا، قامت قطر الخيرية بتوزيع السلال الغذائية على 1320 أسرة ممن تأثرت أوضاعهم المعيشية جراء جائحة فيروس كوفيد 19 من الجاليات المختلفة في الدوحة والخور، بمشاركة عدد من المتطوعين. واستفاد من السلال الغذائية 1000 أسرة من الجالية السورية وحوالي 200 أسرة من الجالية اليمنية في الدوحة، كما تم التوزيع على 120 أسرة من جاليات متعددة في الخور، وتم التوزيع بالتعاون والتنسيق مع ممثلي الجاليات في دولة قطر. وأشاد عدد من رؤساء الجاليات العربية داخل قطر بالجهود المتميزة لقطر الخيرية من أجل التخفيف من معاناة المتأثرين من جائحة كورونا، وقالوا إنها دائما سباقة في مجال تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية، وتقف بجانب الفئات ذات الدخل المحدود والأسر المتضررة من المجتمع داخل دولة قطر وخارجها. احتياجات ضرورية وتم توزيع الدفعات الجديدة من السلال الغذائية في مدينة الخور مؤخرا على الأسر المتعففة من الجنسيات المختلفة من خلال مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع بالخور، كما تم توزيعها على الأسر الأساسية من الجاليتين اليمنية والسورية في مدينة الدوحة. وتتضمن الاحتياجات التموينية الضرورية لهذه الأسر. وقالت السيدة عائشة الكواري، مديرة مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع بمدينة الخور: إن هذه اللفتة الكريمة من قطر الخيرية كان لها أثر في نفوس الأسر المستفيدة، مشيرة إلى أن قطر الخيرية سبق وأن وزعت السلال الغذائية على عدد مماثل من أسر الجاليات بالخور في شهر يوليو الماضي. يشار إلى أن قطر الخيرية في إطار جهودها للمساهمة في تخفيف معاناة المتأثرين من جائحة كورونا فقد قامت في ديسمبر الماضي بتوزيع حوالي 800 سلة غذائية، استفاد منها 236 أسرة من 6 جاليات آسيوية. إشادات رؤساء الجاليات العربية بالمساعدات المقدمة الأمين العام للاتحاد العالمي للجاليات اليمنية ورئيس الجالية اليمنية بقطر زين محسن المرقب: نثمن عاليا دعم ومساعدة قطر الخيرية لأسرنا المتعففة من أبناء الجالية اليمنية بقطر في مواسم مختلفة مثل رمضان وفي الأزمات مثل جائحة كورونا التي نمر بها حاليا. المهندس محمد ياسين نجار، رئيس مجلس الجالية السورية: نتقدم بالشكر الجزيل لقطر الخيرية وأهل الخير في قطر على مواصلة تقديم الدعم للأسر المتضرر من جائحة كورونا وكذلك جهودها المتميزة في دعم النازحين واللاجئين السوريين، ونوه بعمق العلاقة بين الجالية وأهل الخير الذين يجعلون من قطر بيئة اجتماعية تسودها المحبة والمودة.
578
| 03 فبراير 2021
ظهرت العديد من التساؤلات حول فعالية لقاحات فيروس كورونا بعد بدءطرحها في الأسواق. وأجابت مديرة التحصين واللقاحات والأحياء البيولوجية بمنظمة الصحة العالمية، الدكتورة كاثرين أوبراين، عن بعض الأسئلة بشأن لقاحات فيروس كورونا المستجد في مقطع فيديو نشرته المنظمة، وفقًا لموقع سي إن إن. متى تبدأ فعالية لقاح كورونا؟ ذكرت أوبراين أن اللقاحات المتوفرة الآن هي اللقاحات ذات الجرعتين. فبعد الجرعة الأولى تبدأ الاستجابة المناعية بشكل جيد خلال أسبوعين. وأضافت أوبراين: إن الجرعة الثانية هي التي تعزز الاستجابة المناعية، وتصبح المناعة أقوى في غضون فترة زمنية أقصر بعد الجرعة الثانية. وأوضحت أنه غير مؤكد إلى الآن فترة استمرار المناعة الناتجة عن اللقاحات المتوفرة حاليًا، وأكدت أوبراين على أنهم يتبعون حالة الأشخاص الذين تلقوا اللقاحات لاكتشاف ذلك. هل يمكن الإصابة بكورونا ونقله للآخرين حتى بعد تلقي اللقاح؟ أشارت أوبراين أن التجارب السريرية أثبتت أن اللقاحات تحمي الأشخاص من المرض، لكن غير معروف إلى الآن إذا ما كانت اللقاحات تحمي الأشخاص أيضاً من الإصابة بالعدوى فقط، أو ما إذا كانت تحمي من نقل العدوى إلى شخص آخر وشددت أوبراين على ضرورة الالتزام بالتدابير الصحية الوقائية حتى بعد تلقي اللقاح، فتعتمد مدة الاستمرار في اتباع التدابير الوقائية على ما يمكن أن تفعله المجتمعات والبلدان لسحق الفيروس والتفشي.
