رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بينها مدن أوروبية.. قائمة أمريكية جديدة للوجهات السياحية "عالية الخطورة"

شهت قائمة الوجهات السياحية عالية الخطورة بسبب تفشي فيروس كورنا كوفيد 19 التي تصدرها المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها أسبوعياً، إضافة مدن أوروبية جديدة. وشملت القائمة الجديدة بحسب آخر تحديث في 8 نوفمبر الجاري، دولتين أوروبيتان بالمستوى الرابع الدول عالية الخطورة هما هولندا ولوكسمبورغ بالإضافة إلى جزر كايمان وجزر فارون بحسب موقع سي إن إن. وتقع جزر فارو شمال المحيط الأطلسي ويشكّل هذا الأرخبيل جزءًا من المملكة الدنماركية، ويتمتّع بحكم ذاتي. أما في البحر الكاريبي فقد انتقلت جزر الكايمان إلى المستوى الرابع أيضاً. وتقع الدول التي سُجّل لديها أكثر من 500 إصابة بين 100 ألف مقيم في الأيام الـ28 الأخيرة، في خانة الخطر الكبير جداً لجهة تفشي كوفيد-19، وذلك وفقًا لمعايير الوكالة التي تُوصي بتجنب السفر إلى الوجهات السياحية المشار إليها ضمن لائحة المستوى الرابع. وتنصح من يرغب بزيارتها، بأن يكون تلقّى لقاحه بالكامل. وما زالت العديد من الوجهات السياحية المفضّلة ضمن لائحة المستوى الرابع العالي الخطورة، بسبب الاستمرار في تفشي فيروس كورونا فيها. وضمّت لائحة المستوى الرابع من التفشي المحدّثة بتاريخ 8 نوفمبر 80 دولة بينها: النمسا، وبابادوس، وبلجيكا، وبوتسوانا، واليونان، والمالديف، وسويسرا، وتركيا، والمملكة المتحدة. * إضافة دول جديدة للمستوى الثالث لخطر كورونا وتضمّ هذه الفئة الدول التي سجّلت بين 100 و500 إصابة بين كل 100 ألف مقيم، في الأيام الـ28 الأخيرة. وتمّ تحديث لائحة الفئة الثالثة لمستوى التفشي من خلال إضافة 4 دول إليها، هي: إيران وسنت مارتن وتايلاند وجمهورية الكونغو، بعد أن سجلت هذه الدول تراجعاً في عدد الإصابات. وأوضحت الوكالة أنّ المسافرين المطعّمين بالكامل ينقلون عدوى كوفيد-19 على نحو أقل. غير أنّ ثمّة مخاطر ناجمة عن الرحلات الدولية قد تعرّض الملقحين بالكامل إلى خطر متزايد للإصابة بمتحوّرات فيروس كورونا ونقلها.

2025

| 10 نوفمبر 2021

منوعات alsharq
رئيس فايزر يصف مروجي الإشاعات حول لقاح كورونا بـ"المجرمين"

وصف الرئيس التنفيذي لشركة فايزر، ألبرت بورلا، الثلاثاء، ناشري المعلومات المضللة حول لقاحات فيروس كورونا بـالمجرمين، بحسب ما نقلت صحيفة واشنطن بوست. وقال بورلا، في مقابلة مع مركز أبحاث أتلانتك كاونسيل، إن مجموعة صغيرة جدا مسؤولة عن نشر معلومات مضللة عن اللقاحات للملايين الذين ما زالوا مترددين في الحصول على اللقاح.. إنهم ليسوا أشخاصا سيئين، إنهم مجرمون لأنهم حرفيا تسببوا بخسارة ملايين الأرواح وفقا لـالحرة. وجاءت تصريحات بورلا في نفس اليوم الذي طلبت فيه فايزر، وشريكتها الألمانية بايونتيك، من إدارة الغذاء والدواء الأميركية أف دي إيه، بالسماح لأي شخص يبلغ أكثر من 18 عاما بالحصول على الجرعة المعززة من لقاحهما. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين صحيين، رفضوا الكشف عن أسمائهم، أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية يمكن أن توافق على الطلب بحلول نهاية الشهر الجاري، مضيفة أن هذه الخطوة يمكن أن تزيد معدلات التعزيز في لحظة حرجة من الوباء. وتقول واشنطن بوست إن المسؤولين يشعرون بالقلق إزاء الدراسات التي تظهر تضاؤل حماية اللقاح، فضلا عن زيادة الإصابات في أجزاء من الولايات المتحدة. ولم يرد متحدث باسم شركة فايزر على الفور على طلب للتعليق، الثلاثاء. وانخفضت حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد والوفيات إلى حد كبير على الصعيد الوطني منذ موجة الصيف من متغير الدلتا، لكن مسؤولي الصحة العامة يدعون الملايين من الأميركيين غير المطعمين إلى الحصول على لقاحاتهم بعد أشهر من إتاحة اللقاحات على نطاق واسع للجمهور. حصل أكثر من 58 في المئة من الأميركيين على جرعتين من لقاح فايزر أو موديرنا، أو مزيج من اللقاحين، أو لقاح جونسون آند جونسون ذي الجرعة الواحدة، وهو ما يمثل أكثر من 194 مليون أميركي. ووفقا لمسح نشرته مؤسسة كايزر فاميلي، الإثنين، فإن أكثر من ثلاثة أرباع البالغين في الولايات المتحدة إما يؤمنون بصحة الأنباء الكاذبة المتعلقة بفيروس كورونا أو لقاحاته أو غير متأكدين من صحتها.

4845

| 10 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
دولتان خليجيتان ضمن الأقل خطورة بتفشي كورونا.. تعرف عليهما

حلت دولتان خليجيتان في المستوى الذي يضم الدول الأقل خطورة من حيث الوضع الوبائي لفيروس كورونا، حسب مؤسسة المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية. ووفقاً للتصنيف، فإن الكويت وسلطنة عمان، حلتا في المستوى الأقل خطورة من حيث وضع تفشي جائحة كورونا. وضم المستوى الأكثر خطورة، حسب التصنيف ذاته، كلاً من لوكسمبورغ، وهولندا، وجزر كايمان، وجزر فارو. وتصنف المؤسسة الأمريكية الدول إلى 4 مستويات من حيث خطر انتشار كورونا، تتراوح بين مرتفع الخطورة، وخطر، ومعتدل، ومنخفض أو أقل خطورة. وتنصح المؤسسة بتجنب السفر إلى الدول في المستويين عالي الخطورة والخطر. وأعلنت سلطنة عمان، في شهر سبتمبر الماضي، استئناف فتح جميع المنافذ الحدودية، عقب نحو 9 شهور من الإغلاق للحد من تفشي فيروس كورونا. كما قررت الحكومة الكويتية، في أكتوبر الماضي، رفع الإجراءات الاحترازية المفروضة بشأن فيروس كورونا لمن تلقوا اللقاح، وعودة الحياة إلى طبيعتها ولكن بشكل حذر.

4441

| 10 نوفمبر 2021

منوعات alsharq
دراسة علمية : مادة بالفلفل الأسود تمنع انتشار كوفيد – 19 

أثبت علماء معهد علم الخلايا التابع لأكاديمية العلوم الروسية ومعهد بطرسبورغ لبحوث علم الأوبئة والأحياء الدقيقة، أن مادة البيبيرين الموجودة في الفلفل الأسود تمنع انتشار فيروس كورونا (كوفيد – 19) . ونقل موقع روسيا اليوم عن مجلة Biomedicines أن أولغا أوستروؤموفا كبيرة الباحثين في معهد علم الخلايا قالت إن هذه الدراسة كانت مكرسة لتحديد المواد التي تكبح اندماج الأغشية الدهنية للخلايا البشرية والفيروس التاجي المستجد. وتضيف: من أجل ذلك استخدمنا مواد قلوية ذات أصل نباتي، وأكثر المركبات فعالية كان مركب بيبيرين الموجود في الفلفل الأسود، الذي يستخدم في المكملات البيولوجية النشطة وفي مجال الطب. وتوضح أن البيبيرين يغير خصائص الغشاء الدهني للفيروس التاجي المستجد، فإن انتشاره يتوقف، لأنه يفقد القدرة على الاندماج بالغشاء الدهني للخلايا البشرية، ما يمنع توغله فيها، كما لا يمكن لمرض كوفيد-19 أن يصبح مقاوما لمركب البيبيرين، لأن SARS-CoV-2 لا يمكنه التخلي تماما عن غشائه الدهني، الذي عمليا لا تمسه الطفرات.

3998

| 10 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
أمريكا.. "فايزر" تطلب ترخيصا لجرعة ثالثة لجميع البالغين

أعلن تحالف فايزر ،بيونتيك، أنّه قدّم للسلطات الصحّية الأمريكية طلباً للترخيص له بإعطاء جرعة ثالثة معزّزة من لقاحه المضادّ لفيروس كورونا(كوفيد-19) لجميع البالغين أكثر من 18 عاماً. وكان التحالف نشر في أكتوبر الماضي نتائج تجربة سريرية أجريت على 10 آلاف شخص وأظهرت أنّ الجرعة المعزّزة من لقاحه فعّالة بنسبة 95.6%في الوقاية من الإصابة بأعراض المرض. وبناءً على هذه الدراسة، طلب التحالف من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية «أف دي إيه» أمس الثلاثاء تعديل ترخيص الاستخدام الطارئ الممنوح للقاحه بالبلاد. والتصريح الحالي يحصر إعطاء الجرعة الثالثة منه بالأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً وكذلك بالبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و64 عاماً إذا ما كانوا يواجهون خطر الإصابة بأحد الأشكال الحادّة من المرض أو معرّضين لخطر الإصابة بالفيروس بسبب عملهم. وسبق لدول عديدة أخرى أن سمحت بإعطاء جرعة معزّزة من أحد اللّقاحات المضادة لفيروس كورونا لتعزيز مناعة أولئك الذين تم تلقيحهم والتي يبدو، وفقاً لبعض الدراسات، أنّها تتضاءل بعد بضعة أشهر. وفي أوروبا، وافقت وكالة الأدوية الأوروبية في بداية أكتوبر من حيث المبدأ على إعطاء جرعة ثالثة معزّزة من لقاح فايزربيونتيك لمن تزيد أعمارهم عن 18 عاماً،. كما تركت للدول الأعضاء في الاتّحاد الحرية لأن يقرّر كلّ منها على حدة الفئات السكّانية المؤهّلة للحصول على هذه الجرعة الثالثة. وعلى سبيل المثال فقد قرّرت فرنسا إعطاء الجرعة الثالثة للمقيمين في دور المسنّين والأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً والأشخاص المعرّضين بشدّة لخطر الإصابة بأعراض خطرة.

