أصدرت وزارة التجارة والصناعة في يناير العام الماضي تعميم رقم (1) لسنة 2025، والذي يسمح للأفراد باستيراد سياراتهم مباشرة وإلزام الوكلاء بضمانها. ويتعين...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 158.47 مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى ثلاثة ملايين و435489. واستمرت مظاهر استحكام أزمة فيروس كورونا في الهند، امس، إذ ارتفع متوسط الإصابات الجديدة على مدار سبعة أيام إلى مستوى قياسي جديد وأطلقت السلطات الصحية العالمية تحذيرا من أن السلالة الهندية من الفيروس تشكل مصدرا للقلق على المستوى العالمي. وقالت وزارة الصحة إن الإصابات اليومية الجديدة في الهند ارتفعت بواقع 329942 حالة بينما زادت الوفيات 3876 حالة. ويبلغ إجمالي الإصابات في الهند الآن 22.99 مليون والوفيات 249992. وقالت منظمة الصحة العالمية إن سلالة الفيروس التي اكتُشفت للمرة الأولى في الهند العام الماضي أصبحت مصدر قلق عالمي وإن بعض الدراسات تظهر أنها تنتشر بسهولة أكبر. ورغم أن قطر ودولا من مختلف أنحاء العالم أرسلت خزانات أكسجين ومعدات طبية أخرى إلى الهند لدعمها في أزمتها فلا تزال مستشفيات كثيرة تعاني من نقص الوسائل اللازمة لإنقاذ الأرواح. في غضون ذلك، صعد إجمالي عدد اللقاحات ضد فيروس كورونا الموزعة عالميا، إلى 1.31 مليار جرعة، موزعة على 175 دولة، بمتوسط تلقيح يومي بلغ 20.7 مليون. جاء ذلك، بحسب خريطة اللقاحات التي تعدها وكالة بلومبرغ وحدثت تفاصيلها، امس، وتظهر قائمة أعلى الدول حصولا على الجرعات المنتجة. وتصدرت الصين قائمة بلدان العالم الأكثر شراء للقاح بإجمالي 324.3 مليون جرعة، بينما لا تتوفر تفاصيل عن نسبة التطعيم في البلاد. وفي المرتبة الثانية جاءت الولايات المتحدة، بحصولها على 261.59 مليون جرعة لقاح، حصل خلالها 46 بالمائة من إجمالي السكان على جرعة واحدة، و34.8 بالمائة على الجرعتين. في المرتبة الثالثة، جاء الاتحاد الأوروبي بعدما حصل على 175.66 مليون جرعة، توزعت بين 28.6 بالمائة من إجمالي سكان التكتل حصلوا على الجرعة الأولى، و11.1 بالمائة تلقوا الجرعتين. وفي المرتبة الرابعة الهند، التي حصلت على 172.63 مليون جرعة؛ حيث حصل 9.9 بالمائة من السكان على الجرعة الأولى، و2.7 بالمائة على الجرعتين. وفي المرتبة الخامسة البرازيل، التي حصلت على 53.81 مليون جرعة؛ حيث حصل 17 بالمئة من السكان على الجرعة الأولى، و8.6 بالمئة على الجرعتين. ووفق مسح أجرته الأناضول، فإن الدول الأربع الأولى (الصين، الولايات المتحدة، الهند، البرازيل)، إلى جانب الاتحاد الأوروبي استحوذت على 74.9 بالمائة من مجمل عدد جرعات اللقاح المطروحة عالميا. وجاءت شبه جزيرة جبل طارق في المرتبة الأولى عالميا، على صعيد حصول مواطنيها على جرعتي اللقاح، بنسبة 109.2 بالمائة من السكان؛ ما يعني حصول أجانب في البلاد على لقاح ضد الفيروس.
1044
| 13 مايو 2021
أكدت الدكتورة جميلة العجمي-المدير التنفيذي لمكافحة العدوى بمؤسسة حمد الطبية-، أنَّ العملات الورقية ليست مصدرا مباشرا لنقل العدوى بفيروس كورونا كوفيد-19، لافتة إلى أنَّ وجود جزيئات حية من الفيروس على الأوراق النقدية لا يعني أنها تشكل خطرا على الصحة، كما أنه من غير المحتمل أن تعود جزيئات الفيروس إلى الهواء أو أن تتحول إلى رذاذ مرة أخرى على السطح، مشيرة إلى أنَّ الخطر من العملات النقدية إلى الآن يعد ضئيلا، مقارنة بانتشار الفيروس من شخص لآخر عن طريق الرذاذ المتطاير من السعال أو العطس من شخص مصاب، وجاءت تصريحاتها عشية عيد الفطر الذي عادة ما تحرص فيه الأسر القطرية والمقيمة على توزيع الأموال على الأطفال لإدخال البهجة والسرور عليهم بما يعرف محلياً بـالعيدية. وتابعت الدكتورة العجمي في تصريحات خاصة لـالشرق قائلة إنَّ السواد الأعظم من الناس في جميع أنحاء العالم استبدلوا العملات الورقية بخيارات الدفع الرقمية خشية من أن تكون العملة مصدرا لنقل العدوى بفيروس كورونا كوفيد-19، حيث يرى بعض الخبراء أن الدفع النقدي قد ينطوي على مخاطر انتقال الفيروس وذلك بناء على بحث علمي نشر في السنة الماضية ينطوي على أن فيروس كورونا يمكن أن يعيش على الورق المقوى لمدة تصل إلى 24 ساعة ويصل إلى ثلاثة أيام على البلاستيك والفولاذ المقاوم للصدأ ومع ذلك، لم يختبر الباحثون ما إذا كان يمكن أن يعيش على الأوراق النقدية، كما أنَّ الفيروس يمكن أن يعيش على بعض الأسطح لمدة قد تصل إلى 24 ساعة لكنها لم تختبر مدة بقائه على النقود الورقية، كما أن استخدام البطاقة الائتمانية لا يلغي مخاطر نقل العدوى أيضًا، إضافة إلى ذلك لا توجد إلى الآن أي دراسة تثبت إصابة أي شخص بالكورونا بسبب لمس الأسطح الملوثة، إلا أننا ننصح أفراد المجتمع بغسل اليدين بعد التعامل مع الأوراق النقدية وتجنب لمس وجوههم لتوفير حماية كافية لهم. ودعت الدكتورة العجمي أولياء الأمور لتهيئة أبنائهم لا سيما من الأطفال على أنَّ عيد الفطر لهذا العام مختلف، مع توضيح الأسباب وطرق الوقاية بما يتناسب مع أعمارهم، خاصة أنَّ العيد مرتبط في أذهان الأطفال بالزيارات العائلية، والخروج لقضاء وقت ممتع بين أفراد الأسرة، لذا من المهم توعيتهم، والتوضيح لهم عن الأسباب وراء عدم قدرة الأسرة على الخروج خارج المنزل، وتبادل الزيارات العائلية، أو الخروج للمجمعات التجارية والاستمتاع بمناطق الألعاب، بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا وبيان خطورته على صحة الإنسان، في حال التجمعات، وعدم التقيد بالإجراءات الاحترازية التي تستدعي التباعد الجسدي، واستخدام أقنعة الوجه الواقية وغسل اليدين بالماء والصابون أو تطهيرهما بالكحول، ولكن على الوالدين أن يخلقا أجواء مميزة في العيد من خلال التخطيط في كيفية قضاء العيد في المنزل فعلى سبيل المثال لا الحصر، يمكن للأب أو الأم ان يطلبا من أطفالهما اقتراح الكيفية التي يرغبون أن يقضوا بها العيد، كالفعاليات والأنشطة المنزلية، وتحديد نوع وقيمة هدية العيد التي يرغبون فيها، كما يمكن لأفراد الأسرة التواصل مع الأصدقاء والاقارب عن طريق استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ومشاركة الأطفال في المكالمة التليفونية لتبادل التهاني. *حماية كبار السن واعتبرت الدكتورة العجمي أنَّ حماية كبار السن هي مسؤولية تقع على عاتق الجميع، لاسيما أنَّ الأشخاص الذين تتعدى أعمارهم فوق 65 عامًا ومن يعانون من مشاكل طبية مسبقة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، أو السكري، أو أمراض الجهاز التنفسي المزمنة فقد يواجهون أعراضًا أكثر شدة كالحاجة للدخول إلى االعناية المركّزة في المستشفى في حالة الإصابة بعدوى كوفيد-19، لذا من المهم جدا بالنسبة لأفراد الأسرة اتباع عدد من الإجراءات الاحترازية لحماية كبار السن كالدفع بهم للحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، مع اتباع تعليمات مكافحة العدوى عن طريق التباعد الجسدي، تجنب تقبيلهم أو مصافحتهم أو معانقتهم عند التحية، مع ضرورة البقاء في المنزل، وتجنيبهم التجمعات، ومن المهم خلال إجازة العيد الاعتذار عن استقبال الزوار بما في ذلك الأطفال، فعلى الرغم من أن الأطفال قد لا تظهر عليهم الأعراض، إلا أنهم قد يكونون حاملين للفيروس لذا من المهم توخي الحذر، كما أنَّ على من يقوم برعاية كبير السن من عمالة منزلية أو طاقم تمريضي خاص، فعلى الأسرة التأكد من التزامهم ببروتوكولات وإجراءات النظافة الصارمة الخاصة بغسل اليدين، والطلب منهم استخدام أقنعة الوجه عند الاقتراب من كبير السن والاسراع في تطعيمهم ضد فيروس كورونا حتى لا يكونوا مصدرا لنقل العدوىلهم. وشددت الدكتورة العجمي في تصريحاتها على ضرورة بقاء الأسر في المنزل خلال اجازة العيد للعمل على كبح جماح الفيروس وتجنبا في زيادة الإصابات التي تزيد خلال فترة الأعياد لاسيما أنَّه ما زالت تسجل حالات الإصابة بالفيروس وحالات الوفاة بشكل يومي، مما يستدعي التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية لكسر سلسلة العدوى للحد من تفشي الوباء لحماية المجتمع، وحماية المستشفيات من عبء إضافي قد لا يحمد عقباه، وذلك من خلال تجنب الاختلاط الاجتماعي المباشر مع الآخرين، وتجنب الزيارات والمناسبات الاجتماعية، وعدم التهاون بالإجراءات الاحترازية. *زيادة في عدد الوفيات وعلقت الدكتورة العجمي على أنَّ الإصابة بالفيروس والتعافي منه، أو الحصول على جرعتي اللقاح المضاد لفيروس كورونا ليس مبررا ولا مسوغا للتهاون الذي يصدر من بعض الأشخاص من هاتين الفئتين، حيث من المهم الالتزام باستخدام أقنعة الوجه الواقية كونها من أهم الإجراءات الاحترازية التي من شأنها الحد من تفشي فيروس كورونا في ظل ظهور سلالات جديدة تؤثر على جميع فئات المجتمع بعكس ما كانت عليه الموجة الأولى فتطبيق الاجراءات يجب أن تؤخذ على محمل الجد، سيما وأنَّ التساهل في تطبيقها بالتأكيد يؤدي إلى استمرار تفشي الوباء وبالتالي زيادة في عدد الإصابات وعدد حالات العناية المركزة وبالتالي زيادة في أعداد الوفيات، كما أنَّ على الأشخاص الحاصلين على اللقاح سواء جرعة واحدة أو جرعتين عليهم الاستمرار في استخدام أقنعة الوجه الواقية والابتعاد مسافة على الاقل متر ونصف المتر عن الأشخاص الآخرين في أماكن أخرى في المجمعات أو الأماكن العامة أو المزدحمة، أو عند زيارة آخرين غير مطعمين باللقاح المضاد لفيروس كورونا. *مقترحات لتجنب العدوى وقدمت الدكتورة العجمي بعض المقترحات حتى تقدم بها الأسر العيدية للأطفال زيادة في حماية الأطفال من نقل العدوى، لاسيما وأنَّ الناس أصبحوا أكثر حرصاً عند تبادل النقود منعاً لانتشار العدوى، لذلك هناك بعض الطرق الامنة التى يمكن من خلالها توزيع العيدية، كصندوق العيدية حيث بالإمكان تصميم صندوق عيدية للأطفال يحتوى على بعض الهدايا البسيطة من الشوكولاتة والحلويات واللعب وغيرها، من الهدايا المبهجة والمناسبة لأجواء العيد، بالإضافة إلى زجاجة مطهر بجانب مبلغ من المال، حتى يستطيع الشخص تطهير يده عند التعامل مع النقود، وتحويل النقود يمكن اتباع طريقة أخرى لإعطاء العيدية للشخص الاخر مثل تحويل النقود على حسابه بالبنك بدلاً من تبادل النقود بالأيدي، توزيع العيدية داخل ظرف حيث ينصح أيضاً بتوزيع العيدية داخل ظرف ملون مدون عليه عبارات التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، أو ظرف عليه بعض الرسومات الخاصة بأجواء عيد الفطر، وتوزيع الأظرف على أفراد العائلة مع اتباع طرق الوقاية من تطهير اليدين عند توزيع العيدية لتجنب انتقال الأمراض المعدية، وفي بعض الأسر أصبحت توفر عبوة مطهر حتى يطهر اليد من الجراثيم والبكتيريا التى قد توجد فى اليدين قبل وبعد توزيع العيدية، منعاً لانتقال الأمراض المعدية التى قد تساعد العملات الورقية على انتقالها. *الإجراءات الاحترازية فعَّالة جدا وشددت الدكتورة العجمي في ختام تصريحاتها، على ضرورة أن يكون أفراد المجتمع أكثر حرصًا من أي وقت مضى والتقيد بالإجراءات الاحترازية، نظرًا لظهور السلالات الجديدة من فيروس كورونا، المعروف عنها شراستها وسرعتها في الانتشار، لذا على الجميع التكيف والتعايش مع الوضع الحالي، وتغيير السلوك فيما يتعلق باللقاءات والمناسبات الاجتماعية خلال إجازة العيد حتى ترفع القيود الاحترازية، كما أنه من مهم جدا الاسراع في الحصول على التطعيم المضاد لفيروس كورونا لرفع المناعة المجتمعية مع الاستمرار في تطبيق الاجراءات الاحترازية وهي الالتزام باستخدام أقنعة الوجه الواقية، العمل بالتباعد الجسدي، تجنب الأماكن المزدحمة والبقاء في المنزل عند الاصابة بأعراض المرض، فالتطعيم المضاد لفيروس كورونا كوفيد-19 فعال، إلا أنه يحتاج إلى قرابة الشهر لبناء وتعزيز المناعة من بعد الجرعة الثانية، بينما الاستمرار في تطبيق الاجراءات الاحترازية فعالة جدا في كبح انتشار الفيروس خلال فترة وجيزة جدا لذا لابد من تطبيق الاثنين معا للمساعدة في سرعة العودة للحياة الطبيعية.