3658
| 02 فبراير 2021
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 375 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا كوفيد-19في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 356 إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و19 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 158 حالة من فيروس /كوفيد-19/ في الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 146111 حالة. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس كوفيد-19 في دولة قطر تضمن التالي: الإصابات الجديدة وحالات الشفاء: - سجلت وزارة الصحة العامة اليوم 375 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا كوفيد-19 بواقع 356 حالة من أفراد المجتمع و19 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. - كما أعلنت الوزارة عن شفاء 158 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 146111حالة. - وقد خضعت جميع الحالات الجديدة للعزل الصحي ويتم تقديم الرعاية الصحية اللازمة وفقا لوضعهم الصحي. الوضع الحالي لـ كوفيد-19: - بفضل الإجراءات التي اتخذتها دولة قطر وتعاون أفراد المجتمع من خلال تطبيق الإجراءات الوقائية، نجحت قطر في الحد من انتشار الفيروس منذ تفشيه في شهر يوليو الماضي. - شهد الشهر الماضي زيادة تدريجية ومستمرة في عدد الإصابات اليومية الجديدة. - ومما يبعث على القلق هو الزيادة الأخيرة في عدد الأشخاص الذين أدخلوا المستشفى، وكذلك عدد الأشخاص الذين أدخلوا إلى وحدات العناية المركزة نتيجة إصابتهم بـ كوفيد-19. - ويبدو أن هذه الزيادات هي مؤشرات مبكرة لموجة ثانية محتملة من انتشار الفيروس في قطر. - ولهذا السبب، من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يلتزم جميع أفراد المجتمع بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحيلولة دون الدخول في موجة ثانية قبل أن تكتسب زخما. - إذا استمرت أعداد الحالات الإيجابية وحالات الدخول للمستشفيات في الزيادة خلال الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين، فقد يكون هنالك فرض لقيود إضافية في جميع أنحاء الدولة، وسيتم العودة إلى بعض مراحل القيود التي تم فرضها مسبقا. ما يجب عليك عمله: - مع الزيادة الأخيرة في عدد الإصابات في قطر، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في مكافحة الفيروس من خلال اتخاذ التدابير الوقائية التالية: * الالتزام بقواعد التباعد الجسدي. * تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والمساحات المغلقة المكتظة. * ارتداء الكمامة. * غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام. - من المهم للغاية الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض كوفيد-19، وذلك لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب ويزيد فرص الشفاء منه. - للحصول على آخر المستجدات والمعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة.
1903
| 02 فبراير 2021
أعرب الدكتور أحمد المحمد رئيس قسم الباطنة في مؤسسة حمد الطبية والمدير الطبي لمستشفى حزم مبيريك عن أسفه لارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا كوفيد 19 مؤخراً، مشدداً على أهمية الدور المجتمعي والالتزام بالإجراءات الوقائية. وقال خلال برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء اليوم الإثنين رداً على سؤال: إلى أي حد ستشكل زيادة الإصابات بكورونا مؤخراً بنسبة 85%، ضغطاً على القطاع الصحي؟: لا شك هذا تغير كبير للأسف نشهده اليوم، لم يكن هناك شيئاً غير متوقع، فالجائحة كانت مستمرة ولكن بفضل الله علينا خلال الأشهر السابقة 8 و9و10و11 و12 استطعنا تسطيح المنحنى في وقت كانت هناك دول تمر بموجة ثانية خلال هذه الفترة في شهر 10 تقريباً، بينما كان وضعنا ممتازاَ وكانت الإحترازات والإجراءات الوقائية على أشدها وتؤتي ثمارها وهذا كان ينعكس على المجال الصحي وكان الدخول للمستشفيات قليلاً وفي حدود المستطاع لدرجة أننا قررنا نخفف من عدد الأسرّة المخصصة لكورونا. وأضاف: لكن طبعاً خلال الأسبوعين الماضيين لاحظنا زيادة في عدد الحالات والتي انعكست على عدد الحالات التي تدخل المستشفى سواء الحالات التي تحتاج عناية عادية أو التي تحتاج عناية مكثفة أو مركزة، وهذا الشئ لاحظناه من اللحظة الأولى وبدأنا نعيد خططنا والتفكير في الاستعداد للتوسع لاستيعاب الأعداد المتوقع حدوثها خلال الفترة القادمة. واعتبر أن هناك أسباب للزيادة الأخيرة في عدد المصابين بكورونا، منها تغيرات في الفيروس نفسه واستطاعته أن ينتشر بشكل أكبر في السلالات المتغيرة وكذلك التراخي الملحوظ في المجتمع خلال الفترة الأخيرة سواء على مستوى الناس أو على مستوى الفعاليات في الدولة وهذا له انعكاس على الوضع في مواجهة كورونا، مستطرداً: لكن مع ذلك فإننا في بداية هذه الزيادة ولذلك إذا تم رصدها في البداية واتخذت الإجراءات اللازمة، وهذا جرس إنذار، وإذا تصرفت خلال هذه المرحلة وتصرفت واتجهت في الخطط بشكل صحيح يمكن استيعاب الحالة. وتابع: نحن في مواجهة هذه الجائحة أمورنا أسهل ولله الحمد عما كنا عليه سابقاً، لأننا في السابق كنا على استعداد لاستقبال حالات أضعاف أضعاف ما هو موجود الآن سواء