أكدت وزارة الداخلية أهمية الوقاية من حرائق المركبات مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، باتباع بعض الإرشادات الهامة، مشددة على أن الوعي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قالت وزارة الصحة اليوم الجمعة إنه تم إعطاء 26973 جرعة من لقاحات فيروس كورونا كوفيد-19 خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي الجرعات إلى 1372396 منذ بداية البرنامج الوطني للتطعيم. وأوضحت أن 39.1% من المؤهلين للحصول على لقاح كوفيد-19 في دولة قطر تلقوا جرعة واحدة من هذا اللقاح على الأقل وأن هناك 84.2% من كبار السن الذين تجاوزوا الستين عاماً، الذين يعتبرون من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الشديدة الناجمة عن العدوى بفيروس كوفيد-19، تلقوا جرعة واحدة من اللقاح على الأقل، في حين تلقى 70.8% منهم كلتا الجرعتين من اللقاح. وجددت وزارة الصحة التأكيد على أن سرعة سير برنامج التطعيم تعني أن هناك أملاً أخيراً بالعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي بالنسبة لنا في دولة قطر وجميع أنحاء العالم، ولكن هذا لن يحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة. وحذرت من أن فيروس كورونا كوفيد-19 سيستمر في تشكيل خطر على صحتنا طوال معظم شهور عام 2021، وإلى أن يتم تطعيم جميع الأفراد المؤهلين للحصول على التطعيم بلقاح كوفيد-19 فإنه يجب علينا أن نواصل اتباع التدابير الوقائية.
8000
| 23 أبريل 2021
جددت وزارة الصحة التذكير بمواعيد العمل الجديدة خلال شهر رمضان في مركز قطر الوطني للمؤتمرات المخصص لحملة التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 ايتداءً من أول أمس الأربعاء 21 أبريل الجاري وطوال أيام الأسبوع، مشددة على أن التطعيم ضد كوفيد-١٩ في المركز متاح فقط عن طريق موعد مسبق. وأوضحت عبر حسابها بموقع تويتر مساء اليوم الجمعة أن ساعات العمل الجديدة كالتالي: الفترة الأولى: من الساعة 8 صباحاً إلى الساعة 4 مساءً على أن يكون آخر موعد لدخول المراجعين الساعة 3 مساءً. الفترة الثانية: من الساعة 7 مساءً إلى الساعة 1 فجراً على أنْ يكون آخر موعد لدخول المراجعين الساعة 12 منتصف اللّيل.
2209
| 23 أبريل 2021
قال رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان للإذاعة العامة، اليوم الجمعة، إن المجر ستصل إلى مستوى تطعيم 40 بالمئة من السكان الأسبوع القادم، وهي مرحلة حاسمة تسمح للبلاد بإعادة فتح قطاع واسع من المؤسسات والأنشطة في قطاع الخدمات قبل العودة إلى الحياة الطبيعية. وأضاف أوربان أنه اعتباراً من الأسبوع القادم سيكون بمقدور حاملي بطاقات التطعيم ارتياد الفنادق والمطاعم والمسارح ودور السينما وصالات الألعاب الرياضية المغلقة والمناسبات الرياضية وحمامات السباحة وغيرها من الأماكن العامة. وفقا لورتيرز. وسابقا أعلنت السلطات المجرية أنها أطلقت حملة تطعيم باستخدام لقاح المختبر الصيني سينوفارم ضد فيروس كورونا، لتصبح أول دولة في الاتحاد الأوروبي تقوم بإعطائه، بعد أن سبق وتميزت باستخدام اللقاح الروسي سبوتنيك-في. ومن المقرر أن يخوض أوربان رئيس وزراء المجر انتخابات تحتدم فيها المنافسة العام القادم.
1965
| 23 أبريل 2021
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، تسجيل 798 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/، بواقع 524 حالة من أفراد المجتمع و274 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. وسجلت الوزارة شفاء 1297 مصابا بالفيروس، خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 178461حالة. كما تم تسجيل ست حالات وفاة جديدة تبلغ أعمارهم /39 و40 و49 و57 و60 و69/ عاما، ثلاث منها كانت من أصحاب الأمراض المزمنة، وقد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. وأصدرت وزارة الصحة العامة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد-19/ في دولة قطر تضمن التالي: - الإصابات الجديدة وحالات الشفاء: - سجلت وزارة الصحة العامة اليوم 798 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/، بواقع 524 حالة من أفراد المجتمع و274 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. - كما أعلنت الوزارة عن شفاء 1297 مصابا، في الـ 24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 178461حالة. - تسجيل ست حالات وفاة جديدة تبلغ أعمارهم /39 و40 و49 و57 و60 و69/، ثلاث منها كانت من أصحاب الأمراض المزمنة، وكانت قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. - بيانات البرنامج الوطني للتطعيم ضد /كوفيد-19/: - تم إعطاء 1372396 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم. - تم إعطاء 26973 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ خلال الـ 24 ساعة الماضية. - تلقى 39.1% من المؤهلين للحصول على لقاح /كوفيد-19/ في دولة قطر جرعة واحدة من هذا اللقاح على الأقل. - تلقى 84.2% من كبار السن الذين تجاوزوا الستين عاماً، الذين يعتبرون من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الشديدة الناجمة عن العدوى بفيروس /كوفيد-19/، جرعة واحدة من اللقاح على الأقل، في حين تلقى 70.8% منهم كلتا الجرعتين من اللقاح. - الموقف الحالي لجائحة /كوفيد-19/: - يتعرض مئات الأشخاص كل يوم للمرض نتيجة الإصابة بـ /كوفيد-19/، وتتطلب حالات الكثير منهم الدخول للمستشفى لتلقي العلاج. - شهدنا منذ الأول من فبراير تضاعف أعداد مرضى /كوفيد-19/ الذين يتم إدخالهم للمستشفى. - مكنتنا سياسة الحجر الصحي الصارمة التي يتم تطبيقها في دولة قطر للمسافرين العائدين من الخارج من تأخير وصول السلالات الجديدة من الفيروس إلى دولة قطر لعدة أشهر، إلا أننا نشهد حاليا في دول المنطقة ودولة قطر تسجيل حالات إصابة بالسلالات الجديدة من الفيروس القادمة من جنوب أفريقيا. - تعتبر السلالة الجديدة معدية بصورة أكبر بكثير وتنتشر بين الأشخاص بشكل أسهل بالمقارنة مع السلالة الحالية، وقد تكون السلالة الجديدة مرتبطة بزيادة حدة المرض. - ولحسن الحظ فإن لقاحات /فايزر وبيونتيك/ و/موديرنا/ المستخدمة في برنامج التطعيم بدولة قطر فعالة ضد هذه السلالات الجديدة. - إن سرعة سير برنامج التطعيم تعني أن هناك أملا أخيرا بالعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي بالنسبة لنا في دولة قطر وجميع أنحاء العالم، ولكن هذا لن يحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة. - سيستمر فيروس كورونا /كوفيد-19/ في تشكيل خطر على صحتنا طوال معظم شهور عام 2021، وإلى أن يتم تطعيم جميع الأفراد المؤهلين للحصول على التطعيم بلقاح /كوفيد-19/ فإنه يجب علينا أن نواصل اتباع التدابير الوقائية. - ما يجب عليك عمله: - مع الزيادة الأخيرة في عدد الإصابات في قطر، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في مكافحة الفيروس من خلال اتخاذ التدابير الوقائية التالية: - الالتزام بقواعد التباعد الجسدي. - تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والمساحات المغلقة المكتظة. - ارتداء الكمامة. - غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام. من المهم للغاية الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض /كوفيد-19/، وذلك لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب ويزيد فرص الشفاء منه. - للحصول على آخر المستجدات والمعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة.
1366
| 23 أبريل 2021
قال السيد تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، اليوم، إن اللقاحات ضد وباء كورونا /كوفيد - 19/، لاتزال بعيدة المنال في الدول الأشد فقرا. جاء ذلك في حديث لجيبريسوس ضمن تقرير صدر بمناسبة الذكرى الأولى لبرنامج التعاون الدولي /كوفاكس/ لتسريع التطوير والإنتاج والوصول العادل لاختبارات وعلاجات ولقاحات /كورونا/ الذي انطلق قبل عام. وأضاف أنه تم إعطاء ما يقرب من 900 مليون جرعة لقاح على مستوى العالم، لكن أكثر من 81 في المئة منها ذهبت إلى البلدان ذات الدخول المرتفعة أو المتوسطة العليا، في حين تلقت الدول منخفضة الدخل 0.3 بالمئة فقط. يشار إلى أن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، ندد مرارا بانعدام المساواة في توزيع اللقاحات وحث البلدان الأكثر ثراء على تقاسم الجرعات الزائدة للمساعدة في تطعيم العاملين الصحيين في الدول ذات الدخول المنخفضة، ضد الوباء الذي حصد حتى الآن أرواح أكثر من 3 ملايين إنسان على مستوى العالم. ويهدف برنامج /كوفاكس/ الذي شحن 40.5 مليون جرعة إلى 118 دولة حتى الآن، إلى تأمين ملياري جرعة بحلول نهاية العام 2021. وكان البرنامج الذي يشارك في إدارته /تحالف جافى للقاحات/ ومنظمة الصحة العالمية، قال أمس /الخميس/ إنه يسعى إلى تعزيز إمداداته من اللقاحات للدول الفقيرة من مصنعين جدد.