2253
| 12 مايو 2021
اعتبرت مجلة فورين أفيرز الأمريكية أن التنازل عن براءات اختراع لقاحات كورونا كوفيد 19 ليست العائق الوحيد لحل مشكلة إنتاج اللقاحات وقد يكون ابتهاجاً سابقاً لأوانه. وأوضح التقرير أن هناك متطلبات أخرى لإنتاج اللقاحات لا تنتهي عند حد التنازل عن حقوق الملكية الفكرية، لأن إنتاج اللقاحات المعقدة تقنياً لا يتطلب براءات الاختراع فحسب، بل بنية تحتية كاملة لا يمكن نقلها بين عشية وضحاها، بحسب موقع الحرة. وأشارت المجلة إلى إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن في 5 مايو الجاري أن الولايات المتحدة ستتنازل عن حقوق الملكية الفكرية للقاحات، وهي الخطوة التي رحبت بها منظمة الصحة العالمية باعتباره مساهماً في تحقيق المساواة في توزيع اللقاحات بين الدول. وتقول المجلة إن تقاسم براءات الاختراع يعد تطوراً هاماً ومرحباً به على المدى الطويل، ولكنه ليس الخطوة الأولى الأكثر أهمية. وعدّدت المجلة الأمريكية الأسباب التي تجعل من خطوة التنازل عن براءات اختراع لقاحات كوفيد 19 ليست الحل النهائي لمشكلة التوزيع غير العادل للقاحات بين الدول: (1) عمليات إنتاج المواد البيولوجية معقدة وتحتاج لتكنولوجيا متطورة وإمكانات كبيرة للنقل والتخزين. وقد تحتاج الكثير من الدول لسنوات وربما عقود للحصول على هذه التكنولوجيات والأجهزة المتطورة، كما أن هناك حاجة لتدريب العلماء والفنيين والعاملين في إنتاج اللقاحات. (2) هناك حاجة إلى أنظمة قوية لمراقبة الجودة وأنظمة لحفظ السجلات والبحث والتطوير، ويتطلب بناء مثل هذه البنية التحتية تدريباً مكثفاً واستثمارات مالية كبيرة، كما أن الأمر يستغرق وقتاً طويلاً. (3) سيحتاج المصنعون إلى التمويل وإلى كميات كبيرة جداً من المواد الخام والإمدادات والمعدات والمهنيين ذوي الخبرة الفنية في التصنيع ومراقبة الجودة. وتم الآن استهلاك نحو مليار جرعة من لقاح كورونا، ولكن الأغلبية الساحقة للأشخاص الذين تلقوا اللقاح يعيشون في عدد قليل من الدول وخاصة الغنية. وتم التوزيع على الشكل التالي، الولايات المتحدة (250 مليون) والصين (290 مليون) والهند (160 مليون) والمملكة المتحدة (51 مليون) وألمانيا (32 مليون). وفي المقابل تلقت دول في أفريقيا ودول منخفضة ومتوسطة الدخل في آسيا وأميركا اللاتينية عدد لقاحات أقل بكثير. وسيتطلب تطعيم الهند نحو ملياري جرعة، وستكون هناك حاجة إلى أكثر من 12 مليار جرعة لتلقيح العالم ضد كورونا، وقد يؤدي ظهور أنواع متحورة جديدة من الفيروس إلى زيادة الطلب على اللقاحات. وبشكل عام فإن مسار إنتاج مليارات الجرعات في عام 2021 أو حتى بحلول أوائل عام 2022 لا يزال غير معروف وغير واضح، وسيكون التعاون الدولي حاسماً في مستقبل تطوير اللقاحات وإنتاجها، وفقاً للمجلة. وأظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 158.47 مليون نسمة أُصيبوا بكورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى 3 ملايين و435489 منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.
1453
| 11 مايو 2021
تشارك دولة قطر سائر دول العالم، يوم غد، الأربعاء، الاحتفال باليوم العالمي للتمريض بهدف إبراز الإنجازات التي حققتها الكوادر التمريضية لا سيما في ظل التحدي الصحي التي يواجه العالم اليوم والمتمثل في جائحة كورونا. ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للتمريض تحت شعار الكوادر التمريضية صوت قيادي رؤية واضحة المعالم لمستقبل الرعاية الصحية، ويسلط الضوء على التغييرات الإيجابية والمبتكرة في حقل التمريض ودورها في رسم خريطة مستقبل الرعاية الصحية. وتولي دولة قطر أهمية كبيرة لجهود تعزيز المهنية العالية والتطوير الوظيفي في حقل التمريض، وذلك في إطار التزام القطاع الصحي في الدولة بتزويد المجتمع برعاية صحية متقدمة وعالية الجودة تتمحور حول المريض. وفي كلمة لها بهذه المناسبة، هنأت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة، الطواقم التمريضية في مختلف مواقعهم، منوهة بدورهم القيادي في مجال الرعاية الصحية، ومواجهة التحديات الصحية لاسيما جائحة /كوفيد-19/، وقالت في هذا الصدد لقد كان العام الماضي عاما مليئا بالتحديات للعاملين في قطاع الرعاية الصحية حول العالم وكذلك بالنسبة لكوادر التمريض في كافة مرافق القطاع الصحي في دولة قطر، فقد كانوا في طليعة التدابير التي اتخذها القطاع الصحي ضد /كوفيد-19/. وأضافت سعادتها على مدى أكثر من 14 شهراً قامت كوادر التمريض في كل من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية بشكل خاص والقطاع الطبي بالدولة بشكل عام بأداء العديد من الأدوار لتقديم الرعاية للأشخاص الذين يحتاجون للعلاج نتيجة إصابتهم بأعراض المرض، مؤكدة أن كوادر التمريض كانت النقطة المركزية في تنفيذ برنامج التطعيم الوطني ضد الفيروس، والذي أتاح للأشخاص الحماية من المرض ومنحهم الأمل في العودة إلى الحياة الطبيعية، ومعربة عن الفخر والامتنان لكل فرد وعضو في كوادر التمريض لمستوى المهنية والالتزام نحو رعاية المريض التي دفعتهم إلى تحقيق مآثر هائلة. من جانبها، قالت الدكتورة سامية العبدالله ، المدير التنفيذي لإدارة التشغيل في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن ليوم العالمي للتمريض يعد فرصة يتم من خلالها التعبير عن تقديرنا للدور المهم والحيوي الذي تؤديه الكوادر التمريضية في الحفاظ على صحة المجتمع في ظل ظروف جائحة كورونا /كوفيد-19/ التي نعيشها، لافتة إلى أن هذه المناسبة تجسد مواصلة للاحتفال بمواصلة هذه الكوادر لعملها الدؤوب والتزامها الثابت بتقديم أفضل مستوى ممكن من الرعاية الصحية لمرضانا، وننتهز هذه الفرصة لتقديم عظيم شكرنا لهذه الكوادر على ما تقدمه من جهود. ولفتت إلى ضغوط جائحة كورونا على القطاعات الصحية والدور الذي تلعبه الكوادر التمريضية لمواجهة الجائحة، وضمان استمرار الخدمات الطبية، قائلة لا شك في أن الجائحة قد أثقلت العديد من النظم الصحية بالكثير من الضغوط الأمر الذي أدى إلى ارتباك وتعطيل ملحوظ في نواحي الابتكار في مجال الرعاية الصحية. كما بينت أنه نظرا لكون كوادر التمريض والقبالة تعد الشريحة الأكبر في مجال تقديم خدمات الرعاية الصحية، باتت هذه الشريحة تؤدي دورا قياديا قي التحول الجذري في نظم الرعاية الصحية، وهو ما دفع المجلس العالمي للتمريض لاتخاذ الكوادر التمريضية صوت قيادي رؤية واضحة المعالم لمستقبل الرعاية الصحية شعارا لليوم العالمي للتمريض لهذا العام. بدورها، قالت السيدة مريم المطوع، نائب الرئيس التنفيذي للتمريض بالوكالة بمؤسسة حمد الطبية، وعضو مجموعة القيادة التكتيكية لجائحة كورونا /كوفيد-19/ خلال العام الماضي، إن رسالتنا في مؤسسة حمد الطبية تتمثل في التزامنا بتقديم رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة لكل مريض من مرضانا، ويتضح هذا الالتزام بصورة جلية في الممارسات اليومية لخدمات الرعاية المقدمة للمرضى سواء في المرافق المخصصة لرعاية مرضى كورونا أو غيرها من مرافق المؤسسة في مختلف أنحاء دولة قطر. واعتبرت أن جائحة كورونا أثبتت أن الكوادر التمريضية جزء لا يتجزأ من جهاز التخطيط لمواجهة الأزمات الصحية وفي التطبيق الفعال للخطط ذات العلاقة في أي نظام صحي في العالم، وإنه من دواعي الفخر والاعتزاز أن نرى كوادر التمريض والقبالة لدينا وهي تقف في الصف الأول في مواجهة جائحة كورونا /كوفيد-19/ بكل شجاعة ومرونة وقدرة على القيادة. ونوهت السيدة مريم المطوع إلى أن هذه الكوادر التمريضية أبدت قدرة منقطعة النظير على الوقوف في وجه العديد من التحديات، وهذه هي روح عمل الفريق التي تجمع بين مختلف التخصصات الطبية من الشراكات بين مختلف مرافق القطاع الصحي والتي أسهمت جميعا في نجاح منهجية التصدي لهذه الجائحة. ويجري الاحتفال باليوم العالمي للتمريض في جميع أنحاء العالم في 12 مايو من كل عام، وهي الذكرى السنوية لميلاد فلورانس نايتنجيل، الممرضة الأشهر في تاريخ البشرية، والتي ساهمت في تطوير مهنة التمريض أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. ويعرف المجلس العالمي للتمريض مهنة التمريض على أنها حقل يشملالرعاية المستقلة والتعاونية للأفراد من جميع الأعمار والتركيبات الأسرية والجماعات والأقليات سواء كانوا من المرضى أو الأشخاص المعافين، وفي جميع البيئات وأشكال النسيج الاجتماعي. كما يشمل مفهوم التمريض تعزيز الصحة والوقاية من المرض ورعاية المرضى والمعاقين والأشخاص الذين يمرون في المراحل الأخيرة من حياتهم، ويدعو إلى تعزيز ايجاد بيئة آمنة ومناسبة للبحث، والمشاركة في تشكيل وصياغة السياسات الصحية الخاصة بإدارة النظم الصحية والتعليم والتثقيف الصحي والتركيز على دور الكوادر التمريضية باعتبارها من المكونات الرئيسية لهذا المفهوم.