1886

| 10 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
حرب كورونا.. هل تقضي العلاجات المتطورة على الفيروس؟

رغم أن لقاحات كوفيد- 19 ساهمت بشكل فعال في الحدّ من انتشار هذا المرض الفتاك الذي يهدد حياة الناس، إلا أن سباق الأبحاث بين كبرى شركات الأدوية لم يتوقف بسبب سلالات الفيروس ومخاطرها، وتوصلت الأبحاث مؤخرا إلى علاجات تعتمد على مضادات وحيدة النسيلة وأخرى تؤخذ عن طريق الفم، تقلل من خطر الوفاة بالوباء وتقليص المدة التي يحتاجها الشخص للبقاء في المستشفى، بل وأكثر من ذلك قد يتلقى المريض العلاج وهو في منزله. وفي الوقت الذي يواجه فيه الاتحاد الأوروبي زيادة جديدة في عدد المصابين بالفيروس الذين يدخلون المستشفيات، رغم تقدم حملات التطعيم بين دوله، من المقرر أن تجيز وكالة الأدوية الأوروبية استخدام عقارين يعتمدان على الأجسام المضادة وحيدة النسيلة لعلاج المصابين بكوفيد- 19 في الأيام المقبلة، وذلك في أولى موافقاتها على مثل هذا النوع من العلاج، وفقا لما نقلته وكالة رويترز عن مصدرين في الاتحاد الأوروبي. وأفاد أحد المصدرين، بأن وكالة الأدوية الأوروبية ستعطي هذا الأسبوع، الضوء الأخضر لاستخدام هذا العلاج الذي طورته شركة ريجينرون الأمريكية للتكنولوجيا الحيوية، وشركة روشيه السويسرية العملاقة. وأضاف المصدر ذاته الذي طلب عدم ذكر اسمه لأن المعلومات لا تزال سرية، أن الوكالة ستجيز هذا الأسبوع أيضا، استخدام دول الاتحاد عقار ريجكيرونا الذي يعتمد على الأجسام المضادة وحيدة النسلية والذي طورته شركة سيلتريون الكورية الجنوبية للتكنولوجيا الحيوية. ومن جهته، أكد مصدر آخر مطلع على عملية الإجازة، أن الموافقات وشيكة لكن المواعيد الدقيقة لم تحدد بعد. * الأجسام المضادة وفي سياق متصل، كشف الدكتور رايموند رازونابل اختصاصي الأمراض المعدية نائب الرئيس للأمراض المعدية في مايو كلينك - مينيسوتا، والمؤلف الرئيس للدراسة الرصدية الحديثة التي أجرتها مايو كلينك حول العلاج بالأجسام المضادة وحيدة النسيلة، عن أهم الأسئلة الشائعة التي تدور حول العلاج بالأجسام المضادة وحيدة النسيلة لكوفيد- 19، حيث قال إنها عبارة عن بروتينات مناعية مطورة مخبرياً، تلتصق بالفيروس لمنعه من دخول الخلايا البشرية. وأكد أن هذه الأجسام المضادة وحيدة النسيلة تعمل على تحسين نتائج حالات المرضى من خلال الحد من تفاقمها إلى مرض شديد، وتقليل نسبة دخول المستشفى. وأوضح أن هذا العلاج يمكن أن يكون فعالاً للغاية، لكنه ليس بديلاً عن التطعيم، ولا يزال المجتمع بحاجة إلى تكثيف التطعيم لكسر سلسلة انتقال الفيروس. وأشار إلى أن المؤهلين لتلقي هذا العلاج، وفقاً لمعايير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، هم المرضى المعرضون لخطر تفاقم مرض كوفيد- 19 بشدة كبيرة، والمصابون بالفيروس ضمن الحالات الخفيفة إلى المتوسطة ولم يدخلوا المستشفيات، والأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً، بالإضافة إلى من يعانون من السمنة أو أمراض القلب والرئة والكلى، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في وظائف المناعة، أو الذين لم يتم تطعيمهم بشكل كامل. وفي يوليو الماضي، توصلت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة أكسفورد، إلى أن العلاج بمزيج من الأجسام المضادة أحادية النسيلة والمعروف باسم ريجين-كوف، يسهم وبشكل فعال في تقليل خطر الوفيات بالفيروس، خصوصا الذين لم يطوروا استجابة مناعية ضد الفيروس، كما يساهم في تقليص المدة التي يحتاجها الشخص للبقاء في المستشفى. كما كشفت دراسة طبية حديثة، أن شركة أسترازينيكا تمكنت من تطوير حقنة علاج تضم مزيجا من الأجسام المضادة، وهي فعالة بشكل كبير ضد مرض كوفيد- 19، تهدف إلى الحد من الوفيات والحالات الحرجة التي يتسبب بها الوباء. وقد جرى تقديم طلب في الولايات المتحدة لدى هيئة الغذاء والدواء من أجل السماح بالاستخدام الطارئ لهذا العقار بمثابة علاج وقائي. وأظهرت نتائج التجارب السريرية التي جرى الكشف عنها، الشهر الماضي، أن دواء الحقنة أظهر نجاعة كبيرة في الوقاية من تدهور الحالة لدى الأشخاص الذين مرضوا بكورونا وشعروا بأعراض متوسطة. وقال الخبراء إن هذا العلاج مناسب جدا للأشخاص الذين لا يستطيعون أخذ اللقاح، لأسباب صحية، أو من لا يحصلون على مناعة كبيرة عند التطعيم، أو من يعانون أمراضا تجعل وضعهم هشا أمام العدوى. * علاجات منزلية وفي سباق الأبحاث المتقدمة حول علاجات مرض كوفيد- 19، أقرت هيئة الدواء في بريطانيا أول علاج لأعراض كوفيد- 19 عن طريق الأقراص، حيث يمكن للأشخاص الأكثر عرضة للخطر تناول أقراص مولنوبيرافير مرتين يوميا. وبحسب التجارب السريرية، فإن هذا الدواء، الذي أُنتج خصيصا لعلاج الأنفلونزا، قلل مخاطر العلاج بالمستشفى أو الوفاة إلى النصف. وفي هذا الصدد، قال وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد، إن هذا العلاج سيغير قواعد اللعبة بالنسبة لأصحاب المناعة الضعيفة والأكثر ضعفا، لافتا إلى أن المملكة المتحدة أول دولة في العالم توافق على مضاد للفيروسات يمكن أن يتم تناوله في المنزل لعلاج كوفيد. ويعد مولنوبيرافير الذي طورته شركة الأدوية الأمريكية ميرك أول دواء مضاد للفيروسات عن طرق الفم مخصص لكوفيد. وتعتبر ميرك الشركة الأولى التي تبلغ عن نتائج التجارب على أقراص لعلاج كوفيد، لكن هناك شركات أخرى تعمل على علاجات مماثلة. وبدأت مؤخرا منافستها الأمريكية فايزر في إجراء تجارب في مراحلها الأخيرة على قرصين مختلفين من مضادات الفيروسات، بينما تعمل شركة روش السويسرية على دواء مشابه. وأعلنت فايزر، الجمعة الماضي، أن حبوبها التجريبية لعلاج فيروس كورونا تخفض خطر معدلات النقل للمستشفيات والوفاة معا بنسبة 89 %. وقالت الشركة، في بيان، إنها ستطلب من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية والجهات التنظيمية الدولية الموافقة على عقارها المضاد لكورونا في أقرب وقت ممكن، بحسب أسوشيتد برس. وأضافت أنها أجرت دراستها على ألف و219 بالغا، وسجلت نتائجها الأولية انخفاضا في معدل كل من خطر الوفاة ودخول المستشفيات بعد مرور شهر، بنسبة 89 بالمائة، لدى المصابين الذين تناولوا حبوب عقارها، مقارنة بمن لم يتناولوه. وأشار البيان أنه لم يتم تسجيل أي حالة وفاة لدى المصابين الذين تناولوا عقار فايزر، فيما احتاج أقل من 1 بالمائة منهم تلقي العلاج بالمستشفيات.

1589

| 10 نوفمبر 2021

محليات alsharq
الصحة: شفاء 103 وتسجيل 138 إصابة جديدة بكورونا

أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، تسجيل 113 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا كوفيد-19ضمن المجتمع، و25 حالة ضمن المسافرين. كما أعلنت الوزارة عن شفاء 103 مصابين في الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 238286. وأصدرت وزارة الصحة العامة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد-19/ في دولة قطر تضمن التالي: الإصابات الجديدة وحالات الشفاء: - سجلت وزارة الصحة العامة اليوم 113 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ ضمن المجتمع و25 حالة ضمن المسافرين. - كما أعلنت الوزارة عن شفاء 103 مصابين في الـ24 ساعة الماضية ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 238286. بيانات البرنامج الوطني للتطعيم ضد /كوفيد-19/: - تم إعطاء 4863433 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم. - تم إعطاء 3504 جرعات من لقاحات /كوفيد-19/ خلال الـ24 ساعة الماضية. - تلقّى 84.5% من إجمالي السكان تطعيمهم بالكامل بجرعتي اللقاح. الموقف الحالي لجائحة /كوفيد-19/: - لقد أدّت النتائج الإيجابية للقيود المفروضة الخاصة بجائحة كورونا /كوفيد19/ وتزايد وتيرة التطعيم ضد الفيروس مقروناً بالدعم منقطع النظير الذي يقدّمه الجمهور أدّت جميعاً إلى خفض معدلات الإصابات اليومية بعدوى كورونا /كوفيدـ19/ في دولة قطر خلال الأسابيع القليلة الماضية. - على الرغم من انخفاض معدلات الإصابات اليومية يتعين علينا اتخاذ أقصى درجات الحذر باعتبار أن الموجة الثانية من الجائحة ما زالت قائمة خصوصاً مع تفشي اثنتين من السلالات المتحوّرة من فيروس كورونا /كوفيدـ19/ في الدولة واللتين تعتبران أشد ضراوة وأسرع انتشاراً. - بدأت المرحلة الرابعة من الرفع التدريجي للقيود الاحترازية يوم الأحد الموافق 03 أكتوبر 2021، وذلك في إطار خطة من أربع مراحل للرفع التدريجي للقيود الاحترازية المفروضة في دولة قطر بسبب جائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/. - من المهم خلال الفترة الحالية أن يستمر جميع أفراد المجتمع بمن فيهم الأشخاص الذين تلقوا التطعيم في ارتداء الكمامات على النحو المُوصى به ومواصلة الالتزام بالتباعد الاجتماعي. ما يجب عليك عمله... - لا تزال جائحة كورونا /كوفيدـ19/ تشكّل خطراً على صحتنا في قطر، لذا يتحتم على كلّ منا القيام بدوره في مكافحة الفيروس من خلال اتخاذ التدابير الوقائية التالية: - الالتزام بقواعد التباعد الجسدي. - تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والمساحات المغلقة المكتظة. - ارتداء الكمامة. - غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام. - من المهم لأفراد المجتمع المبادرة بالحصول على التطعيم بلقاح /كوفيد-19/ في أقرب فرصة ممكنة بمجرد أن يحين دورهم. - من المهم للغاية الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض /كوفيد-19/ وذلك لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب ويزيد فرص الشفاء منه. - للحصول على آخر المستجدات والمعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة.