1848
| 23 أبريل 2021
أصدرت وزارة الصحة الإرشادات الخاصة بإجازات كافة الموظفين خلال فترة العزل والحجر الصحي المرتبطين بمرض (كوفيد-19)، والتي يبدأ العمل بها ابتداءً من 21 أبريل الجاري. الأجازة المرضية: * أوضحت وزارة الصحة أن الموظف الذي تثبت إصابته بكوفيد-19 وتظهر نتيجة اختبار (PCR) أنه مصاب بعدوى نشطة (معدية) فيجب وضعه تحت العزل المناسب لمدة لا تقل عن 14 يوماً. * إذا أظهرت نتيجة الاختبار أن الموظف مصاب بعدوى تفاعلية (غير معدية) فيجب وضعه تحت العزل المناسب لمدة 7 أيام، وستكون حالة تطبيق احتراز باللون الأحمر طيلة مدة العزل الصحي. ** أوضحت وزارة الصحة أن مدة العزل المشار إليها تعتبر إجازة مرضية، وفي حال ما تطلب دخول الحالة إلى المستشفى وامتدت فترة العزل الصحي لمدة تزيد عن 14 يوماً فسيتم اعتبار الفترة كاملة كإجازة مرضية حتى شفاء الحالة من المرض. ** تصنيفات المخالطين ومتى تكون الأجازة عملاً من المنزل: وقالت وزارة الصحة إن هناك تصنيفات للموظف المخالط بشكل وثيق لشخص مصاب بكورونا، كالتالي: * إذا كان الموظف ممن تم تطعيمهم بالكامل، أو مصاب بكوفيد-19 خلال الستة أشهر الماضية، ويستوفي تعريف وزارة الصحة للمخالط الوثيق، فيعفى من تطبيق الحجر الصحي عليه، شريطة أن تكون نتيجة اختبار فحص فيروس كورونا (PCR) سلبية بعد مخالطة الشخص المصاب، وأن يحجر نفسه ذاتياً لمدة يوم حتى ظهور نتيجة الاختبار، ويستمر في مراقبة نفسه لأي أعراض شبيهة بمرض (كوفيد-19) خلال الأربعة عشر يوما التالية. * بالنسبة للموظفين الذين لم يتم تطعيمهم ضد كوفيد-19 ولم يصابوا بالمرض من قبل، ممن هم على اتصال وثيق بشخص مصاب بعدوى (كوفيد-19) نشطة (معدية)، ويستوفون تعريف وزارة الصحة للمخالط الوثيق، فيجب أن يخضعوا لحجر صحي مناسب لمدة 14 يوماً. * يخضع الموظفون المخالطون لشخص مصاب بعدوى (كوفيد-19) تفاعلية (غير معدية) للحجر الصحي لمدة 7 أيام، وستكون حالة تطبيق احتراز باللون الأصفر طيلة مدة الحجر الصحي. * يجب على الموظفين من هم في فترة الحجر الصحي مراقبة أنفسهم لأي أعراض لمرض (كوفيد-19) وعند نهاية مدة الحجر الصحي واستبعاد إصابته بمرض (كوفيد-19) من خلال اجراء فحص فيروس كورونا (PCR) يمكن للموظف العودة إلى العمل إذا تغيرت حالة تطبيق احتراز إلى اللون الأخضر مرة أخرى. ** أوضحت وزارة الصحة أن هذه الفترة تسمى فترة الحجر الصحي ولا تعتبر إجازة مرضية بل تعتبر عملاً من المنزل. * تعريف العزل الصحي: يشار إلى أن العزل الصحي يعرف بأنه فترة زمنية يحتاج فيها المصابون بعدوى (كوفيد-19) النشط إلى عزلهم في المنزل (إذا كان المنزل يسمح بذلك) أو في منشأة صحية مخصصة للعزل حتى يصبحوا غير معدين للآخرين، هذه الفترة هي في العادة 14 يوماً. * تعريف الحجر المنزلي: أما الحجر الصحي فهو فترة من الوقت يجب فيها فصل المخالط بشكل وثيق للشخص المؤكدة إصابته بمرض (كوفيد-19) عن الآخرين حتى يتم استبعاد إصابته بمرض (كوفيد-19) من خلال اجراء فحص فيروس كورونا (PCR)، وقد تصل هذه الفترة إلى 14 يوماً.
49795
| 22 أبريل 2021
كشفت دراسة عن وجود علاقة بين نظافة الفم والأسنان واحتمالية وصول فيروس كورونا كوفيد 19 إلى الرئتين وشدة أعراض الإصابة بالفيروس. وحذر الباحثون من أن تراكم اللويحات السنية والتهاب اللثة يزيدان من احتمالية وصول كوفيد 19 إلى الرئتين والتسبب في حالات أكثر خطورة من العدوى. واعتبر الباحثون، بحسب موقع روسيا اليوم، أن هذا الاكتشاف يمكن أن يجعل الرعاية الصحية الفموية الفعالة إجراء منقذا للحياة ويوصون بأن يتخذ الجمهور خطوات يومية بسيطة وفعالة للحفاظ على نظافة الفم وتقليل العوامل المساهمة في أمراض اللثة، مثل تراكم اللويحات السنية. ونشر فريق دولي من الباحثين من المملكة المتحدة وجنوب إفريقيا والولايات المتحدة النتائج التي توصلوا إليها في مجلة Journal of Oral Medicine and Dental Research. ولاحظوا الأدلة الناشئة على أن المكونات المحددة لبعض منتجات غسول الفم الرخيصة والمتاحة على نطاق واسع فعالة للغاية في تعطيل فيروس SARS-CoV-2. ويمكن أن تساعد تدابير نظافة الفم البسيطة، بما في ذلك استخدام منتجات غسول الفم المحددة، في تقليل خطر انتقال الفيروس من الفم إلى الرئتين لدى المصابين بـكوفيد-19، وتساعد في منع الحالات الشديدة من العدوى. وأدت الملاحظات الأولية لمسح الرئة بالأشعة المقطعية من المرضى الذين يعانون من مرض الرئة الناتج عن كوفيد-19 من قبل الدكتور غراهام لويد جونز، أخصائي الأشعة، إلى تعاون بين الباحثين الطبيين وطب الأسنان حول طريق الدخول المحتمل إلى مجرى الدم. وعلّق المؤلف المشارك إيان تشابل، أستاذ طب أمراض اللثة في جامعة برمنغهام: قد يساعدنا هذا النموذج في فهم سبب إصابة بعض الأفراد بمرض الرئة الناتج عن كوفيد-19 والبعض الآخر لا. ويمكنه أيضا تغيير الطريقة التي نتعامل بها مع الفيروس، استكشاف علاجات رخيصة أو حتى مجانية تستهدف الفم وتنقذ الأرواح في نهاية المطاف. وأضاف: تؤدي أمراض اللثة إلى تسرب الميكروبات، ما يسمح للكائنات الدقيقة بالدخول إلى الدم. ويمكن أن تساعد الإجراءات البسيطة، مثل تنظيف الأسنان بالفرشاة بعناية وتنظيف ما بين الأسنان لتقليل تراكم الترسبات، جنبا إلى جنب مع غسولات الفم المحددة، أو حتى شطف المياه المالحة لتقليل التهاب اللثة وتركيز الفيروس في اللعاب ويساعد في التخفيف من تطور أمراض الرئة وتقليل خطر التدهور إلى كوفيد-19 الشديد. ويعتمد النموذج الجديد لفريق البحث، على الفم الذي يوفر أرضاً خصبة لنمو الفيروس، مع وجود أي اختراق في دفاعات المناعة الفموية مما يسهل على الفيروس دخول مجرى الدم. وينتقل الفيروس من الأوعية الدموية في اللثة، ويمر عبر أوردة العنق والصدر، ليصل إلى القلب قبل ضخه في الشرايين الرئوية والأوعية الصغيرة في قاعدة الرئة ومحيطها. وأضاف البروفيسور تشابل: هناك حاجة ماسة للدراسات لإجراء مزيد من التحقيق في هذا النموذج الجديد، ولكن في غضون ذلك، لن تؤدي النظافة اليومية للفم والتحكم في اللويحات السنية إلى تحسين صحة الفم والرفاهية فحسب، بل يمكن أيضاً أن تنقذ الحياة في سياق الوباء. وأظهر إحصاء لرويترز اليوم أن أكثر من 142.35 مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى 3 ملايين و173422 منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.
