رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
إحالة 390 شخصاً إلى النيابة لمخالفة إجراءات الوقاية من كورونا

أعلنت وزارة الداخلية مساء اليوم الأربعاء عن إحالة 390 شخصاً إلى النيابة المختصة لمخالفة الإجراءات الوقائية والاحترازية المعمول بها للحد من انتشار فيروس كورونا. وقالت عبر حسابها الرسمي بموقع تويتر إنه استناداً لقرار مجلس الوزراء الموقر وعلى المرسوم بقانون رقم (17) لسنة 1990بشأن الأمراض المعدية والإجراءات الوقائية والاحترازية المعمول بها للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد19)، قامت الجهات المختصة بإحالة عدد من المخالفين للنيابة المختصة، وهم: 355 شخصاً لم يلتزموا بارتداء الكمام و14 شخصاً لم يلتزموا بالحد المسموح به في المركبة الواحدة والمحدد بـ4 أشخاص بما فيهم السائق باستثناء العائلات و20 شخصاً لم يتقيدوا بالمسافة الآمنة وشخص واحد لم يلتزم بالحجر الصحي. وناشدت الجهات المختصة الجمهور الكريم بضرورة الالتزام بالقرارات الاحترازية والوقائية المعمول بها حفاظاً على سلامتهم والآخرين من انتشار فيروس كورونا في المجتمع.

969

| 02 يونيو 2021

محليات alsharq
وزيرة الصحة: ندعم مرفق كوفاكس لإتاحة لقاحات كوفيد-19 على الصعيد العالمي

شاركت دولة قطر اليوم في قمة /جافي - كوفاكس/، التي استضافتها اليابان والتحالف العالمي للقاحات والتحصين جافي، ونظمت تحت شعار عالم واحد محمي. مثل دولة قطر في القمة، التي أقيمت عبر تقنية الاتصال المرئي، سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزير الصحة العامة. تهدف القمة إلى تعزيز التعاون الدولي لضمان إيجاد التمويلات اللازمة من أجل تسريع الجهود لوصول اللقاحات الآمنة والفعالة ضد (كوفيد-19) إلى الدول النامية. وأكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، في كلمتها أمام القمة، دعم دولة قطر لمرفق /كوفاكس/ الذي يهدف لإتاحة لقاحات (كوفيد-19) على الصعيد العالمي. وقالت ما زلنا نؤكد على أهمية الالتزام بالإعلان السياسي بشأن الحصول المنصف على لقاحات (كوفيد-19) لضمان حصول جميع البلدان على اللقاحات بشكل شامل ومنصف وميسور التكلفة وفي الوقت المناسب. وأشارت سعادتها إلى أن دولة قطر بادرت، منذ بداية جائحة (كوفيد-19)، بتقديم مساعدات لأكثر من 80 دولة تضررت بشكل كبير من هذه الجائحة في العام الماضي. ولفتت إلى أنه خلال القمة العالمية للقاحات التي عقدت في يونيو 2020، أعلن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى عن مساهمة دولة قطر بمبلغ 20 مليون دولار للتحالف العالمي للقاحات والتحصين (جافي). وأضافت أنه تبع هذا الإعلان توقيع اتفاقية مساهمة أساسية مع منظمة الصحة العالمية بقيمة 10 ملايين دولار لدعم برنامج العمل العام الثالث عشر للمنظمة، ومبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة فيروس كورونا في الدول الأكثر احتياجاً. ونوهت إلى أن دولة قطر تعتبر بهذه المساهمة، واحدة من أربع دول فقط قدمت مساهمات إضافية لمنظمة الصحة العالمية غير تلك المخصصة تماشياً مع توصياتها بمرونة المساهمات. وتابعت: كما نعتز بمبادرة الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والتي تسعى إلى تخصيص تبرعات لإتاحة لقاحات (كوفيد-19) للاجئين والنازحين والمهاجرين في العالم، حيث أطلقت المبادرة في شهر إبريل من هذا العام وتستمر ثلاث سنوات. كما أشارت سعادتها كذلك إلى الدور الهام الذي تؤديه الخطوط الجوية القطرية لنقل لقاحات (كوفيد-19) والمواد الضرورية إلى المناطق والمجتمعات المتضررة في مختلف أنحاء العالم، حيث قامت بنقل 27 مليون جرعة من لقاح كوفيد-19 منذ بداية إبريل 2021، ويشمل ذلك لقاحات كوفيد-19 المخصصة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف بناء على مذكرة التفاهم التي وقعتها الخطوط الجوية القطرية مع منظمة اليونيسف لمدة خمس سنوات وتهدف إلى دعم مبادرة اليونيسف للشحن الجوي للأغراض الإنسانية. وشددت على أنه بات جلياً أن القضاء على هذا الفيروس يتطلب تضامناً دولياً فاعلاً ومسؤولية مشتركة، مؤكدة التزام دولة قطر بدعم جهود المجتمع الدولي الرامية لضمان وصول عادل للقاحات ضد فيروس (كوفيد-19) لمختلف أنحاء العالم ، بما في ذلك الدول النامية. كما أكدت أن تحقيق الأمن الصحي العالمي يتطلب تعاوناً دولياً لمواجهة التحديات الصحية التي تهددنا جميعاً، فلنتكاتف معاً من أجل عالم واحد، لا يستثني أحداً.

1338

| 02 يونيو 2021

محليات alsharq
تركيا تعفي القطريين المطعمين والمتعافين من كورونا من فحص الـ PCR

أعلنت سفارة دولة قطر لدى الجمهورية التركية أنه سيتم إعفاء فئتين من المواطنين القادمين إلى تركيا من فحص الـ PCR اعتباراً من 1 يونيو الجاري. وقالت عبر حسابها بموقع تويتر مساء اليوم: تلفت سفارة قطر لدى تركيا نظر مواطنيها الكرام إلى أنه ابتداءً من 1 يونيو 2021 سيتم إعفاء فئتين من المواطنين القادمين من الدوحة إلى تركيا من فحص الـPCR على النحو التالي: 1- المسافرون الذين يبرزون شهادة تثبت حصولهم على التطعيم على أن يكون قد مضى على أخذهم للجرعة الثانية 14 يوماً. 2- المسافرون الذين يبرزون شهادة تثبت شفاءهم من فيروس كورونا خلال آخر 6 أشهر. وأضافت: علماً أنه قد يتم إخضاع القادمين عشوائياً لفحص PCR عند الوصول إلى تركيا، منوهة إلى استمرار العمل بهذه الإجراءات حتى 30 يونيو الجاري وبعدها يتم تقييم الوضع بحسب المستجدات، نظراً لأن الإجراءات الخاصة بفيروس كورونا تتغير باستمرار بحسب تطور الحالات وانتشار الفيروس. وقالت السفارة في تغريدة ملحقة: إلحاقًا بتغريدتنا السابقة تلفت سفارة دولة قطر لدى الجمهورية التركية نظر مواطنيها الكرام إلى أنّ المواطنين الذين تقل أعمارهم عن (18 عامًا) سيتم طلب نتيجة PCR سلبية منهم، لدى وصولهم إلى تركيا قادمين من الدوحة. وأمس أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سلسلة قرارات جديدة لتخفيف القيود المفروضة في إطار مكافحة جائحة كورونا، موضحاً أن حظر التجول سيستمر من الإثنين إلى السبت طوال شهر يونيو من العاشرة مساء حتى الخامسة صباحاً. وأشار، بحسب وكالة الأناضول، إلى أن المطاعم ستقدم خدماتها على الطاولات بين السابعة صباحا والتاسعة مساء وفق ضوابط محددة، وستواصل خدمة التوصيل للمنازل حتى منتصف الليل.

17147

| 02 يونيو 2021

عربي ودولي alsharq
تركيا تفرض حجراً صحياً لمدة 14 يوماً على القادمين من 8 دول

أعلنت تركيا اليوم، فرض حجر صحي لمدة 14 يوما على القادمين من ثماني دول في إطار تدابير مكافحة فيروس /كورونا/. وذكرت الخطوط الجوية التركية في بيان اليوم، أن القرار يشمل القادمين من: أفغانستان وبنغلاديش والبرازيل وجنوب إفريقيا والهند ونيبال وباكستان وسريلانكا. وأشار البيان إلى أن الأشخاص المتواجدين في الدول الثماني المذكورة خلال الأسبوعين الأخيرين سيطلب منهم تقديم تقرير يثبت عدم إصابتهم بكورونا PCR، سار لمدة 72 ساعة من تاريخ قدومهم إلى تركيا، وسيخضعون لحجر صحي لمدة 14 يوما في أماكن تحددها الولايات التركية. ولفت إلى أن الأشخاص القادمين إلى تركيا من خارج تلك الدول الثماني، وتلقوا اللقاح قبل 14 يوما على الأقل، أو أصيبوا بالفيروس في الأشهر الستة الأخيرة، لن يطلب منهم إبراز تقرير يثبت عدم إصابتهم بكورونا، ولن يخضعوا لحجر صحي. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن في وقت سابق من اليوم، عن تدابير العودة إلى الحياة الطبيعية في تركيا اعتبارا من اليوم /الثلاثاء/ بالتزامن مع انخفاض عدد إصابات فيروس كورونا. وأعلنت وزارة الصحة التركية تسجيل 129 وفاة، و7 آلاف و112 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وحسب معطيات الوزارة، ارتفع إجمالي الوفيات جراء الفيروس إلى 47 ألفا و656، والإصابات إلى 5 ملايين و256 ألفا و516.