من ناحية الأجهزة أو من ناحية الإمكانيات الأخرى مثل المباني والمستشفيات والطواقم الطبية الممرنة. وحول الاستعدادات لأي جديد خلال الفترة المقبلة، قال الدكتور أحمد المحمد: نأخذ الموضوع بكل جدية وهناك لجان أُعيد نشاطها من جديد ووضعت خططاً للتوسع في موضوع الاستعداد.... على المستوى الصحي توسعنا الآن في استيعاب الحالات في العناية المركزة وهذا الأهم وكذلك على مستوى الرعاية الصحية العادية، لافتاً إلى أن هناك خطة لافتتاح مستشفيات جديدة إذا تطلب الأمر وهي مستشفيات كانت موجودة بالفعل خلال المراحل الأولى من جائحة كورونا، معرباً عن أمله في عدم الحاجة واللجوء إلى ذلك، مؤكداً في الوقت ذاته وجود كل الاستعدادات لمواجهة هذا الأمر. ورأى المدير الطبي لحزم مبيريك أن خوف المجتمع من ارتفاع نسبة المصابين بكورونا مؤخراً مقارنة بما قبلها، علامة صحية خصوصاً أنه ينبهنا أن نلتزم بالاجراءات الوقائية والتي تُنفّذ الآن على مستوى المجتمع، متابعاً: فالخوف دافع جيد لكن في الواقع ليس له داعي في هذه المرحلة، والمسألة أنه حدث تراخي بعض الشئ في وقت كنا نعتقد أننا تعدينا الجائحة خصوصاً مع ظهور التطعيمات والناس فعلاً استبشرت خيراً، وقالت إن هذا (الفيروس) صار شيئاً من الماضي، في هذا الوقت الذي تستبشر فيه الناس تظهر هذه العلامات وينتقل المنحنى إلى جهة الصعود وهذا شئ مفاجئ للناس ويدعو إلى القلق خاصة لو استمر المنحنى في الصعود يوماً بعد يوم. وطمأن الدكتور المحمد المجتمع قائلاً: لا زلنا في وضع جيد جداً ولا داعي للخوف مجدداً التأكيد في الوقت ذاته على أهمية الاستمرار في الالتزام بالاجراءات الاحترازية والتصرف بمسؤولية، مؤكداً أهمية التطعيم ضد كورونا متوقعاً زيادة الإقبال عليه خلال المرحلة المقبلة، موضحاً أن تحديد الفئات المستحقة للتطعيم في المرحلة الحالية وإعطاء الأولوية لفئات محددة منها الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس سببه أن التطعيم يأتي من الخارج، وأن هناك فئات معرضة للخطر ولابد أن يكون لها الأولوية حالياً، لافتاً إلى أن كل الدول تعاني من هذا الأمر حتى الدول المصنعة للقاحات. وشدد على أهمية الدور المجتمعي في خفض نسب الاصابة، معتبراً أنه الدور الأساسي وتأتي الرعاية الصحية لاحقاً، مضيفاً: الدور الوقائي على مستوى المجتمع مهم جداً والتوعية مهمة ونتصرف بمسؤولية بحيث لا نعرض أنفسنا ولا غيرنا للإصابة. وتطرق إلى التأثيرات السلبية لعدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية في ارتفاع الإصابات قائلاً: المناسبات الاجتماعية خلال الفترة الأخيرة زادت وكثرت الأعراس والاختلاط بين الناس دون كمامات وهذا تصرف غير مناسب للمرحلة.. بالإضافة إلى المصافحة والتقبيل، وغيرها من الأمور، موضحاً أن الازدياد (في عدد الإصابات) ليس محصوراً بين القطريين فقط أو غير القطريين أو العمال.... الزيادة على كل الفئات، والعالم كله حدث فيه نوعاً من التراخي خلال الفترة الأخيرة.
3026
| 02 فبراير 2021
قالت مجلة ميد ان التأثير الاقتصادي لجائحة كورونا على دول مجلس التعاون الخليجي بوجه خاص ومنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بوجه عام كان كارثيا، اذ انخفضت أسعار النفط بأكثر من 50% في مارس 2020، ويتوقع صندوق النقد الدولي أن يكون نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في المنطقة في عام 2020 سالبا بنسبة 5%، ومع أن الإنفاق التحفيزي والتيسير النقدي وفرا السيولة اللازمة للحفاظ على حركة الاقتصادات والقدرة على تحمل الديون خلال فترات الإغلاق، الا ان ذلك ادى الى تفاقم العجز المالي في دول مجلس التعاون الخليجي من 1.9% من الناتج المحلي الإجمالي في 2019 إلى 9.2% في 2020، وفي الوقت نفسه ارتفعت الديون السيادية في المنطقة إلى نحو 29% في المتوسط.
619
| 02 فبراير 2021
في ليالي الحجر الطويلة، وفي العزلة التي فرضتها جائحة كورونا، على الملايين من سكان العالم، وفي غمرة التأملات للسماء الجميلة ونجومها المتلألئة، زادت عمليات رصد وتصوير درب التبانة. فمن وسط سماء مظلمة تلمح النجوم الممتدة في صورة بارعة لتشكل لوحة سماوية، تتنافس كاميرات المصورين على التقاطها. ونجح –وفقا للجزيرة نت- عدد من المصوريين الفلكيين حول العالم، خلال الأيام الماضية من رصد وتسجيل لقطات بارعة لدرب التبانة. فعلى مدار 4 ساعات كاملة، استطاع المصور الأمريكي ديفيد ماجرو التقاط 500 صورة فردية لدرب التبانة. وقال عبر صفحته على فيسبوك لحظة جميلة لسماء صافية من الغيوم فوق الساحل الأوسط وتظهر فيها مجرة درب التبانة. والتقط ماجرو صوره بشاطئ (نيوساوث ويلز) جنوب شرق أستراليا، مشيرا إلى استخدامه لتقنية (تايم لابس) والتي كشفت عن ألوان المجرة النابضة بالحياة تتصاعد من الأفق بينما تتألق النجوم الساطعة من خلالها. ويقول المصور الأمريكي ستونهنج درونسكابيس إنه قضي أوقاتا ممتعة في تصوير درب التبانة وتتبع المجرة الحية، خلال جائحة كورونا. وقام بمشاركة جمهوره أكثر من 23 صورة من أماكن متنوعة تبرز روعة المشهد. وتعد درب التبانة مجرة حلزونية تشمل العديد من الكواكب، وتشير بعض الدراسات إلي احتوائها على 200-400 مليار نجم. وتظهر عادة في السماء خلال الليالي المظلمة على هيئة حزمة لبنية ممتدة من ضوء النجوم .