1176

| 09 نوفمبر 2021

محليات alsharq
حملة لدعم الطلاب في مواجهة تداعيات كورونا

أطلقت الطالبات لولوه خالد السليطي وميثه عبيد الهاجري ومشاعل سالم المري، دراسة وحملة كيف قضيتها لدعم الطلاب في كافة المراحل العمرية وتوعيتهم بكيفية مواجهة جائحة كورونا وتخطي الأضرار النفسية والاجتماعية التي تعرضوا لها بسبب انعزالهم عن عالمهم وحياتهم الاجتماعية والتعليمية، وتعمل الحملة على حث الطلاب على الاستمرار في تقدمهم العلمي والتأقلم مع نظم التعلم عن بُعد مع الحفاظ على حياتهم الاجتماعية والنفسية والبدنية، بالإضافة إلى تقديم مقترحات للجهات المسؤولة في الدولة تستهدف دعم الطلاب لاستكمال دراستهم في ظل جائحة كورونا. وتناولت الطالبات بجانب الحملة تاريخ ظهور الفيروس وتداعياته، وقدمن دراسة حولها جاء فيها: منذ أن بدأت جائحة كورونا في ديسمبر 2019 بدأ معها العالم يحاول بكل الطرق مواجهة تلك الجائحة والتي نشأت في مدينة ووهان بالصين وانتشرت الى كافة أنحاء العالم نتيجة لخروج المسافرين منها إلى كافة الدول المحيطة بشكل يومي وكذلك وجود خطوط تجارية تسمح بالسفر والاختلاط مع سكان مدينة ووهان. ومع انتشار الوباء وبعد مطالبة العديد من الدول لمنظمة الصحة العالمية بإعلانه كوباء عالمي قامت منظمة الصحة العالمية في مارس 2020 بإعلان وباء كورونا كوباء عالمي وطالبت كل دول العالم باتخاذ كافة التدابير التي ترى كل دولة أنها في مصلحة مواطنيها كما طالبت بتعاون كافة دول العالم للخروج من هذه الأزمة وإيجاد المصل المعالج لهذا الفيروس. إجراءات قطرية ومنذ منتصف فبراير 2020 قامت دولة قطر باتخاذ بعض الإجراءات التي رأت القيادة السياسية الحكيمة أنها في مصلحة القطريين والمقيمين وبدأت تلك الإجراءات بتعليق كافة حركات الطيران إغلاق جزئي لمنافذ الدولة مع الدول التي ظهر بها الوباء، ولكن مع انتشار الوباء على مستوى العالم قامت القيادة القطرية بإصدار كافة التعليمات لإغلاق كافة منافذ الدولة مع كل دول العالم لحين انتهاء الوباء، كما منعت دولة قطر التجمعات بكافة أشكالها لمنع انتشار الوباء. وأعلنت وزارة التعليم والتعليم العالي في قطر قيام لجنة الطوارئ لإدارة الأزمات والمتصلة بشكل مباشر مع معالي وزير التعليم والتعليم العالي بدراسة الأزمة والوقوف على كافة المحاور الخاصة بها للعمل على تقديم الحلول اللازمة لتدارك الازمة. ولكن لم تكمن المشكلة فقط في كيفية مواجهة تلك الجائحة ولكن في مدى الضرر النفسي والاجتماعي الواقع على الطلاب وذلك حيث إنهم قد انعزلوا تماما عن عالمهم الذين طالما تعودوا عليه وأصبح عليهم أن يواجهوا ذلك الوباء بالإضافة الى العزلة التامة عن حياتهم الاجتماعية والتعليمية. وتعتبر العزلة بين جدران البيت لعدة أيام أو أسابيع نتيجة للحجر الصحي المفروض عبر العالم في خطوة لاحتواء تفشي جائحة كورونا هو أمر غير اعتيادي بالنسبة لعامة الناس إلا في الظروف الاستثنائية، وهو ما يتسبب في الكثير من الحالات بآثار نفسية واجتماعية وبدنية، قد تقتضي المتابعة والعلاج في بعض الحالات لدى المختصين، ويعتبر القلق والتوتر والانفعال من أبرز التأثيرات النفسية التي تنتشر في مثل هذه الحالات. الحجر الصحي ولهذا فإن الحجر الصحي عموما هو تجربة غير مرضية بالنسبة لمن يخضعون لها خاصة وإن كانوا من الطلاب الذين تعودوا على الحرية والحياة الاجتماعية دون ضغط، كما أن العامل الاجتماعي مهم ويمكن أن يؤثر بقوة في نفسية الطلاب الموجودين رهن الحجر الصحي، فالصعوبات النفسية يمكن أن تتسبب في مشكلات نفسية حادة. ومن هنا ارتسمت فكرة حملتنا كيف قضيتها حيث وجدنا أنه من الواجب علينا أن ندعم هؤلاء الطلاب في كافة المراحل العمرية وكذلك تقديم التوعية اللازمة لهم حول كيفية مواجهة وباء كورونا والاستمرار في تقدمهم العلمي مع الحفاظ على حياتهم الاجتماعية والنفسية والبدنية. إغلاق المدارس أوجدت جائحة كورونا أكبر انقطاع في نظم التعليم في التاريخ، وهو ما تضرَّر منه نحو 1.6 بليون من طالبي العلم في أكثر من 190 بلداً وفي جميع القارات. وأثرت عمليات إغلاق المدارس وغيرها من أماكن التعلُّم على 94 في المائة من الطلاب في العالم، وهي نسبة ترتفع لتصل إلى 99 في المائة في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل من الشريحة الدنيا. أدت أزمة كورونا الى تطبيق العديد من الإجراءات الاحترازية التي من شأنها الحد من انتشار الفيروس مثل التباعد الاجتماعي وقلة التجمعات مما أدى بدورة الى زيادة المخاوف لدى الكثيرين خاصة الطلاب من الخروج أو ممارسة حياتهم اليومية كما كان في السابق والتي من ضمنها أنشطة يومية مثل الذهاب للمدارس والجامعات ومتابعة فصولهم الدراسية بشكل مباشر. ومع تزايد انتشار الجائحة وتطبيق قرارات التعلم عن بُعد أصبح الوضع كعزلة بالنسبة للطلاب مما أثر بشكل مباشر على حياتهم الاجتماعية والنفسية وكذلك البدنية ولهذا فإن الوقوف على الأسباب التي أثرت على الطلاب أثناء متابعتهم للعملية التعليمية أثناء جائحة كورونا يمثل المشكلة البحثية في دراستنا كذلك توعيتهم بكيفية تجاوز تلك الفترة الصعبة على كافة الدول مع الحفاظ على مستواهم العلمي وتقدمهم فيه بنجاح. الرؤية.. الرسالة.. الأهداف الرؤية نحو مجتمع طلابي صحي وواع دون ضغوط نفسية أو اجتماعية في ظل التباعد الاجتماعي أثناء جائحة كورونا. الرسالة التوعية بسبل تجاوز أزمة كورونا مع الحفاظ على الصحة النفسية والاجتماعية أثناء ممارسة الطلاب أنشطتهم التعليمية في ظل جائحة كورونا أهداف الدراسة توعية الطلاب بكيفية تجاوز الآثار النفسية والاجتماعية والبدنية الناتجة عن انعزالهم أثناء جائحة كورونا. التوعية بطرق التأقلم مع نظم التعلم عن بُعد أثناء جائحة كورونا والحفاظ على التقدم العلمي للطلاب. تقديم المقترحات للجهات المسؤولة لتدعيم الطلاب أثناء استكمال دراستهم في ظل جائحة كورونا.

1039

| 08 نوفمبر 2021

محليات alsharq
معهد الدوحة: دراسة بحثية لاستكشاف تأثير كورونا على الروابط الأسرية