3864

| 01 يونيو 2021

محليات alsharq
إحالة 466 شخصاً إلى النيابة لمخالفة إجراءات الوقاية من كورونا

أعلنت وزارة الداخلية مساء اليوم الثلاثاء عن إحالة 466 شخصاُ إلى النيابة المختصة لمخالفة الإجراءات الوقائية والاحترازية المعمول بها للحد من انتشار فيروس كورونا. وقالت عبر حسابها الرسمي بموقع تويتر إنه استناداً لقرار مجلس الوزراء الموقر وعلى المرسوم بقانون رقم (17) لسنة 1990بشأن الأمراض المعدية والإجراءات الوقائية والاحترازية المعمول بها للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد19)، قامت الجهات المختصة بإحالة عدد من المخالفين للنيابة المختصة، وهم: 434 شخصاً لم يلتزموا بارتداء الكمام و27 شخصاً لم يتقيدوا بالمسافة الآمنة وشخصان لعدم تحميل تطبيق احتراز و3 أشخاص مخالفين للحجر الصحي. وناشدت الجهات المختصة الجمهور الكريم بضرورة الالتزام بالقرارات الاحترازية والوقائية المعمول بها حفاظاً على سلامتهم والآخرين من انتشار فيروس كورونا في المجتمع.

974

| 01 يونيو 2021

عربي ودولي alsharq
من بينها قطر.. الأردن يعفي القادمين من عدة دول من فحص PCR شرط التطعيم 

كشف الأمين العام لوزارة الصحة الأردنية لشؤون الأوبئة، مسؤول ملف كورونا عادل البلبيسي، الثلاثاء، عن قرار حكومي اتخذ اليوم بإعفاء القادمين من عدة دول إلى الأردن عبر المنافذ الجوية من إجراء فحص (PCR) داخل الأردن، والاكتفاء بالفحص الذي أجري لهم من البلد القادمين منه. وقال البلبيسي - لتلفزيون المملكة بحسب موقع صحيفة الغد الأردنية- إن القرار دخل حيز التنفيذ اليوم ويشمل: قطر، السعودية، عُمان، البحرين، الكويت، الإمارات، تونس، المغرب، الولايات المتحدة، دول الاتحاد الأوروبي، تركيا، الصين، كوريا الجنوبية، تايوان، اليابان، أستراليا، نيوزيلندا، ماليزيا، الاتحاد الروسي، كندا. وأوضح أنه تم تعديل إجراءات الدخول عبر المنافذ الجوية اعتبارا من 1-6-2021 على أن يتم فحص القادمين إلى الأردن قبل الصعود إلى الطائرة من الدولة القادمين منها إلى الأردن، على أن يكون معهم شهادة صحية تثبت حصولهم على جرعتين من اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

10362

| 01 يونيو 2021

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة العالمية تعلن عن نظام جديد لتسمية سلالات كورونا

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن نظام تسمية جديد لسلالات كورونا من أجل تبسيط المناقشات والمساعدة في إزالة ربط أسماء الدول بسلالات الفيروس الجديدة. وقال موقع بي بي سي عربي إنه من الآن فصاعداً، ستستخدم منظمة الصحة العالمية الأحرف اليونانية للإشارة إلى السلالات التي تم اكتشافها لأول مرة في بلدان مثل بريطانيا وجنوب أفريقيا والهند. وعلى سبيل المثال، سيُطلق على السلالة التي اكتشفت لأول مرة في بريطانيا ألفا والسلالة التي اكتشفت في جنوب أفريقيا بيتا والسلالة التي ظهرت في الهند دلتا. وفي مايو، انتقدت الحكومة في الهند تسمية السلالة B.1.617.2 - التي تم اكتشافها لأول مرة في البلاد في أكتوبر الماضي - بـالسلالة الهندية، على الرغم من أن منظمة الصحة العالمية لم تصنفها رسمياً على هذا النحو. وقالت ماريا فان كيركوف، الرئيسة الفنية لمنظمة الصحة العالمية بخصوص كوفيد-19، في تغريدة بموقع تويتر، إنه لا ينبغي وصم أي دولة لاكتشاف السلالات والإبلاغ عنها، داعية إلى مراقبة صارمة للسلالات، وإلى تداول البيانات العلمية للمساعدة في وقف الانتشار. وستشير الأحرف اليونانية إلى كل من السلالات المثيرة للقلق والسلالات ذات الأهمية. وتم نشر قائمة كاملة بالأسماء على موقع منظمة الصحة العالمية. وأوضح بي بي سي أنه لن تحل هذه الحروف اليونانية محل الأسماء العلمية الحالية. وإذا تم رصد أكثر من 24 سلالة على نحو رسمي، فإن الأحرف اليونانية المستخدمة للتسمية ستنفد، وسيتم الإعلان عن برنامج تسمية جديد، حسبما قالت فان كيركوف. وأضافت فان كيركوف، في حديث لموقع ستات نيوز الإخباري ومقره الولايات المتحدة لا نقول استبدلوا B.1.1.7، إنما هي محاولة لتسهيل الحوار مع الشخص العادي. وذلك حتى يتسنى لنا في الخطاب العام مناقشة بعض هذه السلالات بلغة أكثر سهولة في الاستخدام. وقال عالم يقدم المشورة للحكومة في بريطانيا يوم الإثنين إن البلد في المراحل الأولى من موجة ثالثة من انتشار فيروس كورونا، مدفوعة جزئياً بالسلالة دلتا، أو السلالة الهندية. ويُعتقد أن السلالة دلتا تنتشر بسرعة أكبر من السلالة ألفا (البريطانية)، التي كانت مسؤولة عن زيادة الحالات في بريطانيا خلال فصل الشتاء. وفي الآونة الأخيرة، اكتُشفت سلالة في فيتنام تبدو مزيجاً من هاتين السلالتين. وقال وزير الصحة الفيتنامي يوم السبت إن هذه السلالة يمكن أن تنتشر بسرعة في الهواء ووصفها بأنها خطيرة للغاية.

1382

| 01 يونيو 2021

محليات alsharq
بالأسماء.. ضبط 3 أشخاص خالفوا اشتراطات العزل الصحي المنزلي

قامت الجهات المختصة، اليوم، بضبط 3 أشخاص خالفوا اشتراطات العزل الصحي المنزلي وفقا للتعهد الذي التزموا من خلاله بتطبيق تلك الاشتراطات المحددة من الجهات الصحية والتي تعرض مخالفيها للمساءلة القانونية وفقا لإجراءات الجهات الصحية في البلاد. وتأتي عملية ضبط المخالفين إنفاذا للإجراءات الاحترازية المعمول بها في البلاد والتي أقرتها الجهات الصحية ممثلة في وزارة الصحة العامة والجهات المساندة لها لضمان تحقيق السلامة العامة منعا لانتشار فيروس كورونا. وجار إحالة المخالفين للنيابة المختصة وهم : 1 - علي محمد علي حمد ظرفاس 2 - قمر الزمان عبدور رحيم 3 - صالح محمد مهاب دين ودعت الجهات المعنية في الدولة المواطنين والمقيمين في الحجر الصحي المنزلي إلى ضرورة الالتزام التام بالاشتراطات المحددة من وزارة الصحة العامة ضمانا لسلامتهم وسلامة الآخرين. ونبهت إلى أن كل من يخالف تلك الاشتراطات سيعرض نفسه للعقوبات المنصوص عليها وفقا لأحكام المادة (253) من قانون العقوبات رقم (11) لسنة 2004م ، وأحكام القانون رقم (17) لسنة 1990 بشأن الوقاية من الأمراض المعدية، والقانون رقم (17) لسنة 2002 بشأن حماية المجتمع.