2220
| 01 فبراير 2021
كشف الملازم أول ناصر عبدالله المهنا النعيمي من أكاديمية الخدمة الوطنية عن الإجراءات الحترازية والوقائية من أجل حماية مقاديم الخدمة الوطنية من الإصابة بفيروس كورونا خلال فترة التدريب. وقال الملازم النعيمي – خلال مقابلة مع قناة الريان الفضائية – في معسكر مقدام قللنا الأعداد في الباصات، ويتم تعقيمها بشكل دوري، كما قمنا بتقليل الأعداد في السكن إلى النصف، ووزعنا المعقمات بشكل يستطيع المقدام في أي وقت يعقم يده... وأضاف أنه في الميز (مقر الطعام) بدلنا الصحون الحديدية بالصحون البلاستيك.. وفي القاعات الدراسية المغلقة يلتزم المقاديم بالكمامات والتباعد الا جتماعي. وعن تفاصيل الإجراءات الاحترازية من دخول المقدام للمعسكر، أوضح الملازم النعيمي: لدينا نقطة تجمع للباصات يتوجه لها المقاديم فور دخولهم للمعسكر، وباصات معقمة وتحتوي علىنصف الأعداد، ونرى أولاً تطبيق احتراز على بوابة المعسكر، وبالتعاون مع وزارة الصحة نذهب للقاعة المخصصة لفحص كوفيد 19، وينتظر هناك المقدام 4 ساعات داخل القاعة ويلتزم بالتباعد الاجتماعي خلالها ثم يتم التوزيع على السكن. وأشار إلى أن أكاديمية الخدمة الوطنية وضعت آلية للأجازة بحيث تصبح مرة كل شهر مرة في ذروة المرض لتقلل الإصابات.
5707
| 31 يناير 2021
كشفت صحيفة القبس عن إضافة شرط جديد للركاب القادمين إلى البلاد، يتضمن عدم دخول المسافر إلى الكويت إلا بعد توافر البيانات الصحية عبر برنامج MUNA. ونقلت الصحيفة الكويتية عن مصدر مسؤول أن الأجهزة العاملة في مطار الكويت الدولي بصدد رفع توصية إلى مجلس الوزراء، تتمثَّل في إضافة هذا الشرط . وحسب الصحيفة، فإن البرنامج الجديد نظام إلكتروني جرى استحداثه لربط المختبرات الخارجية المعتمدة من قبل وزارة الصحة، والتي تمكن من خلالها معرفة المعلومات الصحية للمسافر ومكان إجراء فحص الـ PCR قبل قدومه إلى البلاد. وأضاف المصدر: إن برنامج MUNA يعد خط الدفاع الأول، حيث يرتبط بشبكة واسعة من المختبرات المعتمدة، التي تضمن موثوقية شهادات فحص الـ PCR، بحيث يمكن للسلطات الصحية في البلاد التأكد عبر البرنامج من كل التفاصيل الخاصة بفحص الـ PCR قبل قدوم الركاب إلى الكويت ومعرفة تاريخ واسم المختبر الذي أجري الفحص فيه. وعن دوافع اللجوء إلى هذا الشرط الجديد، أفاد المصدر بأنه من خلال الفحص الإجباري للقادمين في المطار من قبل الطواقم الطبية جرى اكتشاف حالات مصابة بفيروس كورونا، على الرغم من حملها شهادات فحص PCR حديثة.
6529
| 31 يناير 2021
تتواصل الاستعدادات في الدوحة لاستضافة منافسات بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم /قطر 2020/ المقررة خلال الفترة من الرابع وحتى الحادي عشر من فبراير المقبل، وذلك بعد تأجيل البطولة عن موعدها في ديسمبر الماضي بسبب التحديات التي فرضتها أزمة فيروس كورونا المستجد /كوفيد-19/. وتشهد البطولة، التي تستضيفها قطر للمرة الثانية على التوالي، سبع مباريات بمشاركة ستة أندية، وتلعب منافساتها على اثنين من استادات مونديال قطر 2022، هما استاد أحمد بن علي، واستاد المدينة التعليمية. وتقام منافسات البطولة وسط تدابير صحية صارمة أثبتت نجاحا غير مسبوق في عدد من المنافسات التي استضافتها قطر خلال الأشهر الأخيرة، ومن أبرزها مباريات دوري أبطال آسيا 2020، ونهائي بطولة كأس سمو الأمير المفدى 2020. وتشمل التدابير الصحية الوقائية المعتمدة خلال البطولة تطبيق نظام دائرة العزل الطبي المعروف باسم /الفقاعة الطبية/، والذي تقتصر فيه حركة جميع المشاركين في البطولة، من لاعبين وإداريين ومنظمين، على أماكن الإقامة، وملاعب التدريب، والاستادين اللذين سيشهدان مباريات البطولة. وفي إطار هذه الإجراءات الصحية الصارمة، سيخضع اللاعبون والمسؤولون لاختبارات دورية للكشف عن المصابين بفيروس /كوفيد-19/، إضافة إلى استخدام وسائل نقل آمنة، والتعقيم المنتظم للاستادين، ومواقع التدريب، ومرافق الإعلام، وتخصيص أطقم طبية في الاستادين طوال فترة البطولة. وعلى صعيد حضور المشجعين، سيقتصر حضور المباريات على عدد محدود من الجمهور، وذلك بما يتوافق مع التوصيات الصادرة عن وزارة الصحة العامة في قطر للوقاية من فيروس /كوفيد-19/. وسيتعين على المشجعين الراغبين في الحصول على تذاكر المباريات، إما إجراء فحص /كوفيد-19/ السريع الذي يثبت خلوهم من الفيروس قبل المباراة بـ72 ساعة كحد أقصى، أو تقديم ما يثبت حصولهم على جرعتين من اللقاح المضاد لفيروس كورونا، أو تعافيهم من الفيروس بعد الأول من أكتوبر 2020. وتقررت إقامة مباريات البطولة مع الالتزام بجميع الإرشادات والإجراءات الصحية المتبعة في دولة