1576
| 11 مايو 2021
أعلنت وزارة الداخلية مساء اليوم عن إحالة 388 شخصاً إلى النيابة المختصة لمخالفة الإجراءات المعمول بها للحد من انتشار فيروس كورونا كوفيد 19. وقالت عبر حسابها بموقع تويتر إنه استناداً لقرار مجلس الوزراء الموقر وعلى المرسوم بقانون رقم (17) لسنة 1990بشأن الأمراض المعدية والإجراءات الوقائية والاحترازية المعمول بها للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد19)، قامت الجهات المختصة بإحالة عدد من المخالفين للنيابة المختصة، وهم: 356 شخصاً لم يلتزموا بارتداء الكمام، و31 شخصاً لم يتقيدوا بالمسافة الآمنة، وشخص واحد لعدم تحميل تطبيق احتراز. وناشدت الجهات المختصة الجمهور الكريم بضرورة الالتزام بالقرارات الاحترازية والوقائية المعمول بها حفاظاً على سلامتهم والآخرين من انتشار فيروس كورونا في المجتمع.
1291
| 11 مايو 2021
أكد المقدم مسعود جمعان القحطاني رئيس خلية احتراز، وجود جاهزية واستعدادات لمراحل الرفع التدريجي للقيود المتعلقة بكورونا كوفيد 19. وقال خلال برنامج الغبقة على تلفزيون قطر مساء الإثنين، رداً على سؤال بشأن ماذا سيحدث بعد 28 مايو الجاري وهو موعد المرحلة الأولى من الرفع التدريجي للقيود؟ وماذا بشأن من أخذ التطعيم والامتيازات التي سيحصل عليها وكيف يتم تقييم هذه النقطة؟ إن المرحلة المهمة لنا هي المرحلة الحالية خلال أجازة عيد الفطر المبارك لأن تقيد الناس بالاجراءت الاحترازية خلال أجازة العيد يسهم بشكل كبير في الدخول في مرحلة الرفع التدريجي للقيود. وأضاف: نأمل من الجميع التقيد بالإجراءات الاحترازية خلال فترة العيد وتجنب التجمعات ولازال القرار سار بشأن منع التجمعات أو الجلوس في الشواطئ وغيرها.. هذه الفترة مهمة، متابعاً: سوف يتم تطبيق إجراءات كل مرحلة من الأولى حتى الرابعة ونحن جاهزون. وأوضح أن مركز القيادة الوطنية يضم جميع إدارات الداخلية وبعض الجهات من الجهات الأخرى، لافتاً إلى أنه تم إنشاء فرق عمل متخصصة في متابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية منها خلية اختراز وخلية الحجر الصحي والهدف منها هو أن يكون هناك متابعة يومية بالتنسيق مع وزارة الصحة والوزارات الأخرى، قائلاً: هذه الجهود أثمرت عن تجاوز الموجة الأولى والآن نحن في طريقنا إلى تجاوز الموجة الثانية. وأضاف: لدينا فرق ميدانية مُخصصة لمتابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية وظيفتها على مدار الساعة هي التأكد من تطبيق الإجراءات الاحترازية سواء في الأماكن العامة أو الشواطئ أو المجالس على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع تراقب تطبيق الاجراءئات الاحترازية... وفي حال أي ضبط اي شخص مخالف نتخذ الاجراءات القانونية حياله ويظهر يومياً في موقع الوزارة احصائية بعدد المحالين للنيابة العامة.
4715
| 11 مايو 2021
أكد المقدم مسعود جمعان القحطاني رئيس خلية احتراز وجود زيارات دورية مفاجئة للمجمعات التجارية للتأكد من قيام شركات الأمن الخاصة بتطبيق الإجراءات الاحترازية مثل مراجعة تطبيق احتراز وغيرها من الإجراءات، واتخاذ الإجراءات في حال تقصير رجال الأمن بالمجمعات. وقال خلال برنامج الغبقة على تلفزيون قطر مساء اليوم الإثنين، رداً على رسالة ماذا تعني رسالة احتراز بأنني بالقرب من شخص في الحجر الصحي أو مصاب، وما هو التصرف في هذه الحالة؟ وكيف أعرف من هو المصاب بين 10 أشخاص مثلاً متواجدين في نفس المكان؟: إذا كنت في السيارة أثناء التجول في الطريق العام ممكن هذا الشخص الذي يأتيك إشعار بشأنه يكون تم إبلاغه بالتحرك إلى الحجر الصحي وتحول عنده احترازه إلى اللون الأصفر، هذا احتمال، والاحتمال الثاني أن يكون شخصاً مخالف وهذا يتم ضبطه من خلال الدوريات والحملات التفتيشية ويتم ضبط بعض الأشخاص المخالفين للحجر الصحي ونتخذ الإجراءات حيالهم. وأضاف أنه فيما يتعلق بالمجمعات التجارية هناك رجال الأمن الخاص على مدخل المجمعات التجارية يدققون على تحميل تطبيق احتراز ولا يسمحون لك نهائياً بدخول المجمع إذا لم يكن لون احتراز هو اللون الأخضر. وبشأن ما الذي يؤكد أن تطبيق احتراز والهاتف الذي يتم إبرازه لرجل الأمن بالمجمعات يخص من يحمله؟ خاصة أنه لا يوجد من يطالب بالبطاقة الشخصة؟ أكد المقدم مسعود القحطاني أن هذا الأمر يتم التدقيق فيه، وممكن يطلب البطاقة الشخصية ويقارن.... هذا واجب رجل الأمن الخاص وهي الشركة الأمنية المسؤولة عن المجمع. وأضاف: دورنا في وزارة الداخلية هو التدقيق على مدى تطبيق هذه الشركات للإجراءات الاحترازية، هناك زيارات دورية لهم في أوقات مفاجئة للتأكد هل يدققون في مثل هذه الإجراءات أم لا، ولو تبيّن أن هناك قصور يتم اتخاذ الإجراءات حيالها، متابعاً: في حال أنك تخشى أن يكون الشخص مصاباً يمكنك الإتصال بـ999 وأفراد الشرطة الموجودين داخل المجمع التجاري سيقومون بالتحري ويتأكدون من داخل المجمع. وحول ماذا يتم في نقاط التفتيش، قال: إلى اليوم تم التدقيق على أكثر من 300 ألف مركبة فيما يتعلق بتطبيق الاجراءات الاحترازية، الشخص إذا لم يكن لديه تطبيق احتراز يعتبر مخالفاً ويتم تحرير محضر له في نفس الموقع ويستمر على طريقه ويتم إحالة المحضر إلى الإدارة الأمنية المختصة.. وحول ما المقصود بالمخالفين الذين يتم احالتهم إلى النيابة العامة هل مخالفة احتراز أم ماذا؟ أوضح المقدم القحطاني: نفصل بشكل يومي نوع المخالفة، وانواع المخالفات تتنوع بين عدم ارتداء الكمام، عدم تحميل احتراز، المخالفين للحجر الصحي أو العزل، أيضاً فيما يتعلق بعدد الأشخاص المسموح بتواجدهم في المركبة وكذلك موضوع التجمعات. وأشار إلى أن أكثر مخالفة هي عدم ارتداء الكمامة، مشدداً على ضرورة التقيد بارتداء الكمام لأنك تخالط أشخاص في الأماكن العامة والأسواق والمجمعات التجارية لا تعرفهم فأنت تعرض نفسك وأسرتك والآخرين للخطر، متابعاً: ارتداء الكمام ضروري في الفترة الحالية ونؤكد على التقيد به خلال المرحلة المقبلة إلى أن يُستكمل التطعيم ويبدأ الرفع التدريجي للقيود. وتطرق إلى النسبة العالية في المخالفات والأسباب التي تجعل بعض الأشخاص لا يحملون احتراز، قائلاً إن الاحصائيات اليومية تشير إلى أن مخالفات تطبيق احتراز بسيطة، مضيفاً: ممكن الشخص يكون ليس لديه خلفية أنه لابد من تحميله، أو شخص غير معتاد على الذهاب للمجمعات أو مراجعة الدوائر الحكومية ولم يهتم بتنزيل التطبيق، وهذه حالات ليست شائعة أو أعدادها كبيرة، مشدداً على أنه بدون تعاون الجمهور لن نصل إلى النتيجة التي نسعى إليها. ورداً على سؤال هل من تم مخالفتهم أعادوا المخالفة مرة ثانية؟ قال المقدم القحطاني إن الأعداد انخفضت وأصبح هناك حرص من الجميع على التقيد بالإجراءات الاحترازية، مشدداً على أنه بدون تعاون الجمهور لن نصل إلى النتيجة التي نسعى إليها.