3916
| 21 أبريل 2021
أعلنت شركة فوجيفيلم اليابانية، اليوم الأربعاء، عن بدء تجربة جديدة لعقار أفيغان المرخص لمعالجة أشكال حادة من الإنفلونزا، على مرضى فيروس كورونا كوفيد 19. وقالت الشركة في بيان، بحسب موقع الحرة، إن التجربة الجديدة في اليابان على العقار تستهدف المرضى في المراحل المبكرة من أعراض كوفيد-19، والمعرضين لحالات حادة. وتأجلت الموافقة المحلية على العقار لعلاج كوفيد-19 بعد أن قالت لجنة بوزارة الصحة، في ديسمبر الماضي، إن بيانات التجارب على المرحلة الثالثة غير حاسمة. وركزت التجربة السريرية السابقة على مرضى الالتهاب الرئوي غير الحاد المرتبط بوباء كوفيد 19 الناجم. وكان العقار، الذي يؤخذ عن طريق الفم، رخص منذ عام 2014 في اليابان، لمعالجة حالات الإنفلونزا الشديدة التي أثبتت الأدوية التقليدية عدم فعاليتها في مكافحتها. ومع ذلك، لا ينصح بتناول الحوامل العقار إذ أظهرت الدراسات على الحيوانات أنه يؤثر على نمو الجنين. وتدرس الحكومة اليابانية إعلان حالة الطوارئ في طوكيو وأوساكا مع تزايد الإصابات بكوفيد-19 وهي خطوة تسمح للسلطات في المقاطعتين بفرض قيود سعياً لوقف انتشار الإصابات، بحسب رويترز.
2043
| 21 أبريل 2021
حسمت وزيرة السياحة المغربية نادية فتاح العلوي الجدل بشأن قيود السفر المفروضة على حركة المسافرين داخل المغرب وخارجه حتى 21 مايو المقبل. وقالت خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، أن الوضع الوبائي العالمي لا يسمح للقطاع السياحي باستئناف نشاطه، وفق موقع هسبرس الذي أوضح أن إجمالي الرحلات المباشرة وغير المباشرة التي شملها قرار الإغلاق الجوي، بلغ 53 وجهة دولية. ويترقب العديد من المغاربة والسائحين قرار السلطات المغربية بشأن تمديد قرار الإغلاق الجوي إلى ما بعد 21 مايو أم سيتم رفع القيود، إلا أن وزيرة السياحة قالت: “عندما يسمح لنا الوقت باستئناف النشاط، سيكون هناك إقبال من طرف السياح الداخليين والأجانب”. وفي 9 أبريل الجاري أعلنت شركة الخطوط الملكية المغربية أنه بناء على قرار الحكومة المغربية في سياق الوضع الوبائي الحالي، ستبقى الرحلات الجوية معلقة إلى 21 مايو 2021.
21236
| 21 أبريل 2021
أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنه تم الإبلاغ في جميع أنحاء العالم عن تسجيل أكبر عدد من حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 خلال أسبوع واحد منذ بدء الجائحة، وبينما تعتزم الولايات المتحدة إصدار تحذير من السفر إلى 80% من دول العالم بسبب الفيروس، استمرت الهند في تسجيل أرقام قياسية بأعداد المصابين.بحسب الجزيرة نت.وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، في مؤتمر صحفي، إنه تم تسجيل 5.2 مليون حالة إصابة جديدة، وهي الزيادة الأسبوعية الثامنة على التوالي، كما ارتفع عدد الوفيات للأسبوع الخامس على التوالي. وعبر عن قلقه من ارتفاع عدد الحالات بشكل مرعب ودخول المستشفيات بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و59 عاما، مشيرا إلى أن الزيادة قد يكون سببها السلالات المتحورة الأكثر عدوى وحقيقة أن هناك المزيد من الاختلاط الاجتماعي بين هذه الفئة العمرية. وقال مدير عام منظمة الصحة العالمية، لدينا الإمكانيات اللازمة للسيطرة على هذه الجائحة في غضون أشهر إذا استخدمناها باستمرار وبإنصاف. وحلت جريتا تونبرغ ناشطة تغير المناخ ضيفة افتراضية على المؤتمر الصحفي من السويد، موجهة انتقادا لاذعا إلى قومية اللقاحات، وقالت إن من غير الأخلاقي أن تقدم الدول الغنية مواطنيها الأصغر سنا في التطعيم على الفئات المعرضة للخطر في الدول النامية.وقالت تونبرغ إنه في حين تم تطعيم واحد من كل 4 من سكان الدول مرتفعة الدخل للوقاية من كوفيد-19″، تلقى واحد فقط من بين أكثر من 500 في الدول الأشد فقرا جرعة لقاح. وفي وقت سمحت الولايات المتحدة لجميع سكانها اعتبارا من الاثنين بتلقي اللقاح المضاد لكورونا بعد الانتهاء من تطعيم نصف البالغين، تعتزم واشنطن التحذير من السفر إلى 80% من دول العالم بسبب الفيروس. وأوصت وزارة الخارجية الأمريكية بشدة مواطني الولايات المتحدة بإعادة النظر في جميع رحلات السفر إلى الخارج، لأن جائحة كورونا ما تزال تشكل مخاطر غير مسبوقة على المسافرين.وقالت الوزارة إنها ستصدر هذا الأسبوع تحذيرات من المستوى الرابع بعدم السفر لنحو 80% من البلدان. وقالت الوزارة إن هذا لا يعني إعادة تقييم الوضع الصحي الحالي فى دولة معينة، ولكنه يعكس تعديلا في نظام تقديم النصائح بشأن السفر.اعتبارا من أمس الاثنين أتاحت الولايات المتحدة لقاح كورونا لجميع السكان (الفرنسية) ويأتي تحذير الخارجية في وقت أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أن كل شخص في الولايات المتحدة بات مؤهلا للحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا بعد توفير كميات كافية من اللقاحات.وحث بايدن في كلمة عبر تويتر المواطنين الأمريكيين على تلقي اللقاح وحماية أنفسهم وعائلاتهم.بدورها، قالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن السلطات الصحية منحت نحو 211.6 مليون جرعة لقاح واق من فيروس كورونا حتى صباح أمس الاثنين.وأعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين،امس، عدم تسجيل أي حالة وفاة مرتبطة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، بينما تلقت تقارير عن 10 إصابات بكورونا واحدة منها بعدوى محلية تم تسجيلها في مقاطعة يونان جنوب غربي البلاد، ما رفع إجمالي المصابين إلى 90 ألفا و520 حالة، وظل عدد الوفيات عند 4636 شخصا.وذكرت اللجنة -في تقريرها اليومي- أن حالات الإصابة الوافدة من الخارج الـ9 جاءت بواقع 3 حالات في شنغهاي وحالتين في فوجيان وحالة واحدة في كل من تشجيانغ وهوبي وسيتشوان وشنشي، ما رفع إجمالي الحالات الوافدة إلى 5524 حالة غادر منها 5283 حالة المستشفيات بعد شفائها.في الهند، تراجعت حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا اليوم الثلاثاء عن المستويات القياسية التي بلغتها في اليوم السابق، لكنها ظلت فوق مستوى الـ200 ألف لليوم السادس على التوالي، إذ بلغت الحالات 259 ألفا و170 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية.وأظهرت بيانات وزارة الصحة ارتفاعا قياسيا في عدد الوفيات، إذ توفي 1761 مصابا بالمرض ليصل الإجمالي إلى 180 ألفا و530. وكان مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أعلن الاثنين إلغاء زيارة كانت مقررة للهند الأسبوع المقبل لمخاوف متعلقة بفيروس كورونا.