أكد عدد من باحثات معهد الدوحة الدولي للأسرة أن السياسات الاجتماعية التي ترسمها الدولة للأسرة تصب في بناء كيان اجتماعي وبيئي مستقر للأبناء، وأن إنشاء وزارة معنية بالأسرة دلالة على أن الأسرة من أولويات السياسات الوطنية. وقلن في لقاءات لـ الشرق إن المعهد يعكف على دراسة وإنجاز أبحاث محلية وعربية وعالمية رائدة تعنى بالأسرة والاستقرار الأسري والطفل، وستجد طريقها للمناقشة وطرحها أمام الباحثين بهدف بناء أرضية راسخة من البحوث الأسرية والاجتماعية. ولفتن إلى ان المعهد قد عمل طيلة فترة جائحة فيروس كورونا كوفيد - 19 على دراسة تأثير الجائحة على الأسر في الدولة، وذلك من خلال إطلاق العديد من المبادرات البحثية لاستكشاف هذا التأثير على الروابط الأسرية وعلى أفراد الأسرة. وفي هذا السياق، قالت السيدة عائشة السلطان - باحثة: يضع معهد الدوحة الدولي للأسرة، على رأس أولوياته، مهمة الإسهام في تعزيز السياسات والبرامج الأسرية بالاستناد على الأدلة، التي توفرها البحوث العلمية، لتمكين الأسرة وتعزيز رفاهها وتماسكها في قطر والعالم العربي. ونحن نقوم بذلك من خلال آلية عمل قائمة على ثلاثة محاور أساسية: هي البحوث، حيث نعمل على إنتاج الأدلة من خلال البحوث عالية الجودة الموجهة نحو السياسات، لاستخدامها في تطوير السياسات والبرامج، بالإضافة إلى جهود المناصرة، وإشراك أصحاب المصلحة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية. وفي هذا العام نولي أولوية للمحاور التالية: الزواج والطلاق وديناميكيات السكان: بما في ذلك مشروعات بحثية مع جهات وطنية مثل مشروع استدامة الزواج مع جامعة قطر، أو مشروع الخصوبة ومعدلات الإنجاب والعوامل المختلفة المؤثرة على تراجعها في قطر بالشراكة مع جهاز التخطيط والإحصاء، أو يتم ذلك على المستوى العربي مثل مشروع تقييم العلاقات الزوجية خلال الخمس سنوات الأولى في العالم العربي بالشراكة مع جامعة الدول العربية. والمحور الثاني: رفاه الأسرة وحمايتها بما يشمل ذلك المحور من مشاريع لاستصدار قانون حول العنف الأسري بالتعاون مع وزارة العدل، واستحداث أداة لقياس للعنف المنزلي بالتعاون مع وزارة الصحة. أيضاً لدينا مشروعين هامين، أحدهما حول رفاه الطفل بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، والآخر حول الفجوة الفكرية بين الأجيال بالتعاون مع وزارة الثقافة. والمحور الثالث التوازن بين العمل والأسرة والتربية الوالدية: وسيكون لدينا أول دراسة لتقييم أثر السياسات الصديقة للأسرة في مؤسسة قطر. وستشمل الدراسة تقييم الأسر على مستوى التماسك الأسري وانتاجية المؤسسة. كذلك نعمل سويا مع اليونسيف لتعزيز برامج التربية الوالدية في العالم العربي. ولدينا مشروع بالشراكة مع مركز أمان لدعم ومناصرة ترتيبات العمل المرنة التي من بينها إتاحة وقت ليتمكن الأب أو الأم من توصيل أبنائهم إلى المدرسة. تحديات الجائحة وأضافت أن المعهد حول التحديات التي طرحتها الجائحة إلى فرصة لتكثيف جهود تعزيز صياغة السياسات، وتطوير البرامج المستندة إلى أدلة علمية. فعملنا طيلة فترة الجائحة إلى دراسة تأثير الوباء على الأسر في الدولة، وأطلقنا العديد من المبادرات البحثية لاستكشاف تأثيره على الروابط الأسرية، وأفراد الأسرة. وتوصلت دراستنا حول رفاه اليافعين في قطر، ومقومات تماسك الأسر إبان الجائحة، إلى نتائج مثيرة للإعجاب، حيث تلمسنا العديد من الآثار الإيجابية لفترة الجائحة. فقد خلُصت الدراسة إلى أن أكثر من 60% من المشاركين يشعرون أن الوباء أثر بشكل إيجابي في تماسك أسرهم، وعزز الروابط الأسرية، وجعلهم أقرب إلى أفراد أسرهم. كما توصلت الدراسة أيضًا إلى ظهور مزيدٍ من الحب، والدعم، والتواصل، والاحترام بين أفراد الأسرة خلال الجائحة، وأنه من خلال المناقشات والمشاركة في حل المشكلات، تحسنت مرونة أفراد الأسرة أو قدرتهم على التكيف. الزواج.. والطلاق ونوهت أن المعهد يدرس قضايا مهمة مثل موضوع الزواج، حيث بينت دراسات عديدة على أن طلاق الوالدين له عواقب سلبية وأثار وخيمة على الأطفال. وقد شهدت بعض الدول العربية ارتفاعا في معدلات الطلاق في الآونة الأخيرة، حيث زادت معدلات الطلاق في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 55٪ عام 2016 مقارنة بعام 2010، وسجلت 4.72 لكل 1000 حالة طلاق مقارنة بـ 7.46 لكل 1000 حالة على التوالي. فنحن نريد أولا أن يتم تطوير وتنفيذ برامج التأهيل الإلزامي للمقبلين على الزواج في جميع أنحاء المنطقة، خاصة أن الحياة الزوجية المستدامة والمستقرة تتطلب تعلم مهارات محددة تدعم الأزواج للتغلب على التحديات التي يمكن أن تؤدي إلى انهيار العلاقة الزوجية أو الطلاق. وقالت: إننا نناشد بتطوير وإلزام اختبار الصحة النفسية قبل الزواج، وهو أمر مهم للتعرف على أي اضطرابات نفسية، والذي قد يساهم بتقليل نسب الطلاق. ثالثا، نوصي بتقديم برامج تعليمية تشمل التأهيل الزوجي تستهدف من هم في سن الشباب ضمن المقررات المدرسية ذات الصلة لتعزيز العلاقات الزوجية الصحية في مستقبلهم. ولقد قمنا بنشر كتاب حالة الزواج في العالم العربي في 2019، والذي أسس لاحدى النتائج التي عملنا عليها، وهو أن أغلب حالات الطلاق في العالم العربي دون استثناء تقع في السنين الأولى للزواج وفقاً للإحصاءات الرسمية. لذلك استدعى هذا الأمر منا ضرورة النظر في أوجه الخلل التي تشوب العلاقات الزوجية في هذه الفترة، ومن ثم قمنا بالشراكة مع جامعة الدول العربية بعمل دراسة مسحية على كافة الدول العربية لمعرفة أسباب التفكك المبكر لمؤسسة الزواج، ونأمل الانتهاء من هذه الدراسة في الربع الثاني من 2022. التربية الوالدية أما القضية الأساسية الثانية التي نناصرها، فهي تطوير وتنفيذ برامج التربية الوالدية، التي تعمل على زيادة الوعي بدور مقدمي الرعاية في مساعدة نمو الطفل وتقدمه، وتعزيز أو تعديل النهج والمعتقدات التي يتبناها مقدمي الرعاية فيما يتعلق برعاية الأطفال. ففي تقرير أعده معهدنا حول برامج الوالدية، تمحور تركيز برامج الوالدية في العالم العربي حول بناء القدرات، وتقديم المشورة الأسرية، خاصة للأسر المعرضة للخطر، والحماية من العنف المنزلي، والمرض، ومهارات الوالدين، علاج الطفولة المبكرة، وإدارة السلوك الإشكالي وتنظيم خطة العائلة. بناءً على نتائج التقرير، نوصي بتطوير وتنفيذ برامج التربية الوالدية في دولة قطر والمنطقة للتأثير على رفاهية الوالدين والأطفال. كما ندعو أيضاً إلى تنفيذ سياسات صديقة للأسرة في جميع أنحاء المنطقة، لأن الاستثمار في هذه السياسات يؤثر إيجاباً على الأسرة، وأيضاً على قطاع الأعمال والاقتصاد. ولكن لا تتوفر سياسات مراعية للأسرة للعديد من الوالدين الجدد في جميع أنحاء العالم؛ ومنها إجازة الوالدية المدفوعة الأجر، وتطبيق ساعات العمل المرنة في جميع القطاعات، والاستراحات لتقديم الرضاعة الطبيعية والرعاية النهارية للأطفال من خلال إنشاء مرافق رعاية للأطفال بأماكن العمل، والمِنح المخصصة للأطفال، ويؤدي نقص هذه السياسات إلى إضعاف قدرة الوالدين على إقامة رابطة آمنة مع أطفالهم أثناء السنوات الحاسمة الأولى من الحياة. ضغوط العمل وقد أظهرت دراستنا حول التوازن بين العمل والأسرة: التحديات والتجارب والآثار المترتبة على الأسرة في قطر أن الضغوط الناتجة عن طول الوقت في العمل تؤدي إلى إرهاق وإجهاد القطريين مما يمنعهم من تلبية متطلبات الأسرة، ويظهر أثر هذه الضغوط على الأمهات العاملات بشكل خاص. كما ندعو إلى تطبيق نظام حماية شامل من العنف الأسري في قطر، لما له من أثر سلبي كبير على ثقة الطفل بنفسه وتقديره لذاته. وتعلم الأهالي أساليب التربية الحديثة، ومراعاة شخصية الطفل، واعتماد أسلوب الاحتواء والتقبل كبديل عن التسلط، للحد من العنف المنزلي. وقد أظهرت دراساتنا أن نسبة العنف الأسري قد زادت بسبب الجائحة في العالم كله، مقابل انخفاضها في قطر. وهو ما يشير إلى أهمية تفهم الحاجة للحوار لتغليب الرأي، والتذكير بأهمية الحوار الأسري لتقوية الروابط العاطفية بين أفراد الأسرة. دراسات متخصصة وعن إسهامات المعهد أوضحت أن المعهد رسخ موقعه كبيت خبرة ومؤسسة مناصرة لقضايا الأسرة في قطر، من أجل إفادة واضعي السياسات المتعلقة بالأسرة بالدراسات المتخصصة التي ينجزها خبراء وباحثون في مجالات الأسرة. فمثلا شارك المعهد في وضع صياغة مقترح تأسيس اللجنة الوطنية للمرأة والطفل وكبار السن وذوي الإعاقة في قطر، وهو حاضر في اجتماعات اللجنة، ويدعم بنتائج الدراسات مختلف الجهات الوطنية. وقد أثمرت جهودنا على المستوى الوطني في إفراد مبنى مستقل لمحكمة الأسرة في قطر والذي كان من بين التوصيات التي خرج بها المنتدى السنوي الثاني للسياسات الأسرية الذي عقدناه عام 2017، لأن هذه المحاكم توفر الجو المُلائم والمُناسب لأفراد الأسرة سواء من الأمهات أو الأطفال إذا ما رغب أي منهم في المطالبة بحقوقه الأسرية كونها تمتاز بالخصوصية لفصلها عن باقي المحاكم. كما نجحنا في تطوير برنامج تدخلي لرفاه اليافعين، ليزيد من وعي الوالدين وصانعي السياسات ذوي الصلة بالنتائج الرئيسية لفعالية البرنامج التدخلي. وبشكل عام، يهدف إلى اقتراح برنامج تدخلي وطني لدعم رفاه اليافعين في ضوء نتائج المرحلة التجريبية لهذا البرنامج. كما ساهمت جهودنا في الدفع لتطوير سياسات التوازن بين العمل والأسرة وترتيبات العمل المرنة على مستوى الدولة وفي العديد من المؤسسات والقطاع الخاص مثل شركة أوريدو حيث ساهم المعهد عن طريق مبادرة أفكار في إعادة النظر في سياسات التوازن بين العمل والأسرة. وانطلاقًا من دوره في الحفاظ على التماسك الأسري في قطر والمنطقة العربية، والتزامه بدعم التوازن بين العمل والأسرة. بناءً على النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة، رفعنا توصيات عبر موجزات سياسات إلى اللجنة الوطنية للمرأة والطفل وكبار السن في قطر تتعلق بتعديل ساعات العمل في دولة قطر. وقد سعدنا بمبادرة مجلس الوزراء باستحداث مشروع قرار يتضمن شروط وضوابط نظام الدوام الجزئي بالجهات الحكومية، مما يُتيح للموظفات القطريات فرصًا أكثر لاختيار ما يُراعي احتياجاتهن الأُسرية ومتطلباتهن الوظيفية من خلال نظام الدوام الجزئي في الجهات الحكومية. ـ من جانبها قالت السيدة فاطمة المطوع - أخصائي البحوث والمنح بالمعهد: إنه توجد دراسة لاستكشاف واقع اصطحاب الوالدين لأبنائهم إلى المدرسة، ونعكف على إنجاز دراسة متخصصة في جميع الدول العربية، حول سبل مواجهة المشاكل التي تهدد الزواج خلال السنوات الخمس الأولى وأضافت قائلة: لقد ساعدتنا فترة الجائحة في إدراك أن جزءا كبيرا من الأعمال يمكن أن يتم إنجازها من المنزل، وأن القوى العاملة قادرة على التكيف بسهولة مع التغيرات، وهو ما يسلط الضوء على تبني السياسات الصديقة للأسرة التي نناصرها، والتي تقدم العون للأهل طوال فترة تحملهم أعباء الحمل والإنجاب، وحتى بلوغ أطفالهم سن الدراسة. وقد كان لإجراءات الإغلاق التي تم فرضتها الحكومة إثر جائحة كورونا أثر إيجابي على مدة قضاء الوالدين مع أبنائهم، حيث بينت دراسة رفاه الطفل التي قمنا بها قبل وبعد جائحة كورونا أن نسبة من يقضون أكثر من 30 ساعة أسبوعيا مع أبنائهم زادت من 29% الى 45%. وان قضاء ساعات أطول مع الأبناء لها جوانبها الإيجابية على أفراد الأسرة، حيث تؤدي الى تحسين العلاقة الوالدية والشعور بالأمان، وازدياد الثقة بالنفس وارتفاع مستوى التحصيل الأكاديمي بشكل عام. وقد أجرينا مؤخراً دراسة لاستكشاف واقع اصطحاب الوالدين لأبنائهما إلى المدرسة، وفهم أهم التحديات التي تعيق هذه العملية، بالإضافة إلى إبانة أهمية الوقت الذي يتم قضاؤه خلال هذه الرحلات والعائد النفسي والصحي منه، وذلك باعتباره وقت ذو جودة. وتوصلت الدراسة الى عدة توصيات من أهمها استحداث سياسات عمل مرنة، مثل أوقات العمل المرنة، بالإضافة الى توفير رعاية الأطفال في أماكن العمل، وتنظيم حركة المرور، وتنسيق أوقات بدء العمل وانتهائه مع أوقات الدوام الدراسي. سلسلة دراسات وقالت: نعكف حاليا على إنجاز دراسة متخصصة في جميع الدول العربية، حول سبل مواجهة المشكلات التي تهدد الزواج خلال السنوات الخمس الأولى. وفي هذه الدراسة سيتطرق الخبراء والباحثون في مجالات الأسرة إلى الحلول الممكنة، لتجاوز المشكلات وتمتين التماسك الأسري وحفظ الاستقرار. ونحن بصدد تنظيم المنتدى الخليجي الأول للسياسات الأسرية مع ذات المكتب التنفيذي، والذي سيركز على موضوعين هما: إلزامية برامج تأهيل المقبلين على الزواج، واستمرار ترتيبات العمل المرنة ما بعد الجائحة. كما يعمل المعهد حاليا مع منظمات صديقة للأسرة على صياغة إعلان المجتمع المدني حول المواضيع الخاصة بالسنة الدولية للأسرة، ويطمح المعهد لمشاركة الإعلان مع إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة، والدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بهدف المناصرة للسياسات والبرامج الصديقة للأسرة حول العالم. نعمل مع منظمات صديقة للأسرة على صياغة إعلان المجتمع المدني حول المواضيع الخاصة بالسنة الدولية للأسر وعن تشكيل وزارة للأسرة، قالت: إن تشكيل وزارة تحمل اسم الأسرة هو بمثابة الخطوة الرئيسية على طريق المناصرة المؤسسية لكافة قضايا الأسرة. وجود اسم الأسرة في الهيكل المؤسسي الوزاري يعني لنا الكثير لأنه يسد الفجوة التنظيمية ويعزز من جعل الأسرة على أولويات أجندة السياسات. نأمل في أن تحقق وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ما نربو إليه جميعا من تطوير لكافة السياسات والبرامج الأسرية على كافة الأصعدة واستنادها الى أدلة علمية بما يسهم في تعزيز البنية التشريعية والسياساتية الداعمة لقوام المجتمع. سيظل معهد الدوحة الدولي للأسرة كبيت خبرة كما كان مساندا لإدارة شؤون الأسرة في وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، داعما كذلك لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بجهود البحوث والسياسات والمناصرة بما يحقق غايتنا المشتركة جميعا في تحقيق رؤية قطر الوطنية بالأخص محورها الاجتماعي المعني برفاه دولة قطر ومواطنيها.