6007
| 11 مايو 2021
أكد المقدم مسعود جمعان القحطاني رئيس خلية احتراز بمركز القيادة الوطني أن هناك خطة وقائية حتى لا تحدث تجمعات خلال فترة أجازة عيد الفطر المبارك وأن الدوريات ستقوم بالمرور على جميع المناطق والأحياء السكنية. وأشاد خلال برنامج الغبقة على تلفزيون قطر مساء الإثنين بالتقيد الكبير من الجمهور بالإجراءات الاحترازية الخاصة بالحد من انتشار فيروس كورونا كوفيد 19 في المجتمع، وهو ما أدى إلى انخفاض أعداد الإصابات، مشدداً على أن الاستمرارية في تطبيق الإجراءات الاحترازية يسهم بشكل أكبر في تجاوز هذه المرحلة والوصول إلى بر الأمان. وقال إنه منذ بداية الجائحة حرصت وزارة الداخلية بكافة إداراتها على بذل جميع الجهود لدعم وزارة الصحة لمكافحة تفشي هذا الوباء. وكشف عن تكثيف الدوريات، والدوريات الراجلة في المجمعات التجارية والأماكن العامة، مضيفاً: المصلحة العامة أهم خلال هذه الفترة.. الجمهور أصبح واعياً بأن التقيد بالإجراءات الاحترازية فيه مصلحة للمجتمع بشكل عام.. إسهامك كفرد في التقيد بالإجراءات الاحترازية يحقق مصلحة للجميع. وذكّر أن القرارات التي أصدرها مجلس الوزراء مازالت سارية حتى تاريخ موعد الرفع التدريجي للقيود، مضيفاً: التجمعات لا تزال ممنوعة في الأماكن المغلقة، والمسموح فقط بتواجد 5 أشخاص في الأماكن المفتوحة يكونوا حاصلين على اللقاح، ضرورة ارتداء الكمام عند الخروج في الأماكن العامة، التباعد الاجتماعي، التأكد من تحميل تطبيق احتراز، عدم تواجد أكثر من 4 أشخاص في المركبة باستثناء العائلات، من خلال اتباع هذه الإجراءات الاحترازية بإذن الله سنتجاوز فترة العيد بسلام. وكشف عن تكثيف الدوريات، والدوريات الراجلة في المجمعات التجارية والأماكن العامة، مضيفاً: المصلحة العامة أهم خلال هذه الفترة.. الجمهور أصبح واعياً بأن التقيد بالإجراءات الاحترازية فيه مصلحة للمجتمع بشكل عام.. إسهامك كفرد في التقيد بالإجراءات الاحترازية يحقق مصلحة للجميع. وطالب الجمهور بالتقيد بالإجراءات خاصة خلال فترة العيد، قائلاً: وضعنا خطة لأجازة عيد الفطر المبارك تشمل انتشار الدوريات في جميع أماكن الدولة لمراقبة تطبيق الإجراءات الاحترازية وتعمل على مدار الساعة، مضيفاً: الشق الثاني هو أننا نعول على وعي الجمهور خلال الفترة الحالية، فترة العيد هي فترة زيارات ولكننا نطالبهم بتجنب الزيارات والأماكن المزدحمة والحرص على التباعد الاجتماعي والتقيد بارتداء الكمام لأنه خلال هذه المرحلة أن تسهم بشكل كبير في الدخول في مراحل الرفع التدريجي للقيود، محذراً من أنه إذا لم يحدث الالتزام بالإجراءات ستزيد الإصابات. وقال إن سوف يكون هناك دوريات لمراقبة التجمعات والزيارات الاجتماعية، مجدداً التذكير بأن الزيارات الاجتماعية والتجمعات في الأماكن المغلقة ممنوعة، والمسموح فقط هو 5 أشخاص يكونوا مطعمين في مكان مفتوح، مشدداً على أن التقيد بالإجراءات الاحترازية مهم.. وإنه إذا تم رصد أي مخالفة ستُتخذ الإجراءات حيالها. ووجّه كلمة إلى الجمهور مؤكداً أن التقيد بالاجراءات مهم وهو وواجب وطني ودور مجتمعي مهم خلال الفترة الحالية وتقيدهم خلال فترة العيد سيسهم في تجاوز هذه المرحلة والوصول إلى مرحلة الرفع التدريجي للقيود ونرجع للحياة الطبيعية. ورداً على سؤال ما إذا حدث تجمعات في العيد وهناك من أراد التقدم بشكوى؟ أوضح المقدم مسعود القحطاني أنه لا يوجد رقم مخصص حالياً لخلية احتراز، وإنه إذا كان هناك بلاغ طارئ فإن الاتصال يكون عبر الرقم 999 وستتجاوب الدوريات مع البلاغ، مضيفاً: وضعنا خطة وقائية حتى لا تحدث تجمعات، الدوريات ستقوم بالمرور على جميع المناطق والأحياء السكنية والتأكد من عدم وجود تجمعات.
19179
| 11 مايو 2021
أعربت مديرة منظمة التجارة العالمية اليوم الإثنين عن أملها في أن تتوصل الدول الأعضاء إلى حل عملي بحلول ديسمبر فيما يتعلق بإمكانية إسقاط براءات اختراع لقاحات كوفيد-19. وأضافت نجوزي أوكونجو-إويالا أنها تلحظ تحركاً على الجانبين - في إشارة إلى مؤيدي فكرة الإسقاط ومعارضيها- مبدية أملها في الوصول إلى اتفاق إطاري بخصوص الإسقاط ونقل التكنولوجيا وتحسين توافر اللقاحات للدول النامية، بحسب رويترز. وقالت المديرة العامة للمنظمة في مؤتمر صحفي أثناء زيارة إلى إيطاليا، الرئيس الحالي لمجموعة العشرين، إن ديسمبر هو أقصى موعد للتوصل إلى مثل هذا الاتفاق، مضيفة: آمل أن تتوافق العقول على سبل لتسهيل حصول البلدان النامية على اللقاحات، وبأحجام وقدرة تصنيعية أكبر، مشددة على أهمية أن تكون المفاوضات ذات طابع عملي. ساند الرئيس الأمريكي جو بايدن الأسبوع الماضي دعوة من الهند وجنوب إفريقيا لإسقاط الحماية عن براءات اختراع لقاحات كوفيد-19، مما أثار غضب شركات الدواء وأوقد شرارة معارضة من عدة دول أوروبية. ويقول الخبراء إن التفاوض على إسقاط البراءات قد يستغرق سنوات، وإنه لن يعالج الحاجة الفورية إلى سرعة تصنيع مزيد من الجرعات. وقالت أوكونجو-إويالا إنه نما إلى علمها أن مؤيدي الإسقاط يعكفون على مقترح معدل تأمل أن يُعرض على منظمة التجارة بأسرع وقت بحيث تجلس جميع الأطراف للتفاوض بنهاية مايو، مضيفة أن من تساورهم الشكوك حيال الفكرة ربما كانوا يعكفون على مقترحات أيضاً. وترى بعض الدول في التنازل عن الملكية الفكرية إجراء يسمح بتسريع الجهود لوضع حد للوباء الفتاك الذي شلّ الاقتصاد العالمي. وقدمت الهند وجنوب إفريقيا في 2 أكتوبر خطتهما المتعلقة بالملكية الفكرية، وحازت على دعم عدد كبير من الدول الناشئة التي توقعت عن حق أن تجد نفسها في موقع متأخر من السباق للحصول على اللقاحات. وتدعم أكثر من 80 دولة المقترح من بينها الأرجنتين وبنغلادش والكونغو الديمقراطية وإندونيسيا وكينيا ونيجيريا وباكستان وفنزويلا، كما تدعمه منظمات غير حكومية من بينها أطباء بلا حدود. وتعتقد هذه الجهات الداعمة أن المقترح سيسهل الحصول سريعاً على منتجات طبية بأسعار مقبولة لكل البلدان التي تحتاج إليها. وتعارض الفكرة ألمانيا وسويسرا والاتحاد الأوروبي والبلدان التي تأوي مقرات كبرى شركات الأدوية، بالإضافة إلى أستراليا وبريطانيا واليابان والنرويج وسنغافورة.
1354
| 10 مايو 2021
أعلنت وزارة الصحة العامة تفاصيل خطة الرفع التدريجي للقيود المفروضة للحد من انتشار كورونا والتي تقرر أن تكون على 4 مراحل مدة كل منها 3 أسابيع تقريبا، وذلك اعتبارا من 28 مايو الجاري. وأوضحت الوزارة خلال مؤتمر صحفي عقدته الليلة مع وزارة التجارة والصناعة، أن المرحلة الأولى من خطة الرفع التدريجي للقيود ستبدأ في 28 مايو الجاري ويمكن تقديمها إلى 23 من الشهر ذاته إذا تم الالتزام بالاشتراطات الصحية وخاصة خلال فترة عيد الفطر المبارك، وكانت المؤشرات الصحية تسمح بذلك، بينما تبدأ الثانية في 18 يونيو المقبل، والثالثة في 9 يوليو، والرابعة في 30 من الشهر ذاته. وقال الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا (كوفيدـ19) ورئيس قسم الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية، إن تاريخ البدء في كل مرحلة واتخاذ القرار بشأن مدة سريان مفعولها يعتمد على مؤشرات الجائحة والتي تعتمد بدورها بشكل أساسي على مدى التزام الجمهور بالإجراءات الاحترازية الحالية والقيود المفروضة وبالتوجيهات الصادرة عن الجهات الحكومية المختصة مع الأخذ بعين الاعتبار الزيادة المحتملة في الإصابات بعد عيد الفطر المبارك. ونوه إلى أنه يمكن تطبيق هذه الخطة على مستوى الدولة بأكملها أو على مستوى المنطقة بعينها، إلى جانب تقييم الوضع بشكل تام وشامل قبل الانتقال إلى أي مرحلة من مراحل الرفع التدريجي للقيود. وعن معايير تحديد كل مرحلة، أوضح أن المرحلة الأولى يكون انتشار الفيروس محدودا في المجتمع، وفي الثانية يكون الانتشار منخفضا، والثالثة يكون بسيطا، بينما تتميز المرحلة الرابعة بعدم الانتشار للفيروس وإنما إصابات متفرقة. وأكد الدكتور الخال أنه تقرر منح بعض الامتيازات لمن تلقى جرعتي التطعيم ضد (كوفيد-19).. وقال على عكس ما حدث خلال العام الماضي سيكون بإمكاننا التخفيف من القيود ومنح هامش أكبر من الحرية والمزايا للأشخاص الذين تلقوا اللقاح ضد المرض بحيث يتمتعون دون غيرهم ببعض المزايا خلال المراحل المختلفة من رفع القيود. وسرد الدكتور الخال، الخطوات المتوقعة من رفع القيود والخاصة بأماكن التسوق والعمل والصلاة في المساجد وارتياد المطاعم والمقاهي والذهاب إلى الصالونات التجميلية وصالونات الحلاقة والصالات الرياضية والنوادي الصحية وإجراءات السفر، وغيرها من الإجراءات. وفي معرض الحديث عن مستجدات الإصابات بكورونا على مستوى الدولة، أشار الدكتور عبداللطيف الخال إلى استمرار تسجيل انخفاض في عدد الوفيات منذ تطبيق حزمة القيود الأخيرة التي تم فرضها في 9 أبريل الماضي، وهي القيود التي فرضت بعد الحزمة التي فرضت في 26 مارس السابق له.. مؤكدا أن هذه القيود اثبتت فعاليتها في الحد من انتشار الوباء حتى الآن. وعرض الدكتور الخال عددا من المؤشرات التي تعكس الانخفاض اليومي في حالات الإصابة بالفيروس على مدى الأسابيع الأربعة الماضية.. وقال إن معدل الإصابات الأسبوعي أخذ في الانخفاض، حيث كانت عدد الإصابات في الأسبوع الماضي أقل بنسبة 26.9 بالمئة مقارنة بالأسبوع السابق له. وأضاف أن الإصابات في جميع الفئات العمرية آخذة في الانخفاض بعد ارتفاع في الإصابات لدى الأطفال والمراهقين في أسابيع سابقة.. مشيرا إلى أن تراجع حالات الإصابة انعكس على عدد حالات الإصابات الحادة