قطر، وبحضور جماهيري بنسبة 30% من الطاقة الاستيعابية لاستادي البطولة، وتبلغ الطاقة الاستيعابية لكل منهما 40 ألف مشجّع. وإلى جانب ذلك، ينبغي على المشجعين ارتداء الكمامات والالتزام بالتباعد الجسدي داخل الاستاد وفي المناطق المحيطة به، كما يشترط أن تكون الحالة الصحية للمشجع باللون الأخضر في تطبيق /احتراز/ المخصص لتتبع الحالات المصابة بوباء /كوفيد-19/ في قطر، إلى جانب قياس درجة حرارته لدى وصوله للاستاد. وستخصص عيادات متنقلة في كل استاد للتعامل مع أي حالة تظهر عليها أعراض الإصابة بالفيروس. وأكد السيد ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم /قطر 2020/، على أهمية استضافة قطر للبطولة، معربا عن سعادته بتنظيم مونديال الأندية للمرة الثانية، ومشددا على منح الأولوية لصحة وسلامة الجماهير واللاعبين والمسؤولين. وقال الخاطر، في تصريح صحفي، إن البطولة تمثل فرصة ذهبية لاختبار اثنين من استادات المونديال ومرافق التدريب والبنية التحتية قبل انطلاق منافسات كأس العالم بعد أقل من عامين من الآن. وأوضح أن اللجنة العليا تؤمن بقوة وتأثير كرة القدم في التقريب بين الناس ورسم البهجة على وجوههم خلال هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها العالم بسبب جائحة /كوفيد-19/، مؤكدا التزام دولة قطر بمواصلة دورها الفاعل في استمرار منافسات البطولة الأعرق على مستوى الأندية في العالم، رغم التحديات التي يفرضها الوباء. وكانت قطر قد استضافت خلال الأشهر الأخيرة 76 مباراة في بطولة دوري أبطال آسيا 2020 طبقت خلالها نظام /الفقاعة الطبية/ بشكل صارم، ونجحت في تقديم نموذج يحتذى به لدول العالم في العودة الآمنة لأنشطة كرة القدم. وفي هذا السياق، أشاد لاعب المنتخب القطري ومهاجم نادي الدحيل الرياضي المعز علي، الذي خاض مع فريقه منافسات النسخة السابقة من دوري أبطال آسيا، بالتدابير الصحية التي فرضتها دولة قطر خلال البطولة القارية، والتي شهدت مشاركة 32 فريقا. وقال المعز، في تصريح صحفي، لقد شعر جميع اللاعبين بالأمان التام بفضل الإجراءات الصحية التي جرى اعتمادها خلال مباريات البطولة. وأضاف: كنا مطمئنين للغاية بفضل التدابير الصحية الصارمة التي لمسناها في حافلات التنقل، وأماكن الطعام، وغرف تبديل الملابس وغيرها. هذا إلى جانب الاختبار الدوري للكشف عن الإصابة بفيروس /كوفيد-19/، وهو ما جعلنا نتفرغ للتركيز على الأداء في الملعب. وأكد مهاجم المنتخب القطري، الذي يستعد لخوض المباراة الافتتاحية لفريقه في بطولة كأس العالم للأندية الخميس المقبل امام الأهلي المصري على الدعم الهائل الذي حظيت به الفرق المشاركة في دوري أبطال آسيا، موضحا أنه لمس ذلك المستوى المتميز من الدعم في كل مكان، بداية من الفنادق وملاعب التدريب، حتى أيام إقامة المباريات. ونالت الإجراءات الوقائية الدقيقة التي تم تطبيقها لضمان سلامة الجميع، إعجاب المشاركين الذين أثنوا على جهود الهيئات الصحية في قطر واللجنة المحلية المنظمة، ومن بينهم لاعب نادي أولسان هيونداي ومنتخب كوريا الجنوبية كيم تاي- هوان، الذي أشاد بالحرص الواضح على تطبيق إجراءات الحماية بما يؤكد أن صحة وسلامة المشاركين تشكل أولوية قصوى لدى كافة الهيئات المعنية في دولة قطر. وأكد قلب دفاع أولسان هيونداي، الذي تألق خلال رحلة فريقه للفوز بلقب دوري أبطال آسيا، ارتياحه للاهتمام الكبير والملحوظ للمحافظة على صحة الجميع خلال البطولة، وقال: خضعت برفقة زملائي من أعضاء الفريق لفحص /كوفيد-19/ فور وصولنا إلى أرض المطار، كذلك تم إجراء هذا الفحص لنا جميعا قبل بداية كل مباراة، وطوال الفترة التي قضيناها في قطر كنا ضمن نظام الحجر الصحي المعروف بـ/الفقاعة الطبية/. وأعرب كيم تاي- هوان عن شكره لدولة قطر واللجنة المحلية المنظمة لدوري أبطال آسيا على ما بذلوه من جهود استثنائية ورعاية دائمة وفرت للجميع الشعور بالأمان والطمأنينة منذ لحظة الوصول وحتى مغادرة الدوحة، معبرا عن سعادته بالعودة مجددا إلى قطر للمشاركة في منافسات كأس العالم للأندية. يشار إلى أن مباريات كأس العالم للأندية 2020 تنطلق يوم الخميس المقبل بمباراة تجمع بين نادي أولسان هيونداي الكوري، بطل آسيا، وتيجريس أونال المكسيكي، بطل أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي /كونكاكاف/، على استاد أحمد بن علي، عند الخامسة مساء بتوقيت الدوحة، تليها مواجهة عربية خالصة بين الدحيل القطري الفريق المضيف والأهلي المصري بطل إفريقيا في استاد المدينة التعليمة عند الثامنة والنصف مساء. ومن المقرر إقامة المباراة النهائية يوم 11 فبراير في استاد المدينة التعليمية عند التاسعة مساء بتوقيت الدوحة.