898
| 21 أبريل 2021
قال رجال اعمال وخبراء ان الكثير من القطاعات ستستفيد حزم الدعم الإضافية التي اعلنت عنها الدولة للقطاعات المتضررة من الإغلاقات المترتبة على الإجراءات الاحترازية للتعامل مع انتشار فيروس كورونا، خاصة الصغيرة منها والمتوسطة، التي واجهت وما زالت تواجه التحديات التي فرضتها ازمة المرض، مشيدين بالإعفاء من رسوم الكهرباء، ومد العمل ببرنامج الضمانات الوطني إلى نهاية سبتمبر المقبل، اضافة الى مد فترة الإعفاء من الفوائد سنة إضافية، ورفع حدود تمويل الرواتب والأجور للقطاعات المغلقة إلى 15 مليون ريال للبطاقة الشخصية، واستمرار مصرف قطر المركزي في دعم السيولة، مؤكدين على اهمية الدعم والحاجة الماسة له في ظل الظروف الحالية المرتبطة بأزمة كورونا، وعلى ضرورة ان يكون دعما مباشرا من الدولة للشركات. وقالوا ان الشركات لديها مصادر دخل محدودة جدا، وقد لا تستطيع ان تسدد ما عليها وفي الوقت المناسب. وقال ان من المهم اشراك القطاع الخاص في دراسة تداعيات الازمة وايجاد الحلول لها من خلال التشاور معه بوصفه الاكثر معرفة بما يمكن ان يواجه القطاع الخاص ومنسوبيه من قضايا ومشكلات. لافتين للمنتج الوطني وما تحقق فيه من نجاحات كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية وضرورة الحفاظ عليه في ظل الازمة الحالية. وقالوا ان الشركات القطرية تعد من افضل الشركات على مستوى المنطقة، من حيث الاداء والملاءة المالية والاعتماد على الذات ويجب ان يتم دعمها بحيث لا تتحول الى شركات مديونة او عاطلة عن العمل، مجددا تضامنه مع القرارات التي تسهم في حماية الشركات، خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة من الازمات وتدفع بها للامام. القطاع الخاص واشاد سعادة السيد محمد بن طوار الكواري النائب الاول لرئيس غرفة قطر بحزم الدعم الإضافية التي اعلنت عنها الدولة للقطاعات المتضررة من الإغلاقات المترتبة على الإجراءات الاحترازية للتعامل مع انتشار فيروس كورونا، والتي شمل الدعم على الإعفاء من رسوم الكهرباء، ومد العمل ببرنامج الضمانات الوطني إلى نهاية سبتمبر المقبل، اضافة الى مد فترة الإعفاء من الفوائد سنة إضافية، ورفع حدود تمويل الرواتب والأجور للقطاعات المغلقة إلى 15 مليون ريال للبطاقة الشخصية، واستمرار مصرف قطر المركزي في دعم السيولة. وقال ان الكثير من القطاعات ستستفيد من هذه الحزم الجديدة، خاصة الصغيرة منها والمتوسطة، التي واجهت وما زالت تواجه التحديات التي فرضتها ازمة المرض. وقال ان قرار الدولة نابع من اهتمامها وحرصها على القطاعات الاقتصادية، خاصة القطاع الخاص كقطاع فاعل ومؤثر في الدولة. واكد محمد بن طوار الكواري النائب الاول لرئيس غرفة قطر على اهمية الدعم والحاجة الماسة له في ظل الظروف الحالية المرتبطة بازمة كورونا، وعلى ضرورة ان يكون دعما مباشرا من الدولة للشركات. وقال ان الشركات لديها مصادر دخل محدودة جدا، وقد لا تستطيع ان تسدد ما عليها لأصحاب القروض والمتعلقة بالدعم الاول، خاصة وان ازمة كورونا ما زالت مستمرة ولا يعرف متى تكون النهاية او وقت القضاء على المرض، وقال انه ومع الظروف الضاغطة حاليا على كافة القطاعات ليس على مستوى قطر وانما على الصعيد العالمي يمكن اعادة النظر في الدعم بحيث يكون دعما مباشرا من الحكومة، وان يتم ذلك من خلال دراسة شاملة بين الحكومة والقطاع الخاص. وقال ان حزم الدعم الاولى تمثل دينا لم يتم سداده حتى الآن، وبالتالي لا يمكن ان نضيف عليه عبئا آخر دون ان تكون هناك مقدرة كافية على السداد. المنتج الوطني واكد الخبير في الاقتصاد د. جمال الخنجي على اهمية النظر في المعالجات الضرورية والبدائل الممكنة التي تمكن كافة القطاعات المالية والاقتصادية، خاصة القطاع الخاص التي افرزتها ازمة كورونا التي تطاولت وما زالت مستمرة بتداعياتها ليس على مستوى قطر وانما على مستوى العالم والمنطقة الخليجية، مشيرا لحزم الدعم الإضافية التي تم الاعلان لمساعدة القطاعات المتضررة من الإغلاقات والتي على الإعفاء من رسوم الكهرباء، ومد العمل ببرنامج الضمانات الوطني إلى نهاية سبتمبر المقبل، الى جانب مد فترة الإعفاء من الفوائد سنة إضافية، ورفع حدود تمويل الرواتب والأجور للقطاعات المغلقة إلى 15 مليون ريال للبطاقة الشخصية، واستمرار مصرف قطر المركزي في دعم السيولة. وقال ان الحكومة مشكورة على صنيعها هذا، ولكن لابد من اشراك القطاع الخاص في اي قرارات تتخذ في هذا الخصوص بوصفهم الجهة المعنية والمكتوية بنار الازمة. وقال ان الاستئناس برأي ورؤية القطاع الخاص والنظر في المشكلات الحقيقية التي يعانون منها سيمكن الجهات المختصة من اتخاذ القرار السليم والصحيح في مواجهة التداعيات الحادة التي يخلفها المرض، خاصة وان ازمة كورونا ما زالت مستمرة وقد اخذت الكثير من الوقت والجهد والمال من القطاعات النشطة والفاعلة كالقطاع الخاص. واشار في هذا الخصوص للنجاحات الكبيرة التي حققها المنتج الوطني في الاسواق واوجدت له مكانة واصبح منافسا قويا وشرسا للمنتجات المستوردة من ناحية الجودة والاسعار، وكانت الدولة قد صرفت عليه الجهد والمال حتى اينع وتم قطافه كمشروع ناجح. وقال ان المنتج الوطني يحتاج الى اهتمام كبير في ظل الازمة الحالية حتى لا يتبدد الجهد والتعب والاموال الطائلة التي صرفت عليه من اجل نجاحه وقد نجح بالفعل. وشدد د. جمال الخنجي على اهمية القرار الصحيح في الوقت الصحيح. وقال ان الشركات القطرية التي تعد من افضل الشركات على مستوى المنطقة، من حيث الاداء والملاءة المالية والاعتماد على الذات يجب ان يتم دعمها بحيث لا تتحول الى شركات مديونة او عاطلة عن العمل، مجددا تضامنه مع القرارات التي تسهم في حماية الشركات، خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة من الازمات وتدفع بها للامام. تحفيز الاقتصاد وقال رجل الاعمال السيد منصور المنصور ان إعلان مجلس الوزراء عن حزمة الدعم الاقتصادي للقطاع الخاص الهادفة لدعم الشركات المتضررة من جائحة كورونا 19 خطوة مهمة تأتي في اطار الدعم الاول وتعلب دورا مهما في تحفيز النمو الاقتصادي للدولة. وتوقع السيد منصور المنصور ان تساعد تلك الاجراءات الشركات، خاصة الصغيرة والمتوسطة في امتصاص اثار ازمة كورونا بفاعلية، مشيرا لاهمية الإعفاء من رسوم الكهرباء والماء، ومد العمل ببرنامج الضمانات الوطني لدى بنك قطر للتنمية إلى نهاية سبتمبر 2021، ومد فترة الإعفاء من الفوائد سنة إضافية، الى جانب رفع حدود تمويل الرواتب والأجور للقطاعات المغلقة إلى 15 مليون ريال للبطاقة الشخصية الواحدة مع الإبقاء على باقي الشروط والأحكام المتعلقة. وقال ان القطاع الخاص تعرض لضغوط كبيرة بسبب ازمة كورونا والتي ما زالت مستمرة ولا يعرف متى تنتهي الازمة، مما يعني ضرورة مساندة القطاع الخاص ودعمه بالطرق او الوسائل الممكنة التي تجعله قادرا على مواصله العمل، مشيدا بالقطاع الخاص. وقال انه لعب ادوارا مؤثرة في نمو الاقتصاد، وما زال مستمرا كشريك اساسي في تنفيذ مشاريع التنمية الجارية في البلاد، وفي المشاريع التي يجري العمل فيها لاستضافة كأس العالم 2022، داعيا الى التشاور معه لبحث افضل الحلول وانجعها لدعم الشركات ومساعدتها في تجاوز كورونا ومواصلة العمل والتطوير في مشاريع النهضة في البلاد. وقال ان المشاريع الضخمة التي انجزها القطاع الخاص منفردا او بالشراكة مع القطاع العام خلال الفترة الماضية من منتجات وطنية تنافس الآن في الاسواق الاقليمية والعالمية يجب حمايتها وحزم الدعم واحدة من الخطوات التي يجب ان تحمي المنتج الوطني. دور الشركات وأكد رجل الاعمال السيد عبد العزيز العمادي على ضرورة الخطوات الرامية الى دعم القطاع الخاص ورفع الضرر عنه من اي جهة كانت، مؤكدا على اهمية حزم الدعم ايا كان نوعها للقطاعات المتضررة من ضغوط كرسوم الكهرباء، او مد العمل ببرنامج الضمانات الوطني ومد فترة الإعفاء من الفوائد سنة إضافية، وغيرها من انواع الدعم المهمة. وقال ان القطاع الخاص القطري، خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة قد لعبت وما زالت ادوارا كبيرة ومقدرة في دعم الاقتصاد ونموه، فضلا عن المستقبل الكبير الذي ينتظرها بعد ان اثبتت نجاحات كبيرة ابان الثلاث سنوات الماضية وهي تتصدى للتحديات وتدعم الدولة بمنتجات وطنية تنافسية من ناحية الجودة والاسعار. وقال ان حالة عدم اليقين تجاه ازمة كوفيد 19 وامكانية القضاء عليه نهائيا في العالم تعني ان الشركات ما زالت محاطة بكورونا وتأثيراتها، الامر الذي يعني النظر من قبل الجهات المختصة الى حلول ومعالجات قادرة على التصدي للازمة وتداعياتها، ولكن من المهم جدا اشراك القطاع القطاع والتشاور معه بوصفه الاكثر معرفة بما يعانيه القطاع الخاص ومنسوبيه. وقال ان استمرار الازمة وطول امدها يحتاج الى دراسة شاملة ومعمقة من اجل الخروج بحلول شاملة وفاعلة. وقال ان حزم الدعم الإضافية للقطاعات المتضررة من الإغلاقات المترتبة على الإجراءات الاحترازية للتعامل مع انتشار فيروس كورونا، التي تم الاعلان عنها بحاجة الى آلية واضحة، مشيرا الى ان اعداد المتضررين من اصحاب الاعمال كبيرة، الامر الذي نحتاج معه الى تفصيل حول تصنيف المتضرر من غير المتضرر.