1281

| 01 يونيو 2021

اقتصاد alsharq
 الاتحاد الأوروبي يطلق خطته للإنعاش الاقتصادي لمواجهة تداعيات كورونا

يطلق الاتحاد الأوروبي خلال الشهر الجاري خطة الإنعاش للتعافي من التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا بعد أن صادقت عليها الدول الـ27 الأعضاء في التكتل. وذكر السيد أنطونيو كوستا رئيس الوزراء البرتغالي، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للمجلس أن المجلس الأوروبي بات قادرا على نيل التمويل اللازم لخطة الإنعاش الاقتصادي والاجتماعي الأوروبي. وأوضح أنه ستكون المفوضية قادرة على دخول الأسواق المالية، واقتراض مبالغ لتمويل الخطة باسم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وكانت الخطة البالغة قيمتها 750 مليار يورو قد أقرت في شهر يوليو من العام الماضي، لكن مضي المفوضية بالاقتراض باسم التكتل كان يتطلب مصادقة الدول الـ27 الأعضاء على الخطة. كما تنص خطة الإنعاش الاقتصادي الأوروبي على صندوق اقتراض مشترك بين كل الدول الأعضاء لخفض التكاليف على الدول الأقل قدرة على تحمل أعبائها، في خطوة عارضتها مطولا دول شمالية متقشفة. وأكد كوستا أن حكومات الدول الـ27 وبرلماناتها الوطنية أبدت حسا قويا بالتضامن والمسؤولية.. مضيفا بقوله لا يمكننا أن نتحمل إضاعة مزيد من الوقت، علينا أن نضمن الحصول على موافقة سريعة على أولى خطط الإنعاش والتكيّف بنهاية يونيو.

2229

| 01 يونيو 2021

عربي ودولي alsharq
كورونا... بين تشديد التدابير الوقائية ورفعها

في ظلّ انتشار حملات التطعيم حول العالم، تواصل الحكومات فرض التدابير الوقائية لمواجهة موجات فيروس كورونا المتفاوتة من دولة الى أخرى. في حين تواجه منظمة الصحة، ضغوطات امريكية بفتح مرحلة ثانية من التحقيقات حول منشأ الوباء. في الولايات المتحدة اعلنت دور السينما عدم اشتراط وضع كمامة للمرتادين الذين تلقوا تطعيماتهم بالكامل. كما أوصى المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض السارية والوقاية منها، ايضا، بخفض استخدام الكمامات بين من تلقوا الجرعات الكاملة. ومن جهتها حذرت منظمة الصحة من عواقب التسرع في تخفيف تدابير الوقاية ورفع القيود على السفر، في الدول الغربية. وفي اخر المستجدات، ظهرت سلالة جديدة من الفيروس في الفيتنام، سريعة الانتشارعن طريق الهواء، بينما عرضت اليونان منصتها التفاعلية لشهادة كوفيد الرقمية الأوروبية. ولاتزال الاوضاع تثير القلق في اليابان، حيث تم تمديد حالة الطوارئ في البلاد حتى 20 يونيو، أي 33 يومًا قبل انطلاق الألعاب الأولمبية المؤجلة بسبب تفشي الجائحة. ومن جهتها، حذّرت كوفاكس من عواقب كارثية بسبب نقص اللقاحات، بينما أعلنت منظمة الصحة، أن افريقيا بحاجة لـ20 مليون جرعة على الأقل من لقاح أسترازينيكا، لضمان إعطاء الجرعة الثانية في موعدها المحدد. واثبتت دراسة ان لقاح فايزرينتج أجساماً مضادة قادرة على الحماية من المتحور الهندي للفيروس، لكن بفعالية أقل بقليل مخبرياً. *تحقيق جديد وشفاف طالبت الولايات المتحدة رسمياً من منظمة الصحة، فتح مرحلة ثانية من التحقيقات حول منشأ كورونا، بإشراف لجنة من الخبراء المستقلين، وتزويدهم بكل المعلومات والبيانات والعينات الأصلية من الصين، اثر تكليف الرئيس الأمريكي جو بايدن، أجهزة المخابرات بإجراء تحقيق معمق حول منشأ الفيروس، وإمهالها 3 أشهر لإعداد تقريرها النهائي، في ظل تزايد الاتهامات بين واشنطن وبكين. من جهتها، أعلنت منظمة الصحة أنها في انتظار إرشادات من الخبراء بشأن طريقة المضي قدماً، نظرا إلى عدم وجود إطار زمني لذلك. واكدت بعثة الولايات المتحدة في جنيف، أن الدراسة الأولية التي أجرتها بعثة المنظمة حول منشأ الفيروس لم تكن كافية. وطالبت البعثة بتحقيق جديد وشفاف يستند إلى القرائن، مشددة على ضرورة تعاون السلطات الصينية مع الخبراء ومدهم بكل المعلومات التي تساعد على تحديد المنشأ وتوضيح تطوره في المراحل الأولى. *رفع الكمامات اعلنت الولايات المتحدة، عدم اشتراط وضع كمامة عند ارتياد دور السينما الرئيسية بالنسبة للأشخاص الذين تلقوا تطعيماتهم بالكامل. واكدت دور السينما الرئيسية، انه سيطلب من رواد السينما الذين لم يتم تطعيمهم بالكامل، الاستمرار في وضع الكمامات وستظل إجراءات التباعد الاجتماعي سارية. وتأتي التغييرات في دور السينما بعد أسبوعين من إعلان المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أن الأشخاص الذين تم تطعيمهم بالكامل لا يحتاجون إلى استخدام الكمامات في أي مكان. كما أوصى المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض السارية والوقاية منها، بخفض استخدام الكمامات بين الذين تلقوا الجرعات الكاملة من اللقاحات. في غضون ذلك، جددت منظمة الصحة تحذيرها من عواقب التسرع في تخفيف تدابير الوقاية والقيود على السفر في الدول الغربية التي تقدمت في حملات التطعيم. بينما يزداد عدد الدول الأوروبية، التي قررت فرض إجراءات الحجر الصحي على الوافدين من المملكة المتحدة، بعد أن أعلنت أن 75 في المائة من مجموع الإصابات الجديدة في البلاد، هي بالطفرة الهندية. *سلالة جديدة أعلنت فيتنام انها اكتشفت سلالة جديدة من فيروس كورونا، وهي مزيج من السلالتين المتحورتين الهندية والبريطانية، وتنتشر بسرعة عن طريق الهواء. واكد وزير الصحة الفيتنامي نجوين ثانه لونغ، ان السلالة الجديدة خطيرة للغاية، مشيرا الى انه تم اكتشافها بعد إجراء التسلسل الجيني على مرضى. * الشهادة الرقمية عرضت اليونان، منصتها التفاعلية لشهادة كوفيد الرقمية الأوروبية، التي ستكون متاحة لجميع الأوروبيين انطلاقا من الأول من يوليو. وكانت أثينا ومدريد من أولى عواصم الاتحاد الأوروبي تأييدا لفكرة شهادة التطعيم للسماح باستئناف السفر التجاري. والأسبوع الماضي، صادق نواب البرلمان الأوروبي وممثلو 27 دولة على الشهادة الصحية التي ستسمح بإعادة فتح الحدود. *قلق في اليابان في اليابان، تم تمديد حالة الطوارئ، حتى 20 يونيو، أي قبل 33 يوما من انطلاق الألعاب الأولمبية المؤجلة من العام الماضي بسبب تفشي الجائحة. واوضح رئيس وزراء اليابان يوشيهيدي سوغا، ان عدد الحالات تراجع، لكن الوضع لا يزال مقلقا، وفقا لفرانس براس. وكان مقررًا أن تنتهي حالة الطوارئ في نهاية مايو، غير ان السلطات اليابانية، اعلنت انها في حاجة إلى المزيد من الوقت لمواجهة موجة رابعة من الفيروس. *نقص الجرعات من جهتها، حذّرت كوفاكس، من عواقب كارثية بسبب نقص اللقاحات، فيما أعلنت منظمة الصحة، أن افريقيا بحاجة لـ20 مليون جرعة على الأقل من لقاح أسترازينيكا في الأسابيع الستة المقبلة، لضمان إعطاء جرعة ثانية في موعدها. وشددت على ضرورة حصولها على تبرعات عاجلة باللقاحات. وأكدت انها بحاجة الى ملياري دولار إضافية لتتمكّن من زيادة تغطية التطعيم إلى 30 في المائة من السكّان في الدول الفقيرة. وفي السياق، قالت مديرة إقليم أفريقيا في منظمة الصحة ما تشيديسو مويتي، إن تقاسم الجرعات حل ملح على المدى القصير، لضمان حصول الافارقة على التطعيم لانهم الأكثرعرضة لخطر الإصابة بالفيروس. وصرحت بأن كل توقف في حملات التطعيم سيؤدي الى خسارة أرواح وخسارة الأمل. *تجارب مخبرية اثبتت دراسة لمعهد باستور، ان لقاح فايزرينتج أجساماً مضادة قادرة على الحماية من المتحور الهندي لفيروس كورونا، لكن بفعالية أقل بقليلمخبرياً. واكد مدير وحدة الفيروسات والمناعة في معهد باستورأوليفييه شفارتز، انه رغم الفعالية المنخفضة قليلاً، وفقاً للتجارب المخبرية، فإن لقاح فايزر يقي على الأرجح من الفيروس، وفقا لفرانس براس. كما تم اختبار فعالية لقاح أسترازينيكا لدى أشخاص تلقوا الجرعة الأولى فقط، باعتبار أن الاتحاد الأوروبي بدأ استخدام هذا اللقاح في فبراير، بعد ان تمت التوصية بفترة من 12 أسبوعاً بين الجرعتين، ولم يبدأ إعطاء الجرعة الثانية سوى نهاية أبريل ولعدد محدود من الأشخاص. لكن النتائج المخبرية، اظهرت أن جرعة واحدة من أسترازينيكا، محدودة الفعالية ضد النسختين المتحورتين الهندية والجنوب أفريقية.