2805

| 07 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
نازحو إدلب أمام خطر كورونا ونقص المياه

تكابد وضحة الحسن (36 عاماً) النازحة من مدينة معرة النعمان معاناة كبيرة في نقل المياه من الخزان الرئيسي المشترك الموجود في ساحة المخيم الذي تقطنه إلى خيمتها، بمسافة لا تقل عن 200 متر، بهدف تنظيف أيدي أطفالها بالماء والصابون باستمرار، وتنظيف ملابسهم بشكل يومي لتقيهم من وباء كورونا وبقية الأمراض التي تنتشر في المخيم، وعن معاناتها تقول لـ»الشرق»: «تنتشر في المخيم حوالي 20 إصابة بوباء كورونا، وأخاف على أطفالي أن تطالهم العدوى، لكني لا أمتلك ما أحارب به الوباء من مياه وتعقيم وكمامات.» كما تشير الحسن إلى خوفها من انتقال العدوى نتيجة الاختلاط بين النازحين الذين يقومون بنقل المياه إلى خيامهم أيضاً. وفي محاولة لتلافي الإصابة بفيروس كورونا، تحاول قدر المستطاع حماية عائلتها، حيث علّمت أطفالها الخمسة أن يغسلوا أيديهم جيداً بالماء والصابون، ويبتعدوا عن أي شخص مريض، لكن الاستحمام يتم مرة واحدة أسبوعياً نظراً لشح المياه وانقطاعها في كثير من الأحيان.» وتضيف الحسن: «عدم توافر المياه النظيفة بشكل منتظم يجعل الحياة في المخيمات غير محتملة على الإطلاق، لذلك نتمنى أن تحصل كل أسرة على خزان يتم تعبئته يومياً بالمياه المعقمة والصالحة للاستخدام، ووضعه بجانب الخيام لتدبير شؤون حياتنا اليومية بيسر.» وتعاني الحسن كغيرها من النازحين من شح كبير في المياه النظيفة، ونقلها من أماكن بعيدة بالدلاء والأوعية البلاستيكية بهدف الشرب والتنظيف وطهي الطعام، الأمر الذي يؤدي لتفشي الأمراض، ويعرض النازحين لمشاكل وصعوبات يومية. من جانبه سعيد الجاسم (50 عاماً) النازح في مخيم تابع لمدينة أطمة الحدودية مع تركيا، يضطر لشراء خمس براميل من الماء كل يومين أو ثلاثة، بمبلغ 20 ليرة تركية، أي ما يعادل دولارين، ويشكو من ارتفاع ثمنها، باعتباره عامل مياوم في مجال البناء، يتقاضى يومياً مبلغ ثلاث دولارات أمريكية، بالكاد تكفي لتأمين المستلزمات الأكثر ضرورة لأسرته، وعن ذلك يقول: «لا يحصل سكان المخيم على المياه من أي منظمة إنسانية، لذلك نضطر لشرائها على نفقتنا الخاصة، الأمر الذي يجبرنا على تقليل استهلاك المياه اليومي، ويؤدي لتراجع معدل الحفاظ على النظافة الشخصية، ويزيد معاناتنا.» من جهته سامر العويد (40 عاماً) مدير مخيم عشوائي في بلدة كللي بريف إدلب الشمالي يتحدث لـ»الشرق» عن تداعيات نقص المياه لدى النازحين بقوله: «مع غياب شبكات المياه عن المنطقة بسبب الحرب تقوم المنظمات الإنسانية العاملة في إدلب بتزويد بعض المخيمات بالمياه، فيما يضطر أهالي أغلب المخيمات للاعتماد على شراء المياه من الصهاريج والباعة الجوالين لتأمين احتياجاتهم، وأحياناً تكون تلك المياه من مصادر غير آمنة وملوثة، تغيب عنها المراقبة والتعقيم، وتسبب حالات تسمم وأمراض جلدية ومعوية.» ويناشد العويد المنظمات الإنسانية العاملة في شمال سوريا إلى تزويد النازحين بما يكفي من حاجتهم للمياه الصالحة للشرب والاستعمال الشخصي والنظافة، لحمايتهم من مخاطر الإصابة بالأمراض الجلدية والأوبئة الناجمة عن قلة النظافة، وخاصة مع تفشي انتشار فيروس كورونا في المنطقة. كما يشير إلى حاجة أهالي المخيم لسلال النظافة والصابون وإقامة حملات التوعية الصحية وتركيب وتوزيع خزانات مياه ونقاط لغسل الأيدي داخل المخيم. وبحسب فريق «منسقو استجابة سوريا» المعني بالوضع الإنساني في مناطق شمال غربي سوريا يعاني 40% من إجمالي عدد النازحين والمهجرين في مناطق شمال غربي سوريا من انعدام المياه، وتنتشر المخيمات التي ليست لها جهة داعمة تؤمّن المياه الصالحة للشرب في مناطق كللي، كفريحمول، معرتمصرين، محيط إدلب، أطمة، قاح، حزانو، كفرلوسين، ويبلغ عدد المخيمات المتضررة 240 مخيماً، تعيش فيها 73,143 عائلة، ويبلغ عدد الأفراد الكلي 421,326 نازحاً، بينهم 162,554 طفلاً، و131,678 امرأة، و 3,854 من ذوي الاحتياجات الخاصة. ويقيم في إدلب مئات آلاف النازحين ضمن مخيمات عشوائية مكتظة تفتقد لمقومات الحياة الأساسية، وتعد مشكلة نقص المياه وجه آخر لمعاناتهم يترافق مع القصف والنزوح والغلاء وتردي الأحوال المعيشية، الأمر الذي يشكل كارثة حقيقية على صحتهم وصحة أطفالهم، ويجعلهم عرضة للأمراض والأوبئة.

1003

| 06 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
الملياردير المثير للجدل.. بيل غيتس: "القادم أسوأ!"

قال الملياردير الأمريكي بيل غيتس، في توقعاته عن المستقبل القريب في العالم، إن الأمر سيكون، أسوأ لاحقا. ووفقا له، سيتم تنفيذ الهجمات الإرهابية باستخدام أسلحة بيولوجية، وستصبح عواقبها أسوأ من جائحة فيروس كورونا المستجد المنتشرة حاليا. وأعرب الملياردير عن ثقته، بأنه يجب على الدول إنفاق مبالغ ضخمة على الأبحاث في مجال علم الأوبئة - بهذه الطريقة فقط سيتمكن البشر من تعلم كيفية التعامل مع الأمراض المعدية التي يمكن أن تنتشر نتيجة للإرهاب البيولوجي، وفقا لموقع RT. وحث غيتس، منظمة الصحة العالمية على النظر في إنشاء مجموعة خاصة من العلماء، لكي يقوموا بتطوير أساليب وطرق لصد الهجمات البيولوجية، وكذلك القضاء على عواقبها. ووفقا لصحيفة غارديان، أعرب غيتس عن أسفه لعدم فعالية لقاحات فيروس كورونا، التي تساعد في التخفيف من الضرر الناجم عن الوباء، لكنها لا تعطي الفرصة للتخلص منه تماما في المستقبل القريب.

7527

| 05 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
عقار"مولنوبيرافير".. علاج كورونا عبر الفم يحظى بأول موافقة رسمية

أعلنت المملكة المتحدة الخميس، أنها أصبحت أول دولة في العالم توافق على عقار مولنوبيرافير المضاد لفيروس كورونا كوفيد-19، الذي يعتبر أداة أساسية في مكافحة الجائحة. وقال وزير الصحة البريطاني، ساجد جاويد، في بيان إنه يوم تاريخي لبلادنا لأن المملكة المتحدة باتت أول دولة في العالم توافق على مضاد للفيروسات يمكن تناوله في المنزل للعلاج من كوفيد-19 مؤكدا أن ذلك سيغير وضع الأفراد الضعفاء والذين يعانون من قصور في المناعة بتمكينهم قريبا من استخدام هذا العلاج الثوري، وفقا لـفرانس برس. ووافقت وكالة ضبط العقاقير البريطانية على استخدام مولنوبيرافير من قبل الأشخاص الذين يعانون من أعراض خفيفة إلى معتدلة لمرض كوفيد-19، ومن عامل واحد على الأقل من شأنه تعريضهم بشكل خطر من الوباء، مثل البدانة والسكري وأمراض القلب وتجاوز سن الستين. وتعمل مضادات الفيروسات مثل مولنوبيرافير على خفض قدرة الفيروس على التكاثر ما يلجم المرض. ومنافع هذه العقاقير مزدوجة إذ تسمح بتجنب الإصابة بأعراض خطرة فضلا عن أنها تخفف من احتمال انتقال العدوى إلى مخالطي الشخص المصاب. ويعطى هذا العقار إلى المصاب في الأيام التي تلي تشخيص إصابته، وهو يخفض إلى النصف احتمال دخول المستشفى، على ما جاء في تجربة سريرية اجرتها ميرك. وأعلنت الحكومة البريطانية التي تواجه إصابات هي من الأعلى في العالم، في 20 أكتوبر أنها طلبت 480 ألف علاج مولنوبيرافير. ووقعت عقدا للحصول على 250 ألف علاج من نوع ريتونافير وهو مضاد فيروسي آخر من إنتاج مختبرات فايزر الأميركية، يستخدم في مكافحة فيروس الإيدز والذي تجرى تجارب سريرية حول فاعليته في مكافحة كوفيد-19. والعقار من إنتاج مختبرات ميرك الأميركية.

3490

| 04 نوفمبر 2021

محليات alsharq
أطباء مختصون لـ الشرق: اعتماد لقاح الأطفال من عمر 5 أعوام ضرورة لمكافحة كورونا