2032
| 19 أبريل 2021
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، تسجيل 823 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، بواقع 636 حالة من أفراد المجتمع و 187 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. وسجلت الوزارة شفاء 713 مصاباً في الـ 24 ساعة الماضية ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 173970. كما تم تسجيل ست حالات وفاة جديدة تبلغ أعمارهم 49 و 50 و 63 و 70 و 88 و 90 عاماً، أربع منها كانت من أصحاب الأمراض المزمنة، وكانت قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. وأصدرت وزارة الصحة العامة بيانا حول مستجدات فيروس (كوفيد-19) في دولة قطر تضمن التالي: الإصابات الجديدة وحالات الشفاء: - سجلت وزارة الصحة العامة اليوم 823 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، بواقع 636 حالة من أفراد المجتمع و187 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. - كما أعلنت الوزارة عن شفاء 713 مصاباً في الـ 24 ساعة الماضية ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 173970. - تسجيل ست حالات وفاة جديدة تبلغ أعمارهم 49 و50 و63 و70 و88 و90 عاماً، أربع منها كانت من أصحاب الأمراض المزمنة، وكانت قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. بيانات البرنامج الوطني للتطعيم ضد كوفيد-19 : - تم إعطاء 1248229 جرعة من لقاحات كوفيد-19 لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم. - تم إعطاء 23119 جرعة من لقاحات كوفيد-19 خلال الـ 24 ساعة الماضية. - تلقّى 35.5% من المؤهلين للحصول على لقاح (كوفيد 19) في دولة قطر جرعة واحدة من هذا اللقاح على الأقلّ. - تلقّى 82.8% من كبار السن الذين تجاوزوا الستين عاماً (الذين يعتبرون من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الشديدة الناجمة عن العدوى بفيروس كوفيد 19) جرعة واحدة من اللقاح على الأقلّ، في حين تلقّى 67.5% منهم كلتا الجرعتين من اللقاح. الموقف الحالي لجائحة كوفيد-19: - يتعرض مئات الأشخاص كل يوم للمرض نتيجة الإصابة بكوفيد-19 وتتطلب حالات الكثير منهم الدخول للمستشفى لتلقي العلاج. - شهدنا منذ الأول من فبراير تضاعف أعداد مرضى كوفيد-19 الذين يتم إدخالهم للمستشفى. - مكنتنا سياسة الحجر الصحي الصارمة التي يتم تطبيقها في دولة قطر للمسافرين العائدين من الخارج من تأخير وصول السلالات الجديدة من الفيروس إلى دولة قطر لعدة أشهر، إلا أننا نشهد حالياً في دول المنطقة ودولة قطر تسجيل حالات إصابة بالسلالات الجديدة من الفيروس القادمة من جنوب أفريقيا. - تعتبر السلالة الجديدة مُعدية بصورة أكبر بكثير وتنتشر بين الأشخاص بشكل أسهل بالمقارنة مع السلالة الحالية، وقد تكون السلالة الجديدة مرتبطة بزيادة حدة المرض. - ولحسن الحظ فإن لقاحات فايزر وبيونتيك وموديرنا المستخدمة في برنامج التطعيم بدولة قطر فعالة ضد هذه السلالات الجديدة. - إن سرعة سير برنامج التطعيم تعني أن هناك أمل أخيراً بالعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي بالنسبة لنا في دولة قطر وجميع أنحاء العالم، ولكن هذا لن يحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة. - سيستمر فيروس كورونا (كوفيد-19) في تشكيل خطر على صحتنا طوال معظم شهور عام 2021، وإلى أن يتم تطعيم جميع الأفراد المؤهلين للحصول على التطعيم بلقاح كوفيد-19 فإنه يجب علينا أن نواصل اتباع التدابير الوقائية. ما يجب عليك عمله... - مع الزيادة الأخيرة في عدد الإصابات في قطر، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في مكافحة الفيروس من خلال اتخاذ التدابير الوقائية التالية: * الالتزام بقواعد التباعد الجسدي. * تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والمساحات المغلقة المكتظة. * ارتداء الكمامة * غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام. - من المهم للغاية الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض كوفيد-19 وذلك لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب ويزيد فرص الشفاء منه. - للحصول على آخر المستجدات والمعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة.
3277
| 18 أبريل 2021
أعلنت فرنسا عن فرض حجراً صحياً لمدة 10 ايام وإجراءات أخرى على المسافرين القادمين من 4 دول في محاولة لمنع انتشار سلالات جديدة من فيروس كورونا كوفيد 19. وقال مكتب رئيس الوزراء الفرنسي، السبت، إن فرنسا ستفرض حجرا صحيا صارما لمدة عشرة أيام لجميع المسافرين القادمين من البرازيل اعتباراً من 24 أبريل في محاولة لمنع انتشار فيروس كورونا الذي تم اكتشافه لأول مرة في ذلك البلد، وذلك بعد تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى البرازيل الاسبوع الماضي وتمديده حتى 23 أبريل، بحسب رويترز. واعتباراً من 24 أبريل لن يُسمح إلا للأشخاص المقيمين في فرنسا أو الذين يحملون جواز سفر فرنسياً أو من الاتحاد الأوروبي بالسفر إلى البلاد. وقال مكتب رئيس الوزراء إن الحكومة ستفرض حجراً صحياً لمدة عشرة أيام على جميع المسافرين عند الوصول وستقوم السلطات بإجراء فحوصات قبل وبعد الرحلة لضمان اتخاذ المسافرين التدابير المناسبة لعزل أنفسهم. وأوضح أن الإجراءات نفسها ستُطبق تدريجياً بحلول 24 أبريل على العائدين من الأرجنتين وتشيلي وجنوب إفريقيا حيث تم اكتشاف سلالات أخرى من فيروس كورونا. وفرضت فرنسا عزلاً عاماً هذا الشهر في مسعى لكبح موجة ثالثة من العدوى، في حين تجاوز العدد الإجمالي للوفيات بفيروس كورونا بفرنسا أكثر من 100 ألف يوم الخميس وهو ثامن أعلى معدل في العالم. وأمس قالت وزارة الصحة الفرنسية إن عدد مرضى كورونا بالمستشفيات انخفض وذلك في مؤشر على تراجع الضغط الذي يشهده النظام الصحي بالبلاد، وأظهرت بيانات الوزارة أن عدد مرضى كوفيد-19 في وحدات الرعاية الفائقة سجل 5877 أمس متراجعاً 37 حالة عن اليوم السابق. وتراجع أيضاً عدد المرضى بالمستشفيات بواقع 143 مريضاً إلى 30329 في خامس تراجع على التوالي خلال 7 أيام.
3194
| 18 أبريل 2021
شهدت مستجدات فيروس كورونا في قطر، أمس السبت، تطورا إيجابيا، حيث انخفض عدد الإصابات بالفيروس مقارنة بيوم أمس الأول. وزارة الصحة العامة أعلنت، أمس، تسجيل 827 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، بواقع 579 حالة من أفراد المجتمع و248 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج، في حين سجلت الوزارة، أول أمس، 978 حالة جديدة مؤكدة بالفيروس بواقع 772 حالة من أفراد المجتمع و206 حالات بين المسافرين العائدين من الخارج. وسجلت الوزارة شفاء 659 مصابا بالفيروس، خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 17325، في حين سجلت الوزارة أمس شفاء 613 مصابا بالفيروس. وبالنسبة للوفيات فقد تم، أمس، تسجيل تسع حالات وفاة جديدة تبلغ أعمارهم /44 و45 و53 و59 و60 و65 و70 و76 و83 عاما/، سبع منها كانت من أصحاب الأمراض المزمنة، وكانت قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة، في حين تم اول أمس تسجيل عشر حالات وفاة جديدة تبلغ أعمارهم /39 و40 و47 و54 و57 و62 و64 و69 و75 و76/ عاما، سبع منها كانت من أصحاب الأمراض المزمنة. كما أظهرت البيانات تسجيل 989 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا في تاريخ 15 أبريل الجاري، بواقع 821 حالة من أفراد المجتمع و168 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج، بينما تم في اليوم الذي قبله بتاريخ 14 أبريل تسجيل 984 حالة جديدة مؤكدة بالفيروس، بواقع 745 حالة من أفراد المجتمع و239 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. وكانت وزارة الصحة العامة قد أعلنت قبل أيام عن تحقيق إنجاز كبير في البرنامج الوطني للتطعيم ضد كوفيد-19 مع حصول أكثر من 81% من الأشخاص فوق 60 عاماً على جرعة واحدة على الأقل من لقاح كوفيد-19 منذ بدء البرنامج حتى الآن. وقالت الدكتورة هنادي الحمد، قائد أولوية الشيخوخة الصحية في الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 – بحسب موقع الوزارة - إن تحقيق الإنجاز المتمثل بحصول 4 من كل 5 أشخاص فوق عمر الستين عاماً - وهم الفئة الأكثر عرضة لمخاطر هذا المرض– على لقاح كوفيد-19 يعتبر أمراً مشجعاً للغاية، خاصة بعد عام من التحديات للسكان في قطر والعالم. إن تطبيق برنامج التطعيم يحمي الأشخاص من كوفيد-19 ويقلل بشكل كبير من فرص تعرضهم لمخاطر هذا المرض.