1182

| 01 يونيو 2021

محليات alsharq
إحالة 356 شخصاً إلى النيابة لعدم الالتزام بإجراءات الوقاية من كورونا

أعلنت وزارة الداخلية مساء اليوم الإثنين عن إحالة 356 شخصاً إلى النيابة المختصة لمخالفة الإجراءات الوقائية والاحترازية المعمول بها للحد من انتشار فيروس كورونا. وقالت عبر حسابها الرسمي بموقع تويتر إنه استناداً لقرار مجلس الوزراء الموقر وعلى المرسوم بقانون رقم (17) لسنة 1990بشأن الأمراض المعدية والإجراءات الوقائية والاحترازية المعمول بها للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد19)، قامت الجهات المختصة بإحالة عدد من المخالفين للنيابة المختصة، وهم: 321 شخصاً لم يلتزموا بارتداء الكمام و19 شخصاً لم يلتزموا بقرار منع التجمعات في الأماكن المغلقة وشخص لعدم تحميل تطبيق احتراز و13 شخصاً لم يتقيدوا بالمسافة الآمنة وشخصين لم يلتزما بالحجر الصحي. وناشدت الجهات المختصة الجمهور الكريم بضرورة الالتزام بالقرارات الاحترازية والوقائية المعمول بها حفاظاً على سلامتهم والآخرين من انتشار فيروس كورونا في المجتمع.

1359

| 31 مايو 2021

محليات alsharq
حتى لا نصطدم بموجة ثالثة.. لماذا تصبح الإجراءات الاحترازية ضرورية في هذه المرحلة؟ 

من دروس الجائحة، أن التراخي في تطبيق الإجراءات الاحترازية يعيدنا إلى الوراء ويصدمنا بموجات جديدة من كورونا.. هذا السيناريو هو ما حدث بالفعل مع تراخي المجتمع في تطبيق هذه الإجراءات عقب اجتياز قطر للموجة الأولى الصيف الماضي، فجاءت الموجة الثانية أشد وطأة من الأولى .. ليظل السؤال حاضراً: هل سنكرر الخطأ مرة أخرى؟ .. الفيروس مازال موجوداً ومنتشراً في المجتمع.. كلمة يكررها الخبراء في وزارة الصحة العامة، إذ يتناسى المواطنون والمقيمون بعد كل نجاح يتحقق في اجتياز ذروة الموجة الفيروسية.. فيبدأ الجميع في خلع الكمامات، وإهمال التعقيم، والمسافة الآمنة، مع الإكثار من الزيارات وعقد المجالس والمناسبات الاجتماعية.. ونجحت دولة قطر في الإسراع من عملية التطعيم ضد كورونا لتصبح واحدة من أسرع 10 دول في العالم تقوم بتحصين سكانها، وبات أكثر من 60% من المؤهلين للحصول على لقاح كوفيد-19 في دولة قطر قد حصلوا على جرعة واحدة من هذا اللقاح على الأقل.. كما تمتلك دولة قطر نظاماً صحياً قوياً مكن الآلاف من اجتياز الإصابة بكورونا حتى في ذروتي الموجة الأولى والثانية، ووفق آخر المعطيات، بات المتعافون يستمتعون بمزايا الملحقين لمدة 9 شهور .. ووسط هذه الأنباء المشجعة، وحصول أكثر من مليوني ونصف المليون على جرعة لقاح كورونا، أصبح المجتمع مطمئناً لقدرة الحكومة القطرية ونظامها الصحي على حمايته من تداعيات الفيروس الخطيرة واجتياز الموجات تلو الأخرى بنجاح.. لكن هذا السيناريو حدث منذ شهور وبعد اجتياز الموجة الأولى بدأ المجتمع بمواطنيه ومقيميه يتراخى ومن ثم حدثت الموجة الثانية .. فهل يكرر المجتمع خطأه لتحدث الموجة الثالثة ؟ يقول خبراء الصحة إن الالتزام بالإجراءات الاحترازية في هذا التوقيت ضروري للغاية، إذ يعني الذهاب مباشرة إلى المرحلة الثانية من رفع القيود فالمرحلة الثالثة فالرابعة والأخيرة، ومن ثم العودة إلى الحياة الطبيعية، بموازاة حصول من 80 إلى 90% من أفراد المجتمع على اللقاح وهو ما يعني تحقيق المناعة المجتمعية الكاملة من الفيروس . الموجة الثانية مازالت قائمة وتقول وزارة الصحة العامة إنه على الرغم من انخفاض معدلات الإصابات اليومية يتعين علينا اتخاذ أقصى درجات الحذر باعتبار أن الموجة الثانية من الجائحة ما زالت قائمة، خصوصا مع تفشي اثنتين من السلالات المتحورة من فيروس كورونا كوفيد-19 في الدولة واللتين تعتبران أشد ضراوة وأسرع انتشارا. وبدأت المرحلة الأولى من الرفع التدريجي للقيود الاحترازية الجمعة 28 مايو وهي جزء من خطة من أربع مراحل من المقرر تنفيذها على مدار الأشهر القادمة. وتضيف الوزارة: يعتمد تاريخ البدء في تطبيق كل مرحلة وفترة سريان مفعولها على المؤشرات الخاصة بالجائحة والتي تعتمد بدورها إلى حد كبير على مدى التزام أفراد الجمهور بالإجراءات الاحترازية الحالية، والقيود المفروضة، والتوجيهات الصادرة عن الجهات الحكومية المختصة. وتؤكد الوزارة أنه من المهم خلال الفترة الحالية أن يستمر جميع أفراد المجتمع بمن فيهم الأشخاص الذين تلقوا التطعيم في ارتداء الكمامات على النحو المُوصى به ومواصلة الالتزام بالتباعد الاجتماعي. لماذا ارتدي الكمامة وأنا حاصل على جرعتي اللقاح؟ يقول الكثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي وفي المنتديات والمجالس: لماذا أرتدي كمامة وقد حصلت على جرعتي لقاح كورونا ؟ لكن خبراء المناعة والفيروسات ، بحسب صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية يؤكدون أنه يتوجب على الأشخاص الحاصلين على اللقاح مواصلة ارتداء الكمامة، واتباع الإجراءات الاحترازية . ويقول العلماء إن منع اللقاحات الجديدة من الإصابة بكوفيد-19 أو الإصابة الخطيرة من المرض معروفة وهي لا تقل عن 90% ، لكن لا أحد يعرف حتى الآن ما إذا كانت هذه اللقاحات ستمنع من نشر الفيروس للآخرين. وتجارب شركتي موديرنا وفايزر راقبت فقط ما إذا كان الأشخاص الذين جرى تطعيمهم، قد أصيبوا بكورونا أم لا، لكنها لم تلاحظ ما إذا كانوا قد نشروا الفيروس دون ظهور الأعراض عليهم. وبالتالي إذا كنت محصناً من الفيروس، فلا تتسبب في إصابة غيرك .. كما يقول المختصون . الإجراءات الاحترازية ضرورية ويؤكد الخبراء أنه مع انتشار السلالات الجديدة من الفيروس، فحتى مع أخذ اللقاح تصبح الإجراءات الاحترازية ضرورية .. ويشيرون إلى أن قوة النظام عامل لمحاصرة الفيروس لكن يبقى الضلع الثاني ألا وهو المجتمع الشريك الأهم في تطبيق الإجراءات ..

2183

| 31 مايو 2021

منوعات alsharq
بسبب "كورونا".. عريس يقضي ليلة زفافه داخل السجن في ألمانيا!