التي تستدعي دخول المستشفيات التي سجلت 176 حالة في الأسبوع الماضي بانخفاض نسبته 42.7 بالمئة مقارنة بالأسبوع الذي سبقه. كما أشار رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا (كوفيدـ19) ورئيس قسم الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية في السياق ذاته، إلى انخفاض أعداد حالات دخول وحدات العناية المركزة، حيث تم إدخال 77 حالة الأسبوع الماضي، بانخفاض بواقع 28 بالمئة عن الأسبوع السابق له. وقال إنه بالرغم من الانخفاض في الإصابات إلا أن هناك قلقا في زيادة عدد الإصابات بالفيروس بعد عيد الفطر المبارك، قياسا بما حدث خلال عيدي الفطر والأضحى في العام الماضي.. مشيرا إلى أن الدولة شهدت موجتين من الإصابات حدثتا بعد عطلتي العيدين مباشرة. وأكد الدكتور الخال، أن القيود التي تم تطبيقها في الأسابيع الأربعة الماضية وزيادة وتيرة التطعيم والتعاون المجتمعي الكبير ساهمت في الانخفاض المستمر في عدد الإصابات اليومية بـ (كوفيد-19) المسجلة في الدولة.. مبينا أن التراجع وصل إلى أقل من 600 إصابة يوميا قياسا بحوالي 900 قبل شهر من الآن، مع تزامن ذلك تراجع عدد الحالات الحادة التي تتطلب دخول المستشفيات وكذلك في اعداد حالات الوفاة. وأوضح الدكتور الخال، أنه منذ منتصف شهر أبريل الماضي، شهد العدد الإجمالي لحالات الإصابة النشطة بـ (كوفيد-19) وحالات الإصابة الحادة التي يتم إدخالها إلى المستشفيات والحالات التي تتطلب العناية المركزة انخفاضا ملحوظا. وذكر أن عدد حالات الإصابات النشطة انخفضت بنحو 50 بالمئة منذ منتصف شهر أبريل، كما انخفض عدد الحالات الحادة تحت العلاج في المستشفيات بنسبة 35 بالمئة، بينما تراجع عدد حالات (كوفيد-19) بوحدات العناية المركزة بنسبة 45 بالمئة. ونوه رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا (كوفيدـ19) بالمساهمة المجتمعية من خلال الالتزام بالاشتراطات والضوابط التي حددتها الجهات الصحية.. وقال إن نتائج هذا الالتزام كانت واضحة وجلية، حيث أدت إلى انخفاض كافة المؤشرات الوبائية. ونبه الدكتور الخال، إلى أن الوضع يتطلب المزيد من توخي الحذر.. وقال إن الحذر مطلوب كون الدولة لم تخرج من الموجة الثانية بعد، حيث ما تزال تواجه سلالتين شديدتي العدوى والضراوة من الفيروس تنتشران في المجتمع. وأضاف لقد شهدنا خلال الموجة الأولى في العام الماضي ارتفاعا في الإصابة والحالات الحادة بعد عيد الفطر بسبب عدم التزام شريحة من المجتمع بالقيود التي كانت مفروضة والإجراءات الاحترازية والنصائح والإرشادات في ذلك الوقت.. منبها إلى أنه مع انتشار السلالات الجديدة من الفيروس فإن من الممكن أن نشهد ارتفاعا مماثلا في عدد الحالات خلال الأسابيع المقبلة في حال الاستعجال في رفع القيود والتراخي في تطبيق الإجراءات، حيث إن هذه السلالات تنتشر أسرع بكثير من السلالات التي انتشرت في عطلة العيد الماضي. وطالب كافة أفراد المجتمع مواصلة التعامل بجدية مع القيود والإجراءات الاحترازية وتجنب الزيارات واللقاءات الاجتماعية خلال الأسابيع القليلة المقبلة حتى نتمكن من السيطرة على الوباء بشكل أكبر وحتى يتسنى للدولة تطعيم نسبة أعلى من المجتمع. ولفت الدكتور الخال، إلى أنه مع انخفاض الحالات المجتمعية، أصبحت حالات الإصابة بين المسافرين العائدين من الخارج تشكل الآن نسبة كبيرة من إجمالي الحالات المسجلة يوميا في الدولة.. مبينا أن حوالي 2 إلى 6 بالمئة من المسافرين تكون نتائج فحوصاتهم إيجابية خلال الأيام السبعة الأولى من وصولهم. وأوضح أن هذا المعدل لا يعد مرتفعا بشكل غير طبيعي، حيث إنه يتوافق مع معدلات الإصابة في الكثير من بلدان العالم.. مضيفا أنه بالرغم من أن عدد الإصابات الجديدة في الدولة يواصل الانخفاض إلا أنه من الملاحظ ان معدلات الإصابة بالفيروس حول العالم تواصل الارتفاع وذلك بشكل عام. وأكد أن سياسة الحجر الصحي المطبقة في دولة قطر لجميع الأشخاص العائدين من الخارج واحدة من أكثر سياسات الحجر الصحي صرامة في العالم.. وقال أثبتت هذه السياسة فعاليتها في الكشف عن المصابين وعزلهم بشكل سريع، وهو ما أسهم في تأخير وصول السلالات الجديدة من الفيروس للمجتمع القطري. وأضاف أنه يتعين حاليا على جميع المسافرين القادمين إلى دولة قطر الخضوع لفحص (كوفيد-19) في أحد المراكز الصحية المعتمدة في الدولة التي يقدمون منها في غضون 72 ساعة قبل الوصول إلى قطر.. مشيرا إلى أن الفحص قبل القدوم يخفف من احتمال وجود إصابات بين القادمين إلا أنه لا يمنع ذلك بشكل تام حيث إن البعض قد يكون في فترة حضانة الفيروس. كما أشار في هذا السياق إلى أن المسافرين يخضعون لإعادة الفحص للتأكد من خلوهم من (كوفيد-19) قبل خروجهم من الحجر الصحي. وأكد الدكتور عبداللطيف الخال، أن دولة قطر نجحت حتى الآن في الحد من آثار الموجة الثانية من جائحة كورونا، نتيجة خطط الحكومة وتجاوب الجمهور معها، وتفاعله الكبير مع البرنامج الوطني للتطعيم ضد الفيروس والذي فاق ما كان متوقعا. واستدرك قائلا يجب أن ندرك أنه من المبكر القول بأننا انتصرنا على الوباء في ظل ظهور السلالات الجديدة المتحورة من الفيروس التي تعد أكثر قدرة على الانتشار من الفيروس الأصلي، وأن احتمال عودة الفيروس إلى التفشي من جديد وارتفاع أعداد المصابين لا تزال قائمة. وشدد على أن السيطرة على الوباء تتطلب التضحية ببعض الامتيازات والحريات الشخصية لفترة مؤقتة حتى تتمكن الدولة من تطعيم معظم السكان لكي نمنع موجة أخرى من الحدوث.. مضيفا ندرك أن الكثير من الناس يتطلعون لرفع القيود الاحترازية المفروضة في أقرب وقت ممكن لكننا نرجو التحلي بالصبر حتى نستطيع السيطرة على الوباء بشكل أكبر وحتى يتسنى لنا تطعيم أكبر نسبة ممكنة من السكان. وأوضح أن دولة قطر تقوم كبقية دول العالم بالرفع التدريجي للقيود وعلى عدة مراحل لضمان عدم حدوث موجة ثالثة للفيروس، مؤكدا أن الالتزام بالقيود والإجراءات الاحترازية والتصرف بمسؤولية ستحول دون ارتفاع أعداد المصابين مرة أخرى ، داعيا إلى مواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية الأساسية بما فيها ارتداء الكمامة والمحافظة على التباعد الجسدي والاجتماعي وتجنب الأماكن المزدحمة والحصول على اللقاح في المواعيد المقررة. كما طالب الدكتور عبداللطيف الخال، الجميع بالالتزام بالإجراءات الاحترازية حتى بعد الحصول على التطعيم إلى حين حصول معظم سكان الدولة على هذا اللقاح.. منبها إلى أن تطبيق هذه الاحترازات سيكون أكثر ضرورة وبشكل أكبر خلال الأيام المقبلة لاسيما مع مناسبة عيد الفطر المبارك. وعن المخاوف من تزايد أعداد الإصابات خاصة أمام السلالات الجديدة التي ظهرت مؤخرا، أكد أنه رغم تراجع حالات الإصابة خلال الأيام الماضية فهناك تخوف من تزايد الأعداد عقب إجازة عيد الفطر المبارك كما حدث العام الماضي، لا سيما في ظل السلالتين الإنجليزية والجنوب افريقية سريعتي العدوى والانتشار.. مشددا على ضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية المعروفة وتجنب الزيارات خارج نظام القيود المفروضة. وبشأن السلالة الهندية، قال الدكتور الخال إنه لم يتبين حتى الآن وجود السلالة الهندية في قطر خاصة وأن القادمين من الخارج يخضعون للحجر الفندقي وبالتالي يتم حصار هذه الحالات. وحول برنامج التطعيم الوطني، أوضح رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا كوفيد ـ 19 ورئيس قسم الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية، أن التطعيم يعد من أهم الإجراءات التي ستمكن من السيطرة على انتشار الفيروس ..موضحا أن البرنامج يتقدم بوتيرة سريعة حيث تم إعطاء أكثر من 1.7 مليون جرعة من اللقاحات لأفراد المجتمع حتى الآن. وأفاد أن حوالي 50 بالمئة تقريبا من السكان في عمر 16 سنة فما فوق قد حصلوا على جرعة واحدة على الأقل من اللقاح .. بينما تلقى 30 بالمئة منهم الجرعتين.. مشيرا إلى وزارة الصحة العامة تواصل العمل لزيادة سرعة برنامج التطعيم حيث تم خلال الأسبوع الماضي إعطاء أكثر من 180 ألف جرعة من اللقاحات لأفراد المجتمع خلال سبعة أيام فقط ، مشيرا إلى أن ما يقرب من 9 أشخاص من كل عشرة فوق عمر 60 عاما وهي الفئة الأكثر عرضة لمخاطر المرض قد تلقوا حتى الآن جرعة واحدة من اللقاح، بينما حصل ما يقارب من 8 أشخاص من كل عشرة من هذه الفئة على الجرعتين. وأكد الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا كوفيد ـ 19 ورئيس قسم الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية، أن دولة قطر تندرج ضمن الدول العشر الأولى عالميا فيما يتعلق بالتغطية بالتطعيم ضد /كوفيد-19 / مقارنة بعدد سكانها.. مؤكدا ضرورة توفير الحماية للعاملين في مجال الخدمات الأساسية ضد كورونا لدعم عملية الرفع التدريجي للقيود. وأضاف من أجل تحقيق هذه الغاية قامت وزارة الصحة العامة بإنشاء وحدة لجدولة مواعيد تطعيم العاملين في مجال الخدمات الأساسية المقدمة للمجتمع وذلك في إطار البرنامج الوطني للتطعيم ضد فيروس كورونا /كوفيد-19/ ، حيث تقدم الدعم في تطعيم العاملين في مختلف الخدمات الأساسية في قطر، لتبقى الأولوية للعاملين الذين هم على اتصال مباشر مع أفراد المجتمع مثل صالونات الحلاقة والتجميل والمطاعم والبقالة والسوبرماركت والفنادق ومرافق الضيافة الأخرى.. مؤكدا أنه تم تطعيم الآلاف من الموظفين والعاملين في هذه المجالات. ولفت إلى أن الأدلة والمؤشرات تؤكد على فعالية اللقاحات في حماية أفراد المجتمع من الإصابة بأعراض /كوفيد-19 / أو الإصابة بحالة مرضية حادة بسبب الفيروس..