اعتبر عدد من أطباء الأوبئة والأطفال أنَّ اعتماد منظمة الغذاء والدواء الأمريكية لقاح (فايزر-بيونتيك) المضاد لفيروس كورونا كوفيد-19 للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-11 عاماً، أنها خطوة للأمام في معركة ضروس يخوضها العالم أجمع منذ عامين لكبح جماح فيروس كورونا كوفيد-19 الذي لا يُرى بالعين المجردة، ومتحوراته الأكثر شراسة وعدائية بناء على وصفهم. وأكدَّ عدد من الأطباء الذين استطلعت آراءهم الشرق أنَّ حصول الأطفال من عمر 5-11 عاماً على اللقاح المضاد لفيروس كورونا سيؤثر إيجابا على معدلات الإصابة حتى تصل إلى أدنى معدلاتها بينهم عالميا، كما سيضع حداً لشهور من قلق الأهالي بشأن أطفالهم، فيما سيؤثر إيجابا على حماية الفئات المعرضة لخطر الأعراض المصاحبة عند الإصابة بفيروس كورونا ككبار السن وذوي الأمراض المزمنة والمرضى الذين يتناولون أدوية تخفض المناعة في حال اعتماده محلياً، خاصة وأنَّ الأطفال يصابون بالعدوى دون أية أعراض وبالتالي يعرضون حياة الآخرين للخطر على اعتبارهم حلقة في سلسلة العدوى. وبالاستناد إلى معلومات نشرتها فايزر-بيونتك المنتجة للقاح أمس، فإن اللقاح سيُعطى للأطفال من عمر 5-11 عاماً على شكل حقنتَين، على أن تفصل ثلاثة أسابيع بين الحقنة الأولى والثانية، كما تمّ تعديل الجرعة لتُصبح 10 ميكروغرام لكلّ حقنة، مقارنة بـ30 ميكروغرامًا للمجموعات الأكبر سنًا، أي أنَّ الجرعتين تعادلان ثلث ما تم إعطاؤه للأفراد في عمر 12 عاما فأكثر. وفي هذا السياق كانت قد شددت روشيل وولينسكي، مديرة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية، أمس، على أهمية تلقيح أكبر عدد ممكن من الناس بما في ذلك الأطفال، بناء على ما نشرته الفاينانشال تايمز أمس الأول الثلاثاء. *د. ليث أبو رداد: اعتماد لقاح فايزر للأطفال من عمر 5 سنوات تطور مهم اعتبر الدكتور ليث أبو رداد-أستاذ وبائيات الأمراض المعدية كلية وايل كورنيل دولة قطر-، إنَّ التطور المهم هو أن منظمة الغذاء والدواء الأمريكية اعتمدت لقاح فايزر-بيونتيك للأطفال من سن 5-11 عاما بجرعة أقل من البالغين أثبتت فعاليتها دون أعراض جانبية، مشيرا إلى أنَّ عند إجازته ستعطي المنظمة الضوء الاخضر لاستخدامه عالمياً، لافتا إلى أنَّ منح الأطفال اللقاح سيشكِّل مستوى حماية للأطفال والعملية التعليمية ككل على اعتبارها من أكثر القطاعات تأثرا بالجائحة، كما سيساعد على تقليل حالات الإصابة بين أفراد المجتمع، على اعتبار الأطفال قد يشكلون حلقة في سلسلة العدوى لكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة. وأضاف الدكتور أبو رداد في تصريحات سابقة لبرنامج المسافة الاجتماعية قائلا إنَّ حصول الأطفال على اللقاح يسهم في زيادة نسبة مناعة القطيع، خاصة وأنَّ المجتمعات باتت بحاجة إلى نسبة من 90%-95% للحاصلين على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، ففي حال إعطاء الأطفال اللقاح من سن 5 سنوات ستزيد نسبة الحاصلين على اللقاح، لاسيما في ظل الانتشار للمتحورات، إذ يعتبر دلتا الأكثر عدوى وشراسة، حيث إنَّ المتحورات غيرت من معادلة الوباء مما تطلب نسبا أعلى من الحاصلين على اللقاح. *د. رشاد لاشين: حصول الصغار على اللقاح درع واقٍ لكبار السن أكدَّ الدكتور رشاد لاشين-طبيب أطفال ومدير مجمع طبي-، أنَّ اعتماد لقاح مضاد لفيروس كورونا كوفيد-19 للأطفال من عمر (5سنوات-11 سنة)، لهي خطوة مهمة تسهم في الحد من تفشي الفيروس لاسيما بين أوساط التلاميذ في الصفوف الأولى، في ظل فصل الشتاء والتي تتضاعف فيه حالات الإصابة بالانفلونزا الموسمية أيضا، حيث إنه وبالرغم من قوة الجهاز المناعي لدى الأطفال إلا أنَّ حصولهم على اللقاح سيشكل درع حماية ليس لهم فقط، بل أيضا لكبار السن من المحيطين بهم، خاصة وأنَّ الأطفال في غالب الأمر يصابون دون أية أعراض. وتابع الدكتور رشاد لاشين قائلا إنَّ في غالب الأمر سيحصل الأطفال على جرعتين جرعة أولى وجرعة منشطة كما هو المتبع في غالب اللقاحات التي تعطى للأطفال، حيث إنَّ تطعيم هذه الفئة سيسهم في خفض معدلات الإصابة، والأطفال ممكن يلتقطون من المدرسة، فانتقال العدوى كبير، خاصة أن الطلبة أكثر اختلاطا بالآخرين، ومعدل الخطر مرتفع على اعتبارهم حلقة في سلسلة نقل للعدوى، لذا حصولهم على اللقاح مهم، حتى تعود الأنشطة المدرسية إلى سابق عهدها، ويعود دور المدرسة بكامله، فضلا عن الحفاظ على بيئة مدرسية آمنة، خاصة أنَّ اللقاح سيخفض عدد الإصابات بالفيروس خاصة من تحتاج حالتهم للرعاية الصحية في المستشفيات. داعيا الدكتور رشاد لاشين الأسر إلى تطعيم أبنائهم باللقاح المضاد بالانفلونزا الموسمية، في ظل انتشار الفيروس مع دخول فصل الشتاء، مؤكدا أنه لا تعارض بينه وبين اللقاح المضاد لفيروس كورونا. *د. حكمت بوقرين: تطعيم الأطفال يخفض التكلفة العلاجية رأت الدكتورة حكمت بوقرين-مديرة مجمع طبي-، أنَّ اعتماد منظمة الغذاء والدواء الأمريكية لقاح فايزر-بيونتيك للأطفال من سن 5-11 عاما يسهم في خفض التكلفة العلاجية التي ينفقها القطاع الصحي عالميا على العلاجات خاصة عند إصابة الأطفال بفيروس كورونا واحتياجهم للدخول للمستشفى، مشيرة في هذا السياق إلى أنَّ اعتماد اللقاح يؤكد فعاليته ومستوى الأمان بناء على الدراسات السريرية للشركة المنتجة للقاح، معتبرة أنَّ إعطاء اللقاح قد يواجهه بعض الأقاويل من قبل الأسر، كما واجه اعتماد اللقاح للفئات من عمر 12 عاما إلى 17 عاما، إلا أنَّ الأسر بعد ذلك قامت بإعطاء أبنائها اللقاح. وبينت الدكتورة حكمت بوقرين أنَّ عادة الدول تدرس عدد الإصابات مقارنة بالتعداد السكاني وبعدد الأشخاص الذين تطلبت حالتهم الدخول للمستشفيات لتلقي العلاج، فإن كانت النسب في أعلى معدلاتها فتجنح الدول لإعطاء اللقاح لخفض الإصابات وبالتالي تقليل التكاليف على القطاع الصحي، أما في حال بعض الدول ذات التعداد السكاني المنخفض وعدد الإصابات منخفضة قد تتريث في الشروع بتطعيم الفئة المعنية، إلى جانب دراسة الآثار الجانبية للقاح، فكلها عوامل تتم دراستها قبل أن تتخذ أي دولة قرار حصول هذه الفئة أو تلك على اللقاح، ففي دولة كالولايات المتحدة الأمريكية ونظرا لعدد الإصابات والتعداد السكاني الكبير، فكانت قراراتهم نحو إعطاء الأطفال التطعيم لتقليل عدد الإصابات التي تدخل للمستشفيات وبالتالي خفض التكاليف عليها والذي سيبدأ اليوم. وشددت الدكتورة حكمت بوقرين على أهمية حصول الأطفال على هذه الفئة فالمهم في هذا الأمر هو دراسة المنافع والمساوئ، وقد لا تتجاوب الأسر مباشرة مع اللقاح إلا في الفئات المصابة بأمراض مزمنة، وتتطلب حالتها الوقاية إلى حد ما من الإصابة بالفيروس. *د.عاطف الشوربجي: اللقاح يكبح جماح العدوى عالمياً قال الدكتور عاطف الشوربجي-استشاري طب أطفال-، إنَّ فيروس كورونا كوفيد-19 لا يهدد فئة الأطفال من عمر 5 سنوات -11 عاما، ولكن تطعيمهم يأتي بهدف حماية كبار السن والفئات المعرضة لخطر الأعراض المصاحبة في حال الإصابة، ونحن نقتنع بالنتائج، فعند تطعيم البالغين قلَّت عدد الإصابات، ولكن لدينا نتائج، فإن قلت الأعداد فنحن نسير بالطريق الصحيح، واعتقد أن للأسر حرية الاختيار في أن يحصل أطفالهم على اللقاح من عدمه، وما نتطلع إليه هو أن تكون الدراسات التي أجريت وافية وواقعية، وتؤكد أن اللقاح فعال وآمن على هذه الفئة، وأعتقد أنَّ التعامل مع هذا الفيروس لابد أن تتم دراسة المنافع والمساوئ للقاح، خاصة أنَّ هذه الجائحة أثرت بصورة جلية على الاقتصاد العالمي، كما أسهم في خلق فجوة اقتصادية، لذا محاربته تتطلب الكثير من العُدد والأدوات التي تسهم في كبح جماحه عالميا. *د. نهلة خلف: اللقاح الأكثر أمناً في مرحلة الفيروس الحالية أكدت الدكتورة نهلة خلف-طبيبة أطفال-، أن اعتماد منظمة الغذاء والدواء العالمية اللقاح المضاد لفيروس كورونا للأطفال من عمر 5-11 عاماً، يصب دون أدنى شك في مصلحة هذه الفئة، وأسرهم، خاصة وأنَّ الأطفال بدأت تظهر عليهم الكثير من الأمراض بسبب العزلة التي فرضتها الجائحة للحد من تفشي العدوى، كما بدأت تظهر عليهم أمراض، وظهرت بينهم حالات لأطفال أصيبوا بانخفاض بالمناعة بسبب وجودهم في المنزل، مما أثر أيضا على مهارات الاتصال لديهم، لذا اعتماد اللقاح لهذه الفئة سيدفع بعودة الحياة إلى طبيعتها، خاصة وأن حصول هذه الفئة على اللقاح سيعزز المناعة المجتمعية على المستوى العالمي، فالحصول على اللقاح هو طوق النجاة الأكثر أمنا في هذه المرحلة من مراحل تفشي الوباء ومتحوراته الأشد شراسة بناء على الدراسات العالمية.

882

| 04 نوفمبر 2021

تقارير وحوارات alsharq
6 أطعمة يُنصح بتناولها بعد لقاح كورونا

نصح مختصون في التغذية بتناول 6 أطعمة بعد تلقي اللقاح المضاد لكورونا كوفيد 19 لتجنب الآثار الجانبية له ومساعدة الجسم على التعافي في أسرع وقت. وحذر موقع verywellhealth، المعني بالشؤون الصحية، من تناول الأطعمة السريعة والمعالجة، معتبراً أن هناك 6 أطعمة لابد منها بعد تلقي لقاح كورونا، بحسب موقع سبوتنيك: 1- الماء يساعد في دعم جهاز المناعة وتكوين الأجسام المضادة بعد التطعيم، لذلك أحرص على تناول كميات كبيرة من الماء يومياً لحماية جسمك من الأمراض المختلفة، وتقويته كذلك على مواجهة أية أخطار. 2- الأسماك وهي غنية بأوميغا 3، وهي دهون صحية تحمي القلب وتمنع انسداد الشرايين، وتخفض ضغط الدم وتقلل من التهابات الجسم، ويمكن أن تجدها في أسماك السلمون والتونة. 3- المحار يساعد على إنتاج المزيد من البروتينات لمحاربة الالتهابات الفيروسية، كونه غنى بالزنك، وهو معدن يعمل على إزالة مسببات الأمراض من الجسم. 4- الفواكه والخضراوات تساعد في تقوية الجهاز المناعي للشخص، خاصة تلك الغنية بفيتامين C، الموجود في البرتقال والفلفل الأحمر والسيانخ والبروكلي وغيرها. 5- المكسرات تصنف المكسرات كونها أحد أهم مصدر الحصول الفيتامينات والمعادن التي تعمل على دعم نظام المناعة الصحي وحماية القلبـ لذلك أحرص على تناول الكاجو والجوز واللوز والفستق. 6- شوربة الدجاج أحرص على إضافة قطع الجزر والبصل والكرفس إلى شوربة الدجاج للحصول على نتيجة جيدة في تخفيف الأعراض التي تأتي مع مكافحة المرض. وفي هذه الخضروات معادن أساسية مثل البوتاسيوم والحديد، وهي مصادر رائعة للبيتا كاروتين، الذي يعد أحد أشكال فيتامين A الذي يعمل كمضاد للأكسدة. فوجود هذه المعادن إلى جانب الدجاج الذي يوفر كمية كبيرة من البروتين، يستطيع جسم الحفاظ على عمل الجهاز المناعي بكفاءة.