لم يكن يتخيل عريس (24 عاما) أنه سيقضي ليلة زفافه على هذا النحو. فبدلا من أن يكون في منزله الجديد، اضطر مواطن من مدينة بيلفيلد الألمانية أن يقضي ليلة زفافه مع اثنين من ضيوفه (كلاهما 23 عاما) في زنزانة بمركز للشرطة. أعلنت الشرطة اليوم أن مكتب إنفاذ القانون في المدينة طلب من الشرطة يوم الجمعة الماضي المساعدة بعد أن تجاهل حوالي 25 ضيفا في الحفل قواعد مكافحة كورونا. وبحسب البيانات، كان الاحتفال ينتقل أحيانا من المبنى السكني إلى الشوارع والأرصفة المحيطة. وذكر متحدث باسم الشرطة أنه عندما أرادت الشرطة تنفيذ عملية الإخلاء، قاوم العريس بعنف وضرب ضابطا على وجهه. كما كُسرت نافذة الباب الأمامي للمنزل أثناء المشاجرة، وأصيب الشاب البالغ من العمر 24 عاما في يده، وتم نقله إلى الحجز بعد تلقي العلاج في عيادة خارجية بالمستشفى. وبحسب البيانات، أمضى الشابان الآخران (23 عاما)، اللذان شاركا في العنف، الليلة في الزنزانة أيضا.

1818

| 31 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
عالم أمريكي يحذر البشرية من "كوفيد-26" و"كوفيد -32"

طالب عالم أوبئة أميركي، بارز، الأحد، بتحقيق كامل في أصل فيروس كورونا المستجد، محذرا من أن مستقبل الصحة العامة على المحك، ليضم صوته إلى أصوات عدد متزايد من الخبراء يطالبون بفهم أعمق لهذه القضية. وقال بيتر هوتيز، وهو أستاذ طب الأطفال وعلم الفيروسات وعلم الأحياء الدقيقة في كلية بايلور للطب وخبير بارز في الفيروسات وفق ما نقلت عنه صحيفة واشنطن بوست: سيكون هناك كوفيد -26 وكوفيد -32 ما لم نفهم تماما أصول كوفيد -19 وفقا لترجمة موقع الحرة. وأكد في تصريحات لبرنامج Meet The Press على قناة أن بي سي إن التوصل إلى استنتاجات مؤكدة حول كيفية ظهور الفيروس ضروري للغاية لمنع الأوبئة في المستقبل. وتشير تقارير جديدة إلى أن مختبر ووهان الصيني للفيروسات ربما لعب دورا كبيرا في نشر العدوى التي اجتاحت العالم، ولم ينتقل الفيروس من حيوان إلى إنسان. ووجه الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأسبوع الماضي، بإجراء مراجعة استخباراتية جديدة لمدة 90 يوما لأصل الفيروس بهدف التحقق من احتمال تسربه عن طريق الخطأ من مختبر ووهان بدلا من انتشاره عن طريق الخفافيش أو الحيوانات الأخرى إلى البشر. ويريد البيت الأبيض فهما أعمق لكيفية ظهور فيروس أودى بحياة 600 ألف أميركي و3.5 مليون شخص في جميع أنحاء العالم ، وكلف وكالة الاستخبارات المركزية (سي إي إيه) ووكالات أخرى ببذل المزيد من الجهد لمعرفة ذلك. العالم الأميركي، من جانبه، قال بحسب نيويورك تايمز، إن التحقيق قد لا يؤدي إلى معلومات الكافية لأن الولايات المتحدة قد دفعت بالمعلومات الاستخباراتية إلى أقصى حد ممكن. وأشار إلى أن العالم بحاجة إلى بحث علمي شامل جديد. ورأى أن فريقا مستقلا من علماء الأوبئة وعلماء الفيروسات سيحتاجون إلى العمل في الصين لفترة تتراوح بين ستة أشهر إلى عام حتى يتمكن العالم من تفكيك أصل الفيروس، وقال إنه سيتعين على الفريق مقابلة علماء هناك وفحص سجلات المختبر. وردا على سؤال عما إذا كان يمكن فعل ذلك بدون تعاون الصين، أجاب بالنفي، وقال: أعتقد أنه يتعين علينا ممارسة الكثير من الضغط على الصين، بما في ذلك من خلال العقوبات لتأمين الوصول غير المقيد لفريق العلماء.