قائلا إن الإحصاءات المسجلة حتى نهاية ابريل الماضي تظهر أن واحدا بالمئة فقط من الحالات التي تم إدخالها للعناية المركزة بسبب الإصابة بكوفيد-19 كانت لأشخاص تلقوا جرعتي اللقاح، وأن احتمالية دخول أشخاص ممن لم يحصلوا على التطعيم إلى وحدات العناية المركزة بسبب الإصابة تزيد بمقدار 91 ضعفا عن الأشخاص الذين تلقوا التطعيم بجرعتين. وأشار إلى ان دراسة بحثية جديدة بدولة قطر أظهرت أن التطعيم بالجرعتين، وبعد مرور 14 يوما من تلقي الجرعة الثانية، فعال بنسبة 89.5 بالمئة في الوقاية من العدوى بالسلالة البريطانية، وبنسبة 75 بالمئة في الوقاية من العدوى بالسلالة الجنوب الافريقية، وهي نسب مرتفعة جدا، منوها بأن الدراسة خلصت إلى فعالية التطعيم بنسبة 97.4 بالمئة في الوقاية من الإصابة بحالة مرضية شديدة أو حرجة أو الوفاة بهاتين السلالتين.. مضيفا أن هذه الإحصاءات والنتائج واعدة للغاية وتمنحنا التفاؤل بشأن قدرتنا على العودة إلى الحياة الطبيعية بعد تطعيم غالبية السكان المؤهلين للحصول على التطعيم في دولة قطر، مؤكدا أن اللقاح أثبت أنه آمن للغاية بما في ذلك للأشخاص الذين لديهم حساسية من بعض الأدوية أو الأطعمة أو اللقاحات الأخرى وكذلك النساء الحوامل. من جانبه استعرض السيد صالح الخليفي وكيل الوزارة المساعد لشؤون التجارة بوزارة التجارة والصناعة، مراحل رفع القيود التدريجية والتي ستبدأ يوم 23 أو يوم 28 مايو الجاري حسب انخفاض أعداد الإصابات عقب إجازة عيد الفطر المبارك.. مشيدا بالتزام مراكز التسوق والأسواق الشعبية والمطاعم والمقاهي وأصحاب الأنشطة التجارية والترفيهية بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها الدولة خلال الفترة الماضية. ونوه بأن دولة قطر تقوم بتوسيع حملة التطعيم لتشمل العاملين بمجال الخدمات حيث ستستمر الجهات المعنية بتطعيم جميع العاملين وموظفي الشركات والمطاعم والمرافق بما يضمن استمرار الأنشطة التجارية وعودة الحياة التدريجية لطبيعتها. وأكد السيد صالح الخليفي على ضرورة التزام الشركات والمنشآت التجارية ومراكز التسوق والمطاعم والمقاهي بالقيود والنسب المفروضة المعلن عنها في المراحل الأربع لرفع القيود، لافتا إلى أن وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع الجهات المعنية تقوم بمراقبة مكثفة ومستمرة لالتزام المنشآت بالقيود الاحترازية المفروضة والتأكد من التزامها بالتدابير والإجراءات والاشتراطات التي وضعتها وزارة الصحة العامة للوقاية من الفيروس. وأضاف أنه بعد مرور أكثر من عام على الجائحة كان هناك تفهم أكبر من أصحاب الأنشطة التجارية للرسائل الرئيسية والإجراءات الاحترازية التي اتبعتها الدولة وأصبح يعرفها كل موظفي هذه الأنشطة، مشيدا بالتعامل الجيد مع هذه الإجراءات بخلاف بعض الحالات النادرة (المخالفات) التي تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها. وحث وكيل الوزارة المساعد لشؤون التجارية الراغبين في الشراء والتسوق خلال فترة العيد، على استخدام الخدمات الإلكترونية لتفادي الخروج، أو اختيار أماكن التسوق غير المزدحمة مع الالتزام بإجراءات المجمعات والأسواق المتبعة للحفاظ على سلامة المرتادين. ونوه إلى أن وزارة الصحة تقوم بتوسيع حملتها للتطعيم من خلال توفير اللقاح لجميع العاملين في الشركات التجارية والخدمية والمتعاملين مع الجمهور بشكل مباشر وإعطائهم الأولوية، حيث سيتم التواصل معهم لتطعيمهم قبل تطبيق مراحل رفع القيود ليتمكنوا من تقديم الخدمة بشكل جيد.
5535
| 09 مايو 2021
كشفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، عن موعد إطلاق نظام العمل بـجوازات كوفيد بين دول الاتحاد الأوروبي. وورد في بيان عن المفوضية: يمكن لنظام شهادات التطعيم ضد (كوفيد – 19) أن يكسب شرعيته في الاتحاد الأوروبي في وقت مبكر من يونيو، والإعداد القانوني والفني لهذه القضية يسير على قدم وساق. وأضافت: يمكن إبرام اتفاق سياسي بشأن إدخال نظام جوازات كوفيد حتى قبل نهاية شهر مايو، وفقا لموقع RT. وتابعت: للحصول على هذه الوثيقة، سيحتاج الشخص إلى تقديم دليل على أنه قد تم تطعيمه أو مرضه أو لديه أجسام مضادة، وسيكون من الممكن أيضا، تقديم اختبار سلبي لفيروس كورونا. وأعلنت رئيس المفوضية الأوروبية في أبريل الماضي في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، أن الاتحاد الأوروبي مستعد لاستقبال جميع السياح وفي الوقت ذاته، يبقى أحد الشروط المهمة لذلك تلقيه اللقاح المسموح به في الاتحاد الأوروبي. ووافقت وكالة الأدوية الأوروبية (EMA) على 4 لقاحات هي لقاح فايزر وبيونتيك الأمريكي الألماني المشترك، ولقاح شركة مودرنا الأمريكي، ولقاح شركة أسترازينيكا البريطاني السويدي، بالإضافة إلى لقاح شركة جونسون آند جونسون الأمريكي.
2704
| 09 مايو 2021
سجلت الهند اليوم السبت زيادة قياسية في عدد الوفيات اليومية بفيروس كورونا كوفيد 19، مع ارتفاع عدد الإصابات بأكثر من 400 ألف لليوم الثالث على التوالي. وأعلنت وزارة الصحة تسجيل 4187 حالة وفاة بمرض كوفيد-19 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى حوالي 240 ألفاً. وزاد عدد الإصابات 401078، ليصل الإجمالي منذ بدء الجائحة إلى 21.9 مليون، بحسب رويترز. وفي سياق متصل أعلنت ولاية تاميل نادو بجنوب الهند عن إجراءات عزل عام جديدة اليوم السبت بعد أن سجلت البلاد رقماً قياسياً في عدد وفيات كورونا في يوم واحد مع استمرار الزيادة في حالات الإصابة. وقال مسؤولون في تاميل نادو إن العزل العام على مستوى الولاية سيبدأ يوم الإثنين ويستمر حتى 14 مايو. وسيُسمح للمتاجر والأعمال الأخرى بفتح أبوابها يومي السبت والأحد لمنح السكان الوقت للاستعداد للعزل العام.
1982
| 08 مايو 2021
أعلنت شركة فايزر الأمريكية للأدوية أنها تتوقع انتاج نحو أربعة مليارات من لقاحاتها المضادة لفيروس كورونا /كوفيد-19/ خلال عام 2022. وقال السيد ألبرت بوريا رئيس الشركة ومديرها التنفيذي، في تصريحات اليوم، إن /فايزر/ ستزود العالم بأكثر من 2.5 مليار جرعة من اللقاح المضاد لـ /كوفيد-19/ في العام الجاري، لافتا إلى أن الهدف الداخلي للشركة في الحقيقة هو انتاج 3 مليارات جرعة، لذلك يشعر العاملون بالارتياح تماما حيال هذا الالتزام. وأوضح أن إنتاج 3 مليارات جرعة هذا العام يعني، بالاستقراء، 4 مليارات جرعة في عام 2022، مشيرا إلى أنه تم التوصل لاتفاقيات لتوريد جرعات إلى 116 دولة، وأن الشركة في مرحلة متقدمة حاليا في مفاوضات مع آخرين كثيرين لجرعات يبلغ إجمالها نحو 2.7 مليار جرعة هذا العام. كما توقع بوريا أن تذهب 40% من هذه الجرعات، أو أكثر من مليار جرعة، إلى الدول المتوسطة ومتدنية الدخل في عام 2021، مشددا على أن الإمدادات ستكون كافية بشكل فعلي للجميع بحلول عام 2022. يذكر أن لقاح /فايزر- بيونتيك/ هو الأكثر استخداما في عمليات تطعيم سكان الولايات المتحدة الأمريكية للوقاية من فيروس كورونا.
1618
| 08 مايو 2021
يرى عدد من المواطنين ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي وضعتها الدولة للحد من تفشي فيروس كورونا بين أفراد المجتمع خلال الفترة المقبلة، وتحديدا في عيد الفطر المبارك الذي تفصلنا عنه أيام قلائل، حيث كثرة اللقاءات العائلية والتزاور بين افراد العائلة في أيام العيد بهدف تتبادل التهاني والتبريكات، ولابد من التقيد بكل ما جاء في الاجراءات الاحترازية وعدم التجمع في أماكن مغلقة ومخالطة الآخرين، وذلك للحفاظ على سلامة الجميع من خطر الإصابة بالسلالات الجديدة من فيروس كورونا، لافتين إلى ان الفترة الماضية شهدت تراجعا كبيرا في أعداد الإصابات اليومية، ولابد من الحفاظ على نسبة التراجع والوصول إلى أقل عدد من الإصابات اليومية، متمنين تقيد افراد المجتمع بالإجراءات الاحترازية، وعدم تبادل التهاني عن طريق المصافحة أو السلام بشكل مباشر بالملامسة، وذلك حفاظا على سلامة كبار السن والاطفال من خطر الإصابة بكورونا، إذ ان المصافحة والجلوس دون مراعاة مسافة التباعد الآمنة من الممكن ان تؤدي الى انتقال العدوى بين اكبر عدد من المتواجدين، وهو ما قد يزيد عدد حالات الإصابة مرة أخرى، آملين ان يتقيد الجميع حيث الحفظ على مسافة التباعد، وعدم المصافحة والسلام بشكل مباشر، وارتداء الكمامات أيضا، بالإضافة إلى التقيد بعدد الاشخاص المسموح تواجدهم في نفس المكان. وطالبوا ان يكون كل فرد من أفراد المجتمع رقيبا على نفسه خلال أيام العيد، وألا يكون سببا في زيادة عدد الإصابات بإهمال الشروط والاجراءات الاحترازية. أحمد العقيدي: سلامة كبار السن فوق كل اعتبار قال أحمد العقيدي: إن الالتزام بالإجراءات الاحترازية أمر مهم خلال الفترة المقبلة، وتحديدا في أيام عيد الفطر المبارك، وذلك لان الزيارات العائلية ربما تزيد خلال العيد من باب صلة الأرحام والحرص على تبادل التهاني وحضور اجواء وفرحة العيد مع الأهل، لافتا إلى ان الوضع الراهن مع وصول السلالات الجديدة يحتم على الجميع التقيد التام والالتزام بالإجراءات الاحترازية التي وضعتها الدولة، وأسهمت بانخفاض نسبة الإصابة بفيروس كورونا منذ تطبيقها حتى اليوم. وأضاف ينبغي على أفراد المجتمع الوقوف مع بعضهم البعض للتغلب على الوضع الحالي وتجاوزه دون التسبب في زيادة عدد الإصابات من خلال تبادل الزيارات في العيد والجلوس في مكان مغلق دون مراعاة مسافة التباعد بين كل شخص وآخر، والسلام والمصافحة باليد على الكبار والاطفال، مطالبا