4440

| 03 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
هولندا تعيد فرض استخدام الكمامات و‭‭‬‬جواز وفحص كورونا بالأماكن العامة

أعلنت هولندا اليوم إعادة فرض بعض إجراءات مكافحة كورونا كوفيد 19 منها استخدام الكمامات للحد من ارتفاع أعداد الإصابات في الآونة الأخيرة. وقال رئيس الوزراء الهولندي مارك روته، بحسب رويترز، إنه اعتباراً من 6 نوفمبر الجاري سيتم التوسع في استخدام ‭‭‬‬جواز كورونا الذي يدل على حصول الشخص على لقاح مضاد لكوفيد-19 أو اختبار حديث للكشف عن الفيروس نتيجته سلبية، ليشمل الأماكن العامة والمتاحف وصالات الألعاب الرياضية وغيرها. وتشهد حالات الإصابة بكورونا في هولندا ارتفاعاً منذ شهر بعد إلغاء معظم إجراءات التباعد الاجتماعي في أواخر سبتمبر ووصلت الحالات إلى أعلى مستوى لها منذ يوليو خلال الأسبوع الماضي. وأجبر ذلك الكثير من المستشفيات على تقليص حجم الرعاية المعتادة مرة أخرى لإفساح المجال أمام استقبال حالات كوفيد-19 العاجلة. ودعا روته في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون جميع الهولنديين الذين تلقوا التطعيم ومن لم يحصلوا عليه إلى الالتزام بقواعد النظافة الأساسية والبقاء في المنزل إذا ظهرت عليهم أعراض عدوى محتملة. وسيتم إعادة فرض استخدام الكمامات في المتاجر والأماكن العامة الأخرى في حين نصحت السلطات المواطنين بالعمل من المنزل لنصف الوقت على الأقل. وأوصت السلطات الصحية اليوم الثلاثاء بحصول كبار السن على جرعات منشطة من لقاحات الوقاية من كوفيد-19 لكبار السن، علماً أنه جرى تطعيم نحو 84% من البالغين في هولندا. وأظهر إحصاء لرويترز اليوم أن أكثر من 247.14 ‬مليون نسمة أُصيبوا بكورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى 5 ملايين و237738 منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

2070

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
بينها أكبر دول العالم مساحة.. إضافة 4 وجهات سياحية جديدة لقائمة "عالية الخطورة"

شهدت قائمة الوجهات السياحية عالية الخطورة لتفشي فيروس كورونا كوفيد 19 بحسب التصنيف الأمريكي إضافة 4 دول جديدة بينها أكبر دولة في العالم من حيث المساحة. ووضعت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة، روسيا (أكبر دولة من حيث المساحة: 17 مليون كيلومتر مربع) وبلجيكا وبوركينا فاسو وسلوفاكيا إلى المستوى الرابع بقائمة الوجهات السياحية عالية الخطورة من حيث تفشي فيروس كورونا كوفيد 19، لهذا الأسبوع، بحسب موقع سي إن إن. وتقع الدول التي سُجّل لديها أكثر من 500 إصابة بين 100 ألف مقيم في الأيام الـ28 الأخيرة، وفقًا لمعايير المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، في خانة الخطر الكبير جداً لجهة تفشي كوفيد-19. وتُوصي الوكالة بتجنب السفر إلى الوجهات السياحية المشار إليها ضمن لائحة المستوى الرابع. وتنصح من يرغب بزيارتها، بأن يكون تلقّى لقاحه بالكامل. ** وتضم قائمة الوجهات السياحية التي ما زالت ضمن لائحة المستوى الرابع لتفشي كورونان بحسب التصنيف الأمريكي بتاريخ 1 نوفمبر، 80 دولة بينها: النمسا كرواتيا واليونان وإيرلندا والمالديف وسويسرا وتايلاند وتركيا والمملكة المتحدة وباربادوس وبوتسوانا. وتمّ تحديث لائحة الفئة الثالثة لتفشي كورونا، والتي تضمّ الدول التي سجّلت بين 100 و500 إصابة بين كل 100 ألف مقيم، في الأيام الـ28 الأخيرة، حيث أُضيفت فيجي وجامايكا (كانتا في المستوى الرابع) ولاوس وبولندا (كانت في المستوى الثاني المعتدل الخطورة)، ما يشير إلى ارتفاع حالات الإصابة المسجّلة لديها، فيما وُضعت لاوس سابقًا ضمن لائحة المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها الخاصة بالفئة المجهولة لعدم توافر المعلومات حولها. وأوضحت المحلّلة الطبية المعتمدة من قبل CNN، الدكتورة ليانا وين، وهي طبيبة طوارئ وأستاذة السياسات الصحية وإدارتها في كلية معهد ميلكن للصحة العامة في جامعة جورج واشنطن، أنّ هناك العديد من العوامل التي على المسافرين أخذها بالاعتبار، بالإضافة إلى معدلات الإصابة بـكوفيد-19 المحدّثة من قبل مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، أسبوعياً. وبيّنت أن معدلات انتقال العدوى هي أحد الأدلة. أمّا المؤشر الثاني فيتعلّق بالالتزام بالتدابير الوقائية المطلوبة والمتبعة في الدولة التي يقصدها المسافرون، والثالث يرتبط بما يخططون القيام به عند وصولهم، مؤكدة أن على المسافر أن يتلقى اللقاح بالكامل.

1941

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
أكثر من 5 مليون وفاة بسبب فيروس كورونا عالمياً إلى الآن

توفي أكثر من 5 ملايين شخص في جميع أنحاء العالم بسبب فيروس كورونا - كوفيد-19 - منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019 إلى الآن. ويأخذ هذا التعداد في الاعتبار الوفيات التي سجلتها السلطات الصحية الوطنية، لكنه لا يمثل سوى جزء من الوفيات المرتبطة فعليا بفيروس كورونا، وفقًا لإحصاء أعدته وكالة فرانس برس أمس الإثنين استنادا إلى أرقام رسمية. وتقول منظمة الصحة العالمية إنه بالنظر إلى الوفيات الزائدة المرتبطة بكوفيد-19 بشكل مباشر وغير مباشر، فإن الحصيلة الفعلية للجائحة يمكن أن تكون أعلى بمرتين إلى ثلاث مرات من تلك المسجلة رسميا. وفي وقت انخفض عدد الوفيات اليومية في جميع أنحاء العالم، للمرة الأولى منذ قرابة العام إلى أقل من 8 آلاف في بداية أكتوبر، فإن الوضع متفاوت بين القارات. فتشهد القارة الأوروبية ارتفاعاً في عدد الإصابات والوفيات، وأفاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحافي الخميس الماضي بأن العدد الإجمالي للإصابات والوفيات بكوفيد-19 يتزايد للمرة الأولى منذ شهرين، ويعود ذلك إلى الارتفاع الحالي (للحالات) في أوروبا والذي يفوق الانخفاض الذي لوحظ في مناطق أخرى من العالم. وفي روسيا خصوصا، يموت أكثر من ألف شخص يوميا في المتوسط جراء كوفيد، منذ 20 أكتوبر، حسب الأرقام الرسمية. وتُعد أوكرانيا ورومانيا بعد روسيا حاليا الدولتين في أوروبا اللتين تسجلان أكبر عدد من الوفيات اليومية، إذ أحصيت فيهما على التوالي 546 و442 حالة وفاة يوميا في المتوسط خلال الأيام السبعة الماضية. أما أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي فهي المنطقة الأكثر تأثراً بالجائحة في العالم من حيث عدد الوفيات (1.521.193 حالة وفاة منذ بداية انتشار الفيروس). لكن عدد الوفيات اليومية الذي يبلغ حاليا حوالى 840، آخِذ في الانخفاض منذ مايو 2021. وفي الولايات المتحدة، سُجلت أكثر من 1400 حالة وفاة يوميا في المتوسط خلال الأيام السبعة الماضية، وهو رقم أقل بنسبة 15% مقارنة بالأسبوع السابق. ومع إحصائها 746.747 وفاة في المجموع، تُعتبر الولايات المتحدة البلد الأكثر تضررا بالجائحة. وفي آسيا، كانت الصين التي انطلق منها الوباء نهاية العام 2019 أول بلد يسيطر بشكل واسع على الجائحة اعتبارا من ربيع العام 2020 بعد اعتماد سلسلة من القيود الصارمة جدا من بينها اغلاق الحدود بشكل شبه كامل. وعلى صعيد إفريقيا، حذرت منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي، أن وحدها خمس دول (سيشيل وجزر موريشيوس والمغب وتونس والرأس الأخضر) ستحقق الهدف المحدد على الصعيد العالمي المتمثل بتلقيح 40 % من السكان بحلول نهاية السنة.

1312

| 02 نوفمبر 2021

محليات alsharq
قطر تشارك في القمة السنوية الثانية لمجلس الشراكة الأوروبي حول أفريقيا والشرق الأوسط

شاركت دولة قطر، ممثلة بوزارة الصحة العامة، في أعمال القمة السنوية الثانية لمجلس الشراكة الأوروبي حول إفريقيا والشرق الأوسط، التي استضافتها العاصمة الإيطالية روما، اليوم. ترأس وفد دولة قطر الدكتور صالح علي المري، مساعد وزير الصحة العامة للشؤون الصحية. واستعرضت القمة عدداً من الموضوعات الهامة، من أبرزها العالم في مرحلة ما بعد وباء /كوفيد-19/ : التحالف من أجل مستقبل أفضل، والاستثمارات في الرعاية الصحية، وطرق جديدة للرعاية من خلال نهج التعاون بين القطاعين العام والخاص، والتعليم والبحوث والطب في المستقبل، ودور الدول في تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي في إفريقيا والشرق الأوسط.

792

| 01 نوفمبر 2021

محليات alsharq
 الصحة: شفاء 89 مصابا وتسجيل 127 إصابة جديدة بكورونا

أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، تسجيل 111 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا كوفيد-19ضمن المجتمع، و16 حالة ضمن المسافرين. كما أعلنت الوزارة عن شفاء 89 مصابا في الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 237543. وسجلت حالة وفاة جديدة تبلغ من العمر 58 عاماً، كانت من أصحاب الأمراض المزمنة، وقد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. وأصدرت وزارة الصحة العامة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد-19/ في دولة قطر تضمن التالي: الإصابات الجديدة وحالات الشفاء: - سجلت وزارة الصحة العامة اليوم 111 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ ضمن المجتمع، و16 حالة ضمن المسافرين. - كما أعلنت الوزارة عن شفاء 89 مصابا في الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 237543. ـ تسجيل حالة وفاة جديدة تبلغ من العمر 58 عاماً، كانت من أصحاب الأمراض المزمنة، وقد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. بيانات البرنامج الوطني للتطعيم ضد /كوفيد-19/: - تم إعطاء 4838632 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم. - تم إعطاء 3751 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ خلال الـ24 ساعة الماضية. - تلقى 84.1% من إجمالي السكان تطعيمهم بالكامل بجرعتي اللقاح. الموقف الحالي لجائحة /كوفيد-19/: - لقد أدت النتائج الإيجابية للقيود المفروضة الخاصة بجائحة كورونا /كوفيد-19/ وتزايد وتيرة التطعيم ضد الفيروس مقرونا بالدعم منقطع النظير الذي يقدمه الجمهور، أدت جميعا إلى خفض معدلات الإصابات اليومية بعدوى كورونا /كوفيد-19/ في دولة قطر خلال الأسابيع القليلة الماضية. - على الرغم من انخفاض معدلات الإصابات اليومية يتعين علينا اتخاذ أقصى درجات الحذر باعتبار أن الموجة الثانية من الجائحة ما زالت قائمة خصوصا مع تفشي اثنتين من السلالات المتحورة من فيروس كورونا /كوفيد-19/ في الدولة واللتين تعتبران أشد ضراوة وأسرع انتشارا. - بدأت المرحلة الرابعة من الرفع التدريجي للقيود الاحترازية يوم الأحد الموافق 03 أكتوبر 2021، وذلك في إطار خطة من أربع مراحل للرفع التدريجي للقيود الاحترازية المفروضة في دولة قطر بسبب جائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/. - من المهم خلال الفترة الحالية أن يستمر جميع أفراد المجتمع بمن فيهم الأشخاص الذين تلقوا التطعيم في ارتداء الكمامات على النحو الموصى به ومواصلة الالتزام بالتباعد الاجتماعي. ما يجب عليك عمله: - لا تزال جائحة كورونا /كوفيد-19/ تشكل خطرا على صحتنا في قطر، لذا يتحتم على كل منا القيام بدوره في مكافحة الفيروس من خلال اتخاذ التدابير الوقائية التالية: * الالتزام بقواعد التباعد الجسدي. * تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والمساحات المغلقة المكتظة. * ارتداء الكمامة. * غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام. - من المهم لأفراد المجتمع المبادرة بالحصول على التطعيم بلقاح /كوفيد-19/ في أقرب فرصة ممكنة بمجرد أن يحين دورهم. - من المهم للغاية الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض /كوفيد-19/، وذلك لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب ويزيد فرص الشفاء منه. - للحصول على آخر المستجدات والمعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة.