2482
| 31 يناير 2021
كشفت الدكتورة سهى البيات، رئيس قسم التطعيمات في إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة عن أهم أسباب ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا خلال الفترة الأخيرة . وقالت د. البيات – في مقابلة مع تليفزيون قطر اليوم الأحد - هناك مخالفون لإجراءات الحجر الصحي المنزلي، وهي فترة يتم تحديدها بناء على حضانة الفيروس، فمن الممكن أن نفحصك في البداية وتكون سلبياً (من حيث الإصابة بكوفيد-19) وعليك ألا تستهين فمن الممكن أن قوة الفيروس تصعد وتصبح مصاباً بعد عدد من الأيام وهذا هو الهدف من فترة الحجر . وأضافت أن المخالفة لفترة الحجر تعني أنك قد تصبح في مرحلة من الممكن أن تنقل العدوى لغيرك وأنت لا تعرف، وبالتالي هناك تشديد على هذا الموضوع، وهو أحد أهم أسباب ارتفاع الإصابات. عدم الالتزام وأضافت أن الناس ملت من لبس الكمامات ولا تحافظ على التباعد الاجتماعي وتقوم بالإجراءات الاحترازية مثل غسل اليدين بالماء والصابون وهو ما يؤدي إلى ارتفاع أعداد الإصابات بسبب عدم الالتزام. نقل العدوى وأكدت رئيس قسم التطعيمات أنه منذ بداية الجائحة ونحن مستمرون في إرسال الرسائل التوعوية في شرح أهمية هذا الموضوع، أننا كشباب وكشابات من الممكن أن يكون ليس لدينا أعراض أو عند إصاباتنا تكون الأعراض بسيطة ونستطيع مقاومته ولكننا من الممكن أن نكون سبباً في نقله العدوى لكبار السن رالموجودين في المنزل ، ولذلك يأتي التعاون مع الإعلام وجلسات البث المباشرة للإجابة على الجمهور .
8844
| 31 يناير 2021
أكدت الدكتورة منى المسلماني المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية التابع لمؤسسة حمد الطبية أن دولة قطر تشهد حالياً زيادة في أعداد الإصابات بفيروس كورونا (كوفيد – 19)، مشيرة إلى أن هناك العديد من دول العالم تمر حالياً بالموجة الثانية والثالثة للفيروس والتي تعتبر أفضل من الموجات الأولى للفيروس التي حدثت خلال العام الماضي. وقالت المسلماني – في تصريحات لإذاعة قطر اليوم الأحد - هذه الزيادة تؤشر لموجة ثانية محتملة، والأيام والأسابيع القادمة ستظهر المزيد من البيانات التي تعطي رؤية أوضح لهذا الأمر . وأضافت: الزيادة الهامة المقلقة هو زيادة نسبة عدد الأشخاص الذين إدخالهم للمستشفى والعناية المركزة بنسبة 85% من منتصف ديسمبر من العام الماضي . وشددت المدير الطبي لمركز الأمراض على الانتقالية على أن الحصول على لقاح كورونا لا يعني التخلي عن الإجراءات الاحترازية ضد الفيروس بل إنه يجب على كل من حصل على اللقاح الاستمرار بالالتزام بالإجراءات الوقائية حتى في حال تلقيه جرعتي اللقاح إلى أن يتم الإعلان من مركز السيطرة والتحكم الأمريكي ومنظمة الصحة العالمية على انتفاء الجائحة. كما شددت على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية من أجل حصر الموجة الثانية قبل تفاقمها، مشيرة إلى ضرورة ارتداء الكمامة على الأنف والفم وأن تكون محكمة على الوجه والمحافظة على التباعد الاجتماعي وتجنب التجمعات وغسل اليدين باستمرار واتباع الإجراءات الوقائية التي أصبح الجميع على دراية بها .