3512

| 31 مايو 2021

محليات alsharq
قطر تتصدى لفيروس كورونا بتنفيذ أكبر حملة تطعيم في تاريخها

مع تسريع وتيرة التطعيم ضد فيروس كورونا /كوفيد-19/ تواصل دولة قطر معركة التصدي للفيروس من خلال تنفيذ أكبر حملة تلقيح في تاريخها للمواطنين والمقيمين في البلاد مجانا. وتُصنّف دولة قطر ضمن الدول العشر الأولى عالميا فيما يتعلق بالتغطية في التطعيم ضد فيروس /كوفيد-19/ مقارنة بعدد سكانها، كما تقع ضمن الدول التي تسجل أدنى معدلات وفاة في العالم بسبب جودة وتميز نظام الرعاية الصحية في البلاد. وقد تلقى ما يقارب 9 من كل 10 أشخاص فوق عمر 60 عاما وهي الفئة الأكثر عرضة لمخاطر المرض جرعة واحدة على الأقل من لقاح /كوفيد-19/، بينما حصل ما يقرب من 8 من كل 10 أشخاص من هذه الفئة على كلتا جرعتي التطعيم. وقد تجاوز عدد جرعات التلقيح ضد فيروس كورونا التي تم إعطاؤها للمواطنين والمقيمين بقطر حتى منتصف شهر مايو 2021 حوالي مليونين ونصف المليون جرعة، بينما تلقى أكثر من مليون و170 ألف شخص جرعة واحدة على الأقل من اللقاح حتى الآن بنسق عدد جرعات بلغ حوالي 35 ألف جرعة خلال 24 ساعة فقط. وقد تلقى حوالي 52 بالمائة من السكان البالغين في دولة قطر جرعة واحدة على الأقل من اللقاح حتى الآن، فيما تلقى 36.5 من السكان البالغين التطعيم بجرعتي اللقاح. ويتم تقديم التطعيم ضد الفيروس في قطر من خلال 35 مركزا من ضمنها مراكز تقديم التطعيم عبر السيارات، حيث يتم إعطاء الجرعة الثانية من اللقاح عبر محطات تم تخصيصها في مناطق محددة تقدم من خلالها الكوادر الصحية جرعة اللقاح للأشخاص في سياراتهم مما ساعد في توسيع وتسريع حملة التطعيم. وكانت دولة قطر من الدول السباقة في إطلاق برنامج التطعيم الوطني ضد فيروس كورونا، حيث انطلقت حملة التطعيم ضد الفيروس في شهر ديسمبر 2020 وذلك بعد أن اعتمدت وزارة الصحة العامة لقاحي /فايزر-بيونتك/ و/مودرنا/ للاستخدام الطارئ وهما اللقاحان اللذان أثبتا فعاليتهما وأمانهما. ومن منطلق الإيمان بأن التطعيمات المضادة لفيروس كورونا تبقى السبيل الأنجع للتصدي للفيروس، فقد أطلقت وزارة الصحة العامة في 17 مايو 2021 حملة لتطعيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما بلقاح /فايزر-بيونتك/. كما أعطت الدولة الأولوية في التطعيم للمدرسين حرصا منها على ضمان استمرار العملية التعليمية وضمان أن يواصل الطلبة في سير دروسهم المعتادة لاسيما عن طريق التعليم المدمج الذي تم تطبيقه بشكل كبير خلال الموجة الثانية من الفيروس، حيث جمع بين التعلم عن بعد والتعلم حضوريا في المدارس من خلال اعتماد نسبة استيعابية محددة من الطاقة الكلية لكل مرفق تعليمي. وقد تمكنت وزارة الصحة العامة من إعطاء التلقيح المضاد لفيروس كورونا لنسبة كبيرة من المدرسين والإداريين في المدارس، حيث تعتبر دولة قطر من الدول السباقة أيضا في تطعيم الكوادر التعليمية والإدارية في المدارس. كما أعطت وزارة الصحة الأولوية للعاملين الصحيين لأخذ اللقاح، وذلك للدور المهم المنوط بهم في تقديم العلاج للمرضى وضمان سير الرعاية الصحية، كما تم إعطاء اللقاح للعاملين في الخطوط الأمامية في العديد من وزارات ومؤسسات الدولة. وإلى جانب البرنامج الوطني للتطعيم ضد الفيروس، فقد اتخذت دولة قطر منذ ظهور جائحة كورونا، في العالم العديد من التدابير والإجراءات الوقائية والتي ساهمت في الحد من انتشار الفيروس. وقد خصصت وزارة الصحة العامة، وكخطوة احترازية حين ظهور الفيروس، أربعة مستشفيات لعلاج المصابين بكورونا، فضلا عن تخصيص مستشفى ميداني احتياطي خاصة خلال بداية الموجة الأولى من الفيروس، كما اعتمدت برنامجا ناجعا لفحص الأشخاص والكشف عن الحالات المصابة وتتبع السلاسل الانتقالية للفيروس الأمر الذي ساهم في الحد بشكل كبير من انتشاره. وقد وصل عدد الأشخاص الذين تم فحصهم لغاية 24 مايو 2021 أكثر من مليون و990 ألف شخص، في حين وصل عدد الفحوصات التي يتم إجراؤها يوميا للكشف عن الفيروس إلى حوالي 15 ألف فحص. ولا شك أن دولة قطر قد نفذت خلال جائحة كورونا استراتيجية شاملة لحماية السكان من خطر فيروس /كوفيد-19/ وتوفير خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة لجميع السكان وبالمجان. وتبنت قطر في سبيل ذلك نهجا شاملا على مستوى كافة مؤسسات الدولة، مع تطبيق سياسات فعّالة للحوكمة، والاعتماد على العِلم والحقائق، وإشراك الجمهور في التصدي لهذا الوباء. وقد برهن النظام الصحي في دولة قطر على قدرته على الصمود خلال هذه الجائحة، حيث وضع خططا فعّالة للتأهب للطوارئ وتفاعل مع هذا التحدي بتصميم والتزام. ومنذ بداية الجائحة، أطلقت وزارة الصحة العامة خطا خاصا للدعم والمساعدة /خط هاتفي ساخن/، يقدم الاستفسارات والإرشادات حول فيروس كورونا، إلى جانب تقديم خدمات الاستشارات الطبية عن بعد في العديد من التخصصات الطبية. كما لم تغفل الوزارة عن تقديم خدمات الصحة النفسية، حيث أطلقت خط دعم مخصصا لتقديم الاستشارات النفسية للأشخاص الذين يشعرون بالقلق جراء الوضع الحالي، أو يشعرون بالخوف أو الارتباك أو الاكتئاب وخاصة للأطفال وكبار السن والعاملين في مجال الرعاية الصحية. كما أطلقت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية صفحة إلكترونية خاصة بفيروس /كوفيد-19/ تزود السكان بمصدر موثوق ودقيق للمعلومات حول كل ما يتعلق بالفيروس. وكانت القرارات التي تم اتخاذها في سبيل التصدي لفيروس كورونا تسترشد بالنهج العلمي، وتقييم الأطباء، حيث تم في عدد من الحالات تطبيق قرارات مبتكرة في مجال مكافحة الوباء تماشيا مع الممارسات والبروتوكولات الدولية ومثال ذلك فترة عزل المصابين، والمعايير الزمنية لإنهاء العزل، واستخدام الحِمل الفيروسي لتوجيه إدارة الحالات المصابة. وقد مكّن هذا النهج العلمي والاستخدام الأمثل للموارد، إلى جانب البحوث التي تم إجراؤها من قبل أطباء وباحثين في قطر ونشرت في مجلات علمية مرموقة في معاضدة الجهود المحلية والدولية في التصدي للفيروس ومنها البحوث التي تناولت فعالية اللقاح ضد السلالات الجديدة ومدة المناعة. وقد كانت الخطة الاستراتيجية التي اتخذتها الدولة في إطار تصديها لجائحة كورونا، ذات فعالية ناجحة إلى أبعد الحدود، حيث تمت المواءمة بين استمرار المرافق الحيوية في العمل، مع فرض قيود مرنة منعت إلى حد كبير من مزيد انتشار الفيروس. وخلال الموجة الأولى من الجائحة، استطاعت قطر بفضل التدابير الوقائية والقيود المفروضة، تفادي تسجيل مليون إصابة إضافية بالفيروس بين صفوف سكان قطر حسب ما أعلنه في ذلك الوقت رئيس المجموعة الاستراتيجية للتصدي للفيروس. وفي سبيل عدم تضرر القطاعات الاقتصادية نتيجة للجائحة، فقد أعلنت دولة قطر إبان الموجة الأولى عن حزمة إجراءات اقتصادية لاسيما لدعم القطاع الاقتصادي الخاص، حيث أعلنت الدولة عن حزمة دعم بقيمة 75 مليار ريال لمواجهة التداعيات الاقتصادية والمالية على قطاع الأعمال، وتواصل هذا الدعم لاسيما في الموجة الثانية. كما أطلقت وزارة الصحة العامة تطبيقا على الهواتف الذكية هو تطبيق /احتراز/ تم تطويره لحماية المجتمع من انتشار فيروس كورونا، حيث يقوم بتتبع السلاسل الانتقالية لانتشار الفيروس وتزويد المستخدمين بالمعلومات الدقيقة ومساعدة الفرق الطبية المختصة على تقديم الرعاية الصحية عند اللزوم. ويقوم التطبيق بتنبيه أفراد المجتمع أيضا في حال اكتشاف مخالطة لحالة مصابة بالفيروس ما يضمن تلقي الرعاية الطبية في الوقت المناسب. وعند التسجيل في تطبيق /احتراز/ يتم ربط الملف التعريفي لكل مستخدم للتطبيق برمز /كيو.أر/ من خلال ربطه بملف الشخص الصحي تلقائيا من الجهات المختصة حسب التصنيفات، حيث يرمز اللون الأخضر للأفراد الذين ليست لديهم أعراض أو كانت نتيجة فحصهم سلبية، بينما يرمز اللون الأصفر للأفراد المتواجدين في مرافق الحجر الصحي، في حين يرمز اللون الأحمر للحالات المصابة بفيروس كورونا، فيما يرمز اللون الرمادي للحالات المشتبه بها والأفراد الذين لديهم أعراض، أو الذين خالطوا مصابا وينتظرون نتيجة الفحص، بينما تمت إضافة رمز جديد حاليا وهو الإطار الذهبي الذي يفيد بأن الشخص قد تلقى جرعتي التطعيم ضد فيروس كورونا. من جهة أخرى، تنفذ دولة قطر سياسة ناجحة للسفر والعودة للبلاد، وذلك بهدف مزيد من التصدي لجائحة كورونا، حيث تتضمن سياسة السفر والعودة معايير السفر والدخول للبلاد، إلى جانب إجراءات الحجر الصحي للمسافرين العائدين سواء من خلال الحجر الفندقي أو المنزلي وذلك لضمان منع انتشار الفيروس لاسيما عبر المسافرين العائدين للبلاد. ووفقا لما ذكره المسؤولون في القطاع الصحي بالدولة فإن سياسة الحجر الصحي المطبقة في قطر على جميع الأشخاص العائدين من الخارج تعد واحدة من أكثر سياسات الحجر الصحي صرامة في العالم، وقد أثبتت هذه السياسة فعاليتها في الكشف عن المصابين وعزلهم بشكل سريع، وهو ما أسهم في تأخير وصول السلالات الجديدة من الفيروس للمجتمع القطري. كما يتعين حاليا على جميع المسافرين القادمين لدولة قطر الخضوع لفحص /كوفيد-19/ في أحد المراكز الصحية المعتمدة من بلد القدوم في غضون 72 ساعة قبل الوصول لدولة قطر، بينما يخضع المسافرون لفحوصات /كوفيد-19/ متكررة قبل خروجهم من الحجر الصحي. وخلال الموجة الثانية من جائحة كورونا تواصل حالات الإصابة الجديدة بالفيروس الانخفاض بوتيرة ثابتة خاصة منذ منتصف مايو 2021، حيث تجاوزت أعداد الإصابات اليومية خلال شهر أبريل 2021 حوالي 900 إصابة، بينما لا يتجاوز العدد حاليا 300 إصابة وذلك بفضل القيود والإجراءات المفروضة. وأكد مسؤولون في وزارة الصحة العامة أن الانخفاض في عدد الحالات اليومية وكذلك الانخفاض في عدد دخول المستشفيات بسبب الإصابات يعود إلى توسع حملة التطعيم ضد الفيروس، والتزام أفراد المجتمع بالتدابير والإجراءات الوقائية وتطبيق القيود المفروضة. وأكد مسؤولون في المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي للفيروس أن هناك أدلة واضحة على فعالية اللقاحات في حماية أفراد المجتمع من الإصابة بأعراض /كوفيد-19/ أو الإصابة بحالة مرضية حادة بسبب /كوفيد-19/. وأظهرت البيانات المسجلة في قطر حتى نهاية شهر أبريل 2021 أن 1% فقط من الحالات التي تم إدخالها لوحدات العناية المركزة بسبب الإصابة بـ/كوفيد-19/ كانت لأشخاص تلقوا كامل التطعيم بجرعتي اللقاح. كما أظهرت دراسة بحثية أجريت في دولة قطر وتم نشرها في شهر أبريل 2021 في مجلة /نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين/ الطبية أنه بالنسبة للأشخاص الذين تلقوا كامل التطعيم بجرعتي اللقاح - وبعد مرور 14 يوما على تلقي الجرعة الثانية من اللقاح فقد كان التطعيم فعالا بنسبة 89.5 في المائة في الوقاية من العدوى بالسلالة البريطانية من الفيروس، وبنسبة 75 في المائة في الوقاية من العدوى بالسلالة الجنوب إفريقية من الفيروس، حيث تعد هذه النسب مرتفعة جدا. وخلصت الدراسة نفسها إلى أن التطعيم فعال بنسبة 97.4 في المائة في الوقاية من الإصابة بحالة مرضية شديدة أو حرجة أو الوفاة بسبب الإصابة بالسلالة البريطانية أو الجنوب إفريقية من فيروس كورونا /كوفيد-19/. وتعد هذه الإحصائيات والنتائج واعدة للغاية وتعطي تفاؤلا كبيرا نحو العودة إلى الحياة الطبيعية في دولة قطر وذلك بمجرد تطعيم حولي 80 إلى 90% من السكان المؤهلين للحصول على التطعيم في البلاد. على صعيد آخر، وإلى جانب الجهود المحلية للتصدي للفيروس فقد عملت دولة قطر ومازالت على دعم الدول والمنظمات من أجل تجاوز هذه الجائحة، حيث قدمت قطر مساعدات لعشرات الدول لدعم جهودها في مواجهة جائحة /كوفيد-19/، كما تم تخصيص مساهمة بقيمة 20 مليون دولار للتحالف العالمي للقاحات والتحصين /غافي/، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية مساهمة أساسية مع منظمة الصحة العالمية بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي لدعم برنامج العمل الثالث عشر للمنظمة ومبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة فيروس كورونا في الدول الأكثر احتياجا. وتؤمن دولة قطر بأن العمل على تطوير اللقاحات والعلاج وكذلك التعاون العلمي المشترك يعد أمرا محوريا في التصدي لهذا الوباء.