1109

| 01 نوفمبر 2021

محليات alsharq
تقرير شبيغل الألمانية يكشف: 0.3 % نسبة الوفاة بسبب كورونا في قطر

كشف تقرير يتحدث عن الوضع الصحي في دولة قطر، عن أن دولة قطر حازت المرتبة 15 وهي الدولة العربية الوحيدة التي أدرجت ضمن تصنيف للدول التي تعاملت مع وباء فيروس كورونا على أفضل وجه بناء على ما نشرته مجلة (دير شبيغل) الألمانية، حيث واجه القطاع الصحي في دولة قطر منذ بداية عام 2020 تحدياً متمثلاً في تفشي فيروس كورونا كوفيد - 19، أدى إلى تسخير القطاع كامل طاقته لمواجهة الجائحة، وتوفير خدمات الرعاية الطبية اللازمة لمرضى كوفيد - 19، إلى جانب توفير خدمات الرعاية الطبية الأساسية لكافة فئات المجتمع وتلبية احتياجاتهم. وبين التقرير أن دولة قطر تعد ضمن الدول الأقل في معدلات الوفيات بسبب مضاعفات الإصابة بفيروس كورونا، حيث بلغت (0.3%)، كما أثبتت خطة التطعيم الوطنية التي نفذها القطاع الصحي نجاحها، حيث تم تقديم (3.951.518) جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا لأفراد المجتمع منذ بداية البرنامج وحتى تاريخ 8 أغسطس 2021، وبلغت نسبة إجمالي السكان الذين تلقوا جرعتي اللقاح (63.9%) بينما تلقى (88.5%) من السكان المؤهلين جرعة واحدة من اللقاح على الأقل، كما تلقى (98.6%) من كبار السن الذين تجاوزا الستين عاما الذين يعتبرون من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الشديدة الناجمة عن العدوى من فيروس كورونا جرعة واحدة من اللقاح على الأقل، حيث أدت القيود التي فرضتها الدولة للحد من تفشي العدوى بكورونا، وتزايد وتيرة التطعيم مقترنا بدعم الجمهور إلى تحقيق نتائج إيجابية وخفض معدلات العدوى في دولة قطر. الخطط والإستراتيجيات لا يزال العمل مستمراً على تنفيذ الإطار الوطني للسرطان (2017-2022)، إذ حقق إطار العمل معدل إنجاز بلغ (20%) منذ بداية تنفيذه، حيث تم تشكيل أربع مجموعات عمل لدعم تنفيذ الإطار الذي يركز على المعايير السريرية والبحوث وتنسيق خدمات الرعاية لمرضى السرطان وخدمات الفحص والاتصالات، استمرار تنفيذ مخطط البرنامج الوطني لصحة الفم والأسنان والى تم اعتمادها عام 2017، حيث تم البدء في تنفيذ تسعة من أصل اثني عشر نشاطا ليصل معدل الإنجاز إلى 45%، استمر العمل في تنفيذ الخطة الوطنية للتوحد (2017-2022) حيث تم البدء في تنفيذ إحدى عشرة مبادرة من أصل ست عشرة، استمرار تنفيذ خطة قطر الوطنية للخرف (2018-2022) حيث تم إعداد الخطة لتلبية التوجيه العالمي لمنظمة الصحة العالمية بشأن الخرف، تم الانتهاء من مشروع الخطة التنفيذية الثانية للمخطط التوجيهي لمنشآت الرعاية الصحية 2018-2022، تطوير وتنفيذ خطة عمل متكاملة للصحة النفسية على نطاق المنظومة لضمان استمرار توسيع خدمات الصحية النفسية خلال الجائحة، وشمل ذلك إطلاق خط المساعدة الوطني للصحة النفسية. الإجراءات الاحترازية قامت وزارة الصحة العامة بخفض عدد المتقدمين في نظام المواعيد بالقومسيون الطبي وتقليل ساعات العمل، وتوفير معدات الوقاية الشخصية، وتركيب كاميرات حرارية عند مداخل مباني الوزارة المختلفة، كما قامت الوزارة بتنفيذ وتفعيل نظام (Chatbot) على موقعها وهو برنامج كمبيوتر يوفر وسيلة لمحاكاة المرضى ومن ثم تقليل الوقت والتكلفة لأداء مهام مثلا إبلاغ أو فرز المرضى أثناء الجائحة، كما تم تقديم الخدمات الطبية عن بعد للعمال عن طريق الفيديو خلال الجائحة عبر أكثر من 15 مجمعا عماليا بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري، تم تسليم الأدوية والوصفات الطبية عن بُعد للمرضى بمؤسسة حمد الطبية ومركز الرعاية الصحية الأولية، حيث تم توصيل الأدوية إلى منازل المرضى عبر بريد قطر للتقليل من عدد المرضى بالصيدليات والمرافق الطبية لاستلام الأدوية خلال جائحة كوفيد - 19، حيث تم خلال النصف الأول من 2020 تسليم أكثر من (127000) عبوة إلى أكثر من (31000) مريض، كما تم تحسين الربط بين وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية مع نظام (ejaza) وتعزيز أداة البحث للسماح للمرضى بالبحث بسهولة عن إجازاتهم المرضية، وساعد ذلك على تقليل زيارات المرضى إلى المرافق الصحية حيث تم إصدار حوالي (46195) إجازة مرضية إلكترونية من 29 مارس وحتى 28 يونيو 2020. الحماية من الأمراض الانتقالية تعكف وزارة الصحة العامة على تصميم برامج التحصين للتعلم الإلكتروني للعاملين في مجال الرعاية الصحية بالتعاون مع مركز حمد الدولي للتدريب ومركز التعاون الدولي (I Heed)، والذي سيتم تنفيذه قريبا، كما تم تحديث المبادئ التوجيهية الوطنية للتحصين لمقدمي اللقاحات، هذا وتقوم وزارة الصحة العامة بوضع الخطة الوطنية للأمن الصحي والتي من شأنها تعزيز وتطبيق والتزام دولة قطر باللوائح الصحية الدولية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، والشركاء في القطاع الصحي. النظام الوطني للأمراض كما تم إطلاق النظام الوطني للأمراض السارية وتسجيل اللقاحات نظام المراقبة واللقاح الإلكتروني، حيث تم ربط مباشر بين وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، حيث يتم تلقي إخطار الكتروني بالنتائج المعملية من المستشفيات والعيادات، إذ يعتبر حلا متكاملا شاملا لتتبع إخطار الأمراض الأمراض المعدية، وإدارة الحالات وتسجيل التطعيم، كما تم توزيع نشرات إلكترونية للأمراض السارية على جهات الاتصال والعاملين في مجال الرعاية الصحية من جميع القطاعات، كما قامت الوزارة بتطوير قسم الخطط الشاملة متعددة السنوات للتطعيم للسنوات الخمس القادمة بدعم من منظمة الصحة العالمية. المراقبة والتحصين كما تم إطلاق نظام المراقبة والتحصين الإلكتروني (SAVES) وهو برنامج حاسوبي يوفر جميع بيانات التطعيم في الدولة، كما أنه مرتبط ببرنامج سيرنر بمؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، كما قامت الوزارة بوضع خطة استراتيجية وطنية شاملة للأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي وإنشاء نظام مراقبة شامل ومتكامل، كما تم تطوير مواد تدريبية حول مكافحة فيروس نقص المناعة المكتسبة والوقاية منه، وتطوير الاستراتيجية الإقليمية لالتهاب الكبد الوبائي بهدف القضاء على التهاب الكبد الفيروسي بحلول 2030، ونجحت وزارة الصحة العامة في تقليل زمن انتظار نتائج التحليل للمراجعين بالقومسيون الطبي من 18 دقيقة خلال عام 2017 إلى 15 دقيقة، حيث استقبل القومسيون بمتوسط يومي خلال عام 2019 عدد 2472 مراجعا بينما قلت المعدلات خلال عام 2020 بسبب الإجراءات الاحترازية لمجابهة جائحة فيروس كورونا لتصل إلى متوسط 1247 مراجعا في اليوم. الصحة النفسية وتعكف وزارة الصحة العامة بالتنسيق مع أذرعها لتحسين وصول المواطنين والمقيمين إلى خدمات الصحة النفسية في الدولة، حيث تم إنشاء مركز المساعدة لخدمات الصحية النفسية في أبريل 2020، وقد تلقى هذا المركز الذي يقدم خدماته مجانا ويعتمد مبدأ السرية في معلومات المتصلين ما يزيد على 30 ألف مكالمة من أشخاص كانوا يعانون من الإجهاد النفسي، والقلق وغيرها من الاضطرابات النفسية، ويقوم على إدارة هذا المركز مجموعة من المختصين في الصحة النفسية ممن لديهم القدرة على التواصل مع المرضى بمختلف اللغات، كما تم تطوير وتنفيذ خطة عمل متكاملة للصحة النفسية على نطاق المنظومة لضمان استمرار وتوسيع خدمات الصحة النفسية، كما تم تطوير قانون الصحة النفسية مدونة السلوك والذي سيتم تنفيذه 2020-2021. الصحة النفسية كما تم تطوير خطة أبحاث الصحة النفسية مع التزام بتمويل 23 مليون ريال، وإطلاق دليل الصحة النفسية في قطر بالتعاون مع الشركاء الصحيين الرئيسيين، وقامت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية بترويج ممشى الصحة النفسية برعاية الخطوط الجوية القطرية، إنشاء المجموعة الاستشارية للصحة النفسية المجتمعية من فعاليات التوعية الصحية مع وياك، تنفيذ المرحلة الثانية من موقع الصحة النفسية، وتطوير نظام التدخلات والمراقبة لمنع الانتحار، وتطوير وتقديم حزم التدريب على قانون الصحة النفسية. تحسين العمليات الداخلية قطعت وزارة الصحة العامة شوطاً بعيداً في إجراءات الحصول على شهادة الاعتماد من المنظمة الدولية للتوحيد القياسي (9001 ISO) حيث يهدف للاعتماد إلى بناء نظام للجدوى بالوزارة وضمان التحسين والتطوير المستمرين لأدائها.

974

| 31 أكتوبر 2021