12069
| 31 يناير 2021
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 351 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 310 إصابات محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و41 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 138 حالة من فيروس كوفيد-19 في الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 145806. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس كوفيد-19في دولة قطر تضمن التالي: حالات الإصابة والشفاء الجديدة: - تم الإعلان اليوم عن تسجيل 351 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا كوفيد-19، 310 حالات من أفراد المجتمع، و41 حالة من المسافرين العائدين من الخارج. - تعافي 138 شخصا من الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 145806. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقا لوضعهم الصحي. الوضع الحالي لـ /كوفيد-19/: - بفضل الإجراءات التي اتخذتها دولة قطر وتعاون أفراد المجتمع من خلال تطبيق الإجراءات الوقائية، نجحت قطر في الحد من انتشار الفيروس منذ تفشيه في شهر يوليو الماضي. - شهد الشهر الماضي زيادة تدريجية ومستمرة في عدد الإصابات اليومية الجديدة. - ومما يبعث على القلق هو الزيادة الأخيرة في عدد الأشخاص الذين أدخلوا للمستشفى، وكذلك عدد الأشخاص الذين أدخلوا إلى وحدات العناية المركزة نتيجة إصابتهم بـ/كوفيد-19/. - ويبدو أن هذه الزيادات هي مؤشرات مبكرة لموجة ثانية محتملة من انتشار الفيروس في قطر، ولهذا السبب، من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يلتزم جميع أفراد المجتمع بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحيلولة دون الدخول في موجة ثانية قبل أن تكتسب زخما. - إذا استمرت أعداد الحالات الإيجابية وحالات الدخول للمستشفيات في الزيادة خلال الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين، فقد يكون هنالك فرض لقيود إضافية في جميع أنحاء الدولة، وسيتم العودة إلى بعض مراحل القيود التي تم فرضها مسبقاً. ما يجب عليك عمله : - مع الزيادة الأخيرة في عدد الإصابات في قطر، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في مكافحة الفيروس من خلال اتخاذ التدابير الوقائية التالية: - الالتزام بقواعد التباعد الجسدي. - تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والمساحات المغلقة المكتظة. - ارتداء الكمامة. - غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام. - من المهم للغاية الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض /كوفيد-19/، وذلك لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب ويزيد فرص الشفاء منه. - للحصول على آخر المستجدات والمعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة.
1799
| 31 يناير 2021
عادت أخبار وباء كورونا المرعبة إلى الواجهة مرة أخرى في وسائل الإعلام العالمية بعد انفراجة ربما لم تدم طويلاً لتضع المجتمعات مجدداً أمام مسؤولياتها في المساهمة في جهود القضاء على فيروس كوفيد 19 قبل أن يكون الإغلاق والقيود طريقاً إجبارياً للجميع مرة أخرى. ومن البرتغال جاء إعلان وزارة الصحة أمس عن الحالة الاستيعابية لمستشفيات الدولة ليدق ناقوس الخطر مرة أخرى في العالم، حيث أعلنت أنه لم يعد لديها سوى 7 أسرة شاغرة فقط في وحدات العناية المركزة المعدة لحالات كوفيد-19 في برها الرئيسي، بحسب رويترز. وأظهرت بيانات وزارة الصحة في البرتغال أن من بين 850 سريراً لوحدات العناية المركزة المخصصة لحالات كوفيد-19 في البر الرئيسي، تم شغل 843 سريراً. وأوضحت رويترز أن الدولة التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة يوجد بها 420 سريراً إضافياً بوحدات العناية المركزة لمن يعانون من أمراض أخرى. وقالت وزارة الصحة البرتغالية إن عدد الإصابات اليومية بلغ 12435 حالة، بانخفاض عن الرقم القياسي المسجل يوم الخميس، في حين سجلت 293 وفاة. وبلغت حصيلة الوفيات جراء الإصابة بكوفيد-19 في البرتغال حتى الآن 12179، فضلاً عن 711018 إصابة. ووفقاً لموقع (أور وورلد إن داتا) المتخصص في جمع البيانات، لدى البرتغال أعلى متوسط إصابات ووفيات بالمرض بالنسبة للفرد على مدى 7 أيام. وقالت وزارة العدل يوم الجمعة إن معهد الطب الشرعي التابع لها طلب شاحنة تبريد لحفظ الجثث لأن دور الجنازات لم تعد قادرة على استيعاب الوفيات بالسرعة الكافية. ومع انخفاض عدد الأسرة الشاغرة في البر الرئيسي، نقلت السلطات جواً 3 مرضى يحتاجون إلى رعاية فائقة يوم الجمعة من لشبونة إلى جزيرة ماديرا البرتغالية حيث يواجه النظام الصحي ضغوطاً أقل. وأظهر إحصاء لرويترز أمس ارتفاع عدد الإصابات بكورونا على مستوى العالم إلى أكثر من 101.91 مليون شخص، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات بالفيروس إلى مليونين و200561 منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.
1949
| 31 يناير 2021
شهدت دولة قطر في الأيام القليلة الماضية ارتفاعاً في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 مقارنة بما قبلها، وسط تحذيرات من عودة فرض بعض القيود في ظل تراخي نسبة كبيرة من أفراد المجتمع في تطبيق الإجراءات الاحترازية. وشددت وزارة الصحة اليوم على أهمية التزام جميع أفراد المجتمع أكثر من أي وقت مضى بالتدابير الوقائية، لتجنب حدوث موجة ثانية من حالات العدوى بالفيروس، بعد رصد زيادة تدريجية في عدد الإصابات الجديدة بكوفيد 19، وهو يُعد أمراً يدعو إلى القلق. وجددت وزارة الصحة ومكتب الاتصال الحكومي التذكير بعدد من الإجراءات الاحترازية البسيطة تجنباً للعودة إلى تطبيق بعض القيود، ولحماية نفسك والآخرين من العدوى بالفيروس، ولدعم جهود الدولة في مكافحة الفيروس وتجنب الموجة الثانية. ومن التدابير الوقائية البسيطة لتفادي موجة ثانية من كورونا: * ارتداء الكمامات. * الالتزام بالتباعد الاجتماعي (اترك مسافة لا تقل عن متر ونصف بينك وبين الآخرين). * تفادي التجمعات والأماكن المزدحمة. * الحرص على غسل اليدين بانتظام. * تجنب التحية بالمصافحة عند السلام. * يجب على أي شخص يعاني من أعراض كوفيد 19 الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000. وخلال المؤتمر الصحفي لوزارة الصحة الخميس الماضي قال الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) ورئيس قسم الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية، إن سبب ارتفاع الإصابات خلال الأسابيع الأخيرة هو تراخي نسبة كبيرة من أفراد المجتمع فيما يتعلق بارتداء الكمام والزيارات وعدم أخذ الحيطة في المجالس والاعراس والمناسبات الأخرى، ما أدى لحدوث العديد من بؤر الإصابة. واعتبر أن أعداد الإصابات التي تم تسجيلها منذ 4 أسابيع مقارنة بالأيام الماضية، أمراً يدعو للقلق وقد يؤشر لبوادر موجة جديدة للوباء في قطر، معرباً في الوقت ذاته عن القلق من وصول السلالات الجديدة للفيروس سريع الانتشار إلى قطر. وأوضح أنه من المؤشرات المهمة التي تقوم وزارة الصحة بمتابعتها هي أن نسبة الإيجابية لكوفيد - 19 في كل 100 فحص في اليوم ارتفعت من 1.5% في نهاية ديسمبر الماضي إلى 2.6% بتاريخ 23 يناير الجاري، داعياً إلى مزيد من الحذر واتباع الإجراءات الوقائية بشكل أكبر. ولفت الدكتور الخال إلى أنه يتبين من خلال التقصي للحالات المصابة الذي تقوم به وزارة الصحة أن معظم هذه الإصابات بين القطريين والمقيمين من المهنيين وأفراد اسرهم، بسبب الزيارات واللقاءات الاجتماعية والمناسبات.