بضرورة التقيد بكل ما جاء بالإجراءات الاحترازية فى الايام القادمة وتحديدا في عيد الفطر، حتى لا يعود معدل الإصابات الى الارتفاع مرة اخرى. ولفت إلى أن كبار السن اكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا في حال عدم التقيد بالإجراءات لان مناعة اجسادهم تكون ضعيفة، وينبغي على كل فرد منا ان يكون اكثر حرصا على سلامة كبار السن، وعدم مصافحتهم او التقرب منهم في العيد، وإن كانت مثل هذه التصرفات واجبة علينا بسبب جائحة كورونا، وقاسية على مشاعر كبار السن، ولكن تبقى مصلحتهم أولوية بالنسبة للجميع، وسلامتهم من خطر الإصابة فوق كل اعتبار. محمد السقطري: الاكتفاء بتقديم تهنئة العيد بالهاتف يرى محمد السقطري ان التباعد الاجتماعي أمر في غاية الاهمية خلال الايام القليلة القادمة، خاصة في عيد الفطر المبارك، بهدف الحفاظ على مصلحة الجميع، كما ان البقاء في المنزل والاكتفاء بالسلام وتبادل التهاني عبر الهواتف أفضل من اللقاءات والزيارات أثناء هذه الفترة. ولفت إلى ان الدولة وضعت قوانين واجراءات للحد من انتشار فيروس كورونا بين افراد المجتمع، وفي المقابل علينا كأفراد من ضمن مجتمع متكامل التقيد بكل ما جاء في تلك الاجراءات التي وضعت من مصلحة الجميع، أسهمت في تراجع نسبة الإصابات منذ بدء تطبيقها. ولفت إلى ان المحافظة على سلامة كبار السن وأصحاب الامراض المزمنة مسؤولية الجميع، وان مخالطتهم والاقتراب منهم خلال ايام العيد ربما تؤثر عليهم وتزيد من احتمالية إصابتهم بكورونا، لذا ينبغي على كل منا الالتزام بمسافة التباعد الآمنة بين كل فرد وآخر، مع مراعاة عدم المصافحة وتبادل التهاني بشكل مباشر عن طريق الملامسة. وأضاف للعام الثاني على التوالي يقضون فرحة العيد بشكل منعزل، حيث لا زيارات بين الاقارب والجيران، ولا مجالس تستقبل المهنئين بعيد الفطر، آملا ان تزول هذه الغمة عن العالم، وتعود الحياة إلى سابق عهدها قريبا. أحمد الهلال: كورونا غير ملامح العديد من المناسبات الإسلامية قال أحمد الهلال: إن التقيد بالإجراءات الاحترازية خلال ايام عيد الفطر المبارك أمر في غاية الاهمية، خاصة ان ايام العيد تُعرف بكثرة الزيارات وتبادل التهاني بشكل مباشر بين افراد الاسر، والتجمع بأعداد كبيرة في مكان مغلق، ناهيك عن عدم المحافظة على مسافة التباعد، ما قد ينتج عنه ارتفاع نسبة الإصابات، وهو ما لا نتمنى عودته مرة أخرى، داعيا كافة أفراد المجتمع إلى المزيد من التقيد بالإجراءات والحرص على تطبيقها والالتزام بها في كل منزل، وتحديدا المنازل التي يوجد به كبار سن وأصحاب أمراض مزمنة، حيث ان إصابتهم بالفيروس تشكل خطرا كبيرا على حياتهم. ونوه إلى ان فيروس كورونا غير ملامح واجواء العديد من المناسبات الإسلامية مثل شهر رمضان الفضيل، والاعياد التي كان العالم الإسلامي يفرح بقدومها ويشارك بعضه البعض اجواء الفرح والسرور، ولكن مع استمرار وبقاء فيروس كورونا اصبح الامر مقتصرا على افراد الأسرة الواحدة، وبدون تجمعات او لقاءات عائلية، ولا حتى زيارات بين سكان المناطق والدخول الى المجالس لتهنئة بعضهم البعض بالمناسبة الاسلامية لاسيما الاعياد منها. راشد النعيمي: الاكتفاء بالتهنئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قال راشد نهار النعيمي، نحن نمر بوضع صعب الآن مع ظهر سلالات جديدة من فيروس كورونا، ونمر أيضا بموجة ثانية حصدت أرواحا اكثر من الموجة الأولى، وعلينا التقيد بالإجراءات الاحترازية، وان نتعود ونألف الاجراءات الاحترازية، حيث ان السلالات الجديدة اشد فتكا بالأرواح، وأن المحافظة على سلامة كبار السن مسؤوليتنا. وأضاف نحن الان نواجه وباء عالميا لا يقاوم، وان التغلب عليه يكون بوعي المجتمع من خلال الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي وضعتها الدولة. وأوضح دائما الانسان في صراع بين العاطفة والعقل، اذ ان العاطفة تملي علينا تبادل الزيارات والالتقاء مع بعضنا البعض لتبادل التهاني في العيد، ولكن لابد ان نحكم عقولنا خلال هذه الفترة وان نكون اكثر حكمة والتزاما بالقوانين الموضوعة، بهدف سلامة كبار السن وأصحاب الامراض المزمنة، خاصة ان السلالات الجديدة تعتبر اكثر خطرا. وأشار إلى أن هناك حلولا بديلة عن اللقاءات المباشرة وتبادل التهاني بمناسبة العيد، وذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي مع الاهل والاقارب والاصدقاء، اذ ان هذه الوسائل تقل من خطورة نقل العدوى الى الاهل والاطراف الاخرى المحيطة بنا.
2476
| 08 مايو 2021
قامت الجهات المختصة، اليوم، بضبط 5 أشخاص خالفوا اشتراطات العزل الصحي المنزلي وفقاً للتعهد الذي التزموا من خلاله بتطبيق تلك الاشتراطات المحددة من الجهات الصحية والتي تعرض مخالفيها للمساءلة القانونية وفقا لإجراءات الجهات الصحية في البلاد. وتأتي عملية ضبط المخالفين إنفاذا للإجراءات الاحترازية المعمول بها في البلاد والتي أقرتها الجهات الصحية ممثلة في وزارة الصحة العامة والجهات المساندة لها لضمان تحقيق السلامة العامة، منعا لانتشار فيروس كورونا. وجار إحالة المخالفين للنيابة المختصة وهم: 1- ابوذر احمد محمد محمد علي 2- اشيشوار ماهاتو 3- ليلا ناث داهال 4- ناصر عبدالله ناصر محمد الدهيمي 5- أحمد ناصر حمد صالح المري ودعت الجهات المختصة في الدولة المواطنين والمقيمين في الحجر الصحي المنزلي إلى ضرورة الالتزام التام بالاشتراطات المحددة من وزارة الصحة العامة ضمانا لسلامتهم وسلامة الآخرين. ونبهت إلى أن كل من يخالف تلك الاشتراطات سيعرض نفسه للعقوبات المنصوص عليها وفقا لأحكام المادة (253) من قانون العقوبات رقم (11) لسنة 2004، وأحكام القانون رقم (17) لسنة 1990 بشأن الوقاية من الأمراض المعدية، والقانون رقم (17) لسنة 2002 بشأن حماية المجتمع .
2482
| 06 مايو 2021
أعلنت ألمانيا عن رفضها مقترح الولايات المتحدة الأمريكية بالتنازل عن حقوق الملكية الفكرية للقاحات كورونا كوفيد 19، ليشتعل الصراع بين الدول الكبرى والشركات الصنعة للقاحات. وقالت متحدثة باسم الحكومة الألمانية اليوم الخميس، بحسب رويترز، إن اقتراح الولايات المتحدة التنازل عن حقوق الملكية الفكرية للقاحات كوفيد-19 سيكون له تداعيات كبيرة على الإنتاج، مضيفة أن العناصر الرئيسية تتعلق بالطاقة الإنتاجية ومعايير الجودة أكثر من براءات الاختراع. وأضافت المتحدثة في بيان حماية حقوق الملكية الفكرية مصدر للابتكار ويتعين أن تظل كذلك في المستقبل. وأبدى الرئيس الأمريكي جو بايدن أمس دعمه للتنازل عن حقوق الملكية الفكرية للقاحات كوفيد-19، ليرضخ لضغوط متزايدة من المشرعين الديمقراطيين وأكثر من 100 دولة أخرى، لكن قراره أغضب شركات الأدوية، بحسب رويترز. وعبّر بايدن عن دعمه لتنازل مؤقت عن الحقوق، في تغيير جذري عن الموقف الأمريكي السابق، بعد خطاب ألقاه في البيت الأبيض، تلاه بسرعة بيان رسمي من كبيرة المفاوضين التجاريين كاثرين تاي. وتراجعت أسهم عدد من الشركات المصنعة للقاحات كوفيد-19 بعد تداول الأنباء. واثنتان من أكبر شركات تصنيع اللقاحات أمريكيتان وهما فايزر ومودرنا. ونالت خطوة بايدن إشادة من مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، الذي وصفها على تويتر بأنها لحظة تاريخية في المعركة ضد كوفيد-19. وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إن الإدارة أبلغت شركات الأدوية، التي حققت إيرادات وأرباح كبيرة خلال الأزمة، بخططها قبل الإعلان. وحذرت أكبر مجموعة ضغط في قطاع صناعة الأدوية من أن خطوة بايدن غير المسبوقة ستقوض استجابة الشركات للجائحة وتعرض السلامة للخطر. ووضع بايدن، الذي أيد فكرة التنازل عن الحقوق خلال الحملة الدعائية لانتخابات 2020، محاربة فيروس كورونا على رأس أولويات إدارته. وأدى طرح اللقاحات في الولايات المتحدة إلى انخفاض في أعداد الحالات والوفيات. وترى بعض الدول في التنازل عن الملكية الفكرية إجراء يسمح بتسريع الجهود لوضع حد للوباء الفتاك الذي شلّ الاقتصاد العالمي. وقدمت الهند وجنوب إفريقيا في 2 أكتوبر خطتهما المتعلقة بالملكية الفكرية، وحازت على دعم عدد كبير من الدول الناشئة التي توقعت عن حق أن تجد نفسها في موقع متأخر من السباق للحصول على اللقاحات. وتدعم أكثر من 80 دولة المقترح من بينها الأرجنتين وبنغلادش والكونغو الديمقراطية وإندونيسيا وكينيا ونيجيريا وباكستان وفنزويلا، كما تدعمه منظمات غير حكومية من بينها أطباء بلا حدود. وتعتقد هذه الجهات الداعمة أن المقترح سيسهل الحصول سريعاً على منتجات طبية بأسعار مقبولة لكل البلدان التي تحتاج إليها. وتعارض الفكرة ألمانيا وسويسرا والاتحاد الأوروبي والبلدان التي تأوي مقرات كبرى شركات الأدوية، بالإضافة إلى أستراليا وبريطانيا واليابان والنرويج وسنغافورة.
2947
| 06 مايو 2021
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، منح جرعات لقاح فيروس كورونا كوفيد-19 لجميع الأعمار اعتباراً من 12 من مايو الجاري، في حال توافر اللقاح. ووفق موقع فرانس 24، فقد أجاز ماكرون الذي حضر افتتاح أحد مراكز التطعيم في العاصمة باريس، تلقيح كل من يبلغ أكثر من 50 عاما انطلاقا من 10 مايو الجاري. كما أكد ماكرون، على أن الجرع المتبقية في المراكز ستمنح لجميع الأعمار في حال تم حجز موعد عبر موقع إلكتروني انطلاقا من 12 من مايو الجاري. وتهدف السلطات الفرنسية إلى تلقيح 20 مليون شخص في حدود 15 من مايو و30 مليون شخص في حدود 15 يونيو. وتمكنت فرنسا إلى حد اليوم من تلقيح 16 مليون ونصف شخص.