3607

| 31 مايو 2021

محليات alsharq
الصحة: شفاء 291 مصابا وتسجيل 189 حالة جديدة بكورونا

أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، تسجيل 189 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا كوفيد-19بواقع 113 حالة من أفراد المجتمع و76 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. كما أعلنت الوزارة عن شفاء 291 مصابا في الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 213007. وأصدرت وزارة الصحة العامة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد-19/ في دولة قطر تضمن التالي: الإصابات الجديدة وحالات الشفاء: - سجلت وزارة الصحة العامة اليوم 189 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/، بواقع 113 حالة من أفراد المجتمع و76 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. - كما أعلنت الوزارة عن شفاء 291 مصابا في الـ24 ساعة الماضية ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 213007. بيانات البرنامج الوطني للتطعيم ضد /كوفيد-19/: - تم إعطاء 2514585 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم. - تم إعطاء 22947 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ خلال الـ24 ساعة الماضية. - تلقى 62.8% من المؤهلين للحصول على لقاح /كوفيد-19/ في دولة قطر جرعة واحدة من هذا اللقاح على الأقل. - تلقى 91.8% من كبار السن الذين تجاوزوا الستين عاما - الذين يعتبرون من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الشديدة الناجمة عن العدوى بفيروس /كوفيد-19/- جرعة واحدة من اللقاح على الأقل، في حين تلقى 85.5% منهم كلتا الجرعتين من اللقاح. الموقف الحالي لجائحة /كوفيد-19/: - لقد أدت النتائج الإيجابية للقيود المفروضة الخاصة بجائحة كورونا /كوفيد19/ وتزايد وتيرة التطعيم ضد الفيروس مقرونا بالدعم منقطع النظير الذي يقدمه الجمهور أدت جميعا إلى خفض معدلات الإصابات اليومية بعدوى كورونا /كوفيد19/ في دولة قطر خلال الأسابيع القليلة الماضية. - على الرغم من انخفاض معدلات الإصابات اليومية يتعين علينا اتخاذ أقصى درجات الحذر باعتبار أن الموجة الثانية من الجائحة ما زالت قائمة خصوصا مع تفشي اثنتين من السلالات المتحورة من فيروس كورونا /كوفيد19/ في الدولة واللتين تعتبران أشد ضراوة وأسرع انتشارا. - بدأت المرحلة الأولى من الرفع التدريجي للقيود الاحترازية يوم الجمعة الموافق 28 مايو وهي جزء من خطة من أربع مراحل من المقرر تنفيذها على مدار الأشهر القادمة. - يعتمد تاريخ البدء في تطبيق كل مرحلة وفترة سريان مفعولها على المؤشرات الخاصة بالجائحة والتي تعتمد بدورها إلى حد كبير على مدى التزام أفراد الجمهور بالإجراءات الاحترازية الحالية، والقيود المفروضة، والتوجيهات الصادرة عن الجهات الحكومية المختصة. - من المهم خلال الفترة الحالية أن يستمر جميع أفراد المجتمع بمن فيهم الأشخاص الذين تلقوا التطعيم في ارتداء الكمامات على النحو المُوصى به ومواصلة الالتزام بالتباعد الاجتماعي. ما يجب عليك عمله... - لا تزال جائحة كورونا /كوفيد-19/ تشكل خطرا على صحتنا في قطر، لذا يتحتم على كل منا القيام بدوره في مكافحة الفيروس من خلال اتخاذ التدابير الوقائية التالية: * الالتزام بقواعد التباعد الجسدي. * تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والمساحات المغلقة المكتظة. * ارتداء الكمامة. * غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام. - من المهم لأفراد المجتمع المبادرة بالحصول على التطعيم بلقاح /كوفيد-19/ في أقرب فرصة ممكنة بمجرد أن يحين دورهم. - من المهم للغاية الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض /كوفيد-19/، وذلك لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب ويزيد فرص الشفاء منه. - للحصول على آخر المستجدات والمعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة.

1479

| 30 مايو 2021

محليات alsharq
إحالة 396 شخصاً للنيابة لعدم الالتزام بإجراءات الوقاية من كورونا

أعلنت وزارة الداخلية مساء اليوم الأحد عن إحالة 396 شخصاً إلى النيابة لمخالفة الإجراءات الوقائية والاحترازية المعمول بها للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد19). وقالت عبر حسابها بموقع تويتر إنه استناداً لقرار مجلس الوزراء الموقر وعلى المرسوم بقانون رقم (17) لسنة 1990بشأن الأمراض المعدية والإجراءات الوقائية والاحترازية المعمول بها للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد19)، قامت الجهات المختصة بإحالة عدد من المخالفين للنيابة المختصة، وهم: 374 شخصاً لم يلتزموا بارتداء الكمام و16 شخصاً لم يتقيدوا بالمسافة الآمنة و3 أشخاص لعدم تحميل تطبيق احتراز و3 أشخاص مخالفين للحجر الصحي. وناشدت الجهات المختصة الجمهور الكريم بضرورة الالتزام بالقرارات الاحترازية والوقائية المعمول بها حفاظاً على سلامتهم والآخرين من انتشار فيروس كورونا في المجتمع.

1496

| 30 مايو 2021

محليات alsharq
بعد اعتماد فحوصات جديدة لكورونا.. إليك أبرز المعلومات عن "الأنتيجين" والـ"PCR" وفحص الأجسام المضادة