859
| 18 أبريل 2021
سُجلت رسميا أكثر من 3 ملايين وفاة جراء فيروس كورونا في العالم منذ ظهوره بالصين في ديسمبر 2019، في حين أعلنت منظمة الصحة العالمية معارضتها توفير جوازات سفر خاصة بالحاصلين على اللقاح. وأُحصي أكثر من 139 مليون إصابة في العالم منذ بدء تفشي الوباء، بينها حوالي 730 ألفا في اليوم حاليا، وهو عدد في ارتفاع مستمر أيضا منذ أواخر فبراير الماضي. وبعد تباطؤ طفيف في مارس السابق، عاود عدد الوفيات اليومي فى الارتفاع من جديد في العالم، مع تسجيل معدل يفوق 12 ألف وفاة في اليوم، مقتربا من معدل 14 ألفا و500 وفاة يومية مسجلة في نهاية يناير الماضي في ذروة تفشي الوباء. واعتبرت منظمة الصحة العالمية أن الوباء في نقطة حرجة بين دول على غرار إسرائيل تمكنت من لجم تفشي الوباء بفضل حملات التلقيح الكثيفة، وأخرى مثل الهند تواجه ارتفاعا حادا جديدا لأعداد الإصابات والوفيات. ولم تعد تسجل بريطانيا الدولة الأكثر تضررا من الوباء في أوروبا (127 ألفا و225 وفاة)، سوى نحو 30 وفاة في اليوم بعد أن بلغ عدد الوفيات ذروته بأكثر من 1200 وفاة في اليوم في أواخر يناير الماضي. وبدءا من مطلع ديسمبر السابق، أطلقت بريطانيا -التي خرجت الاثنين من إغلاق استمر أكثر من 3 أشهر- حملة تلقيح مكثفة سمحت بحقن جرعة واحدة على الأقل لـ60 % من السكان الراشدين. وانضمت منظمة الصحة العالمية إلى حالة الجدل الدائر بشأن فكرة توفير جوازات سفر خاصة بالحاصلين على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، معلنة معارضتها لها، استنادا إلى أن هناك الكثير من المعلومات غير المعروفة بشأن قدرة تلك اللقاحات على منع الإصابة بالفيروس بالفعل. وأضافت المنظمة العالمية أن منح جوازات سفر للحاصلين على اللقاح لن يكون عادلا بالنسبة لمواطني الدول الأكثر فقرا، التي تتسم فيها وتيرة إعطاء اللقاحات بالبطء، مما قد يتسبب في التمييز ضد الأشخاص الذين لا يستطيعون الحصول على اللقاح، بحسب ما نقلته وكالة بلومبيرغ للأنباء.
1116
| 17 أبريل 2021
كشف تقرير لمجموعة أكسفورد بزنس جروب أن انتشار وباء كورونا على غرار عديد دول العالم أدى إلى زيادة هائلة في التسوق عبر الإنترنت في قطر، لدرجة أن العديد من المراقبين توقعوا التخلص التدريجي من المتاجر التقليدية. ومع ذلك، بدلاً من إغلاق الفروع المادية، فإن العديد من تجار التجزئة - الذين ربما يفتقرون إلى القدرة أو الدافع أو المعرفة لتوسيع نطاق منصاتهم الرقمية - قد دخلوا في شراكة مع منصات المبيعات الإلكترونية الرئيسية وشركات التوصيل. ويشير التقرير إلى أن المتاجر بحاجة الآن إلى أن تكون بارعة في مجالات مثل الوفاء عبر الإنترنت وتحليلات البيانات وأتمتة العمليات، لافتا إلى انه في قطر، يلتزم تجار التجزئة الذين نجحوا في التغلب على جائحة كوفيد -19 بإستراتيجية توزيع مختلطة متعددة القنوات، والتي تتضمن تعزيز وتوسيع عروضهم الرقمية مع الحفاظ في الوقت نفسه على بصمة حقيقية. من النتائج الأخرى للوباء أن تجار التجزئة يسعون بشكل متزايد إلى تمييز أنفسهم من خلال إضافة القيمة الخاصة بهم. سواء كان ذلك عن طريق هدف العلامة التجارية لتعزيز المسؤولية الاجتماعية للشركات، على سبيل المثال، أو السهولة والثراء التجريبي لتجربة التسوق داخل وخارج الإنترنت، يحتاج تجار التجزئة إلى القيام بأكثر من مجرد توفير السلع والخدمات. تنويع العروض والتركيز على الترفيه واشار المصدر إلى أنه تم تسهيل ذلك من خلال الاستعداد الحالي للطرق الرقمية بين السكان. فوفقًا لوزارة المواصلات والاتصالات، أعرب 60٪ من المستهلكين في قطر عن رغبتهم في التسوق عبر الإنترنت. وأوضح ذات المصدر أن إحدى الكيانات التي استفادت من الزيادة في التسوق الرقمي هي EButler، وهي منصة خدمات شاملة جمعت مؤخرًا ما مجموعه 3.4 مليون ريال قطري من التمويل الأولي، حيث ساعدت المنصة مجموعة من الشركات على اعتماد نهج omnichannel لتوفير السلع والخدمات، وتمثل الآن أكثر من 300 تاجر. على الرغم من أن البلاد تشهد موجة ثانية من حالات Covid-19، فضلاً عن إعادة فرض تدابير الإغلاق المختلفة، اعتبارًا من 9 أبريل، سُمح لمراكز التسوق بالبقاء مفتوحة عند سعة 30 ٪. وبالنظر إلى المستقبل، أدى بدء برنامج التطعيم المستمر إلى توقع الكثيرين بإمكانية السيطرة على الفيروس قريبًا على الرغم من الزيادة الحالية. بينما يستمر المستهلكون في استخدام المنصات الرقمية، يظل التسوق دون اتصال بالإنترنت شائعًا. ويتوقع المطلعون على الصناعة أن يستمر هذا الاتجاه حيث يقوم تجار التجزئة بتكييف عروضهم في المتاجر لتلبية أذواق المستهلكين المتطورة. وقالت اكسفورد بزنس جروب إن الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة أثبت أن لديها درجات مخاطر اقل مما كان متوقعًا في السابق. على العكس من ذلك، فقد أثبت الاعتماد المتزايد على نموذج سلسلة التوريد في الوقت المناسب أنه ضار بسلسلة التوريد. وتتميز بانوراما البيع بالتجزئة في قطر بغلبة مراكز التسوق فيها، حيث تستحوذ مراكز التسوق الإقليمية على 52٪ من إجمالي المساحة القابلة للتأجير في الدولة. وشدد التقرير على أنه لا يمكن للمراكز التجارية أن تميز نفسها إلا من خلال تنويع عروض الترفيه، فالعلامات التجارية والمحلات التجارية الموجودة في مراكز التسوق في متشابهة للغاية؛ ولذلك، يجب أن تكون تجربة التسوق المتنوعة والعروض الترفيهية، لا سيما تلك التي تلبي احتياجات الأطفال والكبار على حد سواء، ركيزة أساسية للاستراتيجية المعتمدة من قبل القائمين على الفضاءات التجارية في الدولة.