2122
| 06 مايو 2021
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم، أن تباطؤ حملات التطعيم ضد مرض كورونا /كوفيد-19/، وظهور سلالات جديدة للفيروس يزيد من خطر حدوث موجة جديدة من الإصابات في القارة الأفريقية. وقالت المنظمة، في بيان، إن التأخيرات ونقص التلاقيح تدفع دولا أفريقية للتراجع أكثر وراء بقية دول العالم في تنفيذ حملات التطعيم ضد الوباء، لافتة إلى أن نسبة التطعيم بالقارة لا تشكل الآن سوى 1% من العدد الاجمالي من التطعيمات التي تم إعطاؤها على مستوى العالم، متراجعة من 2% قبل أسابيع قليلة. واعتبرت المنظمة الدولية التابعة للأمم المتحدة أن التنازل عن براءة اختراع اللقاحات قد يكون تغييرا لقواعد اللعبة، محذرة من أنه في ظل انتشار سلالات جديدة للفيروس، وتدني مستويات التطعيم، وتذمر السكان من الالتزام بإجراءات الوقاية، وتخفيف القيود، باتت تشكل ظرفا مناسبا لتفشي جديد للفيروس بهذه المنطقة من العالم.
1433
| 06 مايو 2021
أوضحت السفارة القطرية في الرباط أن على المسافرين القادمين من الدوحة إلى المغرب تقديم شهادة اختبار (PCR) سلبية لفيروس كورونا (كوفيد 19) لا تتجاوز مدتها 72 ساعة وإجراء فحص سريع عند الوصول. وقالت السفارة القطرية في الرباط عبر حسابها بموقع تويتر اليوم الخميس إن المكتب الوطني للمطارات في المغرب أفاد أنه ابتداءً من 5 مايو الجاري سيكون على كل المسافرين القادمين من الدوحة وبعض المدن الخليجية الإدلاء بنتيجة اختبار (PCR) سلبية لفيروس كورونا (كوفيد 19) لا تتجاوز مدتها 72 ساعة وإجراء فحص سريع عند الوصول.
5770
| 06 مايو 2021
أعرب عدد من خريجي جامعة وايل كورنيل للطب ـ قطر دفعة 2021 عن فخرهم بالتخرج الإلكتروني في ظل الجائحة التي قللت من فرص الالتقاء وأن التعلم الإلكتروني زاد من تحديهم وإصرارهم على تخطي الصعوبات لتقديم أبحاث طبية وخدمات علاجية للمجتمع عند خروجهم للميدان. وأكدوا في لقاءات مع الشرق أن التباعد الاجتماعي في الوضع العالمي الراهن بشأن الوباء حافز لهم لتجاوز المتاعب وإيجاد حلول شافية من الأوبئة والعدوى. وأعرب الطلاب عن فخرهم بتخرجهم من جامعة وايل كورنيل للطب ـ قطر إذ هيأت لهم المناخ الأكاديمي الذي مكنهم من تحقيق أحلامهم في دراسة الطب. باسل حمص: دراسة الطب الباطني لخدمة مجتمعي قال الخريج باسل عدنان حمص حاصل على التفوق الأكاديمي والتميز في طب النساء والولادة: طموحي بعد التخرج استكمال التدريب الطبي في الولايات المتحدة الامريكية في الطب الباطني ومن بعدها طب القلب، ومن ثم العودة لممارسة مهنة الطب في بلادنا العربية وخدمة القطاع الصحي، وأطمح الى الانضمام للسلك الاكاديمي ومشاركة الخبرات التي اكتسبها عبر السنين مع طلاب الطب في المستقبل، بالإضافة الى الانضمام لمشاريع الصحة العامة. وأضاف: قدمت لي وايل كورنيل الكثير من الفرص التي سمحت لي بتنمية شخصية الطبيب في داخلي، والمشاركة في البحوث الطبية المهمة، بالإضافة الى الفعاليات التطوعية، ولعل ابرزها كان مشاركة بحثي عن سرطان الدم في أحد ابرز المؤتمرات الطبية في الولايات المتحدة وحصولي على جائزة التميز البحثي، ومشاركتي مع وزارة الصحة العامة لإعطاء محاضرات حول الفيروس الجديد وأعراضه. شريف مصطفى: العلوم البشرية حفزتني لدراسة الطب قال الخريج شريف مصطفى: أحلم بدراسة الطب الباطني وقد حصلت على بكالوريوس علوم من جامعة كارنيجي ميلون ثم درست علوم السرطانات والأمراض في كورسات تدريبية، وجذبتني العلوم البشرية كثيراً فزادت رغبتي لدراسة الباطني والجراحة. وأشار إلى أنه كان يتواصل مع زملائه والأساتذة عبر تقنية (زوم) لمتابعة حالات يقوم بدراستها وتشخيصها وهذا كان بمثابة حافز للمرحلة التالية. وأضاف ان الجائحة زادت من إصراره على النجاح، وتقديم الدعم لكل من حوله وان الانسان لابد ان يتخطى الصعوبات بالتصميم والتحدي. تسنيم مشنن: أحلم بدراسة طب الأعصاب قالت الخريجة تسنيم مشنن الحاصلة على التفوق الأكاديمي والتميز في التألق المهني والصحة العامة: أحلم بدراسة طب أمراض الأعصاب في جامعة ديوك، حيث إنني مهتمة بفرع العناية العصبية الحرجة وأمراض الصرع، مضيفة أنّ كورنيل للطب لعبت دورًا كبيرًا في نجاحها، ولم أكن لأصل إلى النجاح من غير جهود الأساتذة الذي كانوا لي بمثابة قدوة يحتذى بها، وبما قدموه لنا من التعليم ما قبل السريري والسريري الممتاز، والتجارب السريرية التي لا تقدر بثمن، والدعم والإرشاد اللانهائي من الجميع في الكلية. لولوة الذياب: أتطلع لطب الأطفال بمستشفى حمد قالت الخريجة لولوة عبد العزيز الذياب طب بشري أطفال: اخترت مسار الطب لأنني أميل لمادة الأحياء في المدرسة، وفي الوقت نفسه أسعى لخدمة وطني من خلال التخصص لذلك توجهت رغبتي لمهنة الطب لخدمة من حولي، واخترت مجال طب الأطفال لأنني أحب الطفولة وتخطيت متاعب التعلم الإلكتروني بعمل فريق مع صديقاتي في المحاضرة وكنا نلتقي عبر التطبيق المرئي (زوم) لتبادل المعلومات والأفكار وهذا يشعرني كأنني في محاضرة مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي. كما أقوم بإعداد الأبحاث عن بعد من خلال التقنية، ثم نقوم بتبادل النقاش حول البحث، مضيفة أن التكنولوجيا تلعب دوراً مؤثراً في البحوث والمحاضرات وهي أساسية في حياة كل طالب، كما أنها مهمة جداً في حياة الطبيب لأنها تتيح أمامه البحث عن الأمراض والعلاجات والأبحاث التي نوقشت في هذا المجال. وذكرت أنها تحلم بعد التخرج بإكمال دراستها التدريبية بمستشفى حمد العام لإكمال مسار طب الأطفال. البندري القرشي: الجائحة عززت دور الأبحاث الطبية قالت الخريجة البندري خالد القرشي: مسار دراسة الطب كان حلمي من الطفولة وعندما زرت طبيبة في صغري ووجدت حسن التعامل منها فكرت في هذا المجال، وأسعى لدراسة علم جراحة العيون لأنه مجال يغير حال المريض إلى حال أفضل، وخطتي التركيز على برنامج الإقامة كطبيبة لأبني علمي ونفسي وخبراتي وأعيش الحلم بكل تفاصيله. ودوري في المجال الطبي في ظل الجائحة التوعية، كما أنها عززت من دور الأبحاث الطبية وأهميتها في حياة المجتمع. موزة المهندي: حاجة الدولة لقطريات في طب التخدير قالت الخريجة موزة المهندي تخصص تخدير وحاصلة على جائزة التفوق الأكاديمي والتميز في طب الأطفال: أميل لدراسة الطب لأنه مجال يتيح لي الإبداع كما أنّ قلة من القطريات في مجال التخدير وحاجة الوطن لهذا التخصص شجعتني على الالتحاق بالجامعة، مضيفة أنّ هذا العلم يجعل الطبيب يتعامل مع أي مشكلة. وأضافت أن التكنولوجيا في حياة كل طالب ضرورية جداً، وخاصة في المجال التعليمي والأبحاث وفي المجال التدريبي كان الطلاب يتعرفون على الطب من خلال المستشفى. وقالت إن الدولة وفرت التقنية عالية الجودة لكل الطلاب والجامعات، وأشعر بفخر كبير ومحظوظة جداً أنني في دولة تقدر قيمة التقنية وتوفره لأبنائها، وتسعى جاهدة لبناء تقنية موفقة للمتعلمين. سليمان الشخص: أسعى لتغيير نظرة المجتمع للطب النفسي قال الخريج سليمان زيد الشخص حائز على جائزتي الطبيب المتميز والإنسانية في الطب: والدتي الطبيبة كانت قدوتي في دراسة الطب، واخترت هذا المسار لأنها كانت نموذجاً أمامي في رعاية وعلاج جدتي المريضة، وكبر حلم الطب بداخلي أن أساعد المجتمع مثل مساعدة والدتي لكل من حولها. وجاء اختياري للطب النفسي لأنني وجدت أنه يحتاج إلى توعية بأهميته في المجتمع خاصة أن البعض يرى فيه الوصمة وهو مجال يمس كل العلوم الطبية وحلمت أن أكون حلقة وصل بين الطب النفسي والمجتمع الذي اعتبر نفسي جزءاً منه. وأضاف أن التعلم الإلكتروني لم يكن صعباً أن الطلاب بكورنيل كانوا يدرسون العلم من خلال التقنية قبل الجائحة، ويتم تسجيل المحاضرات للطلاب لدراستها ومراجعتها حسب الوقت المتاح لكل طالب. باسم أبو زيد: كورونا حفزت الطلاب للتفكير البحثي قال الخريج باسم محمد أبو زيد علي تخصص طب باطني: اخترت مجال دراسة الطب لأنني من الصغر كان حلماً يراودني لمساعدة الناس وعلاجهم وأحلم بدراسة طب القلب وبما ان جامعة كورنيل مرموقة فهي التي ستحقق حلمي. وأضاف أنه تجاوز صعوبات التعلم الإلكتروني بالتأقلم مع الوضع من خلال التطبيقات الافتراضية، وأشار إلى أن كورونا فتحت أمام الطلاب مجالاً للتفكير البحثي والتباعد الاجتماعي كان فرصة لإعداد البحث.
2105
| 06 مايو 2021
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة التجارة والصناعة في يناير العام الماضي تعميم رقم (1) لسنة 2025، والذي يسمح للأفراد باستيراد سياراتهم مباشرة وإلزام الوكلاء بضمانها. ويتعين...
57568
| 30 مايو 2026
تواصل المدارس غداً الأحد استعداداتها بعد انتهاء إجازة عيد الأضحى،لانطلاقاختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025 - 2026 للصفوف من الأول وحتى...
21802
| 30 مايو 2026
أعلنت وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية، عن بدء إصدار تأشيرات العمرة ودخول المعتمرين إلى المملكة، اعتبارًا من غدًا الأحد 14 ذي الحجة...
9876
| 30 مايو 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر يونيو المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 91 /ممتاز وحددت قطر للطاقة سعر لتر...
5570
| 31 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشفت تقارير إعلامية أن النجم المصري محمد صلاح طلب عقد اجتماع عاجل مع وكيل أعماله، وذلك عقب إقالة المدرب آرني سلوت من تدريب...
3496
| 30 مايو 2026
شيّعت جموع غفيرة من المواطنين والمقيمين، عقب صلاة عصر اليوم الجمعة، جنازة سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير...
3282
| 29 مايو 2026
مع ارتفاع درجات الحرارة، تشهد الشواطئ العامة وشواطئ العائلات إقبالًا واسعًا من الزوار الباحثين عن أجواء ترفيهية ومنعشة. وتستقبل هذه الشواطئ مئات المرتادين...
2360
| 30 مايو 2026