14634
| 30 يناير 2021
قامت الجهات المختصة، اليوم، بضبط 4 أشخاص خالفوا اشتراطات العزل الصحي المنزلي وفقا للتعهد الذي التزموا من خلاله بتطبيق تلك الاشتراطات المحددة من الجهات الصحية، والتي تعرض مخالفيها للمساءلة القانونية وفقا لإجراءات الجهات الصحية في البلاد. وتأتي عملية ضبط المخالفين إنفاذا للإجراءات الاحترازية المعمول بها في البلاد، والتي أقرتها الجهات الصحية ممثلة في وزارة الصحة العامة والجهات المساندة لها لضمان تحقيق السلامة العامة، منعا لانتشار فيروس كورونا. وجار إحالة المخالفين للنيابة المختصة وهم: 1- حمد مبارك إبراهيم مبارك الفضالة. 2- عبدالهادي حمد علي حفار المري. 3- سالم محمد بارك سعيد المري. 4- عبدالله محمد هزاع الهزاع. ودعت الجهات المعنية في الدولة المواطنين والمقيمين في الحجر الصحي المنزلي إلى ضرورة الالتزام التام بالاشتراطات المحددة من وزارة الصحة العامة ضمانا لسلامتهم وسلامة الآخرين. ونبهت إلى أن كل من يخالف تلك الاشتراطات سيعرض نفسه للعقوبات المنصوص عليها وفقا لأحكام المادة /253/ من قانون العقوبات رقم /11/ لسنة 2004م، وأحكام القانون رقم /17/ لسنة 1990 بشأن الوقاية من الأمراض المعدية، والقانون رقم /17/ لسنة 2002 بشأن حماية المجتمع.
3109
| 30 يناير 2021
أعلنت وزارة الداخلية عن إحالة إحالة 166 شخصاً إلى النيابة العامة لعدم تقيدهم بارتداء الكمام في الأماكن التي تتطلب ذلك. وقالت عبر حسابها بموقع تويتر مساء اليوم السبت: تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء الموقر، المستند على المرسوم بقانون رقم 17 لسنة 1990 بشأن الأمراض المعدية، تمت إحالة 166 شخصاً للنيابة العامة، لعدم تقيدهم بارتداء الكمام في الأماكن التي تتطلب ذلك. وناشدت الجهات المختصة الجمهور الكريم بضرورة الالتزام بالقرارات الاحترازية والوقائية المعمول بها حفاظاً على سلامتهم والآخرين من انتشار فيروس كورونا في المجتمع.
2027
| 30 يناير 2021
مساحة إعلانية
أيدت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة بإلزام مطعم وشخص أن يؤديا لشركة تعنى بخدمات المقاهي مبلغاً قدره 69,872,125 ريالاً قيمة...
44350
| 15 يونيو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم في تعميم وصلت الشرق نسخة منه، عن إصدار نتائج اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للصفوف من الحلقات حتى الصف...
14128
| 15 يونيو 2026
نصح مطار حمد الدولي المسافرين بـ5 أشياء قبل التوجه إلى المطار منبّهاً إلى أهمية الإطلاع على قائمة شركات الطيران التي تسير رحلاتها من...
11158
| 16 يونيو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم أن نتائج نهاية الفصل الدراسي الثاني 2025-2026 لصفوف النقل متاحة عبر بوابة «معارف» لخدمات الجمهور. وأوضحت الوزارة في منشور...
7864
| 16 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أفادت تقارير إعلامية بتحطم قاذفة أمريكية من طراز بي-52 ستراتوفورترس -أمس الاثنين- بعد إقلاعها مباشرة من قاعدة إدواردز الجوية في صحراء موهافي بجنوب...
4584
| 16 يونيو 2026
أعلنت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر عن توفر شواغر أكاديمية غير تدريسية للعام الأكاديمي 2026–2027، منوهة إلى أن الموعد النهائي للتقديم على...
4438
| 16 يونيو 2026
اجتمع سعادة السيد عبدالله بن خلف بن حطاب الكعبي، وكيل وزارة الداخلية، مع سعادة اللواء الركن خليفة بن حارب الخييلي، وكيل وزارة الداخلية...
3046
| 16 يونيو 2026