2269
| 18 أبريل 2021
أفرزت جائحة فيروس كورونا كوفيد - 19 جملة من التحديات التي تواجه كافة القطاعات على مستوى العالم، إلا أنَّ العبء الأكبر في هذه الجائحة كان منصبا على القطاع الصحي بمساريه الحكومي والخاص، سيما في ظل ارتفاع أعداد الإصابات، التي تتطلب من القطاع الصحي أن يتعامل مع أمر شبه مستحيل، ما بين رعاية مرضى كوفيد - 19، وما بين حماية المراجعين الآخرين من خطر الإصابة.. فما كان من قطر ممثلة بمجلس الوزراء الموقر إلا أن فرضت حزمة من القرارات للحد من تفشي فيروس كورونا في المجتمع القطري، خاصة وأنَّ الدولة شهدت موجة ثانية من الوباء، الأمر الذي استدعى العمل بخطط بديلة، لتحقيق تلك المعادلة الصعبة الرامية إلى تأمين العلاج للمراجعين بالتوازي مع تقديم أعلى معايير الرعاية الصحية لمرضى كوفيد - 19، بتخصيص عدد من المرافق لهذه الحالات، وكان ذلك من خلال تعليق مواعيد العيادات الخارجية بالقطاع الصحي بمساريه الحكومي والخاص، والإبقاء على الحالات الطارئة، على أن تتم الاستعانة بالتقنية الحديثة والاعتماد على الاستشارات الهاتفية والمرئية للحالات الروتينية. إلا أنَّ هذا الأمر على الرغم من مرونته في القطاع الحكومي لم يواجه المرونة ذاتها في القطاع الصحي الخاص، الذي اصطدم بتعنت بعض شركات التأمين التي باتت تتعلق بخيوط واهية حتى لا تقوم بمسؤولياتها تجاه المرضى الذين يملكون بطاقات تأمين، مستغلين قرار فرض القيود لصالحهم، ورفض أغلب ما يصلهم من طلبات يشفعها الطبيب بتقرير المريض لاستكمال رحلة العلاج بذريعة أنَّ الحالة غير طارئة!، على الرغم من أنَّ قرار الحالة طارئة من عدمها هو ضمن صلاحيات الطبيب المعالج ولا أحد سواه، الأمر الذي وضع المريض بين شقي رحى، وجعل من بعض شركات التأمين مفتقرة للتعاون المطلوب في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم وليس فقط دولة قطر. وفي هذا السياق طالب عدد من المديرين الطبيين ورؤساء أقسام التأمين في عدد من المستشفيات والمجمعات الطبية في القطاع الصحي الخاص، بمراقبة عمل شركات التأمين المخالفة، التي تتذرع بذرائع واهية لعدم القيام بمسؤولياتها، مطالبين بضرورة فرض تشريعات وقوانين تخدم المرحلة الاستثنائية والتي غيرت من وجه العلاج وخلقت نمطا جديدا وهو العلاج عن بُعد، حتى يتم إدراجه ضمن البوليصة التأمينية، وبالتالي تغطيته من قبل شركات التأمين. د. عبدالعظيم عبدالوهاب: مطلوب قانون ينظم العملية بين المراجع وشركة التأمين أكد الدكتور عبدالعظيم عبدالوهاب - المدير الطبي في المستشفى الأهلي-، أن القطاع الصحي الخاص يواجه تعنتا من قبل عدد من شركات التأمين، من خلال لعبها دور الطبيب في رفض تغطية علاج هذا المريض أو ذاك ليس من منطلق أن التأمين الخاص بالمريض يغطي هذه الخدمة أم لا، بل من أنَّ الحالة طارئة من عدمها!، وهذا لا يقع ضمن مسؤوليات شركات التأمين، سيما في الظروف الصحية الاستثنائية التي ألقت بظلالها على العالم أجمع وعلى معايير الحياة وليس فقط على القطاع الصحي، لافتا إلى أن وزارة الصحة العامة أوصت بضرورة الاعتماد على الاستشارات الهاتفية أو المرئية للحالات الروتينية في إطار فرض القيود التي من شأنها أن تحد من تفشي الفيروس، وليس الهدف هو إلغاء التطبيب، إلا أن شركات التأمين اعتبرت أن هذا النوع من الاستشارة لا يتضمن بوليصة التأمين، فيتم تحميل المريض تكلفة الاستشارة وتكلفة الأدوية في حال تم إصدار وصفة طبية من الطبيب، فالخاسر هنا هو المريض. وتطلع الدكتور عبد العظيم عبدالوهاب لفرض قانون يسهم في تنظيم العملية بناء على الوضع الراهن، فالطبيب المعالج هو من يقرر ما إذا كانت الحالة مستعجلة، أو غير مستعجلة، معبرا عن استيائه في الوقت الذي يهدره الطبيب في جدل عقيم مع شركة التأمين في حال رفضها تغطية طلب لمريض يعاني من حال طارئة. د. مصطفى توفيق: نعاني من تعنت بعض شركات التأمين وبدوره علق الدكتور مصطفى توفيق - استشاري أمراض باطنية المدير العام لمستشفى عيادة الدوحة -، قائلا إن بعض شركات التأمين ترفض كافة الطلبات التي ترسل إليها، متناسين أن بالأصل ومع القيود المفروضة المستشفيات لا تقوم باستقبال إلا الحالات الطارئة، وللأسف بعضها استغل الأمر حتى يقلل النفقات، وكل هذا يدفع ثمنه المريض، ومن منبركم أطالب بضرورة مراقبة الشركات المخالفة أو التي تقوم بتعطيل المراجع والطبيب لاسيما وأنَّ المريض في هذه اللحظة في حالة حرجة والوقت ليس في صالحه، ونحن نعاني حقيقة من تعنت بعض الشركات. د. نضير سميح: جهات التأمين المخالفة تحتاج إلى رقابة وفي هذا السياق لفت الدكتور نضير سميح - مدير قسم التأمين بمستشفى عيادة الدوحة-، إلى أنَّ بعض شركات التأمين لا تقوم بتغطية الاستشارات الهاتفية أو المرئية، متذرعين بأن هذا النوع من الاستشارات غير متضمن لبوليصة التأمين، في حين أن الاستشارة الهاتفية تم إقرارها لأسباب استثنائية والجميع يعلمها، كما أن قرارات الدولة جاءت ليس بهدف منع التطبيب بل بهدف خفض معدلات الإصابة بالوباء من خلال تعليق المواعيد غير الطارئة والاكتفاء بالحالات الإسعافية، مع الاعتماد على الاستشارات الهاتفية والمرئية كما هو معمول به بالقطاع الصحي الحكومي. وأشار الدكتور نضير إلى أننا حاولنا التواصل مع بعض الشركات بهدف ضرورة التيسير على المرضى، إلا أنها غير متجاوبة، بل وتعمل بأهواء شخصية، فالطلب ذاته قد ترفضه لمريض وتقبله لمريض آخر، بالرغم من أن الخدمة مغطاة لدى المريضين، لكن لا أحد يستطيع أن يجيب عن هذا السؤال سوى شركة التأمين، مطالبا بضرورة أن تتم متابعة الشركات التي يتضح أنها غير متعاونة من قبل البنك المركزي، وإصدار تعميم ملزم لهم بالتيسير على المرضى، والتعاون مع المستشفيات والمجمعات التابعة للقطاع الصحي الخاص، لاسيما في هذه المرحلة الاستثنائية التي يحياها العالم بأسره. د. خالد يوسف: الأطباء والشركات يتحملان مسؤولية الوضع الراهن اعتبر الدكتور خالد يوسف – المدير الطبي لمجمع الشفاء الطبي -، إنَّ هذا الموضوع من الموضوعات الشائكة، محملا مسؤولية هذا التعنت من بعض شركات التأمين، الأطباء وشركات التأمين نفسها، والسبب يعود إلى أن بعض الأطباء وبكل أسف أساء استخدام صلاحياته في طلب ما يلزم وما لا يلزم من تحاليل وإجراءات طبية لحد التجارة، فباتت بعض شركات التأمين تسعى إلى تقنين النفقات لهذا السبب، مما خلق عدم ثقة بين الطرفين، إلا أن الضحية هو المريض الذي بحاجة فعلية للعلاج وإلى التحاليل، فالمسؤولية تقع على الجميع وعلى كافة الأطراف، والوضع الحالي أسفر عنه استغلال بعض الشركات لفرض القيود، في أن يضعوا أنفسهم بمكانة الطبيب ليقرروا أن هذه الحالة طارئة وغير طارئة، مما ينعكس سلبا على مسار العلاج، خاصة للحالات التي مضي الوقت يؤثر على تدهور الحالة وعلى صحتها، فيقوم الشخص بتحمل النفقات، لذا من المهم المراقبة على المستشفيات وعلى شركات التأمين سيما وأنَّ الظروف الاستثنائية تتطلب تعاون جميع القطاعات. د. أحمد لطفي: بعض شركات التأمين تستغل فرض القيود لصالحها استنكر الدكتور أحمد لطفي - استشاري أمراض مفاصل وروماتيزم بمستشفى عيادة الدوحة-، ما تقوم به بعض شركات التأمين من عدم تعاون خلال هذه الفترة الحرجة التي تمر بها الدولة بل والعالم أجمع، حيث بعض الشركات باتت تستغل فرض القيود المفروض للحد من تفشي فيروس كورونا كوفيد - 19 للتنصل من مسؤولياتها تجاه المراجعين المؤمن عليهم، وباتت تأخذ دور الطبيب في إصدار قرار بأن هذه الحالة طارئة أو غير طارئة، بالرغم من أنَّ قرار مجلس الوزراء الموقر ووزارة الصحة العامة كان واضحا في أن يتم تعليق المواعيد المباشرة في العيادات، مع استقبال الحالات الطارئة والتي تعود لتقييم الطاقم الطبي بعد وصول المراجع للمستشفى أو المجمع الطبي ويخضع للتصنيف والأمر لا يعود لقرار شركات التأمين، وإحقاقاً للحق كما أنَّ هناك شركات غير متعاونة، هناك شركات تأمين تقوم بدورها على أكمل وجه، بل تسهل على المراجع الكثير من العقبات، حتى يتم تجاوز هذه الفترة الصعبة بسهولة ويسر.