أعلنت وزارة الصحة مساء اليوم السبت عن تحديث بروتوكول وإجراءات فحصوصات كورونا (كوفيد – 19) واعتماد فحوصات خاصة بالأجسام المضادة والمستضدات المولدة (الأنتيجين) للكشف عن الفيروس بالقطاع الصحي الخاص. ويسمح البروتوكول الجديد لمراكز الرعاية الصحية التابعة للقطاع الصحي الخاص المعتمدة لدى الوزارة بإجراء نوعين جديدين من الفحوصات الخاصة بالكشف عن الفيروس والذين يطلق عليهما اسم (الفحص السريع للأجسام المضادة وفحص المستضدات المولدة - الأنتيجين) وفحص التفاعل المتسلسل للبوليمراز (PCR) الذي اعتادت هذه المراكز إجراءه خلال جائحة كورونا (كوفيد – 19)، فما هو الفارق بين الفحوصات الثلاثة؟ (1) فحص الأنتيجين - يقدّم الفحص السريع للمستضدات المولدة – الأنتيجين نتائج سريعة ودقيقة بدرجة معقولة للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد – 19). - يتم إجراء هذا الفحص لأغراض متعددة منها تقييم حالة المريض الذي تظهر لديه أعراض مرضية تنفسية وفي المرحلة التحضيرية السابقة لإدخال المريض إلى المستشفى لإجراء العمليات الجراحية البسيطة. - يتطلب الفحص السريع للمستضدات المولدة – الأنتيجين إجراء مسحة عن طريق الأنف وتظهر نتائج هذا الفحص عادة خلال 15 دقيقة، بحسب الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة. - يتم إجراء هذا الفحص من قبل الأطباء والكوادر التمريضية والطبية المدربة في المنشآت الصحية الخاصة المعتمدة والتي تلتزم بإجراء عمليات الفحص وفق معايير أداء عالية. (2) فحص الأجسام المضادة: - يتيح فحص الأجسام المضادة في المنشآت الصحية الخاصة المعتمدة تحديد مستوى المناعة ضد كورونا لدى الأشخاص الذين سبق لهم التعرض للإصابة بعدوى هذا الفيروس ولدى الأشخاص الذين تلقوا اللقاح ضده. - يمكن إجراء هذا الفحص في المنشآت الصحية الخاصة من قبل الأطباء والكوادر التمريضية والطبية المدربين. ** هناك نوعان من فحص الأجسام المضادة: يتطلب هذا الفحص إدخال قطرة من الدم في جهاز اختبار صغير وتظهر نتائجه عادة خلال 15 دقيقة. (3) فحص الـبي سي آر: - تقييم حالة المريض الذي تظهر لديه أعراض مرضية تنفسية أو أعراض مشابهة لأعراض الإصابة بعدوى كورونا (كوفيد 19). - يمكن من خلال هذا الفحص الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد 19) في مراحله المبكرة المعدية وفي المرحلة المطولة لنشر المرض والتي غالباً ما يتم رصدها لدى الأشخاص الذين يمرون بطور التعافي من المرض. - يعتبر فحص التفاعل المتسلسل للبوليمراز (PCR) في الوقت الراهن من المتطلبات الضرورية للسفر، والمراحل التحضيرية السابقة للعمليات الجراحية، وفي تأكيد النتائج الإيجابية للفحص السريع للمستضدات المولدة (الأنتيجين). - يعتبر فحص التفاعل المتسلسل للبوليمراز المعيار الذهبي في تشخيص الإصابة بعدوى كورونا (كوفيد 19)، بحسب الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة. ويُعد تفاعل البوليميراز المتسلسل الاختبار الجزيئي الأكثر استخداماً. وتُؤخذ العيّنات باستخدام مسحة من الأنف و/ أو الحلق. وتؤدي الاختبارات الجزيئية إلى الكشف عن الفيروس في العيّنة بتضخيم المواد الجينية الفيروسية إلى مستويات يمكن الكشف عنها، بحسب الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية. وأوضحت وزارة الصحة أن استحداث إجراءات الفحوصات الجديدة والسماح بممارستها من قبل المنشآت الصحية الخاصة يعد على قدر كبير من الأهمية حيث أن من شأنه أن يعزز استراتيجية الفحص للكشف عن (كوفيد – 19) ويمكّن السكان في قطر من الحصول على المزيد خدمات الرعاية الصحية في هذا المضمار.

16271

| 30 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
رد غير متوقع من مدير الصحة العالمية على مسيرة للأطباء بجنيف: لا لقاح للتغير المناخي

لا يوجد لقاح للتغير المناخي.. هكذا رد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، على مسيرة نظمها أطباء في جنيف للمطالبة بالحفاظ على البيئة. ونظم أطباء مهتمون بمكافحة أضرار تدهور البيئة على الصحة العامة مسيرة إلى مقر منظمة الصحة العالمية بجنيف اليوم السبت لمطالبة السلطات الصحية بوضع التغير المناخي والتنوع البيئي على رأس أولوياتها، بحسب رويترز. وسار نشطاء يرتدون ملابس بيضاء من أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف إلى مقر منظمة الصحة حيث استقبلهم تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام للمنظمة، وماريا نيرا مديرة إدارة البيئة وتغير المناخ والصحة في المنظمة. وقال تيدروس خلال استقباله النشطاء خارج مبنى المنظمة الوباء سينتهي لكن لا يوجد لقاح للتغير المناخي.... علينا أن نتحرك الآن ونتضامن للوقاية والاستعداد قبل فوات الأوان. ودعت البروفيسور فاليري داكرومو، خبيرة الأمراض المعدية، المنظمة إلى أن تكون القوة الدافعة والضامن للسياسات العامة التي تحترم صحة الجميع وتحافظ على حياتهم. وأظهر إحصاء لرويترز في وقت سابق اليوم أن أكثر من 169.29 مليون نسمة أُصيبوا بكورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى 3 ملايين و665531 منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019. وتأتي الولايات المتحدة في مقدمة أكثر 10 دول تضرراً بالوباء من من حيث عدد الإصابات، تليها الهند والبرازيل وفرنسا وتركيا ووسيا والمملكة المتحدة وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا.

2184

| 29 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
أمريكا تبدأ خطوة جديدة للعودة إلى الحياة الطبيعية قبل كورونا

أظهرت أحدث إرشادات صحية أعلنتها الولايات المتحدة بشأن القيود المفروضة المتعلقة بفيروس كورونا كوفيد 19 عدم اشتراط وضع كمامة للحاصلين على اللقاح بالكامل عند ارتياد دور السينما الرئيسية في البلاد. وقالت سلاسل دور السينما الرئيسية الثلاث وهي إيه.إم.سي انترتينمت وسينمامارك وريجال على مواقعها الإلكترونية إنه سيُطلب من رواد السينما الذين لم يتم تطعيمهم بالكامل الاستمرار في وضع الكمامات كما أن إجراءات التباعد الاجتماعي الأخرى وبروتوكولات التنظيف ستظل سارية، بحسب رويترز اليوم. وأوضحت إيه.إم.سي على موقعها الإلكتروني أنه طبقاً لإرشادات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها فإن الكمامات لم تعد مطلوبة للرواد الذين تم تطعيمهم بالكامل.... إذا لم يتم تطعيمك بالكامل، فنحن نطلب منك الاستمرار في استخدام الكمامة أثناء وجودك في المسرح ما لم تكن تتناول طعاماً أو شراباً. وتأتي التغييرات في دور السينما بعد أسبوعين من إعلان المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن الأشخاص الذين تم تطعيمهم بالكامل لا يحتاجون إلى استخدام الكمامات في أي مكان. وبدأ ارتياد دور السينما يتزايد في الولايات المتحدة بعد الإغلاق المطول المرتبط بجائحة كورونا ونقص إصدارات الأفلام الجديدة. وتتصدر الولايات المتحدة الأمريكية قائمة الدول الأكثر تضرراً جراء تفشي الوباء، حيث سجلت حتى الآن وفاة أكثر من 594 ألف شخص، فيما تجاوزت حصيلة الإصابات فيها 33.2 مليون إصابة منذ بداية تفشي الوباء، وفق موقع روسيا اليوم. وتحتل البرازيل المرتبة الثانية في قائمة أكثر 10 دول بالعالم تضرراً من كوفيد 19، من حيث عدد الوفياتالتي وصلت إلى نحو 459 ألف شخص، وتجاوزت حصيلة الإصابات 16.4 مليون إصابة، تليها الهند في المرتبة الثالثة بحصيلة وفيات تجاوزت 318 ألف حالة وفاة، و27.6 مليون إصابة منذ بدء تفشي الوباء. وفي المكسيك التي تحتل المرتبة الرابعة توفي أكثر 223 ألف شخص، وتجاوز إجمالي عدد الإصابات 2.4 مليون إصابة حتى الآن، تليها بريطانيا، أكثر دول الاتحاد الأوروبي تضرراً جراء تفشي الوباء، حيص سجلت أكثر من 128 ألف وفاة بالفيروس حتى الآن، وارتفع إجمالي عدد الإصابات إلى نحو 4.5 مليون. وتحتل إيطاليا المرتبة السادسة، حيث تسبب تفشي الوباء في وفاة نحو 126 ألف شخص، وتم تسجيل أكثر من 4.2 مليون إصابة حتى الآن، تليها روسيا في المرتبة السابعة، حيث تجاوزت فيها حصيلة الوفيات 120 ألف حالة، وبلغ إجمالي الإصابات أكثر من 5 ملايين و44 ألف إصابة. وفي فرنسا التي تحتل المرتبة الثامنة من حيث الوفيات، حصد فيروس كورونا أرواح أكثر من 110 آلاف شخص، وتم تسجيل حتى الآن أكثر من 5.7 مليون إصابة، تليها ألمانيا التي سجلت أكثر من 88 ألف وفاة حتى الآن، ونحو 3.7 مليون إصابة منذ بدء تفشي الوباء، تليها كولومبيا في المرتبة العاشرة، بإجمالي وفيات وصل إلى أكثر من 88 ألف حالة وفاة، فيما تجاوز إجمالي عدد الإصابات 3 ملايين و320 ألف إصابة.

2838

| 29 مايو 2021