2424
| 18 أبريل 2021
شهدت مستجدات فيروس كورونا في قطر، اليوم السبت ، تطورا إيجابيا، حيث انخفض عدد الإصابات بالفيروس مقارنة بالأمس. وزارة الصحة العامة أعلنت، اليوم، تسجيل 827 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا ، بواقع 579 حالة من أفراد المجتمع و248 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج، في حين سجلت الوزارة ، أمس، 978 حالة جديدة مؤكدة بالفيروس بواقع 772 حالة من أفراد المجتمع و206 حالات بين المسافرين العائدين من الخارج. و سجلت الوزارة شفاء 659 مصابا بالفيروس، خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 17325، في حين سجلت الوزارة أمس شفاء 613 مصابا بالفيروس. وبالنسبة للوفيات فقد تم، اليوم، تسجيل تسع حالات وفاة جديدة تبلغ أعمارهم /44 و45 و53 و59 و60 و65 و70 و76 و83 عاما/، سبع منها كانت من أصحاب الأمراض المزمنة، وكانت قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة، في حين تم ، بالأمس ،تسجيل عشر حالات وفاة جديدة تبلغ أعمارهم /39 و40 و47 و54 و57 و62 و64 و69 و75 و76/ عاما، سبع منها كانت من أصحاب الأمراض المزمنة. كما أظهرت البيانات تسجيل 989 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا في تاريخ 15 أبريل الجاري، بواقع 821 حالة من أفراد المجتمع و168 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج، بينما تم في اليوم الذي قبله بتاريخ 14 أبريل تسجيل 984 حالة جديدة مؤكدة بالفيروس ، بواقع 745 حالة من أفراد المجتمع و 239 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. وكانت وزارة الصحة العامة قد أعلنت قبل أيام عن تحقيق إنجاز كبير في البرنامج الوطني للتطعيم ضد كوفيد-19 مع حصول أكثر من 81% من الأشخاص فوق 60 عاماً على جرعة واحدة على الأقل من لقاح كوفيد-19 منذ بدء البرنامج وحتى الآن. وقالت الدكتورة هنادي الحمد، قائد أولوية الشيخوخة الصحية في الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 – بحسب موقع الوزارة - إن تحقيق الإنجاز المتمثل بحصول 4 من كل 5 أشخاص فوق عمر الستين عاماً - وهم الفئة الأكثر عرضة لمخاطر هذا المرض– على لقاح كوفيد-19 يعتبر أمراً مشجعاً للغاية، خاصة بعد عام من التحديات للسكان في قطر والعالم. إن تطبيق برنامج التطعيم يحمي الأشخاص من كوفيد-19 ويقلل بشكل كبير من فرص تعرضهم لمخاطر هذا المرض.
5154
| 17 أبريل 2021
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، تسجيل 827 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، بواقع 579 حالة من أفراد المجتمع و248 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. وسجلت الوزارة شفاء 659 مصابا بالفيروس، خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 173257. كما تم تسجيل تسع حالات وفاة جديدة تبلغ أعمارهم /44 و45 و53 و59 و60 و65 و70 و76 و83 عاما/، سبع منها كانت من أصحاب الأمراض المزمنة، وكانت قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. وأصدرت وزارة الصحة العامة بيانا حول مستجدات فيروس (كوفيد-19) في دولة قطر تضمن التالي: الإصابات الجديدة وحالات الشفاء - سجلت وزارة الصحة العامة اليوم 827 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، بواقع 579 حالة من أفراد المجتمع و248 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. - كما أعلنت الوزارة عن شفاء 659 مصابا في الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 173257. - تسجيل تسع حالات وفاة جديدة تبلغ أعمارهم /44 و45 و53 و59 و60 و65 و70 و76 و83 عاما/، سبع منها كانت من أصحاب الأمراض المزمنة، وكانت قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. بيانات البرنامج الوطني للتطعيم ضد (كوفيد-19) - تم إعطاء 1225110 جرعة من لقاحات (كوفيد-19) لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم. - تم إعطاء 15462 جرعة من لقاحات (كوفيد-19) خلال الـ24 ساعة الماضية. الموقف الحالي لجائحة (كوفيد-19) - يتعرض مئات الأشخاص كل يوم للمرض نتيجة الإصابة بـ (كوفيد-19)، وتتطلب حالات الكثير منهم الدخول للمستشفى لتلقي العلاج. - شهدنا منذ الأول من فبراير تضاعف أعداد مرضى (كوفيد-19) الذين يتم إدخالهم للمستشفى. - مكنتنا سياسة الحجر الصحي الصارمة التي يتم تطبيقها في دولة قطر للمسافرين العائدين من الخارج من تأخير وصول السلالات الجديدة من الفيروس إلى دولة قطر لعدة أشهر، إلا أننا نشهد حاليا في دول المنطقة ودولة قطر تسجيل حالات إصابة بالسلالات الجديدة من الفيروس القادمة من جنوب أفريقيا. - تعتبر السلالة الجديدة مُعدية بصورة أكبر بكثير وتنتشر بين الأشخاص بشكل أسهل بالمقارنة مع السلالة الحالية، وقد تكون السلالة الجديدة مرتبطة بزيادة حدة المرض. - ولحسن الحظ فإن لقاحات فايزر وبيونتيك وموديرنا المستخدمة في برنامج التطعيم بدولة قطر فعالة ضد هذه السلالات الجديدة. - إن سرعة سير برنامج التطعيم تعني أن هناك أمل أخيرا بالعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي بالنسبة لنا في دولة قطر وجميع أنحاء العالم، ولكن هذا لن يحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة. - سيستمر فيروس كورونا (كوفيد-19) في تشكيل خطر على صحتنا طوال معظم شهور عام 2021، وإلى أن يتم تطعيم جميع الأفراد المؤهلين للحصول على التطعيم بلقاح (كوفيد-19) فإنه يجب علينا أن نواصل اتباع التدابير الوقائية. ما يجب عليك عمله - مع الزيادة الأخيرة في عدد الإصابات في قطر، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في مكافحة الفيروس من خلال اتخاذ التدابير الوقائية التالية: * الالتزام بقواعد التباعد الجسدي. * تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والمساحات المغلقة المكتظة. * ارتداء الكمامة. * غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام. - من المهم للغاية الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض (كوفيد-19)، وذلك لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب ويزيد فرص الشفاء منه. - للحصول على آخر المستجدات والمعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة.
1708
| 17 أبريل 2021
أحالت الجهات المختصة 362 شخصا للنيابة المختصة لعدم تقيدهم بالإجراءات الوقائية والاحترازية المعمول بها في الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا كوفيد -19. وضمّت قائمة المحالين للنيابة -وفق الحساب الرسمي لوزارة الداخلية في تويتر- ما يلي: • 282 شخصًا لم يلتزموا بارتداء الكمام في الأماكن التي تتطلب ذلك. • 4 أشخاص لعدم تحميل تطبيق احتراز. • 73 شخصًا لم يتقيدوا بالمسافة الآمنة. • 3 أشخاص لم يتلزموا بالعدد المسموح به في المركبة الواحدة والمحدد به 4 أشخاص بما فيهم السائق باستثناء العائلات. ويأتي هذا الإجراء استنادا لقرار مجلس الوزراء الموقر وإلى المرسوم بقانون رقم (17) لسنة 1990 بشأن الأمراض المعدية، والإجراءات الوقائية والاحترازية المعمول بها في الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19). وناشدت الجهات المختصة الجمهور الكريم بضرورة الالتزام بالقرارات الاحترازية والوقائية المعمول بها حفاظا على سلامتهم وسلامة الآخرين من انتشار فيروس كورونا في المجتمع.
1643
| 17 أبريل 2021
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أهمية الوقاية من حرائق المركبات مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، باتباع بعض الإرشادات الهامة، مشددة على أن الوعي...
174682
| 03 يونيو 2026
مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب موسم الإجازات الصيفية، يتجه المواطنون والمقيمون والزوار إلى استكشاف الوجهات البحرية والشواطئ والاستمتاع بالأنشطة الخارجية في قطر، خاصة...
19336
| 02 يونيو 2026
سجلت دولة قطر، أعلى درجات حرارة، نهار اليوم الأربعاء، لتبلغ درجة الحرارة في منطقة مطار الدوحة الدولي 47 درجة مئوية، وهي نفس درجة...
13464
| 03 يونيو 2026
يبدأالتقديم علىبرنامج الابتعاث الأميريضمن خطة الابتعاث الحكومي 2026–2027 من 1 يوليو إلى 15 أغسطس المقبلين، حيث يتيح البرنامج فرص الابتعاث للبكالوريوس والدراسات العليا...
9628
| 03 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الصحة العامة عن سحب منتج شوكولاتة (GODIVA Kunafah & Pistachio Milk Chocolate Bar) منشأ المملكة العربية السعودية، وذلك لعدم ذكر البيض...
7372
| 03 يونيو 2026
أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم عن توفر عدد محدود من الكراسي للسفر لتشجيع منتخبنا الوطني في كاس العالم 2026. وأوضح الاتحاد أن الأولوية...
6318
| 04 يونيو 2026
أغلقت وزارة البلدية 3 منشآت غذائية بينها هايبر ماركت شهير للمرة الثانية هذا العام لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990...
6174
| 04 يونيو 2026